Indexed OCR Text

Pages 561-580

(ن، هـ) عن أبي هريرة.
(صحيح)
الترغيب ٢٦٦/٢ .
٢٩٠٣ - ١٣٣٤ - «تأخذُ إحداكُنَّ ماءها وسِدرَها فتَطَّهرُ، فتُحسِنُ
الطّهورَ، ثمَّ تصُبُّ على رأسِها فتدلكُهُ دلكاً شديداً؛ حتّى يبلغَ شؤون
رأسِها، ثم تصبُّ عليها الماء، ثم تأخُذُ فِرِصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَّهَّرُ بها)).
(صحيح) (حم، م، د، هـ) عن عائشة. مختصر مسلم ١٧٢، صحيح أبي داود ٣٣٣.
٢٩٠٤ - ١٣٣٥ - ((تؤخذُ صدقاتُ المسلمين على مياههمْ)).
(صحيح) (حم، هـ) عن ابن عمرو. الصحيحة ١٧٧٩: الطيالسي، هق. هق، - عائشة
٢٩٠٥ - ((تأكلُ النَّارُ ابنَ آدمَ، إلَّ أثرَ السُّجودِ، حرَّمَ الله عزَّ وجلَّ
على النَّارِ أنْ تأكلَ أثرَ السُّجودِ)).
(صحيح)
صفة الصلاة ١٣١، ق
(هـ) عن أبي هريرة.
٢٩٠٦ - ١٣٣٦ - ((تبايعوا الذَّهبَ بالفِضَّةِ كيفَ شئتمْ، والفِضةً
بالذَّهب كيفَ شئتُمْ)).
(ن) عن أبي بكرة.
بيوع الموسوعة: حم، ق
(صحيح)
٢٩٠٧ - ((تباً للذَّهب والفِضَّةِ)).
الروض النضير ١٧٩
(حم في ((الزهد))) عن رجل (هب) عن عمر.
(حسن)
٢٩٠٨ - ((تبسُّمُكَ في وجْهِ أخِيكَ لكَ صَدَقَةٌ، وأَمْرُكَ بالمعروفِ
ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ، وإرشادُكَ الرجُلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدقةٌ،
وإماطتُكَ الحجرَ والشَّوكَ والعَظْمَ عن الطريقِ لكَ صدقةٌ، وإفراغُكَ منْ دلوكَ
في دلو أخيكَ لكَ صدقةٌ)).
(صحيح)
(خد، ت، حب) عن أبي ذر.
الصحيحة ٥٧٢ .
٢٩٠٩ - ١٣٣٧ - («تُبْعَثُ الملائِكَةُ يومَ الجُمعةِ إلى ابوابِ المسجِدِ،
يكتُبُونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإِذا صَعِدَ الإِمامُ على المنبر طويت الصُّحفُ)).
(صحيح)
صحيح الترغيب ٧١٢ .
(طب) عن أبي أمامة .
- ٥٦١ -

٢٩١٠ - ١٣٣٨ - «تُبعَثُ النُّخامةُ في القبلةِ يومَ القيامةَ، وهيَ في
وجه صاحبها)).
(صحيح)
(البزار) عن ابن عمر صحيح الترغيب ٢٨٣ : ابن خزيمة، حب
٢٩١١ - ((تبلغُ الحِليةُ منَ المؤمنِ حيثُ يبلغُ الوضوءُ)).
(م) عن أبي هريرة. مختصر مسلم ١٣٤، المشكاة ٢٩١، الصحيحة ٢٥٢
(صحيح)
٢٩١٢ - ١٣٣٩ - ((تبلُغُ المساكنُ إهابٌ)).(١)
(صحيح)
(م) عن أبي هريرة
مختصر مسلم ٢٠٣١، المشكاة ٥٤٤٠
٢٩١٣ - ١٣٤٠ - «تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا
العوافي، وآخرُ منْ يُحِشَرُ راعيانٍ منْ مزينةَ يريدانِ المدينةَ، ينعقانِ بغنمهما،
فيجدانِها وحوشاً، حتى إذا بلغا ثنِيَّةً الوداع، خرًّا على وجوهِهما)).
الصحيحة ٦٨٣
(حم، ق) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٢٩١٤ - ((تجافَوا عن عقوبةِ ذوي الْمُرُوءَةِ)).
(صحيح) (ابو بكر ابن المزربان في ((كتاب المروءة))، طب في ((مكارم الأخلاق))) عن ابن عمر.
الصحيحة ٦٣٨: الطحاوي، ابن الأعرابي، السهمي
٢٩١٥ - ((تجبُ الجمعةُ على كلِّ مُسلمٍ؛ إلا امرأةً أَوْ صبياً أوْ
مملوكاً)».
(صحيح)
(الشافعي، هق) عن رجل من بني وائل. الإِرواء ٥٩٢: ابن مندة
٢٩١٦ - ((تجدونَ الناسَ معادنَ، فخيارُهم في الجاهلية خيارهم في
الإِسلامِ إذا فقهوا، وتجدونَ خيرَ الناسِ في هذا الشأنِ، اشدَّهمْ لهُ كراهيةً،
قبلَ أنْ يقعَ فيهِ، وتجدونَ شرَّ الناسِ ، يومَ القيامةِ عندَ الله ذا الوجهين:
(١٠) بكسر الهمزة، موضع قرب المدينة، والرواية ((إهاب، يهاب)) قالوا: وبلوغ المساكن إلى هذا الموضع معجزة
له رَ*، وقعت في زمان بني أمية.
- ٥٦٢ -

الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ، ويأتي هؤلاء بوجهٍ)).
[مختصر مسلم نحوه ١٧٤٤ ]
(حم، ق) عن أبي هريرة
(صحيح)
٢٩١٧ - تجوَّزُوا في الصَّلاةِ، فإِنَّ خلفكم الضَّعيِفَ، والكبيرَ، وذا
(طب) عن ابن عباس.
الحاجةِ)).
(صحيح) صحيح أبي داود ٧٥٩: الضياء - ابن عباس، حم - أبي هريرة. حل - أبي مسعود.
٢٩١٨ - ((تجيءُ ريحُ بينَ يدي الساعةِ!، فيقبَضُ فيها روحُ كلِّ
مؤمنٍ)).
(صحيح)
(طب، ك) عن عياش بن أبي ربيعة.
الصحيحة ١٧٨٠: حم، م، ت، ابن ماجه - النواس بن سمعان. حم - ابن عمرو. ك -
حذيفة بن أسيد.
٢٩١٩ - ١٣٤١ -(تحاجَّتِ النَّارُ والجنّةُ، فَقَالتِ النَّارُ: أوثرتُ
بالمتكبِّرِينَ، والمتجبِّرينَ، وقالتِ الجنة: فما في لا يدخلُني إلا ضُعفاءُ الناسِ
وسقطُهم وعجّزُهِمْ؟ فقالَ الله عزَّ وجلَّ للجنّةِ: إنما أنتِ رحمتي، أرحمُ بِكِ
مِنْ أشاءُ مِنْ عبادي، وقال للنارِ: إنما أنتِ عذابي أعذَّبُ بِكِ منْ أَشاءُ منْ
عبادِي، ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها، فأمَّا النارُ، فلا تمتلىءُ حتى يضعَ الله قدمهُ
عليها فتقولُ: قَطِ قَطِ، فهنالِكَ تَمتليءُ، وينزوي بعضُها إلى بعض، فلا يظلمُ
الله مِنْ خلقهِ أحداً، وأما الجنّة فإِنَّ اللَّه يُنشِىءُ لها خَلقاً)).
(حم، ق) عن أبي هريرة.
(صحیح)
مختصر مسلم ١٩٨٠ .
٢٩٢٠ - ((تحرَّوا ليلةَ القدرِ، فمنْ كانَ مُتحرِّيها، فليتحرَّها في ليلةٍ
سبعٍ وعِشرينَ)).
(حم) عن ابن عمر. صحيح أبي داود ١٢٥٣ : الطيالسي
(صحيح)
٢٩٢١ - ((تحرَّوا ليلةَ القدرِ، في السَّبعِ الأواخرِ)).
صحيح أبي داود ١٢٥٣ : حم، خ، حل
(مالك، م، د) عن ابن عمر.
( صحيح)
- ٥٦٣ -

٢٩٢٢ - ((تحرَّوا ليلةَ القدرِ، في الوِترِ منَ العشرِ الأواخرِ منْ
رمضان)» .
(صحيح)
(حم، ق، ت) عن عائشة .
٢٩٢٣ - ((تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةً ثلاثٍ وعشرينَ)).
(صحيح) (طب) عن عبد الله بن أنيس. صحيح أبي داود ١٢٤٩ : حم، د، ابن نصر
٢٩٢٤ - ١٣٤٢ - ((تحشرونَ حُفاةً عُراةً غُرلاً)).
(خ) عن عائشة، (ت، ك) عن ابن عباس.
(صحيح)
٢٩٢٥ - ((تحوَّلْ إلى الظِلِّ ... ))
الصحيحة ٨٣٣(١).
(ك) عن أبي حازم .
(صحيح)
٢٩٢٦٠ - ((تَحوَّلوا عنْ مكانِكُم الذي أصابتكمْ فيهِ الغفلةُ)).
صحيح أبي داود ٤٦٣
(د، هق) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٢٩٢٧ - ((تخرجُ الدابَّةُ، فتسِمُ الناسَ على خراطيمهمْ، ثمَّ يُعَمِّرُنَ
فيكمْ، حتَّ يشتريَ الرجلُ الدابةَ، فيقالُ: مَمَّن اشتريتَ؟ فيقولُ: مِنَ
الرجلِ المخطّمِ)).
(حم) عن أبي أمامة الصحيحة ٣٢٢: تخ، البغوي، أبو نعيم
(صحيح)
٢٩٢٨ - ((تخيَّروا لِنُطفِكم، فانكحُوا الأكفاءَ(٢) وأنكحُوا إليهِمْ)).
الصحيحة ١٠٦٧، الضعيفة ٧٣٠
(هـ، ك، هق) عن عائشة
(صحيح)
٢٩٢٩ - تداوَوْا بألبانِ البقرِ، فإني أرجو أنْ يجعلَ اللَّه فيهَا شِفاءً؛
فإِنَّها تأكلُ منْ كلِّ الشجرِ)).
(طب) عن ابن مسعود.
(حسن)
الصحيحة ٥١٨
(١) وقد حققت فيه: أن قوله في آخر الحديث: ((فإِنه مبارك)) شاذ لا يصح، ولذلك حذفته.
(٢) قلت: يعني في الدين والخلق، للحديث المتقدم (٢٧٠): ((إذا أتاكم من ترضون خُلقه ودينه
فزوجوه ... )).
- ٥٦٤ -

٢٩٣٠ - ((تداووا عبادَ اللهِ، فإِنَّ اللّه تعالى لمْ يضحْ داءً إلا وضعَ لهُ
(حم، ٤، حب، ك) عن أسامة بن شريك.
دواءً؛ غيرَ داءٍ واحِدٍ، الهرمِ)).
الروض النضير ١٢، غاية المرام ٢٩٢
(صحيح)
٢٩٣١ - ١٣٤٣ - ((تدمعُ العينُ، ويحزنُ القلبُ، ولا نقولُ إلا ما
يرضِي الربّ، واللهِ إنّا بِفراقِكَ يا إبراهيمُ لمحزونونَ)).
(صحيح)
(حم، م، د) عن أنس.
فقه السيرة ٤٨٤ : خ
٢٩٣٢ - ١٣٤٤ - «تدمعُ العينُ، ويحزنُ القلبُ، ولا نقولُ ما
يُسخطُ الربَّ، ولولا أنهُ وعدٌ صادقٌ، وموعودٌ جامعٌ؛ وأنَّ الآخِرَ منَّا يتبعُ
الأوَّلَ، لوجدنا عليكَ يا إبراهيمُ وجداً أشدَّ ما وجدنا وإنَّا بِكَ يا إبراهيمُ
لمحزونونَ)).
(حسن)
الصحيحة ١٧٣٢ : ابن سعد
(هـ) عن أسماء بنت یزید.
٢٩٣٣ - ١٣٤٥ - ((تدنُوا الشَّمسُ يومَ القيامةِ منَ الخلقِ، حتى
تكونَ منهُمْ كمقدارٍ ميلٍ ، فيكونُ الناسُ على قدرٍ أعمالهمْ في العرقِ، فمنهُمْ
منْ يكونُ إلى كعبيهِ، ومنهُمْ منْ يكونُ إلى ركبتيهِ، ومنهُمْ منْ يكونُ إلى
(م) عن المقداد بن الأسود.
حقويهِ، ومنهمْ منْ يُلجِمهُ العرقُ إلجامً)).
مختصر مسلم ١٩٥٣، الصحيحة ١٣٨٢ : حم، ت
و
(صحیح)
٢٩٣٤ - ١٣٤٦ - «تدورُ رحَى الإِسلامَ لخمسٍ وثلاثينَ، أَوْسِتٍ
وثلاثينَ، أوْ سبعٍ وثلاثينَ، فإِنْ يهلِكوا فسبيلُ منْ هلكَ، وإنْ يقمْ لهمْ دينهم
يقمْ لهمْ سبعينَ عاماً بما مضَى)).
الصحيحة ٩٧٦
(حم، د، ك) عن ابن مسعود.
(صحيح)
٢٩٣٥ - ((تذهبونَ الخيِّرُ فالخيِّرُ؛ حتى لا يبقى منكمْ إلا مثلُ هذِه)).
(تخ، طب، ك) عن رويفع بن ثابت. الصحيحة ١٧٨١ : حب
(حسن)
- ٥٦٥ -

