Indexed OCR Text
Pages 81-100
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - الترهيب من الظلم ...
١٣٤٧ - ١٣٤٩ - حديث
٥ - ( الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم وخذله ، والترغيب في نصرته )
ضعيف
١٣٤٧ - (١) ورُوي عن الهِرْماسِ بنِ زيادٍ رضي الله عنه قال :
رأيتُ رسولَ الله عَّهِ يَخطبُ على ناقَتِهِ فقال:
(( إِيَّاكُمْ والخِيانَةَ؛ فإنَّها بئْستِ البِطانةُ ، وإِيّاكُمْ والظُّلمَ؛ فإنَّه ظلماتٌ يومَ
القيامَةِ ، وإِيَّاكُمْ والشحّ؛ فإنَّما أهْلِكَ مَنْ كان قبلَكُمُ الشُّحُّ، حتى سَفَكُوا
دِماءَهَمْ وَقَطَّعوا أرْحَامَهُم » .
رواه الطبراني في «الكبير » و«الأوسط »، وله شواهد كثيرة(١).
ضعيف
قال :
١٣٤٨ - (٢) ورُوِيَّ عنِ ابن مسعودٍ رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيِّ .
((لا تَظْلِموا؛ فتَدْعوا فلا يُسْتَجابَ لكُم ، وتَسْتَسْقُوا فلا تُسقَوْا،
وتَسْتَنْصِروا فلا تُنْصَروا ) .
رواه الطبراني .
ضعيف
١٣٤٩ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( ثلاثةٌ لا تُرَدّ دَعوتُهم: الصائمُ حتى يفطرَ ، والإمامُ العادلُ، ودعوةٌ
المظْلوم، يرفَعُها الله فوقَ الغَمامِ ، ويفْتَح لها أبوابَ السماءِ ، ويقولُ الربُّ:
وعِزَّتي لأنْصُرَنِّكِ ولوْ بعدَ حينٍ )) .
رواه أحمد في حديث ، والترمذي وحسنه ، وابن ماجه ، وابن خزيمة وابن حبان
في ((صحيحيهما))، والبزار مختصراً :
(١) قلت: لم أجد لجملة الخيانة شاهداً، بخلاف سائره، ففي الباب من ((الصحيح)) ما يشهد
له، ولذلك خرجتها في «الضعيفة» (٦٦٥٣). وتناقض الجهلة فصدروا تعليقهم بقولهم: «ضعيف»،
وختموه بقولهم: ((ولمتنه شواهد))! وضغئاً على إبالة أوهموا القراء أن قولهم الأخير من قول الهيثمي !!
٨١
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - الترهيب من الظلم ..
١٣٥٠ - ١٣٥٢ - حديث
(( ثلاثٌ حقٌّ على الله أن لا يردّ لهمْ دعوةً: الصائمُ حتى يفطُرَ ، والمظلومُ
حتَّى يَنْتصِرَ ، والمسافرُ حتى يَرْجَعَ)). [ مضى ٩ - الصيام/١].
: *
١٣٥٠ - (٤) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( دعوتانِ ليسَ بينَهُما وبينَ الله حِجَابٌ ؛ دعوةُ المظْلوم ، ودعوةُ المرْءٍ لأَخِيهِ
بِظَهْرِ الغَيْبِ )) .
رواه الطبراني ، وله شواهد كثيرة (١).
ضعيف
:
((يقولُ الله: اِشْتَدَّ غَضبي على مَنْ ظَلَم مَنْ لا يَجِدُ له ناصِرَاً غَيْري ».
رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)).
١٣٥٢ - (٦) وعن أبي ذرِّ رضي الله عنه قال:
ضعيف
جداً
قلتُ: يا رسولَ الله ! ما كانتْ صُحفُ إبراهيمَ ؟ قال :
((كانتْ أمثالاً كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطِ الْمُبْتَلَى المغرورُ! إِنِّي لمْ أَبْعَثْكَ
لِتَجْمَعَ الدنيا بعضها على بعضٍ ، ولكنّ بعَثْتُكَ لتردَّ عِنِّي دعوةَ المظلوم؛ فإِنِّي
لا أردُّها وإن كانتْ مِنْ کافرٍ .
وعلى العاقلِ ما لمْ يكنْ مغلوباً على عَقْلِهِ أنْ يكونَ له ساعاتٌ ؛ ساعةٌ
يناجي فيها ربَّه، وساعةٌ يحاسِبُ فيها نَفْسَه ، وساعةٌ يَتَفَكَّرُ فيها في صُنْعِ الله،
وساعةٌ يَخْلو فيها لِحَاجَتِهِ مِنَ المُطْعَمِ والْشَربِ .
وعلى العاقِلِ أنْ لا يكونَ ظاعِناً (٢) إلا لِثَلاث: تَزَوُّدٌ لِعَادٍ، أو مَرَمّة
(١) قلت: هو كما قال في (دعوة المظلوم)، وفي الباب من ((الصحيح)) بعضها، وكذلك في
(دعوة المرء) لكن دون ذكر (الحجاب)، وسيأتي بعضها في ((الصحيح)) (٢٣ - الأدب/٤٩).
والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٣٦٠٢).
(٢) أي: سائراً متحركاً. و (مَرَمّة) أي: إصلاحاً .
٨٢
ضعيف
١٣٥١ - (٥) وروي عن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - الترهيب من الظلم ...
١٣٥٢ - حديث
لمعَاشٍ، أو لذّةٍ في غير مُحَرِّم .
وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بِّصيراً بزَمانِهِ ، مُقْبِلاً على شانِهِ ، حافِظاً لِلِسَانِهِ .
