Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٠ - الترغيب في الصمت ... ١٧١٦ - ١٧١٨ - حديث ورواه البيهقي(١) ولفظه : قال رسول الله : ضعيف ء جداً ((إِنَّ العبدَ لَيقولُ الكلمةَ لا يقولُها إلاّ لِيُضْحِكَ بها المجلِسَ ؛ يَهْوِي بها أَبَعَدَ ما بينَ السماءِ والأَرْضِ ، وإنَّ الرجُلَ لَيَزِلُ عَنْ لِسانِهِ أَشَدَّ مِمَّا يَزِلُ عنْ قَدمَيْه )) . ضعيف :雞 ١٧١٦ - (١٦) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ((إِنَّ الرجلَ لَيَتحدَّثُ بالحديثِ ما يريدُ بِهِ سوءاً إلاَّ لِيُضْحِكَ به القومَ؛ يَهْوِي به أَبْعدَ مِنَ السماءِ )) . رواه أبو الشيخ عن أبي إسرائيل عن عطية - وهو العوفي - عنه(٢). ١٧١٧ - (١٧) وعن أمامة(٣) بنتِ الحَكَم الغفارِيَّةِ رضي الله عنها قالتْ: سمعتُ ضعيف رسولَ الله ﴿﴿ يقول : ((إِنَّ الرجُلَ لَيَدْنو مِنَ الْجَنَّة حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلا قِيْدُ رُمْح، فَيَتَكَلِّمُ بالكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ منها أَبْعَد مِنْ صَنْعاءَ )) . رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني ؛ كلاهما من رواية محمد بن إسحاق . ضعيف ١٧١٨ - (١٨) وعنِ ابْنِ عُمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله (( لا تُكثِروا الكلامَ بغَيْرِ ذِكْرِ الله ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الكلامِ بغيرِ ذِكْرِ الله ؛ قَسْوةٌ (١) في ((الشعب)) (١/٥١/٢) وفيه (يحيى بن عبيد الله التيمي)، وهو متروك . (٢) قلت: ومن هذا الوجه رواه أحمد (٣٨/٣) أيضاً. (٣) كذا الأصل. وفي طبعة عمارة: (أَمَةَ)، وكذا وقع في ((الاستيعاب))، وهو تصحيف؛ كما في ((العجالة)) (ق ١/٩٨)، فإن الحديث في ((المسند)) أيضاً (٦٤/٤ و٣٧٧/٥) عن ابن إسحاق عن سليمان بن سحيم عن أمه ابنة أبي الحكم الغفاري قالت ... فقوله : ( أمه ) بضم أوله ؛ وليس (أَمَةَ) بفتحتين كما ظن ابن عبد البر. وعلة الحديث عنعنة ابن إسحاق ، وتحسين الثلاثة إياه من خبطاتهم ! ٢٤١ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٠ - الترغيب في الصمت ... ١٧١٩ و١٧٢٠ - حديث لِلْقَلْبِ ، وإِنَّ أَبْعَدَ الناسِ منَ الله تعالى ؛ القَلْبُ القَاسِي)). رواه الترمذي والبيهقي ، وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب))(١) . أثر ضعيف ١٧١٩ - (١٩) وعن مالك؛ بلغه : أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول : لا تُكْثِروا الكلامَ بِغَيرِ ذِكْرِ الله فَتَقسُو قلوبُكم ؛ فإنَّ القلبَ القاسيَ بعيدٌ مِنَ الله، ولكنْ لا تَعْلَمُونَ. ولا تَنْظُرُوا في ذنوبِ الناسِ كأنَّكُمْ أرْبابٌ ، وانظُروا في ذنوبِكُم كأنَّكم عبيدٌ ، فإنَّما الناس مُبْتَلىِّ ومُعافىٌ ، فارْحَموا أهلَ البَلاءِ ، واحْمَدوا الله على العافِيَةِ . ضعيف ذكره في « الموطأ )) . ١٧٢٠ - (٢٠) وعن أمَّ حبيبَةَ زوج النبيِّ :﴿ عن النبي * قال: (( كلُّ كلام ابْنِ أَدَمَ عليه لا لَهُ؛ إلا أمْرٌ بمعروفٍ، أَوْ نهيٌ عنْ مُنْكَرٍ، أو ذكْرُ الله )) . رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنیا ، وقال الترمذي : (( حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس)). ( قال الحافظ ) : («رواته ثقات، وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح(٢))). (١) فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن القطان: ((لا يعرف حاله)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٩٢٠) . (٢) قلت: العلة من فوقه، وهي جهالة (أم صالح)، كما هو مبين في ((الضعيفة)) (١٣٦٦)، وخبط أو جهل المعلقون الثلاثة فقالوا: ((حسن)) ! ٢٤٢ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٠ - الترغيب في الصمت ... ١٧٢١ و١٧٢٢ - حديث ضعيف : ١٧٢١ - (٢١) ورُوِيَ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ((أكْثَرُ الناسِ ذنوباً؛ أكثرُهم كلاماً فيما لا يَعْنِيهِ )). رواه أبو الشيخ في ((الثواب ». ١٧٢٢ - (٢٢) وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن : ضعيف موقوف أن امرأةٌ كانت عندَ عائشةَ ومعها نسوةٌ ، فقالت امرأة منهن : والله لأدخُلَنَّ الجنةَ ، فقد أسلمتُ وما سرقتُ وما زنيتُ. فأُتِيَتْ في المنام فقيل لها: أنت المتألّيةُ لتدخُلِنّ الجنةَ ؟! كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلمين فيما لا يعنيك ؟! فلما أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشة ، فأخبرَتْها بما رأت ، وقالت : اجمعي النسوة اللاتي كُنَّ عندَك حين قلتُ ما قلتُ، فأرسلت إليهن عائشة ، فجئنَ فحدثَتْهن المرأةُ بما رأت في المنام . رواه البيهقي . ٢٤٣ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢١ - الترهيب من الحسد ... ١٧٢٣ - ١٧٢٥ - حديث ٢١ - ( الترهيب من الحسد ، وفضل سلامة الصدر) ١٧٢٣ - (١) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه ]؛ أن رسول الله قال : ضعيف ((إيّاكُمْ والحسَدَ؛ فإنَّ الحسدَ يأكلُ الحسَنَاتِ؛ كما تأكلُ النارُ الحَطَبَ - أو قال : العُشْبَ -)). رواه أبو داود والبيهقي(١) . ١٧٢٤ - (٢) ورواه ابن ماجه والبيهقي أيضاً وغيرهما من حديث أنس ؛ أن رسول الله عَ ل قال : ضعيف ((الحَسدُ يأكُلُ الحسَنَاتِ كما تأكُلُ النارُ الْخَطَب، .... ، والصلاةُ نورٌ للمؤمِنٍ، ... ))(٢). ضعيف ١٧٢٥ - (٣) ورُوي عن عبد الله بن بُسرِ رضي الله عنه عن النبيِّ لَّهِ قال: رسولُ الله (( ليسَ مِنِّي ذو حَسَدٍ ، ولا نَمِيمَة، ولا كَهانةَ، ولا أنا مِنْهُ ». ثمَّ تلا ﴿: ﴿والذينَ يُؤْذونَ الْمُؤْمِنِينَّ والمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوْا بُهْتَاناً وإِثْماً مُبِيْناً﴾ . ضعيف وتقدم في (( باب إجلال العلماء)) [٣ - العلم/٥ ] حديثه أيضاً عن النبي :雞 (( لا أخافُ على أُمَّتي إلاَّ ثلاثَ خِلالِ: أنْ يُكْثَرَ لهُمْ مِنَ الدنيا (١) قلت: فيه مجهول لم يسم. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٩٠٢). (٢) في إسناد ابن ماجه متروك، ورواه جمع آخر، وهو مخرج هناك (١٩٠١)، وفي إسناد البيهقي (٢٦٧/٥ /٦٦١٠) يزيد الرقاشي، وهو متروك أيضاً. ومن طريقه ابن أبي شيبة (٦٦٤٥/٩٣/٩) الجملة الأولى فقط، وعنه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٢٣/٦ - ١٢٤). ٢٤٤ رواه الطبراني . ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢١ - الترهيب من الحسد ... ١٧٢٦ - ١٧٢٨ - حديث فيَتَحاسَدونَ )) الحديث . ١٧٢٦ - (٤) وعن عبدِ الله بنِ كعبٍ عن أبيه رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله قال : ضعيف (( ما ذِئْبان جائعانِ أُرْسِلا في زَرِيبَةٍ غَنَم ، بأفْسَدَ لها مِنَ الحِرْصِ على المالِ ، والحسَدِ في دينِ المسْلم، وإنَّ الحَسَدَ لَيَأْكُلُ الحَسنات؛ كما تأكُلُ النارُ الحَطَبَ)). وفي رواية : (( إِيَّاكُمْ والحسَدَ ؛ فإنَّه يأكلُ الحسنَاتِ ؛ كما تأكلُ النارُ العُشْبَ)). ذكره رزين ، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ ، إنما روى الترمذي صدره وصححه(١) ولم يذكر ((الحسد))، بل قال: ((على المال والشرف))، وبقية الحديث تقدمت عند أبي داود من حديث أبي هريرة [ هنا في الباب ]. ضعيف ١٧٢٧ - (٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله چان : ((يا بُنيَّ! إنْ قدِرْتَ على أنْ تصْبِحَ وتُمْسِيَ ليسَ في قَلْبِكَ غِشُّ لأَحَدٍ ؛ فافْعَلْ)) الحديث . ضعيف رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن غريب))(٢). ١٧٢٨ - (٦) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ◌ُ فقال : كنا جلوساً مع رسول الله «يطلُعُ الآن عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ » . (١) وهو كما قال، وسيأتي في (٢٤ - الزهد /٦). (٢) قلت : في إسناده (٢٦٧٨) علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف. ٢٤٥ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢١ - الترهيب من الحسد ... ١٧٢٨ - حديث فطلع رجلٌ من الأنصارِ تنطفُ لحيته من وُضوئه ، قد علّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغدُ قال النبيُّ ◌َ﴿ُ مثلَ ذلكَ، فطلَعَ ذلكَ الرجلُ مثل مثلَ مقالتِه أيضاً ، فطلَعَ الَرةِ الأولى ، فلما كان اليومُ الثالثُ قال النبيُّ ثَ ذلك الرجل على مثلٍ حالهِ الأولِ، فلما قام النبيُّ: ﴿ ، تبعه عبدُالله بن عمرو فقال : إني لاحَيْتُ أبي فأقسمت أني لا أدخلُ عليه ثلاثاً ، فإنْ رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضيَ فعلتُ ؟ قال : نعم . قال أنس : فكان عبد الله يحدثُ أنه باتَ معه تلك اللياليَ الثلاثَ ، فلم يره يقومُ من الليلِ شيئاً، غير أنه إذا تعارّ وتقلّب في فراشِه ذكَرَ الله عز وجل وكبّر حتى [ يقوم ](١) لصلاة الفجر. قال عبدُالله : غيرَ أني لم أسمَعْه يقول إلا خيراً. فلما مضت الثلاث الليالي، وكدْتُ أحتقرُ عملَه، قلت: يا عبدَ الله ! لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هُجرةٌ ، ولكن سمعت رسول الله تَ﴿ يقول لك ثلاثَ مراتٍ : (( يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ )) ، فطلعت أنتَ الثلاثَ المراتِ، فأردتُ أن أوي إليك لأنظرَ ما عملُك ؟ فأقتدي به ، فلم أركَ عملتَ كبيرَ ؟ قال: ما هو إلا ما رأيتَ . عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله فلما ولّيت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيتَ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غشاً ، ولا أحسد أحداً على خيرِ أعطاه اللهُ إياه . ء فقال عبد الله: هذه التي بَلَغَتْ بك، [ وهي التي لا نطيقُ](٢))). (١ و٢) الزيادتان من ((المسند)) وأصله ((مصنف)) عبدالرزاق، والسياق لأحمد. ٢٤٦ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢١ - الترهيب من الحسد ... ١٧٢٩ - حديث رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم(١) ، والنسائي، ورواته احتجا بهم أيضاً؛ إلا شيخه سويد بن نصر، وهو ثقة ، وأبو يعلى والبزار بنحوه ، وسمى الرجل المبهم سعداً، وقال في آخره : (( فقال سعد : ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي ! إلا أني لم أَبتْ ضاغناً على مسلم ، أو كلمة نحوها )) . زاد النسائي في رواية له ، والبيهقي والأصبهاني : فقال عبد الله : هذه التي بلَغَتْ بك ، وهي التي لا نُطيقُ . ضعيف ١٧٢٩ - (٧) ورواه البيهقي أيضاً(٢) عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : قال : فقال : کنًّا جلوساً عند رسول الله (( لَيَطْلَعَنَّ عليكُمْ رَجُلٌ مِنْ هذا البابِ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ)). فجاءَهُ سعدُ بْنُ مالِكٍ فَدخَل مِنه - قال البيهقي : فذكر الحديث قال : -، فقال عبدُ الله بنُ عُمَر: ما أنا بالَّذي أنْتَهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرجُلَ فأنظُرَ عَمِلَهُ - قال : فذكر الحديث في (١) قلت: هو كما قال ، لو لا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يسم كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٩٥/١)، ثم الناجي ، وقال (٢/١٩٨): ((وهذه العلة لم يتنبه لها المؤلف)). ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في ((اليوم والليلة)) لا في ((السنن)) على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه)). قلت: أخرجه عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٢٠٥٥٩/٢٨٧/١١)، ومن طريقه جماعة منهم أحمد : قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن مالك . وهذا إسناد ظاهر الصحة ، وعليه جرى المؤلف والعراقي في ((تخريج الإحياء)» (١٨٧/٣)، وجرينا على ذلك برهة من الزمن ، حتى تبينت العلة، فقال البيهقي في ((الشعب)) عقبه (٢٦٥/٥): ((ورواه ابن المبارك عن معمر فقال: عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس . ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ، قال : حدثني من لا أتهم عن أنس .. ، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري))، وانظر («أعلام النبلاء)) (١٠٩/١) . ولذلك قال الحافظ عقبه في ((النكت الظراف على الأطراف)»: ((فقد ظهر أنه معلول )) . (٢) قلت : فيه صالح المري ، وهو ضعيف . وهو مخالف للحديث قبله من وجوه كما هو ظاهر، ومع ذلك قال الجهلة: (( حسن بشاهده المتقدم )) ! ٢٤٧ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢١ - الترهيب من الحسد ... ١٧٣٠ و١٧٣١ - حديث دخوله عليه قال : - فناولَنَي عَبَاءَةً فاضْطَجَعْتُ عليها قريباً مِنْه، وجَعَلْتُ أرْمُقُه بِعَيْني ليلَهُ ، كلَّما تعارَّ سبَّحَ وكَبَّر وهَلَّلَ وحَمِدَ الله، حتى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ ، قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ المسْجِدَ فصَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَة ركْعةً، باثْنَتَيْ عَشْرَةَ سورةً مِنْ الْمُفَصِّلِ ، ليسَ مِنْ طِوالٍ ولا مِنْ قِصَارٍ، يدعو في كلِّ ركعتينٍ بعدَ التشهّدِ بثلاثٍ دَعَواتٍ؛ يقول: ( اللهَّم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النارِ ، اللهمَّ اكْفِنا ما أهمِّنا مِنْ أمرٍ آخِرَتِنا ودُنيانا ، اللهمَّ إِنَّا نسألَك مِنَ الْخَيرِ كلِّه، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشرِّ كُلِّه)، حتى إذا فَرَغ - قال: فذكر الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثاً إلى أن قال : -، فقال: آَخُذُ مَضْجَعِي ، وليسَ في قَلْبِي غِمْرٌ على أحَدٍ . ( تنطف ) أي : تقطر . ( لاحَيْتُ) بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة تحت ؛ أي : خاصمت . ( تعارَّ) بتشديد الراء ، أي : استيقظ . ( الغِمْر ) بكسر الغين المعجمة وسكون الميم : هو الحقد . :嘴 ١٧٣٠ - (٨) ورُوي عن الحسن قال : قال رسول الله ضعيف ((إِنَّ بُدَلاءَ أمَّتي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بكَثْرةِ صلاةٍ ، ولا صوم ، ولا صَدقة، ولكنْ دَخَلُوها برَحْمَةِ الله ، وسخاوَةِ الأَنْفُسِ ، وسلامَةِ الصُّدورِ)). رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الأولياء)) مرسلاً . قال : ١٧٣١ - (٩) ورُوِيَ عن أبي ذرِّ رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله ضعيف ((قد أفلحَ مَنْ أَخْلَصَ قلبَهُ للإيمانِ ، وجعَل قَلْبَهُ سَليماً ، ولسانَهُ صادقاً ، ونفْسَهُ مْمئنَّةً ، وخَليقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً )) الحديث . رواه أحمد والبيهقي، وتقدم بتمامه في ((الإخلاص)) [١/١]. ٢٤٨ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٢ - الترغيب في التواضع ... ١٧٣٢ و ١٧٣٣ - حديث ٢٢ - ( الترغيب في التواضع ، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار ) ضعيف :雞 ١٧٣٢ - (١) وعن نصيح العنسيِّ عن رَكْبٍ المصريِّ قال: قال رسولُ الله ((طوبى لمنْ تواضَعَ في غير مَنْقَصَةٍ ، وذَلَّ في نَفْسِه مِنْ غيرِ مسكنة(١)، وأَنْفَقَ مالاً جَمَعَهُ في غيرِ مَعْصِيَةٍ ، وَرَحِمَ أهْلِ الذُّلِّ والمسْكَنَةِ ، وخالَطَ أهْلَ الفِقْه والحِكْمَةِ ، طوبى لمن طابَ كَسْبُه ، وصَلُحَتْ سريرَتُهُ، وَكَرُمَتْ علانِيَتُه، وعَزَل عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبى لِمَنْ عمِلَ بِعِلمِه، وأنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مالِه، وأمْسكَ الفَضْلَ مِنْ قَوْله » . رواه الطبراني ، ورواته إلى نصيح ثقات ، وقد حسن هذا الحديث أبو عمر النمري وغيره . ورَكْب؛ قال البغوي : أم لا ؟))، وقال ابن مَنده : «لا أدري سمع من النبي (( لا نعرف له صحبة )). وذكر غيرهما أن له صحبة ، ولا أعرف له غير هذا الحديث(٢) . ١٧٣٣ - (٢) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله ێ قال: ((مَنْ تواضَع لله درجةً؛ يَرْفَعُه الله درجةً، حتى يجْعلَهُ الله في أعْلى عِلِّيِّين ، ومَنْ تَكَبَّر على الله دَرَجَةً؛ يضَعُهُ الله درجةٌ ، حتَّى يَجْعَلَه في أسْفَلَ سافلينَ. ولو أنَّ أحدَكُمْ يَعْمَلُ في صخْرةٍ صَمّاءَ ليسَ عليها بابٌ ولا كُوَّةٌ(٣)؛ ضعيف (١) الأصل: (مسألة)، والمثبت من ((الطبراني الكبير)) (٦٩/٥) وغيره، وهو مخرج في «الضعيفة» (٣٨٣٥) . (٢) قلت : والتحقيق أنه مجهول هو و (نصيح) كما صرح الذهبي . (٣) بفتح الكاف وضمها : ثقب البيت . ٢٤٩ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٢ - الترغيب في التواضع. . ١٧٣٥ - ١٧٣٧ - حديث لَخَرَجَ ما غيِّيَهُ للناسِ كائناً ما كانَ)). رواه ابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلاهما من طريق دراج عن أبي الهيثم عنه ، وليس عند ابن ماجه ((ولو أن أحد كم)) إلى آخره . ١٧٣٤ - (٣) و[روى حديث عمر بن الخطاب الذي في ((الصحيح))] الطبراني(١) ولفظه : قال عمر بن الخطاب على المنبر: موضوع أيُّها الناسُ! تواضَعوا، فإِنِّي سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((مَنْ تواضَعَ لله ؛ رفَعَهُ الله ، وقال: انْتَعِشْ نَعشَك الله ، فهو في أعْيُنِ الناسِ عظيمٌ، وفي نَفْسِه صَغيرٌ، ومَنْ تَكَبَّر؛ قَصَمَهُ الله، وقال: اخْسَأْ، فهو فِي أَعْيُنِ الناسِ صَغِيرٌ ، وفي نَفْسه كَبِيرٌ ). ضعيف ١٧٣٥ - (٤) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ـة : ((مَنْ تواضَعَ لأخيه المسلم؛ رفَعَهُ الله ، وَمَنِ ارْتَفَع عليه؛ وضَعَهُ الله )) . رواه