Indexed OCR Text
Pages 141-160
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرها ١ - الترغيب في بر الوالدين ١٤٨٠ - ١٤٨٢ - حديث رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه . وقال : ((صحيح الإسناد)). ( قال الحافظ ): ((سويد عن قتادة هو ابن عبد العزيز؛ واه)). ١٤٨٠ - (٦) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله : ضعيف جداً (( بِرّوا آباءَكم ؛ يَبَرَّكم أبناؤكم ، وعفوًا؛ تَعِفَّ نِساؤكم)). رواه الطبراني بإسناد حسن(١) . ١٤٨١ - (٧) ورواه أيضاً هو وغيره من حديث عائشة(٢). موضوع ضعيف ١٤٨٢ - (٨) وعن أبي أسِيْدٍ مالكِ بنِ ربيعة الساعِدِيِّ رضي الله عنه قال: ﴿ إِذْ جاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمةً، بينَا نَحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ الله فقال: يا رسولَ الله ! هل بقيَ مِنْ بِرِّ أبوَيِّ شيءٌ أَبَرُّهُما به بَعد مَوْتِهِما؟ قال : (( نَعم ، الصلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما ، وإنْفاذُ عَهْدهِما مِنْ بَعدِهِما، وصِلَّةُ الرحِم التي لا توصَلُ إلا بِهِما ، وإكرامُ صديقِهِما )) . رواه أبو داود وابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه »(٣) وزاد في آخره : قال الرجل: ما أكْثَرَ هذا يا رسولَ الله! وأطْيَبَهُ؟ قال : « فاعْمَلْ بِهِ » . (١) كذا قال، وفيه: ((علي: قال: ثنا مالك .. ))، وهو علي بن قتيبة الرفاعي، وهو متهم، ولم يعرفه الهيثمي أيضاً ، فجعله من (رجال الصحيح) ولم ينسبه ! وروي عنه عن مالك بسند آخر من حديث جابر! وأبطله العقيلي وابن عدي وغيرهما ، وقد بينت هذا في ((الضعيفة)) (٢٠٣٩). لكن خرجت له فيه (٢٠٤٣) شاهداً من حديث أبي هريرة بسند ضعيف ، وهو الذي قبله ، وسيأتي في أول (٢٣ - الأدب/١٧). (٢) سيأتي حديثها هناك ، وفي سنده كذاب . (٣) قلت : فيه عندهم جميعاً من لم يعرف ووثقه ابن حبان، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥٩٧) وخبط فيه الثلاثة فقالوا كعادتهم: ((حسن بشواهده)) ؟ !! ١٤١ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢ - الترهيب من عقوق الوالدين ١٤٨٣ - ١٤٨٥ - حديث ٢ - (الترهيب من عقوق الوالدين ) ضعيف جداً ١٤٨٣ - (١) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ((يراحُ ريحُ الجنَّةِ مِنْ مسيرَةٍ خَمْسِمِئَةٍ عام، ولا يجدُ ريحَها منَّانٌ بعَمَله ، ولا عاقٌّ ، ولا مُدمِنُ خمر )) . رواه الطبراني في ((الصغير)). وتقدم في ((شرب الخمر)) [ ٢١ - الحدود/٦] حديث أبي هريرة عن النبيِّثَ﴿ قال: ضعيف جداً (( أُرَبَعٌ حقٌّ على الله أن لا يُدْخِلَهم الجنَّةَ، ولا يذيقَهم نعيمَها: مُدْمِنُ الخمرِ ، وآكِلُ الرِّا ، وآكِلُ مالِ اليتيم بغير حقٍّ ، والعاقُّ لوالديه)). رواه الحاكم وقال: (( صحيح الإسناد))! ١٤٨٤ - (٢) ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال: (( ثلاثةٌ لا يَنْفَعُ مَعهُنَّ عملٌ : الشركُ بالله ، وعُقوقُ الوالدين ، والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ )) . ضعيف جداً رواه الطبراني في «الكبير ». ضعيف جداً ١٤٨٥ - (٣) ورُوي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: خَرَج علينا رسولُ الله ﴿ ونحن مجتمعونَ فقال : ((يا معشر المسلمين! اتَّقوا الله وصِلُوا أَرْحامَكُم؛ فإنَّه لیسَ مِنْ ثوابٍ أسرعُ مِنْ صِلةِ الرحِم ، وإِيَّاكُمْ والبَغْيَ ؛ فإِنَّه ليسَ مِنْ عُقوبَةٍ أسرعُ مِنْ عقوبةٍ البَغْي ، وإِيَّاكُمْ وعقوق الوالدينِ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّة توجَدُ مِنْ مسيرَةِ أَلْفِ عام ، واللّه لَا يَجِدُها عاقٌّ، ولا قاطعُ رَحِم ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌّ إزارَهِ خُيَلاءَ، إِنَّمًا الكبِرياءُ لله ربِّ العالمين، والكَذِبُ كلُّه ◌ِثْمٌ؛ إلا ما نَفَعْتَ به مؤمِناً؛ ودَفَعْتَ به ١٤٢ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢ - الترهيب من عقوق الوالدين ١٤٨٦ و١٤٨٧ - حديث عَنْ دِينِ ، وإنَّ في الجنَّةِ لسوقاً ما يباعُ فيها ولا يُشْتَرى ، ليسَ فيها إلا الصورُ، فَمَنْ أَحَبَّ صورةً مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ دَخَلَ فيها )) (١) . رواه الطبراني في « الأوسط)). ضعيف ١٤٨٦ - (٤) وعن أبي بَكْرَةَ رضي الله عنه عن النبيِّ معَ ﴿ قال: ((كلُّ الذنوبِ يُؤَخِّرُ الله منها ما شاءَ إلى يوم القيامَةِ؛ إلاَّ عقوقَ الوالديْنِ ، فإنَّ الله يعجَّلُه لصاحِبِه في الحياة قَبْل الَماتِ » . رواه الحاكم والأصبهاني؛ كلاهما من طريق بكار بن عبد العزيز، وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد))(٢). ١٤٨٧ - (٥) ورُوي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : ضعيف جداً كنّا عندَ النبيِّ :﴿ فأتاه آتٍ ، فقال : شابٌ يجودُ بنَفْسِهِ ، فقيل له : قلْ: لا إله إلا الله ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ . فقال : (( كانَ يُصَلِّي؟)). ونَهَضْنا معَهُ ، فَدَخَل على الشابِّ، فقال : نَعَمْ، فَنَهَضَ رسولُ الله فقال له : ((قل : لا إله إلا الله)). فقال : لا أُسْتطيعُ . قال : ((لِمَ؟)). قال: كان يَعُقُّ والدتَهُ. فقال النبيُّ ◌َ﴾ : (١) تقدم أوله في (١٨ - اللباس/٢)، وطرف آخر في (٢١ - الحدود/٧)، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٣٦٩) . (٢) قلت: ورده الذهبي بقوله: ((قلت: بكار ضعيف)). وهو مخرج في ((غاية المرام)) (٢٧٩/١٧٠) . ١٤٣ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢ - الترهيب من عقوق الوالدين ١٤٨٧ - حديث ((أحَيَّةٌ والدتُه؟)). قالوا : نَعمَ . قال : ((ادْعوها)). فدَعَوْها. فجاءَتْ، فقال: ((هذا ابْنُك؟)). فقالتْ : نَعَمْ . فقال لها : ((أرأَيْتِ لوْ أُجِّجَتْ نارٌ ضَخْمَةٌ ، فقيلَ لك: إنْ شَفَعْتِ له خلَّينا عنه ، وإلا حَرَقْناه بهذه النار؛ أكنتِ تَشْفعين له؟)). قالت : يا رسولَ الله ! إذاً أشفَعُ . قال : (( فَأَشْهِدي الله وأشهِديني أنَّكِ قد رضيتٍ عنه)) . قالت : اللهمَّ إنِّي أُشْهِدُك وأُشهِدُ رسولَك أنِّي قد رضيتُ عنِ ابْني. فقال : له رسولُ الله ((يا غلامُ! قلْ: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأَشْهَدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه )) . فقالها . فقال رسولُ الله : ((الحمدُ لله الذي أنقذَه بي مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني ، وأحمد مختصراً (١) . (١) قلت : عزوه لأحمد فيه نظر، وإن تبعه الهيثمي كعادته، وقلدهما المعلقون الثلاثة ، لأن عبدالله بن أحمد لما ساق الطرف الأول منه في ((مسند أبيه)) قال: ((فذكر الحديث بطوله ، وكان في «کتاب أبي)) فلم یحدثنا به ، وضرب علیه من («کتابه)) ؛ لأنه لم يرض حدیث فائد بن عبدالرحمن ، وكان عنده متروك الحديث)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣١٨٣). لكن قوله: ((الحمد لله الذي في قصة أخرى عند البخاري وغيره من حديث أنس أنقذه بى من النار)) قد صح عن النبي رضي الله عنه . وهي مخرجة في ((أحكام الجنائز)) (ص ٢١ - المعارف) . ١٤٤ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٤٨٨ - ١٤٩٠ - حديث ٣ - (الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت ، والترهيب من قطعها ) ضعيف ١٤٨٨ - (١) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبيِّ مَ ه؛ قال: ((مَنْ سرَّهُ أَنْ يُمَدَّ له في عُمُرِهِ، ويوسَعَ له في رزْقِهِ ، ويُدفعَ عنه مِيئَةُ السوءِ؛ فَلْيَتْقِ الله، ولْيَصِلْ رَحِمَهُ )). رواه عبد الله بن الإمام أحمد في ((زوائده))، والبزار بإسناد جيد، والحاكم(١). ١٤٨٩ - (٢) وعن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ حَ ﴿؛ أنَّه قال: ضعيف (( مكتوبٌ في التوراةِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزادَ في عُمُرِهِ ، ويُزادَ في رزقه ؛ فَلْيصِلْ رَحِمَهُ » . رواه البزار بإسناد لا بأس به ، والحاكم وصححه(٢) . ١٤٩٠ - (٣) وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي سمعه يقول : ضعيف جداً ((إنَّ الصدقةَ وصِلةَ الرحِم؛ يزَيدُ الله بهما في العُمُرِ ، ويدفَعُ بهما مِيئَةَ السوءِ ، ويدفَعُ بهما المكروهَ والمحذُورَ )). رواه أبو يعلى . (١) قلت: لا أدري لم أخّر الحاكم عن البزار، وإسناده إسناد (عبدالله)، وفيه أبو إسحاق السبيعي وكان اختلط مع تدليس ، وطريق البزار مع أنها بعلل أخرى فليس فيها ((ويدفع عنه ميتة السوء)»، والحديث بدونها صحيح لّشواهده المذكورة في ((الصحيح)) قبله، وقد خرجته من أجلها في ((الضعيفة)) (٥٣٧٢). وجهل الثلاثة فقالوا: ((حسن ، رواه عبدالله ... ))! (٢) قلت: فيه سعيد بن بشير، وهو ضعيف من قبل حفظه ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٥٢٦)، وزعم الثلاثة أنه ((حسن بشواهده)! ولا شاهد لجملة التوراة! ولجهلهم بالتخريج لم يذكروا رقم البزار، لأن لفظه: ((في التوراة مكتوب ... ))! ١٤٥ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٤٩١ - ١٤٩٣ - حديث ضعيف ١٤٩١ - (٤) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله : ((إِنَّ اللّه لَيُعَمِّرُ بالقوم الديارَ، ويثَمِّرُ لهمُ الأموالَ، وما نَظَرِ إليهِمْ منذُ خَلقَهُمْ بُغْضاً لهم » . قيل : وكيف ذاكَ يا رسولَ الله ؟ قال : (( بصِلَتِهِمْ أرحامَهُمْ)) . رواه الطبراني بإسناد حسن ، والحاكم وقال : « تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد ، فإن كان حفظه فهو صحيح))(١) . ضعيف ١٤٩٢ - (٥) ورُويّ عن دُرَّة بنتِ أبِي لَهَبٍ رضي الله عنها قالتْ: قُلْتُ: يا رسولَ الله ! مَنْ خيرُ الناسِ ؟ قال : ((أَتْقاهُمْ للربِّ، وأوصَلُهم للرَّحِم، وآمَرُهُم بالمعروفِ ، وأَنْهاهُم عنِ المنكَّرِ » رواه أبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب))، والبيهقي في «كتاب الزهد » وغيره . [ مضى ٢١ - الحدود/١]. ضعيف جداً ١٤٩٣ -(٦) ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( ثلاثٌ متَعَلِّقاتٌ بالعرْشِ : الرحمُ تقولُ : اللهمَّ إنِّي بك فلا أُقْطَعُ ، والأمانَةُ تقولُ: اللهمّ إنِّي بك فلا أُخانُ ، والنعمة تقولُ : اللهم إني بِكَ فلا أُكْفَرُ)) . رواه البزار . (١) قلت: وكذا قال الذهبي في ((تلخيصه))، وهما يشيران إلى سوء حفظه الذي أشار إليه غير واحد ومنهم ابن حبان بقوله: ((يخطىء ويخالف))، ولذلك خرجته فى ((الضعيفة)) (٢٤٢٥). ١٤٦ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٤٩٤ - ١٤٩٦ - حدیث ضعيف : ١٤٩٤ - (٧) وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( لا تكونوا إمّعَةً؛ تقولون: إنْ أَحسَن الناسُ أحْسَنًا، وإن ظَلَموا ظَلَمْنا، ولكنْ وطِّنوا أُنْفُسَكم؛ إنْ أَحْسَن الناسُ أنْ تُحسِنوا، وإِنْ أَساؤوا أنْ لا تَظْلِموا ». رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن)»(١) . قوله : ( إِمَّعة ) هو بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة ، قال أبو عبيد: (( (الإمعة): هو الذي لا رأي معه ، فهو يتابع كل أحد على رأيه ». ١٤٩٥ - (٨) وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله : ضعيف جداً (( ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه حاسَبَه الله حساباً يسيراً ، وأَدْخَلَهُ الجنَّةَ برحمته ». قالوا : وما هي يا رسولَ الله ! بأبي أنْتَ وأمي ؟ قال : ((تعطي مَنْ حَرَمَك ، وتصِلُ مَنْ قطَعَك، وتَعْفو عَمَّنْ ظَلَمَك ، فإذا فَعْلْتَ ذلك؛ يدْخِلُكَ الله الجنَّةَ)) . رواه البزار والطبراني ، والحاكم وقال : (( صحيح الإسناد)). ( قال الحافظ ) : ((وفي أسانيدهم سليمان بن داود اليمامي واهٍ)). [ مضى ٢١ - الحدود/١٢]. ضعيف ١٤٩٦ - (٩) وعن عليّ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ ﴿: ((ألا أدُلْكَ على أكْرَم أخلاقِ الدنيا والآخِرَةِ؟ أَنْ تَصِلَ مَنْ قِطَعَك ، وتُعْطِيَ مَنْ حَرمكَ ، وأَنْ تَعْفُوَ عَمِّنْ ظَلَمَك )) . (١) كذا الأصل، والذي في ((السنن)) (٢٠٠٨): ((حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه))، وأشار البغوي فى ((شرح السنة)) (٣٢/١٣) إلى تضعيفه، وبينت وجهه في ((نقد نصوص الكتاني)» (١٥/٢٦). ١٤٧ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٤٩٧ - ١٤٩٩ - حدیث رواه الطبراني في «الأوسط)) من رواية الحارث الأعور عنه . [ مضى هناك]. ضعيف ؛ أُنَّه قال : ١٤٩٧ - (١٠) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسولِ الله ◌ِ ((إِنَّ أَفْضلَ الفضائِل؛ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعك، وتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَك، وتَصْفَح عَمِّنْ شَتمكَ )) . رواه الطبراني من طريق زبان بن فائد(١) . ١٤٩٨ - (١١) ورُوي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : ضعيف جداً (( ألا أدُلْكمْ على ما يَرْفَعُ الله به الدرجاتِ؟)) . قالوا : نعم يا رسولَ الله ! قال : ((تَحْلُمُ على مَنْ جَهِلَ عليك ، وتَعْفو عَمِّنْ ظَلَمك ، وتُعطِي مَنْ حَرَمَكَ، وتَصِلُ مَنْ قِطَعَكَ )) . [ مضى هناك] . رواه البزار ، والطبراني ؛ إلا أنه قال في أوله : ((ألا أُنَبِّئُكُم بِما يُشَرِّفُ الله به البنيانَ، ويرفَعُ به الدرَجَاتِ؟)) فذكره(٢). ١٤٩٩ - (١٢) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسولُ الله : (( أُسْرَعُ الخيرِ ثواباً؛ البِرُّ وصِلَةُ الرَّحِمِ، وأسرَعُ الشرِّ عقوبةً؛ البَغْيُ وقطيعَةُ الرحم » . ضعيف جداً رواه ابن ماجه (١) قلت: وهو ضعيف كما تقدم مراراً ، أقربها في التعليق على الحديث الثالث من الباب الأول . (٢) قلت: غاير الهيثمي بين إسناد البزار وإسناد الطبراني، فقال في الأول (٨ / ١٨٩): (( .. وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب)). وقال في الآخر: (( .. وفيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف)). قلت: اسمه (إسماعيل) وهو متروك. انظر ((اللسان)). ١٤٨ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٥٠٠ و ١٥٠١ - حديث ١٥٠٠ - (١٣) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه قال : موضوع (( الطابَعُ معَلَّقٌ بقائِمةِ العَرْشِ، فإذا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ، وعُمِل بالمعاصي ، واجْتُرىء على الله ؛ بعَثَ الله الطابعَ فيطبعُ على قَلْبِهِ، فلا يَعْقِلُ بعدَ ذلك شيئاً )). رواه البزار واللفظ له، والبيهقي، وتقدم لفظه في ((الحدود)) [ ٤/٢١]، وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن التيمي - يعني سليمان - إلا سليمان بن مسلم ، وهو بصري مشهور))(١) . ضعيف ؛ أنَّه قال : ١٥٠١ - (١٤) وَرُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها عنْ رسولِ الله (( أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال: هذه ليلةُ النصْفِ مِنْ شعبانَ ، ولله فيها عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ بِعَدَدِ شُعور غَنَم بني كَلْبٍ ، لا ينظُر الله فيها إلى مُشْرِكٍ ، ولا إلى مشاحِنٍ ، ولا إلى قاطع رَحِم ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٌّ لوالديه ، ولا إلى مدمن خمرٍ)) . رواه البيهقي في حديث يأتي بتمامه في ((التهاجر)) [ ٢٣ - الأدب/١١] إن شاء الله . وتقدم فيه [ يعني في ((شرب الخمر)) ٢١ - الحدود/٦ ] حديث أبي أمامة: ((يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هذه الأُمَّةِ على طُعْم وشُرْبٍ ، ولَهْوِ ولَعِبٍ ، فيُصبِحوا قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ ، بِشُرْبِهِمُ الخمرَ ، ولُبسِهِمُ الحريرَ ، واتِّخاذِهُمُ القَيْنَاتِ، ضعيف (١) كذا قال البزار، وخالفه ابن عدي فقال: ((هو الخشاب قليل الحديث، شعبة المجهول)). وفي هامش مخطوطة ((الترغيب)) ما نصه : ((هو الخشاب ، ضعفه ابن عدي وابن حبان ، وقال ابن عدي في هذا الحديث بعينه: أنه منكر جداً. ابن حجر)). وقال الذهبي: ((هو موضوع في نقدي)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٢٧٠). ١٤٩ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٥٠٢ و ١٥٠٣ - حدیث وقَطِيعَتِهِمُ الرحِمَ )) . ضعيف جداً وتقدم في ((اللباس)) [٢/١٨] حديث جابر: خَرَجَ علينا رسولُ الله ◌َ﴿هُ ونحن مجتمعون ، فقال : ((يا معشرَ المسلمين! اتَّقوا الله، وصِلُوا أرْحامَكُم ؛ فإنَّه ليسَ مِنْ ثوابٍ أسرعُ مِنْ صِلَةِ الرحِم ، وإِيَّاكِمْ والْبَغْيَ ؛ فإنَّه ليسَ مِنْ عقوبَةٍ أُسرْعُ مِنْ عقوبةِ بَغْي ، وإِيَّاكم وعقوقَ الوالديْنِ ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يوجَدُ مِنْ مسيرَةٍ ألفٍ عام، والله لا يَجِدُها عاقُّ، ولا قاطِعُ رَحِم، ولا جارٌّ إزارَهَ خُيَلاءَ. إنَّما الكِبْرِياءُ اللَّه ربِّ العالَمِينَ )). ء ١٥٠٢ - (١٥) وعن الأعْمَشِ قال : ضعيف موقوف كان ابنُ مسعودٍ جالساً بعدَ الصُّبح في حَلَقَةٍ ، فقال : أَنْشُدُ اللَ قاطعَ رَحِمٍ لَمَا قام عنَّاً، فإنَّا نريدُ أَنْ نَدْعُوَ ربَّنا ، وإِنَّ أبوابَ السماءِ مُرْتَجَةٌ دونَ قاطعٍ رَحِمٍ . رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في ((الصحيح))؛ إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود . ( مرتجة ) بضم الميم وفتح التاء المثناة فوق وتخفيف الجيم ؛ أي : مغلقة . ضعيف ١٥٠٣ - (١٦) ورُوي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: كنَّ جُلوساً عندَ النبيِّ ◌َ﴿ فقال : (( لا يُجالِسُنا اليومَ قاطعُ رَحِمٍ» . فقامَ فتىٌ مِنَ الحَلَقَةِ فأتى خالَّةً له قَدْ كان بينَهُما بعضُ الشيْءٍ ، فاسْتَغْفَر : لها ، واسْتَغْفَرَتْ له، ثمّ عادَ إلى المُجْلِسِ ، فقال النبي ١٥٠ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٣ - الترغيب في