Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر فأسْرِعُوا السَّيْرَ عَلَيْهَا، وإذا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقِ(١)، فإِنَّها مَأْوِى الْهَوَامٌ ))(٢). [٧٨:١] ذِكْرُ الزَّجْرِ عن سَفَرِ المرءِ وحدَه بالليلِ ٢٧٠٤ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدثنا وكيعٌ قال: حدثنا عَاصِمُ بنُ محمد، عن أبيه عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قال: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما في (١) في الأصل: فاجتنبوا هوامَّ الطريق، وانظر الحديث (٢٧٠٥) فقد جاء على الصواب كما أثبت. (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢ و٣٧٨، ومسلم (١٩٢٦) في الإمارة: باب مراعاة مصلحة الدواب في السير والنهي عن التعريس في الطريق، والترمذي (٢٨٥٨) في الأدب: باب رقم (٧٥)، وأبو داود (٢٥٦٩) في الجهاد: باب في سرعة السير والنهي عن التعريس في الطريق، وابن خزيمة (٢٥٥٠) و (٢٥٥٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بتحقيقنا (١١٥) و(١١٦)، والبيهقي ٢٥٦/٥ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وسيكرره المؤلف برقم (٢٧٠٥). قال الإِمام النووي في ((شرح مسلم)) ٦٩/١٣: المراد بالسنّة: القحط، ومنه قوله تعالى: (ولقد أخذنا آلَ فرعون بالسنين) أي: بالقحوط ... ومعنى الحديث: الحثّ على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها، فإن سافروا في الخصب قلّلوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار وفي أثناء السير، فتأخذ حظّها من الأرض بما ترعاه منها، وإن سافروا في القحط عجّلوا السير ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها، ولا يقللوا السير فيلحقها الضرر، لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها (النَّقي: المخ) وربما كلَّت ووقفت. والتعريس: نزول المسافر للاستراحة آخر الليل. --- - ........................................... .. ........ ......... ٤٢٢ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان [٢ :٦٢ ] الوحْدَةِ ما سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَداً))(١). ذِكْرُ الزجر عَنِ التَّعريس على جَوَادِّ(٢) الطريق ٢٧٠٥ - حدثنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمَّدٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُّ إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِيرٌ، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صَالِحٍ ، عن أبيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن رَسُولِ اللَّهِوََّ، قال: ((إذا سَافَرْتُمْ في الخِصْبِ، فَأَعْطُوا الإِبلَ حَقَّها، وإذا سَافَرْتُمْ فِي السَّنةِ فأسْرِعُوا السَّيْرَ، وإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ، فاجْتَنِبوا الطَّرِيقَ، فإِنَّها مأوى الهَوَامٌ (٣). [٢ :٤٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم بن محمد: هو ابن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العمري. وأخرجه أحمد ٢٤/٢ و٦٠، وابن أبي شيبة ٣٨/٩ و٥٢١/١٢ - ٥٢٢ وعنه ابن ماجه (٣٧٦٨) في الأدب: باب كراهية الوحدة، عن وکیع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٣/٢ و٨٦ و١٢٠، والدارمي ٢٨٧/٢، والبخاري (٢٩٩٨) في الجهاد: باب السير وحده، والترمذي (١٦٧٣) في الجهاد: باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده، وابن خزيمة (٢٥٦٩)، والحاكم ١٠١/٢، والبيهقي ٢٥٧/٥ من طرق عن عاصم، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي !!. وأخرجه أحمد ١١٢/٢، والنسائي في السير كما في ((التحفة)) ٣٨/٦ من طريق عمر بن محمد - أخي عاصم بن محمد، عن أبيه، به. (٢) في الأصل: جواز، والتصويب من ((التقاسيم)) ١٣٩/٢، وجوادّ الطريق: جمع جادّة، وهي معظم الطريق. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٧٠٣)، جرير: هو ابن عبدالحميد . = ٤٢٣ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر ذِكرُ ما يُستحبُّ للمرءِ أن يستعمِلَ في سفره إذا صَعُبَ عليه المشيُّ والمَشَقَّةُ ٢٧٠٦ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا عَبْدُ اللَّه بنُ عُمَرَ بنِ أبان، قال: حدَّثْنَا عَبْدُ الوهَّابِ الثَّقفيُّ، عَنْ جعفر بنِ محمَّدٍ، عن أبيه عَنْ جَابٍ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ خَرَجَ عامَ الفَتْحِ إلى مَكَّةً في رَمَضَانَ حتى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَميمِ. قَالَ: فَصَامَ النَّاسُ وهُمْ مشاةٌ ورُكبان، فقيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاس قَدْ شقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ، إنَّما ينظُرونَ ما تَفْعَلُ، فدعا بِقَدَحٍ، فرفَعَهُ إلى فيهِ حتَّى نَظَرَ النَّاسُ، ثمَّ شَرِبَ، فَأَقْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ، وصَامَ بَعْضٌ، فقيل للَّبِيِّ وََّ: إِنَّ بعضَهُمْ صامَ، فقالَ: ((أولئِكَ الْعُصَاةُ)). واجتمعَ المُشَاةُ مِنْ أصحابِهِ، فقالوا: نَتَعَرَّضُ لدعواتِ رسولِ اللهِ لَّه وقد اشتدَّ السَّفَرُ، وطالتِ المَشَقَّةُ، فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ وَله: اسْتَعِينُوا بالنَّسْلِ، فإِنَّهُ يقطعُ عَلَمَ الْأَرْضِ، وَتَخِفُّونَ لَهُ)) قالَ: ففعلنا، فخففنا له (١) . [٩:٥] وأخرجه مسلم (١٩٢٦) في الإِمارة: باب مراعاة مصلحة الدواب = في السير، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣٩٦/٩، وابن خزيمة (٢٥٥٧)، والبيهقي ٢٥٦/٥، والبغوي (٢٦٨٤) من طرق عن جرير، بهذا الإِسناد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. جعفر: هو ابن محمد بن علي الصادق. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٨٨٠). وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٣٦) عن محمد بن بشار، عن عبدالوهاب بن عبدالمجيد، عن جعفر بن محمد، بهذا الإِسناد. = ٠ .....- . .. . ...... .................................................................. .......................... ............ . ........... .................................. ......... ٤٢٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ ما يقولُ المرءِ عند قُقولِه مِن الأسفار ٢٧٠٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سِنان قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إذا قَفَلَ مِنْ غزوٍ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ كَبَّرَ على كلّ شَرَفِ في الأرضِ ثَلاثَ تَكْبِيَرَاتٍ، ثم يَقُولُ: ((لا إله إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قديرٌ، آيبُونَ تَائِبونَ عَابِدُونَ، ساجدونَ، لِربنا حامدونَ، صَدَقَ اللَّهُ وعدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وهزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ))(١). [١٢:٥] وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٣٧)، والحاكم ٤٤٣/١ وصححه ووافقه == الذهبي، والبيهقي ٢٥٦/٥ من طرق عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، به. وانظر (٣٥٤١) (٣٥٤٣). والنّسل: هو الإِسراع في المشي . (١) إسناده صحيح على شرطهما. وهو في ((الموطأ)) ٩٨٠/٢. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦٣/٢، والبخاري (١٧٩٧) في العمرة: باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو، ومسلم (١٣٤٤) في الحج: باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، وأبو داود (٢٧٧٠) في الجهاد: باب في التكبير على كل شرف في المسير، والنسائي في السير كما في ((التحفة)) ٢١٠/٦، والبيهقي ٢٥٩/٥. وأخرجه عبدالرزاق (٩٢٣٥)، وأحمد ٢١/٢، وابن أبي شيبة ٣٦١/١٠ و٥١٩/١٢، ومسلم (١٣٤٤) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٩٥٠) في الحج: باب ما جاء ما يقول عند · القفول من الحج والعمرة، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٥٣٩) من طريقين عن نافع، به . ٤٢٥ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر ذِكْرُ الإِخبارِ عما يجبُ للمرء عندَ طُولٍ سفرته سرعةُ الْأَوْبَة إلى وطنه ٢٧٠٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالك عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ اللَّهُ وَِّ قال: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذَابِ، يمنعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وشَرَابَهُ، فإذا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ من سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلى أَهْلِهِ)(١). [٦٦:٣] ذِكرُ ما يقولُ المسافرُ إذا رأى قريةً يُرِيدُ دخولَها ٢٧٠٩ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتِبَةً، قال: حدثنا ابنُ أبي السَّرِيِّ، قال: قُرِىءَ على حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ وأنا أَسْمَعُ، قال: حَدَّثني موسى بنُ عُقْبَةَ، عن عطاء بنِ أبي مروانَ، عن أبيه أن كعباً حَلَفَ له بالذي فَلَقَ البحرَ لموسى أن صهيباً حدَّثَهُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٩٨٠/٢. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٣٦/٢ و٤٤٥، والدارمي ٢٨٤/٢، والبخاري (١٨٠٤) في العمرة: باب السفر قطعة من العذاب، و (٣٠٠١) في الجهاد: باب السرعة في السير، و(٥٤٢٩) في الأطعمة: باب ذكر الأطعمة، ومسلم (١٩٢٧) في الإمارة: باب السفر قطعة من العذاب، وابن ماجه (٢٨٨٢) في المناسك: باب الخروج إلى الحج، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٠٥)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٢٢٥)، والبيهقي ٢٥٩/٥، والبغوي (٢٦٨٧). وأخرجه أحمد ٤٩٦/٢ من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ٤٢٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان أن رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ لَمْ يَكُنْ يَرى قريةً يُرِيدَ دُخُولَها إلا قالَ حين يراها: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السماواتِ السَّبْعِ ومَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وما أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَيْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وما أضللنَ، نسألُكَ خَيْرَ هذه القَرْيَةِ وخَيْرَ أَهْلِها، ونعوذُ بكَ مِنْ شَرِّهَا وشرِّ أهلِها وشرِّ ما فيها))(١). [١٢:٥] ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ الإِيضاعُ إذا دنا من بلده ٢٧١٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب المقابري، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، قال: أخبرني حُمَيْدٌ (١) إسناده حسن كما قال الحافظ فيما نقله عنه صاحب ((الفتوحات الربانية))، وأبو مروان والد عطاء ذكره المؤلف في ((الثقات))، وروى عنه جمع. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٥) عن محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٥٤٤)، وابن خزيمة (٢٥٦٥)، والحاكم ٤٤٦/١ و١٠٠/٢ - ١٠١، والبيهقي ٢٥٢/٥ من طرق عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني (٧٢٩٩) من طريق سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٥/١٠: رجاله رجال الصحيح غير عطاء بن أبي مروان وأبيه، وكلاهما ثقة. وأخرجه النسائي (٥٤٣) من طريق سليمان، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن کعب. وفي الباب عن عائشة عند ابن السني (٥٢٨). ٤٢٧ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر عن أنسِ بنِ مالكٍ أن النبي ◌ََّ كان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ، فَنَظَرِ إلى جُدُرَاتِ المدينةِ أَوْضَعَ رَاحلتَهُ، وإن كانَ على دَابَّة حرَّكها مِن حُبِّهَا(١). [٨:٥] ذِكرُ ما يقولُ المرءُ عندَ القدومِ مِنْ سفره ٢٧١١ - أخبرنا أبو خليفةَ، قال: أخبرنا أبو الوليدِ الطَّالِيُّ، قال: حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عَنِ الرَّبِيعِ. عن البَرَاء، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ﴿ كَانَ إِذا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ قال: ((آَيْبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))(٢). [١٢:٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ١٥٩/٣، والبخاري (١٨٠٢) في العمرة: باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة، و(١٨٨٦) في فضائل المدينة، والترمذي (٣٤٤١) في الدعوات: باب ما يقول إذا قدم من السفر، والنسائي في (الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٧٤/١، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٨٠٢)، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طريق محمد بن جعفر، عن حميد، به. قوله ((جُدُرات)) بضم الجيم والدال: جمعُ جُدُرٍ بضمتين، جمع جدار، وفي رواية للبخاري ((درجات)) جمع درجة، والمراد طُرُقها المرتفعة، قال الحافظ: وللمستملي ((درجات)) جمع درجة وهي الشجرة العظيمة. قال صاحب المطالع: جدرات أرجح من دوحات ومن درجات . وأوضع معناه: أسرع. (٢) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع - وهو ابن البراء - ذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال العجلي: كوفي ثقة، وروى له الترمذي والنسائي. وأخرجه أحمد ٢٨١/٤ و٢٨٩ و٢٩٨، والطيالسي (٧١٦)، = ----- ٤٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خبرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحر في صِنَاعة العلم أن خبرَ شُعبة الذي ذكرناه معلولٌ ٢٧١٢ - أخبرنا النضرُ بنُ محمد بنِ المبارك، قال: حدثنا محمدُ بنُ عثمان العِجلي، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ موسى، عن فِطْرٍ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ البراءَ يقول: كانَ النبيُّ ◌َّ﴿ إذا رَجَعَ من سفرٍ، قالَ: آيِبُونَ، تائبونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ(١). [١٢:٥] ٢٧١٣ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ كثيرٍ، قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنِ الأسودِ بنِ قيسٍ، عن نُبَيْحِ العَنَزِيِّ عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قال: ((إذا دَخَلَ والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٠)، وفي السير كما في ((التحفة)) = ١٥/٢، والترمذي (٣٤٤٠) في الدعوات: باب ما يقول إذا قدم من السفر، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٩٢٤٠)، وابن أبي شيبة (٩٦٦٢) و (١٥٤٧٥)، وأحمد ٣٠٠/٤ من طرق عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي بإثره: هذا حديث حسن صحيح، وروى الثوريُّ هذا الحديثَ عن أبي إسحاق، عن البراء ولم يذكر فيه عن الربيع بن البراء، ورواية شعبة أصح . (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر - وهو ابن خليفة القرشي المخزومي - فقد روى له البخاري مقروناً وأصحاب السنن، ووثقه غير واحد من الأئمة، محمد بن عثمان العجلي: هو محمد بن عثمان بن کرامة . وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٥٤٩) من طريق يحيى بن آدم، عن منصور، وإسرائيل وفطر، بهذا الإِسناد. ٤٢٩ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر أحدكُمْ ليلاً، فلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ طُروقاً)(١). [٩:١] ذِكرُ الخَبَرِ المقتضي لِلَّفْظَةِ المختصرَة التي ذكرناها ٢٧١٤ - أخبرنا حامدُ بنُ محمد بن شعيب، قال: حدثنا سُرَيْجُ(٢) بن يونس، قال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عن سيَّارٍ، عن الشَّعِيِّ عن جابرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ لَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا (٣)، قالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ - (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي - وهو نبيح بن عبدالله العنزي أبو عمرو الكوفي - فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أبو زرعة، و العجلي، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة والمؤلف والحاكم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢، وأحمد ٣٩٩/٣، والترمذي (٢٧١٢) في الاستئذان: باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلاً، من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢، والطيالسي (١٧٢٤)، وأحمد ٣٠٢/٣، ومسلم (٧١٥) (١٨٤) في الإِمارة: باب كراهة الطروق، وأبو داود (٢٧٧٦) في الجهاد: باب الطروق، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٦٥/٢، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طريقين عن محارب بن دثار، عن جابر. وأخرجه أحمد ٣١٠/٣ من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر ما بعده . (٢) تصحف في الأصل إلى : شريح. (٣) في الأصل: قريباً، وهو خطأ. ... ....