Indexed OCR Text

Pages 301-320

٥٨ - باب من أكلَ الثوم فلا يَقربنَّ المسجد
٨٣٦ - ١٠٢٣ - عن مَعْدانَ بنِ أبي طَلحةَ التَعمريِّ:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قامَ يومَ الجُمعةِ خَطِيبًا - أَو خَطبَ يومَ الجُمعةِ -
فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمّ قالَ :
يا أيُّها النَّاسُ ! إِنَّكم تأكلونَ شجرتينٍ لا أُراهُما إلّا خَبِيئَتَينِ : هذا الثُّومُ
وهذا التَصلُ، ولقدْ كنتُ أَرَى الرّجلَ على عهدِ رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ، يُوجَدُ
ريحُهُ منهُ، فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيع ، فَمَنْ كانَ آكِلَها - لا بدَّ -
فلْيُمِتْها طَبِخًا .
صحيح : م (٢ / ٨١ ) .
٨٣٧ - ١٠٢٤ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلِّ:
((من أَكَلَ من هذهِ الشجرةِ: الثُّومِ، فلا يُؤْذِينَا بها في مسجدِنا هذا)).
قالَ إبراهيمُ: وكانَ أبي يَزِيدُ فيهِ: الكُرَّاثَ والبَصلَ، عن النَّبِيِّ عَّهِ. يعني أنَّهُ
يزيدُ على حديثٍ أبي هُريرةً في الثُّومِ .
صحيح: ((صحيح الترغيب)) ( ص : ٢٠٦ ): م .
٨٣٨ - ١٠٢٥ - عن ابن عمر قال: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّه:
((من أكلَ من هذهِ الشَّجرةِ شيئًا فلا يأتيَنَّ المسجدَ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٣٣).
- ٣٠١ -

٥٩ - باب المُصلّي يسلّمُ عليهِ ، كيفَ يردُّ ؟
٨٣٩ - ١٠٢٦ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ ؛ قالَ:
أتى رسولُ اللَّهِ عَ لَِّ مسجدَ قُباءٍ يُصلِّي فيهِ ، فجاءتْ رجالٌ من
الأنصارِ يُسلِّمُونَ عليهِ ، فسألْتُ صُهيبًا - وكانَ مَعَهُ - : كيفَ كانَ
رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ يَردُّ عليهم؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدهِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٨٦٠ ).
٨٤٠ - ١٠٢٧ - عن جابرٍ؛ قالَ: بَعثَنِي النَّبيُّ عَ لَّه لحاجةٍ، ثمّ أَدرِكْتُهُ وَهُو
يُصلِّي، فسلَّمتُ عليهِ ، فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فَرَغَ دَعاني ، فقالَ :
(( إِنَّكَ سلَّمْتَ عليَّ آنِفًا وأنا أُصلِّي )).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٨٥٩): م.
٨٤١ - ١٠٢٨ - عن عبداللَّهِ، قالَ:
كنّا نُسلِّمُ في الصلاةِ ، فقيلَ لنا : إنَّ في الصّلاةِ لَشُغْلًا .
صحيح : ((صحيح أبي داود )) أيضًا ( ٨٥٦ ): ق .
٦٠ - باب من صلّى لغير القِبلة وهو لا يعلمُ
٨٤٢ - ١٠٢٩ - عن ربيعةً ، قالَ:
كنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ عَّةِ فِي سَفَرِ، فتغيَّمَتِ السَّماءُ وأشكَلَتْ علينا
- ٣٠٢ -

