Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة مَوْهَب، قال: حدثنا الليثُ، عن عُقيلِ، عن ابنِ شِهاب، عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبيه، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِالطَّرِ(١). [٥: ٣٤] (١) إسناده صحيح. يزيد بن مَوهَب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهَب، ثقة، روى له أبوداود، والنسائي، وابن ماجة، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ١٥٤/٢ من طريق حجاج، عن الليث، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١٤٩٦) من طريق يونس، ونافع بن يزيد، عن عقيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني أيضاً (١٤٩٧) من طريق رِشْدِين بن سعد، عن قُرّة، وعُقيل، ویونس، ثلاثتهم عن الزهري، به. وأخرجه عبدالرزاق (٢٦٩٢) ومن طريقه أحمد ٨٤/٤، والبخاري (٣٠٥٠) في الجهاد: باب فداء المشركين، و(٤٠٢٣) في المغازي: باب ١٢ فيمن شهد بدراً، ومسلم (٤٦٣) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وأبو عوانة ١٥٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٩١) عن معمر، والشافعي في ((المسند)) ٧٩/١، وأحمد ٨٠/٤، وابن أبي شيبة ٣٥٧/١، والحميدي (٥٥٦)، والبخاري (٤٨٥٤) في التفسير: باب سورة والطور، ومسلم (٤٦٣)، وابن ماجة (٨٣٢) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة المغرب، والدارمي ٢٩٦/١، والطحاوي في ((المعاني)) ٢١١/١، وأبو عوانة ١٥٣/٢، وابن خزيمة (٥١٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٣/٢ من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٤٦٣)، وأبو عوانة ١٥٤/٢ من طريق يونس بن يزيد، والشافعي ٧٩/١، والطيالسي (٩٤٦)، والبخاري (٧٦٥) في الأذان: باب الجهر في المغرب، ومسلم (٤٦٣)، وأبو داود (٨١١) في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي ١٦٩/٢ في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بالطور، وفي = ١٤٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّةٍ ما ذكرناه ١٨٣٤ - أخبرنا جعفرُ بن أحمد بن سنان القَطَّان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبيه قال: قَدِمْتُ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾(١). [٥ : ٣٤] التفسير كما في ((التحفة)) ٤/٢، والطحاوي في ((المعاني)) ٢١١/١، = وأبو عوانة ١٥٤/٢، والطبراني (١٤٩٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٢/٢، والبغوي (٥٩٧)، وابن خزيمة (٥١٤) من طريق مالك، والطحاوي ٢١٢/١ من طريق هشيم، والطبراني (١٤٩٥) من طريق إسحاق بن راشد، و(١٤٩٨) من طريق أسامة بن زيد، و(١٤٩٩) من طريق سفيان بن حسين، و (١٥٠٠) من طريق برد بن سنان، و (١٥٠١) من طريق النعمان بن راشد، و (١٥٠٣) من طريق يعقوب بن عطاء، كلهم عن الزهري، به. وهو في ((الموطأ)) ٧٨/١ في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء. وانظر ما بعده. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة اللَّيثي. وأخرجه أحمد ٨٣/٤ عن محمد بن عبيد، والطبراني (١٤٩٣) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١٥٠٢) من طريق هشيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده . وأخرجه الطيالسي (٩٤٣)، وأحمد ٨٣/٤ و٨٥، والطحاوي في ((المعاني)) ٢١١/١، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني بعض إخوتي، عن أبي، عن جبير بن مطعم ... وتقدم تخريجه فيما قبله من طرقه عن الزهري، فانظره. ١٤٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ البيانِ بأنَّ القراءةَ في صلاةِ المغربِ. ليسَ بشيءٍ محصورٍ لا تجوز الزيادةُ عليه ١٨٣٥ - أخبرنا محمدُ بن أحمد بن أبي عَون، قال: حدثنا الحُسين بن حُريث، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن عُبَيْدِ اللَّه بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، أَنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، قَرَأَ بِهِمْ فِي المَغْرِب بِ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾(١) [محمد : ١]. [٥ : ٣٤] ذِكْرُ الإِباحة للمرء أن يزيدَ في القراءة في صلاة المغربِ على ما وصفنا على حَسبٍ رضاءِ المأمومين(٢) ١٨٣٦ - أخبرنا عبدُالله بنُ محمد بن سَلْم، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٨٠)، وفي ((الصغير)) ٤٥/١ من طريقين عن الحسين بن حريث، بهذا الإِسناد. ونسبه الهيثمي في ((المجمع)) ١١٨/٢ إلى الطبراني في الثلاثة، وقال: ورجاله رجال الصحيح . وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) من طريق عبيدالله (وقد تحرف في المطبوع إلى عبدالله)، به، لكن فيه أنه كان يقرأ ذلك في الظهر. وأخرجه عبدالرزاق (٢٦٨٢) عن معمر، عن أيوب، عن نافع، به، مثل سابقه . وأخرجه أيضاً (٢٦٩٦) عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن صالح بن كيسان أنه سمع ابن عمر قرأ في المغرب ﴿إِنَّا فَتحنا لك فتحاً مبيناً﴾. (٢) في ((الأصل)): ((المؤمنين)). ١٤٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرُو بن الحارث، عن محمد بن عبدالرحمن أنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ يُحدِّثُ، عن زيد بن ثابت أنه سَمِعَ مروانَ يَقْرَأُ بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، فَقَالَ زَيْدٌ: فَحَلَفْتُ بِاللَّهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطّويلَتَيْنِ (المص)(١). [٥: ٣٤] (١) إسناده قوي على شرط مسلم. حرملة بن يحيى: روى له مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. محمد بن عبد الرحمن: هو أبو الأسوديتيم عروة. وأخرجه النسائي ١٦٩/٢ في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بألمص، عن محمد بن سلمة، وابن خزيمة (٥٤١) عن أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١١/١ من طريق ابن لهيعة وحيوة بن شريح، عن أبي الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: أخبرني زيد بن ثابت ... وأخرجه الطبراني (٤٨٢٥) من طريق الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت. وصححه ابن خزيمة برقم (٥١٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/١ من طريق عبدة، ووكيع، عن هشام، عن أبي أيوب، أوزيد بن ثابت. وصححه ابن خزيمة برقم (٥١٨). وأخرجه الطبراني (٤٨٢٣) من طريق ابن أبي شيبة. وسقط من سند المطبوع عروة والد هشام. وأخرجه عبدالرزاق (٢٦٩١)، والبخاري (٧٦٤) في الأذان: باب القراءة في المغرب، وأبو داود (٨١٢) في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي ١٧٠/٢: باب القراءة في المغرب بألْمَصّ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥١٥) و(٥١٦)، والبيهقي في ((السنن)) = ١٤٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أَنْ يَقتصِرَ على قِصَارِ المُفَصَّلِ في القراءة في صلاة المغربِ ١٨٣٧ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا محمد بنُ بَشَّار، قال: حدثنا أبو بكر الحَنَفي، قال: حدثنا الضَّحاك بن عُثمان، قال: حدثني بُكَيْرُ بنُ عبدالله بن الْأَشَجّ، قال: حدثنا سُليمانُ بن يَسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِنْ فُلانٍ - أَمِيرٌ كانَ بِالمَدِينة - قَالَ سُلَيْمَانُ: فَصَلَّيْتُ أَنَا وَرَاءَهُ، فَكَان يُطِيلُ فِي الأُولَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَبَيْنِ، وَيُخَفِّفُ العَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْأُولَيْنِ مِنَ المَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَفِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ ٣٩٢/٢ من طرق عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن = الزبير، أن مروان بن الحكم أخبره، أن زيد بن ثابت قال ... قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٧/٢: فكأن عروة سمعه من مروان عن زيد، ثم لقي زيداً فأخبره. وقوله: ((يقرأ فيها))، أي: في المغرب. وقوله: (بأطول الطويلتين))، ورواية البخاري: ((بطولى الٌّوَلَيَّيْن))، أي: بأطول السورتين الطويلتين. وطولى: تأنيث أطول، والطوليين: تثنية طولی . وقوله: ((ألْمَصَ))، وفي رواية أبي داود: قال: قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف، وبَيِّن النسائي في رواية له أن التفسير من قول عروة، ولفظه: قال: قلت: يا أبا عبدالله - وهي كنية عروة - وفي رواية البيهقي : قال: فقلت لعروة ... ١٤٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [٥ : ٣٤] الْمُفَصَّلِ، وَفِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ المُفَصَّلِ (١). ذِكْرُ وصفِ قراءةِ المرءِ في صلاةِ العِشاءِ ١٨٣٨ - أخبرنا أبو خليفةً، قال: حدثنا أبو الوليدِ، قال: حدثنا شُعبة، قال: أخبرني عديُّ بن ثابت، قال: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بن عازِبٍ يحدّث عن النَّبِيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: أَنَّهُ كانَ فِي سَفَرٍ، فَقَرأْ فِي العِشَاءِ، فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بـ: (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)(٢). [٥ : ٣٤] (١) إسناده حسن. الضحاك بن عثمان: صدوق يهم، روى له مسلم، وباقي السند على شرط الشيخين. أبوبكر الحنفي: هو عبدالكبير بن عبدالمجيد بن عبيدالله البصري. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٢٠)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٩١/٢. وأخرجه ابن ماجة (٨٢٧) في الإِقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٢٩/٢ - ٣٣٠، والبيهقي ٣٨٨/٢ من طريق عبدالرحيم بن منيب ومحمد بن أبي بكر، ثلاثتهم عن أبي بكر الحنفي، به. وأخرجه النسائي ١٦٧/٢ في الافتتاح: باب تخفيف القيام والقراءة، وباب القراءة في المغرب بقصار المفصل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٤/١ من طرق عن الضحاك بن عثمان، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٦٧) في الأذان: باب الجهر في العشاء، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٨) عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد. = ١٤٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أَنْ يَقْرَأَ في صلاةِ العِشاءِ الآخرة بغيرِ ما وَصَفْنا من السُّوَرِ ١٨٣٩ - أخبرنا محمدُ بن عُمر بن يُوسفَ، قال: حدثنا نصْر بن علي الجَهْضَمِي، قال: أخبرنا سُفيانُ، عن أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ أَنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، أَمَرَ مُعَاذاً أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاَةِ العِشَاءِ ﴿وَالشَّمْسِ وَصُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا وأخرجه الطيالسي (٧٣٣)، وعبدالرزاق (٢٧٠٦)، وأحمد ٢٨٤/٤ و ٣٠٢، والبخاري (٤٩٥٢) في التفسير: باب تفسير سورة (والتين)، ومسلم (٤٦٤) في الصلاة: باب القراءة في العشاء، وأبو داود (١٢٢١) في الصلاة: باب قصر قراءة الصلاة في السفر، والنسائي ١٧٣/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة، وأبو عوانة ١٥٥/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٣/٢ من طرق عن شعبة، به، وصححه ابن خزيمة برقم (٥٢٤). وأخرجه مالك ٧٩/١ - ٨٠ في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء، والشافعي ٨٠/١، والحميدي (٧٢٦)، وأحمد ٢٨٦/٤ و ٣٠٣، ومسلم (٤٦٤)(١٧٦) في الصلاة، والترمذي (٣١٠) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة العشاء، والنسائي ١٧٣/٢ في الافتتاح: باب القراءة فيها بالتين والزيتون، وابن ماجة (٨٣٤) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة العشاء، وأبو عوانة ١٥٤/٢، وابن خزيمة (٥٢٢)، والبيهقي ٣٩٣/٢ من طريق يحيى بن سعيد، والحميدي (٧٢٦) أيضاً، وابن أبي شيبة ٣٥٩/١، وأحمد ٣٠٢/٤ و٣٠٤، والبخاري (٧٦٩) في الأذان: باب القراءة في العشاء، و (٧٥٤٦) في التوحيد: باب قول النبي ﴾: الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة، ومسلم (٤٦٤)(١٧٧)، وابن ماجة (٨٣٥)، وأبو عوانة ١٥٥/٢، وابن خزيمة (٥٢٢) أيضاً، من طريق مسعر بن كدام، كلاهما عن عدي بن ثابت، به . ومسعر تحرف في مطبوع ابن خزيمة إلى معمر. ١٤٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان يَغْشَى﴾، وَ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالضُّحَى﴾ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ(١). [٥ : ٣٤] ذِكْرُ الخبرِ المُدْحضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّدَ به أبو الزبير ١٨٤٠ - أخبرنا الفَضْلُ بن الحُبابِ الجُمَحِي، قال: حدثنا إبراهيمُ بن بَشَّارِ الرَّمَادي، قال: حدثنا سُفيانُ، عن عمروبن دينار، وأبي الزّبير، سَمِعا جابر بن عبدالله، يزيد أحدُهما على صاحبه، قال: كانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي معَ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَأَخَّرَ النَّبيُّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، الصَّلاةَ ذَاتَ لَيْلَة، فَرَجَعَ مُعَاذٌ، فَأَمَّهُمْ، فَقَرَأَ بِسُورَةٍ البَقَّرَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ المَسْجِدِ فَصَلَّى وَحْدَهُ، فَقَالُوا: نَافَقْتَ. قَالَ: لَا، وَلاَتِيَّنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فَلأُخْبِرَنَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذَاً يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وعنعنة أبي الزبير هنا لا تضرُّ، فقد صرَّح بالتحديث في الرواية الآتية، وتابعه عمروبن دينار، رواه مسلم (٤٦٥) (١٧٩) في الصلاة: باب القراءة في العشاء، وابن ماجة (٨٣٦) من طريق محمد بن رمح، وأبو عوانة ١٥٧/٢ من طريق يونس بن محمد، كلاهما عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر. والليث بن سعدخاصة لا يروي عن أبي الزبير إلا ما سمعه من جابر، سفيان : هوابن عيينة، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأسدي . m . .............. 