Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
(٩٩٩)، وأحمد ٢٨٤/٢ و٤٢٤ و٤٦٤ و٤٧٢، والترمذي (٢٠٧)،
=
وأبو داود (٥١٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٥٢/٣، والطيالسي
(٢٤٠٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٨/٧، والطبراني في ((الصغير))
١٠٧/١ و١٣/٢، والبيهقي ٤٣٠/١ و١٢٧/٣، والبزار (٣٥٧)، من
طرق كثيرة عن الأعمش، عن أبي صالح ... وصححه ابن خزيمة
(١٥٢٨).
وقد أعله البيهقي بالانقطاع بين الأعمش وأبي صالح، فقال: وهذا
الحديث لم يسمعه الأعمش باليقين من أبي صالح، وإنما سمعه من رجل
عن أبي صالح، ثم احتج بما رواه أحمد ٢٣٢/٢، ومن طريقه أبو داود
(٥١٧) وعنه البيهقي من طريق محمد بن فضيل، حدثنا الأعمش، عن
رجل، عن أبي صالح به. ورده الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٣/٢ بقوله:
فيجاب عنه بأن ابن نمير قد قال: عن الأعمش، عن أبي صالح: ولا أراني
إلا قد سمعته منه. رواه أبو داود (٥١٨)، وابن خزيمة (١٥٢٩)، وقال
إبراهيم بن حميد الرؤاسي: قال الأعمش® وقد سمعته من أبي صالح،
وقال هشيم: عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة. ذكر ذلك
الدارقطني. فبينت هذه الطرق أن الأعمش سمعه عن غير أبي صالح ثم
سمعه منه، قال اليعمري: والكل صحيح، والحديث متصل.
وقد زاد البزار والبيهقي من رواية أبي حمزة السكري عن
الأعمش ... فقال رجل: يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه يكون بعدي أو بعدكم قوم
سَفِلتهم مؤذنوهم)) قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢/٢: ورجاله كلهم موثقون.
وله طريق ثالث أخرجه أحمد ٣٧٨/٢ و٥١٤، والطبراني في
((الصغير)) ٢٦٥/١، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٤١/١ من رواية
موسى بن داود، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح
به. ورجاله ثقات على شرط الشيخين غير موسى بن داود، فهو من رجال
مسلم إلا أن زهير بن معاوية قد سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه.
وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد ٢٦٠/٥، والطبراني في =
(١) من ارض ابن
قرية" (١٥٤٩): ابن
عن الأعمش فال محدثتعد
أبي صالح ولا أوانى أو
قدسونه.

٥٦٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم: الفرقُ بين العفوِ والغُفران: أن العفوَ قد يكونُ
مِنَ الرِبِّ جلَّ وعلا لِمَن استوجَبَ النارَ مِن عباده قبلَ تعذيبه إياهم
نعوذُ بالله منه، وقد يكونُ ذلك بعد تعذيبه(١) إياهم الشيءَ اليسير،
((الكبير)) (٨٠٩٧) بلفظ «الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن)» وسنده حسن.
=
وعن سهل بن سعد الساعدي بلفظ «الإِمام ضامن، فإن أحسنَ فله
ولهم، وإن أساء - يعني - فعليه ولا عليهم)) أخرجه ابن ماجة (٩٨١) وفي
سنده عبدالحميد بن سليمان، وهو ضعيف.
وعن ابن عمر عند البيهقي ٤٣١/١ وسنده صحيح على شرط
البخاري، ونقل الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٢٠٧/١ أن الضياء المقدسي
صححه في ((المختارة)) وإعلال البيهقي له ليس بشيء، فقد رده عليه
صاحب ((الجوهر النقي)). فهو حسن في الشواهد.
وقوله ((الإِمام ضامن)) قال الإِمام البغوي في ((شرح السنة)) ٢٨٠/٢ :
قيل: معناه أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم، فالضمان في
اللغة: الرعاية، والضامن: الراعي، وقيل: معناه ضمان الدعاء، أي: يَعُمُّ
القومَ به، ولا يخص به نفسه، وتأوله بعضهم على أنه يَحمِل القراءة عن
القوم في بعض الأحوال، وكذلك يتحمّل القيام عمن أدركه راكعاً.
وقال علي القاري في ((شرح المشكاة)) ٤٢٧/١: قال القاضي:
الإِمام متكفل أمور صلاة الجمع، فيتحمل القراءة عنهم إمّا مطلقاً عند من
لا يوجب القراءة على المأموم، أو إذا كانوا مسبوقين، ويحفظ عليهم الأركان
والسنن وأعداد الركعات، ويتولى السفارة بينهم وبين ربهم في الدعاء.
وقوله ((والمؤذن مؤتمن)) أي: أمين على صلاة الناس وصيامهم
وإفطارهم وسحورهم، وعلى حُرَم الناس لإِشرافه على دورهم.
وقوله ((اللهم أرشد الأئمة)) أي: أرشد الأئمة للعلم بما تكفلوه،
والقيام به، والخروج عن عهدته، وأغفر للمؤذنين ما عسى يكون لهم تفريط
في الأمانة التي حملوها من جهة تقديم على الوقت أو تأخير عنه سهواً.
(١) في ((الإِحسان)): تعذيبهم، والمثبت من ((التقاسيم)) ١ / لوحة ٦٨.

