Indexed OCR Text
Pages 221-240
٧ - كتاب الجمعة
١ - الترغيب في صلاة الجمعة ...
٤٢٥ - ٤٢٨ - حديث
٤٢٥ - (٥) ورواه أحمد أيضاً والبزار من طريق عبدالله أيضاً من حديث سعد بن ضعيف
عبادة ، وبقية رواته ثقات مشهورون .
:
موضوع
٤٢٦ - (٦) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلا
غَفَرَ له)» .
رواه الطبراني في «الأوسط)) مرفوعاً فيما أرى بإسناد حسن(١).
ضعيف
٤٢٧ - (٧) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
«إن يومَ الجمعة وليلة الجمعة أربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس فيها ساعةٌ إلا جداً
ولله فيها ستُمئة ألف عتيق من النار)) .
قال (٢) : فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن ، فذكرنا له حديث ثابت ،
فقال : سمعته ، وزاد فيه :
(( كلهم قد استوجبوا النار)).
رواه أبو یعلی والبيهقي باختصار ، ولفظه :
(( الله في كل جمعةٍ ستُمئة ألف عتيقٍ من النار)) .
٤٢٨ - (٨) عن أبي بُردةَ بن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه قال :
ضعيف
قال لي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أسمعتَ أباك یحدث عن
رسول الله ﴿ في شأن ساعة الجمعة ؟ قال : قلت : نعم ، سمعته يقول :
سمعت رسول الله :﴿ ﴿ يقول :
((هي ما بين أن يجلسَ الإمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ)).
(١) كذا قال، وهو وهم، وقع الهيثمي تبعاً له في نحوه، والتحقيق أنه موضوع، كما بينته في
((الضعيفة)) (٢٩٧)، واحتج الجهلة بقول الهيثمي فحسنوه (٥٥٠ - ٥٥١)!
(٢) يعني عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ، الراوي للحديث عن ثابت عن أنس رضي الله
عنه ، و ( الحسن ) هو البصري .
٢٢١
٧ - كتاب الجمعة
١ - الترغيب في صلاة الجمعة ...
٤٢٩ و ٤٣٠ - حديث
رواه مسلم(١) وأبو داود وقال: ((يعني على المنبر)).
وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم(٢).
ضعيف
جداً
يُ قال :
٤٢٩ - (٩) وعن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه عن النبي
((إنَّ في الجمعة ساعةً لا يسأَلُ اللهَ العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله إياه)).
قالوا : يا رسول الله ! أَيَّةُ ساعةٍ هي ؟ قال :
((هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها)).
رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بنِ عوفٍ عن
أبيه عن جده ، وقال الترمذي :
« حديث حسن غريب)) .
قال الحافظ :
((كثير بن عبد الله واه بمرَّة ، وقد حسِّن له الترمذي هذا وغيره ، وصحح له حديثاً في
ء
((الصلح))، فانتقد عليه(٣) الحفاظ تصحيحه له، بل وتحسينه له (٤). والله أعلم)).
٤٣٠ - (١٠) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال :
ضعيف
قيل للنبي ﴿: [ لـ] (٥) أَي شيء [سُمِّي] (٦) يوم الجمعة ؟ قال :
(لأَن فيها طُبِعَتْ طينةُ أَبِيكَ آدم ، وفيها الصعقةُ والبَعْثة ، وفيها البطشة ،
وفي آخر ثلاث ساعاتٍ منها ساعةٌ من دعا الله فيها استُجيبَ له )).
(١و٢) انظر التعليق على ((الصحيح)).
(٣) الأصل: ((له))، والتصحيح من المخطوطة .
(٤) قلت: لكن لحديث ((الصلح)) شاهد من حديث أبي هريرة يتقوى به ، وهو مخرج في
((الإرواء)) رقم (١٢٩١). ولم ينتبه لهذا الجهلة الثلاثة (٥٥٣/١)!
(٥و٦) سقطتا من الأصل، ومن ((المجمع)) (١٦٤/٢)، واستدركتهما من ((المسند))
(٣١١/٢)، ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة - كعادتهم - مع وضوح عدم استقامة الكلام به ، ومع
إحالتهم إلى («المسند» بالجزء والصفحة !!
٢٢٢
٧ - كتاب الجمعة
١ - الترغيب في صلاة الجمعة ...
٤٣١ - حديث
رواه أحمد من رواية علي بن أبي طلحة عن أبي هريرة ولم يسمع منه، ورجاله محتج
بهم في (( الصحيح )) .
٤٣١ - (١١) ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن النبي
قال :
ضعيف
(( الساعةُ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعة آخر ساعة من يوم
الجمعة ، قبلَ غروبِ الشمسِ ، أَغفلَ ما يكون الناسُ )) .
رواه الأصبهاني .
٢٢٣
٧ - كتاب الجمعة
٢ - الترغيب في الغسل يوم الجمعة
٤٣٢ - حديث
٢ - ( الترغيب في الغسل يوم الجمعة )
وقد تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث نُبَيْشة الهذلي .
