Indexed OCR Text

Pages 81-100

((صحيح سفر أبي داود))
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَأَيْتُ مِرْكَتَهَا مَلآنَ دَمًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي)).
- صحيح : م.
٢٨٠- عن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ؛ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَشَكَتْ
إِلَيْهِ الدَّمَ ؟! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قَرْؤُكِ فَلا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ قَرْؤُكِ
فَتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ ».
- صحيح.
٢٨١ - عن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْش، أَنَّهَا أَمَرَتْ أَسْمَاءَ - أَوْ أَسْمَاءُ حَدَّثَتْنِي
أَنَّهَا أَمَرَتْهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ - أَنْ تَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْعُدَ
الأيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ ، ثُمَّ تَغْتَسِلَ.
- صحيح .
وعن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَسِبَةَ بِنْتَ جَحْش اسْتُحِيضَتْ، فَأَمَرَهَا
النَِّيُّ وَّ ◌ِّهِ أَنْ تَدَعَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ.
- صحيح بما قبله .
عن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ وَّهِ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ
تَدَعَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا .
- صحيح : م.
٨١

١ - كتاب الطهارة
وفي رواية : عن عَائِشَةَ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَتْرُكُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ)).
- صحيح موقوف .
عن الْقَاسِمِ بن مُحمَّدٍ: أَنَّ النَّبِيِّ وَ أَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا .
عن عِكْرِمَةَ، عن النَِّيِّ بَّهِ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشِ اسْتُحِيضَتْ ...
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
- صحيح بما قبله .
ـ، عن جدِّ عَدِيٌّ بْنِ ثَابِتٍ عن النَّبِيِّ ◌َلِهِ:
((الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي)).
- صحيح : يأتي موصولاً بعد تسعة أبواب .
وعن أبي جَعْفَرِ : إِنَّ سَوْدَةَ اسْتُحِيضَتْ، فَأَمَرَها النبيُّ إذا مَضَتْ أَيَّامُها اغْتَسَلَتْ.
- صحيح
وفي روايةٍ عن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَجْلِسُ أَّمَ قُرْئِهَا)).
- صحيح .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَسَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءٍ وَمَكْحُول
وَإِبْرَاهِيمَ وَسَالِمِ وَالْقَاسِمِ، أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا.
٨٢

((صحيح سفر أبي داود)»
١٠٩ - بلب مَنْ رَوَى أَنّ الْحَيْضَةَ إِذَا أَدْبَرَتْ لا تَدَعُ الصَّلاةَ
٢٨٢- عن عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ وَ هِ،
فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ ، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ ؟ قَالَ :
((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ،
وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عنكِ الدَّمَ ، ثُمَّ صَلِّي)) .
- صحيح : ق .
٢٨٣ - وفي روايةٍ: قَالَ: ((فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاةَ، فَإِذَا
ذَهَبَ قَدْرُهَا؛ فَاغْسِلِي اللَّمَ عنكِ وَصَلِّي)).
- صحيح : ق .
١١٠ - باب مَنْ قَالَ: إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ تَدَعُ الصَّلاةَ
٢٨٥ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ - خَتْنَةَ رَسُول اللهِ وَهِ،
وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ - اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ
وَرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِ :
(((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ؛ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)).
- صحيح : ق .
عن عَائِشَةَ، قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشِ ، وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ ، قَالَ:
٨٣

