Indexed OCR Text

Pages 141-160

(( صحيح سنن أبي داود))
يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَا فِي قِبْلَتِهِ،
وَلَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ ، فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا » .
وَوَصَفَ لَنَا ابْنُ عَجْلانَ [راويهِ] ذَلِكَ ؛ أَنْ يَتْفُلَ فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ يَرُدَّ بَعْضَهُ
عَلَى بَعْضٍ .
- حسن صحيح.
٤٨١ - عَنْ أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلَادٍ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهِ -، أَنَّ
رَجُلاً أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَنْظُرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه
حِينَ فَرَغَ: ((لا يُصَلِّي لَكُمْ))، فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ ،
وَأَخْبَرُوُهُ بِقَوْل رَسُولِ اللهِ وَه، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: نَعَمْ،
وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَّ :
((إِنَّكَ آذَيْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ)).
- حسن.
٤٨٢ - عَن عبد الله بن الشِّخير، قَالَ: أَتَّيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ وَهُوَ
يُصَلِّي، فَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
- صحيح.
٤٨٣ - عن عبدِاللهِ بنِ الشّخِيرٍ؛ بمعناه ... زاد: ثمَّ دلكَهُ بِنَعْلِهِ -
صحيح: م.
١٤١

٢- كتاب الصلاة
٤٨٥ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : أَتَيْنَا جَابِرًاً
- يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَّ فِي مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَ لِ فِي
مَسْجِدِنَا هَذَا، وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ ، فَنَظَرَ ؛ فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
نُخَامَةً، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَحَتَّهَا بِالْعُرْجُون، ثُمَّ قَالَ: (( أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ
عَنْهُ بِوَجْهِهِ ؟! ))، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، فَإِنَّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ ، فَلا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ ،
وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَيْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ ،
فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا)).
وَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ ثُمَّ دَلَكَهُ، ثُمَّ قَالَ: (( أَرُونِي عَبِيرًا)) ، فَقَامَ فَتَّى مِنَ
الْحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ، فَجَاءَ بِخَلُوقِ فِي رَاحَتِهِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَجَعَلَهُ
عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ، ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ.
قَالَ جَابِرٌ: فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ .
- صحيح: م.
٢٣ - باب مَا جَاءَ فِي الْمُشْرِكِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ
٤٨٦ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قال: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلِ ، فَأَنَاخَهُ فِي
الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَه،َ ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ ! - وَرَسُولُ اللهِعَلِ مُتَّكِئٌ بَيْنَ
ظَهْرَانَيْهِمْ - ، فَقُلْنَا لَهُ: هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ
الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ وَهِ:
((قَدْ أَجَبْتُكَ)).
١٤٢

((صحيح سفى أبي داود))
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي سَائِلُكَ .... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- صحيح: ق.
٤٨٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: بَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ .. . فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ: فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ!؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ :
(( أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)).
قَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- حسن.
٢٤- باب فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلاةُ
٤٨٩ - عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًاً وَمَسْجِدًا )).
۔ صحیح: ق جابر.
٤٩٢- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ێم
.
١٤٣

٢- كتاب الصلاة
(«الأرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّمَ وَالْمَقْبَرَةَ)».
- صحيح.
٢٥ - باب النَّهْىِ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ
عَنِ الصَّلاةِ فِي
٤٩٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَه
مَبَارِكِ الإِلِ ، فَقَالَ:
((لا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ)).
وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ :
((صَلُّوا فِيهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ)).
- صحيح - مضى (١٨٤).
٢٦ - باب مَتَى يُؤْمَرُ الْغُلامُ بِالصَّلاةِ ؟
٤٩٤
٤٩٥٠- عَنْ سَبْرَة بنِ معبدِ الْجُهَنِيّ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ
كتا الله
وَسَلم
(( مُرُوا الصَِّيَّ بِالصَّلاةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ، وَإِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ
عَلَيْهَا )).
- حسن صحيح.
٤٩٥- عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَظِلّهِ:
١٤٤
٠

((صحيح سنن أبي داود))
((مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ
عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ )) .
۔ حسن صحيح.
٤٩٦- عن عبدِ اللهِ بن عمرو بن العاصِ ؛ بإسناده ومعناه ... زاد:
((وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ
الرُّكْبَةِ)).
- حسن.
٢٧ - باب بَدْءِ الأذَانِ
٤٩٨ - عن أبي بشرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ
الأنْصَارِ، قَالَ: اهْتَمَّ النَِّيُّ ◌َّهِ لِلصَّلاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا، فَقِيلَ لَهُ :
انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ خُضُورِ الصَّلاةِ، فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمْ يُعْجِبْهُ
ذَلِكَ، قَالَ : فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ - يَعْنِي: الشَّبُّورَ - وَقَالَ زِيَادٌ : شُبُورُ الْيَهُودِ - ، فَلَمْ
يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وَقَالَ : هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ ، فَقَالَ :
هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمْ
رَسُولِ اللهِ وَِّهِ، فَأُرِيَ الأذَانَ فِي مَنَامِهِ، قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ ،
فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي
الأذَانَ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَكَتَمَهُ
عِشْرِينَ يَوْمًا، قَال:َ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ لَهُ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟))
١٤٥

٢- كتاب الصلاة
فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ:
وستم
((يَا بِلالُ قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ)).
قَالَ : فَذَّنَ بِلالٌ .
قَالَ أَبُو بِشْرٍ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرٍ أَنَّ الأنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ ،
لَوْلا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَ ظَلِّ مُؤَذِّنَا .
- حسن.
٢٨ - باب كَيْفَ الأذَانُ ؟
٤٩٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِوَّه بِالنَّاقُوس
- يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ - طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا
فِي يَدِهِ ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّقُوسَ؟! قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ فَقُلْتُ :
نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟! فَقُلْتُ لَهُ:
بَلَى، قَالَ : فَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ،
حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا الله.
قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ : وَتَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلاةَ : اللهُ
١٤٦

((صحيح سفى أبي داود))
أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ، حَيَّ عَلَى
الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ
أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ، فَأَخْبَرَّتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ :
(( إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ الله، فَقُمْ مَعَ بِلالِ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ
بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتَا مِنْكَ )).
فَقُمْتُ مَعَ بِلالِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ ، قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ
ابْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَيَقُولُ: وَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا
رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ جَ: ((فَلِلَّهِ الْحَمْدُ)).
- حسن صحيح.
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ .
- صحيح
وعن الزُّهْرِيِّ قالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَمْ يُثْنِيَا .
- صحيح - لكن الأصح تربيع التكبير
٥٠٠ - عن أَبي محذورة قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! عَلَّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ،
قَالَ: فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِيَ ، وَقَالَ :
١٤٧

٢- كتاب الصلاة
((تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ، ثُمَّ
تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ
بِالشَّهَادَةِ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ،
حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، فَإِنْ كَانَ صَلاةُ الصُبْحِ، قُلْتَ: الصَّلاةُ خَيْرٌ
مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ)).
- صحیح.
٥٠١- عن أبي محذورةَ؛ نحوه ... زاد: ((الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي الأولَى مِنَ الصُبْحِ » .
وفي رواية قَالَ: وَعَلَّمَنِي الإِقَامَةَ مَرَّتَيْن مَرَّتَيْن: ((اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ،
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَّدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ،
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى
الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ )).
وفي لفظ : وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْن : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، قَدْ قَامَتِ
الصَّلاةُ، أَسَمِعت ؟ !
قَالَ : فَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَفْرُقُهَا؟ لأَنَّ النَّبِيَّ
مَسَحَ عَلَيْهَا .
صَلَ اللّه
وسعر
۔ صحیح دون قوله: فكان أبو مخدورة لا یجز.
١٤٨

((صحيح سنن أبي داود))
٥٠٢- عن أبي مَحْذُورَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ
كَلِمَةً ، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً :
((الأذَانُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ،
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ
عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللّهُ، وَالإِقَامَةُ:
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى
الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، قَدْ قَامَتِ
الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ)).
كَذَا فِي كِتَابِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةً .
۔ حسن صحيح.
٥٠٣ - عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ التَّأْذِينَ هُوَ
بِنَفْسِهِ فَقَالَ :
(( قُلِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ،
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
١٤٩

٢- كتاب الصلاة
اللّهِ ، مَرَّتَيْنٍ ، مَرَتَيْنِ )) .
قَالَ: ((ثُمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ
عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ
اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ )).
- صحيح.
٥٠٤ - عن أبي مَحْذُورَةَ، قال: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ الأُذَانَ حَرْفًا
حَرْفًا :
((اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ،
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ،
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى
الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ » .
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ فِي الْفَجْرِ : ((الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)).
٥٠٥ - عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَلَّمَهُ الأَذَانَ، يَقُولُ:
- صحيح.
١٥٠

