Indexed OCR Text
Pages 261-280
((صحيح سنن أبي داود)) ١٢٦ - بَابٌ فِي الشَّفَاعَةِ ٥١٣١ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَّ: ((اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْض الله عَلَى لِسَان نَبِّهِ مَا شَاءَ)). - صحيح : ((الترمذي)» (٢٨٢٤): ق. ٥١٣٢ - عَن مُعَاوِيَةَ: اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا؛ فَإِنِّي لِأُرِيدُ الأَمْرَ فَأُؤَخِرُهُ؛ كَيْمَا تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا)) - صحيح : ((النسائي)) (٢٥٥٧). ١٢٨ - بَبٌ كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى الذِّمِيِّ ؟ ٥١٣٦ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، إِلَى مِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ؛ سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى. وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ ، فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمُ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمٍ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّوم؛ِ سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَّ الْهُدَى ؛ أَمَّا بَعْدُ . - صحيح : ق. و ٢٦١ ٣٥ - كتاب الأدب ١٢٩ - بَابٌ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ ٥١٣٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ؛ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْثِقَهُ)). - صحيح : «ابن ماجه)) (٣٦٥٩) : م. ٥١٣٨ - عَن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا! فَقَالَ لِي: طَلِفْهَا، فَأَبَيْتُ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ◌َهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : («طَلِّقْهَا)). - صحيح : ((ابن ماجه)) (١١٨٩). ٥١٣٩ - عن مُعاويةَ بنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ: ((أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ )). - حسن صحيح: ((الترمذي)) ( ١٩٧٦) . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( لا يَسْأَلُ رَجُلٌ مَوْلاهُ مِنْ فَضْلِ هُوَ عِنْدَهُ فَمْنَعُهُ إِيَّاهُ؛ إِلّا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَضْلُهُ الَّذِي مَنَعَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ)). قَالَ أَبُو دَاوُد: الأَفْرَعُ: الَّذِي ذَهَبَ شَعْرُ رَأْسِهِ مِنَ السُّمْ . - حسن: ((الصحيحة)) (٢٤٣٨). ٢٦٢ ((صحيح سنن أبي داود)» ٥١٤١ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ: ((يَلْعَنُ أَبَا الرَّجُل فَيَلْعَنُ أَبَاهُ، وَيَلْعَنُ أُمَّهُ فَيَلْعَنُ أُمَّهُ)). - صحيح: ((الترمذي)) (١٩٨٢). ٥١٤٣ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ: ((إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْمَرْءِ أَهْلَ وُدِّ أَبِهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ)). - صحيح: ((الترمذي)) (١٩٨٣). ١٣١ - بَابٌ فِي مَنْ ضَمَّ الْيَتِيمَ ٥١٥٠ - عَن سَهْلٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَجِّهِ، قَالَ: (( أَنَا وَكَافِلُ الَّتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ)) ، وَقَرَنَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ . - صحيح : (( الترمذي )) (١٢٠٠) : خ. ١٣٢ - بَابٌ فِي حَقِّ الْجِوارِ ٥١٥١ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَ لِ قَالَ: ٢٦٣ ٣٥ - كتاب الأدب ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِ بِالْجَارِ، حَتَّى قُلْتُ: لَيُوَرَّثَنَّهُ)). - صحیح : «ابن ماجه» (٣٦٧٣) : ق. ٥١٥٢ - عَن عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو؛ أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً، فَقَالَ: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِي الْيَهُودِيِّ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ: (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَتُهُ)). - صحيح: ((الترمذي)) (٢٠٢٤). ٥١٥٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاصْبِرْ »، فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ)) ، فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ؟ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ ، فَجَعَلَّ النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ : فَعَلَ اللّه بِهِ ، وَفَعَلَ ، وَفَعَلَ، فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ ؛ لا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ. - حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢٣٥/٣). ٥١٥٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ؛ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ؛ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ؛ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)). - صحيح: ((الترمذي)) (٢٦٣٠): ق. ٢٦٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ٥١٥٥ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ لِ جَارَيْنِ بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ قَالَ: («بِأَدْنَاهُمَا بَابًا)). - صحيح : خ. ١٣٣ - بَابٌ فِي حَقِّ الْمَمْلُوكِ ٥١٥٦ - عَنِ عَلِيٍّ -عَلَيْهِ السَّلام-، قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلام رَسُول الله مَ الحافيه: وستكم ((الصَّلاةَ الصَّلاةَ، اتَّقُوا اللّه فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)). - صحيح : (( ابن ماجه)) (٢٦٩٨). ٥١٥٧ - عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَدَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ غَلِيظٌ، وَعَلَى غُلامِهِ مِثْلُهُ، قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا أَبَا ذَرٍّ! لَوْ كُنْتَ أَخَذْتَ الَّذِي عَلَى غُلامِكَ فَجَعَلْتَهُ مَعَ هَذَا، فَكَانَتْ حُلَّةً، وَكَسَوْتَ غُلامَكَ ثَوْبَا غَيْرَهُ! قَالَ: فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي كُنْتُ سَابَيْتُ رَجُلاً، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً ، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُول الله، فَقَالَ: (( يَا أَبَا ذَرِّ! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ))، قَالَ: (((إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ؛ فَضَّلَكُمُ اللّه عَلَيْهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُلائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله )). - صحيح: ((الترمذي)» (٢٠٢٧) : ق. ٢٦٥ ٣٥ - كتاب الأدب ٥١٥٨ - عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَلَيْهِ بُرْدٌ وَعَلَى غُلامِهِ مِثْلُهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا ذَرٍّ! لَوْ أَخَذْتَ بُرْدَ غُلامِكَ إِلَى بُرْدِكَ فَكَانَتْ حُلَّةٌ، وَكَسَوْتَهُ ثَوْبًا غَيْرَهُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِخْوَانُكُمْ؟ جَعَلَهُمُ الله تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ ؛ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ؛ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ )) . - صحيح : ق، انظر ما قبله. ٥١٥٩ - عَن أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي ، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ! - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى - مَرَّتَيْنِ- للهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ! فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ وَّهِ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ الله تَعَالَى، قَالَ : ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَعَتْكَ النَّارُ - أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ -)). - صحيح : م. ٥١٦٠ - عَن أَبِي مَسْعُودِ الأنْصَارِيِّ ... بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ - نَحْوَهُ -، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي أَسْوَدَ بِالسَّوْطِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الْعَتْقِ . - صحيح أيضاً . ٥١٦١ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَِّ : ٢٦٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ((مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَكْسُوهُ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لَمْ يُلائِمْكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ، وَلا تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله)). - صحيح: ((الإرواء)) (٢٣٥/٧). ٥١٦٤ - عن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَِّّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! كَمْ نَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ؟ فَصَمَتَ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلامَ ، فَصَمَتَ ! فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ، قَالَ: ((اعْفُوا عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً)). - صحيح: ((الترمذي)) (٢٠٣١). ٥١٦٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ نَبِيُّ التَّوْبَةِ قَالَ: ((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ؛ جُلِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدّاً ». - صحيح : ((الترمذي)) (٢٠٢٩) : ق. ٥١٦٦ - عَنِ هِلالِ بْنِ بِسَافٍ، قَالَ: كُنَّا نُزُولاً فِي دَارِ سُوَيْدٍ بْنِ مُقَرِّنِ ، وَفِينَا شَيْخٌ فِيهِ حِدَّةٌ، وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ، فَلَطَمَ وَجْهَهَا، فَمَا رَأَيْتُ سُوَيْدًا أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ ذَاكَ الْيَوْمَ! قَالَ: عَجَزَ عَلَيْكَ إِلّا حُرُّ وَجْهِهَا، لَقَدْ رَأَيْتُنَا سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ وَلَدِ مُقَرِّنٍ، وَمَا لَنَا إِلّ خَادِمٌ، فَلَظَمَ أَصْغَرُنَا وَجْهَهَا! فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ ◌َّه بِعِثْقِهَا . - صحيح : م. ٢٦٧ ٣٥ - كتاب الأدب ٥١٦٧ - عن مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْن مُقَرِّن، قَالَ: لَطَمْتُ مَوْلَى لَنَا، فَدَعَاهُ أَبِي ، وَدَعَانِي، فَقَال: اقْتَصَّ مِنْهُ ؛ فَإِنَّا مَعْشَرَ بَنِي مُقَرِّنٍ كُنَّا سَبْعَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَّةِ، وَلَيْسَ لَنَا إِلّ خَادِمٌ، فَلَطَمَهَا رَجُلٌ مِنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((أَعْتِقُوهَا))، قَالُوا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرَهَا! قَالَ: ((فَلْتَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا فَلْيُعْتِقُوهَا)). - صحيح : م (٩٠/٥ - ٩١). ٥١٦٨ - عَن زَاذَانَ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ، فَأَخَذَ مِنَ الأَرْضِ عُودًا - أَوْ شَيْئًا-، فَقَالَ: مَا لِي فِيهِ مِنَ الأَجْرِ مَا يَسْوَى هَذَا! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ؛ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ)). - صحيح: ((الإرواء)) (٢١٧٣) : م. ١٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَمْلُوكِ إِذَا نَصَحَ ٥١٦٩ - عَن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َهِ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ الله؛ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْن)). - صحيح : ((الصحيحة)) (١٦١٦) : ق. ١٣٥ - بَابٌ فِيمَنْ خَبَّبَ مَمْلُوكًا عَلَى مَوْلاهُ ٥١٧٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهو: ٢٦٨ (صحيح سنن أبي داود)) (( مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ؛ فَلَيْسَ مِنَّا)). - صحيح: ((الصحيحة)): (٣٢٤). ١٣٦ - بَابٌ فِي الاسْتِئْذَانِ ٥١٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنِ عُبَيْدِ الله بْن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ بِمِشْقَصٍ أَوْ مَشَاقِصَ، قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُول الله - ◌ََّ- يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ . - صحيح : ق. ٥١٧٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنِ الطَّلَعَ فِي دَارٍ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ؛ فَفَقَنُوا عَيْنَهُ ؛ فَقَدْ هَدَرَتْ عَيْنُهُ )). - صحيح : ((الإرواء)) (٢٢٢٧) : ق نحوه. ٥١٧٤ - عَنْ هُزَيْلٍ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌُّ: سَعْدٌ- فَوَقَفَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ وَهِ يَسْتَأذِنُ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ - : مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ-، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ :機 كتالله ((هَكَذَا عَنْكَ -أَوْ هَكَذَا -؛ فَإِنَّمَا الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ)). - صحيح : ((التعليق الرغيب)) (٢٧٣/٣). ١٣٧ - بَأَبُ كَيْفَ الاسْتِئْذَانُ ؟ ٥١٧٦ - عَنْ كَلَدَةَ بْنِ حَتْبَلٍ؛ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيََّ بَعَثَهُ إِلَى رَسُول الله وَلَّه ٢٦٩ ٣٥ - كتاب الأدب بِلَبَنِ، وَجَدَايَةٍ، وَضَغَابِيسَ، وَالنَّبِيُّ وَ لَهُ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَدَخَلْتُ، وَلَمْ أُسَلِّمْ ، فَقَالَ : (( ارْجِعْ ، فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ)) وذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ . - صحيح : ((الترمذي)) (٢٨٦٥). ٥١٧٧ - عَن رِبْعِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مَنْ بَنِي عَامِرٍ؛ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ، فَقَالَ: أَلِجُ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ لِخَادِمِهِ : ((اخْرُجْ إِلَى هَذَا فَعَلِّمْهُ الاسْتِثْذَانَ؛ فَقُلْ لَهُ: قُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ ؛ أَدْخُلُ؟ )). فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ؟ فَأَذِنَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ ، فَدَخَلَ . - صحيح : ((الصحيحة)) (٨١٨). ١٣٨ - بَابُ كَمْ مَرَّةٌ يُسَلّمُ الرَّجُلُ فِي الاسْتِئْذَانِ ؟ ٥١٨٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَلِسِ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ أَبُو مُوسَى فَزِعًا، فَقُلْنَا لَهُ: مَا أَفْزَعَكَ؟ قَالَ: أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ آتِيَهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ! فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ قُلْتُ: قَدْ جِئْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَقَدْ قَالَ ٢٧٠ ((صحيح سنن أبي داود)» رَسُولُ اللهِ وَالخلال: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ؛ فَلْيَرْجِعْ)). قَالَ: لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا بِالْبَيِّنَةِ! فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ! قَالَ: فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ مَعَهُ ، فَشَهِدَ لَهُ . - صحيح : خ (٦٢٤٥)، م (١٧٨/٦). ٥١٨١ - عَن أَبِي مُوسَى؛ أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ فَاسْتَأْذَنَ ثَلاثًا، فَقَالَ: يَسْتَأْذِنُ أَبُو مُوسَى ، يَسْتَأْذِنُ الأَشْعَرِيُّ ، يَسْتَأذِنُ عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ! فَرَجَعَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ: مَا رَدَّكَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: (( يَسْتَأْذِنُ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلّا فَلْيَرْجِعْ )). قَالَ: اثْنِي بِيَِّةٍ عَلَى هَذَا! فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ: هَذَا أَبِيٌّ ! فَقَالَ أَبَيُّ: يَا عُمَرُ لا تَكُنْ عَذَابًا عَلَى أَصْحَابِ رَسُول اللهِ وَّهِ! فَقَالَ عُمَرُ: لا أَكُونُ عَذَابًا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَهِ. - حسن الإسناد: م (١٠٨/٦). ٥١٨٢ - عَنِ عُبَيْدِ بْن عُمَيْرٍ ؛ أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ ، قَالَ فِيهِ: فَانْطَلَقَ بِأَبِي سَعِيدٍ، فَشَهِدَ لَهُ ، فَقَالَ: أَخَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُول الله وَّةِ؟ أَلْهَانِ السَّفْقُ بِالأَسْوَاق، وَلَكِنْ سَلِّمْ مَا شِئْتَ وَلا تَسْتَأْذِنْ . - صحيح : م (١٧٩/٦) دون قوله: ((ولكن سلَّم ما ... )). ٥١٨٣ - عن أَبِي مُوسَى، ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي ٢٧١ ٣٥ - كتاب الأدب مُوسَى: إِنِّي لَمْ أَنَّهِمْكَ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَن رَسُول اللّهِ وَ ◌ِّ شَدِيدٌ! - صحيح الإسناد. ٥١٨٤ -وعن أَبي موسَى .... بِهَذِهِ القِصّةِ، فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي مُوسَى: أَمَا إِّي لَمْ أَتَّهِمْكَ؛ وَلَكِنْ خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَلٍِّ !. ۔ صحيح الإسناد. ٥١٨٦ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ إِذَا أَتَّى بَابَ قَوْمٍ ؛ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ ، وَلَكِنْ مِنْ رُكْنِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ، وَيَقُولُ : ((السَّلَامِ عَلَيْكُمُ السَّلامُ عَلَيْكُمْ)» . وَذَلِكَ أَنَّ الدُّورَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ سُتُورٌ . - صحيح : ((المشكاة)) (٤٦٧٣). ١٣٩ - بابُ الرَّجُلِ يستأذنُ بالدَّقِ ٥١٨٧ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ وَّ فِي دَيْنِ أَبِيهِ، فَدَقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟))، قُلْتُ: أَنَا، قَالَ: ((أَنَا أَنَا ؟!))، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ . - صحيح : ق. ٥١٨٨ - عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، حَتَّى دَخَلْتُ حَائِطًا، فَقَالَ لِي: ((أَمْسِكِ الْبَابَ))، فَضُرِبَ الْبَابُ ، ٢٧٢ ( صحيح سنن أبي داود)) فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. - حسن الإسناد. قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : حَدِيثَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ... قَالَ فِيهِ : فَدَقَّ الْبَابَ. - صحيح : م. ١٤٠ - بابٌ في الرَجُلِ يُدْعى ؛ أيكون ذلك إذنه؟ ٥١٨٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجَِّ قَالَ: (( رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ)). صحيح: ((الإرواء)) (١٩٥٥)، ((المشكاة)) (٤٦٧٢) / التحقيق الثاني. ٥١٩٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ ». صحيح بما قبله . ١٤١ - بابٌ في الاستئذان في العورات الثلاث ٥١٩١ - عن ابْنَ عَبَّاسِ، قال: لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاس -آيَةَ الإِذْن-، وَإِنِّي لَآَمُرِ جَارِيَتِي هَذِهِ تَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ! - صحيح الإسناد موقوف ٢٧٣ ٣٥ - كتاب الأدب ٥١٩٢ - عَن عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاق قَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاس! كَيْفَ تَرَى فِي هَذِهِ الآيَةِ الَّتِي أُمِرْنَا فِيهَا بِمَا أُمِرْنَا ، وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ ؟! قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ - إِلَى: ﴿ ... عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ -، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللّه حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، يُحِبُّ السَّتْرَ ، وَكَانَ النَّاسُ لَيْسَ لِبُيُوتِهِمْ سُتُورٌ وَلَا حِجَالٌ، فَرْبَّمَا دَخَلَ الْخَادِمُ أَوِ الْوَلَدُ أَوْ يَتِيمَةُ الرَّجُلِ - وَالرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ- ، فَأَمَرَهُمُ الله بِالاسْتِثْذَانِ فِي تِلْكَ الْعَوْرَاتِ، فَجَاءَهُمُ اللهُ بِالسُُّورِ وَالْخَيْرِ ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَعْمَلُ بِذَلِكَ بَعْدُ. حسن الإسناد موقوف ١٤٢ - بَابٌ فِي إِنْشَاءِ السَّلامِ ٥١٩٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا؛ أَقَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ؟! أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦٨) : م ٥١٩٤ - عَن عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهُ: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: ٢٧٤ ((صحيح صفى أبي داود)) ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)). صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٢٥٣) : م ١٤٣ - بَابٌ كَيْفَ السَّلام ؟ ٥١٩٥ - عَنِ عِمْرَانَ بْن حُصَيْنِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَلِ: فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((عَشْرٌ))، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: (( عِشْرُونَ ))، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَس ،َ فَقَالَ: ((ثَلاثُونَ )). صحيح: (( الترمذي)) ( ٢٨٤٢). ١٤٤ - بَابٌ فِي فَضْلٍ مَنْ بَدَأَ السَّلامَ ٥١٩٧ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلامِ » ! ! صحيح: ((الكلم الطيب)) (١٩٨)، ((المشكاة )» (٤٦٤٦). ١٤٥ - بَبُ مَنْ أَوْلَى بِالسَّلامِ؟ ٥١٩٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ٢٧٥ ٣٥ - كتاب الأدب (( يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِير)). صحيح: (( الترمذي)) (٢٨٥٩) : خ ٥١٩٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: (( يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ... ))؛ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. صحيح: (( الصحيحة)) (١١٤٥): ق . ١٤٦ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُفَارِقُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَلْقَاهُ ، أَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ؟ ٥٢٠٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلُّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ، ثُمَّ لَقِيَهُ ؛ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا. صحيح: موقوفاً ومرفوعاً، ((الصحيحة)) ( ١٨٦). ٥٢٠١ - عَن عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَجَّ وَهُوَ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله!ِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ؟! أَيَدْخُلُ عُمَرُ ؟ صحيح : م ( ٤ / ١٩٢ - ١٩٤) نحوه، خ (٤٩١٣) مختصراً في حديث لهما طويل . ١٤٧ - بَابٌ فِي السَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ ٥٢٠٢ - عن أنس قال: أَتَى رَسُولُ اللهِ وَخَّ عَلَى غِلْمَانِ يَلْعَبُون، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . صحيح : ق . ٢٧٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ٥٢٠٣ - عن أَنَسٍ، قال: انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ- وَأَنَا غُلَامٌ فِي الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ، وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ، - أَوْ قَالَ: إِلَى جِدَارٍ-، حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ . صحيح : م (٧ / ١٦٠ دون القُعود في الظل. ١٤٨ - بَابٌ فِي السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ ٥٢٠٤ - عن أَسْمَاءَ ابْنَةٍ يَزِيدَ، قالت: مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَّهِ فِي نِسْوَةٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا . - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٠١). ١٤٩ - بَابٌ فِي السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذَّمَّةِ ٥٢٠٥ - عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الشَّامِ ، فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ بِصَوَامِعَ فِيهَا نَصَارَى، فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ أَبِي: لا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلام؛ فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: ((لا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلام، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي الطَّرِيقِ؛ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَق الطَّرِيقِ )) . صحيح: ((الترمذي)): ( ١١٦٨ و٢٨٥٥) : م . ٥٢٠٦ - عَن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َلْهِ: (((إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ؛ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ! فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ » . صحيح: ((الترمذي )) ( ١٦٦٩) : ق . ٢٧٧ ٣٥ - كتاب الأدب ٥٢٠٧ - عَن أَنَس، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ وَِّهِ قَالُوا لِلنَّبِيِّ: إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا؛ فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: ((قُولُوا: وَعَلَيْكُمْ )). صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٦٩٧) : ق . ١٥٠ - بَابٌ فِي السَّلامِ إِذَا قَامَ مِنَ الْمَجْلِسِ ٥٢٠٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ؛ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ؛ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآَخِرَةِ ». حسن صحيح: ((الترمذي)) (٢٨٦١). ١٥١ - بَبُ كَرَاهِيَةٍ أَنْ يَقُولَ: عَلَيْكَ السَّلامُ ٥٢٠٩ - عَن أَبِي جُرَيِّ الْهُجَيْمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ الله ! قَالَ: ((لا تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلامُ؛ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى)). صحيح : وهو طرف من الحديث المتقدم (٤٠٨٤) . ١٥٢ - بَب ◌ُمَا جَاءَ فِي رَدِّ الْوَاحِدٍ عَنِ الْجَمَاعَةِ ٥٢١٠ - عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي الله عَنْهُ- رَفَعَهُ - ، قَالَ: ٢٧٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ((يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْجُلُوسِ أَنْ ومه يَرُدَّ أَحَدُهُمْ )) . صحيح: ((الإرواء)) (٧٧٨)، ((الصحيحة)) (١١٤٨) و (١٤١٢). ١٥٣ - باب في المصافحة ٥٢١٢ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَان، فَيَتَصَافَحَان؛ إِلّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٥٢٥). ٥٢١٣ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ؛ قَالَ رَسُولُ الله وسام (( قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ ». صحيح: إلا أن قوله: ((وهم أول ... )) مدرج فيه من قول أنس : (الروض (١٠٤٥). ١٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِيَامِ ٥٢١٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ أَهْلَ قُرَيْظَةَ لَمَّا نَزَلُوا عَلَى حُكْم سَعْدٍ؛ أَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ نَّهِ، فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ أَقْمَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (( قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ - أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ- )». ٢٧٩ ٣٥ - كتاب الأدب فَجَاءَ حَتَّى قَعَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه ـ صحيح: ((المشكاة)) (٤٦٩٥)، ( ٦٧ ): ق . ٥٢١٦ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ: فَلَمَّا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِد، قَالَ لِلأَنْصَارِ: ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ)). صحيح : انظر ما قبله . ٥٢١٧ - عَن أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلّا - بِرَسُول اللهِ نَّهِ مِنْ فَاطِمَةَ أَكَرَّمَ الله وَجْهَهَا !] كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا، فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَبَّلَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْه، فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ ، فَقَبَّلَتْهُ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا . صحيح: ((الترمذي)) ( ٤١٤٦) . ١٥٦ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ ٥٢١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ يُقَبِّلُ حُسَيْنَا ، فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ ، مَا فَعَلْتُ هَذَا بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِيد: ((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ ». صحيح: ((الترمذي)) ( ١٩٩٣): ق . ٢٨٠