Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب فى قراءة سورة الفاتحة﴾ ...
١٤٥٧ - حدیث
((هذا باب من السماء فُتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه مَلَك
فقال :
هذا مَلَك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال :
أَبشِرْ بنورين أوتيتَهما ، لم يُؤْتَهما نبيٌّ قبلك ؛ فاتحةِ الكتابِ ، وخواتيم
سورة ﴿البقرة﴾، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتَه)).
رواه مسلم والنسائي والحاكم ، وقال :
((صحيح على شرطهما)).
( النقيض ) بالمعجمة : هو الصوت .
حسن
١٤٥٧ - (٦) وعن واثلة بن الأسقع؛ أن رسول الله ◌َ﴿ٍ قال:
((أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ (١)، وأَعطيتُ مكان الزبور المئين (٢)،
وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني(٣)، وفُضِّلْتُ بـ (المفصَّل) (٤)).
رواه أحمد ، وفى إسناده عمران القطان .
(١) يعني السور السبع الطوال، وهي من ﴿ البقرة﴾ إلى ﴿ براءة﴾.
(٢) وهي من السور ما كان فيها مئة آية فأكثر.
(٣) أي : السبع المثاني. وهي الفاتحة كما تقدم ، وسميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة .
(٤) والمراد به السور التي كثرت فصولها، وهي من ﴿ الحجرات﴾ إلى آخر القرآن على
الصحيح، كما في ((فتح الباري)» (٧٤/٩).
١٨١
-
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب فى قراءة سورة (البقرة ﴾
١٤٥٨ - ١٤٦٠ - حديث
٠٠
٦ - ( الترغيب في قراءة سورة (البقرة﴾ وخواتيمها و ﴿ آل عمران ﴾ ،
وما جاء فيمن قرأ آخر ﴿ آل عمران ﴾ فلم يتفكر فيها )
صحیح
١٤٥٨ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ه، قال:
(( لا تجعلوا بيوتكم مقابرَ ، إن الشيطانَ يَفِرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه
سورة ( البقرة﴾)).
رواه مسلم والنسائي والترمذي .
١٤٥٩ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
: سمع نقيضاً من فوقه ، فرفع رأسه(١)
بينما جبرائيل قاعد عند النبي
صحیح
فقال :
(( هذا باب من السماء فتح [اليوم]، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه
ملك ، فقال :
هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال :
أبشر بنورين أوتيتَهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك ؛ فاتحةُ الكتاب ، وخواتيمُ سورة
﴿البقرة﴾، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته)).
رواه مسلم والنسائي والحاكم وتقدم . [ قبل حديثين ] .
١٤٦٠ - (٣) وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول
الله چل يقول :
صحيح
((اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، اقرؤوا
الزهراوين : ﴿البقرة﴾ وسورة ﴿آل عمران﴾؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة
كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو كأنهما فِرقانٍ من طير صوافٌ ، تُحاجّان عن
(١) أي : جبريل كما تقدم قريباً .
١٨٢
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب في قراءة سورة (البقرة﴾ ...
١٤٦١ - ١٤٦٣ - حديث
أصحابهما . اقرؤوا سورة ( البقرة)؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا
تستطيعها البَطَلة)).
قال معاوية بن سلام : بلغني أن البطلة : السحرة .
رواه مسلم .
( الغيايتان ) : مثنى ( غياية ) بغين معجمة ويائين مثناتين تحت : وهي كل شيء أظل
الإنسان فوق رأسه ، كالسحابة والغاشية ونحوهما .
( وفرقان ) أي : قطعتان .
١٤٦١ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((لكلِّ شيءٍ سنامٌ، إن سنامَ القرآنِ سورةُ ﴿البقرة﴾ ... (١)).
حـ لغيره
رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال :
١٤٦٢ - (٥) وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
«حدیث غریب)) .
((إن لكل شيء سِناماً، وإن سنامَ القرآنِ سورةُ ﴿البقرة﴾ ... )).
