Indexed OCR Text
Pages 581-600
ويَعملُ للِهِ فيه حقاً، فهذا بأفضل المنازلِ ، وعبدٍ رزَقهُ الله تعالى علماً ولم يرزقْهُ مالاً، فهو صادقُ النِّيّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالاً، لعمِلْتُ بعملِ فُلانٍ فهو بِنَّتِهِ، فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزَقَهُ الله مالاً، ولم يرزُقُهُ علماً، يخبِطُ في مالهِ بغير عِلمٍ ، لا يتّقي فيه ربَّهُ، ولا يصِلُ فيه رَحَمَهُ، ولا يعملُ للهِ فيه حقّاً، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، وعبدٍ لم يرزقْهُ الله مالاً ولا علماً فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالاً لعمِلتُ فيه بعَملِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِهِ، فوِزرهما سواء)). (صحيح) (حم، ت) عن أبي كبشة الأنماري. صحيح الترغيب ١٤ [وزاد أحمد والترمذي. عند ابن ماجه بلفظ آخر]، المشكاة ٥٢٨٧ ٣٠٢٥ - ((ثلاثٌ أَقسِمُ عليهنَّ: ما نقصَ مالٌ قطُّ منْ صدَقةٍ، فتصدَّقوا، ولا عَفا رجُلٌ عن مظلمَةٍ ظُلمَها لا زادَهُ الله تعالى بها عِزاً، فاعفوا يزدْكمُ الله عِزاً، ولا فتحَ رَجُلٌ على نفسه بابَ مسألةٍ يسألُ الناسَ إلا فتحَ (ابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب))) عن عبد الرحمن بن عوف. الله عليه بابَ فَقٍ)). صحيح الترغيب ٨٠٨: حم، ع، البزار، ابن عساكر (صحيح) ٣٠٢٦ - ((ثلاثٌ(١) إنْ كان في شيءٍ شِفاءٌ فشرْطةُ محجَمٍ ، أو شُربةٌ عسل ، أو كيَّةٌ تُصيبُ ألماً، وأنا أكرهُ الكيَّ ولا أحبُّهُ)). (حم) عن عقبة بن عامر. (صحیح) الصحيحة ٢٤٥ : حم - معاوية بن خديج ٣٠٢٧ - ((ثلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌ وهزْهُنَّ جِدُّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرِّجعةُ)). (د، ت، هـ) عن أبي هريرة. المشكاة ٣٢٨٤، الإِرواء ١٨٢٦، ٢٠٦١ (حسن) ٣٠٢٨ - ((ثلاثٌ حقُّ على كلِّ مُسلمٍ: الغُسلُ يومَ الجُمعةِ، (١) كذا الأصل، تبعاً لأصله، والصواب حذف لفظة ((ثلاث))، لأن الحديث في (حم) عن عقبة بلفظ: قال: قال رسول الله مجم (ثلاثاً): ((إن كان ...... )) الحديث. هكذا بنصب (ثلاثا) أي أن النبي (ص) أعاد الحديث ثلاثاً، فهذه اللفظة من كلام الصحابي وليست من قوله بحثية، كما توهم السيوطي، فهو مثال صالح للمدرج في أول الحديث! وقد مضى الحديث من رواية جابر (١٤٣١)، فهذا مثله، ومحله هناك. - ٥٨١ - والسِّواكُ، والطّيبُ)). (صحيح) (ش) عن رجل. الصحيحة ١٧٩٦ : حم ٣٠٢٩ - («ثلاثُ خِصالٍ منْ سعادة المرءِ الْمُسلمِ في الدنيا: الجارُ الصَّالِحُ، والمسكنُ الواسعُ، والمركبُ الهَنيُ))(١). الصحيحة ٢٨٢ (حم، طب، ك) عن نافع بن عبد الحارث. (صحيح) ٣٠٣٠ - ((ثلاثُ دَعواتٍ مُستجاباتٌ: دعوةُ الصَّائمِ ، ودعوةٌ المظلوم ، ودعوةُ المسافرِ)). (عق، هب) عن أبي هريرة. الصحيحة ١٧٩٧ : ابن ماسي، ابن عساكر (صحیح) ٣٠٣١ -(( ثلاثُ دعَواتٍ مُستَجاباتٌ، لا شكَّ فيهنَّ: دعْوةُ الوالدِ على ولدهِ، ودعوةُ الْمُسافرِ، ودعوةَ المظلومِ)). (حسن) (حم، خد، د، ت) عن أبي هريرة. الصحيحة ٥٩٦: ابن ماجه، حب، الطيالسي، ابن عساكر، حم، خط - عقبة بن عامر. ٣٠٣٢ - ((ثلاثُ دعَواتٍ لا تُردُّ: دعوةُ الوالدِ لوَلدهِ، ودعوةٌ الصائمِ، ودعوةُ المسافرِ)) . (حسن) (أبو الحسن بن مهرويه في ((الثلاثيات))، و(الضياء) عن أنس الصحيحة ١٧٩٧ ٣٠٣٣ - «ثلاثُ دعَواتٍ يُستجابُ لهنَّ لا شكَّ فيهنَّ: دعوة المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ، ودعوةُ الوالِد لولدهِ)). (حسن) (هـ) عن أبي هريرة. الصحيحة ٥٩٦ ٣٠٣٤ - ((ثلاثٌ فيهنَّ شِفاءُ من كلِ داءٍ؛ إلا السَّامَ: السَّنا