Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما ذِكرُ الإِخبار عن تمام حجِّ الواقفِ بعرفة مِن حين يُصَلِّي الأولى والعصر بعرفات إلى طلوع الفجر مِن ليلته قلَّ وقُوفُه بها أم كَثُرَ ٣٨٥٠ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد ، قال: حَدَّثنا شعبةُ ، عن عبد الله بن أبي السَّفَرَ ، عن الشعبيِّ عن عُروة بن مُضَرِّسِ بنِ حارثة بن لام ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه وهو بِجَمْعٍ،َ فَقَلتُ: هَلْ عَلَيَّ مِنْ حَجِّ ؟ قال: ((مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هُذا المَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ وقد أَفَاضَ قَبْلَ ذُلِكَ مِنْ عَرِفَاتٍ لَيْلاً أو نَهَارَاً فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ وَقَضَى تَفَتَّهُ))(١). [٦٥:٣] = عظمتم غير حرمكم استخف الناس بحرمكم ، فكانوا لا يخرجون من الحرم . وروى إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) كما في ((الفتح)) ٥١٦/٣ من طريق ابن جريج عن مجاهد قال : الحمس : قريش ومن كان يأخذ مأخذها من القبائل كالأوس والخزرج وخزاعة وثقيف وغزوان وبني عامر وبني صعصعة وبني كنانة إلا بني بكر ، والأحمس في كلام العرب : الشديد ، وسموا بذلك لما شددوا على أنفسهم ، وكانوا إذا أهلوا بحج أو عمرة لا يأكلون لحماً ، ولا يضربون وبراً ولا شعراً ، وإذا قدموا مكة وضعوا ثيابهم التي كانت عليهم . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الطيالسي . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧ / (٣٧٩) عن أبي خليفة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الدارمي ٥٩/٢ عن أبي الوليد الطيالسي ، به . وأخرجه أحمد ٢٦١/٤ و٢٦٢، والطيالسي (١٢٨٢)، والنسائي ٢٦٤/٥ في مناسك الحج : باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإِمام بمزدلفة ، والطحاوي ٢ /٢٠٨، والحاكم ١ /٤٦٣ من طرق عن شعبة ، به . وقوله: ((وهو بجَمْع)) - بإسكان الميم - : هي المزدلفة. وقوله: ((وقضى تفثه)) قال في النهاية: وهو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل ، كقص الشارب ، والأظفار، ونتف الإِبط ، وحلق العانة ، وقيل : هو إذهاب الشَّعَثِ والدَّرَن والوسخ مطلقاً . ١٦٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبار عن تمام حجِّ الواقف بعرفةً ليلا أو نهاراً مِن وقت جمعه بَيْنَ الأولى والعصرِ إلى وقت طلوع الفجرِ الذي يطلع على الناسِ بالمزدلفة ٣٨٥١ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى السَّاجي، حدثنا (١) سعيدُ (٢) بنُ عبد الرحمن المخزومي ، حدثنا سفيانُ ، عن داود بنِ أبي هندٍ ، وإسماعيل ، وزكريا ، عن الشعبيِّ عن عُرْوَةَ بن مُضَرِّسٍ ، قال: رأيتُ النبيَّ نَّهُ وهو وَاقِفٌ بالمُزْدَلِفَةِ، فَقَالَ: (( مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا هُذهِ، ثُمَّ أقامَ مَعَنَا وقدْ وَقَفَ قَبْلَ ذلكَ بِعَرَفَةَ لَيْلًا أو نهاراً، فقدْ تَمَّ حَجُّهُ)) (٣). [١٠:٣] (١) سقط من الأصل، واستدركت من (( التقاسيم)) ٣ / لوحة ٤٣. (٢) تحرف في الأصل إلى: ((سعد))، والمثبت من ((التقاسيم)). (٣) إسناده صحيح . إسماعيل : هو ابن أبي خالد الأحمسي . زكريا : هو ابن أبي زائدة . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧ / (٣٨٢) عن زكريا بن يحيى الساجي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي ٢٦٣/٥ في مناسك الحج : باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإِمام بمزدلفة، عن سعيد بن عبد الرحمن ، به . وأخرجه الترمذي (٨٩١) في الحج : باب ما جاء فيمن أدرك الإِمام بجمع فقد أدرك الحج ، والطحاوي ٢٠٨/٢، والبيهقي ١٧٣/٥ من طرق عن سفيان عن داود وإسماعيل وزكريا ، به . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه الحميدي (٩٠٠) ومن طريقه الطبراني ١٧ / (٣٨٥) عن سفيان ، عن إسماعيل ، به . وأخرجه الحميدي (٩٠١)، وابن الجارود (٤٦٧)، وابن خزيمة (٢٨٢١)، والطبراني ١٧ / (٣٧٨) من طريق سفيان ، عن زكريا ، به . وأخرجه أحمد ١٥/٤ عن هشيم، عن إسماعيل وزكريا، به. وأخرجه أحمد ٢٦١/٤، والدارمي ٥٩/٢، وأبو داود (١٩٥٠) في المناسك : = ١٦٣ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما ذِكرُ مباهاة اللَّه جَلَّ وعلا ملائكَتَهُ بالحاجِّ عندَ وقوفهم بعرفات ٣٨٥٢ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، أخبرنا النَّضْرُ بنُ شُميل ، حدثنا يونسُ بنُ أبي إسحاق ، عن مجاهدٍ عن أبي هُرَيْرَةَ، عِن رَسُولِ اللَّهِ بِ هِ قال: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بأهْلِ عرفات ملائكة أُهْلِ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إلى عِبَادِي هُؤلاءِ جاءوني شُعْئاً غُبْراً)) (١). [١ :٢ ] = باب من لم يدرك عرفة، والنسائي ٢٦٤/٥، وابن ماجه (٣٠١٦) في المناسك : باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، وابن خزيمة (٢٨٢٠)، والدار قطني ٢٣٩/٢، والطحاوي ٢٠٧/٢ و٢٠٨، والحاكم ٤٦٣/١، والطبراني ١٧/ (٣٨٦) و(٣٨٧) و(٣٨٨) و(٣٨٩) و(٣٩٠) و(٣٩١) و(٣٩٢) و(٣٩٣) والبيهقي ١٧٣/٥ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، به . وأخرجه أحمد ١٥/٤، وابن خزيمة (٢٨٢٠)، والطبراني ١٧ / (٣٧٧)، والبيهقي ١١٦/٥ من طرق عن زكريا بن أبي زائدة ، به . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، فمن رجال مسلم . إسحاق بن إبراهيم : هو ابن راهويه . وأخرجه أحمد ٣٠٥/٢، وابن خزيمة (٢٨٣٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٥/٣ - ٣٠٦، والحاكم ٤٦٥/١، والبيهقي ٥٨/٥ من طرق عن يونس بن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . كذا قال مع أن يونس لم يرو له البخاري . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٢/٣ ونسبه لأحمد، وقال: ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن جابر عند المؤلف ، وهو الحديث الآتي . وعن عبد الله بن عمروبن العاص عند أحمد ٢٢٤/٢، والطبراني في ((الصغير)) (٥٧٥) وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥١/٣، وزاد نسبته إلى = .... ١٦٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ رَجَاءِ العتقِ مِن النارِ لِمَنْ شَهِدَ عرفات يَوْمَ عرفة ٣٨٥٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدَّثنا محمدُ بنُ عمروبنِ جَبَلَةَ ، حدثنا محمدُ بنُ مروان العُقيليُّ، حدثنا هشامٌ - هو الدّستَوائي - عن أبي الزبير عن جابرٍ، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ هِ: ((مَا مِنْ أَيَّامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أيامٍ عَشْرِ ذي الحِجَّةِ))، قالَ : فَقَالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ هُنَّ (١) أَفْضَلُّ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جهاداً في سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : ((هُنَّ (١) أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جهاداً في سَبِيلِ اللَّهِ ومَا مِنْ يَوْمٍ أفضلُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ يومٍ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدنيا فيَّاهِي بأهلِ الأرض أهلَ السَّماءِ، فَيَقُولُ: انظروا إلى عِبادِي شُعثاً غُبْراً ضاحين (٢) جاؤوا مِنْ كُلُّ فِجِّ عَمِيقٍ يرجونَ رحمتي ، ولم يَرَوْا عذابِي ، فَلَمْ يُرَ يومُ أكثرُ عتقاً من النارِ مِنْ يوم عرفةَ)) (٣). [١: ٢ ] = الطبراني في ((الكبير)) وقال: ورجال أحمد موثقون . وشُعث - بضم الشين وسكون العين - : جمع أشعث ، وهو المغير الرأس المنتف الشعر ، الجاف الذي لم يَدَّهن . وغبر - يضم الغين وسكون الباء -: جمع أغبر ، ومعناه ظاهر . (١) في الأصل و((التقاسيم)) ١/لوحة ١٤٧: ((هو))، والمثبت من (( الموارد)»(١٠٠٦). (٢) بالضاد المعجمة والحاء المهملة ، أي : بارزين للشمس غير مستترين منها ، يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكفه : إنه ضاحٍ ، وقد تحرف في الأصل إلى: ((حاجين)). (٣) حديث صحيح. إسناده قوي لولا عنعنة أبي الزبير، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن مروان العقيلي ، فقد روى له ابن ماجه ، وهو مختلف فيه ، وقال = ١٦٥ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما = الحافظ في ((التقريب»: صدوق له أوهام، فمثله يكون حسن الحديث . وقد تابعه مرزوق الباهلي مولى طلحة بن عبد الرحمن ( وقد وثقه أبو زرعة ) عند ابن منده في («التوحيد)) ١/١٤٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٣١)، وابن خزيمة (٢٨٤٠). ولفظه: ((إذا كان يومُ عرفة إنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السماءِ الدُّنيا، فُباهي بهم الملائكةَ فيقولُ: انظروا إلى عبادي أَتَوْنِي شُغَئاً غُبْراً ضاحين من كل فَجَّ عميق ، أشهدُكم أني قد غفرتُ لهم ، فتقول الملائكةُ : يا ربُّ ، فلانٌ كان يرهَقُ . (أي : يغشى المحارم ، ويرتكب المفاسد)، وفلانٌ وفلانةُ؟! قال: يقولُ اللَّهُ عز وجل: لقد غفرتُ لهم ، قال: قال رسول اللّه حصله: فما من يوم أكثر عتيق من النار من يوم عرفة)). وقال ابن منده : هذا إسناد متصل حسن من رسم النسائي ، ومرزوق : روى عنه الثوري وغيره ، ورواه أبو كامل الجحدري ، عن عاصم بن هلال ، عن أيوب ، عن أبي الزبير، عن جابر. ومحمد بن مروان ، عن هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وأخرجه أبو يعلى (٢٠٩٠) عن عمرو بن