Indexed OCR Text

Pages 121-140

مأوى الحَيَاتِ والسّباع ، وقضاءَ الحاجةِ عليها ، فإنّها الملاعنُ)).
حسن - دون ((الصلاة عليها)): ((الإرواء)) (١/ ١٠١)، ((الصحيحة))
(٢٤٣٣)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٣).
٢٢ - باب التباعد للبَراز في الفضاء
٢٦٨ - ٣٣٥ - عن المغيرة بن شعبةً قال:
كانَ النَّبيُّ عَّ ◌ُلِّ إذا ذهبَ المذهبَ (١) أبعدَ .
حسن صحيح: ((الصحيحة)) (١١٥٩)، ((صحيح أبي داود)) (١ و٢).
٢٦٩ - ٣٣٦ - عن أنسٍ قالَ :
كنتُ مَعَ النَّبِيِّ عَّ ◌َلِ فِي سَفِرٍ، فَتَنَّى (٢) لحاجتِهِ، ثمَّ جاءَ فدعا
بوضوءٍ فتوضَّأَ (٣) .
صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ٣٣ ): ق نحوه .
٢٧٠ - ٣٣٧ - عن يعلى بنٍ مُرَّةَ :
(١) ((المذهب)): مفعل من الذهاب؛ أي: ذهب إلى محل التخلّي.
(٢) ((فتنحى))؛ أي: أخذ الناحية وبعد.
(٣) ذكر البوصيريّ في ((مصباح الزجاجة)) (ق ٢٦ / ب ) - عَطْفًا على هذا الحديث -
حديثًا آخر ، لم يَرِدْ في هذا الموضعِ في نُسَخِ ابن ماجه الّتي بين أيدينا ، وإنّما ورد في موضعٍ آخر ، سيأتي
( برقم : ٥٤٨ ) .
- ١٢١ -

أَنَّ النّبيَّ عَ ◌ّلِ كانَ إذا ذَهبَ إلى الغائطِ أَبعدَ .
صحيح: ((الصحيحة)) (١١٥٩).
٢٧١ - ٣٣٨ - عن عبد الرّحمنِ بنِ أبي قُرادٍ قالَ :
حَجَجتُ معَ النّبِيّ عَ لِّ فذهبَ لحاجتِهِ فأبعدَ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢)، (الحج الكبير)).
٢٧٢ - ٣٣٩ - عن جابرٍ قالَ :
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ عَ لَه في سفرٍ وكانَ رسول اللّه عَّه لا يأتي
البرازَ حتَّى يَتَغْيَّبَ فلا يُرى .
صحيح: ((صحيح أبي داود )) (٢).
٢٧٣ - ٣٤٠ - عن بلالِ بنِ الحارثِ المُزنيّ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ كانَ إذا أرادَ الحاجةَ أَبعدَ .
صحيح بما قبله .
٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول
٢٧٤ - ٣٤١ - عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيّ عَّ ◌َلَّه قالَ:
(( من استجمرَ (١) فليوتر .... )).
صحيح: ((ضعيف أبي داود)) (٨)، ((الضعيفة)) (١٠٢٨ ).
(١) ((استجمر)): استعمال الجمار - وهي: الأحجار الصغار - للاستنجاء بها.
- ١٢٢ -

٢٧٥ - ٣٤٢ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ عَ ◌ّهِه به، وزادَ فيهِ:
(( ومن اكتحلَ فليوتر ... )).
انظر ما قبله .
٢٧٦ - ٣٤٣ - عن مرّة قالَ :
كنتُ معَ النّبِيّ مَ لِ فِي سَفرٍ ، فأرادَ أَنْ يَقضيَ حاجتَهُ ، فقال لي :
(( ائتِ تلكَ الأَشاءَتينِ (١))) - قالَ وَكيمٌ (٢): يعني: النّخلَ الصِّغارَ، [ قال
أَبو بكرٍ (٢): القِصَار] - ((فقلْ لهما: إنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ يأمر كما أنْ
تجتمعا)) فاجتمعتا فاستترَ بهما فقضى حاجتَهُ، ثمّ قالَ لي: «ائتهما فقلْ
لهما : لترجع كلّ واحدةٍ منكما إلى مكانها )) فقلتُ لهما ، فرجعتا .
صحيح .
٢٧٧ - ٣٤٤ - عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قالَ :
كانَ أُحبَّ ما استترَ به النّبِىُّ عَّ ◌ُلِّ لحاجتهِ هدفٌ (٣) أو حائشُ (٤)
نخلٍ .
صحيح : م .
(١) ((الأشاءتين)): الأشاء كسحاب : صغار النخل ، الواحدة أشاءة .
(٢) وهما من رواةِ السندِ في الحديثِ .
(٣) ((هدف)): كل مرتفع من بناء أو جبل.
(٤) ((حائش)): الملتفّ من النخل.
- ١٢٣ -