والسُّنُوتُ (٢) )). (١) مضى من رواية أخرى بلفظ ((أربع من السعادة ... )) (٨٨٧). (٢) هكذا بالاصل ولم يذكر ثالثها فلعلها سقطت نسياناً من الراوي. كذا على هامش الأصل. قلت: وهو كذلك فإن في آخر الحديث: ((قال محمد: ونسيت الثالثة)). - ٥٨٢ - (ن) عن أنس. (حسن) الصحيحة ١٧٩٨ ٣٠٣٥ - ((ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ على كلِّ مُسلم : عِيادةُ المريضِ، وشُهودُ الجنازةِ، وتشميتُ العاطس إذا حِمِدَ الله)). الصحيحة ١٨٠٠ (خد) عن أبي هريرة. (حسن) ٣٠٣٦ - ١٣٨١ - ((ثلاثٌ للمُهاجرِ بعدَ الصَّدرِ)). (صحيح) (خ، هـ) عن العلاء بن الحضرمي. ٣٠٣٧ - ((ثلاثٌ لم تزلْنَ في أُمَّني: التفاخُرُ بالأحْسابِ، والنِّياحةُ، والأنواءُ))(١). الصحيحة ١٧٩٩ : الضياء (ع) عن أنس. (صحيح) ٣٠٣٨ - ((ثلاثٌ منْ أخلاقِ النُّبوَّةِ: تعجيلُ الإِفطارِ، وتأخيرُ السُّحورِ، ووضعُ اليمينِ على الشّمالِ في الصلاةِ)). مجمع الزوائد ١٠٥/٢(٢) (طب) عن أبي الدرداء. (صحيح) ٣٠٣٩ - ((ثلاثٌ منجِياتٌ: خشيةُ اللهِ تعالى في السرِّ والعلانية، والعدلُ في الرِّضا والغضبِ، والقَصدُ في الفقرِ والغِنى، وثلاثٌ مُهلِكاتٌ: هَوىٍّ مُتَّبَعٌ، وشحٌّ مُطاعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسه)). (أبو الشيخ في ((التوبيخ))، طس) عن أنس . (حسن) الصحيحة ١٨٠٢ ٣٠٤٠ - ((ثلاثٌ منْ فعلِ أهلِ الجاهليةِ، لا يدعُهُنَّ أهْلُ الإِسلام : استسقاءٌ بالكواكِبِ، وطعنٌ في النّسبِ، والنَّياحةُ على المِّتِ)). (صحيح) (تخ، طب) عن جنادة بن مالك. الصحيحة ١٨٠١: حم، حب - أبي هريرة ٣٠٤١ - ١٣٨٢ - ((ثلاثٌ منْ فعلُهُن فقدْ طعِمَ طعمَ الإِيمانِ: من (١) مضى من رواية أخرى بلفظ ((أربع في أمتي .... )) (٨٨٣، ٨٨٤). (٢) ذكر فيه أنه صح موقوفاً على أبي الدرداء. قلت: وهو في حكم المرفوع، لا سيما وله شاهد مرفوع من حديث أبن عباس مخرج في ((صفة الصلاة)): ص ٦٨، الطبعة الحادية عشر)). - ٥٨٣ - عبدَ الله وحدهُ وأنهُ لا إلهَ إلا الله، وأعطَى زكاةَ مالهِ طَيِّبةً بها نفسهُ، وافِدةً عليهِ كلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهرمةَ، ولا الدرنةَ، ولا المريضةَ، ولا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، ولكنْ مِنْ أوسطِ أموالكمْ؛ فإِنَّ اللّه لمْ يسألكمْ خيرَهُ، ولا يأمركمْ بشرِّهِ، وزَّی نفسهُ))(١). (صحیح) الصحيحة ١٠٤٦ : طب، هق (د) عن عبد الله بن معاوية الغاضري . ٣٠٤٢ - ((ثلاث منْ كلِّ شهرٍ، ورمضانُ إلى رمضانَ، فهذا صيامُ الدهرِ كلهِ)). (صحيح) (م، د، ن) عن أبي قتادة. [مختصر مسلم ٦٢٠]، الإِرواء ٩٤٦ ٣٠٤٣ - ((ثلاثٌ منْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، وإنْ صامَ وصلَّى، وقالَ: إني مُسلم : منْ إذا حدَّثَ كَذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا ائْتُمِنَ خانَ)). (صحيح) (رسته في ((الإِيمان)) وأبو الشيخ في ((التوبيخ))) عن أنس. ق - ابن عمرو، وأبي هريرة ٣٠٤٤ - ((ثلاثٌ منْ كُنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإِيمانِ: أنْ يكونَ الله ورسولُهُ أحبُ إليهِ مما سواهما، وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلا للهِ، وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعدَ إذْ أنقذهُ الله منهُ؛ كما يكرهُ أنْ يُلقَى في النار)). (حم، ق، ت، ن، هـ) عن أنس. (صحيح) [مختصر مسلم ٢٢]، الروض النضير ٥٢، فقه السيرة ٢١١ ٣٠٤٥ - ((ثلاثٌ مهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجِياتٌ، وثلاثٌ كَفَّاراتٌ، وثلاثٌ درجاتٌ)). فأمّا المهلكاتُ: فشحٌّ مُطاعٌ، وهوىَّ مُتَّبع، وإعجابُ المرء بنفسه. وأمَّا المنجِياتُ: فالعدلُ في الغضبِ والرِّضا، والقصدُ في الفقرِ والغِنى، وخشيةُ اللهِ تعالى في السِّرِّ والعلانيةِ. (١) ليس عند أبي داود: ((وزكى نفسه))، وإنما هي عند المصدرين اللذين زدناهما. وتمامه عندهما: ((فقال رجل: وما تزكية النفس؟ فقال: أن يعلم أن الله عز وجل معه حيث كان)). - ٥٨٤ - وأمَّا الكفَّاراتُ: فانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ . وأمَّا الدَّرجاتُ: فإِطعامُ الطعامِ ، وإفشاءُ السلامِ ، والصلاةَ بالليلِ ١٥ والناسُ نيامٌ)). (حسن) الصحيحة ١٨٠٢ (طس) عن ابن عمر. ٣٠٤٦ - ((ثلاثٌ لا تردُّ: الوسائِدُ، والدُّهنُ، واللَّبنُ)). الصحيحة ٦١٩ (ت) عن ابن عمر. (حسن) ٣٠٤٧ - ((ثلاثٌ لا يجوزُ اللعبُ فيهنَّ: الطلاقُ، والنِّكاحُ، والعِتْقُ)). (طب) عن فضالة بن عبيد. الارواء ١٨٢٦، مجمع الزوائد ٣٣٥/٤ (حسن) ٣٠٤٨ - ((ثلاثٌ لا يُمنعنَ: الماءُ، والكلَّ، والنارُ)). (صحیح) (هـ) عن أبي هريرة. الارواء ١٥٥٢ ٣٠٤٩ - ((ثلاثةٌ تُستَجَابُ دعوتُهمْ: الوالِدُ، والْمُسافِرُ، والمظلومُ)). الصحيحة ٥٩٦ (حم، طب) عن عقبة بن عامر. (حسن) ٣٠٥٠ - ((ثلاثةٌ حقٌّ على الله تعالى عونُهُم: المجاهدُ في سبيلِ اللهِ، والمكاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ، والناكحُ الذي يريدُ العفافَ)). المشكاة ٣٠٨٩ (حم، ت، ن، هـ، ك) عن أبي هريرة. (حسن) ٣٠٥١ - ((ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرجَ إلى مسجِدٍ منْ مساجدِ اللهِ عزَّ وجلّ، ورجلٌ خرج غازياً في سبيلِ الله تعالى، ورجلٌ خرجَ حاجاً)). (صحیح) (حل) عن أبي هريرة. الصحيحة ٥٩٨ ٣٠٥٢ - ((ثلاثةٌ قدْ حرَّمَ اللّه عليهمُ الجنةَ: مدمنُ الخمرِ، والعاقِّ، والدَّيوثُ الذي يقرُّ في أهلِهِ الخُبثَ)). (صحيح) (حم) عن ابن عمر. حجاب المرأة المسلمة ص ٦٧: ك، هق، الضياء - ٥٨٥ - ٣٠٥٣ - ((ثلاثةٌ كلُّهمْ ضامنٌ على الله: رجُلٌ خرجَ غازياً في سبيلِ اللّهِ فهوَ ضامنٌ على اللهِ حتَّ يتوفاهُ فيدخلَهُ الجنةَ، أوْ يردَّهُ بما نالَ منْ أجرٍ أوْ غنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجِدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتّ يتوفاهُ فيدخلَهُ الجنةَ أو يردّهُ بما نالَ منْ أجرٍ، ورَجُلٌ دخلَ بيتهُ بسلامٍ ، فهوَ ضامنٌ على الله)). الترغيب ٣١٩، المشكاة ٧٢٧ (د، حب، ك) عن أبي أمامة. (صحيح) ٣٠٥٤ - ((ثلاثةٌ منْ أعمالِ الجاهليةِ، لا يتركهُنَّ الناسُ: الطعنُ في الأنساب، والنياحةُ على الميتِ، وقولهُمْ مُطِرنا بنوءِ كذا وكذا)). الصحيحة ١٨٠١ : البزار (طب) عن عمرو بن عوف. (صحيح) ٣٠٥٥ - ((ثلاثةٌ منَ الجاهليةِ: الفخرُ بالأحسابِ، والطعنُ في الأنساب، والنياحةُ)). (صحيح) الصحيحة ١٨٠١ (طب) عن سلمان . ٣٠٥٦ - ((ثلاثةٌ منَ السعادةِ، وثلاثةٌ منَ الشقاءِ، فمنَ السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ؛ تراهَا فتعجبكَ، وتغيبُ عنها فتأمنُها على نفسِها ومالِكَ، والدابةُ تكونُ وطيئةً؛ فتُلحِقُكَ بأصحابِكَ، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةً المرافقِ. ومنَ الشقاءِ: المرأةُ، تراها فتسوؤكَ، وتحمِلُ لِسانَها عليكَ، وإنْ غبْتَ عنها لم تأمنْها على نفسِها ومالِكَ، والدابةُ تكونُ قطوفاً، فإِنْ ضربتَها أتعبتكَ، وإنْ تركتها لم تُلحِقْكَ بأصحابكَ، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلةً المرافقِ)). الصحيحة ١٨٠٣ (ك) عن سعد. (حسن) ٣٠٥٧ - ((ثلاثةٌ لا تجاوزُ صلاتُهمْ آذانهمْ: العبدُ الآبقُ حتَّى يرجِعَ، وامرأةٌ باتتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، وإمامُ قومٍ وهمْ لهُ كارهُونَ)). المشكاة ١١٢٢ : الايمان لابي