Indexed OCR Text
Pages 281-300
١٥ - کتاب الدعاء
٢ - الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء ... ١٦٤٢ و ١٦٤٣ - حديث
رسولُ الله
(( لقد سألتَ الله باسْمِهِ الأعظَم، الَّذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سُئِل به
أعطى)).
رواه أحمد - واللفظ له - ، وابن ماجه .
ورواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في ((صحيحه))، والحاكم ، وزاد هؤلاء الأربعة :(١)
١٦٤٢ - (٣) وعن أسماءَ بنتِ يزيدَ رضي الله عنها؛ أن النبيِّ عَ ﴿ قال:
(( اسمُ الله الأَعْظم في هاتين الآيتين: ﴿وإلهكم إله واحِدٌ لا إله إلا هوَ حـ لغيره
الرحمنُ الرَّحيم﴾، وفاتحة سورة ﴿آل عمران﴾: ﴿الله لا إله إلا هو
الحي القَيُّوم﴾ )) .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي :
« حديث حسن صحيح )) .
( قال المملي عبد العظيم): ((رووه كلهم عن عبيدالله بن أبي زياد القداح عن شهر بن
حوشب عن أسماء . ويأتي الكلام عليهما )) .
١٦٤٣ - (٤) وعن فَضالة بن عبيد رضي الله عنه قال :
صحیح
بَيْنَما رسولُ الله ◌َّهُ قاعدٌ إذا دَخَل رَجلٌ فصلَّى فقال: ( اللهمَّ اغفِرْ لي
وارْحَمْني ) ، فقال رسولَ الله
((عَجِلْتَ أيُّها المُصَلِّي! إذا صَلَّيْتَ فقعدتَ فَاحمد الله بما هو أهْلُه، وصَلِّ
عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ)) .
(١) قلت: ذكر زيادتين ليستا من شرط الكتاب إحداهما عند الأربعة: ((يا حي يا قيوم))،
والأخرى عند الحاكم: ((أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار)).
٢٨١
١٥ - كتاب الدعاء ٢ - الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء ...
١٦٤٤ - حديث
قال : ثم صلى رجل آخر بعد ذلك ، فحمد الله وصلى على النبي
ه :
فقال له النبي
(( أيُّها المُصَلِّي! ادْعُ تُجَبْ )) .
رواه أحمد وأبو داود والترمذي - واللفظ له - وقال :
((حديث حسن))، والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما)).
صحيح
١٦٤٤ - (٥) وعن سعد بن أبي وقّاصٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
(( دَعوةُ ذي النونِ إذ دعاهُ وهو في بطنِ الحوتِ: ﴿لا إله إلاّ أنْت
سُبحانَك إِنِّي كُنْتِ مِنَ الظَّالمين﴾؛ فإنَّه لمْ يَدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ فِي شَيْءٍ
قَطُّ ؛ إلا اسْتجابَ الله له )) .
رواه الترمذي واللفظ له ، والنسائي ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد )) . وزاد .. (١)
(١) لم أذكرها هنا لأنها ليست على شرط الكتاب، فهي من حصة الكتاب الآخر ، وأما
المعلقون الثلاثة فحسنوا الحديث دون أن يفرقوا بين المزيد والمزيد عليه ، بل ونسبوا ذلك لتصحيح
الحاكم والذهبي ، وكذبوا ، وسيأتي بيان ذلك هناك إن شاء الله تعالى .
٢٨٢
١٥ - كتاب الدعاء
٣٥ - الترغيب في الدعاء في السجود
١٦٤٥ - ١٦٤٧- حديث
٣ - ( الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات،
وجوف الليل الأخير )
صحیح
ج قال :
١٦٤٥ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
((أقربُ ما يكون العبدُ مِنْ رَبِّه عزَّ وجلَّ وهو ساجدٌ ، فأكثروا الدُّعاءَ )).
رواه مسلم وأبو داود والنسائي .
١٦٤٦ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله مح * قال:
صحيح
(( ينزلُ رُّنا كلَّ ليلةٍ إلى سَماءِ الدُّنيا حينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِر، فيقولُ:
مَنْ يَدْعوني فَأَستَجِيبَ له؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفرني فأغفرَ له؟)).
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم (١) .
وفي رواية لمسلم :
صحیح
((إذا مضى شطرُ الليلِ أو ثلثاه ، ينْزِلُ الله تبارك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا
فيقول : هل مِنْ سائلٍ فيُعطى؟ هل مِنْ داعٍ فيُستجابَ له؟ هل مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
فَيُغْفَرَ له ؟ حتى ينْفجرَ الصبحُ )) .
