Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة صَلَّيْتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ بفاتِحَةٍ الكِتَابِ، وجَهَرَ حَتَّى أَسْمَعَنَا، فلمَّا انْصَرَفْتُ أَخَذْتُ بيدِهِ، فسألتُهُ عن ذُلكَ، فقال: سُنَّةٌ وحَقُّ(١). [٨:٥] ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يَقْرَأَ بفاتحةِ الكِتَاب عِنْدَ الصَّلاةِ على الجنائز ٣٠٧٢ - أخبرنا محمدُ بنُ شعيبِ البلخيُّ، قال: حدثنا منصورُ بنُ - (١) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الشافعي ١/ (٥٧٩) والنسائي ٧٤/٤ - ٧٥ في الجنائز: باب الدعاء، وابن الجارود (٥٣٧)، والبيهقي ٣٨/٤، والبغوي (١٤٩٤) من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٤١)، والبخاري (١٣٣٥) في الجنائز: باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنائز، والنسائي ٧٥/٤، وابن الجارود (٥٣٤)، والحاكم ٣٥٨/١، والبيهقي ٣٩/٤ من طريق شعبة، والبخاري (١٣٣٥)، وأبو داود (٣١٩٨) في الجنائز: باب ما يقرأ على الجنازة، والترمذي (١٠٢٧) في الجنائز: باب ما جاء في القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب، والدارقطني ٧٢/٢ وابن الجارود (٥٣٥)، والحاكم ٣٨٦/١، والبيهقي ٣٨/٤ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سعد بن إبراهيم به. وأخرجه ابن الجارود (٥٣٦) من طريق سفيان عن زيد بن طلحة قال: سمعت ابن عباس ... وأخرجه الشافعي ١/ (٥٨٠)، والحاكم ٣٥٨/١، والبيهقي ٣٩/٤ من طريق ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد قال: سمعتُ ابن عباس يجهر بفاتحة الكتاب ... ٣٤٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان أبي مزاحمٍ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن سَعْدٍ، عن أبيه، عن طَلْحَةً بنٍ عبداللهِ، قال: شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى على جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةٍ الكِتَابِ، فلمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ لَهُ: أَتَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ؟ قالَ: نَعَمْ يا ابْنَ أَخِي سُنَّةُ وحَقِّ (١). [١٢:٥] ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ إذا صَلَّى على جِنازة أن يسأل الله الزيادةَ للمصلَّى عليه في حَسَناته والمغفرةَ لسيئاته ٣٠٧٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ بَقِيَّةَ(٢)، قال: حدثنا خالدُ بنُ عبدِ الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ أَنَّ كَانَ إذا صَلَّى على جِنَازَةٍ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ كَانَ يَشْهَدُ أن لا إله إِلَّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، إنْ كانَ مُحْسِنَاً فَزِدْ في إحْسَانِه، وإنْ كانَ مُسيئاً، فَاغْفِرْ لَهُ، ولا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ))(٣). [١٢:٥] (١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢) تحرف في الأصل إلى: منبه. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد بن عبدالله: هو الواسطي، وعبدالرحمن بن إسحاق: هو ابن عبدالله بن الحارث بن كنانة العامري القرشي مولاهم. ٣٤٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يَسْأَلَ اللَّه جَلَّ وعلا في إعاذةٍ مَنْ يُصَلِّي عليه مِن عذاب القبرِ وعذابِ النار، باللَّهِ تَتَعَوَّذُ منهما ٣٠٧٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُعافَى العابد بِصَيْدًا، قال: حدثنا عمرُوبنُ عثمانَ القُرشيُّ، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مُسْلِمٍ، عن مروانَ بنِ جَنَاحٍ ، عن يونسَ بنِ ميسرة بن حَلْبَسٍ عن واثلةَ بنِ الْأَسْقَعِ، عَنِ النبيِّ نَ﴿ أَنَّهُ صلَّى على رَجُلٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ فُلانَ بنَ فلانٍ فِي ذِمَّتِكَ وحَبْلِ جواركَ؛ فأعِدْهُ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النارِ أنتَ أَهْلُ (١) الوَفَاءِ والحَقِّ، اللَّهُمَّ فاغْفِرْ لَهُ، وارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ))(٢). وأخرجه مالك ٢٢٨/١ في الجنائز: باب ما يقول المصلي على الجنازة، ومن طريقه أخرجه عبدالرزاق (٦٤٢٥) عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٥/٣ من طريق يحيى بن سعيد، عن سعيد المقبري أن