١ - كتاب الطهارة
((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)).
- صحيح .
وفي روايةٍ : أَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا.
- صحيح : م ، تقدم ( ٢٨١) .
٢٨٦ - عن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشِ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِىُّ
: 態
وَسَالم
(( إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ ؛ فَإِنَّهُ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ؛ فَأَمْسِكِي عن
الصَّلاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ ؛ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ )).
- حسن .
وفي روايةٍ عن أبْن عَبَّاسِ، فِي الْمُسْتَحَاضَةِ، قَالَ: إِذَا رَأَتِ الدَّمَ
الْبَحْرَانِيَّ فَلا تُصَلِّي، وَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ وَلَوْ سَاعَةٌ ؛ فَلْتَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي.
- صحيح./ دهم موقوف/ أبواسحاق!
وقَالَ مَكْحُولٌ : إِنَّ النِّسَاءَ لا تَخْفَى عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَةُ؛ إِنَّ دَمَهَا أَسْوَدُ غَلِيظٌ،
فَإِذَا ذَهَبَ ذَلِكَ وَصَارَتْ صُفْرَةٌ رَقِيقَةً؛ فَإِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ.
وعن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ تَرَكَتِ
الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتِ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ.
- صحيح .
٨٤

((صحيح سنن أبي داود))
وعن سَعِيدِ بْن الْمُسَيَّبِ ، تَجْلِسُ أَيَّمَ أَقْرَائِهَا.
وعن الْحَسَنِ : الْخَائِضُ إِذَا مَدَّ بِهَا الدَّمُ ؛ تُمْسِكُ بَعْدَ حَيْضَتِهَا يَوْمًا أَوْ
يَوْمَيْنِ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
وعن قَتَادَةَ : إِذَا زَادَ عَلَى أَيَّامٍ حَيْضِهَا خَمْسَةُ أَيَّامِ ؛ فَلْتُصَلِّ.
وقَالَ النَّيْمِيُّ: فَجَعَلْتُ أَنْقُصُ حَتَّى بَلَغَتْ يَوْمَيْنِ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمَيْنِ
فَهُوَ مِنْ حَيْضِهَا.
وسُئِلَ ابْنُ سِيرِينَ عنهُ ؟ فَقَالَ : النِّسَاءُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ .
٢٨٧ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَغَيْرُهُ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
عَمْرٍو : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عن إِبْرَاهِيمَ
ابْن مُحَمَّدِ بْن طَلْحَةَ، عن عَمِّهِ عِمْرَانَ بْن طَلْحَةَ، عن أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ،
قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَسْتَفْتِيهِ
وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ !
إِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً ، فَمَا تَرَى فِيهَا، قَدْ مَنَعَنْنِي الصَّلاةَ
وَالصَّوْمَ؟ فَقَالَ: ((أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ))، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ
مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((فَاتَّخِذِي ثَوْبًا))، فَقَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّمَا أَثُجُّ
فَجَّأَ؟ قَالَ رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((سَآَمُرُكِ بِأَمْرَيْن؛ أَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عنكِ مِنَ
الآخَرِ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ))، قَالَ لَهَا: ((إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ
رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ
اغْتَسِلِي ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ ؛ فَصَلِّي ثَلاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً،
٨٥

١- كتاب الطهارة
أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِيكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي
كُلِّ شَهْرٍ، كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ ؛ مِيقَاتُ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وَإِنْ
قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ، وَتُعَجِِّي الْعَصْرَ، فَتَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ
الصَّلاَتَيْنِ؛ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ
تَغْتَسِلِينَ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ: فَافْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي ،
وَصُومِي إِنْ قَدِرْتِ عَلَى ذَلِكَ )).
قَالَ رَسولُ الله ◌َِّ: ((وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ)».
- حسن.
١١١ - باب مَنْ رَوَى أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ
٢٨٨ - عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بَلِّ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْش - خَتَنَةً
رَسُول اللهِ وَ ◌ّهِ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عَوْفٍ - اسْتُحِيضَتْ سَبْعَّ سِنِينَ ،
فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ فِي ذَلِكَ، فَقَّالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)).
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي مِرْكَنٍ ؛ فِي حُجْرَةٍ أُخْتِهَا زَيْتَبَ بِنْتِ
جَحْشٍ ، حَتَّى تَعْلُوَ حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٨٥).
: ٢٨٩ - وفي رواية: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عنهَا - : فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ
لِكُلِّ صَلاةٍ .
- صحيح .
٨٦

