Indexed OCR Text

Pages 81-100

١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ... ١٢٤٤ و١٢٤٥ - حديث
وفرسٌ يغالِقُ عليه الرجلُ ويراهِنُ ، فثمنُه وزرٌ، [ وعَلَفُه وزرٌ] (١) ، وركوبُه
وزرٌ .
وفرسٌ للبِطنةِ ، فعسى أنْ يكونَ سداداً من الفقر إنْ شاءَ الله )).
رواه أحمد، ورجاله رجال «الصحيح».
صحيح
١٢٤٤ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يوم القيامةِ، ومَثَلُ المنُفِقِ عليها
كالمتكفِّفِ بالصدقةِ » .
رواه أبو يعلى، والطبراني في «الأوسط))، ورجاله رجال ((الصحيح)).(٢) وهو
في (( الصحيح)) باختصار النفقة .
وروى ابن حبان في «صحيحه» شطره الأخير قال :
صحیح
((مَثَلُ المنفقِ على الخيلِ؛ كالمتكفَّفِ بالصدقةِ )).
فقلت(٣) لمعمر: ما المتكففُ بالصدقةِ ؟ قال : الذي يُعطي بكفِّه.
◌ُ قال :
عن النبي
١٢٤٥ - (٥) وعن أبي كبشة صاحب النبي
صحيح
((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ ، وأهلُها معانون عليها ،
والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقة )) .
رواه الطبراني ، وابن حبان في «صحيحه ))، والحاكم ، وقال :
((صحيح الإسناد)).
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المسند)) (٣٨١/٥).
(٢) ورواه أبو عوانة في «صحيحه)) (١٥/٥)، وسنده صحيح، وكذلك أخرج الآتي بعده.
(٣) القائل: ((فقلت)) هو عبد الرزاق . ومعمر هو ابن راشد ، ثقة مشهور.
٨١

١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ... ١٢٤٦-١٢٤٩ - حديث
١٢٤٦ - (٦) وعن سهل ابن الحنظلية - وهو سهل بن الربيع بن عمرو - قال :
: :
قال رسول الله
((المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقة ، لا يَقبِضُها)).
صـ لغيره
رواه أبو داود .
صحیح
١٢٤٧ - (٧) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
: قال :
(( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ)).
رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه .
صحيح
١٢٤٨ - (٨) وعن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه؛ أن النبي عَ ه قال:
(( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يوم القيامة)).
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .
١٢٤٩ - (٩) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
(( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يوم القيامةِ ، وأهلُها معانون
عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها (١) ، ولا
تقلدوها الأوتارَ » .
صـ لغيره
رواه أحمد بإسناد جید .
(١) أي : قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية
التي كانت بينكم .
و(الأوتار) جمع (وتر)، وهو الدم وطلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك لازماً لها في أعناقها
لزوم القلائد للأعناق، كما في «النهاية».
قال: (( وقيل: أراد بـ ( الأوتار) جمع وتر: القوس . أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق
وقيل : إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى ، فتكون
كالعوذة لها ، فنهاهم)).
قلت: وهذا هو الذي رجحه أبو عبيدة وتبعه الطحاوي فى ((مشكل الآثار)) (١٣٢/١)،
ولعله الصواب .
٨٢

١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء
١٢٥٠ - ١٢٥٣- حديث
صحیح
١٢٥٠ - (١٠) وعن جرير رضي الله عنه قال :
رأيتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ يلوي ناصيةَ فَرَسِ بإصبَعِه وهو يقولُ :
(( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ: الأجرُ والغنيمة)).
رواه مسلم والنسائي .
صحیح
١٢٥١ - (١١) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول
二樓
« ما مِنْ فرس عربي إلا يُؤذَنُ له عند كل سَحَر بكلماتٍ يدعو بهن :
اللهم خَوَّلْتني مَن خَولتَني مِن بني آدم، وجعلتَتي له ، فاجعلني أحبّ أهلِه
وماله ، أَو مِن أحبّ أَهلِه ومالِه إليه )) .
رواه النسائي .
صحیح
١٢٥٢ -(١٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((البركةُ في نواصي الخيلِ)).
رواه البخاري ومسلم .
١٢٥٣ - (١٣) وعن عقبة بن عامر وأبي قتادة رضي الله عنهما قالا: قال صحيح
رسول الله ټپ :
((خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ ، المحجَّل ، طلقُ اليدِ اليمنى. قال
يزيد - يعني ابن أبي حبيب -: فإنْ لم يكن أدهَمَ ، فَكُمَيْت على هذه الشية)).
رواه ابن حبان في « صحيحه ».
ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي قتادة وحده .
:
ولفظ الترمذي : قال رسول الله
((خيرُ الخيلِ الأدهمُ ، الأقرحُ، الأرثمُ ، ثم الأقرحُ المحجَّل ، طلقُ اليمنى ،
فإن لم يكن أدهمَ ، فكُميتٌ على هذه الشِّية )).
صحیح
٨٣

