Indexed OCR Text
Pages 1-20
جيح مَنْتَالـ مر - لا ٥ المُسَمَّى ١- المسند الصحيح الخُنَصَر مِن السُّنَّى بَنقَ العَدْل عَن العدل إلىُوا الشرقية لِمَام ◌ُحَافِظَ أَبِالحَسَيِّن مُتّمُ بْ حَجَارَةِ الْفُشَيِ النيسابوري (٢٠٦- ٢٦١هـ) وَفِيْ طلبعَته ٢- ◌َاية الانْتَاجْلمُيُفى أُاِد كتّابْ مُسْلِمِ تْن الَجَدْ للقَلَامَة السَّ مَّ بُ محمّد عُ قضى الزبيديّ (ت ١٢٠٥هـ) وَهَامشه ٣ - عَلَّل الأحاديث في كتابُ الصَّحِيحُ: لأبي الفضل بن عمّار الشّهيد (ت٣١٧ّهـ) ٤- الإلزامات والتتبع؛ للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدار قطني (ت ٣٨٥هـ) ٥- الأجوبة عما أشكل الشيخ الدار قطني؛ لأني مسعود الّمشقي (ت (٤٠هـ) ٦- التنبيه على الأوهام الواقعة في صحيح مسلم؛ لأبي عليه الحيّاني (ت ٤٩٨هـ) ٧ - غُرُّر الفوائد؛ للحافظ رشيد الدّين في الحسنة يحيى بن علي العظاُ (ت ٦٦٢هـ) ٨- تنبيه المعلم بمهمات صحيح مسلم؛ لأبي ذر ابن شبط ابن الجمي (ت ٨٨٤هـ) تشرف بخدمتها والعناية بها أبو قتيبة نظر محمّدُ الفَارَبَائى دَارُ طِيبَةُ : صُمْحٌ مَنشَا سـ (٧) زائر) ر المُسَمَّى ١- المسند الصَّحِيح لخَنْصَر مِن السَُّ بنقَّ العَدْل عَن العَدْلِ إلى رُسُول الشرقية لِلإِمَامِ الحَافِظَ أيِالحُسَيِّنْ مُسِّلم بْالحَبَارِ القُّشَيْرِي النيسابوري (٢٠٦- (٢٢هـ) وَفي طليعته ٢- ◌َة الانْتَاجْمُنْفِى أُانيه كتَابٌمُ سِ بْن الجَّج للعَلَامَة السَّرْ محمَّ بُ محمَّ مُرتضى الزّبيري (ت ٢٠٥(ها) وَهَامشه ٣- عَل الأحاديث في كتاب الصّحيح: لأبي الفضل بُ عَمّار الشّهيد (ت٣١٧هـ) ٤- الإلزامات والتتبع؛ للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدّار قطني ( ٣٨٥هـ) ٥- الأجوبة عما أشكل الشيخ الّارقطني؛ لأبي مسعود الّمشقي (ت (٤٠ هـ) ٦ - التنبيه على الأوهام الواقعة في صحيح مسلم؛ لأبي على الحيّاني (ت ٤٩٨هـ) ٧ - غرِّر الفوائُ؛ للمحافظ رشيْ الّين أبي الحسنة يحيى بن علي العطار (ت ٦٦٢هـ) ٨- تنبيه المعلم بمهماتٌ صحيح مسلم؛ لأبي ذر ابن سبط ابن العجمي (ت ٨٨٤هـ) تشرف بخدمتها وَالعناية بها أبو قتيبة نظر محمّد الغَارِيَائِيّ المجلد الأول (١ - ١٤٧٠) دَارْطِيبَة دار طيبة للنشر والتوزيع، ١٤٢٦هـ ح فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر النيسابوري، أبو الحسن مسلم بن الحجاج صحيح مسلم. / أبو الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري، نظر محمد الفارابي - الرياض، ١٤٢٦ هـ ٢ مج، ١٧ × ٢٤ سم ردمك: ٥-٥٨- ٨٩١ -٩٩٦٠ (مجموعة) ٣ - ٥٩ - ٨٩١ - ٩٩٦٠ (ج١) ١- الحديث الصحيح أ - الفاريابي، نظر محمد (محقق) ب. العنوان ٤٢٩٠ / ١٤٢٦ دیوي: ٢٣٥,٢ رقم الإيداع: ٤٢٩٠ / ١٤٢٦ ردمك: ٥ - ٥٨ - ٨٩١ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٣ - ٥٩ - ٨٩١ - ٩٩٦٠ (ج١) جَمَيْعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوظَةٌ الطَبْعَةُ الأولى ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦م دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض - السويدي - ش. السويدي العام - غرب النفق ص.