--..........-......................................... --............ ....... ---------- ٤٣٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان المَغِيبَةُ(١). [٢: ٨] ذِكرُ الأمرِ للقادِمِ مِن السَّفَرِ أن يركعَ ركعتْنِ في المسجدِ قَبْلَ دخولِه منزلَه ٢٧١٥ - أخبرنا أبو خليفةً، حدَّثنا أبو الوليد، حدثنا شُعْبَةُ، أخبرنا مُحَارِبُ بنُ دثارٍ، قال: سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ الله يقولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَ فِي سَفَرِ قالَ: فَلَمَّا أَتَى المَدِينَةَ، أَمَرَهُ النبيُّ نَ﴿ أَنْ يأْتِيَ المَسْجِدَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ(٢). [١ : ٦٧ ] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح هشيم بالتحديث عند غير المصنف. سيار: هو أبو الحكم العنزي. وقد تحرفت ((المغيبة)) في الأصل إلى ((المعتدة)). وأخرجه أحمد ٣٠٣/٣، والدارمي ١٤٦/٢، والبخاري (٥٠٧٩) في النكاح: باب تزويج الثيبات، و (٥٢٤٧) باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة، ومسلم ١٥٢٧/٣ (١٨١) في الإمارة: باب كراهة الطروق، وأبو داود (٢٧٧٨) في الجهاد: باب الطروق، والنسائي في عشرة النساء كما في ((التحفة)) ٢٠٥/٢ من طرق عن هشيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٨٦)، وأحمد ٣٥٥/٣، ومسلم، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طريق شعبة، به. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. أبو الوليد: هشام بن عبدالملك وأخرجه الطيالسي (١٧٢٧)، ومسلم (٧١٥) (٧٢) في صلاة المسافرين: باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه، من طريق شعبة، بهذا الإِسناد . ٤٣١ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٦ - باب المسافر ذِكرُ ما يقولُ المرءُ عندَ دخوله بيته إذا رَجَعَ قافلٍ مِن سفره ٢٧١٦ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خَلَفُ بنُ هشامٍ البَزَّارُ، قال: حدثنا أبو الأحوصِ ، عن سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَة عن ابنِ عبَّس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ مَ﴿ إذا أَرَادَ أن يَخْرُجَ في سفرٍهٍ قالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، والكآبة في المُنْقَلَبِ، اللَّهم اقْبِضْ لنا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ)) فإذا أَرَادَ الرُّجُوعَ قالَ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ)) فإذا دَخَلَ بَيْتَهُ قالَ: ((تَوْباً تَوْباً، لِرَبِّنَا أَوْباً، لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً)) (١). [١٢:٥] ذِكرُ الأمرِ بإرضاء المرءِ أهلَهُ عِنْدَ قدومِه مِن سفره ٢٧١٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا (١) رجاله ثقات غير سماك فإنه صدوق، لكن روايته عن عكرمة فيها اضطراب. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣٢) عن أبي يعلى، به. وأخرجه أحمد ٢٥٦/١ و٢٩٩ - ٣٠٠، وابن أبي شيبة ٣٥٨/١٠ - ٣٥٩ و٥١٧/١٢، والبيهقي ٢٥٠/٥ من طريق أبي الأحوص، بهذا الإِسناد. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة. والضبنة: ما تحت يدك من مال وعيال ومَن تلزمك نفقته، سُمُّوا ضبنة، لأنهم في ضِبن من يعولهم، والضبن: ما بين الكشح والإِبط. ........................... ......... ........... ..... ٤٣٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محمدُ بنُ بشّار، قال: حدثنا عَبْدُ الوهّاب الثقفي، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بن عمر، عَنْ وَهْبٍ بنِ كيسان عن جابر قال: خَرَجْتُ مع رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي غَزَاةٍ، فقالَ: (تَزَوَّجْتَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: ((بِكْراً أَمْ نَيًِّ؟)) قلتُ: بَلْ ثَيِّياً، قالَ: ((فَهَلَّ جَارِيةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ؟)) قلتُ: إِنَّ لي أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَيْتُ أن أَتَزَوَّجَ امرأةً تَجْمَعُهُنَّ وْتُمَشِّطُهُنَّ، وَتَقُومُ عليهنَّ. قالَ: ((أمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ، فإذا قَدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ))(١). قال أبو حاتم: الكَيْسُ: أراد به الجِمَاعَ. [١ :٨١] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٠٩٧) في البيوع: باب شراء الدواب والحمير، عن محمد بن بشار، بهذا الإِستاد. وانظر (٧٠٩٤). ٤٣٣ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٧ - فصل في سفر المرأة ٢٧ - فصل في سفر المرأة ٢٧١٨ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن ذكوان عن أبي سعيدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تُسَافِرُ المَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ))(١). [٢ :٧١] ذِكرُ وصف ذي المحرم الذي زجر سفرُ المرأةِ إلا معه ٢٧١٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبَةً، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عن الأعمشِ ، عن أبي صالِحٍ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌ِ: (لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ سَفَرَاً يَكُونُ ثلاثةَ أَيَّامٍ فَصَاعِداً إلا مَعَ أَبِيهَا أو ابْنِهَا أو أَخِيهَا أو زَوْجِهَا، أو ذِي مَحْرَمٍ))(٢). [٧١:٢] (١) إسناده صحيح على شرطهما. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة) ٤/٤ - ٥، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٤٠) في الحج : باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبوداود (١٧٢٦) في الحج: باب في المرأة تحج بغير = -------- ٤٣٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه ٢٧٢٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالله بن بَزِيعٍ قال: حدثنا حَسَّانُ بنُ إبراهيمَ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ الصائغُ، قال: قال نافعٌ مولى ابنِ عُمَرَ عَنْ عبدِ اللَّه أن رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ ثَلَاثَةً إِلَّ وَمَعَهَا ذو مَحْرَمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ))(١). [٢: ٧١] ذِكرُ البيانِ بأنَّ هذا الزَّجْرَ إنما هُوَ زَجْرُ حتمٍ لا ندب ٢٧٢١ - أخبرنا عُمَرُ بن محمد الهمداني قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالأعلى، قال: أخبرنا بِشْرُ بنُ المفضل، قال: حَدَّثنا سُهَيْلُ بنُ أبي صالح، عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((لا يَحِلَّ محرم، وابن ماجه (٢٨٩٨) في المناسك: باب المرأة تحج بغير ولي، = وابن خزيمة (٢٥١٩)، والبيهقي ١٣٨/٣، والبغوي (١٨٥٠) من طرق عن وكيع. به . وأخرجه الدارمي ٢٨٦/٢، ومسلم (١٣٤٠)، والترمذي (١١٦٩) في الرضاع: باب ما جاء في كراهية أن تسافر المرأة وحدها، وابن خزيمة (٢٥٢٠) من طرق عن الأعمش، به. (١) إسناده حسن، حسان بن إبراهيم - وإن كان روى له الشيخان - يخطىء، فلا يرقى حديثه إلى الصحة. إبراهيم الصائغ: هو ابن ميمون. وانظر (٢٧٢٢) و (٢٧٢٩) و (٢٧٣٠). ٤٣٥ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٧ - فصل في سفر المرأة لامْرَأَةٍ تُسَافِرُ ثَلاثً إلا وَمَعَهَا ذو مَحْرَمٍ مِنْهَا))(١). [٧١:٢] ذِكرُ الزجرِ عن سَفَرِ المرأةِ ثلاثَ لَيَالٍ مِن غير ذي مَحْرَمٍ يَكُونُ معها ٢٧٢٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا هارونُ بنُ عبدالله الحمَّال، قال: حدثنا ابنُ أبي فُدَيْكٍ، عنِ الضَّحاك بن عثمان، عن نافعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ أن رسولَ اللَّهِ وَ قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ مَسِيرَةً ثلاث لَيَالٍ إِلا وَمَعَهَا ذو مَحْرَمٍ ))(٢). [٢ : ٧١] ذِكرُ الخَبَرِ الدَّال على أنَّ هذا الزَّجْرَ بذكر هذا العَدَدِ لم يُرِدْ به إباحةً ما دونَه ٢٧٢٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى قال: حدثنا المُقَدَّمِيُّ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٢٧) عن أحمد بن المقدام ومحمد بن عبدالأعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٣٣٩) (٤٢٢) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى الحج وغيره، من طريق أبي كامل الجحدري، عن بشربن المفضل، به. وأخرجه أبوداود (١٧٢٥) في الحج: باب في المرأة تحج بغير محرم، من طريق جرير، عن سهيل، به. (٢) إسناده قوي على شرط مسلم. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل. وأخرجه مسلم (١٣٣٨) (٤١٤) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى الحج وغيره، عن محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر (٢٧٢٩) و (٢٧٣٠). ٤٣٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال: حدثنا يحيى، عن شُعبةَ، عن عبد الملك بنِ عُمَيْرٍ، عن قزعة مولی زیادٍ عن أبي سعيد الخُدري عن النبي ◌َّه قال: ((لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ زَوْجٍ أَوذِي مَحْرَمٍ))(١). [٧١:٢] ذِكرُ خيرٍ ثانٍ يَدُلُّ على أن ذكرَ العدد في هذا الزجرِ ليس القصدُ فيه إباحةً ما دونه ٢٧٢٤ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمةً، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن عَبْدِ الملِك بنِ عُمَيْرٍ، عن قَزَعَةً عن أبي سعيد، عن النبيِّ نَّه قال: ((لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ إِلا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أو ذو مَحْرَمٍ مِنْهَا))(٢). [٧١:٢] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. المقدمي: هو محمد بن أبي بكر، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وقزعة مولى زياد: هو قزعة بن يحيى البصري . وأخرجه البخاري (١١٩٧) في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة: باب مسجد بيت المقدس، ومسلم ٢ /٩٧٥ - ٩٧٦ (٤١٦) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، والبيهقي ١٣٨/٣، والبغوي (٤٥٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه مسلم ٩٧٥/٢ - ٩٧٦ (٤١٥) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، من طريقين عن جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٧/٣ و٤٥ من طريقين عن عبدالملك بن عمير، به. وأخرجه أحمد ٤٥/٣ و٦٢ و ٧٧، من طرق عن قرعة، به. وأخرجه أحمد ٤٥/٣ و٥٣ و٦٤ و٧١، من طرق عن أبي سعيد الخدري . ٤٣٧ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٧ - فصل في سفر المرأة ذِكرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يَدُلُّ على أن هذا الزَّجْرَ المذكورَ بهذا العددِ لم يُيحْ استعمالُه فيما دُونَ ذلك العَدَدِ ٢٧٢٥ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن سعيد بنِ أبي سعيد المَقْبُرِي عن أبي هُريرة أن رَسُولَ اللهِ وَهِ قال: ((لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا))(١). [٢: ٧١] ذِكرُ خبرٍ رابع يَدُلُّ على أنَّ هذا الزجرَ الذي خصَّ بهذا العددِ ليس القصدُ فيه إباحةَ استعمالِه فيما دُونَه ٢٧٢٦ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عثمانُ بنُ عُمَرَ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ يقول: (١) إسناده صحيح على شرطهما. وهو في ((الموطأ)) ٩٧٩/٢. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢٨٥/١، وأبن خزيمة (٢٥٢٤)، والبيهقي ١٣٩/٣، والبغوي (١٨٤٩). وأخرجه الترمذي (١١٧٠) في الرضاع: باب ما جاء في كراهية أن تسافر المرأة وحدها، وأبو داود (١٧٢٤) في الحج: باب في المرأة تحج بغير محرم، وابن خزيمة (٢٥٢٣) من طرق عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. ٠٠- ٠٫٠٠٠٠ ..... ............ ٠٫٠٠ ... ... .... ٤٣٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان (لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ يَوْماً وَاحِداً لَيْسَ مَعَهَا ذو مَحْرَمٍ))(١). [٢ : ٧١] قال أبو حاتم: سَمِعَ هذا الخبرَ سعيدٌ المقبري عن أبي هُريرة، وسمعه مِن أبيه عن أبي هريرة، فالطريقان جميعاً محفوظان . ذِكرُ خبرٍ خَامِسٍ يَدُلُّ على أن هذا الزَّجْرَ الذي قُرِنَ بهذا العَدَدِ لم يُرِدْ به إباحةَ ما دونَه ٢٧٢٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج السَّامي قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سلمة، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالحٍ، عن سعيد بن أبي سعيد (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البخاري (١٠٨٨) في تقصير الصلاة: باب في كم تقصر الصلاة، ومسلم (١٣٣٩) (٤٢٠) في الحج : باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، والبيهقي ١٣٩/٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٢٥) من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبري، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٩٩) في المناسك: باب المرأة تحج بغير ولي، من طريق شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ٤٣٩ ٩ - كتاب الصلاة: ٢٧ - فصل في سفر المرأة عن أبي هُريرة أنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ ◌ّهِ قال: لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ بَرِيداً إلا مَعْ ذِي مَحْرَمٍ (١). [٧١:٢] قال أبو حاتم: سَمِعَ هذا الخبر سهيلُ بنُ أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وَسمِعه من سعيدٍ المقبري، عن أبي هريرة فالطريقان جميعاً محفوظان . ذِكرُ الخبرِ الدَّال على أن هذا العدد لم يُرِدِ النفي عما وراءَه ٢٧٢٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني قال: حدثنا عيسى بنُ حَمَّادٍ، قال: أخبرنا الليثُ، عن سعيدِ المَقْبُرِي، عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ اللَّهِ وَهَ قال: لا يَحِلُّ لامَرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةً لَيْلَةٍ إِلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا(٢). [٧١:٢] (١) إِسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامي، فقد روى له النسائي وهو ثقة. وأخرجه البيهقي ١٣٩/٣ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٢٦) من طريق خالد، عن سهيل، به. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عيسى بن حماد، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٣٣٩) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، وأبوداود (١٧٢٣) في الحج: باب في المرأة تحج بغير محرم، والبيهقي ١٣٩/٣ من طرق عن الليث، بهذا الإِسناد. ..-........ .............. ٠٠ ... ٤٤٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خبرٍ سَادِسٍ يَدُلُّ على أن هذا الزجرَ الذي ذكرنا بهذا العَدَدِ قصد به دونَه وفوقَه ٢٧٢٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدالله بنٍ نُمير، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمر، عن نافع عن ابنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ قال: ((لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ))(١). [٢: ٧١] ذِكرُ خبرٍ قد يُومِمُ غَيْرَ المتبخِّرِ في صناعة العلم أن المرأةَ لها السَّفَرُ أقلٌ مِن ثلاثة أيام إذا كانت مَعَ غيرِ ذي(٢) مَحْرَمٍ ٢٧٣٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا هشامُ بنُ عمارٍ، عن أنس بن عياض، قال: حدثني عُبَيْدُاللَّه بنُ عمر، عن نافع (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٣٣٨) في الحج: باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، عن ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٤٣/٢، والبخاري (١٠٨٧) في تقصير الصلاة: باب في كم الصلاة، وأبو داود (١٧٢٧) في الحج: باب في المرأة تحج بغير محرم، وابن خزيمة (٢٥٢١)، والبيهقي ١٣٨/٣ من طرق عن يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ /٥، والبخاري (١٠٨٦) من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، به. وانظر (٢٧٢٠) و (٢٧٢٢). (٢) في الأصل: ذو، والجادة ما أثبت.