Indexed OCR Text

Pages 401-420

((إنّا لا نستعينُ بمشركٍ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٤٤٢)، ((الصحيحة)) (١١٠١): م .
٢٨ - باب الخديعة في الحرب
٢٣٠٢ - ٢٨٨٣ - عن عائشةً، أنَّ النبيُّ عَ لِّ قالَ:
((الحربُ خُدعةٌ)).
صحيح متواتر: ((الروض النضير)) (٣٧٠ )، ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣٧٠):
ق .
٢٣٠٣ - ٢٨٨٤ - عن ابن عبّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَّلِ قالَ:
((الحربُ خُدعةٌ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا .
٢٩ - باب المبارزة والسلب
٢٣٠٤ - ٢٨٨٥ - عن قيس بنِ عُبادٍ ، قالَ :
سمعتُ أبا ذَرِّ يُقسمُ : لَنَزلت هذه الآيةُ في هؤلاءِ الرَّهطِ السَّّةِ يومَ
بَدرٍ : ﴿ هذا خصمانِ اختصموا في ربّهم﴾ إلى قولِه: ﴿إِنَّ اللهَ يَفعلُ ما
يُريدُ﴾ في حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ وعليّ بنِ أبي طالبٍ ، وتُبيدةَ بن الحارثِ ، وعُتبةَ بنِ
رَبيعةً ، وشَيبةَ بنِ رَبيعةً ، والوليدِ بنِ عُتبةَ ، اختَصموا في الحُتَجِ ، يومَ بدرٍ .
صحيح : ق .
- ٤٠١ -

٢٣٠٥ - ٢٨٨٦ - عن سَلَمةَ بنِ الأكوع ، قالَ :
بارزتُ رَجُلًا فَقتلْتُه، فنغَّلني رسولُ اللّهَ عَ لَّهِ سَلَبَه.
صحيح الإِسناد .
٢٣٠٦ - ٢٨٨٧ - عن أبي قتادةَ:
أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِّ نَفَّلَه سَلَبَ قَتَيلٍ ، قَتَلَه يومَ حُنينٍ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٠)، ((الإِرواء)) (١٢٢١ ).
٢٣٠٧ - ٢٨٨٨ - عن سَمُرَةِ بنِ جُنْدَبٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صَ لّهِ:
((من قَتَلَ فَلَه السَّلَبُ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) أَيْضًا (٢٤٣١)، ((الإِرواء)) أَيْضًا.
٣٠ - باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان
٢٣٠٨ - ٢٨٨٩ - عن الصَّعبِ بن ◌َثَّمَةً، قالَ: سُئِلَ النبيُّ عَ لّه عن أهلِ
الدَّارِ من المشركينَ يُبيَّتونَ، فيُصابُ النساءُ والصبيانُ ؟ قالَ :
((هم منهم).
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٣٣٩٧) : ق .
٢٣٠٩ - ٢٨٩٠ - عن سَلَمةَ بنِ الأكوع ، قالَ :
غَزونا مَعَ أبي بَكرٍ ، هَوَازِنَ على عهدِ النَّبِيِّ عَّ ◌ُله، فأتينا ماءً لبَنِي فَزَارةَ
فَعَرَّسنا ، حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبح شَنَّاها عليهم غارةً ، فأتينا أهلَ ماءٍ
- ٤٠٢ -