٢٥ - باب النهي عن البول في الماء الراكد
٢٧٨ - ٣٤٩ - عن جابر، عن رسول اللّهِ عَّلتهٍ:
أنَّهُ نهى أن يُيالَ في الماءِ الرَّاكدِ .
صحيح: (( الضعيفة)) ( ٥٢٢٧): م .
٢٧٩ - ٣٥٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((لا يبولنَّ أحدُكمْ في الماءِ الرّاكدِ)).
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٦٢ - ٦٣ ): ق .
٢٨٠ - ٣٥١ - عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه:
((لا يبولنَّ أحدُكمْ في الماءِ النَّاقع (١) )).
صحيح بلفظ: ((الدائم)): ((صحيح أبي داود)) (٦٢)، ((الضعيفة))
( ٤٨١٤ ) : ق نحوه .
٢٦ - باب التشديد في البول
٠ ٣٥٢ - عن عبدِ الرّحمنِ ابنِ حَسَنَةً قَالَ :
خرج علينا رسولُ اللَّهِ عَ لَه، وفي يدهِ الدَّرَقَةُ (٢)، فوضعها، ثمَّ
(١) (الناقع)): في ((القاموس)): ماء ناقع ونقيع؛ أي: ناجع.
(٢) ((الدَّرَقة)): الُّرس إذا كان من جلد وليس فيه خشب ولا عصب.
- ١٢٤ -

جلسَ فبالَ إليها ، فقالَ بعضهم : انظروا إليهِ ؛ يبولُ كما تبولُ المرأةُ.
فسمعهُ رسولُ اللَّهِ عَ لَه فقالَ :
(« ويحكَ ! أما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا
أصابَهم البولُ قَرَضُوهُ بالمقاريضِ ، فنهاهمْ عن ذلكَ ، فَعُذِّبَ في قبرهِ )).
صحيح: ((المشكاة)) (٣٧١)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٧).
٢٨٢ - ٣٥٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قَالَ:
مرّ رسولُ اللهِ عَّهِ بقبرينٍ جديدينِ، فقالَ:
((إِنَّهما ليُعذّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كَبير (١) ، أمّا أحدهما: فكانَ لا
يسْتنزهُ (٢) من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ: فكانَ يمشي بالنَّميمةِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (١٧٨ و٢٨٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٥): ق .
٢٨٣ - ٣٥٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّه:
((أكثرُ عذابِ القبرِ من البولِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٢٨٠)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٦).
٢٨٤ - ٣٥٥ - عن أبي بكرةَ قالَ :
(١) ((في كبير))؛ أي: في أمر يشق عليهما الاحتراز منه؛ أي : ليس هذا الأمر مما يشق
عليهما التنزه عنه .
(٢) ((لا يستنزه)): لا يتجنب ولا يحترز عن وقوعه عليه.
- ١٢٥ -
٢٠٠

مرَّ رسولُ اللَّهِ عَ لَه بقبرينِ ، فقالَ:
((إنَّهما ليُعذَّبانِ، وما يُعذّبانِ فِي كَبِيرٍ ، أمَّا أَحدُهما : فيُعذّبُ في
البولِ، وأمَّا الآخرُ : فيُعذبُ في الغِيبةِ)).
حسن صحيح: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٧)، ((صحيح الترغيب)) (١٥٤).
٢٧ - باب الرّجل يسلّمُ عليه وهو يبول
٢٨٥ - ٣٥٦ - عن المهاجرِ بنِ قُنْفُذِ بنِ عُميرِ بنِ جُدْعانَ قالَ :
أتيتُ النَّبِيَّ عَ لِّ وهو يتوضأُ، فسلَّمتُ عليهِ فلمّ يَرَدَّ عليَّ السلامَ ،
فَلمّا فَرِعَ من وضوئهِ ، قالَ :
((إنَّهُ لم يمنعني مِنْ أَنْ أَردَّ عليكَ إلَّا أَنّي كنتُ على غيرِ وُضوءٍ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٨٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٣ ).
٢٨٦ - ٣٥٧ - عن أبي هُريرة قالَ :
مرّ رجلٌ على النَّبيِّ عَلِ وهو يبولُ، فسلَّمَ عليهِ ، فلمْ يَرُدَّ عليهِ، فلمَّا
فرغَ ، ضربَ بكفّيهِ الأرضَ فتيمَّمَ ، ثمَّ ردَّ عليهِ السلامَ .
صحيح بلفظ: ((الجدار)) مكان ((الأرض)): ((صحيح أبي داود)) ( ٢٥٦):
ق .
٢٨٧ - ٣٥٨ - عن جابرٍ بنِ عبدِاللَّهِ:
- ١٢٦ -