ومَنْ حَسَبَ كلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ؛ قلّ كلامهُ إلاَّ فيما يَعْنيهِ » .
قلتُ: يا رسولَ الله ! فما كانَتْ صحُفُ موسى عليه السلامُ ؟ قال :
((كانتْ عبراً كلُّها : عجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بالموْتِ ثُمَّ هو يَفْرَحُ.
عجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بالنارِ ثُمَّ هو يضحكُ .
عجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالقَدَرِ ثُمَّ هو ینْصَبُ .
عجبْتُ لِمَنْ رأى الدنيا وتَقَلُّبَها بأهلِها ثُمَّ اطْمَأنَّ إليها .
وعَجْبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَداً ثُمَّ لا يَعْمَلُ )).
قلتُ : يا رسولَ الله ! زدْني . قال :
((عليكَ بطولِ الصَّمتِ؛ فَنهُ مَطْرَدَّةٌ للشَيْطانِ ، وعونٌ لك على أمْرٍ
دينكَ )).
قلتُ: يا رسولَ الله ! زدْني . قال :
(( لِيَرُدَّك عَنِ الناسِ ما تَعْلَمُهُ مِنْ نَفْسِكَ ، ولا تَجِدْ عليهِمْ فيما تَأْتِي ،
وكَفَى بك عَيْباً أَنْ تَعْرِفَ مِنَ الناسِ مَا تَجْهَلُّه مِنْ نَفْسِكَ ، وَتَجِدَ عَلَيْهِم فيما
تأتي )» .
ثُمَّ ضرَبَ بيدِه على صَدْري فقال :
((يا أبا ذرً! لا عقْلَ کالتدبيرِ، ولا وَرَعَ کالکَفِّ، ولا حَسَبَ کَحُسْنِ
الخُلُق )).
رواه ابن حبان في «صحيحه » واللفظ له ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد )).
٨٣
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - الترهيب من الظلم ...
١٣٥٣ و١٣٥٤ - حديث
( قال الحافظ ) :
(( انفرد به إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني عن أبيه ، وهو حديث طويل في أوله
ذكر الأنبياء عليهم السلام ، ذكرت منه هذه القطعة لما فيها من الحكم العظيمة والمواعظ
الجسيمة .
ورواه الحاكم أيضاً ، ومن طريقه البيهقي ؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد السعدي
البصري : حدثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بنحوه .
ويحيى بن سعيد فيه كلام، والحديث منكر من هذه الطريق ، وحديث إبراهيم بن
هشام هو المشهور . والله أعلم)) (١) .
ضعيف
قال :
١٣٥٣ - (٧) وعن جابر وأبي طلحةَ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله
(( ما مِنْ مسلم يَخْذُلُ امْراً مسلماً في مَوْضِع تُنْتَهَكُ فيه حُرْمَتُهُ ويُنْتَقَصُ
فيه مِنْ عِرْضِه؛ إلا خَذَلَهُ الله في مواطِنَ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ ، وما مِنِ امْرِىءٍ
يَنْصُرُ مُسْلِماً في مَوْضع يُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ ، ويُنْتَهَكُ فيه مِنْ حُرْمَتِهِ ؛ إلاّ
نَصَرَهُ الله في مواطِنَ يُحِبِّ فيه نُصْرَتَهُ » .
رواه أبو داود(٢) .
ضعيف
١٣٥٤ - (٨) وعن محمد بن يحيى بن حمزة قال :
كتبَ إليَّ المهديُّ أميرُ المؤمنين وأمرَني أنْ أَصْلُبَ [ في ] الْحُكْم؛ وقال
(١) قلت، لكن إبراهيم هذا متهم، قال الناجي (ق ٢/١٧٨): ((قال الذهبي: هو أحد
المتروكين الذين مشاهم ابن حبان فلم يُصِب. ونقل ابن الجوزي في ((الضعفاء)) عن أبي زرعة أنه قال
في الغساني [ هذا]: كذاب)).
ويحيى بن سعيد السعدي قريب منه . والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٥٦٣٨). وبعض
فقراته قد صحت متفرقة في بعض الأحاديث وقد أودعتها في ((الصحيح)) ، وبيانها هنا مما لا يتسع له
المجال ، وقد ميزتها عن الضعيفة منها في كتابي ((صحيح موارد الظمآن)) (٢ - العلم/١٣) ، وهو تحت
الطبع .
(٢) قلت: فيه مجهولان، توبع أحدهما، وبيانه في ((الضعيفة)) (٦٨٧١).
٨٤
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - الترهيب من الظلم ...
١٣٥٥ - حديث
في كتابِهِ : حدّثَني أبي عَنْ أبيهِ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ قال: قال رسولُ الله ◌ِ لٍ:
((قال الله تبارك وتعالى: وعزّتي وجلالي لأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظالم في عاجِلِهِ
وأَجِلِه ، ولأَنْتَقَمِنَّ مِمَّنْ رأى مَظْلوماً فَقَدَرَ أنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ )) .
رواه أبو الشيخ أيضاً فيه من رواية أحمد بن محمد بن يحيى ، وفيه نظر عن أبيه . وجدّ
المهدي هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وروايته عن ابن عباس مرسلة . والله
أعلم(١) .
١٣٥٥ - (٩) وعن سهلٍ بنِ معاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنِيِّ عن أبيه عنِ النبيِّ
قال :
((مَنْ حَمى مؤمناً مِنْ مُناقِقٍ - أراهُ قال : - بَعَثَ الله مَلَكاً يحمي لَحْمَهُ يوم
القِيامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ)) الحديث .
ضعيف
رواه أبو داود .
ويأتي بتمامه في ((الغيبة)) إن شاء الله تعالى [ ٢٣ - الأدب / ١٩].
