Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٧٤ - ٤١٠٥ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((ثَلاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ وَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ - وَقَالَ بُندارٌ (١): حلاوَةَ
الإِيمَانِ ): مَن كَان يُحِبُّ الَرَءَ، لا يُحِبُّهُ إِلَّ اللّهِ .
وَمَن كَانَ اللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِوَاهُما.
وَمَن كَانَ أَنْ يُلقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنْ أَنْ يَرجِعَ في الكُفرِ ، بَعدَ إِذ
أَنْقَذَهُ اللّهُ مِنْهُ)).
صحيح: ((تخريج فقه السيرة)) (٢١١)، ((الروض النضير)) (٥٢ ): ق.
٣٢٧٥ - ٤١٠٦ - عَن أَبي الدَّردَاءِ؛ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي عَّ ◌َلَّ أَنْ:
((لا تُشرِكْ باللّهِ شَيئًا وَإِنْ قُطّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلا تَتْكْ صَلاةً مَكْتُوبَةً ،
مُتَعَمِّدًا، فَمَن تَرَكَها مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ، وَلا تَشرَبِ الخَمَرَ فَإِنَّها
مِفتَاحُ كُلِّ شَرٌ)).
حسن: ((المشكاة)) (٥٨٠)، ((الإِرواء)) (٢٠٨٦)، ((التعليق الرغيب)) (١ /
١٩٥ ) .
٢٤ - باب شدة الزمان
٣٢٧٦ - ٤١٠٧ - عن مُعَاوِيَةً قَالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ عَّه يَقُولُ:
(( لَم يَبْقَ مِنَ الدُّنيا إِلَّ بَلَاءٌ وَفِنَةٌ)).
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)).
(١) بندار هو محمد بن بشّار أَحد شيخي ابن ماجه .
- ٣٢١ -

٣٢٧٧ - ٤١٠٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه:
((سَيَأْتِي عَلى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيها الكَاذِبُ،
وَيُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيها الخَئِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيها الأَمِينُ ، وَيَنْطِقُ
فيها الرُّوَئِيضَةُ)) قِيلَ: وَما الرُّوَيِيضَةُ ؟ قَالَ :
((الرَّجُلُ التَّافِهُ في أَمرِ العَامَّةِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٨٨٧ ).
٣٢٧٨ - ٤١٠٩ - عَن أَبي هُرَيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ! لا تَذْهَبُ الدُّنيا حَتَّى يُرَّ الرَّجُلُ عَلَى القَبْرِ،
فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ ، وَيَقُولَ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبٍ هذا القَبْرِ ؛ وَلَيْسَ بِهِ
الدِّينُ ؛ إِلَّ البَلاءُ )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٥٧٨ ) : م .
٣٢٧٩ - ٤١١٠ - عَن أَبي هُرَيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَلَّه:
((لَتُنْتَقَؤُنَّ كَما يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغفَالِهِ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلِيَبِقَيْنَّ
شِرَّارُكم ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)).
٣٢٨٠ - ٤١١١ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَهِّ قَالَ:
(( ... لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ... )).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٤٣ و ٦٤٧)، ((الضعيفة)) تحت الحديث
( ٧٧ ) .
- ٣٢٢ -

صحيح دون قوله: ((فموتوا ... )): ((الصحيحة)) ( ١٧٨١ ).
٢٥ - باب أشراط الساعة
٣٢٨١ - ٤١١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ:
((بُعِثَثُ أَنا وَالسَّاعَةُ، كَهَاتَينِ )) وَجَمَعَ بَينَ إِصْبَعَيهِ .
صحيح : ق .
٣٢٨٢ - ٤١١٣ - عَن حُذَيفَةَ بنِ أَسِيدٍ ؛ قَالَ :
اطَلَعَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ عَّهِ مِنْ غُرِفَةٍ، وَنَحنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ :
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَكُونَ عَشرُ آيَاتٍ: الدَّجَالُ، والدُّخَانُ، وَطُلُوعُ
الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها )).
صحيح : م ، ويأتي بتمامه رقم ( ٤١٢٣ ) .
٣٢٨٣ - ٤١١٤ - عن عَوْفٍ بنِ مَالِكِ الأَشجِعِيِّ؛ قَالَ: أَتَيْثُ رَسُولَ اللّهِ
عٍَّ، وَهُوَ فِي غَزْوَةٍ تَّبُوكَ ، وَهُوَ في ◌ِبَاءٍ مِن أَدَمٍ فَجَلَستُ بِفِنَاءِ الْخِيَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ عَ لّهِ :
((ادْخُلْ يَا عَوفُ! )) فَقُلتُ: بِكُلِّي؟ يا رَسُولَ اللّهِ ! قَالَ :
((بِكُلِّكَ)) ثُمَّ قَالَ :
((يَا عَوفُ! احفظ خِلالًا سِتًّا بيْنَ يَدَي السَّاعَةِ: إِحِدَاهُنَّ مَوْتِي))،
قَالَ: فَوَجَمتُ عِندَها وَجْمَةً شدِيدَةٌ، فَقَالَ :
- ٣٢٣ -

((قُلْ: إِحدى، ثُمَّ فَتَحُ بَيْتَ المَقَدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ يَسْتَشِهِدُ اللّهُ
بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَكُمْ ، ثُمَّ تَكُونُ الأَموالُ فِيكُمْ حَتَّى
يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَيَظَلَّ سَاخِطًا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْتَكُمْ لا يَبْقِى بَيْتُ
مُسلِمٍ إِلَّ دَخَتْهُ ، ثُمَّ تَكُونُ بَيْتَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصِفَرِ هُدْنَةٌ ، فَيَغْدُورِنَ بِكُمْ
فَيَسِيرونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانين غَايَةٍ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثنَا عَشَرَ أَلْفًا)).
صحيح: (( فضائل الشام)) (٣٠): خ .
٣٢٨٤ - ٤١١٦ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ ؛ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ، يَومًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ
اللّهِ! مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ :
(( مَا المسؤُولُ عَنْها بِأَعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكَ عَن أَشْرَاطِها :
إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها فَذَاكَ مِن أَشْرَاطِها ، وَإِذَا كَانت الحِفَاةُ العُرَاةُ رُؤُوسَ
النَّاسِ فَذَاكَ مِن أَشْرَاطِها، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الغَنَمِ فِي البُنْيَانِ فَذَاكَ مِن
أَشْرَاطِها في خَمسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللّهُ)) فَتَلَا رَسُولُ اللّهِ مَّهِ: ﴿إِنَّ اللهَ
عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ وَيُنزِّلُ الغَيْثَ وَيَعلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ﴾ الآيَةَ.
صحيح : وهو طرف من الحديث المتقدم ( ٦٥ ) .
٣٢٨٥ - ٤١١٧ - عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُم حدِيثًا سَمِعتُهُ مِن
رَسُولِ اللّهِ عَلَّهِ لا يُحدِّثُكُم بِه أَحَدٌ بَعدي سَمِعتُهُ مِنْهُ:
- ٣٢٤ -

((إِنَّ مِن أَشرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ العِلمُ، وَيَظهرَ الجَهلُ، وَيَفشُوَ الزِّنا،
وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ؛ حَتَّى يَكُونَ لِخَمسِينَ
امرأةً ، فَيِّمْ وَاحِدٌ )).
صحيح : ق .
- ٤١١٨ - عَن أَبي هُرَيرةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلِّ:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِن ذَهَب، فَيُقْتَلُ
النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِن كُلِّ عَشَرَةٍ، تِسعَةٌ)).
حسن صحيح: دون قوله: ((من كلِّ عشرة تسعة)) فإِنّه شاذ ، والمحفوظ :
((من كلِّ مائة تسعة وتسعون)): ((التعليق على ابن ماجه)): م.
- ٤١١٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَفِيضَ الْمَلُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ))،
قَالُوا: وَمَا الهَرْجُ؟ يا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: ((القَتَلُ القَتَلُ القَتَلُ)) ثلاثًا.
صحيح : خ .
٢٦ - باب ذهاب القرآن والعلم
٣٢٨٨ - ٤١٢٠ - عَن زِيادِ بنِ لَبِيدٍ؛ قَالَ: ذَكَرَ النَّبيُّ شَيْئًا ، فَقَالَ :
((ذَاكَ عِندَ أَوَانِ ذَهَابِ العِلم )) قُلتُ: يا رَسُولَ اللّهِ! وَكَيفَ يَذْهَبُ
العِلمُ وَنَحْنُ نَقرَأُ القُرآنَ وتُقْرِتُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُفْرِثُهُ أَبْنَاؤُنا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ ؟
- ٣٢٥ -

قَالَ :
( نَكِلَّئُكَ أُمُكَ، زِيادُ! إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفَقَّهِ رَجُلٍ بِالمَدِينَةِ ، أَوَ لَيسَ
هذهِ اليَهُودُ والتَّصَارَى يَقْأُونَ الثَّورَاةَ وَالإِنجِيلَ، لا يَعْمَلُونَ بِشَيءٍ مِمَّا فِيهِما؟)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٥ و ٢٧٧)، ((تخريج العلم)) لأبي خيثمة ( ١٢١ /
٥٢)، ((تخريج اقتضاء العلم)) (١٨٩ / ٨٩).
٣٢٨٩ - ٤١٢١ - عَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللّهِ عَلَّه:
((يَدْرُسُ الإِسلامُ كَما يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ (١)، حَتَّى لا يُدْرَى مَا
صِيَامٌ وَلا صَلاةٌ وَلا نُسْكٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلَيُشْرَى عَلى كِتَابِ اللّهِ عَزَّ وَجلٌ في
لَيْلَةٍ فَلا يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، الشَّيْخُ الكَبِيرُ
وَالعَجُوزُ يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هذِهِ الكَلِمَةِ: لا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَنَحنُ
نَقُولُها ))، فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ، وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا
صَلاةٌ وَلا صِيَامٌ وَلا نُشْكٌ وَلا صَدَقَةٌ؟ فَأَعْرَضَ عنهُ حذَيفَةُ ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ
ثَلاثًا كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيفَةُ أَقْبَلَ عَلَيهِ فِي الثَّالِثَةِ ، فَقَالَ: يا صِلَةُ !
تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ ؛ ثَلاثًا .
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٧)، ((تخريج صفة الفتوى)) (٢٨).
٣٢٩٠ - ٤١٢٢ - عَن عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لّه:
ج
(١) ((وشي الثوب)): نفئه .
- ٣٢٦ -