الطبراني في « الأوسط)). ١٧٣٦ - (٥) وعن عبدالله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال: ضعيف مَنْ يُرائي؛ يُرائي الله به ، ومَنْ يُسَمِّع، يُسَمِّع الله به ، ومَنْ تَطَاوَل تَعْظِيماً موقوف يُخْفِضُهُ الله ، ومَنْ تواضَعَ خَشْيَةً؛ يَرْفَعُهُ الله . الحديث . رواه الطبراني من رواية المسعودي ، وليس في أصلي رفعه . ١٧٣٧ - (٦) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله مح﴿ قال: ضعيف ء جداً ((إِيَّاكُمْ والكِبْرَ ؛ فإنَّ الكِبْرَ يكونُ في الرجُلِ وإِنَّ عليه العَبَاءَةَ)) . (١) يوهم أنه في ((الكبير)) وليس فيه، وقد قيده الهيثمي (٨٢/٨) بـ ((الأوسط)). وهو فيه برقم (٨٣٠٣/١٤١/٩). ورواه ابن أبي الدنيا في ((التواضع)) (٧٨/١٠٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨١٣٩/٢٧٥/٦) بسند حسن عن عمر موقوفا، وهو الصواب. ٢٥٠ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٢ - الترغيب في التواضع ... ١٧٣٨ - ١٧٤١ - حديث رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات(١) . ضعيف : ١٧٣٨ - (٧) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه ] : قال: قال رسولُ الله ((عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثلاثة يدخلونَ النارَ: أميرٌ مُسَلِّطٌ ، وذو ثَرْوَةٍ مِنْ مال لا يُؤَدِّي حقَّ الله منه ، وفقيرٌ فَخورٌ )) . رواه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما». [مضى ٨ - الصدقات/٢]. ١٧٣٩ - (٨) وعن نافع مولى رسول الله ﴿؛ أنَّ رسولَ الله عَزّه قال: منكر (( لا يدخُلُ الجنَّةَ مسْكِينٌ مسْتَكْبِرٌ ، ولا شيخٌ زانٍ ، ولا منَّانٌ على الله بعمله » . رواه الطبراني من رواية الصباح بن خالد بن أبي أمية عن نافع . ورواته إلى الصباح ثقات . [ مضى ٢١ - الحدود / ٧]. ١٧٤٠ - (٩) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ؛ أنه سمعَ رسولُ الله يقول : ضعيف (( ما مِنْ رَجُلٍ يموتُ حينَ يَموتُ ، وفي قَلْبِهِ مثقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ كِبْر؛ تَحِلُّ له الجَنَّةُ أنْ يَرِيحَ ريحَها ، ولا يَراها )) الحديث . رواه أحمد من رواية شهر بن حوشب عن رجل لم يسمَّ عنه . منكر ١٧٤١ - (١٠) ورُوي عن كريب قال : كنتُ أقودُ ابْنَ عبَّاسِ فِي زُقَاقِ أبِي لَهَبٍ فقال: يا كُريْبُ ! بَلَغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ: أنْتَ عنده الآنَ، فقال: حدَّثَنِي العبَّاسُ بْنَ عبدِ المطَّلِبِ (٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي وغيره ، واستلزم منه الجهلة أنه قوي فقالوا (٥٣٤/٣) : (حسن ، رواه الهيثمي ... )) !! وفيه متروك كما هو مبين في ((الضعيفة)) (٦٦٦٧). ٢٥١ ٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ ٢٢ - الترغيب في التواضع ... ١٧٤٢ - حديث قال : ((بينَا أنا مَعَ النبيِّ ◌َ﴿ في هذا الموْضِعِ، إذا أُقْبَلَ رجُلٌ يَتَبَخْتَرُ بينَ بُرْدَيْنٍ ، وينظُر الى عِطْفَيْهِ ، وقد أعْجَبَتْهُ نَفْسُه؛ إذْ خَسَف الله به الأرْضَ في هذا الموضع ، فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامَةِ )) . رواه أبو یعلی . ١٧٤٢ - (١١) ورُوي عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها قالتْ: سمعْتُ رسولَ الله عَ لٌ يقول : ضعيف (( بئسَ العبدُ عبدٌ تَخَيَّل واختالَ ، ونسِيَ الكبيرَ المتعالَ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ تَجَبِّرَ واعْتَدى، ونسِيَ الجبّار الأَعْلى، بئسَ العبدُ عبدٌ سهَا وَلَها، ونسيَ المقابِرَ والبِلى ، بئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وطَغى، ونسِيَ المبتدأَ والْمُنْتَهى، [ بئسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالدين](١)، بئسَ العبدُ عبدٌ يخْتِلُ الدينَ بالشُّبُهاتِ (٢) ، بئس العبدُ عبدٌ طَمَعٌ يقودُه، بئسَ العبدُ عبدٌ هَوىِّ يُضِلُّه ، بئس العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذِلُهُ)) . ضعيف رواه الترمذي وقال: «حديث غريب، [وليس إسناده بالقوي]». ورواه الطبراني من حديث نعيم بن همار الغطفاني أخصر منه ، وتقدم [١٦ - البيوع/٦ ]. (١) أي: يطلب الدنيا بالآخرة. يقال: ( خَتَله يختِله): إذا خدعه وراوغه، وختل الذئب الصيد إذا تخفى له. ((نهاية)). والزيادة من