Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦ - الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله
٣ - كتاب العلم
٨٨ - حديث
ولم يذكروا له رواية عن الصحابة . والله أعلم ».
٨٨ - (٤) وعن علي رضي الله عنه:
ضـ جداً
موقوف
أنه ذکر فتناً تکون في آخر الزمان ، فقال له عمر : متی ذلك یا علی ؟
قال :
إذا تُفْقُّهَ لغيرِ الدين ، وتُعُلِّمَ العلمُ لغير العملِ ، والتُّمِسَتِ الدنيا بعمل
الآخرة .
رواه عبدالرزاق أيضاً في ((كتابه)) موقوفاً .
ضعيف
وتقدم [ في الباب الأول ١ - فصل ] حديث ابن عباس المرفوع وفيه :
((وَرَجلٌ آتاه الله علماً فَبَخِلَ به عن عبادِ الله ، وأخذ عليه طَمَعاً ، واشترى
به ثمناً ، فذلك يُلجمُ يومَ القيامة بلجام من نار ، وينادي منادٍ : هذا الذي أتاه
الله علماً فبخل به عن عباد الله ، وأخذ عليه طمعاً ، واشترى به ثمناً ، وكذلك
حتى يُفرَغَ [مِن] الحسابِ)) .
٦١

٣ - كتاب العلم
٧ - الترغيب في نشر العلم ...
٨٩ - ٩٢ - حديث
٧ - ( الترغيب في نشر العلم والدلالة على الخير )
ضعيف
جداً
٨٩ - (١) ورُوي عن سَمُرة بن جُندَبٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ما تصدقَ الناسُ بصدقةٍ مثلَ علم يُنشرُ )).
رواه الطبراني في « الكبير » وغيره .
٩٠ - (٢) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ضعيف
جداً
(( نِعمَ العطيَّةُ كلمةُ حَقِ تَسمعها ، ثم تَحملُها إلى أخ لك مسلم فَتُعلِّمها
إياه )» .
رواه الطبراني في « الكبير»، ويشبه أن يكونَ موقوفاً .
٩١ - (٣) ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
جداً
(( ألا أخبركم عن الأجودِ الأجود؟ اللهُ الأَجودُ الأجودُ ، وأنا أجودُ ولَد
آدم، وأجودُكم مِن بعدي رجلٌ عَلِم علماً فنشرَ عِلمَه، يُبعثُ يوم القيامة أُمَّةً
وحدَه، ورجلٌ جاد بنفسِهِ اللهِ عز وجل حتى يُقتَلَ )).
رواه أبو یعلی والبيهقي .
ضعيف
٩٢ ۔(٤) وعنه قال : قال رسول الله
:
(( ما من رجل يُنعش لسانُه حقاً يُعملُ به بعده ؛ إلا جَرَى له أجرُه إلى يوم
القيامة ، ثم وفّاه اللهُ ثوابَه يومَ القيامة )) .
رواه أحمد بإسناد فيه نظر، لكن الأصول تعضده .
قوله : ( ینعش ) أي : يقول ويذكر .
٦٢

٢ - كتاب العلم
٧ - الترغيب في نشر العلم ...
٩٣ - حدیث
( فصل )
قال :
٩٣ -(٥) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي
ضعيف
جداً
((الدَّالُّ على الخير كفاعِله، واللهُ يحب إغاثةَ اللَّهفان)).
رواه البزار من رواية زياد بن عبد الله النُّمَيْري ، وقد وُثَّق ، وله شواهد(١).
(١) قلت: الشواهد للشطر الأول فقط، وهو في ((الصحيح)) عن أبي مسعود البدري وغيره ، أما
الشطر الثاني فليس في شواهده ما يقويه كما كنت حققته في («الصحيحة» (١٦٦٠)، ثم زدته
تحقيقاً مع فوائد عزيزة في ((الضعيفة)) برقم (٦٨٠٧)، وبينت فيه خطأ المعلقين الثلاثة وغيرهم في
تحسين الحديث وتقويته بشواهده ، لأنها شديدة الضعف - إلا الشطر الأول - وخطأ المؤلف في قوله في
الراوي : أنه ( .. ابن عبدالله النميري) ، وخطأ ما في ((كشف الأستار)) أنه (زياد النميري) بزيادة
(النميري)! اغتر بهما جمع منهم المعلق على ((مسند أبي يعلى))، وأن الصواب (زياد) غير منسوب
كما في رواية جمع من الحفاظ ، وبعضهم نسبه فقال : (زياد بن ميمون) وهو الصواب ، وهذا متروك ،
و(النميري) ضعيف، ويقال في المتروك: (زياد بن أبي حسان)، وأن من تناقض الجهلة قولهم في
سطر واحد (١٦٢/١) :
((رواه البزار في كشف الأستار (١٩٥١) وفيه زياد بن أبى حسان وهو متروك)).
فإن الذي في ((الكشف)) (زياد النميري) كما تقدم ، لكن إعلالهم إياه بالمتروك مناقض! فما
هو السبب؟ هو الذي نشكو منهم؛ الجهل والتحويش من هنا وهناك ، لقد نقلوا الإعلال من مصدر
محقق، ثم لم يستطيعوا التوفيق بينه وبين ما في ((الكشف)) ، فكذبوا عليه! والغاية تبرر الوسيلة ،
وهي التعالم !! والله المستعان .
٦٣