جبلة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار (١١٢٨) عن عثمان بن حفص الأزدي ، عن محمد بن مروان العقيلي ، به . وأخرجه البزار (١١٢٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١١٤/٤، من طرق عن أبي الزبير ، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع )) ٢٥٣/٣ وقال : رواه أبو يعلى وفيه محمد بن مروان العقيلي ، وثقه ابن معين ، وابن حبان ، وفيه بعض كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه البزار ... وفي الباب عن عائشة عند مسلم (١٣٤٨)، والنسائي ٢٥١/٥ - ٢٥٢، وابن ماجه (٣٠١٤) بلفظ: (( ما من يوم أكثر من أن يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟)). وأخرج المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠٣/٢ عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: وقف النبي وَّة بعرفات، وكادت الشمس أن تؤوب، فقال: ((يا بلالُ، أَنْصِتْ لي الناسَ))، فقام بلالُ، فقال: أَنصتوا لرسولِ اللَّهِ وَهه، فأنصتَ الناسُ، فقال: ((معاشِر = ١٦٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم : هشام هذا : هو هشامُ بنُ أبي عبد الله الدّستوائيُّ ، والدستواء : قرية من قُرى الأهوازِ، وإنما سُمِّيَ الدّستوائي، لأنه كان يَبِيعُ الثيابَ التي تُحْمَلُ منها، فُسِبَ إلَيْهَا . ذِكرُ وقوف الحاجِّ بعرفات والمزدلفة ٣٨٥٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن بنِ عبد الجبار الصُّوفي ببغداد ، حدثنا أبو نصرٍ التَّمارُ عبدُ الملك بن عبد العزيز القُشيري في شوال سَنَّةً سبع وعشرين ومئتين، حدثنا سعيدُ بنُ عبد العزيز، عن سليمانَ بنِ موسى، عن عبد الرحمن بن أبي حُسَيْن عن جُبَيْرِ بنِ مُطعم، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: «كُلُّ عَرَفَات مَوْقِفُ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ ، وَكُلُّ مزدلفةَ مَوْقِفٌ ، وارفعوا عَنْ مُحَسِّر، فكل فِجَاجٍ مِنى مَنْحَرٌ، وفي كُلِّ أَيَّامِ التشريقِ ذَبْحٌ )) (١) . [٤٣:٣] = الناس ، أتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من ربي السلامَ، وقال: إنَّ اللَّهَ غَفَرَ لأهلِ عرفات وأهل المشعر، وضَمِنَ عنهم التَّبِعَاتِ)) ، فقام عمر بن الخطاب، فقال : يا رسول اللَّهَ، هذا لنا خاصة؟ قال: ((هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة )) فقال عمر بن الخطاب: كَثُرَ خير اللَّه وطاب . (١) عبد الرحمن بن أبي حسين: لم يوثقه غير المؤلف ١٠٩/٥، ولم يرو عنه غير سليمان بن موسى ، ثم هو لم يلق جبيربن مطعم ، وباقي رجال السند رجال الشيخين غير سليمان بن موسى ، وهو الأموي الدمشقي الأشدق ، فقيه أهل الشام في زمانه ، فقد روى له أصحاب السنن ، وهو صدوق . وأخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ص١١١٨ ومن طريقه البيهقي ٢٩٥/٩ - ٢٩٦ عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار (١١٢٦) عن يوسف بن موسى ، عن عبد الملك بن عبد العزيز ، به . = ١٦٧ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما وأخرجه أحمد ٨٢/٤، والبيهقي ٢٩٥/٥ من طريقين عن سعيد بن = عبد العزيز، عن سليمان بن موسى ، عن جبيربن مطعم . وهو منقطع ، فإن سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٨٣) من طريق سويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه . وقال البزار ٢٧/٢: تفرد به سويد، ولا يحتج بما تفرد به . وقال أيضاً فيما نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) ٦١/٢: رواه سويد بن عبد العزيز فقال فيه : عن نافع بن جبير، عن أبيه . وهو رجل ليس بالحافظ ، ولا يحتج به إذا انفرد بحديث . وحديث ابن أبي حسين هو الصواب مع أن ابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم . وذكره الهيثمي في (( المجمع)) ٢٥١/٣ وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) إلا أنه قال: ((وكل فجاج مكة منحر)) ورجاله موثقون . وأخرجه البيهقي في ((سننه)) ١١٥/٥ عن محمد بن المنكدر مرسلاً بلفظ: ((عرفة كلها موقف ، وارتفعوا عن بطن عرنة ، والمزدلفة كلها موقف ، وارتفعوا عن محسر)). وذكره مالك في ((الموطأ)) ٣٨٨/١ بلاغاً، قال ابن عبد البر: وصله عبد الرزاق ، عن معمر ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة . وأخرجه الحاكم ٤٦٢/١، وعنه البيهقي ١١٥/٥ من حديث ابن عباس رفعه بلفظ : ((ارفعوا عن بطن عرنة وارفعوا عن بطن محسر)). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي مع أن فيه محمد بن كثير الصنعاني، وهو كثير الغلط. قلت: لكن تابعه أحمد بن المقدام العجلي عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٩١)، وسنده صحیح. وأخرجه الطبراني في ((معجمه)) (١١٢٣١) من طريق آخر . وفي سنده عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وهو ضعيف . وأخرجه الحاكم ٤٦٢/١ من طريق ابن جريج ، أخبرني عطاء ، عن ابن عباس قال: كان يقال: ((ارتفعوا عن محسر، وارتفعوا عن عرنة)) وصححه على شرط الشيخين . وأخرجه البزار (١١٢٧) عن حوثرة بن محمد المنقري، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار، عن طاووس ، عن ابن عباس رفعه: ((عرفة كلها موقف ومنى كلها منحر)) ثم قال البزار: وحدثنا أحمد بن عَبدة ، أنبأنا سفيان بن عيينة . = ١٦٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ وصفِ خروجِ المرء إلى عرفات ودفعِه منها إلى مِنى ٣٨٥٥ - أخبرنا ابنُ سَلْمٍ، قال : حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهب قال : أخبرني عمرُوبنُ الحارث ، عن أبي الزُّبير ، عن أبي معبدٍ، عن ابنِ عباس عن الفضل بن عباس أنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ وَِ، فوقفَ يُهَلِّلُ، وَيَكَبَُّ اللَّهَ ويدعوهُ، فلما نَفَرَ دَفَعَ الناسُ، فَصَاحَ: ((عليكُم السَّكينَةَ)) فلما بَلَغَ الشِّعْبَ، إهرَاقَ الماءَ، وتوضأ، ثُمَّ رَكِبَ ، فلمَّا قَدِمَ المزدلفةَ، جَمَعَ بَيْنَ المغربِ والعشاءِ ، فلمَّا صلَّى الصُّبْحَ وقفَ، فلما نَفَّرَ ، دَفَعَ الناسُ، فقالَ حينَ دَفَعُوا: ((عَلَيْكُمُ السَّكينةَ)). وهو كافٍّ رَاحِلَتَهُ حَتَّى إِذا دَخَلَ بَْنَ مِنى، قال: ((عليكُمْ بحصا الخذفِ الذي (١) يُرمَى بِهِ = قلت : فذكر نحوه عن طاووس مرسلاً. قال البزار: لا نعلم أحداً قال : عن ابن عباس، إلا حوثرة ولم يتابع . قلت: نسبه الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥١/٣ إلى البزار وقال: ورجاله ثقات. والطبراني في ((الكبير)) (١٤٠٨) وفي الأوسط كما في ((المجمع)) ٢٥١/٣ عن ابن عباس رفعه: (( كل مزدلفة مشعر، وارتفعوا عن بطن عرنة ، وكل عرفات موقف ، وارتفعوا عن وادي محسر)). قال الهيثمي : فيه محمد بن جابر الجعفي ، وهو ضعيف وقد وثق . وفي الباب عن جابر رفعه: (( كل عرفة موقف وكل مزدلفة موقف ، ومنى كلها منحر، وكل فجاج مكة طريق ومنحر)) أخرجه أبو داود (١٩٣٧)، والدارمي ٥٦/٢ - ٥٧، وابن ماجه (٣٠٤٨)، عن أسامة بن زيد، عن عطاء ، عن جابر . وهذا سند حسن . (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٥/ لوحة ٢٦٦: ((أن)) وسيأتي على الصواب كما أثبت عند المؤلف برقم (٣٨٧٢). ١٦٩ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما الجمرة )) وهو في ذلِكَ يُهِلُّ حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ (١). [٨:٥] ذِكرُ الإِخبارِ عن نفي جوازِ الإِفاضةِ للحاج من مِنى دونَ عرفات والگینونة بها ٣٨٥٦ - أخبرنا أبو عَروبة، قال: حدثنا زيدُ بنُ أخزم، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام بنِ عُروة، عَنْ أبيه عن عائِشَةَ قالت : كَانَتْ قُرَيْشَ قُطّانَ البَيْتِ ، وكانوا يُفِيضُونَ مِنْ مِنِى، وكانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عرفات ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ (٢)، [ البقرة: ١٩٩ ]. [٣ : ٦٤ ] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، فقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند مسلم وغيره ، فانتفت شبهة تدليسه . أبو معبد : هو نافذ مولى ابن عباس. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨ /(٦٩٢) عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري ، عن أبيه ، عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢١٠/١ و٢١٣، والنسائي ٢٦٩/٥ في الحج: باب من أين يلتقط الحصى، وابن خزيمة (٢٨٤٣) و (٢٨٦٠) و (٢٨٧٣)، والطبراني ١٨ / (٦٨٧) و(٦٨٨) و (٦٩٠) و(٦٩١)، والبيهقي ١٢٧/٥ من طرق عن أبي الزبير، به. وسیأتي برقم (٣٨٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الصحيح. أبو داود : هو سليمان بن داود الطيالسي ، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٨) في المناسك : باب الدفع من عرفة ، والبيهقي ١١٣/٥ من طريق محمد بن يحيى الذهلي ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، بهذا الإِسناد . ولفظه : قالت قريش : نحن قواطن البيت لا تجاوز الحرم ، فقال اللَّه عز وجل: ﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾. وأخرجه البخاري (١٦٦٥) في الحج: باب الوقوف بعرفة ، و(٤٥٢٠) في التفسير: باب ﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾، ومسلم (١٢١٩) في = ١٧٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكر وقوفٍ المرء بعرفات ودفعه عنها إلى المزدلفة إِذا كان حاجّاً ٣٨٥٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مَالِكٍ ، عن موسى بنِ عُقبة ، عن كُريٍ مولى ابنِ عباس عن