Indexed OCR Text

Pages 321-340

(صحيح سنن الترمذي)
قَالَ: وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ .
٥٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ
الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي
خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ؛ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٧٣).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥٦- بَبِ مَا ذُكِرَ فِيمَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَاهُ بِالنَّهَارِ
٥٨١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
الزُّهْرِيِّ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَخْبَرَاهُ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ:
((مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلاَةِ الْفَجْرِ، وَصَلاَةٍ
الظُّهْرِ؛ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٤٣) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ: وَأَبُو صَفْوَانَ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَكِّيُّ؛ وَرَوَى عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَكِبَارُ
النَّاسِ.
٣٢١

٤- كتاب الجمعة
٥٧- بَبِ مِنَ جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ
٥٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ - وَهُوَ أَبُو
الْحَارِثِ الْبَصْرِيُّ؛ ثِقَةٌ-، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ وٍِّ:
((أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ؛ أَنْ يُحَوَِّ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ
حِمَارٍ؟!)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩٦١) ق.
قَالَ قُتَيْبَةُ: قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ: وَإِنَّمَا قَالَ: ((أَمَا يَخْشَى)).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ: هُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، وَيُكْنَى: أَبَا الْحَارِثِ .
٥٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ، ثُمَّ يَؤُمُّ النَّاسَ بَعْدَمَا صَلَّى
٥٨٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِالله :
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى
قَوْمِهِ، فَيَؤُمَّهُمْ.
- صحیح: ((صحيح أبي داود)) (٧٥٦) ق أتم منه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَصْحَابِنَا: الشَّفِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، قَالُوا: إِن أَمَّ الرَّجُلُ
الْقَوْمَ فِي الْمَكْتُوبَةِ، وَقَدْ كَانَ صَلَأَّهَا قَبْلَ ذَلِكَ؛ أَنَّ صَلاَةَ مَنِ اثْتَمَّ بِهِ جَائِزَةٌ. وَاحْتَجُوا
بِحَدِيثِ جَابِرٍ فِي قِصَّةِ مُعَادٍ .
وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٣٢٢

((صحيح سنن الترمذي
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَنْ جَابٍِ.
وَرُوِي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ؛ وَالْقَوْمُ فِي صَلاَةِ
الْعَصْرِ، وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهَا صَلَهُ الظُّهْرِ، فَائْتَمَّ بِهِمْ؟ قَالَ: صَلاَتُهُ جَائِزَةٌ.
وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِذَا انْتَمَّ قَوْمٌ بِمَامٍ، وَهُوَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّهَا
الظُّهْرُ، فَصَلَّى بِهِمْ، وَاقْتَدَوْا بِهِ؛ فَإِنَّ صَلاَةَ الْمُقْتَدِي فَاسِدَةٌ؛ إِذِ اخْتَلَفَ نِيَّةُ الإِمَامِ وَيَّةُ الْمَأْمُومِ.
٥٩- بَابِ مَا ذُكِرَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّانُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ:
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ وَّهِ بِالظَّهَائِرِ؛ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا؛ اتَّقَاءَ الْحَرِّ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٠٣٣) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَقَدْ رَوَى وَكِيعٌ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ.
٦٠ - بَاب ذِكْرٍ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
٥٨٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ؛ فَعَدَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١١٧١) م.
٣٢٣

٤- كتاب الجمعة
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو ظِلاَلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَآل :
((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه -:
تَامَّةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ)).
- حسن: ((التعليق الرغيب)) (١٦٤/١ و١٦٥)، ((المشكاة)» (٩٧١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
قَالَ: وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي ظِلَالٍ؟ فَقَالَ: هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَاسْمُهُ: هِلاَلٌ.
٦١ - بَابِ مَا ذُكِرَ فِي الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ
٥٨٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلاَةِ؛ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَلاَ يَلْوِي
عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.
- صحيح: ((المشكاة)) (٩٩٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ خَالَفَ وَكِيعُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى فِي رِوَايَتِهِ :
٣٢٤

