Indexed OCR Text

Pages 341-360

وَتَغْتَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ فَيَرفَعُ رَجُلٌ مِنْ
أَهلِ الصَّلِيبِ الصَّلِيبَ ، فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ
المُسلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ فَعِندَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، وَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٤٧٢)، ((المشكاة)) (٥٤٢٨).
وعن حسّان بن عطية بإسناده نحوه قال :
((فَيَجْتَمِعُونَ لِلمَلحَمَةِ فَيَأْتُونَ حِينَئِذٍ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحَتَ كُلِّ غَايَةٍ
اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)).
٣٣١٩ - ٤١٦٥ - عَن أَبي هُرَيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ ، بَعَثَ اللّهُ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَْرَمُ العَرَبِ فَرَسًا
وأَجوَدُهُ سِلاحًا، يُؤَيِّدُ اللّهُ بِهِم الدِّينَ)).
حسن: ((تخريج فضائل الشام)) (٢٨)، ((الصحيحة)) ( ٢٧٧٧).
صَلى الله
٣٣٢٠ - ٤١٦٦ - عن نَافِعِ بنِ عُتَبَةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عَن النَّبيّ
قَالَ :
((سَتُقَاتِلُونَ جَزِيرةَ العَرَبِ فَيَفْتَحُها اللّهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُها
اللّهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجَالَ فَيَفْتَحُها اللّهُ)).
قَالَ جَابِرٌ : فَمَا يَخْرُجُ الدَّجَالُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ.
صحيح : م .
- ٣٤١ -

٣٣٢١ - ٤١٧٠ - عن عَوفُ بنُ مَالِكِ الأَشجَعِيُّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
صلىالله
عدوية:
(( تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ هُدْنَةٌ ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرونَ إِلَيْكُم
في ثَمَانِينَ غَايَةٍ تَحتَّ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا )).
صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٢٩٨٨).
٣٦ - باب الترك
٣٣٢٢ - ٤١٧١ - عَن أَبِي هُرَيرةَ، يَبْلُغ بِهِ النَّبِيَّ عَ لِّ، قَالَ:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعيُنِ )).
صحيح : ق .
٣٣٢٣ - ٤١٧٢ - عَن أَبِي هُرَيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه عَلَّهِ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ ، ذُلُفَ الأُنُوفِ (١) ،
كَأَنَّ وَجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تُقَاتِلُوا قَومًا نِعَالُهُمْ
الشَّعَرُ)).
صحيح : ق .
٣٣٢٤ - ٤١٧٣ - عَن عَمرِو بنٍ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ عَّ ◌َلِ يَقُولُ:
(١) ((ذلف الأُنوف)): ذلف جمع أَذلف كأَحمر وحُمر، والذلف قِصَر الأنف وانبطاحه .
- ٣٤٢ -

((إِنَّ مِنْ أَشراطِ الشَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وَجُوهَهُمُ
المجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ )).
صحيح : (( الصحيحة )) خ .
٣٣٢٥ - ٤١٧٤ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعيَّنِ، عِراضَ الوُجُوهِ،
كَأَنَّ أَغْنَهُمْ حدَقُ الجَرَادِ كَأَنَّ وَجُوهَهُمُ المَجَنُّ الْمُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
ويَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ (١)، يَرْبُطُونَ خَيْلَهُمْ بِالنَّخْلِ)).
حسن صحيح: (( الصحيحة)) (٢٤٢٩) .
(١) ((الدَّرق)): جمع دَرَقة وهي الترس من جلود ، ليس فيه خشب ولا عقب.
- ٣٤٣ -