...
((يَكُونُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيها العِلمُ، وَيَنْزِلُ فِيها الجَهلُ ،
وَيَكثُرُ فيها الهرجُ )) والهرجُ: القَتْلُ .
صحيح : ق .
٣٢٩١ - ٤١٢٣ - عَن أَبي مُوسى؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
((إِنَّ مِن وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرفَعُ فيها العِلمُ ، وَيَكثُرُ فِيها
الهَرْجُ )) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَمَا الهَرْجُ ؟ قَالَ:
((القتلُ)).
صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٢٢٢٩ ): ق .
٣٢٩٢ - ٤١٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرفَعُهُ قَالَ:
((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ العِلمُ، وَيُلقى الشُُّ، وَتَظهَرُ الفِتَنُ، وَيَكَثُرُ
الهَرْجُ)) قَالُوا: يا رَسُولَ اللّهِ! وَمَا الهَرِيجُ؟ قَالَ:
((القَتْلُ)).
صحيح : ق .
٢٧ - باب ذهاب الأمانة
٣٢٩٣ - ٤١٢٥ - عَن حُذَيفَةَ قَالَ: حدَّثَنَا رَسُولُ اللّهِ لَّ ◌َلَّهِ حَدِيثَيْنِ: قَدْ
رَأَيْتُ أَحدَهما وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ ، حدَّثنا :
((إِنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي ◌َذْرٍ قُلُوبِ الرِّجَالِ)) - قَالَ الطَّنَافِسيُّ (١):
(١) هو عليّ بن محمد الطنافسيُّ أَحد رواةٍ الحديث.
- ٣٢٧ -

يَعْنِي: وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - ، وَنَزَلَ القُرآنُ فَعَلِمِنا مِنَ القُرآنِ وَعِلِمنا مِنَ
السُّنَّةِ .
ثُمَّ حدَّثنا عَن رَفِعِها فَقَالَ :
(( يَنَامُ الرَّجُلُ الَّومَةَ، فَتُزْفَعُ الأَمَانَةُ مِن قَلِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُها كَأَثَرِ الْوَكتِ (١)
ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ، فَتَتْزَعُ الأَمَانَةُ مِن قَلِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَثَرِ المَجْلِ (٢)، كَجَمْرٍ
دَخْرَجْتَهُ عَلى رِجَلِكَ فَنَفَطَ (٣)، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا (٤)، وَلِيسَ فِيهِ شَيءٌ)).
ثُمَّ أَخَذَ حُذَيفَةُ كَفَّ مِن حَصىّ، فَدَخْرَجَهُ عَلى سَاقِهِ . قَالَ :
((فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَايَعُونَ وَلا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ :
إِنَّ في بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَعقَلَهُ! وَأَجلَدَهُ !
وَأَظَرَفَهُ! وَمَا فِي قَلِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِن إِيمَانٍ )) .
ولَقَد أَتَى عَليَّ زَمَانٌ وَلَستُ أُبَالِي أَيَّكُم بَايَعتُ ، لَئِن كَانَ مُسلِمًا لَيْرِدَّنَّهُ
عَلَيَّ إِسلامُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُوديًّا أَو نَصرانيًّا لَيَرْدَّنَّهُ عَليَّ سَاعِهِ ، فَأَمَّا الْيَومَ ،
فَمَا كُنْتُ لأُبَايِعَ إِلَّا فُلانًا وَفُلانًا .
صحيح : ق .
(١) ((الوَكْت)): الأثر في الشيء.
(٢) ((المجل)): هو ثِخَنُ الجلد من العَمَل الشديد.
(٣) ((فَنَفطَ)): أَصابَه القروح.
(٤) ((مُنتبرًا)): مُرتفعًا في جسمِك.
- ٣٢٨ -

