Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني [ سنده ضعيف ، وهو صحيح ] علي بن زيد بن جدعان ضعيف - وقد رواه من طريقه : الترمذي ( الرضاع ١ - ١ ) دون قصة ابنة حمزة، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( النكاح، الكبرى ٤٦ - ٥ ) كما في تحفة الأشراف . وأحمد (١ / ٢٧٥) من طريق علي به . ولكن الحديث ثابت عند مسلم ( الرضاع ٣ - ١، ٢) ولفظه : قال : قلت : يا رسول الله ، مالك تنوّق في قريش وتدعنا ؟ فقال: ((وعندكم شيءٍ؟)) قلت: نعم، بنت حمزة. فقال رسول الله عَ ل: (( إنها لا تحل لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة)). والنسائي (٦ / ٩٩). وقوله : (( تنوّق)) أي تختار وتبالغ في الاختيار. والله أعلم . ( الحديث / ٦٢ ) أخبرنا الدراوردي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي عَّةٍ في ابنة حمزة مثل حديث سفيان . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٦٣ ) أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الحجاج بن الحجاج ، أظنه عن أبي هريرة قال : لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء . [ موقوف، إسناده لين ، وقد صح مرفوعًا ] حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي مقبول ، كذا في التقريب . وقد انفرد به ، فهو لين . ورواه من طريقه النسائي ( الكبرى ، النكاح ٤٨ - ١٢)، (٤٩ - ٤) من طريق حجاج به، كما في تحفة الأشراف ، ومع هذا فقد قال الشيخ الألباني : قلت : وقد أخرجه الشافعي وعنه البيهقي من طريق سفيان ... إلخ . وإسناده صحيح. اهـ. من الإِرواء ( ٧ / ٢٢٢ ) وفيه ما فيه . ثم قال الشيخ الألباني أيضًا: وقد رواه مرفوعًا من حديث أم سلمة الترمذيُ ٤٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني نحوه ، وسنده صحيح . أهـ . قلت : رواه الترمذي ( الرضاع ٥ ) عن قتيبة عن أبي عوانة عن هشام · ابن عروة عن أبيه ، عن فاطمة بنت المنذر عن أم سلمة وفيه زيادة :.. في الثدي ، وكان قبل الفطام . وقال : حسن صحيح . وقد رواه ابن حبان مختصرًا ( رقم ١٢,٥٠ من الزوائد ). والله أعلم . ( الحديث / ٦٤ ) أخبرنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن النبي: عَ لُه قال: ((لا تحرم المصة ولا المصتان ، ولا الرضعة ولا الرضعتان » . [. صحيح ] رواه النسائي ( ٦ / ١٠١ ) عن شعیب بن یوسف ، عن يحيى بن سعيد ، عن هشام به، دون قوله: ((ولا الرضعة ولا الرضعتان )) وهي عند مسلم ( الرضاع ٥ - ٤) من حديث أم الفضل . ورواه البيهقي ( ٧ / ٤٥٤) من طريق الشافعي به ، وقال : قال الربيع الشافعي رضي الله عنه: أسمع ابن الزبير من النبي عَ امٍ ؟ فقال : نعم . قال البيهقي : وهو كما قال ، إلا أن الزبير رضي الله عنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها . اهـ . قلت : وإن كان كما قال البيهقي رحمه الله فهو مرسل صحابي ، وهو حجة . والله أعلم . * وقد ورد هذا الحديث عن ابن الزبير عن عائشة ، رواه كل من : مسلم ( الرضاع ٥ - ١) وأبي داود ( النكاح ١١ - ٢) رقم ( ٢٠٦٣ )، والترمذي ( الرضاع ٣ - ١)، والنسائي (٦ / ١٠١)، وابن ماجه (النكاح ٣٥ - ٢ )، والبيهقي ( ٧ / ٤٥٤، ٤٥٥)، وأحمد (٦/ ٣١، ٩٥ - ٩٦، ٢١٦) كلهم من طريق أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن الزبير به . وقال الترمذي : حسن صحيح ، وروى غير واحد هذا الحديث عن هشام ، عن أبيه عن ابن الزبير عن النبي ٹ ، وروى محمد ٤٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ابن دينار الطاحي عن هشام عن أبيه عن ابن الزبير به ، وهو غير محفوظ ، والصحيح حديث ابن أبي مليكة عن ابن الزبير عن عائشة . اهـ .. * وقد ورد هذا الحديث عن عروة عن عائشة ، رواه الدارمي ( ٢ / ١٥٦). وأحمد ( ٦ / ٢٤٧) من طريق الزهري عنه به ، وإسناده صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٦٥ ) أخبرنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه أن النبي