١٢- کتاب الجهاد ٤۔ الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ... ١٢٥٤ و ١٢٥٥ - حديث
قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) .
وقال الحاكم: ((صحيح على شرطهما)).
( الأقرح ) : هو الفرس يكون في وسط جبهته قرحة ، وهي بياض يسير .
و ( الأرثم ) بفتح الهمزة وثاء مثلثة مفتوحة: هو الفرس يكون به رُثم ، محركاً ومضموم
الراء ساكن الثاء ، وهو بياض في شفته العليا ، والأنثى : رثماء .
و ( طَلْق اليمنى) بفتح الطاء وسكون اللام وبضمها أيضاً : إذا لم يكن بها تحجيل .
و ( الكُمَيت ) بضم الكاف وفتح الميم : هو الفرس الذي ليس بالأشقر ولا الأدهم ، بل
يخالط حمرته سواد .
و ( الشِّيَة) بكسر الشين المعجمة وفتح الياء مخففة : هو كل لون في الفرس يكون
معظم لونها على خلافه .
١٢٥٤ - (١٤) وعن عقبة أيضاً عن النبي #﴿ قال:
((إذا أردت أن تغزوَ فاشتر فرساً أغرَّ محجَّلاً، مطلق اليمنى ؛ فإنك تغنم
وتسلم )) .
حـ لغيره
رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) .
١٢٥٥ - (١٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
حسن
((يُمْنُ الخيل في شُقرِها)).
صحيح
رواه أبو داود، والترمذي وقال: ((حديث حسن غريب)).
( اليمن ) بضم الياء: هو البركة والقوة(١) .
(١) كذا قال، ولا معنى للقوة هنا، قال الناجى (٢/١٣٧):
((فأما البركة فصحيحة مسلمة ، وأما القوة فمردودة ، وإنما القوة في اللغة : اليمين لا اليمن .
قال الشاعر:
إذا ما رايةَ رُفعت لمجدٍ
تلقاها عرابة باليمين .
أي : بالقوة .
والحاصل أن لفظة ( القوة ) هنا دخيلة لا محل لها ولا تعلق، فيتعين إسقاطها لما قد علمت)).
٨٤

١٢ - كتاب الجهاد ٥ - ترغيب الغازي والمرابط في العمل الصالح.
١٢٥٦ - ١٢٦٠ - حديث
٥ - ( ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم .. (١) )
صحیح
:辦
١٢٥٦ - (١) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ما من عبد يصومُ يوماً في سبيلِ الله ؛ إلا باعدَ الله بذلكَ اليومِ وجهَهُ
عن النارِ سبعينَ خريفاً ».
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى ٩ - الصوم/ ١].
١٢٥٧ - (٢) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
(( من صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ ؛ جعلَ اللهُ بينه وبينَ النارِ خندقاً كما بين حـ لغيره
السماءِ والأرضِ)).
رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) بإسناد حسن. [ مضى هناك].
قال :
١٢٥٨ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه ؛ أن النبي
(( من صامَ يوماً في سبيلِ الله ؛ جعلَ الله بينَه وبينَ النارِ خندقاً كما بين
السماء والأرضِ )) .
حسن
رواه الترمذي عن الوليد بن جميل عن القاسم عنه، وقال: (( حديث غريب )). [ مضى
هناك ]
صـ لغيره
١٢٥٩ - (٤) وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: *
(( من صامَ يوماً في سبيلِ الله ؛ بعدتْ منه النارُ مسيرةَ مئةٍ عام)).
رواه الطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)) بإسناد لا بأس به . [ مضى أيضاً ]
١٢٦٠ - (٥) ورواه النسائي من حديث عقبة .
حـ صحيح
(١) في الأصل هنا: (والصلاة والذكر ونحو ذلك) ، حذفناه بسبب منافاة أحاديثه لشرطنا في
هذا الكتاب، وانطر الأحاديث المناسبة للمحذوف في ((الضعيف)).
٨٥

