Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام
١٨٠٧ - ١٨٠٩ - حديث
فقال ابن حوالةُ : يا رسولَ الله ! خِرْ لي . قال:
(( عليك بالشامٍ)).
رواه الطبراني ، ورواته ثقات(١).
١٨٠٧ - (٣) وعن أبي أُمامَة رضي الله عنه عن النبيِّ
قال :
ضعيف
جداً
((الشامُ صفوةُ الله مِنْ بلادِهِ، إليها يَجْتَبِي صِفْوَتَه مِنْ عباده، فَمَنْ خَرَج
مِنَ الشامِ إلى غيرِها؛ فبسَخَطِهِ ، ومَنْ دَخَلها مِنْ غيرها ، فِرحْمَتِه » .
رواه الطبراني والحاكم ؛ كلاهما من رواية عفير بن معدان - وهو واه -، عن سليم بن
عامر عنه . وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)). كذا قال .
ضعيف
١٨٠٨ - (٤) وعن خالد بن معدان؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
((نَزْلَتْ عليّ النبوَّةُ مِنْ ثلاثَةِ أماكِنَ: مَكَّةَ ، والمدينةِ ، والشام، فإنْ
أُخْرِجَتْ مِنْ إحداهُنَّ لم تَرْجِعْ إليْهِنَّ أَبَداً )) .
رواه أبو داود في ((المراسيل)) من رواية بقية(٢).
ضعيف
١٨٠٩ - (٥) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:
(( أهلُ الشام وأزواجُهم وذراريهِم وعبيدُهم وإماؤهم إلى مُنْتَهى الجزيرَةِ
مرابطونَ ، فَمَنْ نَزْلَ مدينةٌ مِنَ المدائن ؛ فهوَ في رِباطٍ ، أَو تَغْراً مِنَ الثغور فهو
في جهادٍ )) .
(١) فيه نظر بينته في ((فضائل الشام)) (ص ٢٧)، وبعضه ثابت في ((الصحيح)) هنا، وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٧٥) .
(٢) قلت: بقية مدلس معروف، ولم أجد الحديث في مطبوعة المؤسسة لـ ((المراسيل)). ووقع
هنا خلط عجيب للمعلقين الثلاثة ، فهم من جهة قالوا: ((مرسل حسن)) . ومن جهة عزوه لأحمد
وغيره ، وهو عين تخريجهم لحديث خريم الآتي بعد حديثين ، فلعجزهم حتى عن تصحيح التجارب
للطبع غفلوا عن هذا !!
٢٨١

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام ...
١٨١٠ و١٨١١ - حديث
رواه الطبراني وغيره عن معاوية بن يحيى أبي مطيع ؛ وهو حسن الحديث ، عن أرطاة بن
المنذر عمن حدثه عن أبي الدرداء ؛ ولم يُسَمِّه .
١٨١٠ - (٦) و[رواه] الطبراني [ يعني من حديث زيد بن ثابت ] بإسناد
صحيح (١) . ولفظه : قال رسولُ الله
ونحن عنده :
ضعيف
جداً
(( طوبى للشام)).
قلنا : ما لَه يا رسولَ الله ؟ قال :
((إِنَّ الرحمنَ لباسِطُ رحمتَه عليهِ )) .
ضعيف
١٨١١ - (٧) وعن خريم بن فاتكٍ رضي الله عنه ؛ أنه سمعَ رسولَ الله
يقول :
(( أهلُ الشام سوْطُ الله في أرضه، يَنْتقمُ بهم ◌َّنْ يشاءُ مِنْ عبادِهِ، وحرامٌ
على منافقيهم أنْ يَظْهَروا على مؤْمِنِيهمْ ، ولا يموتوا إلا همَّاً وغَمَّاً (٢))).
رواه الطبراني مرفوعاً هكذا ، وأحمد موقوفاً - ولعله الصواب - ورواتهما ثقات. والله
أعلم .
(١) كذا قال، وهو وهم فاحش منه - قلده عليه الثلاثة - نشأ عن غض النظر عن شيخ
الطبراني فيه ، وكذلك صنع الهيثمي ، وكثيراً ما يصنعان ذلك كما كنت نبهت عليه في المقدمة ،
والشيخ المشار إليه متهم، وبالإضافة إلى ذلك فالمتن منكر؛ كما كنت بينته في (( الصحيحة))
(٥٠٣). وانظر لفظه المحفوظ في هذا الباب من ((الصحيح)).
(٢) الأصل: ( لا هماً ولا غماً)، والتصحيح من ((الطبراني الكبير))، وعلة المرفوع تدليس
الوليد بن مسلم ، ومع ذلك حسنه الجهلة! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٣).
٢٨٢