فبيتناهم تسعةٌ أو سبعةً أبياتٍ .
حسن: ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧١).
٢٣١٠ - ٢٨٩١ - عن ابن عمّرَ :
أنَّ النبيَّ عَّلِ رأى امرأةً مقتولةٌ في بعضِ الطريقِ فَتَهى عن قتلِ النساءِ
والصبيانٍ .
صحيح: ((الإِرواء)) (١٢١٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٤) : ق.
٢٣١١ - ٢٨٩٢ - عن حَنْظَةَ الكاتبِ، قالَ: غَزَونا مَعَ رسولِ اللّهِ عَ لَّه
فَمَررنا على امرأةٍ مقتولةٍ قد اجتَمَعَ عليها النَّاسُ ، فَأفرجوا له ، فقالَ :
((ما كانت هذه تُقاتلُ فيمن يُقاتلُ)) ثمّ قالَ لرجل: ((انطلق إلى خالد
ابنِ الوليدِ فَقُل له: إنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يأمُكَ، يقولُ:
(( لا تقتُلنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا)).
حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٧٠١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٥).
٣١ - باب التَّحريق بأرض العدو
٢٣١٢ - ٢٨٩٥ - عن ابنٍ عُمرَ :
أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ حِرَّقَ نَخْلَ بني الَّضيرِ، وَقَطَعَ - وهي البُوثِرَةُ(١) -
(١) ((البويرة)): موضع كان به نخل بني النظير)).
- ٤٠٣ -

فأنزلَ اللّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ ما قَطَّعْتُم من لِينَةٍ (١) أو تَرَكْتُمُوها قائمةٌ ﴾
الآية .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣٥٤): ق .
٢٣١٣ - ٢٨٩٦ - عن ابنٍ عُمرَ :
أنَّ النبيَّ عَ لَّهِ حَرَّقَ نَخْلَ بني النَّضير، وقَطَعَ ، وفيه يقول شاعرهم :
حَرِيقٌ بالبُويْرَةِ مُسْتَطِيرٌ
فَهانَ عَلى سَرَاةٍ (٢) بني لؤيّ
صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا : ق .
٣٢ - باب فداء الأسرى
٢٣١٤ - ٢٨٩٧ - عن سَلَمةَ بنِ الأكوع ، قالَ : غَزونا مع أبي بَكرِ هَوَازِنَ
على عهدِ رسولِ الّهِ عَ لّه، فنقَّلني جاريةً من بَنِي فَزَارةَ، من أجملِ العَرَبِ ، عَلَيها
قِشْعٌ لها فَما كَشَفتُ لها عن ثوبٍ حتَّى أتيتُ المدينةَ، فَلَقيني النبيُّ عَ لَّهِ فِي السّوقِ
فقالَ :
((للّهِ أبوكَ! هبها لي))، فَوَهبتُها له، فبعثَ بها ، ففادى بها أُسارى
من أُسارى المسلمينَ كانوا بمكةً .
حسن: ((صحيح أبي داود )) ( ٢٤١٦): م .
(١) ((لينة)): أَلوان التمر ما عدا العجوة.
(٢) ((سراة)): جمع سَري وهو السيد.
- ٤٠٤ -

٣٣ - باب ما أحرزَ العدوُّ ثمَّ ظَّهَرَ عليه المسلمون
٢٣١٥ - ٢٨٩٨ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ :
ذهبتَ فَرَسٌ له ، فأخذها العدوُّ، فَظَهرَ عليهم المسلمونُ ، فَرُدَّ عليه في
زَمَنِ رسولِ اللّهِ عَ ◌ّهِ.
قالَ : وأَبَقَ عَبدٌ له، فَلَحِقَ بالرُّومِ، فَظَهَرَ عليهم المسلمونَ، فردَّه عليه
خالد بن الوليدِ، بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٤١٨ ): خ تعليقًا ، وأسند نحوه .
٣٤ - باب الغُلول
٢٣١٦ - ٢٩٠٠ - عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ:
كانَ على ثَقَلِ النبيِّ عَلَّهِ رَجَلٌ يُقالُ له: كَوْكَرَةٍ فماتَ، فقالَ النبيُّ
:
صِالله
عاوسة
((هو في النَّارِ)).
فَذَهبوا يَنظرونَ فَوَجدوا عليه كساءً أو عَبَاءَةً قد غلُّها .
صحيح : خ .
٢٣١٧ - ٢٩٠١ - عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، قالَ: صلَّى بنا رسولُ اللّهِ مِ لِّ
يومَ محُنينٍ ، إلى جَنْبٍ بَعيرٍ من المَقَاسمِ ، ثمَّ تناولَ شيئًا من البعيرِ ، فأخذَ منه قَرَدَةً ،
يعني : وَبَرَةً ، فَجعلَ بينَ إصبعيه ، ثمّ قالَ :
- ٤٠٥ -

((يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ هذا من غَنائِمكم، أَدُوا الخَيطَ والمخِيطَ، فما فَوقَ
ذلكَ ، فما دونَ ذلكَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ، وشَنَارٌ ونَارٌ )).
حسن صحيح: ((الإِرواء)) (٥ / ٧٤ - ٧٥)، ((الصحيحة)) (٩٨٥).
٣٥ - باب النفل
٢٣١٨ - ٢٩٠٢ - عن حَبيبٍ بنِ مَسْلَمَةً :
أنَّ النبيَّ عَِّ نَفَّلَ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُس .
صحيح: ((الروض النضير)) (٢٨٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٥٥).
٢٣١٩ - ٢٩٠٣ - عن عبادةَ بنِ الصامتِ :
أنَّ النبيَّ عَِّ نَفَّلَ، فِي البَدَأَةِ: الرُّبُعَ ، وفي الرَّجعةِ : الثُّلُثَ .
صحيح بما قبله : ولفظه عند أبي داود أَتّ .
٢٣٢٠ - ٢٩٠٤ - عن عبدالله بن عمرو ، قال :
لا نَفَلَ بعدَ رسولِ اللهِ عَ لّهِ، يَرُدُّ المسلمون قويُّهم على ضعيفهم.
قالَ رجاءٌ : فسمعتُ سُليمان بن موسى يقول له : حدّثني مكحول ، عن
حبيب بن مسلمة :
أَنَّ النَّبيَّ عَّهِ نَفَّلَ فِي الْبَدأةِ الرَّبُعَ، وحينَ قَفَلَ القُلُثَ.
فقالَ عَمْرٌو : أُحدِّثُكَ عن أبي، عن جدِّي، وتُحدِّثني عن مَكحولٍ ؟!
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٤٥٥ و ٢٤٥٦).
- ٤٠٦ -

٣٦ - باب قسمة الغنائم
٢٣٢١ - ٢٩٠٥ - عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلِ :
أُسهَمَ يومَ خيبرٍ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ : للفرسِ سَهْمانِ ، والرَّجُلِ سَهْمٌ .
صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ٢٤٤٣) : ق .
٣٧ - باب العبيدِ والنساء يشهدونَ مع المسلمين
٢٩٠٦ - عن عُمَيرٍ مولى آبي اللَّحمِ - قالَ وَكيعٌ (١): كانَ لا
يأكلُ اللَّحمَ - قَالَ :
غَزوت مَعَ مَولاي يومَ خيبرٍ ، وأنا مملوكٌ ، فَلَم يَقسم لي من الغَنيمةِ ،
وَأُعطيتُ من خُرْئي (٢) المَتَاعِ سيفًا ، وكنتُ أجرُّه إذا تقلَّدتُّه.
حسن: ((الإِرواء)) (١٢٣٤ ).
٢٣٢٣ - ٢٩٠٧ - عن أُمّ عَطَّةَ الأنصاريّةِ ،قالت :
غَزِوتُ مَعَ رسولِ اللّهِ عَلِ سَبعَ غَزَواتٍ ، أَخْلُفُهم في رِحالِهم ،
وأصنعُ لَهُم الطَّعامَ ، وأداوي الجرحى ، وأقومُ على المرضى .
صحيح : م .
(١) هو أَحد رواة الحديث .
(٢) ((من خُرئي)): أَردأ المتاع والغنائم.
- ٤٠٧ -

