Indexed OCR Text

Pages 1-20

صِحِيحُ سُنْ ابْزَفَاجَّهُ
لِلإِهَامِ الْحَافِظ أتَى عَبْدِاللَّهِ مُحَقَدِ بْنْ يَزَيَدَ القَرْوَبِيِّ
المتوفىَ سَنَة (٢٧٥ هـ)
تأليف
مُحمَد نَاصِرّ الدِّينَ الأَلْبَانِى
المَلََّ الثَّالِث
مكتَبة المعَارف لِلِنَشْر والتوزيع
لِصَاحَهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر .
الطَّبعَة الأولى للِطِبَعَة الجديدة
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مـ
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٧ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد بن ناصر الدين
صحيح سنن ابن ماجة للامام الحافظ أبي عبد الله القزويني-الرياض.
٦٠٠ ص، ١٧×٢٤ سم
ردمك: ٣-٦٢-٨٠٤ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
(ج٣)
٨-٦٥-٨٠٤-٩٩٦٠
٢-الحديث - سنن ٣ -الحديث الصحيح
١-الحديث -الكتب الستة
أ - العنوان
١٧/٢١١٥
ديوي ٢٣٥،٦
رقم الإيداع: ١٧/٢١١٥
ردمك: ٣ - ٦٢ - ٨٠٤ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٨-٦٥ -٨٠٤ - ٩٩٦٠ (ج٣)
مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع
هاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٢٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرَقباً دَفتر
ص.ب: ٢٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض

ضَحِيحُ سُنْنَ ا بَزْفَاجَّهُ
لِلإِهَامِ الْحَافِظِ أَبَ عَبْدِاللّهِ مُحَيَّدِ بْن يَزِيدَ القَزْوِيِيّ
المتوفى سنة (٢٧٥هـ)
٣

٢٥ - كتاب المناسك
١ - باب الخروج للحج
٢٣٤٨ - ٢٩٣٣ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَّ ◌َّهِ قَالَ:
((السَّفرُ قِطعةٌ من العذابِ ، يَمنعُ أحدَكم مَنامَه وطعامَه وشرابَه ، فإذا
قضى أحدُكم نَهمتَه مِن سَفرِه فليُعجّل بالرُجوعِ إلى أهلِه )).
صحيح: (( الزوض النضير)) ( ٧٧٤ ) : ق .
٢٣٤٩ - ٢٩٣٤ - عن ابن عبّاسِ، عن الفَضلِ - أو أحدِهما عن الآخرِ -
قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ :
((من أراد الحجّ فليتعجّل، فإنّه قد يَمَرضُ المريضُ، وَتَضلُّ الضّالّةُ ،
وتَعْرِضُ الحاجةٌ )) .
حسن: ((الإِرواء)) (٩٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٢٢).
٢ - باب فرض الحج
٢٣٥٠ - ٢٩٣٦ - عن أنس بن مالكِ، قالَ: قالوا: يا رسولَ اللّهِ ! الحَجُّ
في كلّ عام ؟ قالَ :
- ٥ -

((لَوْ قُلتُ : نَعَمْ، لَوَجَبت، ولو وَجَبت لم تَقُومُوا بها، ولو لم تَقُومُوا
بها ◌ُدِّيتم )) .
صحيح: ((الإرواء)) (٤ / ١٥١).
٢٣٥١ - ٢٩٣٨ - عن ابن عباسٍ، أنَّ الاقرع بن حابسٍ سألَ النبيُّ عَ لَّه
فقالَ: يا رسولَ اللّه! الحَجّ في كلِّ سَنَةٍ، أو مرَّة واحدةٌ ؟ قالَ:
((بَل مرَّةً واحدةً ، فمن استطاعَ، فَتَطَوَّعَ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٤٩ - ١٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٥١٤).
٣ - باب فضل الحج والعمرة
٢٣٥٢ - ٢٩٣٩ - عن عُمَرَ، عن النبيِّ عَ لِّ قالَ:
((تابعوا بين الحجّ والعُمرةِ، فإِنَّ الْمُتابعةَ بينَهُما تَنَفيِ الفَقرَ والذُّنُوبَ كما
يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ )).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٥٢٤ - ٢٥٢٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٧ -
١٠٨)، ((الصحيحة)) (١٢٠٠ ).
٢٣٥٣ - ٢٩٤١ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النبيَّ عَ لِ قالَ:
((العمرةُ إلى العُمرةِ كفَّارَةُ ما بينهما، والحجُ الَرُورُ ليسَ له جزاءٌ إلّا
الجنَّةُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٣ / ١٩٧ و١٩٩): ق .
- ٦ -