ب ٧٦١٢ الرمز البريدي ١١٤٧٢ هاتف ٤٢٥٣٧٣٧ فاكس ٤٢٥٨٢٧٧ مد ٥،٧٠ ٧ w قال الحافظ الجيّاني رحمه الله: ((ومن جمع إلى كتابنا هذا كتاب: ((الاستدراكات)) التي أملاها أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني عليهما في كتابيهما الصحيحين فقد جمع علمًا كثيرًا مما يتعلق بالكتابين، ومتنًا صالحًا من العلل وعلم الحديث)). [تقييد المهمل: ٣ / ٩٣٧]. قلت: أمنية تأخرت ولكن تحققت والحمد لله، وبزيادة عليها؛ فقد أضفنا إلى ما قال الجيَّاني: ((العلل)) لابن عمَّار الشهيد، و((الأجوبة)) لأبي مسعود الدمشقي، و((غرر الفوائد)) لابن رشيد العطار، و((تنبيه المعلم)) لأبي ذر ابن سبط ابن العجمي؛ رحمهم الله جميعًا وأسكنهم بحبوحة جنانه. 2 ٧ أسانيد مسلم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أسانيدي إلى كتاب (المُسند المختصر من السُّنن بنقل العَدل عن العَدل إلى رسول الله وَّة) للإمام الحافظ أبي الحُسين مسلم بن الحجّاجِ النَّيسابُوريّ أرويه من طُرقٍ عدّة عن جمع من شيوخي، الَّذين أجازوني بالرواية - جزاهم الله عني خيرًا، فرحم الله الأموات، وبارك الأحياء في أعمارهم-، وأسوق أسماء جماعة منهم مكتفيًا في ذكر شيخ لكل شيخ متصلاً بثبت، سواء هذا الثبت ذكر فيه الإسناد إلى الإمام مسلم، أو ذكر فيه شيوخ وأثبات يتم عن طريقهم الاتصال بصحيح الإمام مسلم، فرأيتُ الاختصار والإيجاز في هذه المقدمة مكتفيًا بما يصدر قريبًا إن شاء الله تعالى (ثَبَتٌ) لي يضمُّ بين دفتيه أسانيد شيوخي وأسانيدي إلى الكتب الحديث المشهورة، وفي طليعتها صحيح الإمام مسلم، وإليك أسماء بعض مجيزيَ أحسن الله إليهم: ١- فضيلة الشيخ السيّد عبد الرحمن بن عبد الحي الكتانيّ، الحَسَني، المغربي: يرويه عن والده محمد عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد بن عبد الواحد، الإدريسي، الحَسَني، الفاسيّ، الكِتانيّ (ت١٣٨٢هـ)، صاحب (فهرس الفهارس والأثبات، ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات). ٢- وفضيلة الشيخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع: يرويه عن شيخه ثابت بن سعد بهران اليمنيّ (ت١٤٠٠هـ)، عن حُسين بن علي بن محمد بن علي العَمْريّ، الصّنعاني القاضي (ت١٣٦١هـ) عن محمّد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى الكِبْسِيّ، الخَولانيّ، اليمني (ت١٣٠٨هـ) عن محمد بن علي بن محمد بن محمد ابن عبد الله الشوكانيّ (ت١٢٥٠هـ)، وهو في ثبته: (إتحاف الأكابر بأسانيد الدّفاتر). ٣- وفضيلة الشيخ عبد الله بن أحمد النَّاخِبي : يرويه عن عبد الله بن عُمر بن أحمد الشاطري الحُسَيني، التّريميّ (ت ١٣٦١)، عن غَيْدَرُوس بن عُمر بن عَيْدَرُؤْسِ الحَبَشِيّ، الحُشَيْنيّ، الباعَلَويّ (ت١٣١٤هـ)، وثبته: (عقود اللآل في أسانيد الرجال). ٤- وفضيلة الشَّيخ السَّيد محمد بن الأمين بُو خُبْزة الحَسَنِيّ: ٨ د أسانيد مسلم يرويه عن شيخه عبد الحفيظ بن محمد الطّاهر بن عَبد الكبير الفَاسِيّ (ت١٣٨٣هـ)، وأسانيده في مشيخته: (رياض الجنة، أوالمدهش المطرب). ٥- وفضيلة الشيخ محمد نمر بن عبد الفتاح بن إبراهيم الخطيب الحَيْفَاوي: يرويه عن شيخه محمد حبيب الله بن عبد الله، الجَكني، الشَّنقيطي (ت١٣٦٣هـ)، وثبته هو: (المقدمة العلمية في ذكر الأسانيد العلية وفوائد العلوم السَّنية). ٦- وفضيلة الشيخ أحمد بن صالح الحبّال : . يرويه عن