Indexed OCR Text
Pages 1-20
٧٠ ، صِّفِتَ الجِدّ للحَافِظْ أَيُّهْرُ الأَصَُّةِ دِرَاسَة وَتَحَقِيْق علي رضابن عبدالشبن علي رضا الجزء الثاني دَارُ المَفْوَان للتراث دمشق ص.ب : ٤٩٧١، هاتف : ٢٢٢٩٨٢٠ - ضِفَةُ الجَنَّة الحَافِظْ أَبِج ◌ُهْ الأَصْهَاةِ حقوق الطبع محفوظة للمحقق الطبعة الثّانية ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م ((ذكر تربة الجنَّة)» ١٥٧ - حدثنا أبو بكر الآجري ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا يزيد بن خالد بن موهب ح ، وحدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا حرملة ، ويزيد بن موهب ، قالا : ثناعبد الله بن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك قال : كان أبو ذر يحدث أن رسول الله [وآله] وسلم قال: ((أُدْخِلْتُ الجنَّة فإذا فيها جَنَابِذُ (١) اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك)) (٢). رمو (١) جمع جنبذة، وهي القبة . وقال الحافظ: هو فارسي معرب، وأصله بلسانهم كنبذة. وانظر ((النهاية)) (٣٠٥/١)، و((الفتح)) (٤٦٣/١). (٢) صحيح: وأخرجه البخاري (٣٤٩، ٣٣٤٢)، ومسلم (١٦٣)، ومن طريق البخاري أخرجه أيضاً البغوي فى ((شرح السنة)) (٣٧٥٤) (٣٤٥/١٣ - ٣٤٧) وفي ((التفسير)) (١٢٨/٤ - ١٣١)، وأخرجه كذلك الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٦٦/٢ - ١٦٩) كلهم من طريق يونس ، عن ابن شهاب به في قصة الإسراء الطويلة . ووقع في ((المسند)) (١٤٣/٥ - ١٤٤) الحديث من رواية أبيّ بن كعب ، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على ((المسند)) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤٦٠/١): ((وقد روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه [وآله ] وسلم جماعة من الصحابة ، لكن طرقه في (( الصحيحين)) تدور على أنس مع اختلاف أصحابه عنه ، فرواه الزهري ، عنه ، عن أبي ذر كما في هذا الباب ، ورواه قتادة ، عنه، عن مالك بن صعصعة ، ورواه شريك بن أبي نمر ، وثابت البناني عنه، عن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم بلا واسطة ، وفي سياق كل منهم عنه مالیس عند الآخر)). والحديث أخرجه - كذلك - الآجري في ((الشريعة)) (ص٣٩٥ - ٣٩٦) من طرق، عن أنس مرفوعاً بنحوه . ١٥٨ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد(١) بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو أسامة ، عن الجُريري ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنَّ ابن صَيَّد سأل رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم عن تربة الجنة، قال (٢): ((دَرْ مَكَةٌ (٣) بَيْضَاءُ، مِسْكٌ خَالِص)) (٤). ١٥٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا قتيبة ، ومحمد بن أبي خلف قالا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال: ((عَلَيَّ بأعداء الله - يعني اليهود فإني سائلُهم عن تُرْبَة الجنة، وإنها درْمَكةٌ. فجاؤوا، فسألهم رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عن تربة الجنة فنظر بعضهم إلى بعض، وقالوا : خُبْزَةٌ (٥) يا أبا القاسم! فقال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((الْخُبْزَةُ مِن الدَّرْمَكة)(٦). (١) في ((الأصل)): ((عبد))، وهو تحريف، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال .. (٢) في ((المصنف))، و((مسلم)): ((فقال)). (٣) الدَّرمك: دُقاق كل شيء ((المعجم الوسيط)) (٢٨١/١) وفى ((النهاية)) (١١٥/٢): الدرمكة: واحدة الدرمك، وهو الدقيق الحُوَّارَى. ووقع في ((الأصل)): ((درة )) وهو تحريف. (٤) صحيح: وأخرجه مسلم (٢٩٢٨) رقم (٩٢) من طريق ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٨٠٣) (٩٦/١٣) به. وأخرجه أحمد (٤٣,٢٥/٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٧٤)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (٦٣٥/١): من طريق حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري به . وإسناد الأولين صحيح على شرط مسلم ، وإسناد الأخير صحيح فقط . وأخرجه مسلم رقم (٩٣) من طريق بشر بن مفضَّل، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة به . (٥) في ((الأصل)): ((الخبز)) والتصويب من ((حادي الأرواح)) (ص ٩٤ ). (٦) حسن: وأخرجه الترمذي (٣٣٢٧)، والبزار في ((مسنده)) - كما في ((تفسير = ٦ ١٦٠ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو حفص السلمي ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((الجنّة لَِنَةٌ من ذهب، ولَبِنَةٌ من فضة ، تُرَابُها الزَّعْفَرَانُ، وطينها المسك». حدثناه في معجمه (١) . = ابن كثير)) (٢٩٣/٨ - ٢٩٤) - من طريق سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي عن جابر به ، في قصة سؤال اليهود للصحابة عن عدد خزنة جهنم ، وجواب النبي عليه السلام إياهم . وأخرجه أحمد (٣٦١/٣) مقتصراً على سؤال النبي عليه السلام لهم عن تربة الجنة وقال المحدث الألبانى - بعد أن عزاه لأحمد فقط ! - : ((قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد ، وهو ابن سعيد ، وليس بالقوي)) . قلت : وقد لينه الترمذي فقال: ((هذا حديث غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد)) . ثم ذكر المحدث الألباني مايشهد للحديث من رواية أبي سعيد الخدري عند البخاري، ومسلم ((الصحيحة)) (١٤٣٨) قلت : وأيضا عند مسلم، وغيره من رواية أبي سعيد كما سبق في الحديث الذي قبل هذا . والحديث رواه كذلك ابن أبي حاتم - كما فى ((ابن كثير)) - من رواية البراء بن عازب، ثم قال الحافظ ابن كثير: (( والمشهور عن جابر بن عبد الله)). قلت: وإسناده ضعيف من أجل: حريث بن أبي مطر ((تقريب)) (٦٧)، ووقع في ((ابن كثير)): ((حارث)) وهو تحريف. (١) في ((الأصل)): ((حدثناه في معجمه تعتادة)) ! . حسن لغيره : والحديث تقدم تخريجه في الجزء الأول برقم (١٣٦، ١٣٧، ١٣٨): من طرق ، عن أبي هريرة مرفوعاً به . وتقدم القول في تضعيف إسناده لعنعنة قتادة، وهو مدلس وأخرجه أيضاً البزار - زوائده - (٣٥٠٩) - وهو في المطبوعة من «البعث والنشور)» للبيهقي برقم (٢٥٦، ٢٥٧): من طريق قتادة ، عن العلاء به . ٧ ١٦١ - ثنا أبو بكر (١) عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن شبل ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : ((أرض الجنة من فضَّةٍ، وترابها مسكٌ)) (٢). ١٦٢ - حدثنا أبو بكر، ثنا محمد بن شبل ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث قال: قال مغيث بن سمي: ((الجنة ترابها المسك والزاعفران))(٣). (١) في ((الأصل)):((أبو بكر بن عبد الله))! وهو خطأ، والتصويب من ((ظ)). (٢) مقطوع حسن: وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٨٠١) (٩٥/١٣)، وابن المبارك زيادات نعيم على ((الزهد)) - (٢٢٩) : عن ابن عينية به . قلت : وهذا إسناد صحيح، لولا منعنة ابن أبي نجيح، وهو ربما دلس. ((التقريب)) (١٩١) وإنما حسنته لشاهده من حديث ابن مسعود برقم (١٤٤). (٣) وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٦٨/٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٣/١٣ - ١٢٤ ) : من طريق ابن عبيدة به وهذا إسناد صحيح إلى مغيث ، لولا أن الأعمش مدلس ، وقد عنعن . ٨ (( ذكر عدد أبواب الجنَّة)) ١٦٣ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: (( ما مِنْ رجل يتوضأ فَيُسْبغُ(١) الوضوء ثُمَّ يقول عند فراغه من وُضُوئه : أشهد أن لا إلَهُ إلَّ اللّه، وأنَّ محمداً عبده ورسوله إلاَّ فُتحَتْ له