Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
٩ - كتاب الصلاة: ٢٨ - فصل في صلاة السفر
ذكرُ خبرٍ قد يُوهِمُ غيرَ المُتَبَخِّرِ في صناعةِ العلم أن للمقيم
بمكة على أيِّ حالةٍ كانَ له أن يَقْصُرَ مِنَ الصَّلاةِ
٢٧٥٥ - أخبرنا أبو خليفةَ قال: حدَّثنا أبو الوليد قال: حدَّثنا
شُعبةُ، عن قتادةً، عن موسى بنِ سَلَمَة قَالَ:
سَأَلْتُ ابنَ عَبَّاسٍ ، قُلْتُ: أَكُونُ بمكةَ، فَكَيْفَ أُصَلِّي؟
قالَ: صلِّ رَكْعَتَيْنِ سُنَّة أبي القاسمِ ◌َِّ(١).
[٨:٥]
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الحَاجَّ لَهُ القصرُ
في صلاتِه أیامَ حَجِّهِ
٢٧٥٦ - أخبرنا أبو يَعْلَى، قالَ: حَدَّثنا عبدُاللَّهِ بنُ عامر بنٍ زُرارةَ،
قالَ: حَدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة(٢) عن أبيه، عن أبي إسحاقَ
عن حارثةَ بنِ وَهْبِ الخُزَاعي قال: صليتُ مع النبي ◌ِّ
بمكةَ الصلواتِ رَكْعَتَيْنِ فِي حِجَّةِ الوَدَاعِ أَكْثَرَ ما(٣) كانَ الناسُ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الوليد: هو هشام بن عبدالملك
الباهلي أبو الوليد الطيالسي، وموسى بن سلمة هو الهذلي البصري.
وأخرجه مسلم (٦٨٨) في صلاة المسافرين وقصرها، والنسائي
١١٩/٣ في تقصير الصلاة في السفر: باب الصلاة بمكة، من طريق
شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٦٨٨)، والنسائي ١١٩/٣ من طريق قتادة، به.
(٢) في الأصل: ((حدثنا ابن أبي زائدة)) والصواب ما أثبتناه.
(٣) ((ما)) سقطت من الأصل.

٤٦٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
[٨:٥]
وآمنَهُ(١).
ذِكرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أمَرَ بإتمام الصلاة
لِمَنْ أقامَ بمنى أيامَه تلك في حِجَّتِه
٢٧٥٧ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، قالَ:
أخبرنا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالله بن عامر بن زرارة: ثقة من رجال
مسلم، ومن فوقه على شرطهما.
أبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله بن عبيد أبو إسحاق السبيعي. وفي
الصحيحين رواية زكريا بن أبي زائدة عنه، وقد رواه غير زكريا عنه،
وفيهم من سمع منه قبل الاختلاط. وحارثة بن وهب الخزاعي : هو أخو
عبيد الله بن عمر لأمه، له صحبة، نزل الكوفة، روى عن النبي صلى الله
عليه وسلم، وعن جندب الخير الأزدي، وحفصة بنت عمر، وغيرهم.
وعنه معبد بن خالد، والمسيب بن رافع، وغيرهم. واسم أمه: أم كلثوم
بنت جرول بن المسيب الخزاعي، وقد تزوجها عمر رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم (٦٩٦) في صلاة المسافرين وقصرها: باب قصر
الصلاة بمنى، والترمذي (٨٨٢) في الحج: باب ما جاء في تقصير الصلاة
بمنى، والنسائي ١١٩/٣ و١٢٠ في تقصير الصلاة في السفر: باب
الصلاة بمنى، وأبو داود (١٩٦٥) في المناسك: باب القصر لأهل مكة،
وأحمد ٣٠٦/٤، والطبراني ٣/(٣٢٤١) و (٣٢٤٢) و (٣٢٤٣)
و (٣٢٤٤) و (٣٢٤٦) و (٣٢٤٧) و (٣٢٤٨) و (٣٢٤٩)
و (٣٢٥٠) و (٣٢٥٢) و (٣٢٥٣) و (٣٢٥٤) من طرق عن أبي إسحاق
السبيعي، بهذا الإِسناد. ولفظه عندهم ((بمنى)) إلا الطبراني ٣/(٣٢٥١)
ففيه: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وبمنى
رکیتین ... ).
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٤ من طريق معبد بن خالد قال: سمعت
حارثة بن وهب الخزاعي. وانظر الحديث الآتي.
.....