ضعيف
موضوع
(( من اغتسل يوم الجمعة ؛ كُفِّرت عنه ذنوبه وخطاياه)) الحديث.
:
وتقدم أيضاً حديث أبي بكر وعمران بن حصين قالا : قال رسول الله
ضعيف
ءُ قال :
٤٣٢ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
((إن الغسلَ يومَ الجمعة لَيَسُلُّ الخَطايا من أُصولِ الشعر استلالاً)).
رواه الطبراني في «الكبير»، ورواته ثقات(١) .
(١) كيف وفيه مجهول ومضعف؟! وبيانه في ((الضعيفة)) (١٨٠٢).
٢٢٤
٧ - كتاب الجمعة
٣ - الترغيب في التبكير إلى الجمعة ...
٤٣٣ - حدیث
٣ - ( الترغيب في التبكير إلى الجمعة ، وما جاء
فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر )
ضعيف
٤٣٣ - (١) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
((إذا كان يوم الجمعة خرجت الشياطين يُرَبِّثُون(١) الناسَ إلى أَسواقهم،
وتقعدُ الملائكة على أبواب المساجد ، يكتبون الناس على قدر منازلهم : السابقَ ،
والمصَلِّي(٢)، والذي يليه، حتى يخرجَ الإمام، فمن دنا من الإمام فأَنصت
واستمع ولم يَلْغُ؛ كان له كفلان من الأجر، ومن نأى فاستمع وأنصت ولم يَلغ ؛
كان له كفلٌ من الأجر ، ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع ؛ كان
عليه كفلانٍ من الوزرِ، ومن قال: صَهْ ، فقد تكلم ، ومن تكلم فلا جمعة له)) .
ثم قال :
هكذا سمعت نبيكم ◌َ# يقول .
رواه أحمد وهذا لفظه ، وأبو داود ، ولفظه :
« إذا کان یومُ الجمعة غَدَتِ الشیاطین برایاتها إلى الأسواق ، فیرمون الناس
بالترابيث ، أو الربايث ، ويُثَبِّطونَهم عن الجمعة ، وتغدو الملائكةُ فيجلسون على
(١) من ( ربَّثَ يُربِّث ) بالباء الموحدة في عين الفعل ، وليس بالياء المثناة من تحت كما قيده
مصطفى عمارة في تعليقه فقال: (( ( يُريَّثون ): يؤخرون . ومنه الحديث : وعد جبريل عليه السلام
** أن يأتيه فراث عليه. أي أبطأ)). وقلده المعلقون الثلاثة، مع أنهم عزوه لأحمد
(٩٣/١) وهو فيه بالباء الموحدة !!
رسول الله
قلت : وهذا من أوهامهم الكثيرة ، وتصحيفاتهم العديدة مع أن في شرح المؤلف الآتي ، وما
نقله عن الخطابي ما يصونهم عن مثل هذا الوهم! وقال ابن الأثير في (( النهاية )) وقد ذكر الحديث
بلفظ: ((فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات)): ((أي ليربِّثوهم بها عن الجمعة . يقال :
ربَّثته عن الأمر ، إذا حبسته وثبطته)) . وأما حديث جبريل الذي استشهد به عمارة فهو في مادة
(رَيث) بالمثناة من تحت من ((النهاية))، فتنبه .
(٢) قال ابن الأثير: (( ( المصلي ) في خيل الحلبة هو الثاني ، سمي به لأن رأسه يكون عند
( صلا ) الأول، وهو ما عن يمين الذنَب وشماله )).
٢٢٥
٧ - كتاب الجمعة
٣ - الترغيب في التبكير إلى الجمعة ...
٤٣٤ - حديث
أبوابِ المساجد ، ويكتبون الرجلَ مِنْ ساعةٍ ، والرجلَ من ساعتين ، حتى يخرج
الإمام ، فإذا جلس مجلساً يستمكنُ فيه من الاستماع والنظر، فأنصت ولم يلغُ؛
كان له كفلان من الأجر ، فإن نأى حيث لا يسمَعُ، فأنصت ولم يلغ ؛ كان له
كفلٌ من الأجر ، فإن جلس مجلساً لا يستمكن فيه من الاستماع والنظر ، فلغا
ولم ينصت ؛ كان له كفلانٍ من وزر، فإن جلس مجلساً يتمكن فيه من الاستماع
والنظر، ولغا ولم ينصت؛ كان له كِفل من وزر ، ـ قال -: ومن قال يومَ الجمعة
لصاحبه: أنصِتْ، فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته [ تلك] شيء)).
يقول ذلك .
ثم قال آخر ذلك : سمعتُ رسول الله
قال الحافظ: ((وفي إسنادهما راولم يسم)).