((صحيح سنن أبي داود))
((اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
الله ... )) .
وعن مَالِكِ بْن دِينَارٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ ، قُلْتُ : حَدِّثْنِي
عَنْ أَذَان أَبِيكَ عَنْ رَسُول اللهِ وَّهِ؟ فَذَكَرَ، فَقَالَ: ((اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَطْ))
- صحيح بتربيع التكبير.
٥٠٦ - عن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَال ، قَالَ :
وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ظَرِ قَالَ:
((لَقَّدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ قَالَ - الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةً، حَتَّى
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالاً فِي الدُّورِ، يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلاةِ، وَحَتَّى
هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالاً يَقُومُونَ عَلَى الْآَطَامِ، يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِين الصَّلاةِ ،
حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْفُسُوا )).
قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ
لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ، رَأَيْتُ رَجُلاً كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ ، فَقَامَ عَلَى
الْمَسْجِدِ فَأَذَّنَ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ مِثْلَهَا؛ إِلا أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ
الصَّلاةُ ، وَلَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: أَنْ تَقُولُوا !- لَقُلْتُ : إِنِّي
كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: ((لَقَدْ أَرَاكَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا))، وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو: ((لَقَدْ أَرَاكَ اللهُ خَيْرًا)): ((فَمُرْ بِلالاً
١٥١

٢- كتاب الصلاة
فَلْيُؤَذِّنْ))، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، وَلَكِنِّي لَمَّا
سُبِقْتُ، اسْتَحْبَيْتُ .
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، قَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ يَسْأَلُ، فَيُخْبَرُ بِمَا
سُبِقَ مِنْ صَلاتِهِ، وَإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ، وَرَاكِعٍ ،
وَقَاعِدٍ، وَمُصَلِّ، مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه .
وعَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ، فَقَالَ: لا أَرَهُ عَلَى حَال، إِلَى
قَوْلِهِ : ((كَذَلِكَ فَافْعَلُوا )).
فَجَاءَ مُعَاذٌ، فَأَشَارُوا إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ مُعَاذٌ: لا أَرَاهُ عَلَىْ حَال إِلا
كُنْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ :
((إِنَّ مُعَاذَا قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةَ، كَذَلِكَ فَافْعَلُوا)).
قَالَ: وحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، أَمَرَهُمْ
بِصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ، ثُمَّ أُنْزِلَ رَمَضَانُ، وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ ، وَكَانَ
الصِّيَامُ عَلَيْهِمْ شَدِيدًا، فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا، فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ ،
فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ .
قَالَ: وحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، قَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ، فَنَامَ قَبْلَ أَنْ
يَأْكُلَ، لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ، قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ ،
١٥٢

((صحيح سنن أبي داود)»
فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ نِمْتُ ، فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْتَلُّ، فَأَتَاهَا؛ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ ،
فَأَرَادَ الطَّعَامَ، فَقَالُوا: حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئًا، فَنَامَ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا، أُنْزِلَتْ
عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ﴾
۔ صحیح.
٥٠٧ - عَنْ مُعَاذِ بْن جَبَل، قَالَ: أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَال، وَأُحِيلَ
الصِّيَامُ ثَلاثَةَ أَحْوَال ... وَسَاقَ نَصْرٌ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
قَالَ: الْحَالُ الثَّالِثُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّلِقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى - يَعْنِي: نَحْوَ
بَيْتِ الْمَقْدِس - ثَلاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾، فَوَجَّهَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْكَعْبَةِ.
قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ - رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ - ، وَقَالَ فِيهِ :
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ، حَيَّ
عَلَى الصَّلاةِ - مَرَتَيْنِ -، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ - مَرَتَيْنِ -، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ
إِلا الله ))، ثُمَّ أَمْهَلَ هُنَيَّةٌ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ مِثْلَهَا؛ إِلا أَنَّهُ قَالَ : زَادَ بَعْدَ مَا
قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهُ: ((لَقِّنْهَا بِلالاً))، فَأَذَّنَ بِهَا بِلالٌ.
وقَالَ فِي الصَّوْمِ : قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
كَانَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
صلى الله
وَسِّكم
١٥٣

٢- كتاب الصلاة
شَهْرٍ، وَيَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، فَمَنْ شَاءَ أَنْ
يَصُومَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينَا أَجْزَأَهُ ذَلِكَ ، وَهَذَا
حَوْلٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ إِلَى: ﴿أَيَّامٍ
أُخَرَ﴾، فَثَبَتَ الصِّيَامُ عَلَى مَنْ شَهِدَ الشَّهْرَ، وَعَلَى الْمُسَافِرِ أَنْ يَقْضِيَ، وَثَبَتَ
الطَّعَامُ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزِ اللََّيْنِ لا يَسْتَطِيعَانِ الصَّوْمَ.
وَجَاءَ صِرْمَةُ وَقَدْ عَمِلَ يَوْمَهُ .... وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
- صحيح بتربيع التكبير في أوله: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٠ - ٢١).
٢٩- باب فِي الإِقَامَةِ
٥٠٨ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.
وفي زيادةٍ : إِلا الإِقَامَةَ .
- صحیح: ق.
٥١٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الأذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَه
مَرَتَيْنِ، مَرَّتَيْنِ ، وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً ، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَدْ قَامَتِ
الصَّلاةُ؛ فَإِذَا سَمِعْنَا الإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاةِ .
- حسن.
١٥٤