صحیح
١٦٤٧ - (٣) وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه ؛ أنه سمع رسول الله
يقول :
((أَقْرَبُ ما يكون العبدُ مِنَ الرَّبِّ في جَوْفِ الليل، فإن اسْتطِعْتَ أن
(١) قال الناجي (٢/١٥٦): ((قد رواه بقية الستة والإمام أحمد وجماعات لا يحصون من
طرق كثيرة ، وبألفاظ متنوعة )).
قلت: وهو حديث متواتر، وقد روى جملة طيبة منها ابنٍ أبي عاصم في ((السنة))
(رقم ٤٩٢ - ٥٠٢) وخرجتها فى ((ظلال الجنة))، كماخرجت قسماً كبيراً منها فى ((إرواء الغليل))
(٤٤٩) .
٢٨٣
١٥ - كتاب الدعاء
٣ - الترغيب في الدعاء في السجود ...
١٦٤٨ - حديث
تكون مِمَّنْ يَذْكُرُ الله في تلكَ الساعَة فَكُنْ )) .
رواه أبو داود ، والترمذي واللفظ له(١)، وقال :
« حديث حسن صحيح )) .
والحاكم وقال :
(( صحيح على شرط مسلم )).
١٦٤٨ - (٤) وعن أبي أُمامَة قال:
صـ لغيره
قيل: يا رسولَ الله! أيُّ الدُّعاءِ أَسْمَعُ ؟ قال :
((جَوْفِ الليلِ الأخيرِ، ودُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ ».
رواه الترمذي وقال: «حديث حسن)» .(٢)
(١) كذا قال، ولفظه هنا يخالف اللفظ المتقدم (٦ - النوافل / ١١ / ١٦)، وقال هناك: ((رواه
الترمذي، واللفظ له))، وهذا هو الصواب المطابق للفظه في ((الترمذي)). والله أعلم.
(٢) فيه إشارة إلى ضعف إسناده - وقد ذكر أنه منقطع - وإلى حسن متنه لشواهده. ومن
جهل المعلقين وتناقضهم ، أنهم صدروا تخريجه بقولهم: ((ضعيف ... ))، وختموه بقولهم: ((ولمتنه
شواهد)» !! فإذن هو ليس بضعيف . فالله المستعان !
٢٨٤
١٥ - كتاب الدعاء
٤ - الترهيب من استبطاء الإجابة ...
١٦٤٩ و١٦٥٠ - حديث
٤ - ( الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله : دعوت فلم يستجب لي )
صحيح
١٦٤٩ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ه قال:
((يُسْتجابُ لأحدِكُم ما لَمْ يَعْجَلْ؛ يقول: دَعَوْتُ فلم يُستَجَبْ لي)) .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه .
وفي رواية لمسلم والترمذي :
(( لا يزالُ يُستجابُ للعبد ما لم يدْعُ بإثم أو قطيعةِ رَحِم؛ ما لم يَسْتَعْجل )) .
قيلَ : يا رسولَ الله ! ما الاستعجال ؟ قال :
((يقولُ: قَدْ دَعَوْتُ ، وقد دَعَوْتُ ؛ فلمْ أَرَ يُستَجَبْ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عند
ذلك ، ويَدَعُ الدُّعاءَ)).
( فيستحسر) أي: يَملُّ ويعيى (١) فيترك الدعاء .
١٦٥٠ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قالَ رسولُ الله
:
صـ لغيره
(( لا يزالُ العبدُ بخيرٍ ما لَمْ يستَعْجِلْ )).
قالوا : يا نبيَّ الله ! وكيف يَسْتَعْجِلُ ؟ قال :
(( يقول: قد دعوتُ ربِّي فلم يَسْتَجِبْ لي » .
رواه أحمد - واللفظ له - وأبو يعلى، ورواتهما محتج بهم في ((الصحيح))؛ إلا أبا هلال
الراسبي .
(١) الأصل ومطبوعة عمارة: ((يعى))! والتصويب من المخطوطة.
٢٨٥
١٥ - كتاب الدعاء ٥ - الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء ... ١٦٥١ - ١٦٥٣ - حديث
٥ - (الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء ،
وأن يدعو الإنسان وهو غافل )
صحیح
١٦٥١ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّالِ قال:
(( لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن رفْعِهم أبصارَهم عند الدُّعاء في الصلاةِ إلى السماء،
أوْ لتُخطفَنَّ (١) أبصارُهم)).
رواه مسلم والنسائي وغيرهما . [ مضى ٥ - الصلاة / ٣٥].
قال :
١٦٥٢ - (٢) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
حـ لغيره
(( ... (٢) إذا سألتم الله عز وجل يا أيها الناس ! فاسألوه وأنتم موقنون
بالإجابة ، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلبٍ غافلٍ )) .
رواه أحمد بإسناد حسن .
