Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٤ - باب الخوف والتّقوى وَأَشَاحَ حَتَّى رُؤِينَا أَنْهُ يَرَاهَا. ثُمَّ قَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكْلِمَةٍ طَيَِّةٍ))(١). [ **:** ] ٦٦٧ - أخبرنا سليمانُ بنُ الحسن بن المِنهال العطّار بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد اللَّهِ بنُ معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سِماك سَمِعَ النعمانَ بنَ بشير يقول: قال رسولُ اللّهِ مَّ: (أَنْذِرُكُمْ النَّارَ، أُنذركُمُ النّارَ، أُنْذِرُكُمْ النَّارَ)). حَتَّى لَوْكَانَ فِي مَقَامِي هذَا، وَهُوَ بِالْكُوفَة، سَمِعَهُ أهْلُ السُّوقِ حَتَّى وَقَعَتْ خميصةٌ كَانَتْ عَلَى عَاتِقِهِ؛ عَلَى رِجْلَيْهِ (٢). (١) كتب في الأصل عقب الحديث مكان الرقم عبارة: ((نُقل إلى الجامع))، وسيورده المؤلف مع عنوانه في باب صلاة الجمعة برقم (٢٨٠٤)، وأورد تخريجه هناك، فانظره. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٦٤٤). ٤٤٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ٥ - بَابِ الفَقْر وَالزُّهْدِ وَالقِنَاعَة ٦٦٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جريرُ بنُ عبد الحميد، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ عن سَمُرَة بنِ سهم، قَالَ: نَزَلْتُ على أبي هاشم بنٍ عتبة بن ربيعة، وهو مطعون، فأتاه معاوية يَعُودُهُ، فبكى أبو هاشم، فقال معاويةُ: مَا يُبْكِيكَ أَيْ خالٍ؟ أَوَجَعُ أمْ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُها، فَقَالَ: عَلَى كُلِّ، لَا، وَلَكِنْ رسولُ اللَّهِ وَهِ عَهِدَ إِليَّ عَهْدَاً وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: (إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوالاً تُقَسَّم بَيْنَ أَقْوَامٍ وَإِنَّما يَكِفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ، ومَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ(١). [٦٣:١] (١) إسناده ضعيف، أبوهاشم: هو أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبدشمس القرشي، يكنى أبا سفيان العبشمي، أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه، وخال معاوية بن أبي سفيان، اختلف اسمه، فقيل مهشم، وقيل: خالد، وبه جزم النسائي، وقيل اسمه كنيته، وقيل: هشيم، وقيل: هشام، وقيل شيبة، قال ابن السكن: أسلم يوم فتح مكة ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان، وقال الحاكم: زمن معاوية، وقال ابن مندة: روى عنه أبو هريرة، وسمرة بن سهم، وأبو وائل، وقال ابن مندة: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه، وفي ((التهذيب)) = ٤٤٣ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة ذِكْرُ البيانِ بأنَّ اللَّه جَلَّ وَعَلَاَ إذا أَحَبَّ عبده، حماه الدُّنيا ٦٦٩ - حدثنا محمدُ بن يزيد الزُّرَقِي بِطَرَسُوسَ، حدثنا العباسُ بن عبد العظيم، حدثنا محمد بن جَهْضَم، حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، عن عُمارة بن غنزيَّةً، عن عاصم بنِ عُمَرَ بنِ قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد لوحة ١٦٥٣: روى حديثه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي، عن = سمرة بن سهم رجل من قومه، عنه، وقيل: عن أبي وائل، عن أبي هاشم ليس بينهما أحد. وسمرة بن سهم: قال ابن المديني: مجهول لا أعلم روى عنه غير أبي وائل، وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان)) ٢٣٤/٢: تابعي لا يعرف، فلا حجة فيمن ليس بمعروف العدالة ولا انتفت عنه الجهالة. وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٤٠/٨. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٢١٨/٨، ٢١٩ في الزينة: باب اتخاذ الخادم والمركب، عن محمد بن قدامة، وابن ماجة (٤١٠٣) في الزهد: باب الزهد في الدنيا، عن محمد بن الصباح، كلاهما عن جرير بن عبدالحميد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٤٣/٣ عن أبي معاوية، و٤٤٤/٣، والترمذي (٢٣٢٧) في الزهد، من طريق سفيان، كلاهما عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن أبي هاشم، ليس بينهما سمرة بن سهم. وهو ما أخرجه الحاكم ٦٣٨/٣ من طريق سفيان، عن منصور، بالإِسناد المذكور، ولم يصححه لا هو ولا الذهبي، وذكره الحافظ في ((الإصابة)) ٢٠١/٤ في ترجمة أبي هاشم، ونسبه للترمذي وغيره، وصحح