Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٧٩٧ - ٣٥١٢ - عن خالدِ بنِ سعدٍ قالَ: خَرَجنا ومَعَنا غالبُ بنُ أَبجَرَ ،
فَمَرِضَ في الطَّريقِ ، فَقَدِمنا المدينةَ وهو مَرِيضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ وقالَ لَنا : عَليكم
بهذِهِ الحبّةِ السوداءِ، فخُذوا منها خَمْسًا أو سَبْعًا، فاسحقوها ثُمَّ اقطُرُوها في أنفِهِ
بقطراتٍ زَيتٍ ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ ، فإنَّ عائشةَ حدَّثتهم ، أنَّها سمعت
رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ :
((إِنَّ هذه الحبّةَ السَّوداءَ شفاءٌ من كُلِّ داءٍ إلّا أنْ يَكونَ السَّامُ)) قُلتُ :
وما السَّامُ ؟ قالَ :
((الموتُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٦٣ - التحقيق الثاني ) : خ .
٨ - باب الكمأة والعجوة
٢٧٩٨ - ٣٥١٨ - عن أبي سعيد وجابر قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ:
((الكمأةُ من الْمَنِّ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوةُ من الجَنَّةِ وهي شفاءٌ
من الجِنَّةِ )).
صحيح بلفظ: (( ... وهي شفاءٌ من السمّ)): ((الروض (٤٤٤) ((المشكاة))
( ٤٢٣٥ / التحقيق الثاني ) .
٢٧٩٩ - ٣٥١٩ - عن سعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، عن النبيِّ عَّه
أَنَّه قالَ :
((الكمأةُ مِن الَنِّ الَّذِي أَنَزَلَ اللّهُ على بني إسرائيلَ، وماؤُها شفاءُ
- ١٦١ -

العينِ )).
صحيح : المصدر نفسه .
٢٨٠٠ - ٣٥٢٠ - عن أبي هريرةَ قالَ: كُنَّا نتحدَّثُ عندَ رسولِ اللّهِ عَ ◌ّه
فذكرنا الكمأةَ، فقالوا: هو مجدَرِيُّ الأرضِ، فَنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ عَه
فقالَ :
((الكمأةُ من الْمَنِّ، والعجوةُ من الجنّةِ، وهي شفاءٌ من السُّمِّ)).
صحيح : المصدر نفسه .
٩ - باب السنا والسنوت
٢٨٠١ - ٣٥٢٢ - عن أتي ابن أمّ حرامٍ - وكانَ قد صلَّى مع رسولِ اللّهِ
عَِّ القبلتينِ - قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ صَلَّه يقولُ:
((عليكم بالسَّنى (١) والسنُّوتٍ (٢)، فإِنَّ فيهما شِفاءً من كُلِّ داءٍ إلّا
السَّامَ )) قيلَ: يا رسولَ اللّهِ! وما السَّامُ؟ قالَ:
((الموتُ)).
قالَ عَمْرٌو (٣): قالَ ابنُ أبي عبلةَ (٣): السَّنُوتُ الشِّبتُّ (٤) ، وقالَ آخرونَ: بل
هو العسلُ الّذي يَكونُ في زِقَاقِ السَّمْنِ ، وهو قولُ الشاعرِ :
(١) ((بالسنّى)): نبات معروف من الأدوية له حمل، الواحدة سناة.
(٢) ((السَّنّوت)): العسل، وقيل: الرُّب، وقيل: الكمون.
(٣) هما من رواة الحديث .
(٤) ((الشبث)): نبابت كالثمرة يقال له: ((رز الدجاج)).
- ١٦٢ -