٣٨ - باب وصية الإمام
٢٣٢٤ - ٢٩٠٨ - عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ، قالَ. بَعَثَنا رسولُ اللّهِ مَ ◌ّه في
سَرِيّةٍ ، فقالَ :
(( سيروا باسمِ اللّهِ، وفي سَبيلِ اللّهِ، قاتلوا من كَفَرَ باللّهِ، ولا تُمثّلُوا ،
ولا تَغْدِرُوا ، ولا تَقتُلُوا وَليدًا)).
حسن صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)).
٢٣٢٥ - ٢٩٠٩ - عن بُريدةَ، قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه إذا أمَّ رَجلًا
على سَريَّةٍ ، أوصاه في خاصّةِ نفسِه بتقوى اللّهِ، ومَنْ مَعَهُ من المسلمينَ خَيرًا، فقالَ:
((اغزوا باسمِ اللّهِ، وفي سَبيلِ اللّهِ، قاتلوا مَن كَفرَ باللّهِ، اغزوا ولا
تَغْدِرُوا ولا تَغُلُّوا ولا تُمثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَليدًا، وإذا أنتَ لَقَيتَ عدوَّكَ من
المشركينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِلالٍ ، أو خصالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ أجابوكَ
إليها فاقبل منهم وكفّ عنهم : ادعهم إِلى الإِسلام ، فإِنَّ أجابوك ؛
فاقبل منهم وكفَّ عنهم ، ثمَّ ادعُهُم إلى التحوُّلِ من دارِهم إلى دارٍ
المهاجرينَ ، وأخبرهم إن فعلوا ذلكَ أنَّ لَهُم ما للمُهاجرينَ ، وأَنَّ عليهم ما
على المهاجرينَ ، وإن أبوا فأخبرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ ، يَجري
عليهم محُكُمُ اللّهِ الَّذِي يَجري على المؤمنينَ ، ولا يَكونُ لهم في الفيءِ
والغَنيمةِ شيءٌ، إلّا أن يُجاهدوا مَعَ المسلمينَ، فإن هم أبَوْا أن يَدخُلوا في
- ٤٠٨ -

الإسلام ، فسَلْهم إعطاءَ الجزيةِ ، فإن فَعَلُوا فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم ، فإن هم
أبَوْا فاستعن باللّهِ عليهم وقاتلْهُم، وإن حاصرتَ حِصنًا، فأرادوكَ أن تَجعَلَ
لهم ذمَّةَ اللّهِ وذمَّةَ نبيِّكَ فلا تجعلْ لهم ذمّةَ اللّهِ ولا ذمّة نبيِّك، ولكن اجعل
لهم ذمتَك وذمّة أبيك وذمَّةَ أصحابِكَ، فإنَّكم أن تُخْفِروا ذمَّتَكم وذمَّةَ
آبائِكم أهونُ عليكم من أن تُخفِروا ذمّةَ اللّهَ وذمَّةَ رسولِه، وإن حاصرتَ
حِصنًا فأرادوكَ أن يَنزِلوا على محكْمِ اللّهِ فلا تُنزلهُم على حُكمِ اللّهِ ، ولكن
أنزلْهم على حُكمِكَ ، فإِنَّكَ لا تَدري أتصيبُ فيهم حُكمَ اللّهِ أم لا؟!)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٢٤٧ و٧ / ٢٩٢)، ((الروض النضير)) ( ١٦٧): م.
٣٩ - باب طاعة الإمام
٢٣٢٦ - ٢٩١٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((من أطاعني فقد أطاعَ اللّهَ، ومن عصاني فقد عصى اللّهَ، ومن
أطاعَ الإمامَ فقد أطاعَني ، ومن عصى الإمامَ فقد عصاني)).
صحيح : ((ظلال الجنّة )) ( ١٠٦٥ - ١٠٧٨ ): ق .
- ٢٩١١ - عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَه:
(( اسمعوا وأطيعوا ، وإن استُعملَ عليكم عبدٌ حبَشيٍّ كأنَّ رأسَه
زَبيبةٌ)) .
صحيح .
- ٤٠٩ -