١٦٥٣ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َ ﴿ قال:
(«ادعوا الله وأنتم موقنونَ بالإجابة، واعلموا أنَّ الله لا يَستجيبُ دعاءً مِن
قلبٍ غافلٍ لاهٍ )) .
حـ لغيره
رواه الترمذي ، والحاكم وقال :
((مستقيم الإسناد، تفرد به صالح الُرِّي، وهو أحد زهّاد البصرة )).
( قال الحافظ ) :
(«صالح المرِّيّ لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي)).
(١) الأصل: ((ليخطفن الله))، وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة ومطبوعة الثلاثة ،
والتصويب من مسلم (٢٩/٢)، والنسائي (١٨٧/١)، ومما تقدم !
(٢) في الأصل هنا قوله: ((القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض))، ولما لم أجد لها
شاهداً فقد حذفتها، وانظره في (( الضعيف )) هنا .
٢٨٦
١٥ - كتاب الدعاء
٦ - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه ... ١٦٥٤ و١٦٥٥ - حديث
٦ - ( الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله )
*: صحيح
١٦٥٤ - (١) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
(( لا تَدْعُوا على أنفُسِكُمْ، ولا تدْعوا على أوْلادِكم، [ولا تدْعوا على
خَدَمكم ] ، ولا تَدْعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسألُ فيها
عطاءً ؛ فيسْتَجیبَ لكم )) .
رواه مسلم (١) وأبو داود، وابن خزيمة في « صحيحه » وغيرهم.
١٦٥٥ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ثم
: *
(( ثلاثُ دَعَواتٍ لا شَكَّ في إجابَتِهِنَّ: دعوةُ المظلوم ، ودعوةُ المسافِرِ، حـ لغيره
ودعوةُ الوالدِ على وَلَدِهِ » .
رواه الترمذي وحسنه .
ويأتي في [ ٢٣ - الأدب / ٤٩] باب ((دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب)) أحاديث فيها
ذکر دعاء الوالد .
(١) في حديث جابر الطويل (٢٣٣/٨)، وليس عنده زيادة: (( ولا تدعوا على خدمكم))، مع
أن السياق له ، وهي عند أبي داود (١٥٣٢)، وهذا مما فات الحافظ الناجي التنبيه عليه ، وقلده
المعلقون الثلاثة !
٢٨٧
و ... ١٦٥٦ و١٦٥٧ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
٧ - ( الترغيب في إكثار الصلاة على النبي 3 198 ، والترهيب من تركها
عند ذكره # كثيراً دائماً )
صحیح
١٦٥٦ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ليه قال:
((من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْراً)).
رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي ، وابن حبان في «صحيحه» .
حسن
وفي بعض ألفاظ الترمذي :(١)
صحیح
(( من صلى عليَّ مرَّةً واحدةً؛ كتبَ الله له بها عَشْرَ حَسَناتٍ )) .
١٦٥٧ - (٢) وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ قال:
صـ لغيره
((مَنْ ذُكِرْتُ عنده، فَلْيُصَلِّ عليَّ، ومَنْ صلَّى عليَّ مرةً؛ صلَّى الله
عليه عشْراً)) .
صحیح
وفي رواية :
((من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْر صلواتٍ، وحَطَّ
عنه بها عشرَ سيِّئَاتٍ، ورفعَه بها عشرَ دَرَجاتٍ)) .
صحیح
رواه أحمد والنسائي - واللفظ له -،(٢) وابن حبان في ((صحيحه)).
(١) كذا قال! وهو من أوهامه، والصواب: ((ابن حبان)) فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين
المذكورين ، كما حققته في ((الصحيحة)) (٣٣٥٩)، وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضاً، وبالأولى
أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير!
(٢) يعني في الروايتين، الأولى في ((اليوم والليلة)) فقط (رقم ٦)، والأخرى فيه (٦٢ و٦٣
و٣٦٢) وفي ((السنن)) أيضاً (١٩١/١)، كما نبه عليه الناجي رحمه الله، لكنه سكت عن إسناد
الأولى - وهي من طريق أبي داود - وهو الطيالسي - وهذا في ((مسنده)) (٢٨٣ / ٢١٢٢) - وفيه
انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس ، لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب . وقد وهم
المعلق على ((اليوم والليلة))، فعزاها لأحمد والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٣)، وليست عندهما،
انظر ((صحيح الأدب المفرد)) (٦٤٣/٤٩٩).
٢٨٨
١٥ - كتاب الدعاء
٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٥٨ - حديث
والحاكم ، ولفظه : قال رسول الله
((من صلَّى عليَّ واحدةً؛ صلَّى الله عليه عشرَ صَلَوات، وحطَّ عنه عشرَ
خطيئات)) .