القِبلةُ، فصلَّينا ، وأعلَمْنا (١) ، فلمَّا طَلَعتِ الشمسُ إذا نحنُ قدْ صلِّينا لغيرِ
القِبلةِ، فذكرنا ذلكَ للنَبيِّ عَ لَّهِ، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿ فَأيْنَما تُولُوا فَتَمَّ وجهُ
اللهِ ﴾ .
حسن: ((الإرواء)) (٢٩١)، ((صفة الصلاة)).
٦١ - باب المُصلّي يتنَخَّمْ
٨٤٣ - ١٠٣٠ - عن طارقٍ بنِ عبدِ اللَّهِ المحاربيّ؛ قالَ: قالَ النَّبِيُّ عَ ◌َلَّه:
((إِذا صلَّيتَ فلا تبْزُقَنَّ بينَ يديكَ ، ولا عن يَمِينكَ ، ولكن ابْزُقْ عن
يَساركَ ، أو تحتَ قَدَمِكَ )).
صحيح: ((الروض)) (٣٦٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤٩٧)، ((الصحيحة))
( ١٢٢٣ ) .
٨٤٤ - ١٠٣١ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لّهِ رأى نُخامةً في قِبلةِ
المسجدِ ، فأقبلَ على النَّاسِ فقالَ :
(( ما بالُ أحدِ كم يقومُ مُستَقْبِلَهُ - يعني : ربَّهُ - فيتنجَّعُ أمامَهُ ؟ أَيُحبُ
أحدُ كم أنْ يُستَقْبَلَ فيُتَنخَّعَ في وجهِهِ ؟ إذا بزقَ أحدُكم فليبزُقَنَّ عن شِمالِهِ ،
أو ليقُلْ هَكذا في ثوبِهِ )).
(١) ((وأعلمنا))؛ أي: وضعنا العلامة على الجهة التي صلّينا إليها لنعلم أن قد أصبنا أو
أخطأنا .
- ٣٠٣ -

ثمَّ أراني إسماعيلُ : يزقُ في ثوبِهِ ثمّ يَدْلُكُهُ .
صحيح: ((صحيح الترغيب)) ( ٢٨٠ ) : م .
٨٤٥ - ١٠٣٢ - عن حُذيفةَ ، أَنَّهُ رأى شَبَثَ بنَ رِبْعِيِّ بَزَقَ بينَ يديهِ ؛
فقالَ: يا شَبَثُ ! لا تبزُقْ بِينَ يديكَ، فإِنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه كانَ ينهى عن ذلكَ،
وقالَ :
((إِنَّ الرَّجلَ إذا قامَ يُصلِّي أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجههِ، حتَّى ينقلِبَ أَو
يُحدِثَ حَدَثَ سُوءٍ )).
حسن: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٩٢٤)، ((الصحيحة)) ( ١٥٩٦).
٨٤٦ - ١٠٣٣ - عن أنس بنِ مالك :
أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ بَزَقَ في ثوبِهِ وهو في الصَّلاةِ، ثمَّ دَلَكَهُ.
صحيح : خ مختصرًا .
٦٢ - باب مسح الحصى في الصلاة
٨٤٧ - ١٠٣٤ - عن أبي هُريرةَ ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((من مسَّ الحَصى فقدَ لَغَا (١))).
صحيح : وهو آخر الحديث الآتي ( ١٠٩٩ ): م .
٨٤٨ - ١٠٣٥ - عن مُعَيقيبٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّه - فِي مَسْح
الحَصى في الصلاةِ - :
(١) ((لغا)): أَي: أَتَى بما لا يليق.
- ٣٠٤ -

((إِنْ كنتَ فاعلًا فمرَّةً واحدةً)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) ( ٥٥٧)، ((صحيح أبي داود)) ( ٨٧٢ ): ق .
٦٣ - باب الصلاة على الخُمْرة
٨٤٩ - ١٠٣٧ - عن ميمونةَ زوج النَّبِيِّ عَ لَّهِ، قالت:
كانَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه يُصلِّي على الخُمْرةِ (١).
صحيح: ((الروض النَّضير)) (٨٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٣)، ((الثمر
المستطاب))، ((صفة الصلاة)): ق
٨٥٠ - ١٠٣٨ - عن أبي سَعيدٍ ؛ قالَ :
صلَّى رسولُ اللَّهِ مَّ ◌َله على خَصيرٍ.
صحيح: ((الروض)) (٦٨)، ((الثمر)) أيضًا: ق .
٨٥١ - ١٠٣٩ - عن عمرو بن دينارٍ ؛ قالَ :
صلَّى ابنُ عبَّاسِ وهو بالبصرةِ على بساطِهِ ، ثمَّ حدَّثَ أصحابَهُ أنَّ
رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ كانَ يُصلِّي على بِساطِهِ .
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٦٦٥).
(١) ((الخمرة)): هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص
ونحوه من النبات ، ولا تكون خمرة إلَّ في هذا المقدار .
- ٣٠٥ -