٢٣٢٨ - ٢٩١٢ - عن أَمّ الحُصينِ، قالت: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يَقولُ:
((إِنْ أُمْرَ عَليكم عَبدٌ حَبَشيٌّ مُجدَّعٌ فاسمعوا له وأطيعوا ، ما قادَكم
بكتابِ اللّهِ )).
صحيح: ((الظلال)) (١٠٦٢ و ١٠٦٣ ): م.
٢٣٢٩ - ٢٩١٣ - عن أبي ذَرٌّ، أنّه انتهى إلى الرَّبَذَةِ، وقد أُقيمتِ الصلاةُ
فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ : هذا أبو ذَرَّ ؛ فَذَهَبَ يتأخّرُ، فقالَ أبو ذَرٍّ :
أوصاني خَلِيلِي عَ لِّ أن أسمعَ وأُطِيعَ، وإن كانَ عَبدًا حَبَشِيًّا مُجدَّعَ
الأطرافٍ .
صحيح: ((الظلال)) (١٠٥١ ).
٤٠ - باب لا طاعةَ في معصيةِ اللّهِ
٢٣٣٠ - ٢٩١٤ - عن أبي سعيد الخُدريِّ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ بَعَثَ عَلْقَمَةً
ابنَ مُجَزِّزٍ على بَعْثٍ، وأنا فيهم ، فلمّا انتهى إلى رأسٍ غَزَاتِهِ ، أو كانَ ببعضِ الطريقِ ،
استأذنَتْه طائفةٌ من الجيشِ، فأذنَ لهم وأمَّرَ عليهم عبدَاللّهِ بنَ حذافةً بنٍ قَيْسٍ
السَّهميَّ، فَكنتُ فيمَن غَزا معه، فلمَّا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أوقَدَ القَومَ نارًا لِيَصطَلُوا أو
ليَصنَعُوا عليها صَنِيعًا، فقالَ عبدُاللّهِ - وكانت فيه دُعَابٌ -: أليسَ لي عَليكم السَّمعُ
والطاعةُ ؟ قالوا : بلى، قالَ: فما أنا بآمرٍكم بشيءٍ إلّا صَنعتُمُوه ؟ قالوا : نعم،
قالَ : فإنّي أعزمُ عليكُم إلّ تَوَاثَتْتُم في هذه النَّارِ، فقامَ ناسٌ فَتَحَجّزوا، فلمّا ظنَّ أنَّهم
واثِبونَ قالَ : أمسِكوا على أنفسِكم ، فإنَّما كنتُ أَمزَحُ مَعَكم .
- ٤١٠ -

فلمَّا قَدِمِنا ذَكَروا ذلكَ لِلنَّبِيِّ عَلِّ، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((مَن أَمَرَكم منهم بمعصيةِ اللّهِ فَلا تُطيعوه)).
حسن: ((الصحيحة)) ( ٢٣٢٤) .
٢٣٣١ - ٢٩١٥ - عن ابنٍ عُمرَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِّ قالَ:
(( على المرءِ المُسلم الطاعةُ فيما أحبَّ أو كَرِهِ ، إلّا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ،
فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فَلَا سَمْعَ ولا طاعةٌ )) .
صحيح الإسناد .
٢٣٣٢ - ٢٩١٦ - عن عبداللّهِ بن مسعودٍ، أَنَّ النبيَّ عَ لَّه قالَ:
((سَيَّلِي أُمُورَكم بعدي رِجالٌ يُطفئونَ السنَّةَ، ويعملونَ بالبدعةِ ،
ويؤخِّرونَ الصلاةَ عن مَواقيتِها)) فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ! إن أَدرَكتُهم، كيفَ
أفعلُ ؟ قالَ :
((تسألني يابنَ أُمّ عبدٍ كَيفَ تَفعلُ؟ لا طاعةَ لَنْ عَصى اللّهَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٢ / ١٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (٤٥٨).
٤١ - باب البيعة
٢٣٣٣ - ٢٩١٧ - عن عُبادةَ بنِ الصامتِ قالَ :
بايَعْنا رسولَ اللّهِ عَ لَّه عَلَى السَّمْع والطاعةِ في العُسرِ واليُسرِ والمَنْشِطِ
والمَكْرِهِ، وَالأَثَرَةِ عَلَينا ، وأن لا نُنازِعَ الأَمرَ أهلَه، وأن نَقولَ الحقَّ حيثُما
- ٤١١ -

