Indexed OCR Text

Pages 381-400

١٤ - الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ...
١١ - كتاب الحج
٧٦٤ - حدیث
ضعيف
جداً
٧٦٤ - (١٠) وروي عن كعب عن عجرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عزاء قال:
« من توضاً فأسبغ الوضوء ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره ، ولا
يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء ، فصلى فيه أربع ركعات ، يقرأ
في كل ركعة بأُم القرآن؛ كان له كأجر المعتمر إلى بيت الله )).
رواه الطبراني في «الكبير »، وهذه الزيادة في الحديث منكرة(١).
(١) يعني قوله: ((أربع ركعات))، والحديث صحيح بدونها، فراجع ((الصحيح)).
٣٨١

١١ - كتاب الحج
١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات ...
٧٦٥ - حديث
١٥ - ( الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات ، وما جاءفي فضلها ،
وفضل أحد ووادي العقيق )
قال الحافظ :
موضوع تقدم في الباب قبله مما ينتظم في سلكه ويقرب منه حديث بلال بن الحارث :
(« رمضانُ بالمدينةِ خيرٌ من ألف رمضانَ فيما سواها من البلدان ، وجمعةٌ
بالمدينةِ خيرٌ من ألفٍ جمعةٍ فيما سواها من البلدان )).
وحديث جابر أيضاً وفيه: ((إلا المسجد الحرام)).
٧٦٥ - (١) وعن عمر رضي الله عنه قال :
منکر
غلا السعرُ بالمدينة، فاشتدَّ الجَهدُ، فقال رسول الله {﴾ٍ:
((اصبروا وأبشروا ، فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدكم ، وكلوا ولا
تتفرقوا؛ فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ،
وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة ، وإن البركةَ في الجماعةِ ، فمن صبرَ على
لأوائها وشدتها ؛ كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة ، ومن خرج عنها رغبة
عما فيها ؛ أبدل الله به من هو خير منه فيها ، ومن أرادها بسوء ؛ أذابه الله كما
يذوب الملح في الماء )).
رواه البزار بإسناد جيد(١) .
(١) كذا قال وهو غريب جداً، لأن البزار عقّب عليه ببيان ضعفه فقال: ((تفرد به عمرو بن
دينار، وهو لين ، وأحاديثه لا يشاركه فيها أحد)) .
وأغرب منه قول الهيثمي: ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح))!
وسبب هذا أنهما ظنا أن (عمرو بن دينار) هذا هو المكي الثقة اتفاقاً، وإنما هو (عمرو بن دينار
قهرمان آل الزبير) الضعيف اتفاقاً ، بل قال ابن حبان: ((ينفرد بالموضوعات عن الأثبات))، وأغلب ما
في هذا الحديث جاء مفرقاً في أحاديث صحيحة ، فركب منها - عمداً أو سهواً - هذا ، وزاد فيه ما
ليس فيها ، وقد شرحت ذلك كله في ((الضعيفة)) (٥٥٣٢).
٣٨٢

١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات ...
١١ - كتاب الحج
٧٦٦ - ٧٧٠ ـ حدیث
٧٦٦ - (٢) وعن حاطب رضي الله عنه قال: قال رسول الله عزان:
ضعيف
(( من زارني بعد موتي ، فكأنما زارني في حياتي ، ومن مات بأحد الحرمين
بُعِثَ من الآمنين يوم القيامة)) .
رواه البيهقي عن رجل من آل حاطب - لم يُسَمِّهِ - عن حاطب .
ضعيف
يقول :
٧٦٧ - (٣) وعن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
(( من زار قبري - أو قال: من زارني - كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم
القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة)).
رواه البيهقي(١) وغيره عن رجل من آل عمر لم - يسمّه - عن عمر .
٧٦٨ - (٤) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
(( من ماتَ في أحد الحرمين بُعث من الآمنين يوم القيامة ، ومن زارني
محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة)).
رواه البيهقي أيضاً .
ضعيف
٧٦٩ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((المدينةُ قبّة الإِسلام، ودارُ الإِيمان ، وأرضُ الهجرة ، ومثوى الحلال
والحرام)) .
رواه الطبراني في « الأوسط)) بإسناد لا بأس به (٢).
٧٧٠ - (٦) وعن سعد رضي الله عنه قال :
منكر
جداً
﴿ من تبوك تلقّاه رجال من المتخلفين من المؤمنين ،
لما رجع رسول الله
(١) لقد أبعد المؤلف النجعة، فالحديث في ((مسند الطيالسي)) (٦٥/١٢)، ثم إن هذا والذي
قبله حديث واحد اضطرب في إسناده أحد رواته المجاهيل كما هو مبين في ((الإرواء)) (٣٣٣/٤ -
٣٣٥). وقد أشرت إلى هذا في ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٨٣٠).
(٢) كذا قال، وفيه مضعفان، كما بينته في ((الضعيفة)) (رقم - ٧٦١).
٣٨٣