إسناده. قال الترمذي: وقد روى زائدة وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل عن سمرة بن سهم قال: دخل معاوية على أبي هاشم، فذكره نحوه . ٤٤٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان عن قتادة بن النعمان، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِيَ سَقِيمَهُ المَاءِ))(١). [٦٦:٣] ذِكْرُ الإِخبار عن من صار مِنَ المفلحينَ في هذه الدنيا الزائلةِ ٦٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد اللَّهِ بنِ عبد السلام ببيروت، قال: حدثنا العباسُ بن الوليد بن مَزْيَد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيدُ بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن سلمة الجُمَحِيّ قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث عن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((الزهد)) ص ١٧ عن أبي موسى محمد بن المثنى، والحاكم ٢٠٧/٤ من طريق عبد العزيز بن معاوية البصري، و٣٠٩/٤ من طريق علي بن الحسين الهلالي، ثلاثتهم عن محمد بن جهضم، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي . وأخرجه الترمذي (٢٠٣٦) في الطب: باب ما جاء في الحمية، من طريق إسحاق بن محمد الفروي، عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد، وقال: حديث حسن غريب. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) ص ١٧ من طريق سليمان بن بلال، والترمذي عقب (٢٠٣٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمد بن لبيد، عن النبي مرسلاً. لم يذكر فيه قتادة بن النعمان. ٤٤٥ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة النبي ◌ََّ، أنه قال: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافَاً، فَصَبَرَ عَلَيْهِ))(١). [٦٦:٣] ذِكْرُ الإِخبارِ عمن طَيِّبَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَاَ عيشَه في هذِهِ الدُّنيا ٦٧١ - أخبرنا مكحولٌ ببيروت، وابنُ سلم وابنُ قتيبة، قالوا: حدثنا عبد الله بن هانىء بن عبد الرحمن بن أبي عَبْلة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلة، عن أُمِّ الدرداءِ (١) حديث صحيح، عبدالرحمن بن سلمة الجمحي (وكان في الأصل: الحجري، وهو تحريف): ترجم له البخاري في ((تاريخه)) ٢٩٠/٥، وابن أبي حاتم ٢٤٠/٥، ٢٤١، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، روى عنه سعيد بن عبدالعزيز، وخالد بن محمد الثقفي، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه يعقوب الفسوي في ((تاريخه)) ٥٢٣/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٩/٦ من طريق يحيى بن صالح الدمياطي، عن سعيد بن عبدالعزيز، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد في ((المسند)) ١٦٨/٢ و١٧٢، وفي ((الزهد)) ص ١٤، ومسلم (١٠٥٤) في الزكاة: باب في الكفاف والقناعة، والترمذي (٢٣٤٨) في الزهد: باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه، والبيهقي في ((السُّنن)) ١٩٦/٤، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠٤٣) من طريق شرحبيل بن شريك، وأحمد ١٧٣/٢، وابن ماجة (٤١٣٨) في الزهد: باب القناعة، من طريق عبيدالله بن أبي جعفر وأبي هانىء حميد بن هانىء الخولاني، ثلاثتهم عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو. وعندهم ((وقنعه الله بما آتاه)). وفي الباب عن فضاله بن عبيد سيرد برقم (٧٠٥). ٤٤٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان عن أبي الدرداءِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ﴿: (( مَنْ أَصْبَحَ مُعَاقِّى في بَدَنِهِ، آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الذُّنْيَا))(١). [٦٦:٣] (١) سنده ضعيف جداً، عبدالله بن هانىء بن عبدالرحمن ابن أخي إبراهيم بن أبي عبلة، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٤/٥، فقال: روى عن أبيه وعن حمزة، روى عنه محمد بن عبدالله بن محمد بن مخلد الهروي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة أحاديث بواطيل، سمعت أبي يقول: قدمت الرملة، فذُكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ، وسألت عنه، فقيل: هو شيخ يكذب، فلم أخرج إليه، ولم أسمع منه. وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان)) و((المغني)): متهم بالكذب، ومع ذلك فقد ذكره المؤلف في ((الثقات) ٣٥٧/٨. وأبوه هانىء بن عبدالرحمن ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٥٨٣/٧، ٥٨٤ وقال: ربما أغرب. وباقي رجال الإِسناد ثقات. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٩/٥ من طريق عبدالله بن هانىء، بهذا الإِسناد. ونسبه الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٩/١٠ إلى الطبراني، وقال: ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. ويشهد له حديث عبيدالله بن محصن عند الترمذي (٢٣٤٦) في الزهد، وابن ماجة (٤١٤١) في الزهد، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٦٣/٣ من طريق سلمة بن عبيدالله بن محصن، عن أبيه عبيدالله بن محصن. وسلمة مجهول. وحديث عمر فيما ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٩/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه أبو بكر الداهري، وهو ضعيف. وحديث ابن عمر ذكره الهيثمي أيضاً ٢٨٩/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه علي بن عابس، وهو ضعيف. قلت: ومع ضعفه يكتب حديثه ويعتبر به كما قال الدارقطني، وحديثه هذا من هذا القبيل، فإنه شاهد لحديث عبيدالله بن محصن، فيتقوى به، ويحسن. و ((آمناً في سربه)» أي: في نفسه، وقيل: في أهله. ٤٤٧ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة ذِكْرُ الأمرِ بتركِ الأشياءِ مِنَ الفُضُولِ التي تُذكَّرُ الذُّنْيَا وترغِّبُ الناسَ فيها ٦٧٢ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن داودَ بنِ أبي هند، عن عَزْرَةً هو ابن سعد الأعور، عن حُمَّيْدِ بنِ عبد الرحمن الحِمْيَري، عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: كَانَ لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَائِيلُ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي، فَرَأَى النَّبِيُّ ◌َ، ذلِكَ، فَقَالَ: ((انْزِعِيهِ، فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيا))(١). [١ : ٩٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عزرة جاء في مسلم والنسائي والترمذي غير منسوب، ونسبه صاحب ((التحفة)) ٤٠٥/١١، فقال: هو ابن عبدالرحمن الخزاعي، وفي ((التهذيب)»: عزرة بن عبدالرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور، وفي ((ثقات)) المؤلف ٢٩٩/٧، ٣٠٠: عزرة بن دينار الأعور يروي عن المكيين، روى عنه سليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وقرة بن خالد، وقد قيل: إنه عزرة بن سعد الأعور. وأخرجه الترمذي (٢٤٦٨) في صفة القيامة، عن هناد، عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٨٨) في اللباس والزينة: باب تحريم تصوير صورة الحيوان، من طريق إسماعيل بن علية، والنسائي ٢١٣/٨ في الزينة: باب التصاوير، من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وفي رواية مسلم: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخله استقبله، فقال لي رسول الله: ((حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا)) وفي أخرى ((إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)) قالت عائشة: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفاً، فلم يعب ذلك = ٤٤٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ الإِخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمسلمِ مِن مجانبة الفُضولِ من هذِهِ الدُّنيا الفانية الزائلة ٦٧٣ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَب، قال: حدثنا ابنُ وهب، عن أبي هانىء، أنه سَمِعَ أبا عبد الرحمن الْحُبُليّ عن جابر بن عبد اللَّه، أن رَسُولَ اللَّهِ وَ، قال: ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌْ لِإِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ))(١). [٥٢:٣ ] علي. ولغيره: أتسترين الجدار بستر فيه تصاوير؟!، ولا بن سعد ٤٦٩/٨ : = قدم رسول الله و95، من سفر، فاشتريت له نمطاً فيه صورة، فسترت به على سهوة بيتي، فدخل رسول الله وَلتر، فرأيت كراهية الشر في وجهه، ثم جبذه، فقال: أتسترون الجدار، ولأحمد ٢٤٧/٦، وفيه: فطرحته، فقطعته مرفقتين، فقد رأيته متكئاً على إحداهما وفيها صورة. (١) إسناده صحيح، يزيد بن موهب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب، ثقة، روى له أصحاب السُّنن، ومن فوقه من رجال الصحيح، أبو هانىء: هو حميد بن هانىء الخولاني، وأبو عبدالرحمن الحبلي: هو عبدالله بن يزيد المعافري . وأخرجه أبو داود (٤١٤٢) في اللباس: باب في الفرش، عن يزيد بن موهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٨٤) في اللباس: باب كراهية ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس، عن أبي الطاهر بن السرح، والنسائي ١٣٥/٦ في النكاح: باب الفرش، عن يونس بن عبدالأعلى، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣ و٣٢٤ عن أبي عبدالرحمن المقرىء، عن حيوة بن شريح، عن أبي هانىء، بهذا الإِسناد. = ٤٤٩ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة ذِكْرُ الإِخبارِ عما يجبُ على المرءِ من ترك الفضول في قُوتِهِ رجاءَ النجاةِ في العُقبى مما يُعاقب عليه أَكَلَةُ السُّحت ٦٧٤ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهب، قال: حدثني معاويةُ بنُ صالح، عن يحيى بن جابر ......... عن المقدام بن معدي كَرِب، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قال: (مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَراً مِنْ بَطْنِ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أكَلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَاَ بُدَّ، فَثُلُثُّ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرابِهِ، وَثُلُثْ لِنَفَسِهِ))(١). [٦٦:٣] = وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٧٦٢)، ومن طريقه البغوي في (شرح السُّنة)) (٣١٢٧) عن حيوة، عن أبي هانىء، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: قال رسول الله لجابر ... قال البغوي: هكذا رواه ابن المبارك مرسلاً. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم ١٢١/٤ من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/(٦٤٥) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٠٣)، وأحمد ١٣٢/٤، والترمذي (٢٣٨٠) في الزهد: باب ماجاء في كراهية كثرة الأكل، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/(٦٤٤)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠٤٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٤٠) و(١٣٤١) من طريق أبي سلمة الحمصي سليمان بن سليم وحبيب بن صالح، عن يحيى بن جابر، بهذا الإِسناد. قال الترمذي : حسن صحيح. = ٤٥٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ الإِخبارِ بأنَّ أصحابَ الجَدِّ في هذه الدنيا يُحْبَسُونَ في القيامَة عَنْ دخولِ الجنة مدة ٦٧٥ - أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ معاذ، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، قال: حدثني أبي، عن أبي عثمانَ النهدي عن أسامة بن زيد، عن النبي ◌ََّ، أنه قال: ((قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةٌ مَنْ يَدْخُلُهَا المَسَاكِينُ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، وَإِذَا أَصْحَابُ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلى النَّارِ، وَنَظَرْتُ إِلَى النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا النساءُ))(١). وأخرجه ابن ماجة (٣٣٤٩) في الأطعمة: باب الاقتصاد في الأكل = وكراهة الشبع، عن هشام بن عبدالملك، عن محمد بن حرب، عن أمه، عن أمها، عن المقدام. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عثمان النهدي: هو عبدالرحمن بن مل. وأخرجه مسلم (٢٧٣٦) في الذكر والدعاء: باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء، عن محمد بن عبدالأعلى، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٦١١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠٦٤) عن معمر، وأحمد ٢٠٥/٥، والبخاري (٥١٩٦) في النكاح، و (٦٥٤٧) في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، من طريق ابن علية، وأحمد في ((المسند)) ٢٠٩/٥ عن يحيى القطان، وفي ((الزهد)» ص ٣٢ من طريق حماد بن سلمة، ومسلم (٢٧٣٦) أيضاً من طريق حماد ومعاذ العنبري وجرير ويزيد بن زريع، والطبراني في ((الكبير)) (٤٢١) من طريق أبي جعفر الرازي، والخطيب في ((تاريخه)) ١٤٩/٥ من طريق أبي عبدالله الأنصاري، كلهم عن سليمان التيمي، بهذا الإِسناد. = ٤٥١ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة قال أبو حاتم رضي اللهُ عنه: قَرَنَ عِمرَانُ بنُ موسى إلى أسامَةَ بنِ زيد في هذا الخبر سعيدَ بنَ زيد، وأنا أهابه. [٧٨:٣] ذِكْرُ تفضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وعلا على فُقراءِ هذه الأمةِ الصابرين على ما أُوتوا بإدخالهم الجنة قبلَ أغنيائِهِمْ بِمُدَدٍ معلومةٍ ٢٥ ٦٧٦ - أخبرنا عبد اللَّهِ بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدة بن سليمان، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة، عن رسول اللَّهِ وَرَ، قال: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأغْنِيَاءِ بنصف يَوْمٍ خمس مئةِ سَنَةٍ)(١). [٩:٣] وفي الباب عن عمران بن الحصين وابن عباس عند البخاري (٣٢٤١) و (٥١٩٨) و (٦٤٤٩) و (٦٥٤٦)، والترمذي (٢٦٠٢) و (٢٦٠٣). ورواه مسلم (٢٧٣٧) عن ابن عباس. (١) إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة الليثي، روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعة، وهو صدوق، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٦/١٣ ومن طريقه ابن ماجة (٤١٢٢) في الزهد: باب منزلة الفقراء، عن محمد بن بشر، وأحمد ٢٩٦/٢ و٤٥١ عن يزيد، و٣٤٣/٢ عن حماد بن سلمة، والترمذي (٢٣٥٣) في الزهد: باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩١/٧ و٢٥٠/٨ من طريق سفيان الثوري و(٢٣٥٤) من طريق المحاربي، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٢/٨ من طريق محمد بن السماك، كلهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥١٣/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٧/٨ من طريق = والترمذي ٤٥٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جلَّ وَعَلَا على فقراءِ المهاجرينَ بإدخالهم الجنةَ قبلَ أغنيائهم بمدد معلومة ٦٧٧ - أخبرنا ابنُ قتيبة، حدثنا حرملةُ بن يحيى، حدثنا ابنُ وهب، حدثني معاويةُ بنُ صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ، وَحَلَقَةٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَسَطَ المَسْجِدِ جُلُوسٌ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ المَسْجِدَ نِصْفَ النَّهَارِ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ، فَلَمَّا رأيتُ النَّبِيَّ ◌ََّ، جَلَسَ إِلَيْهِمْ، قُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ: (بَشِّرْ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ، إِنَّهُمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأُغنياءِ بِأَرْبَعِينَ عَامً)(١). [٩:٣] أبي صالح، وأحمد ٥١٩/٢ من طريق شتيربن نهار، وأبو نعيم في (الحلية)) ٩٩/٧، ١٠٠ من طريق أبي حازم، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبدالله بن عمرو في الحديث التالي. وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٦٣/٣ و٩٦، وأبي داود (٣٦٦٦)، والترمذي (٢٣٥٢)، وابن ماجة (٤١٢٣)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) ١٤ /١٩١، ١٩٢. وعن أنس عند الترمذي (٢٣٥٢). وعن جابر عند الترمذي (٢٣٥٥). وعن ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٢٤٤/١٣، وابن ماجة (٤١٢٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه الدارمي ٣٣٩/٢ عن عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. وانظر ما بعده. ٤٥٣ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة ذِكْرُ البيانِ بأنَّ هذا العَدّد المذكور في هذا الخبرِ لم يُرِدْ بِه النبيُّ نَّةَ، نفياً عما وراءَه ٦٧٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمةً، حدثنا عبدُ اللَّه بن يزيد، حدثنا حيوةُ، حدثنا أبو هانيءٍ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الْحُبُليّ يقول: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بن عمرو، يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ، يَقُولُ: ((إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأعْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً)(١). [٩:٣] ذِكْرُ الخبرِ الدال على أن المالكَ من حُطام هذِهِ الدنيا الفانيةِ الشيء الكثير قد يجوزُ أن يُقالَ له: فقير، كما أن مَنْ مُنِعَ من حُطامها يجوزُ أن يُقالَ له: غني ٦٧٩ - أخبرنا موسى بنُ محمدِ الدِّيلي بأنطاكية، حدثنا يونس بنُ عبد الأعلى الصَّدَفي، حدثنا ابنُ وهب، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هُريرة، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ، قال: ((لَيْسَ الغِنى عن كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّمَا الغِنى غِنَى النَّفْسِ))(٢). [٩:٣] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبدالله بن يزيد هو أبو عبدالرحمن المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح، وأبوهانىء: هو حميد بن هانىء. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس بن عبدالأعلى، فمن رجال مسلم. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٠٨) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك، بهذا الإِسناد. = ٤٥٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ وصفِ الغِنى الذي وصفناه قَبْلُ ٦٨٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، حدثنا بُندار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عُمَرَ بنِ سليمان، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أبان یحدِّث عن أبيه قال: خَرَجَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نِصْفَ النَّهارِ، قال: وأخرجه الحميدي (١٠٦٣)، وأحمد ٢٤٣/٢، ومسلم (١٠٥١) في الزكاة: باب ليس الغنى عن كثرة العرض، وابن ماجة (٤١٣٧) في الزهد: باب القناعة، من طريق سفيان بن عيينة، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢١١) من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٨٩/٢، ٣٩٠، والبخاري (٦٤٤٦) في الرقاق: باب الغنى غنى النفس، والترمذي (٢٣٧٣) في الزهد: باب ما جاء أن الغنى غنى النفس، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٠٧) من طريق أبي حصين، والقضاعي (١٢١٠) من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٤٤٣/٢ و٥٣٩ و٥٤٠، وفي ((الزهد)) ص ٢٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤ /٩٩ من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠٤٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢٦١/٢ و٤٣٨ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. والعَرَض بفتحتين: متاع الدنيا وحطامها. وغنى النفس: أن لا يكون لها استشراف إلى ما في أيدي الناس. وفي الباب عن أنس عند البزار (٣٦١٧)، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٧/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وأبو يعلى، ورجال الطبراني رجال الصحيح. ولم ينسبه للبزار. = ٤٥٥ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة قُلْتُ: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هذِهِ السَّاعَةَ إِلَّ لِشَيْءٍ سأَلَهُ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسولِ اللّهِ وَلِّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿، يقول: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرءَاً سمعَ مِنَّا حَدِيثاً، فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقٍْ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهِ؛ ثَلاَثٌ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ من وَرَائِهِم، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَت الآخِرَةُ نَتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الذُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ))(١). [٩:٣] (١) إسناده صحيح، أبو داود: سليمان بن داود الطيالسي. وأورده المؤلف برقم (٦٧)، وتقدم تخريجه هناك، وأزيد هنا على ما سبق. وأخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) برقم (٢٤) من طريق يونس بن حبيب، عن أبي داود، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) ص ٤٢، وابن أبي عاصم في ((السُّنة)) (٩٤)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ٧١/٢ من طريق يحيى القطان، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٣٢/٢ من طريق حجاج بن محمد، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٨٩١) من طريق عمروبن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (٤٩٢٤) من طريق يحيى بن عباد، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، مختصراً، و (٤٩٢٥) من طريق محمد بن وهب، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، به. وفي الباب عن ابن مسعود، وجبير بن مطعم، وأبي الدرداء، وأنس، وقد تقدمت، وعن النعمان بن بشير عند الرامهرمزي (١١)، والحاكم ٨٨/١. = ٤٥٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ بعضَ الفقراءِ في بعض الأحوال قد يكونون أفضلَ مِن بعضِ الأغنياءِ في بعضِ الأحوالِ ٦٨١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن سليمان بن مُسْهِرٍ، عن خَرَشَة بن الْحُرِّ عن أبي