(صحيح سنن أبي داود))
٢٩١ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ
اللهِ وَّهِ أَنْ تَغْتَسِلَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ .
- صحيح : خ .
٢٩٢- عن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشِ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُول
اللهِ وَهِ، فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلاةٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- صحيح .
عن عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ ◌َيِّ:
((اغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلاةٍ)).
وَسَاقَ الْحَدِيثَ ...
- صحيح ، دون قوله : زينب بنت جحش ، والصواب : أم حبيبة بنت
جحش ، كما تقدم .
وفي لفظِ قَالَ :
(« تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلاةٍ)).
٢٩٣ - عن زَيْنَبَ بِنْت أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ، وَكَانَتْ
تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفَ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عندَ كُلِّ
صَلاةٍ وَتُصَلِّي ..
- صحيح .
٨٧
٠

١ - كتاب الطهارة
وفي رواية عن عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ - فِي الْمَرْأَةِ تَرَى مَا
يُرِيبُهَا بَعْدَ الطُّهْرِ - : ((إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ - أَوْ قَالَ: عُرُوقٌ - )).
- صحيح .
وفي لفظ ((إِنْ قَوِيتِ فَاغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلاةٍ ؛ وَإِلا فَاجْمَعِي)).
- صحيح .
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عن عَلِيٍّ ، وَأَبْنِ عَبَّاسٍ رَضِي
اللهُ عنهُمَا .
- صحيح .
١١٢ - باب مَنْ قَالَ: تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا غُسْلاً
٢٩٤ - عن عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ نَّهِ ،
فَأُمِرَتْ أَنْ تُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتُؤَخِرَ الظُّهْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً، وَأَنْ تُؤُخِرَ
الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً، وَتَغْتَسِلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ غُسْلاً.
فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: عن النَّبِيِّ ◌ََّ؟! فَقَالَ: لا أُحَدِّئُكَ إِلا عن النَّبِيِّ وَهل
بِشَيْءٍ .
- صحيح .
٢٩٦ - عن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَاطِمَةً
بِنْتَ أَبِي حُبَيْشِ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ تُصَلِّ؟ فَقَالَ رَسولُ اللهِ وَلِّهِ :
٨٨

((صحيح سنن أبي داود)»
((سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَان، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنِ، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةٌ فَوْقَ
الْمَاءِ؛ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلاً
وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْفَجْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَتَوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ)).
- صحيح .
وفي رواية عن ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهَا الْغُسْلُ أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ
الصَّلاتَیْنِ.
- صحيح .
١١٣ - باب مَنْ قَالَ: تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ
٢٩٧ - عن جدِّ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عن النَّبِيِّ نَّهِ ... فِي الْمُسْتَحَاضَةِ:
(( تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَالْوُضُوءُ عندَ كُلِّ
صَلاةِ)).
- صحيح .
وفي زيادة: (( وَتَصُومُ وَتُصَلِّي)).
٢٩٨ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ
وَِّ، فَذَكَرَ خَبَرَهَا، وَقَالَ :
(( ثُمَّ اغْتَسِلِي، ثُمَّ تَوَضَّغِي لِكُلِّ صَلَاةٍ وَصَلِّي )).
- صحيح .
٨٩

١ - كتاب الطهارة
٢٩٩ - عن عَائِشَةَ - فِي الْمُسْتَحَاضَةِ - : تَغْتَسِلُ - تَعني: مَرَّةً وَاحِدَةً -،
ثُمَّ تَوَضَّأُ إِلَى أَيَّامٍ أَفْرَائِهَا .
- صحيح .
٣٠٠ - وفي رواية: عن عَائِشَةَ: تَوَضَِّي لِكُلِّ صَلاةٍ.
- صحيح .
وفي أخرى عن عَائِشَةَ : تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً.
- صحيح .
عن أبيه /انظر الأصل- أبوابماتة.
وفي رواية عن عروة٢: الْمُسْتَحَاضَةُ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ .
وَالْمَعْرُوفُ عن ابْنِ عَبَّاسٍ: ((الْغُسْلُ)).
١١٤ - باب مَنْ قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْر
٣٠١ - عن سُمَيِّ - مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ -، أَنَّ الْقَعْقَاعَ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاهُ
إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ ؟ فَقَالَ : تَغْتَسِلُ مِنْ
ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ، وَتَتَوَضَأُ لِكُلِّ صَلاةٍ ؛ فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ بِثَوْبٍ.
- صحيح .
وَدُوِيَ عن ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكِ: تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ.
- صحيح ، عن أنس .
٩٠