( الربايث ) بالراء والباء الموحدة ثم ألف وياء مثناة تحت بعدها ثاء مثلثة ؛ جمع
( رَبِيئَة ) : وهي الأمر الذي يحبس المرء عن مقصده ويثبطه عنه ، ومعناه: أن الشياطين
تشغلهم وتفندهم عن السعي إلى الجمعة إلى أن تمضي الأوقات الفاضلة ، قال الخطابي :
(( ( الترابيث) ليس بشيء، إنما هو ( الربايث)(١) . وقوله: ( فيرمون الناس ) إنما
هو : ( فَيُرِبَثُون الناس ). قال : وكذلك روي لنا في غير هذا الحديث)) (٢) .
قال الحافظ: (( يشير إلى لفظ رواية أحمد المذكورة )).
وقوله : ( صَهْ ) بسكون الهاء ، وتكسر منونةً: وهي كلمة زجر للمتكلم ؛ أي : اسكت .
و ( الكفل ) بكسر الكاف : هو النصيب من الأجر أو الوزر .
ضعيف
٤٣٤ - (٢) وعن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده عن النبي عَ ﴿؛ أنه قال:
(( تُبعثُ الملائكة على أبوابِ المساجد يومَ الجمعة، يكتبون مجيء
الناس ، فإذا خرج الإمام طُويت الصحف ، ورفعت الأقلام ، فتقولُ الملائكةُ
(١) قال ابن الأثير: ((قلت: يجوز إن صحت الرواية أن يكون جمع ( تربيشة)، وهي المرة
الواحدة من التربيث ، تقول : ربثته تربيئاً وتربيئة واحدة ، مثل قدمته تقديماً وتقديمة واحدة )).
(٢) ((المعالم)) (٥/٢).
٢٢٦
٧ - كتاب الجمعة
٣ - الترغيب في التبكير إلى الجمعة ...
٤٣٥ و ٤٣٦ - حديث
بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلاناً ؟ فتقول الملائكة : اللهم إن كان ضالاً فاهْده،
وإن كان مريضاً فاشْفِه، وإن كان عائلاً فَأَغْنِه ».
رواه ابن خزيمة في « صحيحه ».
( العائل ) : الفقير .
٤٣٥ - (٣) وعن أبي عبيدةً قال : قال عبدالله :
سارعوا إلى الجمعة ؛ فإن الله يَبْرُزُ إلى أَهل الجنةِ في كل يوم جُمعة ، في
كَثِيبٍ كافورٍ ، فيكونوا(١) منه في القرب على قدر تَسارُعِهِم ، فيُحَدِثُ الله لهم
من الكرامةُ شيئاً لم يكونوا قد رأوه قَبلَ ذلك ، ثم يرجعون إلى أهليهم
فَيُحدّثونهم بما أحدثَ الله لهم. قال: ثم دخل عبد الله المسجدَ ، فإذا هو
برجلين يومَ الجمعةِ قد سبقاه، فقال عبد الله : رجلان ، وأنا الثالث ، إن شاء
الله أن يبارك في الثالث .
رواه الطبراني في «الكبير ». وأبو عبيدة اسمه عامر ولم يسمع من أبيه عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه ، وقيل: سمع منه .
٤٣٦ - (٤) وعن علقمة قال :
ضعيف
خرجتُ مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة ، فوجد ثلاثةً قد سبقوه ، فقال :
رابعُ أربعةٍ ، وما رابع أربعة من الله ببعيد، إني سمعت رسول الله تع﴿ يقول:
((إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله عز وجل على قَدْرِ رواحِهِم إلى
الجمعات؛ الأَولَ ، ثم الثاني، ثم الثالثَ، ثم الرابعَ ، وما رابع أربعة من الله
ببعيد )) .
رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم، وإسنادهما حسن(٢).
(١) قال الناجي (١/٧): ((كذا وجد بحذف النون، وإنما هو (فيكونون) ، بإثباتها ، وقد وقع
مثل ذلك في مواضع » .
(٢) قلت: كلا فإن فيه علة قادحة، كشفت عنها فى ((الأحاديث الضعيفة)) (٢٨١٠)،
وغفل عنها الجهلة (٥٦٣/١) فتقلدوا التحسين !
٢٢٧
ضعيف
موقوف
٧ - كتاب الجمعة
٤ - الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة
٤٣٧ - ٤٣٩ - حديث
٤ - ( الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة )
ضعيف
٤٣٧ - (١) ورُوي عن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( من تخطى رقابَ الناس يوم الجمعة اتَّخِذَ جِسْراً إلى جَهنمَ)).
رواه ابن ماجه والترمذي وقال :
((حديث غريب ، والعمل عليه عند أهل العلم » .
ضعيف
٤٣٨ - (٢) ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:
* يخطب ، إذ جاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس ، حتى
بينما رسولُ الله
صلاتَه قال :
جلس قريباً من النبي ټ* ، فلما قضى رسول الله
(( ما منعك يا فلان أن تُجَمِّعَ معنا ؟ )) .
قال : يا رسول الله ! قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى . قال :
((قد رأيتك تَتَخطَّى رقابَ الناس وتُؤذيهم ، من أذى مسلماً فقد آذاني،
ومن آذاني فقد آذی الله عز وجل )) .
رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)).