((صحيح سنن الترمذي
٥٨٨- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي
هِنْدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ عِكْرِمَةَ:
أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلاَةِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
- صحيح: انظر ما قبله.
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ، وَعَائِشَةً.
٥٩٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي
الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَاتِشَةَ، قَالَتْ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ: ((هُوَ اخْتِلاَسٌ،
يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ)).
- صحيح: «الإرواء)) (٣٧٠) خ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٦٢ - بَابِ مَا ذُكِرَ فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ الإِمَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ؛ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
٥٩١ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ
أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالاَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ:
((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ، وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ؛ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
الإِمَامُ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٥٢٢)، ((الصحيحة)) (١١٨٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ؛ إِلَّ مَا رُوِيَ مِنْ هَذَا الْوَجْه.
٣٢٥

٤- كتاب الجمعة
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ قَالُوا: إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ؛ فَلْيَسْجُدْ،
وَلاَ تُجْزِئُهُ تِلْكَ الرَّكْعَةُ، إِذَا فَاتَّهُ الرُّكُوعُ مَعَ الإِمَامِ .
وَخْتَارَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَ الإِمَامِ، وَذَكَرَ عَنْ بَعْضِهِمْ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ لاَ
يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي تِلْكَ السَّجْدَةِ، حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ.
٦٣ - بَابِ كَرَاهِيَةٍ أَنْ يَنْتَظِرَ النَّاسُ الإِمَامَ وَهُمْ قِيَامٌ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ
٥٩٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ؛ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٥٥٠)، ((الروض النضير)) (١٨٣) ق.
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَس.
وَحَدِيثُ أَنَسٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، وَغَيْرِهِمْ؛ أَنْ يَنْتَظِرَ النَّاسُ
الإِمَامَ وَهُمْ قِيَامٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا كَانَ الإِمَامُ فِي الْمَسْجِدِ فَأُقِيمَتِ؛ فَإِنَّمَا يَقُومُونَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ:
قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ.
وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ .
:
٦٤ - بَبِ مَا ذُكِرَ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ قَبْلَ الدُّعَاءِ
٥٩٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
٣٢٦

((صحيح سنن الترمذي))
كُنْتُ أُصَلِّي؛ وَالنَّبِيُّ،فَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مَعَهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ؛ بَدَأْتُ
بِالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، ثُمَّ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ، ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي، فَقَالَ النَِّيُّ
وَهُ: (سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ)).
- حسن صحيح: ((صفة الصلاة))، ((تخريج المختارة)) (٢٥٥)، ((المشكاة)) (٩٣١).
قَالَ: وَفِي البَابِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا الْحَدِيثُ؛ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ...
مُخْتَصَرًا.
٦٥ - بَاب مَا ذُكِرَ فِي تَطِْيبِ الْمَسَاجِدِ
٥٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْمُؤَدِّبُ الْبَغْدَادِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ
صَالِحِ الزُّبْرِيُّ- هُوَ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ -: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيِّبَ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٧٥٩).
٥٩٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ
النَّبِيَّ وَهِ أَمَرَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا أَصَحُ مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ.
٥٩٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ أَمَرَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ: قَوْلُهُ: بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، يَعْنِي: الْقَبَائِلَ.
٣٢٧

٤- كتاب الجمعة
٦٦ - بَاب مَا جَاءَ أَنَّ صَلَاَةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
٥٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيِّ الأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِِّّ، قَالَ:
((صَلَاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٢٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: اخْتَلَفَ أَصْحَابُ شُعْبَةَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: فَرَفَعَهُ بَعْضُهُمْ، وَأَوْقَفَهُ
بَعْضُهُمْ:
وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَزِ ... نَحْوُ هَذَا.
وَالصَّحِيحُ: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ قَالَ: ((صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى).
وَرَوَى الثّقَاتُ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ صَلاَةَ النَّهَارِ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى،
وَبَالنَّهَارِ أَرْبَعًا.
وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِك:
فَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ صَلاَةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى.
وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْتَى مَثْنَى، وَرَأَوْا صَلاَةَ التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، مِثْلَ الأَرْبَعِ
قَبْلَ الظُّهْرِ، وَغَيْرِهَا مِنْ صَلاَةِ التَّطَوُعِ.
وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، وَإِسْحَاقَ.
٦٧ - بَبِ كَيْفَ كَانَ تَطَوُّعُ النَّبِيِّ ◌َهُ بِالنَّهَارِ
٥٩٨- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
٣٢٨