((صحيح مفى أبيٍ حاود))
وفي رواية عن عائشة كُلَّ يَوْمٍ .
- صحيح مضى قريباً .
وَفِي روايةٍ : عندَ الظُّهْرِ، وَهُوَ قَوْلُ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَالْحَسَنِ،
وَعَطَاءٍ.
- صحيح ، عن الحسن .
١١٦ - باب مَنْ قَالَ: تَغْتَسِلُ بَيْنَ الأيَّامِ
٣٠٣ - عن مُحَمَّدِ بْن عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عن الْمُسْتَحَاضَةِ
؟ فَقَالَ : تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّمَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ فَتُصَلِّي، ثُمَّ تَغْتَسِلُ فِي الأَيَّامِ.
- صحيح .
١١٧ - باب مَنْ قَالَ : تَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلاةٍ
٣٠٤ - عن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشِ ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ
حَ الحفر :
وَسَلة
((إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ؛ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عن
الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي )).
- حسن ، مضى ( ٢٨٦).
وفي رواية موقوفة عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ : تَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ .
٩١

١- كتاب الطهارة
١١٨ - باب مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الْوُضُوءَ إِلا عندَ الْحَدَثِ
٣٠٥ - عن عِكْرِمَةِ، أَنَّ أُمَّ حَبِيِّبَةَ بِنْتَ جَحْشِ اسْتُحِيضَتْ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
وَّ أَنْ تَنْتَظِرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَإِنْ رَأَتْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ تَوَضَّأَتْ
وَصَلَّتْ .
- صحيح .
٣٠٦ - عن رَبِيعَةَ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وُضُوءًا عندَ كُلِّ
صَلاةٍ ، إِلا أَنْ يُصِيبَهَا حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ ، فَتَوَضَاً.
- صحيح .
١١٩ - باب فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ
٣٠٧ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ - وَكَانَتْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ وَّهِ -، قَالَتْ: كُنَّا لا نَعُدُّ
الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا .
- صحيح .
١٢٠ - باب الْمُسْتَحَاضَةِ يَغْشَاهَا زَوْجُهَا
٣٠٩ - عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تُسْتَحَاضُ ، فَكَانَ زَوْجُهَا
يَغْشَاهَا.
- صحيح .
وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ لا يَرْوِي عنهُ؛ لأنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ فِي الرَّأَي .
قلت: ظاهر كلام الشيخ برق الله- يقصد عكرمة!، والصحيح أن الحمد ين خيباح/ من.
كان لا يروي عن مُعَلَّّ (ابن منصور) ٣٠ °جل في السند- فتنبه!
قال ابن معين: ثقة(انظر الأصل . - أبواسحاق.

((صحيح سنن أبي داود))
٣١٠ - عن حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْش، أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً، وَكَانَ زَوْجُهَا
يُجَامِعُهَا .
- حسن .
١٢١ - باب مَا جَاءَ فِي وَقْتِ النُّفَسَاءِ
٣١١ - عن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللّهِ وَه
تَفْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا
الْوَرْسَ . - تَعني : مِنَ الْكَلَفِ -.
- حسن صحيح .
٣١٢ - عن مُسَّةَ الأَزْدِيَّةِ، قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ،
فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ
الْمَحِيض؟! فَقَالَتْ: لا يَقْضِين؛َ كَانَتِ الْمَرَأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ نَّهِ تَفْعُدُ فِي
النّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ.
- حسن .
١٢٢ - باب الاغْتسَال مِنَ الْحَيْض
٣١٤ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ أَسْمَاءُ عَلَى رَسُول اللهِ وَّهِ،
فقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ :
((تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا، فَتَوَضَّأُ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا، وَتَدْكُهُ، حَتَّى يَبْلُغَ
٩٣