٦٤ - باب الشُجود على الثيابٍ في الحرِّ والبردٍ
٨٥٢ - ١٠٤٢ - عن أنس بن مالك؛ قالَ:
كنَّا نُصلِّي مَعَ النَّبيِّ عَّ له في شدَّةِ الحرّ ، فإذا لم يَقدِرْ أحدُنا أنْ يُمكِّنَ
جبهتَهُ ، بسطَ ثوبَهُ فسجدَ عليهِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٣١١)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٦): ق .
٦٥ - باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء
٨٥٣ - ١٠٤٣ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه قالَ:
((التَّسبيحُ للرّجالِ (١)، والتَّصفيقُ للنِّساءِ)).
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٨٦٧ ): ق .
٨٥٤ - ١٠٤٤ - عن سَهلِ بنِ سعدِ السَّاعديِّ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ له قالَ:
((الَّسبيحُ للرّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٨٦٨ ): ق.
٨٥٥ - ١٠٤٥ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
(١) ((التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)): اي: إذا احتاج المصلي في الصلاة إلى الإفهام ،
فاللائق بالرجال التسبيح وبالنساء التصفيق .
- ٣٠٦ -

رخّصَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ النِّساءِ في التَّصفيقِ، وللرِّجالِ في الَّسبيحِ .
صحيح بما قبله .
٦٦ - باب الصلاة في النّعال
٨٥٦ - ١٠٤٦ - عن ابن أبي أوسٍ ؛ قالَ :
كانَ جَدِّي أوسٌ - أحيانًا - يُصلّي ، فيشيرُ إليَّ وهو في الصلاةِ ،
فأُعطيهِ نَعليهِ ، ويقولُ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ مَّهِ يُصلِّي فِي نَعليهِ .
صحيح .
٨٥٧ - ١٠٤٧ - عن عبدالله بنِ عَمرو قالَ :
رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يُصلِّي حافيًا ومُنْتَعِلًا .
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦٦٠)، ((الثمر المستطاب)).
٨٥٨ - ١٠٤٨ - عن عبداللَّهِ؛ قالَ :
لقدْ رَأَيْنا رسولَ اللَّهِ لَ ◌ّهِ يُصلِّي فِي النَّغلينِ والخَقِّينِ .
صحيح .
٦٧ - باب كفّ الشّعر والثوب في الصلاة
٨٥٩ - ١٠٤٩ - عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ النَّبيُّ عَلَّهِ:
- ٣٠٧ -

((أُمِرِثُ أن لا أكُفَّ (١) شعرًا ولا ثوبًا)).
صحيح : ((صفة الصلاة)) : ق .
٨٦٠ - ١٠٥٠ - عن عبداللَّهِ؛ قالَ :
أُمِرنا ألَّ نكُفَّ شعرًا ولا ثوبًا، ولا نتوضّأَ من مَوْطِئٍ (٢) .
صحيح: ((الإرواء)) (١٨٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٩).
٨٦١ - ١٠٥١ - عن أبي سعدٍ (٣) - رجلٍ من أهلِ المدينةِ - قالَ:
رأيتُ أبا رافعٍ مولى رسولِ اللَّهِ عَ لَه رأى الحسنَ بنَ عليَّ وهو
يُصلِّي، وقَدْ عَقَصَ شَعرَهُ (٤)، فَأَطلقَهُ، أو نهى عنهُ وقالَ : نهى رسولُ اللَّهِ
عَ لَِّ أنْ يُصلِّيَ الرّجلُ وهو عاقِصٌ شَعرَهُ.
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٣٨٦)، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٣).
٦٨ - باب الخشوع في الصلاة
٨٦٢ - ١٠٥٢ - عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لّهِ:
(١) (( أكفّ))؛ أي: أَضُمَّ في السجود، احترازًا عن التراب.
(٢) ((مَوْطِئ))؛ أي: ما يُؤْطَأ من الأذى في الطريق، أراد أنه لا يعيد الوضوء منه، لا أنهم
كانوا لا يغسلونه .
(٣) انظر ((التُّكَت الظّراف)) (٩ / ٢٠٤ - ٢٠٥) للحافظ ابن حجر.
(٤) ((عقص شعره)): العقص: جمع الشعر وسط رأسه أو لفّ ذوائبه حول رأسه كفعل
النساء ، وقيل : هو إدخال أطراف الشعر في أصوله .
- ٣٠٨ -