٤٦٣
٩ - كتاب الصلاة: ٢٨ - فصل في صلاة السفر
عن حارثةَ بنِ وَهْب، قالَ: صَلَّيْتُ مَعْ رَسُولِ اللّهِ مَ﴾
أو صلَّى بِنا بِمنى ونَحنُ أوفرُ ما كُنَّا رَكْعَتَيْنِ(١).
[٨:٥]
ذِكرُ الخَبْرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الحاجَّ عليه
أَنْ يُتَمِّمَ الصَّلاةَ بِمِنی أیامَ مُقامِه بِها
٢٧٥٨ - أخبرنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ سَلْم، قالَ: حَدَّثنا حَرْمَلَةُ بنُ
يحيى، قال: حَدَّثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عَمْرُوبنُ الحارث، عن ابنِ
شِهابٍ، عن سالم بن عبد الله
عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى صَلاةَ المُسافِرِ بِمِنى
ركعتينٍ، وأبو بكرٍ، وعمرُ وعثمانُ ركعتينٍ صَدْراً مِنْ خلافتِهِ، ثُمَّ
أَتَمَّها أَرْبعاً (٢).
[٨:٥]
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن كثير هو العبدي.
وأخرجه الطبراني ٣/(٣٢٤٥) عن أبي خليفة بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٤، والبخاري (١٠٨٣) في تقصير الصلاة:
باب الصلاة بمنى، و(١٦٥٦) في الحج: باب الصلاة بمنى، من طرق
عن شعبة، به. وانظر الحديث السابق.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن وهب: هو عبدُ الله بن وهب بن مسلم
القرشي .
وأخرجه مسلم (٦٩٤) في صلاة المسافرين وقصرها: باب قصر
الصلاة بمنى، من طريق حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٦٩٤)، والدارمي ٣٥٤/١ و٤٥١ - ٤٥٢ من طريق
الزهري، به.
......

٤٦٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
وأخرجه البخاري (١٠٨٢) في تقصير الصلاة: باب الصلاة بمنى،
=
من طريق عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ولفظ مسلم: ((صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد
أبي بكر، وعثمان صدراً من خلافته، ثم أن عثمان صلى بعدُ أربعاً)).
وأخرجه البخاري (١٦٥٥) في الحج: باب الصلاة بمنى، والنسائي
١٢١/٣ من طريق عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه.
وأخرجه مسلم (٦٩٤) من طريق حفص بن عاصم، عن ابن عمر
قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى صلاة المسافر، وأبو بكر
وعمر وعثمان ثماني سنين أو قال: ست سنين ... قال الحافظ في ((الفتح))
٥٧١/٢: والمنقول أن سبب إتمام عثمان، أنه كان يرى القصر مختصاً
بمن كان شاخصاً سائراً، وأما من أقام في مكان في أثناء سفره، فله حكم
المقيم فيتم، والحجة فيه: ما رواه أحمد بإسناد حسن عن عباد بن
عبدالله بن الزبير، قال: لما قدم علينا معاوية حاجاً، صلى بنا الظهر
ركعتين بمكة، ثم انصرف إلى دار الندوة، فدخل عليه مروان وعمروبن
عثمان، فقالا: لقد عبت أمرَ ابن عمك لأنه كان قد أتم الصلاة. قال:
وكان عثمان حيث أتم الصلاة إذا قدم مكة، صلى بها الظهر والعصرَ
والعشاء أربعاً أربعاً، ثم إذا خرج إلى مِنى وعرفة، قصر الصلاة، فإذا فرغ
من الحج، وأقام بمنى أتم الصلاة.

٤٦٥
٩ - كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
٢٩ - باب
سجود التلاوة
ذكرُ رجاءِ دخولِ الجنانِ لِمَنْ سجدَ
للَّهِ في تِلاوِهِ
٢٧٥٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيْمةً، حدثنا أبو السائب
سلمُ بنُ جُنادةً، حدثنا أبو مُعاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَجِ: ((إذا قَرأ ابنُ آدَمَ
السجدةَ، فَسَجَدَ اعتزَلَ الشيطانُ يَبْكي، ويَقُولُ: يا وَيْلَه أُمِرَ ابنُ
آدمَ بالسُّجودِ فِسَجَدَ، فَلَهُ الجنةُ، وأُمِرْتُ بالسُّجودِ فَأَبْتُ فَلِيَ
النارُ))(١).
[١ : ٢ ]
(١) إسناده صحيح. مسلم بن جنادة: ثقة، روى له الترمذي وابن ماجه، ومن
فوقه من رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، وهو من أحفظ
الناس لحديث الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٤٩).
مر وأخرجه مسلم (٨١) في الإِيمان: باب بيان إطلاق اسم الكفر على من
ترك الصلاة، وابن ماجه (١٠٥٢) في إقامة الصلاة: باب سجود القرآن،
من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٢، والبغوي (٦٥٣)، من طريق يعلى بن عبيد
(وقد تحرف في أحمد إلى: يعلى ... أنبأنا عبيد)، وأحمد ٤٤٣/٢ من =