(صحيح سنن الترمذي)
إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ:
سَأَلْنَا عَلِيّاً عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنَ النَّهَارِ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لاَ تُطِيقُونَ
ذَاكَ، فَقُلْنَا: مَنْ أَطَاقَ ذَاكَ مِنَّا؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ
مِنْ هَاهُنَا كَهَيَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الْعَصْرِ؛ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَإِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ
مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الظُّهْرِ؛ صَلَّى أَرْبَعًا، وَصَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ،
وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنٍ، وَقَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى
الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينِ وَالْمُسْلِمِينَ.
- حسن: ((ابن ماجه)) (١١٦١).
٥٩٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ ... نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي تَطَوُّعِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي النَّهَارِ؛ هَذَا.
وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ كَانَ يُضَعَُّ هَذَا الْحَدِيثَ.
وَإِنَّمَا ضَعَّفَهُ عِنْدَنَا- وَاللهُ أَعْلَمُ -؛ لأَنَّهُ لاَ يُرْوَى مِثْلُ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ إِلَّ مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ: هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: قَالَ سُفْيَانُ: كُنَّا نَعْرِفُ فَضْلَ
حَدِيثِ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ.
٦٨ - بَابِ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّلاَةِ فِي لُحُفِ النِّسَاءِ
٦٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَشْعَثَ
٣٢٩

٤- كتاب الجمعة
وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ-،
قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لاَ يُصَلِّي فِي لُحُفِ نِسَائِهِ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٩١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَِّّ بَّهِ رُخْصَةٌ فِي ذَلِكَ.
٦٩ - بَبِ ذِكْرٍ مَا يَجُوزُ مِنَ الْمَشْرِ، وَالْعَمَلِ فِي صَلاَةِ التَّطَوُّعِ
٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ بُرْدِ بْنِ
سِنَانٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ؛ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ، فَمَشَى
حَتَّى فَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ-، وَوَصَفَتِ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ -.
- حسن: ((صحيح أبي داود)) (٨٥٥)، ((المشكاة)) (١٠٠٥)، ((الإرواء)) (٣٨٦).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٧٠- بَبِ مَا ذُكِرَ فِي قِرَاءَةِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
٦٠٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ: ﴿غَيْرِ آَسِنٍ﴾ أَوْ ﴿يَاسِنٍ﴾ قَالَ:
كُلَّ الْقُرْآنِ قَرَأْتَ غَيْرَ هَذَا الْحَرْفِ؟! قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَهُ، يَنْثُرُونَهُ
نَثْرَ الدَّقَلِ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم؛ إِنِّي لأَعْرِفُ السُّوَرَ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ
٣٣٠

((صحيح سنن الترمذي)
وَهِ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ، قَالَ: فَأَمَرْنَا عَلْقَمَةَ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ
الْمُفَصَّلِ؛ كَانَ النَِّيُّ وَهِ يَقْرُنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٢)، ((صفة الصلاة)) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧١ - بَبِ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَا يُكْتَبُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ
فِي خُطَاهُ
٦٠٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الأَعْمَشِ، سَمِعَ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((إِذَا تَوَضَأَ الرَّجُلُ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، لاَ يُخْرِجُهُ -
أَوْ قَالَ: لاَ يَنْهَزُهُ - إِلاَّ إِيَّاهَا، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً؛ إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، أَوْ
حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)).
- صحیح: ((ابن ماجه)) (٧٧٤) ق.
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧٢- بَاب مَا ذُكِرَ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَنَّهُ فِي الْبَيْتِ أَفْضَلُ
٦٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدََّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِ الْوَزِيرِ الْبَصْرِيُّ- ثِقَةٌ -: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
صَلَّى النِّيُّ نَّهِ فِي مَسْجِدٍ بَنِي عَبْدِالأَشْهَلِ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ نَاسٌ
يَنَفَّلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ فِي الْبُيُوتِ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (١١٦٥).
٣٣١

