Indexed OCR Text
Pages 321-340
٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٨٩١ - ١٨٩٣ - حديث مالك؛ الذي مَلَكَتْ يمينُك )) . رواه الطبراني . ١٨٩١ - (٢٥) وعن عبدالرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف : ((قال الشيطانُ لعَنَه الله: لنْ يَسْلَمَ مِنِّي صاحبُ المالِ مِنْ إحْدى ثلاث ، أَغْدُو عليه بِهِنَّ وَأَرُوحُ : أَخْذِهِ مِنْ غير حِلِّهِ ، وإنْفاقِهِ في غير حَقِّهِ ، وأُحَبُِّهُ إليه فیمنَعُه مِنْ حَقّهِ » . رواه الطبراني بإسناد حسن(١) . ١٨٩٢ - (٢٦) وعن عبدالله بْنِ عَمْرو رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله منكر : ((الطَّلَعْتُ في الجنَّةِ ؛ فرأيْت أكْثَر أهْلِها الفقراءَ، واطّلعْتُ في النار؛ فرأيْتُ أكْثَرَ أهلِها الأغنياءَ والنساءَ)) . رواه أحمد بإسناد جيد(٢). [مضى أول الباب السابق ]. ١٨٩٣ - (٢٧) وعَنْ أبي سِنانِ الدُّؤَليّ: ضعيف أنَّه دخَلَ على عُمَر بن الخطابِ رضيَ الله عنه وعندهُ نَفَرٌ مِنَ الُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إلى سَفَطِ أُتِيَ بِهِ مِنْ قَلْعَةِ العراقِ ، فكان فيه خَاتَمٌ ، فأخَذهُ بعضُ بَنِيهِ فأدْخَلَهُ في فِيهِ ، فَانْتَزَعَهُ عُمَرُ منه ، ثمَّ بَكَى عُمرُ رضيَ الله عنه، فقال له مَنْ عندَهُ: لِمَ تَبْكِي وقدْ فَتَح الله عَلَيْكَ ، وأَظْهركَ على عدُوَّكَ ، (١) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة، وفي إسناده (٢٨٧/٩٧/١) انقطاع بين أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف وأبيه . ومن هذا الوجه أخرجه البزار، وهو في ((الضعيفة)) (٤٨٧٠). (٢) قلت : كلا؛ بل هو ضعيف منكر بذكر (الأغنياء) كما مضى بيانه هناك. ٣٢١ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٨٩٤ و١٨٩٥ - حديث وأُقَرَّ عينَك؟ فقال عُمَرُ: سمعتُ رسولَ الله عَ ﴿ٍ يقول: ((لا تُفْتَحُ الدنيا على أحَدٍ ؛ إلا ألْقى الله عزَّ وجلَّ بينَهُم العَدَواةَ والبغضاءَ إلى يوم القِيامَةِ )) ، وأنا أشْفَقُ مِنْ ذلك . رواه أحمد بإسناد حسن(١)، والبزار وأبو يعلى . ( السَّفَط ) بسين مهملة وفاء مفتوحتين : هو شيء كالقفة أو كالجوالق . ضعيف ١٨٩٤ - (٢٨) وعن أبي ذرِّ رضي الله عنه قال: بينما النبيّ ﴿ جالِسٌ إِذْ قَامَ أعْرابيٌّ فيه جفَاءٌ فقال: يا رسولَ الله ! أُكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال النبيُّ ﴿ٍ : ((غيرُ ذلك أخْوَفُ عليكُم؛ حينَ تصبّ عليكُم الدنيا صبّاً، فيا لَيْتَ أُمَّتي لا تلْبَسُ الذَّهَب)». رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد رواة ((الصحيح)) (٢). ( الضَّبُع ) بضاد معجمة مفتوحة وباء موحدة مَضْمومة : هي السنة الجدبة . ١٨٩٥ - (٢٩) وعن سعد بن أبي وقّاصٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف ((لأنا لفتْنَةِ (٣) السراءِ أخْوفُ عليكُم مِنْ فِتْتَةِ الضرَّاءِ ، إِنَّكُمُ ابْتُلِتُم بِفِتْئَةِ (١) قلت: لا والله ، فإن فيه ابن لهيعة ، وآخر متفق على تضعيفه إلا ابن حبان، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٧١) . (٢) كذا قال ، وفيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، لم يخرج له مسلم إلا مقروناً؛ كما صرح بذلك المؤلف في آخر الكتاب ، ثم هو إلى ذلك ضعيف كما في ((التقريب)). (٣) الأصل: (ألا فالفتنة)، والتصويب من ((البزار))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٢٩٦)، لكن جملة الدنيا صحيحة لها شواهد كثيرة خرجت بعضها في ((الصحيحة)) (٩٩١ و١٥٩٢)، وبعضها في ((الصحيح)) من هذا الباب فليراجعها من شاء . وإن من تخاليط الجهلة الثلاثة وعدم عنايتهم بالتحقيق وتصحيح التجارب المطبعية أنهم قالوا في تخريج هذا الحديث (٨٣/٤): ((حسن ، رواه ابن ماجه .. والبيهقي في ((السنن)) .. )) !! ثم أعادوه تحت حديث آخر عن أبي هريرة (٨٧/٤)، وهو الصواب دون التحسين ، فإنه ضعيف كما سأبينه قريباً وهو الحديث الآتي برقم (٣٤). ٣٢٢ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٨٩٦ - ١٨٩٨ - حديث الضراءِ فصَبَرْتُم ، وإنَّ الدنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ » . رواه أبو يعلى والبزار، وفيه راوٍ لم يسمَّ، وبقية رواته رواة ((الصحيح)). ضعيف ١٨٩٦ - (٣٠) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله ټ%: ((مَنْ سألَ عنِّي أَوْ سرَّهُ أن ينظُرَ إليَّ ؛ فلْيَنْظُرْ إلى أُشْعَثَ شاحِبٍ مُشَمِّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِئَةً على لَبِنَةٍ ، ولا قَصَبَةً على