حـ لغيره
رواه ابن حبان في « صحيحه » .
١٤٦٣ - (٦) وعن عبد الله(٢) قال:
صحیح
((اقرؤوا سورة (البقرة﴾ في بيوتكم، فإن الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ
فيه سورة (البقرة))).
رواه الحاكم موقوفاً هكذا، وقال: ((صحيح على شرطهما )) .
حسن
ورواه عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الأحوص عن عبدالله فرفعه .
( قال الحافظ:) ((وهذا إسناد حسن بما تقدم. والله أعلم)).
(١) في الأصل هنا: ((وفيها آية هي سيدة آي القرآن»، وهي من حصة الكتاب الآخر.
(٢) هو ابن مسعود رضي الله عنه .
١٨٣
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب في قراءة سورة (البقرة
١٤٦٤ و١٤٦٥ - حديث
صحیح
١٤٦٤ - (٧) وعن أسيد بن حضير رضي الله عنه ؛ أنه قال :
يا رسول الله ! بينما أنا أقرأ الليلة سورة (البقرة﴾ إذ سمعت وجْبة من
خلفي ، فظننتُ أن فرسي انطلق، - فقال رسول الله عَ ليه: ((اقرأ أبا عتيك)) -
فالتفتُّ فإذا مثل المصباح مُدَلّىَّ بين السماء والأرض ، - ورسول الله
يقول: ((اقرأ أبا عتيك)) - فقال: يا رسول الله! فما استطعت أن أَمضي . فقال
:
رسول الله
(( تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة ( البقرة﴾، أما إنك لو مضيت
لرأيت العجائب )).
رواه ابن حبان في «صحيحه» .(١)
ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد بنحوه ، وتقدم [ ١٢ - الجهاد / ١].
صحیح
١٤٦٥ - (٨) وعن النوّاس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت النبي
يقول :
«يؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا ،
تَقدُمُه سورة ﴿ البقرة ﴾ و ﴿ آل عمران ﴾ ،۔ وضرب لهما رسول الله
ثلاثة
أمثال ما نسيتهن بعد - قال : كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان ، بينهما شَرْق ،
أو كأنهما فِرقان من طير صوافً، تُحاجّان عن صاحبهما)).
ء
رواه مسلم ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن غريب ، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم : أنه يجيء ثواب قراءته .
كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبهه من الأحاديث؛ أنه يجيء ثواب قراءة
(١) قلت: وكذا رواه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ٢٦ - ٢٧) وغيره كالحاكم
(٥٥٤/١)، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وعزاه إليه المؤلف فيما تقدم من حديث أبي
سعيد ، وهو من أوهامه ، قلده فيه المعلقون الثلاثة كما تقدم بيانه هناك .
١٨٤
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب في قراءة سورة ﴿البقرة) ...
١٤٦٦ - ١٤٦٨ - حديث
القرآن، وفي حديث نواس - يعني هذا - ما يدل على ما فسروا إذ قال: (( وأهله الذين كانوا
يعملون به في الدنيا )) ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل)) انتهى .
قوله: (( بينهما شرق)): هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء (١) بعدهما قاف؛
أي : بينهما فرق يضيء .
١٤٦٦ - (٩) وعن ابن بريدة عن أبيه مرفوعاً :
حسن
((تعلموا ﴿البقرة﴾ و﴿ آل عمران﴾، فإنهما الزهراوان ، يظلان صحيح
صاحبَهما يوم القيامة كأنهما غمامتان ، أو غيايتان ، أو فرقان من طير صوافً)).
رواه الحاكم وقال: (( صحيح على شرط مسلم)).
صحیح
١٤٦٧ - (١٠) وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي ح ﴿ قال:
((إن الله كتبَ كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، أنزل
منه آيتين ، ختم بهما سورة ( البقرة﴾، لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها
شيطان)) .