١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦١ - ١٢٦٣ - حديث
٦ - ( الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ، وما جاء في فضل المشي
والغبار في سبيل الله والخوف فيه )
صحیح
اللهُ قال :
١٢٦١ - (١) عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن رسول الله
(( لَغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقَابُ(١) قوسِ
أحدِ كم من الجنةِ ، أو موضع قيد - يعني سوطه - خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولو
أن امرأةً من أهلِ الجنةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأته
ريحاً، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها)).
رواه البخاري ومسلم وغيرهما .
( الغَدوة ) بفتح الغين المعجمة : هي المرة الواحدة من الذهاب.
و ( الروحة ) بفتح الراء : هي المرة الواحدة من المجيء .
و( النصيف ) : الخمار.
١٢٦٢ - (٢) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صحیح
((غدوة في سبيلِ الله ، أو روحةٌ؛ خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمسُ أو
غربت))(٢) .
رواه مسلم والنسائي .
! قال :
١٢٦٣ - (٣) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
صحيح
(١) يعني : طولها .
(٢) هو معنى قوله
الآتي بعده: ((خير من الدنيا وما فيها)). وهذا منه ﴿ إنما هو على
ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا ، وأما التحقيق فلا تدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل
التفضيل ، إلا كما يقال : العسل أحلى من الخل .
٨٦

١٢ - كتاب الجهاد ٦- الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٤ - ١٢٦٦ - حديث
(( رباطُ يوم في سبيلِ الله خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدِكم
من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والروحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله أو
الغدوةُ، خيرٌ من الدنيا وما عليها )).
رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه . وتقدم [أول ١٢ - الجهاد ] .
١٢٦٤ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
الجنة قال :
((الغازي في سبيلِ الله ، والحاجُّ إلى بيتِ الله ، والمعتمرُ وفدُ الله، دعاهم حـ لغيره
فأجابوه )) .
رواه ابن ماجه، وابن حبان في « صحيحه»، واللفظ له؛ كلاهما عن عمران بن عيينة
عن عطاء بن السائب عن مجاهد عنه ، والبيهقي من هذه الطريق فوقفه ، ولم يرفعه .[ مضى
١١ - الحج/ ١].
١٢٦٥ - (٥) ورواه بنحوه من حديث أبي هريرة النسائيُّ وابن ماجه وابن خزيمة صحيح
في ((صحيحه))(١). [ مضى لفظه هناك ].
١٢٦٦ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:柴
صحیح
(( تَضَمَّنَ اللهُ لمن خرج في سبيلهِ لا يُخرجهُ إلا جهادٌ في سبيلي ، وإيمانٌ
بي ، وتصديقٌ برسلي ؛ فهو ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنةَ ، أو أُرجعَه إلى منزِلِه الذي
خرجَ منه ، نائلاً ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ، والذي نفسُ محمدٍ بيده ما كَلْمٌ
يُكْلَمُ في سبيلِ الله إلا جاءَ يوم القيامةِ كهيئتهِ حين كُلِمَ ، لونُه لونُ دم ، وربحُه
ريحُ مسكٍ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ، لولا أن أشْقَّ على المسلمينَ ماً قعدتُ
(١) في الأصل هنا قوله: (وقال ابن ماجه في آخره: (( إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر
لهم ») ، وهي زيادة ضعيفة .
٨٧

١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٧ و ١٢٦٨ - حديث
خلاف سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ الله أبداً ، ولكن لا أَجدُ سَعَةً فأَحملهم ، ولا
يجدونَ سَعَةً وَيَشُقُّ عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لَوَددت
أن أغزوَ في سبيل الله فأُقتلَ ، ثم أغزوَ فأُقتلَ ، ثم أُغزوَ فَأُقْتلَ )) .
رواه مسلم ، واللفظ له .
ورواه مالك والبخاري والنسائي ، ولفظهم :
((تكفَّلَ الله لمن جاهدَ في سبيلِهِ ، لا يُخرجُه من بيتِه إلا الجهادُ في
سبيله ، وتصديقٌ بكلماتهِ ؛ أن يدخلَه الجنةَ ، أو يردِّه إلى مسكنهِ بما نالَ من
أجرٍ أو غنيمةٍ )) الحديث .
( الكُلْم ) بفتح الكاف وسكون اللام : هو الجرح .
١٢٦٧ - (٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صـ لغيره
(( من خرجَ حاجاً فماتَ؛ كتبَ الله له أجرَ الحاجِّ إلى يوم القيامةِ ، ومن
خرجَ معتمراً فماتَ، كتبَ الله له أجرَ المعتمرِ إلى يوم القيامةِ ، ومن خرجَ
غازياً فماتَ، كتبَ الله له أجرَ الغازي إلى يوم القيامةِ)).
رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق، وبقية إسناده ثقات(١). [ مضى ١١ - الحج/
١ - في الحج والعمرة ].
١٢٦٨ - (٨) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
صـ لغيره
عهد إلينا رسول الله ع﴿﴿ في :
(( خمسٌ من فعلَ واحدةً منهن كان ضامناً على الله عز وجل : من عادَ
مريضاً، أو خرَجَ مع جنازةٍ ، أو خرجَ غازياً في سبيلِ الله ، أو دخلَ على إمام
(١) قلت: بل فيه - علاوة على عنعنة ابن إسحاق - من لم يوثقه غير ابن حبان، لكني
وجدت له متابعاً قوياً، خرجته من أجله في (( الصحيحة)) (٢٥٥٣).
٨٨