هُمُ السَّمِنُ بالسَّنُّوتِ لا أَلْسَ(١) فيهمُ وهم يمنعونَ جارَهم أن يُقَرَّدا (٢)
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٩٨ ).
١١ - باب النهي عن الدواءِ الخبيث
٢٨٠٢ - ٣٥٢٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ :
نهى رسولُ اللّهِ عَ لَّه عن الدَّواءِ الخَبِيثِ ، يعني السُّمَّ.
صحيح: (( المشكاة)) ( ٤٥٣٩).
٢٨٠٣ - ٣٥٢٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ اللّه:
((مَنْ شَرِبَ سُمَّا فَقَتَلَ نفسَه فهُو يتحسَّاه في نارٍ جهنّمَ ، خالدًا مخلّدًا
فيها أبدًا)).
صحيح : ((غاية المرام )) ( ٤٥٣ ): ق أَنتُمُّ منه .
١٣ - باب دواءِ العُذْرَة والنهي عن الغَمز
ر
٢٨٠٤ - ٣٥٢٦ - عن أمّ قيس بنتِ مِخْصَنٍ قالت : دَخلتُ بابٍ لي على
النَّبِيِّ عَ ◌ّهِ وقد أعلَقْتُ (٣) عليه من العُذْرَةِ ، فقالَ:
(١) (( لا أَلَسَ)): الأَّلس : الخيانة.
(٢) ((أَنْ يقرَّدا)): التقريد : الخداع.
(٣) ((أَعْلِقْتُ)): الإِعلاق: معالجة عذرة الصبي؛ وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أُمّه
بأصبعها .
- ١٦٣ -

((عَلَامَ تَدْغَزْنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ (١) ؟ عليكم بهذا العُودِ الهنديِّ ،
فإنَّ فيه سَبعةً أشفيةٍ، يُسعطُ (٢) به من العُذَرَةِ، ويُلدُّ (٣) به من ذاتٍ
الجَنَّبِ (٤))).
صحيح : ق .
قالَ يونُسُ (٥) : أَعْلَقتُ يعني : عَمَزْتُ .
١٤ - باب داوء عرق النَّسا
٢٨٠٥ - ٣٥٢٧ - عن أنس بن مالكِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ:
((شفاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شاةٍ أعرابيّةٍ تُذابُ، ثُمَّ تُجرَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ، ثُمّ
يُشربُ على الرِّيقِ ، فِي كُلِّ يَومٍ مجزءٌ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٤٤٤)، ((الصحيحة)) ( ١٨٩٩ ).
١٥ - باب دواء الجراحة
٢٨٠٦ - ٣٥٢٩ - عن سَهْلِ بنِ سعدِ السَّاعديِّ قالَ :
(١) ((تدغرن)): الدَّغر: غمز الحلق بالأُصبع، وذلك أَنَّ الصبيّ تأخذه العذرة، وهي وجع
يهيج في الحلق من الدم ، فتدخل المرأة فيه أُصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه .
(٢) ((يسعط)): السعوط: الدواء يصبُّ الأَنف، وأَسعطه الدواء أَدخله في أَنفه.
(٣) ((يلدُّ)): اللَّدود من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم: جانباه.
(٤) ((ذات الجنب)): هي الدبيلة والدُّمل الكبيرة الَّتي تظهرُ في باطن الجنبِ وتنفجر إِلى
الداخل .
(٥) هو أَحد رواة الحديث .
- ١٦٤ -

مُجْرِعَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه يومَ أُحُدٍ، وكسِرَت رَباعيتُه، وهُشِمَتِ البيضةُ
على رأسِه ، فكانت فاطمةُ تَغسلُ الدَّمَ عنه وعليِّ يَسكبُ عليه الماءَ بالمحِنِّ ،
فلمّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يَزِيدُ الدَّمَ إلّ كثرةً أخذت قطعةً حَصيرٍ
فأحرقتها ، حتَّى إذا صارَ رَمادًا ألزمَته الجُرْحَ فاستمسكَ الدَّمُ .
صحيح : ق .
٢٨٠٧ - ٣٥٣٠ - عن سَهْلٍ بنِ سعدِ السَّاعديِّ قالَ :
إنّي لأَعرِفُ يومَ أُحُدٍ، من جَرَعَ وَجهَ رسولِ اللّهِ لَ ◌ّهِ ، ومن كانَ
يُرقِىُّ الكَلْمَ مِن وَجْهِ رسولِ اللّهِ مَ ◌ِّ ويُداويه، ومن يحملُ الماءَ في المحجِنِّ ،
وبما دُوويَ به الكَلْمُ حتَّى رَقَّاً ، قالَ: أَمَّا مَنْ كانَ يحملُ الماءَ في المجِنِّ
فعليٌّ ، وأمَّا مَنْ كانَ يُداوي الكَلْمَ ففاطمةُ ، أحرقت له حينَ لم تَزْقَأْ ، قطعةً
حصيرٍ خَلَقٍ ، فوضعت رَمادَه عليه فَرَقأُ الكَلْمُ .
صحيح بما قبله .
١٦ - باب مَن تطبَّبَ ولم يُعلم منه طبّ
٢٨٠٨ - ٣٥٣١ - عن عبدالله بن عمرو، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّه:
((من تَطَّبَ ولم يُعْلَم منه طِبِّ قَبْلَ ذلكَ فهو ضامنٌ)).
حسن: ((الصحيحة)) ( ٦٣٥ ) .
- ١٦٥ -

١٧ - باب داوء ذات الجنب
٢٨٠٩ - ٣٥٣٣ - عن أمّ قيس بنتِ مخصَنٍ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ سَلَّه :
((عَليكم بالعُودِ الهنديِّ - يعني : الكُشْتَ - فإنَّ فيه سَبْعة أشفيةٍ ،
منها ذاتُ الجَنَّبِ )) .
وفي لفظٍ : فإنَّ فيه شفاءً من سَبْعةٍ أدواءٍ منها ذاتُ الجَنَّبِ .
صحيح : ق ، وتقدّم ( ٣٥٢٦) .
١٨ - باب الحفى
٢٨١٠ - ٣٥٣٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: ذكِرَتِ الحُتَّى عندَ رسولِ اللّهِ عَ لَّه
فسَبَّها رَجُلٌ فقالَ النبيُّ عَ لِ:
((لا تَسُبَّها، فإِنَّها تَنْفي الذَّنوبَ كما تَنْفيِ النَّارُ خَبَثَ الحديدِ)).
صحيح: (( الصحيحة)) (٧١٥ و ١٢١٥).
٢٨١١ - ٣٥٣٥ - عن أبي هُريرةً، عن النبيِّ عَّ لِ أَنَّه عادَ مَريضًا، ومعه أبو
هُريرةً من وَعْثٍ كانَ به، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((أبشر، فإنَّ اللّهَ يقولُ: هي ناري أُسلَّطُها على عبدي المؤمنِ في
الدنيا ، لتكونَ حَظّه من النَّارِ في الآخرةِ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٥٥٧ ) .
- ١٦٦ -

١٩ - باب الحقَّى من فيح جهنّمَ فأبردوها بالماء
٢٨١٢ - ٣٥٣٦ - عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ عَ لِ قالَ:
(( أَنَّ الحُتَّى من فَيْحِ جهنّمَ، فَأبردوها بالماءِ )).
صحيح : ق .
٢٨١٣ - ٣٥٣٧ - عن ابنٍ عُمرَ، عن النبيِّ عَ لِ أَنَّه قال:
((إِنَّ شِدّةَ الحُمَّى من فَيْح جهنَّمَ، فَأبردوها بالماءِ)).
صحيح : ق .
٢٨١٤ - ٣٥٣٨ - عن رافع بنٍ خَديج، قالَ: سمعتُ النبيَّ عَ لَّهِ يقولُ:
((الحُتَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فَأبردُوها بالماءِ )) فَدَخَلَ على ابنٍ لعمَّارٍ ،
فقالَ: ((اكشِف الباسَ، ربَّ النَّاسِ، إلهَ النَّاس)).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٢٦ ): ق .
٢٨١٥ - ٣٥٣٩ - عن أسماءً بنتِ أبي بكرٍ ، أنَّها كانت تُوتى بالمرأةِ
المَوْعُوكَةِ، فتدعو بالماءِ ، فتصبُّه في جييِها، وتقولُ: إِنَّ النَّبِيَّ عَلِّ قَالَ:
((أبردُوها بالماءِ ))، وقالَ:
(( إِنَّها من نَبْحِ جَهِنَّمَ )).
صحيح : صحيح : ق نحوه .
٢٨١٦ - ٣٥٤٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ مَّهِ قالَ:
- ١٦٧ -