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤٠ - الترهيب من الطيرة
١٨١٢ - حديث
٤٠ - ( الترهيب من الطيرة )
١٨١٢ - (١) وعن قَطَن بن قبيصة عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ ضعيف
الله
** يقول :
(( العيافَةُ والطِّيّرَةُ والطَّرْقُ؛ مِنَ الْجِبْتِ)).
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في «صحيحه ».
وقال أبو داود: (( ( الطّرق ): الزجر، و( العيافة): الخط)).
[ و (الجِبت) بكسر الجيم: كل ما عُبد من دون الله](١). [ مضى هنا/٣٢].
٤١ - ( الترهيب من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
(١) زيادة مما سبق هناك، والحديث حسنه الجهلة كما حسنوه هناك تقليداً لغيرهم ، وذكرت
علته ثمة .
٢٨٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤٢ - الترهيب من سفر الرجل وحده ... ١٨١٣ و١٨١٤ - حديث
٤٢ - ( الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط ،
وما جاء في : خير الأصحاب عدة )
١٨١٣ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
منكر
((لَعَن رسولُ الله ◌َُّ﴾ِ مُخَنَّشي الرجالِ الذين يَتَشَبَّهونَ بالنِّساءِ،
والمتَرَجِّلاتِ مِنَ النساءِ المتشبَّهات بالرِّجال، وراكبَ الفلاةِ وَحْدَه )).
رواه أحمد من رواية الطيب بن محمد، وبقية رواته رواة ((الصحيح)). [ مضى ١٨ -
اللباس/٦].
ضعيف
١٨١٤ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
قال :
((خيرُ الصحابة أربعةٌ ، وخيرُ السرايا (١) أربعمئةٍ ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ
آلافٍ ، ولن (٢) يُغْلَبَ اثنا عشر ألفاً من قلةٍ)).
رواه أبو داود والترمذي ، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما»، وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب ، ولا يسنده كبير أحد [ غير جرير بن حازم](٣))). وذكر أنه
روي عن الزهري مرسلاً .
(١) جمع ( السرية ) وهي القطعة من الجيش ، سميت به لأنها تسري بالليل ، فعيلة بمعنى
فاعلة .
(٢) الأصل: (ولم)، والتصويب من ((أبي داود)) وغيره، ولفظ الترمذي: (ولا).
(٣) زيادة من ((الترمذي)) (١٥٥٥). وجرير في حفظه شيء، وخالفه الليث بن سعد فأرسله .
وهو الراجح كما حققته في الطبعة الجديدة للمجلد الثاني من («الصحيحة» (٩٨٦).
٢٨٤

٤٤ - الترغيب في ذكر الله لمن ركب دابته ١٨١٥ و١٨١٦ - حديث
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٤٣ - ( ترهيب المرأة من أن تسافر وحدها بغير محرم )
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط الكتاب والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
٤٤ - ( الترغيب في ذكر الله لمن ركبَ دابْتَهُ )
ضعيف
١٨١٥ - (١) وَرُوِيَ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله تَ﴿ أَرْدَفَه على دابَّتِه، فلمَّا اسْتَوى عليها كَبَّر رسولُ الله
ثلاثاً ، وحَمِدَ الله ثلاثاً، وسبَّح الله ثلاثاً، وهلِّلَ الله واحدةً ، ثمَّ
اسْتَلْقى (١) عليه فَضَحِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيِّ فقال:
(( ما مِنِ امْرِىءٍ يرْكَبُ دابَّته فصَنَع ما صنَعْتُ؛ إلا أقْبلَ الله عزَّ وجلّ إليه
فَضَحِكَ إليه [ كما ضحِكْتُ إليكَ] (٢))).
١٨١٦ - (٢) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: :
رواه أحمد .
ضعيف
(( ما مِنْ راكبٍ يخلو في مسيرِهِ بالله وذكره ؛ إلا رَدِفَهُ ملك ، ولا يخلو
بِشعْرِ ونحوه ؛ إلا رَدِقَهُ شيطانٌ )) .
رواه الطبراني بإسناد حسن(٣) .
(١) كذا الأصل تبعاً لـ ((المسند))، و((جامع المسانيد)) (١١٩/٣٢) وكذلك في ((مجمع
الزوائد» (١٣١/١٠)، ولم يتبين لي المراد منه هنا.
(٢) زيادة من ((المسند)) (٣٣٠/١)، و((مجمع الزوائد))، وأعله بضعف أبي بكر بن أبي
مريم . ومع ذلك حسنه الجهلة ، مغترين بقول الناجي : ((ورواه بنحوه أبو داود و .. )) إلخ ، وليس
عندهم: «ما من أمرئ .. » إلخ ، وفيه علة أخرى وهي الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس.
(٣) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة، وفيه من العلل ثلاثة، بيانها في ((الضعيفة))
(٦٦٨٨) .
٢٨٥

٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٤٥ - الترهيب من اصطحاب الكلب ...
١٨١٧ - ١٨١٩ - حديث
٤٥ - ( الترهيب من استصحاب الكلب والجرس في سفر وغيره )
منكر
١٨١٧ - (١) وفي رواية لأبي داود [ يعني في حديث أبي هريرة الذي في
(( الصحيح)) ]:
(( لا تصحبُ الملائكةُ رُفقةً فيها جلدُ نَمِر)). ذكرها في ((اللباس))(١).
١٨١٨ - (٢) وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعتُ النبيَّمَ ﴿ٍ يقول:
ضعيف
(( لا تَدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه [ جُلجُل، ولا] جَرَسٌ ، ولا تَصْحَبُ
الملائكةُ رِفْقةً فيها جَرَسٌ )) .
رواه أبو داود (٢) والنسائي.
١٨١٩ - (٣) وعن عامرِ بْنِ عبدِ الله بنِ الزبيْرِ:
ضعيف
أنَّ مولاةً لهم ذهَبتْ بابْنَةِ الزُّبَيرِ إلى عمَر بْنِ الخطّابِ رضي الله عنه ؛ وفي
رِجْلَيْها أجْراسٌ ، فَقَطَّعها عمرُ وقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يقول:
((إِنَّ مَعَ كلِّ جَرَسِ شيطانٌ )) .
رواه أبو داود ، ومولاة لهم مجهولة ، وعامر لم يدرك عمر بن الخطاب .
(١) رقم (٤١٣٠)، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٦٦٨٧)، وحققت فيه أنه منكر أو شاذ.
(٢) عزوه لأبي داود وهم، وهو مما فات الناجي التنبيه عليه، وإنما رواه (٤٢٣١) من حديث
عائشة، وهو الآتي بعد حديث في الأصل، وهو في ((الصحيح))، والزيادة من النسائي (٢٩١/٢)،
وفيه جهالة ، فإنه أخرجه من طريق حجاج عن ابن جريج قال : أخبرني سليمان بن بابيه مولى آل
نوفل عنها . و(سليمان) هذا لا يعرف إلا بهذه الرواية ، وإن مما يؤكد جهل الثلاثة أنهم أعلوه بما ليس
بعلة، فقالوا (٦٥٨/٣): ((ابن جريج مدلس (!)، وحجاج بن روح قال الدارقطني: متروك .. ))! وابن
جريج ثقة مشهور، وقد صرح بالتحديث ، وحجاج بن روح ليس من رجال النسائي ، وهو ابن محمد
المصيصي ، وهو ثقة من رجال الشيخين . وتفصيل الكلام لبيان سبب خطئهم هذا بما لا يتسع له
المقام، وضغئاً على إبالة؛ فإنهم مع تضعيفهم الشديد لإسناده صدروه بقولهم: ((حسن بشواهده))!
وليس له ولا شاهد واحد! إلا حديث بنانة الذي بعده، وقد قالوا فيه أيضاً: ((حسن بشواهده)) مع
قولهم: ((بنانة لا تعرف)) !! نعم الشطر الثاني من حديث أم سلمة صحيح له شواهد تراها في
((الصحيح)) في الباب هنا. والمنفي فيه غير المنفي في الشطر الأول منه وفي حديث (بنانة) كما هو
ظاهر ، فتأمل . والله المستعان على المعتدين .
٢٨٦

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤٦ - الترغيب في الدلجة ...
١٨٢٠ - حديث
٤٦ - ( الترغيبُ في الدُّلْجَةِ - وهو السيرُ بالليلِ - ،
والترهيب من السفر أوَّله (١) ، ومِنَ التعْريسِ في الطَّرُقِ ، والافتراقِ في المنْزِل ،
والترغيبُ في الصلاةِ إذا عَرَّسَ الناسُ )
ضعيف
قال :
١٨٢٠ - (١) وعن أبي ذرِّ رضي الله عنه عن النبيِّ
(( ثلاثةٌ يحبُّهم الله ، وثلاثةٌ يَبْغَضُهم الله ، أمّا الذين يُحِبُّهم الله ؛ فقومٌ
ساروا ليْلَتهُم، حتَّى إذا كان النومُ أحبَّ إليهِمْ مَّا يُعْدَلُ به ؛ نَزَلوا فوضَعْوا
رؤوسَهُم ، فقامَ يَتَملَّقُني ويتْلوا آياتي )) فذكر الحديث .
رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما ». وتقدّم
في ((صدقة السر)) بتمامه [ مضى ٨ - الصدقات/١٠].
٤٧ - ( الترغيب في ذكر الله تعالى لمن عثرت دابته )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
(١) انظر التعليق عليه في ((الصحيح))
٢٨٧
٠

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٤٨ - الترغيب في كلمات يقولهن ...
١٨٢١ - حدیث
٤٨ - ( الترغيب في كلمات يقولهن من نزل منزلاً)
أثر
ضعيف
١٨٢١ - (١) وعن عبدالله بن بُسرٍ(١) رضي الله عنه قال:
خَرَجْتُ مِنْ حِمْصَ فَآواني الليلُ إلى ( البُقَيعة ) (٢)، فحَضَرني مِنْ أَهْلِ
الأرضِ ، فقرأْتُ هذه الآيةَ مِنَ ﴿الأعراف﴾: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَق
السمواتِ والأَرْضَ﴾ إلى آخرِ الآيةِ، فقال بعضُهم لِبَعْضٍ: اخْرُسوه الآنَ
حتَّى يُصْبِحَ ، فلمَّا أصبَحْتُ رَكِبْتُ دابَّتي .
رواه الطبراني، ورواته رواة (( الصحيح))؛ إلا المسيب بن واضح(٣).
(١) كذا الأصل بالسين المهملة، وكذلك وقع في ((المجمع)) (١٣٣/١٠). ووقع في ((العجالة))
( بشر) بالشين المعجمة ؛ ولعله خطأ من الناسخ .
(٢) الأصل: (البيعة)، وفي نقل الناجي (البقعة) وقال: ((في أكثر نسخ الترمذي (البيعة)
بكسر الموحدة وإسكان الياء الأخيرة ، بعدها عين ثم هاء التأنيث ، وهو وهم وتصحيف بلا شك ، وإنما
الصواب ولفظ الطبراني وغيره (البقيعة) بضم الموحدة وفتح القاف وإسكان الياء بعدها عين ثم هاء
التأنيث ، تصغير (بقعة)، وهي اسم علم لبقعة هناك معروفة ذات ماء وسواق ، حولها بقاع
متجاورات بينها وبين حمص أقل من يومين)).
قلت: وكذلك وقع في ((المجمع)) (١٣٣/١٠): (البقيعة) مصغراً .
(٣) قلت: قال الذهبي في ((المغني)): ((قال أبو حاتم: ((صدوق يخطىء كثيراً))، وضعفه
((الدارقطني)) . ونقل الثلاثة عن الهيثمي أنه قال فيه: ((وهو ضعيف ، وقد وثق)) ، ومع ذلك قالوا :
(حسن)) !!
٢٨٨

٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٤٩ - الترغيب في دعاء المرء لأخيه ...
١٨٢٢ - ١٨٢٤ - حديث
٤٩ - ( الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيّما المسافر )
١٨٢٢ - (١) ورُوِيّ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ضعيف
:
(( دعوتانٍ ليسَ بَيْنَهُما وبين الله حجابٌ ؛ دعوةُ المظلوم ، ودعوةُ المرْءٍ لأخيه
بِظَهْرِ الغَيْبِ » .
رواه الطبراني .
١٨٢٣ - (٢) وعن عبدالله بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله ضعيف
جداً
قال :
((( إن أسرعَ الدعاء إجابةً ؛ دعوةُ غائبٍ لغائب)).
رواه أبو داود والترمذي؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وقال
الترمذي :
(( حدیث غریب » .
١٨٢٤ - (٣) و[روى حديث أبي هريرة المذكور في ((الصحيح))] البزار، ضعيف
ولفظه : قال :
((ثلاثٌ حقٌّ على الله أن لا تُرَدَّ لهم دعوةٌ؛ الصائمُ حتى يفطرَ ، والمظلومُ
حتى ينتصرَ ، والمسافرُ حتى يرجعَ)). [ مضى ٩ - الصيام/١].
٢٨٩

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٥٠ - الترغيب في الموت في الغربة
١٨٢٥ و١٨٢٦ - حديث
٥٠ - ( الترغيب في الموت في الغربة )
١٨٢٥ - (١) ورُوِيَ عنِ ابِنْ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
ضعيف
(( موتُ غُرْبَةٍ ؛ شهادَةٌ )) .
رواه ابن ماجه .
١٨٢٦ - (٢) وروى الطبراني من طريق عبد الملك بن مروان بن عنترة - وهو
متروك - عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله ﴿ ذاتَ يَوْمٍ :
ضعيف
جداً
(( ما تعُدُّونَ الشهيدَ فيكُم ؟ )) .
قلنا : يا رسولَ الله ! مَنْ قُتِل في سبيلِ الله . قال :
((إنَّ شهداءَ أُمَّتي إذاً لقليلٌ ، مَنْ قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ ، والمتَردِّي
شهيدٌ ، والنُّفَسَاءُ شهيدٌ ، والغَرَقُ شهيدٌ ، والسِّلُّ شَهيدٌ ، والحريقُ شهيدٌ ،
والغريبُ شهيدٌ )).
( قال الحافظ ) :
(( وقد جاء في أن (موت الغريب شهادة ) جملة من الأحاديث ؛ لا يبلغ شيء منها
درجة الحسن فيما أعلم)) .
٢٩٠

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٢٧ - ١٨٣٠ - حديث
٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - ( الترغيب في التوبة والمبادرة بِها وإتباع السيئة الحسنة )
ضعيف
١٨٢٧ - (١) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( للْجِنَّةِ ثمانيةُ أَبْوابٍ، سبعةٌ مُغْلَقَةٌ، وبابٌ مَفْتوحٌ لِلِتوبَةِ ؛ حتى تطلعَ
الشمسُ مِنْ نَحْوِهِ » .
رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد(١).
١٨٢٨ - (٢) وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
ضعيف
(( مِنْ سعادَةِ المَرْءِ أن يطولَ عُمُرُهُ ، ويرْزُقَه الله الإنابَةَ )) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(٢) .
١٨٢٩ - (٣) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله عَّه :
ضعيف
(( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدائبَ المجتَهِد؛ فَلْيكُفَّ عنِ الذنوبِ)).
ء
جداً
رواه أبو يعلى ورواته رواة ((الصحيح))؛ إلا يوسف بن ميمون(٣).
( الدائب ) بهمزة مكسورة بعد الألف : هو المتعب نفسه في العبادة ، المجتهد فيها .
ضعيف
١٨٣٠ - (٤) ورُويَ عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
(١) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة (٦/٤)! وفيه شريك القاضي، وهو سيىء
الحفظ كما تقدم مراراً ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٣٢٩).
(٢) قلت : فيه الحارث بن أبي يزيد، فيه جهالة لم يوثقه غير ابن حبان ، وعنه (كثير بن زيد)
صدوق يخطىء .
(٣) قلت: وهو ضعيف جداً، انظر ((الضعيفة)) (٦٦٨٩).
٢٩١