كُنَّا ، لا نَخافُ في اللّهِ لومة لائم .
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (١٠٢٩ - ١٠٣٥): م.
٢٣٣٤ - ٢٩١٨ - عن عَوفٍ بن مالكِ الأشجعيّ، قالَ: كنّا عندَ النبيِّ
عَّلِ سَبعةً أو ثمانيةً أو تسعةً ، فقالَ :
((ألا تُبايعونَ رسولَ اللّهِ؟!)) فَبسطنا أيدينا، فقالَ قائل: يا رسولَ
اللّهِ ! إِنَّا قد بايعناكَ ، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ فقالَ :
((أن تعبدوا اللّهَ ولا تُشركوا به شيئًا، وتقيموا الصلواتِ الخمسَ،
وتسمعوا وتُطيعوا - وأسرّ كلمةٌ خِفيةً - ولا تسألوا النّاسَ شيئًا))، قالَ:
فلقد رأيت بعضَ أُولئك النَّفرِ يَسقطُ سوطُه فَلا يسألُ أحدًا يناولُهُ إِيّاه .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٤٤٩): م .
٢٣٣٥ - ٢٩١٩ - عن أنس بن مالك قالَ: بايَعْنا رسولَ اللّهِ عَ لَّه على
السمعِ والطاعةِ ، فقالَ :
((فيما اسْتَطَعْتُم)).
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)): ق .
٢٣٣٦ - ٢٩٢٠ - عن جابرٍ قالَ :
جاء عبدٌ فبايعَ النبيَّ عَِّ على الهجرةِ ، ولم يشعر النبيُّ
مَ الله: ((بعنيه))، فاشتراه بعبدينٍ
عَبدٌ ، فجاءَ سيِّدُه يُريدُه فقالَ النبيُّ
أنّه
- ٤١٢ -

أسودينٍ ، ثمَّ لم يبايع أحدًا بعدَ ذلكَ ، حتَّى يسألَه أعبدٌ هو ؟
صحيح : م .
٤٢ - باب الوفاء بالبيعة
٢٣٣٧ - ٢٩٢١ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه:
(( ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللّهُ ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يُزکیھم ، ولهم
عَذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فَضْلٍ ماءٍ بالفَلاةِ يمِنْعُه من ابنِ الشَّبيلِ ، ورجلٌ بَايِعَ
رَجلاً بسلعةٍ بعدَ العصرِ فَحَلَفَ باللّهِ لأَخَذَها بكذا وكذا ، فصدَّقَه وهو على
غيرِ ذلكَ، ورَجلٌ بايعَ إِمامًا ، لا يُبايعُه إلّا لدنيا ، فإن أعطاه منها وفى له ،
وإن لم يعطِه منها لم يَفٍ له )).
صحيح : ق ، وهو مكرر ( ٢٢٣٧).
٢٣٣٨ - ٢٩٢٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه:
((إنَّ بني إسرائيلَ كانت تسوسُهم أنبياؤهم، كُلَّما ذهبَ نِيٌّ خَلَفَه
نبيٌّ ، وإنّه ليسَ كائنٌ بعدي نبيٌّ فيكم)).
قالوا : فَما يَكونُ ؟ يا رسولَ اللّهِ ! قالَ :
((تَكونُ خُلفاءُ فيكثروا )) قالوا: فكيفَ نصنعُ ؟ قالَ :
(( أوفُوا ببيعةِ الأُوَّلِ فالأوّلِ، أَدُوا الَّذي عليكم فسيسألُهم اللّهُ عزَّ وجلَّ
- ٤١٣ -

