Indexed OCR Text

Pages 501-520

(صحيح سفى أبي داود))
وَذَلِكَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ .
- صحيح: م.
١٧٨٦ - عن جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَّ عَلَى عَائِشَةَ ... بِبَعْضِ هَذِهِ
الْقِصَّةِ، قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ((وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ)): ((ثُمَّ حُجِي وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ
الْحَاجُّ ؛ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ، وَلا تُصَلِّي)).
- صحيح: خ نحوه.
١٧٨٧ - عن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، أنّه قَال:َ أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُول الله وَهـ
بِالْحَجِّ خَالِصًا لا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ لأَرْبَعِ لَيَالِ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ،
فَطُفْنَا وَسَعَيْنَا، ثُمَّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ نُحِلَّ، وَقَالَ: ((لَوْلَا هَدْيِي
لَحَلَلْتُ))، ثُمَّ قَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَال:َ يَا رَسُولَ الله! أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ؛
أَلِعَامِنَا هَذَا، أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((بَلْ هِيَ لِلأَبد ».
- صحيح : ق نحوه.
١٧٨٨ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ لأَرْبَعِ لَيَالٍ
خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمَّا طَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، قَالَ رَسُولُ الله
:機
((اجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ)).
٥٠١

٥- كتاب المناسك
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُوا بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ قَدِمُوا فَطَافُوا
بِالْبَيْتِ ، وَلَمْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
- صحيح .
١٧٨٩ - عن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
بِالْحَجِّ ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ هَدْيٌ، إِلَا النَِّيَّ نَّهِ وَطَلْحَةَ، وَكَانَ عَلِيٌّ
رَضِي الله عَنْهُ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ، وَمَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ
اللهِ وَهُ، وَإِنَّ النَّبِيَّ،وَلَّهِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةٌ؛ يَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا
وَيُحِلُوا، إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالُوا : أَنَنْطَلِقُ إِلَى مِنِّى، وَذُكُورُنَا تَقْطُرُ؟!
فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَال :
((َلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ؛ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلا أَنَّ مَعِي
الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ )) .
- صحيح: خ.
١٧٩٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّيِّ نَِِّّ، أَنَّهُ قَالَ :
((هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ ،
وَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح : م.
١٧٩١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ، وَ لَ قَالَ:
٥٠٢

((صحيح سنن أبي داود))
((إِذَا أَهَلَّ الرَّجُلُ بِالْحَجِّ، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؛
فَقَدْ حَلَّ ، وَهِيَ عُمْرَةٌ » .
وعَنِ عَطَاءِ: دَخَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَلَّمُهِلِّينَ بِالْحَجِّ خَالِصًا، فَجَعَلَهَا
النَّبِيُّ وَّهِ عُمْرَةٌ .
- صحيح .
١٧٩٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ بَّهِ بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ
بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ - ، وَلَمْ يُقَصِّرْ، وَلَمْ يُحِلَّ مِنْ أَجْلِ الْهَدْيِ، وَأَمَرَ
مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَطُوفَ ، وَأَنْ يَسْعَى وَيُقَصِّرَ، ثُمَّ يُحِلَّ.
وفي زيادة: أَوْ يَحْلِقَ ثُمَّ يُحِلَّ .
- صحيح .
١٧٩٤ - عَن أَبِي شَيْخِ الْهُنَائِيِّ خَيْوَانَ بْنِ خَلْدَةَ - مِمَّنْ قَرَأَ عَلَى أَبِي
مُوسَى الأَشْعَرِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَان ، قَالَ لأَصْحَابِ
النَّبِيّ،وَلِّهِ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ كَذَا وَكَذَا، وَعَنْ رُكُوبِ
جُلُودِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ: فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ؟ فَقَالُوا : أَمَّا هَذَا فَلا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ، وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ .
- صحيح: إلا النهي عن القِران فهو شاذ.
٥٠٣

٥- كتاب المناسك
٢٤- بَابٌ فِي الإِقْرَانِ
١٧٩٥ - عَن أَنَس بْن مَالِكِ؛ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله
كيا الله
يُلْبِيِ بِالْحَجْ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، يَقُولُ :
وَسَلم
((لَبَيْكَ عُمْرَةً وَحَجّاً ! لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجّاً !)).
- صحيح : م.
١٧٩٦ - عَن أَنَس، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِّ بَاتَ بِهَا - يَعْنِي: بِذِي الْحُلَيْفَةِ -،
حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ حَمِدَ الله، وَسَبَّحَ ،
وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا،
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُوا بِالْحَجِّ، وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِّهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ
قِيَامًا.
- صحيح : خ.
١٧٩٧ - عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ الله
وَِّ عَلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَأَصَبْتُ مَعَهُ أَوَاقِي، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٍّ مِنَ الْيَمِنِ عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَّ؛ قَال:َ وَجَدْتُ فَاطِمَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا ،
وَقَدْ نَضَحَتِ الْبَيْتَ بِنَضُوحِ، فَقَالَتْ: مَا لَكَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَدْ أَمَرَ
أَصْحَابَهُ، فَأَحَلُّوا، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِهْلال النَّبِيِّ وَِّ، قَال: ◌َ
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ لِي: ((كَيْفَ صَنَعْتَ؟)) فَقَالَ: قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلال
٥٠٤

((صحيح سنن أبي داود))
النَِّيِّ وَّةِ، قَالَ: ((فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ، وَقَرَنْتُ))، قَالَ: فَقَالَ لِي :
(( انْحَرْ مِنَ الْبُدْن سَبْعًا وَسِتِّينَ، أَوْ سِتَّاً وَسِتِّينَ، وَأَمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلاثًا
وَثَلاثِينَ، أَوْ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، وَأَمْسِكْ لِي مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ مِنْهَا بَضْعَةً)).
- صحيح .
١٧٩٨ - عَن أَبِ وَائِلِ، قَال: قَالَ الصُّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ : أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا
فَقَالَ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِّكَ وَّهِ.
- صحيح.
١٧٩٩ - عَن أَبِي وَائِلِ ، قَالَ: قَالَ الصُّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيّاً
نَصْرَانِيّاً، فَأَسْلَمْتُ ، فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِيرَتِي - يُقَالُ لَهُ: هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ -،
فَقُلْتُ لَه : (يَا هَنَاهْ! إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ قَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ
الْهَدْي ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَلَمَّا أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ
صُوْحَانَ ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ!
قَالَ : فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ، حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي كُنْتُ رَجُلا أَعْرَابِيَا نَصْرَانِيًا، وَإِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا حَرِيصٌ
عَلَى الْجِهَادِ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ
قَوْمِي ، فَقَالَ لِي : اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتَ بِهِمَا
مَعًا، فَقَالَ لِي عُمَرُ رَضِي الله عَنْهُ: هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِّكَ وَلَهِ.
- صحيح.
٥٠٥

٥- كتاب المناسك
١٨٠٠ - عن عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((أَتَانِ اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: وَهُوَ بِالْعَقِيقِ - وَقَالَ :
صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ))، وَقَالَ :
((عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ )).
٠ ٣,٥
- صحيح: خ بلفظ: ((وقل: عمرة في حجة)) وهو الأولى.
١٨٠١ - عن سَبْرَةَ بن مَعْبَد، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ وَهِ، حَتَّى إِذَا
كَانَ بِعُسْفَانَ ، قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ الْمُدْلَجِيُّ : يَا رَسُولَ الله اقْضٍ لَنَا قَضَاءَ
قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ ، فَقَالَ :
(((إِنَّ اللّه تَعَالَى قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُمْ فِي حَجْكُمْ هَذَا عُمْرَةٌ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ ؛ فَمَنْ
تَطَوَّفَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ حَلَّ، إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ )).
- صحيح.
١٨٠٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ، قَالَ :
قَصَّرْتُ عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ، أَوْ رَأَيْتُهُ يُقَصِّرُ عَنْهُ عَلَى الْمَرْوَةِ
بِمِشْقَصِ .
- صحيح: ق وليس عند (خ) قوله: ((أو رأيته ... )) وهو الأصحّ.
١٨٠٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ مُعَاوِيَةً قَالَ لَهُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنِ
٥٠٦