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٣١ - ١٨٣٣ - حديث
(( المؤمِنُ واهٍ راقعٌ، فسعيدٌ مَنْ هَلَك(١) على رَفْعه )).
رواه البزار، والطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط )) وقال:
(( معنى ( واه): مذنب . و (راقع): يعني تائب مستغفر)).
و قال :
١٨٣١ - (٥) وعن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبيِّ
ضعيف
((مَثَلُ المؤمِنِ ومثلُ الإِيمانِ ؛ كمثَلِ الفَرْسِ في آخِيَّتِهِ ، يجولُ ثُمَّ یرْجعُ إلى
آَخِيَّتِهِ ، وإِنَّ المؤمِنَ يَسْهِو ثُمَّ يرجعُ، فأطْعِموا طعامَكُم الأتقياءَ ، وأَوْلوا
معروفَكم المؤْمِنِينَ )» .
رواه ابن حبان في «صحيحه » (٢).
( الآخيَّة ) بمد الهمزة وكسر الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة تحت مشددة : هي حبل
يدفن في الأرض مثنياً ويبرز منه كالعروة تشد إليها الدابة . وقيل : هو عود يعرض في الحائط
تشد إليه الدابة .
ضعيف
١٨٣٢ - (٦) ورُوِيَ عنْ أنَس رضيَ الله عنه قال : قال رسولُ الله
((إذا تابَ العبدُ مِنْ ذُنوْبِهِ؛ أَنْسى الله حَفَظْتَهُ ذنوبَهُ ، وأنْسى ذلك
جَوارِحَهُ ومعالِمَهُ مِنَ الأَرْضِ ، حتَّى يَلْقَى الله يومَ القِيامَةِ وليسَ عليهِ شاهِدٌ
مِنَ الله بذَنْبٍ)) .
رواه الأصبهاني .
:
١٨٣٣ - (٧) وعن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
ضعيف
(( النادِمُ ينتَظِرُ مِنَ الله الرحْمةَ، والمُعْجَبُ ينتَظِرُ المفْتَ، واعلَموا عبادَ الله
(١) أي : مات .
(٢) قلت: فاته أحمد في ((المسند)) (٣٨/٣ و ٥٥) وأبو يعلى (١١٠٦/٢ و١٣٣٢)، وفيه
مجهول، وآخر لين الحديث: وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٣٧).
٢٩٢

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٣٤ - ١٨٣٦ - حديث
أنَّ كلَّ عاملٍ سيقدُمُ على عَمَلِه ، ولا يَخرُجَ مِنَ الدنيا حتى يَرَى حُسْنَ عمَلِهِ
وسوءَ عَمَلِهِ ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها ، والليلُ والنهارُ مَطِيِّتانِ ، فأحْسِنوا
السيرَ عليهِما إلى الآخِرَةِ ، واحذَرُوا التَّسْوِيفَ؛ فإنَّ الموتَ يأتي بَغْتَةً ، ولا
يَغْتَرَّنَّ أحدُكم بحُلْم الله عزَّ وجلَّ ، فإنَّ الجنَّةَ والنارَ أَقْرَبُ إلى أحدِكُمْ مِنْ
شِراك نَعْلِهِ . ثُمَّ قرأَ رسولُ الله ◌َ﴿ه: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . ومَنْ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَأْ يَرَهُ﴾ )) .
رواه الأصبهاني من رواية ثابت بن محمد الكوفي العابد(١).
١٨٣٤ - (٨) ورواه [ يعني حديث عبدالله بن مسعود الذي في ((الصحيح))] ضعيف
ابن أبي الدنيا ، والبيهقي مرفوعاً أيضاً من حديث ابن عباسٍ وزاد :
(( والمسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وهو مقيمٌ عليه؛ كالمسْتَهْزِىء بِرَبِّه)).
وقد روي بهذه الزيادة موقوفاً ، ولعله أشبه .
: قال :
١٨٣٥ - (٩) وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله
موضوع
(( ما عَلِمَ الله مِنْ عبد ندامةً على ذَنْب ؛ إلاَّ غَفَر له قَبْلَ أنْ يستغفره
مِنْه)).
رواه الحاكم من رواية هشام بن زياد وهو ساقط، وقال: (( صحيح الإسناد )) !
١٨٣٦ - (١٠) وعن ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله
يُحدِّث حديثاً لَوْلَمْ أسْمَعْهُ إلا مرَّة أو مرَّتين حتَّى عَدد سبعَ مرات ولكنّي سمعتُهُ
* يقول :
أكْثَرَ ، سمعتُ رسولَ الله
ضعيف
((كان الكِفْلُ مِنْ بَني إسرائيلَ لا يَتَورَّعِ مِنْ ذَنْبٍ عمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرَأَةٌ ،
(١) قال الذهبي في («المغني)): ((ضُعف لغلطه)). ودونه من لم أعرفه.
٢٩٣