٢٩٣٦ - ١٣٤٧ - «ترِدُ عليَّ أَمَّتي الحوضَ، وأنا أذودُ الناسَ عنهُ،
كما يذودُ الرجُلُ إبلَ الرجُلِ عنْ إبلهِ، قالوا: يا نبيَّ اللهِ تعرفُنا؟ قال: نعمْ،
لكم سيِما ليسَت لأحدٍ غيركمْ، ترِدونَ عليَّ غُرَّأَ محجَّلين منْ آثارِ الوضوءِ،
ولُيُصَدَّنَّ عني طائفةٌ مِنكمْ، فلا يَصلونَ، فأقولُ: يا ربِّ هؤلاء منْ أصحابي!
فُيُجِيبُنِي مَلكٌ فيقولُ: وهلْ تدري ما أحدثُوا بعدكَ)).
(م) عن أبي هريرة
(صحیح)
٢٩٣٧ - ((تركتُ فيكمْ شيئين، لنْ تضلُّوا بعدهُما: كِتابَ اللهِ،
وسُنتي، ولنْ يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض)).
المشكاة ١٨٦، الصحيحة ١٧٦١ .
(ك) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٢٩٣٨ - ١٣٤٨ - ((تزوَّجْ ولوْ بخاتمٍ منْ حديدٍ)).
(خ) عن سهل بن سعد.
(صحیح)
٢٩٣٩ - ((تزوَّجوا الأبكارَ، فإِنهُنَّ أعذبُ أفواهاً، وأنتقُ أرحاماً،
وأرضَی باليسير)).
(حسن)
الصحيحة ٦٢٣
(طب) عن ابن مسعود.
٢٩٤٠ - ((تزوَّجوا الودودَ الولودَ؛ فإِنِي مكاثرٌ بكْمْ)).
الإِرواء ١٧٨٤
(د،ن) عن معقل بن يسار.
(صحيح)
٢٩٤١ - ((تزَّوجُوا فإني مكاثرُ بِكُمُ الأممَ، ولا تكُونُوا کرهبانیَّةٍ
النَّصارى».
الصحيحة ١٧٨٢ : الروياني، عد
(صحيح)
(هق) عن أبي أمامة .
٢٩٤٢ - ١٣٤٩ - («تُستأمرُ اليتيمةُ في نفسها، فإِنْ سكتت فهوَ
إذنُها، وإنْ أبتْ فلا جواز عليهَا)).
(صحيح)
(د، ن، ك) عن أبي هريرة.
الإِرواء ١٧٣٤
- ٥٦٦ -

٢٩٤٣ - ((تسحروا، فإِنَّ في السُّحورِ بركةً)).
(حم، ق،ت، ن، هـ) أنس، (ن) أبي هريرة وابن مسعود، (حم) أبي سعيد.
الروض النضير ١٠٨٩,٤٩، صحيح الترغيب ١٠٥٥، مختصر مسلم ٥٨٠
(صحیح)
٢٩٤٤ - ((تسخَّروا ولوْ بالماءِ)).
الضعيفة ١٤٠٥
(ابن عساكر) عن عبد الله بن سراقة
(صحیح)
٢٩٤٥ - ((تسخَّروا ولوْ بجرعةٍ منْ ماءٍ)).
(ع(١)) عن انس
(صحیح)
الضعيفة ١٤٠٥، صحيح الترغيب ١٠٦٣: الضياء في ((المختارة)). حم - أبي سعيد. حب - ابن
عمرو
٢٩٤٦ - ((تسليمُ الرجُلِ بإِصبَعٍ واحدةٍ يُشيرُ بِهَا فِعْلُ اليَهُودِ)).
الصحيحة ١٧٨٣ : عق
(ع، طس، هب) عن جابر.
(حسن)
٢٩٤٧ - تَسمعُونَ ويُسْمَعُ منكمْ، ويُسْمَعُ ممّن يَسْمَعُ مِنْكُمْ)).
(حم، د، ك) عن ابن عباس.
(صحيح)
الصحيحة ١٧٨٤ : حب. البزار - ثابت بن قيس.
٢٩٤٨ - ((تسمَّوا باسمي، ولا تكنّوا بكْنيتي)).
(صحيح) (حم، ق، ت، هـ) عن أنس، (حم، ق، هـ) عن جابر. مختصر مسلم ١٣٩٦
٢٩٤٩ - ١٣٥٠ - «تسمَّوا باسمي ولا تكنَّوا بكُنيتي؛ فإِنما أنا أبو
القاسمِ أقسِمُ بينكمْ)).
(م) عن جابر.
(صحیح)
مختصر مسلم ١٣٩٧
٢٩٥٠ - ((تصدَّقوا، فسيأتي عليكمْ زمانٌ يمشي الرجُلُ بصدقتهِ
فيقولُ الذي يأتيهِ بها: لو جئت بها بالأمس لقبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةً لي
١٠) الأصل ((٤)) وهو خطأ.
- ٥٦٧ -