٣ - كتاب العلم
٨ - الترهيب من كتم العلم
٩٤٠- ٩٦-حديث
٨ - ( الترهيب من كتم العلم )
ضعيف
:
٩٤ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
(( من سُئل عن علم فَكَتَمَه؛ جاء يوم القيامة مُلجَماً بلجام من نار، ومن
قال في القرآن بغيرِ ما يَعلِّمُ ، جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نارٍ )).
رواه أبو يعلى، ورواته ثقات محتج بهم في ((الصحيح)).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) بسند جيد بالشطر الأول فقط.(١)
٩٥ - (٢) ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
جداً
((من كَتَمَ علماً مما يَنفعُ اللهُ به الناسَ في أَمر الدِّين؛ أَلْجَمَهُ اللهُ يومَ
القيامةِ بلجام من نار)).
رواه ابن ماجه .
قال الحافظ: ((وقد رُوي هذا الحديث دون قوله: ((مما يَنفعُ اللهُ به )) عن جماعة من
الصحابة غير من ذُكر ، منهم جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عمرو،
وعبدالله بن مسعود ، وعمرو بن عبسة ، وعلي بن طلق وغيرهم)).
٩٦ - (٣) ورُوي عن جابر بنِ عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
((إذا لَعَنَ آخرُ هذه الأمةِ أَوَّلَهَا، فمن كتَم حديثاً فقد كتَم ما أنزلَ اللهُ )) .
(١) قلت: الشطر الأول صحيح قطعاً، فقد جاء من حديث أبي هريرة وابن عمرو، وهما في
((الصحيح))، وفي إسناد أبي يعلى (٢٥٨٥): (عبد الأعلى الثعلبي) وهو ضعيف . وقول الجهلة:
((وإسناده صحيح)) فهو من تخبيطاتهم ، مع أنهم قد رأوا المعلق عليه قد ضعفه تحت الرقم المذكور
صراحة ، لكن هذا نسي ما كان ذكره تحت رقم (٢٣٣٨) أن (( (عبد الأعلى) لم ينفرد بالحديث .. ))،
وزعم أن إسناده صحيح! وقد رددت عليه في ((الضعيفة)) (١٧٨٣)، وبينت ما فيه من الأخطاء في
ثلاثة من رواته ، وأن بعضهم ضعيف . وفي ظني أن هذا الزعم هو الذي تقلده الثلاثة ، ولكنهم
لجهلهم حتى بالكتابة لم يستطيعوا التعبير عما قرؤوه من تخريجه السابق المنافي لتحقيقه اللاحق !
٦٤

٣ - كتاب العلم
٨ - الترهيب من كتم العلم
٩٧ - حديث
رواه ابن ماجه ، وفيه انقطاع . والله أعلم .
٩٧ - (٤) وعن علقمة بن سعيدٍ بنِ عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده ضعيف
قال :
ذات يوم، فأثنى على طوائفَ من المسلمين خيراً ،
خطب رسولُ الله
ثم قال :
(( ما بالُ أقوام لا يُفَقُّهون جِيرانَهم ، ولا يُعلِّمونَهم ، ولا يَعظونَهم ، ولا
يأمرونَهم ، ولا يَنْهَونهم ؟! وما بال أقوام لا يتعلَّمونَ من جيرانهم ، ولا يَتَفَقَّهون!
ولا يَتَّعظون ؟! والله لَيُعلِّمُنَّ قومٌ جِيرانَهم ، ويفقُّهونهم ، ويَعِظُونَهم، ويأمرونَهم ،
ويَنْهِوْنَهم ، ولَيَتَعَلَّمَنَّ قومٌ من جيرانِهِم، ويَتَفقَّهون ، ويَتَّعِظون، أو لأعاجلَنِّهم
العقوبة» . ثم نزل .
فقال قومٌ : مَنْ ترونَه عنى بهؤلاء ؟ قال :
((الأشعريين، هم قوم فقهاء، ولهم جيران جُفاةٌ من أهلِ المياه والأعرابِ».
فقالوا : يا رسول الله! ذكرتَ
فبلغ ذلك الأشعریین ، فأتوا رسولَ الله
قوماً بخير ، وذكرتنا بشر ، فما بالنا ؟ فقال :
(( لَيُعلِّمُنَّ قومٌ جيرانَهمُ وَلَيَعِظِنَّهم، وليأمُرُنَّهم، ولَيَنهوُّنَّهم، ولَيَتَعَلَّمَنَّ قوم
من جيرانِهِم ويتَّعظون ويَتَفقَّهون ، أو لأعاجلنَّهم العقوبة في الدنيا )) .
فقالوا : يا رسول الله! أَنُفَطَّنُ غيرنَا ؟
فأعاد قولَه عليهم ، فأعادوا قولهم : أَنُقَطِّنُ غيرنَا ؟ فقال ذلك أيضاً .
فقالوا: أمهلنا سنة ، فأمهلهم سنةً ، ليُفَقِّهونَهم، ويُعلمُونَهم ،
هذه الآية: ﴿لُعِنَ الذين كفروا من بني
ويَعظونَهم(١). ثم قرأَ رسول الله :
(١) وكذا في المخطوطة، وفي ((المجمع)): (ويفطنونهم).
٦٥