١ - كتاب الطهارة
الْمَاءُ أُصُولَ شَعْرِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا فَتَطَّهَّرُ بِهَا))،
قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَرَفْتُ الَّذِي
يَكْنِي عنهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ لَهَا: تَتَّبِعِينَ بِهَا آثَارَ الدَّمِ.
- حسن صحيح : م .
٣١٥ - عن عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا ذَكَرَتْ نِسَاءَ الأنْصَارِ، فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ، وَقَالَتْ
لَهُنَّ مَعْرُوفًا، وَقَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَلَى رَسُول اللهِ وَهِ ... فَذَكَرَ
مَعْناهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((فِرْصَةٌ مُمَسَّكَةٌ)).
وفي لفظِ : ((قَرْصَةً)).
- حسن صحيح : م.
٣١٦ - وفي رواية قَالَ: ((فِرْصَةً مُمَسَّكَةً))، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟
قَالَ :
(( سُبْحَانَ اللهِ! تَطَهَّرِي بِهَا، وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ)).
وَزَادَ: وَسَأَلَتْهُ عنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: ((تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَّهَّرِينَ
أَحْسَنَ الطُّهُورِ وَأَبْلَغَهُ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ، ثُمَّ تَدْلْكِينَهُ حَتَّى يَبْلُغَ
شُؤُونَ رَأْسِكِ ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ )).
قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ! لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ
أَنْ يَسْأَلْنَ عن الدِّينِ ، وَأَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ .
- حسن : ق ، لكن قول عائشة : نِعْمَ ... إلخ: معلّق عندخ .
٩٤

((صحيح سفر أبي داود))
٠٠٠
١٢٣ - باب التيمم
٣١٧ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَأُنَاسًا
مَعَهُ فِي طَلَبِ قِلادَةٍ أَضَلَّتْهَا عَائِشَةُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّوْا بِغَيْرٍ وُضُوءٍ ،
فَأَتَوُاُ النَّبِيَّ وَجِهِ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزِلَتْ آيَةُ التَّيَّهُمِ ...
وفي روايةٍ : فَقَالَ لَهَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : يَرْحَمُكِ اللهُ! مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ
تَكْرَهِينَهُ ؛ إِلَا جَعَلَ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَلَكِ فِيهِ فَرَجًا .
- صحيح : ق .
٣١٨ - عن عَمَّارٍ بْن يَاسِرٍ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُمْ تَمَسَّحُوا - وَهُمْ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ - بِالصَّعِيدِ لِصَلاةِ الْفَجْرِ، فَضَرَبُوا بِأَكُفْهِمُ الصَّعِيدَ، ثُمَّ مَسَحُوا
وُجُوهَهُمْ مَسْحَةٌ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفْهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَسَحُوا
بِأَيْدِيهِمْ كُلُّهَا؛ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالآبَاطِ ؛ مِنْ بُطُون أَيْدِيهِمْ.
- صحيح .
٣٢٠ - عن عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ عَرَّسَ بِأُولاتِ الْجَيْش
وَمَعَهُ عَائِشَةُ ، فَانْقَطَعَ عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ ظِفَارٍ ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ عِقْدِهَا
ذَلِكَ، حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ،! فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ :
حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ وَهِّ رُخْصَةَ التَّطَهُّرِ
بِالصَّعِيدِ الطَّيِّبِ، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَه، فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى
الأرْض، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ، وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِهَا
وُجُوهَهُمْ، وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ، وَمِنْ بِطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآَبَاطِ .
٩٥