عبيد ص ٤٢ (ت) عن أبي أمامة . (حسن) ٣٠٥٨ - ((ثلاثةٌ لا تسألْ عنهمْ: رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعصَى إمامهُ - ٥٨٦ - وماتَ عاصياً، وأمةٌ أوْ عبدٌ أبِقَ منْ سيدهِ فماتَ، وامرأةٌ غابَ عنها زوجُها وقدْ كَفاها مؤنَةَ الدُّنيا فتبرجتْ بعدهْ؛ فلا تسألْ عنْهم)). (خد، ع، طب، ك، هب) عن فضالة بن عبيد. (صحيح) الصحيحة ٥٤٢، السنة لابن أبي عاصم ٨٩: حب، ابن عساكر ٣٠٥٩ - ((ثلاثةٌ لا تَسألْ عنهُمْ: رجلٌ ينَازِعُ الله إزارهُ، ورجلٌ ينازعُ اللَّه رداءهُ، فإِنَّ رداءه الكبرياءُ، وإزارهُ العِزُّ، ورجلٌ في شكٍّ منْ أمرٍ اللهِ، والقنوطُ منْ رحمةِ اللهِ)). (خد، ع، طب) عن فضالة بن عبيد. (صحيح) الصحيحة ٥٤٢، السنة لابن أبي عاصم ٨٩: حب، ابن عساكر. ٣٠٦٠ - ((ثلاثةٌ لا تقربُهُمْ الملائكة: السكرانُ، والمتضمخُ بالزعفرانِ ... ، والجنُبُ)). (صحيح) الصحيحة ١٨٠٤ (البزار) عن بريدة. ٣٠٦١ - ((ثلاثةُ لا تقربُّهُم الملائكةُ: جيفةُ الكافرِ، والمتضمخُ بالْخَلوقِ، والجنُبُ إِلا أَنْ يتوضأ)). صحیح الترغيب ١٦٨ (د) عن عمار بن ياسر. (حسن) ٣٠٦٢ - ((ثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنَّةَ أبداً: الدَّيوثُ، والرَّجُلَةُ منَ النساءِ، ومدمنُ الخمرِ)). حجاب المرأة المسلمة ص ٦٧ (طب) عن عمار بن ياسر. (صحیح) ٣٠٦٣ - ((ثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنَّةَ: العاقُّ لوالديهِ، والدَّيوثُ، ورَجُلَةُ النساءِ)). حجاب المرأة المسلمة ص ٦٧: حم، الضياء (ك، هب) عن ابن عمر. ( صحيح ) ٣٠٦٤ - ((ثلاثةٌ لا يردُّ الله دعاءَهمْ: الذاكرُ اللَّه كثيراً، والمظلومُ، والإِمامُ المُقْسِطُ)). (حسن) الصحيحة ١٢١١ (هب) عن أبي هريرة. - ٥٨٧ - ٣٠٦٥ - ((ثلاثةٌ لا يقبلُ الله منهمْ يومَ القيامةِ صَرفاً ولا عدلاً: عاقٌّ، ومنانٌ، ومكذِّبُ بالقدرِ)). (طب) عن أبي أمامة. الصحيحة ١٧٨٥ : ابن أبي عاصم، ابن عساكر (حسن) ٣٠٦٦ - ((ثلاثةٌ لا يُكلمهُمُ الله يومَ القيامةِ ولا ينظرُ إليهم: رَجُلٌ حلفَ على سلعتِهِ لقدْ أُعطيَ بها أكثرَ مَمَّا أُعطيَ؛ وهوَ كاذبٌ، ورُجُلٌ حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ بعدَ العصرِ؛ ليقتطعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلمٍ ، ورجلٌ منعَ فضلَ مائِه؛ فيقولُ الله: اليومَ أمنعكَ فضلي كما منعت فضلَ ما لمْ تعملْ يداكَ)). (ق) عن أبي هريرة. (صحيح) ٣٠٦٧ - ((ثلاثةٌ لا يُكلِمُهمُ الله يومَ القيامة ولا ينظرُ إليهم ولا يزكيهمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ: الْمُسبِلُ إزارَهُ، والمنانُ الذي لا يعطي شيئاً إلا مَنَّهُ، (حم، م، ٤) عن أبي ذر. والمنَفِّقُ سِلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ)). مختصر مسلم ١٣٦٠، غاية المرام ١٧٠، الارواء ٩٠٠. (صحیح) ٣٠٦٨ - ((ثلاثةٌ لا يُكلمهُمُ الله يومَ القيامةِ؛ ولا ينظرُ إليهِمْ؛ ولا يزكيهمْ؛ ولهمْ عذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعهُ من ابن السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلاً بسلعةٍ بعدَ العصرِ؛ فحلفَ لهُ باللهِ لأخذَها بكذا وكذا فصدَّقُهُ وهوَ على غير ذلكَ، ورجلٌ بايعَ إماماً لا يبايعُهُ إلا لدُنيا، فإِن أعطاه مِنها وفَ، وإنْ لم يعطهِ لْ يَفٍ)). (حم، ق، ٤) عن أبي هريرة. (صحيح) مختصر مسلم ٩٥٩. ٣٠٦٩ - ((ثلاثةٌ لا يكلمُهُمُ اللّه يومَ القيامةِ؛ ولا يزكيهمْ؛ ولا ينظرُ إليهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: شيخٌ زاٍ، وملِكٌ كذابٌ، وعائِلٌ مُستكبرٌ)). مختصر مسلم ١٧٨٧. (م، ن) عن أبي هريرة. (صحيح) ٣٠٧٠ - ((ثلاثة لا ينظرُ الله