رواه الترمذي - واللفظ له - وقال: ((حديث حسن غريب))، والنسائي وابن حبان
في ((صحيحه )) والحاكم ؛ إلا أن عنده :
((ولا يقرآن في بيت فيقربه شيطان ثلاث ليال)). وقال :
((صحيح على شرط مسلم )) .
حسن
١٤٦٨ - (١١) وعن عُبيد بن عُميرٍ؛ أنه قال لعائشة رضي الله عنها:
أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله حر ◌ّةٍ؟ قال: فسكتَتْ؛ ثم
قالت :
(١) قال الناجي: ((أي: وبفتحها أيضاً، لكن الإسكان أشهر، ومعناه: ضياء ونور ، ولعل
قول المصنف في تفسيره: (( أي بينها فرق)) أنه نور)).
١٨٥
١٣ - كتاب قراءة القرآن
٦ - الترغيب في قراءة سورة (البقرة )
١٤٦٨ - حديث
لما كانت ليلة من الليالي قال :
((يا عائشة ! ذَريني أتعبد الليلة لربي)).
قلت : والله إني أحب قربك ، وأحب ما يسرك .
قالت : فقام فتطهر، ثم قام يصلي ، قالت : فلم يزل يبكي حتى بَلَّ
حجره. قالت: وكان جالساً فلم يزل يبكي ﴿ حتى بلَّ لحيته . قالت : ثم
بكى حتى بلَّ الأرض . فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه یبکي ، قال : یا
رسول الله ! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال .
((أفلا أكون عبداً شكوراً؟ لقد أَنُزِلتْ عليّ الليلَة آيةٌ ؛ ويل لمن قرأها ولم
يتفكر فيها: ﴿ إن في خلق السموات والأرض﴾ الآية كلها)).
رواه ابن حبان في « صحيحه » وغيره .
١٨٦
١٣ - كتاب قراءة القرآن
٧ - الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾ ...
١٤٦٩ - حدیث
٧ - ( الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾، وما جاء في فضلها )
١٤٦٩ - (١) عن أبي أيوب الأنصاريِّ رضي الله عنه :
أنه كانت له سَهْوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول(١) فتأخذ منه، صـ لغيره
قال: فشكا ذلك إلى النبي ﴿ فقال:
(( اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله)).
قال : فَأَخذها فَحَلَفَتْ أن لا تعود ، فأرسلها. فجاء إلى رسول الله
فقال :
(( ما فعل أسيرك؟)). قال: حلفَت أن لا تعود . قال :
(( كذبت ، وهي معاودة للكذب )).
قال : فأخذها مرة أخرى ، فحلفتْ أن لا تعود . فأرسلها ، فجاء إلى
النبي لة فقال :
((ما فعل أسيرك ؟)). قال: حلفت أن لا تعود . فقال:
(( كذبت ، وهي معاودة للكذب )).
فَأَخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي ◌َه . فقالت :
إني ذاكرة لك شيئاً : آية الكرسي ، اقرأها في بيتك ؛ فلا يقربك شيطان ولا
غيره. فجاء إلى النبي ◌َله فقال :
(( ما فعل أسيرك؟)). قال: فأَخبره بما قالت . قال :
(( صدقت وهي كذوب )).
رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن غريب» .
(١) (الغول): جنس من الجن والشياطين، كانوا يعتقدون في الجاهلية أنها تتلون في البراري
لتضل الناس وتهلكهم، فأبطل ذلك النبي ﴿ بقوله: ((لا غول)) كما يأتي عن ابن الأثير قريباً.
١٨٧
١٣ - كتاب قراءة القرآن
٧ - الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾
١٤٧٠ - حديث
وتقدم حديث أبي هريرة في (( ما يقوله إذا أوى إلى فراشه)). [٦ - النوافل / ٩ ، آخره]،
وستأتي أحاديث في فضلها في « ما يقوله دبر الصلوات)) إن شاء الله. [ ١٤ - الذكر/١١ ].