1 ----- ١٤٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة فَيَؤُمُّنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَةَ الْبَارِحَةَ، فَجَاءَ فَأَمَّنَا، فَقَرَأَ بِسُورَةٍ الْبَقَرَةِ، وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ، فَصَلَّيْتُ وَحْدِي، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، وَإِنَّا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ((يَا مُعَاذُ، أَفَتَّنْ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِهِمْ سُورَةَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتٍ الْبُرُوجِ﴾))(١) . [٥: ٣٤] ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ به من السُّوَرِ لَيْلَةَ الْجُمعةِ في صلاةِ المغربِ والعشاءِ ١٨٤١ - حدثنا يعقوبُ بن يوسف بن عاصم بِيُخَارى، حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد بن عبداللَّه الرَّقَاشي، حدثني أبي، حدثني سعيدُ بن سِماكٍ بنِ حَرْب، حدثني أبي سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، قال: (١) إسناده صحيح. إبراهيم بن بشار الرَّمادي: ثقة حافظ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير أبي الزبير، فإنه من رجال مسلم، وخرج له البخاري مقروناً بغيره، وهو متابع بعمرو بن دينار. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٣/١ عن أبي بكرة، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (١٢٤٦)، ومسلم (٤٦٥) (١٧٨) في الصلاة: باب القراءة في العشاء، وأبو عوانة ١٥٦/٢، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٢٧)، والبيهقي ٨٥/٣ من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة (٥٢١). وأخرجه بأخصر من هذا من طرق عن عمروبن دينار، عن جابر: البخاريُّ (٧٠٠) و (٧٠١) و(٧١١) و (٦١٠٦)، ومسلم (٤٦٥). وأورده المؤلف مختصراً برقم (١٥٢٤) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، وتقدم تخريجه هناك. ١٥٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ولا أعلم إلا جابرَ بنَ سَمُرَة قال: كانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقْرَأُ فِي صَلاةِ المَغْرِبِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَيَقْرَأُ فِي [٥ : ٤] الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، الجُمُعَةَ، وَالمُنَافِقِينَ(١). ذِكْرُ البيان بِأنَّ قراءة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ مِنْ أحبِّ ما يَقْرَأُ العبدُ في صلاتِه إلى اللَّهِ جلَّ وعلا ١٨٤٢ - أخبرنا ابن سَلْم، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارثِ، وذكر ابن سَلْم آخر معه، عن يزيدَ بن أبي حبيب، عن أَسلمَ بنِ عِمران، أنه سمع عُقبةَ بن عَامٍ، يقولُ: تَبِعْتُ(٢) رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وَهُوَ رَاكِبٌ، فَجَعَلْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرِثْنِي إِمَّا مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وإمَّا مِنْ سُورَةِ يوسُفَ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ((يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ، وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ، مِنْ أَنْ (١) إسناده ضعيف. سعيد بن سماك، لم يوثقه غير المؤلف ٣٦٦/٦، ٣٦٧، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢/٤: متروك الحديث. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٠١/٣ من طريقين عن أبي قلابة، بهذا الإِسناد. (٢) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى: ((سمعت))، والتصويب من ((التقاسيم)) ١/ لوحة ١١١. 