٣٧ - كتاب الزهد
١ - باب الزهد في الدنيا
٣٣٢٦ - ٤١٧٧ - عن سهلٍ بنِ سعدِ السَّاعديِّ قالَ :
أتى النبيَّ عَلَّهِ رَجَلٌ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! دُلَّني على عَمَلٍ إذا أنا
عملتُه أحبَّنِي اللّهُ، وأحبَّنِي النَّاسُ، فَقالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ:
((ازهَد في الدنيا يحبَّكَ اللّهُ، وازهد فيما في أيدي النَّاسِ يحبُّوكَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٩٤٤)، ((تحقيق رياض الصالحين)) (٤٧٥).
٣٣٢٧ - ٤١٧٨ - عن سَمُرَةَ بنِ سَهْمِ قالَ :
نَزَلتُ على أبي هاشمٍ بنِ عُتبةً وهو طَعينٌ ، فأتاه معاويةُ يعودُه ، فَبكى
أبو هاشمٍ، فقالَ معاويةٌ: ما يُبكيكَ؟ أي حَالٍ! أَوَجَعٌ يُشْتُكَ (١) ، أم
على الدنيا، فقد ذهبَ صفوُها؟ قالَ: على كُلِّ لا، ولكن رسولُ اللّهِ عَ لَه
(١) ((يُشْيِزُكَ))؛ أَي: يقلقك، يقال: شَعر وشيزَ فهو مشئوز، وأَشأزه غيره، وأَصله
الشأز ، وهو الموضع الغليظ الكثير الحجارة .
- ٣٤٤ -

عَهِدَ إليّ عهدًا وَدِدْتُ أَنّي كنتُ تَبِعتُه ، قالَ :
(( إِنَّكَ لعَلَّكَ تُدرِكُ أموالًا تُقْسَمُ بِينَ أقوامٍ ، وأَما يَكفيكَ من ذلكَ خادمٌ
ومَرْكبّ في سَبيلِ اللّهِ)) فأدركتُ فَجَمعتُ .
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٢٣)، ((المشكاة)) (٥١٨٥ - التحقيق
الثاني ) .
٣٣٢٨ - ٤١٧٩ - عن أنس قالَ :
اشتكى سَلمانُ فعادَه سعدٌ ، فرآه يَیکي فقالَ له سعدٌ : ما يُیکیكَ ؟ یا
أخي ! أليسَ قد صَحِيتَ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ ؟ أليسَ، أليسَ؟ قالَ سَلمانُ : ما
أبكي واحدةٌ من اثنتينِ ، ما أبكي ضنًّا للدُّنيا ولا كراهيةً للآخرةِ ، ولكنْ
رسولَ اللّهِ عَّه عَهِدَ إليَّ عَهدًا فما أُراني إِلّا قد تعدَّيتُ، قالَ: وما عَهِدَ
إليكَ ؟ قالَ : عَهِدَ إليَّ أنَّه يَكفي أحدَكم مِثلُ زادِ الرَّكبِ ، ولا أُراني إلّا قد
تعدَّيتُ، وأمَّا أنتَ يا سعدُ ! فاتَّقِ اللّهَ عندَ حُكمِكَ إذا حَكمتَ ، وعندَ
قَسمِكَ إذا قَسَمتَ ، وعندَ هَمِّكَ إِذا هَممتَ .
قالَ ثابتُ : فَبَلغنى أنّه ما تَرَكَ إلّا بِضعةً وعشرينَ درهمًا ، من نَفَقةٍ
كانت عندَه .
صحيح: (( الصحيحة)) تحت الرقم (١٧١٥)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٩٩).
- ٣٤٥ -

٢ - باب الهمّ بالدنيا
٣٣٢٩ - ٤١٨٠ - عن أبان بنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قالَ: خَرَجَ زيدُ بنُ ثابتٍ
من عندِ مروانَ بنصفِ النَّهارِ ، قلتُ : ما بَعَثَ إليه هذه الساعةَ إلّا لشيءٍ سألَ عنه ،
فسألتُه فقالَ: سَأَلَنا عن أشياءَ سمعناها من رسولِ اللهِ عَ له، سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَّه
يقولُ :
((مَنْ كانت الدُّنيا همَّه فَقَ اللّهُ عليه أمرَه، وجعلَ فَقرَه بينَ عينيه ،
ولم يأته من الدُّنيا إلّا ما كُتِبَ له ، ومن كانت الآخرةُ نََّه جمعَ اللّهُ له
أمرَه ، وجعلَ غناهُ في قلبِهِ ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٩٥٠ ).
٣٣٣٠ - ٤١٨١ - عن عبداللّهِ قالَ: سمعتُ نبيَّكُمْ عَّه يقولُ:
((مَنْ جَعَلَ الهمومَ همّا واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللّهُ همَّ دُنياه ، ومن
تشغَّبت به الهُمومُ في أحوالِ الدنيا ، لم يُيالِ اللّهُ في أيِّ أوديتِه هَلَكَ)).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٨٣)، ((المشكاة)) (٢٦٣).
٣٣٣١ - ٤١٨٢ - عن أبي هريرة قالَ : - ولا أعلمُهُ(١) إلّا قد رَفَعه - قالَ:
(( يقولُ اللّهِ سبحانَه: يا ابنَ آدمَ ! تَفَوَّغ لعبادتي أملأْ صدرَكَ غنى،
وأسُدُّ فقرَكَ ، وإن لم تَفعل ، ملأتُ صدرَكَ شُغْلًا، ولم أسُدَّ فقرَكَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) (١٣٥٩).
(١) قائل ذلك هو الراوي عن أبي هريرة .
- ٣٤٦ -