١١ - كتاب الحج
١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات ...
٧٧١ - حديث
أنفه ، فأزال رسول الله
فأثاروا غباراً ، فخمّر بعض من کان مع رسول الله
اللثام عن وجهه ؛ وقال :
(( والذي نفسي بيده إن في غبارها شفاء من كل داء - قال : وأراه ذكر -
ومن الجذام والبرص » .
ذكره رزين العبدريّ في «جامعه »، ولم أره في الأصول(١).
ضعيف
:
٧٧١ - (٧) وعنه [ يعني أنس بن مالك ] قال : قال رسول الله
((أُحُدٌ جبلٌ يحبّنا ونحبّه، فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه)).
رواه الطبراني في « الأوسط )» من رواية کثیر بن زيد .
ورواه ابن ماجه من رواية محمد بن إسحاق عن عبد الله بن مكتف عن أنس - وهذا
: *
إسناد واه - قال : قال رسول الله
((إن جبلَ أُحُدٍ يحبّنا ونحبّه، وهو على ترعة من تُرَع الجنة، وعَير على
ترعة من ترع النار)) .
( قال المملي ) رضي الله عنه :
((وقد صح عن النبي ﴾ من غير ما طريق وعن جماعة من الصحابة ؛ أنه قال لأُحُد:
«هذا جبل يحبّنا ونحبه )) .
والزيادة على هذا عند الطبراني غريبة جداً)) .
(١) قلت: وأيده الشيخ الناجي (ق ٢/١٣٦) ؛ لكنه أتبعه بروايات ذكرها بنحوه ، ولم يتكلم
عليها بشيء ، وهي ضعيفة جداً ، وبعضها أوهى من بعض ، فيها كذابون ومتروكون كما بينته
مفصلاً في ((الضعيفة)) (٣٩٥٧ و٦٦١٤)، ومع ذلك اعتمد الجهلة على رواياته المبهمة وصدروا النقل
عنه بقولهم: ((حسن بشواهده)) !! وكأنهم لبالغ جهلهم لا يعلمون أن المجذومين كانوا في المدينة ، وأن
النبي ﴾ أمر باتقاء عدواهم في أحاديث ثابتة في ((الصحيحين)) وغيرهما.
٣٨٤

١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات ...
١١ - كتاب الحج
٧٧٢ - ٧٧٤ - حديث
( العضاء) تقدم(١).
و ( التُّرْعَة ) بضم التاء المثناة فوق وسكون الراء بعدهما عين مهملة مفتوحة : هي
الروضة ، والباب أيضاً ، وهو المراد في هذا الحديث .
ضعيف
٧٧٢ - (٨) فقد جاء مفسراً في حديث أبي عنبس بن جبر رضي الله عنه :
أن النبي
* قال لأُحُد :
(( هذا جبل يحبّنا ونحبّه، على باب من أبواب الجنة ، وهذا عَير جبل
يبغضنا ونبغضه ، على باب من أبواب النار)).
رواه البزار، والطبراني في «الكبير » و «الأوسط)).
٧٧٣ - (٩) وزُوي عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
:
((أحدٌ ركن من أركان الجنة)).
رواه أبو يعلى والطبراني في «الكبير)).
منكر
٧٧٤ - (١٠) وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
ء
جداً
، فقال
كنت أرمي الوحشَ وأصيدها ، وأهدي لحمها إلى رسول الله
:
رسول الله
(( أما لو كنت تصيدها بـ ( العقيق)(٢) لشيّعْتُك إذا ذهبتَ، وتلقَّيتُك إذا
جئت ؛ فإني أحبُّ العقيق )).
رواه الطبراني في «الكبير)) بإسناد حسن(٣).
(١) يعني في ((الصحيح / الحديث الثالث))، وهي بكسر العين المهملة وبالضاد المعجمة
وبعد الألف هاء ، جمع ( عضاهة ) ، وهي شجر الخمط .
(٢) واد قرب (ذي الحليفة ).
(٣) قلت: كلا؛ فإن فيه موسى بن محمد التميمي، وهو كما قال البخاري: ((مكر
الحديث))، وقد خرجته في ((الضعيفة)) برقم (٥٨٦٩).
٣٨٥