فيها، فلا يجدُ من يقبلُها)).
(صحيح)
(حم، ق، ن) عن حارثة بن وهب. تخريج مشكلة الفقر ١٢٨
(٢٩٥ - تصدَّقوا ولوْ بتمرةٍ، فإنها تسُدُّ مِنَ الجائعِ، وتُطفىءُ
(ابن المبارك) عن عكرمة مرسلاً
الخَطِيئَةَ، كما يطفِىءُ الماءُ النَّارَ)) .
صحيح الترغيب ٨٦٠، ٨٦١.
(صحيح)
٢٩٥٢ - ١٣٥١ - ((تصدقي ولا توعِي، فيوعَى عليكِ)).
(صحيح)
(خ) عن أسماء بنت أبي بكر
٢٩٥٣ - ((تطوُُّ الرَّجُلَ في بيتهِ يزيدُ على تطوُّعهِ عندَ الناسِ ،
كفضلِ صلاةِ الرجُلِ في جماعةٍ على صلاتهِ وحدهُ)).
(ش) عن رجل .
(صحيح)
صحيح الترغيب ٤٤١
٢٩٥٤ - ((تعافوا الحدودَ فيما بينكمْ، فما بلغني منْ حدٍ فقدْ وجَبَ )).
(حسن)
(د، ن، ك) عن ابن عمرو
المشكاة ٣٥٦٨، الصحيحة ١٦٣٨: عد، هق حم، ك، هق - ابن مسعود
٢٩٥٥ - ١٣٥٢ - «تعالوا، بايعوني على أنْ لا تُشركوا بالله شيئاً،
ولا تسرِقُوا، ولا تزنُوا، ولا تقتلوا أولادكمْ، ولا تأتُوا ببهتانٍ تفترونهُ بينَ
أيديكمْ وأرجلكمْ، ولا تعصوني في معروفٍ، فمن وفّ منكمْ فأجرهُ على
اللهِ، ومنْ أصابَ منْ ذلكَ شيئاً، فعوقبَ بهِ في الدنيا، فهوَ لهُ كفارةٌ، ومنْ
أصابَ منْ ذلكَ شيئاً فَسترَهُ الله فأمرهُ إلى الله، إنْ شاءَ عاقبهُ، وإنْ شاءَ عفا
عنه)).
(صحيح)
(خ) عن عبادة بن الصامت.
٢٩٥٦ - ((تعاهدُوا القُرآنَ، فوالذي نفسي بيدهِ، لهو أشدُّ تفصياً
منْ قلوب الرجالِ منَ الإِبلِ مِنْ عقُلها)).
(جم، ق) عن أبي موسى .
(صحیح)
- ٥٦٨ -

٢٩٥٧ - ((تعجّلوا إلى الحجِّ، فإِنَّ أحدكمْ لا يدري ما يَعرضُ لهُ))
الإِرواء ٩٩٠: د، ابن ماجه
(حم) عن ابن عباس.
(صحيح)
٢٩٥٨ - تعرضُ أعمالُ الناسِ في كلِّ جمعةٍ مَرَّتين: يومَ الاثنينِ،
ويومَ الخميسِ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ، إلا عبداً بينهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ،
فيقالُ اتركُوا هذين حتى يفياً)).
(صحيح)
(م) عن أبي هريرة.
مختصر مسلم ١٨٠٢
٢٩٥٩ - ١٣٥٣ - («تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأحِبُ
أنْ يعرضَ عملي وأنا صائمٌ)).
الإرواء ٩٤٩، صحيح الترغيب ١٠٣١
(ن) عن أبي هريرة
(صحيح)
٢٩٦٠ - ١٣٥٤ - ((تُعرَضُ الفتنُ على القُلوب عرضَ الحصير عُوداً
عوداً، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتتْ فيهِ نُكتَةٌ سوداءُ، وأيُّ قَلبِ أنكرَها نُكتَتْ فيهِ
نكتةٌ بيضاءُ، حتَّ يصيرَ القلبُ أبيضَ مثلَ الصَّفا، لا تضُرُّه فتنةٌ ما دامتٍ
السَّمواتُ والأرضُ، والآخرُ أسودَ مُرْبداً كالكوزِ مُجَخِّياً، لا يعرفُ معروفاً،
ولا ينكرُ منكراً، إلا ما أُشْربَ من هواهُ)).
(حم، م) عن حذيفة .
(صحیح)
مختصر مسلم ١٩٩٠ .
٢٩٦١ - ((تعرَّفْ إلى اللّهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشِّدَّةِ)).
(أبو القاسم بن بشران في ((أماليه))) عن أبي هريرة.
(صحيح)
السنة ٣١٨: حم، طب، حل، ك ـ ابن عباس. الآجري - أبي سعيد
٢٩٦٢ - ١٣٥٥ - «تعِسَ عبدُ الدينارِ وعبدُ الدرهمِ وعبدُ
الخميصةِ، إنْ أُعطي رضي، وإنْ لمْ يُعطَ سخِطَ، تعس وانتكسَ، وإذا شِيكَ
فلا انتقش، طوبى لعبدٍ آخذٍ بِعنانِ فرسهِ في سبيلِ اللهِ، أشعثَ رأسُهُ، مغبرَّةً
قدماه ، إنْ كانَ في الحراسةِ، كانَ في الحراسةِ، وإنْ كانَ في السَّاقةِ كانَ في
- ٥٦٩ -

الساقةِ، إنْ استأذنَ لْ يُؤْذَنْ لهُ، وإن شَفَعَ لْ يُشفَّعْ)).
(صحيح)
(خ، هـ) عن أبي هريرة.
- ١٣٥٦ - (تعلَّمُوا أَنَّهُ لنْ يرى أحدٌ منكمْ ربَّهُ حتى يُوتَ)).
(م، ن) عن رجل.
(صحيح)
مختصر مسلم ٢٠٤٤
٢٩٦٤ - ((تعلَّمُوا كِتابَ اللهِ وتعاهدوهُ، وتغنوا بهِ، فوالذي نفسي
بيدهِ، لهو أشدُّ تفلتّاً منَ المخاضِ في العُقُلِ)).
الترغيب ٢١٤/٢ : حب، ابن نصر
(حم) عن عقبة بن عامر.
(صحيح)
٢٩٦٥ - ((تعلمُوا منْ أنسابِكم ما تصلونَ بهِ أرحامَكمْ، فإِنَّ صلةً
الرَّحِمِ محبةٌ في الأهلِ ، مثراةٌ في المالِ ، منسَأَةٌ في الأثرِ )).
(حم، ت، ك) عن أبي هريرة.
(صحيح)
الصحيحة ٢٧٦
٢٩٦٦ - ((تَعلَّمُوا منْ قُريش ولا تُعلِّمُوها، وقدِّموا قُريشاً ولا
تؤخِّروها؛ فإِنَّ للقرشِي قوةً الرجُلين منْ غير قُريشٍ)).
الارواء: ٥١٩
(ش) عن سهل بن أبي خيثمة .
(صحیح)
٢٩٦٧ - ((تعوَّذوا بالله من جارِ السُّوءِ في دارِ الْمُقام، فإِنّ الجارَ
الباديَ يتخوَّلُ عنكَ)).
(ن) عن أبي هريرة.
(صحيح)
الصحيحة ١٤٤٣.
٢٩٦٨ - تعوَّذوا بالله منْ جَهْدِ البَلاءِ، ودَركِ الشّقاءِ، وسوءِ
القضاءِ، وشماتةِ الأعداءِ)).
الصحيحة ١٥٤١ .
(خ) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٢٩٦٩ - ١٣٥٧ - ((تغزونَ جزيرةَ العرب فيفتحُهَا الله، ثمَّ
٩
فارِسَ، فيفتحُها الله، ثمَّ تغزونَ الرُّومَ، فيفتحُهَا اللَّه، ثمَّ تغزونَ الدجّالَ،
فيفتحُها الله))(١).
(١) هكذا بالأصل وينظر ما معناه وإلا فالدجال لا مأوی له حتى يفتح .
قلت: كذا في الأصل: ولفظ ((حم، م)) ((فيفتحه)) والسياق لهما، واللفظ الأول لابن ماجه، لكن سياقه =
- ٥٧٠ -