٢٨ - باب الآيات
٣٢٩٤ - ٤١٢٧ - عَنِ حُذَيْفَةَ بنِ أَسِيدٍ أَبِي سَرِيحَةَ؛ قَالَ: اطَّلَعَ رَسُولُ اللّهِ
عَِّ مِن غُرْفَةٍ وَنَحنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ :
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَكُونَ عَشرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغْرِبِها ،
وَالدَّجَالُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَخُرُوُجُ عِيسى ابنٍ
مَريَمَ عَلَيهِ السَّلامُ ، وَثلاثُ خُشُوفٍ: حَسفٌ بالَشْرِقِ وَخَسفٌ بالَغَرِبِ
وَخَسِفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنارٌ تَخْرُجُ مِن قَعرِ عَدَنِ أَنْيَنَ ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى
المَحَشَرِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا)).
صحيح : م .
٣٢٩٥ - ٤١٢٨ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لّ قَالَ:
((بَادِرُوا بالأعمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدُّخَانَ ، وَدَابَّةً
الأَرضِ ، والدَّجَالِ ، وَخُوَيْصَّةً أَحدِكُمْ، وَأَمَرَ العامَّةِ )).
حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٥٩): م .
٢٩ - باب الخسوف
٣٢٩٦ - ٤١٣٢ - عَن عَبدِ اللّهِ، عَنِ النَّبيِّ عَّ له، قَالَ:
((بَينَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسفٌ وَقَذْفٌ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٠٤)، ((الصحيحة)) ( ١٧٨٧ ).
- ٣٢٩ -

٣٢٩٧ - ٤١٣٣ - عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ عَ لِ يَقُولُ:
((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسِخْ وَقَذْفٌ)).
صحيح: ((الروض النضير))، ((الصحيحة)) (٤ / ٣٩٤).
٣٢٩٨ - ٤١٣٤ - عَن نَافِع، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ فُلانًا يَقْرَأُ
عليكَ السَّلامَ ، قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحدَثَ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحدَثَ ، فَلا تُقْرِئْهُ مِنِّي
السَّلامَ ، فإِنِي سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لِ يَقُولُ :
((يَكُونُ في أُثَّتِي - أَو: في هذه الأُمّةِ - مَسْخٌ وَخَسفٌ وَقَذْفٌ))
وَذَلِكَ فِي أَهلِ القَّدَرِ .
حسن: ((المشكاة)) (١٠٦ و١١٦)، ((الروض النضير)) (١٠٠٤).
٣٢٩٩ - ٤١٣٥ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عَمٍو؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ الَّه:
(( يَكُونُ فِي أُنْتِي خَسْفٌ وَمَسخٌ وَقَذْفٌ)).
صحيح: ((المشكاة)) أيضًا، ((الصحيحة)) (٤ / ٣٩٤)، ((الروض النضير))
( ١٠٠٤ ) .
٣٠ - باب جيش البيداء
٣٣٠٠ - ٤١٣٦ - عن خَفصَةَ؛ أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ:
(( لَيُؤُمَّنَّ هذا البَيْتَ جَيْشٌ يَعْرُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرضِ ،
حُسِفَ بِأَوسَطِهِم وَيَتَنَادِى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلا يَبَقِى مِنْهُمْ إِلَّ
- ٣٣٠ -

الشَّرِيدُ الَّذي يَخْبِرُ عَنْهُمْ)).
صحيح: ((التعليق على ابن ماجه))، ((الصحيحة)) (٢٤٣٢).
٣٣٠١ - ٤١٣٧ - عَن صَفِيَّةَ، قَالت: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ :
(( لا يَنتَهِي النَّاسُ عَن غَزْوِ هذا البيتِ، حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حَتَّى إِذا كَانُوا
◌ِالبَيْدَاءِ - أَوْ بَيْدَاءَ مِنَ الأَرضِ - خُسِفَ بِأَوَلِهِم وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ
أَوْسَطُهُمْ )) .
قُلتُ : فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكرَهُ ؟ قَالَ :
((يَعَثُّهُمُ اللّهُ عَلى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ )).
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )).
٣٣٠٢ - ٤١٣٨ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ ؛ قَالت :
ذَكَرَ النَّبِيُّ عَلَّهِ الجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقَالتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ ! لَعَلَّ فِيهِمُ المُكْرةَ ؟ قَالَ :
((إِنَّهُمْ يُتْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ))
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه : م .
٣٢ - باب طلوع الشمس من مغربها
٣٣٠٣ - ٤١٤١ - عَن أَبي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغرِبِها، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآَها
- ٣٣١ -