((الحُمّى كِيرٌ من كِيرِ جهنَّمَ، فنُوها عنكم بالماءِ الباردِ)).
صحيح : ق .
٢٠ - باب الحجامة
٢٨١٧ - ٣٥٤١ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَّ ◌َله قالَ:
((إن كانَ في شيءٍ ممّا تَداوَوْنَ به خيرٌ فالحجامةُ )).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٧٦٠ ): خ .
٢٨١٨ - ٣٥٤٢ - عن ابنِ عبَّاسِ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ:
(( ما مَرَرتُ ليلةً أسري بي بمَلأٍ من الملائكةِ إلّا كلَّهم يقول لي : عليكَ
ءِ
يا محمدُ ! بالحِجامةِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٢٦٣)، ((المشكاة)) (٤٥٤٤).
٢٨١٩ - ٣٥٤٤ - عن أنسَ بنَ مالكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّه:
(( ما مَرَرتُ ليلةَ أُسْريَ بي بملاٍ إلّ قالوا: يا محمدُ! مُرْ أُشْتَكَ
بالحجامةِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً، ((المشكاة)) أَيضاً.
٢٨٢٠ - ٣٥٤٥ - عن جابرٍ :
أَنَّ أَمَّ سُلمةَ زوجَ النبيِّ عَّ ◌ُلَّهِ استأذنت رسولَ اللّهِ عَ له في الحجامةِ،
فأمَرَ النبيُّ عَّهِ أَبا طيبةً أن يحجمَها .
- ١٦٨ -

وقالَ : حَسِبتُ أنَّه كانَ أخاها من الرَّضاعةِ ، أو غُلامًا لم يحتَلِمْ .
صحيح: ((الإِرواء)) ( ١٧٩٨ ): م .
٢١ - باب موضع الحجامة
٢٨٢١ - ٣٥٤٦ - عن عبداللّهِ ابنّ بُحَينةَ قالَ:
احتجمَ رسولُ اللّهِ عَّهِ بِلَحِي جَمَلٍ، وهو مُحرمٍ ، وسطَ رأسِه.
صحيح : ق .
٢٨٢٢ - ٣٥٤٨ - عن أنس :
أنَّ النبيَّ عَ ◌ِّ احتجَمَ في الأَخْدَعينِ ، وعلى الكاهلِ .
صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٤٦)، ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة))
(٩٠٧ )، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٣١٣).
٢٨٢٣ - ٣٥٥٠ - عن جابر :
أنَّ النبيَّ عَلِ سَقَطَ عن فَرَسِه على جِدعٍ (١)، فانفكَّت قدمُه.
قالَ وَكِيمٌ (٢): يعني أَنَّ النبيَّ عَّهِ احْتَجْمَ عليها من وَثْءٍ (٣).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦١٥)، ((التعليق على ابن ماجه)).
(١) ((جذع)): الجذع ساق النخلة .
(٢) هو أَحد رواة الحديث .
(٣) ((وثء))، أَي : أَصابها وهن دون الخلع والكسر.
1
- ١٦٩ -
'+

٢٢ - باب في أيُّ الأيّامِ يحتجمُ ؟
٢٨٢٤ - ٣٥٥١ - عن أنس بنِ مالك، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((مَنْ أَرادَ الحِجامةَ فليتحرَّ سبعةً عَشَرَ، أو تِسعةً عَشَرَ ، أو إحدى
وعشرينَ ، لا يتبيَّغْ بأحدٍكم الدَّمُ فيقتلَه)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٢٧٤٧).
٢٨٢٥ - ٣٥٥٢ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ: يا نافعُ! قد تَبَّغَ بي الدَّمُ فالتمس لي
حَجَّامًا واجعلْه رَفيقًا إن استطعتَ، ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا، فإنّي
سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يقولُ:
(( الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وفيه شفاءٌ وبركةٌ ، وتزَيدُ في العقلِ وفي
الحفظِ ، فاحتجموا على بركةِ اللّهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ
الأربعاءِ والجُمُعةِ والسّبتِ ويومَ الأحدِ تحرِّيًا ، واحتجموا يومَ الاثنينِ
والثلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الّذي عافى اللّهُ فيه أيوبَ من البَلاءِ، وضَرَبَه بالبلاءِ
يومَ الأربعاءِ ، فإنّه لا يَيدو بجذامٌ ولا بَرَصٌ إلّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةً
الأربعاءِ)).
حسن: (( الصحيحة)) ( ٧٦٦ ).
٢٨٢٦ - ٣٥٥٣ - عن نافع ، قالَ :
قالَ ابنُ عُمرَ : يا نافعُ ! تَبَيَّغَ بي الدَّمُ فأتني بحَّامٍ ، اجعلْه شابًا ، ولا
- ١٧٠ -