ضعيف
جداً
٤٣٩ - (٣) ورُوي عن الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه - وكان من أصحاب
النبي :{# -؛ أن النبي ﴿ قال:
(( إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ، ويفرق بين الاثنين بعد
خروج الإمام كَجارٍ قُصْبَهُ (١) في النار)) .
n
رواه أحمد والطبراني في « الكبير)).
(١) بالضم: المعي، وجمعه أقصاب. وقيل: (القصب): اسم للأمعاء كلها . وقيل : هو ما
كان أسفل البطن من الأمعاء .
٢٢٨
٧ - كتاب الجمعة
٥ - الترهيب من الكلام والإمام يخطب ...
٤٤٠ - ٤٤٢ - حديث
٥ - ( الترهيب من الكلام والإمام يخطب ، والترغيب في الإنصات )
: :
٤٤٠ - (١) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( من تَكلَّم يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطب ؛ فَهو كمثَلِ الحمار يحمل
أَسفاراً (١)، والذي يقول له: أَنصِتْ؛ ليس له جمعة)).
ضعيف
رواه أحمد والبزار والطبراني .
٤٤١ - (٢) وعن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه :
ضعيف
أن رسول الله تَ﴿ قرأ يوم الجمعة ﴿تبارك﴾، وهو قائم يُذَكِّر بأَيام الله،
وَأَبو ذرٍ يَغْمِزُ أُبيَّ بنَ كعبٍ ، فقال: متى أُنزلتْ هذه السورة؟ إني لم أَسَمعها
إلى الآن . فَأَشار إليه أن اسكُتْ. فلما انصرفوا ، قال: سأَلتُك متى أنزلت هذه
السورة فلم تخبرني ؟ فقال أُبيِّ: ليس لك من صلاتِك اليومَ إلا ما لغوت !
وأَخبره بالذي قال أُبيَّ . فقال رسول الله
فذهب أبو ذر إلى رسولِ اللهِ ﴿
:
(صدق أُبَيّ)).
رواه ابن ماجه بإسناد حسن(٢).
ضعيف
٤٤٢ - (٣) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
جلس رسول الله ﴿ يوماً على المنبر ، فخطب الناس ، وتلا آيةً، وإلى
جنبي أُبيّ بن كعب ، فقلت له: يا أُبيّ! متى(٣) أنزلت هذه الآية؟ قال: فَأَبى
(١) جمع (سفر) بكسر السين المهملة : الكتاب .
(٢) قلت: كَذَا قال! وخبط الجهلة فقالوا تقليداً: ((صحيح، رواه ابن ماجه (١١١١)))! وإنما هو
ضعيف لانقطاعه بين عطاء بن يسار وأبي ، وقد صحت القصة من حديث أبي ذر نفسه ، لكن فيه
أن السورة هي ﴿براءة﴾ فتنبه، وحديث أبي ذر في ((الصحيح)).
(٣) في الأصل ومطبوعة عمارة: (ومتى)، والتصويب من ((المسند)) و((المجمع))
والمخطوطة وكذا في ((شرح معاني الآثار)) للإمام الطحاوي.
٢٢٩
:
٧ - كتاب الجمعة
٥ - الترهيب من الكلام والإمام يخطب ...
٤٤٣ - حدیث
﴿ ، فقال
أن يكلِّمني ، ثم سأَلته ؟ فأبى أَن يكلمني حتى نزل رسولُ الله
جئتهُ
أَبَيٌّ: ما لك من جمعتك إلا ما لَغَيْتَ! فلما انصرف رسولُ الله
فَأَخبرته ، فقلت : أَيْ رسولَ الله ! إنك تلوت آيةً ، وإلى جنبي أُبيِّ بنُ كعبٍ ،
فقلت له : متى نزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمني ، حتى إذا نَزِلْتَ زَعَمَ أُبيِّ
أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لَغَيْتُ ! فقال:
((صدق أُبيِّ، إِذا سمعتَ إمامك يتكلم ، فأنْصِتْ حتى يفرغ)).
رواه أحمد من رواية حرب بن قيس عن أبي الدرداء ، ولم يسمع منه .
ضعیف
٤٤٣ - (٤) وروي عن جابر رضي الله عنه قال:
قال سعد بن أبي وقاص لرجل : لا جمعة لك . فقال النبي
:
((لم يا سعد؟)).
قال : لأنه کان یتکلم وأنت تخطب ، فقال النبي
:紫
(( صدق سعد)).
رواه أبو یعلی والبزار .
وتقدم في حديث علي المرفوع [ أول ٣ - باب ]:
(( ومن قال يومَ الجمعةِ لصاحبه : أنصِتْ؛ فقد لغا، ومن لغا؛ فليس له
في جمعته تلك شيء )) .
وتقدم في حديث علي [ أول ٣ - باب ] :
( فمن دنا من الإمام فأنصت واستمع ولم يَلْغُ؛ کان له کفلان من
الأَجر)) الحديث .