١٦٥٨ - (٣) وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال :
خرج رسولُ الله ﴿ فَاتَّبَعْتُهُ حتى دَخَل نخلاً فسجد ، فأطالَ السجودَ ، حـ لغيره
حتى خفتُ أو خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوقَّاه أو قَبَضه ، قال: فجئت أنْظُرُ،
فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فقالَ:
« مالك يا عبد الرحمن؟ ».
قال : فذ کرتُ ذلك له ، قال : فقال :
((إنَّ جبريلَ قال لي: ألا أبشِّرك (١) أنّ الله عزَّ وجلَّ يقول: مَنْ صلّى
عليْك صلَّيت عليه ، ومن سلَّم عليك سلمت عليه، - زاد في رواية -
فسجدت لله شكراً)).
رواه أحمد ، والحاكم وقال :
«صحيح الإسناد )) .
ورواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى ، ولفظه : قال :
كان لا يفارقُ رسول الله له منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبيِّ ﴿﴿
لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار، ـ قال : - فَجِئْتُهُ وقد خرج ، فاتَّبعْتُهُ،
فدخل حائطاً من حيطان الأسواف (٢) فصلَّى، فسجد فأطال السجودَ ،
حـ لغيره
(١) الأصل: ( ألا يسرك)، وفي نسخة ما أثبته وهو الصواب الموافق لروايتي أحمد (١٩١/١)
والسياق له ، ونحوه في ((المستدرك)) (٥٥٠/١). غفل عن ذلك المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ!
، وقيل : موضع بناحية البقيع . ووقع في
(٢) هو اسم لحرم المدينة الذي حرمه النبي
الأصل ((الأشراف))، وكذا في طبعة عمارة والمعلقين الثلاثة !
٢٨٩
١٦٥٩ و١٦٦٠ - حديث
...
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
فبكيت ، وقلت : قبضَ اللهُ روحَه ! قال : فرفع رأسه فدعاني فقال :
((مالك ؟)).
فقلتُ: يا رسول الله ! أطلت السجودَ ؛ قلتُ: قبضَ الله روحَ رسوله ، لا
أراها أبداً ! قال :
((سجدتُ شكراً لربي فيما أبْلاني في أمتي، مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً مِنْ
أمَّتي ؛ كتبَ الله له عشر حسناتٍ ، ومحا عنه عشر سيِّئَاتٍ)). لفظ أبي يعلى .
وقال ابن أبي الدنيا :
(( من صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله عليه عشراً)).
وفي إسنادهما موسى بن عبيدة الرَّبَذي (١) .
قوله: ((فيما أبلاني))؛ أي: في ما أنعم علي ، و (الإبلاء) : الإنعام .
١٦٥٩ - (٤) وعن أبي بُرْدة بن نيارٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
.
((من صلّى عليَّ مِنْ أمتي صلاةً مخلصاً مِنْ قلبِه ؛ صلَّى الله عليه بها
عَشْر صلواتٍ ، ورفعه بها عشْر درجاتٍ ، وكتب له بها عشر حسناتٍ ، ومحا
عنه عشر سيِّئات )) .
حسن
صحیح
رواه النسائي والطبراني والبزار .
صحیح
١٦٦٠ - (٥) وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ أنه سمع
النبيَّ مَ﴿﴿ يقول :
((إذا سمعتم المؤذِّن؛ فقولوا مثل ما يقولُ، ثم صلُّوا عليَّ؛ فإنَّه مَنْ صلَّى
(١) قلت: ومن طريقه أخرجه القاضي إسماعيل في ((فضل الصلاة على النبي {#)) (رقم
١٠ - بتحقيقي ) ، لكنه قوي بما قبله وحديث أبي طلحة الآتي قريباً بعد حديثين .
٢٩٠
١٥ - كتاب الدعاء
٠٠
٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٦١ - حديث
عليَّ صلاةً ؛ صلَّى الله عليه عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة ، فإنها منزلةٌ في الجنة
لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكونَ أنا هو ، فَمَنْ سألَ الله لي
الوسيلة حلَّت عليه الشفاعةُ )) .
رواه مسلم وأبو داود والترمذي . [ مضى ٥ - الصلاة / ٢].
١٦٦١ - (٦) وعن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال:
: يوماً طيِّبَ النَّفسِ ، يُرى في وجهه البشرُ. قالوا: حـ لغيره
أصبح رسولُ الله
يا رسولَ الله ! أصْبحت اليوم طيِّب النفسِ ، يُرى في وجهك البِشرُ؟ قال :
((أجل، أتاني آتٍ مِنْ رَبِّي فقال: من صلَّى عليك من أمَّتك صلاةً؛
كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيِّئات ، ورفع له عشر درجاتٍ،
وردًّ عليه مثلها » .
رواه أحمد والنسائي .