تجعلْه شيخًا ولا صبيًّا .
قالَ: وقالَ ابنُ عُمرَ : سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقولُ:
(( الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وهي تَزيدُ في العقلِ وتَزيدُ في الحفظِ ،
وتزيدُ الحافظَ حِفظًا، فَمَنْ كانَ مُحتجِمًا فيومَ الخميسِ ، على اسم اللّهِ،
واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجُمعةِ ويوم السبتِ ويومَ الأحدِ ، واحتجِموا
يومَ الاثنين والثلاثاءِ ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنّه اليومُ الَّذِي أُصيبَ
فيه أيُّوبُ بالبلاءِ، وما يَيدو بجذامٌ ولا بَرَصّ إلّا في يومٍ الأربعاءِ أو ليلةٍ
الأربعاءِ)).
حسن: ((الصحيحة )) أَيضاً .
٢٣ - باب الكتيّ
٢٨٢٧ - ٣٥٥٤ - عن المغيرةِ، عن النبيِّ عَّه قالَ:
((مَنِ اكتوى أو استَرْقى فقد بَرِئَ من التَّوَكّلِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٤)، ((المشكاة)) (٤٥٥٥).
٢٨٢٨ - ٣٥٥٥ - عن عمرانَ بنِ الحُصينِ قالَ :
نهى رسول اللّهِ عَّلِ عن الكيّ، فاكتويتُ فما أفلحتُ ولا أنجحتُ .
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)).
٢٨٢٩ - ٣٥٥٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ :
- ١٧١ -

(( الشفاء في ثلاثةٍ : شَرْبَةٍ عسل ، وشرطةٍ مِخجم ، و كيَّةٍ بنارٍ ، وأنھی
أُمتي عن الْكَيّ )) رَفْعَه .
صحيح: (( الصحيحة)) (١١٥٤ ) : خ .
٢٤ - باب من اكتوى
٢٨٣٠ - ٣٥٥٧ - عن يحيى بن سعدٍ بنٍ زُرارةَ، أَنَّ أَسعدَ بنَ زُرارةً أخذَه
وَجَعّ في حلقِه، يُقالُ له: الذُّبْحَةُ، فقالَ النبيُّ عَّهِ:
((لِأَبْلِغَنَّ أو لأُتْلِيَنَّ في أبي أُمامةَ مُذرًا)) فكواه بيدِه فماتَ ، فقالَ النبيُّ
(( مِيتَة سَوْءٍ لليهودِ ! يقولونَ : أفلا دَفَعَ عن صاحبِهِ ! وما أملكُ له ولا
لنفسي شيئًا )).
حسن دون قوله: ((لأيلِغَنَّ ... )): ((التعليق على ابن ماجه)).
٢٨٣١ - ٣٥٥٨ - عن جابرٍ قالَ :
مَرِضَ أُبِيُّ بن كعبٍ مَرَضًا، فأرسلَ إليه النبيُّ عَ لِ طَبيبًا، فَكواه على
أْحَلِه .
صحيح : م .
٢٨٣٢ - ٣٥٥٩ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ:
أنَّ رسولَ اللّهِ مَّلِ كَوَى سعدَ بنَ مُعاذٍ في أكحَلِه مرَّتِينِ .
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )): م .
- ١٧٢ -

٢٥ - باب الكحل بالإثمد
٢٨٣٣ - ٣٥٦٠ - عن عبداللّه بن عمر قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ سَلَّهِ:
((عَليكم بالإثمدِ، فإنَّه يَجلو البَصَرَ ويُنبتُ الشَّعَرَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٧٢٤)، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٤٥).
٢٨٣٤ - ٣٥٦١ - عن جابرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ:
((عَليكم بالإثمدِ عندَ النَّوْم، فإِنَّه يَجلو البصرَ ويُنبتُ الشعَرَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٤٣).
٢٨٣٥ - ٣٥٦٢ - عن ابن عبّاسٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((خَيرُ أكحالِكَم الإِثمِدُ، يَجلو البصرَ ويُنبِتُ الشَّعَرَ)).
صحيح : ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٢ و٤٤ ).
٢٧ - باب النهي أن يتدواى بالخمر
٢٨٣٦ - ٣٥٦٥ - عن طارقٍ بنِ سُويدِ الحَضْرَميِّ قالَ :
قُلتُ يا رسولَ اللّهِ! إِنَّ بأرضِنا أعنابًا نعصرُها، فَنَشربُ منها ؟
قالَ :
((لا )) فراجعتُهُ قُلتُ: إِنَّا نستشفي به للمَريضِ ، قالَ:
((إِنَّ ذلكَ ليسَ بشفاءٍ ولكنَّه داءٌ)).
صحيح: ((غاية المرام)) ( ٦٥) : م.
- ١٧٣ -