٣ - باب مثل الدينا
٣٣٣٢ - ٤١٨٣ - عن المُسْتَورِدِ أَخي بَني فِهْرٍ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ
عَلَه يقولُ:
(( ما مَثَلُ الدنيا في الآخرةِ إلّا مَثَلُ ما يَجعلُ أحدُكم إصبعَه في اليَمِّ ،
فلينظر بمَ يَرجِع)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٨٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٠٢): م.
٣٣٣٣ - ٤١٨٤ - عن عبدِ اللّهِ قالَ: اضطجعَ النبيُّ عَّ ◌َلَّه على حَصيرٍ، فَأَثّرَ
في جلدِه ، فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللّهِ ! لو كنتَ آذنتنا ففرشنا لَكَ عليه شيئًا
يَقيكَ منه! فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ :
(( ما أنا والدُّنيا؟! إَّما أنا والدُّنيا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شَجَرةٍ ، ثمَّ راح
وتَرَكها )).
صحيح: ((الصحيحة)) (٤٣٩ - ٤٤٠)، ((تخريج فقه السيرة)) ( ٤٧٨).
٣٣٣٤ - ٤١٨٥ - عن سَهْل بِن سعدٍ قالَ: كُنَّ معَ رسولِ اللّهِ مَ ◌ّه بذي
الحُليفةِ ، فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ شائلَةٍ بِرِجلِها (١) ، فقالَ :
(( أترونَ هذه هيَّةً على صاحبها ؟ فوالذي نفسي بيده ! للدنيا أهونُ
على اللّهِ من هذه على صاحبِها، ولو كانت الدُّنيا تَزِنُ عندَ اللّهِ جَناحَ
بَعوضةٍ، ما سَقَى كافرًا منها قَطْرةً أبدًا)).
صحيح: (( الصحيحة)) (٦٨٦ و ٩٤٣ و ٢٤٨٢).
(١) ((شائِلَة برجلها))؛ أَي : رافعة رجلها من الانتفاخ.
- ٣٤٧ -

- ٤١٨٦ - عن المُستَورِدِ بن شدَّادٍ قالَ: إنّي لَفي الرّكبِ مع رسولِ
اللّهِ مَّلَه إذا أتى على سَخْلةٍ (١) منبوذةٍ، قالَ: فقالَ :
((أتُّرَوْنَ هذه هانت على أهلِها؟ )) قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللّهِ ! من
هوانِها ألقوها ، أو كما قالَ ، قالَ :
((فوَّالَّذي نفسي بيده! للدُّنيا أهونُ على اللّهِ من هذه على أهلِها)).
صحيح: ((التعليق)) أيضًا (٤ / ١٠١)، ((الصحيحة)) (٢٤٨٢): م.
٣٣٣٦ - ٤١٨٧ - عن أبي هُريرةً قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه وهو
يقولُ :
((الدُّنيا مَلعونةٌ، مَلعونٌ ما فيها إلّا ذكرَ اللّهِ وما والاه، أو عالماً أو
مُتَعلِّمًا )).
حسن: ((المشكاة)) (٥١٧٦)، ((الصحيحة)) (٢٧٩٧)، ((التعليق)) أَيضاً
( ١ / ٥٦ ) .
٣ - ٤١٨٨ - عن أبي هُريرة قال: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَه:
((الدُّنيا سِجْنُ المؤمنِ وجنَّةُ الكافرٍ )).
صحيح : م .
٣٣٣٨ - ٤١٨٩ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ:
أخذ رسولُ اللّهِ عَّ ◌ُلِّ ببعضِ جَسَدي فقالَ:
(١) ((سخلة)): ولد المعز أَو الظأن ذكراً أَو انثى، وجمعه سخال.
- ٣٤٨ -