١١ - كتاب الحج ١٦ - الترهيب من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بسوء
٧٧٥ - ٧٧٧ ۔ حدیث
١٦ - ( الترهيب من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بسوء)
ضعيف
٧٧٥ - (١) وفي رواية للطبراني [ يعني من حديث السائب بن خلاد عن رسول
الله ◌ِ﴿﴿ٌ] قال :
(( من أخاف أَهل المدينة أَخافه الله يوم القيامة ، وغضب عليه(١) ولم يقبل
منه صرفاً ولا عَدلاً )).
ضعيف
٧٧٦ - (٢) ورُوي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
قال :
(( من أذى أهل المدينة آذاه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين ، لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ)).
رواه الطبراني في «الكبير».
٧٧٧ - (٣) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((اللهم اكفهم من دَهَمَهم ببأس - يعني أهل المدينةِ -، ولا يريدها أحدٌ
بسوء ؛ إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماءِ)).
رواه البزار بإسناد حسن (٢)، وآخره في ((الصحيح)) بنحوه. وتقدم
( دَهَمَهم ) محركة ؛ أي : غشيهم بسرعة .
(١) قوله: ((وغضب عليه)) لم ترد في طرق الحديث إلا من رواية (موسى بن عبيدة) عند
الطبراني (١٧٠/٧ - ١٧١) عن السائب . و(موسى) هذا ضعيف، وإلا في رواية أخرى عن جابر،
وفيها من لا يحتج به، وبخاصة عند المخالفة، وهي مخرجة في ((الصحيحة)) تحت الرقم (٢٦٧١).
(٢) وكذا قال في ((المجمع))، وفي إسناده عند البزار (١١٨٣/٥١/٢) ابن لهيعة، وحسنه
المعلقون بشواهده - زعموا -، والشطر الأول منه غريب لا شاهد له! والشطر الثاني منه في ((مسلم))
(١١٣/٤ و١٢٢)، وأحمد (١٨٠/١) بلفظ: ((من أراد أهل المدينة بَدهَم أو بسوء أذابه الله كما .. ))،
ففي ثبوت أوله نظر. والله أعلم . وهو أول حديث في ((الصحيح)) من هذا الباب .
٣٨٦

١٢ - كتاب الجهاد
١ - الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل
٧٧٨ - ٧٨٠ - حديث
١٢ - كتاب الجھَاد(١)
١ - ( الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل )
٧٧٨ - (١) وعن أم الدرداء رضي الله عنها ترفع الحديث قال:
(( من رابط في شيء من سواحل المسلمين ثلاثةَ أيام؛ أجزأت عنه رباط
سنة )) .
ضعيف
رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيِّين، وبقية إسناده ثقات .
٧٧٩ - (٢) و [رواه] الطبراني في ((الأوسط)) أطول منه [ يعني حديث أبي ضعيف
هريرة الذي في (( الصحيح )) ] ، وقال فيه :
(( والمرابط إذا مات في رباطه ؛ كُتِبَ له أجرُ عملِه إلى يوم القيامة،
وغُدي عليه وربح برزقه ، ويزوّج سبعين حوراء ، وقيل له : قف اشفع ، إلى أن
يُفرَغَ مِنَ الحساب )».
وإسناده مقارب (٢) .
٧٨٠ - (٣) وعن أنس رضي الله عنه قال :
موضوع
سئل رسول الله ﴿ عن أجر الرباط ؟ (٣) فقال:
(١) أصل (الجهاد) في اللغة: الجهد، وهو المشقة، وفي الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار.
(٢) وفي نسخة: وإسناده ثقات. ولعلها شاذة، فالسند ضعيف، وبيانه في ((الضعيفة))
(٥٣٠٣) .
(٣) الأصل: (المرابطة)، وعلى هامشه: ((وفي نسخة: ((عن أجر الرباط))، والأولى أصح)).
قلت: وما أثبتنا هو الصواب؛ لمطابقته لما في ((الأوسط)) (رقم - ٨٢٢٦ - مصورتي) و((مجمع
البحرين » وغيرهما .
٣٨٧