٥٦٣
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
ثم يتفضَّلُ عليهم، جَلَّ وعلا بالعفوِ إِمَّا مِن حيث يُريد أن يتفضَّل،
وإما بشفاعةِ شافع، والغفران: هو الرِّضا نفسُه، ولا يكون الغُفرانُ
منه جَلُّ وعلا لمن استوجبَ النيرانَ بفضله إلا وهو يتفضَّلُ عليهم
بأن لا يُدخِلهم إياها بِحَيْلِهِ(١).
ذِكْرُ وصفِ الأذانِ الذي كانَ يُؤَذِّنُ به في
أیام رسول الله صلى الله عليه وسلّم
١٦٧٣ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا مُسَدَّدُ بنُ
مُسْرَهَدٍ، عن يحيى القطان، عن ابنٍ أبي ذئب، عن الزُّهري
عن السائبِ بنِ يزيد، قال: كَانَ الْأَذَانُ على عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ، صلى اللّهُ عليه وسلم، وَأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ،
فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ كَثُرَ النَّاسُ، فَأَمَرَ مُنَادِياً يُنادِي على الزَّوْرَاءِ(٢).
[٤ : ٥٠]
(١) الحَيْلَ: القوة، وما له حَيْل، أي: قوة، والواو أعلى، قال ابن الأثير في
((النهاية)) ٤٧٠/١: وفي حديث الدعاء ((اللهم يا ذا الحيل الشديد)) الحيل:
القوة، قال الأزهري: المحدثون يروونه ((الحبل)) بالباء، ولا معنى له،
والصواب بالياء.
قلت: هو قطعة من حديث مطول عند الترمذي (٣٤١٩) من حديث
ابن عباس، وسنده ضعيف، والرواية فيه بالباء.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله رجال الشيخين غير مُسدَّد،
فإنه من رجال البخاري. وأخرجه أحمد ٤٥٠/٣،
والبخاري (٩١٢) في الجمعة: باب الأذان يوم الجمعة،
والترمذي (٥١٦) في الصلاة: باب ما جاء في أذان الجمعة، وابن الجارود
(٢٩٠)، والطبراني (٦٦٤٧)، والبيهقي ١٩٢/٣، والبغوي (١٠٧١) من
طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
=

٥٦٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
وأخرجه الشافعي ١٦٠/١، والبخاري (٩١٣) في الجمعة: باب المؤذن
الواحد يوم الجمعة، و(٩١٥) باب الجلوس على المنبر عند التأذين، و(٩١٦)
باب التأذين عند الخطبة، والنسائي ١٠٠/٣، ١٠١ في الجمعة، وأبو داود
(١٠٨٧) في الصلاة: باب النداء يوم الجمعة، والطبراني (٦٦٤٦)
و (٦٦٤٨) (٦٦٤٩) و(٦٦٥٠) و(٦٦٥١) و(٦٦٥٢)، والبيهقي
١٩٢/٣، و٢٠٥، من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٢/١، وأبو داود (١٠٨٨)، والطبراني
(٦٦٤٢) و(٦٦٤٣) و(٦٦٤٤) و(٦٦٤٥)، وابن ماجة (١١٣٥)، من
طرق عن ابن إسحاق، عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة (١٨٣٧) وقد
تحرف فيه ((ابن إسحاق)) إلى ((أبي إسحاق)).
وقوله ((مرتين مرتين)) يعني الأذان والإقامة، ولفظ ابن أبي شيبة:
((ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، يؤذن إذا قعد على
المنبر، ويقيم إذا نزل ... )). والزوراء، بفتح الزاي وسكون الواو، قال
البخاري في ((صحيحه)): موضع السوق بالمدينة، قال الحافظ:
وهو المعتمد، وقواه بما نقله عن ((صحيح مسلم)) من حديث أنس: أن
نبيَّ الله وأصحابه كانوا بالزوراء، والزوراء بالمدينة عند السوق.
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٤/٢: والذي يظهر أن الناس أخذوا
بفعل عثمان في جميع البلاد إذ ذاك لكونه خليفة مطاع الأمر، لكن ذكر
الفاكهاني أن أول من أحدث الأذان الأول بمكة الحجاج، وبالبصرة زياد،
وبلغني أن أهل المغرب الأدنی الآن لا تأذین عندهم سوی مرة، وروى ابن
أبي شيبة من طريق ابن عمر قال: الأذان الأول يوم الجمعة بدعة. فيحتمل
أن يكون قال ذلك على سبيل الإِنكار، ويحتمل أنه يريد أن هذا الأذان
لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ما لم يكن في زمنه
يُسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسناً، ومنها ما يكون بخلاف ذلك. وتبين
بما مضى أن عثمان أحدثه لإِعلام الناس بدخول الوقت قياساً على بقية
الصلوات، فألحق الجمعة بها، وأبقى خصوصيتها بالأذان بين يدي
الخطيب، وفيه استنباط معنى من الأصل لا يبطله. وأما ما أحدث الناسُ قبل =