الترمذي. (٢) الأصل: ( بالشهوات)، قال الناجي (٢/١١٩): ((وهو تصحيف بلا شك ، وإنما هو ( بالشبهات )، وهو لفظ الترمذي، وكذا لفظ الطبراني المختصر الذي قدمه المصنف في (( الورع وترك الشبهات)): ((عبد يستحل المحارم بالشبهات))، وهذا ظاهر لاخفاء به )). ٢٥٢ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٢ - الترغيب في التواضع ... ١٧٤٣ و ١٧٤٤ - حدیث ١٧٤٣ - (١٢) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيِّعَ ﴿ه قال: ((إنَّ في جهنّم وادياً يقالُ لَهُ: ( هَبْهَب )، حقّاً على الله أنْ يُسْكِنَه كُلِّ جبّارٍ عنیدٍ)) . ضعيف رواه أبو يعلى والطبراني والحاكم كلهم؛ من رواية أزهر بن سنان . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد)). [ مضى ٢٠ - القضاء/٢]. ( هبهب ) بفتح الهاءين وموحدتين . ١٧٤٤ - (١٣) وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ضعيـ (( لا يزالُ الرجلُ يَذْهَبُ بنَفْسِه حتى يُكْتَبَ في الْجَبَّارينَ فَيُصِيبَه ما أصابهم )» . رواه الترمذي وقال: «حديث حسن [غريب](١))). قوله : ( يذهب بنفسه ) أي : يترفّع ويتكبّر . ٢٣ - ( الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: يا سيدي، أو نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم ) [ الحديث الذي تحته ليس على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))]. (١) زيادة من ((الترمذي)) (٢٠٠١)، وفي إسناده (عمر بن راشد اليمامي)، ضعفه الحافظ وغيره ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٩١٤). ٢٥٣ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٤ - الترغيب في الصدق ... ١٧٤٥ - ١٧٤٨ - حديث ٢٤ - ( الترغيب في الصدق ، والترهيب من الكذب ) ضعيف معضل : : ١٧٤٥ - (١) وعن منصورِ بن المعْتَمِرِ قال : قال رسولُ الله ((تَحَرُّوا الصدْقَ وإِنْ رَأَيْتُم أنَّ الهَلَكَةَ فيه، فإنَّ فيه النجاةَ)). رواه ابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت)» هكذا معضلاً ، ورواته ثقات . ضعيف ١٧٤٦ - (٢) وعن عبدِ الله بْنِ عَمْرٍوٍ رضي الله عنهما : أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ ◌َ﴿ فقال: يا رسولَ الله ! ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قال : ((الصدقُ، إذا صَدَق العبدُ؛ بَرَّ، وإذا بَرَّ؛ آَمَنَ ، وإذا آَمَنَ ؛ دخَلَ الجَنَّةَ )). قال : يا رسول الله ! وما عَملُ النَّارِ؟ قال : ((الكذِبُ، إذا كَذَب العبدُ؛ فَجَر ، وإذا فَجَر ؛ كَفَر ، وإذا كفَر؛ يَعْني دخَلَ النارَ )) . رواه أحمد من رواية ابن لهيعة . ١٧٤٧ - (٣) وعن مالك؛ أنه بلَغَهُ ؛ أنَّ ابنَ مسعود قالَ : لا يزالُ العبدُ يَكْذِبُ وَيَتَخَّرِى الكَذِبَ ، فتُنْكَتُ في قلْبِهِ نُكْتَةٌ سوداء ، ضعيف موقوف حتى يسوَدَّ قلبُه ، فيُكْتَبُ عند الله مِنَ الكاذبين . ذكره مالك في ((الموطأ)» هكذا، وتقدم بنحوه متصلاً مرفوعاً (١). ضعيف : « يُطْبَعُ المؤمِنُ على الخِلالِ كلِّها؛ إلا الخِيانَةَ والكذِبَ )). رواه أحمد قال: حدثنا وكيعٌ: سمعتُ الأعْمَشَ قال: حُدَّثتُ عن (١) قلت: هو هنا في ((الصحيح)) دون جملة (النكتة السوداء). ٢٥٤ ١٧٤٨ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٤ - الترغيب في الصدق ... ١٧٤٩ - ١٧٥٢ - حديث أبي أُمامَةً . ١٧٤٩ - (٥) وعن سعدِ بْنِ أبي وقّاصٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ : ((يُطْبَعُ المؤمِنُ على كلِّ خِلَّةٍ؛ غير الخيانَةِ والكذِبِ )) . ضعيف قال : رواه البزار وأبو يعلى، ورواته رواة ((الصحيح))(١). وذكره الدارقطني في ((العلل )) مرفوعاً وموقوفاً وقال: (( الموقوف أشبه بالصواب )) . ١٧٥٠ - (٦) ورواه الطبراني في «الكبير)) والبيهقي من حديث ابن عمر ضعيف ء جداً مرفوعاً (٢) . ضعيف ١٧٥١ - (٧) وعن أبي بكر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّه قال: (( الكذبُ مجانِبٌ الإيمانَ)) . رواه البيهقي وقال : ((الصحيح أنه موقوفٌ)). ١٧٥٢ - (٨) وعن صفوانَ بنِ سُلَيْم قال : مرسل ضعيف قيل : يا رسولَ الله ! أيكونُ المؤمِنُ جباناً ؟ قال : (نعم)) . قيل له: أيكونُ المؤمنُ بَخيلاً؟ قال : « نعم )) . قيل له : أيكونُ المُؤمِنُ كذّاباً ؟ قال : (١) قلت: فيه (أبو إسحاق السبيعي)؛ مدلس مختلط ، مع أن الصواب وقفه كما قال الدارقطني، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٢١٥) . (٢) فيه عبيدالله بن الوليد الوصافي؛ ضعيف جداً كما قال ابن عدي، وانظر المصدر المذكور آنفاً . ٢٥٥ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٤ - الترغيب في الصدق ... ١٧٥٣ - ١٧٥٦ - حديث ((لا)) . رواه مالك ھکذا مرسلاً . : قال : ١٧٥٣ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله ضعيف (( لا يَجْتَمِعُ الكُفْرُ والإِيمانُ في قَلْبِ امْرَىءٍ ، ولا يَجْتَمِعُ الصدْقُ والكذْبُ جَميعاً ، ولا تُجْتَمِعُ الخيانَةُ والأمانَةُ جَميعاً)). رواه أحمد من رواية ابن لهيعة . ١٧٥٤ - (١٠) وعن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعانٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف ((كبُرَتْ خِيانَةً أنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لك مصدِّقٌ ، وأنتَ له كاذبٌ )) . رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون - وفيه خلاف -، وبقية رواته ثقات . ضعيف ١٧٥٥ - (١١) وعن سفيانَ بْنِ أُسَيْدِ الحَضْرَمِيِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لُ يقول : ((كَبُرَتْ خِيانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لكَ مُصَدِّقٌ ، وأَنْتَ له به كاذبٌ )) . رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد . وذكر أبو القاسم البغوي في ((معجمه)) سفيان هذا وقال : (( لا أعلم روى غير هذا الحديث )) . ١٧٥٦ - (١٢) وعَنْ أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: سمِعْتُ رسولَ الله عَلُ يقول : موضوع ((ألا إنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوجْهَ ، والنميمةُ [ من ] عذاب القَبْرِ)). ٢٥٦ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٤ - الترغيب في الصدق ... ١٧٥٧ - ١٧٥٩ - حديث رواه أبو يعلى والطبراني، وابن حبان في «صحيحه »، والبيهقي ؛ کلهم من رواية زياد ابن المنذر عن نافع بن الحارث [ عنه]. وتقدم الكلام عليهما في «النميمة)) [ هنا/١٨]. موضوع قال : ١٧٥٧ - (١٣) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله ((بِرُّ الوالدين يزيدُ في العُمُر، والكَذِبُ يَنْقُصُ الرِزْقَ، والدعاءُ يَرُدُّ القضاء)). رواه الأصبهاني . ضعيف ١٧٥٨ - (١٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ :﴿ قال: جداً ((إِذا كذَبَ العبدُ تباعَد الملَكُ عنه مِيلاً؛ مِنْ نَتَنِ ما جاء به)). رواه الترمذي، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت))، وقال الترمذي: (( حديث حسن))(١). ضعيف ١٧٥٩ - (١٥) وعن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ(٢) رضي الله عنها قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ الله ! إِنْ قالَتْ إحدانا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ: لا أُشْتَهيهِ ، يُعَدُّ ذلك كَذِباً ؟ قال : (((إِنَّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً؛ حتّى تُكْتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً )) . رواه أحمد - في حديث - وابن أبي الدنيا في ((الصمت))، والبيهقي ؛ كلهم من رواية يونس ابن يزيد الأيلي عن أبي شداد عن شهر بن حوشب عنها ، وعن أبي شداد أيضاً عن مجاهد عنها . وقد زعم بعض مشايخنا أن أبا شداد مجهول لم یرو عنه غیر ابن جريج . فقد روى عنه يونس أيضاً كما ذكرنا وغيره ، وليس بمجهول . والله أعلم . (١) كذا قال! وفيه من كذبه الدارقطني. انظر ((الضعيفة)) (١٨٢٨). (٢) الأصل: (يزيد)، وهو خطأ، فإن الحديث في ((المسند)) (٤٣٨/٦)، و((الصمت)) (٥٢٠/٢٥٦)، و ((شعب الإيمان)) (٤٨٢١/٢١٠/٤) من حديث أسماء بنت عميس، ومن الطريق الثانية ، أعني عن يونس الأيلي عن أبي شداد عن مجاهد عن أسماء . وأما الطريق الأول فلا وجود له في «المسند » ولا في غيره. وأبو شداد مجهول الحال كما في ((الضعيفة)) (٢٣٩٥). ٢٥٧ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٥ و ٢٦ - ترهيب ذي الوجهين ، ومن الحلف .. ١٧٦٠ و١٧٦١ - حديث ٢٥ - ( ترهيب ذي الوجهين وذي اللسانين ) موضوع ١٧٦٠ - (١) وَرُوِيَ عن سَعْدِ بنِ أبي وقّاصٍ رضي الله عنه قال : سمِعْتُ رسولَ الله حلي يقول : (( ذو الوجْهَيْنِ في الدنيا؛ يأتي يومَ القِيامَةِ وله وجهانِ مِنْ نارٍ))(١) . رواه الطبراني في « الأوسط)). ٢٦ - ( الترهيب