Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٧ - الترهيب أن يطلع في دارٍ ...
١٦٣٢ و ١٦٣٣ - حديث
--
٧ - ( الترهيب أن يطّلعَ الإنسانُ في دارٍ قبل أن يَستأذن )
ضعيف
١٦٣٢ - (١) وعن عبادة - يعني ابن الصامت - رضي الله عنه :
أنّ رسولَ الله ◌َ﴿ سئل عنِ الاستئذانِ في البيوتِ ؟ فقال :
((مَنْ دخلَتْ عينُه قبل أنْ يستأذِنَ ويسلِّمَ ؛ فلا إذْنَ له، وقد عصى ربِّه)).
رواه الطبراني من حديث إسحاق بن يحيى عن عبادة ، ولم يسمع منه ، ورواته ثقات .
١٦٣٣ - (٢) وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
ضعيف
(( ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أن يفْعَلَهُنَّ: لا يَؤُمُّ رجُلٌ قوْماً فيخُصَّ نفسَه
بالدعاءِ دونَهم ، فإنْ فَعَل فقد خانَهم ، ولا ينظرَ في قعرِ بَيْتِ قبلَ أنْ يستأُذِنَ ،
فإِنْ فعلَ فقد دخلَ ، ولا يُصلِّي وهو حَقِن حتَّى يتخَفِّفَ )).
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وحسنه ، وابن ماجه مختصراً . ورواه أبو داود أيضاً
من حديث أبي هريرة(١) .
٨ - ( الترهيب من أن يستمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه )
[ الحديث الذي تحته ليس على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح))].
(١) قلت : في هذا العزو أمران: الأول أنه ليس فيه موضع الشاهد منه، وهو النظر في البيت .
والآخر أنه هو حديث ثوبان الذي قبله فهو حديث واحد ، غاية ما فيه أن أحد رواته - وهو ضعيف -
اضطرب في إسناده؛ فجعله مرة عن ثوبان، وأخرى عن أبى هريرة، كما كنت بينته فى ((ضعيف
أبي داود)) (رقم ١١ و١٢)، ولذلك لم أفرق بينهما بالترقيم ، بل أعطيتهما رقماً واحداً .
٢٠١
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٩ - الترغيب في العزلة ...
١٦٣٤ و١٦٣٥ - حديث
٩ - ( الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط )
ضعيف
١٦٣٤ - (١) ورُوي عن سهل بن سعد الساعديِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ
رسولَ الله ◌َ ﴾ يقول :
((إِنَّ أعْجَبَ الناسِ إليَّ؛ رجلٌ يؤمِنُ باللهِ ورسوله ، ويقيمُ الصلاةَ ، ويؤتي
الزكاةَ ، ويُعَمِّرُ مالَه، ويحفَظُ دينَه، ويعْتَزِلُ الناسَ)) .
رواه ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (١) .
١٦٣٥ - (٢) وعن مكحول قال :
مرسل
وضعيف
قال رجُلٌ : متى قيامُ الساعَةِ يا رسولَ الله ؟ قال :
(( ما المسؤول عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، ولكنْ لها أشراطٌ ، وتقارُبُ
أُسْواق )).
قالوا : يا رسولَ الله ! وما تقارُبُ أسْواقِها ؟ قال :
((كَسَادُها، وَمَطَرِّ(٢) ولا نَباتَ، وأنْ تفشُوَ الغيبَةُ، وتكثرَ أولادُ البغْي ، وأنْ
يُعظَّمَ ربُّ المالِ ، وأنْ تَعْلُوَ أصواتُ الفسَقةِ في المساجِدِ ، وأنْ يظهر أهلُ المنكَرِ
على أهلِ الحقِّ)).
قال رجُلٌ : فما تأمرني ؟ قال :
((فِرَّ بدينك، وكُنْ حِلْساً مِنْ أحْلاسِ بَيْتِكَ )) .
(١) قلت : أخرجه فيه (٥ - حديث) من طريق ابن لهيعة : حدثني بكر بن سوادة عن سهل
ابن سعد الساعدي .. وابن لهيعة ضعيف. ثم رواه في آخر الجزء الثاني من طريق هشيم عن
عبدالرحمن بن يحيى عن موسى بن الأشعث ، عن رجل من قريش يقال له : الحارث بن خالد ، أو
خالد بن الحارث قال : كنت مع رسول الله
في غزوة تبوك .. فذكر الحديث . وموسى والراوي
عنه لم أعرفهما .
(٢) كذا الأصل ، وفي (ابن أبي الدنيا): ((كنادها مطر))، ولم يتبين لي المراد .
٢٠٢
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٩ - الترغيب في العزلة ...
١٦٣٦ و ١٦٣٧ - حديث
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً(١).
ضعيف
١٦٣٦ - (٣) وعنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما:
أنَّ عُمرَ خرجَ إلى المسجد، فوجَد معاذاً عند قبرِ رسولِ الله ◌ِ﴿ يَبْكي،
ـطة قال :
فقال : ما يُبکیكَ ؟ قال : حديثٌ سمعْتُه مِنْ رسولِ الله
((اليسيرُ مِنَ الرياءِ شركٌ، ومَنْ عادى أولياءَ الله فقد بارَزَ الله بالمحارَبَةِ، إِنَّ
الله يحبُّ الأبْرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذين إنْ غابوا لَمْ يُفتَقَدوا ، وإنْ حَضَروا
لَمْ يُعرَفوا، قلوبُهم مصابيحُ الهُدى، يَخْرُجونَ مِنْ كلِّ غِبْراءَ مُظْلِمَةٍ )) .
رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في ((الزهد))، وقال الحاكم :
((صحيح، ولا علة له)). [ مضى ١ - الإخلاص/١].
١٦٣٧ - (٤) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
ضعيف
(( يأتي على الناسِ زمانٌ؛ لا يَسْلَمُ لِذِي دينِ دينُه ؛ إلا مَنْ هَرب بدينِه
مِنْ شاهِقٍ إلى شاهِقٍ، ومِنْ جُحْرِ إلى جُحْرِ، فإذا كان ذلك لَمْ تُثَلِ المعيشَةُ إلا
بِسَخَطِ الله ، فإذا كان ذلك كذلك؛ كانَ هلاكُ الرجُلِ على يَدَي زوجَتِهِ
وَوَلَدِهِ، فإنْ لمْ يكُنْ له زوجةٌ ولا وَلِدٌ ؛ كان هلاكُه على يَدِيْ أَبَوَيْهِ ، فإنْ لَمْ
يكُنْ له أبوان؛ كان هلاكُه على يد قرابَتِهِ أو الجيرانِ » .
قالوا : كيفَ ذلك يا رسولَ الله ؟ قال :
(« يُعَيِّرُونَه بِضيقِ المعيشَةِ، فعندَ ذلك يورِدُ نفْسَه الموارِدَ انْتِي يُهْلِكُ فيها
نَفْسَهُ » .
(١) قلت: أخرجه في آخر ((العزلة)) (٣٦/٢) من طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي ، عن
عبدالله بن الوليد عن مكحول ، ولم أعرف (عبدالله) هذا ، وفي شيوخ (المحاربي) (عبيدالله بن الوليد
الوصافي) ، فأظنه هو ، وهو ضعيف .
٢٠٣
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٩ - الترغيب في العزلة ...
١٦٣٨ - حديث
رواه البيهقي في ((كتاب الزهد)»(١).
١٦٣٨ - (٥) وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
ضعيف
((مَنِ انْقَطَعَ إلى الله؛ كَفَاهُ الله كلَّ مَؤْنَةٍ ، ورزَقَهُ مِنْ حيثُ لا يحتَسِبُ،
ومَنِ انْقِطَعَ إلى الدنيا ؛ وكَلَهُ الله إليها)) .
رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في «الثواب))، وإسناد الطبراني مقارب ، [ مضى
١٦ - البيوع/٤] (٢).
وأملينا لهذا الحديث نظائر في ((الاقتصاد)) و ((الحرص)) [١٦ - البيوع / ٤]، ويأتي له
نظائر في ((الزهد)) [٢٤] إن شاء الله تعالى .
(١) قلت: أخرجه (٤٣٩/١٨٣) من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن، عن أبي هريرة .
و(المبارك) هذا مدلس .
(٢) قلت : وتقدم هناك أن فيه إبراهيم بن الأشعث من رواية أبي الشيخ والبيهقي ومن هذه
الطريق أخرجه الطبراني كما في ((المجمع)) (٣٠٣/١٠)، وقال: ((وهو ضعيف ... )).
٢٠٤
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٠ - الترهيب من الغضب ، ...
١٦٣٩ و١٦٤٠ - حديث
١٠ - ( الترهيب من الغضب ، والترغيب في دفعه
وكظمه ، وما يفعل عند الغضب )
ضعيف
١٦٣٩ - (١) وعنِ ابْنِ المسيِّبِ قال:
جالِسُ ومعه أصحابه وقَعَ رجلٌ بأبي بكر رضي الله
بينما رسولُ الله
عنه فأَذاه ، فصَمَت عنه أبو بَكْرٍ ، ثمَّ أذاه الثانِيَةَ ، فَصَمت عنه أبو بكر ، ثُمَّ آذاه
الثالثَةَ، فَانْتَصَر أبو بكر، فقامَ رسولُ الله ◌َ﴿ه، فقال: أَوَجَدْتَ عليَّ يا رسولَ
:
الله ؟ فقال رسولُ الله
(( نَزْلَ مَلَكٌ مِنَ السماءِ يُكَذِّبُهُ بِما قالَ لكَ ، فلمّا أنْتَصْرْتَ؛ ذَهَب الملَكُ
وَقَعَد الشيطانُ، فَلْم أكُنْ لأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشيطانُ )) .
رواه أبو داود هكذا مرسلاً، ومتصلاً من طريق محمد بن عجلان(١) عن سعيد بن أبي
سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه. وذكر البخاري في (( تاريخه )) أن المرسل أصح .
١٦٤٠ - (٢) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] أحمد(٢)
في حديث طويل عن رجُلٍ شهِدَ رسول الله
ضعيف
یخطُب ۔ ولمْ یسمّه - وقال فيه : ثمّ
قال النبيُّ چ * :
((ما الصُّرَعَةُ؟)).
قال : قالوا : الصريعُ . قال : فقال رسولُ الله
: *
((الصُّرَعَة كلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرَعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ ، الصُّرعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ :
(١) الأصل: ( غيلان)، وهو تصحيف قبيح، فإنه ليس في الكتب الستة من اسمه (محمد
ابن غيلان) كما قال الحافظ الناجي ، وابن عجلان حسن الحديث ، لكنه قد خالفه الليث بن سعد
وغيره فأرسلوه ، ولذلك رجحه البخاري .