٥٦٥
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
ذكرُ وَصْفِ الإِقامةِ التي كان يُقام بها
الصلاة في أيام المصطفى صلَّى الله عليه
وسلَّم
١٦٧٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ بشار،
قال: حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ أبا جعفر
يُحدث عن مسلم أبي المثنى
عن ابن عمر، قال: إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ على عَهْدِ رسولِ
وقت الجمعة من الدعاء إليها بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه
=
وسلم فهو في بعض البلاد دون بعض، واتباع السلف الصالح أولى.
ويقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((سنن الترمذي)»
٣٩٣/٢: فائدة: في رواية عند أبي داود في هذا الحديث: ((كان يؤذن بين
يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على
باب المسجد)» فظن العوام، بل كثير من أهل العلم أن هذا الأذان يكون أمام
الخطيب مواجهة، فجعلوا مقام المؤذن في مواجهة الخطيب، على كرسي
أو غيره، وصار هذا الأذان تقليداً صرفاً، لا فائدة له في دعوة الناس إلى
الصلاة وإعلامهم حضورها، كما هو الأصل في الأذان والشأن فيه، وحرصوا
على ذلك، حتى لينكرون على من فعل غيره. واتباع السنة أن يكون على
المنارة أو عند باب المسجد، ليكون إعلاماً لمن لم يحضر، وحرصوا على
إبقاء الأذان قبل خروج الإِمام، وقد زالت الحاجة إليه، لأن المدينة لم يكن
بها إلا المسجد النبوي، وكان الناس كلهم يجمعون فيه، وكثروا عن أن
يسمعوا الأذان عند باب المسجد، فزاد عثمان الأذان الأول، ليعلم من
بالسوق ومن حوله حضور الصلاة. أما الآن وقد كثرت المساجد، وبنيت فيها
المنارات، وصار الناس يعرفون وقت الصلاة بأذان المؤذن على المنارة،
فإنا نرى أن يُكتفى بهذا الأذان، وأن يكون عند خروج الإِمام، اتِّباعاً
للسنة، أو يُؤمر المؤذنون عند خروج الإِمام أن يؤذنوا على أبواب
المساجد .

٥٦٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم، مَرِّتَيْنِ، والإِقامَةُ مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ
يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، فَإِذا سَمِعْنَا الإِقامَةَ
تَوَضَّأْنَا، ثُمَّ جِئْنَا إلى الصَّلاةِ(١).
[٤ : ٥٠ ]
١٦٧٥ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثيرِ العَبْدي،
قال: أنبأنا شُعبةُ، عن أيوبَ، عن أبي قلابة
عن أنس، قال: أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأُذَانَ، ويُوتِرَ
الإِقامَةَ(٢).
[١ : ٩٤]
(١) إسناده قوي. أبو جعفر: هو محمد بن إبراهيم بن مسلم، قال ابن معين:
ليس به بأس، وقال الدارقطني: بصري يحدث عن جده، ولا بأس بهما،
وجده مسلم بن المثنى وثّقه أبوزرعة، وذكره المؤلف في ((الثقات))،
وسيعرف بهما المؤلف بإثر الحديث (١٦٧٧) وباقي رجال السند على
شرطهما.
وأخرجه أبو داود (٥١٠) في الصلاة: باب في الإِقامة، ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٦)، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد،
وصححه ابن خزيمة (٣٧٤).
وأخرجه أحمد ٨٥/٢، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٠٦/٢،
من طريق محمد بن جعفر، به. ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ١٩٧/١،
١٩٨، وصححه، ووافقه الذهبي، وقد أخطأ الحاكم وتابعه الذهبي في
تعيين أبي جعفر وشيخه، وبيَّن خطأهما الشيخ المحقق أحمد شاكر رحمه
الله في تعليقه على ((المسند)) (٥٥٦٩).
وأخرجه أحمد ٨٧/٢، والنسائي ٣/٢ في الأذان: باب تثنية الأذان،
و٢٠/٢، ٢١ باب كيف الإقامة، والدولابي ١٠٦/٢، والدارمي
٢٧٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٣/١، وابن خزيمة (٣٧٤) من طرق
عن شعبة، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أبو عوانة ٣٢٧/١، ٣٢٨ عن
أبي خليفة بهذا الإِسناد.
=
٠٠ .....................
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠- ١٠٠٠٠ ٠ ٠