٣ - كتاب العلم
٨ - الترهيب من كتم العلم
٩٨ - حديث
إسرائيلَ على لسان داود وعيسى ابنِ مريمَ ﴾ الآية .
رواه الطبراني في «الكبير)) عن بكير بن معروف عن علقمة (١).
موضوع
٩٨ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي { ال* قال:
(( تناصحو؛ في العلم ؛ فإن خيانَة أُحدِ كم في علمِه أشدُّ من خيانتهِ في
ماله ، وإن الله مُسائلكم » .
رواه الطبراني في «الكبير» أيضاً ورواته ثقات، إلا أن أبا سعد (٢) البقال - واسمه سعيد
ابن المَرْزُبان - فيه خلاف يأتي .
:
(١) قلت: بكير مختلف فيه ، لكن (علقمة بن سعيد) غير مترجم فيما عندي من كتب
الرجال ، فهو العلة .
(٢) الأصل كمطبوعة عمارة: (سعيد)، والتصحيح من مخطوطة الظاهرية و((الطبراني الكبير))
(١١٧٠١/٢٧٠/١١) وكتب الرجال .
أقول هذا تحقيقاً وتصويباً لهذه الكنية حسب الأصول ، وإلا فالصواب أنه (أبو سعيد) كما في
روايات حفاظ آخرين ، وأنه (عبدالقدوس بن حبيب الکلاعي) ، وهذا كذاب يضع الحديث، كما هو
محقق في ((الضعيفة)) (٧٨٣) ؛ تحقيقاً لا أظنك واجده في مكان آخر. ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء﴾ .
٦٦

٣ - كتاب العلم
٩ - الترهيب من أن يعلم ولا يعمل ...
٩٩ و١٠٠ - حدیث
٩ - ( الترهيب من أن يَعلمَ ولا يعمل بعلمه ، ويقول ما لا يفعله)
منكر
٩٩ -(١) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي
قال :
((الزبانيةُ(١) أسرعُ إلى فسَقةِ القرَّاءِ منهم إلى عبدة الأوثانِ ، فيقولون :
يُبدأ بنا قبل عَبَدةِ الأوثان؟ فيقالُ لهم: ليس مَن يَعلمُ كمن لا يعلمُ)) .
رواه الطبراني ، وأبو نعيم وقال :
(«غريب من حديث أبي طُوالةَ ، تفرد به العُمَري عنه)). يعني عبد الله(٢) بن
عبد العزيز الزاهد .
( قال الحافظ ) رحمه الله :
ولهذا الحديث مع غرابته شواهد ، وهو (٣) حديث أبي هريرة الصحيح :
((إن أوَّل من يُدعى به يومَ القيامة رجلٌ جَمَعَ القرآن ليقال قارىءٌ)).
وفي آخره: (( أولئك الثلاثةُ أُولُ خلق الله تُسعر بهم النار يومَ القيامة))(٤).
وتقدم لفظ الحديث بتمامه في «الرياء)) [٢/١ - الصحيح].
ضعيف
١٠٠ - (٢) ورُوي عن صُهيبٍ قال : قال رسول الله
(( ما آمن بالقرآن من استَحَلَّ محارِمَه )).
رواه الترمذي وقال :
« هذا حدیث غریب ، لیس إسناده بالقوي )» .
(١) (الزبانية) في الأصل عند العرب: الشرط، جمع (شرطي)، وسميت بها ملائكة
العذاب لدفعهم أهل النار إلى النار .
(٢) الأصل: ((عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الزاهد))، والتصحيح من ((الحلية)) لأبي نعيم
(٢٨٦/٨) والمخطوطة وكتب الرجال. والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٢٥٨٨).
(٣) كذا الأصل والمخطوطة ، ولعل الصواب : (منها).
(٤) قوله: ((تسعر بهم )) أي: توقد . ثم هو شاهد قاصر كما هو ظاهر .
٦٧

