Indexed OCR Text
Pages 121-140
٥٤ - باب المشي إلى الصلاة وانتظارها ٤١٦ - أخبرنا محمد بن المعافى (١) العابد بصيدا(٢)، أنبأنا هشام بن عمار، حدَّثنا صدقة بن خالد، حدَّثنا عثمان بن أبي العاتكة، حدَّثني سليمان بن حبيب المحاربي .. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ -قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى الله، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ: مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ(٣) فَسَلَّمَ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ) (٤). ١ (١) محمد بن المعافى هو ابن أبي حنظلة بن أحمد بن بشير بن أبي كريمة، أبو عبد الله العابد، قال ابن حبان في ثقاته ١٥٥/٩: ((كتبنا عنه أشياء مستقيمة)). (٢) صَيْدا - بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء المثناة من تحت، وفتح الدال المهملة - : مدينة تقع على الساحل اللبناني تبعد عن بيروت إلى الجنوب خمسة وأربعين كيلاً، وهي مرفأ هام ومركز تجاري هام فتحها يزيد بن أبي سفيان وأتبعها بأعمال دمشق. (٣) سقطت ((بيته)) من (س). (٤) إسناده حسن، عثمان بن أبي العاتكة ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٣/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص (١٧٤) برقم (٦٢٧): ((قلت: فعثمان بن أبي العاتكة؟ فقال: ليس بشيء)). وقال ابن محرز في ((معرفة الرجال)) ٥٠/١ برقم (٦): «سمعت يحيى بن معين يقول: عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص القاص ليس بشيء)). وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (١٥٨): ((رأيت يحيى بن معين لا يحمد حديثه)). وقال الدوري في التاريخ عن ابن معين برقم (٥٠٧٤): ((ليس بالقوي)). وقال برقم (٥١٩٢): ((ليس بشيء)). وقال النسائي، ويعقوب بن سفيان: ((ضعيف ((. وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي)). ١٢١ = ٤١٧ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، حدَّثني أبو عاصم، حدَّثنا سفيان، حدَّثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَبِي سَعيدٍ (٢/٣٠) الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَه -: (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ؟))، قَالُوا: بَلَىْ وقال أحمد: ((لا بأس به بليته من علي بن يزيد)). وقال أبو داود: ((صالح)). وقال خليفة: ((وكان ثقة كثير الحديث)). وقال ابن سعد: ((كان ثقة في الحديث))، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٢٧): «لا بأس به)). وقال الذهبي في ((المغني)) ٤٢٦/٢: ((وثق، وضعفه النسائي)). وقال ابن عدي في كامله ١٨١٣/٥: ((وهو مع ضعفه، يكتب حديثه)). وقال أبو سعيد عثمان الدارمي في تاريخه ص (١٧٤): ((سمعت دحيماً ينسب عثمان بن أبي العاتلكة إلى الصدق ويثني عليه، ويقول: كان معلم أهل دمشق)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٦: ((سألت أبي عن عثمان ابن أبي العاتكة فقال: لا بأس به، بليته من كثرة روايته عن علي بن يزيد، فأمَّا ما روي عن عثمان، عن غير علي بن يزيد (أبي عبد الملك الدمشقي) فهو مقارب يكتب حديثه)). ومع ذلك فقد توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج. وقد خرجته في صحيح ابن حبان برقم (٤٩٩) طبعة دار الرسالة فانظره. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٤٩٢) باب: فضل الغزو في البحر، من طريق عبد السلام بن عتيق، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٧٣/٢ من طريق محمد بن إبراهيم البزاز ببغداد، حدثنا سماك بن عبد الصمد، كلاهما حدثنا أبو مسهر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا الأوزاعي، حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في السير ١٦٦/٩ باب: فضل من مات في سبيل الله. وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٦٧/٤. وفي الباب عن معاذ بن جبل، سيأتي برقم (١٥٩٥). ١٢٢ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَالطُّهُورُ فِي الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ(١) الْخُطَا إِلَىْ هُذَا الْمَسْجِدِ، وَالصَّلاةُ بَعْدَ الصَّلاَةِ. وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً - يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ مَعَ الْإِمَامِ - ثُمَّ يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ الَّتِي بَعْدُ إِلَّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهِمَّ ارْحَمْهُ. فَإِذَا قُمْتُمْ إِلى الصَّلَةِ فاعدلوا صُفُوفَكُمْ وَسُدُّوا الْفُرَجَ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي. وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ. وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ. يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ، فَاخْفِضْنَ(٢) أَبْصَارَكُنَّ نْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ)). فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: مَا يَعْنِي بِذْلِكَ؟ قَال: ضِيقَ الْأُزُرِ(٣). ٤١٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن (١) في س ((وكثر)). وفي صحيح ابن حبان: ((أو الطهور في المكاره)). (٢) في صحيح ابن حبان ((فاحفظن))، وعند أحمد ٣ / ٣: ((فاغضضن)). وعند أبي يعلى، والبيهقي ٢ / ١٦ ((فاخفضن)) (٣) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٤٠٢) بتحقيقنا، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٩٠/١ برقم (١٧٧) و١٨٥/١ برقم (٣٥٧) من طريق أبي موسى، حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى في المسند ٥٠٧/٢ برقم (١٣٥٥) وهناك استوفينا تخريجه. وقد تقدم - مختصراً - برقم (١٦٢) فانظره لتمام التخريج. ١٢٣ يحيى، حِدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، أن أبا عُشَّانَةَ حدَّثه: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَ - أَنَّهُ قَالَ: (الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلَةِ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتُبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِ))(١). (١) إسناده صحيح، وأبو عشانة هو حيّ بن يؤمن، والحديث في الإِحسان ٢٤٣/٣ برقم (٢٠٣٦). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٧٤/٢ برقم (١٤٩٢) من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٣٠١ برقم (٨٣١) من طريق أصبغ بن الفرج، وأخرجه الحاكم ٢١١/١ من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، جميعهم حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٦٣/٣ باب: فضل المشي إلى المسجد للصلاة. وأخرجه أحمد ١٥٩/٤ من طريق إسماعيل بن عيسى، حدثنا ابن لهيعة، وأخرجه الطبراني أيضاً ٣٠١/١٧ برقم (٨٣١) من طريق يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن أبي مریم، حدثنا یحیی بن أيوب، كلاهما عن عمرو بن الحارث، به . وأخرجه أحمد ١٥٧/٤ والطبراني ٣٠٥/١٧ برقم (٨٤٢) من طريقين، حدثنا ابن لھیعة، حدثنا أبو عشانة، به. وأخرجه أحمد ١٥٩/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٨/٢ - ٣٥٩ برقم (٤٧٤) من طريق ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن أبي عشانة، به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)» ٢٩/٢ باب: المشي إلى المساجد وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، وفي بعض طرقه ابن لهيعة، وبعضها صحيح، وصححه الحاكم)). ويشهد له حديث سهل بن سعد الآتي برقم (٤٢٣)، وحديث أبي هريرة الذي = ١٢٤ ٤١٩ - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا حرملة، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثني حُبِيّ بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْروٍ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ - وَلَ -: ((مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ فَخُطُوَاتُهُ(١) خُطْوَةٌ تَمْحُوٍ سَيِّئَةً، وَخُطْوَةٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ذَاهِباً وَرَاجِعاً))(٢). ٤٢٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون قالا: حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء بن حارثة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً وَرِجْلٌ تَحُطُّ عَنْهُ سَيَِّةً حَتَّى يَرْجِعَ))(٣). = خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٦٣٠٣، ٦٤٣٠، ٦٤٦٣). (١) في الإِحسان ((فَخُطْوَتَاهُ)) . (٢) إسناده حسن، حيي فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في مسند الموصلي . وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد، والحديث في الإحسان ٢٤٣/٣ برقم (٢٠٣٧)، وقد تصحفت فيه ((المعافري)) إلى ((المغافري)). وأخرجه أحمد ١٧٢/٢ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي ابن عبدالله، بهذا الإِسناد. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠٧/١: رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني، وابن حبان في صحيحه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩/٢ باب: المشي إلى المساجد، وقال: (رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال الصحيح، ورجال الإِمام أحمد فيهم ابن لهيعة)). وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى يرقم (٦٢٠١، ٦٦٣٧). (٣) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد = ١٢٥ ... ٤٢١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو (١) بن الحارث أن أبا عشانة حدّثه. أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - وََّـ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ يَرْعَىْ الصَّلَةَ كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ - أَوْ قَالَ كَاتِبَاهُ - بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاَةِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ))(٢). ٤٢٢ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر(٣) بحران، حدَّثنا إسحاق بن زيد الخطابي وأيوب بن محمد الوزان، قالا: حدَّثنا عبد الله بن جعفر، حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن ٤ جنادة بن أبي أمية (٤)، عن مكحول، عن أبي إدريس الخولاني. = الرحمن. والحديث في الإِحسان ٧٢/٣ - ٧٣ برقم (١٦٢٠). وأخرجه النسائي في المساجد (٧٠٦) باب: في إتيان المساجد، من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وليس في إسناده: يزيد بن هارون . وأخرجه أحمد ٣١٩/٢، ٤٧٨ من طريق هاشم ووكيع، وأخرجه الحاكم ٢١٧/١ من طريق أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٢/٣ باب: ما جاء في فضل المشي إلى المسجد للصلاة من طريق يحيى بن بكير، جميعهم عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وانظر حديث أبي هريرة في مسند أبي يعلى برقم (٦٢٠١، ٦٦٣٧). (١) في (س) ((عمر)) وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٤٦/٣ برقم (٢٠٤٣) بهذا الإِسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤١٨). (٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٤٣). (٤) هذا خطأ، ولذا قال ابن حبان: ((هكذا حدثنا أبو عروبة فقال: جنادة بن أبي أمية من = ١٢٦ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَال: ((مَنْ مَشَىْ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، آتَاهُ اللهُ نُوراً يَوْمَ القيامة))(١). ٤٢٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا زيد بن الحباب، عن عياش بن عقبة، أخبرني يحيى بن ميمون قاضي مصر. حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدِ السَّاعِدِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَلٌ - قَالَ: ((مَن التابعين أقدم من مكحول، وجنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين وهما شاميان = ثقتان)). والصواب جنادة بن أبي خالد لأنه هو الذي يروي عن مكحول، وانظر كتب الرجال. (١) إسناده جيد بفرعيه: إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٠/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧، ٧٣٧١) في مسند الموصلي. وجنادة بن أبي خالد الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٤/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١٥/٢، وما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن حبان. والحديث في الإِحسان ٢٤٦/٣ برقم (٢٠٤٤) بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٢/٢ من طریق سلیمان بن أحمد، حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن خليد قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر، بهذا الإِسناد. وعنده ((جنادة بن أبي خالد)) وهو الصواب. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠/٢ باب: المشي إلى المساجد، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات)). وانظر ((كنز العمال)) ٥٦٦/٧ برقم (٢٠٢٨٨). وفي الباب عن الخدري أخرجناه في مسند أبي يعلى ٣٦١/٢ برقم (١١١٣). وهناك ذکرنا شواهد له. ١٢٧ ٣,٠ انْتَظَرَ الصَّلاَةَ، فَهُوَ فِي صَلَاَةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ))(١). ٤٢٤ - أخبرنا (٣١ / ١) محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا بكر بن مضر، عن عياش بن عقبة ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ))(٢). ٥٥ - باب ما جاء في الصلاة في الجماعة ٤٢٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن بكّار بن الرَّيَّان البغدادي، حدَّثنا مروان بن معاوية، عن زائدة بن قدامة، عن السائب بن حبيش، عن معدان بن أبي طلحة قال: ? سَأَلَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَلَ - يَقُولُ(٣): ((مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلاَ بَدْوٍ وَلَ تَقُومُ (٤) فِيهُمُ الصَّلاةُ إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذُّئبُ الْقَاصِيَةَ))(٥). (١) إسناده جيد، وهو في الإِحسان ١٢٤/٣ برقم (١٧٤٩). وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٧٥٤٦)، وهناك ذكرنا شواهد له. وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده جيد، وهو في الإِحسان ١٢٣/٣ برقم (١٧٤٨)، وانظر الحديث السابق. (٣) سقطت ((يقول)) من (س). (٤) في الإِحسان ((تقام)). (٥) إسناده صحيح، السائب بن حبيش بينا أنه ثقة عند الحديث (٧٣٧٨) في مسند أبي يعلى، ومروان بن معاوية أخرج له بالعنعنة مسلم في الإِيمان (١٤٥) باب: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً، وفي البر والصلة (٢٥٩٩) باب: النهي عن لعن الدواب وغيرها. ١٢٨ ٤٢٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان السُّكّريِّ، قالا: حدَّثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّمَ -: ((مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلاَ صَلَاةَ لَهُ، إِلَّ مِنْ عُذْرٍ))(١). والحديث في الإحسان ٢٦٧/٣ برقم (٢٠٩٨)، وقد تحرفت فيه ((الريان)) إلى = ((الديان)). وفيه زيادة: ((قال السائب: إنما يعني بالجماعة جماعة المصلين)). وأخرجه أحمد ١٩٦/٥، و٤٤٦/٦ من طريق وكيع، وأخرجه أحمد ١٩٦/٥ من طريق أبي سعيد، وأخرجه أحمد ٤٤٦/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٤٧) باب: في التشديد في ترك الجماعة، من طریق أحمد بن يونس، وأخرجه النسائي في الإمامة (٨٤٨) باب: التشديد في ترك الجماعة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٦/٣ برقم (٧٩٣) من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٧١/٢ برقم (١٤٨٦) من طريق أبي أسامة، وعبد الصمد، وأخرجه الحاكم ٢١١/١ من طريق معاوية بن عمرو، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٥٤/٣ باب: فرض الجماعة في غير الجمعة على الكفاية، والبغوي برقم (٧٩٣) من طريق يحيى بن أبي بكير، جميعهم عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وانظر تعليقنا على الحديث (١٨٠٣) في مسند أبي يعلى الموصلي، وتلخيص الحبير ٢٦/٢، والدراية ١٦٦/١ - ١٦٨، ومعالم السنن للخطابي ١٥٩/١ - ١٦٠، والحديث التالي. والمجموع للنووي ١٨٢/٤ - ١٩٣. (١) إسناده صحيح فقد صرح هشیم بالتحدیث عندبحشل، والحاكم فانتفت شبيهة التدليس، والحديث في الإِحسان ٣ / ٢٥٣ برقم (٢٠٦١). وزكريا بن يحيى هو زحمويه. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٧/٣ - ٣٤٨ برقم (٧٩٤) من = ١٢٩ طريق ... الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد. = وأخرجه بحشل في تاريخ واسط ص (٢٠٢)، وابن ماجه في المساجد (٧٩٣) باب: التغليظ في التخلف عن الجماعة، والدارقطني ٤٢٠/١ برقم (٤)، والحاكم في مستدركه ٢٤٥/١ من طريق عبد الحميد بن بيان، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث قد أوقفه غندر، وأكثر أصحاب شعبة وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، و((شيم، وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وصلاه فالقول قولهم)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١١ / ٤٤٦ برقم (١٢٢٦٥) من طريق ... عمرو بن عون الواسطى، حدثنا هشيم، به. وأخرجه الدارقطني ٤٢٠/١ برقم (٥)، والبغوي برقم (٧٩٥)، والبيهقي في الصلاة ٥٧/٣ باب: ماجاء من التشديد من ترك الجماعة من غير عذر، من طريق قراد أبي نوح، وأخرجه الحاكم أيضاً ١ / ٢٤٥ من طريق سعيد بن عامر، وأبي سليمان داود ابن الحکم، جميعهم حدثنا شعبة، به. وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٥١) باب: في التشديد في ترك الجماعة - ومن طريقه أخرجه الدارقطني ٤٢٠/١ - ٤٢١ برقم (٦) -، والحاكم ٢٤٥/١ - ٢٤٦، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - الفيوم -: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر - قالوا: وما العذر؟ قال ((خوف أو مرض)) - لم تقبل منه الصلاة التي صلَّى)). واللفظ لأبي داود. نقول: هذا إسناد فیه أبو جناب یحیی بن أبي حیة، وهومدلس کثیر التدلیس وقد عنعن. وقال ابن التركماني في «الجوهر النقي)): «قلت: قد روي عن شعبة، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير مرفوعاً، أخرجه كذلك قاسم بن أصبغ في كتابه فقال: حدثنا إسماعيل بن أبي إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال عليه السلام: (من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له). ذكره عبد الحق في أحكامه وقال: حسبك بهذا الإِسناد صحة)). وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٣٠/٢: ((ورواه بقي بن مخلد، وابن ماجه، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم عن عبد الحميد بن بيان، عن هشيم، عن = ١٣٠ ٤٢٧ - أخبرنا أبو عروبة ، حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا مروان بن معاوية، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثني نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ (١). = شعبة ...... مرفوعاً هكذا، وإسناده صحيح ... )). وانظر الدراية ١٦٧/١، ونيل الأوطار ١٥٤/٣. (١) إسناده صحيح، عبد الجبار بن العلاء ترجمه البخاري في الكبير ١٠٩/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢/٦: ((سئل أبي عنه فقال: مكي، صالح)). ووثقه النسائي، وقال مرة: ((لا بأس به)). وقال أحمد: رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ)). ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٨٥): ((بصري، ثقة، سكن مكة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). ومروان بن معاوية وإن وصفه البعض بالتدليس فقد أخرج له مسلم بالعنعنة في الإِيمان (١٤٥) باب: بدأ الإِسلام غريباً وسيعود غريباً ... وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان ٢٢٦/٣ - ٢٢٧ برقم (٢٠٩٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٣٣٢ باب: في التخلف في العشاء والفجر، من طريق أبي خالد الأحمر، وأخرجه البزار ٢٢٨/١ برقم (٤٦٣) من طريق سليمان بن حيان. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٧٠/٢ - ٣٧١ برقم (١٤٨٥)، والحاكم في مستدركه ٢١١/١ من طريق عبد الوهاب الثقفي، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٥٩/٣ باب: ما جاء في التشديد في ترك الجماعة من غير عذر، من طريق أبي معاوية، جميعهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وأخرجه البزار برقم (٤٦٢) من طريق خالد بن يوسف، حدثنا أبي، عن محمد بن عجلان، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧١/١٢ برقم (١٣٠٨٥) من طريق عبد الله ابن محمد، عن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٠/٢ باب: في صلاة العشاء الآخرة = ١٣١ ٤٢٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو الربيع الزهراني، حدَّثنا يعقوب بن عبد الله القمي، حدَّثنا عيسى بن جارية. عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ - ◌َِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، فَكَلَّمَهُ فِي الصَّلَةِ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلَِّ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: ((أَتَسْمَعُ الأَذَانَ؟)). قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: ((فَأْتِهَا وَلَرْ حَبْوا)(١). = والصبح في جماعة، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني موثقون)). (١) إسناده حسن، عيسى بن جارية ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٥/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الدوري في تاريخ ابن معين ٣٦٥/٤ برقم (٤٨١٠): ((سمعت يحيى يقول - وسئل عن عيسى بن جارية - فقال: روى عنه يعقوب القمي، لا نعلم أحداً روى عنه غيره، وحديثه ليس بذاك)). وقال أيضاً ٣٦٩/٤ برقم (٤٨٢٥): ((قال يحيى: عيسى بن جارية عنده أحاديث مناكير، يحدث عنه يعقوب القمي، وعنبسة القاضي)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٣/٦: ((سئل أبو زرعة عن عيسى بن جارية فقال: ينبغي أن يكون مدينياً لا بأس به)). وقال الآجري: عن أبي داود: ((منكر الحديث)). وقال في موضع آخر: ((ما أعرفه، روى مناكير)». وحسن البوصيري حديثه في مصباح الزجاجة الورقة (٢٦٩). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٨٣/٣، وذكره الساجي أيضاً في الضعفاء. وقال النسائي في ((الضعفاء)) ص (٧٧): ((عيسى بن جارية، يروي عنه يعقوب القمي، منكر)). ووثقه الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٥/٢. وانظر أيضاً ٧٢/٢. وقال الذهبي في كاشفه: ((مختلف فيه، قال ابن معين: عنده مناكير)). وقال في المغني: ((مختلف فيه: قال النسائي متروك - كذا قال - ، وقال أبو زرعة: لا بأس به)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٣١١/٣: (( ..... إسناده وسط)). ووثقه ابن حبان، = ١٣٢ ٤٢٩ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير. عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - ◌َّمَ - فَقَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)) قَالُوا: لَا (١). قَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)). قَالُوا: لَا. قَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْن الصَّلَيْنِ أَنْقَلُ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِمَا، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ لَعَلَىْ مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ. وَصَلَةُ الرَّجُلِ مَعَ رَجُلَيْنِ(٢) أَزْكَىْ مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَكُلَّمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللّهِ تَعَالَىْ))(٣). = فمثله عندنا حسن الحديث إذا لم يخالف الثقات، وانظر الكامل لابن عدي ١٨٨٨/٥ - ١٨٨٩. وسؤالات ابن الجنيد برقم (١١٧). والحديث في الإِحسان ٢٥٢/٣ برقم (٢٠٦٠)، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى ٣٣٧/٣ برقم (١٨٠٣)، وهناك ذكرنا شواهد له. وقد حكمنا هناك على ضعف إسناده فيرجى تصويبه، وعلقنا عليه، فعد إليه. (١) سقطت ((لا)) من (م)، واستدركت من (س)، ومن الإِحسان. (٢) في (س) ((الرجلين)). (٣) إسناده جيد عبد الله بن أبي بصير ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٥١): ((كوفي، تابعي، ثقة)). وقال الذهبي: ((وثق)). وأبوه أبو بصير روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان ٢٤٩/٣ - ٢٥٠ برقم (٢٠٥٤). وأخرجه الحاكم ٢٤٧/١ من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن کثیر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٢٨/١ برقم (٦٠٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣ / ٦٧ - ٦٨ باب: الاثنان فما فوقهما جماعة - من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد ١٤٠/٥، وابن خزيمة في صحيحه ٣٦٧/٢ برقم (١٤٧٧) من طريق محمد بن جعفر، ١٣٣ ٤٣٠ - أخبرنا