(صحيح سفر أبي داود))
رَسُول الله وَّهِ بِمِشْقَص أَعْرَابِيٌّ عَلَى الْمَرْوَةِ ؟
وفي زيادةٍ: لِحَجَّتِهِ .
- صحيح: دون قوله : ((أو حجته)) فإنه شاذ.
١٨٠٤ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: أَهَلَّ النَِّيُّ وَ جَّ بِعُمْرَةِ، وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ
بِحَجِّ .
- صحيح: م.
١٨٠٥ - عن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، قَالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ وَظُلِ فِي حَجَّةٍ
الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَأَهْدَى وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ الله
رَبِّهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مِنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ ، وَمِنْهُمَّ مَنْ
لَمْ يُهْدٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِوَِّ مَكَّةَ؛ قَالَ لِلنَّاسِ:
(( مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى؛ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ
. حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ
وَلْيَحْلِلْ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ، وَلْيُهْدِ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيَا فَلْيَصُمْ؛ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي
الْحَجِّ ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ » .
وَطَافَ رَسُولُ اللهِ وَهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةً، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ حَبَّ
ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ
٥٠٧

٥- كتاب المناسك
بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فَأَتَى الصَّفَا، فَطَافَ بِالصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطَوَافٍ ، ثُمَّ لَمْ يُحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، حَتَّى قَضَى حَجَّهُ ،
وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ،
وَفَعَلَ النَّاسُ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، مَنْ أَهْدَى، وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ
النَّاس.
- صحيح: ق، لكن قوله: ((وبدأ رسول الله وَلّ فأهلّ بالعمرة ثم أهل
بالحج)» شاذ.
١٨٠٦- عَنِ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَجّ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله ! مَا
شَأْنُ النَّاسِ قَدْ حَلُوا ، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ ؟ فَقَالَ:
(( إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ الْهَدْيَ )).
- صحيح: ق.
٢٦- بَابُ الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنْ غَيْرِهِ
١٨٠٩ - عَن عَبْدِ الله بْن عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاس رَدِيفَ
رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَشْعَمْ تَسْتَفْتِيهِ ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ،
فَقَالتَ : يَا رَسُولَ الله! إِنَّ فَرِيضَةَ الله عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا
كَبِيرًاً، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ :
((نَعَمْ ))، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
۔ صحیح ق.
٥٠٨

((صحيح سنن أبي داود))
١٨١٠ - عَن أبي رَزين- رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامرٍ -، أَنَّهُ قَال: يَا رَسُولَ الله !
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ ، وَلَا الْعُمْرَةَ، وَلا الطَّعْنَ ؟ قَالَ :
((احْجُجْ عَن أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ)).
- صحيح.
١٨١١ - عَن أَبْن عَبَّاس، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْك عَن
شُبْرُمَةَ: قَالَ : ((مَنْ شُبْرُمَةُ؟))، قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي! قَالَ: ((حَجَجْت
عَنْ نَفسِكَ ؟))، قَالَ : لا ، قَالَ :
(( حُجَّ عَن نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَن شُبْرُمَةَ)).
ـ صحیح.
٢٧- بَبُ كَيْفَ التَّلْبِيَةُ ؟
١٨١٢ - عَن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُول الله
: 醬
((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ)).
قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِي تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ
وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ .
۔ صحیح: ق.
٥٠٩

٥- كتاب المناسك
١٨١٣- عَن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ وَّةِ ... فَذَكَرَ
التَّلْبِيَةَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عُمَّرَ.
قَالَ: وَالنَّاسُ يَزِيدُونَ: ذَا الْمَعَارِجِ، وَنَحْوَهُ مِنَ الْكَلامِ، وَالنَّبِيُّ وَيه
يَسْمَعُ ، فَلا يَقُولُ لَهُمْ شَيْئًا .
- صحيح : م. نحوه وسيأتي في حديث جابر الطويل (١٩٠٥).
١٨١٤ - عَنِ السَّائِبِ الأنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله وَلِّ قَال:
((أَتَانِي جِبْرِيلُ بَّهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي، أَنْ يَرْفَعُوا
أَصْوَاتَهُمْ، بالإهلال))، - أَوْ قَالَ :
((بِالتَّلِيَّةِ))،- يُرِيدُ أَحَدَهُمَا -.
۔ صحیح.
٢٨- بَابُ مَتَى يَقْطَعُ التَّلْبِيَةِ ؟
١٨١٥ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةً
الْعَقَبَةِ .
- صحيح: ق.
٣٠- بَبِ الْمُحْرِمِ يُؤَدِّبُ غُلامَهُ
١٨١٨ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللّهِ وَهِ
حُجَّاجًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ؛ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَزَلْنَا، فَجَلَسَتْ عَائِشَةُ
٥١٠