صلة الرحم ... ١٥٠٣ - حديث ((إِنَّ الرحمةَ لا تنزِلُ على قوم فيهمْ قاطعُ رَحِمٍ)) . ء رواه الأصبهاني(١) . موضوع يُ قال : ورواه الطبراني مختصراً ؛ أن النبي ((إِنَّ الملائكةَ لا تنزلُ على قوم فيهم قاطعُ رَحِمٍ». ء (١) في ((الترغيب)) (٢٢٩٠/٩٣٧/٢)، وكذا رواه البيهقي في ((الشعب)) (٧٩٦٢/٢٢٣/٦)، وابن عساكر (١٦٦/٢٠ - ١٦٧)، ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)» وغيره دون القصة، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٤٥٦) . ١٥١ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرها ٤ - الترغيب في كفالة اليتيم ... ١٥٠٤ - ١٥٠٦ - حديث ٤ - ( الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته ، والنفقة عليه ، والسعي على الأرملة والمسكين ) ضعيف ١٥٠٤ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة في ((الصحيح))] البزار متصلاً [وأرسله مالك] ، ولفظه : قال : (( مَنْ كَفَلَ يتيماً له ذا قرابَةٍ أو لا قَرابَة له؛ فأنا وهو في الجنَّةِ كهاتینِ - وضَمَّ أصبَعَيه ◌ِ، وَمَنْ سَعى على ثلاثٍ بناتٍ فهو في الجنَّةِ ، وكانَ له کأجْرِ المجاهِدِ في سبيلِ الله صائماً قائماً)). [ مضى ١٧ - النكاح/٥]. ضعيف : ١٥٠٥ - (٢) ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( مَنْ عال ثلاثةً مِنَ الأَيْتام؛ كان كَمَنْ قَامَ ليلَه ، وصامَ نهارَهُ، وغدا وراحَ شاهِراً سيفَهُ في سبيلِ الله ، وكنتُ أنا وهو في الجنَّةِ أخوين(١) ؛ كما أنَّ هاتين أخْتان . وألصَقَ أُصْبَعَيْه السبَّابَةَ والوُسْطَى )). رواه ابن ماجه . ضعيف جداً ١٥٠٦ - (٣) وعنه أيضاً؛ أن نبي الله قال : (( مَنْ قَبضَ يتيماً مِنْ بينِ مسْلِمين إلى طعامِه وشرابِه؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ البتَّةَ ، إلا أَنْ يَعْمَلَ ذنباً لا يُغْفَرُ » . رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن صحيح)»(٢) . (١) الأصل: (إخواناً)، والتصحيح من ((ابن ماجه)) (٣٩٣/٢)، ونبَّه عليه الناجي رحمه الله. (٢) قلت : هذا وهم فاحش على الترمذي ، فإنما قال هذا في حديث سهل المتقدم في ((الصحيح)) أول الباب، وأما هذا فضعفه بقوله: ((حنش - يعني الذي في إسناده - ضعيف عند أهل الحديث)). وقال الحافظ: ((متروك))، وهو في ((الضعيفة)) برقم (٥٣٤٣) ، والظاهر أن السبب انتقال نظر المؤلف بعد نقله لحديث ابن عباس من (الترمذي) إلى حديث سهل الذي يليه عنده ، فنقل تعقيبه علیه بالتصحیح إلى حديث ابن عباس ! ١٥٢ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٤ - الترغيب في كفالة اليتيم ... ١٥٠٧ - ١٥١٠ - حديث ١٥٠٧ - (٤) وعن عمرو بن مالك القشيري رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ ضعيف الله #* يقول : (( ... ومَنْ ضَمَّ يتيماً مِنْ بينِ أَبَوَيْنِ مسلمَيْن إلى طعامِه وشرابِه [حتى يُغْنِيَهُ الله ]؛ وجبَتْ لهُ الجنَّةُ )). رواه أحمد والطبراني ، ورواة أحمد محتج بهم؛ إلا علي بن زید . موضوع ١٥٠٨ - (٥) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيِّمَ ﴿ قال: (( ما قعدَ يتيمٌ مَعَ قومٍ على قَصْعَتِهِم ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شيطانٌ )) . حديث غريب ، رواه الطبراني في «الأوسط))، والأصبهاني؛ كلاهما من رواية الحسن ابن واصل . وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول : « هو حدیث حسن)). ورواه الأصبهاني أيضاً من حديث أبي موسى (١) . ١٥٠٩ - (٦) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله : ء جداً ضعيف ((إِنَّ أحبَّ البيوتِ إلى الله؛ بيتٌ فيه يتيمٌ مُكَرَّمٌ )). رواه الطبراني والأصبهاني . ضعيف قال : ١٥١٠ - (٧) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ (( خيرُ بيتٍ في المسلمين ؛ بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليه ، وشَرُّ بَيْتٍ في المسلمين ، بَيْتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليهِ )) . (١) وكذا في المخطوطة، وهو تكرار لم يظهر لي فائدته بعد أن تقدم عطف الأصبهاني على الطبرانى، وقد رواه (١٠١٨/٢) من طريقين أحدهماً عن (الحسن بن واصل)، والآخر عن (الحسن ابن دينار) بسند واحد عن أبي موسى. وقد قال الذهبي في ((المغني)): ((الحسن بن دينار أبو سعيد التميمي، وقيل : ابن واصل - تركوه)). فتحسين أبي الحسن له غيّر حسن . بل هو موضوع، وقال ابن حبان: ((باطل لا أصل