١٢ - کتاب الجهاد
١- الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل
٧٨١ و ٧٨٢ - حديث
((من رابط ليلةً حارساً من وراء المسلمين ؛ كان له أجر من خلفه ممن صام
وصلّى )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد جيد (١).
يقول :
ضعيف
٧٨١ - (٤) وعن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
(( من رابط يوماً في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار سبعَ خنادق ، كلُّ
خندق كسبع سموات ، وسبع أرضين )) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، وإسناده لا بأس به (٢) إن شاء الله ، ومتنه غريب .
موضوع
٧٨٢ - (٥) وروي عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله حيثان:
« الرباطُ يوم في سبيلِ الله من وراء عورةِ المسلمين مُحتَسِباً؛ من غير شهر
رمضان ؛ أَعظم أجراً من عبادةٍ مئة سنة صيامِها وقيامِها ، ورباط يوم في سبيل
الله من وراء عورة المسلمين ؛ محتسباً من شهر رمضان ؛ أفضل عند الله وأعظم
أجراً - أراه قال: أفضل - من عبادة ألفَيْ سنة صيامِها وقيامِها، فإن ردَّه الله إلى
أَهله سالماً؛ لم تكتب عليه سيئة ألف سنة ، وتكتب له الحسنات ، ويُجرى له
أَجر الرباط إلى يوم القيامة )).
رواه ابن ماجه، وآثار الوضع ظاهرة عليه ، ولا عجب، فراويه عمر بن صُبح(٣)
الخراساني (٤)، ولو لا أنه في الأصول لما ذكرته .
(١) قلت: كلا، فإن فيه متّهماً، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥٣٢٥) .
(٢) قلت: فيه عند الطبراني رقم (٤٨٢٥) أبو طيبة عيسى بن سليمان ، وهو ضعيف كما قال
الهيثمي ، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يهم)).
(٣) الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة: (صُبيح) مصغراً، وكذلك وقع في (( ابن
ماجه)) (١٧٥/٢ - التازية)، وهو خطأ، والتصحيح من ((الخلاصة)) وغيره من كتب الرجال.
(٤) يعني أنه أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث .
٣٨٨

١٢ - کتاب الجهاد
١- الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل
٧٨٣ - ٧٨٥ - حديث
٧٨٣ - (٦) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ل﴾ قال:
((إن صلاةَ المرابط تعدل خمسمئة صلاةٍ، ونفقةُ الدينار والدرهم منه
أَفضلُ من سبعمئة دینار ینفقه في غيره » .
ضعيف
جداً
رواه البيهقي .
٧٨٤ - (٧) وروى أبو الشيخ(١) وغيره من حديث أنس :
ضعيف
جداً
(( إن الصلاة بأرض الرباط؛ بألفي ألف صلاة)).
وفيه نكارة .
ضعيف
جداً
٧٨٥ - (٨) وعن عتبة بن النَّدِّر(٢) رضي الله عنه؛ أن رسول الله عز له قا
((إذا انْتاط (٣) غزوكم، وكثرت الغرائم ، واستحلت الغنائم ؛ فخير
جهادکم الرباط )» .
رواه ابن حبان في « صحيحه)) .
(١) لم أقف الآن على إسناده، ولكن من الظاهر أنه أشد نكارة من الذي قبله .
(٢) بضم النون وفتح الدال المهملة المشددة، آخره راء مهملة، كما في ((الإصابة)) و((العجالة))
(٢/١٣٦)، وقال: الدارقطني: ((وصحّفه الطبراني فقال: (ابن البذر) بموحدة ودال معجمة)).
قلت : ووقع في الأصل ومطبوعة عمارة : ( ابن المنذر)! وهو تصحيف أيضاً. وعلى الصواب
وقع في ((موارد الظمآن)) (١٦٢٥) و ((المجمع)) أيضاً (٢٩٠/٥) برواية الطبراني. وفي سندهما سويد
ابن عبد العزيز ، وهو متروك .
(٣) هو على وزن (احتاط )، أي: بَعُد غزوكم ، وهو من نياط المفازة، وهو بُعْدها ، فكأنها
نيطت بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع .
٣٨٩

٢- الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى
١٢ - کتاب الجهاد
٧٨٦ - ٧٨٨ - حديث
٢ - ( الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى )
ضعيف
قال :
٧٨٦ - (١) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله :
(( من حَرَسَ من وراء المسلمين في سبيل الله تبارك وتعالى متطوعاً لا
يأخذه سلطانٌ ؛ لم يرَ النار بعينه إلا تحِلَّة القسم؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿وإن
منكم إلا واردها ﴾)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ولا بأس به في المتابعات(١).
(تَحِلَّة القسم) هو بفتح التاء المثناة فوق وكسر الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها تاء
تأنيث ؛ معناه : تكفير القَسَم ، وهو اليمين .
موضوع
٧٨٧ - (٢) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
يقول :
(( حَرْسُ ليلة في سبيل الله ؛ أفضلُ من صيام رجلٍ وقيامِهِ في أَهله ألفَ
سنة ، السنة ثلاثمئة وستون يوماً، اليوم كألف سنة )).
١١
رواه ابن ماجه ، ويشبه أن يكون موضوعاً .
ورواه أبو يعلى مختصراً قال :
((من حرس ليلةً على ساحل البحرِ ؛ كان أفضل من عبادته في أَهله ألفَ
سنة)) .
ضعيف
٧٨٨ - (٣) وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله : ﴿ يقول:
((حَرْسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ ؛ أفضل من ألفِ ليلةٍ ؛ يقام ليلُها ، ويصام
نهارها)» .
(١) فيه زبان بن فائد ، وهو ضعيف كما قال الحافظ وغيره .
٣٩٠