(١) قلت : الراجح عندي أنه جده الأعلى (علي بن عبدالله بن عباس) ، فهو متصل ، وأحمد
ابن محمد بن يحيى قد توبع عند ابن عساكر، فالعلة ممن فوقه ، وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٥٤٢٢) .
٨٥
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٦ - الترغيب في ما يقول من خاف ظالماً
١٣٥٦ - حديث
٦ - ( الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالماً )
ضعيف
١٣٥٦ - (١) عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي مح ﴿ قال:
((إذا تَخَوَّفَ أحدُكُم السلطانَ فَلْيَقُلْ: اللهمَّ ربَّ السَمواتِ السبع وربٌ
العَرْشِ العظيم؛ كُنْ لي جاراً مِنْ شَرِّ فلانٍ بَنِ فلانٍ - يعني الذي يريدُه -،
وشرِّ الجنَّ والإنْسِ وأتباعِهِم أنْ يَفرُطَ عليَّ أَحدٌ مِنْهُم ، عزَّ جَارُك ، وجَلَّ ثَنَاؤُك ،
ولا إله غيرُك )).
رواه الطبراني، ورجاله رجال (( الصحيح))؛ إلا جنادة بن سلم(١) ، وقد وثق .
٠ ٠
(١) قلت: وهو ضعيف، وفوقه الراوي عن ابن مسعود، وهو ليس من رجال ((الصحيح))
خلافاً لقول المصنف ، وإن تبعه الهيثمي، وهو إلى ذلك لم يوثقه أحد كما بينته في (( الضعيفة))
(٢٤٠٠). ولكنه صح موقوفاً، تراه في ((الصحيح)). ولم يفرق بينهما المعلقون الثلاثة فخبطوا
وقالوا: (( حسن)) !!
٨٦
٢٠ - كتاب القضاء وغيره ٧ - الترغيب في الامتناع عن الدخول ...
١٣٥٧ و١٣٥٨ ۔ حدیث
٧ - ( الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظُّلَمَةِ،
والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم )
ضعيف
١٣٥٧ - (١) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ
قال :
((إنَّ ناساً مِنْ أمَّتي سيتَفَقَّهون في الدِّينِ ، ويقْرَون القرآنَ، يقولون : نَأْتِي
الأُمَرَاءَ فنُصِيبُ مِنْ دُنياهُمْ ، وَعْتَزِلُهم بِديننا ، ولا يكونُ ذلك، كما لا يُجْتَنَی
مِنَ القَتَادِ إلا الشوْكُ؛ كذلك لا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إلا - قال ابنُ الصبَاحِ:
كأنَّه يعني - الخطَايَا)) .
رواه ابن ماجه ، ورواته ثقات(١) .
ضعيف
١٣٥٨ -(٢) وعن ثوبان مولی رسول الله
:
أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ دعا لأهله، فذَكَر عليّاً وفاطِمَة وغيرَهُما ، فقلتُ:
يا رسولَ الله ! أنا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ ؟ قال :
((نَعَمْ؛ ما لَمْ تَقُمْ على بابِ سُدَّةٍ ، أوْ تأتي أميراً تَسْأَلُه)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات(٢) .
والمراد بـ (السدة) هنا: باب السلطان ونحوه. ويأتي في ((باب الفقراء)) ما يدل له
[ ٢٤ - التوبة/٥].
(١) كذا قال، وفيه مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وبيانه في ((الضعيفة)) (١٢٥٠).
(٢) قلت: وتبعه الهيثمي، وهو من تساهلهما، فإن فيه مجهولين أحدهما أجهل من الآخر،
لم يوثقهما غير ابن حبان، وهو مخرج فى (( الضعيفة)) (٥٣٦٦). وخبط الثلاثة أيضاً فقالوا :
(حسن)) !
٨٧
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٨ - الترهيب من إعانة المبطل ...
١٣٥٩ - حديث
٨ - ( الترهيب من إعانة المبطل ومساعدته ، والشفاعة المانعة
من حدٍّ من حدود الله ، وغير ذلك )
ضعيف
١٣٥٩ - (١) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي
قال :
((أَيُّما رجُلِ حَالَتْ شفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِنْ حدودِ الله ؛ لِمْ يَزَلْ في غَضَبٍ
الله (١) حتى يَنْزِعَ، وأيُّما رجُلٍ شَدَّ غضباً على مسْلم في خصومَةٍ لا عِلْمَ لَهُ
بِها؛ فقد عانَدَ الله حقَّهُ، وحَرصَ على سُخْطِهِ ، وعليه لَعْنَةُ الله تَتَابَعُ إلى يومٍ
القِيَامَةِ .
وأيُّما رجلٍ أَشاعَ على رَجُلٍ مُسلم بِكَلِمَةٍ (٢) وهو منها بَرِيءَ سَبَّه بها في
الدنيا؛ كان حقّاً على الله أَنْ يُذِيبَه يومَ القِيامَةِ في النارِ ، حتَّى يأْتِيَ بِنَفَاذِ ما
قالَ)).
رواه الطبراني ، ولا يحضرني الآن حال إسناده، وروى بعضه بإسناد جيد(٣) قال:
((مَنْ ذكرَ امْرَأَ بشيْءٍ ليسَ فيهِ لِيَعِيبَهُ؛ حَبَسهُ الله في نارِ جِهَنَّمَ، حتَّى
يأْتِيَ بنَفاذِ ما قال فيه )) .
(١) قال الناجي: ((إنما لفظ: ((في سخط الله)). رواه في ( الكبير)).
(٢) أي : أظهر عليه ما يعيبه . يقال: شاع الحديث وأشاعه : إذا ظهر وأظهره.
