Indexed OCR Text

Pages 481-500

((صحيح سنن الترمذي))
((مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ إِبِطُهُ، يَسْأَلُ اللهَ مَسْأَلَةً؛ إِلّا آتَاهَا
إِيَّهُ؛ مَا لَمْ يَعْجَلْ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ عَجَلَتُهُ؟! قَالَ: ((يَقُولُ: قَدْ
سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ، وَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا».
- صحيح دون الرفع: المصدر نفسه : م نحوه
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ - مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ-، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ؛ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ: دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)).
- صحيح: ق.
١٣٣/ م٣- بَابِ اللَّهِم مَتْعْنِي بِسَمْعِي
٣٦٠٤/ ٧٢- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يَدْعُو، فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! مَتْعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي،
وَجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ يَظْلِمُنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِشَأْرِي)).
- حسن: ((الروض النضير)) (١٩٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٤٨١

((صحيح سنن الترمذي))
بِِلهِالرَّحْمِ الرَّحَمِ
٤٦- كتاب المناقب عن رسول اللّه ولا :-
صَلى الله
١- باب في فضل النبي
٣٦٠٥- حَدَّثَنَا خَلَّدُ بْنُ أَسْلَمَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
((إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
بَنِي كِتَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ،
وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)) .
- صحيح: دون الاصطفاء الأول، ((الصحيحة)) (٣٠٢)، م ويأتي برقم
(٣٦٠٦).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٠٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ:
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي شَدَّدٌ أَبُو عَمَّارٍ: حَدَّثَنِي وَائِلَةُ بْنُ
الْأَسْقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ،
وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَانِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٣٠٢) م.
٤٨٣

٤٦ - كتاب المناقب
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٣٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامِ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ
وَالْجَسَدِ» .
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٨٥٦)، (المشكاة)) (٥٧٥٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، لاَ نَعْرِفُهُ
إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ.
٣٦١٢ - حَدَّثَنَا بُنْدَارُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ - وَهُوَ ابْنُ
أَبِي سُلَيْمٍ -: حَدَّثَنِي كَعْبٌ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّى :
(سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْوَسِيلَةُ؟ قَالَ: ((أَعْلَى
دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، لاَ يَنَالُهَا إِلّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٧٦٧)، م (٤/٢) - ابن عمرو - وهو الآتي (٣٦١٤).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَكَعْبٌ لَيْسَ هُوَ بِمَعْرُوفٍ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ؛ غَيْرَ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ.
٣٦١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ:
(مَثَلِي فِي النَّبِّينَ؛ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا؛ فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا،
وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبِنَاءِ، وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ،
٤٨٤

(صحيح سنن الترمذي)
وَيَقُولُونَ: لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَِّنَةِ، وَأَنَا فِي النَّبِّينَ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَِّنَةِ».
- صحيح: ((تخريج فقه السيرة)) (١٤١)، ق جابر وأبي هريرة.
- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ؛ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِّينَ وَخَطِيَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ؛
غَيْرَ فَخْرٍ)).
- حسن: ((مشكاة المصابيح)) (٥٧٦٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٣٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ: حَدَّثَنَا
حَيْوَةُ: أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ
عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ النَِّيَّ نَّهِ يَقُولُ:
(إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ
صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ
فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي؛ إِلّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ
لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ)).
- صحيح: ((الإرواء)) (٢٤٢)، ((التعليق على بداية السول)) (٥٢/٢٠)م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ - هَذَا -: قُرَشِيٌّ مِصْرِيٌّ مَدَنِيٌّ .
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: شَامِيٌّ.
٣٦١٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
٤٨٥

٤٦- كتاب المناقب
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَلاَ فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، وَلاَ فَخْرَ،
وَمَا مِنْ نَبِيِّ يَوْمَئِذٍ: آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ؛ إِلّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ
الأَرْضُ؛ وَلاَ فَخْرَ)).
-صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٣٠٨) وبعضه عند م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ.
٣٦١٨- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الضُّبُعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمَدِينَةَ؛ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ
شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ؛ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَلَمَّا نَفَضْنَا عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَهِّ الْأَيْدِي، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ؛ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٦٣١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي بَدْءِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ وَاِلـ
٣٦٢٠- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ أَبُو الْعَبَّاسِ الأَعْرَجُ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي
مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
٤٨٦