١ - كتاب الطهارة
وفي رواية : وَلا يَعْتَبِرُ بِهَذَا النَّاسُ.
- صحيح .
٣٢١ - عن شَقِيق، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ
أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمِن! أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا!
أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ فَقَالَ: لَا، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًاً! فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فَكَيْفَ
تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا
طَيِّبًا﴾؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا؛ لِأوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ
أَنْ يَتَيَمِّمُوا بِالصَّعِيدِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا؟ قَالَ : نَعَمْ،
فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّ فِي
حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدَ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ :
((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا)) ؛ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ فَنَفَضَهَا،
ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ
وَجْهَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ؟!
- صحيح : ق .
٣٢٢ - عن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أَبْزَى، قَالَ: كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِالْمَكَان - الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ -، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا؛ فَلَمْ أَكُنْ
أُصَلِي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ، قَالَ: فَقَالَ عَمَّارٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ
أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَصَابَتْنَا جَنَابَةٌ، فَأَمَّا أَنَا؛ فَتَمَعَّكْتُ، فَأَتَّيْنَا النَّبِيَّ وَّهُ
٩٦

((صحيح سنن أبي داود))
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا)) ؛ وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ
إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى نِصْفِ الذِّرَاعِ ؟ فَقَالَ
عُمَرُ : يَا عَمَّارُ! اتَّقِ اللهَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنْ شِئْتَ وَاللهِ لَمْ أَذْكُرُهُ
أَبَدًا، فَقَالَ عُمَرُ: كَلا، وَاللهِ لَنُوَلَيَنَّكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ .
- صحيح إلّا قوله: ((إلى نصف الذراع)) ؛ فإنه شاذ .
٣٢٣ - وفي رواية: فَقَالَ: (( يَا عَمَّارُ! إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا))؛ ثُمَّ
ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأرْضَ، ثُمَّ ضَرَبَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأَخْرَى، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ
وَالذِّرَاعَيْنِ؛ إِلَى نِصْفِ السَّاعِدَيْنِ - وَلَمْ يَبْلُغِ الْمِرْفَقَيْنِ - ضَرْبَةً وَاحِدَةً .
- صحيح : دون ذكر الذراعين والمرفقين .
٣٢٤ - وفي رواية: فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ)) -وَضَرَبَ النَّبِيُّ وَلِ بِيَدِهِ
إِلَى الأَرْض، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ، وَكَفَّيْهِ - شَكَّ سَلَمَةُ، وَقَالَ : لا
أَدْرِي فِيهِ : إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ !- يَعني : أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ - .
- صحيح، دون الشك، والمحفوظ: ((وكفَّكَ)) كما يأتي.رقم ٧٢٦.
٣٢٥ - وفي رواية: قَالَ: ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى
الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الذِّرَاعَيْنِ.
- صحيح ، دون ذكر المرفقين والذراعين ، كما تقدم .
٣٢٦ - وفي رواية: قَالَ: فَقَالَ -يَعني: النَِّيَّ وَّ -: ((إِنَّمَا كَانَ يكَفيِك
أن تضرب بيديك إلى الأرض وتمسح بها وجمك
(يَكْفِي ... ))؛ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- صحيح : ق .
٩٧
وَكَفَّيك- الشاهد ٣٢٤
ابواس كانه