٢٣٠
٧ - كتاب الجمعة
٦ - الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر
٤٤٤ - ٤٤٦ - حديث
٦ - ( الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر)
ضعيف
وتقدم في ((باب الحمام)) [ ٤ - الطهارة / ٥] حديث أبي سعيد وفيه :
(( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيَسْعَ إلى الجمعةِ ، ومن استغنى
عنها بِلَهْوِ أو تجارةٍ ؛ استغنى الله عنه ، والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ )) .
رواه الطبراني .
ضعيف
٤٤٤ - (١) وروي عن جابر رضي الله عنه أيضاً قال : خطبنا رسول الله
فقال :
(( يا أيها الناسُ! تُوبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة
قبل أن تُشغلوا، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرةِ ذكرِكُم له ، وكثرةٍ
الصدقة في السر والعلانية ؛ تُرزقوا وتُنصروا وتُجبَروا ، واعلموا أن الله افترضَ
عليكم الجمعةَ في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا ، من عامي
هذا ، إلى يوم القيامةِ ، فمن تركها في حياتي أو بعدي ، وله إمام عادل أَو
جائر ، استخفافاً بها ، وجحوداً بها؛ فلا جمع الله له شملَه ، ولا بارك له في
أمره، ألا ولا صلاةً له، ألا ولا زكاةَ له، ألا ولا حَجَّ له، أَلا ولا صومَ له ، ألا
ولا بِرَّ له حتى يَتوبَ ، فمن تاب تابَ اللهُ عليه )).
رواه ابن ماجه .
٤٤٥ - (٢) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أبي سعيد الخدري أخصر منه(١).
٤٤٦ - (٣) وروى الترمذي عن ابن عباس :
أنه سئل عن رجل يصومُ النهار، ويقومُ الليل ، ولا يشهدُ الجماعةَ ولا
الجمعة ؟ قال : هو في النار .
ضعيف
ضعيف
موقوف
(١) قلت : فيه عطية العوفي ضعيف ، وموسى بن عطية الباهلي لم أعرفه.
٢٣١
٧ - كتاب الجمعة
٧ - الترغيب في قراءة سورة ﴿ الكهف )
٤٤٧ - ٤٤٩ - حدیث
٧ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿الكهف) وما يذكر معها ليلة
الجمعة ويوم الجمعة )
ضعيف
٤٤٧ - (١) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( من قرأ سورةَ ﴿الكهف ) في يوم الجمعة ؛ سطع له نورٌ من تحت قدمه
إلى عَنانِ السماءِ يضيء له يوم القيامة ، وغُفِرَ له ما بين الجمعتين )).
رواه أبو بكر بن مردويه في « تفسيره » بإسناد لا بأس به(١) .
٤٤٨ - (٢) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
جداً
: :
((من قرأ ﴿ حم الدخان ﴾ ليلةَ الجمعة؛ غُفِرَ له)).
وفي رواية :
موضوع
((من قرأ ﴿حم الدخان﴾ في ليلة؛ أصبح يَستغفرُ له سبعون أَلْفَ مَلَك)).
رواه الترمذي ، والأصبهاني ولفظه :
(( من صلى بسورة ﴿الدخان﴾ في ليلة؛ باتَ يستغفرُ له سبعون ألفَ
ملك )).
ء
ضعيف
جداً
٤٤٩ - (٣) ورواه الطبراني والأصبهاني أيضاً من حديث أبي أمامة ، ولفظهما:
: *
قال رسول الله
((من قرأَ ﴿حم الدخان ﴾ في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ؛ بنى الله له بها
بيتاً في الجنة )) .
(١) قلت : بل فيه رجل مجهول كما بينته في الأصل .
٢٣٢
٧ - كتاب الجمعة
٤٥٠ و ٤٥١ - حديث
..
٧ - الترغيب في قراءة سورة ﴿ الکھف
٤٥٠- (٤) ورُوي عنه قال : قال رسول الله
:
((من قرأ سورة ﴿ يس﴾ في ليلة الجمعة؛ غُفر له)).
ضعيف
جداً
رواه الأصبهاني .
٤٥١ - (٥) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
موضوع
:
((من قرأَ السورة التي يذكر فيها ﴿ آل عمران﴾ يومَ الجمعة؛ صلى عليه
الله وملائكتُه حتى تغيب الشمس )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الكبير)).
٢٣٣
٨ - كتاب الصدقات
١ - الترغيب في أداء الزكاة وتأكید وجوبها
٤٥٢ و ٤٥٣ - حدیث
٨ - كتاب الصَّدقات
١ - ( الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها )
٤٥٢ - (١) وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا:
ضعيف
فقال :
خطبنا رسول الله #
(( والذي نفسي بيده - ثلاث مرات -)).
ثم اکبّ ، فأکبّ کلُّ رجل منا یبکي ، لا يدري علی ماذا حلف ، ثم رفع
رَأَسه وفي وجهه البُشرى ، فكانت أحبَّ إلينا من حُمرِ النَّعَم . قال :
(( ما من عبد يصلي الصلواتِ الخمس ، ويصومُ رمضانَ ، ويُخرجُ الزكاةَ ،
ويَجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحتْ له أبوابُ الجنة ، وقيل له: ادخُل بسلام)).