أَنَّ رجلًاً مَّ على النَّبِيِّصَلِّ وهُو يبولُ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ
((إذا رأيتني على مثل هذهِ الحالةِ فلا تُسلِّمْ عليَّ، فإِنَّكَ إِنْ فعلتَ ذلكَ
لم أرُدَّ عليكَ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٩٧ ).
٢٨٨ - ٣٥٩ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ :
مرَّ رجلٌ على النَّبيِّ عَلَّه وهو يبولُ، فسلَّمَ عليهِ فلمْ يَرَدَّ عليهِ.
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢ و١٣)، ((الإرواء)) (٥٤): م.
٢٨ - باب الاستنجاء بالماء
٢٨٩ - ٣٦٠ - عن عائشةَ قالتْ :
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ خرجَ من غائطٍ (١) قطَّ إلا مسَّ ماءً (٢).
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)).
٢٩٠ - ٣٦١ - عن أبي أيوب الأنصاريِّ وجابرِ بنِ عبدِاللهِ وأنسٍ بنِ مالك:
أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت ﴿ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطْفَّروا واللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾
[ التوبة: ١٠٨]، قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه: ((يا معشر الأنصارِ! إنَّ اللَّه قدْ أثنى عليكم
(١) ((غائط)): محمول على الخارج من الدبر.
(٢) ((مَسَّ ماء))؛ أي: استنجى به.
- ١٢٧ -

في الظُّهورِ ، فما ظُهوركم ؟! )).
قالوا : نتوضَّأُ للصلاةِ ونغتسلُ من الجنابةِ ونستنجي بالماءِ .
قالَ: ((فُهُو ذاكَ، فعليكموهُ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٤)، ((المشكاة)) (٣٦٩)، ((الروض))
( ٧٥٦ ) .
١ - ٣٦٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((نزلتْ في أهلِ قُباءَ: ﴿ فِيهِ رجالٌ يُحِبونَ أنْ يَتَطَهَّروا والله يُحِبُّ
المطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] قالَ: كانوا يسْتَنْجونَ بالماءِ فَتَزَلتْ فيهم هذهِ الآيةُ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٤).
٢٩ - باب مَنْ دلكَ يدهُ بالأرض بعد الاستنجاء
٢٩٢ - ٣٦٤ - عن أبي هُريرةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ عَ لِ قضى حاجتَهُ، ثمَّ اسْتَنْجَى من تَوْرٍ (١)، ثمَّ دلكَ يدَهُ
بالأرضِ.
حسن: ((المشكاة)) (٣٦٠)، ((صحيح أبي داود)) (٣٥).
٢٩٣ - ٣٦٥ - عن جرير :
(١) ((تور)): إناء يُتوضأُ منه.
- ١٢٨ -

