Indexed OCR Text
Pages 241-260
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٦٩ - ٤٧١ - حدیث
(( ما تَلِفَ مالٌ في بَرِّ ولا بَحرِ إلا بِحَبْسِ الزَّكاةِ ».
رواه الطبراني في «الأوسط )»، وهو حديث غريب .
ضعيف
٤٦٩ - (٨) ورُوي عن عائشةَ رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
:
(( ما خالطت الصدقةُ - أو قال: الزكاة - مالاً إلا أفسَدَتْه)).
رواه البزار والبيهقي .
وقال الحافظ :
(( وهذا الحديث يحتمل معنيين :
أحدهما : أن الصدقة ما تُركت في مال ولم تُخرج منه إلا أهلكته . ويشهد لهذا
حديث عمر المتقدم: (( ما تَلِف مال في برولا بحر إلا بحبس الزكاة )).
والثاني : أن الرجل يأخذ الزكاة وهو غني عنها ، فيضعها مع ماله فيهلكه . وبهذا فسره
الإمام أحمد . والله أعلم )) .
موضوع
:
٤٧٠ - (٩) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(ظَهَرَتْ لهم الصلاة فقبلوها ، وخَفِیَتْ لهم الزكاة فأَکلوها ، أُولئك هم
المنافقون )) .
رواه البزار .
٤٧١ - (١٠) وعنه [ يعني عبد الله بن مسعود ] قال:
ضعيف
موقوف
من كسب طيباً خَيِّئَهُ منعُ الزكاة ، ومن كسب خبيثاً لم تُطَيِّبهُ الزكاةُ .
رواه الطبراني في «الكبير » موقوفاً بإسناد منقطع .
٢٤١
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٧٢ - ٤٧٤ - حدیث
( فصل [ في زكاة الحلي ])
ضعيف
٤٧٢ - (١١) وعن محمد بن زياد قال:
سمعت أبا أمامة وهو يُسأل عن حِليةِ السيوفِ : أمن الكنوز هي ؟ قال :
نعم ؛ من الكنوز. فقال رجل : هذا شيخٌ أحمقُ؛ قد ذهب عقله! فقال أَبو
أمامة : أما إني ما أحدثكم إلا ما سمعتُ .
رواه الطبراني ، وفي إسناده بقية بن الوليد .
ضعيف
٤٧٣ - (١٢) وعن أسماء بنتِ يزيد؛ أن رسول اللهح ﴾ قال:
(( أيُّما امرأَة تَقَلَّدَتْ قلادةً من ذهب؛ قُلِّدَتْ في عنقِها مثلَها من النار يوم
القيامة ، وأيما امرأة جعلت في أذنها خِرصاً (١) من ذهبٍ؛ جُعِلَ في أذنها مثلُه
من النار يوم القيامة)).
ضعيف
رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد(٢).
٤٧٤ - (١٣) رواه النسائي وأبو داود ، عن رِبْعي بن خِراش، عن امرأته ، عن
﴿ قال :
أخت لحذيفة ؛ أن رسول الله
((يا معشر النساء! ما لكُنَّ في الفضة ما تَحَلَّينَ به؟ أما إنه ليس مِنکنَ
امرأةٌ تَتَحَلَّى ذهباً وتُظهره إلا عُذُّبَتْ به )) .
وأخت حذيفة اسمها فاطمة . وفي بعض طرقه عند النسائي : عن ربعي عن امرأةٍ عن
أخت لحذيفة ، وكان له أخوات أدركن النبي
(١) بالضم والكسر: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن . نهاية.
(٢) قلت: كذا قال، وتبعه الهيثمي، وقلدهما الجهلة! وفي إسناده جهالة بيّنتهُ في الأصل
وغيره .
٢٤٢
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٧٥ و ٤٧٦ - حدیث
ضعيف
٤٧٥ - (١٤) وروى أيضاً [يعني النسائي] عن أبي هريرة قال:
ـ ، فأتته امرأة فقالت : يا رسول الله ! سوارَين
کنتُ قاعداً عند النبي
من ذهب ؟ قال :
((سوارين من نار)).
قالت : يا رسول الله ! طوق من ذهب ؟ قال :
(( طوق من نار)).
قالت : قرطين من ذهب ؟ قال :
((قرطين من نار)).
قال : وكان عليها سوار من ذهب فَرَمَتْ به . الحديث .
٤٧٦ - (١٥) وفي الترمذي والنسائي و((صحيح ابن حبان)) (١) عن عبدالله بن ضعيف
بريدة عن أبيه قال :
وعليه خاتم من حديد ، فقال :
جاء رجل إلى النبي
(( ما لي أرى عليك حِلْيَة أهلِ النار))، فذكر الحديث إلى أن قال: مِن أي
شيءٍ أتَّخِذُه ؟ قال :
(( من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مثقالاً)). والله أعلم .