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما))،
والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد)). [مضى ٥ - الصلاة / ١٣].
٤٥٣ - (٢) وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال :
، فقال : يا رسول الله ! إني ذو مالٍ
أَتی رجلٌ من تمیم رسول الله
ضعيف
كثير ، وذو أهلٍ وولد(١) وحاضرةٍ، فأَخبرني كيف أَصنع ، وكيف أُنْفِقُ؟ فقال
:
رسول الله
«تُخرج الزكاة من مالك ، فإنها طُهرةٌ تُطَهِّرك ، وتَصِلُ أَقرباءك ، وتَعرفُ
(١) الأصل: (ومال)، وهو خطأ جرى عليه ((مجمع الزوائد)) ومطبوعة عمارة، والثلاثة!
والتصويب من (( المسند)»، والسياق يؤيده .
٢٣٤
٨ - كتاب الصدقات
١ - الترغيب في أداء الزكاة وتأکید وجوبها
٤٥٤ - ٤٥٦ - حديث
حقّ المسكين والجارِ والسائل)) الحديث .
رواه أحمد، ورجاله رجال (( الصحيح))(١) .
* قال :
٤٥٤ - (٣) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله
« الزكاةُ قَنطرةُ الإسلام » .
ضعيف
رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الكبير))، وفيه ابن لهيعة (٢)، والبيهقي، وفيه بقية
ابن الوليد .
؛ أنه قال لمن حوله ضعيف
٤٥٥ ۔ (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله
من أُمَّته :
((اكفُلُوا لي بِسِتّ، أكفُل لكم بالجنة )».
قلت : ما هي يا رسول الله ؟ قال :
( الصلاةُ ، والزكاةُ ، والأمانةُ ، والفرجُ ، والبطنُ ، واللسانُ )).
رواه الطبراني في « الأوسط)) بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة. [ مضى ٥ -
الصلاة / ١٣ ] .
ضعيف
٤٥٦ - (٥) وعن الحسن قال : قال رسول الله
:
( حَصِّنُوا أَموالَكم بالزكاة ، وداووا مَرضاكم بالصدقةِ ، واستقبلوا أمواجَ
البلاءِ بالدعاءِ والتّضَرُّع)).
(١) وكذا قال الهيثمي، وغفلا عن علته ؛ فإنه من رواية سعيد بن أبي هلال عن أنس ، ولم
يسمع منه. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: ((حسن، رواه أحمد (١٣٦/٣) ورجال إسناده موثقون)) !!!
(٢) ليس لابن لهيعة ذكر في شيء من طرق الحديث كما بينته في ((الضعيفة )) (٥٠٦٨)،
فالظاهر أن قوله: (( وفيه ابن لهيعة )) مقحم من بعض النساخ ، وكذلك وقع في مخطوطة الظاهرية
(١/٨٧)، ومطبوعة الثلاثة! فيحتمل أنه وهم من المؤلف رحمه الله .
٢٣٥
٨ - كتاب الصدقات
١ - الترغيب في أداء الزكاة وتأکید وجوبها
٤٥٧ - ٤٥٩ - حدیث
رواه أبو داود في « المراسيل)».
ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعاً متصلاً ، والمرسل
أشبه(١) .
ضعيف
٤٥٧ - (٦) ورُوي عن علقمة (٢):
:
قال : فقال لنا النبي
أنهم أتوا رسول الله عَ
((إن تمامَ إسلامكم؛ أَن تُؤَدّوا زكاةَ أموالِكم)).
رواه البزار .
ضعيف
٤٥٨ - (٧) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله ؛
قال :
« کلُّ مال وإن کان تحتَ سبع أرضین تُؤدِّی زکاتُه فليس بکنز ، وكلُّ مال
لا تُؤدِّى زكاتُه وإن كان ظاهراً فهو كنزٌ » .
رواه الطبراني في «الأوسط )» مرفوعاً .
ضعيف
٤٥٩ - (٨) ورُوي عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
(( من أقام الصلاةَ، وأَتى الزكاةَ، وحجِّ البيتَ، وصام رمضانَ، وقَرى
الضيفَ؛ دخل الجنةَ )).
رواه الطبراني في « الكبير »، وله شواهد .
(١) قلت : وطرقه كلها ضعيفة ، وبعضها أشد ضعفاً من بعض . ولكن الجملة الثانية منه قد
ثبتت عندي بمجموع طرقها، كما بينته في ((الضعيفة)) (٣٤٩٢)، ولذلك أوردتها في ((الصحيح))
هنا .
(٢) قال الناجي (١٠٧): ((هو ابن سفيان بن عبد الله الثقفي)).
قلت: وهو تابعي غير معروف إلا من رواية أبي الزبير عنه، كما يستفاد من ((الجرح
والتعديل)) (٣٠٥/١/٣) و((ثقات ابن حبان)) (١٣٢/٣ -١٣٣)، وعلى هذا فالحديث مرسل،
فقوله: ((أنهم أتوا)) يعني قومه، وكذا قوله: (( قال لنا)) . يعني لقومه . فتنبه .