((صحيح سنن الترمذي))
خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ، وَخَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ وَّهِ فِي أَشْيَاخٍ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ؛ هَبَطُوا فَحَلُّوا رِحَالَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ، وَكَانُوا
قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ، فَلاَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَلْتَفِتُ، قَالَ: فَهُمْ يَحُلُونَ رِحَالَهُمْ،
فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمُ الرَّاحِبُ، حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ وَ لِّ، قَالَ: هَذَا سَيِّدُ
الْعَالَمِينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ بَيْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ
قُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ؟! فَقَالَ: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ؛ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلاَ حَجَرٌ؛
إِلّا خَرَّ سَاجِدًا، وَلاَ يَسْجُدَانِ إِلّا لِنَبِيِّ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَِ النَّبُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ
غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ النُّفَّاحَةِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ - وَكَانَ هُوَ
فِي رِعْيَةِ الإِبِلِ-؛ قَالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ؛ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ
الْقَوْمِ؛ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ؛ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ،
فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، مَالَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ
يُنَاشِدُهُمْ أَنْ لاَ يَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ؛ فَإِنَّ الرُّومَ إِذَا رَأَوْهُ، عَرَفُوهُ بِالصَّفَةِ،
فَيَقْتُلُونَهُ، فَالْتَفَتَ؛ فَإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ، فَقَالَ: مَا جَاءَ
بِكُمْ؟ قَالُوا: جِثْنَا؛ أَنَّ هَذَا النَِّيَّ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلّ بُعِثَ
إِلَيْهِ بِأَنَاسٍ، وَإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ؛ بُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا، فَقَالَ: هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ
هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّمَا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بِطَرِيقِكَ هَذَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللهُ
أَنْ يَقْضِيَهُ؛ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَبَايَعُوهُ وَأَقَامُوا
مَعَهُ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ؛ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ، حَتَّى
رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ، وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلاَلاً، وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ.
- صحيح: ((فقه السيرة))، ((دفاع عن الحديث النبوي)) (٦٢-٧٢)، ((المشكاة))
(٥٩١٨)، لکن ذکر بلال فيه منکر کما قيل.
٤٨٧

٤٦- كتاب المناقب
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٤- بَبِ فِي مَبْعَثِ النَّبِيِّ بَّهِ، وَابْنُ حَمْ كَانَ حِينَ بُعِثَ
٣٦٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ بْزٍ حَسَّنَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
أَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاَتَ عَشْرَةَ،
وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ.
- صحيح: «مختصر الشمائل» (٣١٧) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٢٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا
مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أنَسَا يَقُولُ:
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلاَ بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ، وَلاَ
بِالْأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلاَ بِالْآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبِطِ، بَعَثَهُ اللهُ
عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتَوَفَّاهُ اللهُ
عَلَى رَأْسٍ سِتِّيْنَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) رقم (١)، وقد مضى شطره الأول (١٧٥٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥- بَبِ فِي آيَاتِ إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ
وَسكم
وَمَا قَدْ خَصَّهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ
٣٦٢٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالاَ: أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ
٤٨٨

((صحيح سنن الترمذي)
الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذِ الضَّبِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَآلِهِ :
((إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ، إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ)).
- صحيح: م (٧/ ٨٥).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . .
٣٦٢٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدََّنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ نَتَدَاوَلُ فِي قَصْعَةٍ مِنْ غَدْوَةٍ حَتَّى اللَّيْلِ؛ يَقُومُ
عَشَرَةٌ، وَيَقْعُدُ عَشَرَةٌ، قُلْنَا: فَمَا كَانَتْ تُمَدُّ؟ قَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟! مَا
كَانَتْ تُمَدُّ إِلّا مِنْ هَاهُنَا- وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ -.
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٩٢٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَبُو الْعَلاَءِ؛ اسْمُهُ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشّخِيرِ.
٦ - باب
٣٦٢٧- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ
عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَطَبَ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ، وَاتَّخَذُوا لَهُ مِنْبَرَاً، فَخَطَبَ
عَلَيْهِ، فَحَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ، فَزَلَ النَّبِيُّ وَهِ، فَمَسَّهُ، فَسَكَنَ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤١٥).
٤٨٩

٤٦- كتاب المناقب
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِيِّ، وَجَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحَدِيثُ أَنَسٍ، حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ أَنَّكَ نَبِيٌّ؟ قَالَ: ((إِنْ
دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ؛ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟))، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ
وَ بِّهِ، فَجَعَلَ يَنْزِلُ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ))،
فَعَادَ، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِيِّ.
- صحيح، دون قوله: فأسلم الأعرابي ((المشكاة)) (٥٩٢٦ - التحقيق الثاني)،
(«الصحيحة» (٣٣١٥).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٣٦٢٩ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ: حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ
أَحْمَرَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدِ بْنُ أَخْطَبَ، قَالَ:
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ وَ لِّيَدَهُ عَلَى وَجْهِي، وَدَعَا لِي.
قَالَ عَزْرَةُ: إِنَّهُ عَاشَ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ إِلّ شَعَرَاتٌ
بِيضٌ.
- صحيح: ((التعليقات الحسان)) (٧١٢٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَأَبُو زَيْدٍ؛ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ.
٣٦٣٠- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى
٤٩٠