٢٩ - باب الحنّاء
٢٨٣٧ - ٣٥٦٧ - عن سَلْمى أمّ رافع، مولاةِ رسولِ اللّهِ عَّه قالت:
كانَ لا يُصِيبُ النبيَّ عَ لَّهِ قَرْحَةٌ ولا شَوْكَةٌ إلّا وَضَعَ عليه الحنّاءَ .
حسن: ((المشكاة)) (٤٥٤٠ و ٤٥٤١).
٣٠ - باب أبوال الإبل
٢٨٣٨ - ٣٥٦٨ - عن أنس، أنَّ ناسًا من عُرَينَ قَدِموا على رسولِ اللّهِ مَّ له
فاجتَوَوُا المدينةَ فقالَ عَّهِ:
((لو خَرَجتم إلى ذَوْدٍ لَنا، فَشَربتم من ألبانِها وأبوالها)) ففعلوا.
صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٧٠)، ((الإِرواء)) (١٧٧)، ((الروض النضير))
(٤٣)، ومضى بأم ( ٢٦٢٧ ): ق .
٣١ - باب يقع الذباب في الإناء
- ٣٥٦٩ - عن أبي سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((في أَحَدِ جَنَاحي الذُّبابِ سَمٌّ، وفي الآخرِ شفاءٌ ، فإذا وَقَعَ في
الطعام ، فأملقوه (١) فيه، فإنَّه يقدِّمُ السمَّ ويؤخِّرُ الشفاءَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٣٨)، ((الإِرواء)) (١ / ١٩٤)، ((المشكاة))
( ٤١٤٤ ) .
(١) ((فامقلوه)): يقال: مقلت الشيء أَملقه مقلاً إِذا غمسته في الماء ونحوه.
- ١٧٤ -

٢٨٤٠ - ٣٥٧٠ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لَّه قالَ:
((إذا وقع الذبابُ في شرابِكم، فليغمسه فيه ، ثمَّ ليطرحه ، فإِنَّ في
أحدٍ جَناحيه داءً، وفي الآخرِ شفاءٌ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٧٥)، ((الصحيحة)) (١٣٨): خ .
٣٢ - باب العين
٢٨٤١ - ٣٥٧١ - عن عامرِ بنِ رَبيعةً، عن النبيِّ عَّ ◌ُلّهِ قالَ:
((العينُ حَقٌّ)).
صحيح متواتر: ((الروض)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٧٨١، ١٢٤٨).
٢٨٤٢ - ٣٥٧٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((العينُ حقٌّ)).
صحيح : المصدر نفسه : ق .
٢٨٤٣ - ٣٥٧٣ - عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّه:
((استعيذوا باللّهِ، فإنَّ العينَ حقٌّ)).
صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((الصحيحة)) ( ٧٣٧ ).
٢٨٤٤ - ٣٥٧٤ - عن أبي أمامة بن سَهْلٍ بنٍ محُنَيفٍ ، قالَ: مرَّ عامرُ بن
رَبيعةً بسهلٍ بنِ خُنيفٍ وهو يغتسلُ فقالَ: لم أرَ كاليومٍ ، ولا جِلْدَ مُخََّةٍ ، فما لَبَثَ
ان لُبِطَ به (١) فأُتي به النبيُّ عَّ ◌َلِ فقيلَ له : أدرك سَهْلًا صَريعًا، قالَ :
(١) ((لبط به))، أَي: صرع وسقط إِلى الأَرض.
- ١٧٥ -