(١) قال الناجي (١٠٨): ((فاته أبو داود .. )).
قلت : وضعفه الترمذي بقوله: ((غريب )) .
٢٤٣
٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ... ٤٧٧ و٤٧٨ - حديث
٨ - كتاب الصدقات
٣ - ( الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها
والخيانة ، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه ،
وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرفَاء)
ضعيف
٤٧٧ - (١) وعن مسعودٍ بن قبيصةَ - أو قبيصةَ بن مسعود - قال:
صلى هذا الحي من ( محارب ) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم :
سمعتُ رسول الله مَ﴿ يقول :
((إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها ، وإن عُمّالها في النار، إلا
من اتَّقى الله عز وجل وأدّى الأمانة )).
رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (١)، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه .
ضعيف
٤٧٨ - (٢) وعن أبي رافع رضي الله عنه قال :
كان رسول الله ﴿ إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل،
فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب - قال : أبو رافع : - فبينما النبي
يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع ، فقال :
((أَفِّ لك، أَفِّ لك)) . فكبُرَ ذلك في ذَرعي (٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه
يريدني ، فقال :
(« ما لك؟ امشٍ)) . فقلت : أَحدثتُ حَدثاً ؟ قال :
(( وما ذاك؟)). قلت: أنَّفْتَ بي . قال :
((لا ، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان ، فَغَلَّ نِرَةً فَدُرِّعَ
[الآن](٣) مثلَها من النار)).
(١) بالمثناة من تحت . ووقع في الأصل (حبان ) بالموحدة ، والتصحيح من كتب الرجال ، وهو
في المخطوطة مهمل ، وفي مطبوعة عمارة بالموحدة !
(٢) أي: طاقتي. في ((المصباح)): (((وذرع الإنسان): طاقته التي يبلغها)).
(٣) زيادة من النسائي . وقد صححت منه بعض الألفاظ وقعت خطأ في الأصل .
٢٤٤
٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ... ٤٧٩ و٤٨٠ - حديث
٨ - كتاب الصدقات
رواه النسائي وابن خزيمة في «صحيحه » (١).
( النَّمِرة) بكسر الميم : كساء من صوف مخطط .
ضعيف
٤٧٩ - (٣) وعن جابر بن عَتيكٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ زَاءٍ قال:
((سيأتيكم رُكَيْبٌ مُبْغَضُون ، فإذا جاؤْوكم فرحِّبوا بهم ، وخَلَّوا بينهم وبين
ما يبتغون ، فإن عَدَلوا فلأنفسهم ، وإن ظلموا فعليهم ، وأَرضُوهم ، فإن تمام
زکاتکم رضاهم ، ولیَدْعوا لكم » .
رواه أبو داود (٢).
( فصل )
ضعيف
يقول :
٤٨٠ - (٤) عن عقبة بن عامر رضي الله عن ؛ أنه سمع رسول الله
(( لا يدخل صاحب مكس الجنةَ)).
قال يزيد بن هارون : يعني العشار.
رواه أبو داود، وابن خزيمة في «صحيحه»، والحاكم؛ كلهم من رواية محمد بن
إسحاق ، وقال الحاكم :
(( صحيح على شرط مسلم)).
كذا قال، ومسلم إنما خرّج لمحمد بن إسحاق في المتابعات (٣).
قال البغوي: (( يريد بـ (صاحب المكس) : الذي يأخذ من التجار إذا مروا عليه مكساً
باسم العشر )) .
(١) قلت : فيه (منبوذ، رجل من آل أبي رافع)، لم يوثقه أحد ولا ابن حبان! وقال الحافظ:
((مقبول)). ومع ذلك حسنه الثلاثة المعلقون!
(٢) في إسناده ثلاث علل ، أحدها الجهالة ، وبيانه في الأصل و((المشكاة)).
(٣) قلت : وابن إسحاق معروف بالتدليس ، وقد عنعنه.
٢٤٥
٨ - كتاب الصدقات
٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ...
٤٨١ - حديث
قال الحافظ :
((أما الآن فإنهم يأخذون مكساً باسم العشر، ومكوساً أُخر ليس لها اسم، بل شيء
يأخذونه حراماً وسحتاً ، ويأكلونه في بطونهم ناراً ﴿ حجتهم داحضةٌ عند ربهم وعليهم
غضب ولهم عذاب شديد﴾)) (١) .
