Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٢٢١ - ٤٠٤١ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَكَّلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِن سُخْطِ اللّهِ لا يَرَى بِها بَأْسًا فَهوِي بِها في نَارٍ جَهَنَّمَ سَبِعِينَ خَرِيفًا )). صحيح: (( الصحيحة)) (٥٤٠ ). ٣٢٢٢ - ٤٠٤٢ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ واليَومِ الآخِرِ، فَلَيَقُلْ خَيرًا، أَوْ لِيَسكُتْ)). صحيح : ق . ٣٢٢٣ - ٤٠٤٣ - عن سُفَيَانَ بنِ عَبدِ اللّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! حدَّثَنِي بِأْمٍ أَعْتَصِمُ بِهِ : قَالَ : ((قُلْ: رَبِّيَ اللّهُ؛ ثُمَّ اسْتَقِمْ)) قلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ ! مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللّهِ عَ ◌ّهِ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ : ((هذا)) . صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٢١ و ٢٢): م . ٣٢٢٤ - ٤٠٤٤ - عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ عَّ ◌ُله فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحتُ يومًا قَرِيبًا مِنْهُ ، وَنَحنُ نَسِيرُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَخْبِرني بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ وَيَُاعِدُني مِنَ النَّارِ ، قَالَ : ((لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا، وَإِنَّهُ لَيَسيِرٌ عَلى مَن يَشَّرَهُ اللّهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللّهَ لا تُشرِكُ بِهِ شَيِئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُ - ٣٠١ - البَيتَ))، ثُمَّ قال: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلى أَبُوابِ الخير؟ الصُّومُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَّةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ كَما يُطفِىُ النَّارَ الماءُ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوفِ اللّيلِ)) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿تتجَافِى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ - حَتَّى بَلَغَ -: ﴿جَزَاءٌ بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ﴾، ثُمَّ قَالَ : (( أَلَا أُخِرُكَ بِرَسِ الأَمرِ وَعَمُودِهِ وَذَروَةِ سَنَامِهِ؟ الجِهادُ )) ثُمَّ قَالَ : ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟)) قُلتُ: بَلِى، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فقال: (( تَكُفُّ عَلَيْكَ هذا)) قُلتُ: يَا نَبيَّ اللّهِ! وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : (( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعاذُ! هَل يَكُبُ النَّاسَ، عَلى وُجُوهِهم في الثَّارِ ، إلّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ )). صحيح: ((الإِرواء)) (٤١٣)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٥ - ٦)، ((تخريج الإِيمان لابن أبي شيبة)) ( ٢ / ١ - ٢). ٣٢٢٥ - ٤٠٤٦ - عَنْ أَبِي الشَّعثَاءِ ؛ قَالَ : قيلَ لابنِ عُمَرَ : إِنَّا نَدْخُلُ عَلى أُمَرَائِنَا فَتَقُولُ القَولَ، فَإِذَا خَرَجنا ، قُلنا غَيْرَهُ، قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ، عَلى عَهدِ رَسُولِ اللّهِ عَ ظُله، النِّفَاقَ. صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)). ٣٢٢٦ - ٤٠٤٧ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((من محسنٍ إِسلامِ الَرَءِ تَوْكُهُ مَا لا يَعنِيهِ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٢٩٣ و٣٢١)، ((تخريج الطحاوية)) ( ٢٧٦). - ٣٠٢ - ١٣ - باب العزلة - ٤٠٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِ قَالَ: ((خَيرُ مَعَايشِ النَّاسِ لَهُمْ، رَجُلٌ مُمسِكٌ بِعَنانِ فَرَسِهِ فِي سَبِل اللّهِ ، وَيَطِيرُ عَلى مَتِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيعَةً (١) أَوْ فَرْعَةً طَارَ عَلَيْهِ إِليها ، يَبْتَغِي المَوتَ أَوِ القَتلَ، مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ في غُنَيمَةٍ ، في رَأْسٍ شَعَفَةٍ (٢) مِن هذهِ الشِّعَافِ ، أَو بَطنٍ وَادٍ مِنْ هذهِ الأُودِيَّةِ ، يُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ اليَّقِينُ ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّ فِي خَيرٍ)). صحيح : م . ١ - ٤٠٤٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّعَ لِّ فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ((رَبُجُلٌ مُجَاهِدٌ في سَبِيلِ اللّهِ بِنَفسِهِ وَمَالِهِ)) قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ((ثُمَّ امْرُؤُ في شِعَبِ مِنَ الشِّعَابِ، يَعْبُدُ اللّهَ عزَّ وَجلٌ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّهِ )) . صحيح: ((الإِرواء)) (١١٩٣)، ((الصحيحة)) (١٥٣١)، ((صحيح أبي داود)) ( ٢٢٤٦ ): ق . (١) ((هَيْعَة)): الصوت الَّذي تفزع منه وتخافه من عدو. (٢) ((شَعَفَة)): رأس الجبل. - ٣٠٣ - ٣٢٢٩ - ٤٠٥٠ - عن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَّهِ: ((يَكُونُ دُعَاةٌ عَلى أَبُوابِ جَهَنَّمَ مَن أَجَابَهُمْ إِلَيهَا قَذَغُوهُ فيها)) ، قلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ! صِفْهُم لنا قَالَ: «هُمْ قَومٌ مِن جِلدَتِنا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِيْنَا))، قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُّنِي إِنْ أَدرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : ( فالزَمْ جَمَاعَةَ المُسلِمِينَ وَإِمَامَهُم ، فَإِنْ لَم يَكُن لَهُم جَمَّاعَةٌ وَلا إِمَامٌ ، فاعتَزِلْ تلكَ الفِرِقَ كُلَّها ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدرِكَكَ المَوْتُ، وأَنْتَ كَذَلِكَ )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٧٣٩ ) : ق . - ٤٠٥١ - عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدُرِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولَ اللّهِ عَلَّهِ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيرَ مَالِ المُسلِمِ غَتَمْ يَتْبَعُ بِها شَعَفَ الجِبَالِ ، وَمَواقِعَ القَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ)). صحيح : خ . ٣٢٣١ - ٤٠٥٢ - عَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ جَلَّه: (( تَكُونُ فِتَزٌّ عَلى أَبْوَابِها دُعَاةٌ إِلى النَّارِ، فَأَن تَمُوتَ وأنتَ عاضٍّ عَلى جِذْلٍ شَجَرَةٍ ، خَيْرٌ لَكَ مِن أَنْ تَنْبَعَ أَحدًا مِنْهُمْ )). صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٩١ ) . ٣٢٣٢ - ٤٠٥٣ - عن أَبي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَه، قَالَ: - ٣٠٤ - ((لا يُلدَُ المُؤمِنُ مِن جُحرِ مَرَّتَيْنِ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ١١٧٥ ): ق . ٣٢٣٣ - ٤٠٥٤ - عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّهِ: ((لا يُلدَُ المُؤمِنُ مِنْ بجحرٍ مَرَّتَيْنِ)). صحيح: (( الصحيحة )) أَيْضًا . ١٤ - باب الوقوف عند الشبهات ٣٢٣٤ - ٤٠٥٥ - عن النُّعمَانِ بنِ بشِيرٍ قالَ عَلی المِنْرِ ، وَأهْوی پٍإِصبَعَیهِ إِلی أُذُنَّتِهِ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((الخَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَّامُ بَيِّنٌ، وَبَينَهُما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ ، استبرأُ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ ، وَمَن وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ ، وَقَعَ في الحَرَامِ ، كَالرَّاعِي حَولَ الحِعَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حَمَّى، أَلَا وَإِنَّ حَمَى اللّهِ مَحَارِمُهُ ، أَلَا وَإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إِذا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ القَلْبُ )). صحيح: ((غاية المرام)) (٢٠)، ((الروض النضير)) (٥١١ و ٨٩٠)، (( أَحاديث البيوع)): ق . ٣٢٣٥ - ٤٠٥٦ - عَن مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلّه: - ٣٠٥ - ((العِبَادَةُ في الهَرْجِ، كَهِجرَةٍ إِليَّ)). صحيح: (( الروض النضير)) ( ٨٦٩): م. ١٥ - باب بدأ الإسلام غريبًا ٣٢٣٦ - ٤٠٥٧ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: ((بَدَأَ الإِسلامُ غَريبًا، وَسَيَعُودُ غَريبًا، فَطُوبِى لِلْغُرَبَاءِ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٣٥٠)، ((الصحيحة)) (١٢٧٣): م. ٣٢٣٧ - ٤٠٥٨ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه قَالَ: ((بَدأَ الإِسلامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبِى لِلِغُرَبَاءِ)). حسن صحيح: ((الروض النضير)) أَيْضًا. ٣٢٣٨ - ٤٠٥٩ - عَن عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَه: ((إِنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبى للغُرَبَاءِ)). قَالَ: قِيلَ: وَمَنِ الغُرَباءُ؟ قَالَ: ((التُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِلِ)). صحيح: دون ((قال: قيل ... ))، ((الصحيحة)) (٣ / ٢٦٩). ١٦ - باب من ترجى له السلامة من الفتن ٣٢٣٩ - ٤٠٦١ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: - ٣٠٦ - ((النَّاسُ كَإِلٍ مِائَةٍ لا تَكَادُ عَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً )). صحيح: (( الروض النضير)) ( ٥٠٢ ): ق . ١٧ - باب افتراق الأمم ٣٢٤٠ - ٤٠٦٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((تَفَرَّقتِ الْيَهُودُ عَلى إِحدى وَسَبعِينَ فِرِقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرِقَةً)). حسن صحيح: ((الروض النضير)) (٥٠)، ((الصحيحة)) (٢٠٣)، ((التعليق على التنكيل)) (٢ / ٥٣). ٣٢٤١ - ٤٠٦٣ - عَن عَوْفٍ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: ((افْتَرَقَتِ اليَّهُودُ عَلى إِحدى وَسَبْعِينَ فِرِقَةً؛ فَوَاحِدَةٌ في الجَنَّةِ ، وَسَبِعُونَ فِي النَّارِ ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارِى عَلَى ثِنَتَيْنِ وَسَبعِينَ فِرِقَةً ، فَإِحدى وَسَبِعُونَ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ في الجَنَّةِ ، وَالَّذِي نَفسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ! لَتَفْتَرِقَّنَّ أُمَّتِي عَلى ثَلاثٍ وَسَبِعِينَ فِرِقَةً، وَاحِدَةٌ في الجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبعُونَ فِي النَّارِ )) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَن هُمْ؟ قَالَ : ((الجماعةُ)). صحيح: ((الروض النضير)) أيضًا، ((ظلال الجنّة)) (٦٣)، ((الصحيحة)) ( ١٤٩٢ ) . - ٣٠٧ - ٣٢٤٢ - ٤٠٦٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللـه عَلّه: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلى إِحدى وَسَبِعِينَ فِقَةٌ وَإِنَّ أُمَتِي سَتَفْتَرِقُ عَلى ثِنتَيْنِ وَسَبعِينَ فِرِقَةً كُلَّها في النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَةً وَهى: الجَمَاعَةُ)). صحيح: ((الروض النضير)) أيضًا، ((ظلال الجنّة)) (٦٤)، ((الصحيحة)) ( ٢٠٤ و ١٤٩٢ ) . ٣٢٤٣ - ٤٠٦٥ - عَن أَبي هُرَيرةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لَتْتَبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم، باعًا بِباعٍ، وَذِراعًا بِذِرَاعٍ ، وَشِبْرًّا بِشبرٍ، حَتَّى لَو دَخَلُوا في بُخْرٍ ضَبٍّ؛ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ )) ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! اليَهُودُ وَالنَّصَارِى؟ قَالَ : (( فَمَنْ، إِذَا؟ )). حسن صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٧٢ و٧٤ و٧٥)، ((تخريج إصلاح المساجد)) (٣٨): ق - أَبي سعيد . ١٨ - باب فتنة المال ٣٢٤٤ - ٤٠٦٦ - عن أبي سَعِيدٍ الخُدريِّ قالَ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : ((لا وَاللّهِ! ما أَخشى عَلَيْكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ! إِلَّ مَا يُخْرِجُ اللّهُ لَكُمْ مِن زَهْرَةِ الدُّنيا))، فَقَالَ لَهُ رَمُجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيَأْتِي الخَيرُ بِالشَّرِ ؟ فَسَكَتَ - ٣٠٨ - .. رَسُولُ اللّهِ عَ لَّمِ سَاعَةٌ، ثُمَّ قَالَ : ((كَيفَ قُلتَ؟ )) قَالَ: قُلتُ: وَهَل يَأْتِي الخَيرُ بِالشَّرِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ اهِ : ((إِنَّ الخَيرَ لا يَأْتِي إِلَّ بِخَيرٍ. أَوَ خَيْرَ هُوَ ؟ إِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبّطًا (١) أَوَ يُلِمَّ (٢)، إِلَّ آكِلَةَ الخِضِرِ (٣) أَكَلَتْ، حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فَثَلَطَتْ (٤) وَبَالَتْ ثُمَّ اجْتَرَّتْ، فَعَادَتْ ، فَأَكَلَتْ، فَمَن يَأْخُذُ مَالًا بِحَقِّهِ؛ يُبَارَكُ لَهُ ، وَمَن يَأْخُذُ مَالًا بِغَيرٍ حَقِّهِ ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَأْكُلُ ولا يَشْبَعُ )). صحيح : ق . ٣٢٤٥ - ٤٠٦٧ - عَنْ عبدِ اللّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَلَه أَنَّهُ قَالَ : ((إِذَا فُتِحَتْ عَلِيكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ، أَيُّ قَومٍ أَنْتُمْ ؟ )) قَالَ عَبْدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ: تَقُولُ كَما أَمَرَنا اللّهُ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((أَوَ غَيرَ ذَلِكَ، تَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ، ثُمَّ تَتَاغَضُونَ ، أَو نَحوَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَتْطَلِقُونَ في مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَتَجعَلُونَ (١) ((حَبَطًا)): امتلاء البطن. (٢) ((يُلِمُ)): يَقْرُبُ من القَتْل. (٣) ((الخِضْر)) نوع من البقول ليس من جيّدها. (٤) ((ثَلَطت)): يُقال: ثلط البعير: إِذا أَلقى رجيعَه رقيقًا. - ٣٠٩ - بَعْضَهُم عَلَى رِقَابٍ بَعْضٍ)). صحيح: (( الصحيحة )) ( ٢٦٦٥): م . ٣٢٤٦ - ٤٠٦٨ - عَن عَمرِو بنِ عَوفٍ، وَهُو حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدَرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِ عَلَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ بَعَثَ أَبا عُبَيْدَةَ بِنَ الجَّحِ إِلى البَحرَينِ ، يَأْتِي بِجِزِيَتِها، وَكَانَ النَّبِيُّ عَ ◌ّله، هُوَ صَالَحَ أَهلَ البَحرَينِ، وَأَمََّ عَلَيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيدَةَ بِمَالٍ مِنَ البَحرَينِ، فَسَمِعتِ الأَنصَارُ بِقُدُوم أَبي عُبَيْدَةَ فَوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسُولِ اللّهِ عَّهِ، فَلَمَّا صَلَى رَسُولُ اللّهِ عَلَّه انصَرَفَ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللّهِ عَلِ حِينَ رَآهُمْ ثُمَّ قَالَ: ((أَقْتُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةً قَدِمَ بِشَيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ )) قَالُوا: أَجَلْ يا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ : (( أَبْشِرُوا وَأَمَّلُوا مَا يَسُكُمْ، فَوَاللّهِ! مَا الفَقرَ أَخشى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَن تُبسَطَ الدُّنيا عَلَيكُم ، كَما بُسِطَتْ عَلى مَنْ كَانَ قَبَلَكُم فَتَنَافَسُوها كما تنَافَسوها فَتُّهلِكَكُمْ كَمَا أَهَلَكَتْهُمْ » . صحيح: ((الإِرواء)) ( ٥ / ٨٩ - ٩٠ ): ق . ١٩ - باب فتنة النساء ٣٢٤٧ - ٤٠٦٩ - عَن أَسَامَةً بن زَيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: - ٣١٠ - ((مَا أَدَعُ بَعدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ)). صحيح : (( الصحيحة )) ( ٢٧٠١ ): ق . ٣٢٤٨ - ٤٠٧١ - عن أبي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَّ ◌َلِ قَامَ خَطِيبًا فَكَانَ فِيما قَالَ : ((إِنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللّهَ مُستَخْلِفُكُم فيها، فَنَاظِرٌ كَيفَ تَعمَلونَ، أَلَا! فاتَّقُوا الدُّنيا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ)). صحيح: ((المشكاة)) (٥١٤٥)، ((الصحيحة)) (٤٨٦ و٩١١): م دون قيامه خطيبًا . ٣٢٤٩ - ٤٠٧٣ - عَن مَولى أَبِي رُهْم - وَاسمُهُ عُبَيْدٌ - ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِىَ امْرَأَةٌ مُتَطَيَِّةٌ، تُرِيدُ الَسجِدَ فقال: يا أَمَّةَ الجَّارِ! أَيْنَ تُرِيدينَ؟ قَالتِ: المسجدَ ، قَالَ : وَلَّهُ تَطَئِّيْتِ؟ قَالت: نَعَمْ، قَالَ: فإِنِي سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ مَّهِ يَقُولُ: (( أَيَا امِرَةٍ تَطَيَِّتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلى المَسجِدِ ، لَم تُقُبَلْ لَها صَلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ )). حسن صحيح: ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (١٦٨٢)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٤)، ((الصحيحة)) (١٠٣١). ٣٢٥٠ - ٤٠٧٤ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَه؛ أَنَّهُ قَالَ: ((يَامَعشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَأَكثِرِنَ مِنَ الاستغفَارِ ؛ فَإِنِّي رَأَيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ )) ، فَقَالت امرَةٌ مِنْهُنَّ؛ جَزْلَةٌ: وَمَالَنَا، يَا رَسُولَ اللّهِ ! أَكثرَ أَهْلٍ - ٣١١ - النَّارِ ؟ قَالَ : ((تُكثِرِنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرنَ العَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِن نَاقِصَاتِ عَمْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبِّ مِنكُنَّ)) قَالت: يَارَسُولَ اللّهِ! وَمَا نُقْصَانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قَالَ: (أَمَّا نُقْصَانُ العَقلِ فَشَهَادَةُ امرأَتَينٍ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهذا مِن نُقْصَانٍ العَقْلِ، وَتَمَكُثُ اللَّالِي مَا تُصَلِّي وَتُفطِرُ فِي رَمَضَانَ فهذا مِن نُقْصَانِ الدِّينِ)). صحيح: ((الإِرواء)) (١٩٠)، ((ظلال الجنّة)) (٩٥٥ و ٩٥٦): ق . ٢٠ - باب الأمرُ بالمَعرُوفِ والنَّهي عن المنكر ٣٢٥١ - ٤٠٧٥ - عَن عَائِشَةَ؛ قَالتْ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ: (( مُرُوا بالمَعَرُوفِ، وَانَهُوا عَنِ الْمُتْكَرِ، قَبْلَ أَن تَدْعُوا فَلا يُستَجَابَ لَكُمْ)). حسن: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٧٢)، ((الرّد على بليق)) (٣٢١). ٣٢٥٢ - ٤٠٧٦ - عَن قَيسِ بنِ أبي حَازِمِ؛ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكرٍ فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَقْرَأَونَ هذِهِ الآيَةَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّا سَمِعنا رَسُولَ اللّهِ عَّهِ ، يَقُولُ : (( إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْتُكَرَ لا يُغَيُّونَهُ، أَوشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللّهُ بِعِقَابِهِ )). صحيح: ((المشكاة)) (٥١٤٢)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٥٤ - ٥٨)، ((الصحيحة)) ( ١٥٦٤ ) . (١) ((جَزْلة)): أَي: ذات رأي. - ٣١٢ - : ٣٢٥٣ - ٤٠٧٩ - عَن أَبي سَعِيدٍ الخدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَه قَامَ خَطِيبًا فَكَانَ فِيما قَالَ : (( أَلَا، لا يَمِنْعَنَّ رَبجُلًا، هَيْبَةُ النَّاسِ، أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ، إذا عَلِمَهُ)). قَالَ فَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ: قَدْ وَاللّهِ! رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبنا . صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٠١)، ((الصحيحة)) ( ١٦٨). ٣٢٥٤ - ٤٠٨١ - عَن جَرِيرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: (( مَا مِن قَومٍ يُعْمَلُ فِيهِم، بالمَعَاصِي - هُمْ أَعَزُّ مِنْهُم وَأَمَعُ - لا يَغْيِّرُونَ، إِلَّ عَمَّهُمُ اللّهُ بِعِقَابٍ)). حسن: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٧٠). ٣٢٥٥ - ٤٠٨٢ - عَن جَابِرٍ؛ قَالَ: لَمَّ رَجَعَتْ إِلى رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه مُهَاجِرَةُ البَحْرِ ، قَالَ : ((أَلَا! تُحدِّثُونِى بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرضِ الحَبَشَةِ؟ )) قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ : بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ! بَيْنا نَحنُ جُلُوسٌ، مَرَّتْ بِنا عَجُوزٌ مِن عَجَائِزِ رَهَا بِينِهِمْ تَحمِلُ عَلَى رَأَسِها قلَّةً مِنْ مَاءٍ فَمَرَّتْ بِفَتَىّ مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحدى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيها ، ثُمَّ دَفَعَهَا، فَخَرَّتْ عَلى رُكَبَتَيها فانْكَسَرَتْ قُلَّتُها ، فَلَمَّا ارتَفَعَتِ التَّفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالتْ: سَوفَ تَعْلَمُ، يَا غُدَرُ! إِذَا وَضَعَ اللّهُ الكُرسيَّ، وَجَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي وَالأَرمجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فَسَوفَ تَعْلَمُ كَيفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِندَهُ غَدًّا . - ٣١٣ - قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللّهِ مَّاله: ((صَدَقَتْ صَدَقتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللّهُ أُمَّةً لا يُؤْخِذُ لِضَعِيفِهِم مِن شَدِيدِهِمْ ؟!)). حسن: ((مختصر العلو)) ( ٥٩ / ٤٦). ١ - ٤٠٨٣ - عَن أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلّهِ : (( أَفْضَلُ الجِهَادِ، كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ سُلطَانٍ جَائِرٍ )). صحيح: ((المشكاة)) (٣٧٠٥ و٣٧٠٦)، ((الروض النضير)) (٩٠٩ )، ((الصحيحة)) ( ٤٩١ ). ٣٢٥٧ - ٤٠٨٤ - عَن أَبِى أَمَامَةَ؛ قَالَ: عَرَضَ لِرَسُولِ اللّهِ مَ ◌ّه رَجُلٌ عِندَ الجَمرَةِ الأُولى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ الجهادِ أَفْضَلُ؟ فَسَكَتَ عنْهُ، فَلَمَّا رَأَى الجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ سَأَلَّهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ، وَضَعَ رِجِلَهُ في الغَرِزِ لِيَركَبَ قَالَ : ((أَيْنَ الشَّائِلُ؟ )) قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ ! قَالَ: ((كَلِمَةُ حَقِّ عِندَ ذِي سُلطَانٍ جَائِرٍ )). حسن صحيح: ((الروض النضير)) (٩٠٩)، ((الصحيحة)) (٤٩١). ٣٢٥٨ - ٤٠٨٥ - عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ قَالَ: أَخرَجَ مَروَانُ الْمِنِبَرَ في يَومٍ عِيدٍ فَبَدَأَ بالخطْبَةِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يا مَروَانُ ! خَالَفتَ السُنَّةَ: أُخرَجتَ المِبَرَ في هذا اليَومِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ ، وَبَدَأْتَ بِالخُطِبَةِ قَبَلَ الصَّلاةِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُئِدَأُ بِها ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هذا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((مَن رَأَى مِنكُم مُنْكَرًا فاستَطَاعَ أَن يُغَيِّرَهُ بِيدِهِ ؛ فَلِيُغَيِّرُهُ بيده ، فَإِن لَم - ٣١٤ - يَسْتَطِعْ؛ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَم يَستَطِعْ ؛ فَبِقَلِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ )) . صحيح : وهو مكرر الحديث ( ١٢٩١ ) . ٢١ - باب قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾ ٣٢٥٩ - ٤٠٨٨ - عَن محُذَيْفَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه : (( لا يَنبَغِي لِلمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ)) قَالوا: وَكَيفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : ((يَتَعَرَّضُ مِن البَلاءِ لِمَا لا يُطِيقُهُ)). حسن: ((الصحيحة)) ( ٦١٣ ) . - ٤٠٨٩ - عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَه يَقُولُ : ((إِنَّ اللّهَ لَيَسأَلُ العَبدَ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيتَ الْمُنْكَرَ ، أَن تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ ، قَالَ: يَا رَبِّ ! رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٩٢٩ ). ٢٢ - باب العقوبات ٣٢٦١ - ٤٠٩٠ - عَن أَبِي مُوسى؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّه: ((إِنَّ اللّهَ يُملي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ، لَمْ يُقْلِتْهُ)) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ - ٣١٥ - رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرى وَهِيَ ظَالِمَةٌ ﴾. صحيح : ق . ٣٢٦٢ - ٤٠٩١ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ؛ قَالَ: أَقْبَلَ عَلينا رَسُولُ اللّهِ عَ اله فقال : ((يَا مَعشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ تُدرِ كُوهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفَاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ، حَتَّى يُغْلِنُوا بِها ، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوَجَاعُ الَّتِي لَم تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسلافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا. وَلَم يُنقِصُوا المِكِيَالَ وَالمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ المُؤُونَةِ وَجَورٍ السّلطَانِ عَلَيهِمْ . وَلَمْ يَمْتَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّ مُنِعُوا القَطرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَولا البَهَائِمُ لَم يُمْطَروا . وَلَم يَنْقُضُوا عَهِدَ اللّهِ وَعَهِدَ رَسُولِهِ، إِلَّ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِن غَيرِهِم ، فَأَخَذُوا بَعضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ . وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَثِمَّتُهُمْ بِكَتَابِ اللّهِ ، وَيَتَخِيَّرُوا بِمَّا أَنزَلَ اللّهُ، إِلَّ جَعَلَ اللّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ )) . حسن: ((الصحيحة)) (١٠٦ ). - ٣١٦ - ٣٢٦٣ - ٤٠٩٢ - عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشعَرِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمَرَ يُسَمُونَها بِغَيرِ اسمِها ، يُعْزَفُ عَلى رُؤُوسِهِم بِالْمَعَازِفِ وَالمُغُنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللّهُ بِهِمُ الأَرضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ القَرَدَةَ والخَتَازِيرَ)). صحيح: ((المشكاة)) (٤٢٩٢)، ((الروض النضير)) (٤٥٢)، ((الصحيحة)) (١ / ١٣٨ - ١٣٩ ) : خ نحوه . ٣٢٦٤ - ٤٠٩٤ - عَن ثَوبانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه: ((لا يَزِيدُ في العُمرِ إِلَّ البِرُ، ولا يَرْدُّ القَدَرَ إِلَّ الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزْقَ بالذُّنْبِ يُصِيبُهُ)). ١ حسن دون قوله: ((وإِنَّ الرَّجل .. )) ومضى برقم ( ٨٩). ٢٣ - باب الصبر على البلاء ٣٢٦٥ - ٤٠٩٥ - عَن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ؛ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءٌ ؟ قَالَ : ((الَّنِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، يُتَلى العَبدُ عَلى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُلِي عَلی حَسبٍ دِينِهِ ، فَمَا يَيرَحُ البَلاءُ بِالعَبدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمِشِي عَلى الأَرضِ، وَمَا عَلَيهِ - ٣١٧ - مِن خَطِيئَةٍ )). حسن صحيح: ((المشكاة)) (١٥٦٢)، ((الصحيحة)) (١٤٣). ٣٢٦٦ - ٤٠٩٦ - عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ قَالَ: دَخَلتُ على النَّبِيِّ عَّةِ، وَهُو يُوعَكُ ، فَوَضَعتُ يَدِي عَلَيهِ فَوَجَدتُ حَرَّهُ بَيْنَ يَدَيَّ فَوقَ اللِّحَافِ ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا أَشَدَّها عَلَيْكَ! قَالَ : ((إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا البَلاءُ وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْرُ)) قُلتُ: يَارَسُولَ اللّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءُ ؟ قَالَ : ((الأَنْبِيَاءُ)). قُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ الصَّالِحُونَ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيْبَلَى بِالفَقرِ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدهُمْ إِلَّ العَبَاءَةَ يُحَوِّيها، وَإِن كَانَ أَحدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالبَلاءِ كَما يَفْرَحُ أَحدُكُمْ بِالرَّخَاءِ)). صحيح: (( الصحيحة)) (١٤٤ ). ٣٢٦٧ - ٤٠٩٧ - عَن عَبدِ اللّهِ ؛ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لَّهِ، وَهُوَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنِيَاءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ ، وَهُو يَمِسحُ الدَّمَ عَن وَجِهِهِ وَيَقُولُ : رَبِّ! اغفر لِقَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمُونَ . صحيح : خ . - ٣١٨ - ٣٢٦٨ - ٤٠٩٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((نَحنُ أَحقُ بِالشَّكِّ مِنْ إِبِرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِبِي كَيفَ تُحْيِي الموتى قَالَ أَوَلْ تُؤْمِنْ قَالَ بَى وَلَكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلبي﴾، وَيَرَحَمُ اللّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَلُو لَبِثْتُ في السّجنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ؛ لَأَجَبِثُ الدَّاعِيّ )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٨٦٧ ): ق . - ٤٠٩٩ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: لَّ كَانَ يَومُ أُحُدٍ ، كُسِرَتْ رَبَّاعِيَّةُ رَسُولِ اللّهِ عَ لّه، وَشُجَّ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجِهِهِ، وَجْعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنِ وَجهِهِ وَيَقُولُ : ((كَيفَ يُفلِحُ قَومٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلى اللّهِ؟)) فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجِلَّ ﴿ لَيسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ﴾. صحيح . - ٤١٠٠ - عَن أَنَسٍ؛ قَالَ: جاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ذَاتَ يَومٍ ، إِلى رَسُولِ اللّهِ عَ لّه، وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَد خُضِبَ بِالدِّمَاءِ، قَدْ ضَرَبَهُ بَعضُ أَهْلِ مَكّةً فَقَالَ: مَالَكَ ؟ فَقَالَ : [ ((فَعَلَ بِي هَؤُلاءٍ، وَفَعَلُوا)) ] قالَ: أَتُحِبُ أَنْ أُرِيَكَ آيَّةٌ ؟ قَالَ : ((نَعَمْ، أَرِنِي)) فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مَن وَرَاءِ الوَادِي قَالَ: ادْعُ ◌ِلكَ الشَّجَرَةَ ، فَدَعَاهَا فَجَاءَت ◌َتَمشي حَتَّى قَامَتْ بَينَ يَدَيه ، قَالَ : قُلْ لَها فَلتَرجِعْ - ٣١٩ - فَقَالَ لَها، فَرَجَعَتْ، حَتَّى عَادَتْ إِلى مَكَانِها فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: (( حَسبي)). صحيح : (( صحيح السيرة النبويّة )). ٣٢٧١ - ٤١٠١ - عَنِ حُذَيفَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((أَحصُوا لِي كُلَّ مَن تَلَفَّظَ بِالإسلامِ)) قُلنا: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَتَخَافُ عَلَيْنا وَنَحنُ مَا بَيْنَ السِِّّمِائَةِ إِلى السَّبْعِمِائَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّكُمْ لا تَدرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُتَوا)) . قَالَ: فابتُلينا، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلِّي إِلَّ سِرًا. صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٤٦): م. ٣٢٧٢ - ٤١٠٣ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه؛ أَنَّهُ قَالَ: ((عِظَمُ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ، وَإِنَّ اللّهَ إِذَا أَحبَّ قَومًا ابتَلاهُم فَمَنْ رَضِيَ؛ فَلَهُ الرِّضا، وَمَن سَخِطَ، فَلَهُ الشُّخْطُ)). حسن: ((المشكاة)) (١٥٦٦)، ((الصحيحة)) (١٤٦). ٣٢٧٣ - ٤١٠٤ - عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّ: ((المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصِرُ عَلى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ ، ولا يَصْبِرُ عَلى أَذَاهُمْ )). صحيح: ((المشكاة)) ( ٥٠٨٧)، ((الصحيحة)) ( ٩٣٦). - ٣٢٠ -