حسن
صحیح
وفي رواية لأحمد :
جاءَ ذاتَ يوم والسرور یُری في وجْهِهِ ، فقالوا :
(( أنَّ رسولَ الله :
يا رسولَ الله! إنَّا لنرى السرورَ في وجْهِكَ ؟ فقال :
((إنَّه أتاني الملك فقال: يا محمَّد! أما يُرضيك أنَّ ربَّك عزَّ وجل يقول:
إنَّه لا يصلّي عليك أحدٌ من أمَّتك؛ إلا صلَّيت عليه عشراً، ولا يُسلِّم عليك
أحدٌ من أمَّتِكَ ؛ إلا سلّمت عليه عشْراً؟ قال: بلى )).
رواه ابن حبان في «صحيحه » بنحو هذه (١) .
(١) ورواه الحاكم أيضاً (٤٢٠/٢ - ٤٢١)، وقال: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي.
٢٩١
١٦٦٢ - ١٦٦٤ - حديث
..
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٦٢ - (٧) وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله عَظُنٍ:
(( أَكْثِرو الصَّلاة عليَّ يوم الجمعة ؛ فإنه أتاني جبريلُ آنفاً عن ربه عز وجل
فقال: ما على الأرض من مسلم يُصلِّي عليك مرَّة واحدةً؛ إلا صلَّيْت أنا
وملائكتي عليه عشراً)).
حـ لغيره
رواه الطبراني(١) عن أبي ظلال عنه . وأبو ظلال وثَّق ، ولا يضر في المتابعات .
١٦٦٣ - (٨) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َ ثانٍ :
((من صلَّى عليَّ؛ صلَّى الله عليه عشراً، ووكِّل (٢) بها ملكٌ حتى
يُبَلِّغنيها)).
حـ لغيره
رواه الطبراني في «الكبير » (٣).
١٦٦٤ - (٩) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي مح له قال:
((إن لله ملائكةً سيَّاحين، يُبلِّغوني عن أمَّتي السلامَ)).
صحیح
رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه )) .
(١) وكذا عزاه للطبراني الحافظ السخاوي في ((القول البديع)) (ص ١٤٥) وقال: ((سنده لا
بأس به في المتابعات)). ولذلك أوردته في هذا ((الصحيح))، ولكني لم أره في ((المعجم الكبير)»
للطبراني ، ولا في («معجميه)) الآخرين: ((الأوسط)» و «الصغير)) ولا في ((كتاب الدعاء)) له، ولا أورده
الهيثمي في ((مجمع الزوائد))، وإنما رواه بالحرف الواحد ، ومن طريق أبي ظلال أبو القاسم
الأصبهاني في ((الترغيب)) (١٦٥١/٦٨٦/٢). ورواه البيهقي في ((السنن)) من طريق أخرى عن أنس
مختصراً .
(٢) الأصل: ((ملك موكل بها))، وعلى الهامش: ((هكذا لفظ الحديث في الأصول كلها،
وهو غير مستقيم . والله أعلم)). ولعل الصواب ما أثبته طبقاً لمخطوطة الظاهرية. ووقع في (المجمع))
(١٦٢/١٠) و((الجامع الكبير)): ((بها ملك موكل))، وكذا في ((الطبراني الكبير))
(٧٦١١/١٥٨/٨) . والله أعلم .
(٣) قلت: يشهد لشطره الأول ما تقدم من الأحاديث، ولشطره الآخر ما بعده، وآخر عن
أيوب بلاغاً. رواه إسماعيل القاضي (رقم ٢٤ ) .
٢٩٢
١٦٦٥ - ١٦٦٧ - حديث
.
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٦٥ - (١٠) وعن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله عَ امِ قال:
((حيثُما كُنْتم فصَلُّوا عليّ ؛ فإِنَّ صلاتكم تَبْلُغُني)).
صـ لغيره
رواه الطبراني في « الكبير» بإسناد حسن .
حسن
١٦٦٦ - (١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله
ـه قال :
(( ما مِنْ أحدٍ يُسَلَّم عليَّ؛ إلا ردَّ الله إليَّ روحي حتى أَرُدَّ عليه السلامَ)).
رواه أحمد وأبو داود (١).
١٦٦٧ - (١٢) وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((إنَّ الله وكَّل بقبري ملكاً أعطاه الله أسماءَ الخلائِقِ، فلا يُصَلِّي عليَّ
أحدٌ إلى يوم القيامة إلا أَبْلغني باسْمه واسْم أبيه : هذا فلانُ ابنُ فلان قدْ
صلَّى عليكَ )).
رواه البزار .
وأبو الشيخ ابن حيان ، ولفظه : قال رسول الله
((إنَّ لله تبارك وتعالى ملكاً أعطاه أسماءَ الخلائقِ، فهو قائمٌ على قَبْري إذا
متُّ ، فليس أحدٌ يصلِّي عليَّ صلاةً إلا قال: يا محمدٌ ! صلَّى عليكَ فلانُ بنُ
فلان . قال : فيصلِّي الرَّبُّ تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكلِّ واحدةٍ عَشْراً)).
