Indexed OCR Text
Pages 361-380
((ضعيف سنن الترمذي گَذَلِكَ فِیهِ أَبَدًا». - ضعيف ومضى برقم (٢٧٠٢). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ لَهِيعَةَ. وَقَدْ رُوِيَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا: عَنْ عَطِيّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ مَوْقُوفٌ. ٣٣٢٧- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ لُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ: هَلْ يَعْلَمُ نَبِيُّكُمْ كَمْ عَدَدُ خَزَنَةٍ جَهَنَّمَ؟ قَالُوا: لاَ نَدْرِي، حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! غُلِبَ أَصْحَابُكَ الْيَوْمَ، قَالَ: ((وَبِمَا غُلِبُوا؟))، قَالَ: سَأَلَهُمْ يَهُودُ: هَلْ يَعْلَمُ نَبِيُّكُمْ كَمْ عَدَدُ خَزَنَةٍ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: ((فَمَا قَالُوا؟))، قَالَ: قَالُوا: لاَ نَدْرِي، حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، قَالَ: ((أَفَغُلِبَ قَوْمٌ سُئِلُوا عَمَّا لاَ يَعْلَمُونَ، فَقَالُوا: لاَ نَعْلَمُ حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيِّنَا؟! لَكِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالُوا: ﴿ أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً﴾! عَلَيَّ بِأَعْدَاءِ اللهِ؛ إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الدَّرْمَكُ، فَلَمَّا جَاءُوا؛ قَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! كَمْ عَدَدُ خَزَنَةٍ جَهَنَّمَ؟ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا - فِي مَرَّةٍ عَشَرَةٌ، وَفِي مَرَّةٍ تِسْعَةٌ -، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ بِّهِ: ((مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ؟))، قَالَ: فَسَكَتُوا هُنَيْهَةٌ، ثُمَّ قَالُوا: خْزَةٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ احُهُ: ((الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ». - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٣٤٨) ولِـ (١٩١/٨٢) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَلَه لابن صائد: ((ما تربة الجنة؟))، قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم! قال: ((صدقت)). ٣٦١ ((ضعيف سنن الترمذي) قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ . ٣٣٢٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ: أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُطَعِيُّ -وَهُوَ أَخُو حَزْمِ بْنِ أَبِي حَزْمِ الْقُطَعِيُّ-، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِِّ: أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةَ: ﴿هَوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾، قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَنَا أَهْلُ أَنْ أَتَّقَى، فَمَنِ اتَّقَانِي، فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي إِلَهَا؛ فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٢٩٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَسُهَيْلٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ ثَابِتٍ . ٧٢ - بَابِ وَمِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ ٣٣٣٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَبَابَةُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ تُوَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؛ لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَة وَعَشِيَّةٌ)، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ . - ضعيف: ((الضعيفة)) (١٩٨٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ إِسْرَائِيلَ ... مِثْلَ هَذَا؛ مَرْفُوعًا. ٣٦٢ ٠٦-٠ ((ضعيف سنن الترمذي وَرَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ: عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر؛َ قَوْلَهُ، وَلَمْ يَرْفَعُهُ. وَرَوَى الأَشْجَعِيُّ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ تُوَيْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛َ قَوْلَهُ، وَلَمْ ٥٫٥٠و يَرْفَعْهُ. لَ تَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيه: عَنْ مُجَاهِدٍ؛ٍ غَيْرَ الثَّوْرِيِّ: - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الأشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَان. وَثُوَيْرٌ؛ يُكْنَى : أَبَا جَهْمِ. وَأَبُو فَاخِتَةَ؛ اسْمُهُ: سَعِيدُ بْنُ عِلاَقَةَ. ٧٩- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْفَجْرِ ٣٣٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، وَأَبُو دَاوُدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عِصَامٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن : أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ سُئِلَ عَنِ ﴿الشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾؟ فَقَالَ: ((هِيَ الصَّلاَةُ، بَعْضُهَا شَفْعٌ، وَبَعْضُهَا وِتْرٌ)). - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةً. وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ قَيْسِ الْحُدَّانِيُّ: عَنْ قَتَادَةَ - أَيْضاً -. ٨٤- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ التِّنِ ٣٣٤٧- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً بَدَوِيًا أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - يَرْوِيِهِ - يَقُولُ: ٣٦٣ ((ضعيف سنن الترمذي) ((مَنْ قَرَأَ ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، فَقَرَأَ ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾؛ فَلْيَقُلْ: بَلَى؛ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ)). - ضعيف: ((ضعيف أبي داود)» (١٥٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ؛ إِنَّمَا يُرْوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ: عَنْ هَذَا الأَعْرَابِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلاَ يُسَمَّى. ٨٦- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْقَدْرِ ٣٣٥٠- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا بَايَعَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ - أَوْ يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ -! فَقَالَ: لاَ تُؤَنِبْنِي رَحِمَكَ اللهُ! فإِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَتَزَلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يَا مُحَمَّدُ ! - يَعْنِي: نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ -، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾؛ يَمْلِكُهَا بَعْدَكَ بَنُو أُمَيََّ يَا مُحَمَّدُ! قَالَ الْقَاسِمُ: فَعَدَدْنَاهَا؛ فَإِذَا هِيَ أَلْفُ شَهْرٍ لاَ يَزِيدُ يَوْمٌ وَلاَ يَنْقُصُ. - ضعيف الإسناد مضطرب، وَمَتنه منكر. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ ابْنِ الْفَضْلِ. ٣٦٤ ((ضعيف سنن الترمذي وَقَدْ قِيلَ: عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ. وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَِّيُّ: هُوَ ثِقَةٌ؛ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ. وَيُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ؛ رَجُلٌ مَجْهُول. وَلَ نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ؛ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٨٨- بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ ٣٣٥٣- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أُيُوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَ لَه هَذِهِ الآيَةَ: ﴿َيَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾، قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَخْبَارَهَا؛ أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، تَقُولُ: عَمِلَ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا؛ فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا» . - ضعیف الإسناد، ومضى (٢٥٤٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٨٩- بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾. ٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّقَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمِ الرَّازِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرٌ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ ٣٦٥ ((ضعيف سنن الترمذي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ، حَتَّى نَزَلَتْ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ - مَرَّةً -: عَنْ عَمْرِو ابْنِ أَبِي قَيْس- هُوَ رَازِيٌّ؛ وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلاَئِيُّ كُوفِيٌّ-، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٩٣ - بَب وَمِنْ سُورَةِ الإِخْلاَصِ ٣٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ - هُوَ الصَّغَانِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ الْمُشْرِكِين قَالُوا لِرَسُولِ اللهِ وَ ظَلّهِ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ﴾- وَالصَّمَدُ الَّذِي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾؛ لأنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلّ سَيَمُوتُ، وَلاَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلّ سَيُورَثُ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لاَ يَمُوتُ وَلاَ يُورَثُ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَاَ عِدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. - حسن دون قوله: ((والصمد الذي .. )): ((ظلال الجنة)) (٦٦٣ - التحقيق الثاني). ٣٣٦٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّ ذَكَرَ آلِهَتَهُمْ، فَقَالُوا: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ ٣٦٦ ((ضعيف سنن الترمذي السُّورَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ أَبَيِّ ابْنِ كَعْبٍ . - ضعيف المصدر نفسه. وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعْدٍ . وَأَبُو سَعْدٍ؛ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ. وَأَبُو جَعْفَرٍ؛ الرَّازِيُّ اسْمُهُ: عِيسَى. وَأَبُو الْعَالِيَةِ؛ اسْمُهُ: رُفَيْعٌ - وَكَانَ عَبْدًا أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ سَابِيَةٌ -. ٩٥- باب ٣٣٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الأَرْضَ؛ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ، فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا، فَاسْتَقَرَّتْ، فَعَجِبَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجِبَالِ! قَالُوا: يَا رَبِّ! هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ الْحَدِيدُ، قَالُوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ النَّارُ، فَقَالُوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ الْمَاءُ، قَالُوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ الرِّيحُ، قَالُوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ ابْنُ آدَمَ، تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ بِيَمِينِهِ؛ ٣٦٧ ((ضعيف سنن الترمذي يُخْفِهَا مِنْ شِمَالِهِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (١٩٢٣)، ((التعليق الرغيب)» (٣١/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٦٨ ((ضعيف سنن الترمذي ◌ِِاللهِ الرّحمنِ الرَّحْمِ ٤٥- كتاب الدعوات ٢- بَبُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْدُّعَاءِ ٣٣٧١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ». - ضعيف بهذا اللفظ: ((الروض النضير)) (٢٨٩/٢)، ((المشكاة)) (٢٢٣١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ. ٥- بَابِ مِنْهُ ٣٣٧٦- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ سُئِلَ: أَيُّ الْعِبَادِ أَفْضَلُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمِنَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ؟! قَالَ: (لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي الْكُفَّارِ وَالْمُشْرِكِينَ؛ حَتَّى يَنْكَسِرَ وَيَخْتَضِبَ دَمَا؛ لَكَانَ الذَّاكِرُونَ اللهَ أَفْضَلَ مِنْهُ دَرَجَةً». - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢٢٨/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ دَرَّاجٍ. ٣٦٩ ((ضعيف سنن الترمذي ١١- بَابِ مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الأَيْدِي عِنْدَ الدُّعَاءِ ٣٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ؛ لَمْ يَحُطُّهُمَا، حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ. - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٢٤٥)، ((الإرواء)) (٤٣٣). قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي حَدِيثِهِ: لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَه. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى. وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ؛ وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسِ. وَحَنْظَلَهُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيُّ ثِقَةٌ؛ وَّقَهُ يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ. ١٣ - بَبِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَ إِذَا أَمْسَى ٣٣٨٩- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزْبَانِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّر: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبًِّ؛ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ)). - ضعيف: ((نقد الكتاني)) (٣٤/٣٣)، ((الكلم الطيب)) (٢٤)، ((الضعيفة)) (٥٠٢٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٧٠ ((ضعيف سنن الترمذي ١٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ٣٣٩٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ - ابْنِ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ-، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((إِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلّا إِلَيْكَ، أُومِنُ بِكِتَابِكَ وَبِرَسُولِكَ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). - ضعيف الإسناد، وقوله: ((وبرسولك)) مخالف للحديث (٣٣٩٤- في ((الصحيح))). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. ١٧ - بَاب مِنْهُ ٣٣٩٧- حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْوَصَّافِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَِّّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ، الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؛ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا». - ضعيف: ((الكلم الطيب)) (٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢١١/١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثٍ الْوَصَّفِيِّ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ. ٣٧١ ((ضعيف سنن الترمذي ٢٣- بَاب مِنْهُ ٣٤٠٧- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ مَنْ بَنِي حَنْظَلَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ؟ ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيَمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبَا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ؛ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٩٥٥)، ((الكلم الطيب)» (٦٥/١٠٤). قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ، يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ؛ إِلَا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا، فَلاَ يَقْرَبُهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ، حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ». - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٤٠٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢١٠/١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَالْجُرَيْرِيُّ : هُوَ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ؛ أَبُو مَسْعُودِ الْجُرَيْرِيُّ. وَأَبُو الْعَلَاَءِ؛ اسْمُهُ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِيرِ. ٢٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ ٣٤١٥- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ٣٧٢ ((ضعيف سنن الترمذي كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِيٍ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ، وَيُسَبِّحُ مِئَّةَ أَلْفٍ تَسْبِيحَةٍ . - ضعيف الإسناد مقطوع. ٣٠- بَاب مِنْهُ ٣٤١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى: حَدَّثَنِي أَبِي: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ -هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ-، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ وَ يَقُولُ لَيْلَةً حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ: ((اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ، تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَتِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ! أَعْطِي إِيمَانًا وَيَقِيْنَا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةٌ أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْعَطَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ، اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي، وَإِنْ قَصُرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عَمَلِي؛ افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ! وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ! كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ؛ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ النُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ! مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْبِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ، وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ؛ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ! اللَّهُمَّ! ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ! أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ ٣٧٣ ((ضعيف سنن الترمذي) الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، اللَّهُمَّ! اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْمًا لَأَوْلِيَائِكَ، وَعَدُوّاً لأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ، اللَّهُمَّ! هَذَا الدُّعَاءُ، وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الْجُهْدُ، وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ، اللَّهُمَّ! اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا فِي قَبْرِي، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَنُورًاً عَنْ يَمِينِي، وَنُورًاً عَنْ شِمَالِي، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي، وَنُورًاً فِي سَمْعِي، وَنُورًاً فِي بَصَرِي، وَنُورًا فِي شَعْرِي، وَنُورًاً فِي بَشَرِي، وَنُورًا فِي لَحْمِي، وَنُورًاً فِي دَمِي، وَنُورًاً فِي عِظَامِي، اللَّهُمَّ! أَعْظِمْ لِي نُورًا، وَأَعْطِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ الْعِزَّ، وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ، وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ!)). - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؛ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ؛ وَلَمْ يَذْكُرُهُ بِطُولِهِ. ٤٠- بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ ٣٤٣٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدِينِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، ٣٧٤ ((ضعيف سنن الترمذي قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ إِذَا أَهَمَّهُ الْأَمْرُ؛ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ))، وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ، قَالَ: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ!)). - ضعيف جداً: ((الكلم الطيب)» (١١٩/ ٧٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٥٠- بَبِ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ٣٤٥٠- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَةَ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ، وَالصَّوَاعِقِ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (١٠٤٢)، ((الكلم الطيب)) (١١١/١٥٨). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٥٦- بَب مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَام ٣٤٥٧- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ - قَالَ حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ -، عَنْ مَوْلَى لَآَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ فَ لَّ إِذَا أَكَلِ أَوْ شَرِبَ؛ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ)) . - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣٢٨٣). ٣٧٥ ((ضعيف سنن الترمذي ٦٠- باب ٣٤٦٨- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّا الله،ُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَ لَهُ عِدْلُ عَشٍْ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ؛ إِلّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ)). - صحيح دون قوله: ((يحيي ويميت)): ((الكلم الطيب)) (ص ٢٦ - التحقيق الثاني): ق دون الزيادة. - وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؛ مِئَّةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ)). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦١- باب ٣٤٧٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزّبْرِقَانِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ : ((قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؛ مِئَةَ مَرَّةٍ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً؛ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا؛ كُتِبَتْ لَهُ مِئَةً، وَمَنْ قَالَهَا مِئَّةً؛ كُتِبَتْ لَهُ أَلْفًا، وَمَنْ زَادَ؛ زَادَهُ ٣٧٦ ((ضعيف سنن الترمذي اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ؛ غَفَرَ لَهُ)). - ضعيف جداً: ((الضعيفة)) (٤٠٦٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٦٢- باب ٣٤٧١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ ابْنِ حُمْرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لِ: ((مَنْ سَبَّحَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَةً بِالْعَشِيِّ؛ كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِئَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ حَمِدَ اللهَ مِثَّةً بِالْغَدَاةِ، وَمِثَّةً بِالْعَشِيِّ؛ كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مِنَّةٍ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - أَوْ قَالَ: غَزَا مِئَّةَ غَزْوَةٍ -، وَمَنْ هَلَّلَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَ مِنَّةً بِالْعَشِيِّ؛ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِئَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبَّرَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَّةً بِالْعَشِيِّ؛ لَمْ يَأْتِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَى بِهِ؛ إِلّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ)). - منكر: ((الضعيفة)) (١٣١٥)، ((المشكاة)) (٢٣١٢ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢٢٩/١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٤٧٢- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ فِي غَيْرِهِ. - ضعيف الإسناد مقطوع. ٣٧٧ ((ضعيف سنن الترمذي ٦٣- باب ٣٤٧٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَزْهَرَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، إِلَهَا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ؛ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ)). -٣٦١٣- - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٦١١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَالْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةً لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيث: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . ٣٤٧٤- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوِ الرَّقْيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((مَنْ قَالَ فِي دُبُرٍ صَلاَةِ الْفَجْرِ؛ وَهُوَ ثَانِ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لاَ إِلَّهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيَِّاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبِ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؛ إِلّا الشِّرْكَ بِاللهِ)» . - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١٦٦/١). ٣٧٨ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. ٦٧ - باب ٣٤٨٠- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزََّّاتِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! عَافِي فِي جَسَدِي، وَعَافِي فِي بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ شَيْئًا !» وَاللهُ أَعْلَمُ. ٧٠- باب ٣٤٨٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ الأَبِي: ((يَا حُصَيْنُ! كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهَا؟»، قَالَ أَبِي: سَبْعَةً: سِنَّةً فِي الأَرْضِ، وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ، قَالَ: ((فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبِكَ وَرَهْبَتِكَ؟)) قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: ((يَا حُصَيْنُ! أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ؛ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ))، قَالَ، فَلَمَّ أَسْلَمَ حُصَيْنٌ؛ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلْمْنِيَ الْكَلِمَتَيْنِ اللََّيْنِ وَعَدْتَنِي، فَقَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ! أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي ٣٧٩ ((ضعيف سنن الترمذي) مِنْ شَرِّ نَفْسِي)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٤٧٦)، التحقيق الثاني. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . ٧٣- باب ٣٤٩٠- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَائِذُ اللهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ! اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ))، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ)). - ضعيف: إلا قوله في داود: ((كان أعبد البشر)) فهو عند (م) ابن عمر: ((الصحيحة)) (٧٠٧)، ((المشكاة)) (٢٤٩٦ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٧٤- باب ٣٤٩١- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَل : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ! ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ ٣٨٠