عَ ◌ّم قال: ((لا تحرم المصة ولا المصتان)). [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٦٦ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : كان فيما أنزل الله في القرآن : عشر رضعات معلومات يُحرِّمن . ثم نُسخ بخمس معلومات، فتوفي رسول الله عَ لِ وهن مما يقرأ من القرآن. [ صحيح ] رواه مسلم ( الرضاع ٦ - ١) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . ( ٦ - ٢)، (٦ - ٣) من طريق عمرة به نحوه. وأبو داود (النكاح ١١ - ١) رقم (٢٠٦٢). والترمذي ( الرضاع / ٣ - ٢). والنسائي (٦ / ١٠٠) من طريق مالك به . وابن ماجه ( النكاح / ٣٦ - ٢ ) من طريق عبد الله بن أبي بكر به نحوه . ( الحديث / ٦٧ ) أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن [.عمرة ](١) عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول : نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرِّمن ، (١) هذه زيادة من المطبوعة، وليست في الترتيب ، والصواب إثباتها . ٤٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ثم صُيرن إلى خمس يحرِّمن ، فكان لا يدخل على عائشة إلا من استكمل خمس رضعات . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٦٨ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن سالم بن عبد الله أخبره أن عائشة زوج النبي ◌َّ أرسلت به وهو يَرضعُ إلى أختها أم كلثوم ، فأرضعته ثلاث رضعات ، ثم مرضت فلم ترضعه غير ثلاث رضعات ، فلم أكن أدخل على عائشة من أجل أن أم كلثوم لم تكمل لي عشر رضعات . [ موقوف ، إسناده منقطع ] بنالم بن عبد الله بن عمر ، لم يسمع من عائشة ، كذا قال البخاري . ( الحديث / ٦٩ ) أخبرنا مالك ، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد أنها أخبرته أن حفصة. أم المؤمنين رضي الله عنها أرسلت بعاصم بن عبد الله بن سعد إلى أختها فاطمة بنت عمر ترضعه عشر رضعات ليدخل عليها ، وهو صغير يرضع ، ففعلت فکان يدخل عليها . [ موقوف ، إسناده صحيح ] صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية ، زوج ابن عمر ، قيل : لها إدراك ، وأنكره الدارقطني وقال العجلي: ثقة. اهـ . تقريب. ( الحديث / ٧٠ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير أن رسول الله لته أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالمًا خمس رضعات فتحرم بهن . [ إسناده مرسل ، وقد صح موصولًا نحوه ] رواه البيهقي ( ٧ / ٤٥٦ ) من طريق الشافعي به ، وقال : هذه القصة رواها يونس بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما ، ورواه شعيب بن أبي حمزة وعقيل بن خالد عن الزهري ٤٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني عن عروة عن عائشة رضي الله عنها . اهـ . قلت : رواها أبو داود ( النكاح ١٠ ) رقم ( ٢٠٦١ ) عن أحمد بن صالح ، عن عنبسة بن خالد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة عن عائشة وأم سلمة بطوله ، كما سيأتي بعد حديث . وهذا إسناد حسن . عنبسة بن خالد صدوق ، كما في التقريب . وأصل هذه القصة عند البخاري ( النكاح ١٥ - ١ )، ( المغازي ١٢ - ٥) وعند مسلم ( الرضاع ٧ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٧١ ) أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير أن النبي عَ ليه أمر امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالمًا خمس رضعات يحرم بلبنها ، ففعلت فكانت تراه ابنًا . [ سنده مرسل ، وهو صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٧٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب أنه سُئل عن رضاعة الكبير فقال : أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة - وكان من أصحاب النبي عَّم - قد كان شهد بدرًا، وكان قد تبنى سالمًا الذي يقال له : سالم مولى أبي حذيفة، كما تبنى رسول الله عَطّ زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة سالمًا وهو