10-1 -***-* ١٥١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة تَقْرَأَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَفْوَتَكَ فِي صَلَةٍ فَافْعَلْ))(١). [١ : ٢ ] قال أبو حاتم رضي اللَّه عنه: أسلمُ بنُ عِمران، كنيته: أبو عِمران، من أهل مِصر، من جملة تابعيها . ذِكْرُ الزَّجْرِ عن رَفْعِ الصَّوْتِ بالقراءةِ للمَأْمومِ خَلفَ إمامِهِ ١٨٤٣ - أخبرنا ابن قُتيبةَ، قال: حدثنا يزيد بن هارونَ، قال: حدثني الليثُ، عن ابن شهابٍ، عن ابن ◌ُكَيمة، عن أبي هُريرة، أنه قال: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، صَلَةً، فَجَهَرَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، اسْتَقْبَلَ النَّاسَ، فَقَالَ: ((هَلْ قَرَأَ آنِفاً مِنْكُمْ أَحَدٌ))؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُوْلَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ القُرْآنَ!))(٢). [٢: ٢] (١) إسناده قوي. أسلم بن عمران: وثقه النسائي، والمؤلف، والعجلي، وباقي السند من رجال الشيخين غير حرملة، فإنه من رجال مسلم. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٨٦١) من طريق أحمد بن صالح، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وقد أورده المؤلف برقم (٧٩٥) في باب قراءة القرآن، من طريق ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإِسناد. وتقدم تخريجه من طرقه هناك. (٢) إسناده صحيح. أبن أُكّيمة: هو عُمارة بن أكيمة الليثي، ويقال: عمار، قال المؤلف في ((الثقات)): ويشبه أن يكون هو المحفوظ، وثقه يحيى بن سعيد، وقال أبوحاتم: صحيح الحديث، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢٤٢/٥ - ٢٤٣، وقال يحيى بن معين: كفاك قول الزهري: سمعت = ١٥٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قولَه ◌ََّ ((ما لي أنازَعُ القرآنَ)) أرادَ به رفعَ الصوتِ لا القراءةَ خَلْفَهُ ١٨٤٤ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا مخلد بن أبي زُمَيْل، قال: حدثنا عُبَيْد اللَّه بن عَمرو، عن أيوبَ، عن أبي قِلَابَة، عن أنس بنِ مالكٍ: أنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، صلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: (ٌتَقْرَؤُونَ فِي صَلاتِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ، والإِمَامُ يَقْرَأُ»؟ فَسَكَنُوا. فَقَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ قَائِلٌ، أَوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ. قال: ((فَلَاَ ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة. وباقي السند رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٩٨)، والبيهقي (٣١٨) و(٣١٩) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٥/١، وابن ماجة (٨٤٨) في الإقامة: باب إذا قرأ الإِمام فأنصتوا، والبيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٣٢١) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ٢٨٥/٢، وعبدالرزاق (٢٧٩٦)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٣٢٠) من طريق ابن جريج، أخبرني الزهري، به. وأخرجه أحمد ٤٨٧/٢ من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، به . وسيرد الحديث عند المصنف برقم (١٨٤٩) من طريق مالك، وفيه زيادة، ويخرج من طريقه هناك، وبرقم (١٨٥٠) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وبرقم (١٨٥١) من طريق الأوزاعي أيضاً، عن الزهري، عمن سمع أبا هريرة، عنه. ١٥٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة [٢: ٢] تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأُ أَحَدُكُمْ، بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فِي نَفْسِهِ))(١). قوله: ((فلا تفعلوا)) لفظة زجر مُرادُها (٢) ابتداءُ أمرٍ (١) إسناده صحيح، مخلد بن أبي زُمَيل: هو مخلد بن الحسن بن أبي زُمَيل الحراني، روی عنہ جمع، وقال أبو حاتم : صدوق، وقال النسائي : لا بأس به،" وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال: مستقيم الحديث، وقال مسلمة بن القاسم: ثقة، وباقي رجاله على شرطهما. ورواه ابن علية وغيره عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً. وأخرجه الدارقطني ٣٤٠/١، والبيهقي في ((سننه)) ١٦٦/٢، و((في القراءة خلف الإِمام)) (١٧٥) من طريقين عن عبيدالله بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في ((تأريخه)) ١٧٥/١٣ - ١٧٦ من طريق عبدالله بن صالح البخاري، عن مخلد بن أبي زميل، بهذا الإسناد. قال الخطيب: هكذا روى هذا الحديث عبيدالله بن عمرو، عن أيوب، وخالفه سلام أبو المنذر، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، وخالفهما الربيع بن بدر (وهو ضعيف)، رواه عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هُريرة. ورواه إسماعيل بن عُلية وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي ◌َيُّ مرسلاً. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي ◌ِّر، عن النبي ٹ﴾. قلت: ورواية خالد الحذاء رواها أحمد فى ((المسند)) ٤١٠/٥. وأورد المؤلف هذا الحديث برقم (١٨٥٢)، وقال بإثره: سمع هذا الخبرَ أبو قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن بعض أصحاب رسول الله وَل، وسمعه من أنس بن مالك، فالطريقان جميعاً محفوظان، وخالفه البيهقي، فقال: إن طريق أبي قلابة، عن أنس ليست بمحفوظة، وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت تقدم برقم (١٧٨٥) و (١٧٩٢)، وسيرد أيضاً برقم (١٨٤٨): (٢) في ((الإِحسان)): أرادها، والمثبت من ((التقاسيم والأنواع)) ٢ / لوحة ٤٩. ١٥٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان مستأنَفٍ، إذ العربُ تفعل ذلك في لغتها كثيراً. ١٨٤٥ - أخبرنا مُحمدُ بن عبد الله بن الجُنيد، قال: حدثنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قَتادَة، عن زرارة بن أُوفى عن عِمران بن حُصين، أنَّ رَجُلاً قَرَأَ خَلْفَ النبيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فِي الظُّهْرِ، أَوِ العَصْرِ، فقالَ: ((أَيُّكُمْ قَرَأَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى﴾))؟ فقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أَنَّا، فَقَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا))(١). [٧٨:٢] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضّاح بن عبدالله اليشكري . وأخرجه مسلم (٣٩٨) في الصلاة: باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه، والنسائي ١٤٠/٢ في الافتتاح: باب ترك القراءة خلف الإِمام فيما لم يجهر به، كلاهما عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥٢٣)، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٧/١، من طريق أبي عوانة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٧/١ و ٣٧٥، وأحمد ٤٢٦/٤ و٤٣١، ومسلم (٣٩٨)(٤٩)، وأبو داود (٨٢٩) في الصلاة: باب من رأى القراءة إذا لم يجهر الإِمام بقراءته، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٥٢٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به . وأخرجه عبدالرزاق (٢٧٩٩) ومن طريقه الطبراني ١٨/(٥١٩) عن معمر، عن قتادة، به . وأخرجه الحميدي (٨٣٥) ومن طريقه الطبراني ٥٢١/١٨، من طريق إسماعيل بن مسلم، عن قتادة، به . وأخرجه الطحاوي ٢٠٧/١، والطبراني ١٨/ (٥٢٢) من طريق = ٠٠ ٠ ... ١٥٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ البيانِ بأنَّ الشَّكَّ في هذا الخبرِ في الظهرِ أو العصرِ إنَّما هو من أبي عَوانة، لا من عِمران بن حُصَين ١٨٤٦ - أخبرنا أبو يَعلى، قال: حدثنا خَلَفُ بن هشام البَزَّار، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عن قتادة، عن زرارة بن أَوْفی ، عن عمران بن حُصَين قال: قَرَأْ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبيِّ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، في الظُّهْرِ، أَوْ العَصْرِ - شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ - فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ قَرَأَ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّك الأَعْلَى﴾))؟ فقَالَ رَجُلٌ مِنْ القَوْمِ: أَنَا، فَقَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا))(٢). [٧٨:٢] ذِكْرُ الخبرِ المُدحضِ قولَ من زَعَم أنَّ هذا الخبر لم يسمعْهُ قتادةُ من زُرارَةَ بن أَوْفِى ١٨٤٧ - أخبرنا عُمر بن محمد الهَمْدَاني، قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادةَ، قال: سَمِعْتُ زرارة بن أوفی یحدث ، عن عمران بن حُصين: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، صَلَّى الُهْرَ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ حماد بن سلمة، والطبراني ١٨/ (٥٢٤) من طريق أبي العلاء، = والدارقطني ٤٠٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٢ من طريق الحجاج بن أرطاة، ثلاثتهم عن قتادة، به. وسيرد برقم (١٨٤٧) من طريق شعبة، عن قتادة، به. ويُخَرِّج في موضعه . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله رجال الشيخين غير خلف بن هشام البزار، فإنه من رجال مسلم. وهو مكررما قبله. وانظرما بعده. ١٥٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، فَلَمَّ انصَرَف، قالَ: ((أَيُّكُمُ الَّذِي قَرَأَ، أَو أَيُّكُمُ القَارِىءُ))؟ فقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فقَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيَهَا))(١). [٢ :٧٨] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قولَهِ وََّ ((قَدْ عَرَفْتُ أن بعضَكم خَالَجَنِيها)) أرادَ به رفعَ الصوتِ لا القِرَاءَةِ خلفَهُ ١٨٤٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الفضلُ بن يعقوب الجَزَري، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمدُ بن إسحاقَ قال: حدثني مَكحولٌ، عن محمود بن الربيع - وكان یسکنُ إِيلِيَاءَ- عن عُبَادَةً بن الصامتِ، قال: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ، (١) إسناده صحيح على شرطهما. محمد: هو ابن جعفر الملقب بغندر. وأخرجه مسلم (٣٩٨) (٤٨) في الصلاة: باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٣٩٨) (٤٨) أيضاً، والنسائي ٢٤٧/٣ في قيام الليل: باب ذكر الاختلاف على شعبة، عن قتادة في هذا الحديث، عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٥١)، وأحمد ٤٢٦/٤، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)» ص ٩٢، وأبو داود (٨٢٨) في الصلاة، والنسائي ١٤٠/٢ في الافتتاح: باب ترك القراءة خلف الإِمام فيما لم يجهر به، و٢٤٧/٣ في قيام الليل، والدارقطني ٤٠٥/١، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٥٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٠/٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي ويحيى بن سعيد ومحمد بن كثير العبدي وشبابة وعمروبن مرزوق، كلهم عن شعبة، به. وتقدم قبله من طريق أبي عوانة، عن قتادة، به، فانظره . ١٥٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، صَلَةَ الصُّبْحِ، فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا انصَرَفَ قالَ: ((إِنِّي لَأراكُمْ تَقْرِؤونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ))؟ قالَ: قُلْنَا: أَجَلْ واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَّاً، قالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لا صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا))(١). [٧٨:٢] قال الشيخ أبو حاتم: قولُه صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((فَلَا تَفْعَلُوا)) لفظة زجرٍ مرادُها ابتداءُ أمرٍ مستأنَفٍ، إذ العربُ في لغتها إذا أرادت الأمرَ بالشيءٍ على سبيل التأكيدِ، تُقدِّمُه لفظةً زجرٍ، ثم تَعْقُبُه الأمرَ الذي تُريد. ذِكْرُ كراهيةِ رَفْعِ الصوتِ للمأموم بالقراءةِ لِئِلَّ يُنازِعَ الإِمامَ ما يَقْرؤه ١٨٤٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان، قال: أخبرنا أحمد بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهاب، عن ابنٍ أُكَيْمَة الليثي، عن أبي هُريرة: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، انْصَرَفَ مِنْ صَلَةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفً)؟ فقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((إِنِّي أَقولُ: مَا لِي أُنَازَعُ القُرْآنَ))؟ فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ القِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم (١) إسناده قوي، وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) ١٥٨١) وقد تقدم برقم (١٧٨٥) و(١٧٩٢). ١٥٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حين سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم(١). [١ : ٢١ ] (١) إسناده صحيح على شرط رجاله رجال الشيخين غير ابن أكيمة، وهو ثقة كما مرفي تخريج (١٨٤٣). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٠٧) من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ)) ٨٦/١ - ٨٧ في الصلاة: باب ترك القراءة خلف الإِمام فيما جهر به، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٣٩/١، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٩٦)، وأبو داود (٨٢٦) في الصلاة: باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإِمام، والترمذي (٣١٢) في الصلاة: باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإِمام إذا جهر بالقراءة، والنسائي ١٤٠/٢، ١٤١ في الافتتاح: باب ترك القراءة خلف الإِمام فيما جهر به، والبيهقي في ((سننه)) ١٥٧/٢، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٣١٧). وأخرجه عبدالرزاق (٢٧٩٥)، ومن طريقه أحمد ٢٨٤/٢، وأخرجه ابن ماجة (٨٤٩) من طريق عبد الأعلى، كلاهما عن معمر، عن الزهري، به. وتقدم برقم (١٨٤٣) من طريق الليث، عن الزهري، به. وانظر الحديثين بعده. قال البيهقي: هذا حديث رواه مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن يزيد الأيلي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، والنعمان بن راشد، ومعمر بن راشد في رواية عبدالرزاق، ويزيد بن زريع عنه، عن ابن شهاب الزهري هكذا. ورواه الليث بن سعد، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، عن الزهري إلى قوله: ((ما لي أُنازع القرآن)) لم يزيدا عليه . وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٢٣١/١: وقوله: ((فانتهى الناس)) مدرج في الخبر من كلام الزهري، بينه الخطيب، واتفق عليه البخاري، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن يحيى الذهلي، والخطابي وغيرهم. قلت: وهو قول ابن حبان، وسنذكره قريباً. ١٥٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة قال أبو حاتم رضيَ اللَّهُ عنه: اسم ابن أُكَيْمة: عمرو(١) بن مُسلم بن عَمّار بن أُكَيْمَة، وهما أخوان: عَمروبن مسلم، وعُمر بن مسلم، فأما عمروبن مسلم، فهو تابعي، سمع أبا هريرة، وسمع منه الزهري. وأما عمر(٢) بن مسلم، فهو من أتباع التابعين، سمع سعيد بن المسيِّب، وروى عنه مالكٌ، ومحمد بن عمرو، وهما ثقتان. ذِكْرُ البيانِ بأنَّ القومَ كانوا يقرؤون خلفَ النَّبيِّ، وَرَ، معَ الصوتِ حيثُ قالَ لهم هذا القولَ، لا أنَّ رجلاً واحداً كانَ هُوَ الذي يقرأُ وحدَهُ ١٨٥٠ - أخبرنا محمدُ بن الحُسين بن يونس بن أبي [معشر] شيخ بكَفْرِ تُوثا(٣)، من ديار ربيعةً، قال: حدثنا إسحاقُ بن زُرَيْقِ الرَّسْعَنِي(٤)، وقد توسّع الشيخ المحدث أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه = على الحديث في المسند (٧٢٦٨) في رد دعوى الإِدراج، وتخطئة مَن ذَهَبَ إليه من أهل العلم، فراجعه لزاماً. وقوله: ((ما لي أنازَعُ)) بفتح الزاي بالبناء لما لم يُسمَّ فاعلُه، أي: أُجاذب في قراءته إذا جَهَر الرجل بالقراءة خلفه، فشغله عن قراءته من ((النزع)»، وهو الجذب والقلع. (١) هذا خطأ من ابن حبان لم يوافقه عليه أحد، كما قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)» ١٠٤/٨، فإن الذي روى عنه الزهري اسمه عمارة، وقيل: عمار، وقيل: عمرو، وقيل: عامر بن أكيمة الليثي، أما عمروبن مسلم فهو حفيده، وليس أخاه، وهو الراوي عن سعيد بن المسيب. (٢) في ((التهذيب)): عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي، وقيل: عمر. (٣) كَفْرَتُوثا: قرية في جنوب غربي ماردين على نهرها الصغير. انظر ((بلدان الخلافة الشرقية)) ص ١٢٦. (٤) نسبة إلى رأس العين: مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرأن = ١٦٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال: حدثنا الفريابي، عن الأوزاعي، قال: حدثنا الزُّهري، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هُريرة، قال: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، صَلَةً، فَجَهَرَ فِيهَا، فَقَرَأَ أُنَاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: (قَرَأْ مِنْكُمْ أَحَدٌ)؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنِّي لَأَقُولُ مَا لِي أَنَازَعُ القُرْآنَ)»؟. قالَ: فَتَّعَظَ المسْلمُونَ بِذَلِكَ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَؤونَ(١). [١ : ٢١ ] ونصيبين، وبها عيون كثيرة تسقي بساتينَها، ثم تصب في نهر الخابور. = انظر ((بلدان الخلافة الشرقية)» ص ١٢٥ . (١) إسحاق بن زريق: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ١٢١/٨، ومن فوقه من رجال الشيخين إلا أن الأوزاعي وهم في إسناده حين قال: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وإنما هو عن الزهري، سمع ابن أُكيمة يحدث عن سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله وَّ﴿ صلاة نَظُنُّ أنها الصبح ... فذكر الحديث إلى قوله: ((ما لي أنازَعُ القرآن))، رواه أبو داود (٨٢٧) في الصلاة: باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإِمام. قال البيهقي في ((القراءة خلف الإمام ص ١٤١ بعد أن ذكر رواية أبي داود هذه: وقد رواه الأوزاعي عن الزهري، ففَصَل كلام الزهري من الحديث بفصل ظاهر، غير أنه غلط في إسناد الحديث .. ثم أورد الحديث (٣٢٢) من طريق الأوزاعي بإسناده ومتنه. وقال بإثره: وكذلك رواه كافة أصحاب الأوزاعي، عن الأوزاعي، وإنما جاء الوهم للأوزاعي في إسناده أن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة، وحسب أنه عن سعيد بن المسيب، لأن الزهري ذكر ابن المسيب في حديث ابن أكيمة. وانظر ((سننه)» أيضاً ١٥٨/٢، وسينبه المؤلف على وهم الأوزاعي بإثر الرواية الآتية.