أَنَّ نبيَّ اللـه عَ ◌ِّ دخلَ الغَيضةَ (١) فقضى حاجَتَهُ، فأتاهُ جريرٌ
بإداوةٍ (٢) من ماءٍ ، فاستنجى بها ، ومسحَ يدَهُ بالترابِ .
حسن بما قبله .
٣٠ - باب تغطية الإناء
٢٩٤ - ٣٦٦ - عن جابرٍ قالَ :
أمرَنا النَّبيُّ عَ لِّ أَنْ نُوكيَ (٣) أسقيتَنَا ونُغطّيَ آنيتَنا.
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٣٧): م ويأتي لفظه رقم ( ٣٤٧٣).
٣١ - باب غَسل الإناء من ولوغ الكلبٍ
٢٩٥ - ٣٦٩ - عن أبي رَزينٍ ، قالَ :
رأيتُ أبا هُريرة يضربُ جبهتَهُ بيدِهِ ويقولُ : يا أهلَ العراقِ ! أنتم
تَزْعُمونَ أَنِّي أَكذبُ على رسولِ اللَّهِ عَ لَّه لِيَكُنْ لكُمُ الهناءُ وعليَّ الإثمُ (٤)،
(١) ((الغَيضة)): موضع يجتمع فيه الأشجار.
(٢) ((إداوة)): إناء صغير من جلد يتخذ للماء .
١
(٣) ((أن نوكي)): من أوكيت السّقاء إذا ربطت فمه بوِكاء ، وهو خيط يربط به أفواه
الأسقية .
(٤) (( لكم الهناءُ وعليَّ الإثم)) ؛ أي: الثواب والأجر ، وبقي الإِثم عليّ.
الْهَنَاءُ - أَصلّاً - هو اليُشْرُ والشُهولةُ .
- ١٢٩ -

أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ له يقولُ :
((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِكمْ فليغسلُّهُ سبعَ مرَّاتٍ)).
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦١ و١١٧)، ((الروض)) (١٠٦٦)، ((صحيح أبي
داود)) (٦٤ و ٦٦ ) : م .
٢٩٦ - ٣٧٠ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ قالَ:
((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِكمْ فَلْيغسلْهُ سبعَ مرَّاتٍ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٢٤ و١٦٧)، ((الروض)) أيضًا، ((صحيح أبي داود))
أيضًا : م .
٢٩٧ - ٣٧١ - عن عبدِ اللَّهِ بن المُغْقَّلِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((إذا وَلَغَ الكلبُ في الإِناءِ فَاغْسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ، وعقّروهُ (١) الثامنةَ
بالتراب )).
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦٢ و٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦): م.
٢٩٨ - ٣٧٢ - عن ابن عمر؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِ كم فَلْيَغْسلْهُ سبعَ مرَّاتٍ)).
صحيح: ((الإرواء)) أيضًا .
(١) ((وعفِّروه))؛ أي: الإناء، وهو التمريغ في التراب .
- ١٣٠ -

٣٢ - باب الوضوء بسُؤْرِ الهَّةِ والرخصة في ذلكَ
٢٩٩ - ٣٧٣ - عن كبشةً بنتِ كعبٍ - وكانت تحتَ بعضٍ ولدٍ أبي
قَتَادةَ - ، أنَّها صبَّتْ لأَبِي قَتَادةَ ماءً يتوضَّأُ بهِ ، فجاءتْ هِرَّةٌ تشربُ ، فأصغى (١) لها
الإِناءَ، فجعلتُ أنظرُ إليهِ، فقالَ: يا ابنةَ أخي! أتعجبينَ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((إنَّها ليست بنجَسٍ ، هي من الطّوافينَ أو الطّوَّافاتِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (١٧٣)، ((المشكاة)) (٤٨٢)، ((صحيح أبي داود))
( ٦٨ ) .
٣٠٠ - ٣٧٤ - عن عائشةً ؛ قالت:
كنتُ أتوضَّأُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ مِن إناءٍ واحدٍ ، قَدْ أصابتْ منهُ الهرَّةُ
قبلَ ذلكَ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٦٩ و ٧٠ ).
٣٣ - باب الرخصة بفضلٍ وضوء المرأةِ
٣٠١ - ٣٧٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ :
اغتسلَ بعضُ أزواج النَّبيِّ عَّهِ فِي جَفْنةٍ (٢)، فجاءَ النَّبيُّ عَ له ليغتسلَ
أو يتوضَّأَ ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ! إنِّي كنتُ جُنُبًا ، فقالَ:
(١) ((فأصغى))؛ أي: أمال لها الإناء لتتمكن من الشرب.
(٢) ((جَفنة))؛ أي: قصعة كبيرة.
- ١٣١ -

((الماءُ لا يُجْنِبُ (١) )).
صحيح: ((الإرواء)) (٢٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦١)، ((المشكاة))
( ٤٥٧ ) .
٣٠٢ - ٣٧٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ :
أنَّ امرأةٌ من أزواجِ النَّبِيِّ عَّهِ اغتسلتْ من جَنَابةٍ، فتوضَّأَ - أَو
اغتسلَ - النَّبيُّ عَّهِ مِن فَضْلٍ وَضُوئها .
صحيح : وهو مكرر ما قبله .
٣٠٣ - ٣٧٨ - عن ميمونةً زوج النَّبِيِّ عَ ◌ّهِ:
أَنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ توضّاً بفضلٍ غُسلها من الجَنَابةِ .
صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٥٨ ).
٣٤ - باب النَّهي عن ذلك
٣٠٤ - ٣٧٩ - عن الحكم بن عمرو :
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَ لِّ نهى أنْ يتوضّأَ الرَّجلُ بفضلٍ وَضوءِ المرأةِ .
صحيح: ((المشكاة)) (٤٧١)، ((الإرواء)) (١١)، ((الروض)) ( ٧٩٨)،
((صحيح أبي داود )) ( ٧٥ ) .
٣٠٥ - ٣٨٠ - عن عبداللَّهِ بنِ سَرْجِسَ؛ قالَ :
(١) ((لا يجنب)): من أجنب ؛ أي: لا يتنجّس باستعمال الجنب منه ولا يظهر فيه أثر جنابته .
- ١٣٢ -

نهى رسولُ اللَّهِ عَ لِّ أنْ يَغْتسلَ الرّجلُ بفضلٍ وَضوءِ المرأَةِ، والمرأةُ
بفضلٍ وَضُوءِ الرَّجلِ، ولكنْ يَشْرَعان جميعًا .
صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٧٣ ).
٣٥ - باب الرَّجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد
٣٠٦ - ٣٨٢ - عن عائشةً ؛ قالتْ :
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لّهِ مِن إناءٍ واحدٍ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٠)، ((الروض)) (٧٩٨ و٨٠٣)، (( تعليقي
على صحيح ابن خزيمة)) ( ٢٣٨ و ٢٣٩): ق .
٣٠٧ - ٣٨٣ - عن ميمونةً ؛ قالت :
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لَِّ مِن إناءٍ واحدٍ .
صحيح : ق .
٣٠٨ - ٣٨٤ - عن أُمّ هانىءٍ :
أَنَّ النَّبيَّ عَ لِّ اغتسلَ وميمونةُ من إناءٍ واحدٍ ؛ في قَصْعَةٍ فيها أثرُ
العَجينِ .
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦٤)، ((المشكاة)) (٤٨٥).
٣٠٩ - ٣٨٥ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ؛ قالَ:
- ١٣٣ -

كانَ رسولُ اللّهِ عَّ له وأزواجُهُ يغتسلونَ من إناءٍ واحدٍ .
صحيح .
- ٣٨٦ - عن أُمُّ سَلَّمَةَ:
أنَّها كانت ورسولُ اللَّهِ عَّ ◌َلِ يغتسلانِ من إناءٍ واحدٍ .
صحيح: ((الروض)) (١٢٠٠ ): م .
٣٦ - باب الرجل والمرأة يتوضَّآن من إناء واحد
٣١١ - ٣٨٧ - عن ابنٍ عُمرَ ؛ قالَ :
كانَ الرّجالُ والنّساءُ (١) يتوضّؤون على عهدِ رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ مِن إناءٍ
واحدٍ .
صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ٧٢ ) : خ دون ذكر الإناء .
٣١٢ - ٣٨٨ - عَنْ أُمّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ ؛ قالت :
رَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ في الوضُوءِ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
قالَ أَبُو عَبدِ اللّه ابنُ مَاجَةَ: سَمِعتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: أُمُّ صُنِيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ
قَيْسٍ ، فَذَكَوْتُ [ ذلك] لأَبِي زُرْعَةَ، فَقَالَ: صَدَقَ .
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧١ ).
٣١٣ - ٣٨٩ - عَن عَائِشَةَ، عن النَّبِيِّ عَّةِ:
(١) ((كان الرجال والنساء)): يريد كل رجل مع امرأته
.
- ١٣٤ -