((صحيح سنن الترمذي
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ وَهِ - يَعْنِي:
ضَعِيفًا -؛ أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ؛ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ
أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًاً لَهَا، فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ فِي
يَدِي، وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ
إِلَيْهِ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهِ جَالِسَا فِي الْمَسْجِدِ، وَمَعَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقُمْتُ
عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
(بِطَعَامِ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِمَنْ مَعَهُ: ((قُومُوا))، قَالَ:
فَانْطَلَقُوا، فَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ أَبُو
طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْم! قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا
نُطْعِمُهُمْ؟! قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمِ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ، حَتَّى
لَقِيَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلاَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلْمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! مَا عِنْدَكِ؟))، فَأَتَتْهُ بِذَلِكَ الْخُبْزِ،
فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَفُتَّ، وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِعُكَّةٍ لَهَا، فَآدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَ
فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَ جْهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: ((ائْذَنْ لِعَشَرَة))، فَأَذِنَ لَهُمْ،
فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: ((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ))، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا
حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا؛ وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ - أَوْ
ثَمَانُونَ - رَجُلاً.
- صحيح: ق.
٤٩١

٤٦- كتاب المناقب
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٣٦٣١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ
أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَه؛ وَحَانَتْ صَلاَةُ الْعَصْرِ، وَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ،
فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَلَه بِوَضُوءٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يَدَهُ فِي
ذَلِكَ الإِنَاءِ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَُّوا مِنْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ
أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّأُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ.
- صحیح: ق.
وَفِي البَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَابِرٍ، وَزِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ
الصُّدَائِيِّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٣٢ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ: أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
أَوَّلُ مَا ابْتُدِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ نَّهِ مِنَ النَّبُوَّةِ، حِينَ أَرَادَ اللهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةً
الْعِبَادِ بِهِ؛ أَنْ لاَ يَرَى شَيْئًا؛ إِلّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ مَا
شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ، وَحُبُّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوَةُ، فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ
يَخْلُوَ.
- حسن صحیح: ق نحوه أتم منه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٣٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا
٤٩٢

((صحيح سنن الترمذي))
إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا، وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِّ
بَرَكَةٌ، لَقَدْ كُنَّا نَأْكُلُ الطَّعَامَ مَعَ النَّبِيِّ نَّ؛ وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ، قَالَ:
وَأَتِيَ النَّبِيُّ نَّهِ بِإِنَاءٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ
النَِّيِّ بَّهِ: ((حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَة مِنَ السَّمَاءِ»، حَتَّى تَوَضَّأْنَا
كُلُّنَا .
- صحيح: خ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧- بَبِ مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى النّبِيِّ
صلالله
عَلهـ
وسلم
٣٦٣٤- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهَ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ: (يَأْتِيْنِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، وَأَحْيَانًا
يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلاً، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ))، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ ذِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ؛
وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.
- صحیح: ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩٣

٤٦- كتاب المناقب
٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ النَّبِيّ ◌َله
٣٦٣٥ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ؛ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ؛ لَهُ
شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَمْ يَكُنْ بِالْقَصِيرِ وَلاَ بِالطَِّيلِ.
- صحیح: ق وَ مضى (١٧٢٥).
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٣٦- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ: أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَلِّ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لاَ؛
مِثْلَ الْقَمَرِ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٩) خ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٣٦٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالطَِّيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، شَئْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ،
ضَخْمَ الرَّأْسِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى؛ تَكَفَّأَ تَكَفُؤَا؛
كَأَنَّمَا انْحَطَّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٤٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩٤
---

((صحيح سنن الترمذي)
- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
٩- بَابِ فِي كَلاَمِ النَّبِيِّ
صَلى الله
وستلم
٣٦٣٩- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ بَيْنَهُ
فَصْلٌ؛ يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ.
- حسن: ((المختصر)) (١٩١)، ((المشكاة)) (٥٨٢٨) ق جملة السرد فقط.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌّ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
٣٦٤٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيَِّةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يُعِيدُ الْكَلِمَةَ ثَلاَثًا؛ لِتُعْقَلَ عَنْهُ.
- حسن صحيح: وقد مضى نحوه (٢٧٢٣).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى.
١٠- بَابِ فِي بَشَاشَةِ النَّبِيِّ
صل الله
عَنائيه
وَسَّلة
٣٦٤١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّه .
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (١٩٤)، ((المشكاة)) (٥٨٢٩ - التحقيق الثاني).
٤٩٥

