Indexed OCR Text
Pages 421-440
الْوِتْرِ بِ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، وَفِي الثَّانِيَةَ بـ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَفِي الَّالِثَةِ بِـ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) و(قَلُ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ))(١). ((أوتروا قبل أن تصبحوا)). وهذا لفظ مسلم. (١) إسناده صحيح، ميمون بن الأصبغ أبو جعفر ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جماعة، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وابن أبي مريم هو سعيد بن الحکم بن أبي مریم. والحديث في الإِحسان ٧٤/٤ برقم (٢٤٣٩)، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني ٣٥/٢ برقم (١٨) من طريق أبي إسماعيل الترمذي، وأخرجه الحاكم ٣٠٥/١ من طريق الفضل بن محمد الشعراني، وأبي إسماعيل السلمي، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٧/٣ باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة، من طريق عبدالله بن حماد الآملي، جميعهم حدثنا سعيد بن أبي مريم، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر المستدرك للحاكم ٢ / ٥٢٠. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/١ باب: الوتر، من طريق شعيب بن يحيى . وأخرجه الدارقطني ٣٤/٢ - ٣٥ برقم (٧)، والحاكم ٣٠٥/١ والبغوي في ((شرح السنة)) ٤ / ٩٩ برقم (٩٧٣) من طريق سعيد بن عفير، كلاهما حدثنا يحيى ابن أيوب، به . وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٢٤) باب: ما يقرأ في الوتر، والترمذي في الصلاة (٤٦٣) باب: ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، وابن ماجه في الإقامة (١١٧٣) باب: ما جاء فيما يقرأ في الوتر، والبغوي برقم (٩٧٤) من طريق محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج قال: سألنا عائشة: بأي شيء يوتر رسول الله - ( * -؟. قالت: كان يقرأ ...... وهذا إسناد حسن إن كان عبد العزيز سمعه من عائشة، فخصيف بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث (٥٧٨٥)، وعبد العزيز بن جريج ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((لم يسمع من عائشة)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٠٤): ((لم يسمع من عائشة)) . = ٤٢١ ٦٧٦ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن زبيد الإِيامي، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه . عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِّ - وَِّ ـِ كَانَ يُوتِرُ بِـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وَ(قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ)(١). وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٣١): ((قال أحمد بن حنبل: ابن جريج = هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وأبوه يروي عن عائشة)) ثم قال: ((وذهب أحمد إلى أنه لم يلق عائشة)). وترجمه في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٩/٥ ولم يورد جرحاً ولا تعديلاً، وأما البخاري فقد قال في التاريخ الكبير ٢٣/٦: ((لا يتابع في حديثه)). وحسن الترمذي حديثه، وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (٢٧٨): ((عبد العزيز بن جريج قال حرب بن إسماعيل: ذهب أحمد بن حنبل إلى أنه لم يلق عائشة - رضي الله عنها -. وقال أبو زرعة: عبد العزيز بن جريج، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرسل. قلت: روى محمد بن سلمة عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج أنه قال: سألت عائشة بأي شيء كان يوتر النبي - 18 - الحديث. وهو في مسند أحمد، وكتب: أبي داود، والترمذي، وابن ماجه، ولكن خصيف متكلم فيه)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وصححه الحاكم ٣٠٥/١ ووافقه الذهبي. وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٥٥٥)، وعن ابن مسعود برقم (٥٠٥٠)، وهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانطر الحديثين التاليين، والحديث الآتي برقم (٦٨٢)، وتلخيص الحبير ١٨/٢ - ١٩ رقم (٥٣٣). وجامع الأصول ٥٢/٦. (١) إسناده صحيح بفرعيه، ذر هو ابن عبدالله المرهبي، وطلحة هو ابن مصرف، وأبو حفص الأبار هو عمر بن عبد الرحمن. والحديث في الإِحسان ٧١/٤ برقم (٢٤٢٧). ٤٢٢ = وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٣/٥، وأبو داود في الصلاة = (١٤٢٣) باب: ما يقرأ في الوتر، وابن ماجه في الإِقامة (١١٧١) باب: فيما يقرأ في الوتر، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو حفص الأبار، بهذا الإسناد، وليس في إسناد أبي داود ((ذر المرهبي)). وإسناده متصل: زبيد سمع الحديث من سعيد بن: عبد