((يا عبدَاللّهِ! كُن في الدنيا كأَنَّكَ غَرِيبٌ، أو كأَنَّكَ عابرُ سَبِيلٍ،
وعُدَّ نفسَكَ من أهلِ القُبُورِ )).
صحيح: دون قوله: ((وعد .. )): ((الروض النضير)) (٥٧٤): خ .
٤ - باب من لا يُؤْبَه له
٣٣٣٩ - ٤١٩١ - عن حارثةً بنِ وَهْبٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مِ طَلَّه:
((ألا أُبْتُكُم بأهلِ الجنّةِ ؟ كلُّ ضعيفٍ مُتَضعّفٍ، ألا أُنْعكم بأهلِ
النَّارِ ؟ كلُّ عُثُلٌّ (١) جَوَّاظٍ (٢) مُستَكِرٍ)).
صحيح: (( تخريج مشلكة الفقر)) ( ١٢٥ ): ق .
٣٣٤٠ - ٤١٩٣ - عن أبي أمامةَ الحارثيّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((البَذاذةُ (٣) من الإِيمانِ)) قالَ: البَذاذةُ: القَشَافَةُ، يعني: التقشُّفَ.
صحيح: ((الصحيحة)) (٣٤١)، ((تخريج الإِيمان)) لابن سلام ( ٦٣ /
٢٥ ) .
٣٣٤١ - ٤١٩٤ - عن أسماء بنتِ يَزِيدَ؛ أنّها سمعت رسولَ اللّهِ عَ لَّه
يقولُ :
(١) (عتل)): العتلّ: هو الشديد الجافي ، والغليظ من الناس.
(٢) ((جواظ)): هو الجموع المنوع.
(٣) ((البذاذة)): البذاذة: رثاثة الهيئة، أَراد التواضع في اللباس، وترك التبجّح به.
- ٣٤٩ -

((ألا أنبئكم بخيارٍ كم؟ )) قالوا: بلى يا رسولَ اللّهِ! قالَ:
((خيارُكم الَّذِينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللّهُ عزَّ وجلَّ)).
صحيح لغيره: ((الصحيحة)) ( ١٦٤٦ ).
٥ - باب فضل الفقراء
٣٣٤٢ - ٤١٩٥ - عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ قالَ :
مرَّ على رسولِ اللّهِ عَ لَّهِ رجلٌ، فقالَ النبيُّ عَليه
((ما تَقولونَ في هذا الرَّجلِ؟ )) قالوا: رأيَكَ في هذا نقولُ : هذا من
أشرفِ النَّاسِ، هذا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أن يُخَطّبَ ، وإن شَفَعَ أن يُشفَّعَ ، وإن
صَلى الله
قالَ أن يُسمعَ لقولِه ، فسكت النبيُّ
ومرَّ رَجِلٌ آخرُ فقالَ النبيُّ عَلَّهِ:
(( ما تَقولونَ في هذا؟)) قالوا: نقولُ: واللّهِ ! يا رسولَ اللهِ! هذا من
فُقْراءِ المسلمينَ ، هذا حَرٍِّ إنْ خَطَبَ لم يُنْكَعْ ، وإن شَفَعَ لا يُشَفَّع ، وإن
قالَ لا يُسمع لقولِه، فقالَ النبيُّ عَ لَّه: ((لَهذا خيرٌ من ملءِ الأرضِ مِثلَ
هذا )) .
٠
صحيح : ق .
- ٣٥٠ -