( السهوة ) بفتح السين المهملة : هي الطاق في الحائط يوضع فيها الشيء . وقيل: هي
الصُّفة . وقيل : المخدع بين البيتين . وقيل : هو شيء شبيه بالرف . وقيل : بيت صغير كالخزانة
الصغيرة .
( قال المملي ) :
((كل واحد من هؤلاء يسمى السهوة ، ولفظ الحديث يحتمل الكل ، ولكن ورد في
بعض طرق هذا الحديث ما يرجح الأول )) .
و ( الغول) بضم الغين المعجمة: هو شيطان يأكل الناس. (١) وقيل : هو من يتلون من
الجن .
صحیح
١٤٧٠ - (٢) وعن [ ابن ] أُبيّ بن كعب ؛ أن أباه أخبره :
أنه كان لهم جَرِينٌ فیه تمرٌ ، وكان مما يتعاهده فیجدهُ ینقصُ ، فحرسه ذات
ليلةٍ ، فإذا هو بدابةٍ كهيئة الغلام المحتلم؛ قال : فسلمَ فرد عليه السلامَ، فقلت :
ما أنت ، جنٍّ أم إنسُ ؟ قال: جن . فقلت : ناولني يَدَك ، فإذا يد كلبٍ وشعر
كلب ، فقلت : هذا خلق الجن ؟ فقال : لقد عَلِمَتِ الجنُّ أن ما فيهم من هوَ
أشدُّ مني. قلت: ما يحملك على ما صنعتَ؟ فقال: بلغني أنك تحبُّ
الصدقةَ ، فأحببتُ أن أُصيبَ من طعامك . فقلت: ما الذي يُحرِزُنا منكم ؟
(١) كذا الأصل، وقد ذكره في ((اللسان)) عن ابن شميل. وأما ما ذكره من التلون . فهو من
﴿ بقوله: ((لاغول ولا صفر))، قال ابن الأثير:
خرافات الجاهلية التي أبطلها النبي
((الغول أحد الغيلان ، وهي جنس من الجن والشياطين ، كانت العرب تزعم أن الغول في
الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولاً . أي : تتلون تلوناً في صور شتى ، وتَغولهم أي : تضلهم عن
الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي تري وأبطله)).
١٨٨
١٣ - كتاب قراءة القرآن
٧ - الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾
١٤٧١ - حديث
قال: هذه الآية: آية الكرسيِّ. قال: فتركْتُه، وغدا أبيٌّ إلى رسول الله ﴿4،
فأخبره ، فقال :
(( صَدَقَ الخبيثُ)) .
رواه ابن حبان في «صحيحه))، وغيره . [ مضى ٦ - النوافل / ١٤ ].
( الجرين ) بفتح الجيم وكسر الراء : هو البيدر.
صحیح
١٤٧١ - (٣) وعن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
.
((يا أبا المنذر! أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ ».
قال : قلت : الله ورسوله أعلم . قال :
((يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ ».
قلت: ﴿ الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم﴾.
قال : فضرب في صدري ؛ وقال :
(([والله] لَيَهْنَكَ العلمُ أبا المنذر!)).
رواه مسلم وأبو داود ،
صحیح
ورواه أحمد وابن أبي شيبة(١) في كتابه بإسناد مسلم ، وزادا (٢) :
(( والذي نفسي بيده؛ إن لهذه الآية لساناً وشفتين ، تقدس الملك عند
ساق العرش )» .
(١) قلت: عطفه على أحمد يفيد أن إسنادهما واحد، وليس كذلك، فإن مسلماً رواه
(١٩٩/٢) عن ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجُرَيري بسنده عن أُبيّ.
وإسناد أحمد (١٤١/٥) هكذا : ثنا عبد الرزاق : أنا سفيان عن سعيد الجريري به .