النَّاسُ، آمَنَ مَنْ عَلَيْها ، فَذَلِكَ حِينَ ﴿ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِمَانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ
مِنْ قَبْلُ﴾)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١١١٢)، ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (ص
٥٦٦ ) .
٣٣٠٤ - ٤١٤٢ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرٍو؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه:
(( أَوَّلُ الآيَاتِ خُرُوجًا، طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغْرِبِها، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلى
النَّاسِ ضُحى )).
قَالَ عَبدُ اللّهِ: فَأَيْتُهما ما خَرَجَتْ قَبَلَ الأُخرى ، فَالأُخرى مِنها قَرِيبٌ .
قَالَ عَبدُ اللهِ: وَلا أَظُتُّها إِلَّ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها .
صحيح: (( تخريج شرح العقيدة الطحاوية)): م .
٣٣٠٥ - ٤١٤٣ - عَن صَفْوَانَ بنِ عَسَّالٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
((إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا، عَرْضُهُ سَبعُونَ سَنَةٌ ، فَلا
يَزَالُ ذَلِكَ البَابُ مَفْتُوحًا لِلَّوْبَةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحوِهِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ
مِن نَحوِهِ ، لَم يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُها لَمْ تَكِنْ آمَنَتْ مِن قَبْلِ أَو كَسَبَتْ في إِيَمَانِها
خَيرًا)).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٧٣ ).
٣٣ - باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج
٣٣٠٦ - ٤١٤٤ - عَنِ حُذَيفَةَ؛ قَالَ: قَال رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
- ٣٣٢ -

((الدَّبَالُ أَغْوَرُ عَيْنِ الْيُشْرَى، مُفَالُ الشَّعَرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَتَارُهُ
جَنَّةٌ، وَجَنَتُهُ نَارٌ)).
صحيح : م .
٣٣٠٧ - ٤١٤٥ - عَن أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ؛ قَالَ: حدَّثَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلّهِ:
((إِنَّ الدَّجَالَ يَخرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَها: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ
أَقْوَامٌ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْجَانُّ الْمُطْرِقَةُ )).
صحيح: ((الروض النضير)) (١١٨٤)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٣٣ -
٣٧)، ((الصحيحة)) (١٥٩١).
٣٣٠٨ - ٤١٤٦ - عَن المُغِيرةِ بنِ شُعْبَةَ؛ قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌّ النَّبِيَّ عَّهِ،
عَنِ الدَّتَجَالِ أَكْثَرَ بِمَّا سَأَلْتُهُ - وَقَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ (١): أَشَدَّ سُؤَالًا مِنِّي - فَقَالَ لي :
((مَا تَسْأَلُ عَنْهُ؟ )) قُلتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ
قَالَ :
((هُوَ أَهْوَنُ عَلى اللّهِ مِن ذَلِكَ)).
صحيح : ق .
٣٣٠٩ - ٤١٤٧ - عَن فَاطِمَةً بِنتِ قَيْسٍ ؛ قَالَتْ
صَلّى رَسُولُ اللّهِ عَ لِّ ذَاتَ يَومٍ وَصَعِدَ المِبَرَ ؛ وَكَانَ لا يَصْعَد
عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ، إِلَّا يَومَ الجُمُعَةِ، فاشتَدَّ ذَلِكَ عَلى النَّاسِ ، فَمِن بَيْنِ قَائِم
(١) هو محمد بن عبدالله بن نمير أَحد شيخي ابن ماجه .
- ٣٣٣ -

وَجَالِسٍ، فَأَشَارَ إِلَيْهِم ◌ِيَدِهِ؛ أَنِ اقْعُدُوا: ((فَإِنِّي ، واللّهِ! مَا قُمتُ مُقَامِي
هذا لِأَمٍ يَثْفَعُكُمْ ، لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَرًا
مَنَعَنِي القَيْلُولَةَ، مِنَ الفَرَحِ وَقُرَّةَ العَينِ فَأَحَيَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ
نبيِّكُمْ ، أَلَا إِنَّ ابْنَ عَمَّ لِتَمِيمِ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي: أَنَّ الرّيحَ أَجَتْهُمْ إِلى جَزِيرَةٍ لا
يَعرِفُونَها ، فَقَعَدُوا في قَوارِبِ السَّفِينَةِ فَخَرَجُوا فِيها ، فَإِذَا هُم بِشَيءٍ أَهْدَبَ ،
أَسْوَدَ كثير الشعر، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الجَشَّاسَةُ ، قَالُوا: أُخبِرِينا،
قَالتْ : مَا أَنَا بِمُخِرَتِكُمْ شَيْئًا، ولا سَائِلَتِكُمْ، وَلَكِنْ هذا الدَّيْرُ ، قَدْ
رَمَقْتُمُوهُ، فَأَتْوه فَإِنَّ فيه رَجُلًا بِالأَشَوَاقِ إِلى أَنْ تُخْبِروهُ وَيُخْبِرَكُمْ، فَأَتوه
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِشَيخٍ مُوثَقٍ ، شَدِيدِ الوِثَاقِ يُظْهِرُ الحُزْنَ شَدِيدٍ
التَّشَكِّي ، فَقَالَ لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: مِنَ الشَّامِ ، قَالَ : مَا فَعَلتِ العَرَبُ ؟
قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ، عَمَّ تَسأَلُ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ هذا الرَّجُلُ الَّذِي
خَرَجٌ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، نَاوَى قَوْمًا فَأَظْهَرَهُ اللّهُ عَلَيهِمْ؛ فَأَمْرُهُمُ اليَومَ
جَمِيعٌ: إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ، وَدِينُهُم وَاحِدٌ، قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ ؟ قَالُوا :
خَيْرًا، يَسْقُونَ مِنْها زُرُوعَهُمْ ويَستْقُونَ مِنهَا لِسَقْيِهِمْ، قَالَ: فَما فَعَلَ نَخلٌ
بَيْنَ عَمَّانَ وَّيْسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ
الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا : تَدَفَُّ جَنَاتُها مِن كَثِرَةِ الماءِ، قَالَ: فَزَفَرَ ثَلاثَ زَفَرَاتٍ ، ثُمَّ
قَالَ: لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وِثَاقِي هذا، لَمْ أَدَعْ أَرْضًا إِلَّ وَطِفْتُها بِرِجليَّ هَاتَينِ ؛ إِلَّ
- ٣٣٤ -