ورواه الطبراني في (( الكبير)) بنحوه .
(١) قلت: وكذا الطبراني في ((الأوسط)) (٣١١٦/٨٤/٤)، والبيهقي في ((الشعب))
(١٥٨١/٢١٧/٢).
٢٩٣
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٦٨ - ١٦٧٠ - حديث
( قال الحافظ ) :
(رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم؛ وفيه خلاف، عن عمران بن الحميري؛ ولا يُعرف)).(١)
١٦٦٨ - (١٣) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((إِن أَوْلى الناسِ بي يوم القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً)).
حـ لغيره
رواه الترمذي وابن حبان فى («صحيحه»؛ كلاهما من رواية موسى بن يعقوب الزمعي .
١٦٦٩ - (١٤) وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
يخطب ويقول :
((مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً؛ لم تَزَل الملائكةُ تُصَلِّي عليه ما صلى عليَّ،
فلیقلّ عبدٌ من ذلك ، أو لیکثر )) .
حـ لغيره
رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن ماجه ؛ كلهم عن عاصم بن عبيد الله عن
عبدالله بن عامر عن أبيه . وعاصم وإن كان واهي الحديث ؛ فقد مشاه بعضهم ، وصحح له
الترمذي ، وهذا الحديث حسن في المتابعات . والله أعلم .
حسن
صحيح
١٦٧٠ - (١٥) وعن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال :
* إذا ذهبَ رُبعُ الليلِ قامَ فقال :
كان رسول الله
(( يا أيُّها الناسُ! اذْكُرُوا الله، جاءَتِ الراجِفَةُ ، تَتْبَعُها الرادفة، جاء
الموتُ بما فيه ، جاء الموت بما فيه)) .
(١) كذا قال! وتعقبه السخاوي بقوله (ص ٨٥): ((قلت : بل هو معروف ، ولينه البخاري
وقال: ((لا يتابع عليه))، وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)). قال صاحب ((الميزان)) أيضاً. ((لا
يعرف)). قال: ونعيم بن ضمضم ضعفه بعضهم. انتهى . وقرأت بخط شيخنا: ((لم أر فيه توثيقاً ولا
تجريحاً إلا قول الذهبي)). يعني هذا)).
٢٩٤
١٥ - كتاب الدعاء
٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٧٠ - حديث
قال أبيُّ بن كعبٍ: فقلتُ : يا رسول الله! إني أُكثر الصلاة (١)
[عليكَ](٢) ، فكم أَجْعل لك من صلاتي ؟ قال :
((ما شِئْتَ)) .
قال : قلتُ : الربع ؟ قال :
(( ما شئت، وإن زدت فهو خيرٌ لك)) .
قلت : النصفَ ؟ قال :
(( ما شئْت ، فإن زدتَ خيرٌ لك)) .
قال : قلتُ: ثُلُثَيْن ؟ قال :
((ما شئت ، وإن زدت فهو خيرٌ لك)).
قال : أجْعل لك صلاتي كلَّها . قال :
((إذاً تُكفى همَّك، ويغفر لك ذنبك)).
رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه ، وقال الترمذي :
« حديث حسن صحيح )) .
وفي رواية (٣) عنه قال:
قال رجل : يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلها عليك ؟ قال :
(١) أي : الدعاء ؛ كما سيأتي بيانه من المؤلف وابن تيمية .
(٢) سقطت من الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة، وكذا مطبوعة المعلقين الثلاثة !
واستدركتها من (( الترمذي)) و((المستدرك) (٤٢١/٢ و٥١٣) والسياق له ، وعندهما بعض الزيادات
في السياق من كلام أبيّ ، لعل المصنف اختصرها عمداً. وكان في الأصل تقديم قوله: ((قلت :
ثلثين)) على قوله: ((قلت: النصف))! وسقط من نسخة الثلاثة جملة الثلثين وجوابه # *! وهكذا
يكون تحقيقهم المزعوم .
(٣) الأصل: (لأحمد)، والصواب ما أثبت ، لأنه ليس عنده (١٣٦/٥) إلا هذه الرواية
المختصرة .
٢٩٥
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٧١ و١٦٧٢ - حديث
.
.
((إذاً يكفيكَ الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك)).
وإسناد هذه جيد (١) .
قوله : ((أُكثِرِ الصلاة ، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟)). معناه : أُكثِر الدعاء ، فكم
أجعل لك من دعائي صلاةً عليك ؟
١٦٧١ - (١٦) وعن محمد بن یحیی بن حبان عن أبيه عن جده :
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله ! أجعلُ ثلثَ صلاتي عليك ؟ قال :
حـ لغيره
(( نعم إن شئت )) .