قَصَبةٍ، رُفع(١) لهُ عَلَمٌ ، فَشَمَّرَ إليهِ ، اليومَ الِضْمارُ، وغداً السّباقُ ، والغايةُ الجنَّةُ أو النارُ)) . رواه الطبراني في «الأوسط ». ١٨٩٧ - (٣١) وعن عبدالله بنِ الشخير رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف جداً (( أقلُوا الدخولَ على الأغْنياءِ؛ فإنَّه أحْرَى أنْ لا تَزْدَروا نِعَمَ الله عزَّ وجلَّ )). رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(٢). فصل في عيش السلف(١) ١٨٩٨ - (٣٢) وفي رواية للترمذي [ يعني في حديث عائشة الذي في منكر (( الصحيح))] : قال مسروقٌ : (١) الأصل: (ولا وضع له)، والتصويب من ((الأوسط)) (٣٢٦٥/١٥٢/٤) و((المجمع)) (٢٥٨/١٠). وهو مخرج في ((الضعيفة)) تحت رقم (٤٨٧٢). (٢) كذا قال! وفيه (عمار بن زَرْبي)، رماه عبدالله الأهوازي بالكذب ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٨٦٨). وحسنه الجهلة ! (٣) أي: في كيفية معيشتهم في أيام حياتهم، وبيان كيفية معيشة الرسول في أيام حياته إلى وقت قبض روحه الشريفة ، بأبي وأمي أفديه . ٣٢٣ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٨٩٩ و ١٩٠٠ - حديث دخَلْتُ على عائشةَ، فدَعتْ لي بطَعام فقالتْ: ما أشْبعُ [ مِنْ طَعامٍ ] فأشاءُ أنْ أَبْكي إلّا بِكَيْتُ . قلتُ: لِمَ ؟ قالتْ : الدنيا ، والله ما شبعَ مِنْ خُبزٍ أذْكُرُ الحالَ الَّتي فارقَ عليها رسولُ الله منكر ولَحْم مرّتْن في يوم . وفي رواية للبيهقي : قالت : ثلاثةَ أيَّام متواليةٍ ، ولوْ شِئْنا لشَبِعْنا ، ولكنَّه كان ما شبعَ رسولُ الله يُؤْثِرُ على نَفْسِهِ (١) . ١٨٩٩ - (٣٣) وعن أنَسِ بنِ مالك رضي الله عنه قال : ضعیف إن فاطِمةَ رضي الله عنها نَاوَلَتِ النبيِّ :﴿ كِسْرةٌ مِنْ خبزٍ شعيرٍ، فقالَ لَها : (( هذا أوَّلُ طعام أكلَهُ أبوكِ منذُ ثلاثَةِ أَيَّام )). رواه أحمد والطبراني وزاد : فقال : (( ما هذه؟)). فقالَتْ: قُرصٌ خَبَزْتُهُ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسي حتى أتيْتُكَ بهذهِ الكِسْرَةِ ، فقال : فذ كره . ورواتهما ثقات(٢) . ضعيف ١٩٠٠ - (٣٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أُتي رسولُ الله ﴿هُ بِطعام سُخْنٍ، فأكلَ ، فلمَّا فَرِغَ قال : ((الحمدُ لله، ما دخَل بطني طعامٌ سُخْنٌ منذُ كذا وكذا)). (١) قلت: وخلط المعلقون الثلاثة هذه الرواية والتي قبلها بالرواية الصحيحة المشار إليها في ((الصحيح))، فصدروها كلها بقولهم: ((صحيح) مع ضعفهما ونكارتهما !! (٢) قلت: فيه (محمد بن عبدالله الراسبي) مجهول كما قال الذهبي وغيره ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، ومع ذلك حسنه الجهلة ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٧٣). ٣٢٤ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٠١ - حدیث رواه ابن ماجه بإسناد حسن، والبيهقي بإسناد صحيح(١). ١٩٠١ - (٣٥) ورُويَ عنِ ابْنِ عمرَ رضيَ الله عنهما قال: ضعيف جداً خَرِجْنا مَعَ رسولِ الله ﴿ حتى دخَلَ بعضَ حيطانِ الأنْصارِ، فجعَل يُلْتَقِطُ مِنَ التَّمْرِ ويأكُلُ ، فقال لي : (( يا ابْنَ عُمرَ! ما لكَ لا تأكُلُ؟)). قُلْتُ : لا أشْتَهيه يا رسول الله ! قال : (( ولكنِّ أشْتَهيهِ، وهذه صُبْحٌّ رابِعَةٌ منذُ لَمْ أذُقْ طعاماً ، ولو شئتُ لَدَعوْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فأعْطاني مثلَ مُلْكِ کسری وقَيْصَرَ ، فکیفَ یا ابْن عمرَ إذا بَقِيتَ في قوم يُخَبِّئون رِزْقَ سنَتِهِم ، ويَضْعُفُ اليَقِينُ؟)). فوالله ما بَرِّحْنا حتى نَزَلَتْ: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها الله : يَرْزُقُهَا وَإِیاكُمْ وهِوَ السَّمیعُ العَلِيْمُ ﴾ ، فقال رسول الله ((إِنَّ اللّه لَمْ يَأْمُرْني بِكَنْزِ الدنيا ، ولا بِاتّباعِ الشَّهَواتِ، فَمَنْ كَنَزِ دُنْياً يريدُ بِها حياةً باقِيَةً ، فإنَّ الحياةَ بَيَدِ الله عزَّ وجلّ ، ألا وإنِّي لا أَكْنِزُ ديناراً ولا دِرْهَماً، ولا أَخْبَأُ رِزْقاً لِغَدٍ )) . رواه أبو الشيخ ابن حيان في « كتاب الثواب)»(٢). (١) کذا قال ، ولا وجه للتفریق بین إسنادیهما ، ولا للتحسین بله التصحیح ، فإن فیه (سوید ابن سعيد)، وكان يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش ابن معين القول فيه، كما في ((التقريب))، والبيهقي نفسه قد أشار إلى تضعيف الحديث بقوله عقبه: ((إن صح))! فما أجهل الثلاثة الذين قلدوا التحسين دون التصحيح، ودون بيان سبب التفريق، وهي شنشنة .. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٢٥٥) . (٢) قلت: في إسناده متروك، وآخر لم يسم، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٧٤). ٣٢٥ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٠٢ - ١٩٠٦ - حديث ضعيف ١٩٠٢ - (٣٦) وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عن النبيَِّ ﴾ قال: ((عَرَض عليَّ ربي لِيَجْعَل لي بطْحاءَ مكَّةٌ ذَهباً، قلْتُ: لا يا ربِّ! ولكنْ أشبَعُ يوماً وأجوعُ يوماً - أوْ قال: ثلاثاً، أو نَحوَ هذا -، فإذا جُعْتُ؛ تَضرِّعْتُ إليكَ وذَكَرْتُكَ ، وإذا شبِعْتُ؛ شكَرْتُكَ وحَمَدْتُكَ )) . رواه الترمذي من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه ، وقال : ((حديث حسن)). [ مضى ٢٣ - التوبة/٥ ]. ضعيف جداً ١٩٠٣ - (٣٧) ورُوي أيضاً عن عِمْرانَ بْنِ حُصْنٍ قال : (( والله ما شبعَ رسولُ اللهِ لَ﴿ مِنْ غَداءٍ وعَشاءٍ؛ حتّى لَقِيَ الله عزَّ وجَلَّ )) . ١٩٠٤ - (٣٨) وعن الحسنِ قال : ضعيف ((كان رسولُ الله ◌َ﴿ُ يُواسي الناسَ بِنَفْسِه؛ حتَّى جعَل يَرْقَعُ إزارَهُ بالأُدُم ، وما جَمعَ بيْنَ غَداءٍ وعشاءٍ ثلاثَةَ أَيَّام ولاءً ؛ حتَّى لَحِقَ بالله )). رواه ابن أبي الدنيا في (( كتاب الجوع)) مرسلاً(١). موضوع ١٩٠٥ - (٣٩) ورُوِيَ عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : (( لَمْ يَكُنْ يُنخلُ لِرسولِ الله ◌َ﴿ِ الدقيقُ، ولمْ يَكنْ لَهُ إلا قميصٌ واحدٌ )). رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)). ضعيف ١٩٠٦ - (٤٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((إن كانَ لَيَمُرُّ بِآلِ رسولِ الله ◌َ ﴿ الأهلَّةُ؛ ما يُسْرَجُ في بيتِ أَحَدٍ منهُم (١) قلت: قد أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (١٦٢٧٤/٢٥٧/١٣)، فهو بالعزو أولى لعلو طبقته وشهرته ، ولا سيما وإسناده حسن إلى (الحسن) وهو البصري . ٣٢٦ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٠٧ و١٩٠٨ - حديث سِراجٌ، ولا يوقَدُ فيه نارٌ، إنْ وَجدوا زَيْتاً ادَّهَنُوا به ، وإنْ وجَدوا وَدَكاً (١) أکلُوه ». رواه أبو يعلى ورواته ثقات؛ إلا عثمان بن عطاء الخراساني ، وقد وُثَّقَ . ضعيف ١٩٠٧ - (٤١) وعن أبي طّلْحَةَ رضي الله عنه قال: ﴿ الجوعَ، ورفَعْنا ثيابَنا عنْ حَجَرِ حَجَرٍ على « شکوْنا إلى رسول الله بُطُونِنا(٢)، فَرفَع رسولُ اللهِ عَ﴿ عن حَجَرَيْنِ)). رواه الترمذي (٣) [ وقال: (( حديث غريب))] . ١٩٠٨ - (٤٢) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: منکر كان رسولُ الله ◌َ ﴿ِ ذاتَ يوم وجبريلُ عليه السلامُ على الصَّفا، فقالَ رسولُ الله ◌ِ ((يا جبريلُ! والَّذِي بَعثَكِ بِالحقِّ ما أمْسى لآلِ محمدٍ سُفَّةٌ(٤) مِنْ دقيق، ولا كفٍّ مِنْ سُوَيْقٍ )) . فَلَمْ يَكُنْ كِلاَمُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ سمِعَ هَدَّةً مِنَ السماءِ أُفْزَعَتْهُ ، فقالَ رسولُ الله چ * : ((أمَر الله القيامَة أنْ تقومَ؟)). (١) (الوَدَك) بفتح الواو والدال المهملة: هو دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه . (٢) كذا الأصل ، وكذلك في مطبوعة عمارة وغيرها كمطبوعة الثلاثة المحققة من الثلاثة ! ولعله من تصرّف النسّاخ، فإنه في (الترمذي - ٢٣٧٢) بلفظ: (( ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر)). وكذا في ((أخلاق النبي ◌َ﴾﴾)) لأبي الشيخ (ص ٢٢٣). (٣) وعلته سيار بن حاتم ، صدوق له أوهام . قال الترمذي بعد ما ذكر الحديث: (( ومعنى قوله : ( ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر ) قال : كان أحدهم يشدُّ في بطنه الحجر من الجهد والضعف الذي به من الجوع)). (٤) هي هنا القبضة من الدقيق . ٣٢٧ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٠٩ و١٩١٠ - حديث قال: لا ، ولكنْ أَمَر إِسرافيلَ فَتَزَل إليْكَ حِينَ سمِعَ كلامَك ، فأتاهُ إسرافيلُ فقالَ : إنَّ الله سمعَ ما ذكَرْتَ فبعَثَني إليكَ بمفاتيح خزائن الأرضِ ، وأمَرَني أنْ أَعْرِضَ عليك أنْ أُسَيِّر معكَ جبالَ تُهامَةَ زُمُرُّداً وياقوتاً وذهباً وفضَّةً ففعلْتُ، فإنْ شئْتَ نبِياً مَلِكاً ، وإنْ شِئْتَ نَبِيّاً عبْداً ، فَأَوْماً إليهِ جِبْرِيلُ : أنْ تواضَعْ . فقال : (( بلْ نبيّاً عبْداً (ثلاثاً) )). رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي في ((الزهد)) وغيره(١). ١٩٠٩ - (٤٣) وعن جابر بْنِ عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله : ضعيف ((أُّتِيتُ بِمَقاليدِ الدنيا على فَرسٍ أَبْلَقَ، على قطيفَةٍ مِنْ سُنْدُسٍ)) . رواه ابن حبان في « صحيحه »(٢) . ضعيف جداً ١٩١٠ - (٤٤) ورُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: أُتي رسولُ الله : بِقَدَح فيه لَبَنٌ وعَسَلٌ ، فقال : (( شَرْبَتَيْنِ فِي شَرْبَةٍ ، وأُدْمَيْنِ في قدَح! لا حاجَةَ لي بِهِ ، أما إنِّي لا أزْعُمُ أنَّهُ حرامٌ ، ولكنْ أكْرَهُ أَنْ يَسْأَلِنِي الله عن فُضولِ الدنيا يومَ القيامَةِ ، أَتواضَعُ لله ، فَمَنْ تواضَعَ لله؛ رَفَعهُ الله، ومَنْ تَكَبِّر؛ وضَعَهُ الله ، ومَنِ اقْتَصد ؛ أغْنَاهُ الله، ومَنْ أكْثَرَ ذِكْرَ الموتِ ؛ أحبَّهُ الله)) . (١) قلت: كيف؛ وفيه من لا يعرف، وقد خالفه الهيثمي فقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفه)). ومع علم الجهلة بهذا ونقلهم إياه صدروه بقولهم: ((حسن))! خبط عشواء !! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٠٤٤). والحديث في هذا الباب من (الصحيح)) عن أبي هريرة . (٢) قلت: فيه عنعنة أبي الزبير، ولذلك خرجته في ((الضعيفة)) (١٧٣٠) من رواية غير ابن حبان أيضاً . وحسنه الجهلة بغير علم وبينة كما هي عادتهم . والله المستعان ! ٣٢٨ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩١١ و١٩١٢ - حديث رواه الطبراني في «الأوسط». ضعيف ١٩١١ - (٤٥) وعن سلمى امرأة أبي رافع قالت: دخلَ عليّ الحسنُ بن عليٌّ وعبد الله بن جعفرٍ وعبد الله بنُ عباسٍ رضي ◌ٍ أَكْلُه . الله عنهم ، فقالوا : اصنعي لنا طعاماً مما كان يعجب النبي قالت : يا بُني! إذاً لا تشتهونَه اليوم! فقمتُ ، فأخذتُ شعيراً فطحنتُه ونَسَفْتُه ، وجعلتُ منه خبزةٌ ، وكان أدمُه الزيتَ ، ونثرتُ عليه الفُلفُلَ فقرّبته إليهم ، وقلت : ((كان النبيُّ :﴿ يحبُّ هذا)). رواه الطبراني بإسناد جيد(١) . ١٩١٢ - (٤٦) و [ روى] الطبراني [حديث ابن مسعود الذي في ((الصحيح))]، ضعيف ولفظه : قال : دَخلْتُ على النبيِّ ◌َ﴿﴿ وهو في غُرْفَةٍ كأنَّها بيتُ حَمَّام، وهو نائمٌ على حَصيرٍ قد أثَّرَ بِجَنْبِهِ ، فَبَكَيْتُ . فقال : (( ما يُبْكِيكَ يا عبدَ الله؟)) . قلتُ: يا رسولَ الله ! كِسْرى وقَيْصَرُ يَطَؤُونَ على الخَزِّ والديباج والحرير، وأنْتَ نائمٌ على هذا الحَصيرِ ؛ قد أثّر بجنْبِكَ . فقال : (( فلا تَبكِ يا عبدَ الله! فإنَّ لهمُ الدنيا ولنا الآخرةُ ، وما أنا والدنيا ، وما (١) قلت: يَعْجب الشيخ الناجي (٢/٢١١) من هذا التجويد ، ومن عزوه للطبراني، وقد أخرجه الترمذي في ((الشمائل))، وأعله بأن تابعيه لين ، وفيه آخر لين أيضاً ، ولذلك خرجته في ((الضعيفة)) (٦٧٧٨). وأما الجهلة فتجاهلوا إعلال الشيخ وحسنوه ! ٣٢٩ - ٠ ٥ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩١٣ و١٩١٤ - حديث مَثَلِي ومثلُ الدنيا ؛ إلا كمِثْلٍ راكِبٍ نَزلَ نَحْتَ شَجرةٍ ثمَّ سارَ وَتَرَكَها)). ورواه أبو الشيخ في ((كتاب الثواب)) بنحو الطبراني(١) . ٠٠ قوله : ( كأنها بيت حمَّامٍ) هو بتشديد الميم، ومعناه: أن فيها من الحرّ والكرب كما في بيت الحمّام . منکر ١٩١٣ - (٤٧) وعن عائشةَ قالتْ: كانَ لِرَسول الله عَ﴾ِ سريرٌ مُرْمَلٌ بالبُرْدِيّ(٢) ، علیه کِسَاءٌ أُسودُ قد حشوْناه بالبُرْدِيِّ، فدخَل أبو بَكْرٍ وعَمرُ عليه، فإذا النبيُّ ◌َ﴿ نائمٌ عليهِ، فلمّا رأَهُما اسْتَوى جالِساً، فتَظرا فإذا أثَّرُ السريرِ في جَنْبِ رسولِ الله ◌ِ ﴿ ، فقال أبو بكر وعمرُ رضوانُ الله عليهمْ : يا رسولَ الله ! ما يؤذيكَ خُشونةُ ما ترى مِنْ فِراشِك وسَريرِك ؟ وهذا كِسْرى وقيصَرُ على فراشِ الحريرِ والدِّيباج. فقال ﴿): (( لا تقولا هذا، فإنَّ فِراشَ كِسْرى وقيْصَرَ في النارِ ، وإنَّ فراشي وسريري هذا عاقِبَتُه إلى الجنةِ » . رواه ابن حبان في «صحيحه » من رواية الماضي بن محمد(٣). ضعيف ١٩١٤ - (٤٨) وعن أنس قال : الصوفَ، واحْتَذِى الْمَخْصوفَ)). وقال : « لَبِسَ رسول الله (« أكلَ رسولُ الله بَشِعاً، ولَبِسَ حلْساً خَشِناً » . (١) قلت: أخرجه في ((الكبير)) (١٠٣٢٧/٢٠٠/١٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي أيضاً (٢٢٨) من طريق ابن أبي عاصم، وهذا في ((الزهد)) (١٨١/٨٩)، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت ، وضعف (عبيدالله بن سعيد صاحب الأعمش) . وله طريق آخر نحوه مختصراً ، وشاهد عن ابن عباس تراها هنا في ((الصحيح)). (٢) نبات كالقصب ، تصنع منه الحصر. (٣) قلت : هو شبه مجهول ، لم يرو عنه غير ابن وهب، وقال ابن عدي: ((منكر الحديث)). ٣٣٠ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩١٥ - ١٩١٧ - حديث قيلَ للحَسن : ما ( البَشعُ) ؟ قال: غليظُ الشعير، ما كان النبيُّ يَسيغُه إلا بَجَرْعَةٍ مِنْ ماءٍ. رواه ابن ماجه والحاکم ؛ کلاهما من روایة یوسف بن أبي کثیر۔۔ وھو مجھول۔۔عن نوح ابن ذكوان ، وهو واه . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد)). وعنده ((خشناً)) موضع ((بشعاً)). [ مضى ١٨ - اللباس/٧]. ١٩١٥ - (٤٩) و [روى] الحاكم [ حديث عمرو بن العاص الذي في ضعيف ((الصحيح))]؛ إلا أنه قال : («ما مرَّبِه ثلاثٌ مِنْ دهرِه إلا والذي عليه أكْثَرُ مِنَ الذِي لَهُ)). وقال : ((صحيح على شرطهما)). ١٩١٦ - (٥٠) [ قال عقب حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))، وفيه قصة ضعيف جوعه #* وأبي بكر وعمر ، ونزولهم ضيوفاً على الرجل الأنصاري أبي الهيثم ]: وجاء في ((معجم الطبراني الصغير)) و((الأوسط)) و ((صحيح ابن حبان )) من حديث ابن عباس وغيره أنه أبو أيوب الأنصاري . والظاهر أن هذه القصة اتفقت مرة مع أبي الهيثم ، ومرة مع أبي أيوب(١) . والله أعلم . وتقدم حديث ابن عباس في ((الحمد بعد الأكل)) [١٩ - الطعام/١٠]. ١٩١٧ - (٥١) وعن زيدِ بْنِ أرْقَمَ رضي الله عنه قال : ضعيف كنَّا معَ أبي بَكْرِ رضي الله عنه فاسْتَسْقَى ، فأَتِيَ بماءٍ وعَسَل ، فلمَّا وضَعَهُ على يدهِ بَكى وانْتَحَب، حتى ظَنَنَّا أنَّ به شيْئاً، ولا نَسْأَلُه عنْ شَيْءٍ ، فلمَّا (١) قلت : لا داعي لمثل هذا الجمع ما دام أن القصة مع أبي أيوب لم تصح . والله أعلم . ٣٣١ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩١٨ و١٩١٩ - حديث فرَغَ قلنا: يا خليفةَ رسولِ الله ! ما حمَلَك على هذا البُكَاءِ ؟ قال : بَيْنَما أنا مَعَ رسولِ الله :﴿ إِذْ رَأيْتُه يدْفَعُ عن نَفْسِه شَيْئاً، ولا أرى شيئاً. فقُلْتُ : يا رسولَ الله! ما الذي أراكَ تدْفَعُ عن نَفْسِكَ، ولا أرى شيئاً ؟ قال : ((الدنيا تَطْوَّلَتْ لي؛ فقُلْتُ: إليكِ عنِّي، فقالَتْ: أما إِنَّك لَسْتَ بُدْرِكي))(١) . قال أبو بكر: فشقَّ ذلك عليَّ، وخِفْتُ أنْ أكونَ قد خالَفْتُ أمرَ رسول الله ؛ ولَحِقْني الدنيا . رواه ابن أبي الدنيا ، والبزار ورواته ثقات ؛ إلا عبد الواحد بن زيد ، وقد قال ابن حبان : (( يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة، ودونه ثقة))(٢). وهو هنا كذلك. أُثر منکر ١٩١٨ - (٥٢) وعن زيدِ بْنِ أسْلَم قال : اسْتَسقى عُمَرُ، فجِيءَ بماءٍ قد شيبَ بعَسَلِ ، فقال : إنه لَطَيِّبٌ لكنِّي أسْمَعُ الله عزَّ وجلَّ نَعى على قوم شَهَواتِهِم ؛ فقال: ﴿ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتكُمْ فِي حَيَاتِكُم الدنيا واسْتَمْتَعْتُمْ بها﴾، فأَخَافُ أنْ تكونَ حسنَاتُنا عُجِّلَتْ لنا ، فَلَمْ يَشْرَبُهُ. ذكره رزین ، ولم أره(٣) . ١٩١٩ - (٥٣) وعنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما: أثر منكر (١) قلت: هذا لفظ البزار، ولفظ ابن أبي الدنيا (١١/١٦): ((إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك))! وهكذا رواه الحاكم (٣٠٩/٤) وصححه ، ورده الذهبي فقال: ((قلت : عبدالصمد تركه البخاري وغيره))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٧٨). (٢) كذا قال في ((الثقات)) (١٢٤/٧)، فما أجاد - كما قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) - وقد ذكره ابن حبان في ((الضعفاء)» أيضاً (١٥٤/٢ - ١٥٥) فأصاب، واستنكر الذهبي حديثه هذا في ((الميزان)). وقال الهيثمي في حديث آخر له: ((ضعيف جداً)). انظر ((الصحيحة)) (٢٦٠٩). (٣) قلت: قد رواه ابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (ق١/٣) من طريق الحسن بن دينار، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن عمر نحوه مطولاً . و(الحسن بن دينار) متروك. ٣٣٢ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢٠ و ١٩٢١ - حديث أن عمرَ رأى في يدِ جابرِ بْنِ عبدِ الله دِرْهماً فقال: ما هذا الدرهم ؟ قال : أريد أن أشتري به لأهلي لحماً قرِموا إليه . فقال : أكُلُّ ما اشتهيتم اشتريتم ؟! ما يريدُ أحَدُكُمْ أنْ يَطْوِيَ بِطْنَهُ لابْنِ عمَّه وجارِهِ؟ أين تَذْهَبُ عنكُمْ هذه الآيةُ ﴿ أَذْهَبْتُم طيِّبَاتِكُمْ في حياتِكُمُ الدُّنيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها ﴾ ؟ رواه الحاكم من رواية القاسم بن عبد الله بن عمر ، وهو واهٍ، وأراه صححه مع هذا(١) . قوله : ( قرموا إلیه ) أي : اشتدت شهوتهم له . و ( القرم ) : شدة الشهوة للحم حتى لا يصبر عنه . ١٩٢٠ - (٥٤) ورواه مالك عن يحيى بن سعد؛ أن عمر بن الخطاب أدرك جابر ابن عبدالله ، فذكره . أثر ضعيف وتقدم حديث جابر في ((الترهيب من الشبع)) [ في ((الصحيح)) ١٩ - الطعام/٧] . ١٩٢١ - (٥٥) وعن محمد بن كعب القرظي قال: حدَّثَني مَنْ سَمعَ عليَّ بْنَ ضعيف أبي طالبٍ يقول : إِنَّا لَجُلوسٌ مِعَ رسولِ اللهِ﴿ في المسجدِ إِذْ طَلَعَ علينا مُصْعبُ بْنُ بکی لِلّذي عُمَّيْرٍ؛ ما عليه إلاَّ بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقوعَةٌ بِفَرْوَةٍ ، فلمَّا رَآهُ رسولُ الله كانَ فيه مِنَ النعيم ، والّذي هو فيه اليومَ ، ثُمَّ قالَ رسولُ الله : : ((كيفَ بِكُمَّ إذا غَدا أحَدُكُمْ في حُلَّةٍ ، وراحَ في حُلَّةٍ ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يديْهِ صَحْفَةٌ ، وَرُفِعَتْ أُخْرى ، وسَتَرْتُمْ بُيوتَكُم كما تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ )) . قالوا : يا رسولَ الله ! نَحْنُ يوَمئذٍ خيرٌ منَّا اليومَ ، تَتَفرَّغُ للعبادَةِ ونُكْفی (١) قلت: كلا لم يصححه، وإنما صحح أثراً آخر قبله ذكر هذا شاهداً له ، وقال الذهبي : ((القاسم واه)). ورواه البيهقي من طريق آخر مختصراً دون الآية. ومضى في ((الصحيح)). ٣٣٣ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢١ - حديث المُنَة . فقال رسولُ الله ((لِأَنْتُمُ الْيْومَ خَيْرٌ منكُمْ يومَئِذٍ » . رواه الترمذي من طريقين تقدم لفظ أحدهما مختصراً [ ١٨ - اللباس/٧]، ولم يسم فيهما الراوي عن عليّ ، وقال : « حدیث حسن غریب )» . ورواه أبو يعلى ولمْ يُسَمِّه أيضاً، ولفظه: عن عليّ رضيَ الله عنه قال : ضعيف خَرجتُ في غداةٍ شَاتِيَةٍ وقدْ أوبقني البَرْدُ ، فَأَخْذتُ ثَوْباً مِنْ صوف قد كانَ عِندَنا ، ثُمَّ أَدْخَلْتُه في عُنُقِي وحَزَمْتُه على صَدْرِي أَسْتَدْفِيءُ بِهِ ، والله ما في بَيْتي شيءٌ آكُلُ منه، ولوْ كانَ في بيتِ النبيِّ :﴿ شيء لبَلَغني، فخرَجْتُ في بعضِ نواحي المدينَةِ فانْطَلَقْتُ إلى يهوديّ في حائط ، فاطَّلَعْتُ عليهِ مِنْ ثَغْرَةٍ في جدارِه فقال : ما لكَ يا أعْرابِيُّ! هَلْ لَك في دُلْوِ بِتَمْرَةٍ ؟ قُلْتُ: نَعَم ، افْتَحْ ليَّ الحائِطَ ، ففَتَح لي ، فَدَخَلْتُ ، فَجِعَلْتُ أَنزِعُ الدِّلْوَ، ويُعطيني تَمْرةٌ، حتى مَلأْتُ كفِّي . قلتُ: حسْبِي مِنْكَ الآنَ، فأكَلْتُهُنَّ، ثُمَّ جَرعْتُ مِنَ الماءِ . ، فجلَسْتُ إليه في المسجِد ؛ وهو معَ عِصابَةٍ ثُمَّ جئتُ إلی رسولِ الله مِنْ أَصْحابِهِ ، فَطَلَع علينا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ فِي بُرْدَةٍ له مَرْقوعَةٍ بِفَرْوَةٍ ، وكان أنْعَمَ غلام بِمِكَّةَ ، وأَرْفَهَهُ عَيْشاً، فلمّا رَآه النبيُّ ◌َ﴿ِ ذكر ما كان فيه مِنَ النعيم ، ورأى حالَهُ التي هو علَيْها ، فَذرفَتْ عيناهُ فَبكى ، ثمَّ قال رسولُ :柴山 ٣٣٤ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢٢ - حدیث (( أنْتُم اليومَ خيرٌ ؛ أمْ إذا غُدِيَ على أحَدِ كُم بجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزِ وَلَحْم ، وربحَ عليه بأُخْرى ، وغَدا في حُلَّةٍ ، وراحَ في أُخْرى ، وستَرْتُمْ بُيوتكم كمَا تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ )) . قلنا : بَلْ نحنُ يومَئذٍ خيرٌ ، نَتَفرَُّ لِلْعِبادَةِ . قال : ((بلْ أنْتُم اليومَ خيرٌ )). [ مضى هناك]. ١٩٢٢ - (٥٦) وعن فاطمة رضي الله عنها : أن رسول الله ټ﴾ ﴿ أتاها يوماً فقال : ضعيف (( أين ابنايَ؟)) - يعني حسناً وحسيناً -، فقالت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ، فقال عليٌّ: أذهبُ بهما ، فإني أتخوفُ أن يبكيا عليكِ وليس عندك شيء، فذهب إلى فلان اليهودي . فتوجه إليه النبيُّ فوجدهما يلعبان في شَرَبة(١) بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ ، فقال : ((يا عليّ! ألا تقلبُ ابنيّ قبلَ أن يشتدَّ الحر؟ ». قال: أصبحنا وليس في بيتنا شيءٌ ، فلو جلستَ يا رسولَ الله ! حتى حتى اجتمع لفاطمةً فضلٌ أجمعَ لفاطمةَ فضلَ تمراتٍ . فجلسَ رسولُ الله من تمرٍ، فجعلَهُ في خرقَةٍ(٢)، ثم أقبل فحملَ النبيُّ ◌َ﴿ أَحدَهُما، وعليّ الآخرَ حتى أقلباهما )) . رواه الطبراني بإسناد حسن(٣). (١) بفتح الراء: حوض حول أصل النخلة يُملأ ماء ليُشرَب منه. (٢) في ((المجمع)) (٣١٦/١٠): (صرته). (٣) وكذا قال الهيثمي! وفي إسناده (١٠٤٠/٤٢٢/٢٢) عون بن محمد عن أمه أم جعفر. فهذه مجهولة لم يوثقها أحد ، وابنها عون مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان . ٣٣٥ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢٣ - ١٩٢٥ - حديث ضـ جداً موقوف ١٩٢٣ - (٥٧) ورُوِيَ عن جابرٍ رضيَ الله عنه قال: حَضِرْنا عُرسَ عليّ وفاطِمَةَ ، فما رأیْنا عُرْساً كانَ أحْسَن منه ، حَشونا الفِراشَ - يعني مِنَ الليفِ -، وأُتِينا بتَمْرٍ وزَيْتِ فأكَلْنا ، وكانَ فراشُها ليلَةَ عُرسِها ؛ إهابَ کَبْشٍ . رواه البزار . ( الإهاب ) : الجلد . وقيل : غير المدبوغ . ١٩٢٤ - (٥٨) وعن عبد الله بْنِ عُمَر رضيَ الله عنهما قال: ضعيف لَّ جَهَّزَ رسولُ اللهِ تَّهِ فاطِمَةَ إلى عِلِيٍّ، بعَثَ معَها بِخَميلٍ - قال عطاءً: ما الخَميلُ؟ قال: قَطِيفَةٌ ، وَوِسادَةٍ مِنْ أُدُم حَشْوُها لِيفٌ وإِذْخِرٌ ، وقِرْبَةٍ ، كانا يَفْتَرِشانِ الخميلَ ، ويلْتَحفانِ بِنِصْفِه . رواه الطبراني من رواية عطاء بن السائبِ(١). ١٩٢٥ - (٥٩) و [روى] الترمذي(٢) [حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] ولفظه : قال : ضعيف جداً عنِ الآياتِ مِنَ إِنْ كُنْتُ لأَسْأَلُ الرجُلَ مِنْ أصْحابِ رسولِ الله القرآنِ أنا أعلمُ بِها مِنْهُ، مَا أَسْأَلُه إلاَّ لِيُطْعِمَنِي شَيْئاً، وكُنْتُ إذا سأَلْتُ جَعْفِرَ بْنَ أبي طالبٍ لَمْ يُجِبْني حتَّى يَذْهَبَ بي إلى مَنْزِله فيقولُ لامْرأَتِهِ : یا (١) قلت : يشير المؤلف إلى أنه كان اختلط. لكن قد رواه زائدة عنه قبل اختلاطه مختصراً، وهو في ((الصحيح)) . (٢) قلت: وضعفه بقوله: ((حديث غريب .. ))، وأعله بـ (إبراهيم بن الفضل المدني)، وهو منكر الحديث كما قال البخاري . وفيه علة أُخرى كما بينت في ((الضعيفة)) (٤٨٧٩). وأما الجهلة فخبطوا وخلطوا هذا بحديث البخاري المشار إليه بقولي: ((في (الصحيح)))، فقالوا (١١٢/٤): ((صحيح، رواه البخاري (٥٤٣٢)، والترمذي)»! على أن الرقم المذكور للبخاري خطأ صوابه (٣٧٠٨) !! ذلك لأنهم لا يحسنون البحث بله التحقيق !! ٣٣٦ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢٦ و ١٩٢٧ - حدیث أسماءُ! أطْعمينا، فإذا أُطْعَمَتْنا أجابَنِي، وكان جَعْفَرُ يُحبُّ المساكينَ ، ويَجْلسُ يُكَنِيهِ بأبي المساكينِ . إلیهِمْ ، وبحدّثُهم ویحدّثونَهُ ، وكان رسولُ الله ضعيف ١٩٢٦ - (٦٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أَتَتْ عليٌّ ثلاثةُ أَيَّام لمْ أَطْعَمْ، فجئتُ أريدُ الصُّفَّةَ، فجَعَلْتُ أسْقطُ ، فَجعَل الصِّبيانُ يقولونَ: جُنَّ أبو هُرَيْرَةٍ، قال: فَجَعِلْتُ أنادِيهِم وأقولُ : بَلْ * أُتَيَ بِقَصْعَتَيْنِ أنْتُم المجانين ، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصُّفَّة ، فوافَقْتُ رسولَ الله مِن ثَريد ، فدعا عليها أهْلَ الصُّفَّةِ ، وهمْ يَأْكُلُونَ مِنْها ، فجَعَلْتُ أَتَطاوَلُ كي يَدْعوني، حتَّى قامَ القومُ ولَيْسَ في القَصْعَةِ إِلَّ شَيْءٌ فِي نَواحي القَصْعَةِ ، فصارَتْ لِقْمَةً ، فوضَعَهُ على أصابِعِه ، فقال لي : فَجْمَعهُ رسولُ الله ((كُلْ بِاسْم الله )). فوالَّذي نَفْسي بيده ما زِلْتُ آكُل مِنْها حتى شَبِعْتُ. رواه ابن حبان في «صحيحه »(١) . ١٩٢٧ - (٦١) وعن أبي بَرْزَةَ رضي الله عنه قال : ضعيف موقوف كنَّا فِي غَزاةٍ لنا ، فَلَقِينا أُناساً مِنَ المشْركينَ ، فأجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ ، فَوقَعْنا فيها ، فَجعَلْنا نأْكُلُ منها ، وكنَّا نَسْمَعُ في الجاهِليَّةِ؛ أنَّه مَنْ أَكَلِ الخُبْزَ سَمِنَ، فَلمَّا أُكَلْنا ذلكَ الْخُبْزِ؛ جَعَلِ أَحدُنا يَنْظُر في عِطْفَيْهِ هَلْ سَمِنَ؟ . رواه الطبراني ورواته رواة ((الصحيح))(٢) . (١) قلت : فیه (حیان) والد سليم ، وهو مجهول . (٢) قلت : نعم ، ولكن هذا لا يعني ثبوته كما نبهت عليه مراراً ، فقد أخرجه الطبراني من طريق أبي بكر بن أبي شيبة كما في ((جامع ابن كثير» (٣٣٨/١٣)، وأبو بكر في («المصنف)) (٨٩/٨ و٢٤٩/١٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٦٠/٩) من طريق الحسن عن أبي برزة ، والحسن يدلس ، وقد عنعنه ، فمن جهل الثلاثة وتهافتهم قولهم : ((حسن)» ! ٣٣٧ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٦ - الترغيب في الزهد ... ١٩٢٨ - ١٩٣٠ - حديث ( أجهضناهم ) أي : أزلناهم عنها وأعجلناهم . شاذ ١٩٢٨ - (٦٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّه أصابَهم جوعٌ وهمْ سَبْعَةٌ، قال: فأعطاني النبيُّ ﴿ُ سبْعَ تَمَرَاتٍ، لِكلِّ إنسانٍ تَمْرَةٌ . ماجه بإسناد صحيح(١). ضعيف ١٩٢٩ - (٦٣) وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: (( لو رَأَيْتنا ونحنُ معَ نِبِيِّنا عَ﴿هُ؛ لَحَسِبْتَ أنَّما ريحُنا ريحُ الضَأْنِ ، إِنَّما لباسُنا الصوفُ، وطعامُنا الأسْوَدانِ: التمرُ والماءُ)). رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته رواة (( الصحيح ))، وهو في الترمذي وغيره دون قوله : ((إنما لباسنا)) إلى