Indexed OCR Text
Pages 141-160
(صحيح سنن أبي داود)) (((مَنْ أَحَبَّ الله، وَأَبْغَضَ الله، وَأَعْطَى الله؛ وَمَنَعَ لله، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ». - صحيح : ((الصحيحة)) ( ٣٨٠). ٤٦٨٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ». - حسن صحيح : الترمذي ( ١١٧٨ ). ٤٦٨٣ - عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ رِجَالاً، وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ الله! أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا ، وَلَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ! فَقَالَ النَِّيُّ وَِّ: ((أَوْ مُسْلِمٌ؟))، حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا، وَالنَِّيُّ بَّهِ يَقُولُ: (أَوْ مُسْلِمٌ؟!))، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((إِنِّي أُعْطِي رِجَالاً، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ لا أُعْطِيهِ شَيْئًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُكُبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ)). - صحيح: خ (٢١ - ((مختصره)))، م (١ / ٩١ ). ٤٦٨٤ - عَن مَعْمَرٍ، قَالَ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾؛ قَالَ: نَرَى أَنَّ الإِسْلامَ الْكَلِمَةُ، وَالإِيمَانَ الْعَمَلُ. - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦٨٥ - عن سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّهِ قَسَمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قَسْمًا، فَقُلْتُ: ١٤١ ٣٤ - كتاب السنة أَعْطِ فُلانًا؛ فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ، قَالَ: ((أَوْ مُسْلِمٌ؟ ! إِنِّي لِأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ )). - صحيح : ق ، انظر رقم ( ٤٦٨٣ ). ٤٦٨٦ - عن ابْن عُمَرٍ، عَن النَّبِيِّ وَهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: (( لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). - صحيح : ابن ماجة ( ٣٩٤٣) : ق . ٤٦٨٧ - عَن ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلاً مُسْلِمًا؛ فَإِنْ كَانَ كَافِرًا؛ وَإِلّا كَانَ هُوَ الْكَافِرَ)). - صحيح : ق نحوه ، الترمذي ( ٢٧٨٧) . ٦ ٨٨×٤ - عَن عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَله : ((أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ؛ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ ؛ كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاق حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ )). - صحيح : ق . ١٤٢ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٦٨٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : وسلم (( لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦٩٣٦): ق . ٤٦٩٠ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ؛ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ؛ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ ». - صحيح: ((المشكاة)) (٦٠)، ((الصحيحة)) (٥٠٩). ١٧ - بَابِ فِي الْقَدَرِ ٤٦٩١ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ؛ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ )) . - حسن: ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الروض)) (١٩٧)، ((المشكاة)) (١٠٧)، ((الظلال)) (٣٢٨ - ٣٢٩)، ((الصحيحة)) (٢٧٤٨). ٤٦٩٣ - عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَخِيهِ: ١٤٣ ٣٤ - كتاب السنة ((إِنَّ الله خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْض؛ جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ، وَالأَبْيَضُ، وَالأَسْوَدُ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ؛ وَالسَّهْلُ، وَالْحَزْنُ، وَالْخَبِيثُ، وَالطَّيِّبُ)). وفي زيادة: ((وَبَيْنَ ذَلِكَ)). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣١٤٣). ٤٦٩٤ - عَن عَلِيٍّ -عَلَيْهِ السَّلام-، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ الله مرَّهُ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِالْمِخْصَرَةِ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدِ مَا مِنْ نَفْسِ مَنْفُوسَةٍ ؛ إِلّا كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ النَّارِ، أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ؛ إِلّ قَدْ كُتِبَتْ: شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً)). قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا نَبِيَّ الله! أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الثّقْوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى الشِّقْوَةِ ؟ ! قَالَ: ((اعْمَلُوا؛ فَكُلِّ مُيَسَّرٌ؛ أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ؛ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشّقْوَةِ؛ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقْوَةِ)). ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ الله: ((﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنْيَسُرُهُ ١٤٤ ((صحيح سنن أبي داود)» لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ )» - صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٧٨) : ق . ٤٦٩٥ - عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْن- أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ -، فَقُلْنَا: لَوْ لَفِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَهـ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ ! فَوَقَّقَ الله لَنَا عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ دَاخِلاً فِي الْمَسْجِدِ، فَاكْتَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ! وَالأَمْرَ أَنْفٌ ؟! فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُهُمْ: أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ ؛ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ الله مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ. ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُول الله وَيْهِ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثَّيَّابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلا نَعْرِفُهُ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (( الإِسْلامُ ؛ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً )) ١٤٥ ٣٤ - كتاب السنة قَالَ: صَدَقْتَ ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ! قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن الإِيمَان ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَان ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: (( مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)) ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ))، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: (( يَا عُمَرُ! هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ ))، قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ)) - صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٦٣): م . ٤٦٩٦ - عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، وَحُمَيْدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن، قَالا: لَقِيَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ ، فَذَكَرْنَا لَهُ الْقَدَرَ، وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، زَادَ: قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ! فِيمَا نَعْمَلُ؛ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلا أَوْ مَضَى؟ أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ؟ قَالَ: ((فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا وَمَضَى))، فَقَالَ الرَّجُلُ - أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَِّ بَُسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ بُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ » . - صحيح: م (١ / ٢٩) ولم يسق لفظه. ١٤٦ ((صحيح سنن أبي داود)» ٤٦٩٧- عَن ابْنِ يَعْمَرَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ - يَزِيدُ وَيَنْقُصُ -، قَالَ: فَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ: (( إِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، وَالاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ )). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٢ ). ٤٦٩٨ - عَن أَبِي ذَرِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ! حَتَّى يَسْأَلَ ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، قَالَ: فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَجَلَسَ عَلَيْهِ، وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَنْبَتَيْهِ ... وَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْخَبَرِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ - فَذَكَرَ هَيْئَتَهُ -، حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرَفِ السِّمَاطِ ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ! قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيِّ وَهِ. وسام - صحيح: (النسائي)) ( ٤٩٩١). ٤٦٩٩ - عَن ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقُلْتُ لَّهُ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ ! فَحَدَّثَنِي بِشَيْءٍ ؛ لَعَلَّ الله أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِي! قَالَ: لَوْ أَنَّ الله عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ؛ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ؛ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيل الله ؛ مَا قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا؛ لَدَخَلْتَ النَّارَ. ١٤٧ ٣٤ - كتاب السنة قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ نَِّ مِثْلَ ذَلِكَ . - صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٧٧ ). ٤٧٠٠ - عَنْ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّمِتِ لايْنِهِ: يَا بُنَيَّ ! إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الإِيمَانِ، حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَقُول: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللّه الْقَلَمْ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ! قَالَ: رَبِّ! وَمَاذَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ». يَا بُنَيَّ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي)). - صحيح: ((الطحاوية)) (٢٣٢)، ((المشكاة)) (٩٤)، ((الظلال)) (١٠٢-١٠٧) . ٤٧٠١ - عن أبي هُرَيْرَةَ،ُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَا؛ خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ! فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى؛ اصْطَفَاكَ الله بِكَلامِهِ، وَخَطَّ ١٤٨ (صحيح سنن أبي داود)) لَكَ التَّوْرَةَ بِيَدِهِ ؛ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى » . - صحيح : ((ابن ماجة)) (٨٠): ق . ٤٧٠٢ - عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: (((إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ! أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ! فَأَرَاهُ اللهِ آدَمَ؟ فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ الَّذِي كَلَّمَكَ الله مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَفَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ الله، قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فِيمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ الله تَعَالَى فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي؟! )). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ عِنْدَ ذَلِكَ: (( فَحَجَ آدَمُ مُوسَى، فَحَجِّ آدَمُ مُوسَى )). - حسن: ((الصحيحة)) (١٧٠٢)، ((الظلال)) (١٣٠٧). ٤٧٠٣ - عَن مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَن هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ - قَالَ: قَرَأَ الْقَعْنَيِيُّ ١٤٩ ٣٤ - كتاب السنة الآيَةَ-، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ سُئِلَ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله :麵 ٠٠ ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةٌ، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِيَّةً ، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاءٍ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: ((إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ؛ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؛ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ،َ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلٍ النَّارِ ، فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ ». - صحيح: ((العقيدة الطحاوية- شرح وتعليق)) (٣٠)، ((السنّة)) (٢٠٣)، ((المشكاة)) (٩٦) / التحقيق الثاني، ((الضعيفة)) (٣٠٧١)، ((الظلال)) (٢٠١،١٩٦) . ٤٧٠٤ - ٤٧٠٥ - عَن أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةٍ: (( الْغُلامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا )). - صحيح : ((الترمذي)) ( ٣٣٧١): م ١٥٠ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٧٠٦ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ- فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ﴾ - : (( وَكَانَ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا ». - صحيح : م ، انظر ما قبله . ٤٧٠٧ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنِي أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ، قَالَ: ((أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلامًا يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ! فَقَالَ مُوسَى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً ... ﴾)) الآيَةَ. - صحيح : ق . ٤٧٠٨ - عن عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَله - وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ -: ((إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ، وَأَجَلُهُ، وَعَمَلُهُ، ثُمَّ يُكْتَبُ: شَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّ ذِرَاعٌ - أَوْ قِيْدُ ذِرَاعٍ-، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَل أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلّا ١٥١ ٣٤ - كتاب السنة ذِرَاعٌ - أَوْ قِيْدُ ذِرَاعٍ-، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَاَ)) . - صحيح ((ابن ماجة)) ( ٧٦ ): ق . ٤٧٠٩ - عَن عِمْرَانَ بْن حُصَيْنِ، قَالَ: قِيلَ لِرَسُول الله وَّهِ: يَا رَسُولَ الله! أَعْلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ: (( كُلِّ مُيَسَّرْ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). - صحيح : خ ( ٧٥٥٢)، م (٨ / ٤٨). ١٨ - بَابٌ فِي ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ ٤٧١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ سُئِلَ عَن أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ: (( الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ )). - صحيح: ((الظلال)) (٢٠٨ - ٢١١): ق . ٤٧١٢ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ: ((هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! بِلَا عَمَلِ؟ قَالَ: ((الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! فَذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: (( ١٥٢ ((صحيح سنن أبي داود)) مِنْ آبَائِهِمْ))، قُلْتُ: بِلا عَمَلِ؟ قَالَ: (( الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ )). - صحيح الإسناد . ٤٧١٣ - عَن عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ وَلِهِ بِصَِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! طُوبَى لِهَذَا؛ لَمْ يَعْمَلْ شَرًا! وَلَمْ يَدْرِ بِهِ ! فَقَالَ ((أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللّه خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً؛ وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً؛ وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ » . - صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٨٢): م . ٤٧١٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوٍَّ: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ؛ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ ؛ كَمَا تَنَاتَجُ الإِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ ؛ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ؟!)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ ؟ قَالَ: (( الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)). - صحيح : ((الترمذي)) ( ٢٢٣٧): ق . ١٥٣ ٣٤ - كتاب السنة ٤٧١٥ - عن ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ يَحْتَجُونَ عَلَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟! قَالَ مَالِكٌ: احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِآخِرِهِ ! قَالُوا: أَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ ؟ قَالَ: (( اللّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)). - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٧١٦ - عن حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَال، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ))، قَالَ: هَذَا عِنْدَنَا حَيْثُ أَخَذَ الله عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ، حَيْثُ قَالَ: ﴿أَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ﴾. - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٧١٧ - عَن ابن مسعودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ : ((الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ )). - صحيح: ((المشكاة)) ( ١١٢). ٤٧١٨ - عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: (( أَبُوكَ فِي النَّارِ »، فَلَمَّا قَفَّى، قَالَ: ((إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ ». - صحيح: م (١ / ١٣٢ - ١٣٣ ). ١٥٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٧١٩ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ )). - صحيح: م (٧ / ٨)، ق، وقد مضى ( ٢٤٧٠). ١٩- بَابٌ فِي الْجَهْمِيَّةِ ٤٧٢١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((لا يَزَالُ النَّاسُ يَتَساءَلُونَ، حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ الله الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللّه ؟! فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا؛ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِالله )). - صحيح : ((الصحيحة)) (١١٦ - ١١٧): م. خ نحوه بلفظ ((فَلْيَسْتَعِذْ بالله ولينته )). ٤٧٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ: ((فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ؛ فَقُولُوا: ((الله أَحَدٌ. الله الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ﴾، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَن يَسَارِهِ ؛ ثَلاثًا، وَلَيَسْتَعِدْ مِنَ الشَّيْطَان )». - حسن: ((الصحيحة)) (١١٦). ٤٧٢٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَن النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ١٥٥ ٣٤ - كتاب السنة ((أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ الله - مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ -؛ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعٍ مِائَةٍ عَامٍ » . - صحيح: ((المشكاة)) (٥٧٢٨) ((الطحاوية)) (٢٤٩)، ((الصحيحة)) ( ١٥١ ) . ٤٧٢٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أنه قْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، وقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ. قَالَ الْمُقْرِئُ [راويِهِ]: يَعْنِي: إِنَّ الَّلَهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ، يَعْنِي: أَنَّ لِلَّهِ سَمْعًا وَبَصَرًا. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا رَدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ . - صحيح الإسناد . ٢٠ - بَابِ فِي الرُّؤْيَّةِ ٤٧٢٩ - عَن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَه جُلُوسًا ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؛ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ ١٥٦ ((صحيح سنن أبي داود)) أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ». ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ؛ فَـ ﴿سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوِهَا﴾. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٧٧ ) : ق . ٤٧٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ نَاسٌ: يَا رَسُولَ الله! أَنَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟))، قَالُوا: لا، قَالَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ؟))، قَالُوا: لا ، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةٍ أَحَدِهِمَا)). - صحيح: ((ابن ماجة)»(١٧٧): ق. ٤٧٣١ - عَن أَبِي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَكُلُنَا يَرَى رَبَّهُ ! - قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: (( يَا أَبَا رَزِينٍ! أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ؟ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيَا بِهِ ،))، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: (( فالله أَعْظَمُ)) ، قَالَ: (( فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله؛ فَالله أَجَلُّ وَأَعْظَمُ )). - حسن: ((ابن ماجة)) (١٨٠). ١٥٧ ٣٤ - كتاب السنة ٢١- بَابِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ ٤٧٣٢ - عن عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَّتْ: ((يَطْوِي الله السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ! أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ - قَالَ ابْنُ الْعَلَاءِ: بِيَدِهِ الأُخْرَى- ثُمَّ يَقُولُ: ((أَنَا الْمَلِكُ! أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟! أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟! )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٩٨) : م ٤٧٣٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: (( يَنْزِلُ رَبْنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ؟! مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟!)). - صحيح : ((ابن ماجة)) ( ١٣٦٦): ق . ٢٢ - بَابِ فِي الْقُرآنِ ٤٧٣٤ - عَنِ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِِّّ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْقِفِ ! فَقَالَ: ((أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أَبَلُّغَ كَلامَ رَبِّي)». - صحيح: ((ابن ماجة)) (٢٠١). ١٥٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٧٣٥ - عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله، عَن حَدِيثِ عَائِشَةً - وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِقَةً مِنَ الْحَدِيثِ-، قَالَتْ: وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ الله فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَی ! - صحيح : ق . ٤٧٣٦ - عَن عَامِرٍ بْنِ شَهْرٍ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ، فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الإِنْجِيلِ، فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ: أَتَضْحَكُ مِنْ كَلام الله ؟ ! . - صحيح : ق . ٤٧٣٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّنَّهِ يُعَوّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: ((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللّه التَّمَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةِ»، ، ثُمَّ يَقُولُ: («كَانَ أَبُوكُمْ يُعَوّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ )). قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ . صحيح : ابن ماجة ( ٣٥٢٥) : خ . ٤٧٣٨ - عَن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا تَكَلَّمَ الله بِالْوَحْيِ؛ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةٌ كَجَرِ السِّلْسِلَةِ ١٥٩ ٣٤ - كتاب السنة عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ، فَلا يَزَأُلُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزْعَ عَن قُلُوبِهِمْ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا جِبْرِيل! مَاذَا قَالَ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ: الْحَقَّ ، فَيَقُولُونَ: الْحَقَّ الْحَقَّ )). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٢٩٣): خ موقوفاً، ومرفوعاً - : أبي هريرة، ومضى ( ٣٩٨٩) مختصراً . ٢٣- بَاب ◌ِي الشَّفَاعَةِ ٤٧٣٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: ((شَفَاعَتِي لَأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِّي )). - صحيح: ((المشكاة)) (٥٥٩٨ - ٥٥٩٩)، ((الظلال)) (٨٣٠ - ٨٣٢). ٤٧٤٠ - عن عِمْرَانِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَن النَِّيِّ نَّهِ قَالَ: ((( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ؛ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؛ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِينَ». - صحيح : ((ابن ماجة)) (٤٣١٥): خ . ٤٧٤١ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَقُولُ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ )). - صحيح : م . ١٦٠