Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة سَمِعْتُ عَمِّ يَقولُ: إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الصُّبْحَ، فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]. قال شِعْبَةُ: وسأَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بـ (ق)(١). [٣٤:٥] ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أَنْ يقرأَ بعضَ السُّورةِ في الركعةِ الواحدةِ إِذَا كان ذلك مِنْ أَوَّلها لا مِنْ آخرِها مِنْ علٍ تَكونُ بحدثٍ ١٨١٥ - أخبرنا ابنُ خُزيمة، قال: حدثنا عَبْدُ الرحمن بنُ بِشْربن الحَكْم، قال: حدثنا حَجَّاج قال: ابنُ جُريج أخبرَنا، قال: سَمِعْتُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير عم زياد - واسمه: قطبة بن مالك الثعلبي - فإنه من رجال مسلم. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي . وأخرجه الدارمي ٢٩٧/١، والطبراني ١٩/(٢٧) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٢٥٦) عن شعبة، والمسعودي، به. وأخرجه النسائي ١٥٧/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بقاف، من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، به. وأخرجه الشافعي ٧٧/١، وابن أبي شيبة ٣٥٣/١، وعبدالرزاق (٢٧١٩)، والحميدي (٨٢٥)، ومسلم (٤٥٧)(١٦٥) و(١٦٦) و (١٦٧) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والترمذي (٣٠٦) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح، وابن ماجة (٨١٦) في الصلاة: باب القراءة في صلاة الفجر، والدارمي ٢٩٧/١، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/(٢٥) و(٢٦) و(٢٧) و(٢٨) و(٢٩) و (٣٠) و (٣١) و (٣٢) و (٣٣) و(٣٤) و(٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٨/٢ و٣٨٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٠٢) من طرق عن زياد بن علاقة، به. وصححه ابن خزيمة (٥٢٧). ١٢٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محمد بن عَبَّاد بن جعفرٍ، يقولُ: أخبرني أبو سلمة بن سُفيان، وعبدُالله بن عمرو بن العاصِ (١)، وعبدُ اللَّه بن المُسَيِّب العابدي، عن عبدالله بن السائب قال: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم، بِمَكَّةَ الصُّبْحَ، وَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى - مُحمَّدُ بْنُ عبادٍ يَشُكُ - أَخَذَتِ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، سَعْلَةٌ، فَرَكَعَ(٢). (١) كذا وقع هنا، وفي ((صحيح ابن خُزيمة))، وهو وهمٌ من بعض أصحاب ابن جريج، صوابه: عبدالله بن عمروبن عبدٍ القارِّي، كما في ((مصنف عبدالرزاق))، نبه عليه الحافظ في ((الفتح)) ٢٥٦/٢، وقال ابن خزيمة: ليس هو عبدالله بن عمروبن العاص السهمي، وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٧٧/٤: قال الحفاظ: قوله: ((ابن العاص)) غلط. وقال المزي في (تهذيب الكمال)) لوحة ٧١٦: عبدالله بن عمروبن عبدٍ القارِّي ابن أخي عبدالرحمن بن عبد، وعبدالله بن عبد، وقد ينسب إلى جده، مذكور في ترجمة عبدالله بن عبدٍ القارِّي. وقال: محمد بن عباد بن جعفر، عن عبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن السائب في القراءة في صلاة الصبح، فقال بعضهم: عبدالله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، وقال بعضهم: عبدالله بن عمرو بن عبدٍ القَارِّيّ، وقال بعضهم: عبدالله بن عمرو المخزومي، روی له مسلم وأبو داود. وقال الذهبي في ((تذهيب تهذيب الكمال)): وأخطأ من قال: هو ابن عمرو بن العاص. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حجاج هو ابن محمد المصيصي. وهو في ((صحيح)) ابن خزيمة (٥٤٦). وأخرجه أحمد ٤١١/٣، ومسلم (٤٥٥) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، عن هارون بن عبدالله، كلاهما (أحمد وهارون) عن حجاج، به . ١٢٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة قال: وَابْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ ذُلِكَ. [٤: ١ ] وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٧٠٧)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (٥٤٦) أيضاً، وأحمد ٤١١/٣، ومسلم (٤٥٥)، وأبو داود (٦٤٩) في الصلاة: باب الصلاة في النعل، والبغوي (٦٠٤). وأخرجه أحمد ٤١١/٣، وأبو داود (٦٤٩)، والنسائي ١٧٦/٢ في الافتتاح: باب قراءة بعض السورة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٩/٢، والبغوي (٦٠٤)، من طرق عن ابن جريج، به . وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ٧٧/١ عن أبي سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو والعابدي، به، ووقع في المطبوع منه: عبدالله بن عمرو العائذي، وهو تحريف وسقط. وأخرجه الحميدي (٨٢١)، وابن ماجة (٨٢٠) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، عن هشام بن عمار، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن السائب. وسيعيده المؤلف برقم (٢١٨٩) من طريق هوذة بن خليفة، عن ابن جريج، به، مع ذكر خلع النعلين. وعلقه البخاري في «صحيحه)) ٢٥٥/٢ في الأذان: باب الجمع بين السورتين في الركعة، فقال: ويذكر عن عبدالله بن السائب: قرأ النبي ◌َل المؤمنون في الصبح ... قال الحافظ: واختلف في إسناده على ابن جريج، فقال ابن عيينة: عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن السائب. أخرجه ابن ماجة، وقال أبو عاصم: عنه، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة بن سفيان - أو سفيان بن أبي سلمة - وكأن البخاري علقه بصيغة: ((ويذكر)) لهذا الاختلاف، مع أن إسناده مما تقوم به الحجة. ((الفتح) ٢٥٦/٢. ورواه الحافظ في ((تغليق التعليق)) ٣١١/٢ من طريق أبي نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا روح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، وعثمان بن عمر بن فارس، قالوا: حدثنا ابن جريج، به، = ١٢٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِئْرُ ما يَقْرَأُ المرءُ فِي صَلاةِ الغداةِ من السُّوَرِ ١٨١٦ - أخبرنا الفَضْلُ بن الحُبابِ، قال: حدثنا أبو الوَلِيدِ الطَّالسي، قال: حدثنا زائدةُ بن قُدامةَ، قال: حدثنا سِماُ بن حَرْبٍ، عن جابر بن سَمُرَةِ: أنَّ النبيَّ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بـ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾، قالَ: وَكَانَتْ صَلاَتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفاً(١). [٥: ٣٤] إلا أن روحاً قال: عبدالله بن عمروبن العاص، وهووهم، ولم يذكر = عثمان بن عمر: عبدالله بن عمرو، ولا عبدالله بن المسيب، والباقي نحوه. وهكذا رواه البخاري خارج الصحيح، عن أبي عاصم، عن ابن جريج . قلت: أخرجه في ((التاريخ الكبير)) ١٥٢/٥ في ترجمة عبدالله بن عمرو. (١) إسناده حسن. سماك بن حرب: صدوق روى له مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٢٩) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١٩٢٩) أيضاً، والبيهقي ٣٨٩/٢، من طريقين عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٩١/٥ و١٠٣ و١٠٥، ومسلم (٤٥٨) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٢٦)، والطبراني (١٩٢٩)، من طرق عن زائدة بن قدامة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/١، وأحمد ٩١/٥ و١٠٢، ومسلم (٤٥٨)(١٦٩)، من طريق زهير، عن سماك، به . وسيورده المؤلف برقم (١٨٢٣) من طريق إسرائيل عن سماك = ........................... ------ - ١٢٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يقرأ في صلاةِ الفَجْرِ بغيرِ ما وَصَفْنا ١٨١٧ - أخبرنا أبو يَعلى، قال: حدثنا عمرو بن محمد النَّاقد، قال: حدثنا شَبَابةٌ، ويَزِيدُ بن هارونَ، قالا: حدثنا ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الحارث بن عبدالرحمن، عَنْ سَالِم بنِ عَبْدِاللَّه عن أبيه، قال: إنْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، لَيَؤُمُّنَا في الفَجْرِ بِالصَّافَّاتِ(١). [٥ :٣٤] ذِكْرُ الإِباحة للمرء أَنْ يَقْتَصِرَ في القراءةِ في صلاةِ الغداةِ على قِصارِ المُفَصَّلِ ١٨١٨ - أخبرنا محمدُ بن المُعافى العابدُ بِصَيْدًا، قال: حدثنا بلفظ: ((كانَ يَقْرَأُ في الفَجْرِ بالواقعة))، مع أن الطبراني رواه من طريقه = برقم (١٩٢٩) بلفظ: ((كان يقرأ في صلاة الفجر: ق والقرآن المجيد))، ويرد تخريجه من طريق إسرائيل في موضعه. (١) إسناده حسن. الحارث بن عبد الرحمن - وهو خالُ ابن أبي ذئب: صدوق، روى له الأربعة، وباقي الإِسناد على شرطهما. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١١٨/٣ من طريق عباس الدوري، عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦/٢، والنسائي ٩٥/٢ في الإمامة: باب الرخصة للإِمام في التطويل، وفي التفسير، كما في ((التحفة)) ٣٥٢/٥، والطبراني (١٣١٩٤)، والبيهقي ١١٨/٣، من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه ابن خزيمة (١٦٠٦). وأخرجه الطيالسي (١٨١٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري أو غيره (شك الطيالسي)، عن سالم، به. ------- ١٢٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان هارُونُ بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيانُ، عن معاويةً بن صالح، عن عبد الرحمن بن ◌ُجُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عُقبة بن عامر، أَنَّ النبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أَمَّهُمْ بِالمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ (١). [٥ : ٣٤] ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أَنْ يقرأ في صلاةِ الغداةِ ما ذكرنا من السُّورِ ١٨١٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن المُثنى، قال: حدثنا مُحرِزُ بنُ عَون، قال: حدثنا خلفُ بن خليفةً، عن الوليد بن سريع ، عن عَمرو بن حُريث، قال: صَلَيْتُ خَلْفَ النَّبيِّ، صلَّى اللَّه عليه وسلم الْفَجْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأْ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنْسِ (١) إسناده قوي. هارون بن زيد - وقد تحرف في الأصل إلى يزيد - قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: لا بأس به، وقال مَسلّمة بن قاسم: ثقة، وذكره المؤلف في الثقات، وأبوه زيد ثقة، ومن فوقهما من رجال مسلم . وأخرجه النسائي ١٥٨/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بالمعوذتين، وابن خزيمة (٥٣٦)، والحاكم ٢٤٠/١، والبيهقي في السنن)» ٣٩٤/٢ من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٧ / (٩٣١) من طريق أبي أسامة، عن بحير بن سعد، عن معاوية بن صالح، به. وأخرجه ابن خزيمة (٥٣٥)، والحاكم ٢٤٠/١، والبيهقي في (السنن)) ٣٩٤/٢ من طرق عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث الحضرمي، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر. وانظر الحديث الآتي (١٨٤٢). ٠ ١٢٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة الْجَوَارِ الْكُنّسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦]. وَكَانَ لا يَحْنِي رَجُلٌ(١) مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا(٢). [٥ : ٣٤] ذِكْرُ ما يُستحَبُّ للإِمامِ أَنْ يَقْتَصِرَ على قراءةِ سُورتينِ معلومتينِ يَوْمَ الجُمُعَةِ في صلاةِ الصُبحِ ١٨٢٠ - أخبرنا أبو يَعلى، قال: حدثنا هُذْبةُ بن خالد، قال: (١) في ((الإِحسان)): ((رجلاً))، وهو خطأ. (٢) إسناده جيد رجاله رجال مسلم، وخلف بن خليفة ـــ وإن كان قد اختلط ـــ قد توبع عليه، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٤٥٧) وأخرجه مسلم (٤٧٥) عن محرز بن عون بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، والشافعي ٧٧/١، وابن أبي شيبة ٣٥٣/١، والحميدي (٥٦٧)، وأحمد ٣٠٦/٤ و٣٠٧، ومسلم (٤٥٦) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والنسائي في التفسير كما في ((التحفة)) ١٤٥/٨، والدارمي ٢٩٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٠٣)، من طريق مسعربن كدام، والطيالسي (١٠٥٥) و(١٢٠٩) عن شعبة والمسعودي، وأحمد ٣٠٦/٤، والنسائي ١٥٧/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بإذا الشمس كورت، والدارمي ٢٩٧/١، من طريق المسعودي، أربعتهم عن الوليد بن سريع، به . وأخرجه أبو داود (٨١٧) في الصلاة: باب القراءة في الفجر، وابن ماجة (٨١٧) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أصبغ الكوفي مولى عمروبن حريث، عن عمروبن حريث. ولا يضر تغير أصبغ، فإنه متابع . وأخرجه أحمد ٣٠٧/٤، والنسائي في التفسير كما في ((التحفة)) ١٤٥/٨ من طريق الحجاج بن عاصم المحاربي، عن أبي الأسود المحاربي مولى بني عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث. ئ ١٢٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثنا هَمَّام (١)، قال: حدثنا قتادة، عن عَزْرَةَ، عن سعيدِ بن جُبِیٍ، عن ابن عباس: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمعَةِ: ﴿أَلَم تَنْزِيلُ﴾، وَ﴿هَلْ أتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾(٢). [٥ :٤] (١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((هشام))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٤ / لوحة ٢١٨. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عزرة - وهو ابن عبدالرحمن الخزاعي - فإنه من رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى. وأخرجه الطبراني (١٢٤١٧) عن محمد بن عبدالله الحضرمي، عن هدية بن خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٤/١ من طريق روح بن أسلم، عن همام، به. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٤/١ من طريق شريك، والطبراني (١٢٤٣٣) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه الطبراني (١٢٤٢٢) من طريق أبي فروة، و(١٢٤٦٢)، وابن خزيمة (٥٣٣) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن سعيد بن جبیر، به. وسيورده المؤلف بعده من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، به، ويخرج عنده. وأخرجه عبدالرزاق (٥٢٤٠)، ومن طريقه الطبراني (١٠٩٠٠) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي # كان يقرأ في صلاة الفجر يومَ الجمعة ... وهذا سند صحيح على شرطهما. وتحرف في المطبوع من ((المصنف)): ((في صلاة)) إلى ((في سورة)»، وسقط منه لفظ: ((يوم الجمعة))، وعزاه محققه الشيخ حبيب الرحمن إلى = ١٢٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصرِّحُ بصحةِ ما ذکرْناه ١٨٢١ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجُنيد، قال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن مُخَوَّلِ بن راشد، عن مسلمٍ البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباسٍ : أَنَّ رَسولَ اللَّه، صلَّى اللهُ عليه وسلم، كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: ﴿أَلَم تَنْزِيل﴾ السَّجْدَة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾(١). [٥ : ٤] ((صحيح مسلم)) من حديث طاووس، عن ابن عباس، ووهم في ذلك، = فإنه في مسلم من طريق سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه النسائي ١٥٩/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح يوم الجمعة، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٠٧٤) في الصلاة: باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة، والطبراني (١٢٣٧٦) من طريق مسدد، والطحاوي ٤١٤/١ من طريق الحماني، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٧٩) في الجمعة: باب ما يُقرأْ في يوم الجمعة، وابن ماجة (٨٢١) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠١/٣ من طرق عن سفيان، عن مُخوَّل بن راشد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٥)، والنسائي ١١١/٣ في الجمعة: باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، والطبراني (١٢٣٧٥) من طرق عن شعبة، عن مخوَّل، به. وصححه ابن خزيمة (٥٣٣). وأخرجه الترمذي (٥٢٠) في الصلاة: باب ما جاء فيما يقرأ به في = ١٣٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ الدالّ على أَنَّ القراءةَ في صلاةِ الفَجْرِ للمرءِ ليستْ محصورةً لا يَسَعُهُ تعدِّيها ١٨٢٢ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْداني، قال: حدثنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرُ بن سُليمان، عن أبيه، قال: حدثني أبو الْمِنْهال، عن أبي بَرزة: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، كانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الْغَدَاةِ بالسِِّّينَ إِلَى المَثَةِ(١). [٥ : ٣٤] صلاة الصبح يوم الجمعة، والنسائي ١٥٩/٢ في الافتتاح: باب القراءة = في الصبح يوم الجمعة، وفي التفسير كما في ((التحفة)) ٤٤٤/٤، والطحاوي ٤١٤/١، والطبراني (١٢٣٧٧) من طريقين، عن شريك بن عبد الله القاضي، عن مخوَّل، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن خزيمة (٥٣٣). وأخرجه الطبراني (١٢٣٣٣) من طريق إسرائيل، و(١٢٣٣٤) من طريق سفيان، كلاهما عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، به. وانظر ما قبله . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين غير محمد بن عبدالأعلى، فإنه من رجال مسلم. أبو المنهال: هو سيار بن سلامة . وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٨) عن محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، بهذا الإِسناد. والصنعاني تحرف فيه إلى الصغاني. وأخرجه ابن ماجة (٨١٨) في الإِقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، عن سُويد بن سعيد، عن المعتمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٤٦١) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والنسائي ١٥٧/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بالستين إلى