له)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٣٧٣). ١٥٣ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٤ - الترغيب في كفالة اليتيم ... ١٥١١- ١٥١٣ - حديث رواه ابن ماجه . ضعيف ١٥١١ - (٨) ورُوي عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه ؛ أن رسولَ الله قال : ((أنا وامْرَأَةٌ سفْعاءُ الخدِّينِ كهاتَيْنِ يومَ القِيامَةِ - وأَوْمَاً بيدِه يزيدُ بنُ زُرَيْع الوُسْطِى والسبَّابة -؛ امْرَأَةٌ آمَتْ زَوْجَها ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ ، حَبَسَتْ نفْسَهاً على يَتاماها حتى بانوا أوْ ماتوا)). رواه أبو داود . ( السفعاء ) بفتح السين المهملة وسكون الفاء بعدهما عين مهملة ممدوداً . ( قال الحافظ): ((هي التي تغير لونها إلى الكمودة والسواد من طول الأيمة ، يريد بذلك أنها حبست نفسها على أولادها ولم تتزوج فتحتاج إلى الزينة والتصنع للزوج)) . و (آمت ) المرأة ؛ بمد الهمزة وتخفيف الميم: إذا صارت أيّماً، وهي من لا زوج لها ؛ بكراً أو ثَيِّباً ، تزوجت أو لم تتزوج بعد . والمراد هنا من مات زوجها وتركها أيماً . ضعيف : ١٥١٢ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ((أنا أوَّلُ مَنْ يفتحُ بابَ الجنَّةِ ؛ إلا أَنِّي أرى امْرَأةً تُبادِرُني ؛ فأقولْ لها: ما لَكِ! وَمَنْ أنْتِ ؟ فتقولُ: أنا امْرَأَةٌ قَعَدْتُ على أيتام لي)). رواه أبو يعلى، وإسناده حسن(١) إن شاء الله . ١٥١٣ - (١٠) وعن أبي أُمامةَ رضي الله عنهُ؛ أنَّ رسولَ الله و قال : ضعيف ((مَنْ مَسحَ على رأسٍ يتيم لمْ يَمْسَحْه إلا الله ؛ كان له في كلِّ شعْرةِ مِرَّتْ (١) قلت: فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، مع قوله: ((يخطىء ويخالف))، وقول أبي حاتم فيه: ((شيخ))؛ أي ليس بحجة كما قال الذهبي. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٣٧٤) . ١٥٤ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٤ - الترغيب في كفالة اليتيم . ١٥١٤ - ١٥١٦ - حديث عليها يدُهُ حسناتٍ ، ومَنْ أَحْسَنَ إلى يتيمةٍ أو يتيم عنده؛ كنتُ أنا وهو في الجنَّةِ كهاتين . وفرَّقَ بين أصْبَعَيْه السبّابة والوسطى)). رواه أحمد وغيره من طريق عبيد الله بن زُحَرٍ عن عليٍّ بنِ یزید عن القاسم عنه . ضعيف ١٥١٤ - (١١) ورُوي عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله : (( والذي بَعَثني بالحقِّ نبِيّاً؛ لا يعذِّبُ الله يومَ القيامَةِ مَنْ رَحِمَ الیتیم ، وألانَ له في الكلام ، ورَحِمَ يُتْمَه وضَعْفَه ، ولمْ يَتَطَاوَلْ على جارِهِ بفَضْلٍ ما آتاه الله )) . رواه الطبراني ، ورواته ثقات إلا عبد الله بن عامر ، وقال أبو حاتم : ليس بالمتروك . ١٥١٥ - (١٢) ورُوي عن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف جداً : (( إيّاكُمْ وبُكاءَ اليتيمِ »؛ فإنَّه يَسْرِي في اللَّيْلِ والناسُ نيامٌ » . رواه الأصبهاني . ١٥١٦ -(١٣) وعن أنس رضي الله عنه رفعه إلى النبي : * ضعيف جداً ((أنَّ رَجُلاً قال لِيَعْقوبَ عليه السلامُ: ما الَّذِي أُذْهَبَ بَصَرَكَ، وحَنَی ظَهْرَك ؟ قال: أمَّا الذِّي أَذْهَبَ بَصري فالبُكَاءُ على (يوسُفَ) ، وأما الَّذِي حَنَى ظَهْري فالحُزْنُ على أخيه (بِنْيامينَ)، فأتاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال : أَتْشكو الله ؟ قال: ﴿إِنَّمَا أَشْكو بَثِّي وَحُزْنِي إلى الله﴾، قال جبريل : الله أُعْلَمُ بما قُلتَ مِنْكَ ، قال: ثُمَّ انْطَلقَ جبريلُ عليه السلامُ ، ودَخَل يعْقوبُ عليه السلامُ بَيْتَه فقال: أيْ رَبِّ! أَمَا تَرْحَمُ الشيْخَ الكبيرَ؟ أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وحَنَيْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عليٍّ ريْحَانَتَيَّ فَأَشُمَّه شمَّةً واحدَةً؛ ثمَّ اصْنَعْ بي بَعْدُ ما شِئْتَ ! ١٥٥ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٤ - الترغيب في كفالة اليتيم ... ١٥١٦ - حديث فأتاهُ جبريلُ فقال: يا يعقوبُ ! إنّ الله عزَّ وجلٌّ يقرئُك السلامَ ويقولُ : أَبْشِرْ فإنَّهُما لو كانا ميِّتَيْنِ لَنَشْرتُهما لكَ لأُقِرَّ بِهما عَينَكَ ، ويقولُ لكَ : یا يعقوب ! أَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكُ وحَنَيْتُ ظهركَ؟ ولِمَ فَعَلَ إخوةُ يوسُفَ بيوسُفَ ما فعَلُوهُ؟ قال: لا ، قال : إنَّه أتاكَ يتيمٌ مسكينٌ ، وهوَ صائمٌ جائعٌ، وذَبَحْتَ أنْتَ وأهلُك شاةً ؛ فأكَلْتُموها ولَمْ تُطْعِموهُ! ويقولُ : إِنِّي لَمْ أحِبٍّ مِنْ خَلْقِي شَيْئاً حبِّي اليَتامَى والمساكِين، فاصْنَعْ طعاماً، وادْعُ المساكينَ . - قال أنسٌ : قال * : - فكان يعقوبُ كلَّما أمْسی نادى منادیه: مَنْ كان صائماً رسولُ الله فلْيَحْضَرْ طعامَ يعقوب ، وإذا أصْبَحَ نادى مناديه : مَنْ كان مُفْطِراً فلْيُفْطِرْ على طعام يعقوب )) . رواه الحاكم والبيهقي ، والأصبهاني واللفظ له ، وقال الحاكم : (( كذا في سماعي (حفص بن عمر بن الزبير) ، وأظن الزبير وهم ؛ وأنه حفص بن عمر ابن عبد الله بن أبي طلحة ، فإن كان كذلك فالحديث صحيح ، وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره [ مرسلاً ] (١) قال: أنبأنا عمرو بن محمد: حدثنا زافر بن سليمان عن نحوه )) . یحیی بن عبد الملك عن أنس عن النبي (١) أي منقطعاً بين يحيى وأنس، وقد سقطت من الأصل، واستدركتها من ((مستدرك الحاكم)) (٢٤٨/٢). و(زافر بن سليمان) مع صدقه كثير الأوهام ، والحديث في إسناده اضطراب وجهالة ، وقد استنكره الحافظ ابن كثير، والأشبه أنه من الإسرائيليات. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٨٠) . ١٥٦ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... ١٥١٧ - ١٥١٩ - حديث ٥ - ( الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه ) ١٥١٧ - (١) و[ رواه ] الأصبهاني أطول منه [ يعني حديث أنس الذي ضعيف : في (( الصحیح )) ] ، ولفظه : قال رسول الله ((إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤمناً حتى يأْمَنَ جارُهُ بوائقَه ، يبيتُ حينَ يَبیتُ وهو آمِنٌ مِن شَرِّهِ ، وإن المؤمن ؛ الذي نَفْسُهُ مِنْه في عَناء ، والناسُ منه في راحَةٍ )). ١٥١٨ _ (٢) ورُوي عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : ضعيف جداً أتى النبيِّ مَ﴿ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله ! إنِّي نَزَلْتُ في مَحَلَّةٍ بني فلان، وإنَّ أَشَدَّهم إليَّ أذىًّ أقرَبُهم لي جِواراً، فَبعَث رسولُ الله ◌َّهِ أبا بكرِ وعمرَ وعليّاً يأتونَ المسجد فيقومونَ على بابه فيصيحون : ((ألا إنَّ أربعين داراً جارٌ، ولا يدخل الجنَّةَ مَنْ خافَ جارُه بوائِقَه)). رواه الطبراني . ( البوائق ) : جمع ( بائقة ) وهي : الشر وغائلته ، كما جاء في حديث أبي هريرة ١٥١٩ - (٣) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : المتقدم [ في ((الصحيح)) في هذا الباب / الحديث ٣] . ضعيف ((إِنَّ اللّه قَسَمِ بينَكُم أخلاقكُم كما قَسَم بينكم أرْزاقكُم ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ يعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يعطي الدينَ إلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أعطاه الدِّينَ فقد أحبّه، والَّذي نفسي بيده لا يَسْلَمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قَلْبُه ولِسانُه ، ولا يُؤمِنُ حتى يأْمَنَ جارُه بوائِقَهُ)) . قلتُ : يا رسولَ الله! وما بوائِقُهُ ؟ قال : ((غُشْمُهُ وظُلْمُهُ ، ولا يَكْتَسِبُ مالاً مِنْ حَرام فينفِقُ منه ، فيبارَكُ فيه ، ولا ١٥٧ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... ١٥٢٠ و ١٥٢١ ۔ حدیث يَتَصدِّق به ، فَيُقْبَلُ منه، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهْرِه إلا كان زادَه إلى النارِ، إِنَّ الله لا يَمحو السَيِّىءَ بالسَّيِّىءِ، ولكنْ يمحو السَيِّىءَ بالْحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ )). رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد عنه . [ مضى ١٦ - البيوع/٥] (١) . ضعيف ١٥٢٠ - (٤) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ٍّ: ((مَنْ أَذى جارَهُ فقد آذاني ، ومَنْ آذاني فقد أَذى الله ، ومَنْ حارَب جارَه فقد حارَبَني ، ومَن حاربني فقد حارَبَ الله عزَّ وجلَّ )). رواه أبو الشيخ ابن حيان في (( كتاب التوبيخ))(٢). ضعيف ١٥٢١ - (٥) وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: . في غزاةٍ قال : خَرَجَ رسولُ الله ◌ِ (( لا يَصْحَبُنا اليومَ مَنْ آذى جارَهُ » . فقال رجُلٌ مِنَ القوم: أنا بُلْتُ في أصْلِ حائطِ جاري ، فقال : (( لا تصحّبْنا اليومَ)) . رواه الطبراني ، وفيه نكارة . (١) وفيه اختلاف في بعض الألفاظ عما هنا . (٢) هذا الحديث ليس في النسخة المطبوعة من ((التوبيخ))، وفيها خرم في نقدي ، وعزاه إليه أيضاً العجلوني وإلى