قال : الثلثين ؟ قال :
(( نعم)).
قال : فصلاتي كلَّها ؟
قال رسول الله
((إذاً يكفيك الله ما همَّك من أمر دنياك وآخرتك)).
رواه الطبراني بإسناد حسن .
١٦٧٢ - (١٧) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
حـ لغيره
(( أكثروا مِنَ الصلاةِ عليّ يومَ الجمعةِ؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه الملائكةُ ، وإِنّ
أحداً لن يصليَ عليّ؛ إلا عُرِضَتْ عليّ صلاتُه حتى يفرغَ منها)) .
قال : قلت : وبعد الموت ؟ قال :
(١) تخصيص هذه دون التي قبلها بالجودة ليس بجيد ، لأن مدار الروايتين على عبد الله بن
محمد بن عقيل، وهو حسن الحديث . وله شاهد مرسل عند القاضي إسماعيل ( رقم ١٣ -
بتحقيقي ) ، فبه صح الحديث والحمد لله .
٢٩٦
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٧٣ - ١٦٧٥- حديث
((إن الله حرمَ على الأرضِ أن تأكل أجسادَ الأنبياءِ عليهم السلام،
[ فنبيُّ الله حيٌّ يُرزقُ] (١)) .
رواه ابن ماجه بإسناد جید .
١٦٧٣ - (١٨) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
(( أكثروا عليّ من الصلاة في يوم الجمعة، فإن صلاةَ أمتي تعرضُ عليَّ حـ لغيره
في كلِّ يوم جمعةٍ ، فمن كان أكثرَهم عليَّ صلاةً؛ كان أقرَبهم مني منزلةً )).
رواه البيهقي بإسناد حسن ؛ إلا أن مكحولاً قيل: لم يسمع من أبي أمامة .
١٦٧٤ - (١٩) وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
صحیح
(( مِنْ أفضل أيامِكم يومُ الجمعة ، فيه خُلِقَ آدم ، وفيه قُبَض ، وفيه
النفخةُ ، وفيه الصعقةُ ، فأكثروا عليٍّ من الصلاة فيه ؛ فإنَّ صلاتكم معروضةٌ
عليّ )).
قالوا : يا رسول الله ! وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ - يعني :
بليت - فقال :
((إِنَّ الله عزَّ وجل حرَّم على الأرض أن تأكل أجسادَ الأنبياء )).
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وصححه .
( أَرَمْتَ) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم ، وروي بضم الهمزة وكسر الراء (٢).
١٦٧٥ - (٢٠) وعن عليّ رضي الله عنه قال:
كلُّ دعاء محجوبٌ حتى يُصَلَّى على محمد ◌َّهُ [وآل محمد](٣). صـ لـ
صـ لغيره
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((ابن ماجه)) (٥٠٢/١)، وليس فيه: ((عليهم السلام)).
(٢) قلت : هذا يؤكد خطأ ما وقع في الأصل في ضبط هذه الكلمة فيما سبق (٧ - الجمعة / ١
- باب / ٦٩٦) وأن الراجح ما استصوبته ثمة .
(٣) زيادة من ((المعجم الأوسط)) (٧٢٥/٤٠٨/١)، و(«مجمع الزوائد))، وعزاه إليه الحواشون
الثلاثة ، ولم يستدركوا الزيادة !
٢٩٧
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٧٦ و١٦٧٧ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط)) موقوفاً ، ورواته ثقات ، ورفعه بعضهم ، والموقوف أصح .
١٦٧٦ - (٢١) ورواه الترمذي عن أبي قُرَّة الأسدي عن سعيد بن المسيِّب عن
عمر بن الخطاب موقوفاً قال :
إنَّ الدعاءَ موقوف بين السماء والأرض ، لا يصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي
على نبيِّك
صـ لغيره
١٦٧٧ - (٢٢) وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عز له
:
((احْضُرُوا المِنْبر)).
صـ لغيره
فحضرْنا . فلما ارتقى درجة ؛ قال :
(( آمين)).
فلمَّا ارتقى الدرجة الثانية ؛ قال :
« آمين » :
فلماَ ارْتقى الدَّرجة الثالثة ؛ قال :
(( آمين)) :
فلما نزل قلنا: يا رسول الله ! لقد سمِعنا مِنْك اليومَ شيئاً ما كنّا نسْمَعه ؟
قال :
((إنَّ جبريلَ عَرَضَ لي فقال: بَعُدَ من أُدْرك رمضان ، فلم يُغفر له،
قلت : ( آمين ) ، فلما رقيتُ الثانية قال: بَعُدَ من ذُكِرْتَ عنده، فلم يُصَلِّ
عليكَ . فقلت : ( آمين )، فلما رَقيتُ الثالثة قال: بَعُدَ من أدرك أبويه الكبرُ
عنده أو أحدَهما ، فلم يدخلاه الجنَّة ، قلت: ( آمين ))).