١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٩ - ١٢٧١ - حديث
يريد بذلك تعزيرَه وتوقيرَه، أو قعدَ في بيتِهِ فَسَلِمَ، وسِلمَ الناسُ منه)).
رواه أحمد - واللفظ له - والبزار والطبراني، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما)).
١٢٦٩ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله.
: :
(( لا يلجُ النارَ رجلٌ بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبنُ في الضرع ، ولا صـ لغيره
يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنم ) .
رواه الترمذي ، واللفظ له ، وقال :
(( حديث حسن غريب صحيح))، والنسائي والحاكم والبيهقي؛ إلا أنهم قالوا :
صحیح
(« لا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ في مَنخِرَيْ مسلم أبداً » .
١٢٧٠ - (١٠) وعن عبدالرحمن بن جبر رضي الله عنه قال : قال رسول
:
وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد))(١) .
صحيح
(( ما اغبرتْ قدما عبد في سبيل الله فتمسَّه النارُ)).
رواه البخاري ، واللفظ له .
ورواه النسائي والترمذي في حديثٍ ، ولفظه :
(( من اغبرتْ قدماه في سبيل الله فهما حرامٌ على النارِ)).
١٢٧١ - (١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
﴿ُ قال :
حسن
(( لا يجتمعانِ في النارِ اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخرَ؛ مسلمٌ قتلَ كافراً ثم
سدّدَ المسلمُ وقاربَ ، ولا يجتمعان في جوفِ عبدٍ ؛ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ
جهنمَ ، ولا يجتمعانِ في قلبٍ عبدٍ؛ الإيمانُ والشحُّ)) .
(١) قلت : ورواه ابن حبان أيضاً (رقم ١٥٩٨ - موارد).
٨٩

١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٧٢ و١٢٧٣ - حديث
رواه النسائي والحاكم - واللفظ له ، وهو أتم - ، وقال :
(( صحيح على شرط مسلم)).
وقال النسائي :
((الإِيمان والحسد))(١) .
وصدرُ الحديث في مسلم .
١٢٧٢ - (١٢) وروى الطبراني في ((الأوسط)) عن عمرو بن قيس الكندي
قال :
صـ لغيره
كنا(٢) مع أبي الدرداء منصرفين من ( الصائفة )، فقال : يا أيها الناس !
اجتمعوا ، سمعتُ رسولَ الله ◌َ ◌ُّ يقولُ :
(( من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله ؛ حرَّمَ الله سائرَ جسدِهِ على النارِ)).
قوله: (( من الصائفة)) أي : من غزوة الصائفة ، وهي غزوةُ الروم ، سميت بذلك لأنهم
كانوا يغزونهم في الصيف خوفاً من البرد والثلج في الشتاء .
١٢٧٣ - (١٣) وعن أبي المُصبِّحِ المُقْرائي قال :
صـ لغيره
بينما نحن نسيرُ بأرضِ الروم في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبد الله
الخثعمي ، إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بن عبدِ الله رضيَ الله عنهما وهو يقودُ بغلاً له،
فقالَ له مالكٌ: أي أبا عبد الله ! اركبْ فقد حملَكَ الله . فقالَ جابرٌ : أُصلِحُ
دابتي ، وأستغني عن قومي ، وسمعتُ رسولَ الله ◌ٍَّ يقول:
(١) قلت: وهو رواية لابن حبان (١٥٩٧)، وانظر (١٥٩٩ و١٦٠٠).
(٢) الأصل: ((إنا))، والتصويب من ((الأوسط)) (٥٦٦٣ - مصورتي)، و((المجمع))
(٢٨٦/٥) .
٩٠