(صحيح)
(حم، م، هـ) عن نافع بن عتبة .
مختصر مسلم ٢٠٢٨
٢٩٧٠ - ((تفتحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنين ويومَ الخميسِ، فيُغفَرُ فيها
الكُلِّ عبدٍ لا يُشركُ باللهِ شيئاً؛ إلا رجُلًا كانتْ بينهُ وبينَ أخيهِ شَحناءُ، فيقالُ:
انظروا هذينٍ حتى يصطلحا)).
الارواء ٩٤٩، غاية المرام ٤١٢.
(خد، م، د، ت) عن أبي هريرة.
(صحیح)
٢٩٧١ - ((تفتحُ أبوابُ السماءِ نِصفَ الليلِ، فينادي مُنادٍ: هلْ منْ
داع فُيُستجابُ لهُ؟ هلْ منْ سائِلٍ فُيُعطَى؟ هلْ منْ مكروبٍ فيفرَّجُ عنهُ؟ فلا
يبقَى مُسلمٌ يدعُو بدعوةٍ إلا استجابَ الله تعالى لهُ؛ إلا زانيةً تسعى بفرجِها،
أوْ عَشَّاراً)) .
(صحيح)
(طب) (٢) عن عثمان بن أبي العاص.
الصحيحة ١٠٧٣
٢٩٧٢ - تفتحُ اليمنُ، فيأتي قومٌ يُبُسُونَ، فيتحملونَ بأهليهمْ ومنْ
أطاعهمْ، والمدينةُ خيرٌ لهمْ لو كانُوا يعلمُونَ، وتفتحُ الشّأمُ، فيأتي قوم
يُيُسُّونَ، فيتحملونَ بأهليهمْ ومنْ أطَاعُهُمْ، والمدينةُ خيرٌ لهمْ لوْكانُوا
يعلمونَ، وتفتحُ العِراقُ، فيأتي قومٌ يُبُسُّونَ، فيتحمَّلونَ بأهليهم ومنْ
أطاعهمْ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانُوا يعلمُونَ .
(صحيح)
(مالك، ق) عن سفيان بن أبي زهير.
٢٩٧٣ - ١٣٥٨ - «تفتحُ يأجوجُ ومأجوجُ، فيخرجُونَ على الناس
كما قالَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿مِنْ كلِّ حَدَبٍ ينسلونَ﴾ فيغْشَونَ الناسَ، وینحَازُ
الْمُسلِمُونَ عنهم إلى مدائنهم وحُصُونِهِم، ويَضُمُّونَ إليهم مواشيهم، ويشربونَ
= مختلف، واستدركه الحاكم (٤٢٦/٤) بلفظ مسلم، وبإسناده أيضاً، خلافاً لظن الشيخ القاري. ورواه
البخاري في ((التاريخ)) (٨٢/٢/٤) بلفظ ((فيفتح الله عليكم)) وهو أظهر في المعنى، وفسر القاري اللفظ
الثاني بقوله ((أي يجعله مقهوراً مغلوباً)) .
قلت: ومثله الحدیث الآتي: «تفتح يأجوج)).
(٢) كذا الأصل، وهو خطأ، والصواب (طس) كما نبهت عليه هناك في المصدر المذكور أعلاه.
- ٥٧١ -

مياهَ الأرضِ ، حتَّى إِنَّ بعضَهُمْ ليمُرَّ بالنَّرِ فيشربونَ ما فيهِ حتَّى يتركوهُ يَبساً،
حتى إنَّ منْ يُجُرُّ مِن بعدهمْ ليمرُّ بذلكَ النّهرِ فيقولُ: قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً، حتى
إذا لمْ يبقَ مِنَ الناسِ أحدٌ إلا أحدٌ في ◌ِصٍ أو مدينَةٍ، قال قائِلُهمْ: هؤلاء أهلُ
الأرضِ قد فرغْنا منهُمْ، بقيَ أهلُ السماءِ! ثم يهُزُّ أحدُهم حَربَته ثم يرمي بها إلى
السماء، فترجعُ إليه مختَضبةً دماً للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك إذ بعَثَ اللَّهُ
عزَّ وجل دُوداً في أعناقهم كنَغَف الجراد الذي يخرجُ في أعناقِه(١) فيُصبِحونَ موتى
لا يُسمَعُ لهم حِسٌّ، فيقولُ المسلمون: ألا رَجُلٌ يشري لنا نفسه فينظُرُ ما فَعَل
هذا العَدوُّ؟ فيتَجردُ رجلٌ منهم مُحتَسباً نفسهُ، قد أوطَنها على أنه مقتولُ، فينزِلُ،
فيجدهم موتَ بعضُمْ على بعضٍ ، فينادي: يا معشر المسلمينَ ألا أبشرُوا، إنَّ
اللَّه عزَّ وجلَّ قدْ كفاكمْ عدوَّكُمْ، فيخرجونَ مِنْ مدائنهم وحصونِهِم، ويسرِّحُونَ
مواشيهم، فما يكونُ لهُم مرعى إلا لحومهُمْ، فتشكَرْ عنهُ كأحسنِ ما شكِرَتَ عنْ
شيءٍ منَ النَّبَاتِ أصابتهُ قَطُ)).
(حم، هـ، حب، ك) عن أبي سعيد.
(حسن)
الصحيحة ١٧٩٣
٢٩٧٤ - ١٣٥٩ - («تَفْضُلُ صَلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِکمْ وحدهُ بخمس
وعِشرينَ جُزْأَ، وتجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ)).
ء
(صحيح)
(خ، ن) عن أبي هريرة.
٢٩٧٥ - ((تفكّرُوا في آلاءِ اللهِ، ولا تفكّروا في الله)).
(حسن) (أبو الشيخ، طس، عد، هب) عن ابن عمر. الاحاديث الصحيحة ١٧٨٨
٢٩٧٦ - ((تفكّروا في خلقِ الله، ولا تفكّروا في الله)).
الاحاديث الصحيحة ١٧٨٨
(حل) عن ابن عباس.
(حسن)
٢٩٧٧ - ١٣٦٠ - ((تُقاتِلونَ اليهودَ، فَتُسلطُونَ عليهم، حتى يختبىءَ
(١) هكذا بالأصل ولم يظهر لنا معناه، وفي النهاية فيرسل الله عليهم النغف وهو دود تكون في أنوف الإِبل
والغنم .
- ٥٧٢ -