(( لا ترفعوا أبصارَكم إلى السَّماءِ أنْ تَلْتَمِعَ (١) )). يعني: في الصلاةِ.
صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١ / ١٨٨ ).
٨٦٣ - ١٠٥٣ - عن أنس بن مالكِ؛ قالَ :
صلَّى رسولُ اللَّهِ مَّ له يومًا بأصحابِهِ ، فلمّا قضى الصلاةَ أَقبلَ على
القومِ بوجههِ فقالَ :
(( ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارهم إلى السّماءِ؟))، حتَّى اشتدَّ قولُهُ في
ذلكَ: ((لَيْتَهُنَّ عن ذلكَ أو لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أبصارَهم)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) ( ٥٤٨)، ((صحيح أبي داود)) (٨٤٧ ) : خ .
٨٦٤ - ١٠٥٤ - عن جابرِ بنِ سَمُرَةً، أنَّ النَّبِيَّ عَلِّ قالَ:
(( لينتهِيَنَّ أقوامٌ يَرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ، أو لا ترجعُ إِليهم
أبصارهم)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) ( ٨٤٦): م.
٨٦٥ - ١٠٥٥ - عن ابنِ عبَّاسٍ ؛ قالَ :
كانت امرأةٌ تُصلّي خلفَ النَّبِيِّ عَلَّهِ - حسناءُ من أحسنِ النَّاسِ -
٥
فكانَ بعضُ القوم يَسْتَقْدمُ في الصّفِّ الأوَّلِ لِئَلّ يراها ، ويستأخِرُ بعضُهم
حتى يكونَ في الصَّفِّ الْمُؤخَّرِ، فإذا رَكَعَ قالَ هَكذا ، ينظرُ مِنْ تحتٍ إِبْطِهِ ،
(١) ((أَن تلتمعَ)): أَي: لئلّا تُختلس وتختطف بسرعة .
- ٣٠٩ -

فأنزلَ اللَّهُ: ﴿وَلِقْ عَلِمِنا الْمُستَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ في
شأنِها .
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٧٢)، ((الثمر المستطاب)).
٦٩ - باب الصلاة في الثوب الواحد
٨٦٦ - ١٠٥٦ - عن أبي هُريرةً؛ قالَ :
أتى رجلٌ النَّبِيَّ عَ لِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! أحدُنا يُصلّي في الثوبٍ
الواحدِ؟! فقالَ النَّبِيُّ عَ لَه: ((أوَ كُلُّكُمْ يَجدُ ثَوْبِينٍ؟)).
صحيح: ((الروض)) (١٠٦٩ و١٠٩٢)، ((صحيح أبي داود)) ( ٦٣٦): ق .
٨٦٧ - ١٠٥٧ - عن أبي سَعيدٍ الخذُريِّ :
أَنَّهُ دخلَ على رسولِ اللهِ عَ لَّهِ وهو يُصلّي في ثَوْبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ .
صحيح : م .
٨٦٨ - ١٠٥٨ - عن عُمَرّ بنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ قالَ :
رأيتُ رسولَ اللَّهِ سَ لّه يُصلّي فِي ثَوبٍ واحدٍ مُتوشّحًا بِهِ (١) ، واضعًا
طَرَفَيْهِ على عاتِقَيْهِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٦٣٩ ): ق.
(١) ((متوشِّحًا به))؛ أي: مخالفًا بين طرفيه، وهو أن يتّزر به ويرفع طرفيه فيخالف بينهما
ويشدّه على عاتقه فيكون بمنزلة الإزار والرداء .
- ٣١٠ -

٨٦٩ - ١٠٥٩ - عن كَيْسانَ قالَ:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَلِ يُصلّي بالبِرِ العُليا في ثَوبٍ .
حسن .
٨٧٠ - ١٠٦٠ - عن كَيْسانَ ؛ قالَ :
رأيتُ النَّبِيَّ عَِّ يُصلّي الظُّهرَ والعَصرَ فِي ثَوبٍ واحدٍ، مُتَلَيِّبًا (١) بهِ .
حسن .
٧٠ - باب سُجود القرآن
٨٧١ - ١٠٦١ - عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ:
((إذا قَرأَ ابنُ آدمَ السَّجدةَ فسجدَ ، اعتزلَ الشَّيطانُ بَيكي ، يقولُ : یا
وثِلَه! أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالشّجودِ فسجدَ ، فَلَهُ الجنَّةُ ، وأُمِرتُ بالسُّجودِ فَأَبَيْتُ ،
فَلِيَ النَّارُ )) .
صحيح: (( تخريج إصلاح المساجد)) ( ٦٩ ): م .
٨٧٢ - ١٠٦٢ - عن ابنِ عبَّاسٍ ؛ قالَ :
كنتُ عندَ النَّبِيِّ عَِِّّ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : إنّي رأيتُ البارحةَ - فيما
يرى النَّائمُ - كأنِّي أَصَلّي إلى أصلٍ شَجَرةٍ ، فَقَرأْتُ السَّجدةَ فسجدْتُ ،
(١) ((مُتَلَبَبًا))؛ أي: متجمّعًا به عند صدره ، يقال: تلبّب بثوبه، إذا جمعه عليه .
- ٣١١ -