و (النَّفَذ) بالتحريكِ: المخرج والمخلص. والمعنى: أنه يعذب حتى يأتي بالمخرج منه .
(٣) قلت: كيف وفيه ثلاث علل كشفت عنها في ((غاية المرام في تخريج الحلال والحرام))
(٤٣٧/٢٥٠)؟! وخبط فيه أيضاً الثلاثة فقالوا (١٤٢/٣): ((حسن بشواهده))! وإنما لبعضه بعض
الشواهد، وهي في ((الصحيح))، وإن ما يؤكد تخبطهم وأنهم يلقون الكلام على عواهنه دون أي تفكير
أو علم إنما هو الارتجال كيفما اتفق؛ أنهم ضعفوه فى مكان آخر (٤٩٩/٣)، وقد أعاده المؤلف في
(٢٣ - الأدب/١٩)، وتخريجهم في الموضعين واحد، وسوف يُسألون.
٨٨
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٨ - الترهيب من إعانة المبطل ...
١٣٦٠ - ١٣٦٢ - حديث
ضعيف
:
١٣٦٠ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
((مَنْ حالَتْ شفاعَتُه دونَ حدٍّ مِنْ حدودِ الله ؛ فقد ضادَّ الله في مُلْكِهِ ،
وَمَنْ أَعانَ على خُصومَةٍ لا يَعْلَمُ أُحقٌّ أو باطلٌ ؛ فهو في سَخَطِ الله حتى يَنْزِعَ،
وَمَنْ مَشى مَعَ قوم يُرى أَنَّه شاهِدٌ ، وليس بِشاهِدٍ ؛ فهو كشاهِدِ زورٍ ، وَمَنْ تَحَلِّم
كاذباً؛ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بينَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ. وسِبابُ المسلم فُسوقٌ ، وقتالُهُ كُفْرٌ )).
رواه الطبراني من رواية رجاء (١) بن صَبِيح السَّقَطي .
١٣٦١ - (٣) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مح له: ضعيف
((مَنْ أَعانَ ظالماً بباطلٍ لِيُدحِضَ (٢) بهِ حقّاً؛ فقد بَرِىءَ مِنْ ذِمَّةِ الله وذِمَّةِ
رسوله » .
رواه الطبراني والأصبهاني .
١٣٦٢ - (٤) ورُوي عنْ أوْسِ بنْ شُرَحْبيل أَحَدٍ بني أشْجَع ؛ أنَّه سَمعَ رسولَ الله ضعيف
جداً
يقول :
((مَنْ مَشى معَ ظالمٍ لِيُعينَه وهو يعلم أنَّه ظالمٌ؛ فقد خَرجَ مِنَ الإسْلامِ)).
رواه الطبراني في « الكبير » ، وهو حديث غريب .
(١) كنيته أبو يحيى، ووقع في ((شعب الإيمان)) (١/٤٥٢/٢-٢): ((رجاء بن يحيى))، وهو
خطأ من الناسخ، وهو ضعيف ، والحديث مخرج في ((الإرواء)) (٧/ ٣٥٠ - ٣٥١) ، وبعض جمله
صحیح .
(٢) أي : ليبطل به حقاً .
٨٩
٢٠ - كتاب القضاء وغيره ٩ - ترهيب الحاكم من إرضاء الناس بما ...
١٣٦٣ - ١٣٦٥ - حديث
٩ - ( ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله عز وجل )
ضعيف
:
١٣٦٣ - (١) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
(( مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضا الناسِ ؛ سَخِطَ الله عليهِ، وأَسْخَطَ عليهِ مَنْ
أَرْضَاهُ فِي سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى الله في سَخَطِ الناسِ ، رضي الله عنه ، وأَرْضَى
عنه مَنْ أَسْخَطَهُ في رِضَاهُ؛ حتَّى يُزِيِّنَهُ ويُزِيَّنَ قَوْلَهُ وعَمَلُهُ فِي عَيْنِهِ » .
رواه الطبراني بإسناد جيد قوي(١) .
١٣٦٤ - (٢) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
:
موضوع
(( مَنْ أَرْضى سُلْطاناً بِما يُسْخِطُ به ربِّه؛ خَرجَ مِنْ دِينِ الله )).
رواه الحاكم وقال :
(« تفرد به علاق بن أبي مسلم عن جابر، والرواة إليه كلهم ثقات))(٢).
منکر
:雞
١٣٦٥ - (٣) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
(( من طلبَ محامِدَ الناس بمعاصي الله؛ عادَ حامدُه له ذاماً)).
وفي رواية للبيهقي : قال رسول الله
:
رواه البزار(٣) .
(( من أراد سخطَ اللهِ ورضا الناسِ؛ عادَ حامدُه من الناسِ ذَامَاً )) (٤).
(١) كذا قال . وفيه جبرون بن عيسى شيخ الطبراني لم يوثقه أحد ، وشيخه (يحيى بن سليمان
الجفري) فيه مقال، راجع له ((الصحيحة)) برقم (٢٣١١)، وراجع لترجمتهما ((الضعيفة)) (٦٦٥٠).
(٢) قلت : هذا وهم فاحش تتابع عليه الحاكم والمصنف ثم الذهبي ، فإن الراوي عن علاق إنما
هو عنبسة بن عبد الرحمن ، وهو متهم بالوضع ، ولذلك خرجت الحديث في ((الضعيفة)) (٥١٩٧).
وغفل عن هذه العلة المعلقون الثلاثة .