عن الَّذي عليهم)).
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٨ / ١٢٧): ق .
٢٣٣٩ - ٢٩٢٣ - عن عَبْدِ اللّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( يُنْصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ، فيقالُ: هذه غَدْرةُ فُلانٍ)).
صحيح متواتر: ((الروض النضير)) ( ٥٥٢)، ((صحيح أبي داود))
( ٢٤٦١ ) : ق .
٢٣٤٠ - ٢٩٢٤ - عن أبي سعيد الخُدريِّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه:
((ألا إِنَّه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ، بِقَدْرٍ غَدرتِه)).
صحيح أيضًا : المصدر نفسه .
٤٣ - باب بيعة النساء
- ٢٩٢٥ - عن أُميمةَ بنتِ رُقيقةَ قالت: جئتُ النبيَّ عَلَّهِ في نسوةٍ
نُبايعُه فقالَ لنا :
(( فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ، إنّي لا أُصافحُ النساءَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٥٢٩ ) .
٢٣٤٢ - ٢٩٢٦ - عن عائشةَ زوج النبيِّ عَِّ قالت:
كانت المؤمناتُ إذا هاجرنَ إلى رسولِ اللّهِ عَ لَّه يُمتحنَّ بقولِ اللّهِ ﴿يا
أُبها النبيُّ إذا جاءَكَ المؤمناتُ يبايعنَكَ﴾ إلخ الآية، قالت عائشةُ: فَمن أقرَّ بها من
المؤمناتِ فقد أقرّ بالمِنَةِ ، فكانَ رسولُ اللّهِ عَِّ ، إذا أَقْرِرنَ بذلكَ من قولِهِنَّ ، قالَ
- ٤١٤ -

لهنَّ رسولُ اللّهِ سَّهِ :
((انطلقنَ، فقد بايعتُكَنَّ)) لا واللهِ! ما مست يدُ رسولِ اللهِ عَ لَّه يَدَ
امرأةٍ قط غيرَ أنّه يُبايعُهُنَّ بالكلامِ .
قالت عائشةُ: واللّهِ ! ما أخذَ رسولُ اللّهِ عَ لَّمِ على النساءِ إلّ ما أمرَه
اللّهُ، ولا مشَت كفُّ رسولِ اللّهِ كفَّ امرأةٍ قطُ، وكانَ يَقولُ لَهنَّ، إذا
أخذَ عليهنَّ :
((قد بايعتُكُنَّ)) كلامًا.
صحيح: خ / طلاق: م / إِمارة: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٦٠٧).
٤٤ - باب السبق والرهان
٢٣٤٣ - ٢٩٢٨ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ :
ضعَّرَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ الخَيَلَ فَكَانَ يُرسِلُ الَّتِي ضُمِّرَت، من الحفْياءِ (١)
إلى ثَبيَّةِ الوداع ، والّتي لم تُضمَّر، من ثنيَّةِ الوداعِ إلى مسجدٍ بني زريقٍ .
صحيح: ((الإِرواء)) (١٥٠١)، ((الصحيحة)) (٢١٣٣)، ((صحيح أَبي
داود)) ( ٢٣٢٠ ) : ق .
٢٣٤٤ - ٢٩٢٩ - عن أبي هُريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(١) ((الخفياء)): موضع على أَميال من المدينة.
- ٤١٥ -

((لا سَبْقَ (١) إلّا في خُفٍّ أو حافِرٍ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٥٠٦)، ((المشكاة)) (٣٨٧٤)، ((الروض
النضير)) (١١٧٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣١٩).
٤٥ - باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
٢٣٤٥ - ٢٩٣٠ - عن ابنٍ عُمَرَ :
أنَّ رسولَ اللّهِ مَّهِ نَهى أن يُسافَرَ بالقرآنِ إلى أرض العدوِّ، مخافة أن
ينالَه العدُوُّ .
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٥ / ١٣٨ - ١٣٩ و ٢٥٥٨): ق .
٢٣٤٦ - ٢٩٣١ - عن ابنٍ عُمَر، عن رسولِ اللّهِ عَلَّهِ:
أَنّه كانَ ينهى أن يُسافرَ بالقرآنِ إلى أرضِ العدُوِّ ، مخافةً أن ينالَه
العدُوُّ .
صحيح: ((الإِرواء)): (١٣٠٠ و٨ / ١٨٥): م.
٤٦ - باب قسمة الخمس
٢٣٤٧ - ٢٩٣٢ - عن تجبير بن مُطعِم ؛ أنّه جاءَ هو وعُثمانُ بن عفَّنَ إلى
رسولِ اللّهِ مَّهِ يُكلِّمانِه فيما قَسَمَ من خُمُسٍ خَيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطلبِ فقالا:
(١) ((لا سبق)): هو ما يجعل السابق على سبقه من المال.
- ٤١٦ -