١ - كتاب الطهارة
وفي لفظ: قَالَ : لَمْ يَنْفُخْ .
وفي لفظ آخر: قَالَ : ضَرَبَ بِكَفَيْهِ إِلَى الأَرْضِ وَنَفَحَ .
٣٢٧ - عن عَمَّارِ ابْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَِّّ نَّهِ عِن التََّمُمِ ؟ فَأَمَرَنِي
ضَرَّبَةً وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ .
- صحيح .
١٢٤ - باب التََّمُّمِ فِي الْحَضَرِ
٣٢٩ - عن عُمَيْرٍ - مَوْلَى ابْن عَبَّاس -، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ الله
بْنُ يَسَارٍ - مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهَـ عَلَى أَبِي الْجُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّحَّةِ
الأنْصَارِيِّ، فَقَالَ أَبُو الْجُهَيْمِ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهَ نَحْوَ بِثَّرِ جَمَلِ، فَلَفِيَهُ رَجُلٌ ،
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللّهِ - نَّهِ -ِ عَلَيْهِ السَّلَامَ، حَتَّى أَتَى عَلَى جِدَارٍ فَمَسَحَ
بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ.
- صحيح : ق ، إلّا أن مسلماً علَّقَهُ .
٣٣١ - عن أبْن عُمَرَ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الْغَائِطِ ، فَلَقِيَهُ
رَجُلٌ عندَ بِثْرٍ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، حَتَّى أَقْبَلَ
عَلَى الْحَائِطِ، فَوَضَّعَ يَدَهُ عَلَى الْخَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ عَلَى الرَّجُلِ السَّلامَ.
- صحيح .
١٢٥ - باب الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ
٣٣٢ - عن أَبِ ذَرِّ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رَسُول اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ:
٩٨

((صحيح سنن أبي داود))
((يَا أَبَا ذَرِّ! ابْدُ فِيهَا))، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأَمْكُثُ
الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَظِلّهِ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَسَكَتُّ، فَقَالَ: ((ثَكِلَتْكَ
أُمُّكَ أَبَا ذَرِّ! لأمِّكَ الْوَيْلُ!)). فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَجَاءَتْ بِعُسِّ فِيهِ مَاءٌ
فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ ، وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ، وَاغْتَسَلْتُ ، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عنِي جَبَلاً ،
فَقَالَ :
((الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرٍ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ
فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ )).
- صحيح .
وفي لفظ : غُنَيْمَةٌ مِنَ الصَّدَقةِ.
٣٣٣ - عن رَجُلِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ فِي الإِسْلامِ ، فَأَهَمَّنِي
دِينِي، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ
وَهُ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمِ، فَقَالَ لِي: ((اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا)) - قَالَ حَمَّادٌ: وَأَشُكُّ فِي
((أَبْوَالِهَا))، هَذَا قَوْلُ حَمَّادٍ، - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أَعْزُبُ عن الْمَاءِ ، وَمَعِي
أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأُصَلِّي بِغَيْرٍ طَهُورٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِنِصْفِ
النَّهَارِ - وَهُوَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ -، وَهُوَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((أَبُو ذَرٍّ :
فَقُلْتُ: نَعَمْ؛ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ : ((وَمَا أَهْلَكَكَ؟ )) قُلْتُ: إِنِّي
كُنْتُ أَعْزُبُ عنِ الْمَاءِ ، وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَأُصَلِّي بِغَيْرٍ طُهُورٍ ،
فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ بِعُسِّ يَتَخَضْحَضُ، مَا
هُوَ بِمَلَآَنَ، فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِي فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
٩٩

١ - كتاب الطهارة
(( يَا أَبَا ذَرِّ! إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ، وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرٍ سِنِينَ،
فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ ».
- صحيح .
١٢٦ - باب إِذَا خَافَ الْجُنُبُ الْبَرْدَ أَيَتَيَمَّمُ؟
٣٣٤ - عن عَمْرِو بْنِ الْعَاص، قَالَ: احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةٍ
ذَاتِ السُّلاسِلِ ، فَأَشْفَقْتُ إِن اغْتَّسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ! فَتَيَمَّمْتُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ
بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَِّ؟! فَقَالَ :
((يَا عَمْرُو! صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ ))، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعني
مِنَ الاغْتِسَالِ، وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ: ﴿ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنَّ اللهَ
كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا.
- صحيح ، وعلقه البخاري .
٣٣٥ - عن أَبِي قَيْسٍ - مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ
كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ .
قَالَ: فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ ... فَذَكَرَ
نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُمَ.
- صحيح .
١٠٠