(٣ و٤) قلت: في الروايتين (قطبة بن العلاء الغنوي) فيه ضعف، وقال العقيلي: ((لا يتابع
عليه)). فهو منكر لمخالفته للفظ المحفوظ، وهو في ((الصحيح))، ومخرج في ((الصحيحة)) (٢٣١١) =
٩٠
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٩ - ترهيب الحاكم من إرضاء الناس بما ...
١٣٦٦ - حديث
موضوع
:
١٣٦٦ - (٤) ورُوِيّ عن عِصْمَةَ بْنِ مالك(١) قال: قال رسولُ الله
((مَنْ تَحبَّبَ إلى الناسِ بِما يُحِبُّونَه(٢) وبارزَ الله تعالى؛ لَقِيَ الله تعالى
يَوْمَ القِيامَةِ وهو عليه غَضْبانُ )) .
رواه الطبراني (٣).
= من رواية ابن حبان وغيره ، وإن من تخبيطات وتخليطات الجهلة الثلاثة أنهم صدّروا تخريجهم
للحديث برواياته الثلاث بقولهم: ((حسن .. )). ثم خرجه من رواية البزار والبيهقي الضعيفة ، ورواية
ابن حبان الصحيحة! ومن جهلهم أنهم نقلوا عن الهيثمي تضعيفه لقطبة وأبيه ، فكيف مع هذا
قالوا: ((حسن))؟! (خبط لزق) !!
(١) كان في الأصل: ((عبد الله بن عصمة بن مالك))، وكذا في المخطوطة ؛ إلا أن فيها :
((فاتك)) مكان ((مالك))، وكذا في («مجمع الزوائد ». ولما بحثت عن هذا الاسم في كتب الرجال
التي عندي ، فلم أجد له ذكراً ، لا في الصحابة ولا في غيرهم. ثم ترجح عندي ما أثبته أعلاه أنه
عصمة بن مالك ، وهو الخطمي ، فإنه مذكور في الصحابة ، وذلك في بحث أودعته في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة )» رقم (٢٦٤٥ و٦٦٥٤).
(٢) الأصل: (يحبُّه) بحذف النون. وكذا في ((المخطوطة)) و((الجامع الكبير))، ووقع في
((المجمع)) ( يحبونه ) بإثبات النون على القاعدة .
(٣) أي في ((الكبير))، وصرح بذلك في ((الجامع الكبير))، وأما الهيثمي فقيِّده بـ
((الأوسط))، ولعل الأول أرجح كما بينته فى المصدر السابق، وقد مضى الحديث بنحوه عن
أبي هريرة في (١ - الإخلاص/٢) معزواً لـ ((الأوسط)) أيضاً.
٩١
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٦٧ و١٣٦٨ - حديث
١٠ - ( الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد
وغيرهم ، ورحمتهم والرفق بهم . والترهيب مِنْ ضدَّ ذلك،
ومِنْ تعذيب العبدِ والدابةِ وغيرهما بغيرِ سبب شرعيّ ،
وما جاء في النهي عن وسْم الدوابُ في وُجوهِها )
ضعيف
قال :
١٣٦٧ - (١) وعنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبي
(( ليسَ منَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الكبيرَ ، ويَرْحْم الصغيرَ ، وأَمُرْ بالمعروفِ ، وَيَنْهَ عن
المنکرِ )) .
رواه أحمد والترمذي وابن حبان في «صحيحه» [مضى ٣ - العلم/٥].
وقد روي هذا اللفظ من حديث جماعة من الصحابة (١) ، وتقدم بعض ذلك في
((إكرام العلماء)).
ضعيف
١٣٦٨ - (٢) وعَنْ نَصِيح العَنْسِيِّ عَنْ رَكْبِ الَصْرِيِّ قال: قال رسولُ الله
:
((طوبى لِمَنْ تواضَعَ في غير منَقْصَةٍ ، وذَلِّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غِيرٍ مَسْأَلَةٍ ،
وأَنْفَقَ مالاً جَمَعهُ في غيرِ مَعْصِيَةٍ ، وَرَحِمَ أهلَ الذِّلَّةِ والمسْكَنَةِ ، وخالَطَ أهلَ
الفقه والحِكْمَةِ )) الحديث .
رواه الطبراني ، ورواته إلى نصيح ثقات(٢).
(١) فيه إيهام خلاف الواقع، ذلك لأن الجماعة ليس في حديثهم جملة: ((ويأمر بالمعروف ،
وَيَنْهَ عن المنكر)). ولولا ذلك لأدرجت الحديث مع أحاديثهم في ((الصحيح))، فراجعها هناك.
(٢) قلت : وماذا يغني ذلك، و(نصيح) ليس صحابياً، ولا هو معروف، والبخاري لما ذكره في
((التاريخ)) (٢٤٧٢/١٣٦/٢/٤) لم يزد على قوله: ((روى عنه مطعم بن المقدام)) يعني الراوي عنه هنا .
بل إن (ركب المصري) لم تثبت صحبته ، ولذلك قال ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٠/٣): ((يقال: إن
له صحبة ، إلا أن إسناده ليس مما يعتمد عليه))، يشير إلى هذا. وهو مخرج بطوله في ((الضعيفة))
(٣٨٣٥)، وسيأتي بتمامه في (٢٣ - الأدب/٢٢)، ومضى طرف منه في (١٦ - البيوع/٥).
٩٢
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٦٩ - ١٣٧٢ - حديث
١٣٦٩ - (٣) وعن الشريد رضيَ الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ٤{ } يقول:
ضعيف
((مَنْ قتلَ عصفوراً عَبَثاً؛ عَجَّ إلى الله يومَ القيامةِ يقول : يا ربُّ! إِنَّ فلاناً
قَتَلْنِي عَبَثاً ، ولم يَقْتُلْنِي مَنْفَعَةً )) .
رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه ». [مضى ١٠ - العيدين/٤].
١٣٧٠ - (٤) وعنِ الوضين بْنِ عَطاءٍ قال:
ضعيف
موقوف
إنَّ جَزاراً فَتَح باباً على شاةٍ لِيذْبَحَها؛ فانفلَتَتْ مِنْهُ حتى جاءَتْ إلى
:
النبيِّ ◌َ﴿، فاتَّبعها، فَأَخَذ يسحبُها بِرِجْلِها . فقال لها النبيُّ
((اصْبِري لأَمْرِ الله. وأَنْتَ يا جزَّار! فَسُقْها سَوْقاً رفيقاً)).
رواه عبد الرزاق في ((كتابه)» عن محمد بن راشد عنه . وهو معضل [ مضى هناك].
١٣٧١ - (٥) وعنِ ابن سيرين :
ضعيف
موقوف
أنَّ عمرَ رضي الله عنه رأى رجلاً يسْحبُ شاةً بِرْجلِها لَيَذْبَحها . فقال له:
ويَلَكَ قدْها إلى الموتِ قَوداً جَميلاً .
رواه عبد الرزاق أيضاً موقوفاً. [مضى هناك].
منكر
جدا
١٣٧٢ - (٦) وروى ابن ماجه (١) عن تميم الداري رضي الله عنه قال:
كنّا جلوساً معَ رسولِ الله ◌َ﴿ إذْ أُقْبَلَ بعيرٌ يَعْدو، حتَّی وقف علی ھامَةِ
فقال
رسول الله
(( أيُّها البعيرُ! اسْكُنْ ، فإنْ تَكُ صادقاً فَلَكَ صِدْقُكَ ، وإِنْ تَكُ كاذباً
فعليك كَذِبُكَ ، مَعَ أنَّ الله قد أُمَّنَ عائِذَنا ، وليسَ بخائبٍ لائذُنا )) .
(١) عزوه إليه خطأ محض تعجب منه الحافظ الناجي. ثم ذكر أنه أخرجه السُّلفي وغيره
بإسناد فيه متروك ومجهول، وعن ابن كثير أنه قال: « فيه غرابة ونكارة في إسناده ومتنه)).
وأطال الكلام في ذلك (١/١٨٠ - ٢).
٩٣
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٧٢ - حدیث
فقلنا : يا رسولَ الله ! ما يقول هذا البعيرُ ؟ فقال :
(( هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنَحْرِهِ وأَكْلٍ لَحْمِهِ ، فَهرَبَ مِنْهُم ، واسْتَغاثَ
بنبِيِّكم ﴿﴿)).
فبينا نحنُ كذلك إذْ أَقْبَلَ أصحابُه يتَعادُونَ ، فلمّا نَظَرَ إليْهم البعيرُ عادَ
إلى هامَةِ رسولِ الله ﴿ فلاذَ بها! فقالوا: يا رسولَ الله! هذا بعيرُنا هَربَ منذُ
:
ثلاثَةٍ أَيَّامٍ ، فَلَمْ نَلْقَهُ إلاَّ بين يديْكَ ، فقال
((أماً إنَّه يشكو إليّ، فبْستِ الشكايةُ)).
فقالوا : يا سولَ الله ! ما يقولُ ؟ قال :
(( يقولُ إنّه ربَى في أمْنِكُم أحْوالاً ، وكُنْتُم تحمِلونَ عليه في الصَّيْفِ إلى
مَوْضع الكَلأِ ، فإذا كان الشتاءُ رحَلْتُمْ إلى موضع الدَّفء، فلمَّا كَبُرَ
اسْتَفْحَلُتموه، فَرَزَقَكُمُ الله منه إِيلاً سائِمَةً، فلمَّا أدْرَكَتْهُ هذه السَّنَةُ
الخصيبَةُ(١) هَمَمْتُمْ بِنَحْرِهِ ، وأَكْلٍ لَحْمِهِ )) .
فقالوا : قدْ والله كانَ ذلك يا رسولَ الله ! فقال عليه السلامُ :
(( ما هذا جزاءُ المَمْلوكِ الصالحِ مِنْ مواليهِ » .
فقالوا: يا رسولَ الله! فإنَّا لا نبيعُه ولا نَنْحِرُهُ. فقال عليه السلامُ :
(( كَذَبْتُمْ، قدِ اسْتَغَاثَ بِكُمْ فَلَمْ تُغيثوهُ ، وأنا أَوْلِى بالرحْمَةِ مِنْكُمْ ، فإنَّ الله
نَزَعَ الرحْمَةَ مِنْ قُلُوبِ المنافِقِينَ ، وأُسْكَنَها في قلوبِ المؤمنينَ )) .
فاشْتَراه عليه السلامُ منهمْ بمئةٍ درهَم وقال :
(( يا أيُّها البعيرُ انْطلِقْ، فأنْتَ حرَّ لَوَجْهِ الله تعالى)).
، فقال عليه السلامُ :
فَرغَی علی هامَةِ رسولِ الله
(١) قال الناجي: ((كذا وقع، وإنما هي: الجدبة)).
٩٤
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٧٣ - حديث
( آمين ) .
ثُمَّ رَغَى ، فقال :
( آمين ) .
ثُمَّ رَغَى ، فقال :
( آمين ) .
ثُمَّ رَغَى الرابِعَةَ ، فبكى عليه السلامُ .
فقلنا : يا رسولَ الله ! ما يقول هذا البعير ؟ قال :
(( قال : جزاكَ الله أيُّها النبيُّ عنِ الإسْلام والقرآنِ خَيْراً ، فقلتُ:
( آمين ) .