٣ - كتاب العلم
٩ - الترهيب من أن يعلم ولا يعمل ...
١٠١ - ١٠٤ - حديث
ضعیف
جداً
١٠١ - (٣) ورُوي عن الوليد بن عُقبةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إن أُناساً من أهل الجنةِ يَنطلقون إلى أناسٍ من أهل النارِ، فيقولون : بِمَ
دخلتم النارَ ، فوالله ما دَخلنا الجنةَ إلا بما تَعلَّمنا منكم ؟ فيقولون : إنا كنا نقولُ
ولا نفعلُ )) .
رواه الطبراني في (( الكبير)).
١٠٢ - (٤) وعن مالك بن دينار عن الحسن قال: قال رسول الله
:難
ضعيف
مرسل
(( ما من عبد يَخطب خُطبةً إلا الله عز وجل سائلُه عنها - أظنه قال: ـ ما
أراد بها ؟)).
قال جعفر: كان مالك بن دينار إذا حدّث بهذا الحديث بکی حتی
ينقطعَ ، ثم يقول: تحسبون أن عيني تَقَرُّ بكلامي عليكم ، وأنا أعلم أن الله عز
وجل سائلي عنه يوم القيامة : ما أردْتَ به ؟
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلاً بإسناد جيد .
ضعيف
١٠٣ - (٥) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
تعرّضتُ أو تصدَّيتُ لرسولِ الله ◌َةٍ وهو يطوف بالبيت ، فقلت : يا
:
رسولَ الله ! أيُّ الناسِ شرّ ؟ فقال رسول الله
((اللهمَّ غفراً، سَلْ عن الخير ، ولا تَسأل عن الشر، شِرارُ الناسِ شرارُ
العلماءِ في الناس » .
رواه البزار ، وفيه الخليل بن مُرة ، وهو حديث غريب .
١٠٤ - (٦) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:醬
ضعيف
((رُبَّ حاملٍ فِقه غيرُ فقيه(١) ، ومن لم ينْفَعْهُ عِلمُه ضَرَّه جَهلُه، اقرأ القرآنَ
(١) إلى هنا الحديث صحيح له شواهد، فانظر حديث زيد بن ثابت وما بعده فيما تقدم من ((الصحيح)) (٣/٣).
٦٨

٣ - كتاب العلم ٩ - الترهيب من أن يعلم ولا يعمل
١٠٥ - ١٠٧ - حدیث
ما نهاك ، فإن لم يَنْهَكَ فلستَ تقرؤه » .
رواه الطبراني في « الكبير »، وفيه شهر بن حوشب .
:
١٠٥ - (٧) وعن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله
ضعيف
ء
جداً
(«كُلُّ بنيانِ وبالٌ على صاحبه إلا ما كان هكذا - وأشار بكفُّه -،(١) وكُلُّ
علم وبالٌ على صاحبه إلا من عَمِلَ به )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) أيضاً ، وفيه هانىء بن المتوكل ، تكلم فيه ابن حبان .
١٠٦ - (٨) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:.
ضعيف
(( أشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامة عالمٌ لم ينفعْهُ عِلمُه)).
رواه الطبراني في « الصغير)) والبيهقي .
١٠٧ - (٩) ورُوي عن عمار بن ياسرٍ رضي الله عنه قال:
ضعيف
جداً
بعثني رسول الله﴿ إلى حَيٍّ من قيسٍ أُعلِّمُهُمْ شرائعَ الإسلام، فإذا
قومٌ كأَنهم الإبلُ الوحشيةُ ، طامحةٌ أبصارُهم (٢)، ليس لهم هَمِّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ،
فانصرفتُ إلى رسول الله :﴿ فقال:
(( يا عمار! ما عَمِلتَ؟)).
فقصصت عليه قصة القوم ، وأخبرته بما فيهم من السهوة ، فقال :
(( يا عمار! ألا أخبرُكَ بأعجبَ منهم؟ قومٌ عَلِموا ما جَهِلَ أولئك ، ثم
سَهَوْا كَسَهوهِمْ )) .
رواه البزار، والطبراني في « الكبير».
(١) إلى هنا صحيح أيضاً لغيره، وسيأتي له بعض الشواهد في (١٦ - البيوع/٢١).
(٢) يقال: طمح بصره إليه : إذا امتد وعلا .
٦٩