فسجدَتِ الشجرةُ لِسُجودي ، فسمعتُها تقولُ : اللَّهمَّ ! اخطُطْ عتّي بها
وِزرًا، واكتُبْ لي بِها أجرًا ، واجعلْها لي عِندكَ ذُخرًا .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرأيتُ النَّبِيَّعَ لِّ قَرأَ السَّجدةَ فَسجدَ ، فسمعتُهُ يَقولُ
في سُجودِهِ مثلَ الَّذِي أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ .
حسن: ((المشكاة)) (١٠٣٦)، ((الصحيحة)) (٢٧١٠).
٨٧٣ - ١٠٦٣ - عن عليٍّ، أَنَّ النَّبيَّ مَّلِ كانَ إذا سَجَدَ قالَ:
((اللَّهِمَّ! لكَ سجدْتُ ، وبكَ آمنتُ ، ولكَ أسلمتُ ، أنتَ رَبِّي ،
سَجَدَ وجهي لِلَّذِي شَقَّ سْعَهُ وبَصَرَهُ، تَبَاركَ اللَّهُ أحسنُ الخَالقينَ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧٣٨ ): م .
٧١ - باب عدد سُجود القرآن
٨٧٤ - ١٠٦٧ - عن أبي هُريرةَ ؛ قالَ :
سَجَدْنا مَعَ رسولِ اللهِ نَّ له في ﴿إذا السَّماءُ انْشِقَّتْ﴾ و﴿ اقرأ باسمِ
ربِّكَ ﴾ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٦٨): م .
٨٧٥ - ١٠٦٨ - عن أبي هُريرةً :
أنَّ النَّبِيَّ عَ ◌ّلِ سَجَدَ في ﴿ إذا السَّماءُ انشقَّت
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٦٩ ): ق .
- ٣١٢ -

٧٢ - باب إتمام الصلاة
٨٧٦ - ١٠٦٩ - عن أبي هُريرة :
أنَّ رَجلًا دَخَلَ المسجدَ فَصلَّى - ورَسولُ اللَّهِ صَ لّه في ناحيةٍ من
المسجدِ - فجاءَ فسلَّمَ، فقالَ: ((وعليكَ، فارجع فصلٌ، فإِنَّكَ لمْ
تُصلِّ))، فَرَجَعَ فَصلّى، ثمّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبِيِّصَّلِ، فقالَ: ((وعليكَ ،
فارجع فَصِلٌّ ، فإِنَّكَ لمْ تُصلِّ بَعدُ )) ، قالَ في الثالثةِ : فَعَلِّمْني يا رَسولَ
اللَّهِ! قالَ: ((إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبغ الوُضُوءَ، ثمّ استقبلِ القبلةَ فكبّْ،
ثُمَّ اقْرأْ ما تيسَرَ مَعَكَ من القُرآنِ ، ثمَّ اركعْ حتَّى تَطمئنَّ راكعًا، ثمَّ ارفعْ
حتى تَطمئنَّ قائمًا، ثم اسجدْ حتَّى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى
تستويَ قَاعدًا ، ثمَّ افعلْ ذلكَ في صَلاتِكَ كُلِّها)).
صحيح: ((صفة الصلاة))، ((الإرواء)) (٢٨٩)، ((صحيح أبي داود))
( ٨٠٢ ): ق .
٨٧٧ - ١٠٧٠ - عن محمدِ بنِ عمرو بنِ عَطاءٍ ؛ قالَ : سمعتُ أبا حُميدٍ
السَّاعِديَّ - في عَشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ عَ لِّ، فيهم أبو قتادةَ - فقالَ أبو
حُميدٍ :
أنا أَعْلِمُكُمْ بصلاةِ رسولِ اللّهِ عَّةٍ.
قالوا : لِمَ ؟ فَواللَّهِ ما كُنتَ بأكثرِنا له تَعَةٌ، ولا أقدمنا لهُ صُحبةٌ .
- ٣١٣ -