٤- كتاب الجمعة
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا
الْوَجْهِ .
وَالصَّحِيحُ: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَلَّه يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْمَغْرِبِ فِي بَيْهِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ، فَمَا زَالَ يُصَلِّي
فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ.
فَفِي الْحَدِيثِ دِلاَلَةٌ أَنَّ النَّبِيِّ وَ ◌ّهِ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي الْمَسْجِدِ.
٧٣- بَبِ مَا ذُكِرَ فِي الاغْتِسَالِ عِنْدَمَا يُسْلِمُ الرَّجُلُ
٦٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ:
أَنَّهُ أَسْلَمَ، فَأَمَرَهُ النَِّيُّ بَّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءِ وَسِدْرٍ .
- صحيح: ((تخريج المشكاة)) (٥٤٣)، ((صحيح أبي داود)) (٣٨١).
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: يَسْتَحِبُّونَ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ، أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَغْسِلَ ثِيَابَهُ.
٧٤- بَبِ مَا ذُكِرَ مِنَ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلاَءِ
٦٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ الرَّازِيُّ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ:
حَدَّثَنَا خَلَّدٌ الصَّفَّارُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي
جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ، إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلاَءَ، أَنْ
٣٣٢

(صحيح سنن الترمذي
يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٧).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَِّّ وَِّ ... أَشْيَاءُ فِي هَذَا.
٧٥- بَابِ مَا ذُكِرَ مِنْ سِيمَا هَذِهِ الأُمَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ السُّجُودِ وَالطُّهُورِ
٦٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ غُرُّ مِنَ السُّجُودِ، مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ)).
-صحيح: ((الصحيحة)) (٢٨٣٦).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِاللهِ
ابْنِ بُسْرٍ.
٧٦- بَبِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الثَّمُنِ فِي الظُّهُورِ
٦٠٨ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ كَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ
إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ.
- صحیح: ((ابن ماجه)) (٤٠١) ق نحوه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَبُو الشَّعْثَاءِ؛ اسْمُهُ: سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ الْمُحَارِبِيُّ.
٣٣٣

٤- كتاب الجمعة
٧٧- بَبِ قَدْرِ مَا يُجْزِىءُ مِنَ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ
٦٠٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ
جَبْرٍ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
((يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلاَنٍ مِنْ مَاءٍ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ.
وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ
ـلى الله
عَلـ
وستـ
كَانَ يَتَوَضَأُ بِالْمَكُوكِ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ.
وَرُوِي عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ:
وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكِ .
٧٨- بَبِ مَا ذُكِرَ فِي نَضْحٍ بَوْلِ الْغُلاَمِ الرَّضِيعِ
٦١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي حَرْبِ ابْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِهِ قَالَ فِي بَوْلِ الْغُلاَمِ الرَّضِيعِ: ((يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ،
وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ)).
قَالَ قَتَادَةُ: وَهَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا، فَإِذَا طَعِمَا؛ غُسِلاَ جَمِيعًا.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٢٥).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
رَفَعَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ قَتَادَةً.
٣٣٤

(صحيح سنن الترمذي)
وَ أَوْقَفَهُ سَعِيدُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَلَمْ يَرْفَعُهُ.
٧٩ - بَبِ مَا ذُكِرَ فِي مَسْحِ النَِّّ ◌َّهِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ
٦١١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ فِي
ذَلِكَ؟! فَقَالَ: رَأَيْتُ النَِّيَّ وَِّ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
فَقُلْتُ لَهُ: أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ أَمْ بَعْدَ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ: مَا أَسْلَمْتُ إِلاَّ بَعْدَ
الْمَائِدَةِ .
- صحيح: ((الإرواء)) (١٣٧/١).
٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ النَّحْوِيُّ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ زِيَادٍ . .. نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا؛ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُقَاتِلِ بْنِ
حَيَّنَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.
٨١- بَبِ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الصَّلاةِ
٦١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادِ الْقَطَوَانِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
مُوسَى: حَدَّثَنَا غَالِبٌ أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذِ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَل:
((أُعِيذُكَ بِاللّهِ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ: مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي، فَمَنْ
غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ، فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَلَيْسَ مِنِّي،
٣٣٥