إليهم غداً: شيخٌ زاٍ، ورجلٌ اتخذَ الأيمانَ بضاعةً يحلِفُ في كل حقٍ وباطلٍ ، وفقيرٌ مختالٌ يزهو)). . - ٥٨٨ - الروض النضير ٣٤٢ (طب) عن عصمة بن مالك. (حسن) ٣٠٧١ - ((ثلاثةٌ لا ينظرُ الله إليهمْ يومَ القيامةِ: العاقُّ لوالديهِ والمرأةُ المتَرَجِّلَةُ المتشبِّهَةُ بالرِّجالِ ، والدَّيوتُ. وثلاثةٌ لا يدخلون الجنةَ: العاقُّ لوالديهِ، والمدمنُ الخَمَرَ، والمنانُ بما أعطى)). الصحيحة ٦٧٤ : حب، ابن خزيمة. (حم، ن، ك) عن ابن عمرو. (صحيح) ٣٠٧٢ - ((ثلاثةٌ لا ينظرُ الله إليهمْ يومَ القيامةِ؛ ولا يزكيهِمْ؛ ولهمْ عذابٌ أليمٌ: أَشيْمِطُ زانٍ. وعائلٌ مستكبرٌ، ورجلٌ جعلَ اللَّه بضاعتَهُ لا يشترِي إلا بيمينِهِ، ولا يبيعُ إلا بیمینِهِ)). (صحيح) الروض النضير ٣٤٢ . (طب، هب) عن سلمان. ٣٠٧٣ - ((ثلاثةٌ يؤتون أجْرَهُمْ مرَّتين: رجُلٌ مِنْ أهلِ الكِتابِ آَمنَ بنبيهِ، وأدركَ النبيَّ ◌َ لهَ فَآمَنَ بهِ؛ واتبعهُ وصدَّقُهُ؛ فلهُ أجرانٍ، وعبدٌ مملوكٌ أدَّى جقَّ اللَّه وحقَّ سيده؛ فله أجران، ورجلٌ كانتْ لهُ أمَةٌ فغذاها فأحسنَ غِذاءها؛ ثمَّ أدَّبها فأحسنَ تَأديبها؛ وعلَّمها فأحسنَ تعليمَهَا؛ ثمَ أعتقها وتزوَّجها؛ فلهُ أجْرَانٍ)) . (صحیح) (حم، ق، ت، ن، هـ) عن أبي موسى. الروض النضير ١٠٢٢، الصحيحة ١١٥٣: الطيالسي، الدرامي، مختصر مسلم ٢١ . ٣٠٧٤ - ((ثلاثةٌ يحبُّهُمُ الله، وثلاثةٌ يَشْنُؤُهُمْ الله: الرجلُ يلقَى العدوّ في فئة فينصُبُ لهمْ نحرهُ حتَّ يقتلَ أوْ يفتحَ لأصحابهِ؛ والقومُ يسافرونَ فيطولُ سُراهمْ حتَّ يحبُّوا أنْ يِمِسُّوا الأرضَ فينزلونَ؛ فيتنخَّى أحدهمْ فيصلي حتّ يوقظهُم لرحيلِهِمْ، والرجلُ يكونُ لهُ الجارُ يؤذيهِ جارهُ فيصبرُ على أذاهُ حتَّ يفرِّق بينهما موتٌ أوْ طعنٌ، والذينَ يشنؤهم الله: التاجرُ الخلافُ، والفقيرُ المختالُ؛ والبخيلُ المنَّانُ)). (صحيح) (حم) عن أبي ذر. المشكاة ١٩٢٢ : ت، حب، ك، ابن المبارك، ابن أبي شيبة، ابن نصر، الطحاوي. - ٥٨٩ - ٣٠٧٥ - ((ثلاثةٌ يدعونَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فلا يُستَجابُ لهمْ: رَجُلٌ كانتْ تحتهُ امرأةٌ سيئةُ الخُلقِ فلمْ يطلِّقها، ورجُلٌ كانَ لهُ على رجُلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليهِ؛ ورجُلٌ آتى سفيهاً مالَهُ؛ وقالَ الله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السُّفهاءَ أموالكمْ﴾)). (ك) عن أبي موسى . (صحیح) الصحيحة ١٨٠٥ : الطحاوي، ابن شاذان، أبو نعيم، الديلمي. ٣٠٧٦ - ((ثمنُ الخمرِ حرامٌ، ومهرُ البغيِّ حرامٌ، وثمنُ الكلبِ حرامٌ، والكوبةُ حرامٌ، وإنْ أتاكَ صاحِبُ الكلبِ يلتمسُ ثمنهُ فاملأ يديهِ تراباً، والخمرُ والميسرُ حرامٌ، وكلّ مُسكرٍ حرامٌ)). (حم) عن ابن عباس. (صحيح) الصحيحة ١٨٠٦ : طب. ٣٠٧٧ - ((ثمنُ الكلب خبيثٌ، ومهرُ البغيِّ خبيثٌ، وکسبُ الحجّامِ خبيثٌ». (صحيح) (حم، م، د، ت) عن رافع بن خديج. المشكاة ٢٧٦٣، مختصر مسلم ٩٣٤. ٣٠٧٨ - ((ثِنْتَانِ ما تُردَّانِ: الدُّعاءُ عِنْدَ النَّدَاءِ، وتحتَ المَطَرِ)). (حسن) (ك) عن سهل بن سعد. صحيح الترغيب ٢٦٢، الصحيحة ١٤٦٩: ((١). ٣٠٧٩ - ((ثِنَتانِ لا تردَّانِ: الدُّعاءُ عندَ النَّداءِ، وعندَ اليأسِ حينَ يلحمُ بعضهم بعضاً)). (صحيح) (د، حب، ك) عن سهل بن سعد. الكلم ٧٥، صحيح الترغيب ٢٦٢. (١) قلت: ولفظه: ((ووقت المطر))، وهو الأثبت الموافق لشواهده. - ٥٩٠ - فصل في المحلّى بـ (ال) من هَذا الحرف ٣٠٨٠ - ((الثُّثُ والثُلُثُ كثير)). الإِرواء ١٦٤٨. (حم، ق، ن، هـ) عن ابن عباس (صحيح) ٣٠٨١ - ١٣٨٣ - ((الثُّثُ والثُّلث كَثِيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ منْ مالِكَ صدقةٌ، وإنَّ نفقتكَ على عيالكَ صدقةٌ، وإنَّ ما تأكلُ امرأتُكَ منْ مالِكَ صدقةٌ، وإنكَ أن تدعَ أهلك بخير خيرٌ منْ أنْ تَدَعَهُمْ يتكفّفونَ الناسَ)). (صحیح) (م) عن سعد. ٣٠٨٢ - ((الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنكَ أنْ تذرَ ورثتكَ أغنياءً خيرٌ منْ أنْ تذرهمْ عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنَّكَ لنْ تنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أجرتَ بها، حتّ ما تجعلُ في في امرأتِك)). مختصر مسلم ٩٨٢، الارواء ٨٩٩. (مالك، حم، ق، ٤) عن سعد. ( صحيح ٣٠٨٣ - ((الثيبُ أحقُّ بنفسها منْ وليِّها، والبكرُ يستأذِنُها أبوها(١) في نَفسها وإذنُها صماتُها)». (صحيح) (م، د، ن) عن ابن عباس. الصحيحة ١٨٠٧. ٣٠٨٤ - ((الثَّيبُ تُعرِبُ عنْ نفْسها، والبِكرُ رضاها صمتها)). الارواء ٠١٨٣٦ (حم، هـ) عن عميرة الكندي. (صحيح) (١) قلت: لفظ ((أبوها)) قال أبو داود وغيره: ((ليس بمحفوظ)). - ٥٩١ - ٣٠٨٥ - ١٣٨٤ - ((الثَّيبان يُجلدانِ ويُرجمانِ، والبكرانِ يجلدانِ ويُنفَيان)). (صحيح) (ك في ((تاريخه))) عن أبي. الصحيحة ١٨٠٨: أبو نعيم، الديلمي، م - عبادة - ٥٩٢ - حَرفُ الجِّيم ٣٠٨٦ - ١٣٨٥ - ((جاءَ جبريلُ فقالَ: ما تعدُّونَ من شهِدَ بدراً فيكمْ؟ قلتُ: خيارُنا، قالَ وكذلِكَ منْ شهدَ بدراً منَ الملائكةِ همْ عندنا خيارُ الملائكةِ)). (صحيح) (حم، خ، هـ) عن رفاعة بن رافع الزرقي، (حم، هـ، حب) عن رافع بن خدیج . ٣٠٨٧ - ((جارُ الدارِ أحقُّ بالدار منْ غيرِهِ)). الارواء ١٥٣٩ (ابن سعد) عن الشرید بن سويد. (صحيح) ٣٠٨٨ - ((جارُ الدارِ أحقُّ بالشُفعةِ)). (طب) عن سمرة. (صحيح) الارواء ١٥٣٩ ٣٠٨٩ - ((جارُ الدارِ أحقُّ بدارِ الجارِ)). الارواء ١٥٣٩ (ن، ع، حب) عن أنس، (حم د، ت) عن سمرة. (صحيح) ٣٠٩٠ - ((جاهِدوا المشركين بأموالكمْ، وأنفُسكمْ وألسنتكمْ)). المشكاة ٣٨٢١ (حم، د، ن، حب، ك) عن انس. (صحيح) ٣٠٩١ - ((جزَى اللّه الأنصارَاعنا خيراً، ولا سيما عبدِ الله بن عمرو (ع، حب، ك) عن جابر. ابنِ حرامٍ ، وسعدٍ بن عُبادةَ)). الصحيحة ٤٦٢: ابن السني، أبو نعيم، عن يعلى ٢/ ٧٢ . (صحيح) - ٥٩٣ - ٣٠٩٢ - ((جُزُّوا الشُّوارِبَ، وارخوا اللَّحَى، خالِفوا المُجُوسَ)). (م) عن أبي هريرة. (صحيح) الضعيفة ٢١٠٧. ٣٠٩٣ - ((جعلَ الله الأهلَّةَ مواقيتَ للناسِ ، فصومُوا لرؤيتهِ، (ك) عن ابن عمر. وأفطروا لرؤيته، فإِنْ غمَّ عليكمْ فعدُّوا ثلاثينَ يوماً))(١) . . (صحيح) الارواء ٩٠٢، ٩٠٣: هق، حم، طب، الديلمي، ابن عساكر - طلق بن علي. ٣٠٩٤ - جعلَ الله الحسنةَ بعشر أمثالها، الشّهرُ بعشرةِ أشهرِ، وصيامُ سِتَّة أيامٍ بعدَ الشَّهرِ تمامُ السَّنةِ». (أبو الشيخ في ((الثواب))) عن ثوبان. (صحيح) الارواء ٩٥٠. ٣٠٩٥ - ((جعلَ الله الرحمةَ مائةَ جُزءٍ، فأمسكَ عندهُ تِسعةً وتسعينَ جُزءاً، وأنزلَ في الأرضِ جُزءاً واحداً، فمِنْ ذلكَ الجُزءِ تتراحَمُ الخَلقُ حتى تَرفعَ الفرسُ حافِرها عن ولَدِها خشيةَ أن تُصِيبَهُ)). (ق) عن أبي هريرة. (صحیح) الصحيحة ١٦٣٤ : الدارمي. ٣٠٩٦ - ((جعلَ الله عذابَ هذهِ الأمَّةِ في دُنياها)). الصحيحة ٩٥٩: ك، خط. (طب) عن عبد الله بن یزید. (صحیح) ٣٠٩٧ - ((جعلَ الله عليكمُ صلاةَ قومٍ أبرارٍ، يقومونَ الليلَ ويصُومونَ النَّهَارَ، ليسُوا بأثَمةٍ ولا فجّارٍ ». (صحيح) (عبد بن حميد، والضياء) عن أنس . الصحيحة ١٨١٠. ٣٠٩٨ - ((جُعلِتْ قَرَّةُ عيني في الصلاةِ)). (صحيح) (طب) عن المغيرة. الصحيحة ١٨٠٩: حم، ن، ك، عق، هق، خط ـ أنس. ٣٠٩٩ - ((جُعَلَتْ لي الأرضُ مسجداً وطَهوراً)). (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة، (د) عن أبي ذر. الارواء ٢٨٥. (١) لفظه عند (ك) ((إن الله قد جعل الأهلة مواقيت ... )) وكذلك هو عند (هق). وقد مضی الحدیث کذلك في «الضعيف)» (١٥٩٥) من طريق آخر ضعيف، فلينقل إلى ((الصحيح)) لهذا الشاهد القوي. - ٥٩٤ - ٣١٠٠ - ((جُعَلَتْ لي كلَّ أرضٍ طيبةٍ مسجداً وطَهوراً). (صحيح) (حم، والضياء) عن أنس. الارواء ١٥٢. ٣١٠١ - ١٣٨٦ - ((جنَّتَانِ منْ فضَّةٍ، آنيتُهما وما فيهما، وجنّتَانِ منْ ذَهب، آنيتُهما وما فيهما، وما بينَ القَومِ وبينَ أنْ يَنظُرُوا إلى ربهمْ إلا رِداءُ الکبریاءِ على وجهه في جنّةِ عدٍ». الضعيفة ٣٤٦٥. (ق، ت، ن، هـ) عن أبي موسى. (صحیح) ٣١٠٢ - ١٣٨٧ - ((جهادُكنَّ الحَجُّ)) . المشكاة ٢١٥٤، الإرواء ٩٨١. (خ) عن عائشة. (صحيح) - ٥٩٥ - فصل في المحلّى بـ (ال) من هذا الحرف ٣١٠٣ - ((الجارُ أحقُّ بشُفعةِ جارهِ، يُنتَظَرُ بها وإنْ كانَ غائباً إذا كان طريقهما واحد)). (حم، ٤) عن جابر. الارواء ١٥٤٠. (صحيح) ٣١٠٤ - ((الجارُ أحقُّ بصقْبِهِ))(١). (صحيح) (خ، د، ن، هـ) عن أبي رافع . (ن، هـ) عن الشرید بن سويد. الارواء ١٥٣٨. ٣١٠٥ - ((الجاهِرُ بالقُرآن كالجاهرِ بالصَّدقةِ (٢)، والمسرُّ بالقرآن (د، ت، ن) عن عقبة بن عامر، (ك) عن معاذ. كالمُسرِّ بالصدقةِ)). المشکاة ٢٢٠٢، صحيح أبي داود ١٢٠٤. (صحیح) ٣١٠٦ - ((الجدالُ في القرآنِ كُفرٌ)) . (صحيح) (ك) عن أبي هريرة. الروض النضير ١٢٤، ١١٢٥، صحيح الترغيب ١٣٩. ٣١٠٧ - ((الجَرسُ مزاميرُ الشيطانِ)). (حم، م، د) عن أبي هريرة. (صحيح) مختصر مسلم ١٣٩١. ٣١٠٨ - ((الجَزُورُ عن سبعةٍ)). (الطحاوي) عن أنس . (صحيح) الروض النضير ٦١٣. (١) الصّقَب: القرب والملاصقة، ويروى بالسين، والمراد به الشفعة . (٢) الأصل ((في الصدقة)) وهو خطأ. - ٥٩٦ - ٣١٠٩ - ((الجماعةُ رحمةٌ، والفُرقة عذابٌ)). (عبد الله في ((زوائد المسند))(١) والقضاعي) عن النعمان بن بشير. (حسن) الصحيحة ١٦٧، صحيح الترغيب ٩٦٦، السنة لابن أبي عاصم ٩٣. ٣١١٠ - ((الجمعة إلى الجمعةِ كفَّارةُ ما بينَهما ما لْ تُغشَ الكبائرُ)). (صحيح) حم ٢/ ٤٨٤، م ٢ / ١٤٤. (هـ) عن أبي هريرة. ٣١١١ - ((الجُمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ في جماعةٍ؛ إلا أربعةً: (د، ك) عن طارق بن شهاب. عبداً مملوكاً، أو امرأةً، أو صبياً، أو مريضاً)). صحيح أبي داود ٩٧٨، المشكاة ١٣٧٧، الارواء ٥٩٢: قط، هق، الضياء. صحيح ٣١١٢ - ((الجُمعةُ على مَنْ سمِعَ النَّداء)). (د) عن ابن عمرو. المشكاة ١٣٧٥، الارواء ٠٥٩٣ (حسن) ٣١١٣ - (الجمعةُ واجِبةٌ؛ إلا على امرأةٍ، أو صبيٍّ، أو مريضٍ ، أو ١١ ٠ ٠٠٠) عبدٍ ، (طب) عن تميم الداري. الارواء ٥٩٢: عق، هق، ابن النجار. (صحيح) ٣١١٤ - ((الجنُّ ثلاثةُ أصنافٍ؛ فصنفٌ لهمْ أجنحةٌ يطيرونَ بها في الهواءِ، وصنفٌ حيَّاتٌ وكِلابٌ، وصنفٌ يحلُّونَ ويَظعنونَ)). (صحيح) (طب، ك، والبيهقي في ((الأسماء))) عن أبي ثعلبة الخشني. المشكاة ٤١٤٨ . ٣١١٥ - ((الجنّةُ أقربُ إلى أحدِكمْ منْ شِراكِ نعلهِ، والنَّارُ مِثلُ ذلك)) . (حم، خ) عن ابن مسعود. (صحيح) المشكاة ٢٣٦٨ . ٣١١٦ - ((الجنَّةُ بِناؤها لبنَةٌ منْ فِضةٍ، ولبنةٌ منْ ذهب، ومِلاطُها (١) كذا قال تبعاً للمنذري، وقد أخرجه أبوه أيضاً في ((مسنده))، كما نبهت عليه في بعض المصادر المذكورة أعلاه . - ٥٩٧ - المِسِكُ الأذفرُ، وحَصباؤها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، وتُربتُها الزَّعفرانُ، مَنْ يدخُلها يَنْعَمُ لا يبأسُ، ويخلُدُ لا يموتُ، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم)). (حم، ت) عن أبي هريرة. (صحيح) المشكاة ٥٦٣٠ ٣١١٧ - ((الجنَّةُ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ)). الارواء ١١٨٤ : خ، م (ك) عن أبي موسى . (صحيح) ٣١١٨ - ((الجنةُ لِنَةٌ منْ ذهبٍ، ولِنةٌ منْ فضةٍ)). (صحيح) (طس) عن أبي هريرة. المشكاة ٥٦٣٠: حم، ت، الدارمي، حب، الطيالسي ٣١١٩ - ((الجنةُ لها ثمانيةُ أبواب، والنارُ لها سبعةُ أبوابٍ)). (صحيح) (ابن سعد) عن عتبة بن عبد. الصحيحة ١٨١٢ : حم عنه وعن عاصم بن لقيط ٣١٢٠ - ((الجنةُ مائةُ دَرَجةٍ، ما بينَ كلِّ دَرَجتَيْنْ كما بينَ السماءِ والأرضِ )). (صحیح) الصحيحة ٩١٨ : خ، حم (ابن مردويه) عن أبي هريرة. ٣١٢١ - ١٣٨٨ - ((الجنةُ مائةُ درَجةٍ، ما بينَ كلِّ درجتَيْنْ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، والفردَوسُ أعلى الجنَّةِ، وأوسطُها، وفوقهُ عرشُ الرَّحْمن ، ومِنها يَتفجّر أنهارُ الجنَّةِ، فإِذا سألتُمُ اللَّه فاسألوهُ الفِردَوْسَ)). (صحيح) (هـ) عن معاذ، (ك) عن عبادة بن الصامت وعن أبي هريرة، (ابن عساكر) عن الصحيحة ٩٢٢: ت، حم أبي عبيدة بن الجراح. - ٥٩٨ - حَرفُ الحَاءِ ٣١٢٢ - ((حافظْ على العصرين: صلاةٍ قبلَ طَلوعِ الشمسِ، وصلاةٍ قبلَ غروبها)). (د، ك، ق) عن فضالة الليثي . صحيح أبي داود ٤٥٣، الصحيحة ١٨١٣ : الطحاوي، حب (صحیح) ٣١٢٣ - ((حُبُّ الأنصارِ آيَةُ الإِيمان، ويُغضُ الأنصارِ آيَةُ المنافقِ)). م ٦٠/١ (ن) عن أنس . (صحیح) ٣١٢٤ - ((حُبِّبَ إليَّ منْ دُنياكمْ: النِّساءُ والطَّبُ، وجُعلَتْ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ)). (حم، ن، ك، هق) عن أنس. الروض النضير ٥٣، المشكاة ٥٢٦١ (صحيح) ٣١٢٥ - ((حبّذا المتُخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي)). الإِرواء ١٩٧٥ (ابن عساكر) عن أنس . (حسن) ٣١٢٦ - ((حُجَبَتِ النارُ بالشَّهواتِ، وحُجِبتِ الجنَّةُ بالمكارهِ)). (خ) عن أبي هريرة. (صحيح) ٣١٢٧ - ((حُجَّ عنْ أبيكَ واعتَمِر)). المشكاة ٢٥٢٨ (ت، ن، هـ، ك) عن أبي رزين العقيلي. (صحيح) ٣١٢٨ - ((حُجَّ عن نفسِكَ،! ثمَّ حجَّ عن شُبرُمَةَ)). (د) عن ابن عباس. الروض النضير ٤١٨، الارواء ٩٩٤. (صحيح) - ٥٩٩ - ٣١٢٩ - ((حدُّ الطريقِ سبعةُ أذرعٍ)). (طس) عن جابر(١). (صحيح) مجمع الزوائد ٤ /١٦٠ ٣١٣٠ - ((حدٌّ يعمَلُ في الأرضِ؛ خيرٌ لأهلِ الأرضِ منْ أن يُطَرُوا أربعينَ صباحاً)). (حسن) الصحيحة ٢٣١ (ن، هـ) عن أبي هريرة. (د) عن أبي هريرة. ٣١٣١ - ((حدِّثُوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ)). (صحیح) الضعيفة ٣٤٨٢: الطحاوي، حب. حم، خ، ت - ابن عمرو. حم في ((الزهد)) - عبيد بن حميد. البزار - جابر. ٣١٣٢ - ١٣٨٩ - ((حرامٌ شَفُّ(٢) ما لم يُضمَنْ)). (هق) عن ابن عمرو. (حسن) بيوع الموسوعة ٣١٣٣ - ١٣٩٠ - ((حرامٌ قليلُ ما أسكرَ كثيرُهُ)) (٣). (البغوي) عن وافد أهل اليمن. (صحيح) ٣١٣٤ - ((حرَّمَ الله الخمرَ، وكلَّ مُسكِرٍ حرامٌ)). الترغيب ١٥٥/٢ : عبد بن حميد (ن) عن ابن عمر. (صحيح) ٣١٣٥ - ((حُرِّمَ على النَّار كلُّ هيٍّ، ليِنٍ، سهْلٍ، قريبٍ منَ الناسِ )) الصحيحة ٩٣٨: طس، العقيلي - أبي هريرة. (صحيح) (حم) عن ابن مسعود ١٣١٣٦ - ((حُرِّمَ على عينَين أن تنالَهُمًا النارُ: عينِ بكتْ منْ خشيةِ الله، وعينٍ باتت تحرسُ الإِسلامَ وأهلَهُ منْ أهلِ الكُفرِ)). الترغيب ١٥٥/٢ : عبد بن حميد (ك، هب) عن أبي هريرة (حسن) ٣١٣٧ - ((حُرِّمَ لباسُ الحرير والذَّهبِ على ذُكورٍ أُمَّتي، وأحِلٌ لإِناثهم)». (١) يشهد له الحديث المتقدم (٢٩١). يراجع. (٢) قال ابن الأثير: ((الشف الربح والزيادة)) وهو كالحديث الآتي في ((المناهي)) (( ... وربح ما لم يضمن)). (٣) قلت: يشهد له أحاديث كثيرة، منها ما سيأتي بلفظ ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). - ٦٠٠ -