الرحمن، وكذلك طلحة. وأخرجه أبو داود (١٤٢٣) من طريق إبراهيم بن موسى، أخبرنا محمد بن أنس، وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٤٤/٣ باب: نوع آخر من القراءة في الوتر، والدار قطني ٣١/٢ برقم (٣)، والبيهقي في الصلاة ٣٨/٣ باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه الطيالسي ١ / ١٢٠ برقم (٥٦٢) والبغوي في ((شرح السنة)) ٤ / ٩٨ برقم (٩٧٢)، من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، وزبيد اليامي، عن ذر، به. وعلقه الطيالسي ١ / ١٢٠ برقم ٥٦٢ بقوله: ((رواه الأعمش، عن طلحة وزبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب ... )). وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٣/٥ من طريق محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا أبو عمرو الضرير البصري، حدثنا جرير بن حازم، عن زبید، عن ذر، به. وأخرجه البيهقي ٣٨/٣ من طريق حصين، عن ذر، به. وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٣٥/٣ باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر، من طريق سفيان، وأخرجه الدارقطني ٣١/٢ برقم (٢)، والبيهقي ٤٠/٣ من طريق فطر. وأخرجه البيهقي ٤٠/٣ - ٤١ من طريق مسعر، ثلاثتهم عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن، به . وأخرجه النسائي ٢٣٥/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، وأخرجه النسائي أيضاً ٢٣٥/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، كلاهما عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به. وأخرجه الدارقطني ٢ / ٣١ برقم (١)، والبيهقي ٣ / ٣٩ باب: من قال: يقنت في الوتر قبل الركوع، من طريق المسيب بن واضح، حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد = ٤٢٣ ٦٧٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن ذَرّ(١)، عن سعيد بن عبد الرحمن ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ : (فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوس)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)(٢). = ابن أبي عروبة، عن قتادة - قال أبو بكر بن سليمان: ربما قال المسيب: عن عزرة، وربما لم يقل - عن سعيد بن عبد الرحمن، به. وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣، ٢٤٥ من طريق حصين بن عبد الرحمن، وسلمة، وزبيد، جميعهم عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عبد الرحمن أن رسول الله - * - كان يوتر ... وأخرجه النسائي ٢٤٥/٣، ٢٤٦ من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، ومحمد ابن جحادة، كلاهما عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه ... ولم یذکرا ذراً. وأخرجه النسائي ٢٤٥/٣ من طريق سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه ... ولم يذكر ذراً. ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. (١) في الأصلين ((عن محمد)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وانظر مصادر التخريج. (٢) إسناده صحيح، أبو عبيدة هو عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود. والحديث في الإِحسان ٧٥/٤ برقم (٢٤٤١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٠/٢ في الوتر: ما يقرأ فيه، من طريق محمد بن أبي عبيدة، بهذا الإِسناد. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٣/٥. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٣٠) في الدعاء بعد الوتر من طريق عثمان بن أبي شيبة . وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣ من طريق محمد بن الحسن بن إبراهيم بن إشكاب النسائي، كلاهما أنبأنا محمد بن أبي عبيدة، به. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. وجامع الأصول ٥٢/٦. ٤٢٤ ١٥٠ - باب الفصل بين الشفع والوتر ٦٧٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الوضين بن عطاء، عن سالم بن عبدالله . عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - وَ - يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيم. يُسْمِعُنَاهُ(١). ٦٧٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر، الخُلْقَانيّ (٢)، حدثنا (١) رجال ثقات غير أن الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، والوضين بن عطاء فصلنا القول فيه في (معجم) شيوخ أبي يعلى برقم (٢٦٠). والحديث في الإِحسان ٧٠/٤ برقم (٢٤٢٥) بهذا الإِسناد. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٤٨٢/٢: ((وإسناده قوي)). وانظر نيل الأوطار ٤٠/٣ . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٨/١ - ٢٧٩ من طريق أحمد بن أبي داود بن موسى، قال: حدثنا علي بن بحر القطان قال: حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٧٦/٢ من طريق عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ، [عن نافع] - واستدركناها من التلخيص إذ قال ابن حجر: ((من حديث إبراهيم الصائغ، عن نافع -عن ابن عمر ... ))، وهذا إسناد صحيح، وصحح ابن حبان هذه الطريق في الإِحسان ٤ / ٧٠ برقم (٢٤٢٦)، ولم يوردها الهيثمي هنا. وقال الحافظ في التلخيص ١٦/٢ بعد أن نسبه إلى أحمد، وابن حبان، وابن السكن في صحيحيهما، والطبراني: ((وقواه أحمد)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٣/٢ باب: الفصل بين الشفع والوتر، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن سعيد، وهو ضعيف)). وانظر الفتح الرباني ٤ /٣٠٠، ومجمع الزوائد ٢٤٢/٢ -٢٤٣ وحديث سعد بن هشام، عن عائشة المتقدم برقم (٦٦٨). والحديث المتقدم برقم (٦٣٦) أيضاً. (٢) الخُلقاني - بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، وفتح القاف، وفي آخرها نون -: هذه النسبة إلى الخلق من الثياب وغيرها ... وانظر الأنساب ١٦٣/٥ - ١٦٤، = ٤٢٥ محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا أبو حمزة، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). ١٥١ - باب النهي عن الوتر بثلاث ٦٨٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن عبدالله بن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌ِ -: قَالَ: ((لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ، وَلَ تَشَبَّهُوا بِصَلَةِ الْمَغْرِبِ))(٢). واللباب ٤٥٦/١، وتاريخ بغداد ٦٣٤/١، ومحمد بن أحمد بن النضر وثقه أيضاً ابن ۔ حبان في ثقاته ١٥٢/٩. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧٠/٤ برقم (٢٤٢٤). وانظر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٦٨/٤ برقم (٢٤٢٠). وأخرجه الدارقطني ٢٥/٢ باب: لا تشبهوا الوتر بصلاة المغرب، والحاكم ٣٠٤/١، والبيهقي في الصلاة ٣١/٣ باب: من أوتر بثلاث موصولات بتشهدين وتسليم، من طريق أحمد بن صالح المصري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٢/١ باب: الوتر، من طريق أحمد ابن عبد الرحمن، وأخرجه الدارقطني ٢٥/٢ من طریق موهب بن یزید بن خالد، جمیعھم حدثنا عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٣٠٤/١ - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي ١٣/٣ من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الحسين طاهر بن عمرو بن الربيع بن = ۔ ٤٢٦ ١٥٢ - باب الوتر بركعة ٦٨١ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف(١)، حدثنا يحيى بن موسى خَتُّ(٢)، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ (٣). طارق، حدثنا أبي، أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن = مالك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَله -... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر التلخيص ١٤/٢ . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٢/١، والبيهقي ٣٢/٣ من طريق جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة ... موقوفاً. وقال الحافظ في ((التلخيص)) ١٤/٢: ((ورجاله كلهم ثقات، ولا يضره وقف من أوقفه». وعزاه الحافظ في التلخيص أيضاً ١٥/٢ إلى أحمد، والنسائي، والبيهقي، والحاكم من رواية عائشة وقال: ((ولفظ أحمد: كان يوتر بثلاث لا يفصل بينهن)). وانظر المسند ١٥٥/٦ - ١٥٦، والنسائي ٢٣٥/٣، والبيهقي ٣١/٣، والحاكم ٣٠٤/١، والتعليق المغني على هامش الدارقطني ٢٥/٢ - ٢٧، ونيل الأوطار ٤٢/٣ - ٤٤. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٨١/٢: ((والجمع بين هذا، وبين ما تقدم من النهي عن التشبه بصلاة المغرب أن يحمل النهي على صلاة الثلاث بتشهدين ... )). وانظر بقية كلامه، وشرح معاني الآثار ٢٧٧/١ - ٢٩٦، وبداية المجتهد ٢٥٢/١ - ٢٥٥، والمراجع التي ذكرناها في هذا التعليق. (١) تقدم عند الحديث (٤٦). (٢) خت: لقب ليحيى، وهي كلمة كانت تجري على لسانه. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٦٧/٤، ٦٨، ١٣٦ بالأرقام: (٢٤١٥، ٢٤١٩، ٢٦١١). وأخرجه أبو يعلى ١٣٠/١٠ - ١٣١ برقم (٥٧٥٦) من طريق أبي خيثمة، حدثنا = ٤٢٧ ٦٨٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا عبدالله بن محمد ابن عمرو الغزي، حدثنا ابن عفیر، حدثني يحيى بن أيوب، عن یحیی ابن سعيد، عن عمرة. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وََّ - كَانَ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ (سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَيَقْرَأْ فِي ءُ الْوِتْرِ بـ (قل هُوَ اللهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)(١). ١٥٣ - باب الصلاة بعد الوتر ٦٨٣ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن = عبد الصمد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي مجلز قال: سألت ابن عباس عن الوتر فقال ركعة من آخر الليل. وهو فقرة من حديث مبيت ابن عباس عند خالته ميمونة، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (٢٤٦٥) فانظره. وانظر الحديث (٤٧٥٢، ٥٥٩٤، ٥٧٥٧) في مسند الموصلي. (١) إسناده صحيح. وهو في الإحسان ٦٩/٤ - ٧٠ برقم (٢٤٢٣)، وقد تحرف فيه ((عبدالله بن محمد) إلى ((أبو عبدالله بن محمد))، و((عمرة)) إلى ((عمر)). وأخرجه الدارقطني ٣٤/٢ - ٣٥ برقم (١٧)، والحاكم ٣٥/١، والبيهقي في الصلاة ٣٧/٣ باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة، من طريق أبي حاتم الرازي، وأخرجه البيهقي ٣٧/٣ من طريق محمد بن إسماعيل السلمي، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٩٩/٤ برقم (٩٧٣) من طريق محمد بن يحيى، جميعهم حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٧٥). ٤٢٨ = نُفَيْرِ (١) [عن أبيه](٢). عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - وَلَ ـ فَقَالَ: ((إِنَّ هُذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقْلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، وَإِلَّ كَانَتَا لَهُ)) (٣). (١) في الأصل ((نصر)) وهو خطأ. (٢) ما بين حاصرتين ليس في الأصلين، وليس في الإِحسان كذلك، وقال ابن حجر في الحاشية: ((سقط (عن أبيه) من الأصل ولا بد منه. وكذلك رويناه في حديث حرملة رواية ابن المقرىء، عن ابن قتيبة، عنه)). (٣) إسناده صحيح، وقد فصلنا القول في معاوية بن صالح عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند أبي يعلى الموصلي . والحديث في الإحسان ١٢٢/٤ برقم (٢٥٦٨)، وليس فيه (عن أبيه)) كما قدمنا ! في التعليق السابق. وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٧٤/١ باب: في الركعتين بعد الوتر من طريق مروان، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٥٩/٢ برقم (١١٠٦) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وعند الدارمي ((السهر)) بدل ((السفر)). وقال بعد تخريجه الحديث: ((ويقال: هذا السفر، وأنا أقول: هذا السهر)). وأخرجه البزار ٣٣٣/١ برقم (٦٩٢)، والطبراني في الكبير ٩٢/٢ برقم (١٤١٠)، والبيهقي في الصلاة ٣٣/٣ باب: في الركعتين بعد الوتر، من طريق عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، به. وهذا إسناد فيه عبدالله بن صالح وهو صدوق ولكنه سيىء الحفظ وفيه غفلة. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٦٣/٢ باب: التطوع في السفر، وقال: ((رواه البزار، وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث، واختلف في الاحتجاج به)). ثم ذكره مرة أخرى في ٢٤٦/٢ باب: فيمن أوتر ثم أراد أن يصلي، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث، وفيه كلام)). وجهد - بفتح الجيم وسكون الهاء -: المشقة وقيل: المبالغة والغاية، وبضم = ٤٢٩ : ١٥٤ - باب الصلاة إذا خرج من بيته ٦٨٤ - أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه . عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ: قُلْتُ لَهَا بِأَيِّ شَيْءٍ (٢/٥٠) كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللهِ - وَ - إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، وَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِكِ؟. قَالَتْ: كَانَ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بِالسُّوَاكِ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١). قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ باخْتِصَارِ الصَّلَاةِ(٢). = الجيم: الوسع والطاقة، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة، فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير. وثقل - وزان حِمْل - واحد الأوزان، مثل حمل وأحمال. وأما الثقل - بكسر الثاء وفتح القاف -، فهو ضد الخفة. ويقال: أعطه ثِقْله، أي: وزنه. (١) إسناده حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (١٧٠١)، وهو في الإِحسان ٤ / ٩٦ برقم (٢٥٠٥). وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢٩٠) باب: السواك، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١ / ١٦٨، ولم يورد إلا الجزء الأول. وأخرجه أحمد ١٨٢/٦، ٢٣٧ من طريق يزيد، عن شريك، به. ولفظه ((كان يبدأ بالسواك ويختم بركعتي الفجر)). وانظر التعليق التالي. (٢) ما أشار إليه الهيثمي أخرجه: أحمد ١٨٨/٦، ١٩٢، ومسلم في الطهارة (٢٥٣) (٤٤) باب: السواك، من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، وأخرجه مسلم (٢٥٣)، وأبو داود في