(٢) قلت: في إسناده (٣٦٧/٥) ابن حصبة أو أبو حصبة، وهو مجهول كما في ((التعجيل)).
وحسنه الثلاثة بشاهد صحيح من حديث أبي هريرة في ((الصحيح))، ولكنه شاهد قاصر لو كانوا
يعلمون .
٢٠٥
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٠ - الترهيب من الغضب، ...
١٦٤١ - حديث
الرجُلُ الذي يغضبُ فيشتَدُّ غضَبُه ، ويحْمَرُّ وجْهُه ، ويقْشَعِرُّ جِلْدُه؛ فَيَصْرَعُ
غَضَبه )) .
(قال الحافظ) :
((( الصُّرَعة) بضم الصاد وفتح الراء: هو الذي يصرع الناس كثيراً بقوته . وأما (الصُّرْعة)
بسكون الراء : فهو الضعيف الذي يصرعة الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد ، وكل من يُكْثَر
عنه الشيء يقال فيه: (فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين مثل (حُفَظة) و (خُدَعة) و (ضُحَكة)
وما أشبه ذلك ، فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس، أي : الذي يُفْعَل به ذلك كثيراً».
١٦٤١ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال:
ضعيف
يوماً صلاةَ العَصْرِ، ثمَّ قام خطيباً فَلَمْ يَدَعْ شيئاً
صلَّى بنا رسولُ الله ثم
يكونُ إلى قيام الساعَةِ إلا أخبرَنا به، حِفظَه مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَه،
و کان فيما قال :
((إن الدنيا حُلْوة خَضِرةٌ، وإنّ (١) الله مُسْتَخلفَكم فيها فناظرٌ كيف
تعملون . ألا فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء)) .
وكان فيما قال :
(«ألا لا يمنعنَّ رجلاً هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا عِلِمَه)).
قال : فبكى أبو سعيد وقال :
وقد والله رأينا أشیاءَ فھبْنَا ، وكان فيما قال :
((ألا إنه يُنْصَبُ لكل غادر لواءٌ بقدرٍ غَدْرتِه ، ولا غَدْرةَ أعظمُ من غدرةِ
(١) الأصل: ((إن الدنيا خضرة حلوة، إن الله))، والتصحيح من ((الترمذي)). وهذه الفقرة من
الحديث، من قوله: ((إن الدنيا حلوة .... إلى قوله: عند استه))، لها شاهد، لذا أوردتها في
((الصحيح)) .
٢٠٦
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٠ - الترهيب من الغضب ، ...
١٦٤١ - حديث
إمام عامةٍ يُركّزُ لِواؤه عند استه)) .
وكان فيما حفظناهُ يومئذٍ :
((ألا إنَّ بني آدم خُلِقوا على طبَقاتٍ [ شتى، فمنهم من يولدُ مؤمناً،
ويحيى مؤمناً، ويموتُ مؤمناً. ومنهم من يولدُ كافراً، ويحيى كافراً، ويموت
كافراً. ومنهم من يولدُ مؤمناً ، ويحيى مؤمناً ، ويموتُ كافراً. ومنهم من يولدُ
كافراً، ويحيى كافراً، وبموت مؤمناً ] .
ألا وإنَّ منهم بطيءَ الغضَبِ سريعَ الفَيْءٍ ، ومنهم سريعَ الغضَبِ سريعَ
الفَيْءِ ، فتلكَ بتلكَ. ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضَبِ بطيءَ الفيْءٍ ، ألا وخيرُهم
بطيءُ الغضبِ سريعُ الفَيْءٍ، [ ألا ] وشرُّهم سريعُ الغضَبِ بطيءُ الفَيْءٍ.
[ ألا وإن منهم حسنَ القضاء حسنَ الطلبِ ، ومنهم سيئَ القضاءِ حسنَ
الطلب ، ومنهم حسنَ القضاءِ سيئَ الطلب ، فتلك بتلك ، ألا وإن منهم السيئ
القضاء السيئَ الطلب ، ألا وخيرُهم الحسنُ القضاء الحسنُ الطلبِ ، ألا وشرهم
سيئُ القضاء سيئُ الطلب ].
ألا وإنَّ الغضَبِ جَمْرَةٌ في قَلْبِ ابنِ آدمَ، [ أ] ما رأيتُمْ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْه ،
وانْتِفَاخِ أوْداجِهِ ، فَمَنْ أحسَّ بشيْءٍ مِنْ ذلك؛ فَلَيَلْصِقْ بِالأَرْضِ» .
[ قال : وجعلنا نلتفتُ إلى الشمسِ هل بقيَ منها شيءٌ ؟ فقال رسول الله
ء :
(( ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضى منها ؛ إلا كما بقي من يومنا هذا
فيما مضى منه)) .
٢٠٧
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٠ - الترهيب من الغضب ...
١٦٤٢ - ١٦٤٤ - حديث
رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن))(١).
ضعيف
موقوف
١٦٤٢ - (٤) وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما:
في قوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ قال :
الصبرُ عند الغضَبِ ، والعفوُ عندَ الإِساءَةِ ، فإذا فعلوا عَصَمهم الله ،
وخضّع لهم عَدُوَّهُمْ .