المئة، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٩/٢، من طريق يزيد بن هارون، وابن خزيمة (٥٢٩) من طريق يزيد وزياد بن عبدالله وجرير، كلهم عن سليمان التيمي، به. = ١٣١ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةِ ما ذكرناه ١٨٢٣ - أخبرنا محمد بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ، قال: حدثنا يعقوبُ الدَّوْرَقي، قال: حدثنا خلفُ بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ ، عن جابر بن سَمُرة، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم يُصَلِّي نَحْواً مِنْ صَلَاتِكُمْ، كانَ يُخَفِّفُ الصَّلاةَ، وَكَانَ يَقْرَأُ في صَلَةِ الفَجْرِ بالوَاقِعَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ (١). [٣٤:٥] = وأخرجه الطيالسي (٩٢٠)، والبخاري (٥٤١) في المواقيت: باب وقت الظهر عند الزوال، و(٧٧١) في الأذان: باب القراءة في الفجر، ومسلم (٦٤٧) في المساجد: باب استحباب التبكير بالصبح، وأبو داود (٣٩٨) في الصلاة: باب في وقت صلاة النبي ثّر، والنسائي ٢٤٦/١ في المواقيت: باب أول وقت الظهر، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٦/١، من طريق شعبة، ومسلم (٤٦١) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وابن خزيمة (٥٣٠) من طريق خالد الحذاء، ومسلم (٦٤٧) (٢٣٧) في المساجد: باب استحباب التبكير بالصبح، من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن أبي المنهال، به. وأورده المؤلف برقم (١٥٠٣) من طريق عوف، عن أبي المنهال، به. وتقدم تخريجه هناك. (١) إسناده حسن. خلف بن الوليد: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢٢٧/٨، ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٣٧١/٣، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٣٢٠/٨ - ٣٢١، وسِمَاك: هو ابن حرب، صدوق، وباقي رجال السند رجال الشيخين. وهو في. ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٣١). = ١٣٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ ما يُقرأُ به في صلاةِ الظُّهرِ ١٨٢٤ - أخبرنا عبدالله بن قَحْطَبَة، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا رَوْح بن عبادة، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن قتادة، (١) وثابت، وحمید، عن أنس، عن النَّبِيِّ، صلَّى اللّه عليه وسلم، أنَّهُمْ كانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغْمَةَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٢). [٨:٥] وأخرجه عبدالرزاق (٢٧٢٠)، ومن طريقه أحمد ١٠٤/٥، د والطبراني (١٩١٤) عن إسرائيل، بهذا الإسناد وهذا اللفظ، لكن أخرجه الطبراني (١٩٢٩) من طريق عبدالرزاق، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد، بلفظ: كان يقرأ بقاف. وهي الرواية المتقدمة برقم (١٨١٦). وأخرجه أحمد ١٠٤/٥ عن يحيى بن آدم، والحاكم ٢٤٠/١ من طريق عبدالله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١١٩/٣ من طريق سفيان، عن سماك، به. وتقدم برقم (١٨١٦) من طريق زائدة بن قدامة، عن سماك، به. فانظره. (١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((عبادة))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٤/ لوحة (٢٤٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين غير حمّاد بن سلمة، فإنه من رجال مسلم. محمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي البصري البحراني .. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥١٢) عن محمد بن معمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/١ من طريق = ١٠٠ ..... ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ١٣٣ ذِكْرُ القَدْرِ الَّذِي يُقْرَأُ به في صلاةِ الثُّهرِ والعَصرِ ١٨٢٥ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجُنيد، قال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن منصورٍ بن زَاذان، عن الوليد أبي بِشْر، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخُذْري، قال: كانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقُومُ في صَلَةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ قَدْرَ قِرَاءَةٍ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ في كلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً، وَكَانَ يَقُومُ في العَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ في كلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةً [٢٧:٥ ] آيَةً، وفي الْآخِرَتَيْنِ في كلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ نِصْفٍ ذَلِكَ(١). سفيان بن حسين، عن أبي عبيدة، عن حميد، به. = وأخرجه النسائي ١٦٣/٣ - ١٦٤ في الافتتاح: باب القراءة في الظهر، من طريق أبي بكر بن النضر، عن أنس. (١) إسناده صحيح على شرطهما غير الوليد - وهو ابن مسلم بن شهاب الْعَنْبَري - فإنه من رجال مسلم. أبو الصديق: هو بكر بن عمرو، وقيل: ابن قيس الناجي . وأخرجه مسلم (٤٥٢)(١٥٧) في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٣) عن شيبان بن فروخ، والدارمي ٢٩٥/١ عن يحيى بن حماد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١ من طريق حبان بن هلال، وأبو عوانة ١٥٢/٢ من طريق معلى بن منصور، أربعتهم عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وسيورده المؤلف برقم (١٨٢٨) من طريق هشيم، عن منصور بن زاذان، به، ويخرج هناك. = ١٣٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ العلة التي من أجلها حُزِرَ قراءةُ الْمُصْطَفَىِنَّهِ فِي الُهْرِ والعَصْرِ ١٨٢٦ - أخبرنا أبو خَليفَة، قال: حدثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، قال: حدثنا عبدُ الواحدِ بنُ زياد، قَال: حدثنا الْأَعْمش، عن عُمارة بن عُمَيْرَ، عن أبي مَعْمَر، قال: ((قُلْنَا لِخَبَّابِ: هَلْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى الله عليه وسلم، يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قال: باضْطِرَابٍ لِحْيَتِهِ (١). [٢٧:٥] = وأخرجه النسائي ٢٣٧/١ في الصلاة: باب عدد صلاة العصر في الحضر، من طريق ابن المبارك، عن أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. مُسَدَّد بن مُسَرْهَد: ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه على شرطهما. أبو معمر: هوعبد الله بن سَخَبَرة الأزدي . وأخرجه أبو داود (٨٠١) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والطبراني (٣٦٨٥) من طريق مُسَدَّد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٤٦) في الأذان: باب رفع البصر إلى الإِمام في الصلاة، عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦١/١، ٣٦٢، وعبدالرزاق (٢٦٧٦)، والحميدي (١٥٦)، وأحمد ١٠٩/٥ و١١٠ و١١٢ و٣٩٥/٦، والبخاري (٧٦٠) و(٧٦١) و(٧٧٧) في الأذان، وابن ماجة (٨٢٦) في الإقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/١، والطبراني (٣٦٨٣) و(٣٦٨٤) و (٣٦٨٦) و (٣٦٨٧) و (٣٦٨٨) و (٣٦٨٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٥) من طرق عن الأعمش، به. وصححه ابن خزيمة (٥٠٥) و (٥٠٦). ١٣٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة" ذِكْرُ وصفِ القراءةِ للمرءِ في الظُهْرِ والعَصْرِ ١٨٢٧ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو داود، عن حَمَّاد بن سَلَمَةٌ، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرة: أَنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، كانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِ: ﴿السَّماءِ وَالطَّارِقِ﴾، و﴿السَّماءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾(١). [٥: ٣٤] ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ المرءَ جائزٌ له أن يزيدَ علىْ ما وَصَفْنَا من القراءةِ ١٨٢٨ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمةً، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبرنا منصور بن زَاذَان، عن الوليدِ بن مُسلمٍ، عن أبي الصِّدِّيق عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال: كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّه، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، في الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ (١) إسناده حسن من أجل سماك، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٣٥٦/١ و ٣٥٧، وفي ((مسند الطيالسي)» (٧٧٤). وأخرجه أبو داود (٨٠٥) في الصلاة: باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، والترمذي (٣٠٧) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر والعصر، والنسائي ١٦٦/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر، وفي التفسير كما في ((التحفة)) ١٥١/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١، والطبراني (١٩٦٦)، والبغوي (٥٩٤)، والبيهقي ٣٩١/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. ١٣٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان الْأُولَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، في كلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ﴿أَلَم تَنْزِيلُ﴾ السُّجْدَة، [وفي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَبَيْنِ على النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ](١) وَحَزَرْنَا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ مِنَ العَصْرِ، عَلَى قَدْرِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُهْرِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ العَصْرِ، عَلَى قَدْرِ النَّصْفِ مِنْ ذُلِكَ (٢). [٥ : ٣٤] (١) هذه الزيادة وردت في ((مسند أبي يعلى)) من طريق أبي خيثمة، ولم ترد عنده من طريق إسحاق عن هشيم، ووردت في جميع المصادر التي أخرجت هذا الحديث. (٢) إسناده صحيح على شرطهما غير الوليد بن مسلم - وهو أبو بشر - كما هو مقيَّد في الرواية السابقة (١٨٢٥)، فإنه من رجال مسلم،" وليس هو الوليد بن مسلم المدلس الذي روى له الشيخان، فذاك كنيته أبو العباس. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو، وقيل : ابن قيس الناجي، وهو في مسند أبي يعلى (١٢٩٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٥/١، ٣٥٦، وأحمد ٢/٣، ومسلم (٤٥٢) في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود (٨٠٤) في الصلاة: باب تخفيف الأخريين، والنسائي ٢٣٧/١ في الصلاة: باب عدد صلاة العصر في الحضر، والدارمي ٢٩٥/١، وأبو عوانة ١٥٢/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١، والدارقطني ٣٣٧/١، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٥٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٠/٢ - ٣٩١ من طرق عن هُشيم، بهذا الإِسناد. وتحرف في مطبوع الدارمي إلى هیثم . وسيعيده المصنف برقم (١٨٥٨)، وتقدم برقم (١٨٢٥) من طريق أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، به. فانظره. ١٣٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ خَبرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحرِ في صِناعةِ الحديثِ أنه مضادٌّ لخبرِ أبي سعيدٍ الذي ذكرناه ١٨٢٩ - أخبرنا ابنُ خُزيمةَ، قال: حدثنا محمد بن رافع، ويعقوبُ الدَّوْرَقي، قالا: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا هَمَّامٌ، وأبان، جميعاً، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه: أَنَّ النّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَاناً، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأَخْرَيْنِ بِفَاتِحَةٍ الكِتَابِ(١). [٣٤:٥] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صَرَّح يحيى بن أبي كثير بالتحديث عند المؤلف في الرواية الآتية (١٨٣١). همام: هو ابن يحيى، وأبان: هو ابن يزيد العَطّار، وهو في «صحيح ابن خزيمة)) (٥٠٣). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٢) من طريق أبي العباس السراج، عن محمد بن رافع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٢/١، ومن طريقه مسلم (٤٥١)(١٥٥) في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأخرجه الدارمي ٢٩٦/١، وأبو داود (٧٩٩) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، عن الحسن بن علي، وأبو عوانة ١٥١/٢ عن الصغاني، والبيهقي ٦٣/٢ من طريق إبراهيم بن عبدالله، خمستهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٧٦) في الأذان: باب يقرأ في الأُخريين بفاتحة الكتاب، وابن الجارود (١٨٧)، والبيهقي ٦٥/٢ - ٦٦ و ١٩٣ من طرق عن همام، به. وأخرجه النسائي ١٦٥/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان، به . = ١٣٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ الدالِّ على أنَّ النبيَّ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، كان لا يَجْهَرُ في صلاةِ الظُّهرِ والعَصْرِ بالقراءةِ كُلّها ١٨٣٠ - أخبرنا أبو يَعْلَى، قال: حدثنا أبو خَيْئَمةً، قال: حدثنا وَكيع: قال: حدثنا الْأُعْمَش، عن عُمارة بن عُمَيْر، عن أبي مَعمر، قال: قُلْنَا لِخَبَّبِ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُوْلِ اللَّهِ، صلَّى اللَّه عليه وسلم، فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابٍ لِحْيَتِهِ (١). أبو معمر، اسمه عبدالله بن سخبرة. وأخرجه البخاري (٧٥٩) في الأذان: باب القراءة