٢٣٥٤ - ٢٩٤٢ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
(( مَنْ حَجَّ هذا البيتَ فَلم يَرَفُتْ (١) ولم يفسُقِ رَجعَ كما وَلَّدَته أمُّه)).
صحيح : ق .
٤ - باب الحجّ على الرحل
٢٣٥٥ - ٢٩٤٣ - عن أنس بن مالكٍ قالَ: حجَّ النبيُّ عَّ له على رَحلِ
رَتِّ (٢)، وقَطيفةٍ تسوى أربَعَةَ دراهمَ ، أو لا تَسوى ، ثمّ قالَ :
((اللَّهمَّ! حِجّةٌ لا رياءَ فيها ولا شُمعةً)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥٥)، ((الصحيحة)) ( ٢٦١٧)،
((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٢٨٨)، ((الحجّ الكبير)).
٢٣٥٦ - ٢٩٤٤ - عن ابنِ عبَّاسِ، قالَ: كنّا مَعَ رسولِ اللّهِ عَ لّه بينَ مكةَ
والمدينةِ ، فَمَرَرنا بوادٍ ، فقال :
(أَيُّ وادٍ هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قالَ:
((كأَّي أنظرُ إلى موسى عَلَّهِ ( فَذَكرَ من طولٍ شعرِه شيئًا، لا يحفظُه
داودُ (٣) ) واضعًا إصبعيه في أُذنيه، له جُؤارٌ (٤) إلى اللّهِ بالتلبيةِ، مارًا بهذا
الوادي )) قالَ: ثَّ سِرنا حتّى أتينا على ثنيّةٍ ، فقالَ :
(١) ((فلم يرفث)): قال الأزهري: الرفث كلمة جامعة لكلِّ ما يريده الرّجل من المرأة.
(٢) ((رث))، أَي: عتيق.
(٣) داود: هو داود بن أبي هند أَحد رواة الحديث.
(٤) ((جؤار)): في ((النهاية)): الجوار رفع الصوت والاستغاثة.
- ٧ -

((أيُّ ثَنِيَّةٍ هذه؟)) قالوا: ثنيَّةُ هَرْشى (١) أو لَفْتٍ (٢)، قالَ: ((كأنّي
أنظرُ إلى يُونُسَ، على ناقةٍ حمراءَ ، عليه ◌ُبَّةُ صوفٍ ، وخِطامُ ناقَتِه
حُلْبَةٌ (٣) ، مارًا بهذا الوادي مُلبَّيًا)).
صحيح: ((التعليق)) أَيْضًا ( ٢ / ١١٦): م .
٥ - باب فضل دعاء الحاج
٢٣٥٧ - ٢٩٤٦ - عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ:
(( الغازي في سَبيلِ اللّهِ والحائجُ والمُعْتمرُ وفدُ اللّهِ، دعاهم فأجابوه ،
وسألوه فأعطاهم)).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٨)، ((الصحيحة)) (١٨٢٠).
٢٣٥٨ - ٢٩٤٨ - عن صفوانَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ صَفوانَ قالَ، وكانت تحتَه
ابنةُ أبي الدَّرداءِ ، فَأَتَاها فوجد أُمَّ الدرداء، ولم يَجِد أبا الدَّرداءِ ، فقالت له : تُريدُ
الحجَّ العامَ ؟ قالَ: نعم، قالت: فادعُ اللّهَ لَنا بخيرٍ، فإنَّ النبيَّ عَ لِّ كانَ يقولُ:
((دعوةُ المَرَءِ مُستجابةٌ لأخيه بظهرِ الغيبِ ، عند رأسِه مَلَكَ يُؤْمِّنُ على
دُعائِه، كُلَّمَا دَعَا له بخير قالَ: آمينَ، ولكَ بمثلِه)) قالَ: ثمَّ خرجتُ إلى
(١) ((ثنية هَرْشى)): جبل على طريق الشام والمدينة، قريب من الجحفة.
(٢) ((لَفْت)): ثنيّة جبل قديم بين الحرمين.
(٣) ((خُلْبَةٍ)): بضم الخاء وسكون اللام وضمها: اللَّتِف والحبل الصلب الرقيق.
- ٨ -

السوقٍ فَلقيتُ أبا الدَّرداءِ، فحدَّثني عن النَّبِيِّ عَ ◌ّهِ بمثلِ ذلكَ.
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٣٣٩): م .
٧ - باب المرأة تحجّ بغيرٍ وليّ
٢٣٥٩ - ٢٩٥١ - عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ طَهِ:
(( لا تسافر المرأةُ سَفَرَ ثلاثةِ أَيَّامٍ، فصاعدًا ، إلّا مَعَ أبيها أو أخيها أو
ابنِها أو زوجِها أو ذي مَخْرَمٍ)) .
صحيح: ((الروض النضير)) (٦٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٥١٨ ): م، وخ
مختصرًا .
٠ ٢٩٥٢ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِّ قالَ:
(( لا يَحلُّ لامرأةٍ تُؤمنُ باللّهِ واليومِ الآخرِ، أن تُسافرَ مسيرةَ يومٍ واحدٍ
ليسَ لها ذو محرمةٍ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥١٦ و١٥١٧)، ((الإِرواء)) (٥٦٧): ق .
٢٣٦١ - ٢٩٥٣ - عن ابن عباسٍ قالَ: جاءَ أعرابيّ إلى النَّبيِّ عَلِّ قالَ:
:
إنّي اكتُثِيتُ في غزوةٍ كذا وكذا ، وامرأتي حاجّةٌ ، قالَ :
(( فارجع مَعَها)).
صحيح : ق .
- ٩ -

٨ - باب الحجّ جهادُ النساء
٢٣٦٢ - ٢٩٥٤ - عن عائشةَ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللّهِ عَلى النّساءِ
جهادٌ ؟ قالَ :
((نعم ، عَلَيهنَّ جهادٌ لا قِتالَ فيه: الحجُ والعُمرةُ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٩٨١)، ((المشكاة)) (٢٥٣٤)، ((الروض النضير))
( ١٠١٨ ) : خ نحوه .
٢٣٦٣ - ٢٩٥٥ - عن أَمَّ سَلَمَةَ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
((الحجّ جهادُ كُلِّ ضعيفٍ)).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٧)، ((الضعيفة)) (٣٥١٩).
٩ - باب الحج عن الميت
٢٣٦٤ - ٢٩٥٦ - عن ابن عبّاسٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ سَمِعَ رَجلًا يَقولُ: لبيكَ
عن شُبْرُمَةً، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلِ :
((من شُبرُمَةُ؟ )) قالَ: قَريبٌ لي، قالَ :
(( هل حَجَجْتَ قطُّ؟ )) قالَ : لا ، قالَ :
(( فاجعل هذه عن نفسِكَ، ثُمَّ حُجّ عن شُبْرُمَةً )).
صحيح: ((الإِرواء)) (٩٩٤)، ((المشكاة)) (٢٥٢٩)، ((الروض النضير))
(٤١٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٩).
- ١٠ -

