Indexed OCR Text
Pages 341-360
الله، فيقولُ : فمنْ خلقَ اللَّه؟! فإِذا وجدَ أحدكمُ ذلكَ فليقلْ : آمنتُ بالله ورُسلِهِ ؛ فإِنَّ ذلكَ يَذهبُ عنهُ)) . (ابن أبي الدنيا في ((مكايد الشيطان))، عن عائشة . (صحيح) الصحيحة ١١٦ : حم ، ع ، البزار ١٦٥٨ - ((إنَّ الشيطانَ يجري من ابنِ آدمَ مجرى الدَّمِ))(١). (صحيح) (حم، ق، د) عن انس ، (ق ، د، هـ) عن صفية . ١٦٥٩ - ((إنَّ الشيطانَ يحضُرُ أحدَكمْ عندَ كلِّ شيءٍ منْ شأنِهِ حتی يحضرهُ عندَ طعامهِ ، فإِذا سقطتْ من أحدكم اللقمةُ فليُمِطْ ما كانَ بِها منْ أذى ، ثمَّ ليأكلها ولا يدَعها للشيطانِ ، فإِذا فَرَعَ فليلعقْ أصابعَهُ ؛ فإِنهُ لا يدري في أيِّ طعامه تكونُ البركةُ)). (صحيح) (م) عن جابر. مختصر مسلم ١٣٠٤. ١٦٦٠ - ((إنَّ الصالحينَ يُشدَّدُ عليهم؛ وانهُ لا يصيبُ مؤمناً نكبةٌ منْ شوكةٍ فَما فوقَ ذلكَ إلَّ حُطَّت عنهُ بهَا خطيئة، ورُفِعَ لهُ بها درجةٌ)). (صحيح) (حم، حب، ك، هب) عائشة . الصحيحة ١٦١٠ . ١٦٦١ - ((إنَّ الصبرَ عندَ الصدمةِ الأولى)). (حم ، ق ، ٤) عن انس . (صحيح) أحكام الجنائز ٢٢ . ١٦٦٢ - ((إنَّ الصخرةَ العظيمةَ لتُلقى من شفيرٍ جهنمَ، فتهوي بِها سبعين عاماً ما تُفضي إلى قرارها)). الصحيحة ١٦١١ : حم، م . (ت) عتبة بن غزوان . رصحیح ١٦٦٣ - ((إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ لنا، وانَّ مولى القومِ منهُم)). (ت ، ن ، ك) عن أبي رافع . المشكاة ١٨٢٩، الإرواء ٨٨٠ ، الصحيحة ١٦١٢. (صحيح) (١) قلت أما زيادة ((فضيقوا مجاريه بالجوع)) فلا أصل لها خلافاً لمن وهم، كما نبهنا عليه في تعليقنا على الحديث في رسالة الصيام لابن تيمية صفحة ٧٥ - ٧٦ . - ٣٤١ - ١٦٦٤ - ((إنَّ الصدقةَ لا تنبغي لآلِ محمدٍ ، وإنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ )). (صحيح) (حم، م) عن عبد المطلب بن ربيعة. مختصر مسلم ٥١٦، الإِرواء ٨٧٩. ١٦٦٥ - ((إنَّ الصِّدقَ يهدِي إلى البِرِّ، وإن البرَّ يهدي إلى الجنةِ، وإن الرجلَ ليصدقُ ، حَتَّى يكتبَ عندَ الله صديقاً ، وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجورِ ، وإن الفجورَ يهدِي إلى النَّارِ ، وإنَّ الرجلَ ليكذِبُ حتَّى يُكتبَ عندَ الله كَذاباً)) . (ق) عن ابن مسعود . (صحيح) ١٦٦٦ - ((إنَّ الصَّعيِدَ الطيِّبَ طهورٌ، مَا لم تجدِ الماءَ، ولوْ إلى عشرِ حِجَح ، فإِذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّهُ بشرتكَ)). (صحيح) (حم، د ، ت) عن أبي ذر. المشكاة ٥٣٠، صحيح أبي داود ٣٥٧ . ١٦٦٧ - ٧٣٨ - ((إنَّ الصَّعيدَ الطيِّبَ وضوءُ المسلمِ، وإن لم يجدِ الماءَ عشرَ سنين، فإِذا وجدَ الماءَ فليُمِسَّهُ بَشرته؛ فإِنَّ ذلكَ هوَ خیر)). (صحيح) (حم، ت، حب، ك) ابي ذر . صحيح أبي داود ٣٥٧ . ١٦٦٨ - ٧٣٩ - ((إن الصلواتِ الخمسَ، يَذهبنَ بالذنوبِ كما يُذهبُ الماءُ الدَّرْنَ)). صحیح الصحيحة ١٦١٤ : حم (محمد بن نصر) عن عثمان . ١٦٦٩ - ((إنَّ الظُّلْمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ)). (ق ، ت) عن ابن عمر . (صحيح) ١٦٧٠ - إنَّ العبدَ إذا أخطأ خطيئةً، نُكِتْ في قلبهِ نُكتَةُ سوداءُ، فإِنْ هَوَ نزَ واستغفرَ وتابَ صُقِلَ قلبهُ ، وإنْ عادَ زيدَ فيها حتّى تعلو على - ٣٤٢ - قلبهِ ، وهوَ الرَّانُ الذي ذكرَ الله تعالى ﴿كَلا بلْ رانَ على قلوبِهم ما كانوا یکسِبُون﴾)). (حم، ت، ن، هـ، حب، ك، هب) أبي هريرة . الترغيب ٢٦٨/٢ . (حسن) ١٦٧١ - ((إنَّ العبدَ إذا قامَ يصلي أتيَ بذنوبِه كلّها فوضِعتْ على رأسِهِ وعاتِقيْهِ؛ فكلَّما ركعَ أوْ سجدَ تساقطت عنهُ)). (صحيح) (طب، حل، هق) عن ابن عمر. الصحيحة ١٣٩٨ : ابن نصر ١٦٧٢ - ((إنَّ العبدَ إذا لعنَ شيئاً صعَدتِ اللعنةُ إلى السماءِ ، فتغلقُ أبوابُ السماءِ دونَها ، ثمَّ تهبِطُ إلى الأرضِ ، فتغلقُ أبوابُها دونَها ، ثمَّ تأخذُ يميناً وشمالاً ، فإِذا لم تجِدْ مساغاً رجعتْ إلى الذي لُعِنَ فِإِنْ كانَ لذلك أهْلاً، وإلا رجعتْ إلى قائِلِها)). الصحيحة ١٢٦٩ . (د) عن أبي الدرداء . (حسن) ١٦٧٣ - ٧٤٠ - ((إنَّ العبدَ إذا مرِضَ أوحى الله إلى ملائكتهِ : أنا قيدتُ عبدِي بقيدٍ من قيودِي ؛ فإِنْ أقبضهُ أغفِرْ لهُ ، وإنْ أعافهِ فحينئذٍ يقعُدُ لا ذنبَ لهُ)). (ك) عن أبي أمامة . (حسن) الصحيحة ١٦١٣ . ١٦٧٤ - ((إن العبدَ إذا نصحَ لسيدهِ وأحسنَ عبادةَ ربِّهِ كانَ لهُ أجرهُ مرَّتین)). الصحيحة ١٦١٦ : خد . (صحيح) (مالك، حم، ق، د) ابن عمر . ١٦٧٥ - «إنَّ العبد إذا وُضعَ في قبرهِ وتولی عنهُ أصحابهُ ؛ - حتى أنّهُ يسمعُ قرعَ نِعالهم - أتاهُ ملكانٍ ، فيقعِدانِه فيقولانٍ لهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل ؟ - لمُحَمَّدٍ - فأمَّا المؤمنُ فيقولُ: أشهدُ أنهُ عبدُ الله ورسولهُ ، - ٣٤٣ - فيقالُ : أنظرْ إلى مقعدِكَ منَ النارِ قد أبدلكَ الله بهِ مقعداً منَ الجنَّةِ ، فيراهما جميعاً ويفسحُ لهُ في قبرهِ سبعونَ ذِراعاً ، ويملا عليهِ خضِراً إلى يومٍ يبعثونَ . وأمَّا الكافرُ أو المنافقُ فيقالُ لهُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ ، فيقالُ لهُ : لادَرَيتَ ولا تِلِيتَ ، ثمَّ يضربُ بمطراقٍ منْ حديدٍ ضربةً بينَ أذنيهِ ، فيصيحُ صيحةً يَسمعُها منْ يليهِ غيرَ الثقلينِ، ويضيق عليهِ قبرهُ حتى تختلِفَ أضلاعهُ)). (صحيح) (حم ، ق ، د، ن) عن انس . الصحيحة ١٣٤٤ . ١٦٧٦ - ٧٤١ (١) - ((إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كانَ في انقطاعٍ منَ الدُّنيا وإقبالٍ منَ الآخرةِ نزلَ إليهِ منَ السماء ملائكةٌ بيضُ الوجوهِ ، كأنَ وجوهَهُمُ الشمسُ ، معهم كفنٌ منْ أكفانِ الجنةِ ، وحنوطُ منْ حَنوطِ الجنَّةِ ، حتى يجلسوا منهُ مَّ البصر، ثمَّ يجيءُ ملكُ الموتِ حَتَّى يجلِسَ عندَ رأسهِ فيقولُ : أَيَّتها النفسُ الطيبة ، أخرجي إلى مغفرةٍ منَ اللهِ ورضوانٍ ، فتخرُجُ فَتَسيلُ كما تسيلُ القَطرةُ منْ فيِّ السِّقاءِ ، فيأخذُها ، فإذا أخذها ، لم يدعُوها في يدهِ طَرِفَةَ عينٍ حتّى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفنِ وفي ذلكَ الحنوطِ ، ويخرجُ منها كأطيبٍ نفحةِ مِسكٍ وجدتْ على وجهِ الأرضِ فيصعدونَ بهَا ، فلا يمرونَ على ملأ منَ الملائكةِ إلَّ قالوا ما هذا الروحُ الطيِّبُ ؟ فيقولونَ : فلانُ بنُ فلانٍ ، - بأحسن أسمائهِ التي كانُوا يسمُّونَهُ بها في الدُّنيا - حتَّى ينتهوا بهِ إلى سماءِ الدُّنيا ، فَيَستَفْتِحُونَ لهُ ، فَيُفتحُ لهُ ، فُيُشِّعهُ منْ كلِّ سماءٍ مُقربوها إلى السَّماءِ التي تَليها ، حتّى ينتهي إلى السماءِ السابعةِ، فيقولُ الله عَز وجَلَّ : اكتُبُوا كِتابَ عبدِي فِي عَلَّيِّينَ ، (١) لقد جمع شيخنا روايات هذا الحديث من جميع مصادره وأرجو أن أصدر شرحه قريباً أن شاء الله . - زهیر۔ - ٣٤٤ - وأعيدُوا عبدِي إلى الأرضِ ، فإِني منها خلقتُهُم ، وفيها أعيدُهم ، ومنها ءُ أخرجُهُمْ تارةً أخرى . فتعادُ روحهُ ، فيأتيهِ ملَكانِ ، فيجلِسانِهِ ، فيقولانِ لهُ: منْ ربُّك؟ فيقولُ: ربَِّ اللّهُ، فيقولانِ لهُ: ما دينُكَ؟ فيقولُ : ديني الإِسلامُ، فيقولانِ لهُ: ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ : هَوَ رسولُ اللهِ ، فيقولانِ لهُ وما علِمُكَ ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ الله فَآمنتُ به وصدَّقتُ ، فينادي مُنادٍ منَ السماءِ أن صدَقَ عبدي ، فأفرِشوهُ منَ الجنَّةِ ، وألبسوهُ منَ الجنَّةِ ، وافتحُوا لهُ باباً إلى الجنَّةِ ، فيأتيهِ منْ رَوحها وطيبها، ويفسحُ لهُ في قبرهِ مدَّ بصرِهِ، ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجهِ، حسنُ الِيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيقولُ: أبشِر بالذي يَسُرُّكَ ، هذا يومكَ الذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ لهُ : منْ أنتَ؟ فوجهُكَ الوجهُ يجيءُ بالخيرِ ، فيقولُ : أنا عملُكَ الصالحُ ، فيقولُ : ربِّ أقِمِ الساعةَ ، ربِّ أقِمِ الساعةَ ، حتّى أرجعَ إلى أهلي ومالِي . وإنَّ العبدَ الكافِرَ إذا كانَ في انقطاعٍ مِنَ الدُّنيا ، وإقبالٍ منَ الآخرةِ ، نزلَ إليهِ منَ السماءِ ملائكةٌ سودُ اَلوجوهِ ، معهُمُ المُسوحُ ، فيجلِسونَ منهُ مدَّ البصرِ ، ثمَّ يجيءُ ملك الموتِ حتّى يجلِسَ عندَ رأسهِ ، فيقولُ أيتُها النَّفْسُ الخبيثَةُ ! أُخرجِي إلى سخطٍ منَ الله وغضبٍ ، فتفرَّقُ في جسدِهِ فينتزعها كما يُنتزعُ السُّفودُ منَ الصُّوفِ المبلولِ ، فيأخذُها ، فإِذا أخذَها لم يدعُوها في يدهِ طرفةَ عينٍ حتى يجعلوها في تلكَ المسوحِ ، ويخرجُ منهَا كأنتنِ ريح جيفةٍ وجدتْ على وجهِ الأرض ، فيصعدُونَ بها ، فلا يمرُّونَ بها على ملٍ منَ الملائكةِ إلَّ قالوا ما هذا الرُّوحُ الخبيث ؟! فيقولون : فلانُ بنُ فلانٍ بأقبحِ أسمائه التي كانَ يسمَّى بها في الدُّنيا ، فُيُستفتَحُ لهُ ، فلا يفتحُ له ، ثمَّ قرأ (لا تُفتَّحُ لهم أبوابُ السماء) فيقولُ الله عزّ وجلّ : اكتُبُوا كتابهُ في سِجِّين في الأرضِ السُّفلى، فتطرحُ روُحُهُ - ٣٤٥ - طرحاً ، فتعادُ روحه في جسدهِ ، ويأتيهِ ملكانٍ فيُجلِسانِهِ فيقولانِ لهُ : منْ ربكَ ؟ فيقولُ : هاه هاهْ لا أدري ، فيقولانِ لهُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ هاه هاهْ لا أدري ، فيقولانِ لهُ : ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكمْ ؟ فيقولُ : هاه هاهْ لا أدري ، فينادِي منادٍ منَ السماءِ : أن كذبَ عبدي ، فأفرِشُوهُ منَ النَّارِ ، وافتحُوا لهُ باباً إلى النارِ فيأتيهِ منْ حَرِّها وسَمُومِها ، ويَضِيقِ عليهِ قبرُهُ ، حتَّى تختلِفَ أضلاعهُ ، ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الوجهِ ، قبيحُ الثيابِ ، منتنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أبشِر بالذِي يسوؤكَ ، هذا يومُّكَ الذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ . من أنتَ فوجهكَ الوجهُ يجيءُ بالشرِّ؟ فيقولُ: أنا عملكَ الخبيثُ ، فيقولُ : ربِّ لا تُقِمِ الساعةَ)). (صحيح) (حم، د، وابن خزيمة ، ك، هب، والضياء) عن البراء . الجنائز ١٥٥ (١) ١٦٧٧ - ((إنَّ العبدَ لِيُؤجَرُ في نفقتِهِ كلِّها إلَّ في البناء))(٢). (صحيح) المشكاة ٥١٨٢ . (هـ) عن جناب . ١٦٧٨ - ((إنَّ العبدَ ليتكلّمُ بالكلمَةِ ما يتبيَّنُ فيها، يزلَّ بها في النَّارِ أبعد ما بينَ المشرِقِ والمغرِبِ)). (حم ، ق) عن أبي هريرة . (صحيح) الصحيحة ٥٤٠ . ١٦٧٩ - ((إن العَرقَ يومَ القيامةِ ليذهبُ في الأرضِ سبعينَ باعاً ، وانهُ ليبلغُ إلى أفواهِ النَّاسِ أَوْ إلى آذانِهِم)). مختصر مسلم ١٥٩٤ . (م) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٦٨٠ - ٧٤٢ - ((إنَّ العلماءَ إذا حضرُوا ربهُمْ كانَ معاذُ بنُ جَبَلٍ بينَ أيديهم رتوةً بحجرٍ)) . (١) وقد سقته سياقاً واحداً ضاماً إليه جميع الزوائد والفوائد التي وردت في شيء من طرقه الثابتة عند هؤلا وغيرهم ، بصورة لا تجدها في غيره . والحمد لله على توفيقه . (٢) سيأتي بلفظ . يؤجر . - ٣٤٦ - الصحيحة ١٠٩٠ : ابن سعد ، المحاملي . (صحيح) (حل) عن عمر . ١٦٨١ - ((إنّ العينَ لتُولَعُ بالرَّجلِ باذن الله تعالى، حتّى يصعدَ حالِقاً ثمَّ يتردَّى منهُ)) . (حم ، ع) عن أبي ذر . (صحيح) الصحيحة ٨٨٩ . ١٦٨٢ - ((إنّ الغادِرَ يُنصبُ لهُ لواءٌ يومَ القيامةِ، فيقالُ: ألا هذهٍ غدرةُ فلانِ بنِ فلانٍ)). (مالك ، ق ، د، ت) عن ابن عمر . (صحيح) ١٦٨٣ - ((إنّ الفخذَ عورةٌ)). تمام المنة في تخريج فقه السنة . (ك) عن جرهد (صحيح) ١٦٨٤ - ((إنَّ القَبرَ أوَّلُ منازل الآخرةِ، فإِنْ نجَا مِنْهُ، فما بعدهُ أيسرُ منهُ، وإنْ لمْ ينجُ منهُ، فما بعدهُ أشدُّ منهُ)) . (حسن) (ت ، هـ ، ك) عن عثمان بن عفان . المشكاة ١٣٢: تخ ، ك ، خط . ١٦٨٥ - ((إنّ القُلوبَ بينَ اصبعينِ منْ أصابعِ الله يُقلِّبُها)). (حم، ت، ك) عن انس . (صحیح) الإِيمان ٥٥ ١٦٨٦ - ٧٤٣ - ((إنّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسفُ برُ يعقوبَ بنِ إسحقَ بنِ إبراهيمَ ، ولو كنتُ في السِّجنِ ما لِبِثَ ثمَّ أتاني الرسولُ لأجبتُ ، ورحمةُ الله على لوطٍ إنْ كانَ ليأوي إلى ركن شديدٍ قالَ ﴿لَوْ أن لِي بِكم قوَّةً أَوْ آوي إلى ركن شديدٍ﴾ فما بعثَ اللّهُ بعدهٌ نبياً إلا في ذروةٍ منْ قومه)). (حسن) (ت ، ك) عن أبي هريرة . الصحيحة ١٦١٧ : حم ، خد . ١٦٨٧ - ٧٤٤ - ((إنّ الذي أمشاهم على أرجُلِهِم في الدُّنيا، قادرٌ - ٣٤٧ - على أن يمشيهم على وجوههم يومَ القيامةِ)). (حم ، ق ، ن) عن أنس. (صحیح) ١٦٨٨ - ((إنَّ الذي أنزلَ الداءَ أنزل الشُّفاءَ)). ك ٤/ ١٩٩ (ك) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٦٨٩ - ٧٤٥ - ((إنّ الذي حرَّمَ شُرْبها حرَّم بيعها)) - يعني الخمر - مختصر مسلم ٩٣٠ . (حم، م، ن) عن ابن عباس. (صحيح) ١٦٩٠ - ٧٤٦ - ((إنَّ الذي لا يؤدِّي زكاةَ مالهِ، يمثَّلُ إليهِ مالُهُ يومَ القيامةِ شُجاعاً أقرعَ ، لهُ زبيبتانٍ ، فيلزمهُ أوْ يطوقهُ يقولُ: أنا كَنُكَ ، أنا كَنْزُكَ)) . (صحیح) (حم ، ن) ابن عمر . صحيح الترغيب ٧٥٨ . ١٦٩١ - ٧٤٧ - ((إنّ الذي يأتِي امرأتهُ في دُبرِها لا ينظرُ الله إليه يومَ القيامةِ)) . المشكاة ٣١٩٤ . (هب) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٦٩٢ - ((إنَّ الذي يأكلُ أوْ يشربُ في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهب إنَّما يجرجرُ في بطنِهِ نارَ جهنم)). [إلّا أنْ يَتُوبَ] . (صحيح) (م، هـ) عن أم سلمة زاد (طب): غاية المرام ١١٦ الإِرواء ٣٣ . ١٦٩٣ - ٧٤٨ - ((إنَّ الذِي