١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ...
١٢٧٤ - حديث
(( من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله ؛ حرّمَهُ الله على النار)).
فسارَ حتى إذا كانَ حيثُ لم يسمعه الصوتَ نادى بأعلى صوته : يا أبا
عبد الله ! اركبْ فقد حَمَلك الله . فعرف جابر الذي يريد ، فقال : أُصلِحَ
دابتي ، وأستغني عن قومي ، وسمعت رسول الله
يقول :
(( من اغبرت قدماه في سبيل الله ؛ حرمه الله على النار)).
فتواثب الناسُ عن دوابهم ، فما رأيتُ يوماً أكثرَ ماشياً منه .
رواه ابن حبان في «صحيحه »، واللفظ له .
ورواه أبو يعلى بإسناد جيدٍ ، إلا أنه قال : عن سليمان بن موسى قال :
((بينا نحن نسير))(١)، فذكره بنحوه، وقال فيه: سمعت رسول الله :﴿ يقول:
(( ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيلِ الله ؛ إلا حرمَ الله عليهما النارَ)).
( قال) : (٢) فنزل مالك، ونزل الناسُ يمشون ، فما رؤي يوماً أكثرَ ماشياً منه .
( المُصبح ) بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة .
و ( المُقرائي ) بضم الميم، وقيل بفتحها ، والضم أشهر وبسكون القاف بعدها راء
وألف ممدوة ، نسبة إلى قرية بـ ( دمشق ) .
١٢٧٤ - (١٤) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله
يقول :
صحیح
(١) قلت: الحديث عند أبي يعلى (٢٦٩/١) من طريق سليمان المذكور قال: ((هو مالك بن
عبد الله الخثعمي .. )) الحديث نحوه، ليس فيه الجملة المذكورة ، وكذلك ذكره الهيثمي (٢٨٦/٥)،
وإنما هي في ((مسند أحمد)) (٢٢٥/٥ - ٢٣٦)، لكنه جعل الحديث من مسند مالك، وهو المنادى
من رجل . وسنده صحيح، وروى أبو يعلى (٥٥٨/٢ ) المرفوع منه عن جابر أيضاً، ولعله الصواب .
(٢) زيادة من ((أبي يعلى)) و ((المجمع)).
٩١

١٢ - کتاب الجهاد
٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ...
١٢٧٥ ۔ حدیث
(( ما خالطَ قلبَ امرىءٍ رَهْجٌ في سبيلِ الله ؛ إلا حرمَ الله عليه النارَ)).
رواه أحمد ، ورواته ثقات .
( الرَّهْج ) بفتح الراء وسكون الهاء ، وقيل بفتحها : هو ما بداخل باطن الإنسان من
الخوف والجزع ونحوه(١) .
١٢٧٥ - (١٥) وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت :
فتنةً فقرّبها ، قالت : قلت : يا رسول الله ! من خیرُ
ذکرَ رسولُ الله
صـ لغيره
الناس فيها ؟ قال :
(( رجلٌ في ماشيةٍ، يؤدي حقَّها، ويعبدُ رَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسٍ فرسِه
يخيفُ العدوَّ ويخيفونَه )) .
رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك، وقال: (( حديث غريب)) . وتقدم
[الباب الأول / ١٢ - حديث] .(٢)
(١) كذا قال المؤلف رحمه الله ، وهو من أخطائه التي نبّه عليها الحافظ الناجي. والصواب أنه
الغبار؛ كما في ((النهاية)) و ((اللسان)) وغيرهما .
(٢) قلت : وبينت هناك تناقض المعلقين الثلاثة في هذا الحديث ، فحسنوه هنا، وضعفوه
هناك! والسبب الجهل والتقليد الأعمى ، فقد انتبهوا هنا لتحسين الترمذي إياه في طبعة الدعاس
فقلدوا تحسينه ، ولم ينتبهوا له هناك ، فقلدوا المؤلف في إعلاله بالرجل الذي لم يسم ، وتضعيف
الترمذي إياه بقوله : ((غريب)) !!
٩٢