((صحيح سنن أبي داود))
٣١- باب رَفْعِ الصَّوْتِ بِالآذَانِ
٥١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ:
((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَشَاهِدُ
الصَّلاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلاةَ، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا)).
ـ صحیح.
٥١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ ،
فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّقْوِيبُ
أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، وَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ
يَكُنْ يَذْكُرُ ، حَتَّى يَضِلَّ الرَّجُلُ أَنْ يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى )) .
- صحیح: ق.
٣٢- باب مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤَذِّنِ مِنْ تَعَاهُدِ الْوَقْتِ
٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ)).
۔ صحیح.
١٥٥

٢- كتاب الصلاة
٣٣- باب الأذَانِ فَوْقَ الْمَنَارَةِ
٥١٩ - عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ
الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ، فَيَأْتِي بِسَحَرٍ فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ؛
يَنْظُرُ إِلَى الْفَجْرِ ، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى
قُرَيْشٍ أَنْ يُقِيمُوا دِينَكَ ، قَالَتْ: ثُمَّ يُؤَذِّنُ، قَالَتْ: وَاللّهِ مَا عَلِمْتُهُ كَانَ تَرَكَهَا
لَيْلَةً وَاحِدَةً . - تَعْنِي: هَذِهِ الْكَلِمَاتِ -.
- حسن
٣٤- بابٍ فِي الْمُؤَذِّنِ يَسْتَدِيرُ فِي أَذَانِهِ
٥٢٠ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ بِمَكَّةَ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ
حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمِ ، فَخَرَجَ بِلالٌ ، فَأَذَّنَ ، فَكُنْتُ أَتَتَبَّعُ فَمَهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا قَالَ:
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَجَّةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، بُرُودٌ يَمَانِيَةٌ قِطْرِيٌّ.
- صحيح: م، خ مختصراً.
٣٥- باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ
٥٢١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالاقَامَةِ)).
- صحيح.
١٥٦

((صحيح سفر أبي داود))
٣٦- باب مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
٥٢٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ )) .
۔ صحیح: ق.
٥٢٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّ يَقُولُ:
((إِذَا سَمِعتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ
صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيَ
الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى، وَأَرْجُو
أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ)).
- صحيح: م.
٥٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ
الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
(( قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ)).
۔ حسن صحيح.
٥٢٥ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِ قَالَ:
وَسَم
١٥٧

٢- كتاب الصلاة
((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِمُحَمَّدٍ
رَسُولا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا؛ غُفِرَ لَهُ)).
- صحيح: م.
٥٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََِّّ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ ،
قَالَ:
((وَأَنَا وَأَنَا)).
- صحيح.
٥٢٧ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((إذا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ،
فَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ :
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ محَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوََّ إِلا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى
الْفَلاحِ ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةً إِلا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ:
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ مِنْ قَلْبِهِ:
دَخَلَ الْجَنَّةَ )).
- صحيح: م.
١٥٨

((صحيح سفى أبي داود))
٣٨- باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الاذَانِ
٥٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ
الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدَا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ؛
إِلا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح: خ.
٤٠- باب أَخْذِ الأَجْرِ عَلَى التَّذِينِ
٥٣١- عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي
إِمَامَ قَوْمِي ، قَالَ:
((أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنَا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ
أَجْرًا)).
- صحيح: م دون الاتخاذ.
٤١- باب فِي الأذَانِ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ
٥٣٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ بِلالاً أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ
عبد الله
ـة
وسلم
أَنْ يَرْجِعَ ، فَيُنَادِيَ :
١٥٩

٢- كتاب الصلاة
((أَلا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ، أَلا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ)).
وفي زيادةٍ : فَرَجَعَ فَنَادَى: أَلا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ.
- صحيح.
٥٣٣ - عَنْ مُؤَذِّنٍ لِعُمَرَ - يُقَالُ لَهُ: مَسْرُوحٌ -: أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ، فَأَمَرَهُ
عُمَرُ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
۔ صحیح.
٥٣٤- عَنْ بِلالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ لَهُ:
((لا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا)).
وَمَدَّ يَدَيْهِ عَرْضًا.
- حسن.
٤٢- باب الأذَانِ لِلأعْمَى
٥٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَ مُؤَذّنًا لِرَسُولِ اللهِ وَهِ وَهُوَ
أَعْمَى.
- صحيح: م.
٤٣- باب الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الأذَانِ
٥٣٦ - عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ
١٦٠