رجلاً سأل أبا هريرة كيف تصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة ... وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٣ من حديث أبي هريرة مرفوعاً، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (١) سقطت من الأصل واستدركت من ((التقاسيم)) ٢١٥/٥. (٢) إسناده حسن، والوليد بن مسلم صرح بالتحديث عند أبي داود وابن ماجه وغيرهما فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أحمد ٤٩١/٣، وأبو داود (٣٢٠٢) في الجنائز: باب الدعاء للميت، وابن ماجه (١٤٩٩) في الجنائز: باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة، من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد .. ٣٤٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يسألَ اللَّه جَلَّ وعلا لِمَنْ يُصَلِّي عليه الإِبدَالَ له داراً خيراً مِن داره، وأهلاً خيراً مِن أهلِه ٣٠٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنٍ قُتِيبة، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حَدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: حَدَّثني معاويةُ بنُ صَالحٍ ، عن حَبِيبٍ بِنِ عُبيدٍ، عن جُبَيْرِ بنِ نُغَيرِ الحَضْرَمِيِّ سمعه يقولُ: سَمِعْتُ عوفَ بنَ مِالكِ الأشجعيَّ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ على جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِن دُعائِهِ وهو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنهُ، وأَكْرِمْ مَنْزِلَهُ، وأَوْسِعْ مَدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ مِن الخَطَايا كما يُنقِّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبْدِلْهُ بدارِهِ دَاراً خَيراً مِن دَارِهِ، وأهلاً خَيْراً مِن أهلِهِ، وزوجةً خيراً من زوجتِهِ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وأعِذْهُ مِن النَّارِ، ومِن عذابِ القبرِ)) حتى تَمَنِّيْتُ أن أَكُونَ ذَلِكَ الميتَ(١). (١) إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي ٤ /٤٠ من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٩٦٣) في الجنائز: باب الدعاء للميت في الصلاة، وابن الجارود (٥٣٨)، والبغوي (١٤٩٥) من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد ٢٣/٦، ومسلم (٩٦٣)، والنسائي ٧٣/٤ في الجنائز: باب الدعاء، والبيهقي ٤٠/٤، والطبراني ١٨ / (٧٨) من طرق عن معاوية بن صالح، به. وأخرجه الطيالسي (٩٩٩)، وابن ماجه (١٥٠٠) في الجنائز: باب = ... ......----- ٣٤٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة قال ابنُ وهبٍ: وحدثني معاويةُ بنُ صالحٍ ، عن عبد الرحمن بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفيرٍ، عن أبيه، عن عوفِ بنِ مالك، عن رسولِ اللَّهِ ﴿ نَحْوَ هذا الحديثِ(١). [٥ : ١٢] ذِكرُ الأمرِ لمن صلَّى على ميتٍ أن يُخْلِصَ له الدُّعَاءَ ٣٠٧٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ موسى بنِ الفضل بنِ مَعْدَانَ بحرَّان، قال: حَدَّثنا عمرُوبنُ هشامٍ ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، عن ابنِ إسحاق، عن محمدٍ بنِ إبراهيم التَّيميِّ، عن أبي سَلَّمَةً = ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة، والطبراني ١٠٨/١٨ من طريق عصمة بن راشد وأبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن عوف. وانظر السند الآتي . (١) إسناده قوي کالذي قبله. وأخرجه البيهقي ٤٠/٤ من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٩٦٣) في الجنائز: باب الدعاء للميت في الصلاة، من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد ٢٨/٦، ومسلم (٩٦٣)، والترمذي (١٠٢٥) في الجنائز: باب ما يقول في الصلاة على الميت، والطبراني ١٨ / (٧٩) من طريقين عن معاوية بن صالح، به. وأخرجه مسلم (٩٦٣) (٨٧)، والنسائي ٧٣/٤ في الجنائز: باب الدعاء، والطبراني ١٨ / (٧٦) و(٧٧)، والبيهقي ٤٠/٤ من طريق أبي حمزة بن سليم الحمصي، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، به. وانظر الحديث السابق . ٣٤٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن أبي هُرِيرةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴿ قال: ((إذا صَلَّيْتُمْ على المَيِّتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ»(١). [١ :١٠٥ ] ذِكرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن ابنَ إسحاق لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن محمد بنِ إبراهيم ٣٠٧٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، قال: حَدَّثنا الفَضْلُ بنُ سهلٍ الأعرجُ، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعدٍ، قال: حَدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حَدَّثني محمدُ بنُ إبراهيم، عن سعيد بنِ المُسَيِّبِ وأبي سلمة بنِ عَبْدِ الرحمن، وسلمانَ الأغرِ مولى جُهَيْنَةً، كُلُّهُمْ حَدَّثوني عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ النبيَّ لَ﴾ يقول: ((إذا صَلَّيْتُمْ على الجِنازَةِ، فَأَخِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ)(٢). [١٠٥:١] (١) إسناده قوي، فقد صَرَّح ابن إسحاق بالتحديث في الرواية الآتية، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو داود (٣١٩٩) في الجنائز: باب الدعاء للميت، وابن ماجه (١٤٩٧) في الجنائز: باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة، والبيهقي ٤٠/٤ من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وفي الباب عند عبدالرزاق (٦٤٢٨)، ومن طريقه ابن الجارود (٥٤٠) عن معمر، عن الزهري قال: سمعتُ أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث ابن المسيب قال: السنة في الصلاة على الجنائز أن يكبر، ثم يقرأ بأم القرآن، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلص الدعاء للميت ... (٢) إسناده قوي، وهو مكرر ما قبله. ٣٤٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة ذِكرُ إعطاءِ اللَّه جَلَّ وعلا للمُصَلِّي على الجِنَازَةِ والمنتظرٍ لِدفنها قيراطَيْنِ من الأجرِ ٣٠٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحينى، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرنا يونسُ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن : الأعرج عن أبي هُريرةَ عَنِ النبيِّ ◌َ ﴿ قال: ((مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ حتى يُصلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، وَمَنْ شَهِدَها حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيْرَاطَانٍ)) قيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وما القِيرَاطَانِ؟ قالَ: ((مِثْلُ جَبَلَيْنِ عَظِيمَيْنِ))(١). [١ : ٢ ] ـ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى فمن رجال مسلم. الأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٢) في الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها، من طريق حرملة بن يحيى بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٠١/٢، ومسلم (٩٤٥) (٥٢)، والنسائي ٧٦/٤ في الجنائز: باب ثواب من صلى على جنازة، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق ابن وهب، به. وأخرجه البخاري (١٣٢٥) في الجنائز: باب من انتظر حتى تدفن، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق يونس، به. وأخرجه البخاري (١٣٢٥) من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وأخرجه (٤٧) في الإِيمان: باب اتباع الجنائز من الإِيمان، من طريق الحسن البصري، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٢)، والنسائي ٧٦/٤، وابن ماجه (١٥٣٩) في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من صلى على جنازة ومن انتظر دفنها، وأحمد ٢٣٣/٢ و٢٨٠، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق = ٠٠.٠٠ ٣٤٨ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكرُ وصفِ الجبلينِ اللذين يُعطي اللَّه مِثْلَهُما من الأجرِ لِمَنْ صَلَّى على جِنَازَةٍ، وحَضَرَ دفنَها ٣٠٧٩ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا المقرىء قال: أخبرنا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، قال: حدثني أبو صخرٍ أن يزيدَ بنَ عبدِ الله بنِ قُسَيْطٍ حَدَّثه أن داودَ بنَ عامر بنِ سَعْدِ بنِ أبي وقاص حَدَّثه عن أبيه أنَّه كانَ قاعِداً مَعَ ابنِ عُمَّرَ، فاطّلع صَاحِبُ المَقْصُورَةِ قال: يا عَبْدَ اللَّهِ بن عمرَ ألا تَسْمَعُ ما يَقُولُ أبو هريرةَ؟ سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٢) من طريق رجال عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٣) من طريق سهيل، وأحمد ٢٤٦/٢، وأبو داود (٣١٦٨) في الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، وابن الجارود (٥٢٦) من طريق سمي، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٤)، والبيهقي ٤١٣/٣ من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٧٠/٢ و٥٠٣، والترمذي (١٠٤٠) في الجنائز: باب ما جاء في فضل الصلاة على الجنازة، من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢٧٣/٢ من طريق نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣٢١/٢ و٥٣١ من طريق عبدالله بن هرمز (وقد تحرفت في ٣٢١/٢ إلى: هريم) عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٥٢١/٢ من طريق أبي مزاحم، عن أبي هريرة. وأخرجه ٤٥٨/٢ من طريق سالم البراد، عن أبي هريرة. وانظر الحدیث رقم (٣٠٧٩) و (٣٠٨٠). ٣٤٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة إنه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَّه يقولُ: ((مَنْ تَّبَعَ جِنَازَةً من بيتِها حَتَّى يُصَلِّي عليها، ثُمَّ تَّبِعَها حَتَّى يَدْفِنَهَا، كانَ لَهُ قِيرَاطَانٍ، كُلُّ قيراطٍ مِثْلُ أحدٍ، وَمَنْ رَجعَ عنها بَعْدَما يُصَلِّي ولم يتبعها، كان لَهُ قِيراطٌ مثلُ أُحُدٍ». فقال ابنُ عمَرَ: اذْهَبْ إلى عائشةَ، فَسَلْها عن قولٍ أبي هُرَيْرَةَ، ثُمَّ ارْجِعْ إليَّ فأخبرني بما قَالَتْ، قَالَ: وَخَذَ ابنُ عمرَ قَبْضَةً مِن حَصَاةٍ، فجعلَ يُقَلِبُها بيدِه حَتَّى رَجَعَ الرَّسولُ، فَقَالَ: قالتْ: صَدَقَ أبو هريرةَ، فرمى ابنُ عمَرَ الحصى إلى الأرضِ مِنْ يدِهِ، وقالَ: لقد فَرَّطْنَا في قرَارِيطَ كثيرةٍ (١). [٢:١] (١) إسناده حسن على شرط مسلم، فإن أبا صخر - وهو حميد بن زياد الخراط - مختلف فيه، وهو كما قال ابن عدي: صالح الحديث. المقرىء: هو عبدالله بن یزید. وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٦) في الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها، وأبو داود (٣١٦٩) في الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، والبيهقي ٤١٢/٣ - ٤١٣ من طرق عن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ٧٧/٤ في الجنائز: باب ثواب من صلى على جنازة، من طريق مسلمة بن علقمة، عن داود، به . وأخرجه البخاري (١٣٢٣) و (١٣٢٤) في الجنائز: باب فضل اتباعٍ الجنائز، ومسلم (٩٤٥) (٥٥) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت نافعاً يقول: حُدِّث ابن عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه يقول ... وأخرجه الطيالسي (٢٥٨١)، وأحمد ٣٨٧/٢ من طريقين عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي = ٣٥٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ البيانِ بأنَّ هذا الفضلَ إنما يكونُ لِمَنْ فَعَلَ ذلك احتساباً للَّه لا رِياءً، ولا سُمعةً، ولا قضاءً لحق ٣٠٨٠ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحَسَنُ بنُ خلف الواسِطيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، عن عوفٍ، عن ابنٍ سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِوَهَ: ((مَنِ اتَّبَعَ جِنازَةً مُسْلِمٍ إيماناً واحْتِسَاباً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا، ثم يَقْعُدُ حتى يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ، فإِنَّهُ يَرْجِعُ وله قِيَرَاطَانِ من الأجْرِ وهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ، ومَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قبلَ أن يُوضَعَ في القَبْرِ، فَلَهُ قِيَرَاطٌ)(١). [١: ٢ ] قال أبو حاتم رضيَ اللَّه عنه: قولُهُ وَّهِ: وهما مثلُ أحد یریدُ به أحدهما. = صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى على جنازة، فله قيراط، ومن انتظر حتى يفرغ منها فله قيراطان)» فأنكر ذلك ابن عمر، فأرسلوا إلى عائشة ... وانظر الحديث رقم (٣٠٧٨) و (٣٠٨٠). (١) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير الحسن بن خلف، فقد روى له البخاري في «صحيحه))، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الخطيب: كان ثقة، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال ابن عدي: يحتمل، ولا أعلم له شيئاً منكراً. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وعوف: هو ابن أبي جميلة العبدي . وأخرجه أحمد ٤٩٣/٢ من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٧) في الإِيمان: باب اتباع الجنائز من الإِيمان، والنسائي ٧٧/٤ في الجنائز: باب ثواب من صلى على جنازة، وأحمد ٤٣٠/٢ و٤٩٣ من طرق عن عوف، به. ٣٥١ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة ذِكرُ مغفرةِ اللَّه جَلَّ وعلا للمسلمِ المَيِّتِ إذا صَلَّى عليه مئةٌ كُلُّهمٍ مُسلمونَ شُفَعَاءُ ٣٠٨١ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا الثَّقَفِيُّ، قال: حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن یزید عن عَائِشَةُ عَنْ رسولِ اللَّهِ وَ لَ قال: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عليهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أن يَكُونُوا مئةً فَيَشْفَعُون إلا شَفَعُوا فِیهِ))(١) . [١: ٢ ] ذِكرُ مغفرةِ اللَّه جَلَّ وعلا للمَيِّتِ إذا صَلَّى عليهِ أربعونَ يَشْفَعُونَ فِيه ٣٠٨٢ - أخبرنا عمرانُ بن موسى بنِ مُجاشع، قال: حدثنا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الثقفي: هو عبدالوهاب بن عبدالمجيد، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زید. وأخرجه الترمذي (١٠٢٩) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت، وابن أبي شيبة ٣٢١/٣ من طريق عبدالوهاب الثقفي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٢/٦ و٤٠ و٢٣١، ومسلم (٩٤٧) في الجنائز: باب من صلى عليه مئة شفعوا فيه، والترمذي (١٠٢٩)، والنسائي ٧٥/٤ و ٧٦ في الجنائز: باب فضل من صلى عليه مئة، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٦٤) و(٢٦٥) و(٢٦٦) و(٢٦٧) و(٢٧٢)، والبيهقي ٣٠/٤ من طرق عن أيوب بن أبي تميمة، به. وأخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، وأحمد ٩٧/٦، والبغوي (١٥٠٤) من طريق شعبة، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، به . ... ......................... ٣٥٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان أحمدُ بنُ عيسى المِصري، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدثنا أبو صخرٍ حُمَيْدُ بنُ زياد، عن شريكِ بنِ أبي نَمِرٍ، عن كُرَيْبٍ عن ابنِ عباسٍ أَنَّه مات ابنّ له بِقُدَيْد أو بعُسْفَانَ، فقال: يا كُرَيْبُ انْظُرْ ما اجْتَمَعَ لَهُ مِن النَّاسِ، قال: فَخَرَجْتُ، فإذا ناسٌ قَدِ اجتمعُوا، فأخبرتُهُ، فقالَ: يَكُونُونَ أَرْبَعِينَ؟ قالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: اخرجوا بهِ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَّهِ يقولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ على جِنَازَتِهِ أربعونَ رَجُلًّا لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئاً إلَّ شفَّعَهُمْ اللَّهُ فِيهِ»(١). [١ : ٢] ذِكرُ إباحةِ الصَّلاةِ على قبرِ المَدْفُونِ ٣٠٨٣ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِي، قال: حَدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسيُّ، قال: حدثنا شريكٌ، عن عُثْمَانَ بنِ حكيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيدِ بنِ ثابت (١) إسناده حسن على شرط مسلم، فإن حميد بن زياد كما تقدم: صالح الحدیث. وأخرجه أحمد ٢٧٧/١، ومسلم (٩٤٨) في الجنائز: باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، وأبو داود (٣١٧٠) في الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، والبيهقي ٣٠/٤، والبغوي (١٥٠٥)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧١) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٩) في الجنائز: باب ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين، والطبراني ١١ / (١٢١٥٨) من طريق إبراهيم بن المنذر الخزاعي، عن بكر بن سليم، عن حميد بن زياد الخراط، به. ٣٥٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة عمه يزيد بنِ ثابت أنَّ النبيَّ مَ صلَّى على قَبْرِ فُلَانَةً، فكَبَّرَ أربعاً(١). [٤: ٢] ذِكرُ الإِباحةِ لمن فاتته الصَّلاةُ على الجنازة أن يُصَلِّي على قبرِ المدفون ٣٠٨٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا أحمدُ بنُ حنبل، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، عن حَبيبِ بنِ الشهيد، عن ثابت، عن أنس أنَّ النبيَّ وَّهِ صلَّى على قبرِ امرأةٍ قَدْ دُفِنَتْ(٢). [٤: ١] (١) حديث صحيح. شريك: هو ابن عبدالله القاضي، سيىء الحفظ، إلا أنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عثمان بن حكيم: هو ابن عباد بن حنيف. وانظر الحديث رقم (٣٠٨٧) و (٣٠٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. غندر: لقب محمد بن جعفر، وثابت: هو ابن أسلم البناني . وهو في ((مسند أحمد)) ١٣٠/٣، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٥٣١) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على القبر، والبيهقي ٤ /٤٦، والدارقطني ٧٧/٢. وأخرجه مسلم (٩٥٥) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، والبيهقي ٤٦/٤، والدارقطني ٧٧/٢ من طرق عن غندر، بهذا الإِسناد. وأخرجه بأطول مما هنا البيهقي ٤٦/٤ من طريق حماد بن زيد، والدارقطني ٧٧/٢ عن صالح بن رستم، كلاهما عن ثابت، عن أنس. وفي الباب عن جابر عند النسائي ٨٥/٤ في الجنائز: باب الصلاة على القبر. وعن بريدة عند ابن ماجه (١٥٣٢). وعن أبي هريرة وسيأتي برقم (٣٠٨٦). ٣٥٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه ٣٠٨٥ - أخبرنا محمدُ بنُ محمد بنِ يوسف العدوي أبو ذَرٍّ بُخَارَى، قال: حدثنا يحيى بنُ سُهَيْلٍ، قال: حدثنا أبو عَاصِمٍ، عن سفيانَ - وذكر محمد بن محمد بن يوسف آخر معه - عن سليمانَ الشَّيباني، عن الشعبي عن ابن عباس أنَّ النبيَّ وَ صلَّى على قبرٍ بعدما دُفِنَ(١) . [٤: ١] (١) يحيى بن سهيل: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢٧٠/٩ وقال: يروي عن أبي عاصم النبيل، حدثنا عنه أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف وغيره، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وسفيان: هو الثوري، وسليمان الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان، والشعبي : هو عامر. وأخرجه البيهقي ٤٦/٤، والدارقطني من طريقين عن أبي عاصم، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٨) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، من طريق وكيع عن سفيان، به. وأخرجه أحمد ٢٢٤/١، والبخاري (١٢٤٧) في الجنائز: باب الإذن بالجنازة، وابن ماجه (١٥٣٠) في الصلاة: باب ما جاء في الصلاة على القبر من طريق أبي معاوية، عن سليمان الشيباني، به. وأخرجه البخاري (٣١٢١) باب صفوف الصبيان مع الرجال في الجنائز، ومسلم (٩٥٤) (٦٨) من طريق عبدالواحد بن زياد عن الشيباني، به . وأخرجه البخاري (١٣٢٦) في الجنائز: باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز، من طريق زائدة، عن الشيباني، به. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٨)، وأبو داود (٣١٩٦) في الجنائز: باب = ٣٥٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة قال أبو حاتم: قال أخبرنا أبو ذَرٍّ: عن سفيانَ وابنٍ جريح، عن الشيبانيٍّ، وأنا أهابُهُ. ذِكرُ خبرٍ قد تَعَلَّقَ بهِ مَنْ لم يَتَبَخَّرْ في العلمِ ولا طَلَبَه مِن مظانِّه فتفى جوازَ الصَّلاة على القبرِ ٣٠٨٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ على بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا هُدْبَةُ بنُ خالدٍ، قال: حَدَّثنا حَمَّدُ بنُ سلمة، عن ثابتٍ، عن أبي رَافعٍ عن أبي هُريرة أَنَّ رجلاً كانَ يَلْتَقِطُ الأذى من المَسْجِدِ، فماتَ، ففقدَهُ النَّبِيُّ نَّهِ، فقال: ((ما فَعَلَ فلانٌ؟)) قالوا: مَاتْ قالَ: ((هلَّ كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ)). فكأنَّهُمْ اسْتَخَقُوا شأنَهُ، قالَ لأصحابِهِ: ((انْطَلِقُوا، فدُلُّوني على قَبْرِهِ) فذهَبَ فَصَلَّى عليهِ، التكبير على الجنازة، والدارقطني ٧٦/٢ - ٧٧، والبيهقي ٤٥/٤ من = طريق عبدالله بن إدريس عن الشيباني، به. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٨)، والترمذي (١٠٣٧) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على القبر، والنسائي ٨٥/٤ من طريق هشيم عن الشییاني، به. وأخرجه الدارقطني ٧٨/٢، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق هريم بن سفيان عن الشيباني به. وأخرجه الدارقطني ٧٧/٢ و٧٨ من طريق أبي عوانة وشريك، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق إبراهيم بن طهمان، ومسلم (٩٥٤) (٦٨) من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه، أربعتهم عن الشيباني، به. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٩)، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق إبراهيم بن طهمان عن أبي حصين عن الشعبي، به، وانظر الحديث رقم (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) و (٣٠٩٠) و (٣٠٩١). ٣٥٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ثمّ قالَ: ((إنَّ هذهِ القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً على أَهْلِهَا، وإِنَّ اللَّهَ يُنْوِّرُها عَلَيْهِمْ بِصَلاتِي))(١). [٤: ١] ذِكرُ الخبرِ الدَّالِّ على أن العِلَّةَ في صلاة المصطفى وَّ على القبرِ لم يَكُنْ دُعاؤه وحدَه دونَ دعاءِ أمته ٣٠٨٧ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشع، قال: حدثنا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْبَةَ، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: حدثنا عُثْمَانُ بنُ حكيم الأنصاري، عن خَارِجَةَ بنِ زید بن ثابت عن عمِّه يزيد بن ثابت - وكان أَكْبَرَ من زَيْدٍ - قال: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ نَّهَ فلما وردنا البَقِيعَ، إذا هُوَ بقبرٍ، فَسَأَلَ عنهُ، فقالوا: فُلَانَةُ، فَعَرَفَهَا، فقالَ: (ألا آذنتُموني بها؟)) قالوا: كُنْتَ قائلاً صائماً، قال: ((فلا تَفْعَلُوا، لا أَعْرِفَنَّ ما مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ ما كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إلا آذْتُمونِي بِهِ، فإنَّ صَلاتِي عَلَيْهِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبورافع: هو نفيع بن رافع الصائغ المدني . وأخرجه أحمد ٣٥٣/٢ و٣٨٨، والطيالسي (٢٤٤٦)، والبخاري (٤٥٨) في الصلاة: باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان، و (٤٦٠) باب الخدم للمسجد، و(١٣٣٧) في الجنائز: باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن، ومسلم (٩٥٦) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، وأبو داود (٣٢٠٣) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، وابن ماجه (١٥٢٧) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على القبر، والبيهقي ٤ /٤٧ من طريق حماد بن زيد، والطيالسي (٢٤٤٦) من طريق صالح بن رستم، والبيهقي ٤٧/٤ من طريق يونس، ثلاثتهم عن ثابت، بهذا الإِسناد. ٣٥٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة رَحْمَةً)) قالَ: ثُمَّ أَتَى القَبْرَ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، وَكَبَّرَ عليهِ أَرْبَعاً(١) [٤: ١ ] قال أبو حاتم رضِي اللهُ عنه: قد يتوهّمُ غَيْرُ المتبحرِ في صِناعة العِلْمِ أَنَّ الصلاةَ على القبر غَيْرُ جائزة لِلَّفْظَةِ التي في خبرٍ أبي هريرة: ((فإن اللَّه يُنَوِّرُهَا عليهم رحمةٌ بصلاتي)) واللفظة التي في خبرِ يزيد بن ثابت ((فإنَّ صلاتي عليهم رَحْمَةً)) وليست العلةُ ما يتوهّمُ المتوهمون فيه أن إباحةً هذه السنة للمصطفى وَله خاصٌّ دونَ أمته، إذ لو كان ذلك لزجرهم وَّ عن أن يَصْطَفُوا خَلْفَهُ، ويُصَلُّوا معه على القبرِ، ففي تركِ إنكارِهِ مَّرَ على مَنْ صَلَّى على القبرِ أَبْيَنُ البيانِ لمن وَقَّقَهُ اللَّهُ للرشادِ والسَّدادِ أنه فِعْلٌ مباحٌ لهُ ولّمته معاً دونَ أن يكونَ ذلك بالفعل لهم دونَ أمته . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فإنه من رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٣٨٨/٤، والبيهقي ٤٨/٤، وابن أبي شيبة ٢٧٥/٣ - ٢٧٦ و٣٦٠، ومن طريقه ابن ماجه (١٥٢٨) في الجنائز: باب ماجاء في الصلاة على القبر، والطبراني ٢٢ / (٦٢٨)، والبيهقي ٣٥/٤ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٨٤/٤ - ٨٥ في الجنائز: باب الصلاة على القبر من طريق عبدالله بن نمير، والطبراني ٢٢ / (٦٢٧) من طريق زهير بن معاوية، والحاكم ٥٩١/٣ من طريق ابن لهيعة، ثلاثتهم عن عثمان بن حكيم، به. وانظر الحديث رقم (٣٠٨٣) و (٣٠٩٢). ٣٥٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خبرٍ ثانٍ يَدُلُّ على صحة ما ذكرناه ٣٠٨٨ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحباب، قال: حدثنا أبو الوليدِ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن الشَّيباني عن الشَّعبي، قال: أخبرني مَنْ صَلَّى مَعَ رسولِ اللَّهِ وَهُ على قَبْرٍ منبوذٍ فَصَّفَهُم خَلْفَهُ، قلتُ: مَنْ أخبرك؟ قال: ابنُ عباس(١). [٤: ١] ذِكرُ الخبرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرّد به سليمان الشيباني ٣٠٨٩ - أخبرنا أبو عَروبة، قال: حدثنا المغيرةُ بنُ عبد الرحمن الحَرَّاني، قال: حدثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد، عن الشعبي عن ابن عباس، قال: انتهى النبيُّ ﴿ إِلى قَبْرِ مَنْبُوذٍ، فَصَلَّى عليهِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ(٢). [٤: ١ ] (١) إسناده صحيح على شرطهما. الشيباني: سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه البخاري (٨٥٧) في الأذان: باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور، و(١٣١٩) في الجنائز: باب الصفوف على الجنازة، و(١٣٢٢) باب سنة الصلاة على الجنائز، و(١٣٣٦) باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن، ومسلم (٩٥٤) (٦٨) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، والنسائي ٨٥/٤ في الجنائز: باب الصلاة على القبر، والبيهقي ٤٥/٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث رقم (٣٠٨٥) و (٣٠٨٨) و (٣٠٩٠) و (٣٠٩١). (٢) إسناده صحيح. المغيرة بن عبدالرحمن: ثقة، روى له النسائي، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. = ٣٥٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٣ - فصل في الصلاة على الجنازة ذِكرُ العلةِ التي مِنْ أجلِها تجُوزُ الصَّلاةُ على القبرِ ٣٠٩٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عَبْدِ الرحمن بن محمد الدَّغولي، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ يحيى الذُّهلي، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جريرٍ، عن شُعبة، عن إسماعيلَ، عن الشعبيِّ عن ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: أتى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ على قَبْرِ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وصَلَّيْنَا مَعَهُ(١). [٤: ٢ ] قال أبو حاتِم رَضِيَ اللَّهُ عنه: في هذا الخبرِ بيانٌ واضحٌ أنَّ صلاةَ المُصطفىَِلهَ على القبرِ إنَّما كانَتْ على قَبْرِ مَنْبُوذٍ، والمنبوذ ناحية، فدلتك هذه اللفظةُ على أَنَّ الصلاةَ على القبرِ جائزةٌ إذا كان جَديداً في ناحيةٍ لم تُنْبَشْ، أو في وَسَطِ قُبُورٍ لم تُنبش، فأما القبورُ التي نُبِشَتْ، وقُلِبَ ترابُها صار ترابُها نَجِساً، لا تجوزُ الصلاةُ على النجاسة إلا أن يقومَ الإِنسانُ على شيء نظيفٍ، ثم يُصَلِّي على القبرِ المنبوشِ دُونَ المنبوذِ الذي لم يُنبش. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٩) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، = والبيهقي ٤٦/٤ من طرق عن وهب بن جرير، بهذا الإِسناد. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وانظر الحديث رقم (٣٠٨٥) و (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) و (٣٠٩٠). ٣٦٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ إباحةِ الصَّلاةِ على القبرِ وإن أَتَى على المدفونِ ليلة ٣٠٩١ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشع، قال: حَدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا جريرٌ، عن الشَّيباني، عَنِ الشَّعبي عن ابنِ عباس، قال: صَلَّى رسولُ اللّهِ وَّمِ على قَبْرِ رَجُلٍ بَعْدَمَا دُفِنَ بليلةٍ، قَامَ هو وأَصْحَابُهُ، وكانَ قد سَأَلَ عَنْهُ، قالُوا: فلانٌ دُفِنَ البَارِحَةَ، فَصَلَّوا عليهِ(١). [٤: ١ ] ذِكرُ الإِباحَةِ للناسِ إذا أرادُوا الصَّلاةَ على القبرِ أن يَصْطَفُوا وَرَاءَ إمامِهم ٣٠٩٢ - أخبرنا محمَّدُ بنُ أحمد بنِ أبي عونِ الرَّيَّاني، قال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بنُ منيعٍ، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: حدثنا عُثْمَانُ بنُ حكيمِ بنِ عَبَّادِ بنِ حُنيف، عن خارجةً بن زيد بن ثابت. عن عمِّه يزيد بنٍ ثابت وكان أكبرَ من زيدٍ بن ثابت، وكان قد شَهِدَ بدراً، وزيدٌ لم يَشْهَدْ بدراً، قال: خَرَجْنَا مَعَ (١) إسناده صحيح على شرطهما. جرير: هو ابن عبدالحميد. وأخرجه البيهقي ٤٥/٤ من طريق عمران بن موسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٣٤٠) في الجنائز: باب الدفن بالليل، من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٨) في الجنائز: باب الصلاة على القبر، من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جرير، به. وانظر الحديث رقم (٣٠٨٥) و (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) و (٣٠٩٠). ٠ ٫٫٠