٤٦٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ تلاوةَ القُرآنِ
أَن يَسْجُدَ عندَ سجودِ التلاوةِ
٢٧٦٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيان، قال: حدثنا أحمدُ بنُ عَبْدَة،
قال: حدثنا فُضَيْلُ بنُ سُليمانَ، قَالَ: حَدَّثنا عُبِيدُ اللَّه بنُ عمر، عن نافعٍ
عن ابنِ عُمَرَ قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يَقْرَأُ القُرآنَ، فيأتي
على السَّجْدةِ فيسجُدُ ونَسْجِدُ مَعَهُ لسجودِهِ(١).
[٨:٥]
= طريق محمد بن عبيد، و٤٤٣/٢، ومسلم (٨١) من طريق وكيع،
وابن خزيمة (٥٤٩) من طريق جرير، كلهم عن الأعمش، به، ولفظهم:
((فعصيت)) بدل (فأبيت)).
(١) حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، إلا أن فضيل بن مرزوق، وإن خرج
له البخاري متابعة، واحتج به مسلم: متكلم فيه، لسوء حفظه، لكنه قد
توبع علیه.
وأخرجه أحمد ١٧/٢، والبخاري (١٠٧٥) في سجود القرآن: باب
من سجد لسجود القارىء، و(١٠٧٦) باب ازدحام الناس إذا قرأ الإِمام
السجدة، و (١٠٧٩) باب من لم يجد موضعاً للسجود من الزحام، ومسلم
(٥٧٥) في المساجد: باب سجود التلاوة، وابن خزيمة (٥٥٧) و (٥٥٨)،
وأبو داود (٤١٢) في الصلاة: باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب
أو في غير الصلاة، والبغوي (٧٦٨) من طرق عن عبيدالله بن عمر، بهذا
الإِسناد. بلفظ ((كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد، ونسجد
معه حتى ما يجد بعضنا موضعاً لمكان جبهته)) واللفظ لمسلم.
وأخرجه أبو داود (١٤١٣) من طريق عبدالله بن عمر، عن نافع به.
وعبدالله هذا المكبر: ضعيف، لكن يعتضد برواية أخيه عبيد الله بن عمر
الثقة المتقدمة .

٤٦٧
٩ - كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ السجود إِذَا قَرَأَ
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾
٢٧٦١ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيد بن سنان الطّائي، قال: أخبرنا
أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ مولى الأسودِ بنِ
سُفيان، عن أبي سلمةَ بنِ عبدالرحمن
عن أبي هُريرةَ أنَّه قرأَ بِهِمْ: ﴿إذا السَّماءُ انشقت﴾ فَسَجَدَ
فيها، فَلما انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ سَجَدَ فيها(١). [٨:٥]
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((الموطأ)) ٢٠٥/١ في
القرآن: باب ما جاء في سجود القرآن، ومن طريقه أخرجه مسلم (٥٧٨)
في المساجد: باب سجود التلاوة، والنسائي ١٦١/٢ في الافتتاح: باب
السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾.
وأخرجه البخاري (١٠٧٤) في سجود القرآن: باب سجدة ﴿إِذا
السماء انشقت﴾، والدارمي ٣٤٣/١، ومسلم (٥٧٨)، والنسائي
١٦١/٢، من طرق عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٧٦٦) في الأذان: باب الجهر في العشاء،
و (٧٦٨) باب القراءة في العشاء بالسجدة، و(١٠٧٨) باب من قرأ
السجدة في الصلاة فسجد بها، ومسلم (٥٧٨)، وأبو داود (١٤٠٨) في
الصلاة: باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و﴿اقرأ﴾، والنسائي
١٦٢/٢ باب السجود في الفريضة، والبغوي (٧٦٧) من طريق أبي رافع،
عن أبي هريرة بلفظ: ((صليت مع أبي هريرة العَتّمَةَ، فقرأ: ﴿إذا السماء
أنشقت﴾ فسجد، فقلتُ: ما هذه؟ قال: سجدتُ بها خلف أبي القاسم
صلى الله عليه وسلم، فلا أزالُ أسجد فيها حتى ألقاه)).
وأخرجه ابنُ خزيمة (٩٥٥) من طريق بكربن عبدالله بن نعيم بن
عبدالله المجمر، أنه قال: صليتُ مع أبي هريرة فوق هذا المسجد، فقرأ:
﴿إذا السماء انشقت﴾ فسجد فيها، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم سجد فيها .