الطهارة (٥١) باب: الرجل يستاك بسواك غيره، والنسائي في الطهارة (٨) باب: السواك في كل حين، وابن خزيمة في صحيحه ٧٠/١ برقم (١٣٤)، والبيهقي في الطهارة ٣٤/١ باب: في فضل السواك، من طريق مسعر، كلاهما حدثنا المقدام بن شريح، به. وانظر حديث عائشة (٤٩٠٤) في مسند أبي يعلى الموصلي. وجامع الأصول ١٧٧/٧ . ٤٣٠ ١٥٥ - باب الاستخارة ٦٨٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، أن الوليد بن أبي الوليد أخبره، أن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه، عن أبيه. عَنْ جَدِّهِ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ - قَالَ: ((اكْتُمِ الْخِطْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ. فَإِنْ رَأَيْتَ فِي فُلَنَةٍ - تُسَمِِّهَا بِاسْمِهَا - خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْدُرْهَا لِي، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْراً لِي مِنْهَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْضٍ لِي ذُلِكَ))(٢). (١) في الأصلين ((عبدالله))، وهو خطأ. وانظر مصادر التخريج. (٢) إسناده جيد، خالد بن أبي أيوب الأنصاري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٢/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧، ٧٦٨٤، ٧٣٧١) في مسند أبي يعلى، ومقدمتنا للموارد. وأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ترجمه البخاري في الكبير ٤١٣/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٥/٢، ووثقه ابن حبان. غير أن الحافظ المزي ترجمه في ((تهذيب الكمال)) فقال: ((أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر بن قرط بن قيس الأنصاري البخاري، المدني . كان ينزل بَرْقَةً، وأم خالد بن صفوان: عميرة بنت أبي أيوب الأنصاري .. وفرق أبو زرعة، وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده، ويروي عنه الوليد بن أبي الوليد، وبين أيوب بن خالد بن .( ... . صفوان، وجعلهما أبو سعید بن یونس واحداً. ٤٣١ == وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٤٠١/١ وأضاف: ((فالأشبه قول ابن يونس، فقد سبقه إليه البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات، ورجحه الخطيب)). وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٤٦ - ٤٧): ((أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، مدني. روى عن أبيه، عن جده. وعنه الوليد بن أبي الوليد، وإسماعيل ابن أمية، ووثقه ابن حبان. وزاد في التذكرة: وجعله ابن يونس والذي قبله - يعني أيوب بن خالد بن صفوان - واحداً. وفرق بينهما أبو زرعة وغيره، وهو الصواب. قلت: الراجح ما قال ابن يونس، وأبو أيوب جد أيوب بن خالد بن صفوان لأمه، لأن أمه، هي عمرة - عند المزي: عميرة - بنت أبي أيوب. وقد سبق ابن يونس إلى ما صوبه: البخاري، وتبعه ابن حبان، ورجحه الخطيب، وقد أشار المزي إلى الاختلاف فيه)). نقول: إن البخاري قد سبق أبا حاتم، وأبا زرعة في التفريق بينهما، ولكنه لم یجعل الترجمتين متتالیتین کما جاءتا عند ابن أبي حاتم، فقد ترجم أیوب بن خالد بن صفوان الأنصاري في الكبير ٤١٢/١ قبل ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب بترجمتين. ولم يجرحه أحد غير الأزدي، وهو مجروح، ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٤٠٢/١ ترجمة أيوب بن خالد الجهني وهو يذكر الاختلاف بينه وبين أيوب بن خالد الأنصاري: ((وهذا ضعيف - يعني الجهني، وذاك ثقة - يعني الأنصاري)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والوليد بن أبي الوليد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٦/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٠/٩: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة)). ووثقه ابن، حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٤٦): ((مصري، تابعي، ثقة)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢٤٥): ((ثقة يروي عنه أهل مصر)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والحديث في الإِحسان ١٣٨/٦ - ١٣٩ برقم (٤٠٢٩). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٢٦/٢ برقم (١٢٢٠). وأخرجه أحمد ٤٢٣/٥ من طريق هارون، ٤٣٢ ٦٨٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عيسى بن عبدالله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار. عَنْ أَبِي سَعِيد، الْخُدْرِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ - يَقُولُ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيُركَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَُّمُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْراً لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٣/٤ - ١٣٤ برقم (٣٩٠١) من طريق أحمد بن صالح، وأخرجه الحاكم ١٦٥/٢، والبيهقي في النكاح ١٤٧/٧ - ١٤٨ باب: الاستخارة في الخطبة وغيرها، من طريق محمد بن عبدالله بن الحكم. وأخرجه الحاكم ٣١٤/١ من طريق سعيد بن منصور، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤١٣/١ من طريق يحيى بن سليمان، جمیعھم حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد ٤٢٣/٥ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي الوليد، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٦ / ٢٥٠. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٨٠/٢ باب: الاستخارة، وقال: ((رواه أحمد، ورواه أحمد موقوفاً ۔ ولیس کذلك كما تری - وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وذكر له إسناداً آخر، ورجاله ثقات، إلا أنه لم يسق لفظه. بل قال: بمعناه)). نقول: إن أحمد لم يسقه موقوفاً، وكذلك فإن الهيثمي أورده مرفوعاً، ولكنه السهو فسبحان من لا يسهو. وانظر حديث جابر في مسند الموصلي ٦٧/٤ برقم (٢٠٨٦). والحديثين التاليين. ٤٣٣ = فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا - الأَمرَ الّذِي تُرِيدُ - شَرّاً لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، ثُمَّ اقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ أَيْنَمَا كَانَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بالله))(١). ٦٨٧ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري(٢)، حدثنا حمزة بن طلبة، حدثنا ابن أبي فديك: حدثنا أبو المفضل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ -: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْراً لِي فِي دِينِي، وَخَيْراً لِي فِي مَعِيشَتِي، وَخَيْراً لِي فِي عَاقِبَةٍ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذلِكَ خَيْراً لِي، فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، وَرَضِّنِي بِقَدَرِكَ))(٣). (١) إسناده جيد عيسى بن عبدالله بن مالك فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (٤٩٦). والحديث في الإِحسان ١٢٢/٢ برقم (٨٨٢). وأخرجه أبو يعلى الموصلي ٤٩٧/٢ برقم (١٣٤٢) من طريق زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وهناك خرجناه وعلقنا عليه تعليقاً يَحْسُنُ الإِطلاع عليه. وانظر سابقه، ولاحقه. (٢) تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (١٩٤). (٣) إسناده جيد، حمزة هو ابن محمد بن طلبة ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٨ / ٢٠٩ وقد تابعه عليه إبراهيم بن المنذر الحزامي. وشبل بن العلاء أبو المفضل ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٧/٤ - ٢٥٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) = ٤٣٤ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو الْمُفَضَّلِ اسْمُهُ: شِبْلٌ، مُسْتَقِيمُ الأَمْرِ فِي الْحَدِيثِ. ١٥٦ - باب سجود التلاوة ٦٨٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا فضيل بن سليمان، عن عُبَيْد الله بن عمر، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَأْتِي عَلَىْ السَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ بِسُجُودِهِ(١). ٣٨١/٤، وما رأيت فيه جرحا، ووثقه ابن حبان، فالإِسناد جيد. = والحديث في الإِحسان ١٢٣/٢ برقم (٨٨٣)، وقد تحرف فيه ((الحسين)) إلى «الحسن)). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤ /٢٥٧ - ٢٥٨ من طريق إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإِسناد. وذكره صاحب الكنز ٨١٤/٧ - ٨١٥ برقم (٢١٥٣٥) وعزاه إلى ابن حبان، ثم ذكره برقم (٢١٥٣٨) وعزاه إلى ابن حبان، والمخلص في أماليه، وابن النجار، (١) فضيل بن سليمان النميري نعم صدوق غير أنه كثير الخطأ، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإِحسان ١٨٧/٤ برقم (٢٧٤٩). وأخرجه أحمد ١٧/٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الصلاة (١٤١٢) باب: في الرجل يسمع السجدة وهو راكب في غير الصلاة، وأخرجه البخاري في سجود القرآن (١٠٧٥) باب: من سجد لسجود القارىء، و (١٠٧٩) باب: إن لم يجد موضعاً للسجود من الزحام ، ومسلم في المساجد (٥٧٥) باب: سجود التلاوة، وابن خزيمة ٢٧٩/١ برقم (٥٥٧) من طريق = ٤٣٥ ٦٨٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: حدثنا ليث، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبدالله بن سعد. عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيّ أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - ◌َ - يَوْماً فَقَرَأَ (صّ)، فَلَّمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ. وَقَرَأَهَا مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، تَشَزَّنَ لِلسُّجُودِ، فَلَمَّا رَآنًا، قَالَ: ((إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نِّ، وَلْكِنِّي أَرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَدْتُمْ لِلسُّجُودِ)). فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ(١). = يحيى بن سعيد، بالإِسناد السابق. ولفظ مسلم: ((أن النبي - وَ له-كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعاً لمكان جبهته)). وأخرجه البخاري في سجود القرآن (١٠٧٦) باب: ازدحام الناس إذا قرأ الإِمام السجدة، والبيهقي في الصلاة ٢ / ٣٢٣ باب: سجود القوم بسجود القارىء، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ٣٠٩ برقم (٧٦٨)، من طريق علي بن مسهر، وأخرجه مسلم (٥٧٥) (١٠٤)، والبيهقي ٣٢٣/٢ من طريق محمد بن بشر. وأخرجه ابن خزيمة برقم (٥٥٨) من طريق ابن إدريس، جميعهم عن عبيدالله، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤١٣) باب: في الرجل يسمع السجدة وهو راكب - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٢٥/٢ - من طريق أحمد بن الفرات الرازي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا عبدالله بن عمر، عن نافع، به. وعبدالله بن عمر ضعيف، ولكن تابعه عليه أخوه عبيدالله كما تقدم. وانظر جامع الأصول ٥٥١/٥. (١) إسناده صحيح، وخالد بن يزيد هو أبو عبد الرحيم المصري. والحديث في الإِحسان . ٢٠٢/٤ برقم (٢٧٨٨)، وقد تحرف فيه ((عبد الحكم)) إلى ((الحكم)). وفي أصل سماع ابن حبان ((استعدتم)) فوضعها في النص كما سمعها لكنه قال: ((الصواب: قد استعددتم)» بعد روايته الحديث. والحديث في صحيح ابن خزيمة ٣٥٤/٢ برقم (١٤٥٥)، ٤٣٦ = ٦٩٠ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، [عن سعيد بن أبي هلال](١)، عن عياض ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٦٩١ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس، قال: حدثني حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: قال لي ابن جريج: يا حسن حدثني جدك عبيد الله بن أبي یزید. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىْ رَسُولِ اللهِ - ◌َّهِ - فَقَالَ: يَا = وأخرجه الدارقطني ٤٠٨/١ برقم (٧) من طريق أبي بكر النيسابوري، وأخرجه الحاكم ٢٨٤/١ - ٢٨٥ من طريق محمد بن يعقوب، كلاهما حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد تحرف فيه ((سعيد بن أبي هلال أبو العلاء)) إلى ((أبو هلال)). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤١٠) باب: السجود في (ص)، والبيهقي في الصلاة ٣١٨/٢ باب: سجدة (ص)، من طريق بحر بن نصر الخولاني، عن عبدالله ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به. وقال الحافظ في الفتح ٥٥٣/٢: ((ولأبي داود، وابن خزيمة، والحاكم من حديث أبي سعيد ... )) وذكر الحديث. وانظر جامع الأصول ٥ / ٥٥٧. وقال النووي في المجموع ٤ / ٦١: ((حديث أبي سعيد رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري . قال ابن الأثير: ((التشزن: التأهب والتهيؤللشيء والاستعداد له)). وانظر ((مقاييس اللغة)) ٣ / ٢٧٠. (١) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج، وقد سقط من الأصلين. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٨٨/٤ - ١٨٩ برقم (٢٧٥٤) وقد سقط من إسناده ((عن سعيد بن أبي هلال)» قبل ((عن عیاض)). ٤٣٧ رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَرَأَيْتُ كَأَنِّي قَرَأْتُ سَجْدَةً، فَرَأَيْتُ الشَّجَرَةَ كَأَنَّهَا تَسْسجُدُ بِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا، وَهِيَ سَاجِدَةٌ، وَهِي تَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاقْبَلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - أَ - قَرَأْ السَّجْدَةَ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلُ عَنْ كَلَامِ الشَّجَرَةِ(١). (١) إسناده حسن، حسن بن عبدالله بن أبي يزيد، قال العقيلي في الضعفاء ٢٤٣/١ : ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣١٩/٢: ((وقد أخرج ابن خزيمة، وابن حبان حديثه في صحيحيهما، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخليلي لما ذكر حديثه: هذا حديث غريب صحيح، من حديث ابن جریج. قصد أحمد بن حنبل محمد بن یزید بن خنیس، وسأل عنه، وتفرد به الحسن ابن محمد المكي، وهو ثقة)». وقد اضطرب الذهبي في الحكم عليه: قال في المغني: ((غير معروف)). وقال في الكاشف: ((غير حجة)). وقال في ميزان الاعتدال ٥٢٠/١: ((قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال غيره: فيه جهالة)). ومع هذا فقد صحح حديثه في المستدرك كما يتبين من مصادر التخريج. كما حسن الترمذي حديثه هذا. وابن خُنيس فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٣٢) في مسند أبي يعلى الموصلي . والحديث في الإِحسان ١٨٩/٤ - ١٩٠ برقم (٢٧٥٧). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٨٢/١ برقم (٥٦٢). وأخرجه الترمذي في الصلاة (٥٧٩) باب: ما يقول في سجود القرآن - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣١٣/٣ برقم (٧٧١) - من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجه في الصلاة (١٠٥٣) باب: سجود القرآن، من طريق أبي بكر ابن خلاد الباهلي، ٤٣٨ = ٦ - كتاب الجنائز ١ - باب فیمن أصابه ألم ٦٩٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعد بن إسحاق، حدثتني زينب. عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا، مَالَنَا بِهَا؟ قَالَ: ((كَفَّارَاتٌ)). قَالَ: أَْ رَسُولَ اللهِ - رَ - وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ: ((وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا)). قَالَ: فَدَعَا عَلَىْ نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْثُ حَتَّى يَمُوتَ، وَأَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجِّ، وَلَ عُمْرَةٍ، وَلَاَ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ . = وأخرجه ابن خزيمة ٥٨٣/١ برقم (٥٦٣) من طريق أحمد بن جعفر الحلواني. وأخرجه الحاكم ٢١٩/١ - ٢٢٠، والبيهقي في الصلاة ٣٢٠/٢ باب: سجدة (صّ) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر. وأخرجه البيهقي ٣٢٠/٢ من طريق الباغندي، وأورده العقيلي في الضعفاء الكبير ٢٤٣/١ من طريق نصر بن علي، جميعهم حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((قال محمد بن يزيد بن خنيس: كان الحسن بن محمد بن عبيدالله ابن أبي يزيد يصلي بنا في المسجد الحرام في شهر رمضان، فكان يقرأ السجدة، فيسجد ويطيل السجود. فقيل له في ذلك، فيقول: قال لي ابن جريج: أخبرني جدك عبيدالله بن يزيد، بهذا. هذا حديث صحيح، رواته مكيون، لم يذكر واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح ولم يخرجاه)). ووافقه الحافظ الذهبي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عباس، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وانظر الحديثين السابقين. وحديث الخدري في مسند أبي يعلى برقم (١٠٦٩)، وتحفة الأشراف ٧٣/٥ - ٧٤ وجامع الأصول ٥٦٢/٥، ومجموع النووي ٦٤/٤. ٤٣٩ قَالَ: فَمَا مَسَّ إِنْسَانٌ جَسَدَهُ إِلَّ وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ(١). ٦٩٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن العلاء ابن كريب، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا يحيى بن أيوب هو البجلي، حدثنا أبو زرعة. حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةِ -: ((إِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ، فَمَا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا (٢). ٦٩٤ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السَّرِيّ، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهريّ، عن عروة. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌ََّ - يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ (١) إسناده صحيح، زينب هي زوجة أبي سعيد الخدري، وقد جود الحافظ إسنادها . والحديث في الإِحسان ٢٥٥/٤ - ٢٥٦ برقم (٢٩١٧)، وقد تحرف فيه ((سعد بن إسحاق)) إلى ((سعد بن أبي إسحاق)). والحديث في مسند أبي يعلى أيضاً ٢٨٠/٢ برقم (٩٩٥)، وهناك خرجناه، ونضيف عليه هنا أن الطحاوي أخرجه في ((مشكل الآثار)) ٦٨/٣ من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن أنس بن عياض الليثي . وأخرجه أيضاً ٦٩/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما حدثنا سعد - تحرفت عنده إلى: سعيد - بن إسحاق، بهذا الإِسناد. والوعك: مَغْثُ الحمى. وانظر حديث ابن مسعود برقم (٥١٦٤) في مسند أبي يعلى الموصلي. (٢) إسناده صحيح، يحيى بن أيوب البجلي قال ابن معين في تاريخه ٤٥٤/٣: ((يحيى ابن أيوب البجلي، يروي عنه مروان، وهو ثقة)). : وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص (٢٣٥) سائلًا يحيى بن معين ((قلت: فيحيى بن أيوب البجلي، ما حاله؟ فقال: ليس به بأس)). وقال ابن معين - رواية ابن طهمان ص (٥٧) -: ((يحيى بن أيوب صالح الحديث)). وترجمه البخاري في الكبير ٢٦٠/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٩ وأورد فيه قول ابن معين: ((ليس به بأس)) ونسبه إلى الدوري، وما وجدته في رواية الدوري. وكذلك قال ابن حجر في ٤٤٠