يجرُّ ثيابَهُ منَ الخُيَلاءِ، لا ينظرُ الله إليهِ يومَ القيامةِ)). (صحيح) مختصر مسلم ١٣٦١ (م ، ن ، هـ) عن ابن عمر . ١٦٩٤ - ٧٤٩ - ((إن الذِي يَكذبُ عَلَيَّ يُبْنى لهُ بَيْتْ في النارِ)). الصحيحة ١٦١٨ (حم) عن ابن عمر (صحيح) - ٣٤٨ - ١٦٩٥ - ((إنَّ الذينَ يصنعونَ هذهِ الصُّورَ يُعذبونَ يومَ القيامةِ فيقالُ لهمْ : أحيُوا ما خلقتم)). غاية المرام ١٢١ (ق ، ن) عن ابن عمر . (صحيح) ١٦٩٦ - ٧٥٠ - ((إنَّ الذينَ يقطعونَ السِّدْرَ (١) يُصَبُّونَ في النارِ على رؤوسِهِم صَبًّا)). (صحيح) (هق) عن عائشة. المشكاة ٢٩٧٠، الصحـ ١٦٩٧ - ((إنَّ اللَّه أبى ذلكَ لكمْ ورسولهُ، أنْ يجعلَ لكمْ أوساخَ أيِدي الناس)) . (صحيح) (طب) عن عبد المطلب بن ربيعة. حم ١٦٦/٤ و م ١١٨/٣ ١٦٩٨ - ((إنَّ الله أبى عليَّ فيمن قتلَ مؤمناً ثلاثً)). (صحيح) (حم، ن، ك) عن عقبة بن مالك . الصحيحة ٦٨٩ : ابن سعد . ١٦٩٩ - ((إِنَّ اللَّه احتجرَ التَّوبةَ، على كلِّ صاحبٍ بدعةٍ)). الصحيحة ١٦٢٠ . (صحيح) (ابن فيل، طس، هب، والضياء) أنس . ١٧٠٠ - ٧٥١ - ((إنَّ اللَّه أحدثَ في الصلاةِ، أنْ لا تكلمُوا إلا بذكرٍ الله، وما ينبغي لكمْ وأنْ تقُومُوا لله قانتينَ)). صحيح أبي داود ٨٥٧ (ن) عن ابن مسعود . (صحيح) ١٧٠١ - ٧٥٢ - ((إنَّ اللَّه أخذَ (٢) الميثاق منَ ظهرِ آدَمَ بـ (نعمان) يومَ عرفَةَ ، وأخرجَ منْ صلبِهِ كلِّ ذَرِّيَّة ذرَأها فنثرَهم بينَ يديهِ كالذَّرِّ ، ثمَّ (١) (ال) هنا للعهد لا للاستغراق، ويعني سدر الحرم. كما في رواية. انظر ((الأحاديث الصحيحة))، وسيأتي الحديث بلفظ: ((قاطع السدر ... )) و((من قطع سدرة ... )). (٢) كذا في الأصل تبعاً لاصله ((الجامع))، وكأنه انقلب على المؤلف ، فإِنه عند جميع مخرجيه عدا النسائي بلفظ: ((أخذ الميثاق ... )). - ٣٤٩ - كلَّمَهُمْ قبلاً قالَ: ﴿ألستُ برِبِّكمْ قالوا بلى﴾)). (صحيح) (حم، ن، ك) [هق](١) في ((الأسماء)) عن ابن عباس. شرح الطحاوية: ٢١٩، الصحيحة ١٦٢٣، السنة ٨٧ ١٧٠٢ - ٧٥٣ - ((إِنَّ اللَّهَ أخَذَ ذُرِّيَةَ آدَمَ منْ ظَهرِهِ ثمَّ ﴿أشهدهمْ على أنفُسِهِم ألستُ بربِّكم قالوا بَلَى﴾ ثم أفاضَ(٢) بهم في كفّيهِ فقالَ: هؤلاء في الجنةِ، وهؤلاء في النارِ، فأهلُ الجنةِ ميسرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ، وأهلُ النارِ ميسرونَ لعملِ أهلِ النارِ)). الصحيحة ٤٨ . (صحيح) (البزار، طب ، هق) هشام بن حكيم . ١٧٠٣ - ٧٥٤ - ((إنَّ الله أخرجني منَ النِّكاحِ، ولمْ يخرِجني منَّ السِّفاحِ)). (هب) عن محمد بن علي مرسلاً . (حسن) الإِرواء ١٩١٤ : ابن جرير، هق ، حب ، أبو نعيم - هق ابن عباس ، ابن شاذان ، الرامهرمزي ، أبو نعيم ، ابن عساكر ، علي . ١٧٠٤ - ٧٥٥ - ((إنَّ اللَّه إذا أحبَّ أهلَ بيتٍ أُدخلَ عليهم الرِّفْقَ)). (صحيح) (ابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب)) والضياء) جابر الصحيحة ١٢٣٩ . ١٧٠٥ - ((إنَّ اللَّه تعالى إذا أحَبَّ عبداً دعا جبريلَ فقالَ: إني أحبُّ فُلاناً فأحبهُ ، فَيُحِبُّهُ جبريلُ، ثمَّ يُنادي في السماءِ فيقولُ: إِنَّ اللّه تعالى يحِبُّ فُلانً فأحِبُّوهُ ، فيحبُّهُ أهلُ السماءِ ، ثمَّ يوضعُ لهُ القبولُ في الأرضِ ، وإذا أبغضَ عبداً دعا جبريلَ فيقولُ : إِنِّي أبغضُ فلاناً فأبغِضهُ ، فيبغِضهُ جبريلُ ، ثمَّ ينادِي في أهلِ السّماءِ : إِنَّ اللَّه يبغِضُ فلانً فأبغِضُوهُ، فيبغِضونهُ، ثمَّ يوضعُ لهُ البغضاءُ في الأرضِ)). (١) سقطت من الأصل واستدركتها من ((الزيادة)). و((الجامع)) (١/١٣٩/١). (٢) أفاض بهم : قلبھم ونثرهم کما في الحدیث السابق - ز - - ٣٥٠ - (صحيح) (م) عن أبي هريرة . مختصر مسلم ١٧٧١ ١٧٠٦ - ٧٥٦ - ((إنَّ اللَّه إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمنْ صبرَ فلهُ الصَّبْرُ، ومنْ جزعَ فلهُ الجزعُ)). الصحيحة ١٤٦ . (حم) عن محمود بن لبيد . (صحیح) ١٧٠٧ - ((إنَّ اللّه تعالى إذا أراد رحمةً أمَّةٍ منْ عبادهِ قبضَ نبيَّها قبْلها ؛ فجعلهُ لها فَرطاً وسلَفاً بينَ يديَها ، وإذا أرادَ هَلَكَةَ أَمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأهلكها وهو ينظرُ فأقرَّ عينهُ بِهِلكَتِها حينَ كذبوهُ وعصوا أمرهُ)) . مختصر مسلم ١٥٩٦ (م)(١) عن أبي موسى . (صحیح) ١٧٠٨ - ٧٥٧ - ((إنَّ اللَّه إذا استُودِعَ شيئاً حفِظهُ)). الكلم ١٦٨ ، الصحيحة ١٤ . (حب ، هق) ابن عمر . (صحيح) ١٧٠٩ - ((إنَّ اللَّه إذا أطعمَ نبيّاً طعمةً، فهيَ للذي يقومُ من بعدِهِ)). الإِرواء ١٢٤١ . (هـ) عن أبي بكر . (صحيح) ١٧١٠ - ((إنَّ الله تعالى إذا أنزلَ سطواتِهِ على أهلِ نقمتِهِ ، فوافتْ آجالَ قوم صالحينَ ، فأهلِكُوا بهلاكِهِم، ثمَّ يُبعَثونَ على نياتهمْ وأعمالهمْ)). الصحيحة ١٦٢٢ : حب (هب) عن عائشة (صحيح) ١٧١١ -((إنَّ اللّه تعالى إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً، يُحِبُّ أن يرَى أَثْرَ النِّعمةِ عليهِ ، ويكرهُ البؤسَ والتَّباؤسَ ، ويبغضُ السائِلَ المُلْحِفَ ، ويحبُّ الحَبيَّ العفيفَ المتعفّف)). (هب) عن أبي هريرة . (صحیح) الصحيحة ١٣٢٠ . (١) قلت: هذا الحديث مما وقع في ((مسلم)) (٦٥/٧) معلقاً، وهي أربعة عشر حديثاً، لكن وصله أبو يعلى والحاكم وغيرهما كما أوضحته في كتابي ((مختصر صحيح مسلم)) (٣١٦٤) يسر الله طبعه. [يشير استاذنا إلى مختصره الخاص ، وهو غير مختصر المنذري الذي حققه وطبعناه]. - ٣٥١ - ١٧١٢ - ٧٥٨ - ((إنّ اللّه إِذَا أنعمَ على عبدٍ نعمةً يحبُّ أنْ يرَى أثرَ نِعمتِهِ على عبدهِ)). صحيح ) الصحيحة ١٢٩٠ . (طب ، هق) عمران بن حصين . ١٧١٣ - ٧٥٩ - ((إنَّ اللَّه إذا كانَ يومُ القيامةِ ينزلُ إلى العبادِ ليقضِيَ بينُهُم ، وكلُّ أمَّةٍ جائيةٌ ، فأوَّلُ مِنْ يدعُو بِهِ رجلٌ جمعَ القرآنَ ، ورجلٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، ورجلٌ كثيرُ المالِ ، فيقولُ الله للقارىءِ : ألمْ أعلمكَ ما أنزلت على رسولي قالَ : بَلى يا ربِّ قالَ: فماذا عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ قالَ : كنتُ أقومُ بهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ ، فيقولُ الله لهُ: كذبتَ ، وتقولُ لهُ الملائكةَ : كذبتَ، ويقولُ الله لهُ: بلْ أردْتَ أنْ يقالَ فلانٌ قارىءٌ ، فقد قيلَ ذلكَ. وَيُؤْتَى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللّهُ لهُ: ألمْ أوسِّعْ(١) عليكَ حَتَّى لمْ أدعكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قالَ : بلى يا ربِّ، قالَ : فماذا عمِلتَ فيما آتَيْتُكَ ؟ قالَ : كنتُ أصِلُ الرَّحمَ، وأتصدَّقُ، فيقولُ اللّهُ لهُ: كذبتَ ، وتقولُ الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللّهُ: بلْ أردتَ أنْ يقالَ : فلانٌ جوادٌ ، فقد قيلَ ذلكَ ، ويؤْتَى بالذِي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فيقولُ الله : فيِماذا قتلتَ ؟ فيقولُ : أمرتُ بالجهادِ في سبيلكَ فقاتلتُ حتَّى قُتِلتُ ، فيقولُ اللّهُ لهُ: كذبتَ ، وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللهُ: بلْ أردتَ أنْ يقالَ فلانٌ جريءٌ ، فقدْ قيلَ ذلِكَ . يا أبا هريرةَ أولئكَ الثلاثةُ أوَّلُ خلقِ اللهِ تُسعرُ بهمُ النارُ يومَ القيامةِ)) . (ت ، ك) عن أبي هريرة . (صحيح) صحيح الترغيب ٢٠ ١٧١٤ - ((إنْ اللَّه أذِنَ لِي أنْ أحدِّثَ عنْ ديكٍ قدْ مرقتْ رِجلاهُ الأرضَ ، وعنقُهُ مثنيةٌ تحتَ العرشِ ، وهوَ يقولُ : سبحانكَ ما أعظمكَ ! (١) كذا وقع في الأصل ((أوسع)) بفتح الواو، وتشديد السين المكسورة ، وقيده التاجي في نقده للترغيب (٢/٩) بتسكين الواو مخففة. وكلاهما صحيح كما يؤخذ من ((القاموس)) والمعنى: أغنك . - ٣٥٢ - فيردُّ عليهِ : لا يعلمُ ذلكَ من حلفَ بِي كاذباً)). الصحيحة ١٥٠ (صحيح) (أبو الشيخ في ((العظمة)) طس ، ك) عن أبي هريرة . ١٧١٥ - ٧٦٠ - ((إنَّ اللَّه أرسلني مبلغاً ولمْ يُرسِلني متعنتاً)) . الصحيحة ١٥١٦ : ت، حم - جابر . (م) عن عائشة (صحيح) ١٧١٦ - ٧٦١ - ((إنَّ اللَّه استقبلَ بِي الشَّامَ، وَولى ظهري اليَمَنَ، وقالَ لي : يا محمدُ إني جعلتُ لكَ ما تجاهَكَ غنيمةً ورزقاً ، وما خلفَ ظهرِكَ مدداً، ولا يزالُ الإِسلامُ يزيدُ، وينقُصُ الشِّرْكُ وأهلُهُ ، حَتَّى تسيرَ المرأتانِ لا تخشيانِ إلا جوراً، والذِي نفسِي بيدهِ لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتّى يبلغَ هذا الدِّينُ مبلغَ هذا النجمِ)) . (صحيح) (طب) عن أبي أمامة . الصحيحة ٣٥ . ١٧١٧ - ((إن الله تعالى اصْطَفى كِنانةَ منْ ولدِ إسماعيلَ، واصطفى قريشاً منْ كِنانةَ ، واصطفى منْ قريشٍ بني هاشِمٍ ، واصطفاني منْ بني هاشِمٍ)) (صحيح) (م، ت) واثلة. الصحيحة ٣٠٢، فقه السيرة ٥٨، مختصر مسلم ١٥٢٣. ١٧١٨ - ((إنَّ اللَّه تعالى اصطفى منَ الكلامِ أربعاً: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ . فمنْ قالَ: سبحانَ اللهِ كُتِبتْ لهُ عِشرونَ حسنةً ، وحُطتْ عنْهُ عِشرونَ سيئةً . ومنْ قالَ : اللهُ أكبرُ ، مثلُ ذلكَ . ومنْ قالَ : لا إلهَ إلا