٢٣٦٥ - ٢٩٥٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجلٌ إلى النَّبِيِّ عَ لَّه فقالَ:
أحجُّ عن أبي ؟ قالَ :
((نعم ، محجّ عن أبيكَ، فإن لم تَزِدْه خيرًا، لم تَزِدْه شرًّا)).
صحيح الإِسناد .
١٠ - باب الحج عن الحي إذا لم يستطع
٢٣٦٦ - ٢٩٥٩ - عن أبي رزين العُقيليّ؛ أَنّه أتى النَّبيَّ عَلِ فقالَ: يا
رسولَ اللّه! إنَّ أبي شيخٌ كَبِيرٌ، لا يَستطيعُ الحَّ ولا العمرةَ ولا الظَّعَنَ ، قالَ:
((يُحُجَّ عن أبيكَ واعتمر )).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٨٨)، ((المشكاة)) ( ٢٥٢٨ / التحقيق
الثاني ) .
٢٣٦٧ - ٢٩٦٠ - عن عبداللّهِ بنِ عبّاسٍ، أنَّ امرأةً من خَشْعَم جاءت إلى
النَّبِيِّ عَ لِ فقالت: يا رسولَ اللّهِ! إنَّ أبي شيخٌ كَبِيرٌ، قد أفتَدَ (١) وأَدركته فريضةُ
اللّهِ على عبادِه في الحجّ ، ولا يَستطيعُ أداءَها، فَهَل يُجزئُ عنه أن أُؤْدِّيَها عنه ؟ قالَ
رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
(( نعم)).
حسن الإسناد .
(١) (( أَفند))، أَي : كبر وهرم حتى صار يعرف في كلامه .
- ١١ -

٢٣٦٨ - ٢٩٦٢ - عن الفَضْلِ، أنّه كانَ رِدْفَ رسولِ اللّهِ عَ لِّ غَدَاةَ
النَّحرِ، فأتته امرأةٌ من خَثْعَم ، فقالت: يا رسولَ اللّهِ! إنَّ فريضة اللّهِ في الحجّ على
عبادِه أدرَكَت أبي شيخًا كبيرًا ، لا يَستطيعُ أن يَركبَ ، أفأحجُ عنه ؟ قالَ :
((نعم، فإنّه لو كانَ على أبيكِ دينٌ قَضَيْتِهِ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٩٩٢)، ((جلباب المرأة المسلمة)) (ص ٦١، ٦٢ )،
« صحيح أبي داود)) (١٥٨٧ ): ق .
١١ - باب حج الصبيّ
٢٣٦٩ - ٢٩٦٣ - عن جابر بن عبداللّهِ قالَ: رَفَعَت امرأةٌ صبيًّا لها إلى
النَّبِيِّ عَهِ فِي حَجَّة فقالت: يا رسولَ اللّهِ! ألِهذا حَجّ ؟ قالَ:
(( نعم ، ولكَ أَجْرٌ)).
صحيح: ((حجّة النبيّ عَّةٍ)) (٩٤)، ((الإرواء)) (٩٨٥)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٥٢٥ ) : م .
١٢ - باب النفساء والحائض تهلُّ بالحج
٢٣٧٠ - ٢٩٦٤ - عن عائشةً قالت :
نُفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيس بالشجَرةِ، فَأُمَرَ رسولُ اللّهِ مَ ◌ّلِ أبا بكرِ أن
يأمرّها أن تَغتسلَ وتُهِلّ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٣٠): م .
- ١٢ -

٢٣٧١ - ٢٩٦٥ - عن أبي بكرٍ :
أَنَّه خَرَجَ حاجًا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّه ومَعَه أسماءَ بنتُ مُميسٍ فَوَلَدت
بالشجرةِ محمدَ بنَ أبي بَكرٍ ، فأتى أبو بكرِ النَّبيَّ عَ لِ فأخبرَه، فأمرَه رسولُ
اللّهِ عَِّ أن يأمرَها أن تَغتسلَ، ثمّ تُهلَّ بالحَجّ، وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إلا
أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٣١)، ((الحج الكبير)) (٩ / ١).
٢٣٧٢ - ٢٩٦٦ - عن جابرٍ ، قالَ :
نُفِست أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمحمدِ بنِ أبي بكرٍ ، فأرسلت إلى النَّبِيِّ
عَّله، فأمرها أن تَغْتسلَ وتستَثفرَ (١) بِثَوبٍ وتُهِلُ .
صحيح: ((حجّة النبيّ عَّهِ)) (٥١)، ((الحج الكبير)): م.
١٣ - باب مواقيت أهل الآفاق
٢٣٧٣ - ٢٩٦٧ - عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ:
(( يُهِلُ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ، وأهل الشامِ من الجُحفَةِ، وأهلُ تَجَدٍ
مِن قَرَنٍ )) فقالَ عبدُاللّهِ: أمّا هذه الثلاثةُ، فقد سمعتُها من رسولِ اللّهِ عَّ
(١) ((تستثفر)): هو أَن أَن تشدَّ فرجها بخرقة عريضة، بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها
في شيءٍ تشدّه على وسطها ، فتمنع بذلك سيل الدم .
- ١٣ -

وبَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّمِ قالَ:
((ويُهِلُ أهلُ اليَمنِ من يَلَغْلَمَ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٢٦)، ((الإِرواء)) (٤ / ١٧٩ )،
((الحجّ الكبير)): ق .
٢٣٧٤ - ٢٩٦٨ - عن جابرٍ، قالَ: خَطَيَنا رسولُ اللّهِ مَّ ◌َّهِ فقالَ:
(( مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ، ومُهلُ أهلِ الشامِ من الجُحفةِ ،
ومُهَلُّ أَهلِ اليَمنِ من يَلَمْلَم ، ومُهَلُّ أهلٍ تَجَدٍ من قَرَنٍ ، ومُهَلُّ أَهلِ المشرق
من ذاتٍ عِرْقٍ)) ثمَّ أقبلَ بوجهِهِ للأُفقِ ، ثمّ قالَ :
((اللّهمَّ! أقبل بقلوبِهم)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٧٦ ).
١٤ - باب الإحرام
٢٣٧٥ - ٢٩٦٩ - عن ابنٍ عُمرَ ؛
أنَّ رسولَ اللّهِ عَِّ كانَ إذا أُدخلَ رِجَلَه في الغرزِ ، واستوت به
راحلته ، أَهلَّ من عند مسجد ذي الحليفة .
صحيح: ((الإِرواء)) (٤ /٢٩٥)، ((الروض)) (٩٥)، ((الحج الكبير)) (٩/
١ ) : ق .
٢٣٧٦ - ٢٩٧٠ - عن أنس بن مالك قال : إِنّي عند ثَفِنات ناقة رسول الله
- ١٤ -

مَِّ عند الشجرة، فلمّا استوت به قائمةً، قالَ :
١
((لبيكَ! بعُمرةٍ وحَجّةٍ مَعًا)) وذلكَ في حِجَّةِ الوَداعِ.
صحيح الإسناد: ((الحج الكبير)) (٩ / ١ - ٢).
١٥ - باب التلبية
٢٣٧٧ - ٢٩٧١ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ :
تلقَّفتُ (١) التلبيةَ مِن رَسولِ اللّهِ عَ لَّه وهو يقولُ: ((لَبِيكَ اللّهِمَّ
لِبَيْكَ! لَيكَ ! لا شريكَ لكَ لَيكَ! إِنَّ الحمدَ والنعمة لكَ والمُلُك ، لا
شريكَ لك ))، قالَ: وكانَ ابْنُ عُمرَ يَزِيدُ فيها : لبيكَ ! لبّيكَ ! لبّيكَ !
وسعديكَ (٢)! والخيرُ في يَدَيكَ لَبَيْكَ! والرَّغباءُ (٣) إِليكَ والعَمَلُ.
صحيح: ((الروض النضير)) (٥٤٠)، ((صحيح أبي داود )) ( ١٥٩ ): ق.
٢٣٧٨ - ٢٩٧٢ - عن جابرٍ قالَ: كانت تلبيةُ رسولِ اللّهِ عَِّ:
((لَيْكَ! اللّهِمَّ لَتَّيك! لبَيكَ! لا شريكَ لكَ لَعَيْكَ! إِنَّ الحمدَ والنعمةَ
لكَ والمُكَ، لا شريكَ لك)).
صحيح: ((حجّة النبيّ عَّله))، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩١): م.
(١) ((تلقفت))، أَي: أَخذت .
(٢) ((سعديك))، أَي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة.
(٣) ((الرغباء)): من الرغبة.
- ١٥ -

