Indexed OCR Text
Pages 261-280
((صحيح سنن أبي داود)» ٣٢ - بَابٌ فِي التَّشْدِيدِ فِي جِبَايَةِ الْحِزْيَةِ ٣٠٤٥ - عن هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلاً -وَهُوَ عَلَى حِمْصَ - يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ الْقِبْطِ فِي أَدَاءِ الْجِزْيَةِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا )). - صحيح : م. ٣٣ - بَابٌ فِي تَعْشِيرِ أَهْلِ الذّمَّةِ إِذَا اخْتَلَفُوا بِالتِجَارَاتِ ٣٠٥٢ - عَن عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَله، عَن آبَائِهِمْ - دِنْيَةٌ-، عَن رَسُول الله وَّهِ، قَالَ: ((أَلا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا، أَوِ انْتَقَصَهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ؛ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». - صحيح : ((غاية المرام)) ( ٤٧١). ٣٤ - بَابٌ فِي الدِّمِّيَّ يُسْلِمُ فِي بَعْضِ السََّةِ؛ هَلْ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ ؟ ٣٠٥٤ - عن سُفْيَانُ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرٍ هَذَا؟ فَقَالَ: إِذَا أَسْلَمَ فَلا جِزْيَةَ عَلَيْهِ . - صحيح مقطوع. ٢٦١ ١٤ - كتاب الخراج ٣٥ - بَابٌ فِي الإِمَامِ يَقْبَلُ هَدَايَا الْمُشْرِكِينَ ٣٠٥٥ - عن عَبْد الله الْهَوْزَنِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ بِلالًا مُؤَذِّنَ رَسُول الله وَله بِحَلَبَ، فَقُلْتُ: يَا بِلالُ! حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُول اللهِ وَِّ؟ قَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَيْءٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِي أَلِي ذَلِكَ مِنْهُ، مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإِنْسَانُ مُسْلِمًا، فَرَآهُ عَارِيًا؛ يَأْمُرُنِي فَأَنْطَلِقُ، فَأَسْتَقْرِضُ، فَأَشْتَرِي لَهُ الْبُرْدَةَ، فَأَكْسُوُهُ، وَأُطْعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: يَا بِلالُ! إِنَّ عِنْدِي سَعَةً ؛ فَلا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلا مِنِّي! فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ؛ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ قُمْتُ لُأُؤَذِّنَ بِالصَّلاةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ، فَلَمَّا أَنْ رَآنِي؛ قَالَ: يَا حَبَشِيُّ! قُلْتُ: يَا لَبَّاهُ! فَتَجَهَّمَنِي، وَقَالَ لِي قَوْلًا غَلِيظًا، وَقَالَ لِي: أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ، فَآَخُذُكَ بِالَّذِي عَلَيْكَ، فَأَرُدُّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كَمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ؛ رَجَعَ رَسُولُ الله وَجِّ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي: إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي كُنْتُ أَتَدَيَّنُ مِنْهُ، قَالَ لِ كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَفْضِي عَنِّي، وَلَا عِنْدِي، وَهُوَ فَاضِحِي، فَأَذَنْ لِي أَنْ آبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاءٍ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ قَدْ أَسْلَمُوا، حَتَّى يَرْزُقَ اللهُ رَسُولَهُ وَ لَّ مَا يَقْضِي عَنِّي، فَخَرَجْتُ حَتَّى إِذَا أَتَيْتُ مَنْزِلِي، فَجَعَلْتُ سَيْفِي، وَجِرَابِي، وَنَعْلِي، وَمِجَنِّي عِنْدَ رَأْسِي، حَتَّى إِذَا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ الأَوَّلِ ؛ أَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى، يَدْعُو: يَا بِلالُ! أَجِبْ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ، فَانْطَلَفْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ، فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُنَاخَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ، فَاسْتَأْذَنْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ٢٦٢ ((صحيح سنن أبي داود)) (أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللّهُ بِقَضَائِكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَمْ تَرَ الرَّكَائِبَ الْمُنَاخَاتِ الأَرْبَعَ؟ ))، فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: ((إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً، وَطَعَامًا، أَهْدَاهُنَّ إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَكَ، فَاقْبِضْهُنَّ، وَاقْض دَيْنَكَ))، فَفَعَلْتُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ نَِّ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: (( مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ ))، قُلْتُ: قَدْ قَضَى اللهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ، قَالَ: ((أَفَضَلَ شَيْءٍ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِي مِنْهُ، فَإِنِّي لَسْتُ بِدَاخِلٍ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي، حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْعَتَمَةَ؛ دَعَانِي، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟))، قَالَ: قُلْتُ: هُوَ مَعِي، لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي الْمَسْجِدِ ... وَقَصَّ الْحَدِيثَ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ - يَعْنِي: مِنَ الْغَدِ دَعَانِي، قَالَ: (( مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ ))، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ أَرَاحَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ الله! فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَ أَزْوَاجَهُ، فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةِ امْرَأَةٍ، حَتَّى أَتَى مَبِيتَهُ، فَهَذَا الَّذِي سَأَلْتَنِ عَنْهُ . - صحيح الإسناد. ٣٠٥٦ - عنْ عبداللهِ الهَوْزنيِّ بإسناده؛ .: قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: مَا يَقْضِي عَنِّي: فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَاغْتَمَزْتُهَا. - صحيح الإسناد. ٢٦٣ ١٤ - كتاب الخراج ٣٠٥٧ - عَن عِيَاضِ بْن حِمَارٍ، قَالَ: أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ وَهِ نَاقَةٌ، فَقَالَ: (أَسْلَمْتَ؟))، فَقُلْتُ: لا،َ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: (( إِنِّي نُهِيتُ عَن زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ)). - حسن صحيح: ((الترمذي)) (١٦٤١). ٣٦ - بَابٌ فِي إِقْطَاعِ الأَرَضِينَ ٣٠٥٨ - عن وائِلٍ بِنِ حُجْر، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمُوتَ. - صحيح : الترمذي ( ١٤١٢) . ٣٠٦٢ - عن عَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْمُزَنِيُّ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، جَلْسِيَّهَا، وَغَوْرِيَّهَا- وَقَالَ غَيْرُهُ: جَلْسَهَا وَغَوْرَهَا-، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ، وَكَتَبَ لَهُ النَِّيُّ (( بِسْمَ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، جَلْسِيَّهَا، وَغَوْرِيَّهَا- وَقَالَ غَيْرُهُ: جَلْسَهَا، وَغَوْرَهَا-، وَخَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِم). قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ: وَحَدَّثَنِي قَوْرُ بْنُ زَيْدٍ - مَوْلَى بَنِي الدِّيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَائَةَ -، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ مِثْلَهُ . - حسن: ((الإرواء)) (٣١٣/٣). ٢٦٤ ((صحيح سنن أبي داود)» ٣٠٦٣ - عن عمرو بن عوف المُزَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، جَلْسِيَّهَا، وَغَوْرِيَّهَا، وَجَرْسَهَا، وَذَاتَ النُّصُبِ، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ حَقَّ مُسْلِمٍ، وَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ: هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسَهَا وَغَوْرَهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ. زَادَ في روايةٍ: وَكَتَبَ أَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . - حسن : انظر ما قبله. ٣٠٦٤ - عَن أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُول الله وَلَّهِ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ-، قَالَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ : - الَّذِي بِمَأْرِبَ، فَقَطَعَهُ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى ؛ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ، قَالَ: فَانْتَزَعَ مِنْهُ، قَالَ: وَسَأَلَهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الْآَرَاكِ ؟ قَالَ: ((مَا لَمْ تَتَلْهُ خِفَافٌ ». وفي لفظ: ((أَخْفَافُ الإِيلِ)». - حسن بما بعده - يعني : رقم ٣٠٦٦ - . ٣٠٦٦ - عن أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَلِّ عَن حِمَى الأَرَاكِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ))، فَقَالَ: أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: وستلم ((لا حِمَى فِي الأَرَاكِ)» ٢٦٥ ١٤- كتاب الخراج قَالَ فَرَجٌ: يَعْنِي: بِحِظَارِي الأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا . - حسن بما قبله يعني رقم (٣٠٦٤) . ٣٠٦٨ - عن الرَّبيع بنِ سَبْرة، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ نَزَلَ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ تَحْتَ دَوْمَةٍ، فَأَقَامَ ثَلاثًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ، وَإِنَّ جُهَيْنَةَ لَحِقُوهُ بِالرَّحْبَةِ، فَقَالَ لَهُمْ: ((مَنْ أَهْلُ ذِي الْمَرْوَةِ؟ ))، فَقَالُوا: بَنُو رِفَاعَةً مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالَ: ((قَدْ أَقْطَعْتُهَا لِبَنِي رِفَاعَةَ فَاقْتَسَمُوْهَا، فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعَ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَمْسَكَ ، فَعَمِلَ )). - حسن الإسناد. ٣٠٦٩ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ أَقْطَعَ الزَّبَيْرَ نَخْلاً . - حسن صحيح : ق نحوه. ٣٧ - بَابٌ فِي إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ ٣٠٧٣ - عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَحْيَا أرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِهِمٍ حَقِّ ». - صحيح : الترمذي ( ١٤٠٧) . ٣٠٧٤ - عن عروةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ)) ... وَذَكَرَ مِثْلَهُ. ٢٦٦ ((صحيح سفى أبي داود)) قَالَ: فَلَقَدْ خَبَّرَنِي الَّذِي حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ غَرَسَ أَحَدُهُمَا نَخْلَا فِي أَرْضِ الْآَخَرِ، فَقَضَى لِصَاحِبِ الأرْضِ بِأَرْضِهِ، وَأَمَرَ صَاحِبَ النَّخْلِ أَنْ يُخْرِجَ نَخْلَهُ مِنْهَا، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُضْرَبُ أُصُولُهَا بِالْفُؤُوسِ، وَإِنَّهَا لَنَخْلُ عُمَّ، حَتَّى أُخْرِجَتْ مِنْهَا . - حسن: ((الإرواء)) (٣٥٥/٥). ٣٠٧٥ - عن عروة ... بإسناده ومعناه ، قال: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ - وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -: فَأَنَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَضْرِبُ فِي أُصُولِ النَّخْلِ . - حسن : انظر ما قبله. ٣٠٧٦ - عَن عُرْوَةَ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَضَى: أَنَّ الأرْضَ أَرْضُ الله، وَالْعِبَادَ عِبَادُ اللهِ، وَمَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، جَاءَنَا بِهَذَا عَنِ النَّبِيّ وَرِ هِ الَّذِينَ جَاءُوا بِالصَّوَاتِ عَنْهُ . - صحيح الإسناد. ٣٠٧٨ - عن هِشَامٍ قال: الْعِرْقُ الظَّالِمُ: أَنْ يَغْرِسَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ، فَيَسْتَحِقَّهَا بِذَلِكَ. قَالَ مَالِكٌ[ أحد رواتِهِ ]: وَالْعِرْقُ الظَّالِمُ: كُلُّ مَا أُخِذَ وَاحْتُفِرَ وَغُرِسَ بِغَيْرٍ حَقِّ . - صحيح مقطوع. ٢٦٧ ١٤ - كتاب الخراج ٣٠٧٩ - عَن أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُول الله وَّهِ تَبُوكَ، فَلَمَّا أَتَى وَادِيَ الْقُرَى؛ إِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ لأَصْحَابِهِ: ((اخْرُصُوا))، فَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ وَلّ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: ((أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا))، فَأَتَيْنَا تَبُوكَ، فَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ إِلَى رَسُول اللهِ وَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَسَاهُ بُرْدَةً، وَكَتَبَ لَهُ - يَعْنِي: بِبَحْرِهِ -، قَالَ: فَلَمَّا أَتَيْنَا وَادِيَ الْقُرَى ؛ قَالَ لِلْمَرَأَةِ: ((كَمْ كَانَ فِي حَدِيقَتِكِ؟ ))، قَالَتْ: عَشَرَةُ أَوْسُقٍ، خَرْصَ رَسُولِ اللهِ وَِّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( إِنِّي مُتَعَجِّلُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ مَعِي؛ فَلْيَتَعَجَّلْ)). - صحيح : ق. ٣٠٨٠ - عَن زَيْنَبَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَفْلِي رَأْسَ رَسُول اللهِوَ لَهِ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهُنَّ يَشْتَكِينَ مَنَازِلَهُنَّ أَنَّهَا تَضِيقُ عَلَيْهِنَّ، وَيُخْرَجْنَ مِنْهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ تُوَرَّتَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ، فَمَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَوُرَّثَتْهُ امْرَأَتُهُ دَارًا بِالْمَدِينَةِ . - صحيح الإسناد. ٣٩ - بَابٌ فِي الأرْضِ يَحْمِيهَا الإِمَامُ أَوِ الرَّجُلُ ٣٠٨٣ - عَنْ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لا حِمَى؛ إِلّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ » - صحيح: (( التعليق على الروضة الندية)) (١٤٠/٢): خ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ حَمَى النَّقِيعَ . ٢٦٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ٣٠٨٤ - عَنِ الصَّعْبِ بْن جَثَّامَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ حَمَى النَّقِيعَ، وَقَالَ: ((لا حِمَى؛ إِلّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). - حسن. ٤٠ - بَبُ مَا جَاءَ فِي الرِّكَازِ وَمَا فِيهِ ٣٠٨٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجْهِ قَالَ: ((فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)). - صحيح : ق. وهو قطعة من حديثه الآتي آخر الديات ( ٤٥٩٣) ٣٠٨٦ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الرِّكَازُ: الْكَنْزُ الْعَادِيُّ . - صحيح مقطوع. ٢٦٩ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٥- كِتَاب الْجَنَائِ ١ - بَبُ الأَمْرَاضِ الْمُكَفْرَةِ لِلذِّنُوبِ ٣٠٩٠ - عَن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ السَّلَمِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ -، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الله مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ؛ ابْتَلَاهُ الله فِي جَسَدِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، أَوْ فِي وَلَدِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الله تَعَالَى)). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٥٩٩). ٢- بَبُ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ ٣٠٩١ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ- غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلا مَرَّتَيْنِ-، يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ، أَوْ سَفَرٌ ؛ كُتِبَ لَهُ ٢٧١ ١٥ - كتاب الجنائز كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ، وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ )). - حسن: (( الإرواء )) (٥٦٠ ) : خ. ٣- بَابُ عِيَادَةِ النِّسَاءِ ٣٠٩٢ - عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ، قَالَتْ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ وَهِّ وَنَا مَرِيضَةٌ، فَقَالَ: ((أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلاءِ! فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ الله بِهِ خَطَايَاهُ، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ». - صحيح: (( الصحيحة)) (٧١٤). ٣٠٩٣ - عَن عَائِشَةَ: قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لأَعْلَمُ أَشَدَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآن! قَالَ: ((أَيَّةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ؟!))، قَالَتْ: قَوْلُ الله تَعَالَى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾، قَالَ: (( أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ، أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ، أَوِ الشَّوْكَةُ، فَيُكَافَأُ بِأَسْوَإِ عَمَلِهِ، وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ!))، قَالَتْ: أَلَيْسَ الله يَقُولُ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيراً ﴾؟ قَالَ: ((ذَاكُمُ الْعَرْضُ يَا عَائِشَةُ! مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ )). - ضعيف الإسناد. لكن شطر: ((من حوسب عذِّب ... )) إلخ صحیح: ق. ٥ - بَابٌ فِي عِيَادَةِ الذَّمِّيّ ٣٠٩٥ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ غُلامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ، فَأَتَّاهُ النَّبِيُّ حَتَذ الله عَاج وَسِلكم ٢٧٢ ((صحيح سنن أبي داود) يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: ((أَسْلِمْ))، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ، وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ! فَأَسْلَمَ، فَقَامَ النَّبِيُّ نَّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ )). - صحيح: ((الإرواء)) ( ١٢٧٢) : خ. ٦- بَابُ الْمَشْيِ فِي الْعِيَادَةِ فعلاً ٣٠٩٦ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَعُودُنِي، لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ، وَلا •• برذونا- نسخة آل الشيخ- المكتب السّة. بِرْذَوْنَ . - صحيح : الترمذي ( ٤١٢٣) : خ. ٧ - بَابٌ فِي فَضْلِ الْعِيَادَةِ عَلَى وُضُوءٍ ٣٠٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا؛ إِلّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا؛ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ . - صحيح موقوف: (( الصحيحة)) (١٣٦٧). ٣٠٩٩ - عَن عَلِيٌّ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّّ ... بِمَعْنَاهُ، لَمْ يَذْكُرِ الْخَرِيفَ. - صحيح مرفوع. ٢٧٣ ١٥ - كتاب الجنائز ٣١٠٠ - عَن أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: وَكَانَ نَافِعٌ غُلامُ الْحَسَن بْن عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ يَعُودُهُ ... قَالَ أَبُو دَاوُد: وَسَاقَ مَعْنَى حَدِيثِ شُعْبَةَ. - صحيح مرفوع. ٨- بَابٌ فِي الْعِيَادَةِ مِرَارًاً ٣١٠١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا أُصِيبَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ؛ رَمَاهُ رَجُلٌ فِي الْأَكْحَلِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَلِّ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ . - صحيح : ق. ٩ - بَابٌ فِي الْعِيَادَةِ مِنَ الرَّمَدِ ٣١٠٢ - عَنِ زَيْدِ بْن أَرْقَمَ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِعَيْنَّ بساحة. - حسن . ١٠ - بَبُ الْخُرُوجِ مِنَ الطَّاعُونِ ٣١٠٣ - عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ٢٧٤ ((صحيح سنن أبي داود، ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ؛ فَلا تُقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا ؛ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ ». [-قال أوراقها: نسخة آل الشيخ. ( يَعْنِي: الطَّاعُونَ). - صحيح : ق. ١١ - بَبُ الدُّعَاءِ لِلْمَرِيضِ بِالشَّفَاءِ عِنْدَ الْعِيَادَةِ ٣١٠٤ - عن سعدٍ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ، فَجَاءَتِي النَّبِيُّ نَّهِ يَعُودُنِي، وَوَضَعَ يَدَّهُ عَلَى جَبْهَتِي، ثُمَّ مَسَحَ صَدْرِي وَبَطْنِي، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ ». - صحيح : خ. ٣١٠٥ - عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ)). قَالَ سُفْيَانُ: وَالْعَانِي: الأُسِيرُ . - صحيح: (( تخريج مشكلة الفقر)) (١١٢) : خ. ١٢ - بَبُ الدُّعَاءِ لِلْمَرِيضِ عِنْدَ الْعِيَادَةِ ٣١٠٦ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النّبِيِّنَّهِ، قَالَ: (( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ الله ٢٧٥ ١٥ - كتاب الجنائز الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيم؛ أَنْ يَشْفِيَكَ؛ إِلَّا عَافَاهُ الله مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ)). - صحيح: ((المشكاة)) ( ١٥٥٣). ٣١٠٧ - عَنْ ابْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ؛ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوّاً، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى جَنَازَةٍ )). وفي لفظ: ((إِلَى صَلاةٍ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٠٤). ١٣ - بَابٌ فِي كَرَاهِيَةٍ تَمَنِّي الْمَوْتِ ٣١٠٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِلَهِ: ((لا يَدْعُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفِّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي)». - صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٤) : ق. ٣١٠٩ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لِّ قَالَ: (( لا يَتَمَنَّيَّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ )» ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ . - صحيح : ق. انظر ما قبله. ٢٧٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٤ - بَبُ مَوْتِ الْفَجْأَةِ ٣١١٠ - عَنِ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدِ السُّلَمِيِّ- رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهِ -، وسلم عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسِفٍ )). - صحيح: ((المشكاة)) ( ١٦١١). ١٥ - بَابٌ فِي فَضْلِ مَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ ٣١١١ - عن جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجِّ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ الله بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ وَ لَه، وَقَالَ: ((غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيع))، فَصَاحَ النِّسْوَةُ، وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسكِّتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ؛ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ))، قَالُوا: وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ))، قَالَتِ ابْتَتُهُ: وَالله إِنْ كُنْتُ لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا؛ فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرٍ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟)) قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللّه تَعَالَى! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( الشَّهَادَةُ سَبْعٌ، سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالَمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعِ شَهِيدةٌ )). - صحيح : ابن ماجه ( ٢٨٠٣ ). ٢٧٧ ١٥ - كتاب الجنائز ١٦ - بَابُ الْمَرِيضِ يُؤْخَذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ ٣١١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ نَوْفَلِ خُبَيْبًا، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خُبَيِّبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا، حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ، فَاسْتَعَارَ مِنِ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا، فَأَعَارَتْهُ، فَدَرَجَ بُنَيَّ لَهَا، وَهِيَ غَافِلَةٌ، حَتَّى أَتَتْهُ، فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا، وَهُوَ عَلَى فَخِذِهِ ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ، فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا فِيهَا، فَقَالَ: أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ ! مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ. - صحيح : خ. وفي رواية عن ابْنَةَ الْحَارِثِ: أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا - يَعْنِي: لِقَتْلِهِ-؛ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا، فَأَعَارَتْهُ . ١٧ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ حُسْنِ الظَّنَّ بِاللهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ٣١١٣ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ - قَالَ -: ((لا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إِلّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِالله)». صحيح : (( الأحكام )) (٣) : م. ١٨- بَبُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَطْهِيرِ ثِيَابِ الْمَيِّتِ عِنْدَ الْمَوْتِ ٣١١٤ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؛ دَعَا بِشِيَابٍ جُدُدٍ، فَلَبِسَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ٢٧٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ((إِنَّ الْمَيْتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا)). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٦٧١). ١٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ الْمَيْتِ مِنَ الْكَلامِ ٣١١٥ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ؛ تَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ))، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ! مَا أَقُولُ ؟ قَالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً )» قَالَتْ: فَأَعْقَبَنِي الله تَعَالَى بِهِ مُحَمَّدًا وَهِ. - صحيح : ابن ماجه ( ١٤٤٧ ) : م. ٢٠ - بَابٌ فِي التَّلْقِينِ ٣١١٦ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ كَانَ آخِرَ كَلامِهِ: لا إِلَهَ إِلّ الله؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). - صحيح: (( الأحكام)) (٣٤). ٣١١٧ - عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ: لا إِلَهَ إِلّا الله )). - صحيح: (( الأحكام)) (١٠) : م. ٢٧٩ ١٥ - كتاب الجنائز ٢١ - بَبُ تَغْمِيضِ الْمَيْتِ ٣١١٨ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ، فَأَغْمَضَهُ، فَصَيَّحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: ((لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلّ بِخَيْرٍ ؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ))، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَرْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَأَخْلُفْهُ فِي عَقِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ )). - صحيح: ((الأحكام)) (١٢) : م. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَتَغْمِيضُ الْمَيِّتِ بَعْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ؛ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُقْرِيءَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ- رَجُلاً عَابِدًاً- يَقُولُ: غَمَّضْتُ جَّعْفَرًا الْمُعَلِّمَ - وَكَانَ رَجُلاً عَابِدًاً- فِي حَالَةِ الْمَوْتِ، فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي لَيْلَةَ مَاتَ، يَقُولُ: أَعْظَمُ مَا كَانَ عَلَيَّ تَغْمِيضُكَ لِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ . ٢٢ - بَابٌ فِي الاسْتِرْجَاعِ ٣١١٩ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ؛ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيَتِي، فَآَجِرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا)). - صحيح : ابن ماجة ( ١٥٩٨) : م. ٢٣ - بَابٌ فِي الْمَيْتِ يُسَجِّی ٣١٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ. - صحيح: خ (٥٨١٤). م (٥٠/٣). ٢٨٠