الله مثلُ ذلكَ، ومنْ قالَ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، منْ قِبلِ نفسِه كتبتْ لهُ ثلاثونَ حسنةً وحُط عنهُ ثلاثونَ خطيئةً)). (حم، ك، والضياء) عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً . (صحيح) الترغيب ٢٤٦/٢ . ١٧١٩ - ((إنّ الله تعالى اطلعَ على أهلِ بدرٍ ، فقال: اعملوا ما - ٣٥٣ - شئتم فقد غفرتُ لكمْ)) . (ك) عن أبي هريرة . (صحيح) خ - علي . ١٧٢٠ - ٧٦٢ - ((إنَّ اللَّه أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقهُ فلا وصيةً لوارثٍ، والولدَ للفراشِ، وللعاهِرِ الحجرُ». (صحيح) (ت) عمرو بن خارجة. أحكام الجنائز ٧، الإِرواء ١٤٠١ . ١٧٢١ - ٧٦٣ - ((إنّ الله أعطاكمْ ثلث أموالكم عندَ وفاتِكم ، زيادة في أعمالكم)). الإِرواء ١٦٤١ . (طب) عن خالد بن عبيد السلمي (حسن) ١٧٢٢ - ٧٦٤ - ((إنَّ الله افترضَ على العبادِ خمسَ صلواتٍ، في (طس) عن عائشة . كلِّ يومٍ وليلةٍ)) . (صحيح) مجمع الزوائد ٢٩٣/١ خ ١٠٠/١ - أبو ذر. م ١ /١٠١ - أنس . ١٧٢٣ - ((إنَّ الله أمرني أن أُسَمي المدينةَ طَيبة)). (صحيح) م ٤ / ٠١٢١ (طب) عن جابر بن سمرة . ١٧٢٤ - ٧٦٥ - ((إن الله أمرَ يحيى بن زكريا بخمسٍ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ ، وأن يأمرَ بني اسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ، فكأنهُ أبطأ بهنَّ ، فأوحَى الله إلى عيسى: إما أن يُبَلِّغَهُنَّ أو تُبلِّغُهنَّ، فأتاهُ عيسى فقال له: إنكَ أمرتَ بخمسٍ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ ، وتأمُرَ بني إسرائيل أن يعملوا بهنَّ، فإما أن تُبلَّغَهُنَّ وإما أن أُبلَّغُهُنَّ، فقال له، يا رُوحَ اللهِ إني أخشى إن سبقتني أن أعذبَ أو يُخسفَ بي، فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد فقعدَ على الشرفات فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله أمرني بخمسٍ كلماتٍ أنْ أعملَ بهنَّ وآمُرَكم أن تعملوا بهنّ. وأولِهُنَ : أَن تَعْبُدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ، فإِنَّ مثلَ منْ أشركَ بالله - ٣٥٤ - كمَثَلِ رجلٍ اشترى عبداً من خالصِ مالِهِ بذهبٍ أو ورِقٍ ، ثمَّ أسكنهُ داراً، فقال : اعملْ وارفعْ إليَّ، فجعلَ العبدُ يعملُ ويرفعُ إلى غيرِ سَيِّدِهِ ، فأيُّكمْ يرضى أن يكونَ عبدُهُ كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئاً . وأمركم بالصلاةِ ، وإذا قمتم إلى الصلاةِ فلا تلتفتوا فإن الله عز وجلٌ يُقبِلُ بوجههِ على عبدِه ما لم يلتفت(١) . وأمركم بالصيام ، ومثلُ ذلكَ كمَثَلِ رجلٍ معهُ صُرَّةُ مِسْكِ في عِصابَةٍ كلَّهُمْ يجدُ ريحَ المسكِ، وإن خَلُوفَ فَمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ الله من ريحِ المسكِ . وأمركم بالصدقةِ ، ومَثَلُ ذلكَ كمَثَلِ رجلٍ أَسَرَهُ العَدو فشدُّوا يديه (١) تنبيه : هذه الفقرة في الالتفات جاء معناها في حديث ضعيف يأتي في الكتاب الآخر بلفظ: ((لا يزال الله مقبلاً على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت ، فإِذا صرف وجهه انصرف عنه)) فجعلها الدكتور العتر في تعليقه على ((شرح نخبة الفكر)) (ص ٣٣) شاهداً للحديث الضعيف . وخفي على هذا الدكتور المسكين أنها لا تصلح شاهداً لوجهين : الأول: أنه ليس فيها ((فإِذا صرف ... )) اللهم إلا في رواية ابن خزيمة . والآخر : أن الذي فيها إنما هو أن يحيي قال ذلك لبني اسرائيل. والضعيف فيه أن محمداً مَّ قال ذلك لأمته . فاختلف الشاهد عن المشهود له . ومما يؤكد ذلك أن العلماء اختلفوا في شريعة من قبلنا هل هي شريعة لنا أم لا ؟ الراجح : لا ، ولا يتحمل هذا التعليق بسط ذلك . وعليه فلا يصح ما في هذا الحديث الصحيح شاهداً للحديث الضعيف ، لا من حيث الرواية ، ولا من حيث الدراية كما هو ظاهر لمن كان له قلب ... ومن عجيب أمر هذا الدكتور الذي يفيض قلمه بـ ... أنه بعد أن نقل عني قولي في الحديث المشار إليه : ((إسناده ضعيف، فيه أبو الأحوص، وهو مجهول)) عقب عليه بقوله : - ((وهذا القول سقيم ضعيف، لأن للحديث شاهداً ... )) ثم ذكر الفقرة المشار إليها . وكان الحق أن يقول: وهذا القول صحيح ، إلا أن للحديث شاهداً». لأن الجهالة فيه ظاهرة ، فهي علة قادحة ، ولذا لم يستطع الدكتور ردها ، فكيف يجتمع هذا وقوله ((وهذا القول سقيم ... )) لولا الحقد و ... والله المستعان . وله من مثل هذا التعليق الجائر غير قليل على الرسالة المشار إليها وغيرها لو تعقبناه عليها لجاءت