Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني البيهقي ( ٩ / ١٨٩) من طريق الشافعي به ، وأبو عبيد في الأموال رقم ( ٧٨ ) عن يحيى بن سعيد عن جعفر به . وقد ضَعّفه الشيخ الألباني ( رقم ١٢٤٨ ) وعزاه إلى مالك في الموطأ ، وإلى ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ، وقال : هذا منقطع ؛ محمد لم يدرك عمر . اهـ . ( الحديث / ٤٣٢ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة يقول : لم يكن عمر ابن الخطاب أخذ الجزية من المجوس ، حتی شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله عَ لّ أخذها من مجوس هجر . [ صحيح ] رواه البخاري ( الجزية ١ - ١ )، وأبو داود ( الإمارة والخراج ٣١ - ٢)، والترمذي ( السير ٣١ - ١، ٢) وقال: حسن صحيح ، والنسائي ( السير ١١٣ - ٣) من الكبرى، كما في التحفة. والدارمي (٢ / ٢٣٤)، وابن الجارود (١١٠٥)، والبيهقي (٩ / ١٨٩)، وأحمد (١ / ١٩٠)، وأبو عبيد في الأموال (٧٧). كلهم من طريق عمرو به ، والله أعلم . ( الحديث / ٤٣٣ ) أخبرنا سفيان ، عن أبي سعد بن المَرْزبان ، عن نصر بن عاصم قال : قال فروة بن نوفل الأشجعي : عَلَام تأخذ الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب ؟ فقام إليه المُسْتَورد فأخذ بلَبته فقال : يا عدوًّ الله ، تطعن على أبي بكر وعمر وعلى أمير المؤمنين - يعني عليًّا - وقد أخذوا منهم الجزية . فذهب به إلى القصر ، فخرج عليهم علي رضي الله عنه فقال : التَّد . فجلس في ظل القصر ، فقال علّ رضي الله عنه : أنا أعلم الناس بالمجوس ، كان لهم عِلم يعلمونه ، وكتاب يدرسونه ، وإِن مَلِكَهم سَكِرَ فوقع على ابنته ، أو أخته ، فاطلع عليه بعض أهل مملكته ، فلما صحا جاءوا يقيمون عليه الحد ، فامتنع . ٢٦٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني. منهم ، فدعا أهل مملكته فقال : تعلمون دينًا خيرًا من دين آدم ، قد كان آدم ينكح بنيه من بناته ، فأنا على دين آدم ، ما يرغب بكم عن دينه ؟! فتابعوه وقاتلوا الذين خالفوه ، حتى قتلوهم ، فأصبحوا وقد أُسري على كتابهم فُرُفِع من بين أظهرهم وذهب العلم الذي كان في صدورهم ، وهم أهل كتاب ، وقد أخذ رسول الله عَ ل وأبو بكر وعمر منهم الجزية . [ ضعيف ] أبو سعد بن المرزبان : هو سعيد بن مرزبان العبسي ، مولاهم أبو سعد. البقال الكوفي الأعور ، ضعيف ، مدلس ، كذا في التقريب . وقد رواه البيهقي ( ٩ / ١٨٩) من طريق الشافعي ، وذكر بسنده إلى ابن خزيمة أنه قال : وهم ابن عيينة في هذا الإسناد ورواه عن أبي سعد البقال ، فقال: عن نصر بن عاصم ، ونصر بن عاصم هو الليثي ، وإنما هو عيسى بن عاصم الأسدي الكوفي ، قال ابن خزيمة : الغلط فيه من ابن عيينة لا من الشافعي ، فقد رواه عن ابن عيينة غير الشافعي فقال : عن نصر بن عاصم . إ هـ . والله أعلم . ٢٦٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني O باب ما جاء في الحِمَى والقَطَايع ( الحديث / ٤٣٤ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس، عن الصَّعب بن جَثَّامة أن رسول الله عَّ ◌ُله قال: ((لا حِمَّى إلا الله ورسوله )) . [ صحيح ] رواه البخاري ( الجهاد ١٤٦ - ١)، ( الشرب والمساقاة ١١ )، وأبو داود ( الخراج ٣٩ - ١، ٢)، والنسائي ( إحياء الموات ٣ - ١ من الكبرى ) كما في تحفة الأشراف، وأحمد ( ٤ / ٧١، ٧٣ )، والطحاوي في شرح المعاني (٣ / ٢٦٩)، وأبو عبيد في الأموال (رقم ٧٢٨ )، وعبد الرّزاق في المصنف (رقم ١٩٧٥٠ )، ومن طريقه البغوي في شرح السنة رقم ( ٢١٩٠ ) كلهم من طريق الزهري به . وقد ورد هذا الحديث من مسند أبي هريرة ، رواه الطحاوي في شرح المعاني (٣ / ٢٦٩) عن ابن أبي داود . قال : ثنا علي بن عياش قال : ثنا شعيب ابن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن أبي هريرة به . ورواه ابن حبان (رقم ١٦٤٠ ) من الزوائد عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا علي بن عياش ، عن شعيب به ، وهذا إسناد صحيح . أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي شيخ ابن حبان ، له ترجمة في تاريخ بغداد (٤ / ٨٢ ) رقم ( ١٧١٩) وقال عنه : وكان ثقة . وعلي بن عيش ثقة ثبت . والله أعلم . ( الحديث / ٤٣٥ ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له - يقال له: هُنَّ - على الحمى ، فقال: يا هُني، ضُمَّ جناحك للناس ، واتق دعوة المظلوم ، وأدخل رب الصُّرَيْمة ورب الغنيمة ، وإياك ونَعَمَ ابنِ عفَان وَئعم ابن عوف ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل ٢٦٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني وزرع ، وإن ربّ القُنَيمة والصريمة يأتي بعياله فيقول : يا أمير المؤمنين ، يا أمير المؤمنين ، أفتاركهم أنا ، لا أبا لك ؟ فالماء والكلا أهون علّ من الدنانير والدراهم ، وايم الله لعلَى ذلك إنهم ليرون أني قد ظلمتهم ، إنها لبلادهم ، قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام ، ولولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على المسلمين من بلادهم شبرًا . [ صحيح ] عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوردي صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ . كذا في التقريب ، لكنه قد توبع ، فقد رواه : البخاري ( الجهاد ١٨٠ - ٢) عن إسماعيل ، عن مالك ، عن زيد به . ومن طريق مالك رواه : البغوي في شرح السنة ( ٢١٩١ ) ، وعبد الرزاق. (١٩٧٥١) مختصرًا، وأبو عبيد في الأموال رقم (٧٤١ ) من طريق زيد ابن أسلم بنحوه ، وفي آخره زيادة : قال أسلم : فسمعت رجلاً من بني ثعلبة يقول له : يا أمير المؤمنين ، حميت بلادنا ، قاتلنا عليها في الجاهلية وأسلمنا عليها في الإِسلام. يرددها عليه مرارًا ، وعمر واضع رأسه ، ثم إنه رفع رأسه إليه فقال: البلاد بلاد الله ، وتُحمى لنعم مال الله، يحمل عليها في سبيل الله. ثم ذكر لهذه الزيادة شاهدًا به تضح . والله أعلم. ( الحديث / ٤٣٦ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة قال : لما قدم رسول الله عَ ليه المدينة أقطع الناس الدور ، فقال حِّ من بني زهرة يقال لهم: بنو عبد زهرة: نكب عنا ابن أم عبد. فقال رسول الله عَّم: ((فلمَ ابتعثني الله إذًا، إن الله لا يقدس أمةً لا يُؤخذ للضعيف فيهم حقه » . [ إسناده منقطع ] وقد قال الحافظ في التلخيص الحبير (٣ / ٧٣ ) : وصله الطبراني في الكبير من طريق عبد الرحمن بن سلام عن سفيان ، فقال : عن يحيى بن جعدة ، عن هبيرة بن یريم ، عن ابن مسعود نحوه ، وإسناده قوي . اهـ . ٢٦٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني قلت : قال المناوي في فيض القدير : قال الهيثمي : فيه أبو سعيد البقال ، وهو ضعيف . اهـ . قلت : هو أبو سعد ، واسمه سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف مدلس . وقد خُولف الشافعي في هذا الحديث ، فرواه عبد الرحمن بن سلام عن ابن عيينة موصولًا ، وأرسله الشافعي ، وفي سند الموصول أبو سعد البقال ، وهو ضعيف كما تقدم ، فالراجح المرسلة . والله أعلم . وقوله : ((إن الله لا يقدس ... )) إلخ . له شواهد من حديث جابر عند ابن ماجه ( ٤٠١٠ ) بنحوه ، وفيه سويد بن سعيد . ومن حديث أبي سعيد برقم (٢٤٢٦) وسنده حسن. وقد صحَّحه الشيخ الألباني في صحيح الجامع ( ١٨٥٤ ). وحديث ابن مسعود هذا ذكره البغوي في شرح السنة معلّقًا ، وقال المحققان : أخرجه الشافعي ..... إلخ . ونقلا كلام الحافظ المتقدم ، ثم قالا : وله شاهد من حديث أبي سفيان بن الحارث عند البيهقي [ قلت: هو عنده ( ١٠ / ٩٣)] والخطيب (٤ /١٨٨) بنحوه، وقالا: في سنده رجل لم يُسمِّ الراوي عن أبي سفيان ، وباقي رجاله ثقات ، فهو حسن لغيره . اهـ . قلت : ليس بحسن ، فإن الميهم لا يستشهد به ، والله أعلم . وقد صحّحه الشيخ الألباني في صحيح الجامع ( ١٨٥٣ ) وفيه ما فيه . ( الحديث / ٤٣٧ ) أخبرنا ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه أن رسول الله عَّلِ أقطع الزبير أرضًا ، وأن عمر بن الخطاب أقطع العقيق أجمع ، وقال : أين المستقطعون ؟ والعقيق قريبٌ من المدينة . [ إسناده مرسل ] رواه البخاري تعليقًا ( الخمس ١٩ - ٩ ) قال: وقال أبو ضمرة : عن هشام عن أبيه أن النبي عَ لليه أقطع الزبير أرضًا من أموال بني النضير. ولم يغلّق الحافظ إسناده في تغليق التعليق (٣ / ٤٨١) وقد قال في فتح الباري (٦ / ٢٥٣): أبو ضمرة : هو أنس بن عياض ، وهشام: هو ٢٦٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ابن عروة بن الزبير . اهـ . ورواه أبو داود ( الخراج والإمارة ٣٦ - ١٢ ) عن حسين بن علي ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء أن رسول الله عَ لله أقطع الزبير نخلًا . ورواه أبو يوسف في الخراج ( ص ٦١ طبع دار المعرفة ) عن هشام مرسلًا، ولفظه: أقطع رسول الله عَّ ◌ُلِه الزبير أرضًا فيها نخل من أموال بني النضير ..... إلخ. كما عند الشافعي . ورواه أبو عبيد في الأموال ( رقم ٦٧٨ ) قال : حدثنا أبو معاوية ، عن هشام مرسلًا ، ثم قال : وغير أبي معاوية بسنده عن أسماء ... قلت : فهذا الحديث رواه : ابن عيينة ، وأبو ضمرة ، وأبو يوسف ، وأبو معاوية عن هشام عن أبيه مرسلًا ، وخالفهم أبو بكر بن عياش فوصله ، وأبو بكر بن عياش تغير لما كبر ، وكان ثقة عابدًا ، فزيادته هذه شاذة . والله أعلم . وأما أن النبي عَّةٍ أقطع الزبير أرضًا فهو في صحيح البخاري ( رقم ٣١٥١ ) وغيره من حديث أسماء . ٢٦٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني · باب ما جاء في إحياءِ المَوَات 0 ( الحديث / ٤٣٨ ) أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه أن النبي عَّم قال: ((من أحيا مَوَاتًا فهو له، وليس لعِرْق ظالمٍ حقّ)). [ إسناده مرسل ، ومعناه صحيح ] رواه أبو داود ( الخراج والإمارة ٣٧ - ١ ) من طريق أيوب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن سعيد بن زيد، عن النبي عَّةٍ ولفظه الآتي بعد حديثٍ عند الشافعي . (٣٧ - ٢) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه أن رسول الله ع لل ..... مثله . ( ٣٧ - ٣ ) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه ، عن رجل أكثر ظني أنه أبو سعيد . والترمذي ( الأحكام ٣٨ - ١) من طريق أيوب به موصولًا ، وقال : حسن غريب ، وقد روى بعضهم: عن هشام عن أبيه عن النبي عٍَّ . والنسائي ( إحياء الموات ١ - ٥) من طريق أيوب به، (١ - ٦) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة مرسلًا . والبيهقي ( ٦ / ٤٣) من طريق الشافعي . والبغوي في شرح السنة ( رقم ٢١٦٧ ) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام به مرسلًا ، (٢١٨٩ ) من طريق مالك عن هشام به مرسلًا . وأبو عبيد في الأموال ( رقم ٧٠٤ ) عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي وأبي معاوية ، كلاهما عن هشام به مرسلًا ، ( ٧٠٧ ) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه مرسلًا . ويحيى بن آدم في الخراج (٢٦٦) عن قيس بن الربيع عن هشام به مرسلًا ، (٢٦٧) عن ابن عيينة عن هشام به مرسلًا، ( ٢٦٨ ) عن يزيد بن عبد العزيز عن هشام به مرسلًا، (٢٧٢ ) عن عبد الله بن إدريس عن ٢٦٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني: هشام به مرسلًا ، ( ٢٧٥ ) من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه مرسلًا . وأبو يوسف في الخراج ( ص ٦٤ ) عن هشام عن أبيه عن عائشة ، وعن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه مرسلًا . وأبو يعلى في مسنده، كما في نصب الراية (٤ / ٢٨٨) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن هشام عن أبيه عن عائشة . وبالنظر في طرق هذا الحديث نجد فيه اختلافًا كالآتي : ١ - هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا، رواه عنه هكذا: مالك، ويحيى ابن سعيد ، وابن عيينة ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وأبو معاوية، وقيس بن الربيع ، وعبد الله بن إدريس ، ويزيد بن عبد العزيز . ٢ - هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد ، رواه عنه هكذا ؛ أيوب .. ٣ - هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، رواه عنه هكذا : أبو أويس ، وأبو يوسف القاضي . وخالف الجميع ابن إسحاق فرواه عن يحيى بن عروة عن أبيه ، فالراجح في هذا الإسناد أنه عن هشام عن أبيه مرسلًا، ولكن للحديث شواهد أُخرى ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه - للخراج - ليحيى ابن آدم، وكذا الشيخ الألباني في الإرواء (٥ / ٣٥٣)، (٣/٦). وقال ابن حجر في الفتح ( ٥ / ١٩ ): وفي الباب عن عائشة وعن سمرة ابن جندب وعن عبادة وعن عبد الله بن عمرو وعن أبي أسيد ، وفي أسانيدها مقال ، لكن يتقوى بعضها ببعض . اهـ . قلت : وقد روى البخاري معناه في صحيحه ( الحرث ١٥ ) . والله أعلم. ( الحديث / ٤٣٩ ) أخبرنا سفيان، عن ابن طاوس أن رسول الله عَ ل قال: ((من أحيا مَوائًا من الأرض فهو له ، وعادي الأرض لله ولرسوله ، ثم هي لكم مني )» .. [ إسناده مرسل ، وانظر ما قبله ] ٢٦٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني رواه يحيى بن آدم في الخراج ( ٢٦٩ ) عن ابن إدريس ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس موقوفًا . ولیث ضعيف . ( ٢٧٠ ) عن محمد ابن فضيل، عن ليث ، عن طاوس قال: قال رسول الله عَله ...... فذكره بنحوه . ورواه أبو يوسف في الخراج ( ص ٦٥ ) عن ليث عن طاوس مرسلًا . والبيهقي ( ٦ / ١٤٣) من طريق سفيان به ، ومن طريق يحيى بن آدم به ، ومن طريق معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس مرفوعًا ، وقال : تفرد به معاوية بن هشام موصولًا. اهـ. وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( ٣ / ٧١): وهو مما أنكر عليه. قلت : الراجح فيه الإِرسال . والله أعلم . ( الحديث / ٤٤٠ ) أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه أن النبي صَ لّم قال: ((من أحيا أرضًا مَيتة فهي له ، وليس لعِرقٍ ظالم حقّ)). [ إسناده مرسل ، وقد تقدم ] ( الحديث / ٤٤١ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: من أحيا أرضًا ميتة فهي له . [ موقوف صحيح ] رواه البيهقي ( ٦ / ١٤٣) من طريق الشافعي به . وأبو يوسف في الخراج ( ص ٦٥ ) حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب ..... فذكره ، وزاد في آخره : ولیس محتجٍ حق بعد ثلاث سنين . وهذا إسناد ضعيف ؛ لعنعنة ابن إسحاق ، فإنه مدلس وقد أسقط من سنده : ( عن أبيه ) وسيأتي موصولًا عند أبي عبيد . وروي أيضًا عن الحسن بن عمارة ، عن الزهري ، عن سعيد بن ٢٧٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني المسيب قال: قال عمر ..... مثله. وهذا إسناد ضعيف جدًّا. الحسن بن عمارة متروك ، كما في التقريب . ورواه يحيى بن آدم في الخراج (٢٧١ ) عن محمد بن فضيل ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن محمد بن عبد الله الثقفي قال : كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن من أحيا مَواتًا فهو أحق به ، ( ٢٨٠ ) من طريق الشيباني به ، ( ١٨٦ ) عن سفيان عن الزهري به ، كما عند الشافعي نحوه. و( ٢٩٣) عن ابن إسحاق عن الزهري كما عند أبي يوسف . والطحاوي في شرح المعاني ( ٣ / ٢٧٠ ) من طريق مالك ويونس عن الزهري به ، ومن طريق سفيان عن الزهري به . ورواه أبو عبيد في الأموال (٧١٤ ) عن أحمد بن خالد الحمضي عن ابن إسحاق عن الزهري به موصولًا، (٧١٥) من طريق مالك به ، (٧١٦) عن ابن أبي مريم ، عن عبد الله بن عمر العُمري ، عن نافع ، عن ابن عمر به . والله أعلم . ( الحديث / ٤٤٢ ) أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي ، عن أبيه ، عن علقمة ابن تَضْلة أن أبا سفيان بن حرب قام بفناء داره فضرب برجله وقال : سنام الأرض ، إن لها سنامًا ، زعم ابن فرقد الأسلمي أني لا أعرف حقي من حقه ، لي بياض المروة وله سوادها ، ولي ما بين كذا إلى كذا . فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال: ليس لأحد إلَّا ما أحاطت به جدرانه . إن إحياء الموات ما يكون زرعًا أو حفرًا أو يحاط بالجدرات . وهو مثل إبطاله التَّحْجير بغير ما يعمر مثل ما يحجر . [ إسناده ضعيف ومنقطع ] عبد الرحمن بن الحسن بن قاسم الأزرق ، ذكره في تعجيل المنفعة ولم يذكر له راويًا سوى الشافعي ، وأبوه : قال عنه: غير مشهور . وعلقمة بن نَضْلَةِ ابن عبد الرحمن الكِناني ثقة ، لكن حديثه عن عمر وأبي سفيان مرسل ، ٢٧١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني كما في تهذيب التهذيب . وقوله في آخره : إن إحياء الموات ..... إلخ. هو من قول الشافعي ، كما قال البيهقي في : بيان خطأً من أخطأ على الشافعي ( ص ٢٤٣ ) . ٢٧٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني O باب ما جاء في المظالم O ( الحديث / ٤٤٣ ) أخبرنا الشافعي أن مالكًا أخبره ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه أن رسول الله عَ ◌ِّ قال: ((لا ضَرَرَ ولا ضِرَار)). : [ سنده مرسل ، وقد ورد موصولًا ] فقد قال الزيلعي في نصب الراية ( ٤ / ٣٨٤ ) : رُوي من حديث عبادة ابن الصامت ، وابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وأبي لُبابة، وثعلبة بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعائشة : ١ - فحديث عبادة : رواه ابن ماجه في سننه ( الأحكام ١٧ - ١ ) ثم قال : قال ابن عساكر في أطرافه: وأظن إسحاق لم يدرك جده . اهـ . قلت : إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة قال عنه الحافظ : مجهول الحال . ولكنه لم يرو عنه غير موسى بن عقبة ، ولم يوثقه أحد ، غير أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ٢ - وحديث ابن عباس: رواه ابن ماجه (الأحكام ١٧ - ٢). قلت : في سنده جابر الجعفي ، وهو متروك . قال : وله طريق آخر رواه ابن أبي شيبة : حدثنا معاوية بن عمر ، ثنا زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . قلت : ورواية سماك عن عكرمة مضطربة كما في التقريب . قال : وله طريق آخر أخرجه الدارقطني [ قلت: في الأقضية ( ٤٪ ٢٢٨) ] وفي سنده إبراهيم بن إسماعيل ضعّفه جماعة . وداود بن الحصين رواياته عن عكرمة مناكير ، وقال الحافظ في التقريب : ثقة إلا في عكرمة . ٣ - وحديث أبي سعيد : رواه الحاكم في المستدرك (٢ / ٥٧ - ٥٨).، والدار قطني (٤ / ٢٢٨) من طريق الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد، فخالف مالكًا . وزاد في الإسناد أبا سعيد ، والراجح رواية مالك المرسلة . والله أعلم . ٢٧٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ٤ - وحديث أبي هريرة : أخرجه الدارقطني من طريق أبي بكر بن عياش قال: أراه عن ابن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: ((لا ضرر ولا ضرورة )) وأبو بكر بن عياش مختلف فيه . قلت : هو في سنن الدارقطني (٤ / ٢٢٨) وابن عطاء هو يعقوب ، وهو ضعيف كما في التقريب ، وأبو بكر بن عياش ثقة عابد ، كبر فساء حفظه . ٥ - وأما حديث أبي ◌ُبابة : فرواه أبو داود في المراسيل عن واسع بن حبان عن أبي لبابة عن النبي عَّه، وهو منقطع بين واسع وأبي لبابة، كما قال الحافظ في الدراية ، قاله الألباني في الإِرواء (٣ / ٤١٣ ). ٦ - وأما حديث ثعلبة بن مالك : فرواه الطبراني في معجمه عن محمد ابن علي الصائغ المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة ، عن صفوان بن سليم ، عن ثعلبة بن مالك القرظي رضي الله عنه ..... وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ( رقم ٢٥٠): وسكت عليه الزيلعي. وإسحاق بن إبراهيم هذا لم أعرفه . اهـ . قلت : ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( ٢ / ١٢٠٦) وقال : سمعت أبي يقول : هو لين الحديث ، قال : وسألت أبا زرعة عنه فقال : ليس بقوي ، منكر الحديث . اهـ . وله ترجمة أيضًا في تهذيب التهذيب رقم (٤٠١)، وقال في التقريب: لين الحديث. ١ هـ. ثم وجدت بعد ذلك للشيخ الألباني كلامًا على الحديث في الإِرواء (٣ / ٤١٣ ) وقال : هذا سند فيه ضعف ، ونقل قول ابن حجر في إسحاق . ٧ - وأما حديث جابر : فرواه الطبراني في معجمه الأوسط .. قلت : وفي سنده محمد بن إسحاق ، وهو مدلس ، وقد عنعن . ٨ - وأما حديث عائشة: فأخرجه الدارقطني [ قلت : هو في السنن ( ٤ /٢٢٧) وفي سنده الواقدي وهو متروك. ١ هـ.] ورواه الطبراني في معجمه الأوسط عن أحمد بن رشدين . ٢٧٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني قلت : قال ابن عدي : كذبوه ، وكذا في سنده روح بن صلاح وهو ضعيف أيضًا ، فالحديث بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن رتبة الحسن . وقد صححه الشيخ الألباني . والله أعلم . ٢٧٥ : شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني · باب ما جاء في الشَّرَاب 0 ( الحديث / ٤٤٤ ) أخبرنا مالك ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه أن الضحاك بن خليفة ساق خليجًا له من العريض ، فأراد أن يمر به في أرض محمد بن مسلمة ، فأبى محمد، فكلم فيه الضحاكُ عُمَّرَ بْن الخطاب رضي الله عنه ، فدعا محمد بن مسلمة فأمره أن يخلي سبيله ، فقال محمد بن مسلمة : لا . فقال عمر : لِمَ تمنع أخاك ما ينفعه ، وهو لك نافع ؟ تشرب أولًا وآخرًا ولا يضرك. فقال محمد بن مسلمة : لا . فقال عمر رضي الله عنه: والله لَيَمُونَّ به ولو على بطنك . [ موقوف ، رجاله ثقات ] وقد جاء في ترجمة الضحاك بن خليفة من الإصابة برقم ( ٤١٥٧ ) : قال ابن سعد ..... ، وهو الذي تخاصم مع محمد بن مسلمة ، وقال له عمر : والله ليمرن به ولو على بطنك . وكذا جاء في الاستيعاب لابن عبد البر ، ولكني لم أجد في ترجمة يحيى بن عمارة المازني ، والد عمرو ، رواية له عن عمر ، ولا عن محمد بن مسلمة ، ولا عن الضحاك بن خليفة . والله أعلم . ٢٧٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني كتاب المُزَارَعَة ( الحديث / ٤٤٥ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب أن رسول الله عَ لّه قال لليهود حين افتح خيبر: ((أُقركم على ما أقركم اللهُ؛ عَلَى أَنَّ الثَّمَر بيننا وبينكم )، فكان رسول الله عَ ل بعث ابن رَوَاحة فيخرص بينه وبينهم ، ثم يقول : إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي . [ إسناده مرسل ، وقد صح موصولًا ] # شطره الأول وهو مزارعة الرسول عَ له مع أهل خيبر، رواه البخاري ( المزارعة والحرث ٩ )، ومسلم ( المساقاة ١ - ١ ) وأبو داود ( البيوع ٣٥ - ١)، والترمذي ( الأحكام ٤١) وقال: حسن صحيح ، وابن ماجه ( الرهون ١٤ - ١)، والدارمي (٢ / ٢٧٠)، والطحاوي في الشرح (٤ / ١١٣)، والبيهقي (٦ / ١١٣)، وأحمد ( ٢ / ١٧، ٢٢، ٣٧) من طريق نافع عن ابن عمر، أن النبي عَّه عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من تمر أو زرع . * وشطره الثاني وهو خَرْصُ ابن رواحة لها ، رواه أبو داود ( البيوع ٣٦ - ٣) عن أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكير ، قالا : ثنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : خَرَصها ابن رواحة أربعين ألف وَسْقٍ ، وزعم أن اليهود لما خَيَّرهم ابن رواحة أخذوا الثمر وعليهم عشرون ألف وسقٍ . وهذا إسناد حسن ، فقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالسماع ، وينضم إليه مرسل سعيد بن المسيب ، ومرسل سليمان بن يسار ، فيكون صحيحًا بمجموعها . والله أعلم . : ( الحديث / ٤٤٦ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أن رسول الله عَ لقتله قال ليهود خيبر، حين افتح خيبر: ((أقركم على ما أقركم الله ، على أن الثمرة بيننا وبينكم)) قال: فكان رسول الله عَ لل يبعث عبد الله بن رواحة ٢٧٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني فيخرص عليهم ثم يقول : إن شئتم فلكم ، وإن شئتم فلي . فكانوا يأخذونه . [ سنده مرسل ، وهو صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٤٤٧ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار أن رسول الله عَّ اللّه كان يبعث عبد الله بن رواحة فیخرص بينه وبين اليهود . [ سنده مرسل ، وقد صح معناه كما تقدم ] ( الحديث / ٤٤٨ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو ، عن ابن عمر قال : كنا نخابر فلا نرى بذلك بأسًا، حتى زعم رافع أن النبي عَّمِ نهى عنها ، فتركناها من أجل ذلك . [ صحيح ] رواه عن ابن عمر كل من نافع مولاه ، وسالم ابنه ، وعمرو بن دينار . * فأما حديث نافع، فرواه البخاري ( الإِجارة ٢٢)، (المزارعة ١٨ - ٥)، ومسلم ( البيوع ١٧ - ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨)، وأبو داود تعليقًا ( البيوع ٣٢)، والنسائي ( ٧ /٤٦)، وابن ماجه (الأحكام ٦٩ - ١)، والبيهقي (٦ / ١٣٠)، وأحمد ( ٤ / ١٤٠) . * وأما حديث سالم بن عبد الله ، فرواه مسلم ( البيوع ١٧ - ٢٩)، وأبو داود ( البيوع ٣٢ - ١ )، والنسائي ( ٧ / ٤٧)، والبيهقي (٦/ ١٢٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ١٠٥)، وأحمد (٣٪ ٤٦٥ ) . * وأما حديث عمرو بن دينار، فرواه مسلم (البيوع ١٧ - ٢٠، ٢١، ٢٢)، وأبو داود (البيوع ٣١ - ١)، والنسائي ( ٧ / ٤٥ - ٤٨)، وابن ماجه ( الأحكام ٦٨ - ٢)، والطحاوي في شرح المعاني ( ٤ / ١٠٥)، وأحمد (٢ / ١١)، (٤ / ١٤٢)، والطيالسي ( ٩٦٥) وألفاظهم متقاربة ، والمعنى واحد . والله أعلم . ٢٧٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ( الحديث / ٤٤٩ ) أخبرنا مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن حنظلة بن قيس أنه سأل رافع بن خديج، عن كِراء الأرض، فقال: نهى رسول الله عَ له عن كراء الأرض ؛ فقال : بالذهب والورق ؟ قال : أما بالذهب والورق فلا بأس به . [ صحيح ] رواه من طريق حنظلة بلفظه : مسلم ( البيوع ١٩ - ١ )، والنسائي ( ٧ / ٤٢ - ٤٣)، وابن ماجه (الرهون ١٩ - ٣)، وأحمد ( ٤ / ١٤٠٠، ١٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ١٠٩)، والبيهقي ( ٦ / ١٣١ ) . وأصل الحديث من طريق حنظلة عند البخاري ( المزارعة ٧، ١٢ )، ومسلم ( البيوع ١٩ - ٢، ٣، ٤)، وأبي داود ( البيوع ٣١ - ٤ ، ٥ )، والنسائي وابن ماجه كما تقدم . والله أعلم. ( الحديث / ٤٥٠ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أنه سُئل عن كراء الأرض بالذهب والورق فقال : لا بأس به . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه البيهقي ( ٦ / ١٣٣ ) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٤٥١ ) أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه شبيهًا به . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه البيهقي ( ٦ / ١٣٣ ). ( الحديث / ٤٥٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بمثله . [ موقوف ، سنده صحيح ] ( الحديث / ٤٥٣ ) أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر أنه كان يشترط ٢٨٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني على الذي يكريه أرضه أن لا يعيرها . وذلك قبل أن يدع عبد الله الكِرَى [ موقوف ، سنده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن أبي يحيى متروك .