قالَ: بلى، قالوا: فاعْرِضْ، قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه إذا قامَ إلى
الصّلاةِ كَبَّرَ ، ثمَّ رَفَعَ يديهِ حتَّى يُحاذِيَ بِهما مَنْكِبَيهِ، ويَقِرَّ كلّ عُضوٍ منه
في موضِعِهِ، ثمَّ يقرأُ، ثمّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنْكِبِيهِ،
ثمَّ يركعُ ويَضعُ راحَتَيْهِ (١) على ركبتيهِ مُعْتَمِدًا، لا يَصُبُّ رأسَهُ (٢) ولا
يُقْنِعُ (٣)، مُعتدلًا، ثمَّ يَقولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِنْ حَمِدَهُ))، ويرفعُ يَدَيْهِ حتَّى
يُحاذيَ بِهِما مَنْكِبِيهِ، حتَّى يَقِرَّ كلَّ عَظم إلى موضِعِهِ، ثُمَّ يَهوِي (٤) إلى
الأرضِ وَيُجافي بينَ يَدِيهِ عن جَنْبِيهِ، ثُمَّ يَرْفعُ رأسَهُ ويَتْنِي رِجِلَهُ اليُسرى
فَيَقعدُ عليها ، ويَفْتَخُ أصابعَ رِجليهِ (٥) إذا سَجدَ ، ثمَّ يسجدُ ، ثمَّ يُكبِّرُ
ويجلسُ على رِجلِهِ اليُسرى حتّى يرجعَ كلُّ عَظم منهُ إلى موضعهِ ، ثمَ يقومُ
فيصنَعُ في الرّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثمّ إذا قامَ من الرّكعتينِ رَفَعَ يَدِيهِ حتّى
يُحاذِيَ بِهِما مَنْكِبيهِ، كما صَنَعَ عندَ افتتاح الصّلاةِ ، ثمَّ يُصلِّ بَقيّةَ صَلاتِهِ
(١) ((ويضع راحتيه))؛ أي: كفّيه .
(٢) ((لا يصب رأسه)): من: صبّ الماء، والمراد الإنزال.
(٣) ((ولا يقنع)): من أقنع، والإِقناع: يُطلق على رفع الرأس وخفضه، من الأضداد، والمراد
هنا : الرفع .
(٤ ) (( ثم يهوي))؛ أي: ينزل .
(٥) ((يفتح أصابع رجليه))؛ أي: ينصبها ويغمز موضع المفاصل منها ويثنيها إلى باطن الرجل ،
وأصل الفتح : اللِّين .
- ٣١٤ -

هَكذا، حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الّتي يَنقَضي فيها التَّسليمُ أُخَّرَ إحدى رِجليهِ
وجَلَسَ على شِقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا، قالوا : صَدقْتَ ، هَكذا كانَ يُصلّي
رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ.
صحيح: ((الإرواء)) (٣٠٥)، ((صحيح أبي داود)) (٧٢٠، ٧٢١ )،
((الروض)) ( ٩٨٨ ).
٧٣ - باب تَقصير الصلاة في السَّفر
٨٧٨ - ١٠٧٢ - عن عُمرَ ؛ قالَ :
صلاةُ السَّفرِ رَكعتانِ ، والجُمُعةُ رَكْعَتانِ ، والعيدُ رَكعَتانِ ، تمامٌ غيرُ
قصرٍ ، على لسانِ محمدٍ عَّهِ.
صحيح: ((الإرواء)) (٦٣٨)، ((تخريج المختارة)) (٢٢٨ - ٢٣٠ و٢٥٦).
٨٧٩ - ١٠٧٣ - عن عُمرَ ؛ قالَ :
صلاةُ السَّفرِ رَكعتانِ ، وصلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانِ ، والفطر والأضحى
رَكعتانِ، تمامٌ غيرُ قصرٍ، على لسانِ محمدٍ عَ له.
صحيح : انظر ما قبله .
٨٨٠ - ١٠٧٤ - عن يعلى بنٍ أَميّةً ؛ قالَ :
- ٣١٥ -

سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، قلتُ: ﴿ فَليسَ عليكم ◌ُناحٌ أن تَقصُرُوا من
الصلاةِ إنْ خِفتم أن يفتنَكم الَّذينَ كَفروا﴾ وقدْ أَمِنَ النَّاسُ ؟ فقالَ: عجبتُ عمّا
عَجِبْتَ منهُ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ مَّله عن ذلكَ؟ فقالَ: ((صدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بها
عليكم ، فاقْبَلوا صدقتَه )).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠٨٣): م .
٤ - ١٠٧٥ - عن أُمِيئَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدٍ، أَنَّهُ قَالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ :
إِنَّا نجدُ صلاةَ الحَضَرِ وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ، ولا نجدُ صلاةَ السَّفرِ ؟ فقالَ لهُ
عبدُاللّهِ :
إِنَّ اللّهَ بعثَ إلينا مُحمّدًا عَلَّمِ ولا نعلم شيئًا، فَأَّا نفعلُ كما رأينا
محمدًا عَّ ◌َّهِ يَفعلُ.
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)).
٨٨٢ - ١٠٧٦ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ إذا خرجَ من هذهِ المدينةِ لمْ يَزِدْ علی رَكعتينِ
حتَّى يرجعَ إليها .
حسن صحيح: ((التعليق)) أيضًا : م نحوه .
٨٨٣ - ١٠٧٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ ؛ قالَ :
إفترضَ اللَّهُ الصلاةَ على لسان نبيِّكم عَّهِ فِي الحَضَرِ أربعًا، وفي
- ٣١٦ -

السَّفرِ رَكعتينِ .
صحيح: ((الروض)) (٣٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٣٤): م .
٧٤ - باب الجمع بين الصلاتين في السّفرٍ
٨٨٤ - ١٠٧٩ - عن مُعاذٍ بِنِ جَبَلٍ :
أنَّ النَّبِيَّ عَلِ جَمَّعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمَغَربِ والعِشاءِ في غزوةٍ
تَبَوكَ فيِ السَّفَرِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٣١)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٨٩): م.
٧٥ - باب التَّطوُّع في السّفرِ
٨٨٥ - ١٠٨٠ - عن حَفصٍ بنِ عاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطّابِ؛ قالَ :
كُنَّا مَعَ ابنِ عمرَ في سَفرٍ ، فصلّى بِنا ، ثمّ انصرفنا مَعَهُ وانصرفَ ،
قالَ : فالتفَتَّ فرأى أُناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما يصنعُ هؤلاء ؟ قلتُ :
يُسبِّحونَ (١) ، قالَ: لو كُنتُ مُسبِّحًا لأتممتُ صلاتي، يا ابنَ أخي ! إنّي
صَحِبْتُ رسولَ اللهِ نَ ◌ّهِ فلم يَزِدْ على رَكعتين في السَّفِرِ، حتَّى قَبَضَهُ اللَّه ،
ثُمَّ صَحِبتُ أبا بكرٍ فلمْ يزدْ على ركعتين ، ثمَّ صَحِبتُ عمرَ فلم يزدْ على
(١) ((يسبّحون))؛ أي: يصلون النافلة.
- ٣١٧ -

رَكعتينٍ ، ثُمَّ صَحبتُ عثمانَ فلم يزد على رَكعتينِ، حتَّى قَبَضَهم اللَّهُ، واللَّهُ
يقولُ: ﴿ لقد كانَ لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنَةٌ ﴾ .
صحيح: ((الروض)) (٥١٨)، ((صحيح أبي داود)) (١١٠٨)، ((الإرواء))
(٥٦٣ ): م، خ مختصرًا.
٧٦ - باب كم يَقْصُرُ المسافر إذا أقامَ ببلدةٍ ؟
٨٨٦ - ١٠٨٢ - عن العلاءِ بنِ الحَضرميِّ قالَ: قالَ النّبيُّ عَّه:
((ثلاثًا (١) للمُهاجرِ بعدَ الصَّدَرِ (٢))).
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٧٦٣ ) : ق .
٨٨٧ - ١٠٨٣ - عن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ قالَ:
قَدِمَ النَّبيُّ عَّلِ مَكّةَ صُبحَ رابعةٍ مَضتْ من شهرِ ذي الحِجَّةِ .
صحيح: (( صحيح ابن خزيمة )) ( ٩٥٧ ): ق .
٨٨٨ - ١٠٨٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ :
أقامَ رسولُ اللَّهِ عَظُلِ تسعةَ عشرَ يومًّا يُصلّي ركعتينِ ركعتينِ ، فنحنُ
إذا أقمنا تسعةَ عشرَ يومًّا نُصلّي ركعتينِ ركعتينِ ، فإذا أَقْنا أكثرَ من ذلكَ
(١) ((ثلاثًا))؛ أي: للمهاجر السكنى بمكة ثلاثً؛ أي: ثلاث ليالٍ.
(٢) ((بعد الصدر)): أريد به الفراغ من النسكِ.
- ٣١٨ -