آخره. وتقدم في ((اللباس)) [١٨ - اللباس/٧]. ضعيف ١٩٣٠ - (٦٤) وعن عليّ بن بُذَيْمَةَ قال: بِيعَ مَتَاعُ سلْمانَ فَبَلَغَ أرْبَعَةَ عَشَر درهماً . رواه الطبراني ، وإسناده جيد، إلا أن علياً لم يدرك سلمان . ( قال الحافظ ) : « ولو بسطنا الكلام علی سیرة السلف وزهدهم ، لکان من ذلك مجلدات ، لكنه لیس من شرط كتابنا ، وإنما أملينا هذه النبذة استطراداً تبرّكاً بذكرهم ، ونموذجاً لما تركنا من سيرهم. والله الموفق من أراد ، لا ربَّ غيرُه )). (١) قال الناجي (١/٢/٣): ((كذا رواه الترمذي مختصراً، وقال: ((صحيح))، والنسائي أخصر منهما والبخاري مختصراً ومطولاً ». قلت : لكن في رواية البخاري أنه أعطى لكل إنسان سبع تمرات ، وهي المحفوظة ، كما بينته في الأصل ، فرواية ابن ماجه شاذة . ٣٣٨ ٢٤ - كتاب التوبة والزهد ٧ - الترغيب في البكاء من خشية الله ١٩٣١ - ١٩٣٣ - حديث ٧ - ( الترغيب في البكاء من خشية الله ) ضعيف ١٩٣١ - (١) وعن أنس رضي الله عنه ؛ أن النبيِّ قال : ((مَنْ ذَكَر الله ففاضَتْ عيناهُ مِنْ خَشْيَةِ الله حتى يصيبَ الأرضَ مِنْ دُموعِه؛ لَمْ يُعَذِّبْ يومَ القِيامَةِ » . رواه الحاكم وقال: « صحیح الإسناد))(١). ١٩٣٢ - (٢) ورُويَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ضعيف لمَّا نَزَلتْ: ﴿أَفَمِنْ هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ﴾ بکی أصْحابُ الصُّفَّةِ، حتَّى جَرَتْ دموعُهمْ على خُدودِهِمْ، فلمَّا سمعَ رسولُ الله : حِسَّهم بَکی مَعهم ، فبَكَیْنا بِبُکائِه ، فقالَ رسولُ الله (( لا يَلِجُ النارَ مَنْ بَكى مِنْ خَشْيَةِ الله، ولا يدخلُ الجنَّة مُصِرٍّ على مَعْصِيَةٍ ، ولو لَمْ تُذْنِبوا؛ لَجَاءَ الله بقوم يُذنِبونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) (٢) . رواه البيهقي . موضوع ١٩٣٣ - (٣) وروي عن زید بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنه قال : قال رجُلٌ : يا رسولَ الله ! بِمَ أَتَّقِي النارَ؟ قال : (بِدُموعٍ عِيْنَيْكَ، فإنَّ عَيْناً بِكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله ؛ لا تَمَسُّها النارُ أبداً ». رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني . (١) كذا قال! وفيه (أبو جعفر الرازي)، وهو صدوق سيىء الحفظ ، يهم كثيراً . وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٥٩٤) . (٢) هذه الجملة الأخيرة لها أصل صحيح من حديث أبي هريرة مرفوعاً في ((صحيح مسلم)) وغيره، وهو مخرج في «الصحيحة » (٩٦٨). ٣٣٩ ٢٤ - کتاب التوبة والزهد ٧ - الترغيب في البكاء من خشية الله ١٩٣٤ - ١٩٣٧ - حديث ١٩٣٤ - (٤) وعنِ العبَّاسِ بْنِ عبدِ المطّلِبِ رضيَ الله عنه قال: سمِعْتُ رسولَ # يقول : الله ((عيْنانِ لا تَمَسُّهما النارُ: عينٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ الليْلِ مِنْ خَشْيَةِ الله ، وعينٌ باتَتْ تَحْرُس في سبيلِ الله )) . رواه الطبراني من رواية عثمان بن عطاء الخراساني ، وقد وتَّق(١). ضعيف ١٩٣٥ - (٥) ورُويَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ((كلّ عينِ باكيةٌ يومَ القِيامَةِ؛ إلا عيْنٌ غَضِّتْ عَنْ مَحارِمِ الله ، وعيْنٌ سَهِرَتْ في سبيلِ الله ، وعينٌ خَرَج منها مثلُ رأس الذُّبابِ مِنْ خَشْيَةِ الله عزَّ وجلَّ )) . رواه الأصبهاني. [ مضى ١٢ - الجهاد/٢]. ضعيف ١٩٣٦ - (٦) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( ما مِنْ مُؤْمِنِ يَخْرُج مِنْ عَيْنَيْهِ دموعٌ - وإنْ كانَ مثلَ رَأْسِ الذُبابِ - مِنْ خَشْيَةِ الله، ثُمَّ يُصيبُ شَيْئاً مِنْ حُرِّ وجْهِهِ؛ إلا حَرِّمَهُ الله على النارِ)). رواه ابن ماجه والبيهقي والأصبهاني ، وإسناد ابن ماجه مقارب(٢). ١٩٣٧ - (٧) وعن مسْلم بْنِ يَسارٍ قال : قال رسولُ الله : * (( ما اغْرَوْرَقَتْ عينٌ بِمائِها؛ إلا حَرَّمَ الله سائِرَ ذلك الجسَدِ على النارِ ، ولا سالَتْ قطْرَةٌ على خدِّها؛ فَيَرْهَقَ ذلك الوجْهَ قترٌ ولا ذِلَّةٌ ، ولوْ أنَّ باكياً بَكى في مرسل وضعيف جداً (١) قلت: وقال الهيثمي: (( ... وهو متروك ، ووثقه دحيم)) . وجھل الثلاثة ـــ كعادتهم - فصدروا هذا بقولهم: ((حسن بشواهده))! وليس فيما أشاروا إليه من الشواهد: (في جوف الليل) ، فذلك مما يدل على نكارته . على أن الراوي عن (عثمان بن عطاء) أسوأ منه ، فقد كذبه ابن معين وغيره ، وقال ابن كثير في ((جامعه)) (٥٠٤٢/٢٢٠/٧): ((في إسناده ضعفاء». (٢) قلت : كيف وفيه عندهم (حماد بن أبي حميد الزرقي)، وقد ضعفه الجمهور ، وقال البخاري : ((منكر الحديث)) . منكر ٣٤٠