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٣٧ - حديث
فأعْطاها ستِّين ديناراً على أنْ يَطأَها ، فلمّا قَعَدَ مِنْها مَفْعَد الرجُلِ مِن امْرَأَتِهِ
أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ ، فقال: ما يُبْكيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكِنَّه عَمَلٌ ما عَمِلْتُه
قَطُّ ، وما حَمَلَني عليهِ إلا الحَاجَةْ، فقال: تَفْعَلين أنتِ هذا، وما فَعَلْته قَطُ (١)،
اذْهَبِي فِهِيَ لكِ؛ وقال: لا والله لا أعْصي الله بعدَها أبداً، فماتَ مِنْ ليلَتِه ،
فأصْبح مكتوباً على بابِه : إنَّ الله قد غَفَرَ لِلْكِفْلِ)).
رواه الترمذي وحسنه واللفظ له، وابن حبان في «صحيحه»؛ إلا أنه قال :
** أكثر من عشرين مرة يقول))، فذكر بنحوه .
(( سمعت رسول الله
والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرها ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)) (٢). [ مضى ٢١ - الحدود/٧].
ضعيف
موقوف
١٨٣٧ - (١١) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال : .
كانت قريَتانِ إحداهما صالِحةٌ ، والأخْرِى ظالمةُ ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ القريّةِ
الظالِمَةِ يريدُ القريَةَ الصالِحَةَ، فأتاهُ المَوْتُ حيثُ شاءَ الله، فاخْتَصَم فيهِ الَّلكُ
والشيطانُ (٣) ؛ فقال الشيطانُ: والله ما عصاني قطُّ. فقال الملَكُ: إنَّه قد خَرَجَ
يريدُ التوبةَ، فَقُضِيَ بينَهما أنْ يُنْظَرَ إلى أيُّهما أقْربُ؟ فوجدوه أقربَ إلى
القرية الصالِحَةِ بِشِيرٍ ، فَغُفِرَ له .
قال مَعْمَرٌ: وسمعتُ مَنْ يقولُ : قَرَّبَ الله إليه القريةَ الصالحةَ .
(١) ليس عند الترمذي ( قط)، وإنما هي عند ابن حبان (٢٤٥٣ - موارد).
(٢) تقدم هناك بيان أن في إسناده جهالة والرد على من صححه أو حسنه !
(٣) هذه الرواية خطأ؛ جاء من عدم حفظ الراوي للقصة جيداً ، فإن المخاصمة إنما كانت بين
ملائكة الرحمة وملائكة العذاب . نعم جاء ذكر الشيطان في بعض طرق الحديث الذي بعد هذا
في الأصل ، وهو مِنْ حديث أبي سعيد، وقد خرّجته في (( الصحيحة)) (٢٦٤٠)، وخرجت حديث
ابن مسعود في الكتاب الآخر (٥٢٥٤) وهو موقوف كما ذكر المؤلف رحمه الله .
٢٩٤

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٣٨ و١٨٣٩ - حديث
رواه الطبراني بإسناد صحيح . وهو هكذا في نسختي غير مرفوع .
١٨٣٨ - (١٢) وعن أبي عبد ربّ؛ أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر ضعيف
یحدث ؛ أنه سمع رسول الله :
يقول :
((إنّ رجلاً أسرفَ على نفسِه، فلقيَ رجلاً فقال: إن الأَخِرَ قتل تسعةً
وتسعين نفساً كلَّهم ظلماً، فهل تجد لي مِنْ توبةٍ ؟ فقال: إنْ حدَّثْتُكَ أن الله لا
يتوبُ على من تابَ كذبتُك ، ههنا قوم يتعبِّدون فائتهم تعبد اللهَ معهم .
فتوجَّهَ إليهم ، فمات على ذلك . فاجتمعت ملائكةُ الرحمة وملائكةُ
العذابِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكاً فقالَ: قيسوا ما بين المكانين ، فأيهم كان أقربَ
فهو منهم ، فوجدوه أقرب إلى دار التَّوَّابين بأَنْمُلَةٍ ؛ فغُفر له)) .
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد(١).
١٨٣٩ - (١٣) ورواه أيضاً بنحوه بإسناد لا بأس به(٢) عن عبدالله بن عمرو، ضعيف
فذکر الحدیث إلى أن قال :
(( ثم أتى راهباً آخر فقال : إني قتلت مئة نفسٍ ، فهل تجد لي من توبة ؟
فقال: قد أسرفتَ ، وما أدري ، ولكن ههنا قريتان : قرية يقال لها : (نَصْرَةٌ) ،
والأخرى يقال لها: (كَفْرَةٌ) ، فأما أهل (نصرةَ) فيعملون عملَ أهلِ الجنةِ لا
يُثبُتُ فيها غيرهم ، وأما أهلُ (كفرةَ) فيعملون عملَ أهلِ النارِ لا يثبتُ فيها
غيرهم ، فانطلقْ إلى أهل نصرة ، فإن ثَبَتَّ فيها وعملت عمل أهلها فلا شك في
(١) قلت: مدارهما على (عبيدة بن أبي المهاجر) لا يعرف. انظر ((الصحيحة)) (٢٦٤٠).
(٢) كذا قال! ونحوه قول الهيثمي: (( ... ورجاله رجال الصحيح))! وفيه (عبدالرحمن بن
زياد) ، وهو ابن أنعم الإفريقي ، وهو ضعيف ، وفيه ألفاظ منكرة مخالفة لحديث الشيخين عن أبي
سعيد الخدري كما يتبين لكل ناظر، وهو في هذا الباب من ((الصحيح)). وجهل الثلاثة فحسنوا هذا
والذي قبله!
٢٩٥