ثَمَّ قال: سَكَّنَ اللّه رُعْبَ أمَّتِكَ يومَ القيامَةِ كما سَكِّنْتَ رُعْبي ، فقلتُ:
( آمين ) .
ثُمَّ قال: حَقَن الله دِماءَ أُمْتِكَ مِنْ أعْدائِها كما حَقَنْتَ دمي ، فقلتُ:
( آمين ) .
ثم قال : لا جَعَل الله بأُسَها بينَها ،
((فَبَكَيْتُ . فإنَّ هذه الخصال سألتُ ربِّي فأعطانيها ومَنعَني هذه، وأُخْبَرني
جبريلُ عنِ الله تعالى أنَّ فَنَاءَ أمَّتي بالسيفِ . جرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ ».
١٣٧٣ - (٧) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
ضعيف
عَنِ التحْريشِ بينَ البَهائمِ» .
« نھی رسولُ الله
رواه أبو داود والترمذي متصلاً ومرسلاً عن مجاهد ، وقال في المرسل :
(( هو اصح)) .
٩٥
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٧٤ و١٣٧٥ - حديث
١٣٧٤ - (٨) وعن رافع بن مُكَيْثٍ - وكان مِمِّنْ شهِدَ الحدّيْبِيَةَ رضي الله عنه -؛
أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال :
ضعيف
((حُسْنُ المَلَكَةِ نَماءٌ ، وسوء الخُلُقِ شُؤْمٌ » .
رواه أحمد وأبو داود عن بعض بني رافع بن مکیث ، ولم يسمِّه عنه .
ورواه أبو داود أيضاً عن الحارث بن رافع بن مكيث عن رسول الله عَ ﴿ مرسلاً .
:
١٣٧٥ - (٩) وعن أبي بكر الصديقِ قال : قال رسولُ الله
ضعيف
(( لا يدخُلُ الجنَّةَ سيِّىء الملَكَةِ )).
قالوا : يا رسولَ الله! أليسَ أخْبَرْتَنَا أنَّ هذه الأمَّةَ أكثَرُ الأُمَمِ مَمْلوكينَ
ویتَامَى ؟ قال :
(( نعم ، فأكْرِموهُم كَكَرَامَةٍ أولادِكُمْ، وأُطِعِمُوهُمْ مِمّا تَأْكُلُونَ )).
قالوا : فما يَنْفَعُنا مِنَ الدنيا ؟ قال :
((فَرَسٌ تربِطُه تقاتِلُ عليه في سبيلِ الله، مَمْلوكُكَ يَكْفيكَ ، فإذا صلَّى
فَهُو أخوكَ ، [ فإذا صلَّى فهو أخوكَ ] )»
رواه أحمد وابن ماجه والترمذي مقتصراً على قوله :
((لا يدخل الجنة سيىء الملكة))، وقال :
((حديث حسن غريب ، وقد تكلم أيوب السختياني في فرقد السبخي من قبل
حفظه)).
ورواه أبو يعلى والأصبهاني أيضاً مختصراً ، وقال :
(( قال أهل اللغة: سيىء الملكة : إذا كان سيىء الصنيعة إلى مماليكه)).
٩٦
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٧٦ - ١٣٧٩ - حديث
١٣٧٦ - (١٠) وعن زيد بن حارِثَةَ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيِ ﴿ قال في حجّةٍ
الوداع :
ضعيف
(( أرِقَاؤُكُم، أرِقَاؤُكُمْ، أَطْعِموهُم مِمَّا تأكُلُونَ، واكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسون، فإنْ
جاؤا بذَنّبٍ لا تريدون أنْ تَغْفِروا، فَبيعوا عبادَ الله ولا تُعَذِّبُوهُمْ)) .
رواه أحمد والطبراني من رواية عاصم بن عبيد الله، وقد مشاه بعضهم، وصحح له
الترمذي والحاكم ، ولا يضر في المتابعات .
:
١٣٧٧ - (١١) ورُويَ عنْ خُذَيَّفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
ضعيف
جداً
((الفَتَمُ بَركةٌ على أهْلِها ، والإبلُ عِزَّ لأهلِها ، والخيلُ مَعْقودٌ في نواصيها
الخيرُ، والعبدُ أخوكَ فأحْسِنْ إليه ، وإنْ رأيته مَغْلوباً فَأَعِنْهُ)).
رواه الأصبهاني .
ضعيف
قال :
١٣٧٨ - (١٢) وعن عمرو بن حريث(١) رضي الله عنهما؛ أن النبي
(( ما خَفِّفْتَ عن خادمك من عمله؛ كان لك أجراً في موازينِك)).
رواه أبو یعلی، وابن حبان في «صحيحه ».
٤ - والذي عليه
( قال الحافظ): ((وعمرو بن حريث ؛ قال ابن معين : لم يرَ النبي
الجمهور أن له صحبةً. وقيل: قُبِضَ النبيُّ :﴿ وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وروى عن أبي
بكر ، وابن مسعود ، وغيرهم من الصحابة )) .
ضعيف
١٣٧٩ - (١٣) وعَنْ أمِّ سلَمَة رضي الله عنها قالتْ:
كانَ رسولُ الله :﴿ في بيتي ، وكان بيده سِواكٌ، فدعا وَصيفَةً له - أوْ
لَها - [فأبطأت] حتَّى اسْتبانَ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، وخَرَجتْ أمُّ سَلَمة إلى
الحُجُراتِ ، فوجَدتِ الوَصيفةَ وهي تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ ، فقالتْ: ألا أراكِ تلعبينَ
(١) الراجح أن (عمرو بن حريث) هنا ليس هو الصحابي ، وإنما هو مصري تابعي ، انظر
((الضعيفة)) (٤٤٣٧) .