٤٦٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكر إباحة ترك السجود عند قراءة
سورة ﴿والنجم﴾
٢٧٦٢ - أخبرنا الصُّوفيُّ، حدثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ، حدثنا ابنُ
أبي ذِئْبٍ، عن يَزِيدَ بنِ قُسَيْط، عن عطاء بنٍ يَسار
عن زيدِ بنِ ثابت قال: قَرَأْتُ عِنْدَ رسولِ اللهِ نَّهِ النَّجْمَ،
فَلَمْ يَسْجُدْ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. الصوفي: هو أحمد بن الحسن بن
عبدالجبار، مترجم في ((السير)) ١٥٢/١٤، وابن أبي ذئب: هو محمد بن
عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، ويزيد بن قسيط:
هو يزيد بن عبدالله بن قسيط.
وهو في «مسند ابن الجعد)» (٢٨٥٨).
وأخرجه أحمد ١٨٦/٥، والدارمي ٣٤٣/٢، والترمذي (٥٧٦) في
الصلاة: باب ما جاء من لم يسجد فيه، والبخاري (١٠٧٣) في سجود
القرآن: باب من قرأ السجدة ولم يسجد، وأبو داود (١٤٠٤) في الصلاة:
باب من لم ير السجود في المفصل، والبغوي (٧٦٩)، وابن خزيمة
(٥٦٨)، من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث
(٢٧٦٩).
وأخرجه البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧) في المساجد: باب
سجود التلاوة، والنسائي ١٦٠/٢ في الافتتاح: باب ترك السجود في
النجم، وابن خزيمة (٥٦٨)، من طريق يزيد بن خُصَيْفة، عن يزيد بن
عبدالله بن قسيط، به.
وأخرجه أبو داود (١٤٠٥)، وابن خزيمة (٥٦٦)، والدارقطني
٤٠٩/١ - ٤١٠ من طريق ابن وهب، عن أبي صخر، عن ابن قسيط،
عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
........

٤٦٩
٩ - كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ إِذا قَرَأَ سورةَ ﴿النجم﴾
استعمال السجودِ للَّه جلَّ وعلا
- ٢٧٦٣ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا الحَسَنُ بنُ
عمر بن شقيق، وعمرُ بنُ يَزِيد السَّيَّاري، قالا: حَدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ
سعيد، عن أيوبَ، عن عِكْرَمة
عن ابنِ عباس أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ِ سَجَدَ في النجمِ،
وَسَجَدَ مَعَهُ المسلمونَ والمشركونَ والجِنّ والإِنْسُ(١).
[٨:٥]
ذِكرُ الخبرِ الدالِّ على أنَّ عُموَمَ ههذا الخبرِ
أُرِيدَ بعضُ العُمومِ لا الكُلُّ
٢٧٦٤ - أخبرنا أبو خليفةَ، قالَ: أخبرنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن
شُعبةً، عن أبي إسحاقَ، عن الأسود
عن عبدِالله أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قَرَأَ سُورةً النجمِ، فَسَجَدَ
فما بَقِيَ أَحَدٌ من القومِ إلَّ سَجَدَ إلا رجلٌ واحدٌ أَخَذَ كَفّاً مِنْ
حَصىٍّ، فَوَضَعَهُ على جَبْهَتِهِ، وقالَ: يَكْفِيني .
(١) إسناده صحيح. الحسن بن عمر بن شقيق: صدوق من رجال البخاري.
وعمر بن يزيد السياري: صدوق، روى له أبو داود، ومن فوقهما من رجال
الشیخین.
وأخرجه البخاري (١٠٧١) في سجود القرآن: باب سجود
المسلمين مع المشركين، و(٤٨٦٢) في التفسير: باب ﴿فاسجدوا لله
واعبدوا﴾، من سورة النجم، والترمذي (٥٧٥) في الصلاة: باب ما جاء
في السجدة في النجم، والبغوي (٧٦٣)، والدارقطني ٤٠٩/١، من
طريق عبدالوارث بن سعيد، بهذا الإِسناد.

٤٧٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
[٨:٥]
قال عبدُ اللَّهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُه بَعْدُ قُتِلَ كافراً (١).
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أَنْ يسجُدَ عند قراءتِه
سورةً ﴿ص﴾
٢٧٦٥ - أخبرنا ابنُ سلم قالَ: حَدَّثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى قال: حَدَّثنا
ابنُ وهب، قال: أخبرني عمروبنُ الحارث، حدثنا سعيد بن
أبي هلال(٢)، عن عياضٍ بنِ عبدِ الله بن سَعْدٍ
عن أبي سعيد الخُدْري قال: قَرَأَ رسولُ اللَّهِ لَّهِ (ص)
وَهُو على المِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ الناسُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وشعبة روى عن أبي إسحاق قبل
الاختلاط.
وأخرجه أحمد ٤٠١/١ و٤٣٧ و٤٤٣ و٤٦٢، والبخاري (١٠٦٧)
في سجود القرآن: باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها، و (١٠٧٠) باب
سجدة النجم، و(٣٨٥٣) في مناقب الأنصار: باب ما لقي النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة، و(٣٩٧٢) في المغازي:
باب قتل أبي جهل، ومسلم (٥٧٦) في المساجد: باب سجود التلاوة،
وأبو داود (١٤٠٦) في الصلاة: باب من رأى فيها السجود، والنسائي
١٦٠/٢ في الافتتاح: باب السجود في النجم، والدارمي ٣٤٢/١،
وابن خزيمة (٥٥٣)، من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٨٨/١، والبخاري (٣٨٦٣) في التفسير: باب
﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ من سورة: والنجم، من طريقين عن
أبي إسحاق، به.
(٢) ((حدثنا)) لم ترد في الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٢٤٩/٤،
و ((سعيد بن أبي هلال)) سقط من ((الإحسان)) و((التقاسيم»، واستدرك من
مصادر التخريج، ومن الحديث (٢٧٩٩).

٤٧١
٩ - كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
مَعَهُ، فَلَمَّا كانَ يومٌ آخرُ قَرَأَها، فَلَمَّا بَلَغَ السجدةَ تَنَشَّزَ الناسُ
للسجودِ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَلَ: ((إِنَّما هي توبةُ نبيٍّ، ولكني
رأيتُكُمْ تَنَشَّزتم للسُّجودِ) فنزلَ فَسَجَدَ وسجدوا(١).
[٨:٥]
ذِكرُ العلةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِها سَجَدَ مِ لَ في ﴿ص﴾
٢٧٦٦ - أخبرنا ابنُ خُزيمةَ قال: حدثنا أبو كريب والأشجُّ، قالا:
حَدَّثنا أبو خالدٍ الْأُحمرُ، عن العَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ، عن مُجاهد قال:
(١) ! بين
سعيد وعياض
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن سلم: هو عبد الله بن سلم إسحاقبن أبي فروة
المقدسي، له ترجمة في السير (٣٠٦/١٤).
وهو متروك
- وأخرجه أبو داود (١٤١٠) في الصلاة: باب السجود في (ص)، "العلل: لابدأن
والبيهقي ٣١٨/٢، من طريق عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٤٣١/٢ - ٤٣٢، وقال: حديث صحيح على
شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وأورده ابن كثير في ((التفسير)) ٥٣/٧
من رواية أبي داود، وقال: تفرد به أبوداود، وإسناده على شرط
الصحيح. وسيرد برقم (٢٧٩٩).
وقوله: ((تنشز الناس للسجود)) أي: تهيئوا له واستعدوا.
ورواية غير المصنف: ((تَشَزَّنَ)) وهو بمعنى: تنشز، قال الخطابي:
وتشزن الناس: معناه: استوفزوا للسجود وتهيَّؤوا له، وأصله من الشَّزَن،
وهو: القلق، يقال: بات فلان على شزن، إذا بات قلقاً يتقلب من جنب
إلى جنب.
وقال ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) ٦٤/٢ في تفسير قول عثمان
رضي الله عنه: ((ميعادكم يوم كذا كذا حتى أتشزن)).
يريد: أستعد للاحتجاج، وهو مأخوذ من الشزن، وهو عرض الشيء
وجانبه، كأن المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويجلس مستوفزاً على
جانبٍ. وسيأتي عند المصنف (٢٧٩٩)، بلفظ ((تيسرنا)) وهو بمعنى: تهيأنا
أيضاً.
صاح (٤١١)

٤٧٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قلتُ لابنِ العباسِ : سجدةُ (ص) مِنْ أَيْنَ أخذتَها؟ قال:
فَتَلَا عليَّ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ﴾ حتى بَلَغَ إلى
قوله: ﴿أُوْلِئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فِبهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٨٤ -
٩٠] قالَ: كانَ داودُ سجدَ فيها، فَلِذُلكَ سَجَدَ رسولُ اللّهِ وَ(١).
[٨:٥]
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أَنْ يَسْجُدَ عندَ قراءتِه
سورةَ ﴿اقرأُ باسمِ رَبَّكَ﴾
٢٧٦٧ - أخبرنا الحسنُ بنُّ سفيان، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ
٠٠
(١) إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني،
والأشج: هو عبدالله بن سعيد الأشج، وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بن
حيان الأزدي، وهو وإن خرج له البخاري متابعة، وروى له الباقون، ووثقه
غير واحد: يخطىء، وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة. قلت: وقد
توبع على حديثه هذا.
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٥٢).
وأخرجه البخاري (٣٤٢١) في الأنبياء: باب ﴿واذکر عندنا داود ذا
الأيد إنه أواب) و(٤٨٠٦) و(٤٨٠٧) في التفسير: سورة (ص)، من
طرق عن العوام بن حوشب بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٤٦٣٢) في التفسير: باب ﴿أولئك الذين هدى
الله فبهداهم اقتده﴾ من طريق سليمان الأحول عن مجاهد، به مختصراً.
وأخرجه النسائي ١٥٩/٢ في الافتتاح: باب سجود القرآن، السجود
في (ص)، والدارقطني ٤٠٧/١، وابن خزيمة (٥٥١)، من طريقين عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في
(ص)، وقال: ((سجدها داود توبة ونسجدها شكراً)). واللفظ للنسائي.
ولفظ ابن خزيمة: ((أنه كان يسجد في (ص) فقيل له، فقال: ﴿أولئك
الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ وقال: سجدها داود، وسجدها رسول الله
صلى الله عليه وسلم.