((صحيح سفى أبي داود))
رَضِي الله عَنْهَا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِوَِّ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، وَكَانَتْ
زِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَزِمَالَةُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَاحِدَةٌ مَعَ غُلامِ لأَبِي بَكْرٍ ، فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ
يَنْتَظِرُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْهِ، فَطَلَعَ وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ ، قَالَ : أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ :
أَضْلَلْتُهُ البارحة ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ ؟ قَالَ : فَطَفِقَ يَضْرِبُهُ،
وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يَتَبَسَّمُ ، وَيَقُول :
((انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ؟!)).
وفي لفظٍ: فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى أَنْ يَقُولَ: ((انْظُرُوا إِلَى هَذَا
١٠٠٠٠٠
الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ ؟!)) ... ويتبسم -.
- حسن.
٣١- بَابُ الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي ثِيَاءِهِ
١٨١٩ - عن يَعْلَى بْن أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَِّهِ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ وَعَلَيْهِ
أَثَرُ خَلُوق، - أَوْ قَالَ: صُفْرَةٌ -، وَعَلَيْهِ جُبَّة، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ! كَيْفَ
تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ الْوَحْيَ ،
فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟))، قَالَ:
((اغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الْخَلُوقِ - أَوْ قَالَ: أَثَرَ الصُّفْرَةِ -، وَأَخْلَعِ الْجُبَّةَ عَنْكَ،
وَأَصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا صَنَعْتَ فِي حَجَّتِكَ )).
۔ صحیح: ق.
٥١١

٥- كتاب المناسك
١٨٢٠- عنِ يَعْلَى ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ فِيهِ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َه:
٠٠
((اخْلَعْ جُبَّتَك))، فَخَلَعَهَا مِنْ رَأْسِهِ ... وَسَاقَ الحَديثَ.
- صحيح: دون قوله: ((من رأسه))؛ فإنه منكر.
١٨٢١- عَن يَعْلَى ابْن مُنْيَةَ ... بِهَذَا الْخَبَرِ، قَالَ فِيهِ: فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله
وَهُ أَنْ يَنْزِعَهَا نَزْعًا، وَيَغْتَسِلَ مَرَّتَيْن، أَوْ ثَلاثًا، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. / الحكم؟!
١٨٢٢ - عَن يَعْلَى بْن أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَلَهُ بِالْجِعْرَانة، وَقَدْ
أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَهُوَ مُصَفِّرٌ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ ... وَسَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ.
صحيح : م.
٣٢- بَابُ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ
١٨٢٣ - عن ابن عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: مَا يَتْرُكُ
الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ :
((لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، وَلَا الْبُرْنُسَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا الْعِمَامَةَ، وَلَا ثَوْبًا
مَسَّهُ وَرْسٌ ، وَلا زَعْفَرَانٌ ، وَلَا الْخُفَّيْنِ؛ إِلا لِمَنْ لا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ، فَمَنْ لَمْ
يَجِدِ الَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَيْنِ، وَلَيَقْطَعْهُمَا، حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)).
- صحيح: ق.
١٨٢٤ - وعَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ ... بِمَعْنَاهُ .
- صحيح: ق.
٥١٢

((صحيح سنن أبي داود))
وَخٌ ... بِمَعْنَاهُ، وَزَادَ :
١٨٢٥ - وعَن ابْن عُمَرَ ، عَن النَّبِيِّ
((وَلا تَنْتَقِبُ الْمَرَأَةُ الْحَرَامُ، وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّزَيْنِ)) .
وعَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قال:
((الْمُحْرِمَةُ لا تَنْتَقِبُ وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ)) .
- صحيح : خ.
١٨٢٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((الْمُحْرِمَةُ لا تَنْتَقِبُ وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّزَيْنِ)).
- صحيح.
١٨٢٧ - عَنِ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى النِّسَاءَ فِي
إِحْرَامِهِنَّ عَن الْقُفَّازَيْنِ، وَالنِّقَابِ ، وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ ،
وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَان الثِيَابِ، مُعَصْفَرًا، أَوْ خَزّا، أَوْ حُلِيَا، أَوْ
سَرَاوِيلَ ، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ خُفّاً.
۔ حسن صحيح.
١٨٢٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ وَجَدَ الْقُرَّ، فَقَالَ : أَلْقَ عَلَيَّ ثَوْبًا يَا نَافِعُ!
فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَقَال: تُلْقِي عَلَيَّ هَذَا! وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ
يَلْبَسَهُ الْمُحْرِمُ!؟
- صحيح.
٥١٣