٢٣٧٩ - ٢٩٧٣ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ له قالَ في تلبيته :
((لَيْكَ! إِلهَ الحقِّ، لَيْكَ!)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٥٤٠)، ((الصحيحة)) (٢١٤٦)، ((الحج
الكبير )) .
٢٣٨٠ - ٢٩٧٤ - عن سهل بن سعد السَّاعديِّ، عن رسولِ اللّهِ عَ ه
قالَ :
((ما مِن مُلَبِّ يُلبِّي إلَّا لَتَّى ما عَن يَمِينِه وشمالِهِ، مِن حَجَرٍ أُو شَجَرٍ أو
مَدَرٍ (١) ، حتَّى تنقطعَ الأرضُ من هُهُنا ولههنا)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٥٥٠)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٨)، ((الحج
الكبير)) .
١٦ - باب رفع الصوت بالتلبية
٢٣٨١ - ٢٩٧٥ - عن الشَّائبِ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لِ قَالَ:
((أتاني جبريلُ، فأمرني أن آمُرَ أصحابي أن يرفعوا أصواتَهم
بالإهلالِ (٢))).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٥٤٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩٢) ،
(( الحج الكبير)).
٢٣٨٢ - ٢٩٧٦ - عن زَيدِ بن خالدِ الْجُهَنيّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(١) ((مدر)): جمع مدرة، وهو التراب المتلبد.
(٢) ((الإهلال)): هو رفع الصوت بالتلبية .
- ١٦ -

((جاءَتي جبريلُ فقالَ: يا محمد! مُر أصحابَكَ فليرفعوا أصواتَهم
بالتَّبيةِ، فإِنَّها من شعارِ الحَجّ )).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٣٠).
٢٣٨٣ - ٢٩٧٧ - عن أبي بَكرِ الصدّيقِ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَه سُئِلَ: أَيُّ
الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ :
((العَجُّ (١) والثَّجُّ (٢))).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٠٠)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٦١)، وانظر
الحديث في ( باب - ٦) وهو في ((الضعيف)).
١٨ - باب الطيب عند الإحرام
٢٣٨٤ - ٢٩٧٩ - عن عائشةً أَنَّها قالت :
طيبتُ رسولَ اللّهِ عَّلِ لإِحرامِه قَبَلَ أن يُحرِمَ، ولحلِّه قَبَلَ أن
يُفيضَ (٣).
قالَ سُفيانُ (٤) : بيدَيَّ هاتينِ .
صحيح: ((الإِرواء)) (١٠٤٧)، ((الروض النضير)) (٧٦٨)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٥٣٢)، ((الجامع الكبير)): ق .
(١) ((العج)): رفع الصوت بالتلبية.
(٢) ((الثج)): سيلان دماء الهدي والأضاحي.
(٣) ((قبل أَن يفيض)): من الإفاضة؛ أَي: قبل أن يطوف طواف الزيارة .
(٤ ) هو أَحد رواة الحديث .
- ١٧ -

٢٣٨٥ - ٢٩٨٠ - عن عائشةَ قالت :
كأنّي أنظرُ إلى وَبيصٍ (١) الطِّبِ في مفارقٍ (٢) رسولِ اللّهِ عَ ◌ّه وهو
يُلبي .
صحيح: ((الروض)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٣): ق .
٢٣٨٦ - ٢٩٨١ - عن عائشةَ قالت :
كأنّي أَرى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَغْرِقِ رسولِ اللهِ عَ لِ بعدَ ثلاثةٍ، وهو محرمٌ .
صحيح: ((الحج الكبير)): ق ( ٦ / ٢ ).
١٩ - باب ما يلبسُ المحرمُ من الثياب
٢٣٨٧ - ٢٩٨٢ - عن عبداللّهِ بن عُمَرَ، أَنَّ رَجلاً سألَ النَّبيَّ عَ لَّهِ: ما
يَلبسُ المَحْرُمُ من الثِّيَابِ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَهِ:
(( لا يَلْبَسُ القُمُصَ ولا العمائمَ ولا السَّراويلاتِ ولا الْبَرَانِسَ ولا
الخِفافَ ؛ إلّا أن لا يَجِدَ نَعْلينٍ فليلبَسْ خُفينِ وليقطعهُما أسفلَ من الكَعبينِ ،
ولا تَلبَسُوا من الثيابِ شيئًا مَسَّه الزَّعفرانُ أو الوَرْسُ (٣))).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٠١٢)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٠٠ -
١٦٠٣)، ((الحج الكبير)): ق .
(١) ((وبيص)): الوبيص: هو البريق.
(٢) ((مفارق)): جمع مفرق، والمراد المواضع الَّتي يفرق منها بعض الشعر عن بعض.
(٣) ((الورس)): نبت أَصفر طيب الريح يصبغ به.
- ١٨ -