((مَنْ تَتَّهمونَ به ؟ )) قالوا: عامِرَ بنَ رَبيعةً، قالَ:
(( عَلامَ يقتلُ أحدُكم أخاه ؟ إذا رأى أحدُكم من أخيه ما يعجبه فليدُ
له بالبَركةِ )) ثمَّ دعا بماءٍ فأمَرَ عامرًا أن يتوضّأ، فَغَسَلَ وجهَه ويديه إلى
المرفقينِ ، ورُكبتيه وداخلَةَ إِزارِه ، وأمرَه أن يَصُبَّ عليه .
قالَ سُفيانُ: قَالَ مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ: وأمَرَه أن يَكفأَ الإناءَ مِن
خَلْفِهِ .
صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((المشكاة)) (٤٥٦٢)، ((الصحيحة))
( ٢٥٧٢ ) .
٣٣ - باب من استرقى من العين
٢٨٤٥ - ٣٥٧٥ - عن عُبيدٍ بنِ رِفاعةَ الزُّرَقيّ قالَ: قالت أسماءُ : يا رسولَ
اللّهِ! إنَّ بَني جعفرٍ تُصيبُهُم العينُ ، فاسترقي لهم ؟ قالَ :
((نعم ، فَلو كانَ شيءٌ سابقَ القَدَرَ، سَبَقْه العينُ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٦٠)، ((تخريج الكلم الطيب)) ( ٢٤٦)،
((الصحيحة)) (١٢٥٢)، ((ظلال الجنّة)) (٣١٠).
٢٨٤٦ - ٣٥٧٦ - عن أبي سعيدٍ قالَ :
كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه يتعوَّذُ من عَينِ الجانِّ ، ثمّ أعينِ الإنسِ ، فلمَّا نَزَلَ
المُعوِّذتانِ أُخذَهما وتركَ ما سوى ذلكَ .
صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٥٦٣).
- ١٧٦ -

٢٨٤٧ - ٣٥٧٧ - عن عائشةً :
أنَّ النبيَّ عَّلِ أَمرَها أن تسترقيّ من العينِ .
صحيح: ((الروض النضير)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٢٥٢١): ق .
٣٤ - باب ما رخّصَ فيه من الزُّقى
٢٨٤٨ - ٣٥٧٨ - عن بُريدةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((لا رُقْيَّةَ إلّا من عينٍ أو محُمَّةٍ)).
صحيح: (( المشكاة)) ( ٤٥٥٧ - ٤٥٥٩ ) : ق موقوفاً .
٢٨٤٩ - ٣٥٨٠ - عن جابر قالَ : كانَ أهلُ بيتٍ من الأنصارِ يُقالُ لهم :
آلُ عَمٍو بنِ حَزمٍ ، يَرِقونَ من الحُمَّةِ، وكانَ رسولُ اللّهِ مَ ◌ّلِ قد نهى عن الرّقى فأتوه
فقالوا : يا رسولَ اللّه ! إِنَّكَ قد نهيتَ عن الرُّقى، وإِنّا نَرْقي من الحُمَةِ ، فقالَ لهم :
((اعرِضوا عليَّ)) فَعَرضوها عليه، فقال :
((لا بأسَ بهذه، هذه مَوَاثيقُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٤٧٣): م .
٠٠
.
٢٨٥٠ - ٣٥٨١ - عن أنس :
أَنَّ النَّبيَّ عَّهِ رَخَّصَ في الرُّقيةِ من الحُمَّةِ والعينِ والنَّملةِ (١).
صحيح : م .
(١) ((والنملة)): قروح تخرج في الجنب، ترقى فتبرأ بإذن الله.
- ١٧٧ -