٦ - باب منزلة الفقراء
٣٣٤٣ - ٤١٩٧ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلِّ:
((يدخلُ فُقراءُ المؤمنينَ الجنّةَ قَبلَ الأغنياءِ بنصفٍ يومٍ؛ خمسٍ مئةٍ عامٍ)).
حسن صحيح: ((تخريج المشكاة)) (٥٢٤٣ - التحقيق الثاني)، ((التعليق
الرغيب)) (٤ / ٨٨)، ((تحقيق رفع الأستار لإبطال أَدلّة القائلين بفناء النار))
( ص ١٠٦ ).
٣٣٤٤ - ٤١٩٨ - عن أبي سعيد الخُذريِّ، عن رسولِ اللّهِ عَِّ قالَ:
((إِنَّ فقراءَ المهاجرينَ يَدخلونَ الجنّةَ قبلَ أغنيائِهم بمقدارِ خمسمائةٍ
سَنَّةٍ)).
حسن: ((تحقيق الأستار)) أيضًا، ((المشكاة)) ( ٢١٩٨ - التحقيق الثاني ): م -
ابن عمر .
٧ - باب مجالسة الفقراء
٣٣٤٥ - ٤٢٠١ - عن أبي سعيد الخُذْريِّ قالَ: أحبُوا المساكينَ ؛ فإنّي
سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ يقولُ في دعائِه :
((اللَّهمَ ! أحيني مسكينًا ، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زُمرةٍ
المساكينِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٣٠٨)، ((الإِرواء)) (٨٦١).
٣٣٤٦ - ٤٢٠٢ - عن خبَّاب في قولِه تعالى: ﴿ولا تَطْرُدِ الّذينَ يَدعونَ
- ٣٥١ -

ربهم بالغداةِ والعشيِّ﴾ إلى قوله: ﴿فَتكونَ من الظالمينَ﴾ قالَ :
جاءَ الأقرعُ بنُ حابسٍ التميميُّ وعُيَيْنَةُ بنُ حِصنِ الفَزَاريُّ ، فَوجدوا
رسولَ اللّهِ عَ لِ مع صُهيبٍ وبلالٍ وعمَّارٍ وخَّابٍ قاعدًا في ناسٍ من
الضُّعفاءِ من المؤمنينِ ، فلمَّا رأوهم حولَ النبيِّ عَُّلّهِ حَقَرُوهم، فأتوه فَخَلَوْا به
وقالوا: إنَّا نُرِيدُ أَن تجعلَ لنا منكَ مَجلسًا تعرفُ لَنا به العربُ فَضْلَنا ، فإِنَّ
وفودَ العربِ تأتيكَ، فنستحبي أن تَرانا العَرَبُ مَعَ هذه الأَعْبُدِ ، فإذا نحنُ
جئناكَ فأقِمْهم عنكَ ، فإذا نحنُ فَرَغنا فاقعد معهم إن شئتَ، قالَ :
(( نعم))، قالوا : فاكتُب لَنا عليكَ كِتَابًا ، قالَ : فَدعا بصحيفةٍ ، ودعا
عليًّا ليكتبَ ، ونحنُ قُعودٌ في ناحيةٍ ، فنزلَ جبرائيلُ عليه السلامُ فقالَ :
ولا تَطَرُّدِ الّذِينَ يَدعونَ ربهم بالغداةِ والعشيُّ يُريدونَ وجهه ما عليكَ من
حسابهم من شيءٍ وما من حسابِكَ عليهم من شيءٍ فتطردَهم فَتكونَ من
الظَّالِينَ﴾، ثُمَّ ذَكَرَ الأقرعَ بنَ حابسٍ وعُبِينَةَ بنَ حِصْنٍ فقالَ: ﴿وكذلكَ فتنًا
بعضَهم ببعضٍ ليقولوا أهؤلاءِ منَّ اللهُ عليهم من بيننا أليسَ الله بأعلمَ بالشاكرينَ ﴾
ثمّ قالَ: ﴿وإذا جاءَكَ الّذِينَ يُؤمنونَ بآياتنا فقُل سلامٌ عليكم كتبَ رتُّكم على
نفسِه الرَّحمةَ﴾.
قالَ: فَدَنونا منه حتَّى وَضعنا رُكبَنا على رُكبتِهِ، وكانَ رسولُ اللّهِ
عَّه يَجلسُ معنا، فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ وتَرَكنا، فأنزلَ اللّهُ: ﴿واصبر
- ٣٥٢ -