---
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
٥٦٧
وأخرجه أيضاً عن محمد بن حيوية ومحمد بن أيوب، عن محمد بن
کثیر، به .
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٩٤)، ومن طريقه أبو عوانة ٣٢٨/١،
والبيهقي في ((السنن)) ٤١٣/١، والبغوي (٤٠٥)، وابن خزيمة (٣٧٥)،
عن معمر، عن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٠٥/١، وأحمد ١٠٣/٣، ومسلم (٣٧٨)
(٥) في الصلاة: باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة، والنسائي ٣/٢ في
الأذان: باب تثنية الأذان، وأبو عوانة ٣٢٨/١ من طريق عبدالوهاب الثقفي،
عن أيوب، به. وصححه الحاكم ١٩٨/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري (٦٠٥) في الأذان: باب الأذان مثنى مثنى،
وأبو داود (٥٠٨) في الصلاة: باب في الإِقامة، والدارمي ٢٧١/١،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٣/١، وأبو عوانة ٣٢٧/١، والبيهقي
في ((السنن)) ٤١٢/١ و٤١٣، من طريق سليمان بن حرب وعبدالرحمن بن
المبارك، عن حماد بن زيد، عن سماك بن عطية، عن أيوب، به، وصححه
ابن خزيمة (٣٧٦).
وأخرجه مسلم (٣٧٨) (٥)، والبيهقي ٤١٢/١ من طريق
عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب، به.
وأخرجه أبوداود (٥٠٨)، ومن طريقه أبو عوانة ٣٢٧/١ عن
موسى بن إسماعيل، عن وهب، عن أيوب، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٢/١ من طريق
عبيدالله بن عمرو الجزري، عن أيوب، به.
وأخرجه أبو عوانة ٣٢٨/١ من طريق سليمان التيمي، عن
أبي قلابة، به.
11
-------

٥٦٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتِم رضي اللَّهُ عنه: ما روى هذا عن ابنِ كثير من
حديثٍ شعبة ثقة غير(١) محمد بن أيوب الرازي، وأبي (٢) خليفة.
ذِكْرُ البیانِ بأنَّ قول أنس: ((أمر بلال))
أراد به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
دونَ غیرِهِ
١٦٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن الجُنيد، قال: حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ
سعيدٍ، قال: حدثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، عن خالِدِ الحَذَّاء، عن أبي قلابة،
عن أنسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم أَمَرَ بِلالاً أَنْ
يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقامَةَ(٣).
[١ : ٩٤]
وأورده المؤلف بعده من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، به،
=
وذكرت تخريجه من طريقه عنده.
وأخرجه أبو عوانة ٣٢٨/١، ٣٢٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة،
عن قتادة، عن أنس.
(١) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى (عن).
(٢) في ((الإِحسان)): أبو، والمثبت من ((التقاسيم)) ١ / لوحة ٥٧٣.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحذاء: هو خالد بن مهران
أبو المنازل، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد.
وأخرجه أبو عوانة ٣٢٧/١ عن إبراهيم بن ديزيل، عن عفان، عن
يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٨٩/٣، والبخاري (٦٠٧) في الأذان: باب
الإقامة واحدة إلا قوله ((قد قامت الصلاة))، ومسلم (٣٧٨) في الصلاة:
باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة، وأبو داود (٥٠٩) في الصلاة: باب
في الإِقامة، وأبو عوانة ٣٢٨/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) =

٥٦٩
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
١٣٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٢/١ من طريق إسماعيل بن علية، عن
=
خالد الحذاء، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٠٩٥)، ومن طريقه أبو عوانة ٣٢٧/١
عن شعبة، عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه الدارمي ٢٧٠/١، وأبو عوانة ٣٢٧/١، والطحاوي
١٣٢/١، من طريق أبي الوليد الطيالسي وعفان وأبي عامر العقدي، عن
شعبة، عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه البخاري (٦٠٦) في الأذان: باب الأذان مثنى مثنى، ومسلم
(٣٧٨) (٣)،، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٠/١ و٤١٢ من طريق عبدالوهاب
الثقفي، عن خالد، به. وصححه ابن خزيمة (٣٦٨).
وأخرجه البخاري (٦٠٣) في الأذان: باب بدء الأذان، و (٣٤٥٧)
في أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل، والبيهقي ٤١٢/١،
والبغوي (٤٠٣)، من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن خالد، به.
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٩٥)، والدارمي ٢٧١/١، والطحاوي
١٣٢/١ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة ٢٠٥/١ عن عبدالأعلى،
كلاهما عن خالد، به. وصححه ابن خزيمة (٣٦٦).
وأخرجه مسلم (٣٧٨)، والطحاوي ١٣٢/١، وأبو عوانة ٣٢٧/١،
والبيهقي ٤١٢/١ من طريق حماد بن زيد وحماد بن سلمة، ووهيب،
وهشيم، ومحمد بن دينار، كلهم عن خالد، به.
وأخرجه ابن ماجة (٧٢٩) و (٧٣٠) في الأذان: باب إفراد الإقامة، من
طريق المعتمر بن سليمان وعمربن علي، عن خالد، به. وصححه
ابن خزيمة (٣٦٧).
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً (٣٦٩)، والبيهقي ٣٩٠/١ من طريق
روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن خالد، به.
لاتقييم