ذكره البخاري تعليقاً (٢)
موضوع
:
١٦٤٣ - (٥) وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
(( ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيه آواهُ الله في كَنِفِه ، وسترَ عليه بِرحمتهِ ، وأدخلَهُ في
محبَّتِهِ: مَنْ إذا أُعْطِيَ شكَرَ ، وإذا قَدِرَ غَفَر ، وإذا غَضِبَ فَتَرِ )) .
رواه الحاكم من رواية عمر بن راشد ؛ وقال :
((صحيح الإسناد))(٣).
موضوع
:
١٦٤٤ - (٦) ورُوِيَ عن أنسٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( مَنْ دَفعَ غضَبَه؛ دفَع الله عنه عذابَه، ومَنْ حَفِظَ لسانَهُ ؛ ستَر الله
عَوْرَتَهُ )) .
(١) كذا قال! وهو وإن كان يعني أنه حسن لغيره، فلا يصح ذلك على إطلاقه لأن كثيراً من
فقراته لا شاهد لها ، ولذلك أوردتها هنا ، مع استدراك ما سقط من الأصل منها ، وهي المشار إليها
بالمعكوفات []، وتقدم بعضها من المؤلف في (٦ - البيوع/٧) ، مع بيان علته في التعليق عليه.
(٢) في ((تفسير ﴿حم السجدة﴾ (٥٥٦/٨ - فتح)، ووصله الطبري (٧٦/٢٤) من طريق علي
ابن أبي طلحة عن ابن عباس به أتم منه . وهذا سند ضعيف منقطع ، علي هذا لم ير ابن عباس كما
قال الحافظ في ((التقريب)).
(٣) كذا قال، ورده الذهبي بقوله (١٢٥/١): ((قلت: بل واه؛ فإن عمر بن راشد الجاري قال
فيه أبو حاتم: وجدت حديثه كذباً)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٧٨).
٢٠٨
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٠ - الترهيب من الغضب ...
١٦٤٥ و ١٦٤٦ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط ».
ضعيف
١٦٤٥ - (٧) وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَّةٍ قال:
((إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائمٌ فَلْيجلسْ، فإِنْ ذَهَبَ عنه الغضبُ ، وإلا
فليضْطَجعْ )) .
رواه أبو داود، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلاهما من رواية أبي حرب بن الأسود عن
أبي ذر .
وقد قيل : إن أبا حرب إنما يروي عن عمه عن أبي ذر ، ولا يحفظ له سماع من أبي ذرّ .
وقد رواه أبو داود أيضاً عن داود - وهو ابن أبي هند - عن بكر (١)؛ أن النبي ◌َ﴿ل بعث
أبا ذر بهذا الحديث . ثم قال أبو داود :
((وهو أصح الحديثين))، يعني أن هذا المرسل أصح من الأول. والله أعلم.
١٦٤٦ - (٨) وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال :
ضعيف
استبَّ رجلانٍ عندَ النبيِّ ◌َ ، فغَضِبَ أحدُهما غضباً شديداً ؛ حتى
:
خيِّلَ لي أنَّ أنْفَه يَتَمزَّعُ مِنْ شِدَّةٍ غضَبِهِ ، فقال النبي
((إِنِّي لأَعْلَمُ كلِمةً لو قالَها لذَهب عنه ما يَجِدُ مِنَ الغَضَبِ ».
فقال : ما هي يا رسولَ الله ؟ قال :
((يَقول: اللهمّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشّيْطانِ الرَّجيم ».
قال: فجعَلَ معاذُ يأمرُهُ، فَأَبَى ومَحِك(٢) وجعل يزدادُ غَضَباً .
(١) هو ابن عبدالله المزني. قاله الناجي. والحديث قد خرجته في (الضعيفة)) (٦٦٦٤).
(٢) الأصل: (وضحك)، وكذا في مطبوعة ((عمارة))، وهو تصحيف عجيب لا وجه له ولا
معنى، والتصويب من ((أبي داود)) (٤٧٨٠) والسياق له. و(المحك): اللجاج .
٢٠٩
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٠١ - الترهيب من الغضب ...
١٦٤٧ - حديث
رواه أبو داود والترمذي والنسائي(١)؛ كلهم من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه .
وقال الترمذي :
(( هذا حديث مرسل ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، مات
معاذ في خلافة عمر بن الخطاب ، وقتل عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام
ابن ست سنين » .
والذي قاله الترمذي واضح ؛ فإن البخاري ذكر ما يدل على أن مولد عبد الرحمن بن
أبي ليلى سنة سبع عشرة ، وذكر غير واحد أن معاذ بن جبل توفي في طاعون عمواسٍ سنة
ثمان عشرة ، وقيل سنة سبع عشرة. وقد روى النسائي(٢) هذا الحديث عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى عن أبيّ بنِ كَعْبٍ. وهذا متصل . والله أعلم .
ضعيف
١٦٤٧ - (٩) وعن أبي وائل القاصّ قال:
دخلنا على عروة بن محمد السعدي ، فكلَّمه رجُلٌ ، فأغْضَبَه ، فقامَ
فتوَضاً ، فقال: حدَّثَني أبي عن جدِّي عطيّةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
((( إِنَّ الغضَبِ مِنَ الشيطانِ، وإِنَّ الشيطانَ خُلِقَ مِنَ النارِ، وإنَّما تُطْفَأُ النارُ
بالماءِ ، فإذا غَضِبَ أحدُكم فلْيَتَوضّأْ)) .