٢٣٨٨ - ٢٩٨٣ - عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ أنّه قالَ:
نهى رسولُ اللّهِ عَ لَهِ أن يَلْتَسَ المحرمُ ثَوْبًا مَصبوغًا بِوَرْسٍ أَو
زَعْفَرانٍ .
صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٩٣)، ((الحجّ الكبير)): ق .
٢٠ - باب السراويل والخفين للمحرم إذا لم يَجد إزازا أو نعلين
٢٣٨٩ - ٢٩٨٤ - عن ابن عباس قال: سمعتُ النَبيَّ عَ ظُلِ يَخطبُ على
المنبرِ فقالَ :
((مَنْ لَم يَجد إزارًا فليلبس سَرَاويلَ، ومن لَم يَجِد نَعْلينِ فليلبس
خُفَّينِ )).
وفي لفظ: ((فليَلبَس سَراويلَ، إلّا أن يَفقدَ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٠١٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٠٥): ق .
٢٣٩٠ - ٢٩٨٥ - عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ:
((مَنْ لَم يَجِد نَعْلَينِ فليلبَسْ حقَّينِ ، وليقطعهُما أسفلَ من الكَعبينِ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٠١٢ ): ق .
٢١ - باب التوقي في الإحرام
٢٣٩١ - ٢٩٨٦ - عن أسماء بنتِ أبي بكرٍ قالت :
- ١٩ -
٠

خَرَجْنا مَعَ رَسولِ اللّهِ عَِّ حَتَّى إذا كُنَّا بِالعَرْج (١) نَزَلْنا،
فَجَلَسَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ وعائشةُ إلى جنِهِ، وأنا إلى جَنْبٍ أبي بَكرٍ، وكانت
زِمالتنا (٢) وزمالةُ أبي بَكرٍ واحدةٌ ، مَعَ غُلامِ أبِي بَكرٍ .
قالَ : فَطَلَع الغلامُ وليسَ معه بعيرُه ، فقالَ له : أينَ بعيرُكَ ؟ قالَ :
أضللتُه البارحةَ ، قالَ : معَكَ بعيرٌ واحدٌ تُضلُّه ؟
قالَ (٣): فَطَفِقَ يَضرِبُه ورسولُ اللّهِ عَ لَّه يَقولُ:
((انظروا إلى هذا المحرمِ ما يصنعُ!)).
حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٥٩٥)، ((الحج الكبير)).
٢٢ - باب المحرم يغسلُ رأسَه
٢٣٩٢ - ٢٩٨٧ - عن عبدِاللهِ بنِ حُنَيْنٍ، أَنَّ عبدَاللّهِ بنَ عبَّاسٍ والمِشْوَرَ بنَ
مَخْرَمَةَ اختلفا بالأبواءِ (٤) ، فقال عبدُ اللّهِ بنُ عَّاسٍ: يَغسلُ المَّرِمُ رأسَه، وقالَ المِشْورُ:
لا يَغْسلُ المُحْرِمُ رأسَه ، فأرسلني ابن عباسٍ إلى أبي أيوب الأنصاريِّ أسألُه عن ذلكَ،
فوجدتُه يغتسلُ بينَ القَرنين (٥) وهو يستترُ بَثَوبٍ ، فسلّمتُ عليه، فقالَ : من هذا؟
(١) ((بالعرج)): قرية جامعة بين الحرمين.
(٢) ((زمالتنا))، أَي: مركوبها وما كان معهما من أَدوات السفر.
(٣) القائل هو عباد بن عبدالله بن الزُّبير راوي الحديث عن أسماء.
(٤) ((بالأبواء)): جبل بين الحرمين.
(٥) ((بين القرنين)): هما قرنا البئر المبنيان على جانبها، أَو خشبتان في جانبي البئر لأجل
البكرة .
- ٢٠ -