ذر، قال: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسولِ اللَّهِ مَّهَ، في المَسْجِدِ إِذْ قالَ: ((انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ)). فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ جَالِسٌ يُحَدِّثُ قَوْماً، فَقُلْتُ: هَذَا. قَالَ: ((انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ)). قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رُوَيْجِلٌ مِسْكِينٌ فِي ثَوْبٍ لَهُ خَلَقٍ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ النّبِيُّ ◌ََّ: ((هَذَا خَيْرُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَرار الأرْضِ مِثْلَ هَذَا))(١). [٩:٣] = وعن أبي سعيد الخدري عند الرامهرمزي (٥)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ١٠٥/٥. وعن ابن عمر عند الخطيب في الكفاية ص ١٩٠ . وعن معاذ عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٣٠٨/٩. وعن بشيربن سعد عند الطبراني في الكبير (١٢٢٥). وعن ابن عباس عند الرامهرمزي (٩). وعن أبي هريرة عند الخطيب في تاريخه ٣٣٧/٤، وغيرهم انظر ((المجمع)) ١٣٨/١. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد في ((المسند)) ١٥٧/٥، وفي ((الزهد) ص ٣٦ من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٥٧/٥ و١٧٠، والبزار (٣٦٢٩) من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر. = ٤٥٧ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة ذِكْرُ الإِخبار عن وصف أصحابِ الصُّفَّةِ ٦٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو عمار الحسينُ بنُ حريث، حدثنا الفضلُ بن موسى، حدثنا الفُضَيْلُ بن غزوان، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصحَابٍ رَسُولِ اللّهِلَّهِ فِي الصُّفَّةِ، مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ رِدَاءٌ إِلَّ إِزَارٌ، أَوْ كِسَاءٌ، مُتَوَشِّحاً بِهِ، قَدْ عَقَدَهُ خَلْفَهُ»(١). [٩:٣] = وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١١٥/٨ من طريق الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر. وأخرجه البزار (٣٦٣٠) من طريق الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٥/١٠، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الأوسط)) بأسانيد، ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار والطبراني رجال الصحيح. وأورده أيضاً ٢٥٨/١٠، وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجالها رجال الصحيح . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٤٤٢) في الصلاة: باب نوم الرجال في المسجد، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٤١/٢، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠٨١) من. طريق محمد بن فضيل، وأحمد في ((الزهد)) ص ١٣ عن وكيع، كلاهما عن الفضيل بن غزوان، بهذا الإِسناد. والصفة موضع مظلل من مسجد النبي ◌َّ، وأهل الصفة من فقراء المهاجرين وهم كما وصفهم أبو هريرة - رضي الله عنه - وهو منهم في الصحيح (٦٤٥٢): ((أضياف الإِسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، ولا على أحد، إذا أتته وَّرله صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئاً، وإذا أتته هدية، أرسل إليهم، وأصاب منها، وأشركهم فيها)) وفي حديث = ٠٫٠ ٤٥٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ ما كان طعامُ القوم على عهدٍ رَسُول اللَّهِ إِلَه على الأغلبِ في أحوالهم عند ابتداءٍ ظهورِ الإِسلامِ بهم ٦٨٣ - أخبرنا الفضل(١) بنُ الحباب الجُمحي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبةُ، عن داود بن فراهیج، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: ((مَا كَانَ طَعَامَنَا عَلَىْ عَهْدٍ طلحة بن عمرو عند أحمد وابن حبان والحاكم: كان الرجل إذا قدم على النبي ﴿، وكان بالمدينة عريف نزل عليه، فإذا لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة، وفي مرسل يزيد بن عبدالله بن قسيط عند ابن سعد: كان أهل الصفة ناساً فقراء لا منازل لهم، فكانوا ينامون في المسجد لا مأوى لهم غيره ... وكانوا في غضون ذلك ما بين طالب للقرآن والسُّنة كأبي هريرة - رضي الله عنه - فإنه قصر نفسه على ذلك، وكان منهم من يقضي نهاره بذكر الله وعبادته وتلاوة القرآن، فإذا غزا رسول الله غزوا، وإذا أقام أقاموا معه حتى فتح الله على