نفسَكَ مَعَ الذينَ يَدعونَ ربّهم بالغداةِ والعشيُّ يُريدونَ وجههَ ولا تعدُ عيناكَ
عنهم﴾ - ولا تَجالس الأشرافَ - ﴿ تُريدُ زينةَ الحياةِ الدنيا ولا تُطِع من أغفلنا قلبه عن
ذِكرنا﴾ - يعني: عُيينةَ والأقرعَ - ﴿وَاتَّبَعَ هواه وكانَ أمرُهُ فُرْطًا﴾ - قالَ:
هَلاكًا - ، قالَ: أمرُ عُيينةَ والأقرعِ، ثمَّ ضَرَبَ لَهُم مَثَلَ الرَّجلينِ ومَثَلَ الحياةِ
الدنيا .
قالَ خبَابٌ: فكنّا نَقعدُ مَعَ النبيِّ عَ له؛ فإذا بلغنا السَّاعةَ الَّتي يقومُ
فيها قُمنا وتَرَكناه حتَّى يَقومَ .
صحيح: (( صحيح السيرة النبويّة)).
٣٣٤٧ - ٤٢٠٣ - عن سعدٍ قالَ :
نَزَلت هذه الآيةُ فينا سِتّةٍ : فيَّ، وفي ابنِ مسعودٍ ، وصُهيبٍ ، وعمَّارٍ ،
والمقدادِ ، وبلال .
قالَ: قالت قريشّ لرسولِ اللّهِ مَّ ◌ُله: إنَّا لا نَرضى أن نَكونَ أتباعًا
لهم ، فاطردهم عنكَ، قالَ: فدَخَلَ قلب رسولِ اللهِ صَ لّهِ من ذلكَ ما شاءَ
اللّهُ أن يَدخلَ، فأنزلَ اللّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ولا تَطردِ الَّذينَ يَدِعونَ ربّهم بالغداةِ
والعَشُّ يُريدونَ وجهَه ﴾ الآية .
صحيح : المصدر نفسه : م .
٨ - باب في المكثرين
٣٣٤٨ - ٤٢٠٤ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، عن رسولِ اللّهِ عَ لَّهِ أَنّه قالَ:
- ٣٥٣ -

((ويلٌ للمُكثرينَ؛ إلّا من قالَ بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا وهكذا))،
أربعٌ : عن يَمِينِه ، وعن شِمالِه ، ومن قُدَّامِه ، ومن ورائِه .
حسين: ((الصحيحة)) (٢٤١٢).
٣٣٤٩ - ٤٢٠٥ - عن أبي ذَرِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّهِ:
((ألأكثرونَ هُمُ الأَسفلونَ يومَ القيامةِ ؛ إلّا من قالَ بالمالِ هكذا
وهكذا ، وكسَبَه من طَيّبٍ)).
حسن صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٦٦ ) : خ أتم منه .
٣٣٥٠ - ٤٢٠٦ - عن أبي هريرة قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ:
((الأكثرونَ هم الأسفلونَ؛ إلّا من قالَ هكذا وهكذا وهكذا)) ثلاثًا .
حسن صحيح: (( الصحيحة)) أَيضاً.
٣٣٥١ - ٤٢٠٧ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قالَ:
(( ما أُحبُّ أنَّ أُحَدًا عندي ذَهبًا؛ فتأتي عليَّ ثالثةٌ وعندي منه شيءٌ ؛
إلّا شيءٌ أرصُدُه في قَضاءِ ديْنٍ)).
حسن صحيح: (( الصحيحة)) (٢٢١١ ): ق .
٣٣٥٢ - ٤٢١٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( تَعِسَ عبدُ الدينارِ ، وعبدُ الدِّرهم، وعبدُ القَطيفَةِ، وَعبدُ الخميصةِ ،
إن أُعطِي رَضِيَ ، وإن لم يُعْطَ لم يَفٍ )).
صحيح: (( صحيح الترغيب)) / الجهاد .
- ٣٥٤ -