شيخه بدر الدين محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الحَسَني (ت١٣٥٤هـ)، عن إبراهيم بن علي بن حسن السّقا، المصريّ (ت١٢٩٨هـ)، عن محمّد بن محمّد بن محمّد السَّنباوي، الأمير الصّغير (ت١٢٤٦ هـ)، عن أبيه محمد بن محمد بن أحمد الأمير الكبير (ت١٢٣٢ هـ)، وهو في ثبته: (سدّ الأرب من علوم الإسناد والأدب، أو: ثبت الأمير). ٧- وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن سَعد العَياف، الدُّوسري، الوِدْعَاني: يرويه عن شيخه سليمان بن عبد الرحمن بن محمد الحَمْدان (ت١٣٩٨هـ)، النَّجديّ (ت١٣٩٧هـ)، عن عبد الستار بن عبد الوهاب، البَكْري، الصَّديقي، الدِّهلوي (ت١٣٥٥هـ)، وهو في ثبته: (بغية الأديب الماهر في إجازة الشيخ أحمد بن محمد شاكر). ٨- وفضيلة الشيخ الدكتور محمود بن أحمد مِيرة الحلبي: يرويه عن شيخه محمد راغب بن محمود بن هاشم الطباخ، الحلبي (ت١٣٧٠ هـ)، صاحب: (الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية). ٩- وفضيلة الشيخ محمد عدنان المجد الحَسَني : يرويه عن شيخه عبد الكبير بن الماحي بن إبراهيم بن محمد الصّقليّ، الماحيّ، الحُسَيني (ت١٣٨٨هـ)، عن محمد فالح بن محمد بن عبد الله، المهنوي، الظاهري (ت١٣٢٨هـ)، وهو في ثبته: (حسن الوفا لإخوان الصّفا). ١٠- وفضيلة الشيخ وَهْبِي بن سُليمان الغَاوجِي الألباني: يرويه عن شيخه محمد العربي بن محمد المهدي العَزُّوزِي الحَسَني (ت١٣٨٢هـ)، وثبته هو: (إتحاف ذوي العناية ببعض ما لي من المشيخة والرواية). ١١- وفضيلة الشيخ أحمد مهدي حداد: ٩ أسانيد مسلم يرويه عن شيخه أحمد بن محمَّد بن الصِّديق، الحَسَنيّ، الغُمَاريّ (ت١٣٨٠هـ)، عن أمَة الله بنت الشاه عبد الغني بن أبي سعيد، العُمرية، الدِّهلوية (ت١٣٥٧هـ)، وهي عن أبيها عبد الغني بن أبي سعيد الدّهلويّ (ت١٢٩٦هـ)، وأسانيده في ثبته: (اليَانع الجَني في أسانيد الشَّيخ عبد الغني). ١٢- وفضيلة الشيخ الدكتور محمد مُطِيع الحافظ: يرويه عن شيخه محمَّد بن محمَّد بن حُسين أبي الخير المَيْداني (ت١٣٨٠هـ)، عن عبد الله بن دَرْوِيش، الرّكابي، الحُسَيني، الشَّهير بالسُّكريّ (ت١٣٢٩هـ)، عن عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الرحمن، الشَّهير بالكُزْبَريّ، أو الكُزْبَري الصَّغير (ت١٢٦٢ هـ) وهو في ثبته: (ثبت الكزبري). ١٣- وفضيلة الشيخ مَجْد بن أحمد مكِي: يرويه عن شيخه حَسنين محمد حَسنين بن محمد مَخْلوف (ت١٤١٠هـ)، عن محمد بخيت بن حُسين المُطِيعِيّ (ت١٣٥٤هـ)، عن أحمد بن مُصطفى بن عبد الرحمن الكُمُشْخَانَويّ، الخَالِدي (ت١٣١١هـ)، عن أحمد بن سُليمان الأَرْوَاديّ، الطّرابلسي (ت١٢٧٥هـ)، وثبته: (العقد الفريد في معرفة عُلوّ الأسانيد). ١٤- وفضيلة السَّيد أحمد بن أبي بكر الحِبْشيّ: يرويه عن شيخه محمد بن عبد الباقي، الأيُّوبيّ، اللَّكنوي (ت١٣٦٤هـ)، وثبته: (الإسعاد بالإسناد). ١٥- والفاضلة الشّيخة السّيدة فاطمة الشفاء بنت أحمد الشّريف السِّنوسيّة: ترويه عن أبيها أحمد الشّريف بن محمد بن محمد بن علي السَّنوسيّ، الخَطَّابِي (ت١٣٥١ هـ)، وثبته مطبوع. ١٦- وفضيلة الشيخ مَالِك بن عُمَر بن حَمْدَان المَحْرَسي: يرويه عن أبيه عُمر حَمْدان بن عُمر المَحْرَسِيّ (ت١٣٦٨هـ)، وهو في ثبته: (مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان). ١٧- وفضيلة الشيخ السيد مالك بن العربي بن أحمد السِّنوسيّ: يرويه عن شيخه أحمد المعروف بحميدة بن محمد بن أحمد بن عبد القادر الرِّيفيّ (ت١٣٩٥ هـ)، عن جدّه أحمد الرّيفي، عن السَّيد محمد بن علي السِّنوسيّ الكبير ١٠ أسانيد مسلم (١٢٧٦ هـ)، وثبته: (الشُّموس الشَّارقة فيما لنا من أسانيد المَغَاربة والمشارقة). ١٨- وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عَقيل: يرويه عن علي بن ناصر أبو وادي (ت١٣٦١هـ)، عن محمد نذير حُسين الدّهلويّ (ت١٣٢٠هـ)، عن محمد إسحاق بن محمد أفضل الدِّهلويّ، عن عبد العزيز بن أحمد الدِّهلوي (ت١٢٣٩ هـ)، وثبته: (العُجالة النَّافعة). ١٩- وفضيلة الشيخ محمد بن محمد الحَجّوجيّ: يرويه عن أبيه محمد بن محمد الحَجُّوجيّ (ت١٣٧٠هـ)، وثبته: (نيل المُراد في معرفة الإسناد). ٢٠- وفضيلة الشيخ عبد الرزاق الحَلَبِيّ: يرويه عن شيخه محمّد العربي بن محمد المهديّ العَزُّوزيّ، الحسني (ت١٣٨٢هـ)، وثبته: (إتحاف ذوي العناية ببعض ما لي من المشيخة والرواية). ٢١- وفضيلة الشيخ مساعد بن بشير آل الحاج سديرة الحُسيني، السُّوداني: يرويه عن شيخه محمد عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد بن عبد الواحد، الإدريسي، الحَسَني، الفاسيّ، الكِتانيّ (ت١٣٨٢هـ)، صاحب (فهرس الفهارس والأثبات، ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات). ٢٢- وفضيلة الشيخ ياسين بن عِيْدِ الباريّ: يرويه عن محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكِتّاني (ت١٣٨٤هـ)، وثبته: (غُنية المُستفيد في مهم الأسانيد). ٢٣- وفضيلة الشّيخ عبد الله بن إبراهيم الغلائينيّ: يرويه عن والده إبراهيم الغلائينيّ (ت١٣٧٧هـ)، عن عيسى بن طلحة الكُرديّ (ت١٣٣١هـ)، عن إبراهيم البجاوري (ت١٢٧٧هـ)، وأسانيده في ثبته. ٢٤- وفضيلة الشيخ أحمد علي السّورتيّ: يرويه عن شيخه عبد الرحمن بن عناية الله الأمروهي (ت١٣٦٧ هـ)، عن مولانا فضل رحمان بن أهل الله الصديقي (ت١٣١٣هـ)، وهو في ثبته: (إتحاف الإخوان بأسانيد مولانا فضل رحمان). ١١ أسانيد مسلم ٢٥- وفضيلة الشيخ محمد التهامي الوزّاني: "يرويه عن شيخه مَحمد بن مُحمد بن عبد السلام كنون (ت١٣٢٦هـ)، وأسانيده في فهر سته. ٢٦- وفضيلة الشيخ محمد أنور البدخشاني: يرويه عن شيخه محمد يوسف البنوري (ت١٣٩٦هـ)، عن أمَة الله بنت الشاه عبد الغني بن أبي سعيد، العُمرية، الدِّهلوية (ت١٣٥٧هـ)، وهي عن أبيها عبد الغني بن أبي سعيد الدّهلويّ (ت١٢٩٦هـ)، وأسانيده في ثبته: (اليَانع الجَني في أسانيد الشَّيخ عبد الغني). ٢٧- وفضيلة الشيخ أكرم عبد الوهاب آل الملا يوسف، الموصلي، الحنفيّ: يرويه عن شيخه مصطفى الإريبلي (ت١٤٠٦ هـ)، عن شيخه عبد الحميد بن عبد الله الألوسي (ت١٣٢٤ هـ)، عن أخيه أبي الثناء محمود الألوسي (ت١٢٧٠هـ) وأسانيده في ثبته. ٢٨- والفاضلة الشَّيخة السَّيدة نفسية بنت محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتانية الحسنية : ترويه عن جدها محمد بن جعفر الكتاني (ت١٣٤٥هـ)، وأسانيده في فهرسته. ٢٩- وفضيلة الشيخ أسعد صاغرجي: يرويه عن شيخه محمد إبراهيم بن سعد الله الفَضْليّ، الخُتَنيّ، المدَنيّ، الحَنفي (١٣٨٩ هـ) وثبته: (تحفة المُستجيزين بأسانيد أعلام المُجيزين). ٣٠- وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد نور سيف الهلالي، المكّيّ: يرويه عن شيخه محمد العربي بن التُّبَانيّ، الجزائريّ (ت١٣٩٠هـ)، عن عبد الرحمن بن أحمد الدّهان (ت١٣٣٧هـ)، عن عبد الرحمن بن عبد الله السراج، عن أبيه، وأسانيده في ثبته. ١٣ مقدمة المحقق بِسْمِ الَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إن الحمدَ لله نحمده ونستعينُه، ونستغفرهُ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده اللهُ فلا مُضلّ له، ومن يضلل فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدهُ ورسولُه. أما بعد : فبعد أن وفّقني الله - تبارك وتعالى - لإخراج كتاب ((فتح الباري بشرح صحيح البخاري)) للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) مع تعليقات مفيدة ونافعة لفضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك - حفظه الله، وبارك في عمره - عزمتُ على إخراج كتاب: ((المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله (وَ لفته) والمشتهر بين الناس باسم (صحيح مسلم) للإمام الحافظ مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ (ت٢٦١ هـ)، وذلك اعتمادًا على نسخة ((دار الطباعة العامرة)) التي طبعت عام (١٣٢٩هـ) في دار السلطنة العلية الباهرة، مصححة ومحشاة بقلم أبي نعمة الله الحاج محمد شكري بن حسن الأنقروي بعد تصحيح مصححي المطبعة المذكورة، بمقابلات متكررة على عدّة نسخ معتمدة معتبرة، وهما الأديبان: أحمد رفعت بن عثمان حلمي القره حصاري، والحاج محمد عزت بن الحاج عثمان الزعفرانبولوي(١) وكانت طباعتها في ذلك الوقت في عهد السلطان العثماني: الغازي محمد رشاد خان رحم الله الجميع رحمة واسعة، وأسكنهم فسيح جناته. وعدد النسخ التي قاموا بمقابلتها خمس نسخ خطية، حيث جاء في هامش (٩٩/٨) ما نصه: ((هكذا في النسخ الخمس التي في أيدينا، وإن لم يوجد في النسخ المصرية القديمة)) . يقول الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي تغذّثُ عن هذه الطبعة: ((وهذه النسخة لم يأل القائمون على طبعها جهدًا في تصحيحها، ومراجعة النسخ المطبوعة التّ تحت أيديهم. وقد تضافر على تصحيحها كلّ من: العلّامة النحرير الحاج (١) (٢٤٦/٤) في آخر الكتاب. ١٤ مقدمة المحقق محمد ذهني أفندي، والشيخ إسماعيل بن عبد الحميد الحافظ الطرابلسي، والعلّامة أبي نعمة الله الحاج محمد شكري بن حسن الأنقروي، بعد تصحيح مصححَي المطبعة المذكورة: أحمد رفعت بن عثمان حلمي القره حصاري، والحاج محمد عزت بن الحاج عثمان الزعفرانبولوي، رضي الله عنهم أجمعين))(١). هذا، وقد أضفتُ إلى ما قاموا به من جهود مباركة عددًا من الكتب ذات الصّلة بالكتاب؛ لأهميتها، ومما شجّعني على ذلك ما قرأته في آخر: ((التنبيه على الأوهام الواقعة في صحيح مسلم)) للحافظ أبي علي الجياني (٤٩٨هـ) - وهو جزء من كتابه القيّم: ((تقييد المهمل)) - نصًا له يقول فيه: ((ومن جمع إلى كتابنا هذا: كتاب ((الاستدراكات)) التي أملاها أبوالحسن علي بن عمر الدارقطني عليهما في كتابيهما الصحيحين، فقد جمع علمًا كثيرًا مما يتعلق بالكتابين، ومتنًا صالحًا مِنَ العِلل، وعلم الحديث)). فاستجابة