ثمانية أبواب الجنَّة فيدخل مِنْ أَيُّها شاء))(٢). (١) يُوَفّي كل عضوٍ حقَّه في الغسل. ((المعجم الوسيط)) (٤١٦/١)، ((ترتيب القاموس المحيط)) (٥١٤/٢). (٢) صحيح: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٢٦٧/٢)، ومسلم (٢٣٤)، وأحمد (١٤٥/٤ - ١٤٦، ١٥٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/١-٤)، وأبو عوانة في (مسنده)) (٢٢٤/١، ٢٢٤-٢٢٥ - ٢٢٦)، وأبو داود (١٦٩)، والترمذي(٥٥)، والنسائي (٩٢/١ - ٩٣)، وابن ماجة (٤٧٠)، والبيهقي (٧٨/١، ٢٨٠/٢)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٥/١ - ٤٦) رقم (١٤٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٧٥/٢ - ٢٧٦) رقم (١٠٣٦)، وكذا ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٠٠/١ - ١١١) رقم (٢٢٢، ٢٢٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٦٢/١، ٢١٣ - ٢١٤) رقم (١٨٠، ٢٤٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨٩/٧ - ١٩٠، ١٩٠ - ١٩١)، والدارمي (١٤٧/١ -١٤٨) (٧٢٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) رقم (٣١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٢٦/٢ - ٤٢٧)، من طرق عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً به ، إلاَّ أنَّ الترمذيَّ لم يذكر في سنده عقبة بن عامر وزاد: ((اللهمّ اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين )» ثم أعله الترمذي بالاضطراب فلم يصب كما بين ذلك = ١٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة ، عن زياد بن مِخْرَاق (١)، عن شَهر بن حَوْشَب، عن عقبة بن عامر قال : قال لي عمر بن الخطاب : قال رسول الله صلی الله عليه [ وآله ] وسلم: ((مَنْ مات يُؤْمن بالله واليوم الآخر، قيل له : ادْخل الجنَّة مِنْ أي = العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((الترمذي))، إلاَّ أنه لم يصب حينما ضعَّف تلك الزيادة بعلة الاضطراب إذْ أنَّ لها شاهداً من حديث ثوبان - كما قال المحدث الألباني في (إرواء الغليل)) رقم (٩٦) - وكما قال الأستاذ أحمد شاكر نفسه بعد ذلك - وهذا الشاهد أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((المجمع)) (٢٣٩/١) - وفيه مسور ابن مورع، قال فيه الهيثمي هناك : ولم أجد من ترجمه ، وفيه أحمد بن سهيل الوراق، ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد وهم الألباني فنسب هذه الزيادة للطبراني في ((الكبير)) (١٤٤١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠) !. وللحديث طريق أخرى أخرجها أحمد (١٥٠/٤ - ١٥١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/١)، والطبراني في « الكبير» (٣٣١/١٧ - ٣٣٢) رقم (٩١٦)، وكذلك أبو داود (١٧٠) واللالكائي (٦٥٤): عن عقبة بن عامر مرفوعاً به دون ذكر عمر في إسناده (*)، ونسبه الألباني للدارمي ، وابن السني ، من هذا الوجه الضعيف ، إلاَّ أنه وهم حينما نفى وجود ذكر لعمر في إسناده ، وكذا نسبه الأستاذ حمدي السلفي في تعليقه على ((الكبير)) لمسلم، ورواية لأحمد صحيحة، وهو وهم أيضاً ( ** ). (١) في (الأصل)): ((محراق)) بالحاء المهملة ، وهو تصحيف ، والتصويب من كتب الرجال . *) قلت: ثم وجدت الدولابي قد أخرجه في (( الكنى)) (٣٣/٢) من هذا الوجه الضعيف ، إلا أنه ذكر في إسناده عمر بن الخطاب، ووقع فيه: ((عمه))، بلا من «ابن عمه)) فليصحح. (*) وقد سبقه إلى هذا الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) (٣٦٠/٢) !!. ١٠ أبواب الجنة الثمانية شئت )) (١). ١٦٥ - حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، ثنا أبو عقيل : يحيى بن محمد بن حبيب ، ثنا محمد ابن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن يوسف بن خلاد أخبر بلال، عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أنَّه قال: (( للجنّة ثمانية أبواب : باب للصائمين ، وباب للطالبين، ومنها باب للمهاجرين ، ومنها باب للمصلين، ومنها باب كذا(٢)، وباب كذا (٢)، وليس أحد مِن خزنة الجنَّة، ، (١) وأخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (٢٠/١ - ٢١) رقم (١٨): حدثنا حماد ابن سلمة به . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، شهر قال فيه الحافظ : صدوق كثير الإرسال والأوهام. ((التقريب)) (١٤٧). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٥٤/٤ - ١٣٥٥) من طريق زياد بن مخراق ، حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر مرفوعاً وفيه ((من شهد ألا إلَه إلاَّ اللّه، وأنَّ محمداً رسول اللّه صلى الله عليه [ وآله] وسلم، قيل له: ادخل من أيّ أبواب الجنة شئت)). إلاَّ أنَّ إسناده ضعيف جداً ، ففي الطريق إليه نصر بن حماد الوراق وهومتهم بالكذب («الميزان» (٢٥٠/٤ - ٢٥١). ومن هذا الوجه رواه البيهقي في (( القراءة خلف الإمام)) (٤٤٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٨/١ - ٤٩)، والخطيب في ((الكفاية في علم الرواية)) (ص ٤٠٠ - ٤٠١) والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) رقم (٢٠٩ ) ، والخطيب أيضاً في ((الرحلة في طلب الحديث)) رقم (٥٩)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨/١ - ٢٩،٢٩ - ٣٠). (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((كذى)). ١١ إلاَّ يدعوه: هلُمَّ إلينا يا عبدَ اللّه (١))) كذا (٢) ثناه القاضي وروايته من رواية: أبي (٣) يوسف بن موسى ، عن عبد الرحمن بن مغراء، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن يونس بن خباب ، عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم : مرسل . ١٦٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى (٤) بن حمزة [ قال ](٥): حدثني يزيد(٦) بن أبي مريم، عن القاسم بن (٧) عبد الرحمن ، عن عقبة قال : قال عمر رضي اللّه عنه: إنَّ نبيَّ اللّه صلى الله عليه [ وآله] وسلم قال: ((مَنْ مَاتَ لا يُشْرِك (١) الذي يظهر أن في الإسناد تحريفاً فاحشاً : إذ كما يتضح من الرواية المرسلة التالية أن إسناد الحديث يدور على إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي ، وهو الذي يروي عنه محمد بن عبيد الطنافسي ، وعبد الرحمن بن مغراء - كما في ((تهذيب الكمال)) (١٢٣٨/٣.٨١٨/٢) - ولم أجد ليوسف بن خلاد هذا ترجمة ، فلعلّ الصواب، يونس ابن خباب ، كما في الرواية المرسلة ! والله أعلم . ثم إنَّ محمد بن عبيد الطنافسي ، إنما يروي عنه: يحيى بن حبيب بن إسماعيل أبو عقيل - كما هو في «تاريخ بغداد )) (٢١٣/٤ - ٢١٤) - وجملة القول أن الإسناد ضعيف للجهالة أو للإرسال ، وضعف يونس بن خباب هذا. («الكاشف)) (٣٠٣/٣). (٢) في الأصل رسمت هكذا: ((كذى)). (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: (( أبو))! (٤) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ))، وفي ((الحلية)): ((محمد))، وهو تحريف . والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (١٤٩٤/٣). (٥) الزيادة من ((ظ))، وهي غير موجودة في ((الأصل)). (٦) في ((الأصل)): ((يريد))، وهو تصحيف، والتصويب من (( ظ)) وكتب الرجال. (٧) في ((الأصل)): ((أبي))، والتصويب من ((ظ))، و((الحلية))، وأبو عبد الرحمن هي كنية القاسم هذا . ١٢ باللّه شيئاً، فتحَ اللّه (١) له أبوابَ الجنَّةِ، يدخُلُ مِنْ أيّها شاء ولها ثمانية أبواب))(٢). [ ... ] حدثنا علي بن هارون ، ثنا عمر بن أيوب ، ثنا عبد الرحمن ابن صالح الأزدي ، [ ثنا ] (٣) محمد بن فضيل بن غزوان، ثنا الأحوص بن حكيم (٤)، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله] وسلم: ((مَنْ مَات وهو يؤمن باللّه ، فإِنَّ للجنّة ثمانية أبواب يدخل مِن أيها شاء )) (٥). ١٦٧ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ، ثنا أحمد ابن خليد الحلبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عمرو بن عبد اللّه، (١) في ((الحلية))، و((المجمع)): ((فُتِحَتْ)). (٢) صحيح لغيره: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٣٠٧/٩)، والطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((المجمع)) (٢٣/١) - كلاهما من طريق القاسم بن عبد الرحمن ، عن عقبة بن عامر به في قصة طويلة ، ثم قال الهيثمي : وفي إسناده القاسم أبو عبد الرحمن، وهو متروك ! قلت : هذا مجازفة من الهيثمي رحمه الله ، وهو بالرغم من تساهله في التوثيق ، فقد أفرط ها هنا ، والصحيح أنَّ القاسم هذا صدوق كما قال الذهبي في ((الكاشف)) (٣٩١/٢)، ومن بعده الحافظ في ((التقريب)) (٢٧٩)، وإنما العلة في هذا الإسناد من هشام بن عمار، ولكن تابعه موسى بن عيسى ، في ((الحلية ))، وهو من شيوخ الطبراني الثقات . (٣) زيادة من ((ظ)). (٤) في ((الأصل)): ((حكم))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٥) الأحوص: ضعيف الحفظ، كما في ((التقريب)) (٢٥)، ولكنه حسن بما قبله . ١٣ حدثني(١) زيد العَمّي عن [ أنس ] (٢) بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم: (( مَنْ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ ثلاث مرات : أشهد أن لا إلَهُ إلَّ اللّه وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، فَتَحَ اللّه [لَهُ ] (٣) من الجنة ثمانية أبواب يدخل من أيّها شاء))(٣) [ ... ] حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا الربيع بن يحيى ، ثنا زائدة بن قدامة ، ثنا عمرو بن عبد الله بن وهب(٤)، عن زيد العمي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه (١) كذا في ((الأصل))، و((ابن ماجة))، وفي ((ظ))، وبقية التخريج - عدا «المُصنَّف)) - وردت بصيغة الجمع . (٢) الزيادة من ((ظ))، وبقية مصادر التخريج. (٣) صحيح بدون العدد وأخرجه المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (١٨٠/٢)، والإمام أحمد (٢٦٥/٣)، وابن ماجة (٤٦٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/١)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (١١٨/٢): من طرق ، عن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ، ثنا زيد العمي ، عن أنس بن مالك مرفوعاً به . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، زيد ، وهو ابن الحواري ، قال الحافظ : ضعيف (التقريب)) (١١٢)، وعبارة الذهبي أصحُّ، إذ أنَّه قال فيه من ((الكاشف)» (٣٣٨/١): ((فيه ضعيف)). فقد قال فيه أحمد، والدارقطني، والبزار ((صالح))، وقال الحسن بن سفيان)) ثقة! راجع ((التهذيب (٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩) وإنما كانوا لا يحمدون حفظه . وفيه علَّة أخرى ، وهي الانقطاع ، فقد ذكر الحافظ في نهاية ترجمة المذكور، نقلاً عن ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: أنَّ روايته عن أنس مرسلة. قلت : لم أجد ذلك في ترجمته من ((المراسيل)) (رقم ١٠١)، وإنَّما أورد ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٦٠/٢/١)، فلعله في مكان آخر من الكتاب المذكور . (٤) في ((الأصل)): ((موهب))، وهو تحريف، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. ١٤ [وآله] وسلم مثله(١). ١٦٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا عبد الله بن الصقر، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الرحمن بن المغيرة ، حدثني عبد الرحمن بن عيَّاش (٢) الأنصاري، ثم السَّمَعي، عن دَلْهَم بن الأسود ، عن جده عبد اللّه، عن عمه لقيط بن عامر، قال دَلْهَم: وحدثنيه أيضاً: أبو الأسود(٣)، عن عاصم بن لقيط، أنَّ لقيطَ بن عامٍ خَرَجَ وافداً(٤) إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم، قال : فَألْفَيْتَةُ قائماً يخطب ، فقلت يارسول الله! فما الجنَّة؟ قال: ((إِنَّ للجنَّةِ لثمانية أبوابٍ، ما منهنَّ بابان إلاَّ بينهما مسيرة الراكب سبعين عاماً)) (٥). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله ، وهو حديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديث رقم (١٦٣). تنبيه: قوله في الحديث ((ثلاث مرات))، انفرد بها هذا الضعيف - أعني زيداً العمي - ولهذا فهي منكرة ، ولهذا أورد المحدث الألباني الحديث بهذه الزيادة في (( ضعيف الجامع» (١٨٧/٥) رقم (٥٥٤٧). (٢) في ((الأصل)): ((عباس))، وهو تصحيف، والتصويب من كتب الرجال ، ومصادر التخريج . (٣) كذا في ((الأصل))، وفي ((الحادي))، ووقع في ((ظ))، و ((زوائد المسند)): «أبي))! (٤) في ((الأصل)): ((واقد))، والتصويب من ((ظ))، ومصادر التخريج. (٥) ضعيف: وهو جزء من حديث طويل في ورقتين ، أخرجه أيضاً عبد الله بن أحمد في (زوائد المسند)) ١٣/٤٠ - ١٤)، وفي ((السنة)) (٩٥١)، والطبراني - كما في ((الحادي)) (ص ٤٥ - ٤٦)، و((المجمع)) (٣٣٨/١٠ - ٣٤٠) - وأبو حفص بن شاهين - كما في ((الإصابة)) (٣٣٠/٣) - وابن خزيمة في ((التوحيد (ص ١٨٦ - ١٩٠)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٥٣٠/١ - ٥٣١) وابن أبى عاصم في = ١٥ ١٦٩ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب قال(١): ثنا علي بن شبرمة ، ثنا شريك، عن عثمان ، ح، وحدثنا (٢) أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، عن شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة، عن أبي صادق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((للجنة ثمانية أبواب سبعةٌ مغلقة ، وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه)»(٣) لفظهما سواء. = ((السنة)) (٥٢٤، ٦٣٦)، وصححه الحاكم (٥٦٠/٤ - ٥٦٤)! وأعله الذهبي لكن بغير علته الحقيقية ! كلهم من طريق عبد الرحمن بن عياش ، عن دلهم بن الأسود ، عن أبيه - كذا وقع في ((زوائد المسند))، وفي ((الإصابة)) - عن عمه لقيط عامر به. وقال الهيثمى: ((رواه عبد الله، والطبراني بنحوه وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل، ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط أنَّ لقيطاً» قلت: مابين ابن المغيرة، وابن عامر لا يعرفون إلاَّ عند ابن حبان في ((الثقات)) على قاعدته المعروفة في توثيق المجاهيل، وعلى هذا فلا يُغْتَرِنَّ بقول الهيثمي ، فإنَّه إنما يعني أنهم ثقات عند ابن حبان (*) ! . (١) غير موجودة في ((ظ)). (٢) في ((((ظ)): ((وثنا))، ولا توجد علامة التحويل في الإسناد ((ح))، وكذلك في معظم النسخة . (٣) ضعيف: وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠٤٧٩) (١٠ / ٢٥٤)، وأبو يعلى - كما في ((المجمع)) (١٩٨/١٠) - والحاكم (٢٦١/٤٠)، وسكت عليه هو والذهبي،= (*) ومع هذا فقد نَقَلَ الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) (٣٦٦/٢) الجمع بين حديث لقيط بن عامر المشهور !! في أن المسافة بين البابين سبعين عاماً ، لا أنه بُعْدُ ما بين المصراعين ، لئلا يُضاد بين هذه وبين ما تقدم ، يعني الحديث الصحيح في أنَّ المسافة بين البابين أربعون عاماً . قلت : لا داعي لهذا الجمع مادام أن حديث لقيط ضعيف . ١٦ ١٧٠ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحسن بن موسى الأشيب (١)، ثنا حَرِيز (٢) بن عثمان ، عن شُرَحبيل بن شُفَعة (٣) الرحبي، عن عُتْبَة بن عَبْد السّلَمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: ((مَا مِنْ مسلم يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنْ . الولد - لم يَبْلُغُوا الحِنْث (٤) - إلاَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أبواب الجنَّة الثمانية ، يدخل مِنْ أيُّها شاء))(٥). = وأما الهيثمي فقال: وإسناده جيد ! . قلت : بل ضعيف ، شريك هو ابن عبد الله القاضي، وهو يخطئ كثيراً كما في ((التقريب)) (١٤٥). والحديث عزاه أيضاً السيوطي في (( الحاوي للفتاوي)) (١٠٦/٢) لابن أبي الدنيا في ((صفة لجنة))، وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها السيوطى هناك . (١) فى ((الأصل)) ((الأشب))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٢) في ((الأصل)): ((جرير))، والتصويب من ((ظ)) ومصادر التخريج ، وكتب الرجال. (٣) في ((الأصل)): ((سفعة))، والتصويب من ((ظ)) ومصادر التخريج، وكتب الرجال. (٤) الإثم. ((النهاية)) (٤٤٩/١). أي جَرَى عليه القلم بالطاعة والمعصية. ((مجمل اللغة)) (٢٥٣/١). (٥) حسن: وأخرجه أحمد (١٨٣/٤، ١٨٤) وابن ماجة (١٦٠٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٤، ٣٠٩) (١١٩/١٧، ١٢٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٤٣/٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٧٦/٢ ): كلهم من طريق حريز بن عثمان به . قلت : شرحبيل بن شفعة ، ذكر الحافظ المزي في ترجمته ، عن أبي داود أنه قال : شيوخ حريز كلهم ثقات . وكذا ذكره ابن حبان في ثقاته ، ولعله لذلك قال عنه الحافظ في (( التقريب)) صدوق! (١٤٤). وأما الذهبى فكأنه لم يعتد بتوثيق ابن حبان له فقال في ((الكاشف)) (٨/٢): وتُّق . وجملة القول أنَّ الحديث حسن لغيره ، على أقل الأحوال ، وأما الحافظ المنذري فقد عزاه فى ((الترغيب والترهيب)) (٧٥/٣) لابن ماجة فقط ، وقال : بإسناد حسن . = ١٧ ١٧١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ومحمد بن معمر قالا : ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الله ، ثنا صفوان بن عمرو ، [قال](١) حدثني أبو المثنى الأملُوكي ، عن عتبة بن عبد ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال: ((للجنّة ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب))(٢) ورواه الوليد بن مسلم ، عن صفوان . = وحسّنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (١٨١/٥ ) رقم (٥٦٤٨). قلت: وفي الباب شاهد من حديث سهل بن سعد مرفوعاً بلفظ: ((في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يُسمى الرَّيان، لا يدخله إلا الصائمون)) : أُخرجه البخاري (٣٢٥٧)، ومن طريقه أبو حفص بن شاهين في ((الترغيب إلى فضائل الأعمال وثواب ذلك)) - مخطوط - ( ق ٢٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٠٨) (٢١٩/٦ - ٢٢٠)، وفى ((التفسير)) (١٥٨/١)، وكذا أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (٥٧٩٥) (١٨٠/٦) وشاهد آخر من حديث عمرو بن عبسة: أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) ( رقم ٢٤١٩) ، وفيه فرج بن فضالة ، وحديثه عن الشاميين لا بأس به - كما قال أحمد - وهذا منها ، فالإسناد حسن وانظر («الميزان)) (٣٤٤/٣). (١) الزيادة من ((ظ)). (٢) حسن: وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٧ ) ومن طريقه : الطيالسي (٢٠٤١) (٢٣٤/١)، والفسوي فى ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٢/٢)، وكذا أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٤١٣/١) والدارمي (٢٤١٦) (١٢٦/٢)، وابن حبان (١٦١٤) - زوائد -، والطبراني في ((الكبير)) (٣١١) (١٢٦/١٧)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٦٤/٩) . وابن أبي داود