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
١ - الترغيب في التوبة ...
١٨٤٠ و١٨٤١ - حديث
توبتك ، فانطلقَ يؤمُّها ، حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموتُ ، فسألتِ
الملائكةُ ربها عنه ؟ فقال : انظروا إلى أي القريتين كان أقرب فاكتبوه من
أهلها . فوجدوه أقرب إلى (نصرةَ) بِقَيْد أُغُلةٍ ؛ فكُتِبَ من أهلها )) .
ضعيف
١٨٤٠ - (١٤) وعن يزيدِ بْنِ نعيم قال: سمعتُ أبا ذر الغفاريِّ رضي الله عنه
وهو على المنبر بـ (الفسطاط)(١) يقول: سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقولُ:
((مَنْ تقرَّبَ إلى الله عز وجل شِبْراً؛ تَقَرَّبَ الله إليه ذراعاً، ومَنْ تَقَرَّبَ
إليه ذراعاً؛ تقرّبَ إليه باعاً، ومَنْ أقْبِلَ إلى الله عزَّ وجلَّ ماشِياً؛ أقْبَلَ إليهِ
مُهَرْولاً ، والله أعلى وأجلُّ ، واللهُ أعْلى وأجلُّ ، واللهُ أعْلى وأجَلُّ)).
رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن(٢).
ضعيف
١٨٤١ - (١٥) ورواه البيهقي في ((كتاب الزهد)) من رواية إسماعيل بن رافع
المدني عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ قال :
أَخَذْ بيدي رسولُ الله ◌َ﴿﴿ فَمشى قليلاً ثُمَّ قال :
((يا معاذُ! أُوصيكَ بتقوى الله ، وصِدْقِ الحديثِ ، ووفاءِ العهْدِ ، وأداءِ
الأمانَةِ ، وتركِ الخيانَةِ ، وَرَحْم اليَتيم ، وَحِفَظِ الجِوَارِ ، وَكَظْمِ الغَيظِ ، ولینِ
الكلام، وبَذْلِ اللِّسانِ، ولُزوم الإمام ، والتَّفَقُّهِ في القرآن ، وَحبِّ الآخرة،
والجَزَعَ مِنَ الحسابِ ، وقَصْرِ الأَمَلِ ، وَحَسْنِ العَمَلِ، وأنهاكَ أنْ تشتُمَ مسْلماً، أو
تصدّقَ كاذِباً، أو تكذِّبَ صادِقَاً، أوْ تعَصِيَ إِمَاماً عادِلاً ، وأنْ تُفْسِدَ في
الأرضِ. يا معاذُ ! اذْكُرِ الله عند كلِّ شَجرٍ وحَجرٍ ، وأحْدِثْ لِكُلِّ ذنبٍ توْبةً ،
السرُّ بالسرِّ، والعلانِيَةُ بالعلانِيَةِ))(٣).
(١) مدينة مشهورة بمصر بناها عمرو بن العاص رضي الله عنه في موضع (فسطاطه) ، وهو بيت
من الشعر .
(٢) وكذا قال الهيثمي! وقلدهما الثلاثة! وفيه (ابن لهيعة)، وقوله: ((والله أعلى .. )) لم يرد في
طريق أخرى صحيحة عند مسلم وغيره، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٨١) .
(٣) قلت: إسناده ضعيف؛ (ثعلبة بن صالح) لا يعرف إلا بهذه الرواية، و(إسماعيل بن رافع)
ضعيف. وهو في ((الصحيح)) من طريق آخر مختصرا، وهو مخرج في ((الصحيحة)) تحت الحديث (٣٣٢٠).
٢٩٦

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٢ - الترغيب في الفراغ للعبادة ...
١٨٤٢ - ١٨٤٤ - حديث
٢ - ( الترغيب في الفراغ للعبادةِ والإقبالِ على الله تعالى،
والترهيبُ من الاهتمامِ بالدنيا والانْهِماكِ عليها )
موضوع
١٨٤٢ - (١) ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
((تَفَرَّغوا مِنْ هُموم الدنيا ما اسْتَطَعْتُم؛ فإنَّه مَنْ كانتِ الدنيا أكْبَرَ ھَمِّه؛
أقْشى الله ضَيْعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بِينَ عَيْنَيْهِ ، ومَنْ كانتِ الآخرةُ أكبرَ هَمِّهِ ؛ جمعَ
الله عزَّ وجلَّ لَهُ أَمْرَهُ، وجعلَ غِناهُ في قلبهِ ، وما أقبلَ عَبْدٌ بقلبهِ إلى الله عزَّ
وجلّ ؛ إلاَّ جَعلَ الله قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليه بالوُدِّ والرحْمَةِ ، وكان الله عزّ
وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أَسْرَعَ )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط))، والبيهقي في ((الزهد)).
ضعيف
:雞
١٨٤٣ - (٢) وعن عمرانَ بنِ حُصَيْنِ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( مَنِ انْقَطْعَ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ كفاهُ الله كلّ مَؤْنَةٍ ، ورزقَهَ مِن حيثُ لا
يَحْتَسِبُ ، ومن انقطع إلى الدنيا؛ وَكَلَه الله إليها )) .
رواه أبو الشيخ ابن حيان والبيهقي من رواية الحسن عن عمران ، واختلف في سماعه
منه. [ مضى ١٦ - البيوع/٤ ].
١٨٤٤ - (٣) وَرُوِيَ عنِ أبي ذرِّ رضيَ الله عنه قال : قال رسولُ الله
((مَن أصبحَ وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ )) الحديث .
رواه الطبراني . [ مضى هناك].
: :
ضعيف
جداً
٢٩٧