لتحقيق هذه الأُمْنِيَةِ قمتُ بجمع الكتابين، وإضافة كتب أخرى مهمة وهي: (العِلل)) لابن عمّار الشهيد (٣١٧هـ)، و((الأجوبة))، لأبي مسعود الدمشقيّ (ت٤٠١هـ)، و((غرر الفوائد)) لابن رشيد العطار (٦٦٢هـ)، و((تنبيه المعلم)) لأبي ذر ابن سبط ابن العجمي (ت٨٨٤هـ)، رحمهم الله جميعًا، وأسكنهم بحبوحة جنانه. منهجي في إخراج الكتاب والاعتناء به: قمتُ بنسخ الكتاب من جديدٍ مُشكَّلًا كما في الأصل. أثبتُّ الاسمَ الصحيحَ للكتاب، وهو: ((المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله وَالآن)). كتبتُ الآيات التي ورد ذكرها في الكتاب بالرسم العثماني، مع العزو إلى السورة، ورقم الآية. أثبتُّ فوارق النسخ الواردة كما جاءت في الأصل تحت كلّ لفظة، وكان الرمز إليها بكلمة (نخ) إشارة إلى نسخة أخرى، فأبدلتها في هذه الطبعة بحرف (خ). - (١) مقدمة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي (١/١-٢). ١٥ مقدمة المحقق حذفتُ بعض التعليقات التي لها صلة بالمسائل الفقهية، وجُلُّها منقول عن شرح - النووي، ومرقاة المفاتيح لعلي القارئ، كما أن هناك بعض التعليقات من الفتح، وعمدة القارئ، أثبتُّ منها فقط ما يتعلق بالصناعة الحديثية. كانتْ عناوينُ الأبواب في هذا الكتابِ موضوعةً بالهامش مقابل كلّ حديث يبدأ - بباب جديد، فأدخلتها في الكتاب، وهي معروفة بين أهل العلم أنها من وضع الشرّاح - خصوصًا الإمام النووي تَظْلَفُهُ - وقد تعوَّد الناسُ على وجود هذه العناوين مع الكتاب، مما دفعني إلى الاحتفاظ بها، ولا يختلف اثنان أن مسلم ابن الحجاج تَُّهُ، لم يضع عناوين للأبواب؛ فهو كما قال ابن الصلاح: ((رتّب كتابه على الأبواب - فهو مُبوَّبٌ في الحقيقة - ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب)). قمتُ بوضع نصوص الكتب المضافة إلى هذه الطبعة؛ كل نص تحت الحديث - المتصل به، والتزمتُ إيراد النصّ بكامله كما جاء في الكتاب المنقول منه، ليسهل على طالب العلم معرفة ما نقل عن هذا العالم. أشرتُ إلى رقم الحديث للكتب المنقولة في الهامش؛ ليتفق مع النسخ المطبوعة لهذه الكتب، فإنّ الأحاديث فيها مرقمة، سوى التنبيه على الأوهام للجياني؛ فإني أحيل إلى المجلد والصفحة لطبعة دار عالم الفوائد؛ لأنها تُعَدُّ من أحسن الطبعات لهذا الكتاب. نقلتُ بعض فوارق النسخ التي ذكرها الإمام النووي، والتي لم يرد ذكرها في الطبعة العامرة، مع قول الإمام النووي للكلمات المحتملة للوجهين وتخريجهما اللغوي. نقلتُ بعض التعليقات والتنبيهات للقاضي عياض، والحميديّ، والذهبيّ، وابن الملقن، وابن حجر، وغيرهم مما تيسر لي من كتبهم، وهي تعليقات مفيدة للغاية. وضعتُ في نهاية كلّ حديث وافق مسلمٌ البخاريَ في تخريجه رقم الحديث عند البخاري. ويجدر بي الإشارة إلى أن الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي كثُّهُ لم يقم بتحقيق ( ١٦ مقدمة المحقق الكتاب على نسخ خطية، وقد يختلط على كثير من طلاب العلم هذا الأمر، ويظن أنّه تَخْتُ قام بتحقيق الكتاب على النسخ الخطية، فما فائدة العمل بعد ذلك؛ يقول تخذلهُ : . ((وقد اعتمدتُ في تحقيق النصّ على هذا الشرح المطبوع بالمطبعة الكستلية المذكورة، وعلى المطبوع بهامش شرح القسطلاني على البخاري، طبعة بولاق عام: (١٣٠٤هـ). وعلى النسخة المصححة أتمّ وأدق تصحيح، والمقيّدة بالشكل الكامل، المطبوعة بدار الطباعة العامرة بالأستانة عام: (١٣٢٩هـ))). فالأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي اختار لنا من هذه المجموعة نصًا لصحيح مسلم، وهذا العمل يعتبر في المنهج العلمي نصًا ملفقًا من مجموع الطبعات، فلو اعتمد تَّتُهُ على إحدى الطبعات وأشار إلى اختلاف النسخ في الهامش لكان أولى بالصواب. وذيّل تَظّفُهُ الكتابَ بفهارس متنوعة تسهل لطالب العلم الوصول إلى الحديث، تَهُ وأسكنه فسيح جناته. هذا وقد بذلتُ قصارى جهدي في إخراج الكتاب بصورة تليق به، فما من عمل بشري إلا وهو عُرضة للخطأ، فإن أخطأت فمن نفسي، وإن أصبتُ فمن توفيق الله ومَنِّه. وفي الختام أسأل الله الكريم، ربِّ العَرش العظيم أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجْهِه الكريم، وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله علی نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم، ، ، أبو قتيبة نظر محمّد الفَارِيَائِ الرياض ١٤٢٦/٥/٥هـ ١٧ مقدمة المحقق الإمام مسلم النيسابوريّ(١) هو الإمامُ الكَبيرُ، الحافظُ، المُجوِّدُ، الحُجّة، الصّادقُ، أبو الحُسين مُسلم بن الحجّاجِ القُشيريُّ النَّيسابوريُّ. ولادتُّه ونشأته: أُخْتُلِفَ في تاريخ ولادته، ويترجّح أن ولادته كانت سنة (٢٠٦هـ) في خلافة المأمون(٢). ونشأ كَُّ في بيت علم؛ حيث كان والده من المشيخة (٣) وكان له دورٌ كبير في تعليمه ونشأته العلمية. بداية طلبه للعلم: اتّجه الإمام مسلم منذ صغره إلى سماع الحديث وحفظه، وكان أول سماع له سنة (٢١٨ هـ) من يحيى بن يحيى التَّيميّ، وعمره آنذاك اثنتا عشرة سنة، وحجَّ في سنة عشرين وهو أَمْرَدُ، فسمع بمكّة من القَعْنَبِيّ، فهو أكبر شیخ له. وسمع بالكوفة من أحمد بن يونس وجماعة، وأسرع إلى وطنه من غير أن يدخل البصرة، ثمّ ارتحل بعد أعوام قبل الثلاثين، وأكثر عن عليّ بن الجَعْد، لكنه ما روى عنه (١) تنبيه: يجد القارئ تشابهًا كثيرًا بين ما كتبه الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه: ((الإمام مسلم ابن الحجاج ومنهجه في الصحيح))، وكتاب: ((الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه)) للدكتور محمد الطوالبة؛ حيث ينقل مشهور حسن سلمان صفحات كاملة وأبحاثًا من هذا الكتاب من دون أن يشير إليه، ومما يؤكد ذلك وقوعه في بعض الأوهام التي وقع فيها الدكتور الطوالبة. وهذا يخالف الأمانة العلمية والمروءة، علمًا بأن الشيخ مشهور ألّف كتابًا في المروءة وخوارمها . (٢) الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه (ص: ١٦). (٣) تهذيب التهذيب (١٢٠/١٠). ١٨ مقدمة المحقق في الصحيح، وسمع بالعراق والحرمين ومصر(١). شيوخه : كان مسلمٌ مُكثرًا من الشّيوخ، حتّى بلغ عدد مَنْ أخرج عنهم في صحيحه وحده (٢٢٠) شيخًا كما ذكرهم المزيُّ(٢) والذهبي(٣)، منهم (٨٤) شيخًا من حفّاظ الحديث ترجم لهم الذهبيُّ في ((التذكرة))(٤). تلاميذه : لما كان الإمام تَتُ يتمتعُ بمكانة عالية بين المحدثين أقبل عليه طلاب العلم من كلّ حدب وصوب؛ ينهلون من علمه ويغترفون من حوضه، كما سمع منه وتتلمذ عليه طلاب العلم في رحلاته إلى البلاد