٢ - الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى
١٢ - کتاب الجهاد
٧٨٩ و ٧٩٠ ۔ حدیث
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١).
ضعيف
:
٧٨٩ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ثلاثة أَعين لا تمسها النار: عينٌ فُقئت في سبيل الله ، وعینٌ حرست في
سبيلِ اللهِ، وعين بكت من خشية الله )) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)»:
( قال المملي ) رضي الله عنه :
(( بل في إسناده عمر بن راشد اليماني))(٢).
٧٩٠ - (٥) وروي عن أبي هريرة [ أيضاً ] رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
:
(( كلُّ عينِ باكيةٌ يومَ القيامةِ ، إلا عينٌ غضَّت عن محارم الله ، وعين
سهرت في سبيل الله ، وعين خرج منها مثلُ رأس الذبابِ من خشية الله )).
رواه الأصبهاني .
(١) قلت: وليس كما قال، لأن فيه مصعباً ، وهو ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير، ومصعب
ضعفه أحمد وغيره ، ثم هو لم يسمع من جده ابن الزبير .
(٢) يشير إلى ضعفه، وبه تعقبه الذهبي في ((تلخيصه)) (٨٢/٢) بقوله: ((قلت: عمر
ضعفوه )) .
٣٩١

١٢ - كتاب الجهاد ٣ - الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة ... ٧٩١ - ٧٩٣ - حديث
٣ - ( الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم(١) في أهلهم )
ضعيف
٧٩١ - (١) وروى البزار حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس، عن أبي
العالية أو غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عجلان :
(( أُتي بفرسٍ يجعل كلَّ خُطوةٍ منه أقصى بصرِه، فسار وسار معه
جبرائيل ، فأتى على قوم يزرعون في يوم ، ويحصدون في يوم، كلما حصدوا
عاد كما كان ! فقال : يا جبرائيل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المجاهدون في سبيل
الله ، تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضعف ، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه)).
فذكر الحديث بطوله. [ مضى طرف منه في آخر ٥ - الصلاة ].
ضعيف
٧٩٢ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
لما نزلت ﴿مَثَلُ الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله کَمَثَلِ حبةٍ أَنبئَتْ
سبعَ سنابلَ في كلّ سُنبلةٍ مئةُ حَبَّةٍ والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ﴾ ،
قال رسول الله
((ربِّ زد أمتي))، فنزلت ﴿إنما يُوَفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾.
رواه ابن حبان في «صحيحه »، والبيهقي .
ضعيف
٧٩٣ - (٣) وعن الحسن عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي
أمامة الباهلي [ وعبدالله بن عمر ] (٢) وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبدالله وعمران بن
(١) كذا قال، والصواب: ((وخلافتهم)). انظر ((الصحيح)).
(٢) زيادة من ((ابن ماجه))، غفل عنها المعلقون الثلاثة كعادتهم على خلاف ما يدعون من
التحقيق ! بل هو إلى التخريب أقرب منهم إلى التحقيق ، فقد وصل بهم الجهل إلى أنهم قلبوا الرواية
فجعلوها : عن الحسن بن علي بن أبي طالب! فحرفوا ((عن علي)) إلى ((ابن علي)) ونتج من ذلك
إسقاط ( علي بن أبي طالب ) من الإسناد ، وإدخال ابنه الحسن فيه ، ولا أصل لذلك البتة كما
بينته في (( الضعيفة)) (٦٨٣٤).
٣٩٢

١٢ - کتاب الجهاد
٣ - الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة ...
٧٩٤ - حديث
؛ أنه قال :
حصين رضي الله عنهم ؛ کلھم یحدّث عن رسول الله
((من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ ، وأقام في بيته ، فله بكل درهم سَبعُمثِة
دِرهم ، ومن غزا بنفسه في سبيلِ اللهِ ، وأنفق في وجهه ذلك ، فله بكل درهم
سبعُمئة ألف درهم ، ثم تلا هذه الآية ﴿ والله يُضاعف لمن يشاء))).
رواه ابن ماجه عن الخليل بن عبد الله - ولا يحضرني فيه جرح ولا عدالة - عن الحسن
عنه .
ورواه ابن أبي حاتم عن الحسن عن عمران فقط .
( قال الحافظ): (( والحسن لم يسمع من عمران ولا من ابن عمرو، وقال الحاكم :
((أكثر مشايخنا على أن الحسن سمع من عمران)) انتهى.
والجمهور على أنه لم يسمع من أبي هريرة أيضاً، وقد سمع من غيرهم(١). والله أعلم)).
ضعيف
٧٩٤ - (٤) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَّ ه قال:
(( طُوبى لِمَنْ أكثر في الجهاد في سبيلِ الله من ذکرِ اللهِ ؛ فإن له بکل
كلمة سبعين ألف حسنة ، كل حسنة منها عشرةُ أضعاف ، مع الذي له عند
الله من المزيد )).
قيل: يا رسول الله ! النفقة ؟ قال :
(( النفقة على قدر ذلك )).
قال عبد الرحمن : فقلت لمعاذ: إنما النفقةُ بسبعمئة ضعف ! فقال معاذ :
قَالَّ فهمك ؛ إنما ذاك إذا أنفقوها ، وهم مقيمون في أهلهم غَيرَ غُزاة ، فإذا
غزوا وأَنفقوا خبّأَ الله لهم من خزائن رحمته ما يَنْقطعُ عنه علمُ العباد ،
ووصفهم بأولئك حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون .
(١) قلت: من سمع منه الحسن، فحديثه عنه ((صحيح))، إذا صرح بالسماع عنه ؛ لأنه كان
مدلساً ، فتنبه .
٣٩٣

