Indexed OCR Text
Pages 81-100
(صحيح سنن أبي داود)) مُحَمَّدٌ نَِّ يَصُومُ؟ فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ وَهِ يَصُومُ . - صحيح: م. ٦٧ - بَابِ فِي صَوْمٍ يَوْمٍ وَفِطْرِ يَوْمٍ ٢٤٤٨ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَهُ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَكَانَ يُفْطِرُ يَوْمًا ، وَيَصُومُ يَوْمًا )) . - صحیح: ق. ٦٨ - بَابِ فِي صَوْمِ الثَّلاثِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ٢٤٤٩ - عَن مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَأْمُرُنَا أَن نَصُومَ الْبِيضَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ، قَالَ: وَقَالَ: (( هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ ». - صحيح. ٢٤٥٠ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصُومُ - يَعْنِي: مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ - ثَلاثَةَ أَيَّامِ . - حسن. ٨١ ٨- كتاب الصوم ٦٩- بَاب مَنْ قَالَ: الاثْنَيْنِ وَالْخَوِيسَ ٢٤٥١ - عَن حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَالاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ الأُخْرَى. ۔ حسن. ٧٠- بَبِ مَنْ قَالَ: لا يُبَالِي مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ ٢٤٥٣ - عَن مُعَاذَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؟ ! قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَهْرٍ كَانَ يَصُومُ ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ . - صحيح: م. ٧١- بَبِ النَّّةِ فِي الصَِّامِ ٢٤٥٤ - عَن حَفْصَةَ زَوْجِ النَِّيِّ نَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ؛ فَلا صِيَامَ لَهُ ». - صحيح. ٧٢- بَبِ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٢٤٥٥ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ؛، قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ؟))، فَإِذَا قُلْنَا: لا ؛ قَالَ: ((إِنِّي صَائِمٌ )). ٨٢ ((صحيح سنن أبي داود)» وفي زيادةٍ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا يَوْمًا آخَرَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَحَبَسْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ: ((أَدْنِيهِ ))، قَالَ طَلْحَةُ: فَأَصْبَحَ صَائِمًا وَأَفْطَرَ . - حسن صحيح: م. ٢٤٥٦ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ- فَتْحِ مَكَّةَ-؛ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَجَلَسَتْ عَنِ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ وَجْهِ وَأُمُّ هَانٍِ عَنْ يَمِينِهِ، قَالَتْ: فَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَثَّهُ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَفْطَرْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً؟ فَقَالَ لَهَا: ((أَكُنْتِ تَفْضِينَ شَيْئًا؟))، قَالَتْ: لا، قَالَ: (( فَلا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا)). - صحيح. ٧٤- بَبِ الْمَرْأَةِ تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ٢٤٥٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّتِ : ((لا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ؛ غَيْرَ رَمَضَانَ، وَلا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ ؛ إِلا بِإِذْنِهِ )). - صحیح: ق، دون ذکر رمضان. ٢٤٥٩ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ، وَيُفَطُِّنِي إِذَا صُمْتُ ، وَلا يُصَلِّ صَلاةَ الْفَجْرِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ! قَالَ: ٨٣ ٨- كتاب الصوم وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ؛ فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا، قَالَ: فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ ! وَأَمَّا قَوْلُهَا: يُفَطِّرُنِي ؛ فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ ، وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلا أَصْبِرُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ يَوْمَئِذٍ: ((لا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا »، وَأَمَّا قَوْلُهَا: إِنِّي لا أُصلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ ، لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ قَالَ: ((فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ ؛ فَصَلِ )). - صحيح. ٧٥- بَبِ فِي الصَّائِمِ يُدْعَى إِلَى وَلِيمَةٍ ٢٤٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ )) . قَالَ هِشَامٌ [روايهِ]: وَالصَّلاةُ: الدُّعَاءُ. - صحيح: م. ٧٦- بَبِ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا دُعِيَ إِلَى الطَّعَامِ ٢٤٦١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ ؛ فَلَقُلْ: إِّي صَائِمٌ )). - صحيح: م. ٨٤ (صحيح سنن أبي داود)) ٧٧- باب الاعتكاف ٢٤٦٢ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ جُلَّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. ۔ صحیح: ق. ٢٤٦٣ - عَن أَبَيِّ بْن كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ لَيْلَةٌ. - صحيح. ٢٤٦٤ - عَنِ عَائِشَةُ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ؛ صَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ، قَالَتْ: وَإِنَّهُ أَرَادَ مَرَّةٌ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرٍ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَتْ: فَأَمَرَ بِيِنَائِهِ فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ؛ أَمَرْتُ بِنَائِي فَضُرِبَ، قَالَتْ: وَأَمَرَ غَيْرِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ بَّهِ بِينَائِهِ فَضُرِبَ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ إِلَى الأَبْنِيَةِ، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟))، قَالَتْ: فَأَمَرَ بِنَائِهِ فَقُوِّضَ، وَأَمَرَ أَزْوَاجُهُ بِأَبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضَتْ، ثُمَّ أَخَّرَ الاعْتِكَافَ إِلَى الْعَشْرِ الأُوَلِ . - يَغْنِي: مِنْ شَوَّالٍ -. - صحيح: ق. ٧٨- بَبِ أَيْنَ يَكُونُ الاعْتِكَافُ ؟ ٢٤٦٥ - عن نافعٍ، عَن ابْن عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ. ٨٥ ٨- كتاب الصوم قَالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عَبْدُ اللهِ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ يَعْتَكِفُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَه مِنَ الْمَسْجِدِ . - صحیح: م،خ دون قول نافع: وقد ... ٢٤٦٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ لَهِ يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا. ۔ حسن صحيح: خ. ٧٩ - بَابِ الْمُعْتْكِفِ يَدْخُلُ الْبَيْتَ لِحَاجَتِهِ ٢٤٦٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَخَّ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجُلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ . ۔ صحیح: ق. ٢٤٦٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَكُونُ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَيُنَاوِلُنِي رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْحُجْرَةِ ، فَأَغْسِلُ رَأْسَهُ. وفي زيادةٍ: فَأَرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ . - صحيح: ق. ٢٤٧٠ - عَنِ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبِ - وَكَانَ مَسْكُنُهَا فِي دَارٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -، فَمَرَّ رَجُلانٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَِّيَّ ◌َّهِ أَسْرَعَا، فَقَالَ ٨٦ ((صحيح سنن أبي داود)) النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَى رِسْلِكُمَا! إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ!))، قَالا: سُبْحَانَ اللهِ! يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: (((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا -أَوْ قَالَ: شَرّاً -)». ـ صحیح: ق. ٤٢٧١ - عن صَفِيَّةَ ... بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا ... قَالَتْ: حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ؛ مَرَّ بِهِمَا رَجُلان ... وَسَاقَ مَعْنَاهُ. ۔ صحیح: ق. ٨٠- بَبِ الْمُعْتَكِفِ يَعُودُ الْمَرِيضَ ٢٤٧٣ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتِ: السُّنَّهُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا وَلَا يَشْهَدَ جَنَازَةٌ، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً، وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ، إِلا لِمَا لا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلا بِصَوْمٍ ، وَلا اعْتِكَافَ إِلَا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ. ۔۔ حسن صحيح. ٢٤٧٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُ جَعَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَيْلَةَ - أَوْ يَوْمًا - عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ◌َهِ؟ فَقَالَ: ((اعْتَكِفْ وَصُمْ )) . - صحيح: دون قوله: (( أو يوماً)) وقوله: ((وصم)): ق. ٨٧ ٨- كتاب الصوم ٢٤٧٥ - عن ابن عُمَرَ ... بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ ... قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ مُعتَكِفٌ إِذْ كَبَّرَ النَّاسُ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ؟ قَالَ: سَبْيُ هَوَازِنَ؛ أَعْتَقَهُمُ النَّبِيُّ نَ ◌ّهِ، قَالَ: وَتِلْكَ الْجَارِيَةُ فَأَرْسَلَهَا مَعَهُمْ. ۔ صحیح: ق. ٨١- بَبِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتُكِفُ ٢٤٧٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتِ: اعْتَكَفَتْ مَعَ النَّبِيِّ وَلِّ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ ، فَكَانَتْ تَرَى الصُّفْرَةَ، وَالْحُمْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَهَا ، وَهِيَ تُصَلِّي . - صحيح: خ. ٨٨ (صحيح سنن أبي داود)) ٩- كِتَاب الْجِهَادِ ١- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْهِجْرَةِ وَسُكْنَى الْبَدْوِ ٢٤٧٧ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَلِّ عَن الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ: ((وَيْحَكَ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟ )) ، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: ((فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ ))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: ((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا)) . ۔ صحیح: ق. ٢٤٧٨ - عن شُرَيْح، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا عَنِ الْبَدَاوَةِ ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلاعِ، وَإِنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَاقَةٌ مُحَرَّمَةً مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ لِي: ((يَا عَائِشَةُ! ارْفُقِي؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُ إِلاَ زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلا شَانَه » . - صحيح: م ، دون جملة التلاع. ٠٠٠ ٠٠ ٨٩ ٩- كتاب الجهاد ٢- بَابِ فِي الْهِجْرَةِ، هَلِ انْقَطَعَتْ؟ ٢٤٧٩ - عَن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَقُولُ: (( لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلا تَنْقَطِعُ الثَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ». - صحیح. ٢٤٨٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ- يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ مكَةَ -: ((( لا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا ». - صحيح: ق. ٢٤٨١ - عن عَامِرٍ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ ، حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُول اللهِ وَّهِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ )) . ۔ صحیح: خ. ٣- بَابِ فِي سُكْتَى الشَّامِ ٢٤٨٣ - عَنْ ابْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه: ٩٠ (صحيح سنن أبي داود)) ((سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً؛ جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاق )». قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ؛ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ؛ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ ؛ فَإِنَّ اللهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّام وَأَهْلِهِ )) . - صحيح. ٤- بَبِ فِي دَوَامِ الْجِهَادِ ٢٤٨٤ - عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ ، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ » - صحيح. ٥- بَبِ فِي ثَوَبِ الْجِهَادِ ٢٤٨٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ، قَدْ كُفِيَ النَّاسُ شَرَّهُ ». ٩ - كتاب الجهاد - صحيح: ق. ٦- بَبِ فِي النَّهْىِ عَنِ السَّاحَةِ ٢٤٨٦ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْذَنْ لِي فِي السِّيَاحَةِ؟ قَالَ النَّبِيِّ ◌َّ: ((إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ». - حسن. ٧- بَأَبِ فِي فَضْلِ الْقَفْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ٢٤٨٧ - عَن عَبْدِ اللهِ- هُوَ ابْنُ عَمْرٍو -، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ ». - صحيح. ١٠- بَاب فَضْلِ الْغَزْوِ فِي الْبَحْرِ ٢٤٩٠ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ أُخْتُ أُمّ سُلَيْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ عِنْدَهُمْ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ قَوْمًا مِمَّنْ يَرْكَبُ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ! )). قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ؟ قَالَ: (( فَإِنَّكِ ٩٢ ((صحيح سنن أبي داود)» مِنْهُمْ)) ، قَالَتْ: ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا أَضْحَكَكَ؟ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الأَوَِّينَ)). قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، فَغَزَا فِي الْبَحْرِ ، فَحَمَلَهَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَصَرَعَتْهَا ، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا، فَمَاتَتْ. ۔ صحیح: ق. ٢٤٩١ - عَن أَنَس بْن مَالِكِ، أَنَّهُ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ ... وَسَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَمَاتَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ بِقُبْرُصَ. ـ صحیح: ق. ٢٤٩٢ - عَنْ أُخْتِ أُمّ سُلَيْمٍ، الرُّمَيْصَاءِ، قَالَتْ: نَامَ النَّبِيُّ وَّه فَاسْتَيْقَظَ، وَكَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي؟ قَالَ: ((لا)) ... وَسَاقَ هَذَا الْخَبَرَ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. - صحیح. قَالَ أَبُو دَاوُد: الرُّمَيْصَاءُ ... أُخْتُ أُمّ سُلَيْمٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ. ٢٤٩٣ - عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ ٩٣ ٩- كتاب الجهاد شَهِيدَيْنِ )). - حسن. ٢٤٩٤ - عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَن رَسُول اللهِ وَهِ، قَالَ: ((ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ )» . - صحيح. ١١- بَاب فِي فَضْلٍ مَنْ قَتَلَ كَافِراً ٢٤٩٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((لا يَجْتَمِعُ فِي النَّارِ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ أَبَدًا ». - صحيح: م. ١٢- بَاب فِي حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ٢٤٩٦ - عَنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ( حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةٍ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ؛ إِلا نُصِبَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ ٩٤ (صحيح سنن أبي داود)) لَهُ: هَذَا قَدْ خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ)). فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: «مَا ظَنُّكُمْ؟!)). - صحيح: م. ١٣ - بَابِ فِي السَِّيَّةِ تَخْفِقُ ٢٤٩٧ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً، إِلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)). - صحيح: م. ١٦- بَابٌ فِي فَضْلِ الرَِّاطِ ٢٥٠٠ - عَن فَضَالَةَ بْن عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَله، قَالَ: ((كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلّ الْمُرَابِطَ؛ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ » . - صحيح. ١٧ - بَبِ فِي فَضْلِ الْحَرْسِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ٢٥٠١ - عن سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُول اللهِ وَهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْزَ، حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةٌ، فَحَضَرْتُ الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّو ٩٥ ٩- كتاب الجهاد فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ، حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ، وَنَعَمِهِمْ، وَشَائِهِمُ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنِ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَقَالَ: ((تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟))، قَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْقَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((فَارْكَبْ))، فَرَكِبَ فَرَسَا لَهُ، فَجَاءَ إِلَى رَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: (( اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ، حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَهُ، وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ)). فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ إِلَى مُصلاهُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْسَسْنَاهُ ، فَثُوِّبَ بِالصَّلاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ فَارِسُكُمْ))، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلال الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَسَلَّمَ ، فَقَالَ: إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ الطَّلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ كِلَيْهِمَا، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ: ((هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟))، قَالَ: لا؛ إِلا مُصَلِّيَا، أَوْ قَاضِيًا حَاجَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((قَدْ أَوْجَبْتَ ، فَلا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا)). <u - صحيح. ١٨ - بَبُ كَرَاهِيَةٍ تَرْكِ الْغَزْوِ ٢٥٠٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ نَجِِّ، قَالَ: ٩٦ ((صحيح سفر أبي داود)) (( مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نفاق». - صحيح: م. ٢٥٠٣ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: (( مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . - حسن. ٢٥٠٤ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ حَافِ قَالَ: وَسِم ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ)). - صحيح. ١٩ - بَابٌ فِي نَسْخِ تَقِيرِ الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ ٢٥٠٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾، وَ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ ... يَعْمَلُونَ﴾: نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي تَلِيهَا: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ﴾ - حسن: مضى أول النكاح. ٢٠ - بَابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْقُعُودِ مِنَ الْعُذْرِ ٢٥٠٧ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ وَلَتِ ٩٧ ٩ - كتاب الجهاد فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ عَلَى فَخِذِي، فَمَا وَجَدْتُ ثِقْلَ شَيْءٍ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: ((اكْتُبْ))، فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... ﴾، ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ - وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى - لَمَّا سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ بِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟! فَلَمَّا قَضَى كَلَامَهُ غَشِيَتْ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، وَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ ، كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، ثُمَّ سُرِّيَ عَنِ رَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((اقْرَأْ يَا زَيْدُ)). فَقَرَأْتُ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... ﴾ الآيَةَ كُلَّهَا، قَالَ زَيْدٌ: فَأَنْزَلَهَا اللهُ وَحْدَهَا، فَأَلْحَقْتُهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ-، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي كَتِفٍ . - حسن صحيح: خ، ق البراء مختصراً. ٢٥٠٨ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ ، وَلا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلا وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ: («حَسَهُمُ الْعُذْرُ » . - صحيح: خ. ٩٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ٢١- بَبُ مَا يُجْزِىءُ مِنَ الْغَزْوِ ؟ ٢٥٠٩ - عن زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا)). ـ صحیح: ق. ٢٥١٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ بَعَثَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ ، وَقَالَ: (لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ) ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ : ((أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرٍ الْخَارِجِ )) . - صحيح: م. ٢٢- بَابٌ فِي الْجُرََّةِ وَالْجُبْنِ ٢٥١١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَلَهِ يَقُولُ: (( شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ: شُحِّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ)). - صحيح. ٩٩ ٩- كتاب الجهاد ٢٣- بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ ٢٥١٢ - عَن أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِيَّةَ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ! لا إِلَهَ إِلا اللهُ ، يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى النَّهْلُكَةِ! فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ، وَأَظْهَرَ الإسْلَامَ، قُلْنَا: هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا! فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾، فَالإِلْقَاءُ بِالْأَيْدِي إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا، وَنُصْلِحَهَا، وَنَدَعَ الْجِهَاد. قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِيَّةِ. - صحيح. ٢٤- باب فِي الرمي ٢٥١٤ - عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ((﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾؛ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ». - صحيح: م. ٢٥- بَابٌ فِي مَنْ يَغْزُو وَيَلْتَمِسُ الدُّنْيَا ٢٥١٥ - عَن مُعَاذِ بْن جَبَلٍ، عَن رَسُول اللّهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ١٠٠