٤٨١ - (٥) وعن الحسن قال :
ضعيف
مَرَّ عثمانُ بن أبي العاص على كلابٍ بن أمية وهو جالس على مجلس
العاشر بـ ( البصرة) ، فقال: ما يجلسك ههنا ؟ قال : استعملني على هذا
المكان - يعني زياداً - فقال له عثمان: ألا أحدَّثُكَ حديثاً سمعتُه من رسول الله
؟ فقال : بلى . فقال عثمان : سمعتُ رسول الله
يقول :
((كان لداودَ نَبِيِّ الله عليه السلام ساعةٌ يوقظُ فيها أَهلَه ، يقول : يا آل
داود! قوموا فصلوا ؛ فإن هذه ساعةٌ يستجيبُ الله فيها الدعاءَ إلا لساحر أَو
عاشر)) .
فركب كلاب بن أمية سفينةً فأتى زياداً ، فاستعفاءُ ، فأَعفاه .
رواه أحمد والطبراني في « الكبير ».
يقول :
وفي رواية له في « الكبير » أيضاً : سمعتُ رسول الله
ضعيف
((إن الله تعالى يدنو من خلقه، فيغفرُ لمن يستغفر، إلا لَبَغِيِّ بفرجها ، أو
عَشَّار)).
وإسناد أحمد فيه علي بن يزيد، وبقية رواته محتج بهم في (( الصحيح ))، واختلف في
سماع الحسن من عثمان .
(١) قلت : هذا قوله في زمانه ، فماذا يقول لو رأى المكوس في عصرنا هذا ؟!
٢٤٦
٨ - كتاب الصدقات ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ... ٤٨٢ و٤٨٣ - حديث
ضعیف
جداً
٤٨٢ - (٦) وروي عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت :
كان رسولُ الله ﴿ في الصحراء ، فإذا مناد يناديه : يا رسول الله !
فالتفت فلم ير أحداً ، ثم التفت ، فإذا ظَبْيَةٌ مُوثَقَةٌ ، فقالت : أُدن مني يا رسول
الله! فدنا منها ، فقال :
(( ما حاجتُك؟)).
قالت : إن لي خِشفين(١) في هذا الجبل ، فحُلَّني حتى أَذهبَ فأَرضعَهما
ثم أرجعَ إلیك . قال :
(( وتفعلين؟ )).
قالت: عذبني الله عذابَ العُشار إن لم أَفعل ، فأطلقَها ، فذهبت
فأرضعت خشفيها ثم رجعت ، فأَوثقها، وانتبه الأعرابي (٢)، فقال: ألكَ
حاجةٌ يا رسول الله ؟ قال :
(( نعم ، تُطْلِقُ هذه)).
فأَطلقها، فخرجت تعدو، وهي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأَنك
رسول الله .
رواه الطبراني .
٤٨٣ - (٧) وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إن في النارِ حَجراً يقال له: ( ويلٌ)، يَصعَدُ عليه العرفاءُ وينزلون)).
ضعيف
:
رواه البزار .
(١) (الخشفين) تثنية (خشف) بكسر الخاء المعجمة: ولد الغزال. يطلق على الذكر والأنثى.
(٢) لم يسبق له ذكر ، وكأنه سقط من الراوي أو الناسخ ، وروي عن زيد بن أرقم : نحوه وقال :
(فمررنا بخباء أعرابي ... )) فذكره بنجوه وسنده أيضاً واه جداً .
٢٤٧
٨ - كتاب الصدقات ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ...
٤٨٤ - ٤٨٦ - حديث
٤٨٤ - (٨) وعن أنس رضي الله عنه :
ضعيف
جداً
أن النبيِّ ◌َ﴿ مَرَّت به جنازةٌ فقال:
((طوبى له إنْ لم يَكُنْ عريفاً)) .
رواه أبو يعلى ، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى(١).
٤٨٥ - (٩) وعن المقدام بن معدي کرب :
ضعيف
٤ ضربَ على منكبيه (٢) ، ثم قال :
أن رسول الله
(( أفلحت يا قُدَيم! إن مُتَّ ولم تكن أميراً، ولا كاتباً ، ولا عريضاً ».
رواه أبو داود .
ضعيف
٤٨٦ - (١٠) وعن مودود بن الحارث بن یزید بن کریب بن یزید بن سیفٍ بن
حارثةَ اليربوعي عن أبيه عن جده(٣) :
أنه أتى النبيَّ ◌َ﴿﴿ فقال: يا رسول الله ! إن رجلاً من بني تميم ذهب بمالي
:樂
کله . فقال لي رسول الله
« ليس عندي ما أُعطیکه )) . ثم قال :
(١) كذا قال، وهو من أوهامه رحمه الله ، لأنه ظن أن (مباركاً) الذي في إسناده هو (مبارك بن
فضالة) ، وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث ، وليس به ، وإنما هو (مبارك بن سحيم) ، كما حققته في
(الضعيفة)) (٥٠٧٢ و٦٩١٦). وإن من جهل المعلقين الثلاثة وتقليدهم وسرقاتهم أنهم قالوا في التعليق على
الحديث: ((ضعيف ، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى (٣٩٣٩) - كذا - عن محمد ولم ينسبه فلم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات . قلنا : بل فيه مبارك بن سحيم ؛ متروك».