رواه أبو داود(٣) .
(١) في ((السنن الكبرى)) (١٠٢٢١/١٠٤/٦) دون قوله: ((فجعل معاذ ... ))، وهو لأبي داود
فقط دون الآخرین ، ومثلهم أحمد (٢٤٠/٥ و٢٤٤) وابن أبي شيبة (٥٤٣٥ و٩٦٣١)، تفرد به دون
الآخرين (جرير بن عبدالحميد) ، فهو شاذ .
(٢) قلت : إسناده (١٠٢٢٣) جيد، لكن راويه (يزيد بن زياد) وهو ابن أبي الجعد ، قد خالف
في إسناده الثقات المشار إليهم آنفاً ، فهو شاذ الإسناد ، ثم إن النسائي لم يسق لفظه . لكن المرفوع
من الحديث يشهد له حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه ، المذكور في هذا الباب من ((الصحيح))
برقم (١٠)، وهو مخرج في ((الروض النضير)) تحت حديث ابن مسعود بمعناه (٦٣٥). ورغم إعلال
المؤلف للحديث بالانقطاع ، حسنه المعلقون الثلاثة (٣ / ٤٤٥)! ولو أنهم قالوا: ((حسن بشواهده))
- كما هو ديدنهم - لوجدنا لهم بعض العذر. ولكنهم ...
(٣) قلت: فيه مجهولان كما ترى بيانه في ((الضعيفة)) (٥٨٢)، ومع ذلك قال الثلاثة أيضاً:
((حسن ، ... ))!
٢١٠
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١١ - الترهيب من التهاجر ...
١٦٤٨ - ١٦٥١ - حديث
١١ - ( الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر )
ضعيف
١٦٤٨ - (١) وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَّه قال:
(( لا تدابروا ، ولا تقاطعوا ، وكونوا عباد الله إخواناً ، هجرُ المؤمنين ثلاثٌ ،
فإن تكلَّما ، وإلا أعرض الله عز وجل عنهما حتى يتكلَّما)).
رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا عبدالله بن عبد العزيز الليثي. (١)
١٦٤٩ - (٢) ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] الطبراني ضعيف
:
ولفظه : قال رسولُ الله
(«تُنْسَخُ دواوينُ أهلِ الأرضِ في دواوينِ أهلِ السماءِ في كلِّ اثْنَيْنِ
وخَمِيسٍ ، فيُغْفَرُ لِكُلِّ مسلم لا يشركُ بالله شيئاً؛ إلا رجل بينَهُ وبينَ أخيه
شَحْنَاءُ )). [ مضى ٩ - الصوم/١٠].
ضعيف
١٦٥٠ - (٣) وعن جابر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّامٍ قال:
(( تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثْنينِ والخميسِ ، فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ فِيُغْفَرُ له ، ومِنْ
تائب فيُتابُ عليه ، ويُذَرُ أهلُ الضغائنِ بضغائِنِهم حتى يَتوبوا)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات. [ مضى هناك].
( الضغائن ) بالضاد والغين المعجمتين : هي الأحقاد .
١٦٥١ - (٤) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت :
ضعيف
جداً
دخَل عليَّ رسولُ الله ◌َ﴿ فوضعَ عنه ثوبَيْهِ، ثُمَّ لم يَسْتَتِمْ أَنْ قامَ،
فلَبِسَهُما ، فأخَذَتْني غيرَةٌ شديدَةٌ ظَنْتُ أنَّه يأتي بعضَ صُوَيْحِباتي ، فخرجتُ
أَتْبَعُه فأدْرَكْتُه بـ ( البقيع بقيع الغَرقَدِ ) يستغْفِرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشهداء .
فقلتُ : بأبي وأمِّي! أنت فيَ حاجَةِ ربِّك ، وأنا في حاجةِ الدنيا! فانصرفْتُ
(١) الحديث في (الصحيحين)) وغيرهما بلفظ آخر، وهو في الكتاب الآخر ((الصحيح)).
٢١١
٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
١١ - الترهيب من التهاجر ...
١٦٥١ - حديث
فدخلْتُ حجْرَتِي ، ولي نَفَسُ عالٍ ، ولحِقَني رسولُ الله
ـهُ ، فقال :
((ما هذا النَّفَسُ يا عائشة؟)).
فقلتُ: بأبي وأمي ! أتَيْتَني فوضَعْتَ عنكَ ثوبيك، ثُمَّ لَمْ تَسْتَتِمْ أن قُمْتَ
فلبستَهما ، فأخَذَتْني غيرَةٌ شديدةٌ ظننْتُ أنَّك تأتي بعضَ صُوَيْحِباتي ، حتى
رأيْتُك بـ ( البقيع ) تصْنعُ ما تصْنَعُ . فقال :
(( يا عائشة! أكنْت تخافينَ أنْ يحيفَ الله عليك ورسولُه؟! أتاني جبريلُ
عليه السلامُ فقال: هذه ليلةُ النصف من شعبانَ ، ولله فيها عُتقَاءُ مِنَ النار؛
بعدَدِ شعورٍ غَنَم كَلْبٍ(١)، لا ينظُر الله فيها إلى مُشرِكٍ ، ولا مشاحِنٍ ، ولا إلى
قاطع رَحِم ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقِّ لوالديه ، ولا إلى مُدْمِنِ خِمْرٍ)).