٤٧٣
٩ - كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
أبي شيبة، قال: حدثنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن أَيُّوبَ بنِ مُوسى، عن عَطاءِ بنِ
مِیناء
عن أبي هُريرةً قال: سَجَدْنَا مَعَ النبيِّ نَّر في ﴿إِذَا
السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ و﴿اقرأ باسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾(١).
[٨:٥]
ذكر ما يدعو المرء به في سجود
التلاوة في صلاته
٢٧٦٨ - أخبرنا ابنُ خُزيمةً قال: حَدَّثنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن
العاص.
وأخرجه مسلم (٥٧٨) في المساجد: باب سجود التلاوة،
وابن ماجة (١٠٥٨) في إقامة الصلاة: باب عدد سجود القرآن، من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٥٧٨)، وأبو داود (١٤٠٧) في الصلاة: باب
السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و﴿اقرأ﴾، والنسائي ١٦٢/٢ في
الافتتاح: باب السجود في ﴿اقرأ باسم ربك﴾، والترمذي (٥٧٣) في
الصلاة: باب ما جاء في السجدة في ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾
و﴿إذا السماء انشقت﴾، والدارمي ٣٤٣/١، وابن خزيمة (٥٥٤)،
والبغوي (٧٦٤)، من طرق عن سفيان بن عيينة، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٥٥٥) من طريق ابن جريج، عن أيوب بن
موسی، به .
وأخرجه مسلم (٥٧٨)، والدارقطني ٤٠٩/١ من طريق عبدالرحمن
الأعرج، والترمذي (٥٧٤) من طريق أبي بكر بن عبدالرحمن بن
الحارث بن هشام، كلاهما عن أبي هريرة مثله.
وأخرج النسائي ١٦٢/٢ من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة
قال: سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ومن هو خير منهما صلى الله
عليه وسلم في (إذا السماء انشقت) و(اقرأ باسم ربك).

٤٧٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الصباح، قالَ: حدثنا محمدُ بنُ(١) يزيدَ بنِ خُنيس قال: حدثني حسنُ بنُ
محمدِ بنِ عُبيد الله بن أبي يزيد قال: قال لي ابنُ جُريجٍ: يا حَسَنُ
حدَّثني جَدُّك عُبِيدُاللَّهِ بنُ أبي یزید
عن ابن عباس(٢) قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ مَخل
فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إِني رأيتُ في هذهِ الليلةِ فيما يرى النائمُ
كأني أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرةٍ، فرأيتُ كَأَنِّي قَرَأْتُ سجدةً، فَرَأَيْتُ
الشجرةَ كَأَنَّها تَسْجُدُ لسجودي، فسَمِعْتُها وهي ساجدةٌ وهي
تقولُ: اللهُمَّ اكْتُبْ لِي عِنْدَكَ بها أَجْراً، واجْعَلْها لِي عِنْدَكَ
ذُخراً، وَضَعْ عني بها وِزْراً، واقْبَلْها مِنِّي كما تَقَبِّلْتَ مِنْ عبدَِ
داودَ. قال: قالَ ابنُ عَبَّاس: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ قَرَأَ السجدةَ،
فسمعتُه وهو ساجدٌ يقولُ مثلَ ما قال الرجلُ عن كلامٍ
الشَّجَرةِ (٣).
[٥: ١٢]
(١) ((محمد بن)) سقطت من ((الإِحسان)) واستدركت من ((التقاسيم)) ١٩٣/٥.
(٢) ((عن ابن عباس)) سقطت من ((الإِحسان)) و((التقاسيم))، واستدركت من
هامش ((التقاسيم)).
(٣) إسناده ضعيف، الحسن بن محمد بن عبيدالله لم يرو عن غير ابن جريج،
وعنه محمد بن يزيد بن خنيس، قال العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٤٣/١:
لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به، واستغرب الترمذي حديثه، وقال
الذهبي في ((الميزان)) وقال غيره (أي غير العقيلي): فيه جهالة، ما روى
عنه سوى ابن خنيس، وقال في ((المغني)»: غير معروف، وقال في
((الكاشف)»: غير حجة، ومع ذلك فقد وافق الحاكم على تصحيحه!
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٦٢)، وقد سقط من إسناده ((حسن بن
محمد بن عبيدالله بن أبي يزيد)) و((عبيدالله بن أبي يزيد)) فيستدرك من
هنا. وقد وهم محققه، فصحح إسناده مع جهالة الحسن بن محمد، وأقره =