٥- كتاب المناسك
١٨٢٩ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لا يَجِدُ الإِزَارَ، وَالْخُفُّ لِمَنْ لا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ)).
- صحيح : ق.
١٨٣٠ - عن عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ
النَّبِيِّ وَِّّهِ إِلَى مَكَّةَ، فَتُضَمِّدُ جِبَاهَنَا بِالسُّكِّ الْمُطَيَّبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ، فَإِذَا عَرِقَتْ
إِحْدَانَا سَالَ عَلَى وَجْهِهَا، فَيَرَاهُ النَّبِيُّ ◌َهِّ، فَلَا يَنْهَاهَا .
۔ صحیح.
١٨٣١ - عن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أنّه كَانَ يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ لِلْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ
ثُمَّ حَدَّثَتْهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَةِ قَدْ كَانَ
رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ؛ فَتَرَكَ ذَلِكَ .
- حسن.
٣٣- بَابُ الْمُحْرِمِ يَحْمِلُ السِّلاحَ
١٨٣٢ - عن الْبَرَاءِ، قال: لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ،
صَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ لا يَدْخُلُوهَا إِلا بِجُلْبَانِ السِّلَاحِ، فَسَأَلْتُهُ: مَا جُلْبَانُ السِّلاح ؟
قَالَ :
(الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ» .
- صحيح: ق.
٥١٤

(صحيح سفر أبي داود))
٣٥- بَابٌ فِي الْمُحْرِمِ يُظَلَّلُ
١٨٣٤ - عَن أُمِّ الْحُصَيْنِ، قَالَتْ: حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ وَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ،
فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ، وَبِلالاً، وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ بَّهِ، وَالآخَرُ رَافِعٌ
قَوْبَهُ لِيَسْتُرَهُ مِنَ الْحَرِّ ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَّبَةِ .
- صحيح : م.
٣٦- بَابُ الْمُحْرِمِ يَحْتَجِمُ
١٨٣٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
- صحيح: ق.
١٨٣٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي
رَأْسِهِ ؛ مِنْ دَاءِ کَانَ بِهِ .
- صحيح : خ.
١٨٣٧ - عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ؛ عَلَى ظَهْرِ
الْقَدَمِ ؛مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ.
- صحيح.
٣٧- باب يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ
١٨٣٨ - عَنِ نُبَيْهِ بْن وَهْبٍ، قَالَ: اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْن مَعْمَرٍ
عَيْنَيْهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، - قَالَ سُفْيَانُ: وَهُوَ أَمِيرُ الْمَوْسِمٍ - : مَا
٥١٥

٥- كتاب المناسك
يَصْنَعُ بِهِمَا؟ قَالَ : اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ رَضِي الله عَنْهُ
يُحَدِّثُ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ.
- صحيح : م.
٣٨- بَبُ الْمُحْرِمِ يَغْتَسِلُ
١٨٤٠ - عن عَبْدِ الله بْنِ حُتَيْنٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرَ بْنَ
مَخْرَمَةَ ، اخْتَلَفَا بِالْأَبْوَاءِ :
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ ، وَقَالَ الْمِسْوَرُ: لا يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ
رَأْسَهُ ، فَأَرْسَلَهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، فَوَجَدَهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ
الْقَرْنَيْن، وَهُوَ يُسْتَرُ بِثَوْبٍ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، قَال:َ مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ :
أَنَّا عَبْدُ اللّهِ بْنُ حُنَيْنٍ ، أَرْسَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ، أَسْأَلُكَ: كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ قَالَ : فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ
فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ، ثُمَّ قَالَ الإنْسَانِ يَصُبُّ عَلَيْهِ: اصْبُبْ، قَالَ :
فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ حَرَّكَ أَبُو أَيُّوبَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ:
هَكَذَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ وَِهِ.
- صحيح : ق.
٣٩- بَابُ الْمُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ
١٨٤١ - عَن نُبَيْهِ بْن وَهْبٍ - أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ -، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ الله
أَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، يَسْأَلُهُ، - وَأَبَانُ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْحَاجٌ وَهُمَا
٥١٦

((صحيح سفر أبي داود))
مُحْرِمَان - : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَنْكِحَ طَلْحَةَ ابْنَ عُمَرَ ابْنَةَ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ
تَحْضُرَ ذَلِكَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبَانُ، وَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
((لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحُ)».
- صحيح: م.
١٨٤٢ - عَن عُثْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ... زَادَ :
(( وَلَا يَخْطُبُ)).
- صحيح : م.
١٨٤٣ - عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ وَلَهِ وَنَحْنُ حَلالان
بِسَرِفَ .
- صحيح : م.
١٨٤٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
- صحيح : ق.
١٨٤٥- عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَزْوِيجٍ مَيْمُونَةَ
وَهُوَ مُحْرِمٌ .
- صحيح مقطوع.
٥١٧