١٢ - كتاب الجهاد ٣ - الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة ... ٧٩٥ - ٧٩٧ - حديث
رواه الطبراني في «الكبير»، وفي إسناده راوٍ لم يسمّ .
ضعيف
٧٩٥ - (٥) وروى ابن ماجه أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله ط يقول :
((من جهّز غازياً حتى يَستَقِلّ؛ كان له مثلُ أَجرِه حتى يموت أو يَرجعَ)).
٧٩٦ - (٦) وعن عبدالله بن سهل بن حنيف؛ أنَّ سهلاً حدَّثَهُ: أنّ رسول الله
يُ قال :
ضعيف
(( من أعان مجاهداً في سبيل الله ، أَو غارماً في عُسرته ، أَو مكاتَباً في
رَقَبَتِهِ ، أَظلَّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)).
رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنه(١).
ضعيف
٧٩٧ - (٧) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((من أَظلّ رأس غاز؛ أظله الله يوم القيامة ، ومن جَهَّزَ غازياً في سبيل
الله ؛ فله مثل أجره ، ومن بَنى لله مسجداً يذكر فيه اسم الله ؛ بنى الله له بيتاً
في الجنة )).
رواه ابن حبان في «صحيحه »، والبيهقي (٢) [ مضى بعضه قبل حديث].
(١) قلت : عبد الله هذا حسن الحديث ، وإنما العلة من شيخه عبد الله بن سهل؛ فإنه لم
یوثقه أحد ؛ حتی ولا ابن حبان !
(٢) فيه انقطاع بين عمر وراويه عنه عثمان بن عبد الله بن سراقة.
٣٩٤

٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء .. . ٧٩٨ و ٧٩٩ - حديث
١٢ - کتاب الجهاد
٤ - ( الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ولا سمعةً،
وما جاء في فضلها ، والترغيب فيما يذكر منها ،
والنهي عن قصِّ نواصيها ؛ لأن فيها الخير والبركة )
ضعيف
٧٩٨ - (١) وعن أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها؛ أن رسول الله مح ﴿ قال:
(( الخيل في نواصيها الخير معقودٌ أبداً إلى يوم القيامة ، فمن ارتبطها عدةً
في سبيل الله ، وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله ، فإن شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها
وظَمَأْها وأرواثَها وأبوالها فلاحٌ في موازينه يوم القيامة ، ومن ارتبطها رِياءٌ
وسُمعةً ومرحاً وفرحاً؛ فإن شِبعَهَا وجوعها وريّها وظمأها وأَروائها وأَبوالها
خُسرانٌ في موازينه يومَ القيامة )) .
رواه أحمد بإسناد حسن(١) .
٧٩٩ - (٢) ورُوي عن خَبَّاب بن الأرتّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
جداً
: :
(( الخيل ثلاثة : ففرسٌ للرحمن ، وفرسٌ للإنسان ، وفرسٌ للشيطان .
فأما فرس الرحمن ؛ فما اتّخذ في سبيل الله ، وقوتل(٢) عليه أعداء الله.
وأما فرس الإنسان ؛ فما استبطن وتُحُمِّل عليه .
وأما فرس الشيطان ؛ فما رُوهن عليه وقُومرَ عليه)).
رواه الطبراني ، وهو غريب .
(١) قلت: كيف وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف كما قال الهيثمي (٢٦٦/٥) وغيره ؟!
(٢) الأصل: (قتل )، وكذا في ((المجمع))، والتصويب من ((الطبراني الكبير)) (٧٠٧/٤).
٣٩٥