قسمتَ لإِخوانِنا بني هاشم وبني المُطَّلبِ، وقَرَابتُنا واحدةٌ! فقالَ رسولُ اللّهِ عَّعٍ:
(( إنما أرى بني هاشم وبني المطّبِ شيئًا واحدًا)).
صحيح: ((الإرواء)) (١٢٤٢).
[ تمّ بحمدِ اللَّهِ تعالى
الجزء الثاني مِن
((صحيح سنن ابن ماجه)
ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثالث - وهو الأَخير - ، وأَوْلُه :
٢٥ - كتاب المناسك ]
- ٤١٧ -

فهرس الكُتُب والأبواب
٦ - كتاب الجنائز
٥
١ - باب ما جاء في عيادة المريض
٥٠
٦
٢ - باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً
٧
٣ - باب ما جاء في تلقين الميت: لا إله إلّ الله
٧
٤ - باب ما جاء فيما يقال عند المريض إِذا محضِر
٥ - باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع
٨
٦ - باب ما جاء في تغميض الميت
٨
٧ - باب ما جاء في تقبيل الميت
٩
٨ - باب ما جاء في غسل الميت
١١
٩
٩ - باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وغسل المرأة زوجها
١١
١٠ - باب ما جاء في غسل النبيِّ عَ الم
١٢
١١ - باب ما جاء في كفن النبيِّ عَّ}
١٢
١٢ - باب ما جاء فيما يستحبُّ من الكفن
١٣
١٤ - باب ما جاء في النهي عن النعي
١٥ - باب ما جاء في شهود الجنائز .
١٣
١٦ - باب ما جاء في المشي أمام الجنازة
١٤
١٧ - باب ما جاء في النهي عن التسلّب مع الجنازة
١٤
١٨ - باب ما جاء في الجنازة لا تؤخر إِذا حضرت ولا تتبع بنار
١٤
- ٤١٩ -

١٩ - باب ما جاء فيمن صلّى عليه جماعة من المسلمين
١٥
٢٠ - باب ما جاء في الثناء على الجنازة
١٥
٢١ - باب ما جاء في أَين يقوم الإِمام إِذا صلَّى على الجنازة ؟
١٦
٢٢ - باب ما جاء في القراءة على الجنازة
١٧
٢٣ - باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة
١٧
٢٤ - باب ما جاء في التكبير على الجنازة أَربعاً
١٩
٢٥ - باب ما جاء فيمن كبر خمساً
١٩
٢٦ - باب ما جاء في الصلاة على الطفل
٢٠
٢٧ - باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله عَّه وذكر وفاته
٢٠
٢٨ - باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم .
٢١
٢٩ - باب ما جاء في الصلاة على الجنائز في المسجد
٢٢
٣٠ - باب ما جاء في الأوقات التي يصلّى فيها على الميت ولا يدفن
٢٣
٣١ - باب ما جاء في الصلاة على أَهل القبلة
٢٤
٣٢ - باب ما جاء في الصلاة على القبر
٢٥
٣٣ - باب ما جاء في الصلاة على النجاشيّ
٢٧
٣٤ - باب ما جاء في ثواب من صلّى على جنازة ومن انتظر دفنها
٢٨
٣٥ - باب ما جاء في القيام للجنازة
٣٠
٢٩
٣٦ - باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر
٣٧ - باب ما جاء في الجلوس على المقابر .
٣٠
٣٨ - باب ما جاء في إدخال الميت القبر .
٣١
٣٩ - باب ما جاء في استحباب اللحد
٣٢
٤٠ - باب ما جاء في الشَّقِّ
٣٢
٠٠
- ٤٢٠ -