طَيَِّةَ لَيْسَ لِي عَليها سَبِيلٌ))، قَالَ النَّبِيُّ عَّهِ: ((إِلى هذا يَنْتَهِي فَرَحِي، هذهِ
طَيْبَةٍ، وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ! مَا فِيها طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلا وَاسِعٌ ، ولا سَهلٌ ولا
جَبَلٌ، إلَّا وَعَلَيهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ)).
صحيح : دون الجمل المطبوعة بالحرف الأسود .
٣٣١٠ - ٤١٤٨ - عن النَّوَّاسِ بنِ سَمعَانَ الكِلابِيِّ قالَ:
ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ الدََّالَ، الغَدَاةَ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَنَّا
أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحنا إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَلَّهِ، عَرَفَ ذَلِكَ فِينا،
فَقَالَ: ((مَا شَأْتُكُمْ؟ )) فَقُلنا: يَا رَسُولَ اللّهِ! ذَكَوْتَ الدَّجَالَ الغَدَاةَ
فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ، حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ قَالَ: ((غَيرُ الدَّتِجَالِ
أَخْوَقُنِي عَلَيْكُمْ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ ،
وَلَستُ فِيكُمْ ، فامْرُؤٌ حَجِيجٌ نَفْسِهِ ، واللّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ ، إِنَّهُ
شَابٌّ قَطَطْ عَيْنُهُ قَائِمَةٌ كَأَنِّي أُشَبَّهُهُ بَعَبدِ العُزَّى بِنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ ،
فَلَقْرأْ عَلَيْهِ فَوَاحَ سُورَةِ الكَهْفِ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ والعِرَاقِ ،
فَعَاثَ يَمِينًا، وَعَاثَ شِمالًا يَا عِبَادَ اللّهِ! اثْتُوا))، قُلنا: يا رَسُولَ اللّهِ ! وَمَا
لُبْتُهُ فِي الأَرضِ ؟ قَالَ :
(( أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يُومٌ كْسَنَةٍ ، وَيَومٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كُجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ
كَأَامِكُمْ)) قُلنا: يَا رَسُولَ اللّهِ! فَذَلِكَ الْيَومُ الَّذِي كَسَنَةٍ ، تَكْفِينا فِيهِ صَلاةٌ
- ٣٣٥ -

يَومِ ؟ قَالَ :
((فاقدُرُوا لَهُ قَدْرَةُ)) قَالَ: قُلنا: فَمَا إِسِرَاعُهُ فِي الأَرضِ ؟ قَالَ :
((كَالغَيْثِ اسْتَذْبَرَتْهُ الرِّيحُ))، قَالَ: ((فَأْتِي القَومَ فَيَدِعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ
لَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُطِرَ فَتُمِرَ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنبِتَ فَتُنْبِتَ ،
وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرِىٌ وَأَسبغَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ
خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتِي القَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَولَهُ ، فَيَنصَرِفُ عَنْهُمْ
فَيُصبِحُونَ مُمْحِلِينَ ، مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيءٌ ثُمَّ يَمُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لها : أَخْرِجِي
كُتُوزَكٍ فَيَنطَلِقُ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُها كَيَعَاسِيبِ النَّخْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبابًا ،
فَيَضْرِئُهُ بِالسَّيفِ ضَربَةٌ ، فَيَقْطَعُهُ جِزِلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيَقِبِلُ يَتَهَلَّلُ
وَجْهُهُ يَضْحَكُ ، فَبَينما هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللّهُ عِيسى ابنَ مَرَمَ فَيَنْزِلُ عِندَ
المنَارَةِ البَيْضَاءَ، شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَّيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلى أَجْنِحَةِ
مَلَكَيْنِ، إِذا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ جُمَانٌ كَالُولٍُ ، وَلا يَحِلُ
لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفسِهِ إِلَّ مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ، فَيَنطَلِقُ
حَتَّى يُدْرِكَهُ عِندَ بَابٍ لُدِّ ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يأْتِي نَبِيُّ اللّهِ عِيسى عليه السلام قُؤْمًا
قَدْ عَصَمَهُمُ اللّهِ ، فَيَمسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحدِّثُهُم بِدَرَجَاتِهِم في الجَنَّةِ ، فَبَيْنَما
هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللّهُ إِلَيهِ: يا عِيسى! إِنِّي قَد أَخْرَجْتُ عِبَادًا لي لا يَدَانِ
لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِم وَأَخْرِزْ عِبَادِي إِلى الطُورِ ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوعَ ، وَهُم
- ٣٣٦ -