٤٦- كتاب المناقب
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ . .. مِثْلُ هَذَا:
٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْخَلاَّلُ: حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحَانِيُّ:
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، قَالَ:
مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ إِلّا تَبَسُمَا.
- صحيح: المصدر نفسه (١٩٥)، ((المشكاة)) أيضاً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، إِلّا
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
١١- بَابِ فِي خَاتَمِ النِّبُوَّةِ
٣٦٤٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ:
ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ وَلِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابْنَ أُخْتِي
وَجِعٌ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَتَوَضَّاً، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ
خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؛ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ.
- صحيح: المصدر نفسه (١٤) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: الزِّرُّ؛ يُقَالُ: بَيْضُ لَهَا.
وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلْمَانَ، وَقُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ الْمُزَنِيِّ، وَجَابٍِ بْنِ سَمُرَةَ، وَأَبِي رِمْثَةَ،
وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، وَعَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٦٤٤- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ
٤٩٦

((صحيح سنن الترمذي)
ابْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ -ِ يَعْنِي: الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ - غُدَّةً حَمْرَاءَ؛ مِثْلَ
بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ .
- صحيح: المصدر نفسه (١٥) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٢ - بَابِ فِي صِفَةِ النِّيِّ
صَلى الله
وَسَّلم
٣٦٤٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّةِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوشَ الْعَقِبِ.
- صحيح: المصدر نفسه (٧) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٤٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوشَ الْعَقِبِ.
قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَالَ: وَاسِعُ الْفَمِ، قُلْتُ: مَا
أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ؟ قَالَ: طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا مَنْهُوشُ الْعَقِبِ؟ قَالَ:
قَلِيلُ اللَّحْمِ.
- صحيح: المصدر نفسه (٧) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩٧

٤٦- كتاب المناقب
٣٦٤٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ لَّهِ قَالَ:
وستِلا
((عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ؛ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ؛ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ
شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ؛ فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَا؛ عُرْوَةُ
ابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ؛ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَا صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي:
نَفْسَهُ -، وَرَأَيْتُ جِبْرَائِيلُ؛ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَا دِحْيَةُ)) . -هُوَ ابْنُ
خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ -.
- صحيح: ((الصحيحة)) (١١٠٠) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
١٣ - بَبِ فِي سِنّ النَّبِّ وَّهِ، وَابْنُ كَمْ كَانَ حِينَ مَاتَ
٣٦٥٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ
إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
مَكَثَ النَّبِيُّ بِّهِ بِمَكَّةَ ثَلاَتَ عَشْرَةَ سَنَةٌ - يَعْنِي- يُوحَى إِلَيْهِ، وَتُوُفِّيَ
وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ سَنَةً.
- صحيح: ق، ومضى (٣٦٢١).
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَنَسٍ، وَدَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ- وَلاَ يَصِحُ لِدَغْفَلِ سَمَاعٌ مِنَ النَّبِيِّ
وَالِهِ ، وَلَاَ رُؤْيَةٌ -.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ .
٣٦٥٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
٤٩٨

((صحيح سنن الترمذي)
إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ
قَالَ: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ يَقُولُ:
مَاتَ رَسُولُ اللهِ نَّ؛ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَنَا
ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٣١٨) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٥٤- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٌّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ- وَقَالَ
الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة -:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ.
- صحيح: المصدر نفسه (٣١٩) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَخِيِ الزُّهْرِيِّ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ... مِثْلَ هَذَا.
١٤ - بَابِ مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
٣٦٥٥- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً؛ لأَنَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي
فُحَافَةَ خَلِيلاً، وَإِنَّ صَاحِبِكُمْ خَلِيلُ اللهِ».
- صحيح: ((الضعيفة)) (تحت الحديث ٣٠٣٤): م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩٩

٤٦- كتاب المناقب
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
٣٦٥٦- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ،
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ، قَال:
◌َأَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَخَيْرُنَا، وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ.
رسم
- حسن: ((المشكاة)) (٦٠١٨) وطرفه الأول عند خ (٣٧٥٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٣٦٥٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَجَّ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ؟
قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ أَبُو
عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ.
- صحيح. م.
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٥٨- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ،
وَالْأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللهِ ابْنِ صَهْبَانَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَكَثِيرِ النَّوَّاءِ - كُلِّهِمْ-، عَنْ عَطِيَّةَ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى؛ لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ؛ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ
فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ؛ وَأَنْعَمَا!)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩٦).
٥٠٠