٤٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد ا رياء ... ٨٠٠ - ٨٠٢ - حديث
١٢ - کتاب الجهاد
ضعيف
* قال :
٨٠٠ - (٣) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي
(( الخيل ثلاثة : ففرسٌ للرحمن ، وفرسُ للإنسان ، وفرسٌ للشيطان .
فأَما فرس الرحمن ؛ الذي يُرتَبَطُ في سبيل الله عز وجل ، فعلفه وبوله
وروثه . وذكر ما شاء الله .
وأما فرس الشيطان ؛ الذي يُقامَر عليه ويُراهَن .
وأما فرس الإنسان ؛ فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها ، فهي سِترٌ
مِن فقرٍ)).
رواه أحمد أيضاً بإسناد حسن(١) .
ضعيف
٨٠١۔(٤) وروي عن عَریب عن النبي
قال :
((الخيل معقود في نواصيها الخير والنِّيل إلى يوم القيامة ، وأهلها مُعانون
عليها ، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأَبوالها وأَروائها لأهلها عند الله
يوم القيامة مِن مِسك الجنة )) .
رواه الطبراني ((في الكبير» و «الأوسط »، وفيه نكارة .
ضعيف
٨٠٢ - (٥) وعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال:
لم يكن شيءٌ أَحبَّ إلى رسول الله عَليه من الخيل، ثم قال: اللهم غفراً،
لا ، بل (٢) النساء .
رواه أحمد ، ورواته ثقات .
(١) كذا قال! وتقلده الثلاثة! وفيه ضعف وجهالة واضطراب بينته في الأصل، وفي
((الصحيح )) ما يغني عنه .
(٢) الأصل: (غفرانك)، والتصحيح من ((أطراف المسند)) (٧٣١٧/٣٥٦/٥).
٣٩٦

٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ... ٨٠٣ -٨٠٥ - حديث
١٢ - کتاب الجهاد
٨٠٣ - (٦) ورواه النسائي من حديث أنس ، ولفظه:
ضعيف
* بعد النساء من الخيل(١).
لم یکن شيء أحب إلى رسول الله
٨٠٤ - (٧) وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه ؛ أنه سمع رسول الله
قال :
ضعيف
(( لا تَقُصُّوا نواصي الخيل ، ولا معارفها (٢)، ولا أذنابها ، فإن أذنابَها
مذابُها(٣) ، ومعارفَها دفؤها ، ونواصيَها معقود فيها الخير)).
رواه أبو داود ، وفى إسناده رجل مجهول .
ضعيف
قال :
٨٠٥ - (٨) وعن أبي وهب رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
((عليكم من الخيل بكل كُمَيْتِ أَغرَّ مُحَجّل، أَو أَشقرَ أَغرّ محجّل، أَو
أدهَمَ أغرَّ محجلٍ )) .
رواه أبو داود واللفظ له ، والنسائي أطول من هذا .
(١) هو من رواية قتادة، واختلف عليه، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن أنس ، أخرجه
النسائي (١١٩/٢)، والطبراني في «الأوسط)) (١٧٢٩/٤٢٥/٢). وخالفه أبو هلال فقال: ثنا قتادة
عن رجل - هو الحسن إن شاء الله - عن معقل بن يسار. وأبو هلال اسمه (محمد بن سُليم الراسبي)
وفيه لين ، أخرجه أحمد (٢٧/٥). ومما لا شك فيه أن رواية ابن أبي عروبة أرجح من روايته ، لكن
قتادة فيه تدليس ، وقد عنعنه ، مع شبهة الواسطة في رواية أبي هلال ، وهو الحسن البصري ، وهو
مدلس أيضاً! لا سيما والمحفوظ عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((حبب إلي من دنياكم ... )) الحديث ، ولم
يذكر فيه الخيل ، فلم ينشرح الصدر لصحة الحديث . والله أعلم .
( تنبيه ): عزا الهيثمي (٢٥٨/٥) حديث معقل للطبراني، ولم أره في ((الكبير)) ولا في
((الصغير)) ولا في («مجمع البحرين)).
(٢) ( المعارف ) : شعر عنق الفرس.
(٣) وقوله: (مذابَها) جمع ( مذبة): ما يذب به الذباب.
٣٩٧