قالت : ثُمَّ وضع عنه ثَوْبَيْه فقال لي :
((يا عائشةُ! تَأْذَنين لي في قيام هذه اللَّيْلَةِ؟ )).
قلتُ: نعم بأبي وأمِّي! فقامَ فَّسجَد ليلاً طويلاً، حتى ظَنَنْتُ أنَّه قد
قُبِضَ ، فقمْتُ أُلْتَمِسُه ، ووضعتُ يدي على باطِنٍ قدميه، فَتَحرَّكَ ، فَفَرِحْتُ،
وسمعتُه يقولُ في سجودِه :
(( أعوذ بعَفْوِكَ مِنْ عِقائِكَ ، وأعوذُ بِرضاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِك مِنْكَ ،
جلّ وجْهُكَ ، لا أُحْصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ)). فلمّا
أصْبَح ذكَرْتُهْنَّ له ، فقال :
((يا عائشة! تَعلَّميهِنَّ ».
فقلتُ : نعم . فقال :
((تعلَّميهِنَّ وعلِّميهِنَّ؛ فإنَّ جبريل عليه السلامُ علَّمَنِيهِنَّ، وأمَرني أَنْ
(١) أي : قبيلة (كلَّب) وهي من قبائل اليمن ، وإليها ينسب (دحية الكلبي) رضي الله عنه .
٢١٢
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١١ - الترهيب من التهاجر ...
١٦٥٢ - ١٦٥٤ - حديث
أُردِّدَهُنَّ في السجودِ » .
رواه البيهقي(١) .
ضعيف
١٦٥٢ - (٥) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله { ﴿ قال :
(( يطّلعُ الله عزَّ وجلَّ إلى خَلْقِهِ ليلةَ النصفِ مِنْ شَعْبانَ ، فيغفِرُ لعبادِه إلا
اثْنَيْنِ مشاحِنٍ ، وقاتِلِ نَفْسٍ » .
رواه أحمد بإسناد لين. [مضى ٩ - الصيام/٨].
ضعيف
١٦٥٣ - (٦) وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
(( ثلاثٌ مَنْ لَمْ يكنْ فيه واحدةٌ مِنْهُنَّ ، فإنّ الله يغفرُ له ما سِوى ذلك لِمَنْ
يشاءُ : مَنْ ماتَ لا يشرِكُ بالله شيئاً ، ولمْ يكُنْ ساحراً يتّبعُ السَّحَرَةَ ، ولَمْ يحْقِدْ
علی أخِیهِ » .
رواه الطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)) من رواية ليث بن أبي سُليم.
ضعيف
١٦٥٤ - (٧) وعن العلاء بن الحارث ؛ أنَّ عائشةَ رضي الله عنها قالت :
قامَ رسولُ الله ◌َ﴿ مِنَ الليلِ فصلَّى ، فأطالَ السجودَ حتى ظننْتُ أنَّه قد
قُبِضَ ، فلمّا رأيْتُ ذلك قُمْتُ حتَّى حرَّكْتُ إِبْهامَهُ فَتَحرَّكَ ، فرجَعتُ ، فلمّا رفَع
رأسه مِنَ السجود وفَرِغَ مِنْ صلاتِه قال :
ضعيف
﴿ قد خاسَ بِكٍ؟!)) .
(« يا عائشةُ - أو يا حُمَيراءُ -! أظنْتِ أنَّ النبيَّ :
قلت : لا والله يا رسولَ الله! ولكنِّ ظْنتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سجودِك.
فقال :
((أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه؟)).
(١) قلت: فى ((الشعب)) (٣٨٣٦/٣٨٣/٣)، وإسناده ضعيف جداً ؛ فيه متروكان .
٢١٣
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١١ - الترهيب من التهاجر ...
١٦٥٥ - حديث
قلت : الله ورسوله أعلم . قال :
(« هذه ليلةُ النصف من شعبانَ ، إنّ الله عزَّ وجلَّ يطَّلعُ على عِبادِه في ليلةٍ
النصفِ منْ شعبانَ ، فيغفرُ للمستغْفِرِين، ويرحَمُ المسْتَرْحِمين ، ويؤَخِّرُ أهلَ
الحِقْدِ كما هُمْ )) .
رواه البيهقي أيضاً وقال: « هذا مرسل جيد)) .
[ مضى هناك]، ويحتمل أن يكون العلاء أخذه عن مكحول.
( قال الأزهري ) :
((يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه : قد خاس به ، يعني بالخاء المعجمة
والسين المهملة )» .
ضعيف
١٦٥٥ - (٨) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله
** قال :
(( ثلاثةٌ لا ترتَفعُ صلاتُهم فوق رؤوسهم شبراً : رجلٌ أَمَّ قوماً وهم له
كارهون ، وامرأةٌ باتت وزوجُها عليها ساخطٌ ، وأخَوان متصارمان)).
رواه ابن ماجه - واللفظ له - وابن حبان في «صحيحه»؛ إلا أنه قال :
((ثلاثةٌ لا يقبلُ الله لهم صلاة ... )) فذكر نحوه. [ مضى ٥ - الصلاة/٢٨ ].
١٢ - ( الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر!)
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
٢١٤
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٣ - الترهيب من السباب ...