٥٧٠
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ إفرادَ الإِقامةِ إنما يكونُ
خلا قولِهِ: ((قَدْ قامَتِ الصَّلاةُ»
١٦٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ محمود بن عدي بِنَسَا، قال: حدثنا
محمدُ بن إسماعيلٍ الجُعفي، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
حدثنا أبو جعفر، قال: سمعتُ أبا المثنى قال:
سمعتُ ابن عمر يقول: كانَ الْأُذانُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ،
صلى اللَّهُ عليه وسلم، مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ:
قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّتَيْنِ(١).
[١ : ٩٤]
قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو جعفر هذا: هو إمام مسجد
الأنصار بالكوفة، اسمه محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى (٢)،
(١) إسناده قوي، محمد بن إسماعيل: هو الإِمام محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري صاحب ((الصحيح)) جبل الحفظ،
وإمام الدنيا، المتوفى سنة ٢٥٦ هـ، والجعفي، بضم الجيم وسكون العين:
نسبة إلى قبيلة جعفى بن سعد العشيرة وهي من مذحج، وقيل له: الجعفي
لأن أبا جده المغيرة أسلم على يد اليمان الجعفي والي بخارى فنسب إليهم
بالولاء. له ترجمة حافلة في ((سير أعلام النبلاء)) ٣٩١/١٢ - ٤٧١. وانظر
الحديث في ((التاريخ الكبير)) ٢٥٦/٧ تقدم برقم (١٦٧٤) من طريق بندار، عن
غندر، عن شعبة، بهذا الإِسناد.
(٢) في ((ثقات المؤلف)) ٣٧١/٧: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران من
أهل مكة، كنيته: أبو إبراهيم القرشي، يروي عن جده مسلم بن مهران بن
المثنى ...
وفي ((التهذيب)) ١٦/٩ - ١٧: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن
مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال:
محمد بن مهران، ويقال: محمد بن المثنى، ويقال: ابن أبي المثنى، =

٥٧١
٩- كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
وأبو المثنى: اسمه مسلم بن المثنى(١).
ذِكْرُ الخيرِ الدَّالِّ على أن النبي، صلى
الله عليه وسلم، هو الآمِرُ لبلالٍ تثنيةً
الأذانِ وإفرادَ الإِقامةِ، لا غيرَه
١٦٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا
محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، قال: سمعت خالداً
الحذَّاء، عن أبي قلابة
عن أنس أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئاً يُؤَذِّنُونَ بِهِ عَلَماً
الصَّلاةِ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذانَ، وَيُوتِّرَ الإِقامَةَ(٢).
[١ : ٩٤]
وأبو المثنى: كنية جده مسلم، ويقال: كنية مهران القرشي مولاهم
=
أبو جعفر، ويقال: أبو إبراهيم الكوفي، ويقال: البصري مؤذن مسجد
العربان، روى عن جده أبي المثنى مسلم بن مهران، وحماد بن
أبي سليمان، وسلمة بن كهيل، وعلي بن بذيمة، روى عنه شعبة، وكناه
أبا جعفر ولم يسمه، وأبو داود الطيالسي، فقال: حدثنا محمد بن مسلم بن
مهران، وأبو قتيبة، فقال: حدثنا محمد بن المثنى، ويحيى القطان، فقال:
محمد بن مهران، وموسى بن إسماعيل، فقال كما في أول الترجمة،
وأبو الوليد الطيالسي، فقال: محمد بن مسلم بن المثنى ...
(١) في (ثقات المؤلف)) ٣٩٢/٥: مسلم بن مهران القرشي أبو المثنى مؤذن
الجامع بالكوفة، يروي عن ابن عمر، روى عنه أبو جعفر مؤذن مسجد
العربان، وابن ابنه محمد بن إبراهيم بن مسلم.
وفي ((التهذيب)) ١٣٦/١٠: مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مهران بن
المثنى أبو المثنى الكوفي المؤذن، ويقال: اسمه مهران ...
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) برقم
(٣٦٧). وقد تقدم برقم (١٦٧٥) و (١٦٧٦).

٥٧٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الخَبرِ المُصَرِّحِ بأنَّ النَّبيَّ، صلى
الله عليه وسلَّم، هو الذي أَمَر بِلاَلاً بتثنيةِ
الأذان وإفرادِ الإِقامةِ، لا معاوية
كما تَوَهَّمَ مَنْ جَهِلَ صناعَةً الحديث،
فَحَرَّف الخبر عن جهته
١٦٧٩ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بنُ
محمد النَّقِد، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبي، عن
ابن إسحاق قال: حدثنا محمدُ بنُ إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبدالله بن
زید بنِ عَبْدِرَبِّهِ، قال:
حدثني أبي عبدُالله بن زيد، قال: لَمَّا أَمَرَ النَّبيُّ، صلى
اللَّهُ عليه وسلم، بالنَّاقُوسِ لِيُضْرَبَ بِهِ، لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ إلى
الصَّلاةِ، أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَانَائِمٌ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانٍ، وفي
يَدِهِ ناقُوسٌ يَحْمِلُهُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَبِيعُ النَّقُوسَ؟ قال:
فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ على خَيْرِ
مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قالَ: إِذا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهَ
أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى
الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ.
ثُمَّ اسْتَأْخَرَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قال: تَقُولُ إِذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ:
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً

٥٧٣
٩- كتاب الصلاة : ٧ - باب الأذان
رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ
الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ.
فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه
وسلم، فَأَخْبَرْتُهُ، فقال: ((إِنَّها لِرُؤْيَا حَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قُمْ فَأَلْقِ
عَلَى بِلَالٍ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتاً». فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ
فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِذَلِكَ، فَسَمِعَ عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ
عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يقولُ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً، صلَّى
اللَّهُ عليه وسلم، بِالحَقِّ لأرِيتُ(١) مِثْلَ مَا رَأَى، فقالَ رسولُ اللَّهِ
صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((فَلِلَّهِ الحَمْدُ))(٢).
[١ : ٩٤]
(١) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى ((لا رأيت))، والمثبت من ((التقاسيم))١ / لوحة ٥٧٤.
(٢) إسناده قوي، ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم
المدني إمام المغازي، صدوق، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه،
وباقي رجاله على شرط الصحيح، وهو في («سيرة ابن هشام))
١٥٤/٢ - ١٥٥ من طريق ابن إسحاق، به.
وأخرجه أحمد ٤٣/٤، وأبو داود (٤٩٩) في الصلاة: باب كيف
الأذان، والدارمي ٢٦٨/١ و٢٦٩، والبخاري في ((أفعال العباد))
ص ٣٤ - ٣٥، وابن الجارود (١٥٨)، والدارقطني ٣٤١/١، وابن ماجة
(٧٠٦) في الأذان: باب بدء الأذان، والبيهقي ٣٩٠/١ -٣٩١ و ٤١٥
كلهم من طريق ابن إسحاق بهذا الإسناد، وأخرجه الترمذي (١٨٩)
فلم يذكر فيه كلمات الأذان والإقامة، وقال: حديث حسن صحيح،
وصححه ابن خزيمة (٣٧١) وغير واحد من الأئمة كالبخاري والنووي
والذهبي. وانظر ((نصب الراية)) ٢٥٩/١ - ٢٦٠.
وأخرجه أحمد ٤٢/٤، والبيهقي ١ /٤١٤، ٤١٥ من طريق الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن زيد.
=

٥٧٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
◌ِئْرُ
الأمرِ بالتَّرجيعِ بالأذانِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ
١٦٨٠ - أخبرنا عبدُالله بنُ محمد الأُزْدِيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ بكر، قال: أخبرنا ابنُ جريج، قال:
أخبرني عبدُالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة، أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ محيريز
أخبره - وكان يتيماً في حَجْرِ أبي مَحْذُورَةَ، حين جَهَّزَهُ إلى الشام - قال:
قُلْتُ لِبِي مَحْذُورَةَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إلى الشَّامِ، وإِنِّي
أُسْأَلُ عَنْ تَأْذِينِكَ، فَأَخْبِرْني، قال: خَرَجْتُ فِي نَفٍَ، فَكُنَّا فِي بَعْضٍ
طَرِيقِ حُنَيْنٍ، مَقْفَلَ رَسُولِ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم مِنْ
حُنَيْنِ، فَلَقِيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم، في بَعْضِ
الطَّريقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم،
بالصَّلاةِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، فَسَمِعْنَا الصَّوْتَ وَنَحْنُ
مُتَكِّبونَ عَنِ الطَّريقِ، فَصَرَخْنَا نَسْتَهْزِىءُ، نَحْكِيهِ، فَسَمِعَ الصَّوْتَ،
فقالَ: ((أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هُذا الَّذِي أَسْمَعُ الصَّوْتَ؟)) قال: فَجِيءَ بِنَا
فَوَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فقالَ: ((أَيُّكُمْ صاحِبُ الصَّوْتِ))؟ قالَ: فَأَشَارَ
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٨٧) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر
=
البياضي، عن ابن المسيب، عن عبدالله بن زيد.
وأخرجه عبدالرزاق أيضاً (١٧٨٨)، وابن أبي شيبة ٢٠٣/١،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣١/١، ١٣٢ و١٣٤، والبيهقي في
((السنن)) ٤٢٠/١، من طريقين عن عمروبن مرة، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
عبدالله بن زيد ...

٥٧٥
٩ - كتاب الصلاة : ٧ - باب الأذان
القَوْمُ كُلُّهُمْ إليَّ، قال: فَأَرْسَلَهُمْ وَحَبَسَنِي عِنْدَهُ، ولَ شَيْءَ أَكْرَهُ
إليَّ مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم، فَأَمَرَنِي
بالأذانِ، وَأَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ، صلى اللهُ عليه وسلم، عَلَيَّ نَفْسُهُ
الأذانَ، فقالَ: ((قُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه)»، ثمَّ قالَ: لِي:
(ارْجِعْ وَامْدُدْ صَوْتَكَ))، قالَ (١): (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى
الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ))، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّأْذِينِ (٢)، دَعَانِي فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ
مِنْ فِضَّةٍ، وقالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَبَارِْ عَلَيْهِ)). قَالَ: فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بالتَّأَذِينِ، قالَ: ((قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ)). قالَ: فَعَاد كُلُّ
شَيْءٍ مِنَ الكَرَاهِيَةِ في القَلْب إلى المَحَبَّةِ، فَقَدِمْتُ على عَتَّابِ بْنِ
أُسَيْدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَكُنْتُ أُأَذِّنُ
بِمَكَّةَ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم(٣).
[١ : ٩٤]
(١) في ((المسند)): ثم قال وفي ((التقاسيم)) ١ / لوحة ٥٧٥ ((قل)).
(٢) في ((المسند)): ثم دعاني حين قضيت التأذين.
(٣) إسناده حسن وهو حديث صحيح بطرقه. عبدالعزيز بن عبدالملك روى عنه
جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وباقي رجال السند على شرط
الشيخين، محمد بن بكر: هو محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني. وأخرجه
أحمد ٤٠٩/٣ عن محمد بن بكر، بهذا الإِسناد.
=