أبي نعيمٍ أيضاً في ((كشف الخفاء» (٢٣٤٢/٢١٩/٢). وأورده الذهبي في ((حقوق الجار)) (ق ٢/٥) مختصراً من طريق داود بن أيوب القسملي : حدثنا عباد بن بشير العبدي ، قال: سمعت أنس بن مالك . فذكره مرفوعاً. وقال: ((حديث منكر)) . وذكر في ترجمة (داود) هذا من ((الميزان)) عن عباد ... بحديثين موضوعين، وأنا أظن أن هذا أحدهما عنده . والله أعلم . ١٥٨ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... ١٥٢٢ و١٥٢٣ - حديث ١٥٢٢ - (٦) ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي قال : ضعيف جداً ((مَنْ أَغْلَقَ بابَهُ دون جارِهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ ؛ فليسَ ذلك بمؤمِنٍ، وليسَ بمؤمنٍ مَنْ لمْ يأمَنْ جارُه بوائقَه (١) . أتدري ما حقُّ الجار؟ إذا استعانكَ أَعَنْتَهُ ، وإذا اسْتَقْرَضك أَقْرَضْتَهُ ، وإذا افْتَقَر عُدْتَ عَلَيْه ، وإذا مَرِضَ عُدْتَه ، وإذا أصابَه خيرٌ هنّأْتَهُ ، وإذا أصابَتْهُ مصيبَةٌ عزَّيْتَهُ ، وإذا ماتَ اتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ ، ولا تَسْتطِيلُ عليه بالبِناءِ (٢) فَتَحْجُبَ عنه الريحَ إلا بإِذْنِه، ولا تُؤْذِهِ بِقَتارِ ريح قِدْرِكَ إلاَّ أنْ تغرِفَ له منها ، وإن اشْتَريْتَ فاكهةً فاهْدٍ له ، فإنْ لَمْ تَفْعَلْ فأدْخِلْها سرّاً ، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بها وَلَدَهُ)) . رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)). ( قال الحافظ ) : (( ولعل قوله: (( أتدري ما حق الجار)) إلى آخره من كلام الراوي غير مرفوع)). ١٥٢٣ - (٧) لكن قد روى الطبراني (٣) عن معاوية بن حيدة قال: قلت : يا رسول الله ! ما حقُّ الجارِ عَلَيّ ؟ قال : ((إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وإنْ ماتَ شَيَّعْتَهُ ، وإِنِ اسْتَقْرَضك أَقْرَضْتَهُ ، وإِنْ أَعْوزَ سَتْرَتَهُ )) فذكر الحديث بنحوه . ضعيف جداً (١) من هنا يبدأ الحديث في نسخة ((المكارم)) المطبوعة (ص ٤٠) مع تقديم وتأخير في بعض الجمل . (٢) الأصل: ( بالبنيان)، وعلى حاشيته وفي نسخة: (بالبناء ) . قلت: وهو الصواب المطابق للمخطوطة و((المكارم)). (٣) قال الهيثمي (١٦٥/٨): ((وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف)). قلت: بل هو متروك، وهو والذي قبله مخرجان في ((الضعيفة)) (٢٥٨٧). ١٥٩ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... ١٥٢٤ - ١٥٢٦ - حديث ضعيف جداً ١٥٢٤ - (٨) وروى أبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب التوبيخ)» عن معاذ بن جبل قال : قلنا : يا رسولَ الله ! ما حقُّ الجِوارِ؟ قال : ((إِنِ اسْتَفْرَضكَ أَقْرَضْتَهُ ، وإن اسْتَعانِكَ أَعنْتَهُ ، وإنِ احْتَاجَ أعْطِيتَهُ ، وإِنْ مَرِض عُدْتَهُ)) فذكر الحدیث بنحوه ، وزاد في آخره : (( هل تَفْقَهونَ ما أقولُ لكُم ؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حقِّ الجارِ إلا قليلٌ مِمَّن رَحِمَ الله . أو كلمةٌ نحوَها ». ١٥٢٥ - (٩) وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ضعيف جداً ( مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ ؛ فلْيُكْرِمْ جارَه)) . قالوا : يا رسولَ الله ! وما حقُّ الجارِ على الجارِ ؟ قال : ((إِنْ سأَلَكَ فَأَعْطِهِ)) فذكر الحديث بنحوه ، لم يذكر فيه الفاكهة . ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة . والله أعلم(١). ضعیف ١٥٢٦ - (١٠) وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله : : (( ثلاثةٌ مِنَ العواقر(٢): إمامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ ، وإِنْ أَسأْتَ لم يغْفِرْ، وجارُ سوءٍ إِنْ رأى خيراً دَفَتَهُ ، وإِنْ رَأى شرّاً أذاعَهُ ، وامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرْتَ أَذَّتْكَ، وإنْ غِبْتَ عنها خانّتْكَ )) . (١) قلت : هو كما قال لولا شدة ضعفها، واضطراب ألفاظها، وبخاصة هذا، فإنه منكر جداً، فإن راويه (إسماعيل بن رافع) - وهو متروك - خالف الثقات من أصحاب أبي هريرة الذين رووا عنه الحديث دون قوله: ((قالوا: يا رسول الله ... )). انظر ((صحيح مسلم)) (٤٩/١ - ٥٠)، وكذا رواه البخاري، وتقدم في أول هذا الباب من ((الصحيح))، والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٢٥٨٧) مع ما قبله . (٢) الأصل: (الفواقر)، وهو رواية أبي نعيم، والمثبت من ((المعجم الكبير)) و((المجمع)). ١٦٠