وهذا الحكم والإعلال سرقوه من تعليق الأخ الداراني على الحديث في ((مسند أبي يعلى)) (٣٣/٧ -
٣٤) ولخصوه منه ، ثم نسبوه لأنفسهم: ((قلنا)) !! وأما جهلهم فهو ظاهر جداً عند من يعلم، فإن كون الراوي
متروكاً يقتضي الحكم على الحديث بأنه ضعيف جداً ، وليس ((ضعيف)) فقط، ولكنه الجهل والتعالم : قلنا !!
(٢) كذا بالتثنية ، وإنما هو بالإفراد كما نبَّه عليه الحافظ الناجي (١١١)، ولم يتنبه له الجهلة!
ثم إن إسناده ضعيف ومنقطع، وبيانه في ((الضعيفة)) (١١٣٣).
(٣) الظاهر من السياق أنه يزيد بن كريب ، وليس بمراد. قال الناجي (١١٢):
((لم يبين جده المذكور، وهو يزيد بن سيف كما في «تجريد الصحابة )) للذهبي وغيره ، وهو
من المهمات المطلوبة )) .
٢٤٨
٨ - كتاب الصدقات
٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ...
٤٨٧ - حدیث
(« هل لك أن تَعرُّفَ على قومِك؟ - أو ألا أُعَرِّفُكَ على قومك؟ -)).
قلت : لا . قال :
(( أما إن العريف يُدفَعُ في النار دَفعاً)).
رواه الطبراني ، ومودود لا أعرفه .
٤٨٧ - (١١) وعن غالب القطان عن رجل عن أبيه عن جده :
ضعيف
أن قوماً كانوا على منهل من المناهلِ ، فلما بلغهم الإسلامُ ، جعل صاحب
الماءِ لقومه مئةً من الإبل على أَن يُسلموا ، فَأَسلموا وقسم الإبل بينهم ، وبدا له
أَن يَرتَجعها، فأرسل ابنَه إلى النبي ﴿، - فذكر الحديث. وفي آخره -: ثم
قال: إن أَبي شيخ كبير، وهو عريفُ الماء ، وإنه يسألك أن تجعل لي العِرافةَ
بعده . قال :
((إِن العرافة حقٌ ، ولا بد للناس من عِرافة، ولكن العرفاء في النار)).
رواه أبو داود ، ولم يسم الرجل ، ولا أباه ، ولا جده .
٢٤٩
٨ - كتاب الصدقات
٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ... ٤٨٨ - ٤٩١ - حديث
٤ - ( الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ، وما جاء في ذم الطمع ،
والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده )
ضعيف
٤٨٨ - (١) وعن مسعود بن عمرو؛ أن النبي ﴿ قال:
« لا یزال العبد یَسأَلُ وهو غني حتى يَخْلَقَ وَجْهُه (١) ، فما یکون له عند
الله وجه)).
رواه البزار والطبراني في «الكبير))، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
منكر
٤٨٩ - (٢) والبزار وزاد [يعني في حديث عمران الذي في ((الصحيح)) هنا ]:
(( ومسألةُ الغني نار، إن أُعطيَ قليلاً فقليل، وإن أُعطيَ كثيراً فكثير)) (٢).
ضعيف
٤٩٠ - (٣) ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر، عن حُبشي أطول من
هذا [ يعني حديث حُبشي الذي في ((الصحيح)) هنا ] ، ولفظه:
في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخذ
سمعت رسول الله
بطرف ردائه ، فسأله إياه ، فأعطاه، وذهب ، فعند ذلك حرمت المسألة ....
ضعيف
٤٩١ - (٤) وروي عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال:
﴿﴿ العباس رضي الله عنه ، فحفن
جاء مال من البحرين ، فدعا النبي
له ، ثم قال :
((أَزيدك ؟))، قال : نعم ، فحفن له ، ثم قال :
((أزيدك؟))، قال: نعم. فحفن له ، ثم قال :
(١) أي : يبلى.
(٢) قلت: فيه عنعنة الحسن البصري، ودونه (إسماعيل بن مسلم) وهو المكي ؛ ضعيف ،
وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٥٥٢)، وأما الجهلة الثلاثة، فخلطوا - كعادتهم - بين الصحيح من هذا
الحديث ، والضعيف منه ، فصدروه بقولهم: ((صحيح .. ))!
٢٥٠
٨ - كتاب الصدقات
٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ... ٤٩٢ و ٤٩٣ - حديث
(((أَزيدك؟))، قال : نعم . قال :
((أَبقِ لمن بعدك)) .