أحدُهمْ وراءَ الحجر، فيقولُ الحجرُ: يا عبدَ اللهِ هذا يهوديُّ ورائِي، فاقتلهُ)).
(صحيح)
(ق، ت) عن ابن عمر.
٢٩٧٨ - ((تقبَّلوا لي بسِتٍ، اتقَبَّلْ لكمْ بالجنَّةِ، إذا حدَّثَ أحدُكْم
فلا يكذِبْ، وإذا وعدَ فلا يخلِفْ، وإذا ائتمنَ فلا يُنْ، غُضَّوا أبصاركمْ،
وكُفَّوا أيديكمْ، واحفظُوا فروجكمْ)).
الصحيحة ١٤٧٠ : الخرائطي.
(ك، هب) عن أنس .
(صحيح)
٢٩٧٩ - ١٣٦١ - ((تقتُلُ عمَّاراً الفِئةُ الباغيةُ)).
(صحيح) (حم) عن خزيمة بن ثابت، وعن عمرو بن العاص، وعن ابنه، وعن عمرو بن حزم،
مختصر مسلم ٢٠٠٦، الصحيحة ٧١٠
(م) عن أم سلمة .
٢٩٨٠ - ١٣٦٢ - «تقدَّمُوا فائتمُّوا بي، وليأتمَّ بكمْ منْ بعدكم، ولا
يزالُ قومٌ يتأخّرونَ حتَّى يؤخرهُمُ الله)).
صحيح أبي داود ٦٨٣
(حم، م، د، ن، هـ) عن أبي سعيد.
(صحيح)
٢٩٨١ - ١٣٦٣ - ((تُقطعُ اليدُ في ثمنِ المجَنِّ)).
(حم، هـ) عن سعید.
(صحيح)
الصحيحة ٢١٩٧
٢٩٨٢ - ١٣٦٤ - ((تقطعُ يدُ السَّارِقِ في ربعِ دينارٍ فصاعداً)) .
(صحيح)
(خ، د، ن) عن عائشة .
٢٩٨٣ - ((تقعدُ الملائكةُ على أبواب المساجدِ يومَ الجمعةِ، فيكتُبُونَ
الاولَ والثانيَ، والثالِثَ، حتى إذا خرجَ الإِمامُ، رُفعتِ الصُّحُفُ.
صحيح الترغيب ٧١٢
(حم) عن أبي أمامة .
(حسن)
٢٩٨٤ - ((تقومُ الساعةُ والرُّومُ أكثرُ الناسِ)).
(حم، م) عن المستورد.
(صحيح)
مختصر مسلم ٢٠٢٦ .
٢٩٨٥ - ١٣٦٥ - ((تكفَّلَ الله لمنْ جاهدَ في سبيلهِ لا يخرجُهُ منْ بيتِهِ
إلا الجهادُ في سبيلهِ، وتصديقُ كلماتهِ، بأنْ يدخلهُ الجِنَّةَ، أوْ يرجِعهُ إلى
- ٥٧٣ -

مسكِنِهِ الذي خرجَ منهُ معَ ما نالَ منْ أجرٍ أو غنيمةٍ».
مختصر مسلم ١٠٧٠
(ق، ن) عن أبي هريرة.
(صحیح)
(طب) عن أبي أمامة
٢٩٨٦ - ((تكفيرُ كلُّ لِحاءٍ ركعتانٍ)).
الصحيحة ١٧٨٩ : ابن الأعرابي، تمام، ابن عساكر - أبي أمامة الباهلي.
(حسن)
٢٩٨٧ - ١٣٦٦ - ((تكونُ إبلٌ للشياطين، وبيوتُ للشياطين(١))).
المشكاة ٣٩١٩، الصحيحة ٩٣
(د) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٢٩٨٨ - ١٣٦٧ - «تكونُ الأرضُ يومَ القيامةِ خُبزةً واحدةً، يتكفّأها
الجبَّارُ بيدهِ، كما يَتكفَّأ أحدكمْ خبزتَهُ في السَّفْرِ، نزُلاً لأهلِ الجنَّةِ)».
(حم، ق) عن أبي سعيد.
(صحیح)
المشكاة ٥٥٣٣
٢٩٨٩ - ((تكونُ النَّسَمُ طَيراً تعلُقُ بالشجَرِ، حتى إذا كانَ يومُ
القيامةِ دخلتْ كلَّ نفسٍ في جسدها(٢))).
المشكاة ١٦٣١ : حم، حل
(طب) عن أم هانيء.
(صحيح)
٢٩٩٠ - ((تكونُ امراءُ يقولونَ ولا يردُّ عليهمْ، يتهافتونَ في النارِ، يتبعُ
بعضهُمْ بعضاً)) .
الصحيحة ١٧٩٠ ٠ ع، طس
(طب) عن معاوية .
(صحيح)
٢٩٩١ - ١٣٦٨ - ((تكُونُ بينَكمْ وبينَ بني الأصفَرِ هُدنةٌ، فيغدرونَ
بِكمْ، فيسيرونَ إليكمْ في ثمانينَ غايةً، تحتَ كلِّ غايةٍ مِنهم اثنا عشرَ ألفاً)).
حم ٦ /٢٥، ٢٧، خ - جزية
(هـ)عن عوف بن مالك.
(صحیح)
٢٩٩٢ - ١٣٦٩ - ((تكونُ بينَ يدي السَّاعةِ أيامٌ، يُرفَعُ فيهَا العِلمُ،
وينزلُ فيهَا الجهلُ، ويكثرُ فيهَا الهرجُ، والهرجُ القتلَ)). (هـ) عن ابن مسعود.
٩
(١) للحديث تتمة، فراجعها إن شئت في مصدرنا المذكور أعلاه.
(٢) مضى نحوه من حديث كعب بن مالك، وأم مبشر (٩١٢).
- ٥٧٤ -