(٢) الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين والمخطوطة: ((وزاد)) على الإفراد، وهو خطأ مناف
للسياق والواقع ، فإن الزيادة عند أحمد أيضاً (١٤٢/٥)، ومع أن المعلقين الثلاثة عزوه إليه بالأرقام فلم
يستفيدوا منه إلا التشبع بما لم يعطوا من التحقيق! وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٤١٠).
١٨٩
٠
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٨ - الترغيب فى قراءة سورة (الكهف﴾ ... ١٤٧٢ و١٤٧٣ - حديث
٨ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿الكهف﴾، أو عشر من أولها،
أو عشر من آخرها(١))
صحیح
١٤٧٢ - (١) عن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أن نبي الله مح ه قال:
(( من حفظ عشر آياتٍ من أولِ سورةٍ ﴿ الكهف ﴾؛ عُصِمَ من الدجال)).
رواه مسلم - واللفظ له - وأبو داود والنسائي ، وعندهما :
((عُصِمَ من فتنة الدجال)).
وهو كذا في بعض نسخ ((مسلم))(٢) .
١٤٧٣ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي عَ ﴿ قال:
صـ لغيره
(( من قرأ ﴿ الكهف﴾ كما أنزلت كانت له نوراً يوم القيامة من مقامه إلى
مكة ، ومن قرأ عشر آياتٍ من آخرِها(٣) ثم خرج الدجال ؛ لم يسلط عليه ، ومن
(١) انظر التعليق رقم (٢) و(٣) هنا .
(٢) قال الناجي في هذه النسخة: ((لم أرها)).
قلت: قد أشير إليها في حاشية ((مسلم)) (١٩٩/٢ - طبع استانبول)، وهي طبعة جيدة محققة.
وكذلك أكد وجودها أحد المعلقين على مخطوطة ( الناجي )، وهي ثابتة في حديث الدجال الطويل
بلفظ: (( .. فإنها جواركم من فتنته)). انظر ((الصحيحة)) (٥٨٢).
قلت: وفي الأصل هنا: (وفي رواية لمسلم وأبي داود: ((من آخر سورة ﴿الكهف﴾))، وفي رواية
للنسائي: (( من قرأ العشر الأواخر من سورة ﴿الكهف)))).
وكلتا الروايتين من رواية شعبة الشاذة، ورواية النسائي ذكرها في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٧ /
٩٤٨)، وقد اضطرب فيها شعبة كما بينته في ((الصحيحة)) (٥٨٢)، والمجفوظ بلفظ (أول). انظر
التعليق التالي .
( فائدة ) : ثم قال الناجي: ((أخلَّ المصنف بالترغيب في قراءة سورة ﴿ الفتح﴾، وفيه حديث
عمر في سبب نزولها، وفي آخره: ((لقد أنزلت على الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه
الشمس)) . رواه البخاري والترمذي والنسائي وغيرهم مطولاً)).
(٣) كذا وقع في هذه الرواية: ((من آخرها))، وهي شاذة، والصواب: ((من أولها)) كما في
الحديث الذي قبله، والتحقيق في ((الصحيحة)) برقم (٢٦٥١) .
١٩٠
...
١٣ - كتاب قراءة القرآن ٨ - الترغيب فى قراءة سورة ﴿الكهف﴾
١٤٧٣ _ حدیث
توضأ ثم قال: (( سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرُك وأتوبُ
إليك))؛ كتب في رَقِّ، ثم طُبعَ بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة )).
رواه الحاكم وقال :
((صحيح على شرط مسلم)) . وذكر أن ابن مهدي وقفه على الثوري عن أبي هاشم
الرماني .(١)
( قال الحافظ ) :
(«وتقدم باب في فضل قراءتها يوم الجمعة وليلة الجمعة في (كتاب الجمعة) [ ٧ / ٧ -
باب ])) .
٩ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿ يس﴾، وما جاء في فضلها)
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا ]
(١) قلت: ضعفه المعلقون الثلاثة هنا (٢١٧٣/٣٥٣/٢)، وحسنوه هناك (١٠٨٦/٥٧٧/١)!