أَنَّهُمَا كَانَا يَتَوَضَّآن جَميعًا لِلِصَّلاةِ .
صحيح : انظر الحديث ( ٣٧٦ ).
٣٨ - باب الوضوء بماء البحر
٣١٤ - ٣٩٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ :
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ عَلَّهِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا نركبُ
البحرَ ، ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ ، فإن توضّأنا به عطشنا ، أفنتوضّأُ من
ماءِ البحرِ ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
((هو الطَّهور ماؤهُ، الحِلُّ مِيتَتُهُ)).
صحيح: ((الإرواء))، ((صحيح أبي داود)) (٧١)، ((المشكاة)) (٤٧٩ )
(الصحيحة)) ( ٤٨٠ ).
٣١٥ - ٣٩٣ - عن ابنِ الفِراسيِّ؛ قالَ :
كنتُ أصيدُ وكانت لي قِرِبةٌ أجعلُ فيها ماءً، وإِنِّي توضّأتُ بماءٍ
البحرِ ، فذكرتُ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ عَ لَه فقالَ:
((هو الطَّهور ماؤهُ، الحلُّ ميتهُ)).
صحيح بما قبله .
٣١٦ - ٣٩٤ - عَن جَابٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عََّلِ سُئِلَ عن مَاءِ البحرِ، فَقَالَ:
((هوَ الطَّهُورُ ماؤه، الحِلَّ مَيْنَتُهُ)).
حسن صحيح .
- ١٣٥ -

٣٩ - باب الرجل يستعين على وضوئه فَيُضَبُّ عليه
٣١٧ - ٣٩٥ - عن المُغيرةِ بنِ شُعْبَةَ؛ قالَ :
خرج النَّبِيُّ عَّ ◌ُلّهِ لبعضِ حاجتِهِ، فلمَّا رَجعَ تلقَّيتُهُ بالإدارةِ ، فصببتُ
عليهِ ، فغسلَ يديه ، ثمَّ غسلَ وجهَهُ ، ثمَّ ذهبَ يغسلُ ذراعيهِ فضاقتِ الجبّةُ
فَأَخْرَجهما من تحتِ الجُثُّةِ ، فغسلهما ومسحَ على خُقَِّهِ ، ثمَّ صلّى بنا .
صحيح: ((الإرواء)) (٩٧): ق، لكن قوله: ((بنا)) خطأ، لأنه كان مقتديًا
بعبدالرحمن بن عوف في هذه القصة كما في «الصحيحين )).
٣١٨ - ٣٩٦ - عن الرُّبيِّعِ بنتِ مُعَوِّذٍ؛ قالت:
أتيتُ النّبيَّ عَ ◌ّه بِمِيضَةٍ (١) ، فقالَ:
((اسكبي)). فسكبتُ، فغسلَ وجهَهُ وذراعيهِ ، وأخذَ ماءً جديدًا،
فمسحَ بهِ رأسَهُ مُقدَّمَهُ ومُؤخَّرَهُ ، وغسلَ قدميهِ ثلاثًا ثلاثًا .
حسن ، دون الماء الجديد: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٧ - ١٢٢ ).
٤٠ - باب الرجل يستيقظ من منامه ؛ هل يدخل يده في الإناء
قبل أن يغسلها ؟
٣١٩ - ٣٩٩ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(١) ((بميضأة)): مطهرة يتوضأ منها، وزنها: مِفعلة ومفعالة.
- ١٣٦ -

((إذا استيقظَ أَحدُكم من اللَّيلِ فلا يُدخِلْ يدهُ في الإناء حتَّى يُفرغَ
عليها مرّتينِ أو ثلاثًا ؛ فإنَّ أحدَكم لا يدري فيمَ باتت يدُهُ ؟ )).
:
صحیح: (( الإرواء)) (١٦٤)، ( صحيح أبي داود » ( ٩٢ و ٩٣ ) : ق ، وليس
عند خ العدد .
٣٢٠ - ٤٠٠ - عن ابن عمر؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َلَّه:
((إذا استيقظَ أحدُكم من نومِهِ فلا يُدخِلْ يدَهُ الإِناءَ حتَّى
يغسلَها )).
صحيح:((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (١٤٦)، ((صحيح أبي داود)) (٩٣).
٣٢١ - ٤٠١ - عن جابرٍ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ:
((إذا قامَ أحدكم من الثَّومِ فأرادَ أنْ يتوضَّأ ، فلا يُدخِلْ يدَهُ في وَضوئه
حتَّى يغسلَها ، فإِنَّهُ لا يدري أينَ باتت يدُهُ؟)).
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٩٣ ).
٣٢٢ - ٤٠٢ - عن الحارثِ؛ قالَ :
دعا عليّ بماءٍ، فغسلَ يديهِ قبلَ أنْ يُدْخِلَهما الإِناءَ ، ثمّ قالَ: هكذا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه صَنَعَ.
صحيح : ((صحيح أبي داود)) (٩٤ - ٩٧ و ١٠٠ و١٠١ و١٠٦ و١٠٩ -
١١١): ق .
- ١٣٧ -