(صحيح) حم ٣٩٢/٤,٤٥٠,٤٣٩,٤٠٥,٤٠٢,٣٨٩/١، خ - فتن، م - علم -
ابن مسعود، وأبي موسى(١)
٢٩٩٣ - ١٣٧٠ - («تكونُ بينَ يدي الساعةِ فتنُ كقِطعِ الليلِ
المُظلمِ ، يُصبحُ الرجُلُ فيها مُؤمِناً، ويمسي كافراً، ويُمسي مؤمِناً، ويُصبحُ
كافراً، يبيعُ أقوامٌ دينَهُمْ بعَرضٍ منَ الدُّنيا)».
(صحيح)
(ت) عن أنس.
الصحيحة ٨١٠
٢٩٩٤ - ١٣٧١ - («تكونُ دُعاةٌ على أبوابٍ جهنّم ، مَن أجابهُمْ
إليها قذَفوهُ فيها، همْ قومٌ منْ جِلدتِنَا، يتكلَّمونَ بألسنتنا، فالزَمْ جماعةً
المُسلمينَ وإمامَهمْ، فإن لم تكُنْ جماعةٌ ولا إمامٌ فاعتزِلْ تلكَ الفِرقَ كُلَّها، ولو
أنْ تَعضُّ بأصلِ شجَرةٍ حتى يُدرِككَ المَوتُ وأنتَ كذلكَ)).
خ - فتن، م - إمارة
(هـ) عن حذيفة .
(صحیح)
٢٩٩٥ - ١٣٧٢ - «تکونُ هُدنةٌ علی دخنِ :
٠ ٠ . ثم
تكونُ دُعاةُ الضلالةِ، فإِنْ رأيتَ يومَئذٍ خليفةَ اللهِ(٢) في الأرضِ فالزَمهُ، وإن
نُهُكَ جسمَكَ، وأخذ مالكَ، وإن لم ترهُ فاضرِبْ في الأرض، ولو أن تموتَ وأنت
عاض علی جِذلِ شجرةٍ)).
(حسن)
(حم، د) عن حذيفة.
الصحيحة ١٧٩١
٢٩٩٦ - ١٣٧٣ - ((تلقي الأرضُ أفلاذَ كبِدِها أمثالَ الأسطُوانِ منَ
الذَّهب والفِضَّةِ، فَيَجِيءُ القاتلُ فيقولُ: في هذا قَتَلْتُ، وَجِيءُ القاطعُ فيقولُ:
في هذا قطَعتُ رَحِي، وَيَجِي ءُ السَّارِقُ فيقولُ: في هذا قُطِعتْ يدي، ثم يدَعونَهُ
فلا يأخذونَ منهُ شیئاً)) .
(م، ن) عن أبي هريرة.
(صحيح)
(١) قلت: وسبق لفظهما ((إن بين يدي الساعة .... )).
(٢) قلت: وفي رواية: ((فإن كان الله يومئذ في الأرض خليفة))، وهي المعروفة، والأولى منكرة تفرد بها مجهول.
راجع المصدر المذكور أعلاه .
- ٥٧٥ -

1
٢٩٩٧ - ١٣٧٤ - («تَرقُ مارِقةٌ عندَ فرقةٍ بينَ المُسلمينَ، فيقتُلها
أولى الطائفَتّين بالحقِّ)).
(م، د) عن أبي سعيد.
(صحيح)
٢٩٩٨ - ((تمسَّحوا بالأرضِ فإِنها بكمْ برَّةٌ))(١).
الصحيحة ١٧٩٢ : أبو الشيخ
(طص) عن سلمان .
(صحيح)
٢٩٩٩ - ١٣٧٥ - ((تمضْمضُوا، واستَنشِقوا، والأذُنانِ منَ
الرأسِ)).
الصحيحة ٣٦ : قط، طب
(حل) عن ابن عباس.
(صحيح)
٣٠٠٠ - ((تنامُ عينايَ ولا ينامُ قلبي)). (ابن سعد) عن الحسن مرسلاً.
حم ٢٥١/٢: ٤٣٨، حب ٢١٢٤ - أبي هريرة (٢)
(صحيح)
٣٠٠١ - ١٣٧٦ - «تنزلُ المُعُونةُ منَ السماءِ على قدْرِ المؤُنةِ، وينزِلُ
(الحسن بن سفيان) عن أبي هريرة.
الصَّبرُ على قدْرِ الْمُصيبةِ)).
الصحيحة ١٦٦٤ : البزار، ابن شاهين، عد
(صحيح)
٣٠٠٢ - («تزَّهوا منَ البَول، فإِنَّ عامَّةَ عذابِ القبرِ منهُ)).
الإِرواء ٢٨٠
(قط) عن أنس.
(صحیح)
٣٠٠٣ - «تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لَاِها ولَحَسِها ولحماِها ولِدينِها، فاظفَرْ
(ق، د، ن، هـ) عن أبي هريرة.
بذاتِ الدِّينِ تربَتْ يَداكَ )).
المشكاة ٣٠٨٢ ، مختصر مسلم ٧٩٨ .
(صحیح)
(١) ((أي مشفقة كالوالدة البرة بأولادها. يعني: أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت معادكم، فهي
أصلكم الذي منه تفرعتم، وأمكم التي منها خلقتم، ثم هي كفاتكم إذا متم. ذكره الزمخشري. ويعني
بقوله: (تمسحوا) أي: باشروها بالصلاة بلا حائل بينكم وبينها .
(٢) يأتي له شاهد بلفظ: ((يا عائشة .... ).
- ٥٧٦ -

٣٠٠٤ - ((تهادَوْا تحاُبُّوا)).
(ع)(١)) عن أبي هريرة.
(حسن)
الارواء ١٦٠١ .
٣٠٠٥ - تُوبوا إلى الله تعالى، فإني أتوبُ إليهِ كلّ يوم مائةَ مرةٍ)).
(صحيح)
م ٨ / ٧٣ .
(خد) عن ابن عمر.
٣٠٠٦ - ١٣٧٧ - ((تَوضَّؤُوا مِنْ لُومِ الإِبلِ، ولا تَتَوضِّؤوامنْ لحوم.
الغنمِ ، وَصلَّوا فيَ مَرابضِ الغَنمِ، ولا تُصلَّوا في مَباركِ الإِبلِ)).
(حم، د، ت، هـ) عن البراء، (حم، م، هـ) عن جابر بن سمرة
(صحيح)
صحيح أبي داود ١٧٧، الإِرواء ١١٨ .
٣٠٠٧ - ((تَوَضَّؤُوا مما مسَّتِ النارُ)).
(حم، م، ن) عن أبي هريرة، (حم، م، هـ) عن عائشة.
(صحيح)
مختصر مسلم ١٤٧، صحيح أبي داود ١٨٨ .
(١) في الاصل (٤) وهو خطأ.
- ٥٧٧ -