٣٣٥٣ - ٤٢١١ - عن أبي هُرِيرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلّه:
(( تَعِسَ عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدرهم، وعبدُ الخَميصةِ، تَعِسَ وانتَكَسَ ،
وإِذا شِيكَ فَلا انتَقَشَ)).
صحيح : خ .
٩ - باب القناعة
٣٣٥٤ - ٤٢١٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَب ◌َله:
(( لَيسَ الغِنى عن كثرةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغنى غنى النَّفْسِ)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٨١٨)، ((تخريج مشكلة الفقر))
( ١٦ ) : ق .
٣٣٥٥ - ٤٢١٣ - عن عبداللّهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ، عن رَسولِ اللّهِ عَ لَّه
أَنّه قالَ :
((قد أفلحَ من هُدي إلى الإسلام ، ورُزِقَ الكفَافَ وقَيِعَ به )).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٢٩)، ((تخريج مشكلة الفقر)) (١٨): م.
٣٣٥٦ - ٤٢١٤ - عن أبي هريرة قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((اللّهمّ! اجعل رِزقَ آل محمدٍ قُوتًا)).
صحيح: (( الصحيحة)) (١٣٠ ): ق .
٣٣٥٧ - ٤٢١٦ - عن عُبيدِ اللّهِ بنِ مِخْصَنِ الأنصاريّ، قالَ: قالَ رسولُ
- ٣٥٥ -

اللّهِ عَلَّهِ :
((مَنْ أصبحَ مِنكم مَّعافى في جَسَدِه ، آمنًا في سِرْبِه (١) ، عندَه قُوتُ
يومِه ؛ فكِّما حِيزَت (٢) له الدُّنيا)).
حسن: ((الصحيحة)) (٢٣١٨)، ((التعليق الرغيب)).
٣٣٥٨ - ٤٢١٧ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه:
(( انظُروا إلى من هو أسفلَ منكم ، ولا تَنظُروا إلى من هو فوقَكم ؛ فإنَّه
أجدرُ أن لا تَزْدَرُوا (٣) نعمةَ اللّهِ)).
وفي لفظ: ((عليكم)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٦٠٤)، ((الضعيفة)) (٦٣٣): م.
- ٤٢١٨ - عن أبي هُريرةَ رَفَعَه إلى النبيِّ عَ لّ قَالَ:
((إِنَّ اللّهَ لا يَنظرُ إلى صوركم وأموالِكم، ولكن إَما يَنظرُ إلى أعمالِكم
وقُلُوبِكم )) .
صحيح: ((غاية المرام)) (٤١٥)، ((الصحيحة)) (٢٦٥٦)، ((تحقيق رياض
الصالحين)) / المقدمة ( ل ) : م .
(١) ((في سربه)): يقال: فلان آمن في سربه؛ أَي : في نفسِه .
(٢) ((حيزت))؛ أَي: بجيعت.
(٣) ((لا تزردوا))؛ أي: لا تحتقروا.
- ٣٥٦ -

١٠ - باب معيشة آل محمدٍ عَّه
٣٣٦٠ - ٤٢١٩ - عن عائشةَ قالت :
إِن كُنَّا - آلَ محمدٍ عَّ ◌ِلَّهِ - لَتَمَكَثُ شهرًا ما نُوقدُ فيه بنارٍ ، ما هو إلا
التَمرُ والماءُ .
وفي لفظٍ : قالَ : نَلْبَثُ شَهْرًا .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١١١ ): ق .
٣٣٦١ - ٤٢٢٠ - عن عائشةَ قالت :
لقد كانَ يأتي على آلِ محمدٍ عَ ◌ّهِ الشهرُ ما يُرَى في بيتٍ من بيوتِه
الدُّخانُ .
قُلتُ (١) : فَما كانَ طعامُهم ؟ قالت : الأسودانِ : التمر والماءُ ؛ غيرَ أنّه
كانَ لنا جيرانٌ من الأنصارِ - جيرانُ صدقٍ - وكانت لهم رَبائبُ (٢) ،
فَكانوا يَبعثونَ إِليه ألبانَها .
قالَ محمدٌ (٣): وكانوا تسعةً أبياتٍ.
حسن صحيح : ق .
٣٣٦٢ - ٤٢٢١ - عن عُمرَ بنِ الخطّابِ قالَ :
(١) هو محمد بن عمرو الراوي عن أبي سلمة .
(٢) ((ربائب)): الغنم الّتي تكون في البيت، وليست بسائمةٍ واحدها ربيبة، بمعنى مربوبة.
( ٣ ) هو محمد بن عمرو نفسُه .
- ٣٥٧ -

رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ ظَلَّهِ يَلْتَوِي فِي الْيَومِ من الجوعِ ؛ ما يَجدُ من
الدَّقَلِ (١) ما يملأُ به بَطنِه .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (١١٠)، ((الصحيحة)) (٢١٠٦): م.
٣٣٦٣ - ٤٢٢٢ - عن أنس بن مالك قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لّه يقولُ
مرارًا :
(( والَّذي نفسُ محمدٍ بيدَه ؛ ما أصبَحَ عندَ آلِ محمدٍ صاحُ حبُّ ولا
صاعُ ثَمْرٍ )) .
وإِنَّ له يومئذٍ تسعَ نسوةٍ .
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٠٤ ) : خ .
٣٣٦٤ - ٤٢٢٣ - عن عبد اللّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( ما أصبحَ في آلِ محمدٍ إلّا مُدِّ من طعامٍ)) أو: ((ما أصبحَ في آلٍ
محمدٍ مُدٌّ من طعامٍ )).
صحيح: ((الصحيحة)) أَيضاً.
١١ - باب ضجاع آل محمدٍ غَيْ}
٣٣٦٥ - ٤٢٢٦ - عن عائشةَ قالت :
(١) ((الدَّقل)): هو أَردأ التمر.
- ٣٥٨ -

كانَ ضِجاعُ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ أَدَمَا حشْؤُه لِيفٌ.
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمديّة)) (٢٨٢ و٢٨٣)، ((الصحيحة))
( ٢١٠٣ ) : ق .
٣٣٦٦ - ٤٢٢٧ - عن عليَّ :
أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ أتى عليًّا وفاطمةَ وهُما في خَميلٍ لَهُما - والخَميلُ:
القَطيفةُ البيضاءُ من الصُّوفِ - ، قد كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ جهَّرَهما بها،
ووسادةٍ محشوَّةٍ إِذْخِرًا و قِرْبةٍ .
صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٤٤٢ - ٤٤٤).
٣٣٦٧ - ٤٢٢٨ - عن عُمَّرَ بن الخطّابِ قالَ:
دَخَلتُ على رسولِ اللّهِ عَ له وهو على حَصيرِ، قالَ: فَجَلستُ ، فإذا
عليه إزارٌ وليسَ عليه غيرُه ، وإذا الحَصيرُ قد أثَّرَ في جنبِه ، وإذا أنا بقبضةٍ من
شعيرٍ نحوِ الصَّاعِ، وقَرَظٍ في ناحيةٍ في الغُرفةِ ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ ، فابتدرتْ
عينايَ فقالَ :
((ما يُبكيكَ يا ابنَ الخطّابِ!))، فقلت: يا نبيَّ اللّهِ! وما لي لا
أبكي ؟ وهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وهذه خِزانتُكَ لا أرى فيها إلّا ما
أرى، وذلكَ كسرى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ ، وأنتَ نبيَّ اللّهِ وصفوتُه،
وهذه خزانتُكَ! قالَ: ((يا ابنَ الخطّابِ! ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخرةُ
- ٣٥٩ -

ولهم الدنيا ؟ ))، قُلتُ : بلى.
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١١٤): ق .
١٢ - باب معيشة أصحاب النبي ﴾.
٣٣٦٨ - ٤٢٣٠ - عن أبي مسعودٍ قالَ:
كانَ رسولُ اللّهِ عَ لّه يأمُرُ بالصدقةِ، فينطلقُ أحدُنا يَتحاملُ حتَّى
يَجيءَ بالمُّدِّ ، وإنَّ لأحدِهم اليومَ مائةَ ألفٍ .
قالَ شَقيقٌ (١): كأنَّه يُعَرِّضُ بنفسِه .
صحيح : ق .
٣٣٦٩ - ٤٢٣١ - عن خالد بنِ عُميرٍ قالَ: خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ على المِبرِ
فقالَ :
لقد رأيتني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رسولِ اللهِ عَ له ما لَنا طعامٌ نأكلُه إِلّ وَرَقُ
الشَّجَرِ ، حتَّى قَرِحَت أشداقُنا .
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) (١١٥): م .
٣٣٧٠ - ٤٢٣٢ - عن أبي هريرةَ :
أنَّهم أصابَهم جوٌ وهم سَبعةٌ ، قالَ : فأعطاني النبيُّ
عَُّله سَبْعَ
صِّلالله
تَمراتٍ ....
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٢١ - ١٢٢): خ .
(١) هو تابعي الحديث الراوي عن أَبي مسعود .
- ٣٦٠ -