٤٧٥
٩ -كتاب الصلاة: ٢٩ - باب سجود التلاوة
ذِكْرُ البيان بأَنَّ سجودَ المَرْءِ عندَ القراءةِ(١) في
المواضعِ المعلومةِ من كتابِ اللَّه ليسَ بفرضٍ
٢٧٦٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةً، قال: حدَّثنا
محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، وعثمانُ بن عمر، عن ابنِ
أبي ذئبٍ، عن ابنِ قُسَيْط، عن عَطاءِ بنِ يَسار
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ: قَرَأْتُ عَلَى النبيِّ وََّ (النجم)
فلم يَسْجُدْ(٢).
[٣٠:٥]
= على هذا الوهم الشيخ ناصر.
وأخرجه الترمذي (٥٧٩) في الصلاة: باب ما يقول في سجود
القرآن، و(٣٤٢٤) في الدعوات: باب ما يقول في سجود القرآن،
وابن ماجه (١٠٥٣) في إقامة الصلاة: باب سجود القرآن، والبغوي
(٧٧١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٤٣/١، والمزي في «تهذيب الكمال))
٣١٤/٦ من طريق محمد بن يزيد بن خنيس، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وصححه الحاكم ٢١٩/١ - ٢٢٠ وقال: هذا حديث صحيح، رواته
مكيون لم يذكر واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي !!.
(١) كتب في الأصل فوقها: التلاوة.
(٢) إسناده صحيح على شرطهما. يحيى: هو يحيى بن سعيد بن فروخ،
وابن قُسيط: هو يزيد بن عبدالله بن قسيط. وهو في ((صحيح ابن خزيمة))
(٥٦٨).
وأخرجه أحمد ١٨٣/٥ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وقد تقدم برقم (٢٧٦٢).

بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبع الجزء السادس من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ويليه الجزء السابع وأوَّلُه
باب
صلاة الجمعة
٤٧٦

الموضوع
رقم الحديث
فهرس الجزء السادس
من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
حرف الألف:
آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون
آيبون تائبون عابدون لربنا ساجدون
آيبون تائبون لربنا حامدون
ابن أخي إنَّ الله جل وعلا بعث إلينا
محمّداً مَّر ولا نعلم شيئاً، فإنما
نفعل كما رأيناه يفعل
أتانا رسول الله وَّر في مسجدنا هذا
أتصلي الصبح أربعاً؟
أتى النبي (وَله بني عمرو بن عوف
ليصلح بينهم
أتى رسول الله وَّر بني عمرو بن عوف
يوم الأربعاء
أتيت النبي ◌ّير وهو بالأبطح في قبّة له
حمراء من أَدَم
أحبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود
أحب العمل إليه ما داوم عليه العبد
وإنْ كان يسيراً
أُحلّتْ لي الغنائم
الاختصار في الصلاة راحة أهل النار
البراء
٢٧١١،٢٦٩٦
ابن عباس
٢٧١٦
ابن عمر
٢٦٩٥-٢٦١٢
ابن عمر
٢٧٣٥
جابر بن عبدالله
٢٢٦٥
ابن عباس
٢٤٦٩
سهل بن سعد
٢٢٦١
جابر بن عبدالله
٢٤٨٤
أبو جحيفة
٢٣٩٤
عبد الله بن عمرو بن العاص ٢٥٩٠
أم سلمة
٢٥٠٧
أبو هريرة
٢٣١٣
أبو هريرة
٢٢٨٦
٤٧٧