والمرفوع صحيح لغيره ، والموقوف صحیح لذاته ، وهو شاهد قوي للمرفوع لأنه في حكمه ، ولا يقال
بالرأي .
١٩١
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٠ - الترغيب في قراءة سورة ﴿تبارك﴾
١٤٧٤ و ١٤٧٥ - حدیث
١٠ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿ تبارك الذي بيده الملك ﴾ )
١٤٧٤ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َ ﴿ قال:
((إن سورةً في القرآن ثلاثون آية شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفر له ، وهي :
﴿تبارك الذي بيده الملك))) .
حـ لغيره
رواه أبو داود والترمذي وحسنه(١)، واللفظ له، والنسائي وابن ماجه وابن
حبان في (( صحيحه ))، والحاكم وقال :
(( صحيح الإسناد)).
حسن
١٤٧٥ - (٢) وعن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال :
« يؤتى الرجلُ في قبره، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي
سبيل؛ كان يقرأ [عليّ ] (٣) سورة ﴿الملك). ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو
قال بطنه فيقول : ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أوعى فيّ سورة
﴿الملك﴾. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل،
كان يقرأ بي سورة ﴿الملك﴾، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في
التوراة سورة ﴿الملك﴾، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب)).
(١) قلت: إنما حسن متنه لا سنده، فإنه قال: ((حديث حسن))، يشير إلى أن سنده ضعيف
غير واه ، وأنه تقوى بغيره، ولذلك حسنته هنا، وبينته في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٥)، وأما المعلقون
الثلاثة فقلدوا التصحيح بغير علم (خبط لزق) !
(٢) سقطت من الأصل واستدركتها من فضائل القرآن، لابن الضريس (٢٣٢/١٠٥)
و («عبد الرزاق» (٣٧٩/٣) وغيرهما . ومنهما صححت بعض الأخطاء الأخرى.
١٩٢
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٠ - الترغيب في قراءة سورة ﴿تبارك﴾
١٤٧٥ ۔ حدیث
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)).
حسن
وهو في النسائي مختصر :
((من قرأ ﴿تباركَ الذي بيده الملكُ﴾ كلَّ ليلةٍ؛ منَعَهُ الله عزَّ وجل بها من
عذابِ القبرِ)) .
وكنا في عهد رسول اللّه عَ﴾ نسميها: ( المانعة )، وإنها في كتابِ اللهِ
عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ ، فقد أكثر وأطاب .
١٩٣
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١١ - الترغيب في قراءة ﴿إذا الشمس كورت﴾ ..
١٤٧٦ - حدیث
١١ - ( الترغيب في قراءة ﴿إذا الشمس كورت﴾ وما يذكر معها)
صحیح
:
١٤٧٦ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
((من سَرَّ أن ينظرَ إلى يوم القيامةِ كأنه رأيُ العين؛ فليقرأ : ﴿ إذا
الشمس كورت﴾ و﴿ إذا السماء انفطرت﴾ و﴿ إذا السماء انشقت﴾)).
رواه الترمذي وغيره .
( قال المملي ) رضي الله عنه :
(( لم يصف الترمذي هذا الحديث بحسن ولا بغرابة (١) ، وإسناده متصل، ورواته ثقات
مشهورون )) .
ورواه الحاكم وقال :
(( صحيح الإسناد)).
(١) قلت: لكن وقع في طبعة الدعاس وغيرها أنه قال: ((حديث حسن غريب))، وهو صحيح
كما قال الحاكم، ووافقه الذهبي، وقد خرحته في ((الصحيحة)) (١٠٨١)، وجود إسناده الحافظ .
١٩٤
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٢ - الترغيب فى قراءة ﴿إذا زلزلت﴾
١٤٧٧ ۔ حدیث
١٢ - ( الترغيب في قراءة ﴿إذا زلزلت﴾ وما يذكر معها)
١٤٧٧ - (١) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
(( ... (١) ﴿ قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن، و ﴿ قل يا أيها حـ لغيره
الكافرون ﴾ تعدل رُبع القرآن )) .