٣ - كتاب العلم ٩ - الترهيب من أن يعلم ولا يعمل ...
١٠٨ - ١١١ - حديث
ضعيف
:
١٠٨ - (١٠) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(((إني لا أَتَخوَّفُ على أمَّتي مؤمناً ولا مشركاً ، فأما المؤمنُ فَيَحْجُزُه إيمانُهُ ،
وأما المشركُ فَيَقْمَعُهُ (١) كفرُه، ولكن أتخوَّف عليكم منافقاً عالمَ اللسانِ ، يقول
ما تعرفون ، ويعمل ما تُنكرون )).
رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) من رواية الحارث - وهو الأعور - وقد وثقه
ابن حبان وغيره .
ضعيف
١٠٩ - (١١) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله
ج قال :
((إن الرجلَ لا يكون مؤمناً حتى يكونَ قلبُه مع لسانِه سواءً ، ويكونَ
لسانهُ مع قلبه سواءً ، ولا يخالفُ قولُه عَمله، ويأمن جارُهُ بَوائقَه))(٢).
رواه الأصبهاني بإسناد فیه نظر .
١١٠ - (١٢) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
ضعیف
((إني لأحسِبُ الرجلَ ينسى العلمَ كما تَعلَّمه ؛ للخطيئة يعمَلُها » .
رواه الطبراني موقوفاً من رواية القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله عن جده عبد الله ،
ولم يسمع منه ، ورواته ثقات(٣)
.
ضـ جداً
١١١ - (١٣) وعن منصور بن زاذان قال :
نُبِّئْتُ أن بعضَ من يُلقى في النارِ يَتَأْذى أهلُ النار بريحه، فيقالُ له :
مقطوع
(١) الأصل: (فيطمعه)، والتصويب من المخطوطة و((الصغير)) و((المجمع))، أي: يزجُره.
(٢) (البوائق): جمع (بائقة)، وهي الداهية . والمعنى: لا يكون الرجل مؤمناً حتى يأمن جاره
غوائله وشروره. والجملة الأخيرة من الحديث صحيحة لها شواهد تأتي في ((الصحيح)) (٢٢ -
البر/١/٥ - ٥) .
(٣) قلت: إنما علته أن فيه (٨٩٣٠/٢١٢/٩) المسعودي ، وكان اختلط.
٧٠

٣ - كتاب العلم ٩- الترهيب من أن يعلم ولا يعمل ...
١١١ - حديث
وَبَلَكَ ما كنتَ تَعمَلُ ؟ ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتُلينا بك وبِنَتْنِ
ريحك ؟ فيقول : كنتُ عالماً فلم أنتفِعْ بعلمي .
رواه أحمد والبيهقي(١) .
(١) قلت: عزوه لأحمد مطلقاً يشعر بأنه في ((مسنده))، وليس كذلك، فإنه إنما رواه في
((الزهد)) (ص ٣٧٧)، فكان الأولى تقييده به ، ونحوه يقال في إطلاقه العزو للبيهقي ، فإنه إنما رواه
في ((شعب الإيمان)) (١٨٩٩) .
ثم إن فيه عثمان أبا سلمة ، وهو ابن مقسم البُرِّي ؛ متروك ، يرويه عن منصور بن زاذان ، وهو
من أتباع التابعين ، فلو أنه رفع الحديث لكان معضلاً ، فكيف ولم يرفعه ؟!
٧١

٣ - كتاب العلم
١٠ - الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن
١١٢- حديث
١٠ - ( الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن )
١١٢ - (١) وعن مجاهد [عن](١) ابن عُمرَ رضي الله عنه - لا أعلمه إلا - عن
النبي ## قال :
ضعيف
(( من قال: إني عالمٌ، فهو جاهلٌ )).
رواه الطبراني عن ليث - هو ابن أبي سُلَيْم - عنه ، وقال :
((لا يُروى عن النبي ﴾﴾ إلا بهذا الإسناد)).
( قال الحافظ ) :
(( وستأتي أحاديث تُنتظمُ في سلك هذا الباب؛ في الباب بعده إن شاء الله تعالى )).
(١) سقطت من الأصل واستدركتها من المخطوطة وغيرها. ثم إن ظاهر إطلاق المصنف العزو
للطبراني يعني أنه في ((المعجم الكبير)) له، وليس كذلك، وإنما أخرجه في ((المعجم الأوسط)). وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٥٥٨٨).
٧٢