يرى أنه ابنه ، فأنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد ابن عتبة بن ربيعة ، وهي يومئذ من المهاجرات الأول ، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش ، فلما أنزل الله في زيد بن حارثة ما أنزل فقال : ﴿ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ رد كل واحد من أولئك من تبنى إلى أبيه ، فإن لم يعلم أباه رده إلى الوالي ، فجاءت سهلة بنت سهيل ، وهي امرأة أبي حذيفة ، وهي من بني عامر بن لؤي ، إلى رسول الله عَ لّله فقالت: يا رسول الله، كنا نرى سالمًا ولدًا، وكان يدخل عليّ وأنا فضل ، وليس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى ٤٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني في شأنه؟ قال رسول الله عَ لّم فيما بلغنا: ((أرضعيه خمس رضعات ، فيحرم بلبنها )) ففعلت ، وكانت تراه ابنًا من الرضاعة ، فأخذت بذلك عائشة فيمن. کانت تحب أن يدخل عليها من الرجال ، فكانت تأمر أختها أم كلثوم وبنات أختها يرضعن لها من أحبت أن يدخل عليها من الرجال والنساء ، وأبى سائر أزواج النبي عَ لم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس ، وقلن : ما. نرى الذي أمر به رسول الله عَ لّم سهلة بنت سهيل إلا رخصة في سالم وحده من رسول الله عَ لّه، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد . فعلى هذا من الخبر كان أزواج النبي عَ ◌ِّ في رضاعة الكبير . [ سنده مرسل ، وهو صحيح كما تقدم ] : ( الحديث / ٧٣ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عمرو بن الشريد أن ابن عباس سئل عن رجل كانت له امرأتان ، فأرضعت إحداهما غلامًا وأرضعت الأخرى جارية ، فقيل له : هل يتزوج الغلام بالجارية ؟ فقال : لا ، اللقاح واحد . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه مالك في الموطأ ( الرضاع ٥ ). والترمذي ( الرضاع ٢ - ٢) من طريق مالك به . ( الحديث / ٧٤ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي عَ ل أن النبي ◌َّلِ كان عندها ، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، هذا رجل يستأذن في بيتك. فقال رسول الله عَ ليه: ((أراه فلانًا)) لعم حفصة من الرضاعة. فقلت : يا رسول الله ، لو كان فلان حيًّا، لعمها من الرضاعة - فدخل علَّ ؟ فقال رسول الله عَ لّم: ((إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة)). [ صحيح ] رواه البخاري ( النكاح ٢ - ١)، (الشهادات ٧ - ٣)، ( الخمس ٤٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ٤ - ٧ )، ومسلم ( الرضاع ١ - ١). والنسائي (٦ / ١٠٢ ). والدارمي (٢ / ١٥٦). وابن الجارود (٦٨٧). والبيهقي ( ٧ / ١٥٩). وأحمد (٦ / ٤٤، ٥١، ١٧٨). والله أعلم . وقد تقدم تحت رقم ( ٥٩ ) . .( الحديث / ٧٥ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء عمي من [الرضاعة )(١) أفلح [بن أبي القعيس، يستأذن علي ](٢) ..... الحديث . قال الربيع : زعم الشافعي ما أحد أشد خلافا لأهل المدينة من مالك . [ صحيح ] رواه مسلم (الرضاع / ٢ - ٢)، والنسائي (٦ / ١٠٣). وابن ماجه ( النكاح ٣٨ - ١ ) كلهم من طريق ابن عيينة به وفيه :..... بعد أن نزل الحجاب ، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله عَطعم أخبرته بالذي صنعت ، فأمرني أن آذن له . ورواه البخاري وأبو داود والترمذي بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٧٦ ) أخبرنا عبد العزيز ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة . وعن سليمان بن يسار ، عن عطاء بن يسار أن الرضاعة من قِبل الرجال لا تحرم شيئًا . [ موقوف ، إسناده لين ] محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي صدوق ، له أوهام ، كما في التقريب . ( الحديث / ٧٧ ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي عبيدة بن (١، ٢) هذه زيادات من الأم، وليست في الترتيب، ولا في المطبوعة. ٤٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني عبد الله بن زمعة أن أمه زينب بنت أبي سلمة أرضعتها أسماء بنت أبي بكر ، امرأة الزبير بن العوام . فقالت زينب بنت أبي سلمة : فكان الزبير يدخل علي وأنا أمتشط فيأخذ بقرن من قرون رأسي فيقول : أقبلي علّ فحدثيني. أراه أنه أبي ، وما ولد فهم أخوتي . ثم إن عبد الله بن الزبير قبل الحرة أرسل إلَّي ، فخطب إلّ أم كلثوم ابنتى على حمزة بن الزبير ، وكان حمزة للكلية ، فقالت زينب لرسوله : وهل تجل له ؟ إنما هي ابنة أخته . فأرسل إلّ عبد الله: إنما أردت بهذا المنع لما قبلك ، ليس لك بأخ ، أنا وما وَلَدَتْ أسماء فهم أخوتك ، وما كان من ولد الزبيز من غير أسماء فليسوا لك بأخوة فأرسلي فاسألي عن هذا. فأرسلت فسألت أصحاب رسول الله عَ له ، وهم متوافرون وأمهات المؤمنين ، فقالوا لها : إن الرضاعة من قِبَل الرجل لا تحرم شيئًا ، فأنكحتها إياه ، فلم تزل عنده حتى هلك . [إسناده لين ] · محمد بن عمرو بن علقمة صدوق ، له أوهام . وأبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب مقبول ، كما في التقريب . ٤٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني الباب الخامس ٥ فيما يتعلق بعِشْرَةِ النساء والقسم بينهن ( الحديث / ٧٨ ) أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن عائشة زوج النبي عَّ له أنها قالت: كان رسول الله عَ ل إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها . [ صحيح ] رواه النسائي (في عشرة النساء، الكبرى ١١ - ٢) عن الربيع بن سليمان عن الشافعي ، كما في تحفة الأشراف . وهو جزء من حديث الإفك الذي رواه : البخاري ( الشهادات ١٥)، (المغازي ٣٤ - ١)، ( الاعتصام ٢٩ - ١)، ( الجهاد ٦٤)، ( التوحيد ٣٥ - ٩) وفي مواضع أخرى . ومسلم ( التوبة ١١ - ١، ٢). وأبو داود (رقم ٢١٣٨). والنسائي ( عشرة النساء، الكبرى ١١ - ٣)، وابن ماجه رقم (١٩٧٠) مختصرًا . وابن الجارود ( رقم ٧٢٣ ) كلهم من طريق عروة عن عائشة به . والله أعلم . ( الحديث / ٧٩ ) أخبرنا مالك ، عن حميد ، عن أنس أنه قال : للبكر سبع، وللثيب ثلاث . [ موقوف ، في إسناده لين ، وقد صح مرفوعًا ] حميد بن أبي حميد الطويل مدلس ، وقد عنعن ، وقد ورد هذا الحديث مرفوعًا رواه : البخاري ( النكاح ١٠٠ ) عن مسدد ، عن بشر بن المفضل ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن أنس قال : السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سَبْعًا ، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثًا . ٥٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني وقد رواه أيضًا البخاري ( النكاح ١٠١ )، ومسلم ( الرضاع: ١٢ - ٧ ). وأبو داود ( النكاح ٣٥ - ٣). والترمذي ( النكاح ٤٠ ) وقال : حسن صحيح . وابن ماجه ( النكاح ٢٦ ) . وابن الجارود (رقم ٧٢٤ ) كلهم من طريق أبي قلابة به . وقوله: السنة ... إلخ . له حكم الرفع : والله أعلم . ( الحديث / ٨٠ ) أخبرنا ابن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ؛ عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله عَ لم خطبها، فساق نكاحها [ وبنى بها](١). وقوله لها: ((إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن)). [ صحيح ، وانظر الحديث الآتي ] ( الحديث / ٨١ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن عبد الرحمن أن رسول الله عَ ◌ّه حين تزوج أم سلمة وأصبحت عنده قال: (( ليس بك على أهلك هوان ، إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت )) قالت : ثلّك . [ سنده مرسل ، وهو صحيح ] عبد الملك بن أبي بكر عن عبد الرحمن ، كذا في الترتيب . وفي المطبوعة : عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن رسول الله ..... وكلاهما خطأ، وفي الأم : عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن رسول الله ... وهو الصواب ، كما عند من أخرجه . والحديث رواه مسلم ( الرضاع ١٢ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد ابن حاتم ويعقوب بن إبراهيم ، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الملك بن (١) كذا في الترتيب ، وفي المطبوعة؛ [ وبناءه بها ] . ٥١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه ، عن أم سلمة به نحوه موصولًا. (١٢ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به مرسلاً. (١٢ - ٣) عن القعنبي ، عن سليمان بن بلال ، عن عبد الرحمن ابن حميد ، عن عبد الملك ، عن أبي بكر به مرسلًا . (١٢ - ٥ ) عن أبي كريب ، عن حفص بن غياث ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة به . وأبو داود ( النكاح ٣٥ - ١ ) رقم (٢١٢٢ ) عن زهير بن حرب عن م يحيى بن سعيد به موصولًا . والنسائي ( في عشرة النساء ، الكبرى ٩ - ١ ) عن يعقوب بن إبراهيم وابن بشار عن یحیی بن سعيد به موصولًا. (٩ - ٢) عن عبد الرحمن بن خالد الرقي ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن يخبر أن أم سلمة أخبرته به نحوه . وابن ماجه ( النكاح ٢٦ - ٢) موصولًا. والدارمي (٢ / ١٤٤) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان به موصولًا. وأحمد ( ٦ / ٢٩٢ ) والبيهقي ( ٧ / ٣٠١ ). * وهذا الحديث انتقده الدارقطني على مسلم رحمهما الله ، كما في التتبع ( رقم ٣٣٦ ) وقال شيخنا مقبل بن هادي حفظه الله في تحقيقه : فالظاهر أن أبا بكر بن عبد الرحمن كان يرويه تارة متصلًا وتارة مرسلًا ، كما قال أبو مسعود والدارقطني في العلل . والله أعلم. اهـ . ( الحديث / ٨٢ ) أخبرنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن يحدث عن أم سلمة أنها أخبرته أنها لما قدمت المدينة مهاجرة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة ، فكذبوها وقالوا : ما أكذب الغرائب . حتى أنشأ إنسان منهم الحج فقالوا: ٥٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني أتكتبين إلى أهلك ؟ فكتبت معهم ، فرجعوا إلى المدينة ، قالت : فصدقوني ، وازددت عليهم كرامة ، فلما حللت جاءني رسول الله عَظّ فخطبني، فقلت له : ما مثلي نكح، أما أنا فلا ولد لي ، وأنا غيور ، وذات عيال . قال : ((أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله وإلى رسوله )). فتزوجها رسول الله مَّله، فجعل يأتيها ويقول: (( أین زناب ؟ )» حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله عَ لَه ، وكانت ترضعها، فجاء رسول الله عَظِّ فقال: ((أين زناب؟)) فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر. فقال رسول الله هو: « إني آتيكم الليلة )) قالت : فقمت فوضعت ثفالي وأخرجت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت شحمًا فعصدته - أو صعدته - قالت: فبات رسول الله ع ﴾ وأصبح ، فقال حين أصبح: ((إن لك على أهلك كرامة ، فإن شئت سَبَّعْتُ لك، وإن أسبع أسبع النسائيّ )). [ إسناده حسن ، وبعضه صحيح كما تقدم ] وقد رواه بهذا السياق البيهقي ( ٧ / ٣٠١ ) من طريق روح بن عبادة أنبأنا ابن جريج به ، وفيه صرح بالإِخبار ، فأمنا تدليسه . وعبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو مقبول ، كما في التقريب . وقد تابعه القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، وهو مقبول أيضًا ، فحديثهما حسن . والله أعلم . ( الحديث / ٨٣ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عَّ توفي عن تسع نسوة ، وكان يقسم لثمان . [ صحيح ]. رواه البغوي في شرح السنة رقم (٢٣٢٢ ) من طريق الشافعي به ، وقال هذا حديث متفق على صحته . اهـ . قلت : رواه البخاري ( النكاح ٤ - ١ ) عن إبراهيم بن موسى ، عن ٥٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني هشام ، عن ابن جريج به ، وفيه قصة جنازة ميمونة . ومسلم ( الرضاع ١٤ - ٥، ٦) من طريق ابن جريج به . والنسائي (٦ / ٥٣ ) من طريق ابن جريج به ، ومن طريق عمرو بن دينار عن عطاء به نحوه . ( الحديث / ٨٤ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبي عَ لِ توفي عن تسع نسوة ، وكان يقسم بينهن لثمان . [ إسناده لين ، وهو صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٨٥ ) أخبرنا سفيان ، عن هشام ، عن أبيه أن سودة وهبت يومها لعائشة . [ إسناده مرسل ، وهو صحيح موصولًا ] رواه البخاري ( النكاح ٩٨ ) عن مالك بن إسماعيل ، عن زهير بن معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة به . ومسلم ( الرضاع ١٤ - ٢ ) عن عمرو الناقد ، عن الأسود بن عامر ، عن زهير به ، ( ١٤ - ١، ٢ ). وأبو داود (رقم ٢١٣٨ ) من طريق عروة موصولًا . والنسائي (عشرة النساء، الكبرى ١٢ - ٢) كما في تحفة الأشراف . وابن ماجه ( النكاح ٤٨ - ١). وأحمد (٦ / ٦٨، ٧٦). والبيهقي ( ٧ / ٢٩٦) . وابن الجارود ( رقم ٧٢٥ ) كلهم موصولًا نحوه . ( الحديث / ٨٦ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب أن بنت محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج ، فكره منها شيئًا ، إما كبرًا وإما غيره ، فأراد أن يطلقها فقالت : لا تطلقني وأمسكني ، واقسم لي ما بدا لك، فأنزل الله عز وجل في ذلك: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا ... ) الآية . قال : فمضت بذلك السنة . [ إسناده مرسل صحيح ] ٥٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني رواه البيهقي ( ٧ / ٢٩٦ ) من طريق الشافعي به ، من طريق أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به مرسلًا . والطبري ( رقم ١٠٦٠٠ ) عن الحسن بن يحيى ، أخبرنا عبد الرزاق ،. أخبرنا معمر ، عن الزهري به مرسلًا . والحاكم (٢ / ٣٠٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب وسليمان بن يسار ، عن رافع ابن خديج موصولًا. وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخر جاه ووافقه الذهبي . فقد اختلف فيه على الزهري ، فرواه ابن عيينة وشعيب عنه مرسلًا ، ورواه معمر على الوجهين ، يعني مرسلًا وموصولًا ، فالراجح فيه الإِرسال . والله أعلم ( الحديث / ٨٧ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن المسيب أن بنت محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج ، وكره منها أمرًا ؛ إما كبرًا أو غيره ، فأراد طلاقها فقالت : لا تطلقني وأمسكني ، واقسم لي ما بدا لك ، فأنزل الله عز وجل: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا ... ) الآية. [ إسناده مرسل صحيح كما تقدم ] ( الحدیث / ٨٨ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله عَ ل: ((لا تضربوا إماء الله )) قال : فأتاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ، ذَثِّرَ النساءُ على أزواجهن ، فأذن في ضربهن ، فأطاف بآل محمد نساءٌ كثير ، كلهن يشكون أزواجهن. فقال النبي عَ لِّ: ((لقد أطاف بآل محمد سبعون امرأة كلهن يشتكين أزواجهن ، ولا تجدون أولئك خيارهم ». [ صحيح ]. . رواه أبو داود ( النكاح ٤٣ - ٢) رقم (٢١٤٦). والنسائي (عشرة ٥٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني النساء، في الكبرى ) كما في التحفة. وابن ماجه ( النكاح ٥١ - ٣ ). والدارمي ( ٢ / ١٤٧). وابن حبان (١٣١٦ ) من الزوائد . والبيهقي ! (٧ / ٣٠٤). والبغوي (رقم ٢٣٤٦ ). وقد اختلف في إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ، هل هو صحابي أم تابعي ؟ وقد رجح الحافظ صحبته في تهذيب التهذيب وتبع في ذلك أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين ، وكذا ابن عبد البر في الاستيعاب ( ١٢٩ ) فقد أثبت له صحبة ، وأشار إلى هذا الحديث ، وقال الحافظ في الإصابة (١ / ١٤٥): روى له أبو داود والنسائي وغيرهما حديثًا بإسناد صحيح ، لكن قال ابن السكن: لم يذكر سماعًا . وقال البخاري : لا نعرف له صحبةٌ . اهـ. وكذا نفى صحبته أحمد بن حنبل. والراجح أن له صحبة ، فإن المثبت مقدم على النافي ، لأن معه زيادة علم عن الآخر . والله أعلم . قال الحافظ في فتح الباري ( ٩ / ٣٠٣ ) : وله شاهد