في الظهر، وأبو عوانة ١٥١/٢، من طريق شيبان، ومسلم (٤٥١) في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود (٧٩٨) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والنسائي ١٦٦/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر، من طريق حجاج الصواف، والنسائي ١٦٤/٢: باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر، من طريق خالد، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٠٤) من طريق محمد بن ميمون المكي، والبيهقي في («السنن» ٩٥/٢ من طريق أبي معاوية، كلهم عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وسيورده المؤلف برقم (١٨٣١) من طريق الأوزاعي، وبرقم (١٨٥٥) من طريق معمر، وبرقم (١٨٥٧) من طريق هشام الدستوائي، كلهم عن يحيى بن أبي كثير، به، ويرد تخريج كل طريق في موضعه. (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه ابن ماجة (٨٢٦) في الإقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، والطحاوي ٢٠٨/١ من طريقين عن وكيع، به. وهو مكرر ( ١٨٢٦). == ١٣٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة ذِكْرُ البيانِ بأنَّ القراءةَ التي وصفناها في صلاةِ الظّهرِ كانَتْ تَعْقُبُ فاتحة الكتابِ ١٨٣١ - أخبرنا عبدُاللَّه بن محمد بن سَلْم، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثنا الْأُوْزَاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبدُ الله بن أبي قتادة عن أبيهِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانً، وَكَانَ يَطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُوْلَى مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ (١). [٨:٥] ذِكْرُ وصفِ القراءةِ للمرءِ في صلاةِ المغرب ١٨٣٢ - أخبرنا عمرُ بن سعيد بن سِنان الطّائي بمَنْبجَ، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزُّهْري، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد اللَّه بن عبداللّه، عن ابن عباس، (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١، وأبو عوانة ١٥٢/٢، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٠٧)، من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٧٨) في الأذان: باب إذا أسمع الإِمام الآية، والنسائي ١٦٥/٢ في الافتتاح: باب إسماع الإِمام الآية في الظهر، وأبو عوانة ١٥٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤٨/٢، من طرق عن الأوزاعي، به . وتقدم تفصيل طرقه فيما تقدم برقم (١٨٢٩). ١٤٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ يَقْرَأُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هْذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآَخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، قَرَأَ بِهَا فِي المَغْرِبِ (١). [٥ : ٣٤] ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ أَنْ يَقْرَأَ في صلاةِ المغربِ بغير ما وصفناه مِن السُّورِ ١٨٣٣ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسين بن قُتِيِّبَةً، قال: حدثنا يزيد بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٦) من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد، وهو في ((الموطأ)) ٧٨/١ في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٧٩/١ وأحمد ٣٤٠/٦، والبخاري (٧٦٣) في الأذان: باب القراءة في المغرب، ومسلم (٤٦٢) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وأبو داود (٨١٠) في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي في التفسير كما في ((التحفة)) ٤٨١/١٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١١/١، وأبو عوانة ١٥٣/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٢/٢. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٧/١، والحميدي (٣٣٨)، وعبدالرزاق (٢٦٩٤)، وأحمد ٣٣٨/٦ و٣٤٠، والبخاري (٤٤٢٩) في المغازي: باب مرض النبي 18َّ ووفاته، ومسلم (٤٦٢)، والترمذي (٣٠٨) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في المغرب، والنسائي ١٦٨/٢ في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بالمرسلات، وابن ماجة (٨٣١) في الإقامة: باب القراءة في صلاة المغرب، وأبو عوانة ١٥٣/٢، والدارمي ٢٩٦/١، من طرق عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة (٥١٩). وأخرجه النسائي ١٦٨/٢، والطحاوي ٢١١/١، ٢١٢، من طريق أنس، عن أم الفضل. أسس عق| --