التي رحل إليها، ومن بين ثمانية وثلاثين من تلاميذه من أصقاع شتّى وبلاد مختلفة ستةٌ وعشرون حافظًا، ترجم لهم الذهبي في كتابه ((تذكرة الحُفّاظ))(٥). وفيهم من كبار أئمة عصره وحفّاظه، وفيهم جماعات في درجته، كما قاله النووي(٦)، ومنهم من هو من شيوخه كمحمد بن عبد الوهاب العَبْدِيّ الفرّاء(٧)، ومنهم من هو أكبرُ منه كعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلاليّ(٨). ثناء العلماء عليه: عن محمدِ بنِ بشارٍ قال: حُفّاظ الدّنيا أربعة: أبو زُرعة بالرّي، ومسلم بنيسابور، (١) سير أعلام النبلاء (٥٥٨/١٢). (٢) تهذيب الكمال (٤٩٩/٢٧). (٣) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٥٥٨ - ٥٦١). (٤) الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه (ص: ٣٩). (٥) الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه (ص: ٧٧). (٦) المنهاج شرح صحيح مسلم (١/ ١٠). (٧) سير أعلام النبلاء (١٢ /٥٦٢). (٨) تهذيب الكمال (٥٠٥/٢٧). ١٩ مقدمة المحقق وعبد الله الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى(١). عن الحسين بن منصور يقول: سمعتُ إسحاق بن راهويه ذكر مسلمًا، فقال بالفارسيّة كلامًا معناه: أيُّ رجل يكون هذا؟(٢). وقال إسحاق الكوسج لمسلم: لن نعدم الخير ما أبقاك اللهُ للمسلمين(٣). وفاته : توفي الإمام مسلم كَثُ عشية يوم الأحد، ودُفن لخمس بقين من رجب سنة (٢٦١ هـ)(٤) وعمره خمس وخمسون سنة، ومقبرته في رأس ميدان زياد. تَّهُ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. (١) تاريخ بغداد (١٦/٢). (٢) تاريخ بغداد (١٠٢/١٣). (٣) تهذيب الكمال (٥٠٥/٢٧). (٤) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ١٠٠، رقم ٧٢١). ٢٠ مقدمة المحقق اسم الكتاب: لم ينص الإمام مسلم كثّفُ في خطبة كتابه على اسم كتابه هذا، وقد نُقل عنه خارج كتابه نصوصٌ تشير بعض الشيء إلى اسمه؛ حيث قال: ((ما وضعتُ شيئًا في هذا المسند إلا بحجّة))(١). وقال أيضًا: ((عرضتُ كتابي هذا المسند على أبي زرعة الرازي))(٢). وقال أيضًا: ((لو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنة، فمدارهم على هذا المسند))(٣) وقال أيضًا: ((صنّفتُ هذا المسند الصحيح من ثلاث مئة ألف حديث مسموعة))(٤). وتبعه على هذه التسمية الأخيرة: الحاكم كما في المدخل(٥)، وفي تاريخ نيسابور كما في مختصر تاريخ نيسابور(٦) والوادي آشي في برنامجه(٧). وسماه ابن عطية: ((المسند الصحيح بنقل العدل عن العدل عن رسول الله(وَ لا)(٨) . وكذا سمّاه العلائي الكيكلدي(٩). وسماه القاضي عياض في الغنية: ((المسند الصحيح المختصر من السنن)) (١٠). وفي مشارق الأنوار: ((المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله ◌َ لِيمٍ))(١١). (١) مقدمة إكمال المعلم (ص: ١٠١). (٢) مقدمة إكمال المعلم (ص: ١١٠). (٣) صيانة صحيح مسلم (ص: ٦٨). (٤) تاريخ بغداد (١٠٣/١٣). (٥) المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم (٢٤٣/١). (٦) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ١٠١). (٧) برنامج الوادي آشي (ص: ١٩٢). (٨) فهرسة ابن عطية (ص: ٦٧). (٩) إثارة الفوائد المجموعة (١٤٠/١، رقم ١٤). (١٠) الغنية (ص: ٣٥). (١١) مشارق الأنوار (٢٢/١).