من حديث ابن عباس في صحيح ابن حبان ، وآخر مرسل من حديث أم كلثوم بنت أبي بكر عند البيهقي . اهـ . قلت : حديث ابن عباس في زوائد ابن حبان ( ١٣١٥ ) قال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، عن عمه عمارة بن ثوبان ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وفي سنده : جعفر بن يحيى مقبول ، كما في التقريب . وعمه مستور . تقريب . وحديث أم كلثوم عند البيهقي ( ٧ / ٣٠٤ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٨٩ ) أخبرنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : تزوجني رسول الله عَّه وأنا بنت سبع سنين، وبنى بي وأنا ابنة تسع، وكنت ألعب بالبنات، وكن جواري يأتيني، فإذا رأين رسول الله عَ ليه ٥٦ ٠٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني يتقمعن منه ، وكان النبي عَهُ يُسَرِّبُهن إلّ . . [ صحيح ] رواه مسلم ( النكاح ١٠ - ٣ ) عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولفظه أن النبي عَ اله. تزوجها وهي بنت سبع سنين ، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ، ولُعَبُّهَا معها ، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة . والنسائي ( النكاح ، الكبرى ٨٧ - ٢) من طريق عروة به . ورواه أبو داود ( النكاح ٣٤) رقم (٢١٢١ ) عن سليمان بن حرب وأبي كامل ، قالا : حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة به ، وفيه قال سليمان : أو ست . وقد رواه البخاري (مناقب الأنصار ٤٤ - ١)، ومسلم ( النكاح ١٠ - ١، ٢). والنسائي (٦ / ٨٢). وابن ماجه ( النكاح ١٣ - ١ ). والدارمي (٢/ ١٥٩). وابن الجارود (رقم ٧١١). والبيهقي ( ٧ ٪ ١١٤)، وأحمد (٦ / ١١٨، ٢٨٠ ). والطيالسي (١٤٥٤) كلهم من طريق هشام عن أبيه عنها قالت: تزوجني رسول الله عَ لّه وأنا بنت ست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين . قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وليس شيء من هذا بمختلف، فإن عقده معَّ الل كان وقد استكملت ست سنين ودخلت في السابعة ، وبناؤه بها كان لتسع سنين من مولدها . اهـ من تهذيب السنن ( ٣ / ٥٦). ( الحديث / ٩٠ ) أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع، أخبرني عبد الله بن علي ابن السائب ، عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح - أو عن عمرو بن فلان ابن أحیحة بن الجلاح . قال الشافعي رضي الله عنه : أنا شککت - عن خزيمة بن ثابت أن رجلًا سأل النبي عَّم عن إتيان النساء في أدبارهن - أو إتيان الرجل امرأته في دبرها - فقال النبي لة: (( جلال) فلما ولى الرجل دعاه - أو أمر به فدعي - فقال: ((كيف في أي ٥٧ " شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني [ الخربتين](١) أو في أي الخرزتين أو في أي الخصفتين ؟ أَمِنْ دبرها في قبلها فنعم ، أم من دبرها في دبرها فلا . فإن الله لا يستحيّ من الحق ، لا تأتوا النساء في أدبارهن )). قلت للشافعي : فما تقول ؟ قال : عمي ثقة . وعبد الله بن علي ثقة ، وقد أخبرني محمد عن الأنصاري المحدث بها أنه أثنى عليه خيرًا . وخزيمة ممن لا يشك عالم في ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه . [ حسن ] رواه النسائي ( الكبرى ، عشرة النساء ) من طرق عن محمد بن علي بن شافع به ، كما في تحفة الأشراف . والبيهقي ( ٧ / ١٩٦ ) من طريق الشافعي به . وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( ٣ / ٢٠٤ ): في هذا الإسناد عمرو ابن أحيحة وهو مجهول الحال . اهـ . قلت : عمرو بن أحيحة أثنى عليه عم الشافعي خيرًا وذكره ابن حبان في الثقات من التابعين ، وقد رجح الحافظ في تهذيب التهذيب ( ٨ / ٣ ) أنه صحابي ، وإن كان تابعيا فقد توبع ، تابعه هرمي بن عبد الله . فقد رواه : ابن ماجه ( النكاح ٢٩ - ٢) عن أحمد بن عبدة الضبي ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عمرو بن شعيب ، عن عبد الله بن هرمي ، عن خزيمة بن ثابت