٥- كتاب المناسك
٤٠- بَابُ مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابُ
١٨٤٦ - عن ابن عُمر، أنّه سُئِلَ النَّبِيُّ وَّلَهِ عَمَّا يَفْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابّ ؟
فَقَالَ:
(( خَمْسٌ؛ لا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ
وَالْفَأْرَةُ، وَالْحِدَةُ، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ))
- صحيح : ق.
١٨٤٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((خَمْسٌ؛ قَتْلُهُنَّ حَلالٌ فِي الْحَرَمِ: الْحَيَّةُ، وَالْعَقْرَب، وَالْحِدَأَةُ،
وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )).
- حسن صحيح.
٤١- بَابُ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ
١٨٤٩ - عَن عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ - وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ عَلَى
الطَّائِفِ - ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ طَعَامًا فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ، وَالْيَعَاقِب ، وَلَحْمُ الْوَحْشِ،
قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ بَّهِ وَهُوَ يَخْبِطُ لأَبَاعِرَ لَهُ،
فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ عَن يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ: كُلْ، فَقَالَ :
((أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلالاً، فَأَنَا حُرُمٌ )).
٥١٨

«صحيح صفر أبي حاود))
فَقَالَ عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ: أَنْشُدُ الله مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَشْجَعَ! أَتَعْلَمُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟
قَالُوا : نَعَمْ .
- صحيح .
١٨٥٠ - عَن ابْن عَبَّاس، أَنَّهُ قَالَ: يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ! هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلاَّ أَهْدِيَ إِلَيْهِ عَضُدُ صَيْدٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهُ، وَقَالَ: ((إِنَّا حُرُمٌ)) ؟ قَالَ:
نَعَمْ.
- صحيح : م نحوه.
قَالَ أَبُو دَاوُد: إِذَا تَنَازَعَ الْخَبَرَانِ عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، يُنْظَرُ بِمَا أَخَذَ بِهِ أَصحابه. /لُّهَ و.
وو
0
٥١ ١٨ -
١٠١٨٥١٠
١٨٥٢ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول الله وَله، حَتَّى إِذَا كَانَ
بِبَعْض طَرِيق مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ،َ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ ، فَرَأَى
حِمَارًا وَحْشِيّاً ، فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ، قَالَ : فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ ،
فَأَبَوْاْ، فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ ، فَأَبَوْا، فَأَخَذَهُ، ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ
بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَأَبَى بَعْضُهُمْ، فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ وَه
سَأَلُوُهُ عَن ذَلِكَ ؟ فَقَالَ :
(((إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا الله تَعَالَى)).
- صحيح : ق.
٤٣- بَبٌ فِي الْفِدْيَةِ
1007
١٥٤٦ - عَن كَعْبِ بْن عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْنِيَةِ،
٥١٩

٥- كتاب المناسك
فَقَالَ: ((قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ )) قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ
.
وَسَلم
((احْلِقِ، ثُمَّ اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا، أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّام، أَوْ أَطْعِمْ ثَلاثَةَ آصُعِ
مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ)).
- صحيح : ق.
١٨٥٧ - عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله وَ ◌ّهِ قَالَ لَهُ:
((إِنْ شِئْتَ فَاْسُكْ نَسِيكَةً، وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامِ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْ
ثَلاثَةَ آَصُعٍ مِنْ تَمْرٍ لِسِتَّةِ مَسَاكِينَ».
- صحيح.
١٨٥٨ - عَن كَعْبِ بْن عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْيَةِ ...
فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: ((أَمَعَكَ دَمْ؟))، قَالَ : لا ، قَالَ :
((فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامِ، أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ، بَيْنَ
كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ » .
- صحيح.
١٨٦٠ - عَن كَعْبِ بْن عُجْرَةَ ، قَالَ: أَصَابَنِي هَوَامُّ فِي رَأْسِي وَأَنَا مَعَ
رَسُول الله وَِّ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى تَخَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِي، فَأَنْزَلَ الله سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى فِيَّ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذَى مِنْ رَأْسِهِ ... ﴾ الآيَةَ،
٥٢٠