ثم دعاني فحفن لي . فقلت : يا رسول الله ! خير لي أو شر لي ؟ قال :
(( لا ، بل شر لك)». فرددتُ عليه ما أعطانى ، ثم قلت : لا والذي نفسي
بيده ، لا أقبلُ من أَحد عطية بعدك .
- قال محمد بن سيرين : - قال حكيم: فقلتُ: يا رسول الله ! ادع الله أن
يبارك لي . قال :
(( اللهم بارِكْ له في صَفْقَةِ يدِه)).
رواه الطبراني في «الكبير ».
٤٩٢ - (٥) وعن ابن أبي مُلَيكة قال :
ضعيف
ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فيضرب بذراع
ناقته ، فينيخُها، فيأخذه. قال: فقالوا له: أُفلا أَمَرْتَنا فتُناولَكَهُ ؟ قال :
أمرني أن لا أَسألَ الناسَ شيئاً .
إن حِبِّي ﴿
رواه أحمد ، وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه .
( الخِطَام) بكسر الخاء المعجمة : هو ما يوضع على أنف الناقة وفمها لتقاد به .
ضعيف
٤٩٣ - (٦) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((مَنْ يبايُع؟)).
فقال ثوبان مولى رسول الله ﴿: بايعنا يا رسول الله" قال:
((على أن لا تسأل أحداً شيئاً )).
فقال ثوبان : فما له يا رسول الله ! قال :
( الجنة )) ، فبايعه ثوبان .
٢٥١
٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ...
٨ - كتاب الصدقات
٤٩٤ - ٤٩٧ - حديث
قال أبو أمامة : فلقد رأيته بمكة في أجمع ما يكون من الناس ، يسقط
سوطه وهو راكب ، فربما وقع على عاتق رجل فيأخذه الرجل فيناوله ، فما
یأخذه منه ، حتی یکون هو ينزل فيأخذه .
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة .
٤٩٤ - (٧) ورواه [ يعني حديث عبدالرحمن بن عوف الذي في ((الصحيح))]
الطبراني في (( الصغير)) من حديث أم سلمة ، وقال في حديثه :
(( ولا عفا رجل عن مظلمةٍ؛ إلا زاده الله بها عزاً، فاعفوا يُعزكم الله)).
والباقي بنحوه .
ضعيف
:
((عرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار ، فأَما
أَولُ الثلاثةِ يدخلون الجنةَ فالشهيدُ ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّه ونَصَحَ
لسيده، وعفيفٌ متعفّفٌ ذو عيال )).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه »، وتقدم بتمامه في « منع الزكاة )) [ ٢ - باب].
ضعيف
٤٩٦ - (٩) وعن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن بن عوفٍ عن أبيه رضي الله عنه قال :
عِدَةٌ ، فلما فُتحتْ قُريظة ، جئتُ لِيُنْجِزَ لي
کانت لي عند رسول الله
ما وعدني ، فسمعته يقول :
(( من يستَغْنِ يغْنِهِ اللهُ، ومَنْ يَقْنَعْ يُقنِّعه الله)).
فقلت في نفسي : لاجرم لا أَسأله شيئاً .
رواه البزار، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . قاله ابن معين وغيره .
ضعيف
٤٩٧ - (١٠) وعن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
٢٥٢
٤٩٥ - (٨) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
٨ - كتاب الصدقات
٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ...
٤٩٨ - ٥٠٠ ۔ حدیث
((الأَيدي ثلاثةٌ: فيدُ الله العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويدُ السائلِ
السفلى إلى يوم القيامةِ ، فاسْتَعِفَّ عن السؤالِ وعن المسألةِ ما استطعتَ ، فإن
أعطِيتَ شيئاً - أو قال: خيراً - فليُرَ عليك ، وابدأُ بمن تعول ، وارضخْ من
الفضلِ ، ولا تلام على الكفافِ)) (١) .
رواه أبو يعلى ، والغالب على رواته التوثيق .
ورواه الحاكم ، وصحح إسناده (٢) .
ضعيف
٤٩٨ - (١١) ورُوي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
(( إياكم والطمعَ ؛ فإنه هو الفقرُ، وإياكم وما يُعْتَذَرُ منه)) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) (٣) .
٤٩٩ - (١٢) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
ضعيف
◌َتَى النبيِّ ◌َ﴿ رجلٌ، فقال: يا رسول الله! أوصني وأوجِزْ. فقال النبيُّ
:
(( عليك بالأياسِ مما في أيدي الناسِ ، وإياك والطمعَ ؛ فإنه فقرٌ حاضرٌ،
وإياك وما يُعتذَرُ منه))(٤).
رواه الحاكم، والبيهقي في كتاب (( الزهد )) واللفظ له ، وقال الحاكم:
(( صحيح الإسناد)) . كذا قال .