أسامة بن زيد أنه سَمِعَهُ يقولُ: دَفَعَ رسولُ اللَّهِ وَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذا كانَ بالشِّعب ، نزلَ فبالَ، ثم توضّأْ ولم يُسْبِغ الوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةَ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ))، فَرَكِبَ فلمّا (١) جاءَ المزدلفةَ، نَزَلَ فتوضأ، فأسْبَغَ الوُضُوءَ، ثم أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثم أَنَاخَ كُلّ إِنْسَانٍ بعيرَه في مَنْزِلِهِ، ثم أَقِيمَتِ العِشَاءُ، فَصَلَُّهُما ولم يُصَلِّ بينَهما شيئاً (٢). [٥ : ٢٧ ] ذِكرُ الإِباحة للحَاجِّ الجمع بَيْنَ المغرب والعشاء بالمزدلفة ٣٨٥٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سنان قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي = الحج : باب في الوقوف ، وفاه)تعالی : ﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ﴾، وأبو داود (١٩١٠) في المناسك: باب الوقوف بعرفة، والترمذي (٨٨٤) في الحج : باب ما جاء الوقوف بعرفات والدعاء بها ، والنسائي ٢٥٥/٥ في مناسك الحج : باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة، والطبري في ((جامع البيان)) (٣٨٣١)، والبيهقي ١١٣/٥، والبغوي (١٩٢٥) من طرق عن هشام بن عروة، به. وعندهم جميعاً: ((وكانوا يفيضون من المزدلفة)) ورواية المؤلف : ((وكانوا يفيضون من مِنى)) لم أقف عليها عند غيره . (١) في الأصل: ((حتى)) والمثبت من رواية المصنف المتقدمة، ومن البغوي فإنه روى الحديث من الطريق التي رواها المؤلف عن مالك . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد تقدم برقم (١٥٩٥). ١٧١ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما بكرٍ ، عن مالكٍ ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأنصارِيِّ ، عن عدي بن ثابت (١) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري أن أبا أيوب الأنصاري أخبرَهُ أنهُ صلَّى مَعَ رسولِ اللهِ وَّ في حجَّةِ الوَدَاعِ المَغْرِبَ والعِشَاءَ بالمُزْدَلِفَةِ جميعاً (٢). [٤ : ٤٧] ذِكرُ البيانِ بأنَّ الجمعَ بَيْنَ الصلاتين للحاجٌ إذا كانوا غير أهل الحرم يَجِبُ أن يُصَلُّوا صلاةَ المسافرِ لا صلاةَ المقيم ٣٨٥٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بن أبي بكر (١) ((عن عدي بن ثابت)) سقط من الأصل و((التقاسيم))، واستدرك من ((شرح السنة)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((الموطأ)) ٤٠١/١ في الحج : باب صلاة المزدلفة . ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٢٠/٥، والبخاري (٤٤١٤) في المغازي : باب حجة الوداع، والنسائي ٢٩١/١ في المواقيت : باب الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٦٣)، والبيهقي ١٢٠/٥، والبغوي (١٩٣٦). وأخرجه أحمد ٤١٩/٥، والحميدي (٣٨٣)، والبخاري (١٦٧٤) في الحج : باب من جمع بينهما ولم يتطوع، ومسلم (١٢٨٧) في الحج : باب الإِفاضة من عرفة إلى مزدلفة ، والنسائي ٢٦٠/٥ في مناسك الحج : باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ، وابن ماجه (٣٠٢٠) في المناسك : باب الجمع بين الصلاتين بجمع ، والطبراني (٣٨٦٤) و(٣٨٦٥) و(٣٨٦٧) و(٣٨٦٨)، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طرق عن يحيى بن سعيد ، به . وأخرجه الطيالسي (٥٩٠)، وأحمد ٤٢١/٥، وعلي بن الجعد (٤٩٠)، والدارمي ٥٨/٢، والطبراني (٣٨٦٢) و(٣٨٦٦) و٣٨٦٩) و(٣٨٧٠) و(٣٨٧١) من طرق عن عدي بن ثابت ، به . ١٧٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان المُقدَّمي قال : حدثنا يحيى القَطَّانُ، عن شُعبةَ، عن سَلَمَةَ بِنِ كُهَيْلٍ عن سعيد بن جُبَيْرٍ، قال: صلَّى بنا ابنُ عُمَرَ بِجَمْعٍ المغربَ ثلاثاً، فلما سَلَّمَ قامَ، فَصَلَّى العشاءَ ركعتينِ ، وحدَّثَ أَنَّ النبيَّ ◌َهِ صَلَّى بِهِمْ في ذلكَ المكانِ مِثْلَ ذُلْكَ (١). [٤ : ٤٧] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو داود (١٩٣٢) في المناسك : باب الصلاة بجمع ، عن مسدد ، عن يحيى القطان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي (١٨٧٠) عن شعبة ، به . وأخرجه مسلم (١٢٨٨) (٢٩٠) في الحج: باب الإِفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعاً بالمزدلفة في هذه الليلة ، والنسائي ٢٦٠/٥ في مناسك الحج : باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ، والطحاوي ٢١٢/٢، والبيهقي ١٢١/٥ من طريقين عن سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، به . وأخرجه مسلم (١٢٨٨)(٢٨٨) و(٢٨٩)، والطحاوي ٢١٢/٢ من طرق عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة ، عن سعيد بن جبير ، به . وأخرجه الطيالسي (١٦٨٩)، والطحاوي ٢١٢/٢ من طرق