بقوله: ((إن الله لا يستحي ... )). إلخ . والصواب أنه هرمي ابن عبد الله . وأحمد ( ٥ / ٢١٣ ) من طريق حجاج بن أرطاة به . ورواه الدارمي (١ / ٢٦١، ٢ / ١٤٥). وأحمد (٥ / ٢١٤، ٢١٥). والبيهقي ( ٧ / ١٩٦ ). وابن حبان (رقم ١٢٩٩ ) من الزوائد (١٣٠٠) من طريق هرمي بن عبد الله عن خزيمة بقوله: ((إن الله لا يستحي .... )). إلخ . قال ابن حجر في الفتح ( ٨ / ١٩١): سنده صالح . اهـ . (١) كذا في المطبوعة، وفي الترتيب [ ((الخرقين))]. ٥٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ١٠٠ وقال في التقريب : هرمي بن عبد الله مستور . وقد قيل: إنه وُلد في عهد النبي عَ لِّ. قلت : فالحديث بمجموعهما حسن على أقل أحواله ، وله شاهد من حديث. عمر عند البزار ( ١٤٥٦ زوائد ). والله أعلم . ٥٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني O الباب السادس فيما جاء في النسب ( الحديث / ٩١ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب - أو أبي سلمة - عن أبي هريرة ( الشك من سفيان) أن رسول الله عَ ليه قال: ((الولد للفراش، وللعاهر الحَجَرِ )). [ صحيح ] رواه مسلم ( الرضاع ١٠ - ٤ ) عن سعيد بن منصور ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب فقط به . وعن عبد الأعلى بن حماد ، عن سفيان ، عن الزهري به . وعن زهير بن حرب ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد ، أو عن أبي سلمة أحدهما أو كلاهما به . وعن عمرو الناقد ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، ومرة عن سعيد أو أبي سلمة ، ومرة عن سعيد عن أبي هريرة به . والترمذي ( الرضاع ٨) عن أحمد بن منيع ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٦/ ١٨٠) عن قتيبة عن سفيان به، كما عند الترمذي. وابن ماجه ( النكاح ٥٩ - ٣ ) عن هشام بن عمار عن سفيان به ، كما عند الترمذي . وعبد الرزاق ( ١٣٨٢٠ ) . * وقد رواه البخاري ( الحدود ٢٣ - ٢) عن آدم ، عن شعبة ، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة به . والبيهقي (٧ / ٤١٢) بالإِسنادين . وأحمد (٢ / ٤٠٩، ٤٦٦). والله أعلم . ( الحديث / ٩٢ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله 1 ٦٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني عنها أن عبد بن زمعة وسعدًا اختصما إلى رسول الله عَ لّم في ابن أمة زمعة ، فقال سعد : يا رسول الله، أوصالي أخي إذا قدمت مكة أن أنظر إلى ابن أمة زمعة فأقبضه فإنه ابني . فقال عبد بن زمعة : أخي وابن أمة أبي ولد على فراش أبي. فرأى شبهًا بيّنًا بعتية. فقال: ((هو لك يا عبد بن زمعة ، الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سودة)). [ صحيح ]. رواه البخاري (المظالم ٦ )، (الفرائض ١٨ - ١)، (٢٨)، ( الحدود. ٢٣ - ١ ) . ومسلم ( الرضاع ١٠ - ٢). وأبو داود (الطلاق ٣٤ - ١). رقم (٢٢٧٣) والنسائي (٦ / ١٨١). وابن ماجه ( النكاح ٥٩ - ١ ). وأحمد ( ٦ / ١٢٩،٣٧ ). وعبد الرزاق في المصنف (رقم ١٣٨١٨ ). والبغوي (رقم ٢٣٧٨ ) . وابن حبان (رقم ١٣٣٦) من الزوائد ببعضه والله أعلم . ( الحديث / ٩٣ ) أخبرنا سفيان بن عبینة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه قال : أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى شيخ من بني زهرة ، کان یسکن دارنا ، فذهبت معه إلى عمر ، فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية ، فقال : أما الفراش فلفلان ، وأما. النطفة فلفلان . فقال عمر : صدقت ، ولكن رسول الله قضى بالفراش [ إسناده لين ] أبو يزيد المكي حليف بني زهرة يقال : له صحبة ، وهو والد عبيد الله ، ٠٫٠ وثقه ابن حبان . کذا في التقريب . وفي التهذيب : ذكره ابن حبان في · الثقات ، ولم يذكر له راويًا سوى ولده عبيد الله ، فأحسن أحواله أن يكون مستورًا . والحديث رواه ابن ماجه ( النكاح ١ / ٥٩ - ٢) عن أبي بكر بن شيبة عن سفيان به ، دون القصة . والبيهقي ( ٧ / ١٤٠٢ ) من طريق الشافعي به .