رسوله، وعلى المؤمنين، فغادروا الصفة، وصاروا إلى ما صار إليه غيرهم ممن كان ذا أهل ومال وطلب للمعاش واتخاذ المسكن . وعلق الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) على قول أبي هريرة ((رأيت سبعين من أهل الصفة)) فقال: وهذا يشعر بأنهم كانوا أكثر من سبعين، وهؤلاء هم الذين رآهم أبو هريرة غير السبعين الذين بعثهم النبي وَ الر، في غزوة بئر معونة، وكانوا من أهل الصفة أيضاً، لكنهم استشهدوا قبل إسلام أبي هريرة، وقد اعتنى بجمع أصحاب الصفة ابن الأعرابي والسلمي والحاكم وأبو نعيم، وعند كل منهم ما ليس عند الآخر، وفي بعض ما ذكروه اعتراض ومناقشة . (١) وقع في الأصل: ((أبو الفضل))، وهو سهو من الناسخ. = ٤٥٩ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٥ - باب الفقر والزهد والقناعة رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، إِلَّ الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالمَاءُ))(١). [٥: ٤٧] (١) داود بن فراهيج، مختلف فيه، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)» ٩٤٩/٣ عن الفضل بن الحباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٩٨/٢ و٤٠٥ و٤١٦ و٤٥٨، والبزار (٣٦٧٧) من أربع طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيعيده برقم (٥٧٨٦). وأخرجه الترمذي (٣٣٥٧) في التفسير: باب ومن سورة التكاثر من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا. قال: ((إن ذلك سيكون)). وأخرجه أحمد ٣٥٤/٢، ٣٥٥ من طريق الحسن البصري، عن أبي هريرة. والحسن لم يسمع أبا هريرة. وأخرجه مالك ١١٦/٣ في جامع ما جاء الطعام والشراب عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن حميد بن مالك بن خثيم قال: كنت جالساً مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب، فنزلوا عنده. قال حميد: فقال أبو هريرة: اذهب إلى أمي، فقل: إنَّ ابنك، يقرئك السلام، ويقول: أُطعمينا شيئاً. قال: فوضَعَتْ له ثلاثة أقراص في صحفة، وشيئاً من زيت وملحٍ، ثم وضعتها على رأسي، وحملتها إليهم، فلما وضعتها بين أيديهم كبِّر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين الماء والتمر. وفي الباب عن عائشة سيرد برقم (٧٢٩). وعن قرة عند أحمد في ((المسند)) ١٩/٤، وفي ((الزهد)) ص ١٠، والبزار (٣٦٨٠)، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢١/١٠، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)»، ورجال أحمد رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم، وهو ثقة. وعن الزبير بن العوام عند الترمذي (٣٣٥٦) في تفسير سورة التكاثر. والأسودان: التمر والماء، أما التمر فأسود، وهو الغالب على تمر = .. ..... .... ٠٠ .. ٤٦٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ العلةِ التي مِن أجلها كان في أصحابِه ما وصفناه ٦٨٤ - أخبرنا عمر بن محمد الهَمْدَانِي، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ سعد بن إبراهيم، حدثنا عمِّي، حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاق، حدثني عبدُ اللهِ بن أبي بكر، عن عَمْرَةً عن عائشة قالت: ((مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ فَقَدْ كَذَبَكُمْ، فَلَمَّا افْتَحَ وَهَ، قُرَيْظَةَ أَصَبْنَا شَيْئاً مِنَ الَّمْرِ وَالْوَدَكِ))(١). [٤٧:٥] ذِكْرُ كِْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وعلا الحسنَةَ للمسلم الفقيرِ الصابِرِ على ما أُوتِي مِن فقره بما مُنِعَ من حُطام هذه الزائلة ٦٨٥ - أخبرنا ابنُ قُتيبة، حدثنا حرملةُ بنُ يحيى، حدثنا ابنُ المدينة، فأضيف الماء إليه، ونُعتِ بِنَعْتِهِ إتباعاً، والعرب تفعل ذلك في = الشيئين يصطحبان، فيسميان معاً باسم الأشهر منهما، كالقمرين والعمرین. (١) إسناده قوي، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، وعبدالله بن سعد بن إبراهيم، هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وعمه هو يعقوب بن إبراهيم. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٧٧ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين، خَبِّريني عن عيشكم على عهد رسول الله ﴾؟ قالت: تسألونا عن عيشنا على عهد رسول الله تَلّر، ما شبع رسول الله وَل# من هذه الحبة السمراء ثلاثة أيام ليس بينهن جوع، وما شبع رسول الله ﴿ من هذا التمر، حتى فتح الله علينا قريظة والنضير. وانظر حديث عائشة أيضاً الآتي برقم (٧٢٩).