١٢ - كتاب الجهاد ٧ - الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى ١٢٧٦ -١٢٧٨ - حديث
٧ - ( الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى )
١٢٧٦ - (١) عن سهل بن حنيف رضي الله عنه؛ أن رسول الله مح ﴿ قال:
صحیح
(( من سألَ الله تعالى الشهادةَ بِصدْق؛ بلَّغَه اللهُ منازلَ الشهداء ، وإن ماتَ
على فراشِهِ)).
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
صحیح
١٢٧٧ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((من طلبَ الشهادةَ صادقاً أعطيها ، ولو لم تصبْهُ )) .
رواه مسلم وغيره، والحاكم وقال: «صحيح على شرطهما )) .
١٢٧٨ - (٣) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله مح له يقول:
(( مَنْ قاتلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ ؛ فقدْ وجبت له الجنةُ ، ومن سألَ الله صـ لغيره
القتلَ من نفسِهِ صادقاً ثم ماتَ أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ، ومَنْ جُرِحَ جرحاً
في سبيلِ الله أو نُكبَ نَكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرَ ما كانتْ ، لونُها لونُ
الزعفران ، وريحها ريحُ المسكِ)» فذكر الحديث .
رواه أبو داود ، والترمذي وقال :
((حديث حسن صحيح)) ، والنسائي وابن ماجه ،
حسن
وابن حبان في « صحيحه » بنحوه ؛ إلا أنه قال فيه :
((ومَنْ سألَ الله الشهادةَ مُخلصاً؛ أعطاهُ الله أجرَ شهيد ، وإنْ ماتَ على صحيح
فراشه)).
ورواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرطهما)) . [ يأتي أيضاً ٩ - باب] .
( فُوَاق الناقة ) بضم الفاء وتخفيف الواو: هو ما بين رفع يدك عن الضرع حال الحلب
ووضعها . وقيل : هو ما بين الحلبتين .
٩٣

١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٧٩ و١٢٨٠ - حديث
٨ - ( الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ، والترهيب من تركه
بعد تعلمه رغبةً عنه )
صحیح
١٢٧٩ - (١) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
وهو على المنبر يقول :
((﴿ وأعِدُّوا لهم ما استطعتُم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ ﴾ :
ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ)).
رواه مسلم وغيره .
١٢٨٠ - (٢) وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
صحیح
مَرَّ النبي ◌َ﴿ على قوم ينتَضِلون ، فقال :
(( ارموا بني إسماعيلَ! فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان))،
:
فأمسك أحد الفريقين بأيديهم ، فقال رسول الله
(( ما لكم لا ترمون؟)) .
قالوا : كيف نرمي وأنت معهم . قال النبي
:
((ارموا ، وأنا معكم كلكم)).
رواه البخاري وغيره ، والدارقطني؛ إلا أنه قال فيه :
((ارموا، وأنا مع بني الأدرع)).
صـ لغيره
فأمسك القومُ وقالوا : من كنتَ معه فأنى يُغلبُ ! قال :
((ارموا ، وأنا معكم كلّكم)) .
فرموا عامة يومهم ، فلم يَفضُلْ أحدُهم الآخر ، أو قال : فلم يسبقْ أحدُهم
الآخر . أو كما قال .(١)
(١) قلت : وأخرجه الحاكم ، وصححه . ووافقه الذهبي ، وفيه راو لم يوثقه غير ابن حبان .
لكن له شاهد من حديث أبي هريرة نحوه . أخرجه ابن حبان ( ١٦٤٦ - موارد).
٩٤

١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٨١ - ١٢٨٣ - حديث
صحیح
١٢٨١ - (٣) وعن سعد بن أبي وقاص رفعه قال :
((عليكم بالرمي ؛ فإنه خيرُ ـ أو من خيرٍ - لهوِكُم )).
رواه البزار والطبراني في «الأوسط )) وقال :
((فإنه من خير لعبكم )) .
وإسنادهما جيدٌ قوي .
صحیح
١٢٨٢ - (٤) وعن عطاء بن أبي رباح قال :
رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله وجابرَ بنَ عمير الأنصاري يرميان ، فملَّ أحدُهما
فجلسَ ، فقالَ له الآخرُ: كسلتَ؟ سمعتُ رسولَ الله ◌ُ
يقول :
(( كلُّ شيءٍ ليسَ من ذكرِ الله عز وجل فهو لهوٌ أو سهوٌ ، إلا أربعُ خصالٍ :
مشيُ الرجل بين الغَرَضين، وتأَديبُه فرسَه ، وملاعبتُهُ أهلَه، وتعليمُ السباحَةِ)).
رواه الطبراني في « الكبير » بإسناد جيد.(١)
( الغرض ) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة : هو ما يقصده الرماة
بالإصابة .
١٢٨٣ - (٥) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
صحیح
« ستفتحُ عليكم أرضون ، ويكفيكُم الله ، فلا يعجزُ أحدُكم أنْ يلهوَ
بأسهُمِهِ » .
رواه مسلم وغيره .
(١) قلت: فاته النسائي في ((السنن الكبرى)) والبزار، و((الطبراني في ((الأوسط))
(٨١٤٣/٦٩/٩)، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣١٥).
٩٥
يقول :