الموضوع
رقم الحديث
أخّر النبي ◌َّز العشاء ذات ليلة فصلّى
معه معاذ بن جبل ثم رجع إلينا
فتقدم ليؤمّنا
جابر بن عبدالله
٢٤٠٠
إذا أحدث أحدكم وهو في الصلاة
عائشة
٢٢٣٩،٢٢٣٨
إذا استُودِعَ الله شيئاً حفظه
عبد الله بن عمر
٢٦٩٣
أبو سعيد الخدري -
أبو هريرة
٢٥٦٩
أبو هريرة
٢٤٧٠
أبو سعيد الخدري
٢٣٦٠
٢٣٥٧
أبو هريرة
أبو سعيد الخدري
٢٦٦٦
إذا تثاءب أحدكم فليضعْ يدَه على فيه
إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع
إذا جاء أحدكم الشيطانَ
إذا جاء أحدكم المسجد، فليصلِّ
سجدتين قبل أن يجلس
إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإِمام
يخطب، فليركع ركعتين،
وليتجوز فيهما
جابر
٢٥٠٢
مِحجن
٢٤٠٥
إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد
صلیت
إذا دخل أحدكم ليلاً، فلا يطرق أهله
طُروقاً
إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس
فیه حتی یرکع ركعتين
أبو قتادة
٢٤٩٩
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع
ركعتين قبل أن يجلس أو يستخبر
إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل
ركعتين قبل أن يجلس
إذا دخل بيته قال: توباً توباً (إذا رجع
من سفره)
أبو قتادة
٢٤٩٨
ابن عباس
٢٧١٦
أبو قتادة
٢٤٩٧
جابر بن عبد الله
٢٧١٣
أبو قتادة
٢٤٩٥
٤٧٨
إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ
امرأته فصليا
إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة
إلا المكتوبة

الموضوع
رقم الحديث
إذا سافرتم في الخصب، فاعطوا الإِبل
حقّها
أبو هريرة
٢٧٠٥،٢٧٠٣
إذا سمع الصارخ - يعني الدَّيك -
وكان أحبُّ العمل إليه أدومه وإنْ
قل
عائشة
٢٤٤٤
إذا شكّ أحدكم فلم يدرِ كمْ صلَّى
ثلاثاً أو أربعاً
أبو سعيد الخدري
٢٦٦٩
إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحرَّ
عبدالله
٢٦٥٩
أبو سعيد الخدري ٢٦٦٤، ٢٦٦٧
أبو سعيد الخدري ٢٣٧٥،٢٣٧٢
سهل بن أبي حَثْمَةً
٢٣٧٣
أبو هريرة
٢٤٧٨
إذا صلّى أحدكم فلا يبصق بين يديه
ولا عن يمينه
جابر بن عبدالله
٢٢٦٦
أبو سعيد الخدري
٢٦٦٨
ابن عباس
٢٦٦٥،٢٦٦٣
إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه
شيئاً
أبو هريرة
٢٣٧٦،٢٣٦١
إذا صلّى أحدكم في الثوب الواحد
فليخالف بين طرفيه
أبو هريرة
٢٣٠٤
الصواب
إذا شكّ أحدكم في صلاته فليلق
الشك
إذا صلّى أحدكم إلى سترة، فليدن
منها، فإنّ الشيطان يمرُّ بينه
وبينها
إذا صلَّى أحدكم إلى سترة فليدن منها
لا يقطع الشيطان عليه صلاته
إذا صلّى أحدكم الجمعة فليصل بعدها
أربعاً
إذا صلّى أحدكم ركعتي الفجر
فليضطجع على يمينه
أبو هريرة
٢٤٦٨
إذا صلَّى أحدكم فلم يدر ثلاثاً صلّى
أم أربعاً
٤٧٩

الموضوع
رقم الحديث
إذا صلّى أحدكم يوم الجمعة فَليصلٌ
بعدها أربعاً
أبو هريرة
٢٤٧٧
إذا صلَّيت بعد الجمعة فصلٍّ أربعاً
إذا صلّیت وعلیك ثوب واحد
جابر بن عبد الله
٢٣٠٥
إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق
أمامه
أبو هريرة
٢٢٦٩
أبو ذر
٢٢٧٤
أبو ذر
٢٢٧٣
إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم
القرآن على لسانه
إذا قام أحدکم من الليل فليبدأ بركعتين
خفیفتین
إذا قرأ ابن آدم السجدة، فسجد اعتزل
الشيطان يبكي
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده
فليجعل لبيته نصيباً
إذا كان أحدكم في صلاته فلا يتفل عن
يمينه
إذا كان أحدكم يصلّي فلا يدع أحداً
یمُّ بین یدیه
أبو سعيد الخدري ٢٣٦٧، ٢٣٦٨
ابن عمر
٢٣٧٠
أبو هريرة
٢٣١٧،٢٣١٤
إذا لم تجدوا إلا مرابض الغنم
أبو ذر الغفاري
٢٣٨٣
أبو ذر الغفاري
٢٣٩٢
٤٨٠
إذا لم يكن بين يديك كآخرة الرحل
المرأة والحمار والكلب والأسود
إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل
أبو هريرة
٢٤٧٩
علي بن طلق الخنفي
٢٢٣٧
إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة
تواجهه
إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح
الحصی
أبو هريرة
٢٥٨٥
أبو هريرة
٢٦٠٦
أبو هريرة
٢٧٥٩
أنس بن مالك
٢٤٩٠
جابر
٢٢٦٧
إذا كان أحدكم يصلّي، فلا يدَعنَّ أحداً
يمر بين يديه