كتاباً في مجلد ، لكننا نضن بوقتنا أن نكرسه للرد على مثله ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك قلّه . - ٣٥٥ - إلى عنقهِ وقدموهُ ليضربوا عنقهُ فقال لهم : هل لكم أن أفتدي نفسي منكم ؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فكّ نفسهُ . وأمركم بذكر الله كثيراً، ومَثَلُ ذَلكَ كمثل رجلٍ طلَبَهُ العدُوُّ سِراعاً في أثَرِهِ فأتى حِصناً حصيناً فأحرزَ نفسهُ فيه، وإن العبدَ أحصنُ ما يكونُ من الشيطانِ إذا كانَ في ذكرِ الله تعالى . وأنا آمُرُكُمْ بخمسٍ أمرني اللّهُ بهنَّ: الجماعة ، والسمعِ والطاعةِ ، والهجرةِ ، والجهادِ في سبيلِ الله ، فإِنهُ من فارقَ الجماعةَ قِيد شِبرٍ فقد خلعَ ربْقَةَ الإِسلام من عُنْقِهِ ، إلا أن يُراجِعَ ، ومن دعا بدعوةِ الجاهليةِ فهوَ من جُثاءٍ جهنم، وإن صامَ وزعمَ أنه مسلمٌ، فادعُوا بدعوةِ اللهِ التي سماكم بها المسلمينَ المؤمنين عبادَ الله)) (صحيح) (حم، تخ، ت ، ن ، حب ، ك) عن الحارث ابن الحارث الأشعري(١). صحيح الترغيب ٥٥٣، المشكاة ٣٦٩٤ : الطيالسي ، ابن خزيمة . ١٧٢٥ - ((إنَّ الله أوحىَ إليَّ: أن تواضعوا حتى لا يفخَرَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ)). (حسن) (م، د، هـ) عياض بن حمار. الصحيحة ٥٧٠ . (١) قلت : هذا الحديث صحيح الإسناد بلا شك. ولكن الدكتور العتر بلغت به معرفته بهذا العلم إلى أنه ضعفه من طريق إسناد أحمد فقال بعد أن ساقه : ((وهذا اسناد صحيح إلا ما يخشى من تدليس يحيي بن أبي كثير على ثقته وجلالته وإلا ما يخشى من وهم أبي خلف فإِنه كانت له أوهام ، لكن هذا ينجبر هنا)) . كذا قال ، ولم يذكر شيئاً يمكن أن يكون جابراً ! وهذا المثال وحده يكفي للحكم على مبلغ معرفة الدكتور بالحديث وطرقه ، فإِن أبا خلف هذا لم يتفرد به بل تابعه أبان بن يزيد ثنا يحيى بن أبي كثير . أخرجه من هذا الوجه الترمذي وصححه والآجري وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما)) والحاكم والطيالسي كلهم عن أبان به وقد صرح يحيي بن أبي كثير بالتحديث عند ابن حبان فزالت شبهة تدليسه ، فأي دكتور هذا الذي لا يعرف الحديث في هذه المصادر الكثيرة وغالبها مطبوع ؟! لا سيما وانتصابه للرد عليّ يقتضيه البحث عن أي شيء يتعلق به لتصحيح هذا الحديث لتقوية شهادته التي زعمها !! وقد توبع عليه يحيي عند ابن خزيمة ، ولكن الدكتور لم تقع عينه عليه بعد ! - ٣٥٦ - ١٧٢٦ - ((إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا ولا يبغي بعضكم على بعضٍ)) . الصحيحة ٥٧٠ . (خد ، هـ) عن أنس. (حسن) ١٧٢٧ - ٧٦٦ - ((إن الله أوحى إليَّ: أنهُ من سلكَ مسلكاً في طلبٍ العلمِ سهلتُ لهُ طريقَ الجنةِ ، ومن سلبتُ كريمتيهِ أثبتُهُ عليهما الجنة ، وفضلٌ في علمٍ خيرٌ من فضلٍ في عبادةٍ ، وملاكُ الدينِ الورِعُ)) . (صحيح) (هب) عن عائشة(١) ١٧٢٨ - ٧٦٧ - ((إن الله بعثني إلى كل أحمرَ وأسودَ ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وأحلَّ ليَ المغنمُ، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجداً وطَهُوراً ، واعطيتُ الشفاعةَ للمذنبينَ من أمتي يومَ القيامةِ» . (ابن عساكر) عن علي(٢). (صحيح) ١٧٢٩ - ٧٦٨ - ((إن الله تجاوزَ لأمتي عما توسوسُ به صدورهم ما لم تعمل أو تتكلم به ، وما استكرهوا عليه)). الإِرواء : ٢٠٦٢ (هـ، هق) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٧٣٠ - ((إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ، ما لم تتكلم به ، أو تعمل به)) . (صحيح) (ق، ٤) عن أبي هريرة ، (طب) عن عمران بن حصين . الإِرواء : ٢٠٦٢ . (١) هذا الحديث إنما أوردته هنا في ((الصحيح))، لأن له شواهد كثيرة تشهد لصحته، فقد جاء مفرقاً في عدة أحاديث فانظر مثلاً ((فضل العلم أحب ... )) و((قال الله تعالى: إذا ابتليت .... )) و ((من نفس عن مؤمن ... )) [كريمتيه: عينيه. الملاك: الخلاصة والجوهر والأصل]. (٢) قلت: إنما صححته لأن له شواهد كثيرة في ((الصحيحين)) وغيرهما عن جمع من الصحابة ، وقد مضى عن جابر برقم (١٠٥٦) وانظر ((مجمع الزوائد)) (٢٥٨/٨ - ٢٥٩) والحديث الآتي بلفظ: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). - ٣٥٧ - ١٧٣١ - ((إن الله تعالى تجاوزَ لي عن أمتي الخطأ، والنسيانَ، وما استكرهوا عليه)) . (صحيح) (حم ، هـ) أبي ذر، (طب ، ك) ابن عباس (طب) ثوبان . المشكاة ٦٢٩٣، الإرواء : ٨٢، الروض ٤٠٤ : حب، الضياء . ١٧٣٢ - ٧٦٩ - ((إنّ الله تجاوزَ لِي عن أمتي ما وسوستْ بهِ صدورها ، ما لم تعملْ أوْ تتكلّمْ)). الإِرواء ٢٠٦٢ . (حم، خ، ن) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٧٣٣ - ((إن الله تعالى تصدَّق عليكمْ عندَ وفاتِكمْ بثُلثِ أموالِكْمْ ، وجعلَ ذلكَ زيادةً لكمْ في أعمالكْمْ)). (حسن) (هـ) عن أبي هريرة، (طب) معاذ، أبي الدرداء. الإِرواء ١٦٤١ . ١٧٣٤ - ٧٧٠ - ((إنَّ اللَّه تطاولَ عليكمْ في جمعِكم هذا فوهبَ مُسيئكمْ لمحسِنِكْمْ ، وأعطَى محسِنَكمْ ما سألَ، ادفعُوا بسمِ اللهِ)) . الصحيحة ١٦٢٤ . (هـ) عن بلال . (صحیح) ١٧٣٥ - ((إن الله تعالى جعلَ البركةَ في السُّحورِ والكيل)). الصحيحة ١٢٩١ . (حسن) (الشيرازي في ((الالقاب))) أبي هريرة . ١٧٣٦ - ((إِنَّ اللَّه جعلَ الحقَّ على لسانِ عمَرَ وقلبِهِ)). (صحيح) (حم، ت) عن ابن عمر ، (حم ، د، ك) عن أبي ذر، (ع، ك) عن أبي هريرة ، (طب) عن بلال ، وعن معاوية . المشكاة ٦٠٣٣، ٦٠٣٤ ١٧٣٧ - ((إنَّ اللَّه تعالى جعلَ الدنيا كلها قليلاً - وما بقي منها إلا القليلُ - كالثَّغبِ شُرِبَ صفوهُ، وبقي كدرهُ)) . (حسن) (ك) عن ابن مسعود . الصحيحة ١٦٢٥ : الديلمي . - ٣٥٨ - ١٧٣٨ - ((إنَّ اللّه تعالى جعلَ عذابَ هذهِ الأمة في الدُّنيا القتلَ)). الصحيحة ٩٥٩ . (صحيح) (حل) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري . ١٧٣٩ - ((إنَّ اللَّه تعالى جعلَ ما يخرجُ مِنْ بني آدمَ مثلاً للدُّنيا)». (حم، طب ، هب) عن الضحاك بن سفيان . (حسن) الصحيحة ٣٨٢ : ابن ابي الدنيا . ١/١٧٣٩ ((إنّ الله جعلَ هذه الأهِلّةَ مواقيتَ، فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطِروا، فإن غُمَّ عليكم فعُدوا ثلاثين))(١) ١٧٤٠ - ((إنَّ اللَّه تعالى جعلني عبداً كريماً، ولمْ يجعلني جباراً عنيداً)) . (د، هـ) عن عبد الله بن بسر . الإِرواء ١٩٦٦ (حسن) ١٧٤١ - ((إنَّ اللَّه تعالى جميلٌ يحبُّ الجمالَ)). (صحيح) (م، ت) عن ابن مسعود ، (طب) عن أبي أمامة ، (ك) عن ابن عمر ، الصحيحة ١٦٢٦ . (وابن عساكر) عن جابر وعن ابن عمر . ١٧٤٢ - ((إنَّ اللَّه جميلٌ يحِبُّ الجمالَ، ويحِبُّ أنْ يرى أثرَ نِعمتِهِ على عبدِهِ ، ويبغض البؤسَ والتَّباؤسَ)). الصحيحة ١٣٢٠ و ١٦٢٦ (هب) عن أبي سعيد . (صحيح) ١٧٤٣ - ٧٧١ - ((إنَّ اللّه تعالى جميلٌ يحِبُّ الجمالَ، ويحِبُّ معاليَ الأخلاقِ ، ويكرهُ سِفسافَها)). (طس) عن جابر . (صحيح) الصحيحة ١٦٢٦ : ابن عساكر ١٧٤٤ - ((إنَّ اللَّه تعالى جوادٌ يحِبُّ الجودَ، ويحِبُّ معاليَ الأخلاقِ ، ويكرهُ سِفسافَها)) . (١) الحديث صحيح بدون قوله: ((إن الله جعل هذه الأهلة مواقيت)) وفي معناه قوله تعالى: ﴿ويسألونك الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج)). فكأن أحد الضعفاء خلط بين الآية والحديث، فجعلهما حديثاً واحداً كما تراه، وسيأتي بالرقم ٣٠٩١. - ٣٥٩ - رصحیح) (هب) طلحة بن عبيد الله ، (حل) ابن عباس . الصحيحة ١٦٢٧ : أبو عبيد ، الهيثم بن كليب . ١٧٤٥ - ((إنَّ اللَّهَ حَبَسَ عن مكةَ الفِيل، وسلطَ عليها رسولَ اللهِ والمؤمنينَ ، ألا فإِنَّها لمْ تحلَّ لأحد قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ألا وإنَّها حلَّت لي ساعةً منْ نهارٍ ، ألا وإنَّها ساعتي هذهِ حرامٌ ، لا يُختَلى شوكُها ، ولا يعضد شجرُها ، ولا يلتقطُ ساقِطَتُها إلا لمنشِدٍ ، ومنْ قُتِل لهُ قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظرينِ ، إمّا أنْ يعقِلَ، وإمَّا أنْ يُقادَ أهلُ القتيلِ)). مختصر مسلم ٧٦٦ (حم ، ق ، د) عن أبي هريرة . (صحيح) ١٧٤٦ - ٧٧٢ - ((إنَّ اللهَ حرَّمَ الخمرَ، وحرَّمَ الميتةَ وثمنها، وحرَّم الخنزيرَ وثمنهُ)) . (صحيح) بيوع الموسوعة : حل ، قط ، هق . (د) أبي هريرة . ١٧٤٧ - ٧٧٣ - ((إنَّ الله حرَّم على أُمَّتي الخمرَ، والميسرَ، والمزْرَ ، والكوبة ، والغُبَيراءَ ، وزادني صلاة الوترٍ)). الصحيحة ١٠٨(١) (طب ، هق) عن ابن عمرو . (صحیح) ١٧٤٨ - ٧٧٤ - ((إن الله حرَّمَ عليكمُ الخمرَ، والميسرَ، والمِزْرَ، والكوبةَ ، وكلَّ مسكرٍ حرامٌ )). (صحيح المشكاة ٤٥٠٣,٣٦٥٢: حم ، د ، الضياء (هق) عن ابن عباس . ١٧٤٩ - ((إنَّ اللّه تعالى حرَّم عليكم: عقوقَ الأمهاتِ، ووَأدَ البناتِ ، ومنْعاً وهاتٍ ، وكرهَ لكمْ: قيلَ وقالَ، وكثرةَ السؤالِ ، وإضاعةً المالٍ)). (ق) عن المغيرة بن شعبة . غاية المرام ٦٩، مختصر مسلم ١٧٥٧ . (صحيح) ١٧٥٠ ((إنَّ اللَّه حرَّمَ عليَّ الصدقةَ، وعلى أهلِ بيتي)). (١) [وانظر أيضاً في الصحيحة الاحاديث: ٩١، ٣٨٤]. - ٣٦٠ -