٣ - كتاب العلم
١١ - الترهيب من المراء والجدال ...
١١٣ و١١٤ - حديث
١١ - ( الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر والغلبة،(١)
والترغيب في تركه للمُحقِّ والمبطل )
١١٣ - (١) ورواه الطبراني في «الأوسط)) من حديث ابن عمر ولفظه: قال ضعيف
: :
رسول الله
(( أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن تركُ المِراءَ وهو مُحِقٌّ، وببيتٍ في
وَسطِ الجنة لمن ترك الكذِبَ وهو مازحٌ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حَسُنَتْ
سَریرتُهُ»(٢) .
( ربض الجنة ): هو بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة ، وهو ما حولها .
١١٤ - (٢) ورُوي عن أبي الدرداءِ وأبي أمامة وواثلةَ بنِ الأسقع وأنس بن مالك موضوع
رضي الله عنهم قالوا :
: يوماً ونحن نتمارى في شيءٍ من أمرِ الدِّين ،
خرج علينا رسولُ الله
فغضب غضباً شديداً لم يَغضبْ مثلَه ، ثم انتَهرنا فقال:
((مهلاً يا أمَّة محمد! إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ذروا المِراء لقلَّة
خيرِهِ ، ذَروا المِراء ؛ فإن المؤمن لا يُماري ، ذَروا المِراء ؛ فإن المُماري قد تَمَّتْ
خسارتُهُ ، ذروا المِراء ؛ فكفى إثماً أن لا تزالَ مُمارياً ، ذَروا المِراء ؛ فإن المماري
لا أشفعُ له يومَ القيامة، ذَروا المراء ؛ فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة، في
(١) (المراء) : الجدال، والتماري ، والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة ، ويقال
للمناظرة : ماراة ؛ لأن كل واحد منهما يستخرج ماعند صاحبه ويمتريه كما يمتري الحالب اللبن من
الضرع . و(المرية): التردد في الأمر.
و(المخاصمة): المنازعة ، يقال: خاصمه أي: نازعه .
و(المحاجة) : المغالبة .
(٢) في ((الصحيح)) ما يغني عن هذا ، فراجعه إن شئت .
٧٣

٣ - كتاب العلم
١١ - الترهيب من المراء والجدال ...
١١٥و١١٦ - حدیث
رياضها ، ووسطها ، وأعلاها ؛ لمن ترك المراء وهو صادق ، ذروا المراء ؛ فإن أولَ ما
نهائي عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ)) الحديث .
رواه الطبراني في «الكبير))(١).
ضعيف
قال :
١١٥ - (٣) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله
(« كفى بك إثماً أنْ لا تزالَ مُخاصماً » .
رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب»(٢).
ضعيف
جداً
١١٦ - (٤) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
:端
((إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيِّن لك رُشدُه؛
فاتَّبِعُهُ ، وأمرٌ تَبيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمِهِ(٣)).
رواه الطبراني في « الكبير » بإسناد لا بأس به (٤) .
(١) (ج٧٦٥٩/١٧٨/٨)، وفيه (كثير بن مروان الفلسطيني)، قال الهيثمي: ((وهو ضعيف
جداً)). ونقله الجهلة وأقروه، ومع ذلك قالوا: ((ضعيف)) فقط !!
ثم إن شيخه (عبدالله بن يزيد بن آدم الدمشقي) ، قال أحمد: ((أحاديثه موضوعة)) فهو الآفة ،
فقد رواه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٣٦٧/٣٣ -٣٦٨) من طريق آخر عنه .
(٢) قلت: يعني ضعيف، وقد بينت علته في ((الضعيفة)) (٤٠٩٦).
(٣) فى الأصل وغيره: (عالم)، والتصويب من ((المعجم)) والمخطوطة.
(٤) كذا قال ، وفيه البأس كله ، كيف لا وفيه (أبو المقدام)، وهو (هشام بن زياد القرشي)،
وهو متروك، وظني أنه ظنه غيره، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة فحسنوه! وبيانه في ((الضعيفة))
(٥٠٣٤) .
٧٤

٤ - كتاب الطهارة
١- الترهيب من التخلي على طريق الناس ...
١١٧ - حدیث
٤ - كتاب الطهارة
١ - ( الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم ،
والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها (١))
ضعيف
١١٧ - (١) وعن محمد بن سيرين قال :
قال رجل لأبي هريرة: أَقْتَيْتَنا في كل شيء ! يوشك أن تفْتينا في
يقول :
الخِراء ! فقال : سمعتُ رسولَ الله
(( من سَلَّ سَخِيمتَهُ على طريقٍ من طُرُقِ المسلمين، فعليه لعنةُ الله
والملائكة والناسِ أَجمعين )).
رواه الطبراني في «الأوسط))، والبيهقي، وغيرهما ، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن عمرو
الأنصاري(٢) .
قوله : ( يوشك ) بكسر الشين المعجمة ، وفتحها لغة ، معناه : يكاد ويسرع.
و ( الخراء) و( السخيمة ) : الغائط .
(١) انظر أحاديثها في ((الصحيح)).
(٢) قلت : ضعفه الجمهور، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: ((إسناده ضعيف))، وهو في
((الضعيفة)) (٥١٥١)، وقول المعلقين الثلاثة: ((حسن)! من جهلهم. نعم ثبت مختصراً من حديث
حذيفة بن أسيد ، وهو في ((الصحيح)) هنا .
٧٥