١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٨٤ - ١٢٨٦ - حديث
صحیح
١٢٨٤ - (٦) وعن أبي نجيح عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت
ءُ يقول :
رسول الله
(( مَنْ بِلِغَ بسهم(١)؛ فهو لهُ درجةٌ في الجنةِ )).
فبلغتُ يومئذ سَّتة عشر سهماً .
رواه النسائي .
صحیح
يقول :
١٢٨٥ - (٧) وعنه قال : سمعت رسول الله
((من رمى بسهم في سبيلِ الله ؛ فهو له عدلُ مُحرَّر)).
رواه أبو داود في حديث (٢) والترمذي وقال: ((حديث حسن صحيح))، والحاكم،
وقال :
(( صحيح على شرطهما ، ولم يخرجاه )).
١٢٨٦ - (٨) وعنه أيضاً قال : سمعت رسول الله.
: يقول :
صـ لغيره
(( من شابَ شيبةً في الإسلام ؛ كانتْ له نوراً يوم القيامةِ ، ومن رمى
بسهم في سبيلِ الله ، فبلغ به العدوَّ أَو لم يبلغْ؛ كان له كعتق رقبةٍ ، ومن أعتق
رقبةً مؤمنةً ؛ كانت فداءه من النار عضواً بعضو )).
رواه النسائي بإسناد صحيح ، وأفرد الترمذي منه ذكر الشيب ، وأبو داود ذكر العتق ،
حسن
وابن ماجه ذکر الرمي ، ولفظه : سمعت رسول الله
يقول :
(( من رمى العدوَّ بسهم فبلغ سهمُه أصابَ أو أخطأ؛ فعدل رَقَبة )).
صحیح
وروى الحاكم ذكر الرمي في حديث ، والعتق في آخر.
(١) أي : أصاب به العدو كما يفسره الحديث الآتى بعد حديث.
(٢) قلت: سيأتي لفظه في (١٦ - البيوع / ٢٥ آخره)، ومنه يتبين أن عزوه لأبي داود وهم ،
لأنه ليس فيه جملة الرمي هذه .
٩٦

١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٨٧ - ١٢٩٠ - حديث
١٢٨٧ - (٩) وعن كعب بن مرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
يقول :
صحيح
((مَنْ بلغَ العدوَّ بسهم؛ رفعَ الله له درجةً » .
فقال له عبد الرحمن بن النَّحّام: وما الدرجةُ يا رسولَ الله ! قال :
(( أما إنها ليست بَعتبة أمِّك! مابين الدرجتين مئةُ عام)).
رواه النسائي وابن حبان في «صحيحه » .
( النحّام ) بفتح النون وتشديد الحاء المهملة : هو الكثير النحم ، وهو التنحنح .
١٢٨٨ - (١٠) وعنه قال: سمعت رسول الله
* يقول :
صحيح
(( من رمى بسهم في سبيلِ الله؛ كان كمن أعتقَ رقبة)).
رواه ابن حبان في « صحيحه)) .
١٢٨٩ - (١١) وعن معدان بن أبي طلحة [عن أبي نجيح السلمي] (١) رضي الله صحيح
عنه قال :
حاصَرْنا مع رسولِ الله ◌َ﴾﴾ (الطائف) فسمعتُه يقول :
(( من بلغَ بسهم في سبيلِ الله ؛ فهو له درجةٌ في الجنةِ )).
قال : فبلغت يومئذ ستة عشر سهماً .
رواه ابن حبان في « صحيحه)) .
(١) سقطت من الأصل. وكذا من مطبوعة عمارة، فصار بذلك معدان صحابياً، وهو تابعي
معروف، والتصحيح من ((الموارد)) و((مسند أحمد)) (١١٣/٤) وكتب الرجال ، ومن الظاهر أن
السقط من المؤلف رحمه الله ، لأنه تقدم بهذا اللفظ قبل أربعة أحاديث ، فلولا توهمه أنه من رواية
معدان لما أعاده . والله أعلم .
٩٧