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)).
٢٩٨
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٦٧٨ و١٦٧٩ - حديث
١٦٧٨ - (٢٣) وعن مالكِ بنِ الحسن بن مالكِ بن الحُوَيْرِثِ عن أبيه عن جدِّه
رضي الله عنه قال :
صـ لغيره
المِثْبر، فلما رقى عَتبةً؛ قال :
صَعَد رسول الله عَُّ
(«آمين)).
ثم رقى أخرى ، فقال :
((آمين)).
ثم رقى عَتَبَةً ثالثةً ، فقال :
((آمين )) . ثمّ قال :
(( أتاني جبريلُ فقال: يا محمد ! من أدْركَ رمضانَ ، فلم يُغْفَر له ؛ فأبعده
اللهُ ، فقلتُ: ( آمين ). قال: ومن أَدْرَك والديه أو أحدَهما ، فدخل النار؛
فأبعده اللهُ ، فقلت: ( آمين ). قال : ومن ذُكِرْتَ عنده ، فلم يصلِّ عليك؛
فأبعده الله، قلْ: ((آمين))، فقلتُ: ( آمين ))).
رواه ابن حبان في «صحيحه)). [ مضى ٩ - الصوم/٢].
١٦٧٩ - (٢٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله عَ ﴿ٍ صَعِدَ المنبر فقال:
((آمين، آمين، آمين)).
حسن
صحيح
قيل : يا رسول الله ! إنَّك صعدت المنبر فقلت: ( آمين، آمين ، آمين ) ؟
فقال :
((إنّ جبريل عليه السلام أتاني فقال: مَنْ أُدْرك شهر رمضان ، فلم يُغفر
له، فدخل النارَ؛ فأبعده الله، قُلْ: ( آمين )، فقلتُ: ( آمين )، ومن أدْرك
أبويه أو أحدَهما ، فلم يبُرَّهما ، فمات ، فدخل النار؛ فأبعده الله ،
١
٢٩٩
١٦٨٠ و ١٦٨١- حديث
٠٠٠
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
قل: ( آمين ). فقلت: ( آمين )، ومن ذُكرت عنده، فلم يصلِّ عليك،
فمات ، فدخل النار؛ فأبعده الله، قل: ( آمين ). فقلت: ( آمين))).
رواه ابن خزيمة، وابن حبان في «صحيحه » واللفظ له .
حسن
صحیح
١٦٨٠ - (٢٥) وعن أبي هريرة أيضاً : قال رسول الله
:
(( رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده، فلم يصل عليَّ، وَرَغِمَ أنفُ رجلٍ دخل
عليه رمضانُ ، ثم انسلخ قبل أن يُغْفر له ، وَرِغَم أنفُ رجلٍ أَدْرك عنده أبواه
الكبرَ، فلم يُدخلاه الجنَّة )) .
رواه الترمذي (١) وقال: « حدیث حسن غریب )) .
( رَغِم ) بكسر الغين المعجمة ؛ أي : لصق بالرغام ، وهو : التراب ذلاً وهواناً .
وقال ابن الأعرابي: ((هو بفتح الغين (٢)، ومعناه: ذل)).
١٦٨١ - (٢٦) وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
((من ذُكِرْت عنده فخَطِىءَ(٣) الصلاة عليَّ؛ خُطِّىء طريق الجنَّة)).
صـ لغيره
رواه الطبراني ، وروي مرسلاً عن محمد بن الحنفية وغيره . وهو أشبه .
وفي رواية لابن أبي عاصم عن محمد بن الحنفية قال : قال رسول الله
:
(( مَنْ ذُكرت عنده فنسي الصَّلاة عليَّ؛ خُطِّىء طريق الجنَّة)).
(١) قلت: وكذا رواه القاضى (رقم ١٦ و١٧)، وله عنده (١٨) طريق ثانية.
(٢) قلت: والظاهر من ((اللسان)) جواز الكسر والفتح، وهو الذي جزم به في ((القاموس))
بقوله: ((ورغمه كعلمه ومنعه)) فما نقله في ((العجالة)) (١/١٥٨) عن ابن الجوزي أنه قال في
كتابه: ((تقويم اللسان)): (( العامة تقول : رغم أنفه بكسر الغين، والصواب فتحها)) مما لا وجه له .
(٣) هو بفتح أوله، وكسر ثانيه. و(خُطَّىء ) بتشديد الطاء؛ مبني لما لم يسم فاعله . كذا
في ((العجالة)) (١/١٥٨).
٣٠٠