٣٥ - باب رقية الحية والعقرب
٢٨٥١ - ٣٥٨٢ - عن عائشةَ قالت :
رَخَّصَ رسول اللّهِ عَ ◌ّله في الرقيةِ من الحيّةِ والعقربِ.
صحيح : م و خ نحوه .
٢٨٥٢ - ٣٥٨٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: لَدَغَت عَقْرَبْ رَجُلًا فَلَم يَنَم ليلتَه ،
فقيلَ لِلنَّبِيِّ عَّهِ: إِنَّ فُلانًا لَدَغتَهُ عَقْرِبٌ فَلَم يَنَم ليلته، فقالَ :
((أما إنّه لو قالَ حينَ أمسى: أعوذُ بكلماتِ اللّهِ التامّاتِ من شَرٌ ما
خَلَقَ، ما ضَرّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حتَّى يُصبح)).
صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٥ - ٢٢٦)، ((التعليق على ابن ماجه)).
٣٦ - باب ما عوَّذَ به النبيُّ عَّ وما عُوْذَ به
٢٨٥٣ - ٣٥٨٥ - عن عائشة قالت: كانَ رسول الله عَ لّ إِذا أَتى المريض
فدعا له قال :
((أَذهب الباس، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أَنتَ الشافي، لا شفاءَ إِلّ
شفاؤكَ شفاءًا لا يغادر سقمًا)).
صحيح: (( تخرج المشكاة)) (٤٥٥٢ - التحقيق الثاني)، ((الصحيحة))
( ٢٧٧١ ) : ق .
٢٨٥٤ - ٣٥٨٦ - عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ عَ لّه كانَ مَّا يقولُ للمَرِيضِ بُزاقِه
- ١٧٨ -

بإصبعِه :
((بسم اللّهِ، تُرْبَةُ أرضِنا برِيقةِ بعضِنا، ليشفى سَقيمُنا بإذنٍ رَبِّنا)).
صحيح : ((تخريج الكلم الطيب)) ( ١٤٦ ): ق .
٢٨٥٥ - ٣٥٨٧ - عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ الثَّقَفيِّ أَنَّ قالَ : قَدِمتُ على
النبيِّ عَّهِ وَبِي وَجَعٌ قد كادَ يُطلني، فقالَ لي النبيُّ عَّهِ:
(( اجعل يَدَكَ اليُمنى عليه، وقل: بسم اللّهِ، أعوذُ بعزَّةِ اللّهِ وقدرتِه من
شَرِّ ما أجدُ وأحاذرُ، سَبْعَ مرَّاتٍ))، فَقُلتُ ذلكَ، فشفاني اللّهُ.
صحيح: ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (١٣٠)، ((الصحيحة)) (٣ /
٤٠٤)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٥٦): م.
٢٨٥٦ - ٣٥٨٨ - عن أبي سعيد :
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ عَ لِّ فقالَ: يا محمدُ! اشتكيتَ ؟ قالَ :
(( نعم )) قالَ: بسم اللّهِ أَرْقِيكَ من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ، مِن كُلِّ نفسٍ أو
عينٍ أو حاسدٍ ، اللّهُ يَشفيكَ، بسم اللّهِ أَرقِيكَ.
صحيح: (( الصحيحة )) ( ٢٠٦٠ ) : م .
٢٨٥٧ - ٣٥٩٠ - عن ابن عبّاس قالَ: كانَ النبيُّ عَ لَّه يعوِّذُ الحَسَنَ
والحُسينَ يقولُ :
((أعُوذُ بكلماتِ اللّهِ التامّةِ ، من كلِّ شيطانٍ وهامّةٍ ، ومن كلِّ عينٍ
لامّةٍ)).
- ١٧٩ -

قالَ :
((وكانَ أبونا إبراهيمُ يعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاق))، أو قالَ:
((إسماعيلَ ويعقوبَ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٤٣٩ ) : خ .
٣٧ - باب ما يعوَّذُ به من الحقَّى
٢٨٥٨ - ٣٥٩٣ - عن عُبادةَ بنِ الصامتِ قالَ :
أتى جبريلُ عليه السلامُ النبيَّ عَِّ وهو يُوعثُ، فقالَ: بسمِ اللّهِ
أُزْقِيكَ من كلِّ شيءٍ يُؤْذيكَ، من حَسَدِ حاسدٍ، ومن كلِّ عينٍ، اللّهُ
يشفيكَ .
حسن: ((التعليق على ابن ماجه)).
٣٨ - باب النفث في الرقية
٢٨٥٩ - ٣٥٩٤ - عن عائشةً :
أنَّ النبيَّ عَِّ كانَ يَنْفُثُ في الرُّقيةِ.
صحيح : خ .
٢٨٦٠ - ٣٥٩٥ - عن عائشةً :
أَنَّ النبيَّ مَِّ كانَ إذا اشتكى يقرأُ على نفسِه بالمُعوِّذاتِ وينفِثُ ، فلمَّا
- ١٨٠ -