فصل في المحلّى بـ (ال) من هَذا الحَرف
٣٠٠٨ - ((التائبُ منَ الذَّنبِ كمنْ لا ذَنبَ لهُ)).
(هـ) عن ابن مسعود، (الحكيم) عن أبي سعيد. الضعيفة ٦١٥، ٠٦١٦
(حسن)
٣٠٠٩ - ((التُّؤَدَةُ في كلِّ شيءٍ خيرٌ، إلا في عملِ الآخرِةُ).
الصحيحة ١٧٩٤ .
(د، ك، هب) عن سعد.
(صحيح)
٣٠١٠ - ١٣٧٨ - ((التُّؤَدَةُ، والإقتصادُ، والسَّمتُ الحَسنُ جُزءٌ منْ
أربعةٍ وعشرينَ جُزءاً منَ النُّبُوَّةِ)).
(عبد بن حميد، طب، والضياء) عن عبد الله بن سرجس.
(صحيح)
المشكاة ٥٠٥٩ : ت .
٣٠١١ - ((التَّأني منَ اللهِ، والعَجلةُ منَ الشَّيطانِ)).
الصحيحة ١٧٩٥ : ع .
(هب) عن أنس.
(حسن)
٣٠١٢ - ١٣٧٩ - ((التَّشَاؤُبُ في الصلاةِ منَ الشيطانِ، فإِذا تثاءبَ
أحدُكمْ فلَكظِمْ ما استطاعَ)) .
حم ٣٩٧/٢، م ٢٢٥/٨.
(ت، حب) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٣٠١٣ - ((الَّشَاؤبُ منَ الشَّيطانِ؛ فإِذا تثاءب أحدُكمْ فليرُدَّهُ ما
استطاعَ، فإِنَّ احدَكمْ إذا قال: ها، ضحِكَ منهُ الشيطانُ)).
(صحیح)
(ق) عن أبي هريرة.
٣٠١٤ - التَّحدُّثُ بنِعمةِ اللهِ شكرٌ، وتركُها كفرٌ، ومَنْ لا يشكُرُ
- ٥٧٨ -

القَليلَ لا يشكُرُ الكثيرَ، وَمَن لا يشكُرُ الناسَ لا يشكُرُ الله، والجماعةُ بَركةٌ،
والفُرقةُ عذابٌ)).
(حسن)
الصحيحة ٦٦٧ .
(هب) عن النعمان بن بشير.
٣٠١٥ - ((التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للِّساء)).
(حم) عن جابر.
(صحیح)
[(م) عن جابر، مختصر مسلم ٣٣٥]، صحيح أبي داود ٨٦٧ .
٣٠١٦ - ((التَّقْلُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفَّارتُهُ أن يُواريَهُ)).
(صحيح)
(د) عن أنس.
صحيح أبي داود ٤٩٣، صحيح الترغيب [٢٨٥، وزاد: البخاري، ومسلم، وأبي داود،
وت، ون: بلفظ قریب، وكذلك أحمد بإسناد لا بأس به]
٣٠١٧ - ((التَّكبيرُ في الفِطرِ سبعٌ في الأولى، وخمسٌ في الآخرةِ،
والقِراءةُ بعدَهما كلْتَيْهما)).
صحيح أبي داود ١٠٤٥، الارواء ٦٣٩
(د) عن ابن عمر.
(حسن)
٣٠١٨ - ((التَّبينَةُ مجمَّةٌ لِفُؤادِ المريض(١)، تذهبُ بَبَعضِ الحُزن)).
مختصر مسلم ١٤٧١، أحكام الجنائز ١٦٧
(حم، ق) عن عائشة.
(حسن)
٣٠١٩ - ((التَّمرُ بالتَّمر، والحنطةُ بالحنطةِ، والشَّعيرُ بالشعير، والمِلحُ
بالملحِ ، مِثْلًا بمثلٍ ، يداً بيدٍ، فمنْ زادَ واستزادَ فقدْ أربى، إلا ما اختلَفتْ
ألوانُهُ)).
بيوع الموسوعة .
(حم، م، ن) عن أبي هريرة.
(صحيح)
٣٠٢٠ - ١٣٨٠ - ((التيمم ضربةٌ للوجهِ و ... الكفين)).
الضعيفة ٣٤٢٧
(حم) عن عمار بن ياسر(٢).
(صحيح)
(١) أي: مريحة لفؤاده، والتلبينة: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل.
(٢) انظر التعليق على هذا الحديث في ((الضعيف)) (٤٨/٣).
- ٥٧٩ -

حَرفُ الثّاء
٣٠٢١ - ((ثلاثٌ أحلِفُ عَلَيهنَّ: لا يجعلُ الله تعالى مَنْ لهُ سهمٌ في
الإِسلامِ كمنْ لا سَهْمَ لهُ، وأسهُمُ الإِسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصَّومُ،
والزكاةُ، ولا يَتولَى الله عبداً في الدُّنيا فيُولَّيَّهُ غيرَهُ يومَ القيامةِ، ولا يحبُّ رَجُلٌ
قوماً إلا جعَلُهُ الله معُهمْ، والرَّابعةُ لو حلفْتُ عليها رجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يستُرُ
الله عبداً في الدنيا إلا سترَهُ يومَ القِيامةِ)).
(صحيح) (حم، ن، ك، هب) عن عائشة، (ع) عن ابن مسعود، (طب) عن أبي أمامة .
الروض النضير ٢ /٩٩، صحيح الترغيب ٣٧٠، ٧٤٢، الصحيحة ١٣٨٧
٣٠٢٢ - ((ثلاثٌ أخافُ على أُمَّتي: الإِستِسقاءُ بالأنواءِ، وحَيفُ
السُّلطانِ، وتكذيبٌ بالقدرِ)).
(حم، طب) عن جابر بن سمرة.
الصحيحة ١١٢٧: ع، ابن أبي عاصم، طب، طص، عم
(صحيح)
٣٠٢٣ - ((ثلاث إذا خرجْنَ لا ينفعُ نفساً إيمانها لم تكنْ آمَنتْ
منْ قبلُ أو كسبتْ في إيمانها خيراً: طُلوعُ الشّمسِ مِنْ مَغرِبها، والدَّجالُ،
ودابَّةُ الأرضِ)).
(صحيح)
(م، ت) عن أبي هريرة.
مختصر مسلم ٢١٣٧
٣٠٢٤ - ((ثلاثٌ أُقسِمُ عليهنَّ: ما نقصَ مالُ عبدٍ منْ صدقةٍ، ولا
ظُلِمَ عبدٌ مَظْلَمةً صبرَ عليها إلا زادَهُ الله عزَّ وجلَّ عِزاً، ولا فتحَ عبدٌ بابَ
مسألةٍ إلا فتحَ اللّه عليه بابَ فَقرٍ، وأُحدِّثُكم حديثاً فاحفظوهُ، إنما الدُّنيا
الأربعةِ نفرٍ: عبدٍ رزَقَهُ الله مالاً وعِلماً فهوَ يتَّقي فيه ربَّهُ، ويصلُ فيه رحمهُ،
- ٥٨٠ -