Indexed OCR Text
Pages 481-500
(صحيح سنن الترمذي)) ٤١- بَاب مَا جَاءَ إِذَا ذَهَبَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ ٢٢١٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى؛ فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ؛ فَلاَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ)). - صحيح: ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٢- بَاب مَا جَاءَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ قِبَلِ الْحِجَازِ ٢٢١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتِ- أَوْ مِنْ نَحْوِ بَحْرٍ حَضْرَمَوْتَ- قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ، تَحْشُرُ النَّاسَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ». - صحيح: ((فضائل الشام)) (١١)، ((المشكاة)) (٦٢٦٥). قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ؛ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ. ٤٣- بَاب مَا جَاءَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ كَذَّأَبُونَ ٢٢١٨- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ ٤٨١ ٣١ - كتاب الفتر ابْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتِ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ مِنْ ثَلاَئِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ» . - صحيح: («الصحيحة» (١٦٨٣) ق. قَالَ أَبُو عِيْسَىَ: وَفِي البَابِ عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢١٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَِّي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الأَوْثَانَ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلاَثُونَ كَذَّابُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَأَنَا خَاتَمُ الَّبِّينَ؛ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)). - صحيح: ((المشكاة)) (٥٤٠٦)، ((الصحيحة)) (١٦٨٣). قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٤- بَابِ مَا جَاءَ فِي ثَقِيفٍ كَذَّبٌ وَمُبِيرٌ ٢٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُصْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه : ((فِي ثَقِيفٍ كَذَابٌ وَمُبِيرٌ)). - صحيح: (م٧/ ١٩١) أسماء. قَالَ أَبُو عِيْسَى: يُقَالُ: الْكَذَّابُ: الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَالْمُبِيرُ: الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ. ٤٨٢ ((صحيح سنن الترمذي - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ ... نَحْوَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ شَرِيكٍ، وَشَرِيكٌ، يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُصْم . وَإِسْرَائِيلُ يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ. - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمِ الْبَلْخِيُّ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ حَسَّانَ، قَالَ: أَحْصَوْا مَا قَتَلَ الْحَجَّاجُ صَبْرًا، فَبَلَغَ مِائَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ. - صحيح الإسناد مقطوع. قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ . ٤٥- بَابِ مَا جَاءَ فِي الْقَرْنِ الثَّالِثِ ٢٢٢١ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ، يَتَسَمِّنُونَ وَيُحِبُّونَ السِّمَنَ، يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا)). - صحيح: «الصحیح» (١٨٤٠) ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَكَذَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ بِسَافٍ؛ وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ بِسَافٍ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَلِيَّ بْنَ مُدْرِكٍ . ٤٨٣ ٣١ - كتاب الفتر قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ: حَدَّثَنَا هِلَاَلُ بْنُ يِسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدِي - مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّةِ . ٢٢٢٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّى : ((خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُ ذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لاَ؟ !- ، ثُمَّ يَنْشَأُ أَقْوَامٍ،ٌ يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُون وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٨٤٠) م. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْخُلَفَاءِ ٢٢٢٣- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: (يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا- قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَسَأَلْتُ الَّذِي يَلِيِنِ؟ فَقَالَ -؛ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)). - صحيح: «الصحيحة» (١٠٧٥) ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي ٤٨٤ ((صحيح سنن الترمذي) مُوسَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةً . قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ؛ يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ. وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. ٤٧- باب ٢٢٢٤- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ كُسَيْبِ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ عَامِرٍ؛ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَعَلَيْهِ فِيَابٌ رِقَاقٌ، فَقَالَ أَبُو بِلاَلٍ: انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِنَا؛ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: اسْكُتْ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الأَرْضِ؛ أَهَانَهُ اللهُ)) . - حسن: ((الصحيحة)) (٢٢٩٦). قَالَ أُبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٤٨- بَبُ مَا جَاءَ فِي الْخِلاَفَةِ ٢٢٢٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ؟ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفْ؛ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ، وَإِنْ لَمْ أَسْتَخْلِفْ؛ لَمْ يَسْتَخْلِفْ رَسُولُ اللهِ وَِّ . ٤٨٥ ٣١ - كتاب الفتن - صحیح: «صحيح أبي داود)) (٢٦٠٥) ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٢٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَفِينَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: («الْخِلاَفَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاَثُونَ سَنَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٥٩، ١٥٣٤، ١٥٣٥). ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ: خِلاَفَةَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: وَخِلاَفَةَ عُمَرَ، وَخِلاَفَةَ عُثْمَانَ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَمْسِكْ: خِلاَفَةَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَوَجَدْنَاهَا ثَلاَئِينَ سَنَةً، قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلاَفَةَ فِيهِمْ؟ قَالَ: كَذَبُوا بَنُو الزَّرْقَاءِ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ. قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، قَالاَ: لَمْ يَعْهَدِ النَّبِيُّ وَّهِ فِي الْخِلَفَةِ شَيْئًا. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ؛ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ. ٤٩- بَب مَا جَاءَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ٢٢٢٧- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ يَقُولُ : كَانَ نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : ٤٨٦ ((صحيح سنن الترمذي) لَتَنْتَهِيَنَّ قُرَيْشٌ؛ أَوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هَذَا الأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنَ الْعَرَبِ غَيْرِهِم! فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((قُرَيْشٌ وَلاَةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». - صحيح: ((الصحيحة)) (١١٥٥). قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنٍ عُمَرَ، وَجَابِرٍ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. ٥٠- باب ٢٢٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ الْعَبْدِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالهير : ((لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي - يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ-)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٤١) م. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٥١- بَابِ مَا جَاءَ فِي الأَتِمَّةِ الْمُضِلِّينَ ٢٢٢٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ))، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ : ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ، ٤٨٧ ٣١ - كتاب الفتن حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١١٠/٤، ١٩٥٧) م الشطر الثاني منه. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ- وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ»، فَقَالَ عَلِيٌّ -: هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ. ٥٢- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْمَهْدِيِّ ٢٢٣٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَاللقاء : ((لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا، حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي)». - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٥٤٥٢)، ((فضائل الشام)) (١٦)، ((الروض النضير)) (٦٤٧) . قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَّبِي سَعِيدٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةً. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: (يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي)). قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ٤٨٨ ((صحيح سنن الترمذي) لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ؛ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى يَلِيَ. - حسن صحيح: انظر ما قبله. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٣- باب ٢٢٣٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَا الْعَمِّيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الصِّدِّيقِ النَّاجِيَّ يُحَدِّث،ُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَشِيْنَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِّنَا حَدَثٌ، فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللّهِ وََّ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيَّ، يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْسًا- أَوْ سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا؛ زَيْدُ الشَّاكُّ؛ قَالَ: قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: سِنِينَ؛ قَالَ-، فَيَجِيءُ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ! أَعْطِنِي أَعْطِي- قَالَ-، فَيَخْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ، مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٤٠٨٣). قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِّ نَلِ. وَأَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ؛ اسْمُهُ: بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو - وَيُقَالُ: بَكْرُ بْنُ قَيْسٍ -. ٥٤- بَبِ مَا جَاءَ فِي نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ٢٢٣٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ٤٨٩ ٣١ - كتاب الفتر ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمَا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضُ الْمَالُ، حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ) . - صحیح: «الصحيحة» (٢٤٥٧)ق، أتم منه. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي عَلَامَةِ الدَّجَّالِ ٢٢٣٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي النَّاسِ، فَأَقْنَى عَلَى اللّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، وَلَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً، لَمْ يَقُلْهُ نَبِيَّ لِقَوْمِهِ؛ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)). - صحيح: ((صحيح الأدب المفرد))ق. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابٍ النَّبِيِّ ◌َِّ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ يَوْمَئِذٍ لِلنَّاس؛ وَهُوَ يُحَذِّرُهُمْ فِتْنَهُ: ((تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ، حَتَّى يَمُوتَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: ك ف ر؛ يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ)). - صحيح: ((الصحیحة)) (٢٨٦١)م. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٩٠ ((صحيح سنن الترمذي ٢٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: (تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ! هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي؛ فَاقْتُلُهُ)) . - صحيح: ق. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٧- بَبِ مَا جَاءَ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ٢٢٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي النََّّاحِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ، قَالَ: (الدَّجَّلُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ بِالْمَشْرِقِ- يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ-، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ؛ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). ١ - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٠٧٢). قَالَ أَبُو عِيْسَىَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَة. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ أَبِي التََّّاحِ. وَاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي النَّاحِ. ٥٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي عَلَاَمَاتِ خُرُوج الدِّجَالِ ٢٢٣٩- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ ٤٩١ ٣١ - كتاب الفتن سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَتْحُ الْقُسْطَنْطِيَّةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ . - صحيح الإسناد موقوف. قَالَ مَحْمُودٌ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَالْقُسْطَنْطِيَّةُ: هِيَ مَدِينَةُ الرُّومِ، تُفْتَحُ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ، وَالْقُسْطَنْطِيَّةُ، قَدْ فُتِحَتْ فِي زَمَانِ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ . ٥٩- بَاب مَا جَاءَ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ٢٢٤٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ- دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الآخَرِ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرِ الطَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلاَبِيِّ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ، وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُكُمْ؟))، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّلَ الْغَدَةَ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ، وَرَفَّعْتَ، حَتَّى ظَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ؟! قَالَ: ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ؛ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ؛ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ؛ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ؛ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ، شَبِيهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ؛ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةٍ أَصْحَابِ الْكَهْفِ - قَالَ -؛ يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالاً؛ يَا عِبَادَ اللهِ! اثْبُتُوا))، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا لَبْتُهُ ٤٩٢ ((صحيح سنن الترمذي فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ))، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كَالسََّةٍ؛ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَهُ يَوْمٍ؟ قَالَ: ((لاَ؛ وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ))، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: ((كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ، فَيُكَذِّبُونَهُ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ، وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، وَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ، فَتُمْطِرُ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ، فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرِىّ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ، وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا- قَالَ-، ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ، فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا، فَيَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً شَابّاً مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ، فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ، فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ؛ إِذْ هَبَطَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمِ - بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ، عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُوذَتَيْنٍ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى أَجْنِحَةٍ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ، قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ؛ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَّانٌ كَاللُّؤْلُؤٍ - قَالَ -، وَلاَ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ - يَعْنِي: أَحَدًا -؛ إِلاَّ مَاتَ- وَرِيحُ نَفْسِهِ: مُنْتَهَى بَصَرِهِ - قَالَ- فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلَهُ - قَالَ -، فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ- قَالَ -، ثُمَّ يُوحِي اللهُ إِلَيْهِ؛ أَنْ حَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّور؛ فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لاَ يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ - قَالَ-، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾-قَالَ -، فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ الطَبَرِيَّةِ، فَيَشْرَبُ مَا فِيهَا، ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا ٤٩٣ ٣١ - كتاب الفتر آخِرُهُمْ، فَيَقُولُ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ مَقْدِسٍ، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ، فَهَلُمَّ؛ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِتُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشََّبَهُمْ مُحْمَرَاً دَمَا، وَيُحَاصَرُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ؛ خَيْرًا لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ - قَالَ -، فَيَرْغَبُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى اللهِ، وَأَصْحَابُهُ - قَالَ -، فَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ - قَالَ -، وَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَلاَ يَجِدُ مَوْضِعَ شِبْرٍ؛ٍ إِلاَّ وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهْمَتُهُمْ وَتَنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ - قَالَ -، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ - قَالَ -: فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ - قَالَ- فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ - قَالَ - وَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا، لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلاَ مَدَرٍ - قَالَ-، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ، فَيَتْرُكُهَا كَالزََّفَةِ - قَالَ -، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَخْرِجِي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقَحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّفْحَةِ مِنَ الإِلِ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّفْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللّفْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ؛ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا، فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٨١)، ((تخريج فضائل الشام)» (٢٥) م. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ. ٤٩٤ ((صحيح سنن الترمذي) ٦٠- بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ ٢٢٤١٠- حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ: حَدََّنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ . أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّجَّالِ؟ فَقَالَ: ((أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلاَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ؛ عَيْنُهُ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ)) . - صحيح: خ (٣٤٣٩)، م(١٠٧/١)، دون السؤال. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةً، وَأَسْمَاءَ، وَجَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي بَكْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. ٦١- بَاب مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ ٢٢٤٢- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((يَأْتِي الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلَ الدَّجَّالُ- إِنْ شَاءَ اللهُ-)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٥٧) خ. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَمُرَةً بْنِ جُنْدَبٍ، وَمِحْجَنِ . قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٢٢٤٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ٤٩٥ ٣١ - كتاب الفتر ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ لِأَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ؛ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَبَرِ، يَأْتِي الْمَسِيحُ، إِذَا جَاءَ دُبُرَ أُحُدٍ؛ٍ صَرَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلَكُ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٧٠) م. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٢ - بَاب مَا جَاءَ فِي قَتْلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ ٢٢٤٤- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأنْصَارِيِّ- مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ- يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمِّي مُجَمِّعَ ابْنَ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدجَّالَ بِبَابِ لُدِّ». - صحيح: ((قصة المسيح الدجال وقتله. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَنَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأَبِي بَرْزَةَ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَيْسَانَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَحُذَيْفَةَ ابْنِ الْیَمَانِ. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَّا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ؛ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّبَ، أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ ٤٩٦ (صحيح سنن الترمذي) رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: ك ف ر)). - صحيح: ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (٧٦٢)، ((قصة المسيح الدجال)) ق. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٣- باب ما جاءَ فِي ذِئْرِ ابْنِ صَائِدٍ ٢٢٤٦- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: صَحِبَنِي ابْنُ صَائِدٍ؛ إِمَّ حُجَّاجًا، وَإِمَّا مُعْتَمِرِينَ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ، وَتُرِكْتُ أَنَا وَهُوَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ بِهِ؛ اقْشَعْرَرْتُ مِنْهُ، وَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ، فَلَمَّا نَزَلْتُ؛ قُلْتُ لَهُ: ضَعْ مَتَاعَكَ حَيْثُ تِلْكَ الشَّجَرَةُ، قَالَ: فَأَبْصَرَ غَنَمَا، فَأَخَذَ الْقَدَحَ، فَانْطَلَقَ، فَاسْتَحْلَبَ، ثُمَّ أَتَانِي بِلَبَنٍ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سَعِيدٍ! اشْرَبْ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا؛ لِمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الْيَوْمُ يَوْمٌ صَائِفٌ، وَإِنِّي أَكْرَهُ فِيهِ اللََّنَ، قَالَ لِي: يَا أَبَا سَعِيدٍ! هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ حَبْلاً، فَأُوثِقَهُ إِلَى شَجَرَةٍ، ثُمَّ أَخْتَنِقَ؛ لِمَا يَقُولُ النَّاسُ لِي وَفِيَّ، أَرَأَيْتَ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ حَدِيثِي؛ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ؟! أَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ وَّ؟! يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّهُ كَافِرٌ))؛ وَأَنَا مُسْلِمُ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (إِنَّهُ عَقِيمٌ لاَ يُولَدُ لَهُ))؛ وَقَدْ خَلَّفْتُ وَلَدِي بِالْمَدِينَةِ؟! أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لاَ يَدْخُلُ - أَوْ لاَ تَحِلُّ لَهُ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ)؛ أَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ ذَا أَنْطَلِقُ مَعَكَ إِلَى مَكَّة؟! فَوَاللهِ مَا زَالَ يَجِيءُ بِهَذَا، حَتَّى قُلْتُ: فَلَعَلَّهُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ! ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ! ٤٩٧ ٣١ - كتاب الفتر وَاللهِ لِأُخْبِرَنَّكَ خَبَرًاً حَقّاً، وَاللّهِ إِنِّي لِأَعْرِفُهُ، وَأَعْرِفُ وَالِدَهُ، وَأَعْرِفُ أَيْنَ هُوَ السَّاعَةَ مِنَ الأَرْضِ؟ فَقُلْتُ: تَبّاً لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ! - صحیح: ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢٤٧- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ ابْنَ صَائِدٍ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَاحْتَبَسَهُ وَهُوَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ، وَلَهُ ذُؤَابَةٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)»، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ : (آمَنْتُ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ))، قَالَ النَِّيُّ وَّهِ: (مَا تَرَى؟»، قَالَ: أَرَى عَرْشًا فَوْقَ الْمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ فَوْقَ الْبَحْرِ))، قَالَ: ((فَمَا تَرَى؟))، قَالَ: أَرَى صَادِقًا، وَكَاذِبِينَ- أَوْ صَادِقِينَ، وَكَاذِبًا-، قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: (لُبِسَ عَلَيْهِ، فَدَعَاهُ)) . - صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً م. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي ذَرِّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَابِرٍ، وَحَفْصَةَ. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٢٢٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ مَرَّ بِابْنِ صَيَّدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ؛ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ ٤٩٨ (صحيح سنن الترمذي) الْخَطَّبِ؛ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُم بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلَمْ يَشْعُرُ، حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)) فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّدٍ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّدٍ لِلنَِّيِّ وَلَّهُ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ))، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((مَا يَأْتِيكَ؟))، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِيْنِي صَادِقٌ، وَكَاذِبٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((خُلْطَ عَلَيْكَ الْآَمْرُ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيثًا»، وَخَبَأَ لَهُ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، فَقَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: هُوَ الدُّخُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ: ((اخْسَأَ؛ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ))، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ائْذَنْ لِي؛ فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنْ يَكُ حَقّاً؛ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لاَ يَكُنْهُ؛ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ)). قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: يَعْنِي: الدَّجَّلَ. - صحيح: ((صحيح الأدب المفرد،ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٤- باب ٢٢٥٠- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ -يَعْنِي: الْيَوْمَ-؛ تَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ)). - صحيح: ((الروض النضير)) (١١٠٠)، ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٥٥)ق. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَبُرَيْدَةَ. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٩٩ ٣١ - كتاب الفتن ٢٢٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَّبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ-، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَِّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلاَةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرٍ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ ! عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا؛ لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ تِلْكَ، فِيمَا يَتَحَدَّثُونَهُ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ مِائَةٍ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ))؛ يُرِيدُ بِذَلِكَ، أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ. - صحيح: ((الروض)) أيضاً ق. قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٦٥ - بَبِ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيَاحِ ٢٢٥٢- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ فُضَيْلٍ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّ: ((لاَ تَسُبُوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرٍ مَا فِيهَا، وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ). - صحيح: ((المشكاة)) (١٥١٨)، ((الصحيحة)) (٢٧٥٦)، ((الروض النضير)) (١١٠٧)، ((الكلم الطيب)) (١٥٤). ٥٠٠