٥٠٠ - (١٣) ورُوي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((القناعةُ كنز لا يفنى)).
ضعيف
جداً
(١) وقع في ((المجمع)) (٩٧/٣): ( العفاف ) ، وهو تصحيف.
(٢) قلت : منه في سنده إبراهيم بن مسلم الهجري ، وهو لين الحديث ، وليس عند الحاكم
الجملة الأخيرة منه .
(٣) قلت : لكن الشطر الثاني منه ثابت من حديث أنس وغيره كما تراه مخرجاً محققاً في
(( الصحيحة )) رقم (٣٥٤ و٤٠١ و١٤٢١) .
(٤) انظر ((الصحيح)) هنا ؛ لتعلم أن جلّه صحيح لغيره .
٢٥٣
٨ - كتاب الصدقات
٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى ...
٥٠١ - حديث
رواه البيهقي في « كتاب الزهد ))، ورفعه غريب (١) .
ضعيف
٥٠١ _ (١٤) وعن أنس رضي الله عنه :
أَن رجلاً من الأنصار أتى النبيِّ ◌َ﴿ فسأله ، فقال:
(( ما في بيتك شيء؟)).
قال : بلى ، حِلسُ نَلبس بعضه ، ونبسُطُ بعضَه ، وقَعبُ نشربُ فیه من
الماء . قال :
((ائتني بهما))، فأتاه بهما ، فأخذهما رسول الله
بيده وقال :
((من يشتري هذين؟))، قال الرجل: أَنا آخذُهما بدرهم . قال رسولُ الله
((من يزيدُ على درهم؟)) ( مرتين أو ثلاثاً).
:
قال رجل : أنا آخذٌّهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذَ الدرهمين
فأعطاهُما الأنصاريَّ ، وقال :
((اشتر بأَحدهما طعاماً، فانبذه إلى أهلِكَ، واشترٍ بالآخر قَدَوماً، فأتني به))،
فأتاه به فشد فيه رسول الله {﴿ عوداً بيده ، ثم قال:
((اذهبْ فاحتطِبْ، وبعْ، ولا أَرَبَنَّكَ خمسةَ عشر يوماً » .
ففعل ، فجاء وقد أصاب عشَرَةَ دراهمَ ، فاشترى ببعضها ثوباً ، وببعضها
طعاماً ، فقال رسول الله
(( هذا خيرٌ لك من أن تجيء المسألةُ نكتةً في وجهك يوم القيامة ... ))(٢).
رواه أبو داود ، والبيهقي بطوله، واللفظ لأبي داود ، وأخرجَ الترمذي والنسائي منه قصة
بيع الخطب فقط، وقال الترمذي: ((حديث حسن)).
( الحِلْس ) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام وبالسين المهملة : هو كساء غليظ يكون
على ظهر البعير ، وسمي به غيره مما يداس ويمتهن من الأكسية ونحوها .
(١) قلت: في إسناده (١٠٤/٨٨) متروك متهم، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣٩٠٧).
(٢) تمام الحديث ثابت؛ فانظره في ((الصحيح)) هنا (الحديث ٤٣)، وأما الجهلة فلم
يفرقوا - كعادتهم - بين ما صح منه وما لم يصح، فقالوا: ((حسن .. )!
٢٥٤
٨ - كتاب الصدقات
٥ - ترغيب من نزلت به فاقة أن ينزلها بالله تعالى
٥٠٢ ۔ حدیث
٥ - ( ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى )
٥٠٢ - (١) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:雞
ضعيف
((من جاعَ أو احتاجَ فَكَتَمَه الناسَ ، وأَفضى به إلى الله تعالى؛ كان حقاً جداً
على الله أن يَفتح له قوتَ سنةٍ من حلال)).
رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)).
٦ - (الترهيب من أخذ ما دفع من غير طيب نفس المعطي)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح)) ]
٢٥٥
٨ - كتاب الصدقات
٧ - ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ...
٥٠٣ - ٥٠٥ -حدیث
٧ - ( ترغيب من جاءَهُ شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله ،
سيما إن كان محتاجاً ، والنهي عن رده وإن كان غنياً عنه )
ضعيف
٥٠٣ - (١) وعن المطلب بن عبدالله بن حنطب:
أَن عبدَالله بن عامر بعث إلى عائشةَ رضي الله عنهما بنفقة وكسوة .
فقالت للرسول : أَي بُنَيَّ! لا أقبلُ من أَحدٍ شيئاً ، فلما خرجَ الرسولُ قالت :
:
ردوه عليَّ. فردوه، فقالت: إني ذكرتُ شيئاً ، قال لي رسول الله
(( يا عائشة! من أعطاك عطاءً بغير مسألة فاقبليه ، فإنما هو رزقٌ عرضَهُ الله
إليك )).