٤ - كتاب الطهارة
٢ - الترهيب من البول في الماء ...
١١٨ و١١٩ - حديث
٢ - ( الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجُحْر)
ضعيف
١١٨ - (١) وعنه [ يعني جابراً] قال:
أن يُبالَ في الماءِ الجاري )).
« نھی رسولُ الله
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد جيد(١).
ضعيف
١١٩ - (٢) وعن عبدِ الله بنِ مُغفَّل :
((أن النبي {﴿ نهى أن يبولَ الرجلُ في مُستَحَمِّهِ (٢)، وقال: إن عامَّةً
الوسواسِ منه » .
:رواه أحمد والنسائي وابن ماجه ، والترمذي واللفظ له ، وقال:
((حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث أشعث بن عبد الله ، ويقال له :
أشعث الأعمى )) .
قال الحافظ :
(( إِسناده صحيح متصل ، وأشعث بن عبد الله ثقة صدوق ، وكذلك بقية رواته . والله
أعلم (٣) )) .
(١) قلت: كلا، فإن فيه علتين بينتهما في ((الضعيفة)) (٥٢٢٧)، وغفل المعلقون الثلاثة
فحسنوہ !
(٢) (المستحَم) بفتح الحاء: الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم. وهو في الأصل : الماء الحار.
ثم قيل للاغتسال بأي ماء كان استحمامٌ . (( نهاية )).
(٣) قلت : بل الصواب أنه ضعيف كما أشار إليه الترمذي باستغرابه إياه ، ولا يلزم من ثقة
رجال الإسناد صحته ؛ لأن الصحة تستلزم سلامته من الشذوذ، أو العلة ، وليس الأمر كذلك هنا .
كما هو مبين في ((المشكاة)) برقم (٣٥٣). على أن الحديث قد صح برواية أخرى دون قوله :
((وقال: إن عامة .. )). وهو في ((الصحيح)) قبيل هذا .
٧٦

٤ - كتاب الطهارة
٢ - الترهيب من البول في الماء ...
١٢٠ - حديث
ضعيف
١٢٠ - (٣) وعن قتادة عن عبدالله بن سرجس رضي الله عنه قال:
((نهى رسول الله :﴿ أن يُبال في الجُحْر)).
قالوا لقتادة : ما يكره من البول في الجحر؟ (١) قال : يقال:
((إنها مساكن الجن)).
رواه أحمد وأبو داود والنسائي .
٣ - (الترهيب من الكلام على الخلاء)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح)) ]
(١) بتقديم الجيم على الحاء الساكنة : هى حفرة تأوي إليها الهوام، وصغار الحيوان، والجمع:
(جحور) . وإن من جهل المعلقين الثلاثة أن هذه اللفظة وقعت في طبعتهم المزخرفة في الموضعين
(الحُجُر) بتقديم الحاء على الجيم، فخالفوا الأصل والأصول التي عزوا الحديث بالأرقام إليها ، كما
خالفوا اللغة أيضاً، وهم ثلاثة يدعون التحقيق ، وهم مع ذلك لا يزالون في أول الطريق !!
٧٧

٤ - كتاب الطهارة
٤ - الترهيب من إصابة البول الثوب ...
١٢١ - حديث
٤ - ( الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره ، وعدم الاستبراء منه )
ضعيف
١٢١ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
! في يومٍ شديدِ الحرِّ نحو بقيع الغَرقَد(١)، قال : وكان الناسُ
مَرَّ النبيُّ :
يَمِشُونَ خلفَه، قال : فلما سَمعَ صوتَ النعالِ وَقرَ(٢) ذلك في نفسه ، فجلس
حتى قَدِّمهم أَمامه؛ [ لئلا يَقَعَ فِي نَفْسِه من الكِبْرِ](٣) ، فلما مَرَّ ببقيع الغرقد ،
إذا بقبرَيْن قد دفنوا فيهما رَجُلَيْن، قال: فوقف النبي ◌َ ﴿ فقال :
( من دفنتم ههنا اليوم؟)).
قالوا: فلان وفلان. ◌َّمِ قال :
((إِنَّهما لَيُعذّبان الآن ويُفتنان في قَبَرَيْهما)) ] (٤).
قالوا : يا نبي الله ! وما ذاك ؟ قال :
(( أَمَّا أَحدُهما فكان لا يتنزهُ من البولِ ، وأما الآخر فكان يمشي
بالنميمة )) .
وأخذ جريدةً رَطْبَةً فَشَقَّها ، ثم جَعلها عل القبرَين .
قالوا : يا نبي اللهِ! لَمَ فَعَلتَ هذا؟ قال :
((لِيُخَفِّفْن(٥) عنهما )).
(١) هو موضع بظاهر المدينة فيه قبورُ أهلها، كان به شجر الغرقد ، فذهب وبقي اسمه .
و (البقيع من الأرض) : المكان المتسع ، ولا يسمى بقيعاً إلا وفيه شجر أو أصولها .
(٢) قيّده في المخطوطة بفتح القاف وفتح الراء . أي: سكن ، يقال: وقر يقر وقاراً؛ أي: سكن.
كما في (( اللسان)).
(٣و٤) زيادتان من ((المسند))، والأولى منهما في ابن ماجه والمخطوطة أيضاً، وقد سقطتا من
طبعة عمارة وغيرها ، مثل مطبوعة الثلاثة ، مع أنهم قد عزوا الحديث لأحمد بالجزء والصفحة !
(٥) كذا الأصل تبعاً لأصله ((المسند))، وكذا في ((المجمع)) والمخطوطة، قال الناجي: ((والصواب
(ليُخفِّفَ) ، وهو ظاهر لا يخفى)) .
٧٨