٥ - ترغيب الغازي والمرابط في العمل الصالح
١٢ - کتاب الجهاد
٨٠٦ - ٨٠٨ - حديث
٥ - ( ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح ، من الصوم
والصلاة والذكر ونحو ذلك )
ضعيف
وتقدم في (( باب النفقة في سبيل الله)) [٣ - باب ] عن أبي هريرة:
ليلَة أُسرِيَ به أتى على قوم يزرعون في يوم،
« أن رسول الله
ويحصدون في يوم ، كلما حصدوا عاد كما كان ، فقال : يا جبرائيل ! مَن
هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المجاهدون في سبيل الله ، تضاعَف لهم الحسنةُ بسبعمئة
ضعف ، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه )).
رواه البزار .
: *
٨٠٦ - (١) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
(( من صام يوماً في سبيلِ اللهِ [ متطوعاً ] في غيرِ رمضان، بُعّدَ عن النار
مئةَ عام ؛ سير المضَمِّر الجواد )).
رواه أبو يعلى من طريق زيَان بن فائد. [ مضى ٩ - الصوم/١].
ضعيف
٨٠٧ - (٢) ورواه [يعني حديث عمرو بن عبسة الذي في ((الصحيح))]
[ الطبراني] في ((الكبير)) من حديث أبي أمامة ؛ إلا أنه قال فيه :
(« بَعَّدَ الله وجهه عن النار مسيرة مئة عام ؛ رَكْضَ الفَرَسِ الجواد
المضمَّر )) .
ورواه النسائي من حديث عقبة؛ لم يقل فيه: ((ركض الفرس)) إلى آخره(١).
٨٠٨ - (٣) وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
(١) قلت: وإسناده حسن، وهو شاهد قوي لحديث عمرو بن عبسة الذي في ((الصحيح)).
٣٩٨

١٢ - کتاب الجهاد
٥ - ترغيب الغازي والمرابط في العمل الصالح .
٨٠٩ - ٨١١ - حديث
((إن الصلاةَ والصيامَ والذكرَ يضاعَف على النفقة في سبيل الله بسبعمئة
ضعف)).
رواه أبو داود من طريق زبان عنه .
ضعیف
٨٠٩ - (٤) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
و قال :
(( طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله ، فإن له بكل كلمة
سبعين ألف حسنة ، كل حسنة منها عشرةُ أضعاف ، مع الذي له عند الله من
المزيد )) الحديث .
رواه الطبراني في «الكبير» ، وفيه رجل لم يسمّ .
٨١٠ - (٥) وروي عن معاذ(١) عن رسول الله عليه :
ضعيف
أن رجلاً سأله فقال : أَي المجاهدين أعظم أجراً ؟ قال :
((أَكثرهم الله تبارك وتعالى ذكراً)) الحديث .
رواه أحمد والطبراني، ويأتي بتمامه إن شاء الله [ ١٤ - الذكر/١].
ضعيف
٨١١ - (٦) وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه؛ أن رسول الله
قال :
(( من قرأَ أَلف آيةٍ في سبيل الله ؛ كتبه الله مع النبيين والصدِّيقين
والشهداء والصالحين)).
رواه الحاكم من طريق زبان عنه، وقال: ((صحيح الإسناد)) (٢).
(١) قلت: كذا أطلق فأوهم أنه (معاذ بن جبل)؛ لأنه المراد عند الإطلاق ، ولا سيما وقد
جعله عقب حديث (معاذ)، وإنما هو (معاذ بن أنس) كما في ((المسند)) (٤٣٨/٣) والطبراني
(٤٠٧/١٨٦/٢٠)، فكان الأولى بالمؤلف أن يقيده أو يجعله من رواية ابنه (سهل بن معاذ) كما فعل
في الحديث التالي ، ثم لا ضير عليه بعد ذلك أن يطلق في هذا العزو إليه ، وكذلك أطلق العزو إليه
في المكان المشار إليه !! وقد غفل عن هذا كله المعلقون الثلاثة كعادتهم فيما هو أهم منه .
(٢) كذا قال! وهو من تساهله الذي تابعه عليه الذهبي في ((تلخيصه))، مع أنه قال في
((كاشفه)): ((زبان بن فائد المصري ، فاضل، خير، ضعيف)).
٣٩٩

١٢ - كتاب الجهاد ٥ - ترغيب الغازي والمرابط في العمل الصالح ...
٨١٢ و٨١٣ - حديث
( قال المملي ) رضي الله عنه :
(« والظاهر أن المرابط أيضاً هو في سبيل الله ، فيضاعف عمله الصالح، كما يضاعف
عمل المجاهد )) .
ضعیف
٨١٢ - (٧) وقد روي عن أنس رضي الله عنه - يرفعه - قال :
(( صلاة في مسجدي تُعْدَل بعشرة آلاف صلاة ، وصلاة في المسجد
الحرام تُعْدَل بمئة ألف صلاة، والصلاة بأرض الرباط بأَلفي ألف صلاة))
الحديث .
رواه أبو الشيخ ابن حيان في « کتاب الثواب ».
٨١٣ - (٨) وروى البيهقي عن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
ء
جداً
((إن صلاةَ المرابطِ تَعدل خمسمئة صلاة ، ونفقة الدينارِ والدرهم منه
أفضلُ من سبعمئة دينار ينفقه في غيره » .
والله أعلم .
٤٠٠