٢٣٦
٨ - كتاب الصدقات
١ - الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها .
٤٦٠ - ٤٦١ - حديث
٤٦٠ - (٩) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله عَ ل﴾ يقول:
« من كان يؤمن بالله ورسوله فليؤدِّ زکاةً ماله ، ومن كان يؤمن بالله ورسوله
فَليقلْ حقاً أَو ليسكتْ، ومن كان يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر(١) فليكرِمْ
ضيفه)) .
ضعيف
رواه الطبراني في «الكبير)).
٤٦١ - (١٠) وعن عُبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال : قال رسول الله
حجة الوداع :
في ضعيف
((إِن أَولياءَ الله المصلُّون، ومن يُقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كَتَبَهُنَّ اللهُ
عليه ، ويصومُ رَمضانَ ، ويحتَسب صومَه ، ويؤتي الزكاةَ محتسباً طيبةً بها
نفسُه ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى الله عنها )) .
فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ! وكم الكبائر ؟ قال :
((تسعٌ: أعظمُهن الإشراكُ بالله، وقتلُ المؤمن بغير حق ، والفرارُ من
الزحف ، وقذفُ المُحصنَةِ ، والسَّحْرُ، وأَكلُ مالِ اليتيم ، وأَكلُ الربا ، وعقوقُ
الوالدين المسلمَيْن، واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرام، قبلتِكُم أحياءً وأمواتاً؛
لا يموت رجلٌ لم يعمَل هذه الكبائرَ، ويقيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ ، إلا رافقَ
محمداً
﴿ في بُحبوحة جنةٍ أَبوابُها مصاريعُ الذهب )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) ورواته ثقات(٢)، وفي بعضهم كلام ، وعند أبي داود بعضه .
( بُحبُوحة الجنة ) بضم الباءين الموحدتين وبحاءين مهملتين : هو وسطها .
(١) كذا الأصل بزيادة: (واليوم الآخر)، وهي في ((المجمع)) في الفقرة الثانية. واعتمدها المقلدون
الثلاثة دون أيما تحقيق ، ولا أصل لها مطلقاً عند الطبراني! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٢٨٨).
(٢) قلت: كذا قال ، وحسنه فيما سيأتي في (١٢ الجهاد/١١)، وتقلده المعلقون الثلاثة، وفيه
عبدالحميد بن سنان ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، ولم يروِ عنه إلا يحيى بن أبي كثير، ومع هذا فقد قال
فيه البخاري: ((فيه نظر))، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٥/٥)، ولبعضه شواهد. انظر ((الفتح))
(١٨٢/١٢) .
٢٣٧
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٦٢ و ٤٦٣ - حديث
٢ - ( الترهيب من منع الزكاة ، وما جاء في زكاة الحلي )
ضعيف
:
٤٦٢ - (١) وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدْرِ الذي يَسَعُ
فقراءَهم ، ولن يَجْهَدَ الفقراءُ إذا جاعوا وعَرُوا إلا بما يصنع أَغنياؤهم، أَلا وإنَّ
اللهَ يُحاسبُهم حساباً شديداً، ويعذبُهم عذاباً أليماً )).
رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الصغير))، وقال:
« تفرد به ثابت بن محمد الزاهد)» .
قال الحافظ :
(( وثابت ثقة صدوق؛ روى عنه البخاري وغيره، وبقية رواته لا بأس بهم (١) ، وروي
موقوفاً على علي رضي الله عنه ، وهو أشبه )) .
ضعيف
٤٦٣ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(«ويلٌ للأغنياء من الفقراء يومَ القيامة يقولون : ربَّنا! ظلمونا حقوقنا التي
فَرَضْتَ لنا عليهم ، فيقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي لأُدْنِيَنَّكم ولأ بعِدَنَّهم ».
*: ﴿ والذين في أموالهم حقِّ معلوم. للسائلِ والمحرومِ﴾.
ثم تلا رسولُ الله
رواه الطبراني في ((الصغير)) و(«الأوسط))، وأبو الشيخ ابن حَيّان في ((كتاب
الثواب))؛ كلاهما من رواية الحارث بن النعمان . قال أبو حاتم :
« لیس بقوي ))، وقال البخاري :
(( منكر الحديث)).
(١) كذا قال، وليس كذلك؛ كيف وفيهم رجل متهم كما بينته في ((الروض النضير)) برقم
(٦٧٦) ؟!
٢٣٨
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٦٤ - ٤٦٦ - حديث
٤٦٤ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
ضعيف
(«عُرض عليَّ أَوَّلُ ثلاثة يدخلون الجنةَ ، وأولُ ثلاثة يدخلون النارَ ، فأَما
أولُ ثلاثة يدخلون الجنةَ؛ فالشهيدُ ، وعبدٌ مملوك أحسن عبادة رَبِّه ، ونَصَحَ
لسيده، وعفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيال .
وأما أَولُ ثلاثة يدخلون النارَ ، فَأَمِيرٌ مُسَلِّطٌ ، وذو ثروة من مال لا يؤدي
حَقَّ اللهِ في ماله ، وفقيه فخور )).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه » (١) ، وابن حبان مفرقاً في موضعين .
٤٦٥ - (٤) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
ضعيف
أُمَرْنا بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاةِ ، ومن لم يُزَكِّ فلا صلاة له .
رواه الطبراني في « الكبير)) موقوفاً هكذا بأسانيد أحدها صحيح(٢) والأصبهاني.
وفي رواية للأصبهاني قال :
من أَقامَ الصلاةَ ، ولم يؤْتِ الزكاةَ؛ فليس بمسلم ينفَعُه عملُه .
ضعيف
٤٦٦ - (٥) وعن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((أربعٌ فَرَضَهُنَّ الله في الإسلام، فمن جاء بثلاثٍ لم يُغنِينَ عنه شيئاً،
حتى يأتي بهن جميعاً : الصلاةُ ، والزكاةُ ، وصيامُ رمضان ، وحجُّ البيت)).
(١) قلت: فيه (عامر بن شبيب العقيلي) ، ولا يعرف كما قال الذهبي .
(٢) كذا قال ، وتبعه الهيثمي! وليس كذلك عندي ، فإن فيه أبا إسحاق السبيعي ، وهو
مدلس، وقد عنعنه، مع أنه كان اختلط. انظر تخريجه فى (( تخريج أحاديث مشكلة الفقر)) (رقم
٥٨). وهو عند الأصبهاني رقم (١٤٤٩) وليس برقم (١٠١٨) كما ذكر الجهلة . ومع أنهم نقلوا
تصحيح الهيثمي أيضاً فقد اقتصروا على قولهم: ((حسن)) ! دون أي بيان !! ورقم الرواية الأخرى
عنده (١٤٥٠)، وهي من طريق أبي إسحاق أيضاً.
٢٣٩
٨ - كتاب الصدقات
٢ - الترهيب من منع الزكاة ...
٤٦٧ و ٤٦٨ - حدیث
رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة. ورواه أيضاً عن نعيم بن زياد الحضرمي مرسلاً(١).
٤٦٧ - (٦) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه :
ضعيف
((أَن رسولَ الله ◌َ ﴿ أُتيَ بفرس يجعل كل خُطوة منه أقصى بصرِه ، فسار
وسار معه جبريلُ ، فأتى على قوم يزرعون في يوم ، ويَحصُدون في يوم ، كلَّما
حصدوا عاد كما كان ! فقال : يا ◌ًجبرائيل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المجاهدون
في سبيل الله ، تُضاعفُ لهم الحسنةُ بسبعمئةٍ ضِعف ، وما أنفقوا مِن شيء فهو
يُخلفه .
ثم أَتى على قوم تُرضخ رؤوسُهم بالصخر، كلما رُضخت عادَتْ كما
كانت، ولا يُفتَّر عنهمَ من ذلك شيء. قال: يا جبريل! من هؤلاء؟ قال:
هؤلاء الذين تَثَاقَلَتْ رؤوسُهم عن الصلاة .
ثم أتى على قوم على أَدبارِهم رِقاعٌ ، وعلى أقبالهم رقاعٌ ، يَسرحون كما
تَسرح الأنعام إلى الضّريع والزَّقُّومِ وَرَضْفٍ جَهنَّمَ . قال: ما هؤلاء يا جبريل!
قال : هؤلاء الذين لا يؤَدُّون صَدقاتٍ أَموالهم، وما ظلمهم اللهُ، وما الله
بظلام للعبيد)) الحديث بطوله في قصة الإسراء وفرض الصلاة .
رواه البزار عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، أو غيره ، عن أبي هريرة .
ضعيف
٤٦٨ - (٧) وروي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعت من عمر بن
۵﴾ ما سمعته منه ، وکنتُ أکثرهم لزوماً لرسول الله
الخطاب حديثاً عن رسول الله
:
، قال عمر: قال رسول الله :
(١) كذا قال هنا، خلافاً لما تقدم (٥ - الصلاة/٤٠)، فإنه ذكره هناك عن زياد بن نعيم
أ: فذكر الحديث، وقال: ((رواه أحمد، وهو مرسل)). ولعله
الحضرمي قال : قال رسول الله
الصواب فإني لم أجده في ((المسند)) إلا مرسلاً (٢٠٠/٤ - ٢٠١). وأما المعلقون الثلاثة ، فاكتفوا
من التحقيق على المعزو لأحمد! والنقل عن الهيثمي إعلاله بضعف ابن لهيعة وإنما العلة الإرسال ،
لأنه من رواية قتيبة عنه. انظر ((الضعيفة)) (٦٧٣٥). كما أنهم غفلوا عن القلب الذي في اسم
الحضرمي هنا: ((نعيم بن زياد))! والصواب: ((زياد بن نعيم)) كما تقدم .
٢٤٠