٤ - كتاب الطهارة
٤ - الترهيب من إصابة البول الثوب ...
١٢٢ - حديث
قالوا : يا رسول الله ! حتى متى هما يعذبان ؟ قال :
((غيبٌ لا يعلمه إلا الله، ولو لا تَمِزُّعُ(١) قلوبِكم ، وتَزيُّدُكُم في الحديث
لَسَمِعْتُم مَا أَسْمَعُ » .
رواه أحمد واللفظ له ، وابن ماجه(٢)؛ كلاهما من طريق علي بن يزيد الألهاني عن
القاسم عنه(٣) .
١٢٢ - (٢) وعن شُفَيِّ بن ماتع الأصبحيِّ رضي الله عنه عن رسول الله
؛
أنه قال :
ضعيف
(( أَربعةٌ يؤْذُون أهل النارِ على ما بِهِم مِنَ الأذى ؛ يَسْعَوْنَ بين الحميم
والجحيم، يَدْعُون بالويل والثُّبور، يقول أَهلُ النار بعضُهم لبعض: ما بالُ
هؤلاءِ قد أَذَوْنا على ما بنا من الأذى ؟ قال : فرجلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من
جَمرٍ ، ورجلٌ يَجُرُّ أَمعاءه، ورجلٌ يَسيل فُوه قَيحاً ودماً ، ورجلٌ يأكل لَحْمَهُ ،
قال : فيقال لصاحِب التابوتِ: ما بال الأَبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟
فيقول : إن الأبعد ماتَ وفي عنقه أَموالُ الناس ؛ ما يجد لها قضاءً أَو وفاءً.
ثم يقال للذي يَجُرُّ أمعاءه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأَذى ؟
(١) أي: تقَطّع. وفي الأصل ومطبوعة عمارة: (تمرغ) بالراء المهملة والغين المعجمة . وفي
((المسند)) ((تمريغ))، وفي ((المجمع)) كما هنا وعلى هامشه: ((كذا بخطه، وصوابه (تمزّع) بالزاي
والعين المهملة كما في هامش الأصل )).
قلت: وأظنه بقلم الحافظ ابن حجر. وعلى الصواب وقع في المخطوطة، وفيما يأتي في (( ٢٣ -
الأدب ١٨ - الترهيب من النميمة)).
(٢) قلت: ليس عند ابن ماجه (٢٤٥) منه إلا قوله: (( .. من الكبر)).
(٣) أصل القصة ثابت في ((الصحيحين )) وغيرهما عن غير ما واحد من الصحابة ، من طرق
عنهم، ليس في شيء منها بعض التفاصيل التي هنا، ومنها: ((قالوا: يا رسول الله! حتى ... ))،
فانظر ((الصحيح)).
٧٩

٤ - كتاب الطهارة
٤ - الترهيب من إصابة البول الثوب ...
١٢٣ - حديث
فيقول : إن الأبعدَ كان لا يبالي أين أصابَ البولُ منهُ ، لا يغسله))، وذكر بقية
الحدیث .
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) و((كتاب ذم الغيبة))، والطبراني في
(( الكبير)) بإسناد لين ، وأبو نعيم، وقال: شُغَيُّ بنُ ماتع مختلف فيه ، فقيل: له صحبة.
ويأتي الحديث بتمامه في ((الغيبة)) إن شاء الله تعالى. [ ٢٣ - كتاب الأدب/١٩].
و قال :
١٢٣ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
موضوع
((اتقوا البول؛ فإنه أولُ ما يحلسَبُ به العبدُ في القبر)).
رواه الطبراني في «الكبير» أيضاً بإسناد لا بأس به . (١)
(١) كذا قال، وقلده جمع منهم الشيخ الغماري في «کنزه)) ، والسبب أن فيه (أيوب) غير
منسوب ، فتوهموه (أيوب السختياني) الثقة ، وإنما هو (أيوب بن مدرك) وهو متهم، كما بينته في
تحقيق ذكرته في ((الضعيفة)) (١٧٨٢)، لا تراه في غيره ، والله الموفق .
: ((أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة .. )) كما تراه في
ثم هو بظاهره مخالف لعموم قوله
(صحيح الترغيب)) (٥ - الصلاة/١٣).
٨٠