٥٧٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال ابنُ جريج وأخبرني غيرُ واحد من أهلي خبرَ ابنِ مُحيريز
هذا، عن أبي محذورة.
وأخرجه الشافعي ٥٧/١ - ٥٩، وأحمد ٤٠٩/٣، وأبو داود (٥٠٣)
=
في الصلاة: باب كيف الأذان، والنسائي ٥/٢، ٦ في الأذان: باب كيف
الأذان، وابن ماجة (٧٠٨) في الأذان: باب الترجيع في الأذان، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/١، والدارقطني ٢٣٣/١، والبيهقي
٣٩٣/١، والبغوي (٤٠٧)، من طرق عن ابن جريج، به. وصححه
ابن خزيمة (٣٧٩).
وأخرجه الشافعي ٥٩/١، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٤١٩/١،
عن إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن
ابن محیریز، به .
وأخرجه أبو داود (٥٠٥) عن محمد بن داود الاسكندراني، عن
زياد بن يونس، عن نافع بن عمر الجمحي، عن عبدالملك بن
أبي محذورة، عن ابن محيريز، به.
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٧٩)، وأحمد ٤٠٨/٣، وأبو داود (٥٠١)،
والنسائي ٧/٢ في الأذان: باب الأذان في السفر، والطحاوي ١٣٠/١
و ١٣٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٣/١، ٣٩٤، و٤١٧، من طريق ابن
جريج، عن عثمان بن السائب، عن أبيه السائب مولى أبي محذورة، وعن
أم عبدالملك بن أبي محذورة أنهما سمعاه من أبي محذورة.
وقال بقي بن مخلد في ما ذكره عنه الحافظ في ((التلخيص)) ٢٠٢/١ :
حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا أبو بكربن عياش، حدثني
عبدالعزيز بن رفيع، سمعت أبا محذورة قال: كنت غلاماً صبيّاً، فأذنت بين
يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجرَ يومَ حنين، فلما انتهيت إلى
((حي على الفلاح)) قال: ((أَلحِق فيها: الصلاةُ خير من النوم)) ورواه النسائي
١٣/٢ -١٤ من وجه آخر عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن
أبي محذورة، وصححه ابن حزم. وذكر التثويب سيرد في الرواية الآتية
برقم (١٦٨٢) من طريق محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة، عن أبيه،
عن جده .
..........................
.......
...... .. ......
...........

٥٧٧
٩ - كتاب الصلاة: ٧ - باب الأذان
ذِكْرُ الأمرِ بالتَّرْجِيعِ في الأذانِ والتثنيةِ في
الإِقامةِ، إذ هما مِن اختلافِ المُبَاحِ
١٦٨١ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدَّثْنَا هُمَّامٌ، عن عامرِ الأحولِ، أن
مکحولا حدثه، أن عبدالله بن مُحیریز حدثه
أن أبا محذورة حدثه، قال: عَلَّمَني رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّهُ
عليه وسلم الأذانَ تِسْعَ عَشْرَةً كَلِمَةً، وَالإِقامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً .
الأذانُ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ
اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ على
الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ
أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)).
وَالإِقامَةُ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرْ، اللَّهُ أَكْبَرُ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاّ اللّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى
الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ على
الفَلاَحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللّهُ
أَكْبَرُ، لَ إله إلَّ اللَّهُ)) (١).
[١ : ٩٤]
(١) إسناده حسن. عامر الأحول: هو عامر بن عبد الواحد، وهو- مع كونه من
رجال مسلم وحديثه هذا فيه من روايته- مختلف فيه، ضعفه أحمد
والنسائي، ووثقه أبو حاتم وابن معين، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته =

٥٧٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المؤذِّنَ إذا رَجَّعَ في أذانه
يَجِبُ أن يَخْفِضَ صَوتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ
الْأُوليينِ، ويَرْفَعَ صوتَه فيما قبلَهما
وفیما بعدهما
١٦٨٢ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب الجُمَحِي، قال: حدثنا
مُسَدَّد بنُ مُسَرْهَدٍ، قال: حدثنا الحارثُ بنُ عُبيد، عن محمدِ بنِ
عبدالملك بنِ أبي محذورة، عن أبيه
عن جَدِّهِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم،
عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذانِ، قال: فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسي وقال: ((تَقُولُ: اللَّهُ
بأساً، وذكره المؤلف في ((الثقات)»، وباقي رجال السند على شرط
=
الصحيح .
وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٠٣/١، ومن طريقه أخرجه ابن
ماجة (٧٠٩) في الأذان: باب الترجيع في الأذان.
وأخرجه أحمد ٤٠٩/٣، وأبو داود (٥٠٢) في الصلاة: باب كيف
الأذان، والترمذي (١٩٢) في الصلاة: باب ما جاء في الترجيع في الأذان،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/١ و١٣٥، وابن الجارود
(١٦٢)، من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٥٤)، وأحمد ٤٠١/٦، وأبو داود (٥٠٢) في
الصلاة، والنسائي ٤/٢ في الأذان: باب كم الأذان من كلمة، والدارمي
٢٧١/١، وأبو عوانة ٣٣٠/١، والطحاوي ١٣٠/١ و١٣٥، والبيهقي في
((السنن)) ٤١٦/١، من طرق عن همام، بهذا الإسناد، وصححه ابن خزيمة
برقم (٣٧٧).
وأخرجه مسلم (٣٧٩) في الصلاة: باب صفة الأذان، والنسائي
٤/٢، ٥، وأبو عوانة ٣٣٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٢/١، من طرق
عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن عامر الأحول، به.
.....
.... ٠٫٠
..-

٥٧٩
٩ - كتاب الصلاة: ٧- باب الأذان
أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ))، وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ، ثُمَّ
تَقُولُ: ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، وَاخْفِضْ
بِهَا صَوْتَكَ، ثمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّ اللَّهُ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ مَرَّتْيْنِ،
وَحَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلَاحِ، حَيَّ
عَلَى الفَلاَحِ. فَإِنْ كَانَتْ صَلَةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنْ
النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ الَّوْمِ ، اللّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إلَّ
اللَّهُ))(١).
[١ : ٩٤]
(١) حديث صحيح بطرقه. الحارث بن عبيد مختلف فيه، وهو من رجال مسلم،
ومحمد بن عبدالملك لم يوثقه غير المؤلف، وكذا أبوه عبدالملك، لكن
روى عنه جمع. وأخرجه أبو داود (٥٠٠) في الصلاة: باب كيف الأذان،
ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٣٩٤/١، والبغوي في ((شرح السنة))
(٤٠٨) عن مسَدَّد بن مسَرْهَد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي أيضاً في ((السنن)) ٤٢١/١، ٤٢٢ من طريق
أبي المثنى، عن مسدد، به .
وأخرجه أحمد ٤٠٨/٣، ٤٠٩ عن سريج بن النعمان، عن
الحارث بن عُبید، به.
وأخرجه أبو داود (٥٠٤) عن عبدالله بن محمد النفيلي، والترمذي
(١٩١) في الصلاة: باب ما جاء في الترجيع في الأذان، والنسائي ٣/٢، ٤
في الأذان: باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان، عن بشر بن معاذ،
والبيهقي في ((السنن)) ٤١٤/١ من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
ويعقوب بن حميد بن كاسب، كلهم عن إبراهيم بن عبدالعزيز بن
عبدالملك بن أبي محذورة، قال: أخبرني أبي وجدي جميعاً، عن
أبي محذورة.
=

٥٨٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ ما يقولُ المرءُ عندَ سماع الأذانِ
بالصَّلاةِ
١٦٨٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا سهلُ بنُ عثمان
العسكري، قال: حدثنا خَفْصُ بنُ غياث، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروة، عن
أبيه
عن عائشة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه
وسلم، إِذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ، قال: ((وَأَنَا وَأَنَا)(١).
[١٢:٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ قولِهِ صلَّى الله عليه وسلم:
((وأنا وأنا)»
١٦٨٤ - أخبرنا عبدُالله بن محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حدثنا
عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ قال:
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧٨) من طريق بشر بن معاذ،
عن إبراهيم بن عبدالعزيز، به، وقال: عبدالعزيز بن عبدالملك لم يسمع
هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبدالله بن محيريز، عن
أبي محذورة ... ، ثم أورده (٣٧٩) من طريق عبد العزيز بن عبد الملك بن
أبي محذورة، عن عبدالله بن محيريز، عن أبي محذورة ... ثم قال:
فخبر ابن أبي محذورة ثابت صحيح من جهة النقل.
وتقدم برقم (١٦٨٠) و (١٦٨١) من طريق عبدالله بن محيريز، عن
أبي محذورة. وأوردت تخريجهما هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهل بن عثمان العسكري، حافظ، أخرج له
مسلم، وباقي السند على شرطهما، وأخرجه الحاكم ١ /٢٠٤ من طريق محمد بن
أيوب، عن سهل بن عثمان العسكري، بهذا الإِسناد، وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود (٥٢٦) في الصلاة: باب ما يقول إذا سمع المؤذن،
ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٤٠٩/١، عن إبراهيم بن مهدي، عن
علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد.
.........