كَما قَالَ اللّهُ: ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾، فَيَمُوُّ أَوَائِلُهُمْ عَلى بُحيرةِ الطَِّيَّةِ،
فَيَشْرَبُونَ مَا فِيها ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُم فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ في هذا مَاءٌ ، مَرَّةً ، وَيَحْضُرُ نَبِيُّ
اللّهِ عِيسى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّورِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِيَارٍ لأَحَدِكُمُ
اليَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللّهِ عِيسى وَأَصحَابُهُ إِلى اللّهِ، فَيُرسِلُ اللّهُ عَلَيهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِم
فَيُصبِحُونَ فَرْسَى كَمَوتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَيَهِْطُ نَبِيُّ اللّهِ عِيسى وَأصحابُهُ فَلا يَجِدُونَ
مَوْضِعَ شِرٍ إِلَّا قَدْ مَأَّهُ زَهَمُهُمْ وَتْهُمْ وَدِمَا ؤُهُمْ فيرغبونَ إِلى اللهِ سبحانَه فيرسلُ
عليهم طيرًا كأَعتقاق البُخْتِ، فتحملهم فتطرحهم حَيْثُ شَاءَ اللّهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللّهُ
عَلَيهِمْ مَطَرًّا لا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزََّقَةٍ ثُمّ يُقَالُ
لِلأَرْضِ: أَنِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَزْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةَ فَتُشْبِعُهُمْ
وَيَسْتَظِلُّونَ بِحْفِها، وَيُارِكُ اللّهُ فِي الرَّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإِيلِ تَكْفِي الْفِقَامَ مِنَ
النَّاسِ، واللَّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ تَكْفي القَبِيلَةَ ، وَاللَّقحَةَ مِنَ الغَنَم تَكَفِي الفَخِذَ ، فَبَينَما هُمْ
كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِبَةً فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسلِمٍ ،
وَيَبْقِى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَ جُونَ، كَما تَتَهارَُ الحُمُرُ فَعَلَيهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )).
صحيح: ((تخريج فضائل الشام)) (٢٥)، ((الصحيحة)) (١٧٨٠ ): م.
٣٣١١ - ٤١٤٩ - عن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّه:
((سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ، مِنْ قِيٌّ يَأْمُجُوعَ وَمَأْجُوعَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَترستهم :
سَبْعَ سِنِينَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٩٤٠ ).
- ٣٣٧ -

٣٣١٢ - ٤١٥٢ - عَن أَبِي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ قَالَ:
(( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَنْزِلَ عِيسى بنُ مَرَمَ حَكَمَا مُقْسِطًا، وإِمَامًا
عدلًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزِيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حتَّى
لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٤٥٧): ق أَتَم منه .
٣٣١٣ - ٤١٥٣ - عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلِ قَالَ:
« تُقْتَعُ يَأْجوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَخرُجُونَ - كَمَا قَالَ اللّهُ تَعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ
كُلِّ حَدَبٍ يَتْسِلُونَ﴾، فَيَعُونَ الأَرضَ وَيَنْحازُ مِنْهُمُ المُسلِمُونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ
المُسلِمِينَ في مَدَائِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيَضُمُونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيهِمْ حَتَّى أَنَّهُمْ لَيَمُونَ بِلَّهِ
فَيَشْرَبُونَهُ، حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا ، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلى أَثَرِهِمْ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ
كَانَ بِهَذا المكَانِ ، مَرَّةً مَاءٌ ، وَيَظهَرُونَ عَلَى الأَرْضِ فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: هَؤُلاءِ أَهْلُ الأَرضِ
قد فَرَغنا مِنْهُمْ، وَلَُّنازِلَنَّ أَهَلَ السَّماءِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لِيَهُزُّ حَرِبَتَهُ إِلى السَّمَاءِ ، فَتَرجِعَ
مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ فَقُولُونَ : قَدَ قَتَلَنَا أَهلَ السَّمَاءِ ، فَبَيْنَما هُم كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللّهُ دَوَابَّ
كَتَغَفِ الْجَرَادِ ، فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ؛ فَيَمُوتُونَ مَوتَ الجَرَادِ ، وتَركَبُ بَعضُهُم بَعْضًا ،
فَيُصبحُ المُسلِمُونَ لا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًا، فَيَقُولُونَ: مَن رَجُلٌ يَشِي نَفْسَهُ، وَيَنْظُرُ مَا
فَعَلُوا؟ فَيَزِلُ مِنْهُم رَجُلٌ قَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى فَيْنَادِيهِمْ : أَلَا
أَبْشِرُوا فَقَد هَلَكَ عَدُّوكُم ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيُخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ، فَمَا يَكُونُ لَهُمْ
- ٣٣٨ -