١٦٥٦ و ١٦٥٧ ۔ حدیث
١٣ - ( الترهيب من السباب واللعنٍ ؛ سيَّما لُعَيِّنِ،
ء
آدميَّاً كان [ أو دابة ] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سبِّ الدِّيك(١)
والبرغوث والريح (٢) ، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك )
ضعيف
١٦٥٦ - (١) وعن عبد الله (٣) رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: :
(( ما مِنْ مُسْلِمَيْنٍ إلا وبينهما سِتْرٌ مِنَ الله عزَّ وجلَّ، فإذا قال أحدُهما
لصاحِبِه كلمةَ هُجْرٍ ؛ خَرَقَ سترَ الله )) .
رواه البيهقي هكذا مرفوعاً، وقال: (( الصواب موقوف)).
( الهُجْر) بضم الهاء وسكون الجيم : هو رديء الكلام وفحشه .
١٦٥٧ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال:
ضعيف
كُنا عند رسولِ الله ﴿ فلد غَتْ رجلاً برغوثٌ ، فلعنها ، فقال النبي
:
(( لا تلعنْها؛ فإنها نبهت نبياً من الأنبياء للصلاة)).
رواه أبو يعلى - واللفظ له -، والبزار ؛ إلا أنه قال :
(( لا تسبَّه؛ فإنه أيقظ نبياً من الأنبياء لصلاة الصبحِ)).
ورواته رواة ((الصحيح))؛ إلا سويد بن إبراهيم (٤).
ورواه الطبراني في «الأوسط))، ولفظه :
(١ و٢) انظر أحاديثهما في ((الصحيح)) في هذا الباب.
(٣) هو ابن مسعود عند الإطلاق لشهرته ؛ كما قال الناجي (١/١٩٦). ويؤيده أنه في ((شعب
البيهقي)) (٥٠١٧/٢٦٢/٤) من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عمرو بن سَلِمة ، عن عبدالله مرفوعاً .
وعمرو هذا - وهو الهمداني الكوفي - من الرواة عن ابن مسعود ، وصرحت بذلك رواية الطبراني
(٢٧٧/١٠ -٢٧٨)، ويزيد هذا هو القرشي الهاشمي - ضعيف.
(٤) قلت: ومن طريقه رواه البخاري أيضاً في ((الأدب المفرد)) (١٢٣٧)، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٢/٩٤/٢) من طريق سعيد بن بشير.
٢١٥
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٣ - الترهيب من السباب ...
١٦٥٨ - ١٦٦٠ - حديث
ذُكرت البراغيثُ عند رسول اللّه ◌َلُ فقال :
((إنها توقظ للصلاة)).
ورواه الطبرانى ثقات ؛ إلا سعيد بن بشير .
موضوع
١٦٥٨ - (٣) ورُوي عن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال:
نَزَلْنا منزلاً فأَذَّنا البراغيثُ ، فسَبِبْناها ، فقال رسولُ الله
:
(( لا تسبُّوها فنِعْمَتِ الدابَّةُ ؛ فإنّها أيْقَظَتْكُمْ لِذِكْرِ الله)) .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
١٦٥٩ - (٤) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ﴿ه قال:
((مَنْ ذَكَر امرأُ بِشَيْءٍ ليسَ فيهِ لِيُعِيبَهُ بِهِ ؛ حَبَسَهُ الله في نارٍ جهنّم ؛ حتى
يأتيَ بنَفادِ ما قال فيه )) .
موضوع
رواه الطبراني بإسناد جيد(١). ويأتي هو وغيره في ((الغيبة)) إن شاء الله [ هنا/١٩].
١٦٦٠ - (٥) وعن عَمْرِو بنِ العاص رضي الله عنه :
أنَّه زارَ عمَّةً له ، فدعتْ له بطَعام ، فأَبْطَأَتِ الجارِيَةُ ، فقالت : ألا تَسْتعجلي
يا زانيةُ! فقال عَمْرُو : سبحانَ الله ! لقد قلت عظيماً! هل الطَّلَعْتِ منها على
زناً؟ قالت: لا والله. فقالَ: إِنِّي سمعتُ رسولَ الله عَ له يقول:
(( أيُّما عبْد أو امْرأة قال، أو قالتْ لوليدتِها: يا زانيةُ! ولَمْ تَطَّلِعْ منها على
زناً؛ جَلَدَتْها وليدَتُها يومَ القِيامَةِ ، لأنَّه لا حدَّ لَهُنَّ في الدنيا)).
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ): ((كيف وعبد الملك بن هارون متروك متهم(٢))).
وتقدم في ((الشفقة)) [٢٠ - القضاء / ١٠] أحاديث من هذا الباب لم نُعِدها هنا.
(١) كذا قال! وفيه ضعيف وغيره كما تقدم في (٢٠ - القضاء/٨)، ويأتي آخر (١٩ - باب).
(٢) وقال الذهبي (٣٧٠/٤): ((قلت: بل عبدالملك [يعني بن هارون بن عنترة] متروك
باتفاق ، بل قيل فيه : دجال» .
٢١٦
ضعيف
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٥ - الترهيب من ترويع المسلم ...