٤- كتاب الجمعة
وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلاَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ، أَوْ لَمْ يَغْشَ، فَلَمْ
يُصَدِّقْهُمْ فِي كَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ
عَلَيَّ الْحَوْضَ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ! الصَّلاَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ،
وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةً! إِنَّهُ لاَ يَرْبُو
لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ؛ إِلَّ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)».
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١٥/٣ و ١٥٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى.
وَأَيُّبُ بْنُ عَائِذِ الطَّائِيُّ يُضَعَّفُ، وَيُقَالُ: كَانَ يَرَى رَأَيَ الإِرْجَاءِ.
وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى،
وَاسْتَغْرَبَهُ جِدّاً.
٦١٥ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى عَنْ غَالِبٍ ...
بِهَذَا.
٨٢- بَاب مِنْهُ
٦١٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ:
أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةً يَقُولُ:
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: ((اتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ،
وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ؛
تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)).
٣٣٦

((صحيح سنن الترمذي
قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ هَذَا
الْحَدِيثِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَئِينَ سَنَةً.
- صحيح: ((الصحيحة)) (٨٦٧).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣٧
٠

((صحيح سنن الترمذي
بِشِرِهِ الرَحمِ الرَّحْمِ
٥- كِتَاب الزَّكَاةِ عَنْ رَسُولِ
مكلفالله
وتلم
١- بَابِ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ لّهِ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ مِنَ النَّشْدِيدِ
٦١٧- حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ؛ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَرَآنِي
مُقْبِلاً، فَقَالَ: ((هُمُ الأَخْسَرُونَ- وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا
لِي؟! لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ! قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟! فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَالَ: ((هُمُ الأَكْثَرُونَ، إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا))، فَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ،
وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يَمُوتُ رَجُلٌ،
فَيَدَعُ إِيلاً أَوْ بَقَرًا، لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا؛ إِلَّ جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ
وَأَسْمَنَهُ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا، عَادَتْ عَلَيْهِ
أُولاَهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ)).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٦٧).
وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ.
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لُعِنَ مَانِعُ الصَّدَقَةِ .
وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣٩

٥- كتاب الزكاة
وَاسْمُ أَبِي ذَرٍّ: جُنْدَبُ بْنُ السَّكَنِ - وَيُقَالُ: ابْنُ جُنَادَةً - .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ
الدَّيْلَمِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ:
الأَكْثَرُونَ أَصْحَابُ عَشَرَةِ آلافٍ .
- صحيح الإسناد مقطوع: يعني موقوف عن الضحاك.
قَالَ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ : مَرْوَزِيٌّ؛ رَجُلٌ صَالِحٌ.
٢- بَاب مَا جَاءَ إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
٦١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كُنَّا نَتَمَنَّى أَنْ يَأْتِيَ الأَعْرَابِيُّ الْعَاقِلُ، فَيَسْأَلَ النَّبِيَّ نَّهِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَبَيْنَا
نَحْنُ كَذَلِكَ؛ إِذْ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَجَثَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ
رَسُولَكَ أَتَانَا، فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (نَعَمْ))،
قَالَ: فَبِالَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، وَبَسَطَ الأَرْضَ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ؛ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
(نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ
فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللهُ أَمَرَكَ
بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ
فِي السَّنَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: (صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟
قَالَ النَّبِيُّ فَهِ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا فِي
أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ آللَّهُ أَمَرَكَ
بِهَذَا؟ قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا
٣٤٠