رَعْيٌّ إِلَّا لَخُوْمُهُمْ فَتَشْكُرُ عَلَيْهَا، كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ مِن نَبَاتٍ أَصَابَتُهُ قَطُ )) .
حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٩٣ ).
٣٣١٤ - ٤١٥٤ - عَن أَبِي هُرِيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ يَأْجُوعَ وَمَأْجُوعٌ يَحفِرُونَ كُلَّ يَومٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَونَ شُعَاعَ
الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارجِعُوا، فَسَنَحِفِرُهُ غَدًا، فَيَعِيدُهُ اللّهُ عزَّ وجلَّ
أَشَدَّ مَا كَانَ حتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللّهُ أَنْ يَبْعَثَّهُمْ عَلى النَّاسِ ،
حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرِوْنَ شُعَاعَ الشَّمسِ ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارجِعُوا
فَسَتَحِفِرُونَهُ غَدًا ، إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالى، فاسْتَثْنُوْا فَيَعُوُدُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ كَهَيَتِهِ
حِينَ تَرَكُوهُ ، فَيَحِفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلى النَّاسِ فَيَنْشِفُونَ الْمَاءَ، وَيَتَحصَّنُ
النَّاسُ مِنْهُمْ فِي مُصُونِهِمْ فَيَرِمُونَ بِسِهَامِهِم إِلى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ عَلَيها الدَّمُ
الَّذِي الْفَظَّ ، فَيَقُولُونَ: قَهَرْنا أَهْلَ الأَرضِ، وَعَلَونَا أَهلَ السَّمَاءِ ، فَيَبعَثُ
اللّهُ نَغَفًا فِي أَقْعَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِها » .
قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَه: (( وَالَّذِي نَفسي بِيَدِهِ! إِنَّ دَوَابَّ الأَرضِ لَتَسمَنُ
وَتَشْكَرْ شَكَرًا مِن لَخُوْمِهِمْ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٣٥ ) .
٣٤ - باب خروج المهدي
٤١٥٧ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ، قَالَ:
- ٣٣٩ -

(( يَكُونُ فِي أُمَّتِي الَهَدِّ إِنْ قُصِرَ، فَسَبِعٌ ، وَإِلَّا فَتِسِعٌ فَنَعَمُ فِيهِ أُمَّتِي
ء
نَعْمَةٌ لَمْ يَنْعَمُوا مِثلَها قَطَّ، تُؤْتَى أَكُلَها فَلا تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شَيْئًا، وَالْمَلُ يَوْمَئِذٍ
كُدُوسٌ فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يا مَهديُّ! أَعْطِنِي فَيَقُولُ: خُذْ)).
حسن: ((الروض النضير)) ( ٦٤٧ ) .
٣٣١٦ - ٤١٥٩ - عَن عَليّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَّه:
((المهْدِيُّ مِنَّا، أَهْلَ البَيْتِ، يُصْلِحُهُ اللّهُ فِي لَيْلَةٍ)).
حسن: ((الصحيحة)) (٢٣٧١)، ((الروض النضير)) (٢ / ٥٣).
٣٣١٧ - ٤١٦٠ - عَن سَعِيدٍ بنِ المُسَيَّبِ؛ قَالَ: كُنَّا عِند أُمّ سَلَمَةً،
فَتَذَاكَرِنا الْمَهْدِيَّ فَقَالت: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ:
((الَهدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةً)).
صحيح: ((الضعيفة)) (١ / ١٠٨) تحت الحديث (٨٠)، ((الروض النضير))
( ٢ / ٥٤ ) .
٣٥ - باب الملاحم
٣٣١٨ - ٤١٦٣ - عَن خالد بن مَعْدان؛ قَالَ: قَالَ لي ◌ُجُبَير بنُ نُفَير :
انْطَلِقْ بِنا إِلى ذِي مِخْمَرٍ، وَكَانَ رَجُلًا مِن أَصْحَابِ النَّبِيَِِّّهِ، فانْطَلَقْتُ مَعَهُما
فَسَأَلَّهُ عَنِ الهُدَنَةِ فَقَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ عَلَّهِ يَقُولُ:
(( سَتُصَالِحُكُمْ الرُّومُ صُلحًا آمِنًا ثُمَّ تَغْزُونَ، أَنْتُمْ وَهُمْ، عَدُوًّا فَنْتَصِرُونَ
- ٣٤٠ -