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما عن يمان بن المغيرة العنَزَي : حدثنا عطاء عن ابن
عباس ، وقال الترمذي :
((حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة)). وقال الحاكم:
(« صحيح الإسناد)).
١٣ - ( الترغيب في قراءة ﴿ألهاكم التكاثر﴾)
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا ].
(١) المحذوف هنا لفظه: ((إذا زلزلت تعدل نصف القرآن))، وهو المقصود بالباب ، لكنه من
حصة الكتاب الآخر .
١٩٥
١٤ - الترغيب في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ ١٤٧٨ و١٤٧٩ - حديث
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٤ - ( الترغيب في قراءة ﴿ قل هو الله أحد ﴾ )
صحيح
١٤٧٨ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
أقبلتُ مع رسول الله ◌َ ، فسمع رجلاً يقرأ: ﴿ قل هو الله أحد . الله
الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كُفُواً أحد﴾، فقال رسول الله عَانِ:
((وجبت)).
فسألته : ماذا يا رسول الله ؟ فقال :
((الجنة)).
فقال أبو هريرة: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأُبشره، ثم فَرِقْتُ أن
يفوتني الغداءُ مع رسول الله عَ ليه ، ثم ذهبت إلى الرجل ، فوجدته قد ذهب .
رواه مالك - واللفظ له - والترمذي، وليس عنده قول أبي هريرة: ((فأردت ... )) إلى
آخره . وقال :
(( حديث حسن صحيح غريب )).
والنسائي ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد )).
( فرِقتُ) بكسر الراء ؛ أي : خِفْتُ .
١٤٧٩ - (٢) وعنه قال: قال رسول الله عزطلين:
صحيح
((احشُدوا؛ فإني سأقرأ عليكم ثُلث القرآن)).
فَحَشَدَ من حشد .
ثم خرج النبي لة، فقرأ: ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ، ثم دخل .
١٩٦
١٤ - الترغيب في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ ١٤٨٠ - ١٤٨٢ - حديث
١٣ - كتاب قراءة القرآن
فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبر، (١) جاءه من السماء ، فذلك الذي
أدخله. ثم خرج نبي الله ع﴿ فقال :
(( إني قلت لكم : سأقرأ عليكم ثُلثَ القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)).
رواه مسلم والترمذي .
صحیح
١٤٨٠ - (٣) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي
◌ُ قال :
((أَيعجِزُ أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟)).
قالوا : وكيف يَقرأ ثلثَ القرآن ؟ قال :
((﴿ قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن)).
وفي رواية قال :
((إن الله عز وجل جزّأ القرآن ثَلاثة أَجزاء ، فجعل ﴿قل هو الله أحد ﴾
جزءاً من أجزاء القرآن)).
رواه مسلم .
١٤٨١ - (٤) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( أيعجز أحدكم أن يقرأَ في ليلة ثلث القرآن ؟
صـ لغيره
من قرأ: ﴿ الله الواحد الصمد﴾، فقد قرأ ثلث القرآن)).
رواه الترمذي وقال: (( حدیث حسن )).
صحیح
١٤٨٢ - (٥) وعن أبي سعيدٍ الخدّري رضي الله عنه :
أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ﴿قل هو الله أحد ﴾ يُرَدِّدُها ، فلما أصبح جاء
(١) الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة: ((إنا نرى هذا خبراً))، فصححته من ((مسلم))،
وفي نسخة منه: ((خبراً)) على النصب. وأما ما في حاشية عمارة: ((في رواية مسلم : فإني أرى
هذا خير خبره ؛ . فمما لا أصل له ! بل هو من التحريفات الكثيرة التي وقعت فيه .
١٩٧
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٤ - الترغيب فى قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾
١٤٨٣ و١٤٨٤ - حديث
إلى النبي ﴿، فذكر ذلك له ، وكانَ الرجلُ يتقالُّها . فقال رسول الله
((والذي نفسي بيده، إنها لَتعدل ثلث القرآن)).
رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي .
( قال الحافظ ) :
(( والرجل القارىء هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري من أمه )) .
١٤٨٣ - (٦) وعن عائشة رضي الله عنها :
صحیح
أن النبي ◌َ ﴿ل بعث رجلاً على سَرِيَّةٍ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم،
ثُ . فقال :
فيختم بـ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ، فلما رجعوا ، ذكروا ذلك للنبي
(( سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟)).
فسألوه ؟ فقال: لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال
النبي {09 :
((أَخبروه أن الله يحبه )).
رواه البخاري ومسلم والنسائي .
١٤٨٤ - (٧) ورواه البخاري أيضاً والترمذي عن أنس أطول منه ، (١) وقال في
آخره :
صحیح
فلما أتاهم النبي
. أخبروه الخبر فقال :
(١) قال الناجى: ((لكن بسياق آخر أوله: ((كان رجل من الأنصار يؤمهم فى مسجد قباء ... ))،
فكان يتعين التنبيه على مغايرته لما قبله .
قلت: وهو عند البخاري معلق ، وعند الترمذي موصول ، فكان ينبغي عليهما التنبيه على ذلك .
انظر ((صفة الصلاة)) (ص ١٠٣ - ١٠٤ - طبعة المعارف)، و ((مختصر البخاري)) (رقم ١٣٠ - معلق)
- وقد طبع الأول والثاني منه ، وسائره تحت الطبع .. ورواه ابن حبان أيضاً مختصراً ( ٧٧٤ و ١٧٧٥ ).
١٩٨
١٣ - كتاب قراءة القرآن ١٤ - الترغيب في قراءة ﴿قل هو الله أحد)
١٤٨٤ - حديث
(( يا فلان ! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك على
لزوم هذه السورة في كل ركعة ؟ )).
فقال : إني أحبها . فقال :
((حبُّك إياها أدخلَك الجنةَ)) .
( قال الحافظ ) :
((وفي باب (( ما يقوله دبر الصلوات)) وغيره أحاديث من هذا الباب . وتقدم أيضاً
أحاديث تتضمن فضلها في أبواب متفرقة)) .
١٩٩
١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٥ - الترغيب في قراءة ﴿المعوذتين﴾
١٤٨٥ - حديث
١٥ - ( الترغيب في قراءة ﴿المعوذتين﴾)
:
١٤٨٥ - (١) عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله
صحیح
((ألم تَرَ آيات أنزلت الليلة. لم يُرَ مثلهن ؟ ﴿ قل أعوذ برب الفلق
و ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾)).
حسن
رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود ، ولفظه : قال :
كنت أقود برسول الله ﴿ في السفر ، فقال:
(( يا عقبة! ألا أعلمُك خيرَ سورتين قُرئتا؟ »،
فعلَّمني ﴿ قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ فذكر
الحديث .
وفي رواية لأبي داود قال :
صـ لغيره
بينما أنا أسير مع رسول الله مَ ﴿ بين ( الجحفة ) و( الأبواء )، إذ غَشِيَتْنا
ريحٌ وظلمة شديدة، فجعل رسول الله عَ ليه يتعوذ بـ ﴿أعوذ برب الفلق ﴾
و ﴿ أعوذ برب الناس ﴾ ويقول :
(( يا عقبة! تعوذ بهما ، فما تَعَوّذَ مُتعوَّذٌ بمثلهما)) .
قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة .
صحيح
ورواه ابن حبان في «صحيحه »، ولفظه :
قلت : يا رسول الله ! أقرئني آياً من سورة ﴿هود﴾، وآياً من سورة
:
﴿يوسف﴾ . فقال النبي
((يا عقبة بن عامر ! إنك لن تقرأ سورةً أحبَّ إلى الله ، ولا أبلغ عنده من
٢٠٠