رواه أحمد والبيهقي ، ورواة أحمد ثقات ، لكن قد قال الترمذي :
(( قال محمد - يعني البخاري -: لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعاً من أحد من
زي))، وسمعت عبد الله بن
أصحاب النبي {18 إلا قوله: ((حدثني من شهد خطبة النبي
عبد الرحمن يقول : لا نعرف للمطلب سماعاً من أحد من أصحاب النبي
( قال المملي ) رضي الله عنه: ((قد روى عن أبي هريرة ، وأما عائشة ؛ فقال أبو حاتم :
المطلب لم يدرك عائشة . وقال أبو زرعة : ثقة أرجو أن يكون سمع من عائشة ، فإن كان المطلب
سمع من عائشة فالإسناد متصل ، وإلا فالرسول إليها لم يسم . والله أعلم )).
:
٥٠٤ - (٢) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( ما المعطي من سعةٍ بأفضلَ مِنَ الآخِذِ ، إذا كان محتاجاً » .
ضعيف
جداً
٥٠٥ - (٣) وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي
: :
رواه الطبراني في « الكبير ».
ضعيف
(( ما الذي يعطي بسعةٍ بأعظم أجراً من الذي يقبلُ إذا كانَ محتاجاً ».
رواه الطبراني في «الأوسط)) وابن حبان في ((الضعفاء».
٢٥٦
٨ - كتاب الصدقات
٨ - ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله ...
٥٠٦ و ٥٠٧ ۔ حدیث
٨ - ( ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله غير الجنة ،
وترهيب المسؤول بوجه الله أن يمنع )
ضعيف
٥٠٦ - (١) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنةُ)).
رواه أبو داود وغيره (١) .
٥٠٧ - (٢) ورُوي عن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله عليه قال:
((ألا أَحدَّثُكم عن الخَضر؟)).
ضعيف
قالوا : بلى يا رسول الله ! قال :
(( بينما هو ذاتَ يوم يمشي في سوقٍ بني إسرائيل أبصره رجل مكاتَب ،
فقال : تصدق عليَّ بارك الله فيك. فقال الخَضر: آمنت بالله، ما شاء الله من
أمر يكون ، ما عندي شيءٌ أعطيكَه . فقال المسكين : أَسألك بوجه الله لما
تصدقت عليَّ؛ فإني نظرت السماحة في وجهِك ، ورجوتُ البركةَ عندك.
فقال الخضر: آمنتُ بالله ، ما عندي شيء أعطيكَه إلا أن تأخذني فتبيعني .
فقال المسكين : وهل يَستقيمُ هذا؟ قال: نعم؛ أقول : لقد سألتني بأمر
عظيم، أما إني لا أُخيِّيك بوجه ربي ، بِعني . قال : فقدمه إلى السوق ، فباعه
بأربعمئة درهم ، فمكث عند المشتري زماناً لا يستعمله في شيء ، فقال : إنما
اشتريتني التماس خير عندي ، فأوصني بعمل . قال : أكره أن أَشق علیك ،
إنك شيخ كبير ضعيف. قال: ليس يشق عليّ. قال: قم فانقل هذه الحجارة .
وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم. فخرج الرجل لِبعضِ حاجته ثم انصرف
(١) قلت : في إسناده (١٦٧١) سليمان بن معاذ التميمي ، وهو ابن قرم بن سليمان ، ضعيف
لسوء حفظه ، ((المشكاة)) (١٩٤٤)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٩٧).
٢٥٧
1
٨ - كتاب الصدقات
٨ - ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله ...
٥٠٧ ۔ حدیث
وقد نقل الحجارة في ساعة ! قال: أحسنت وأَجملت ، وأَطقت ما لم أَرك
تطيقه . قال : ثم عرض للرجلِ سفرٌ، فقال : إني أحسبُك أَميناً فاخلُفْني في
أَهلي خلافةً حسنةً . قال: وأَوصني بعمل. قال: أَكره أن أَشق عليك . قال :
ليس يشق عليّ . قال: فاضرب من اللَّبِنِ لبيتي، حتى أقدمَ عليك . قال : فمر
الرجل لسفره، قال: فرجع الرجل وقد شيّد بناءً . قال : أَسأَلك بوجه الله ما
سبيلك وما أمرك ؟ قال: سألتني بوجه الله ، ووجهُ اللهِ أوقعني في هذه
العبودية ، فقال الخضر: سأُخبرك من أنا ؟ أَنا الخضر الذي سمعتَ به ، سألني
مسکین صدقةً فلم يكن عندي شيء أعطيه . فسألني بوجه الله ، فأَمكنته من
رقبتي ، فباعني . وأُخبرك أنه من سُئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر؛ وقف
يوم القيامة جلدةً ولا لحم له يتقعقع . فقال الرجل : آمنت بالله ، شَقَقْتُ عليك
يا نبي الله! ولم أعلم. قال: لا بأس ، أحسنتَ وأتقنت . فقال الرجل : بأَبي
أنت وأُمي يا نبي الله ! احكم في أهلي ومالي بما شئتَ ، أو اخترْ فأخلي
سبيلك . قال: أُحب أَن تُخليَ سبيلي فأعبدَ ربي. فخلّى سبيله. فقال
الخضر: الحمد لله الذي أوثقني في العبودية ، ثم نجاني منها)).