٩٧
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - الترغيب في الشفقة ...
١٣٨٠ و١٣٨١ - حديث
: يدعوكِ ، فقالتْ: لا والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ ما
بهذه البَهْمَةِ ورسولُ الله
:
سمِعْتُكَ ، فقال رسول الله
((لولا خَشيةُ القَوَدِ؛ لأَوْجَعْتُكِ بهذا السواكِ ».
رواه أبو يعلى (١) بأسانيد أحدها جيد (٢)، واللفظ له . ورواه الطبراني بنحوه .
موضوع
: *
١٣٨٠ - (١٤) وروي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((ثلاثٌ مَنْ كِنَّ فيه نَشَر الله عليه كَنَفهُ ، وأدْخَلُه جنِّتَهُ : رِفْقٌ بالضعيفِ ،
وشفَقَةٌ على الوالدينِ ، وإحْسَانٌ إلى المَمْلوكِ )).
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب )» .
فصل
ضعيف
١٣٨١ - (١٥) وعن جُنادَةَ بن جَرادَةً أحدٍ بني غَيْلانَ بْنِ جُنادَةَ رضي الله عنه
قال :
:
بإِبِلِ قد وَسَمْتُها في أنْفِها ، فقال رسولُ الله
أتَّيْتُ النبي
((يا جُنادَةُ! فما وَجَدْتَ عُضْواً تَسِمُه إلا في الوَجْهِ؟! أَمَا إِنَّ أمامَك
القصاص)) .
فقال : أُمْرُها إليكَ يا رسولَ الله ! )) الحديث .
رواه الطبراني(٣).
(١) الأصل: ((أحمد)) بدل ((أبو يعلى))، وهو خطأ صححته من (( المخطوطة)) ومما سيأتي
فى (٢٦ - البعث/٣). فقد أعاده هناك على الصواب وكذلك هو فى ((المجمع)) (٣٥٣/١٠).
(٢) كذا قال . وقلده الهيثمي وهو غير جيد، كيف لا ومدار أسانيده على مجاهيل ، ولذلك
خرجته في ((الضعيفة)) (٤٣٦٣)، وفي ((غاية المرام)) (٢٤٨)، و((الضعيفة)) (٤٣٦٣) ومن المجاهيل
(جدة ابن جدعان) وقول المعلقين الثلاثة: ((زوجة أبيه)) من تخاليطهم، مقلدين فيه المعلق على ((أبي
يعلى)) (٣٢٩/١٢) ومع ذلك تشبعوا بما لم يعطوا فقالوا: «قلنا .. )) !! والزيادة في رواية لأبي يعلى.
(٣) قلت: في ((المعجم الكبير)) (٣١٧/٢ -٣١٨)، وفيه جماعة لا يعرفون، ونحوه في
((المجمع))، ومع ذلك قال الجهلة: (( حسن بشواهده ))!
٩٨
٢٠ - کتاب القضاء وغيره
١٢ - الترهيب من شهادة الزور
١٣٨٢ و ١٣٨٣ - حديث
١١ - ( ترغيب الإمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ
وزير صالح وبطانة صالحة )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))] .
١٢ - ( الترهيب من شهادة الزور)
١٣٨٢ - (١) وعن خريم بن فاتك رضي الله عنه قال:
ضعيف
صلَّى رسول الله ﴿ صلاةَ الصبح، فلمّا انْصرفَ قام قائِماً فقال:
((عَدَلَتْ شهادَةُ الزورِ الإشراكَ بالله )) - ثلاثَ مراتٍ -. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَاجْتَنِبوا
الرَّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ الله غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ )).
رواه أبو داود واللفظ له ، والترمذي وابن ماجه .
ضعيف
١٣٨٣ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
((مَنْ شَهِدَ على مسلم شهادَةً لَيْسَ لها بأهْلِ ؛ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ
ء
ء
النارِ )).
رواه أحمد ، ورواته ثقات؛ إلا أن تابعيه لم يسم(١).
(١) وكذا قال الهيثمي. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: (( حسن بشواهده)) ! وكذبوا !
٩٩
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١١ - الترهيب من شهادة الزور
١٣٨٤ و ١٣٨٥ - حديث
موضوع
١٣٨٤ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
((لنْ تزولَ قدمُ شاهدِ الزورِ حتَّى يوجِبَ الله له النارَ )).
رواه ابن ماجه ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد))(١).
منكر
ورواه الطبراني في «الأوسط))، ولفظه: عن رسول اللهمح له قال:
((إِنَّ الطيرَ لَتَضْرِبُ بِمناقيرِها، وتُحَرَّكُ أُذْنابَها مِنْ هولِ يوم القيامَةِ ؛ وما
يَتَكَلَّمَ بِهِ شاهِدُ الزورِ ، ولا يُفارِقُ قَدماه على الأرْض ؛ حتَّى يُقْذَفَ بِهِ في
النار)) .
ضعيف
١٣٨٥ - (٤) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي
يُ قال :
((مَنْ كَتَم شهادَةً إذا دُعِيَ إليها؛ كانَ كَمَنْ شَهِدَ بالزورِ » .
حديث غريب ، رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) من رواية عبد الله بن صالح
كاتب الليث ، وقد احتج به البخاري(٢) .
(١) قلت: في إسناده من كذبه أحمد وغيره، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٢٥٩). وفي رواية
الطبراني من لا يعرف كما هو مبين هناك .
(٢) كذا قال ، وفيه نظر بينته فيما تقدم ، ثم إن فوق ابن صالح من كان اختلط ، وبيان ذلك
في ((الضعيفة)) (١٢٦٧). وأما الجهلة فقالوا: ((حسن بشواهده)) !
١٠٠