في ((البعث)) ( ق ١١) - ومن طريقه المؤلف كما هو في الذي بعده - وأخرجه الإمام أحمد (١٨٥/٤ - ١٨٦) من طريق ابن المبارك ، وغيره، والطبراني في «الكبير)) (٣١٠): كلهم من طريق صفوان بن عمرو ، حدثني أبو المثنى الأملوكي، عن عتبة بن عبد مرفوعًا بلفظ: (( القتلى ثلاثة رجال : رجل جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ، ذلك الشهيد المُمْتَحَن ، في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ... )). = ١٨ [ ... ] حدثناه (١) علي بن هارون ، ثنا عبد الله بن أبي داود ، ثنا محمد بن الوزير الدمشقي ، ثنا الوليد ، ثنا صفوان ، عن أبي المثنى ، عن عتبة أنه سمع النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول مثله (٢). = الحديث وفيه ((فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب .. )). قال الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (٣١٦/٢٠ - ٣١٧): رواه أحمد بإسناد جيد، والطبراني ، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، والبيهقي. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/٥): رواه أحمد ، والطبراني .. ورجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي ، وهو ثقة ! . قلت : أبو المثنى ، واسمه ضمضم ، قال ابن القطان : مجهول ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وكذا وثقه ابن عبد البر، وغيره وأورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦٨/١/٢)، والبخارى في ((الكبير)) (٣٣٨/٢/٢) ولم يذكرا فيه جرحاً، ولا تعديلاً ووهم الحافظ فخلطه بغيره، فقال: وثقه العجلي! («التقريب)) (١٥٥). والحديث حكم عليه الألباني بصحة إسناده! ((المشكاة)) (٣٨٥٩) والحق أن الحديث حسن الإسناد على أحسن أحواله . (١) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): ((حدثنا)). (٢) حسن لغيره تقدم الكلام عليه في الذي قبله، وعلقه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٣٠/٧) : قال الوليد بن مسلم به . قلت : ومن الغريب حقاً أن يكتفي السيوطي بعزوه لابن سعد فقط !! («كنز العمال)) (٤٥١/١٤). ١٩ ((صِفَةُ أَبْوَابِ الجنَّة)) ١٧٢ - حدثنا (١) أبو بكر بن سلم ، ثنا إدريس بن عبد الكريم ، ثنا داود بن رُشَيد ، ثنا الوليد، عن خُليد، عن الحسن: ﴿ مفتحة لهم الأبواب﴾(٢) قال: ((أبواب يرى)) (٣). ١٧٣ - وحدَّثنا (٤) أبو محمد بن حيان ، ثنا الوليد ، ثنا أبو الربيع، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد ، ثنا خليد ، عن قتادة في قوله: ﴿مفتحة لهم الأبواب﴾(٢) قال: ((أبواب يرى (٣) ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها ، يتكلَّم وتكلّم، وتفهم ما يقال لها: انفتحي ، انغلقي))(٥) لفظهما سواء. وقال داود : خليد عن الحسن . ١٧٤ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله (١) في ((الأصل)) ((ثنا))، وما أثبته موافق لما في ((ظ)). (٢) الآية ٥٠ من سورة ص . (٣) في ((الأصل)): ((ترى))، وما أثبته موافق لما في ((ظ)) ووقع في ((الحادي)) (ص٤٤) الوجهان وهو مقطوع ضعيف . (٤) في ((ظ)): و (( ثنا)). (٥) مقطوع ضعيف: وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره )) (١٧٤/٢٣/١٠): من طريق خليد بن دعيج ، عن الحسن، في قوله ((مفتحة لهم الأبواب)) قال: ((أبواب تكلم، فتكلم : انفتحي ، انغلقي )). قلت : وهذا إسناد ضعيف : خليد هذا قال عنه النسائي : ليس بثقة ، وعده الدارقطني في جماعة من المتروكين ، وكذا ضعفه أحمد وابن معين ، وأبو داود، وغيرهم. وقال أبو حاتم : ليس بالمتين في الحديث حدث عن قتادة أحاديث منكرة . ولهذا قال الساجي: مجمع على تضعيفه ((التهذيب)) (١٥٨/٣ - ١٥٩) ولهذا لخص فيه الحافظ الأقوال فقال: ضعيف. ((التقريب)) (٩٣). ٢٠