رواه الطبراني في « الكبير» وغير الطبراني ، وحسَّن بعض مشايخنا إسناده ، وفيه بُعدٌ .
والله أعلم .
٢٥٨
٨ - كتاب الصدقات
٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ...
٥٠٨ - ٥١٠ - حديث
٩ - ( الترغيب في الصدقة والحث عليها ،
وما جاء في جهد المقل ، ومن تصدق بما لا يحب )
٥٠٨ - (١) وروي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله
ضعيف
:
جداً
« إن العبد ليتصدّقُ بالكسرة ؛ تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أُحد» .
رواه الطبراني في «الكبير)).
ضعيف
٥٠٩ - (٢) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((إن الله عز وجلَّ ليُدخلُ بلقمة الخبزِ وقَبْصَةِ التمر، ومثله مما ينتفع به
المسكينُ ثلاثةً الجنةَ : ربِّ البيت الآمرَ به، والزوجةَ تُصلِحِه ، والخادمَ الذي
یناول المسکین » . فقال رسول الله
:
(( الحمد لله الذي لم ينس خَدَمَنا )).
رواه الحاكم، والطبراني في ((الأوسط)) واللفظ له في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله(١).
( القبصة ) بفتح القاف وضمها وإسكان الباء وبالصاد المهملة : هو ما يتناوله الآخذ
برؤوس أنامله الثلاث .
٥١٠-(٣) ورُوي عن ابن عباس يرفعه قال:
ضعيف
(( ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما مدَّ عبدٌ يده بصدقة إلا ألقيت في يد
الله قبل أن تقع في يد السائل ، ولا فتح عبدٌ باب مسألة له عنها غنىًّ إلا فتح
الله له باب فقر)) (٢) .
(١) أوله: ((انتضلوا واركبوا .. ))، ومظنة إيراد المصنف إياه إنما هو (١٢ - الجهاد / ٨ -
الترغيب في الرمي ) ، ولم يورده فيه ولا في غيره من أبواب الجهاد ، وإنما أعاده دون تمامه فيما يأتي
هنا (١٧ - باب).
(٢) قلت : إنما أوردته هنا من أجل الجملة الوسطى منه ، وإلا فطرفاه صحيحان بشواهدهما،
فانظرهما في ((الصحيح))، الطرف الأول في الباب هنا، والآخر في الباب (٤).
٢٥٩
٨ - كتاب الصدقات
٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها ...
٥١١ - ٥١٣ - حدیث
رواه الطبراني .
ضعيف
٥١١ - (٤) ورُوي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
فقال :
خطبنا رسول الله
(( يا أيها الناس ! توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة
قبل أَن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له ، وكثرة
الصدقة في السرِّ والعلانية ؛ ترزقوا وتنصروا وتجبروا)).
رواه ابن ماجه في حديث تقدم في (( الجمعة)) [٦/٧ - باب].
ضعيف
ء
جداً
٥١٢ - (٥) ورُوي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
سمعتُ رسول الله ◌َّةٍ على أعواد المنبر يقول:
((اتّقُوا النارَ ولو بشِقِّ تمرة ، فإنها تقيم العِوج ، وتَدفعُ ميتة السوء ، وتقع
من الجائع موقعَها من الشبعان )) .
رواه أبو يعلى والبزار .
وقد روي هذا الحديث (١) عن أنس وأبي هريرة وأبي أمامة والنعمان بن بشير وغيرهم
من الصحابة رضي الله عنهم .
ضعيف
((إن الصدقةَ لتطفىءُ غضبَ الربِّ، وتدفع ميتة السوء)) .
رواه الترمذي ، وابن حبان في « صحيحه )) ، وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب)) (٢)
(١) يعني الشطر الأول منه، وهو في ((الصحيح))، وقد أخرجها عنهم الهيثمي في ((المجمع))
(١٠٥/٣ - ١٠٦).
(٢) لم ترد لفظة (حسن) في بعض نسخ الترمذي، وهو اللائق بحال إسناده ، فإن فيه
علتين ، وبيانهما في ((الإرواء)) (٣٩٠/٣ - ٣٩١)، وكذلك في حديث ابن المبارك، وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٥٣٠٨) .
٢٦٠
٥١٣ - (٦) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: