Indexed OCR Text

Pages 261-280

اللّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَّ اللّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَم
يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((لَقَدْ سَأَلَ اللّهَ بِاسمِهِ الأَعظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ
أَجَابَ )) .
صحيح: ((صفة الصلاة)) (١٣٤١ ) .
- ٣٩٢٧ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ عَلَّه رَجُلًا
يَقُولُ: اللّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ،
المَتَّانُ ، بَدِيعُ السماواتِ والأرضِ ذُو الجَلالِ والإِكرَامِ ، فَقَالَ :
(( لَقَدْ سَأَلَ اللّهَ بِاسمِهِ الأَعظَمِ ، الَّذي إِذا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذا دُعِيَ بَهِ
أَجَابَ)) .
حسن صحيح: ((الروض النضير)) (١٣٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٢)،
(( صفة الصلاة)) .
١٠ - باب أسماء الله عزّ وجل
- ٣٩٢٩ - عَن أَبي هُرَيْرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
(إِنَّ اللّهِ تسعَةً وَتسعينَ اسمًا، مِائَةً إِلَّ وَاحِدًا، مَنْ أَعْضَاهَا دَخَلَ
الجنَّةَ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٨٨) / التحقيق الثاني : ق .
٣٩٣٠ - عن أَبي هُريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ قالَ:
- ٢٦١ -

((إِنَّ اللّهِ تِسعةً وتسعين اسْمًا مئة إِلَّا واحدًا، إِنَّه وِتْرَ يحبُّ الوتر، من
حفظها دخلَ الجنّة، .... )).
صحيح: ((المشكاة )) أيضًا .
١١ - باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم
٣١٢٩ - ٣٩٣١ - عَن أَبي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
(( ثَلاثُ دَعَوَاتٍ يُستَجَابُ لَهُنَّ لا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ
المُسَافِرِ، وَدَعوةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ ».
حسن: ((الصحيحة)) (٥٩٦)، ((الروض النضير)) (٥١٠)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٣٧٤ ) .
١٢ - باب كراهية الاعتداء في الدعاء
٣١٣٠ - ٣٩٣٣ - عَن أَبِي نَعَامَةً:
أَنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ مُغَفَّلِ سَمِعَ ابنَهُ يَقُولُ: اللّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ القَصْرَ
الأَبْيَضَ عَن يَمِينِ الجنَّةِ، إِذَا دَخَلتُها، فَقَالَ: أي بُنَيَّ! سَل اللّهَ الجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ
مِنَ النَّارِ، فَإِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ ظِلّه يَقُولُ:
((سَيَّكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الدُّعَاءِ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤١٨)، ((صحيح أبي داود)) (٨٦)، ((الإِرواء))
( ١٤٠ ) .
- ٢٦٢ -

١٣ - باب رفع اليدين في الدعاء
٣١٣١ - ٣٩٣٤ - عَن سَلمَانَ، عَنِ النَّبيِّ عَلَّلِ قَالَ:
((إِنَّ رَبَّكُمْ حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَشْتَحْيِي مِن عَبدِهِ أَنْ يِرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيهِ ، فَرُدَّهُما
صِفرًا - أو قَالَ : - خَائِبَتَيْنِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٣٧)، ((التعليق الرغيب)) ( ٢ /
٢٧٢)، ((المشكاة)) (٢٢٤٤).
١٤ - باب ما يدعو بهِ الرجلُ إِذا أَصبَحَ وِإِذَا أَمسى
٣١٣٢ - ٣٩٣٦ - عَن أَبِي عَيَّاشِ الزُّرقيّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((مَن قَالَ حينَ يُصبِحُ: لا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُثُ وَلَهُ
الحَمْدُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ،
وَخُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَّهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَان في حِرِزٍ مِنَ
الشَّيطَانِ حَتَّى يُمسِيَ، وَإِذَا أَمْسَى، فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ )).
قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ عَ ظله فيما يَرِى النَّائِمُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللّهِ! إِنَّ أَبَا عَيَّاش يَرْوِي عَنكَ كَذا وَكَذا فَقَالَ: ((صدَقَ أَبُو عَيَّاشِ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٧ - ٢٢٨).
١ - ٣٩٣٧ - عَن أَبي هُرَيرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه:
(( إِذَا أَصْبَحْتُم فَقُولُوا: اللّهُمَّ! بِكَ أَصبحنا وَبِكَ أَمْسَينا ،
- ٢٦٣ -

وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نُوْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُم فَقُولُوا: اللّهُمَّ! بِكَ أَمْسَينا ، وَبِكَ
أَصْبَحنا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ تَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٦٣)، ((تخريج الكلم الطيب)) رقم: (٢٠)،
((تخريج المشكاة)) (٢٣٦٩ / التحقيق الثاني ) .
٣١٣٤ - ٣٩٣٨ - عن عُثمَانَ بنِ عَفَّنَ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَه يَقُولُ:
(( مَا مِن عَبدٍ يَقُولُ، فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسمِ اللّهِ
الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُو السَّمِيعُ العَلِيمُ ،
ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَيَضُرُّهُ شَيءٌ)).
قَالَ وَكَانَ أَبَانٌ (١) قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنَ الفَالِجِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ !
فَقَالَ لَهُ أَبَانٌ: مَا تَنظُرُ إِلَيَّ؛ أَمَا إِنَّ الحَدِيثَ كَمَا قَدْ حدَّثْتُكَ وَلَكِنِّي لَمْ أُقْهُ
يَومَئِذٍ ، ليُمضِيَّ اللّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ .
صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) ( ٢٩١ - ٢٩٢)، (( التعليق)) أيضًا (١ /
٢٢٦ - ٢٢٧ ) .
٣١٣٥ - ٣٩٤٠ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ :
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ صَ لّهِ يَدَعُ هُؤُلاءِ الدَّعَواتِ حِينَ يُمسي وَحِينَ يُصْبِحُ:
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَسأَلُكَ العَقْوَ والعافِيَّةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللّهُمَّ ! إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْعَفُوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنيايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللّهُمَّ ! استُرْ
(١) هو أَبَان بن عثمان بن عفّان راوي الحديث عن أَبيه .
- ٢٦٤ -

عَوْرَاتِي ، وَآَمِنْ رُوْعَاتِي ، وَاحِفَظْنِي مِنْ بَينَ يَدَيَّ، وَمِن خَلْفي ، وَعَن يَمِيني
وَعَنْ شِمَالِي وَمِن فَوقِي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعْتَالَ مِن تَخْنِي )).
قَالَ وَكِيعٌ : يَعني الخَسفَ .
صحيح: ((تخريج الكلم الطيب)) (رقم : ٢٧ ).
٣١٣٦ - ٣٩٤١ - عن بُرَيدةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((اللّهُمَّ! أَنْتَ رَبي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبدُكَ ، وَأَنَا عَلى عَهدك
وَوَعدِكَ مَا اسْتَطَعتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعمَتِكَ وَأَبُوءُ
بِذَنبِي فاغفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)). قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
((مَن قَالَها فِي يَومِهِ وَلَيَتِهِ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، أَوْ تِلكَ اللَّيلَةِ، دَخَلَ
الجَنَّةَ، إِن شَاءَ اللّهُ تَعَالى)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٤٧ ).
١٥ - باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه
٣١٣٧ - ٣٩٤٢ - عَن أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى
إِلى فِرَاشِهِ :
((اللّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ
وَالنَّوَى ، مُنزِلَ الثَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرآنِ العَظِيمِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌّ كُلِّ دَابَّةٍ
- ٢٦٥ -

أَنْتَ آَخِذٌ بناصِيتِها ، أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيسَ قَبْلَكَ شَيءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ
بَعْدَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوقَكَ شيءٌ ، وَأَنتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ
شَيءٌ ، اقْضٍ عَنِّي الدَّينَ وَأَغْنِي مِنَ الفَقْرِ )).
صحيح: (( تخريج الكلم الطيب)) ( ٤٠ ): م .
٣١٣٨ - ٣٩٤٣ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّ قَالَ:
((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةً إِزَارِهُ (١) ،
ثُمَّ لْيَنفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيهِ ، ثُمَّ لِيَصْطَجِعْ عَلى
شِقِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَ لِيقُلْ: رَبِّ! بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، فَإِنْ أَمْسَكتَ
نَفْسي، فارْحَمها ، وَإِن أَرْسَلتَها فاحفَظْها بِمَا حَفِظَتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)).
صحيح : ق .
٣١٣٩ - ٣٩٤٤ - عَن عَائِشَةً :
أَنَّ النَّبِيَّ عَ لَّهِ كَانَ، إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، نَفَثَ فِي يَدَيهِ، وَقَرَأَ
بالمُعَوِّذَتَينِ ، وَمَسَحَ بِهِما جَسَدَهُ .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٢١٨): ق .
٣١٤٠ - ٣٩٤٥ - عَنِ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عَ لَّهِ، قَالَ لِرَجُلٍ:
((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، أَوْ أَوَيتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلِ: اللّهُمَّ !
(١) ((داخلة إزاره))؛ أَي: الطرف الّذي يلي الجسد.
- ٢٦٦ -
٠

أَسْلَمتُ وَجِهِي إِلَيْكَ ، وَأَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً
وَرَهبَةً إِلَيكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنجا مِنكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلتَ
وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلتَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ ، مِتَّ عَلى الفِطرَةِ ، وَإِنْ
أَصْبَحتَ ، أَصْبَحتَ وَقَد أَصَبْتَ خَيْرًا كَثِيرًا )).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٦٠٢ ): ق .
٣١٤١ - ٣٩٤٦ - عَن عَبدِ اللّهِ، أَنَّ النَّبيَّ عَِّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ ،
وَضَعَ يَدَهُ - يَعني : اليُمْنَى - تَحَتَ خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ :
((اللّهُمَّ! قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ: تَجْمَعُ - عِبَادَكَ )).
صحيح: (( الصحيحة )) ( ٢٧٥٤ ) .
١٦ - باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل
٣١٤٢ - ٣٩٤٧ - عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ع ◌َلَّه:
(( مَنْ تَعَارَّ (١) مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيقِظُ: لا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَحدَهُ لا
شَرِيكَ لَه ، لَهُ المُلُثُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ
اللّهِ وَالحَمْدُ للّهِ وَلا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَاللّهُ أَكْبَرُ وَلا حَولَ وَلا قُرَّةَ إِلَّ باللّهِ العَليّ
العَظِيمِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغفر لي، غُفِرَ لَهُ)). قَالَ الوَلِيدُ: أَوْ قَالَ :
((دَعَا استُجِيبَ لَهُ فَإِنْ قَامَ فَتَوضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلاتُه)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٦٠٨)، ((تخريج الكلم الطيب)) (٤٢): خ.
(١) ((من تعارَّ)) بتشديد الرّاء؛ أَي: استيقظ.
- ٢٦٧ -

٣١٤٣ - ٣٩٤٨ - عن رَبِيعَةَ بنِ كَعبِ الأَسلَميِّ، أَنَّهُ كَانَ کَیِیتُ عِندَ بَابٍ
رَسُولِ اللّهِ عَ ◌ّهِ، وَكَانَ يَسمَعُ رَسُولَ اللّهِ عَلْ يَقُولُ مِنَ اللَّيلِ:
((سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ العَالَمينَ)) الهَوِيَّ (١) ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبحَانَ اللّهِ
وَبِحَمِدِهِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٩٣ ).
٣١٤٤ - ٣٩٤٩ - عَن محُذَيفَةً؛ قَالَ: كَانَ رَسُول اللّهِ عَ لَه، إِذَا انتَهَ مِنَ
اللَّيلِ ، قَالَ :
(( الحمدُ للّهِ الَّذي أَحيانا بَعدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِليهِ النُّشُورُ)).
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمديّة)) ( ٢١٧ ) : خ بأتم منه .
٣١٤٥ - ٣٩٥٠ - عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِّ ◌َلَّه:
(( مَا مِن عَبدٍ بَاتَ عَلَى ظُهُورٍ، ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيلِ، فَسَأَلَ اللّهَ شَيْئًا مِنْ
أَمرِ الدُّنيا أَو مِن أَمْرِ الآخِرَةِ؛ إِلَّا أَعْطَاهُ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠٧)، ((صحيح الترغيب)) ( ٥٩٧).
١٧ - باب الدعاء عند الكرب
٣١٤٦ - ٣٩٥١ - عَن أَسمَاءَ ابنَةٍ عُمَيسٍ؛ قَالت: علَّمَني رَسُولُ اللّهِ عَلَّه
كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ، عِندَ الکَربِ :
(١) ((الهَوِيَّ)): أَي: ساعة من الليل.
- ٢٦٨ -

((اللّهُ، اللّهُ رَبّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٧٥٥) .
٣١٤٧ - ٣٩٥٢ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لَلِ كَانَ يَقُولُ عِندَ الكرب:
((لا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبحَانَ اللّهِ رَبِّ العَرشِ العَظِيمِ،
سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ الكَرِيمِ)).
قَالَ وَكَيِعٌ ، مَرَّةً: لا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فيها كُلِّها.
صحيح : ((الروض النضير)) ( ٦٧٩ ): ق .
١٨ - باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته
٣١٤٨ - ٣٩٥٣ - عن أَمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَِّ كَانَ، إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ،
قَالَ :
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أَظِلِمَ أَوَ أُظْلَمَ ، أَوَ أَجِهَلَ
أَوِ يُجْهَلَ عَلَيَّ)).
صحيح: ((تخريج الكلم الطيب)) (٥٩)، ((المشكاة)) (٢٤٤٢).
١٩ - باب ما يدعو به إذا دخل بيته
٣١٤٩ - ٣٩٥٦ - عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ عَ لَّهِ يَقُولُ:
((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْنَهُ، فَذَكَرَ اللّهَ عِندَ دُخُولِهِ وَعِندَ طَعَامِهِ ، قَالَ
الشَّيطَانُ : لا مَبِيتَ لَكُم وَلا عَشَاءَ ، وإِذَا دَخَلَ وَلَم يَذكُرِ اللّهَ عِندَ دُخُولِهِ،
- ٢٦٩ -

قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَ كَثُمُ الَبِيتَ ، فَإِذَا لَم يَذْكِرِ اللّه عِندَ طَعامِهِ ، قَالَ: أَدْرَ كْتُم
المَبِيتَ وَالعَشَاءَ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ١١٦): م.
٢٠ - باب ما يدعو به الرجل إذا سافر
٣١٥٠ - ٣٩٥٧ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لّه
يَقُولُ - وَقَالَ عَبدُ الرَّحِيم (١): يَتَعَوَّذُ - إِذَا سَافَرَ :
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن وَعْنَاءِ السَّفَرِ (٢)، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ (٣)،
وَالحَورِ بَعدَ الكَورِ (٤) ، ودعوة المظلُومِ، وَسُوءِ المَظَرِ فِي الأَهلِ وَالمَلِ )).
وزَادَ أَبُو مُعَاوِيَّةَ (٥): فَإِذَا رَجَعَ ، قَالَ مِثلَها .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣٣٨): م .
٢١ - باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر
٣١٥١ - ٣٩٥٨ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لَلِ كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقبِلًا مِنْ
أُقُقِ مِنَ الآفاقِ ، تَرَكَ مَا هُو فَيْهِ وَإِن كَانَ فِي صَلاتِهِ ، حَتَّى يَستَقْبِلَهُ فَيَقُولُ :
(١) عبدالرحيم: هو عبدالرحيم بن سليمان أَحد رواة الحديث.
(٢) ((وعثاء السفر))؛ أَي: شدته ومشقته .
(٣) ((كآبة المنقلب)): هي الغمّ وسوءُ الحال والانكسار من حزن.
(٤) ((والحَور بعد الكور))؛ أَي: النقصان بعد الزيادة، وأَصل الحور الرجوع.
(٥ ) أَبو معاوية : هو قرينُ عبدالرحيم في رواية الحديث .
- ٢٧٠ -

((اللّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا أُرسِلَ بِهِ)) فَإِن أَمْطَرَ قَالَ: ((اللّهُمَّ !
سَيْئًا نَافِعًا)) مَرَّتَينٍ أَو ثَلاثَةٌ وَإِنْ كَشَفَهُ اللّهُ، عَزَّ وَجلَّ، وَلَمْ يُمْطِرْ، حَمِدَ اللّه
عَلى ذَلِكَ .
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٧٥٧ ) : ق باختصار .
٣١٥٢ - ٣٩٥٩ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَه، كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ
قَالَ :
((اللّهُمَّ! اجعَلْهُ صَيِّبًا (١) هَنِيْئًا)).
صحيح: (( الصحيحة )) أَيْضًا .
٣١٥٣ - ٣٩٦٠ - عَن عَائِشَةً؛ قَالت: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ، إِذَا رَأْى
مَخِيلَةٌ(١) تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغْيَّرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدبَرَ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ (٢)
عَنْهُ ، قَالَ ، فذكرت لهُ عَائِشَةُ بعضَ مَا رَأْت مِنْهُ فَقَال :
((وَمَا يُدرِيكِ؟ لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَومُ هُودٍ: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ
أَوْدِيَتِهِم قَالُوا هذا عَارِضٌ مُخْطِرْنا بَلْ هو مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾)) الآية.
صحيح : ق .
(١) ((السيب، والصيب)): المطر الجاري على وجه الأرض من كثرته.
(٢) ((مَخيلة))؛ أَي: سحابة تكون مظنّة للمطر.
(٣) ((سُرِّي))؛ أَي: كشف عنه الحزن وأُزيل.
- ٢٧١ -

٢٢ - باب ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء
٣١٥٤ - ٣٩٦١ - عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( مَنْ فَجِئَهُ صَاحِبُ بَلاءٍ فَقَالَ: الحمدُ للّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ،
وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً ، عُوفي مِن ذَلِكَ البَلاءِ ، كَائِنًا مَا
كَانَ)) .
حسن: ((الصحيحة)) (٦٠٢)، ((الروض النضير)) (١٠٦١ ).
- ٢٧٢ -

८
٣٥ - كتاب تعبير الرؤيا
١ - باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له
٢ - ٣٩٦٢ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه:
((الرُّؤْيا الحسنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ بُجُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ
النُّبُوَّةِ )).
صحيح : ق .
٣١٥٦ - ٣٩٦٣ - عَن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ قَالَ:
((رُؤيا المُؤْمِنِ بجزءٌ مِن سنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبَُّّةِ)).
صحيح : ق .
٣ - ٣٩٦٤ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ ؛ قَال :
((رُؤْيا الرَّجُلِ المُسْلِمِ الصَّالِحِ، جُزءٌ مِنْ سَبِعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)).
صحيح: (( الروض النضير)) ( ٦١٦ ).
- ٣٩٦٥ - عَن أُمّ كَوْرِ الكَعبيَّةِ؛ قَالت: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ اله
- ٢٧٣ -

يَقُولُ :
((ذَهَبَتِ التُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ المُبَشِّرَاتُ)).
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٨ / ١٢٩).
٣١٥٩ - ٣٩٦٦ - عَن ابنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَله:
((الدُؤْيا الصَّالِحَةُ جُزءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّجُوَّةِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) ( ٦١٦ ).
٣١٦٠ - ٣٩٦٧ - عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ عَلَه،
عَن قَولِ اللّهِ سُبحَانَهُ: ﴿لَهُمُ البُشَرَى في الحيَاةِ الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ﴾ قَالَ :
((هِيَ الرُّؤْيا الصَّالِحَةٌ يَرَاها المُسلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٨٦ ).
٣١٦١ - ٣٩٦٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ السّتَّارَةَ
في مَرَضِهِ والصُّفُوفُ خَلفَ أَبِي بَكرٍ فَقَالَ :
((أَّهَا النَّاس! إِنَّهُ لَمْ تَبقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النَُّوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةٌ يَرَاها
المُسلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٨ / ١٣٠): م.
٢ - باب رؤية النبي عَّ في المنام
٣١٦٢ - ٣٩٦٩ - عَن عَبدِ اللّهِ، عَنِ النَّبيِّ عَّ الِ؛ قَالَ:
- ٢٧٤ -

(( مَن رَّآني في المنّامِ ، فَقَد رَآنِي فِي الَقَظَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمثَلُ عَلى
صُورَتي)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٩٩٥)، ((الصحيحة)) (٢٧٢٩)، ((مختصر
الشمائل المحمديّة)) (٣٤٣).
٣١٦٣ - ٣٩٧٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بي)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٩٩٥)، ((مختصر الشمائل المحمّديَّة)) (٣٤٤).
٣١٦٤ - ٣٩٧١ - عَن جَابِرٍ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه؛ أَنَّهُ قَالَ :
((مَنْ رَّآني في المَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لا يَنبَغِي لِلشَّيطَانِ أَنْ يَتَمَّثَّلَ في
صُورَتي)).
صحيح: (( الروض النضير)) أَيْضًا : م .
٣١٦٥ - ٣٩٧٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ؛ قَالَ:
((مَنْ رَّآني في المَنَّامِ ، فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بي)).
صحيح: (( الروض النضير)) أيضًا: خ .
٣١٦٦ - ٣٩٧٣ - عن أبي جُحَيفَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَّ ◌َله؛ قال:
((مَن رَّآني في المَنَامِ، فَكَأَّما رَآني، في اليَقَظَّةِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَستَطِيعُ
أَن يَتَمَثَّلَ بي )) .
حسن صحيح: ((الروض النضير)) أيضًا، ((الصحيحة)) (١٠٠٤).
- ٢٧٥ -

٣١٦٧ - ٣٩٧٤ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلِّ:
((مَن رَّآني في المَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَلُ بي)).
صحيح: ((الروض النضير)) أيضًا، ((مختصر الشمائل المحمّديّة)) (٣٤٧).
٣ - باب الرؤيا ثلاث
٣١٦٨ - ٣٩٧٥ - عَن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَلِّ؛ قَال:
((الرُؤيا ثلاثٌ: فَبُشرَى مِنَ اللّهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ
الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيا تُعجِبُهُ فَلَيَقُصَّ إِن شَاءَ، وَإِن رَأَى شَيْئًا
يَكَرَهُهُ ، فَلَا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلِيَقُمْ يُصَلِّي )).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٤١): م دون قوله: ((فإذا رآى ... )).
٣١٦٩ - ٣٩٧٦ - عَن عَوفِ بنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَّ ◌َّهِ؛ قَالَ:
((إِنَّ الرُّؤْيا ثَلاثٌ: مِنها أَمَاوِيلُ مِنَ الشَّيطَانِ لِيَحْزُنَ بِها ابنَ
آدَمَ ، وَمِنها مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ، فَيَرَاهُ في مَنَامِهِ ، وَمِنها جُزْءٌ مِن سنَّةٍ
وَأَرْبَعِينَ جزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ )) قَالَ: قلتُ لَهُ: أَنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسُولِ اللّهِ
عَِّ؟ قَالَ: نَعم، أَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ عَ لَّهِ أَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللّهِ
صَلى الله
صحيح: ((الصحيحة)) (١٨٧٠)، ((التعليق على التنكيل)) (٢ / ٢٤٢).
- ٢٧٦ -

٤ - باب من رأى رؤيا يكرهها
٣١٧٠ - ٣٩٧٧ - عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه؛ أَنَّهُ قَالَ:
((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيا يَكَرَهُها، فَليَبصُقْ عَن يَسَارِهِ ثَلاثًا، وليستَعِذْ
باللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثًا، وَلَيَتَحوَّلْ عَنِ جَنِهِ الَّذِي كَان ◌َعَلَيْهِ)).
صحيح: (( الصحيحة)) (١٣١١): م .
٣١٧١ - ٣٩٧٨ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه قَالَ:
((الرُّؤْيَا مِنَ اللّهِ، وَالحَلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكَرَهُهُ ،
فَلْيَبصُقِ عَنِ يَسَارِهِ ثَلاثًا، وَليَستَعِذْ باللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثَلاثًا، وَلْيَتَحوَّلْ
عَن جَنِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ )).
صحيح : م .
٣١٧٢ - ٣٩٧٩ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيا يَكْرَهُها، فَلَيَتَحوَّلْ وَلِيَتْفِلْ عَن يَسَارِهِ ثلاثًا ،
وَلِيَسأَلِ اللّهَ مِن خَيرِها، وَلَيَتَعَوَّذْ مِن شَرِّها)).
صحيح: (( الصحيحة)) (١٣١١).
٥ - باب من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدّث به الناس
٣١٧٣ - ٣٩٨٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ عَّهِ فَقَالَ:
- ٢٧٧ -

إِي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ فَرَيْتُ يَتَدَهدَهُ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((يَعِمِدُ الشَّيطَانُ إِلى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٤٥٣) : م نحوه .
٣١٧٤ - ٣٩٨١ - عَن جَابِرٍ ؛ قَالَ: أَتَّى النَّبيَّ عَّهِ رَمجُلٌ، وَهوَ يَخطُبُ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! رَأَيْتُ البَارِحَةَ، فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنَّ عُنُقي ضُرِبَتْ وَسَقَطَ
رَأْسي فاتَّبَعْتَهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَعدتُهُ فَقال رَسُولُ اللّهِ عَلِ:
((إِذَا لَعِبَ الشَّيطَانُ بِأَحَدِكُمْ، فِي مَنَامِهِ ، فَلا يُحَدِّثَنَّ بِهِ النَّاسَ)).
صحيح : م .
٣١٧٥ - ٣٩٨٢ - عَن جَابرٍ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه قَالَ:
((إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ، فَلا يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلَغُبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي
المَنَام )) .
صحيح : م .
٦ - باب الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقضَّها إلا على وَاذ
- ٣٩٨٣ - عن أَبِي رَزِينٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّعَ لَّهِ يَقُولُ:
((الرُّؤَيا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ)) قالَ:
((وَالرُّؤْيا جُزْءٌ مِن سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّجُرَّةِ)).
قَالَ وَأَحسِبُهُ قَالَ :
(١) (يتدهده)): يتدحرج ويضطرب.
- ٢٧٨ -

(( لا يَقُصُّها إِلَّ عَلى وَادِّ أَوْ ذي رأي )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١١٩ و١٢٠) و لـ ( ق ) أجزاء الرؤيا .
٨ - باب من تحلّم حلمًا كاذبًا
٣١٧٧ - ٣٩٨٥ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((مَن تَحَلَّمَ حُلمًا كَاذِيًّا، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) (٢٣٥٩) : خ .
٩ - باب أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثًا
٣١٧٨ - ٣٩٨٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِذا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيا المُؤْمِنِ تَكَذِبُ، وَأَصْدَقُهُم رؤيا
أَصدقُهم حديثًا ، وَرُؤْيا المُؤْمِنِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وَأَربَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)).
صحيح : ق .
١٠ - باب تعبير الرؤيا
٣١٧٩ - ٣٩٨٧ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أَتَى النَّبيَّ عَ لَّهِ رَجُلٌ، مُنْصَرَفَهُ
مِن أُحُدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي رَأَيتُ في المَنَامِ ظُلَّةٌ (١) تَنْطِفُ (٢) سَمْنَا وَعَسَلًا،
(١) ((ظلّة))؛ أَي: سحابة لها ظل.
(٢) ((تنطف))؛ أي: تمطر وتقطر.
- ٢٧٩ -

وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ (١) مِنها، فالمُستَكثِرُ وَالمُستَقِلُّ، وَرَأَيْتُ سَيِّبًا وَاصِلًا إِلى
الشَّمَاءِ ، رَأَيْتُكَ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوتَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعدَكَ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ
رَجُلٌ بَعدَهُ فَعَلا بِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بهِ رَجُلٌ بعدَه فانقَطَعَ بِهِ ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ . فَقَالَ أَبُو
بَكرٍ : دَعني أَعْبُرْهَا، يَا رَسُولَ اللّهِ ! قَالَ :
((اعْبُرهَا)) قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسلامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنها من العَسَلِ
والسَّمنِ ، فَهُوَ القُرآنُ حَلاوَتُهُ وَلِيتُهُ ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ، فَالآخِذُ مِنَ
القُرآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا، وَأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إِلى السَّمَاءِ ، فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ
الحَقِّ أَخَذتَ بِهِ فَعلا ◌ِكَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فَيَغْلُو بِهِ ، ثُمَّ آخَرُ ،
فَيَغْلُو بِهِ ، ثُمَّ آخَرٍ فَيَنقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوَضَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، قَالَ :
(أَصَبتَ بَعضًا، وأَخطأْتَ بعضًا)) قَالَ أَبُو بَكرٍ : أَقْسَمتُ عَلَيْكَ يَا
رَسُولَ اللّهِ! لَتُخِرِنِّي بِالَّذِي أَصَبتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ عَلَّهِ:
((لا تُقْسِم يَا أَبا بَكرٍ !)).
صحيح : ((ظلال الجنّة)) (١١٤٣ ) : ق .
٣١٨٠ - ٣٩٨٩ - عَن ابنِ عُمَرَ ؛ قَالَ :
كُنْتُ غُلامًا، شَابًّا، عَزَبًا، في عهدٍ رَسُولِ اللّهِ عَ لَّه فَكُنتُ أَبِيتُ في
المَسجِدِ فَكَانَ مَن رَأَى مِنَّا رُؤْيا، يَقُصُّها عَلى النَّبِيِّ عَّ الِ، فَقُلتُ: اللّهُمَّ !
(١) ((يتكففون)) أَي يأخذون بأَكفّهم.
- ٢٨٠ -