أبو خليفة في عقبه، حدَّثنا عبد الله بن عبد وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٥٤) باب: فضل صلاة الجماعة، من طريق = حفص بن عمر، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٩١/١ باب: أي الصلاة على المنافقين أثقل، والحاكم ٢٤٧/١ من طريق سعيد بن عامر، وأخرجه أحمد ١٤٠/٥، والنسائي في الإمامة (٨٤٤) باب: الجماعة إذا كانوا اثنين، من طريق خالد بن الحارث، وأخرجه ابن خزيمة ٣٦٧/٢ برقم (١٤٧٧) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤١/٢ من طريق سعيد بن الربيع، وحجاج بن منهال، جميعهم عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم ٢٤٨/١: ((هكذا رواه الطبقة الأولى من أصحاب شعبة: يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر، وأقرانهم. وهكذا رواه سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق)). ثم أخرجه الحاكم من طريق: الحسين بن حفص، وأبي حذيفة، وعبد الصمد بن حسان، والأشجعي، والنعمان بن عبد السلام، جميعهم عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه عبد الرزاق ٥٢٣/١ - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٢٤٨/١ - وأحمد ١٤٠/٥، والبخاري في الكبير ٥٠/٥ من طريق سفيان، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١٤١/٥ من طريق جرير بن حازم، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٤١/٥ من طريق الحجاج بن أرطاة، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤١/٢، والبخاري في الكبير ٥١/٥، والحاكم ٢٤٧/١ من طريق عبد الله بن رجاء، وعبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائیل، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦١/٣ من طريق إبراهيم بن طهمان، جميعهم عن أبي إسحاق، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢١/١ برقم (٣٦). ولتمام تخريجه انظر الحدیث التالي . ١٣٤ الوهاب الْحَجَبِيّ (١) عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه أخبرهم عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه(٢) ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). (١) الحجبيّ - بفتح الحاء المهملة، والجيم، وكسر الباء الموحدة من تحت - نسبة إلى حجابة البيت المعظم وهم جماعة من بني عبد الدار وإليهم حجابة الكعبة، ومفتحها .... وفي (س) تحرفت إلى ((الجمحي)) انظر الأنساب ٦٤/٤ - ٦٥، واللباب ٣٤٢/١ - ٣٤٣. (٢) وتمام ذلك في الإِحسان ٢٥٠/٣: ((قال شعبة: وقد قال أبو إسحاق: سمعته منه، ومن أبيه، ثم ساقه)). أي أن أبا إسحاق سمع الحديث من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبيه أبي بصير. (٣) إسناده جيد كسابقه، وأخرجه البخاري في الكبير ٥١/٥، والحاكم ٢٤٩/١ من طريق عبد الله بن عبد الوهاب، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٥/ ١٤٠ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٤٤) باب: الجماعة إذا كانوا اثنين، من طريق إسماعيل بن مسعود، وأخرجه أحمد ١٤١/٥، والدارمي في الصلاة ٢٩١/١ باب: أي الصلاة على المنافقين أثقل؟، وابن خزيمة في صحيحه ٢ / ٣٦٦ برقم (١٤٧٦)، والبيهقي في الصلاة ٣ / ٦٨، من طريق زهير، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٥/ ١٤٠ من طريق الأعمش، وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٩٠) باب: فضل الصلاة في جماعة، من طريق يونس بن أبي إسحاق، وأخرجه الدارمي ٢٩١/١، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤١/٢ من طريق خالد بن ميمون، جميعهم عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب ... وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين ٣٧٠/٤: ((سمعت يحيى يقول: حدثني أبو إسحاق - فيه: أبي - ، عن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب، قال: هذا يقوله الناس: زهير بن معاوية .. وشعبة يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب. = والقول قول شعبة، هو أثبت من زهير)). ونقله الحاكم في المستدرك ٢٤٩/١. ١٣٥ ٠٠٠ وقال الحاكم ٢٤٩/١: ((وقد حكم أئمة الحديث: يحيى بن معين، وعلي = ابن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة)). وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٦٣/٣: (( ... وصححه ابن السكن، والعقيلي، والحاكم، وأشار ابن المديني إلى صحته ... )). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٤١/٥ والبخاري في الكبير ٥١/٥، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦١٤/٢، والحاكم ٢٤٩/١ من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي ... وقال ابن المديني: ((رواه أبو إسحاق عن شيخ لم يسمع منه غير هذا، وهو عبد الله بن أبي بصير. وقد قال شعبة: عن أبي إسحاق أنه سمع من أبيه، ومنه. وقال أبو الأحوص: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، وما أرى الحديث إلا صحيحاً)). وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: ((سمعت علي بن المديني يقول: قد سمع أبو إسحاق من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبيه: أبي بصير)). انظر الحاكم ٢٤٩/١ . وأخرج الحاكم بإسناده إلى محمد بن يحيى أنه قال: ((رواية يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، عن شعبة. وقول أبي الأحوص: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، كلها محفوظة. فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحة الحديث)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٠٢/١ برقم (٢٧٧): ((سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي بن كعب ...... قال أبو محمد: ورواه شعبة، والحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله ابن أبي بصير، عن أبي بن كعب، عن النبي - وَلّ ـ ورواه الثوري واختلف عنه فقال وكيع: عن الثوري، وقال غيره: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بصير، عن أبي، عن النبي وَلـ ورواه زهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة، وجرير بن حازم، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي وَثّر. فقال أبي: كان أبو إسحاق واسع الحديث، يحتمل أن يكون سمع من أبي بصير، = ١٣٦ ٤٣١ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هلال بن ميمون، عن عطاء بن یزید. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- وَلِ -: ((صَلَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِنْ صَلَّهَا بِأَرْضٍ فِيٍّ(١) فَأَتَمَّرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا تُكْتَبْ صَلاَتُهُ بِخَمْسِينَ دَرَجَةً)(٢) = وسمع من ابن أبي بصير، وسمع من العيزار، عن أبي بصير. قال أبو زرعة: وهم فيه أبو الأحوص، والحديث حديث شعبة. قال أبي: وسمعت سليمان بن حرب قال: أخبرني وهب بن جرير قال: قال شعبة : أبوإسحاق قد سمع من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبي بصير كلاهما هذا الحديث)). وقوله: ((أزكى من صلاته وحده)) أي: أكثر أجراً، وأبلغ في تطهير المصلي وتكفير ذنوبه لما في الاجتماع من نزول الرحمة والسكينة وتواصل المسلمين وتوادهم فبكثرة الاجتماع تزداد الألفة وتقوى الرابطة بين القلوب، وتكون المسارعة إلى نجدة من يحتاج إلى العون والمساعدة لمعرفتهم السريعة بما به حل، وعليه نزل. وقوله: ((وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى)) فيه أن ما كثر جمعه فهو أفضل مما قل جمعه، وأن الجماعات تتفاوت في الفضل، وانظر الحديث التالي. (١) القِيُّ - بكسر القاف، وتشديد الياء المثناة من تحت - : فِعْلٌ من القواء، وهي الأرض القفر الخالية. وقال الرازي في ((مختار الصحاح)): ((القِيُّ - بالكسر - والقَوَىْ، والقَوَاء - بالقصر والمد -: القفر)). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٢٣/٣ برقم (١٧٤٦)، و٢٤٩/٣ برقم (٢٠٥٣). وهو في المصنف ٢ / ٤٧٩ - ٤٨٠ باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة على غيرها، وقد تحرف فيه ((هلال)) إلى ((هشام)). وأخرجه البغوي في شرح السنة ٣٤١/٣ برقم (٧٨٨) من طريق أبي داود، حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي معاوية، به. وأخرج الفقرة الأولى أحمد ٥٥/٣، والبيهقي في الصلاة ٦٠/٣ باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، من طريقين عن ابن الهاد، عن عبدالله بن خباب، عن أبي سعيد، به. ١٣٧ = ٥٦ - باب هل تُعاد الصلاة ٤٣٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا هدبة بن خالد القيسي، حدَّثنا همّام بن يحيى، حدَّثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن سليمان بن يسار أنه رَأَىْ ابْنَ عُمَرَ جَالِساً بِالْبَلَاطِ (١) وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: مَا يُجْلِسُكَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ؟ (٢/٣١). قَالَ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - وَلِّ ـ نَهَىْ أَنْ نُعِيدَ صَلَةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ (٢). وهو في مسند أبي يعلى ٢٩١/٢ برقم (١٠١١)، وهناك استوفينا تخريجه، وانظر حديث ابن مسعود برقم (٤٩٩٥، ٥٠٠٠، ٥٠٧٦)، وحديث ابن عمر برقم (٥٧٥٢)، وحديث أبي هريرة برقم (٦١٥٦) جميعها في المسند المذكور. ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: صدره في الصحيح من طريق عبد الله بن حبان بلفظ: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة) فقط)). نقول: لقد أشرنا إليه في المسند، ونضيف هنا أنه في سنن البيهقي ٦٠/٣ باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، فانظره. (١) البلاط - بفتح الباء الموحدة من تحت - : ضرب من الحجارة تفرش به الأرض. ثم سُمِّي المكان بلاطاً وهو هنا موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد النبي (وَالد وبين سوق المدينة قبل التوسعات الطيبة التي توالت على المسجد الشريف، وفيه قال عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط : جَبُوبُ الْمُصَلَّى؟ أَمْ كَعَهْدِي الْقَرَائِنُ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي! هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا مِنَ الْحَيِّ أُمْ هَلْ بِالْمَدِينَةِ سَاكِنُ؟ وَهَلْ أَنْؤْرُ - حَوْلَ الْبَلاَطِ - عَوَامِرٌ دَعَا الشَّوْقَ مِنْهَا بَرْقُهَا الْمُتَيَامِنُ إِذَا بَرَقَتْ نَحْوَ الْحِجَازِ سَحَابَةٌ وَلَكِنَّهُ مَا قَدَّرَ اللَّهُ كَائِنُ فَلَمْ أَتَّرِكْهَا رَغْبَةً عَنَّ بِلَدِهَا كَأَنِّي أَسِيرُ فِي السَّلَاسِلِ رَاهِنُ أَحِنُّ إِلَىَّ تِلْكَ الْوُجُوهِ صَبَابَةً وانظر معجم البلدان ٤٧٧/١ - ٤٧٨. (٢) إسناده جيد، وهو في الإحسان ٤ / ٥٧ برقم (٢٣٨٩). وانظر تعليقنا على الحديث (٥٧٦٢) في مسند الموصلي . ١٣٨ = ٥٧ - باب فیمن صلی في أهله ثم وجد الناس يصلّون ٤٣٣ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان ، حدَّثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الدِّيل يقال له بُسْر بن محجن. عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِّره ـ فَأَذِّنَ بِالصَّلاَةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - وَلِّ - فَصَلَّىْ ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنُ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلََّ مَعَ النَّاسِ؟ أُلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟)). قَالَ(١) بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، وَلكِنِّي قَدْ كُنْتُّ صِلَّيْتُ فِي أَهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّه -: ((إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ))(٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٢٧٨ - ٢٧٩ باب: من كان يكره إعادة الصلاة، من = طريق عباد بن العوام، وأخرجه أحمد ١٩/٢، والنسائي في الإمامة ١١٤/٢ باب: سقوط الصلاة عمّن صلى مع الإِمام في المسجد. جماعة، من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أحمد ٤١/٢، والدارقطني ٤١٥/١، والبيهقي في الصلاة ٣٠٣/٢ باب: من لم ير إعادتها إذا كان قد صلاها في جماعة، من طريق يزيد بن هارون - أحمد لم ينسبه - وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٧٩) باب: إذا صلَّى في جماعة ثم أدرك جماعة أيعيد؟ من طريق أبي كامل، حدثنا يزيد بن زريع، وأخرجه الدارقطني ٤١٦/١، والبيهقي ٣٠٣/٢ من طريق أبي أسامة، وأخرجه البيهقي١ / ٤١٥ من طريق روح، جميعهم حدثنا حسين المعلم ،بهذا الإِسناد. وانظر ((المجموع)) ٢٢/٤ - ٢٥، ونيل الأوطار ١٨٨/٣ - ١٨٩. (١) في (س) ((قلت)). (٢) إسناده جيد، بُسر - بضم الباء وسكون السين المهملة - وقال ابن حبان في ثقاته ٤ / ٧٩: ((من قال: بشر فقد وهم)). وقال ابن حجر في = ١٣٩ ٤٣٤ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدَّثنا هشيم، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد [بن] الأسود . عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلاَةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنَّى، فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي آخِرِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا، فَأَتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: ((مَا مَنْعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: = تقريبه: ((صدوق)). وصحح الحاكم حديثه، وأقره الذهبي. وقال البغوي ٣ / ٤٣٠ : ((هذا حديث حسن)). وهو في الإِحسان ٤ /٦٠ برقم (٢٣٩٨). وهو عند مالك في الجماعة (٩) باب: إعادة الصلاة مع الإِمام. وأخرجه أحمد ٤ /٣٤ من طريق الرحمن، والبغوي برقم (٨٥٦) من طريق أبي مصعب. وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٥٨) باب: إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه، من طريق قتيبة، وأخرجه الحاكم ٢٤٤/١ من طريق إسحاق بن سليمان، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٣/١ باب: الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس يصلون، والبيهقي في الصلاة ٢ /٣٠٠ باب: الرجل يصلي وحده ثم يدركها مع الإِمام، من طريق ابن وهب، وأخرجه البيهقي ٢ /٣٠٠ أيضاً من طريق الشافعي، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣٠/٣ برقم (٨٥٦) من طريق أبي مصعب، جميعهم عن مالك، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق ٢ / ٤٢١ برقم (٣٩٣٣) من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، به. ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد ٤ / ٣٤، والطبراني في الكبير ٢٠ / ٢٩٥ برقم (٦٩٩). وأخرجه أحمد ٣٤/٤، والطحاوي ٣٦٣/١، من طريق سفيان، وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٩٣٢) من طريق ابن جريج، عن داود بن قيس، وأخرجه الطحاوي ٣٦٣/١ من طريق سليمان بن بلال، جميعهم عن زيد بن أسلم، به. وانظر ((نيل الأوطار)) ١٨٨/٣ - ١٨٩، والحديث الآتي. ١٤٠