١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٩٠- ١٢٩٢ - حديث
١٢٩٠ - (١٢) وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله ع﴿ يقول:
(( من شابَ شيبةً في الإسلام؛ كانتْ له نوراً يومَ القيامة ، ومن رمى
بسهم في سبيلِ الله - أخطأَ أو أصابَ - كان له بمثلٍ رقبةٍ .. (١)).
صـ لغيره
رواه الطبراني بإسنادين ، رواة أحدهما ثقات . (٢)
حسن
١٢٩١ - (١٣) وعن عتبة (٣) بن عبد السلمي رضي الله عنه؛ أن النبي
قال لأصحابه :
((قوموا فقاتلوا )) .
قال : فرمی رجلٌ بسهم ، فقال
ء
((أوجبَ هذا)).
رواه أحمد بإسناد حسن .
( أوجب ) أي: أوجب لنفسه الجنة بما فعل .
١٢٩٢ - (١٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( مَنْ رمى بسهم في سبيلِ الله؛ كانَ له نوراً يومَ القيامةِ ».
صـ لغيره
رواه البزار بإسناد حسن .
(١) قلت: تمامه في الأصل: ((من ولد إسماعيل))، ولما كانت منكرة - لما يأتي بيانه مني بعد
هذا إن شاء الله تعالى - فلذلك حذفته .
(٢) قلت: كذا قال، وتبعه الهيثمي ، واغتر بهما المعلقون الثلاثة ، وزادوا عليهما بجهلهم
فحسنوه! لأنهم لا علم عندهم بأصول الحديث ، ولا يرجعون إلى الأصول !! ولو فعلوا لوجدوا في
الطريق الأولى (شهر بن حوشب ) وغيره ، وفيها الزيادة المنكرة ، وفي الأخرى (موسى بن عمير)
وهو متروك، وليس فيها الزيادة ، وتفصيل هذا الإجمال في ((الضعيفة)) (٦٦١٥).
(٣) الأصل: (عقبة)، والتصويب من ((المسند)) (١٨٣/٤ و١٨٤) و((المجمع))، وفات هذا
التصحيح المعلقين الثلاثة، وتشبعوا بما لم يعطوا، وتظاهروا بالتحقيق فعزوه لـ ((المسند)) و((المجمع))
بالأرقام دون أن یصوبوا !!
٩٨

١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ..
١٢٩٣ - ١٢٩٤ - حديث
:
١٢٩٣ - (١٥) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( من عَلِمَ الرمي ثم تركَه؛ فليس منا ، .. (١))).
صحیح
رواه مسلم .
١٢٩٤ - (١٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال:
(( من تعلّمَ الرميَ ثم نسيَه ؛ فهي نعمةٌ جحدها )) .
صـ لغيره
رواه البزار والطبراني في (( الصغير)) و (( الأوسط )) بإسناد حسن .
(١) هنا في الأصل زيادة: ((أو فقد عصى))، وبعدها رواية ابن ماجه بلفظ: ((فقد عصاني))
دون شك ، فحذفت ذلك كله إلى (( الضعيف ».
٩٩

١٢ - كتاب الجهاد ٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ...
١٢٩٥ - ١٢٩٧ - حديث
٩ - ( الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ،
وماجاء في فضل الكَلْم فيه ، والدعاء عند الصف والقتال )
صحیح
١٢٩٥ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سئلَ رسولُ الله ◌َ﴿ُ : أَيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال :
(( إيمانٌ بالله ورسوله )» .
قيل : ثم ماذا ؟ قال :
((الجهادُ في سبيلِ الله )).
قيل : ثم ماذا ؟ قال :
((حجٌّ مبرورٌ )) .
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى في أول ١١ - الحج ] .
صحيح
١٢٩٦ - (٢) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال :
قلتُ : يا رسولَ الله ! أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال :
(( الإِيمانُ بالله، والجهادُ في سبيلِ الله )) الحديث .
رواه البخاري ومسلم .
صحیح
١٢٩٧ - (٣) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
﴿ فقالَ : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قالَ :
أتی رجلٌ إلی رسولِ الله
(( مؤمنٌ يجاهدُ بنفسِه وبمالهِ في سبيلِ الله تعالى)).
قال : ثم مَنْ ؟ قال :
(( ثم مؤمنٌ في شِعبٍ من الشِّعاب يعبدُ الله، ويدعُ الناس من شرِّه)) .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي .
١٠٠