عن شعبة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن سعيد بن جبير ، به . وأخرجه الطيالسي (١٨٦٩)، وأحمد ٢/٢ و٣، ومسلم (١٢٨٨) (٢٩١)، والنسائي ٢٩١/١ في مواقيت الصلاة : باب الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ، وأبو داود (١٩٣٠) و(١٩٣١)، والترمذي (٨٨٨) في الحج : باب ما جاء في الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ، والطحاوي ٢١٣/٢، والبيهقي ١ /٤٠١ من طرق عن سعيد بن جبير، به . وأخرجه الدارمي ٥٨/٢، وأحمد ١٨/٢، والبخاري (١٠٩٢) في تقصير الصلاة : باب يصلي المغرب ثلاثاً في السفر، و(١٦٦٨) في الحج : باب النزول بين عرفة وجمع ، و(١٦٧٣) باب من جمع بينهما ولم يتطوع، ومسلم (١٢٨٨) (٢٨٧)، وأبو داود (١٩٢٦) و (١٩٢٧) و (١٩٢٨) و(١٩٢٩) = ١٧٣ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما ذكرُ وقت الذَّفع للحاجِّ مِن المزدلفةِ إلى مِنى ٣٨٦٠ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب ، قال : حدثنا محمدُ بنُ کثیرٍ العَبْدِيُّ ، قال : أخبرنا سفيانُ ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : قال عُمَرُ بنُ الخطَّب رَضِيَ اللَّه عنه: كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ لا يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ على ثَبِيرٍ، فخالَفَهُمُ النبيُّ ◌َِّ، فدفعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمسِ (١). [١٣:٥] = و (١٩٣٣)، والنسائي ٢٩١/١ و٢٦٠/٥، والترمذي (٨٨٧)، وابن خزيمة (٢٨٤٨) و(٢٨٤٩)، والطحاوي ٢١٢/٢ و٢١٣، والبيهقي ٤٠٠/١ - ٤٠١ من طرق عن ابن عمر بنحوه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق : هو السبيعي ، وعمرو بن ميمون : هو الأودي . وأخرجه أبو داود (١٩٣٨) في المناسك : باب الصلاة بجمع ، عن محمد بن كثير العبدي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٩/١ و٣٩ و٤٢ و٥٤، والبخاري (٣٨٣٨) في مناقب الأنصار: باب أيام الجاهلية ، وابن خزيمة (٢٨٥٩)، والطحاوي ٢١٨/٢ من طرق عن سفيان ، به . وأخرجه الطيالسي ص١٢، وأحمد ١٤/١ و٥٠، والدارمي ٥٩/٢ - ٦٠، والبخاري (١٦٨٤) في الحج: باب متى يدفع من جمع ، والترمذي (٨٩٦) في الحج : باب ما جاء أن الإِفاضة من جمع قبل طلوع الشمس ، والنسائي ٢٦٥/٥ في مناسك الحج : باب وقت الإِفاضة من جمع ، وابن ماجه (٣٠٢٢) في المناسك : باب الوقوف بجمع ، والطحاوي ٢١٨/٢، والبيهقي ١٢٤/٥ والبغوي (١٩٤٠) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي ، به . وثبير : هو أعلى جبال مكة وأعظمها ، ويقع بينها وبين منى . = ١٧٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبارِ عن جواز تقديمِ النساءِ من المزدلفة إلى مِنى بالليل ٣٨٦١ - أخبرنا ابنُ سَلْمٍ ، قال : حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى ، قالَ : حدثنا ابنُ وهبٍ قال: أخبرني عمرُوبنُ الحارث أنَّ عبد الرحمن بنَ القاسم ، حدثه أنَّ القَاسِمَ قال : قالت عَائِشَةُ: اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النبيَّ ◌َ﴿ أَنْ تَتَقَدَّمَ مِنْ جَمْعِ وكَانَت امْرَأةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً فَأَذِنَ لها، وَودِدْتُ أني استأذنتُهُ(١). [٦٥:٣] وقال البغوي في (( شرح السنة)) ١٧١/٧: هذا هو سنة الإِسلام أن يدفع من = المزدلفة حين أسفر قبل طلوع الشمس ، قال طاووس : كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمسُ ، ويقولون : أشرق ثبير كيما نغير، فأخرّ اللَّه هذه، وقدَّم هذه . قال الشافعي : يعني قدَّم المزدلفة قبل أن تطلع الشمس وأخر عرفة إلى أن تغيب الشمس . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة ، فمن رجال مسلم ، وعمرو بن الحارث : هو ابن يعقوب الأنصاري . وأخرجه أحمد ٩٤/٦ و١٣٣، والبخاري (١٦٨٠) في الحج : باب من قدم ضعفة أهله بليل ، ومسلم (١٢٩٠)(٢٩٦) في الحج : باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل الزحمة ، والنسائي ٢٦٢/٥ في مناسك الحج : باب الرخصة للنساء في الإِفاضة من جمع قبل الصبح ، وابن ماجه (٣٠٢٧) في المناسك : باب من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي ٥٨/٢، والبخاري (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠)، والبيهقي ١٢٤/٥ من طرق عن أفلح بن حميد ، عن القاسم ، به . وسيرد برقم (٣٨٦٤) و(٣٨٦٦). وجمع : مزدلفة ، وثَبطة - بفتح الثاء وكسر الباء - أي : بطيئة الحركة ، كأنها تثبط بالأرض ، أي : تشبث بها . ١٧٥ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما ذِكرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يَتَقَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهلِه وعيالِه مِن المزدلفةِ إلى مِنى ٣٨٦٢ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان قال : حدثنا محمدُ بن عُبيد بنِ حساب قال : حَدَّثنا حمادُ بنُ زيد ، عن أيوب ، عن ◌ِكرِمَةَ عن ابنِ عُبَّاسٍ قال: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ فِي الَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ (١). [٤ : ١ ] ذِكرُ خبرٍ ثانٍ يُصرُِّ بِإِباحة ما ذَكَرْنَا ٣٨٦٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بنِ إسماعيل ببسْتَ ، قال : (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير محمد بن عبيد بن حساب ، فمن رجال مسلم ، أيوب : هو السختياني . وأخرجه البخاري (١٦٧٧) في الحج : باب من قدم ضعفة أهله بليل ، والترمذي (٨٩٢) في الجمع : باب ما جاء في تقديم الضعفة من جمع بليل ، والبيهقي ١٢٣/٥ من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٧٢/١، ومسلم (١٢٩٣)(٣٠٢) في الحج : باب استحباب تقديم دفعة الضعفة ، والنسائي ٢٦١/٥ في مناسك الحج : باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة ، و٢٦٦/٥ في الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى ، وابن ماجه (٣٠٢٦) في المناسك : باب من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، وابن خزيمة (٢٨٧٠)، والطبراني (١١٢٨٥) و(١١٣٥٣) و (١١٣٥٤) و (١١٣٦٠) و(١١٣٨٥)، والبيهقي ١٢٣/٥ من طرق عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، به. وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٩)، وأحمد ٣٥٢/١، والطبراني (١٢٢٢٠) من طريق ابن أبي ذئب ، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس ، به . وانظر ما بعده . والثقل : هو المتاع ونحوه ، والجمع أثقال، مثل: سبب وأسباب. ١٧٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثنا قُتيبة بنُ سعيد، قال : حدثنا حَمَّدُ بنُ زيدٍ، عن عُبيد الله(١) بنِ أبي يزيد قال : سَمِعْتُ ابنَ عباس يقول: بَعَثِي رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ (٢). [٤: ١ ] ٣٨٦٤ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر قال : حدثنا صالِحُ بنُ زياد السُّوسي قال: حدثنا ابنُ نُميرٍ، [عن أبيه] (٣)، عن ◌ُبَيْدِ اللَّه بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسِم ، عن أبيه عن عائشة، قالت : لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ استأُذُنْتُ [ رسول اللّه وَ﴿ كما ] (٤) استأذنَتْ سودةُ، فأصلي الصُّبْحَ بِمِنِى، وأَرْمِي الجَمْرَةِ قَبْلَ أن يأتيَ النَّاسُ. فَقُلْتُ لِعائشة: وكانّتْ سودة استأذنته؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إنَّها كانَتِ امرأةً ثَقيلَةً ثَّبِطَةً، فاستأذَنَتْ رَسُول اللَّهِوَهُ فَأَذِنَ لها (٥). [١٠:٤ ] (١) تحرف في الأصل إلى: ((عبد الله))، وقد جاء على الصواب برقم (٣٨٦٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ما قبله . وأخرجه البخاري (١٨٥٦) في جزاء الصيد : باب حج الصبيان ، ومسلم (١٢٩٣) في الحج: باب استحباب تقديم دفعة الضعفة ، والطبراني (١١٢٦١) من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الإِسناد . وانظر (٣٨٦٥). (٣) ((عن أبيه)) سقطت من الأصل، واستدركت من ((صحيح مسلم)). (٤) ما بين حاصرتين بياض في الأصل ، واستدرك من ((صحيح مسلم)). (٥) إسناده صحيح . صالح بن زياد السوسي : ثقة روى له النسائي ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . ابن نمير : هو محمد بن عبد الله بن نمير . وقد تقدم برقم (٣٨٦١). وأخرجه مسلم (١٢٩٠)(٢٩٥) في الحج : باب استحباب تقديم دفعة = ١٧٧ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما ذِكرُ البيانِ بأنَّ الإِباحةَ التي وصفناها هي للضعفاء مِن الرِّجال كما هِيَ لِلضعفاء مِن النِّساء ٣٨٦٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمود بنِ مقاتل الشيخ الصَّالِحِ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ منصور الجَوَّاز قال: حدثنا سفيانُ، عن عُبَيْدِ اللَّه بنِ أبي یزید سَمِعَ ابنَ عباس يَقُولُ: كُنَّا مِمن (١) قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ فِي ضَعَفَة أهلِه لَيْلَةَ المزدلفةِ (٢). [١٠:٤ ] ذكرُ الإِباحَةِ للضعفاء مِن النِّساءِ والأولاد أن يدفعن مِن جَمْعٍ بليل ٣٨٦٦ - أخبرنا محمدُ بن إسحاقَ بنِ إبراهيم مولى ثقيفٍ ، قال : = الضعفة ، عن ابن نمير ، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٩٨/٦ - ٩٩، والنسائي ٢٦٦/٥ في مناسك الحج : باب الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى، والطحاوي ٢١٩/٢، والبيهقي ١٢٤/٥ من طرق عن عبيد الله بن عمر، به. وانظر (٣٨٦٦). (١) في الأصل: ((مما))، وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج . (٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن منصور الجواز ، وهو ثقة ، روى له النسائي . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٥٧/١، والحميدي (٤٦٣)، والبخاري (١٦٧٨) في الحج: باب من قدم ضعفة أهله بليل ، ومسلم (١٢٩٣)(٣٠١) في الحج : باب استحباب تقديم دفع الضعفة ، والنسائي ٢٦١/٥ في مناسك الحج : باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة ، وأبو داود (١٩٣٩) في المناسك : باب التعجيل من جمع ، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٧٢)، والطبراني (١١٢٦٠)، والبيهقي ١٢٣/٥، والبغوي (١٩٤١) من طرق عن سفيان، بهذا الإِسناد. وانظر (٣٨٦٩). ١٧٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم الحنظليُّ، قال: أخبرنا الثقفيُّ، قال: حدثنا أيوبُ، عن عبد الرحمن بنِ القاسم، عن أبيه عن عائشةَ قالت: كَانَتْ سَوْدَةُ امرأةً ضخمةً ثَبِطَةً ، فاستأذَنَتْ رسولَ اللّهِ ﴿ أن تُفِيضَ من جَمْعٍ بِليْلٍ، فأذِن لَها رسولُ اللَّهِ وَله. وكانتْ عائشةُ تقولُ: وَدِدْتُ أني كُنْتُ استأذنتُ رسولَ اللّهِ وَ ﴿ كما استأذنتْهُ سَوْدَةُ (١). [٤ : ٢٨] ذِكرُ ما يُستحبُّ للإِمام تقديمُ ضعفَةِ أهله مِن المزدلفة بليل ٣٨٦٧ - أخبرنا ابنُ قتيبة ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحواري ، حدثنا ابنُ وهب ، حدثنا يونسُ ، عن الزهريِّ عن سالم، قال : كان أبي يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أهلِه من المزدلفةِ إلى مِنِى، وَيَذْكُرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ كان يفعلُهُ (٢). [٥: ٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . الثقفي: هو عبد الوهّاب بن عبد المجيد، وأيوب : هو السختياني . وقد تقدم برقم (٣٨٦١) و(٣٨٦٤). وأخرجه مسلم (١٢٩٠)(٢٩٤) في الحج : باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل زحمة الناس ، عن إسحاق بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١٢٩٠)(٢٩٤) عن محمد بن بشار، وابن خزيمة (٢٨٦٩) عن محمد بن بشار ، كلاهما عن الثقفي ، به . (٢) إسناده صحيح ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن أبي الحواري - وهو أحمد بن عبد اللَّه بن ميمون التغلبي - فقد روى له أبو داود وابن ماجه ، وهو ثقة. ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه مسلم (١٢٩٥) في الحج : باب استحباب تقديم دفع الضعفة ... ، والبيهقي ١٢٣/٥ من طرق عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . -- ١٧٩ ١٣ - كتاب الحج: ١١ - باب الوقوف بعرفة والمزدلفة والدفع منهما وأخرجه البخاري (١٦٧٦) في الحج : باب من قدم ضعفة أهله بليل ، = والبيهقي ١٢٣/٥ من طريقين عن الليث ، عن يونس ، به . وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٧١)، وأخرج القسم الثاني منه أحمد ٣٣/٢ من طريق عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، به . وأخرج القسم الأول منه مالك في «الموطأ » ٣٩١/١ في الحج : باب تقديم النساء والصبيان ، عن نافع ، عن سالم وعبيد اللَّه ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما عبد الله . ١٨٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ١٢ - باب رمي جمرة العقبة ذِكرُ البيانِ بأن رمي الجمارِ من آثار إبراهيم الخليل صلواتُ الله عليه ٣٨٦٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، قال : حدثنا سعيدُ بنُ يحيى بن سعيد الأموي ، قال : حدَّثنا أبي ، قال : حدثنا ابن إسحاق ، قال : حدثني عبدُ الرحمن بنُ القاسم ، عن أبيه عن عائشة، قالت: أَفَاضَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ حِينَ صلَّى الظهرَ ، ثم رَجَعَ إلى مِنى ، فأقامَ بها أيامَ التشريقِ الثَّلاثَ يرمي الجِمَارَ حتى تَزُولَ الشمسُ بسبعٍ حَصَيَاتٍ كُلَّ جمرةٍ، ويُكَبِّرُ مَعَ كلِّ حصاةٍ تكبيرةٌ يَقِفُ عندَ الأولَىَ وعِنْدَ الوسطى ببطنِ الوادي، فَيُطيل المقامَ، وينصرِف إذا رَمى الكُبْرِى، ولا يِقَفُّ عندها. وكانتِ الجِمَارُ مِنْ آثارَ إبراهيمَ صلوات اللَّهِ عليهِ (١). (١) إسناده حسن . محمد بن إسحاق : روى له مسلم في المتابعات ، وهو صدوق ، وقد صرح بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسه . وباقي رجاله رجال الشيخين . وأخرجه دون قوله: ((وكانت الجمار من آثار إبراهيم صلوات اللَّه عليه)): أحمد ٩٠/٦، وأبو داود (١٩٣٧) في المناسك: باب في رمي الجمار، وابن خزيمة (٢٩٥٦) و(٢٩٧١)، وابن الجارود (٤٩٢)، والطحاوي ٢٢٠/٢، والدارقطني ٢٧٤/٢، والحاكم ٤٧٧/١ - ٤٧٨، والبيهقي ١٤٨/٥ من طريقين عن ابن إسحاق ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي . وانظر (٣٨٨٧). =