صلّينا أربعًا .
صحيح: ((الإرواء)) (٥٧٥)، ((صحيح أبي داود)) (١١١٤): خ.
٨٨٩ - ١٠٨٦ - عن أنس؛ قالَ:
رَحَلْنا مَعَ رسولِ اللهِ صَ لِّ من المدينةِ إلى مكَّةَ ، فصلّى رَكعتينِ رَكعتينٍ
حتَّى رَجعنا .
قلتُ : كم أقامَ بمكَّةَ ؟ قالَ : عشرًا .
صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٥)، ((صحيح أبي داود)) (١١١٦): ق .
٧٧ - باب ما جاء فيمن تركَ الصلاة
٨٩٠ - ١٠٨٧ - عن جابرٍ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَله:
(( بينَ العبدِ وبين الكُفرِ تركُ الصلاةِ)).
صحيح: ((الروض)) (٢٢٤ و٢٢٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٩٤)،
(تخريج الإيمان)) ( ١٤ / ٤٤ - ٤٥ ): م .
٨٩١ - ١٠٨٨ - عن بُريدةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((العهدُ الّذي بيننا وبينهم الصلاةُ، فمن تَرَكَها فقد كَفرَ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٥٧٤)، ((التعليق)) أيضًا، ((نقد التاج)) (٧١ )،
((تخريج الإيمان)) ( ١٤ / ٤٦ ).
٨٩٢ - ١٠٨٩ - عن أنس بن مالك، عن النَّبِيِّ عَ لَّهِ قالَ:
- ٣١٩ -

((ليسَ بينَ العبدِ والشّركِ إلّا تركُ الصلاةِ، فإذا تَرَكها فقد أشركَ)).
صحيح: (( صحيح الترغيب )) ( ٥٦٥ و ٥٦٧ ).
٧٨ - باب في فرض الجمعة
٨٩٣ - ١٠٩١ - عن عبدالرّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكِ؛ قالَ:
كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهبَ بصرُهُ ، فكنتُ إذا خَرجتُ بهِ إلى الجُمُعةِ
فَسَمِعَ الأَذانَ استغفرَ لأبي أمامةَ أسعد بن زرارةً ودعا لهُ ، فَمَكثتُ حينًا
أَسمِعُ ذلكَ منهُ ، ثمَّ قُلتُ في نفسي: واللَّهِ ، إِنَّ ذا لعَجْرٌ، إنّي أَسمعهُ كلَّما
سَمِعَ أذانَ الجُمُعةِ يستغفرُ لأني أُمامةَ ويُصلّي عليهِ ، ولا أسألُهُ عن ذلكَ: لمَ
هوَ ؟ فخرجتُ بهِ كما كنتُ أخرجُ بهِ إلى الجمعةِ ، فلمَّا سَمِعَ الأُذانَ استغفرَ
كما كانَ يفعلُ، فقلتُ لهُ : يا أَبَتَاهُ ! أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعدَ بنِ زُرارةَ
كلّما سمعتَ النّداءَ بالجُمُعةِ ؛ لِمَ هُوَ ؟ قالَ : أَيْ بُنيَّ! كانَ أَوَّلَ من صلّى
بنا صلاةَ الجُمُعَةَ قَبَلَ مَقَدَمِ رسولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ من مكّةَ ، في نَقِيِعٍ
الخَضَمَاتِ (١) ، في هَزْمِ النَّبِيتِ (٢) من خَرَّةِ بني بَياضةً ، قلتُ : كم كنتم
يومئذٍ ؟ قالَ : أربعينَ رَجلًا .
حسن: ((صحيح أبي داود)) ( ٩٨٠ ).
(١) ((نقيع الخَضَمات)): موضع بنواحي المدينة.
(٢) ((هَزْم)): هو المطمئنّ من الأرض، و((التّبيت)): بَطْنٌّ من الأنصار، وانظر ((معجم
البلدان)) ( ٥ / ٤٠٥ ) .
- ٣٢٠ -