٤١ - باب ما جاء في التسميةٍ في الوضوء
٣٢٣ - ٤٠٣ - عن أبي سعيدٍ، أنَّ النَّبيَّ قالَ :
((لا وُضوءَ لمنْ لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)).
حسن: ((الإرواء)) (٨١)، ((المشكاة)) (٤٠٤)، ((صحيح الترغيب)) (١ /
٨٧)، ((صحيح أبي داود)) (٩٠).
٣٢٤ - ٤٠٤ - عن سعيد بن زيدٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صَلّهِ:
(( لا صلاةً لمنْ لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)).
حسن : المصادر المذكورة .
٣٢٥ - ٤٠٥ - عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ سَ لّهِ:
(( لا صلاةً لمنْ لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)).
حسن : المصدران الأولان .
٣٢٦ - ٤٠٦ - عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ، عن النَّبِيِّ عَ لَّلِ قالَ:
(( لا صَلاةَ لمن لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللَّهِ
عليهِ ، .. )) .
صحيح : (( الضعيفة)) ( ٢١٦٦ و ٤٨٠٦).
٤٢ - باب التيفُّن في الوضوء
٣٢٧ - ٤٠٧ - عن عائشةً :
- ١٣٨ -

أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِّ كانَ يحبُّ التيامُنَ (١) في الطُّهورِ إذا تطهّرَ ، وفي
تَرَجُلِهِ (٢) إِذا ترجَّل ، وفي انتعاله إذا انتعلَ .
صحيح: ((الإرواء)) (٩٣)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) ( ١٧٨ )،
(( مختصر الشمائل )) ( ٦٩ ) : ق نحوه .
٣٢٨ - ٤٠٨ - عن أبي هُريرةَ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه:
((إذا توضَّأتم فابدَؤُوا بميامنكم)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٠١ ).
٤٣ - باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد
٣٢٩ - ٤٠٩ - عن ابن عبّاسٍ :
أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَّهِ مضمضَ واستنشقَ من غُرفةٍ واحدةٍ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٦ ).
٣٣٠ - ٤١٠ - عن عليٍّ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ توضَّأَ فمضمضَ ثلاثًا، واستنشقَ ثلاثًا، من كفِّ
واحدٍ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠٠ ).
(١) ((التيامُن))؛ أي: الابتداء باليمين.
(٢) ((ترجُله)): الترجُل: هو تسريح الشعر.
- ١٣٩ -

٣٣١ - ٤١١ - عن عبدِاللهِ بنِ زَئِدِ الأنصاريِّ؛ قالَ :
أتانا رسولُ اللَّهِ عَ لِّ فسألَنا وَضُوءًا، فأتيتُهُ بماءٍ ، فمضمضَ واستنشقَ
من كفِّ واحدٍ .
صحيح: ((المشكاة)) (١١٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٠ ): ق .
٤٤ - باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار
٣٣٢ - ٤١٢ - عن سَلَمَةَ بنِ قيسٍ؛ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ عَ لّه:
((إِذا توضَّأْتَ فانتُرْ (١) ، وإذا استجمرتَ فأوتر)).
صحيح: ((الأحاديث الصحيحة)) ( ١٣٠٥ ).
٣٣٣ - ٤١٣ - عن لَقيطٍ بن صَبِرةَ؛ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ! أخْبِرْني
عن الوضوءِ ! قالَ :
((أُسْبغ الوضوءَ (٢)، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلا أنْ تكونَ صائمًا)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣٠)، ((المشكاة)) (٤٠٥).
٣٣٤ - ٤١٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّهِ:
((اسْتنثروا مرّتينِ بالغتينِ أو ثلاثًا)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٩ ).
(١) ((فانْثُر)): يقال: نثر وانتثر، إذا حرك طرف أنفه لإخراج ما فيه من الأذى .
(٢) (( أسبغ الوضوء))؛ أي: أكمله وبالغ فيه .
- ١٤٠ -