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٢ - الترغيب في الفراغ للعبادة ...
١٨٤٥ - حديث
ضعيف
جداً
١٨٤٥ - (٤) ورُوي عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه عن النبيِّ
قال :
((مَنْ أَصْبَح حزيناً على الدنيا؛ أصْبَح ساخِطاً على ربِّهِ )).
رواه الطبراني .
( قال الحافظ ) :
((وتقدم في (( الاقتصاد في طلب الرزق)) [١٦ - البيوع/٤] وغيره غير ما حديث
يليق بهذا الكتاب، ويأتي في ((الزهد)) [ هنا/٦] إن شاء الله تعالى أحاديث)).
٠
٢٩٨
-

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٣ - الترغيب في العمل الصالح ...
١٨٤٦ ۔ حدیث
٣ - ( الترغيبُ في العملِ الصالحِ عند فسادِ الزمانِ )
١٨٤٦ - (١) عن أبي أُمَيَّةَ الشَّعْبانيّ قال: سألتُ أبا ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال: ضعيف
قلتُ :
يا أبا ثَعْلَبة! كيفَ تقولُ في هذه الآية ﴿ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ ؟
قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً ، سألتُ عنها رسولَ الله
؟
فقال :
(([بل] اثْتَمِروا بالمعروفِ، وتَنَاهَوْا(١) عَنِ المنكَرِ، حتى إذا رَأَيْتَ شُحَاً
مطاعاً ، وهَوىٌ مُتَّبَعاً، ودنيا مُؤْثَرَةً، وإِعْجابَ كلِّ ذي رأي برأْيِهِ ؛ فَعَلَيْكَ
بِنَفْسِكَ ، وَدَعْ عنك العَوامَّ ... )).
رواه ابن ماجه ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن غريب)) .
٤ - ( الترغيب في المداومة على العمل وإن قلّ )
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
(١) الأصل: (وانتهوا)، وهو خطأ صححته من ((أبي داود)) والسياق له ، ومن الترمذي
وابن ماجه والزيادة منهم. والجملة الأخيرة منه لها شواهد، ولذا نقلتها إلى ((الصحيح)).
٢٩٩

٢٤ - كتاب التوبة والزهد
٥ - الترغيب في الفقر ...
١٨٤٧ و١٨٤٨ - حديث
٥ - ( الترغيبُ في الفقر وقلَّة ذاتِ الید ،
وما جاءَ في فضل الفُقراءِ والمساكينِ والمسْتَضْعَفين وحُبُّهم ومجالَسَتِهِمْ)
ضعيف
جداً
١٨٤٧ - (١) ورُوْيَ عن أنَسِ رضي الله عنه قال :
خَرجَ رسولُ الله ﴿ُ يوماً وهو آَخِذٌ بيد أبي ذرٍّ فقال :
(( يا أبا ذرًّ! أُعَلِمْتَ أنَّ بينَ أيدينا عَقَبةً كَؤُوداً لا يَصْعَدُها إلا
المخفُونَ ؟ )) .
قال رجُلٌ : يا رسولَ الله! أمِنَ المُخِفِّينَ أنا أمْ مِنَ المثْقِلينَ؟ قال :
(( عندك طعامُ يوم؟)).
ء
قال : نعم ، وطعامُ غدٍ . قال :
(( وطعامُ بعد غدٍ ؟)).
قال : لا . قال :
(( لوْ كانَ عندكَ طعامُ ثلاثٍ؛ كنتَ مِنَ المُثْقِلينَ )).
رواه الطبراني(١) .
منكر
١٨٤٨ - (٢) ورواه [ يعني حديث ابن عباس الذي في ((الصحيح))] أحمد
بإسناد جيد(٢) من حديث عبدالله بن عَمْرٍوٍ ؛ إلاّ أنَّه قال فيه :
(١) قلت: هذا الإطلاق يوهم أنه أخرجه في ((المعجم الكبير))، وإنما أخرجه في ((الأوسط))
(٤٨٠٦/٤٠٦/٥)، وإليه عزاه الهيثمي ، لكن وقعت منه بعض الأوهام في إعلاله إياه منها أنه
أعرض عن إعلاله بمن قال فيه البخاري: ((منكر الحديث))، والبيان في ((الضعيفة)) (٦٦٩٢).
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي (٢٦١/١٠)، وأنى له الجودة وفيه (شريك القاضي)، - وهو
سيىء الحفظ - ، عن أبي إسحاق وهو السبيعي مدلس مختلط؟! وزيادة (الأغنياء) منكرة لم ترد في
حديث ابن عباس عند الشيخين ، وهو في ((الصحيح)) في هذا الباب . ومن جهل المعلقين الثلاثة
أنهم صدروا تخريجهم للحديثين بقولهم: ((صحيح)» !
٣٠٠