من الحلف بغير الله سيّما بالأمانة، ومن قوله: (( أنا بريء من الإسلام)) أو (( كافر))، ونحو ذلك ) ضعيف جداً ١٧٦١ -(١) وروى ابن ماجه من حديث أنس قال : : سمعَ رسولُ الله ◌ِ﴿ رجلاً يقول : أنا إذاً يَهودِيُّ . فقال رسولُ الله ((وجَبَتْ))(٢). (١) قلت: وإنما صح بلفظ: (( ... لسانان من نار))، وهو في ((الصحيح)) هنا، ومخرج في ((الصحيحة)) (٨٩٢) من طرق يقوي بعضها بعضها . (٢) أعله البوصيري بعنعنة بقية ، وقلده الثلاثة ، والأولى إعلاله بشيخه (عبدالله بن محرر)، فإنه متروك كما قال الحافظ في ((التقريب)). ٢٥٨ ٢٣ - کتاب الأدب وغيره ٢٧ - الترهيب من احتقار المسلم . ١٧٦٢ و ١٧٦٣ - حديث ٢٧ - ( الترهيب من احتقار المسلم ، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ) : ١٧٦٢ - (١) وعن الحسن قال: قال رسول الله مرسل (((إنّ المسْتَهْزِئين بالناسِ يُفْتَح لأحَدِهم في الآخرة بابٌ مِنَ الجَنَّة ، فيقالُ وضعيف له : هَلُمَّ هَلُمَّ! فَيَجِيءُ بِكَرْبِه وغَمِّه ؛ فإذا جاءَهُ أُغْلِقَ دونَهُ ، ثُمَّ يُفْتَح له بابٌ آخر، فيُقالُ له: هلُمَّ هُلُمّ! فيَجِيءُ بِكَرْبِه وغَمِّه ، فإذا جاءَهُ أُغْلِقِ دونَه ، فما يزالُ كذلك، حتى إنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتَح لهُ البابِ مِنْ أَبُوابِ الْجَنَّةِ ، فيقالُ له : هَلُمَّ، فما يأْتِيهِ مِنَ الإياسِ )) . رواه البيهقي مرسلاً(١) . ضعيف جداً . ١٧٦٣ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ((إذا كانَ يومُ القيامةِ أمرَ الله منادِياً ينادي: ألا إنِّي جعَلْتُ نَسبَاً، وجَعلْتُمْ نَسباً، فجعَلْتُ أكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُم ، فأَبَيْتُم إلاَّ أنْ تقولوا : فلانُ ابنُ فلان ، خيرٌ مِنْ فلانِ ابْنِ فلانٍ ! فاليومَ أَرْفَعُ نَسَبي ، وأَضَعُ نَسَبَكُمْ )). ء . رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الصغير))، والبيهقي مرفوعاً وموقوفاً وقال : ((المحفوظ الموقوف))(٢). (١) قلت: ومع إرساله من (الحسن) وهو البصري، فالسند إليه ضعيف، فيه (المبارك) عنه . وهو ابن فضالة ، وهو مدلس ، وقد عنعنه . (٢) قلت: هو عند البيهقي في ((الشعب)) (٢٨٩/٤ - ٥١٣٩/٢٩٠ - ٥١٤٠) من طريق طلحة ابن عمرو .. موقوفاً ومرفوعاً. وطلحة متروك. وهو مخرج في ((الروض النضير)) (١٠٦٥). ٢٥٩ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٨ - الترغيب في إماطة الأذى ... ١٧٦٤ و ١٧٦٥ - حديث ٢٨ - ( الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق ، وغير ذلك مما يذكر ) ضعيف ١٧٦٤ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله عَ لٍ : ((على كلِّ مَيْسَمَ مِنَ الإنْسانِ صلاةٌ كلَّ يوم )) . فقال رجُلٌ مِنَ القوم: هذا مِنْ أشَدِّ ما أنْبَأْتَنَا بِه . قال : ((أَمْرُكَ بالمعروفِ وَتَهْيكَ عَنِ المنكَرِ صلاةٌ، وحملُك على الضعيف صلاةٌ ، وإِنْحاؤك القَذَرَ عنِ الطريقِ صلاةٌ ، وكلُّ خُطْوَةٍ تَخْطوها إلى الصلاة صلاةٌ » . رواه ابن خزيمة في «صحيحه». [ مضى ٥ - الصلاة/٩]. ١٧٦٥ - (٢) وعن أنس رضيَ الله عنه قال : ضعيف بحديثٍ فما فَرِحْنا بِشَيْءٍ منذُ عَرْفنا الإسْلامَ أشَدَّ حدّث نبيُ الله مِن فَرَحِنا به ، قال : ((إِنَّ المُؤمِنَ لَيُؤْجَرُ في إماطَةِ الأَذَى عنِ الطريقِ ، وفي هدايَةِ السبيلِ ، وفي تَعْبِيرِهِ عَنِ الأَرْثَم(١) ، وفي مَنْحِهِ اللَّبَنَ، حتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكون مَصْرورةً فَيَلْمَسُها فَتَخْطَؤْها يَدُه)) . رواه أبو یعلی ، والبزار وزاد : ((إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ في إِثْيانِهِ أهْلَه، حتَّى إِنَّه لِيُؤْجَرُ في السلْعَةِ تكونُ في طرَفِ ثَوْبِهِ فِيَلمَسُها فَيْفِقِدُ مكانَها - أو كلمة نحوها -؛ فيَخْفِقَ بذلك فؤادُه فيَردُّها الله عليه ، ويُكْتَبُ لهُ أَجْرُها )) . وفي إسناده المنهال بن خليفة ، وقد وثقه غير واحد . وتقدم ما يشهد لهذا الحديث (٢) . (١) هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه؛ لآفة فى لسانه أو أسنانه، ((نهاية)). (٢) قلت : إلا قضية السلعة، فلم يتقدم لها شاهد، والسند ضعيف، كما بينته في ((الضعيفة)) (٢٢٧٦). وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة فقالوا: ((حسن بشواهده))! ولم يستثنوا! ٢٦٠