١٦٦١ و ١٦٦٢ - حديث
١٤ - ( الترهيب مِنْ سبِّ الدهرِ)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
١٥ - ( الترهيب من ترويع المسلم ، ومن الإشارة إليه بسلاح
ونحوه جاداً أو مازحاً )
ضعيف
١٦٦١ - (١) ورُوي عن عامٍ بن ربيعةَ رضي الله عنه :
أنَّ رَجُلاً أخذَ نَعْلَ رجُلٍ فِغَيِّبَها وهو يَمْزَحُ ، فذكر ذلك لرسولِ الله
،
فقال النبيُ چ *:
(( لا تُرَوَّعوا المسلمَ ؛ فإنَّ روعةَ المسلمِ ظُلْمٌ عظيمٌ )) .
رواه البزار والطبراني وأبو الشيخ ابن حيان في « كتاب التوبيخ».
ضعيف
١٦٦٢ - (٢) ورُويَ عنْ أبي الحسن - وكان عَقَبِيّاً بذْرِياً - رضي الله عنه قال:
٤ ، فقام رجُلٌ ونسِيَ نَعْلَيْه، فأخَذَهُما رجُلٌ
کنّا جلوساً مع رسولِ الله
فوضَعَهُما تحتَهُ ، فرجَع الرَّجُلُ فقال: نَعْلي . فقال القومُ: ما رأيناهُما،
فقال [ رجل](١) : هُوَ ذِهْ. فقال :
(( فكيفَ بِرَوْعَةِ المؤمِنِ ؟!)) .
فقال: يا رسول الله! إنَّما صنَعْتُه لاعِباً . فقال :
((فكيفَ بِرَوْعَةِ المؤمِنِ ؟! ( مرَّتينِ أو ثَلاثً) )).
رواه الطبراني .
(١) زيادة من ((معجم الطبراني)) (٣٩٥/٢٢) ، وفيه حسين بن عبدالله الهاشمي، وهو ضعيف .
٢١٧
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٥ - الترهيب من ترويع المسلم
١٦٦٣ - ١٦٦٥ - حديث
ضعيف
١٦٦٣ - (٣) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
((مَنْ أخافَ مؤمناً؛ كان حقّاً على الله أنْ لا يُؤَمِّنَه مِنْ أَفْزاع يومٍ
القيامة )) .
رواه الطبراني .
١٦٦٤ - (٤) ورُويَ عن عبدِالله بنِ عَمْرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
ضعيف
((مَنْ نظَر إلى مسلم نظرةً يُخيفُه فيها بغيرِ حَقٍّ؛ أخافَه الله يومَ
القِيامَةِ)) .
رواه الطبراني .
؟
١٦٦٥ - (٥) ورواه أبو الشيخ من حديث أبي هريرة .
٢١٨
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٦ - الترغيب في الإصلاح بين الناس
١٦٦٦ - حديث
١٦ - ( الترغيب في الإصلاح بين الناس )
١٦٦٦ - (١) وَرُويَ عْن أَنَس بْنِ مالك رضي الله عنه عن النبيِّ مَ﴿ قال:
منكر
ء
جداً
((مَنْ أَصْلَحِ بينَ الناسِ ؛ أَصْلِحَ الله أمْرَه، وأعطاهُ بكلِّ كلمَةٍ تكلُّم بها
عِثْقَ رِقَبَةٍ ، ورجَعَ مِغْفوراً له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ » .
رواه الأصبهاني ، وهو حديث غريب جداً .
٢١٩
٢٣ - كتاب الأدب وغيره ١٧ - الترهيب من أن يعتذر إلى المرء ...
١٦٦٧ - ١٦٦٩ - حديث
١٧ - ( الترهيب من أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره )
ضعيف
١٦٦٧ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ مَ ﴾ قال:
((عِفُّوا عنْ نِساءِ الناسِ ؛ تَعِفَّ نساؤكم ، وبِرُوا آباءَ كم ؛ تَبَرَّكُم أبناؤكم ،
ومَنْ أتاهُ أخوه مُتَتَصِّلاً؛ فلْيَقْبَلْ ذلك، مُحِقّاً كان أو مُبْطِلاً؛ فإنْ لم يَفْعَلْ؛ لم
يَرِدْ عليَّ الحوضَ )).
رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه . وقال :
((صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ ) :
((بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز، واهٍ )). [ مضى ٢٢ - البر /١].
١٦٦٨ - (٢) وروى الطبراني وغيره صدره دون قوله: ((ومن أتاه أخوه )) إلى آخره
من حديث ابن عمر بإسناد حسن(١) . [ مضى هناك].
ضعيف
ء
جداً
( التنصل ) : الاعتذار.
١٦٦٩ - (٣) وعن جَوْدان قال : قال رسول الله
:
مرسل
وضعيف
(( مَنِ اعْتَذَرَ إلى أخيه المسلم فَلَمْ يَقْبَلْ منه؛ كانَ عليه ما على صاحِبٍ
مَكْس )) .
رواه أبو داود في ((المراسيل))، وابن ماجه بإسنادين جيدين(٢)؛ إلا أنَّه قال:
(١) كذا قال، وفيه متهم كما سبق بيانه فى التعليق عليه هناك.
(٢) كذا قال ! وإنما أخرجه بإسناد واحد ، وفيه عنعنة ابن جريج ، و(جَوْدان) مجهول ، وهو
مخرج في ((غاية المرام)) (ص ٢٣٦) و((الضعيفة)) (٦٦٦٥). وقول المعلقين الثلاثة: ((حسن مرسل)) من
تقليدهم وجهلهم بهذا العلم .
٢٢٠